الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حرف اللام
5725 -
[بخ د ت س]: (اللَّجْلاج)(1) العامري (2) له صحبة ورواية.
عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن معاذ.
و(عنه)(3): ابناه خالد، والعلاء، وأبو الورد بن ثمامة القُشَيري.
قال أبو الحسن بن سُمَيْع: [اللجلاج أبو](4) خالد بن اللجلاج مولى بني
زهرة دمشقي مات بها، ثم قال: اللجلاج والد العلاء بن اللجلاج الغَطَفاني:
مات وهو ابن عشرين ومائة سنة. وأما ابن معين: فجمع بينهما. وروى مبشر
ابن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، عن أبيه،
عن جده قال: أسلمت وأنا ابن خمسين سنة. قال: ومات اللجلاج وهو ابن
عشرين ومائة سنة.
* (لجلاج (5) مولى عمر بن عبد العزيز، إنما هو الجلاح) (6).
5726 -
[د س فق]: لُقمان (7) بن عامر الوصابي، ويقال: الأوصابي، أبو عامر
حمصي.
عن: عتبة بن عَبد، وأبي أمامة، وعبد الله بن بشر، وأبي عنبة الخولاني،
وعامر بن جَشيب، وجبير بن نفير، [وأوسط](8) البجلي، وكثير بن مرة،
وأرسل عن أبي الدرداء، وغيره.
وعنه: عقيل بن مدرك، وعيسى بن أبي رزين الثمالي، والزبيدي،
وشرقي بن قطامي، وفرج بن فضالة، وجماعة.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه.
(1) في "خ": الحلاج والمثبت من "الأصل، ع، هـ" والتهذيب.
(2)
التهذيب (24/ 245).
(3)
في "الأصل": عن. والمثبت من "خ، ع" والتهذيب.
(4)
من التهذيب.
(5)
التهذيب (24/ 246).
(6)
من "الأصل" وسقطت من "خ، ع".
(7)
التهذيب (24/ 246 - 248).
(8)
في "الأصل، ع، هـ": وواسط. والمثبت من "خ" والتهذيب.
5727 -
[بخ 4]: لَقِيط (1) بن عامر بن صبرة بن عبد الله بن [المُنْتَفق](2) بن
عامر بن عقيل بن كعب [بن ربيعة](3) بن عامر بن صعصعة، أبو رزين العقيلي
(له صحبة.
عداده في أهل الطائف، هكذا نسبه غير واحد، ومنهم من جعل لقيط بن
عامر غير لقيط بن صبرة. قال ابن عبد البر: وليس بشيء وقال عبد الغني
المصري: أبو رزين العقيلي) (4) هو لقيط بن عامر بن المنتفق وهو لقيط بن صبرة.
له عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه: ابنه عاصم، وابن أخيه وكيع بن (عدس)(5)، وعمرو بن أوس
الثقفي، وعبد الله بن حاجب.
5728 -
[د ت ق]: لِمَازة (6) بن (زَبَّار)(7) الأزدي الجهضمي، أبو لبيد
البصري.
عن: عمر، وعليّ، وأبي موسى، وعبد الرحمن بن سمرة، وعروة
البارقي، وغيرهم.
وعنه: يعلى بن حكيم، والزبير بن الخريت، ومحمد بن ذكوان، وجرير
ابن حازم، وغيرهم.
ورآه حماد بن زيد.
قال ابن سعد: سمع من عليّ وكان ثقة، له أحاديث. وقال أحمد:
صالح الحديث. وقال الزبير بن الخريت، عن أبي لبيد، عن عمر "أن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر عثمان". وروى سعيد بن عمرو الأشعثي عن حماد قال: رأيت أبا لبيد
يصفر لحيته، وكانت تبلغ سرته. وقد قاتل عليًا يوم الجمل. وقال موسى بن
(1) التهذيب (24/ 248 - 249).
(2)
في "الأصل": المنيفق، وفي "ع": المنفق. والمثبت من "خ، هـ" والتهذيب.
(3)
من "خ، ع، هـ" والتهذيب.
