الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الشَّيْخ أَبُو بكر بن مَنْصُور بن غَازِي بن سرخاب العجمي الدينَوَرِي ثمَّ الصَّالِحِي بهَا وَصلي عَلَيْهِ ظهر الْخَمِيس بالجامع المظفري وَدفن بقاسيون
ومولده فِي رَمَضَان سنة ثَمَان وَخمسين وست مئة
سمع من الشَّمْس بن ابي عمر الْخَامِس وَالْحَادِي عشر من مشيخة ابْن الْبَنَّا تَخْرِيج ابْن عَسَاكِر
ذُو الْحجَّة
449 -
وَفِي لَيْلَة الْخَمِيس ثَالِث عشر ذِي الْحجَّة مِنْهَا توفّي الْأَصِيل عماد الدّين أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن يَعْقُوب ابْن الْملك الْعَادِل أبي بكر بن أَيُّوب بِظَاهِر دمشق وَصلي عَلَيْهِ
ظهر الْخَمِيس وبالجامع المظفري وَدفن بقاسيون
أجَاز لَهُ ابْن البُخَارِيّ وَغَيره
وَحدث
وسافر بأولاده إِلَى مصر وأسمعهم بهَا جهده وطاقته
وَحصل أَجزَاء كَثِيرَة وأوقفها وَبنى مَسْجِدا
وَكَانَ محبا لسَمَاع الحَدِيث كريم النَّفس رَحمَه الله تَعَالَى