المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

الفصل: ‌ قواعد عامة

7-

‌ قواعد عامة

اتبعنا في إخراج المعجم القواعد العامة الآتية:

1-

الاعتماد في تحديد اللفظ القرآني على مصحف المدينة النبوية الذي صدر عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والذي كتب وضبط على ما يوافق رواية حفص عن عاصم.

2-

التزام الترتيب الألفبائي، مع مراعاة وضع الألف بعد الهمزة، والتاء المربوطة بعد المفتوحة، والياء المنقوطة بعد غير المنقوطة، مع مراعاة ما يأتي كذلك:

أ- اعتبار الحرف المشدد بحرفين.

ب- إعطاء الأسبقية للأقل حروفًا.

ج- الترجيح بعد ذلك بحسب نوع حركة الحرف الأول (فتحة- ضمة- كسرة) ، فإذا اتفقت حركة الحرف الأول رجحنا بحركة الحرف الثاني (سكون- فتحة- ضمة- كسرة) ، ونفس الشيء في سائر الحروف.

3-

بالنسبة لمداخل المعجم، راعينا ما يأتي:

أ- كتابة "أينما" الشرطية كلمة واحدة حيثما وردت في الجذر، أو الجذع، أو الصورة الحيادية، أو الصورة الواردة، سواء وردت مفصولة في المصحف (أين ما)، مثل: الآية 148 من سورة البقرة، أو وردت موصولة (أينما)، مثل: الآية 115من سورة البقرة.

ب- الكلمات: "بصطة" و"مصيطر" و "وُصطى" التي وردت في المصحف بالصاد مع أن أصول هذه الكلمات بالسين (بسطة، مسيطر، وسطى) وضعناها تيسيرًا على المستخدم في الموضعين مع الإحالة من أحدهما على الآخر.

ص: 55

ج- اعتبرنا الأعداد المركبة وحدات مستقلة، مثل: أحد عشر، واثنا عشر.

د- وضع الأعلام المركبة، مثل:"أبو لهب"، و"ذا الكفل"، و"ذو القرنين" مرة تحت لفظها الأول، ومرة تحت لفظها الثاني مع الربط بينهما.

4-

اتبعنا نظام الإحالة من مدخل إلى آخر في حالات متعددة منها:

أ- بعد الصلة بين اللفظ القرآني والجذر، مثل:"أقتت"، التي هي من "وقت"، لا من "أقت"، و"تترى" التي هي من "وتر" لا من "تتر". وقد وضعنا اللفظ في المكانين مع الإحالة إلى الجذر الصحيح.

ب- تعدد المعنى لتعدد الجذع، مثل:"أُلوف" من الجذع: "آلَف"، والجذع "أَلْف" وقد ربطنا بين الموضعين تحقيقًا للفائدة.

ج- في حالة الأعلام المركبة.

د- في حالة وجود علاقة ما بين مدخلين مختلفين يتفقان في المعنى والوظيفة، مثل: اسمي الإشارة: "أولاء" و"هؤلاء"، أو وجود تصاحب لفظي بين المدخلين مثل أصحاب الأخدود - أصحاب الفيل.

5-

تعاملنا مع الكلمات المبنية من الأسماء والحروف بطريقة خاصة، إذ اعتبرناها وحدات مستقلة يبحث المستخدم عن كل منها في ترتيبه الألفبائي، مثل: الضمائر المنفصلة للرفع أو النصب، وأسماء الاستفهام، وأسماء الإشارة، والأسماء الموصولة، والظروف المبنية كالآن وحيث ونحوهما.

6-

في ذكر السور وأرقام الآيات اتبعنا الخطوات الآتية:

أ- رتبت السور بترتيب ورودها في المصحف.

ب- كرر اسم السورة إذا وردت الكلمة في أكثر من آية فيها.

ج- كرر اسم السورة ورقم الآية إذا وردت الكلمة أكثر من مرة في الآية.

ص: 56