المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌جواز الأخذ بالأشد في العبادة لمن علم من نفسه القدرة على ذلك - سلسلة القصص - المنجد - جـ ١١

[محمد صالح المنجد]

فهرس الكتاب

- ‌قصة جريج العابد

- ‌حديث جريج

- ‌شرح حديث جريج

- ‌فوائد حديث جريج

- ‌إيثار إجابة الأم على صلاة التطوع

- ‌تقدير شعور الأم

- ‌كراهية دعاء الأم على ولدها بشر

- ‌دعوة الوالدة على ولدها مستجابة

- ‌صاحب الصدق مع الله لا تضره الفتن

- ‌سد الذرائع

- ‌الفزع إلى الصلاة عند حدوث المكروه

- ‌قوة اليقين والرجاء بالله تعالى

- ‌إثبات كرامات الأولياء

- ‌بعد كل شدة مخرج

- ‌إذا تعارض أمران بدئ بأهمهما

- ‌جواز الأخذ بالأشد في العبادة لمن علم من نفسه القدرة على ذلك

- ‌مرتكب الفاحشة لا تبقى له حرمة

- ‌ابن الزنا ينسب لأمه

- ‌اتخاذ مكان للعبادة

- ‌جواز التفكير أثناء الصلاة في أمرٍ مشروع

- ‌دعاء الله بالتوفيق والصواب

- ‌وجود الحسدة في كل زمان ومكان

- ‌وجود من يستغل إمكانياته في إضرار الناس

- ‌كيد النسوة عظيم

- ‌حرمة بناء المساجد من ذهب أو فضة

- ‌ابتلاء الله للأولياء

- ‌الحُسن قد لا يأتي بخير

- ‌تمسح الجهلة بالأولياء

- ‌تواضع العابد

- ‌التذكر بعد حدوث مصيبة أو كارثة

- ‌الأسئلة

- ‌جواز الوقف قبل إتمام الآية إذا كان هناك عذر

- ‌إعلام فاعل الخير فيما ينفق ماله

- ‌التحذير من الفتوى بغير علم

- ‌جواز قطع الصلاة للحاجة

- ‌(حال حديث: (لا يدخل الجنة ولد الزنا

- ‌كراهية وضع المباخر أمام المصلين

- ‌الواجب على من ترك قضاء أيام رمضان التي أفطر فيها

- ‌نهي الوالدين عن المنكر بالتي هي أحسن والصبر على أذاهما

- ‌ثبوت الوضوء في الشرائع السابقة

- ‌دعاء الأم ليس دائماً مستجاباً

- ‌عدم وجوب الغسل عند الميقات

- ‌جواز الإحرام بدون غسل إذا كان هناك عذر

- ‌دفع زكاة الفطر قبل وقتها

الفصل: ‌جواز الأخذ بالأشد في العبادة لمن علم من نفسه القدرة على ذلك

‌جواز الأخذ بالأشد في العبادة لمن علم من نفسه القدرة على ذلك

الفائدة الثانية عشرة: جواز الأخذ بالأشد في العبادة لمن علم من نفسه القدرة على ذلك: فمثلاً الانقطاع للعبادة إذا كان الإنسان سيصبر ولا يسأل الناس، ويكتفي بالقليل ويقنع بما عنده، وما عنده يكفيه لو أن إنساناً تصدق بماله كله في سبيل الله، ما هو الحكم؟ جائز، وكيف لا يجوز وقد فعله أبو بكر الصديق؟!.

نقول: إذا كان يطيق ويصبر، يتصدق بماله كله، أما أن يتصدق بماله كله اليوم، وغداً نلقاه عند باب الجامع، فهذا لا يمكن، ولم يفعل الشيء المستحب ولا الأفضل.

فإذا كان سيصبر ويقينه بالله قوي، وأن الله يرزقه غداً أو بعد غدٍ، وأنه لو جاع اليوم ستنفرج غداً، فيتصدق بماله كله لا مانع، قال أبو بكر:[أبقيت لهم الله ورسوله] هو نفسه قال: [أبقيت لهم الله ورسوله] فالنبي صلى الله عليه وسلم سكت، وأقر على ذلك؛ ولكن قال لـ كعب بن مالك:(أمسك عليك بعض مالك) لما نذر أن يتصدق بماله كله اكتفى منه بالثلث.

ص: 16