المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌مدى صحة حديث: (لا تنسنا من دعائك) - لقاء الباب المفتوح - جـ ١٧٢

[ابن عثيمين]

فهرس الكتاب

- ‌لقاء الباب المفتوح [172]

- ‌تفسير آيات من سورة النجم

- ‌تفسير قوله تعالى: (ذلك مبلغهم من العلم)

- ‌تفسير قوله تعالى: (ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي)

- ‌تفسير قوله تعالى: (الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم)

- ‌الأسئلة

- ‌كتابة أجر الخطا إلى المساجد لمن كان فيه ثم خرج ليتوضأ في البيت ثم عاد

- ‌حكم يسير المذي إذا أصاب الثوب

- ‌معنى حديث: (بايع النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة ألا يسألوا الناس شيئاً)

- ‌حكم من تذكر وهو في الصلاة أن في ثوبه نجاسة

- ‌حال المسلم عند رؤية الغيم

- ‌المقصود بالأمر في قوله تعالى: (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها)

- ‌حكم الدين الذي تنازل عنه أهله في المحكمة

- ‌حكم قصر الصلاة لمن سافر أكثر من (90كم)

- ‌حكم توكيل إمام المسجد من ينوب عنه لمدة شهر كامل

- ‌دفع توهم التعارض بين حديثين عن يد الله عز وجل

- ‌حكم الفترة التي تطهر فيها المرأة وقد كانت في شك من طهارتها

- ‌حكم مبادلة تسعة ريالات معدنية بعشرة ريالات ورقية

- ‌حكم الضيافة عند بناء بيت جديد

- ‌حكم حنث الوالدين في حلفهم على أولادهم

- ‌حكم الزكاة على دين مقسط لم يستلم إلا جزءاً منه

- ‌من أراد سداد دينه لرجل متدين منه ديناً برهن والآخر بدون رهن

- ‌حكم ذبح الذبائح والإتيان بها إلى أهل الميت

- ‌مدى صحة حديث: (لا تنسنا من دعائك)

الفصل: ‌مدى صحة حديث: (لا تنسنا من دعائك)

‌مدى صحة حديث: (لا تنسنا من دعائك)

فضيلة الشيخ! نحن من الضيوف الذين قدموا من المدينة المنورة من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي الحقيقة سأل أحد زملائي سؤالاً واثنان ما سألوا وأنا ثالثهم فلو تسمح لنا بثلاثة أسئلة سؤالين لهما وسؤال لي تصبح ثلاثة؟ الشيخ: التركيب ممنوع بارك الله فيك، هات سؤالك أنت؛ لأن الوقت الآن قريب جداً؟ السائل: قلتم عن الدعاء للإنسان أنه أنه لا يُطلب من إنسان دعاء، ما رأيكم في الحديث الذي يروى: أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لـ عمر وهو مسافر: (لا تنسنا من دعائك) ؟

هذا لم يصح عن النبي عليه الصلاة والسلام.

أنا أنبهك على مسألة: الآن عند الناس عامة على المستوى الرسمي والشعبي المدينة المنورة، وأنا لا أقول في هذا شيئاً، لكن أختار وصفاً أحسن من هذا تشرف به المدينة أكثر، وهي المدينة النبوية، هذا الفخر، المدينة المنورة كل بلدة دخلها الإسلام فهي منورة، قال الله تعالى:{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً} [النساء:174] فمتى دخل هذا النور في أي بلد فهي منورة، لكن المدينة النبوية من يحصل؟ أي بلدة نحصلها إلى مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام، ولهذا كانت عبارة علمائنا وسلفنا على وجهين: إما المدينة فقط، وإما المدينة النبوية.

الموجود حتى في القرآن المدينة فقط، وهل يمكن أن نعظم المدينة أكثر من تعظيم الله لها؟ لا يمكن، إذاً أنا أفضل ولا أمنع من المنورة، ولا تقولوا: إننا منعنا، أنا لا أمنع من المنورة؛ لأن هذا المصطلح عليه الآن، لكن إذا أردنا وصفها -زادها الله شرفاً- أن نقول: المدينة النبوية هذا هو الأحسن؛ أولاً: هذا هو المتابعة لسلفنا.

وثانياً: إذا قلنا المدينة المنورة صار هذا عام؛ لأن كل مدينة دخل فيها الإسلام فهي منورة، لكن المدينة النبوية خاص لا يدخل فيها إلا المدينة التي سكنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، جعلنا الله وإياكم من أتباعه.

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

ص: 24