المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌وجود الحسدة في كل زمان ومكان - سلسلة القصص - المنجد - جـ ١١

[محمد صالح المنجد]

فهرس الكتاب

- ‌قصة جريج العابد

- ‌حديث جريج

- ‌شرح حديث جريج

- ‌فوائد حديث جريج

- ‌إيثار إجابة الأم على صلاة التطوع

- ‌تقدير شعور الأم

- ‌كراهية دعاء الأم على ولدها بشر

- ‌دعوة الوالدة على ولدها مستجابة

- ‌صاحب الصدق مع الله لا تضره الفتن

- ‌سد الذرائع

- ‌الفزع إلى الصلاة عند حدوث المكروه

- ‌قوة اليقين والرجاء بالله تعالى

- ‌إثبات كرامات الأولياء

- ‌بعد كل شدة مخرج

- ‌إذا تعارض أمران بدئ بأهمهما

- ‌جواز الأخذ بالأشد في العبادة لمن علم من نفسه القدرة على ذلك

- ‌مرتكب الفاحشة لا تبقى له حرمة

- ‌ابن الزنا ينسب لأمه

- ‌اتخاذ مكان للعبادة

- ‌جواز التفكير أثناء الصلاة في أمرٍ مشروع

- ‌دعاء الله بالتوفيق والصواب

- ‌وجود الحسدة في كل زمان ومكان

- ‌وجود من يستغل إمكانياته في إضرار الناس

- ‌كيد النسوة عظيم

- ‌حرمة بناء المساجد من ذهب أو فضة

- ‌ابتلاء الله للأولياء

- ‌الحُسن قد لا يأتي بخير

- ‌تمسح الجهلة بالأولياء

- ‌تواضع العابد

- ‌التذكر بعد حدوث مصيبة أو كارثة

- ‌الأسئلة

- ‌جواز الوقف قبل إتمام الآية إذا كان هناك عذر

- ‌إعلام فاعل الخير فيما ينفق ماله

- ‌التحذير من الفتوى بغير علم

- ‌جواز قطع الصلاة للحاجة

- ‌(حال حديث: (لا يدخل الجنة ولد الزنا

- ‌كراهية وضع المباخر أمام المصلين

- ‌الواجب على من ترك قضاء أيام رمضان التي أفطر فيها

- ‌نهي الوالدين عن المنكر بالتي هي أحسن والصبر على أذاهما

- ‌ثبوت الوضوء في الشرائع السابقة

- ‌دعاء الأم ليس دائماً مستجاباً

- ‌عدم وجوب الغسل عند الميقات

- ‌جواز الإحرام بدون غسل إذا كان هناك عذر

- ‌دفع زكاة الفطر قبل وقتها

الفصل: ‌وجود الحسدة في كل زمان ومكان

‌وجود الحسدة في كل زمان ومكان

الفائدة الثامنة عشرة: أن هناك حَسَدَة.

بنو إسرائيل لما تذاكروا جريجاً وعبادته حسدوه، والبَغِيُّ لما قالت:(إن شئتم لأفْتِنَنَّه! قالوا: شئنا){وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ} [البقرة:109] فحسد الصالحين على صلاحهم شيء موجود، وبعض الناس يُحْسَدون على أموالهم، ويُحْسَدون على ثيابهم، وعلى سياراتهم وبيوتهم، يعني: حسد على الدنيا، وبعض الناس يُحْسَدون على دينهم، فإن كان حسداً بمعنى الغبطة، يعني: أن يتمنى الإنسان أن يكون عنده إيمان قوي وعبادة مثل ما عند فلان من العباد، أما إن كان حسداً كأن يتمنى أن هذا الصالح يُفْتَن ويَضِل، كما قال بنو إسرائيل للبغي:(شئنا) يعني: تعرضي له، فهذه من المصائب، وهي موجودة، وقد يُبْتَلى بها بعض عباد الله الصابرين، يبتلون بمن يريد أن تزول عنهم الهداية، أن تزول عن هذا العابد الهداية وعن طالب العلم العلم، والعياذ بالله، فليس إلا الصبر والاعتصام بالله عز وجل.

ص: 22