الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ابْن مُحَمَّد
32 -
ابْن الْكَلْبِيّ هِشَام بن مُحَمَّد بن السَّائِب بن بشرٍ أَبُو الْمُنْذر الْكَلْبِيّ النسّابة العلاّمة الأخباري الْحَافِظ
قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل إنّما كَانَ صَاحب سَمَرٍ ونَسَبٍ مَا ظننَتُ أَن أحدا يحدث
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره مَتْرُوك وَفِيه رفضٌ
قَالَ ابْن سعد توفّي سنة ستّ وَمِائَتَيْنِ
وَقَالَ الْخَطِيب سنة أَربع وَمِائَتَيْنِ
وروى عَنهُ خليفةُ بن خياط وَمُحَمّد بن سعد وَمُحَمّد بن أبي السّري
وَمُحَمّد بن حبيبوهو من أهل الْكُوفَة قدم بَغْدَاد وحدّث بهَا
قَالَ إِسْحَاق الْموصِلِي رَأَيْت ثَلَاثَة يذوبون إِذا رَأَوْا ثَلَاثَة الْهَيْثَم بن عدي إِذا رأى هشاماً الكلبيَّ وعلَّويه إِذا رأى مخارقاً وَأَبا نواس إِذا رأى أَبَا الْعَتَاهِيَة وَقَالَ
ابْن المعتز قَالَ لي الْحسن بن علية العَنزي كَانَ يحيى بن معِين يُحسِن الثناءَ على هشامٍ وَكَانَ أَحْمد بن حَنْبَل يكرههُ
وَقَالَ حفِظتُ مَا لم يحفظه أحدٌ ونسيتُ مَا لم ينسَه أحدٌ كَانَ لي عمّ يعاتبني على حفظ الْقُرْآن فدخلتُ بَيْتا وَحلفت أَن لَا أخرج مِنْهُ حتّى أحفظ الْقُرْآن فحفظته فِي ثَلَاثَة أيّام
ونظرتُ يَوْمًا فِي الْمرْآة فقبضتُ على لحيتي لآخذ مَا دون القبضة فَأخذت مِنْهَا مَا فَوق القبضة
وَهَذَا الْخَبَر يُروَى عَن أَبِيه أَيْضا
وَكَانَ هِشَام يَقُول الْإِسْنَاد فِي الْخَبَر مثل العَلَم فِي الثَّوْب
قَالَ ياقوت الْحَمَوِيّ وَقد ذكر هَذَا فَأَما أَنا فَمَا زلت أحب الساذج فِي كلّ شَيْء
فهرست تصانيفه
كتبه فِي الأحلاف
كتاب حلف عبد الْمطلب وخزاعة كتاب حلف الفضول وقصة الغزال كتاب حلف كلب وتيم كتاب المغتربات كتاب حلف أسلم بن قيسٍ
كتبه فِي المآثر والبيوتات والمنافرات والألقاب
كتاب المنافرات كتاب بيوتات قُرَيْش كتاب فَضَائِل قيس
غيلَان كتاب المؤودات كتاب بيوتات ربيعَة كتاب الكُنَى كتاب أَخْبَار الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب كتاب خُطبة عَليّ بن أبي طَالب رضي الله عنه كتاب ألقاب قُرَيْش كتاب شرف قصي بن كلاب فِي الجاهلة وَالْإِسْلَام كتاب ألقاب بني طابِخة كتاب ألقاب قيس غيلَان كتاب ألقاب ربيعَة كتاب ألقاب الْيمن كتاب نوافل قُرَيْش كتاب نوافل كنَانَة كتاب نوافل أَسد كتاب نَوَادِر تَمِيم كتاب نوافر قيس كتاب نوافر إياد كتاب نوافر ربيعَة كتاب تَسْمِيَة من نُقِل من عادٍ وَثَمُود والعماليق وجُرهُم وَبني إِسْرَائِيل وَالْعرب وقصّة هجرس كتاب أَسمَاء قبائل الجنّ كتاب نوافر قضاعة كتاب ادّعاء زِيَاد معوية كتاب زِيَاد بن أَبِيه كتاب صنايع قُرَيْش كتاب المشاجرات كتاب المناولات كتاب المعاتبات كتاب المشاغَبات كتاب مُلُوك الطوائف كتاب مُلُوك كِنْدَة كتاب بيوتات الْيمن كتاب مُلُوك التبابعة كتاب أفراق ولد نزار
