المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌المبحث الرابع تصانيفه - فتح الرحمن في تفسير القرآن - المقدمة

[مجير الدين العليمي]

الفصل: ‌المبحث الرابع تصانيفه

‌المبحث الرابع تَصَانِيفهُ

1 -

" الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل"(1).

2 -

"ملخص من كتاب الأنس الجليل"(2).

3 -

"المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد"(3)

4 -

"الدر المنضد في ذكر أصحاب الإمام أحمد"(4).

5 -

"الإعلام بأعيان دول الإسلام"(5).

(1) قال ابن حميد في "السحب الوابلة"(ص:518): وهو عظيم في بابه، أحيا به مآثر بلاده. وقال الغزي في "النعت الأكمل" (ص: 55): الحاوي لكل غريبة وفائدة، وبتراجم البلدين كافل. وقد طبع الكتاب عدة طبعات، كان أولها في المطبعة الوهبية بمصر سنة (1283 هـ)، ثم طبع بعدها طبعات كثيرة لم تسلم من التصحيف والتحريف.

(2)

كذا نسبه إليه غير واحد من المحققين، وإنما هو قطعة من "الأنس الجليل"، وليس مختصرًا، وتقع هذه القطعة في (71) ورقة، ضمن مجموع رقم (240)، في المكتبة الظاهرية بدمشق.

(3)

طبع سنة (1997 م) بتحقيق مجموعة من المحققين، ونشرته دار صادر في بيروت، في ستة مجلدات.

(4)

وقد طبع الكتاب سنة (1412 هـ - 1992 م) بتحقيق الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين، ونشرته مكتبة التوبة بالرياض في مجلدين.

(5)

ذكره ابن حميد في "السحب الوابلة"(ص: 518).

ص: 20

6 -

"التاريخ المعتبر في أنباء من غبر"(1).

7 -

"تصحيح الخلاف المطلق في المقنع" لابن قدامة (2).

8 -

"الإتحاف" مختصر "الإنصاف" للمرداوي (3).

9 -

"إتحاف الزائر وإطراف المقيم والمسافر"(4).

(1) ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون"(1/ 305) و (2/ 1731)، ولدي صورة عن الأصل المخطوط في برنستون مجموعة جاريت ضمن مجموع برقم (2263)، يحتوي على الجزء الثاني من الكتاب، ويقع في (71) ورقة، نسخت سنة (945 هـ). وقد ذكر في هذا الجزء تراجم الأئمة الأربعة، وغيرهم من التابعين، والعلماء الأعلام، والرؤساء، والوزراء، والشعراء، والأعيان، وقضاة الشرع الشريف، وطلبة العلم، وحملة القرآن، على وجه الاختصار.

(2)

ذكره ابن حميد في "السحب الوابلة"(ص: 518).

(3)

ولم يعمل منه إلا النصف، كما ذكر ابن حميد في "السحب الوابلة" (ص: 518): وقال عنه المؤلف رحمه الله في كتابه: "المنهج الأحمد"(5/ 290): وهو من كتب الإسلام، فإنه -أي: المرداوي صاحب "الإنصاف"- سلك فيه مسلكًا لم يسبق إليه، بيَّن فيه الصحيح من المذهب وأطال فيه الكلام، وذكر فيه كل مسألة ما نقل منها من الكتب وكلام الأصحاب، فهو دليل على تبحر مصنفه، وسعة علمه، وقوة فهمه، وكثرة اطلاعه.

(4)

كذا نسبه إليه البغدادي في "هدية العارفين"(1/ 544). ونسبه حاجي خليفة في "كشف الظنون"(1/ 6) إلى أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي البغدادي الدمشقي المتوفي سنة (613 هـ). قلت: ولأبي اليمن عبد الصمد بن عبد الوهاب المعروف بابن عساكر كتاب: "إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر" حققه حسين شكري، ونشرته دار الأرقم سنة (2000 م). فلعله اختلط على صاحب "كشف الظنون"، حيث ذكر أولًا:"إتحاف الزائر" للشيخ الإمام ابن عساكر، هكذا، ثم ذكر بعده:"إتحاف الزائر وإطراف المقيم المسامر" للشيخ أبي اليمن زيد بن الحسن .... إلخ. أما صاحب "هدية العارفين"، فكثيرًا ما يقع عنده =

ص: 21

10 -

"فتح الرحمن في تفسير القرآن"، وهو الكتاب الذي بين أيدينا.

11 -

"الوجيز" مختصر "فتح الرحمن"(1).

قال الغزي: وله غير ذلك من التآليف والفوائد، وكلها عليها الرونق والبهجة؛ لحسن إخلاصه، ومزيد اختصاصه (2).

= الخلط بين أسماء المؤلفين، ونسبة المؤلفات، وأسمائها.

(1)

ذكره ابن حميد في "السحب الوابلة"(ص: 518).

(2)

انظر: "النعت الأكمل" للغزي (ص: 55).

ص: 22