(4)
سقط من "ع، هـ".
(5)
في "ع": عبدوس. والمثبت من "الأصل، خ، هـ".
(6)
التهذيب (24/ 250 - 252).
(7)
في "ع": زياد. والمثبت من "الأصل، خ، هـ" والتهذيب.
إسماعيل، عن مطر بن حمران قال: كنا عند أبي لبيد فقيل له: أتحب عليًا؟
فقال: أحبه وقد قتل من قومي في غداة واحدة ستة آلاف!
وذكره ابن حبان في الثقات.
5729 -
[ق]: لَهِيعة (1) بن عقبة، أبو عكرمة المصري والد عبد الله.
روى عن: سفيان بن وهب الخولاني وله صحبة، وعن أبي الورد
المازني.
وعنه: يزيد بن أبي حبيب، وزبان بن خالد، وعبد الرحمن بن [جساس](2)
الغافقي، ومحمد بن عبيد الله التيمي.
ذكره ابن حبان في الثقات. قيل: مات سنة مائة.
5730 -
[خد]: لَيْث (3) بن أبي (رقية)(4) الثقفي، مولاهم شامي.
عن: عمر بن عبد العزيز.
وعنه: منصور بن المعتمر، وعبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي
المهاجر، ومحمد بن راشد المكحولي، والنضر بن عربي، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في الثقات.
5731 -
[ع]: اللَيْث (5) بن سعد بن عبد الرحمن الفَهْمِي، أبو الحارث المصري
الإمام عالم أهل مصر ورئيسهم وجمالهم.
عن: سعيد المقبري، وعطاء بن أبي رباح، وابن أبي مليكة، ونافع،
وقتادة، ومشرح بن هاعان، والزهري، وصفوان بن سليم، وأبي (قبيل)(6)
المعافري، ويزيد بن أبي حبيب، وأبي الزبير المكي، وجعفر بن ربيعة، وبكير
ابن الأشج، ودراج أبي السمح، وخلائق (7).
(1) التهذيب (24/ 252 - 253).
(2)
في "الأصل": حسان. وفي "ع": جصاس. والمثبت من "خ، هـ" والتهذيب.
(3)
التهذيب (24/ 254).
(4)
في "ع": رقبة. والمثبت من "الأصل، خ، هـ" والتهذيب.
(5)
التهذيب (24/ 255 - 279).
(6)
في "ع، هـ": قيل. والمثبت من "الأصل، خ" والتهذيب.
(7)
حاشية: منهم: يزيد بن عبد الله الهاد.
وعنه: ابن عجلان وهو من شيوخه، وابن لهيعة، وغيره من أقرانه،
وهشيم، وابن المبارك، والوليد بن مسلم، وابن وهب، وأبو الوليد الطيالسي،
وشعيب بن الليث ولده، والقعنبي، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وعلي بن
عياش، ويحيى بت بكير، ويحيى بن يحيى التميمي، ويحيى بن يحيى الليثي
الأندلسي، وقتيبة، وعبد الله بن صالح كاتبه، وعيسى بن حماد، ومحمد بن
رمح، وأبو الجهم الباهلي، وأمم لا يحصون.
وهو من موالي أمير مصر عبد الرحمن بن خالد بن مسافر الفهمي، وقيل:
مولى خالد بن ثابت. وأهل بيته، يقولون: نحن من الفُرس من أهل أصبهان.
قال ابن يونس: وليس لما قالوه صحة ولد بقَرْقَشَنْدَة (1) قرية على فراسخ من
مصر. وقال يحيى بن بكير: [سعد](2) أبو الليث مولى لقريش وإنما افترض سعد
وأبوه في فهم كان ديوانه [فيهم](3) فنسب إلى فهم وأصلهم من أصبهان. قال
ابن سعد: كان الليث قد استقل بالفتوى في زمانه، كثير الحديث صحيحه، وكان
سريًا من الرجال نبيلًا [سخيًا](4) له ضيافة. وقال أحمد بن حنبل: ثقة ثبت.