3 -
القُردُوسي هِشَام بن حسّان القردوسي مَوْلَاهُم الْبَصْرِيّ
وَقيل إنّه صَرِيح النّسَب
كَانَ أعلم النَّاس بِحَدِيث الْحسن وَله أَوْهَام وَلَا تُخرِجه عَن الِاحْتِجَاج بِهِ
توفّي سنة سبعٍ وَأَرْبَعين ومئة
وروى لَهُ الْجَمَاعَة
34 -
رَئِيس الهشاميّة هِشَام بن الحكم الْكُوفِي الرافضيرئيس الطَّائِفَة الهشامية كَانَ خزازا وَكَانَ ضَالًّا ومشبها
توفّي فِي حُدُود الثَّلَاثِينَ والمائتين
والهشاميّة فرقتان فرقةٌ تُنسَب إِلَى هِشَام هَذَا وفِرقة تُنسب إِلَى هِشَام بن مسالم الجواليقي الْآتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى
وفِرقة أُخْرَى هشاميّة تنْسب إِلَى هِشَام بن عَمْرو الغوطي الْآتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى إلاّ أنّ هَذِه الْفرْقَة من فرق الْمُعْتَزلَة فهم بمعزل من هَاتين الْفرْقَتَيْنِ
فأمّا هِشَام بن الحكم فَإِنَّهُ زعم أَن ربَّه تَعَالَى الله عَن قَوْله عُلوًّا كَبِيرا ذُو حدٍّ ونهايةٍ عريضٌ طويلٌ عميقٌ وَطوله مثل عَرضه وَعرضه مثل عمقه وَأَنه نورٌ ساطعٌ يتلألأ كالسبيكة الصافية وَأَنه ذُو لون وطَعم ورائحة وأنّ لَونه هُوَ طعمه وطعمه هُوَ رِيحه وَلم ثَبت لونا وطعما وريحا من نَفسه وَقَالَ كَانَ الله وَلَا مَكَان ثمَّ تحرّك فَحدث مَكَانَهُ
بحركته ومكانه هُوَ العرشوحكى بعض المتكلّمين عَن هِشَام هَذَا أَنه قَالَ فِي معبوده إِنَّه سَبْعَة أشبارٍ بشِبر نفسَه وقاسه على الْإِنْسَان فَإِنَّهُ الْغَالِب على الْإِنْسَان أَن يكون سبعةَ أشبارٍ بشبرِ نفسِه
وَحكى أَبُو الْهُذيْل العلاّف المعتزلي قَالَ لقيتُ هشامَ بنَ الحكمِ بمكّة عِنْد جبل أبي قبيس فَسَأَلته أَيهمَا أكبر معبودك أَو جبل أبي قيس فَأَشَارَ إِلَى أَن الْجَبَل يُوفي على الله تَعَالَى الله عز وجل علوا كَبِيرا
إِنَّمَا يعلم مَا تَحت الثرى بالشّعاع الْمُنْفَصِل مِنْهُ الذَّاهِب فِي عُمق الأَرْض وَذكر أَبُو عِيسَى الوَرَّاق أَن بعض أَصْحَاب هِشَام قَالَ إِن الله تَعَالَى مُماسٌّ لِعرشه لَا يفضُل عَن عَرْشه وَلَا ينقُص تَنَزَّهَ الله سبحانه وتعالى عَن ذَلِك وتقدّس وَحكى عَنهُ مقالات شنيعة يَكْفِي أحلاها فِي تكفيره وتضليله وكفَّرته الإماميّةُ بتجويزه الْمعْصِيَة على الْأَنْبِيَاء وَعدم تَجْوِيز الْمعْصِيَة على الإِمَام حَتَّى قَالَ عصى رَسُول الله ربه فِي أَخذ الْفِدَاء من أُسَارَى بَدرٍ ثمَّ عَفا عَنهُ وَفرق بَين الْأَنْبِيَاء وَالْإِمَام بِأَن قَالَ النَّبِي إِذا عصى أَتَى عَلَيْهِ وحيٌّ عرّفه الْمعْصِيَة والإمامُ لَا يَأْتِيهِ وَحي فَلهَذَا جَازَت المعصيةُ على الْأَنْبِيَاء دون الإِمَام
35 -
