الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال عبد الله الداراني لمالك بن دينار: «يا مالك إن سرك أن تذوق حلاوة العبادة، وتبلغ ذروة سنامها؛ فاجعل بينك وبين شهوات الدنيا حائطًا من حديد» !
*
أيها المذنب! شهوات النفس بالترك
..
إن من طاوع النفس في رغباتها؛ طالبته بالزيادة .. فإذا طاوعها؛ طالبته أيضًا .. فما تزال به؛ حتى توقعه في الحرام! فإن النفس لجوج .. فإنك إن عودتها: لا .. سَلَت .. وانقادت ..
قال بعض الحكماء: «إني لأقضي عامة حوائجي بالترك، فيكون ذلك أروح لقلبي» !
وقال بعضهم: «إذا أردت أن أستقرض من غيري لشهوة أو زيادة؛ استقرضت من نفسي فتركت الشهوة، فهي خير غريم لي» !
وكان إبراهيم بن أدهم يسأل أصحابه عن سعر المأكولات، فيقول: إنها غالية. فيقول «أرخصوها بالترك» !
أيها المذنب! ادفع الشهوة بالترك .. وكن مع نفسك؛ لجوجًا ..