المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

أقسم الله بالدهر؛ لما فيه من عجائب قدرة الله الدالة - التفسير الميسر - جـ ١

[مجموعة من المؤلفين]

الفصل: أقسم الله بالدهر؛ لما فيه من عجائب قدرة الله الدالة

أقسم الله بالدهر؛ لما فيه من عجائب قدرة الله الدالة على عظمته، على أن بني آدم لفي هلكة ونقصان. ولا يجوز للعبد أن يقسم إلا بالله، فإن القسم بغير الله شرك.

ص: 601

إلا الذين آمنوا بالله وعملوا عملا صالحًا، وأوصى بعضهم بعضًا بالاستمساك بالحق، والعمل بطاعة الله، والصبر على ذلك.

ص: 601

شر وهلاك لكل مغتاب للناس، طعان فيهم.

ص: 601

الذي كان همُّه جمع المال وتعداده.

ص: 601

يظن أنه ضَمِنَ لنفسه بهذا المال الذي جمعه، الخلود في الدنيا والإفلات من الحساب.

ص: 601

ليس الأمر كما ظن، ليُطرحنَّ في النار التي تهشم كل ما يُلْقى فيها.

ص: 601

وما أدراك -أيها الرسول- ما حقيقة النار؟

ص: 601

إنها نار الله المشتعلة الشديدة اللهب، التي من شدة حرها تنفُذ من الأجسام إلى القلوب.

ص: 601

إنها عليهم مطبَقة في سلاسل وأغلال مطوَّلة؛ لئلا يخرجوا منها.

ص: 601

ألم تعلم -أيها الرسول- كيف فعل ربك بأصحاب‌

‌ الفيل:

أبرهة الحبشي وجيشه الذين أرادوا تدمير الكعبة المباركة؟

ص: 601

ألم يجعل ما دبَّروه من شر في إبطال وتضييع؟

ص: 601

وبعث عليهم طيرًا في جماعات متتابعة، تقذفهم بحجارة من طين متحجِّر.

ص: 601

فجعلهم به محطمين كأوراق الزرع اليابسة التي أكلتها البهائم ثم رمت بها.

ص: 601