وقال: هو أصح (الناس)(5) حديثًا عن المقبري. وقال: ما في المصريين أثبت
منه. وكذا وثقه ابن معين والنسائي. وقال ابن المديني: الليث بن سعد ثبت.
وقال: أبو زرعة: صدوق. وقال يعقوب السدوسي: هو دون
مالك ومعمر في الزهري. وقال محمد بن عبد الملك بن شعيب قال سمعت أبي
يذكر عن أبيه قال: قال الليث بن سعد (قال لي المنصور حين أردت أن أودعه:
قد سرَّني ما رأيت من سداد عقلك فاتقي الله في الرعية أمثالك. وقال الليث:
أنا أكبر من ابن لهيعة، وحججت سنة ثلاث عشرة ومائة ولي عشرون سنة. قال
يحيى بن بكير: سمع من عدة مشايخ في هذه السنة بالحجاز. وعن الليث قال:
لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة. وقال الفلاس: سمعت
عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن ابن المبارك عن الليث.
(1) معجم البلدان (4/ 372 رقم 9539).
(2)
في "الأصل": سعيد. والمثبت من "خ، ع، هـ" والتهذيب.
(3)
في "الأصل": فهم. والمثبت من "خ، ع، هـ" والتهذيب.
(4)
في "الأصل": شيخا. والمثبت من "خ، ع، هـ" والتهذيب.
(5)
سقطت من "ع".
وقال ابن وهب: ما كان في كتب مالك أخبرني من أرضى من أهل العلم فهو
الليث بن سعد) (1). وقال يحيى بن بكير: ثنا شرحبيل بن جميل قال: أدركت
الناس زمن هشام بن عبد الملك وبمصر يزيد بن أبي حبيب و (عبيد الله)(2) بن
أبي جعفر وجعفر بن ربيعة وابن هبيرة والحارث بن يزيد وغيرهم، والليث يومئذ
شاب وإنهم ليعرفون له فضله وورعه وحسن دينه، ويقدمونه ويشار إليه على
حداثة سنه. وروى عبد الملك بن يحيى بن بكير عن أبيه قال: ما رأيت أحدًا
أكمل من الليث، كان فقيه البدن عربي اللسان، يحسن القرآن والنحو، ويحفظ
الشعر والحديث، حسن المذاكرة. قما زال ابن بكير يذكر خصالًا جميلة ويعقد
بيده حتى عقد عشرة لم أر مثله. وقال محمد بن عبد الملك بن شعيب سمعت
أبي يذكر عن أبيه قال: قيل لليث: أمتع الله بك (إنا)(3) نسمع منك الحديث
ليس في كتبك. فقال: أوكل ما في صدري في كتبي؟ ! لو كتبت ما في صدري
ما وسعه هذا المركب. وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي: سمعت ابن بكير
يحدث عن يعقوب وزير المهدي قال: قال لى المهدي لما قدم الليث العراق: إلزم
هذا الشيخ فقد ثبت عند أمير المؤمنين أنه لْم يبق أحدٌ أعلم بما حمل منه وقال
يحيى بن معين عن عبد الله بن صالح: أن مالك بن أنس قال في رسالته إلى
الليث: وأنت في إمامتك وفضلك (ومنزلتك)(4) وحاجة من قبلك إليك
واعتمادهم على ما جاءهم منك
…
وذكر باقي الرسالة. وقال يونس
ابن عبد الأعلى: سمعت الشافعي يقول: ما فاتني أحدٌ فأسفت عليه ما أسفت
على الليث، وابن أبي ذئب. وقال أحمد ابن أخي ابن وهب. سمعت الشافعي
يقول: [الليث أفقه من مالك، إلا أن أصحابه لم يقوموا. وقال حرملة:
سمعت الشافعي يقول] (5): الليث أتبع للأثر من مالك. وقال يحيى ابن بكير:
(1) سقطت من "خ".
21) في "ع": عبد الله. والمثبت من "الأصل، خ، هـ" والتهذيب.
(3)
في "ع": أن. والمثبت من "خ، ع، هـ" والتهذيب.
(4)
سقطت من "ع".
