المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌طرق معالجة الأولاد الذين يلعبون في المسجد - لقاء الباب المفتوح - جـ ٤٠

[ابن عثيمين]

فهرس الكتاب

- ‌لقاء الباب المفتوح [40]

- ‌تفسير آيات من سورة البروج

- ‌تفسير قوله تعالى: (إن الذين فتنوا المؤمنين)

- ‌تفسير قوله تعالى: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات)

- ‌الأسئلة

- ‌حكم من نوى الطلاق ثم تراجع

- ‌حكم من جعل له نائباً يقوم بوظيفته لعذر

- ‌مقدار الرضاعة التي تبنى عليها أحكامها

- ‌حكم السفر لمن نوى الإقامة لمدة سنة أو أكثر

- ‌تشميت العاطس إذا تكرر منه العطاس

- ‌كيفية الترجيح عند التعارض في التضعيف والتصحيح

- ‌حصول الذنب بعد طلوع الشمس من مغربها

- ‌معنى قوله تعالى: (فتنوا المؤمنين)

- ‌حكم زكاة الطيور

- ‌حكم العادة السرية في نهار رمضان لمن جهل حكمها

- ‌طرق معالجة الأولاد الذين يلعبون في المسجد

- ‌حكم من استبدل سيارة بأخرى مع دفع الفارق

- ‌توبة العاجز عن المعصية مع تمني فعلها

- ‌من أحكام طهارة وصلاة المريض

- ‌كيفية زكاة العقارات

- ‌حكم الرقص والموسيقى في رياض الأطفال

- ‌حكم العباءات النسائية المطرزة

- ‌الشك في الرضاع

- ‌حكم بقاء الحائض في المسجد

- ‌حكم الاستشفاء بالدم

الفصل: ‌طرق معالجة الأولاد الذين يلعبون في المسجد

‌طرق معالجة الأولاد الذين يلعبون في المسجد

إذا وجد أطفال في المسجد يعبثون كثيراً ويشغلون المصلين في الصلاة، هل يجوز لي أن أقول لأحد الصغار أن يلتفت في الصلاة، ويخبرنا من هم الذين يلعبون حتى نخبر أولياء أمورهم؟

هل تقبل شهادته وهو صغير؟ على كل حال يجب النظر هل يمكن أن تقبل شهادة الصبيان بعضهم على بعض؛ لأن بعض العلماء يقول: لا تقبل شهادة الصبيان بعضهم على بعض، وبعضهم قال: تقبل ما داموا في المكان، مثال ذلك: إذا جرح أحد هؤلاء الصبيان، فقال المجروح لأبيه: هذا هو الذي جرحني، فأنكر الولد، وقال: ما جرحته، فشهد شاهدان من الصبيان أنه هو الذي جرحه، يقول بعض العلماء: لا تقبل شهادة الصبي.

وبعضهم قال: إذا لم يتفرقوا قبلت، أما إذا كانوا قد تفرقوا فلا تقبل؛ لأنهم ربما يلقنون.

على كل حال نرى أنك تتكلم -إذا كنت أنت الإمام- كلاماً عاماً، وتقول لأهل المسجد: جزاكم الله خيراً، صبيانكم إذا آذوا المصلين وامتهنوا المسجد فالإثم عليكم أنتم، فكل واحد يحفظ ابنه ويؤدبه، ويمكن أن توكل واحداً من هؤلاء الصبيان ممن تثق به يحرسهم، ولو لم يصل؛ لأنه لا تجب عليه الصلاة، ولا تقل له: التفت؛ لئلا يظن أن الالتفات ليس فيه بأس.

ص: 16