المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌كتابة أجر الخطا إلى المساجد لمن كان فيه ثم خرج ليتوضأ في البيت ثم عاد - لقاء الباب المفتوح - جـ ١٧٢

[ابن عثيمين]

فهرس الكتاب

- ‌لقاء الباب المفتوح [172]

- ‌تفسير آيات من سورة النجم

- ‌تفسير قوله تعالى: (ذلك مبلغهم من العلم)

- ‌تفسير قوله تعالى: (ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي)

- ‌تفسير قوله تعالى: (الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم)

- ‌الأسئلة

- ‌كتابة أجر الخطا إلى المساجد لمن كان فيه ثم خرج ليتوضأ في البيت ثم عاد

- ‌حكم يسير المذي إذا أصاب الثوب

- ‌معنى حديث: (بايع النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة ألا يسألوا الناس شيئاً)

- ‌حكم من تذكر وهو في الصلاة أن في ثوبه نجاسة

- ‌حال المسلم عند رؤية الغيم

- ‌المقصود بالأمر في قوله تعالى: (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها)

- ‌حكم الدين الذي تنازل عنه أهله في المحكمة

- ‌حكم قصر الصلاة لمن سافر أكثر من (90كم)

- ‌حكم توكيل إمام المسجد من ينوب عنه لمدة شهر كامل

- ‌دفع توهم التعارض بين حديثين عن يد الله عز وجل

- ‌حكم الفترة التي تطهر فيها المرأة وقد كانت في شك من طهارتها

- ‌حكم مبادلة تسعة ريالات معدنية بعشرة ريالات ورقية

- ‌حكم الضيافة عند بناء بيت جديد

- ‌حكم حنث الوالدين في حلفهم على أولادهم

- ‌حكم الزكاة على دين مقسط لم يستلم إلا جزءاً منه

- ‌من أراد سداد دينه لرجل متدين منه ديناً برهن والآخر بدون رهن

- ‌حكم ذبح الذبائح والإتيان بها إلى أهل الميت

- ‌مدى صحة حديث: (لا تنسنا من دعائك)

الفصل: ‌كتابة أجر الخطا إلى المساجد لمن كان فيه ثم خرج ليتوضأ في البيت ثم عاد

‌كتابة أجر الخطا إلى المساجد لمن كان فيه ثم خرج ليتوضأ في البيت ثم عاد

فضيلة الشيخ: هل إذا كان الشخص يقضي معظم وقته في المسجد، ثم قرب وقت الصلاة هل له أن يذهب إلى البيت ويتوضأ ويحسن الوضوء حتى يكتب له الأجر الذي ذكرتموه، أم أنه يتوضأ من الماء قريباً من المسجد؟

لا.

الأحسن أن يتوضأ قبل أن يأتي إلى المسجد.

السائل: إذا كان على وضوء ولكنه أحدث؟ الشيخ: مثلاً خرج بعد الشمس، ويريد أن يمكث في المسجد إلى صلاة الظهر، يتوضأ في بيته، ويخرج قاصداً صلاة الظهر، وإذا وصل المسجد سوف يتطوع بما شاء الله ثم يبقى ينتظر الصلاة إما في قراءة قرآن، وإما في صلاة، وإما في علم، ويكتب له الآن من حينما دخل المسجد إلى أن تقام الصلاة وهو في صلاة، هذا هو الأحسن.

ثم إن طرأ عليه حاجة لقضاء بولٍ أو غائط يخرج ويقضي حاجته ويرجع ويبقى على أجره.

ص: 7