(5)
من "خ، ع، هـ" والتهذيب.
هو أفقه من مالك لكن الحظوة لمالك. وقال حرملة: سمعت ابن وهب يقول:
لولا الليث ومالك [لضللنا](1) وقال أبو الطاهر بن السرح عن ابن وهب: لولا
مالك والليث لهلكت كنت أظن أن كل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم يعمل به. وعن
أحمد بن صالح قال: الليث إمام ولم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثله.
وقال عثمان بن صالح السهمي: كان أهل مصر ينتقصون عثمان حتى نشأ فيهم
الليث فحدثهم بفضائل عثمان فكفوا. وقال محمد بن صالح الأشج: قال: قال
قتيبة بن سعيد: قدم منصور بن عمار على الليث فوصله بألف دينار، واحترق بيت
ابن لهيعة فوصله بألف دينار، ووصل مالك بن أنس بألف دينار، وكساني قميص
سندس، فهو عندي. وقال السراج: سمعت قتيبة يقول: قفلنا مع الليث من
الإسكندرية وكان معه ثلاث [سَفَائِن](2) سفينة فيها مطبخه، وسفينة فيها عياله،
وسفينة فيها أضيافه، وكان إذا حضرت الصلاة يخرج إلى الشط فيصلي، وكان
ابنه شعيب إمامه فخرجنا لصلاة المغرب فقال: أين شعيب؟ قالوا: حمَّ. فقام
الليث فأذَّن وأقام ثم تقدم فقرأ: بـ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} فقرأ "فلا يخاف
عقباها" وكذلك في مصاحف أهل المدينة، يقولون: هو غلط من الكاتب عند
أهل العراق، ويجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ويسلم تسليمة تلقاء وجهه. وقال
أحمد بن عثمان النسائي: سمعت قتيبة [يقول](3)(سمعت شعيب)(4) بن
الليث: حججت مع أبي فقدم المدينة، فبعث إليه مالك بطبق رطب، فجعل
على الطبق ألف دينار ورده إليه، وكان أبي يشتغل في السنة ما بين عشرين ألف
دينار إلى خمسة وعشرين ألفًا، [تأتي](5) عليه السنة وعليه دين. وقال أبو
الشيخ: ثنا إسحاق بن إسماعيل الرملي سمعت محمد بن رمح يقول: كان دخل
الليث ثمانون ألف (دينار)(6) ما وجبت عليه زكاة. وقال أبو عُلاثة محمد بن
أحمد بن عياض المفرض، سمعت حرملة، سمعت ابن وهب
(1) في "الأصل": لضللت. والمثبت من "خ، ع، هـ" والتهذيب.
(2)
في "الأصل": سفيان. والمثبت من "خ، ع، هـ" والتهذيب.
(3)
من "هـ": والتهذيب.
(4)
سقطت من "خ".
(5)
في "الأصل، هـ، خ، ع": فأتى. والمثبت من التهذيب والسير.
(6)
تكررت في "ع".
