المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌من أحكام طهارة وصلاة المريض - لقاء الباب المفتوح - جـ ٤٠

[ابن عثيمين]

فهرس الكتاب

- ‌لقاء الباب المفتوح [40]

- ‌تفسير آيات من سورة البروج

- ‌تفسير قوله تعالى: (إن الذين فتنوا المؤمنين)

- ‌تفسير قوله تعالى: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات)

- ‌الأسئلة

- ‌حكم من نوى الطلاق ثم تراجع

- ‌حكم من جعل له نائباً يقوم بوظيفته لعذر

- ‌مقدار الرضاعة التي تبنى عليها أحكامها

- ‌حكم السفر لمن نوى الإقامة لمدة سنة أو أكثر

- ‌تشميت العاطس إذا تكرر منه العطاس

- ‌كيفية الترجيح عند التعارض في التضعيف والتصحيح

- ‌حصول الذنب بعد طلوع الشمس من مغربها

- ‌معنى قوله تعالى: (فتنوا المؤمنين)

- ‌حكم زكاة الطيور

- ‌حكم العادة السرية في نهار رمضان لمن جهل حكمها

- ‌طرق معالجة الأولاد الذين يلعبون في المسجد

- ‌حكم من استبدل سيارة بأخرى مع دفع الفارق

- ‌توبة العاجز عن المعصية مع تمني فعلها

- ‌من أحكام طهارة وصلاة المريض

- ‌كيفية زكاة العقارات

- ‌حكم الرقص والموسيقى في رياض الأطفال

- ‌حكم العباءات النسائية المطرزة

- ‌الشك في الرضاع

- ‌حكم بقاء الحائض في المسجد

- ‌حكم الاستشفاء بالدم

الفصل: ‌من أحكام طهارة وصلاة المريض

‌من أحكام طهارة وصلاة المريض

ما حكم شخص مقعد لا يستطيع الذهاب لقضاء الحاجة -أعزكم الله- وهو يلبس الحفاظة على صفة دائمة ولا يستطيع تبديلها عند كل صلاة، وذلك للمشقة فما حكم صلاته، كيف تكون طهارته؟

هذا -بارك الله فيك- له أن يجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، فيجمع الظهر والعصر جمع تأخير، في آخر وقت العصر ويتوضأ للظهر والعصر، ثم إذا دخل وقت المغرب صلى المغرب والعشاء جمع تقديم، ويكتفي بالوضوء الأول، وضوءاً واحداً في اليوم والليلة للصلوات الأربع، ووضوءاً آخر لصلاة الفجر، فأرجو ألا يكون في ذلك مشقة عليه، لكن لو فُرض أنه وجد عليه مشقة حتى في هذه الكيفية، فإنه يصلي على حسب حاله، لقول الله تعالى:{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن:16] .

ص: 19