الصَّحَابِيّ هِشَام بن أبي حُذيفة بن الْمُغيرَة بن عبد الله بن
عَمْرو بن مخزومٍ
الْقرشِي المَخْزُومِي
كَانَ من مهاجرة الْحَبَشَة فِي قَول ابْن إِسْحَاق
والواقدي كَانَ يَقُول هِشَام بن أبي حُذيفة وَيَقُول هِشَام وَهمٌ ممّن قَالَه
وَلم يذكر مُوسَى بن عقبَة وَلَا أَبُو معز هَاجر إِلَى أَرض الْحَبَشَة
36 -
الْمُؤَيد الأُموي هِشَام بن الحكم بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الحكم بن هِشَام بن عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة بن هِشَام بن عبد الْملك بن مَرْوَان الاُموي
الاُموي المؤيَّد
وسمّى أَمِير الْمُؤمنِينَ صاحبَ الأندلس
تولّى بُكرة يَوْم الِاثْنَيْنِ لخمس خلّون من صفر سنة سِتّ وَسِتِّينَ وثلاثمائة
ومولده فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة أَربع وَخمسين وثلاثمائة
وأمّه جَارِيَة أم ولدٍ كَانَ قد ربّاها صِهر مُحَمَّد بن أبي عَامر
وَكَانَت تعرفه ويعرفها فَمن هُنَا كَانَ ابْن أبي عَامر وَكيلا لابنها الْمُؤَيد هِشَام لحَدِيث يطول ذكره وَتَوَلَّى الحجوبيَّة لَهُ ثمَّ وثب على الْملك وأكفأهُ كَمَا يكفأ الْإِنَاء وَكَانَ الْمُؤَيد قَدِيما طاهرَ الثَّوْب متنزِّهاً عَن الرِيَب وَكَانَت فِيهِ غَفلَة وَصِحَّة مَذْهَب
قَالَ ابْن حزم فِي كتاب الْملَل والنِّحَل أُنذِرنا الجَفَلى لحضور دَفن الْمُؤَيد هِشَام بن الحكم الْمُسْتَنْصر فرأيتُ أَنا وغيري نعشا وَفِيه شخصٌ مكفّنٌ وَقد شَاهد غسلَه رجلَانِ شَيْخَانِ جليلان حكمان من حكّام الْمُسلمين من عدُول الْقُضَاة فِي بَيت وخارج الْبَيْت أبي رحمه الله وَجَمَاعَة عُظَمَاء الْبَلَد ثمَّ صلّينا عَلَيْهِ فِي أُلُوف من النَّاس ثمَّ لم يلبث إِلَّا شهورا حَتَّى ظهر حَيا وبويع بالخلافة ودخلتُ إِلَيْهِ وَأَنا وغيري شَهْرَيْن
37 -
الْأَسدي الصَّحَابِيّ هِشَام بن حَكِيم (م د ن)
ابْن حزَام بن خُويلِد بن اسد بن عبد العُزَّى الْقرشِي الْأَسدي
أسلم يَوْم الْفَتْح
وَمَات قبل أَبِيه فِي حُدُود الْأَرْبَعين لِلْهِجْرَةِ
وَكَانَ من فضلاء الصَّحَابَة وخيارهم يَأْمر بِالْمَعْرُوفِ ويَنهَى عَن الْمُنكر وَهُوَ الَّذِي صارع النَّبِي صلى الله عليه وسلم وصرعه
وَذكر مَالك أنّ عمر بن الْخطاب رضي الله عنه كَانَ يَقُول إِذا بلغه
أَمر يُنكر أما مَا بقيتُ أَنا وَهِشَام بن حَكيِم فَلَا يكون ذَلِك
وَقَالَ مَالك كَانَ هِشَام كالسائح لم يتّخِذ أَهلا وَلَا ولدا وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
38 -
الْأَزْرَق الدِّمَشْقِي هِشَام بن خَالِد الدِّمَشْقِي الْأَزْرَق
روى عَنهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَبَقِي من مَخلدَ وَأَبُو زُرعة الرَّازِيّ وَغَيرهم وَتوفى سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