يقول: كان اليث يصل مالكًا بمائة دينار كل سنة، وكتب إليه مالك إن عليّ دينًا
فبعث إليه بخمسمائة دينار، وكتب إليه إني أريد أن أُدْخِل ابنتي على زوجها
فابعث إليّ شيء من عصفر، فبعث إليه بثلاثين حمل عصفر، باع [منه](1)
بخمسمائة دينار. وقال أبو صالح كاتب الليث: سألت امرأة الليث بن سعد مَنًا
من عسل فأمر لها بِزق. وعن الحارث بن مسكين: أن قومًا اشتروا من الليث
ثمرة، فأمر لهم بخمسين دينارًا وقال: آمّلوا فيما اشتروا أملا فأحببت أن أعوضهم
من أملهم. وقال أبو صالح: صحبت الليث عشرين سنة لا يتغدى ولا يتعشى إلا
مع الناس ولا يأكل إلا بلحم إلا أن يمرض. وقال أبو علاثة المفرض ثنا إسماعيل
ابن عمرو ثنا أشهب بن عبد العزيز قال: كان لليث [في](2) كل يوم أربعة
مجالس يجلس لنائبة السلطان في نوائبه وحوائجه، وكان الليث يغشاه السلطان
فإذا أنكر من أمر القاضي أمرًا، أو من السلطان أمرًا كتب إلى أمير المؤمنين،
فيأتيه العزل، ومجلس لأصحاب الحديث، ومجلس للمسائل يغشاه الناس
فيسألونه، ومجلس لحوائج الناس لا [يسأله](3) أحد فيرده، وكان يطعم الناس
في الشتاء الهرائس بالعسل والسمن، وفي الصيف سويق اللوز بالسكر. وقال
محمد بن رمح: حدثني سعيد الآدم (قال)(4): مررت بالليث: فقال [لي](2):
أكتب لي [من](5) يلزم المسجد ممن لا بضاعة له ولا غلة. فقلت: جزاك الله
خيرًا يا أبا الحارث فذهبت وكتبت في (القُنْداق)(6) بسم الله الرحمن الرحيم ثم
قلت: فلان بن فلان ثم بدرتني نفسي فقلت: فلان بن فلان فبينا أنا على ذلك
إذ آتاني آت فقال: هالله يا سعيد تأتي (إلى)(7) قوم عاملوا الله سرًا فتكشفهم
لآدمي، مات الليث ومات شعيب بن الليث أليس مرجعهم إلى الذي عاملوه؟
(1) من "خ، ع، هـ".
(2)
من "ع".
(3)
في "الأصل، خ، ع، هـ": يسأل. والمثبت من التهذيب والمسير.
(4)
سقطت من "ع".
(5)
في "الأصل": ممن. والمثبت من "خ، ع، هـ".
(6)
في "خ": القنادق. والمثبت من "الأصل، ع، هـ" والتهذيب.
(7)
سقطت من "ع، هـ".
فقمت ولم اكتب شيئًا فلما أصبحت أتيتُ الليث، فلما رآني تهلل وجهه فأعطيته
القُنداق (1) فنشره فأصاب فيه بسم الله الرحمن الرحيم ثم ذهب ينشره، فقلت:
ما فيه غيرها قال: ما الخبر؟ فأخبرته بصدق عما كان، فصاح صيحة، فاجتمع
عليه الناس من الحلق، فقال: ليس إلا خيرًا، ثم أقبل عليّ فقال: يا سعيد
تبينتها وحرمتها، صدقت، مات الليث أليس مرجعهم إلى الله؟ قال مِقدام
بن داود: سعيد الآدم يقال إنه من الأبدال.
قال ابن بكير: ولد الليث سنة أربع وتسعين، وتوفي [يوم الجمعة](2)
يوم نصف شعبان سنة خمس وسبعين ومائة، وصلى عليه موسى بن عيسى
الهاشمي.
قلت (3): روي عن (ابن)(4) وزير: أن الليث بن سعد ولي الجزيرة،
وكان أمراء مصر لا يقطعون أمرًا إلا بمشورته. فقال أبو (المسعد)(5): وبعث
[بها](6) إلى المنصور.
لعبد الله عبد الله عندي
…
نصائح حكتها في السر وحدي
أمير المؤمنين تلاف مصرًا
…
فإن أميرها ليث بن سعد
وقال بكر بن مضر: قدم علينا كتاب مروان في (حوثرة)(7) والي مصر: إني
قد بعثت إليكم أعرابيًا بدويًا فصيحًا من حاله و [من](8) حاله فاجمعوا له رجلًا
يسدده في القضاء، ويصوبه في المنطق. فأجمع رأي الناس على الليث بن سعد،
وفيهم معلماه يزيد بن أبي حبيب وعمرو بن (الحارث. وقال أحمد بن)(9)
صالح المصري: أعضلت الرشيد مسألة [فجمع لها](10) فقهاء الأرض (حتى)(4)
(1) القُنْداق: صحيفة الحساب. لسان العرب، قند.
(2)
من "خ، ع، هـ" والتهذيب.
(3)
سير أعلام النبلاء (8/ 136 - 163).
