المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

فهرس الكتاب

- ‌قصة يوم الوشاح

- ‌حديث صاحبة الوشاح في صحيح البخاري

- ‌الفوائد المنتقاه من قصة صاحبة الوشاح

- ‌بعض الأحكام الشرعية الدالة على احترام بيوت الله تعالى

- ‌حك البصاق باليد من المسجد

- ‌حك المخاط بالحصى من المسجد

- ‌هل يقال: مسجد بني فلان

- ‌حكم القسمة وتعليق القنوان في المسجد

- ‌حكم الدعوة لطعام في المسجد حكم الإجابة

- ‌حكم القضاء واللعان في المسجد بين الرجال والنساء

- ‌حكم التيمن في دخول المسجد

- ‌حكم نبش قبور المشركين واتخاذ مكانها مساجد

- ‌حكم النوم في المسجد

- ‌حكم الصلاة في المسجد إذا قدم من سفر

- ‌حكم الحدث في المسجد

- ‌بنيان المساجد

- ‌التعاون في بناء المساجد

- ‌الاستعانة بالنجار والصناع في أعواد المنبر والمسجد

- ‌هل يأخذ بنصول النبل إذا مرّ بالمسجد

- ‌حكم إنشاد الشعر في المسجد

- ‌أصحاب الحراب في المسجد

- ‌حرمة البيع والشراء ونشدان الضالة في المسجد

- ‌من السنة كنس المسجد وتنظيفه

- ‌ربط الأسير الكافر في المسجد

- ‌حكم استعمال غير المسلمين في بناء المساجد

- ‌النهي عن رفع الأصوات في المسجد

- ‌حكم الاستلقاء في المسجد والنهي عن تشبيك الأصابع

- ‌الأسئلة

- ‌حكم أداء التراويح في مسجد والقيام في مسجد آخر

- ‌حكم تقدم المأموم على الإمام خارج المسجد

- ‌حكم إخراج زكاة الفطر قبل العيد بيوم أو يومين

- ‌مخالفة أصوات الهاتف النقال لآداب المسجد

- ‌حكم من خرجت منه ريح في المسجد

- ‌حكم طواف الوداع في العمرة

- ‌حكم خروج المعتكف للاتصال بأهله

- ‌حكم خروج المعتكف للاغتسال وتغيير الملابس

- ‌حكم إتيان المعتكف زوجته في المنزل

- ‌حكم اتصالات المعتكف المتعلقة بعمله

- ‌حكم رفع الأيدي أثناء دعاء الإمام في القنوت

- ‌حكم مسح الوجه بعد الدعاء

- ‌حكم تحية المسجد الحرام

- ‌زكاة الفطر لمن ولدت

- ‌حكم لبس البنطلون بالنسبة للمرأة

- ‌ضابط دم الحيض

- ‌حكم تحية المسجد في مصلى العيد

- ‌فضل إتيان مسجد قباء وصلاة ركعتين

- ‌مصير أولاد الكفار

- ‌حرمة الانتفاع بالخمر

- ‌زكاة أسهم الشركات

الفصل: ‌هل يقال: مسجد بني فلان

‌هل يقال: مسجد بني فلان

؟

كذلك عنون البخاري رحمه الله تعالى في هذه المواضع باب: هل يقال مسجد بني فلان؟ وساق حديث عبد الله بن عمر: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل إلى مسجد بني زريق) ففيه جواز إضافة المساجد إلى بانيها، أو المصلي فيها، أو المصلون فيها، إذا كانوا من قوم معينين أو قبيلة معينة، يقال: مسجد بني فلان، ولا حرج في ذلك.

وكذلك ربما تضاف إلى من بناها إذا أمن من ذلك الرياء؛ لأن بعض الناس ربما يسمون المساجد بأسمائهم، ويكون في ذلك رياء، لأن المسألة تعتمد على النية، والمساجد لله تعالى، فلا يجوز أن يشرك مع الله سبحانه وتعالى أحدٌ في بناء المساجد، ولعل الأولى ألَّا يقال: مسجد فلان الذي بناه ابتعاداً عن الرياء، لكن إذا أمن الرياء كما إذا مات الشخص لم يعد يخشى عليه بعد موته، فيقال: مسجد فلان ولا بأس بذلك.

ص: 7