المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

نص شعري ‌ ‌عذراً فلسطين أحمد بن عطية الزهراني عذراً فلسطينُ إذ لم نحمل - مجلة البيان - جـ ١٥٩

[مجموعة من المؤلفين]

فهرس الكتاب

- ‌رسالة من الحاخام الأكبر

- ‌رسالة مفتوحة إلى المجاهدين في الأرض المقدسة

- ‌الاستدلال العلمي في العقيدة الإسلامية

- ‌حاجتنا إلى أصول الفقه

- ‌الختان من الإسلام وحق من حقوق الإنسان

- ‌الدعوة بين الاحتساب والاكتساب

- ‌نحو أخلاقيات أمثل للاختلاف

- ‌عذراً فلسطين

- ‌فصل الدين عن الدولة

- ‌نحن والغرب

- ‌كلام خارج الظل

- ‌العلمانية التاريخ والفكرة

- ‌جذور العلمانية والتغريب في العالم الإسلامي

- ‌الليبرالية العربية..هدم «النص» والسقوط في التبعية

- ‌القومية وأثرها المدمّر على وحدة الأمة الإسلامية

- ‌كشف حساب العلمانية - العلمانية والعولمةوتأثيرهما على مقومات التنمية

- ‌عوائق في طريق المراجعات(2 - 2)

- ‌ضوابط استخراج الدروس والفوائد التربوية من السيرة

- ‌حوار مع فضيلة الشيخ محمد بن إسماعيل العمرانييجب على المسلم أن ينصف من نفسه.. لا أن يعتقد ثم يبحث

- ‌الطالبان.. هل تستنقذ ثمرة الجهاد

- ‌المسؤولية الأخلاقية الإسلامية تجاه الحصار

- ‌المأساة الجزائرية.. حقيقة الصراع

- ‌مرصد الأحداث

- ‌علم الاجتماع.. هل هو مجرد خرافة؟اعترافات علماء الاجتماع عرض وتقويم

- ‌نحن والمجتمع المدني حقيقة هذه الدعوة..وماذا وراءها من أهداف

- ‌عولمة الرأسمالية ورأسمالية العولمة

- ‌بين الثقافة والعرف

- ‌التنوير

- ‌وماذا تريد المرأة من نفسها

- ‌هل الإيمان هو التصديق الخبري

- ‌الأيادي الآثمة

- ‌أين المشتاقون

- ‌ليس في الإمكان أحسن مما كان

- ‌نداء من الشيشان

- ‌قد لا نصل

- ‌ما للحر إلا القواضب

- ‌ردود

- ‌صحافة للمرأة

الفصل: نص شعري ‌ ‌عذراً فلسطين أحمد بن عطية الزهراني عذراً فلسطينُ إذ لم نحمل

نص شعري

‌

‌عذراً فلسطين

أحمد بن عطية الزهراني

عذراً فلسطينُ إذ لم نحمل القُضُبا

…

ولم نَقُد نحوك المَهرية النجبا

عذراً فإن سيوف القوم قد صدئت

…

وخيلهم لم تعد تستمرئُ التعبا

عذراً فإن السيوف اليوم وا أسفاً

…

تخالها العين في أغمادها حطبا

عذراً؛ فإن عتاق الخيل مُنْهَكَةٌ

…

قد أورثتها سياط الغاصب الوصبا

عذراً فلسطينُ! إن الذلَّ قيَّدنا

…

فكيف نُبقي عليكِ الدُّرَّ والذهبا؟

عذراً؛ فذا الدُّرُّ يُشْوَى خلف والده

…

بنار باراك لا يدري لها سببا

عذراً؛ فذا طفلكم يشكو فجيعته

…

فلم يجد بيننا أمّاً له وأبا

عذراً فقومكِ قد ماتت شهامتهُمْ

…

وثلَّم الذلُّ منهم صارماً عضبا

رأوكِ في الأسر فاحمرّت عيونهُمُ

…

لذاك، وانتفخت أوداجهم غضبا

يستنكرون وما يُغنيكِ ما فعلوا

…

ويشجبون وما تدرين مَن شجبا

وا حسرتاه على الأقصى يدنّسُهُ

…

قردٌ ويهتزُّ في ساحاته طربا

قد كان فيما مضى عِزاً فوا كبدي

…

أضحى أسيراً رهين القيد مُغتصَباً

كأنه لم يكن مسرى الرسول ولم

…

يُصلِّ فيه يؤمُّ الصفوةَ النُجُبا

كأنه ما أتى الفاروق يُعتقه

…

يوماً، وما وطئت أقدامه النَقَبا

كأنه لم يُؤذِّن للصلاة به

…

بلال يوماً، ففاض الدمع منسكبا

كأنما الأرض قد أخفت معالمهم

…

ومزّقت ما حَوَوْا من عزَّة إرَبا

لهفي على القدس كم جاس الظلوم بها

…

وكم تقاسي صروف الدهر والنُوَبا

تعيث فيها اليهود الغُتم مفسدةً

…

وتزرع الشرَّ والإرهاب والشغبا

يستأسد القرد فيها بعد خِسَّته

…

ويرفع الهامة الخنزير مغتصبا

كم أشعلوا نارهم فيها وكم هدموا

…

من منزلٍ، وأهانوا والداً حَدِبا

وكم أسالوا دموع المؤمنات ضحىً

…

وكم ظلوم بغى، أو غاصب غصبا

وكم أداروا كؤوس الموت مترَعةً

…

فأيتموا طفلة أو شرَّدوا عزَبَا

صبراً فما اسودَّ مِن ذا الليل جانبه

…

إلا ليُؤْذن أن الفجر قد قَرُبا

إنِ استضاء بنار الحرب جمعهُمُ

…

فعن قليل سيغشى جمعنا اللهبا

لن نستكين ولن نرضى بها بدلاً

…

غداً نردُّ أذان الحق والسلبا

غداً نعيد فلسطين التي عُهِدَت

…

من قَبلِ خمسين عاماً دوحةً ورُبى

غداً نعيد لها التكبير تسمعه

…

أُذْن الدُّنى، ونعيد الفقه والأدبا

غداً نعيد لها الزيتون نغرسه

…

غرساً ونزرع فيها التين والعنبا

غداً سنقلع منها كُلَّ غرقدةٍ

…

ونضرب الهام كيما نقطع الصخَبَا

ص: 31