المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌شرح أثر ابن عباس في نسخ المراجعة بعد التطليقات الثلاث - شرح سنن أبي داود للعباد - جـ ٢٥٢

[عبد المحسن العباد]

فهرس الكتاب

- ‌[252]

- ‌نسخ المراجعة بعد التطليقات الثلاث

- ‌شرح أثر ابن عباس في نسخ المراجعة بعد التطليقات الثلاث

- ‌تراجم رجال إسناد أثر ابن عباس في نسخ المراجعة بعد التطليقات الثلاث

- ‌شرح حديث ركانة في الطلاق ثلاثاً

- ‌تراجم رجال إسناد حديث ركانة في الطلاق ثلاثاً

- ‌شرح حديث ركانة في الطلاق ثلاثاً من طريق ثانية

- ‌تراجم رجال إسناد حديث ركانة في الطلاق ثلاثاً من طريق ثانية

- ‌شرح أثر ابن عباس في اعتبار طلاق الثلاث

- ‌تراجم رجال إسناد أثر ابن عباس في اعتبار طلاق الثلاث

- ‌إسناد ثان لأثر ابن عباس في اعتبار طلاق الثلاث وتراجم رجاله

- ‌إسناد ثالث لأثر ابن عباس في اعتبار طلاق الثلاث وتراجم رجاله

- ‌إسناد رابع لأثر ابن عباس في اعتبار طلاق الثلاث وتراجم رجاله

- ‌إسناد خامس لأثر ابن عباس في اعتبار طلاق الثلاث وتراجم رجاله

- ‌إسناد سادس لأثر ابن عباس في اعتبار طلاق الثلاث وتراجم رجاله

- ‌إسناد سابع لأثر ابن عباس في اعتبار طلاق الثلاث وتراجم رجاله

- ‌شرح أثر ابن عباس: (إذا قال أنت طالق ثلاثاً بفم واحد فهي واحدة) وتراجم رجاله

- ‌إسناد آخر لأثر ابن عباس: (إذا قال أنتِ طالق ثلاثاً بفمٍ واحد فهي واحدة) وتراجم رجاله

- ‌شرح أثر ابن عباس وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو بن العاص أنهم سئلوا عن البكر يطلقها زوجها ثلاثاً

- ‌تراجم رجال إسناد أثر ابن عباس وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو بن العاص أنهم سئلوا عن البكر يطلقها زوجها ثلاثاً

- ‌إسناد آخر لأثر ابن عباس وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو بن العاص أنهم سئلوا عن البكر يطلقها زوجها ثلاثاً، وتراجم رجاله

- ‌شرح أثر ابن عباس: (أن الطلاق الثلاث تبين من زوجها مدخولاً بها وغير مدخول بها

- ‌شرح أثر ابن عباس: (كان الرجل إذا طلق امرأته ثلاثاً قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة)

- ‌تراجم رجال إسناد أثر ابن عباس (كان الرجل إذا طلق امرأته ثلاثاً قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة)

- ‌إسناد آخر لأثر ابن عباس: (كان الرجل إذا طلق امرأته ثلاثاً قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة) وتراجم رجاله

- ‌خلاصة مسألة الطلاق بالثلاث بلفظ واحد

الفصل: ‌شرح أثر ابن عباس في نسخ المراجعة بعد التطليقات الثلاث

‌شرح أثر ابن عباس في نسخ المراجعة بعد التطليقات الثلاث

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب نسخ المراجعة بعد التطليقات الثلاث.

حدثنا أحمد بن محمد المروزي حدثني علي بن حسين بن واقد عن أبيه عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس قال: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ} [البقرة:228] الآية، وذلك أن الرجل كان إذا طلق امرأته فهو أحق برجعتها وإن طلقها ثلاثاً، فنُسخ ذلك وقال:{الطَّلاقُ مَرَّتَانِ} [البقرة:229]].

قوله: [باب نسخ المراجعة بعد التطليقات الثلاث].

أي: بعد استيفاء الطلقات الثلاث، فإنه لا مراجعة، فإنه قد نسخ، واستقر الأمر على أن التطليقات ثلاث، وإذا وجدت الثالثة فليس هناك مراجعة، وإنما تحل له بعد أن تنكح زوجاً غيره.

أورد أبو داود رحمه الله أثر ابن عباس في تفسير الآية، وأنهم كانوا يراجعون وليس هناك تحديد حتى أنزل الله عز وجل:(الطَّلاقُ مَرَّتَانِ) فنسخت المراجعة بعد الثلاث، وأما قبل الثلاث فإنه لا يزال الحكم مستمراً، ولهذا قال:{الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ} [البقرة:229] أي: مرتان، يكون فيهما المراجعة والإمساك بمعروف {أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} [البقرة:229].

فقوله: (الطَّلاقُ مَرَّتَانِ) أي: الطلاق الذي تمكن معه المراجعة: مرتان، أي: طلقتان تملك معهما المراجعة، وبعد الثالثة لا مراجعة، بل حتى تنكح زوجاً غيره.

وقد اختلف العلماء في معنى كلمة (قروء) فمنهم من رجح أنه بمعنى: الأطهار، ومنهم من رجح أنه: الحيض، وهو من الأضداد، حيث يطلق على الطُهر وعلى الحيض، والذي يبدو أنه هنا بمعنى: الحيض.

وعلى هذا: فالحديث واضح لما ترجم له المصنف من أنه قبل ذلك كانوا يطلقون ويراجعون وليس هناك تحديد ولا تقييد بعدد، وبعد أن نزلت الآية اقتصر الحكم على أن المراجعة تكون في طلقتين؛ إذا طلق الأولى يراجع، وإذا طلق الثانية يراجع، وإذا طلق الثالثة فليس له أن يراجع، وليس له أن يتزوجها إلا بعد أن تنكح زوجاً غيره زواج رغبة وليس زواج تحليل.

ص: 3