المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب كيف الوضوء - الأربعون لمحمد بن أسلم الطوسي

[الطوسي، محمد بن أسلم]

فهرس الكتاب

- ‌بَابٌ فِي الْوُضُوءِ

- ‌بَابُ كَيْفَ الْوُضُوءُ

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ وَمَا فِيهَا

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ الْمُسْتَحَاضَةِ وَمَا فِيهَا

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ النُّفَسَاءِ وَمَا فِيهَا

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ وَمَا فِيهَا

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ الصَّلَاةِ وَمَا فِيهَا

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ الْجُمُعَةِ وَمَا فِيهَا

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ مَنْ يَتَخَلَّفُ عَنِ الْجُمُعَةِ

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ الزَّكَاةِ وَمَا فِيهَا

- ‌بَابُ مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ زَكَاةِ الْفِطْرِ

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ الصَّوْمِ وَمَا فِيهِ

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ الْحَجِّ وَمَا فِيهِ

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ وَمَا فِيهِ

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ فَضْلِ الْجِهَادِ وَمَا فِيهِ

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ صِلَةِ الرَّحِمِ وَمَا فِيهَا

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ حَقِّ الْجَارِ وَمَا فِيهِ

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ حَقِّ الْمُسْلِمِ وَمَا فِيهِ

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ مَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ غُسْلِ الْمَيِّتِ وَمَا فِيهِ

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَازَةِ وَمَا فِيهَا

- ‌بَابٌ فِي فَضْلِ مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ طَلَاقِ السُّنَّةِ وَمَا فِيهَا

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ التِّجَارَةِ وَمَا فِيهَا

- ‌بَابٌ فِي حَقِّ الْعِيَالِ وَمَا فِيهِ

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ حَقِّ الْمَرْأَةِ عَلَى الزَّوْجِ

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الْمَرْأَةِ

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ نَصِيحَةِ الْمُسْلِمِينَ

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ الْخَمْرِ وَمَا فِيهَا

- ‌بَابٌ فِي شَأْنِ الْوَصِيَّةِ وَمَا فِيهَا

- ‌بَابٌ فِي أَخَذِ الشَّارِبِ وَمَا فِيهِ

الفصل: ‌باب كيف الوضوء

‌بَابُ كَيْفَ الْوُضُوءُ

ص: 46

4 -

حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ عُرْفُطَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ خَيْرٍ يَقُولُ: رَأَيْتُ عَلِيًّا أَتَى بِكُرْسِيٍّ فَقَعَدَ عَلَيْهِ فِي الرَّحَبَةِ، ثُمَّ أَتَى بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ فَأَكْفَاهُ عَلَى كَفِّهِ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا، جَمَعَ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ بِكَفٍّ وَاحِدٍ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدِهِ، - وَوَصَفَ شُعْبَةُ بِكَفَّيْهِ، مِنْ مُقَدَّمِ رَأْسِهِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ، قَالَ شُعْبَةُ: فَلَا أَدْرِي أَرَدَّهُمَا أَمْ لَا؟ - ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ «هَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَهَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم»

ص: 46