(4)
سقط من "خ".
(5)
في "ع": المسعود. والمثبت من "الأصل، خ، هـ" وسير أعلام النبلاء.
(6)
في "الأصل، خ، ع": بهما. والمثبت من "هـ".
(7)
في "ع": حوثر. والمثبت من "الأصل، خ، هـ" وسير أعلام النبلاء.
(8)
من "خ، ع، هـ".
(9)
سقطت من "ع".
(10)
من سير أعلام النبلاء.
أشخص الليث إليه فأخرجه منها. وقال يحيى بن بكير: قال الليث: قال لي أبو
جعفر: تلي لي مصر؟ قلت: يا أمير المؤمنين إني أضعف عن ذلك، لأني من
الموالي. قال: ما بك ضعف معي، ولكن ضعفت نيتك عن ذلك. قال ابن
بكير: أخبرني من سمع الليث يقول: كتبت من علم ابن شهاب كثيرًا، وطلبت
ركوب البريد إليه إلى الرصافة، فخفت أن لا يكون ذلك لله (فتركته)(1). قال
ابن بكير: ولي الليث لصالح بن عليّ. قال صالح: لا أدعه حتى يتولى، فقيل
له: لا يفعل. فقال: لأضربن عنقه، فولي له ديوان العطاء، وولي أيام
المهدي الديوان. وقال محمد بن معاوية النيسابوري: خرج الليث يومًا، فقومنا
ثيابه ودابته وخاتمه وما كان عليه، بثمانية عشر ألف درهم. وقال عبد الله بن
عبد الحكم: كنا في مجلس الليث، ومعنا مسلمة بن عليّ فذكر العدس، فقال
مسلمة: بارك فيه سبعون نبيًا. فقضى الليث صلاته والتفت وقال: ولا نبي
واحد إنه بارد مؤذي. وقال ابن بكير: سمعت الليث يقول: أعرف من لم يأت
محرمًا قط، عنى نفسه. وقال: قال لي أبو جعفر: فدلني على من أقلده
مصر، قلت: عثمان بن الحكم الجذامي رجل صالح وله عشيرة قال: فبلغه ذلك
فعاهد الله أن لا يكلم الليث قلت: وكان الليث رحمه الله يكتب
العلم عن أقرانه، وعمن هو أصغر منه، بحيث أنه سمع من نافع وقد روى
أحاديث عن (الهقل)(2) بن زياد عن الأوزاعي عن داود بن عطاء عن موسى بن
عقبة عن نافع ومناقبه كثيرة وحديثه أعلى من يروى (اليوم)(3) في نسخة أبي
الجهم عنه وفى البعث لابن أبي داود.
5732 -
[خت م مقرونًا 4]: لَيْث (4) بن أبى سليم بن زُنَيْم، أبو بكر القرشي
الكوفي، أحد العلماء مولى آل أبي سفيان، لا نعلم له رواية عن صحابى.
روى عن: مجاهد (خت)، وطاوس (بخ ت ق)، وشهر بن
حوشب (ت ق) وعكرمة (ت ق)، وعطاء (ي س ق)، وعبد الرحمن بن
(1) في "الأصل": فنزلت، في "خ، ع، هـ": فتركت. والمثبت في السير (8/
145).
(2)
في "هـ": الفضل. وهو تحريف. وستأتي ترجمته.
(3)
سقطت من "ع".
(4)
التهذيب (24/ 279 - 288).
الأسود (ي)، وأبي بردة (ق)، وخلق (1).
وعنه: معمر، وشعبة (ق)، وسفيان (بخ)، وأبوجعفر الرازي،
وشريك، وزائداة (ي)، وعبد السلام بن حرب (بخ د ت)، وجرير بن عبد
الحميد (بخ)، وعبد الله بن إدريس (م)، وحفص بن غياث، ومعتمر بن
سليمان (ت سي)، وابن علية، وخلق (2).
