المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌وقفة أمام فلول الأحزاب - مجلة البيان - جـ ١٧٢

[مجموعة من المؤلفين]

فهرس الكتاب

- ‌حقوق الضعفاء

- ‌سر الغطرسة الأمريكية وواجبنا حيالها

- ‌الطائفة المنصورة تنقذ الموقف

- ‌إنها السنن

- ‌المحكمات في أمور العقيدة والشريعة وسياسات الحرب والسلملكم دينكم ولي دين

- ‌طريقة القرآن في عرض هدايته وأحكامه

- ‌الابتغاء من فضل الله

- ‌الإنترنت وتربية الأولاد

- ‌كذب الأطفال في نظر علماء الاجتماع

- ‌انتحار المشروعات

- ‌الأدب الإسلامي والتدافع الحضاري

- ‌طاقية الإعفاء

- ‌قضية الإبداع

- ‌الجراحات.. ثقيلة

- ‌وداعاً…يا حليمة

- ‌وقفة أمام فلول الأحزاب

- ‌خطر النفاق.. حقيقة أم خيال

- ‌التعليم بالمغرب على مفترق الطرق!(2 - 2)

- ‌ثقافة التساؤل

- ‌العصر الروماني الحديث قراءة في واقعنا السياسي

- ‌ماذا وراء التصعيد الهندي لضرب باكستان

- ‌عام على حكومة أرئيل شارونقراءة في ملفات الحصار والإنجازات التي حققتها هبة الأقصى

- ‌السهم الدرزي في ظهر العرب

- ‌لماذا لا يحتفل المسلمون عام 2000مبإخفاق أشرس غارة صليبية على أفقر بقاع الإسلام

- ‌مرصد الأحداث

- ‌حروبهم وحروبنا

- ‌قصور العقل

- ‌نعمة الألم

- ‌تيار النسوية في الفكر الغربي

الفصل: ‌وقفة أمام فلول الأحزاب

نص شعري

‌

‌وقفة أمام فلول الأحزاب

محمد بن عبد الرحمن المقرن

وَدَاعاً أيُّها الجيش العَرَمْرَمْ

…

فَمَوْعدنا قريباً عندَ زَمْزَمْ

رَحَلْتَ كما أتيتَ فأيُّ شأن

…

أصابك أيها الجيش المحطَّمْ

ظننتَ الحربَ راحلةً وسيفاً

…

ولم تَعْلمْ بما هو منه أعظمْ

جنودُ اللهِ ما وضَعَتْ يديها

…

بأمر إلهها لو كنت تعْلَمْ

ألاقيتم كهذا اليوم رعباً

…

وريحاً من بقايا الرّعْب تَلْهَمْ

سقيتَ الخزيَ يا جيشاً تربّى

…

على كفِّ الهنا عيش المنعَّمْ

فَلَمْلِمْ جيشك الباقي وغادرْ

…

فقد يَفنَى غداً إن لم يُلَمْلَمْ

أأنت القوة العظمى؟ محالٌ

…

فلم نعهدْك ذا الوجه المذمَّمْ!

قريشُ بأي بأسٍ قد لقيتم

…

جنودَ الله.. إنَّ العوْدَ أَسْلَمْ

محمّدُ يضربُ الصخر ابتهاجاً

…

ستفتح فارسٌ والرُّوم تُهزَمْ

تألمنا وما خاضَ المنايا

…

جوادٌ في الوغى إلا تألّمْ

وزُلْزِلْنا ولكنّا انتصرنا

…

وأنجزَ وعدَه ربي وَتمَّمْ

لنا في الحسنيين مُنىً عِظَامٌ

…

وما للكافرين سوى جهنَّمْ

فيا لجحافل الأحزاب ذاقت

…

مرارة خزيِها والخزي عَلْقَمْ

سيُسمعكم «بلال» غداً أذاناً

…

به تدرون من فينا المعظّمْ

أرى لبني «قريظة» وجهَ غدرٍ

…

ووجهاً بالظغينة قد تجهَّمْ

رأتْ نصر الإلهِ فألفُ ويلٍ

…

لها.. جند الإله لها تقدَّمْ

لقد هُزمت جيوش الكفر قهراً

…

ولو بالظن قلنا ليس تُهْزَمْ

سلوا في ليلة الأحزاب نصراً

…

نراه ولو له ثغر تكلَّمْ

تبسمْ أيها المحزون هذي

…

حكايا النصر تصرخ أن تبسمْ

أرى بجحافل الأحزاب درساً

…

من الآمال لمَّا بَعْدُ يُفْهَمْ

ص: 59