قال أحمد: مضطرب الحديث، ولكن حدث عنه الناس. وقال ابن معين:
ضعيف يكتب حديثه، وقال: هو أضعف من يزيد بن أبي زياد وعطاء بن
السائب. وقال يحيى القطان: مجالد أحبّ إليّ منه. وأما عبد الرحمن بن مهدي
فقال: هو عندي أحسن حالا من عطاء ويزيد. وقال ابن إدريس: ما جلست
إلى ليث ابن أبي سليم إلا سمعت منه ما لم أسمع منه. وقال أبو نعيم: قال
شعبة لليث بن أبي سليم: أين أجتمع لك هؤلاء الثلاثة عطاء وطاوس ومجاهد؟
فقال: سل عن هذا خُفّ أبيك. وقال مؤمل بن الفضل: قلنا لعيسى بن يونس:
لم تسمع من ليث بن أبي سليم قال: قد رأيته وكان قد اختلط كان يصعد المنارة
ارتفاع النهار فيؤذن. وقال أبو حاتم: هو أحب إليَّ من يزيد بن أبي زياد وهو
ضعيف وقال فضيل بن عياض: ليث أعلم أهل الكوفة بالمناسك. وقال أبو داود
سمعت: يحيى يقول: ليس به بأس. وقال ابن عدي: يكتب حديثه مع
ضعفه. وقال (البرقاني)(3) سألت الدارقطني عن ليث بن أبي سليم فقال:
صاحب سنّة يخرّج حديثه، ثم قال: إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس
ومجاهد حسب.
قال مطين: مات سنة ثمان وثلاثين. وقال أبو بكر بن منجويه: مات سنة
ثلاث وأربعين ومائة وآخر من حدث [عنه](4) عبد الوهاب الخفاف.
قلت (5): قال (عبد الوارث)(6) التنوري: كان ليث بن أبي سليم من
(1) حاشية في "الأصل": منهم: نافع مولى بن عمر (خت ت ق).
(2)
حاشية في "الأصل": منهم: يعقوب بن عبد الله القمي (خت).
(3)
في "خ": البركاني. والمثبت من "الأصل، ع، هـ"والتهذيب.
(4)
"بالأصل، خ": عنها. والمثبت من "ع، هـ" والتهذيب.
(5)
سير أعلام النبلاء (6/ 179 - 184).
(6)
في "هـ": عبد الوهاب. وهو خطأ. وقد تقدم ترجمته.
أوعية العلم. وقال أبو بكر بن عياش: كان من أكثر الناس صلاة وصيامًا، فإذا
وقع على شيء لم يرده. وقال ابن شوذب عن ليث قال: أدركت الشيعة الأولى
بالكوفة، وما يفضلون على أبي بكر وعمر أحدًا.
5733 -
س: ليث (1) بن عاصم بن كليب، أبو زرارة القتباني، المصري،
والد أبي زرعة عبد الأحد [القتباني](2).
عن: ابن عجلان، وابن جريج، وعثمان بن الحكم الجذامي، وغيرهم.
وعنه: حفيده ياسين بن عبد الأحد، ويونس بن عبد الأعلى، وغيرهما.
قال ابن يونس: كان رجلا صالحًا طال عمره، وحسن عمله، ولد سنة
خمس عشرة ومائة، وتوفي سنة إحدى عشرة ومائتين في صفر.
(وقد وهم ابن أبي حاتم فقال: روى عن أبي قبيل وأبىِ الخير الجيشاني)(3).
5734 -
ليث (4) بن عاصم بن العلاء بن مُغِيث الخولاني، ثم الحُدَادِي، أبو
الحسن المصري، إمام جامع مصر.
عن: الحسن بن ثوبان.
وعنه: ابن وهب، وإدريس بن يحيى الخولاني، وغيرهما.
ولد سنة ثلاثين ومائة، ومات كهلا في صفر سنة اثنتين وثمانين ومائة.
ذكر للتمييز.
(1) التهذيب (24/ 288 - 290).
(2)
بالأصل: القباني. والتصحيح من (خ، ع، هـ، والتهذيب).
(3)
سقط من "خ" وانظر: الجرح والتعديل (7/ 181)، والسير (10/ 189).
(4)
التهذيب (24/ 290 - 291).