الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مردوية) فِي تفسيريهما (عَن أبي) بن كَعْب // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(التَّيَمُّم ضربتان) فَلَا تكفى ضَرْبَة وَاحِدَة خلافًا لجمع (ضَرْبَة للْوَجْه وضربه لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمرْفقين) فَلَا يَكْفِي الِاقْتِصَار على الْكَفَّيْنِ عِنْد الشَّافِعِي والحنفي اعطاء للبدل حكم الْمُبدل وَفِيه رد على ابْن سِيرِين فِي قَوْله يجب ثَلَاث ضربات ضَرْبَة للْوَجْه وضربة لِلْيَدَيْنِ وضربة للذراعين وعَلى الزُّهْرِيّ فِي قَوْله يكفى الْمسْح إِلَى الكوعين (هَب ك عَن ابْن عمر) بن الْخطاب // (بِإِسْنَاد فِيهِ كَذَّاب) //
حرف الثَّاء
(ثَلَاث) نكرَة هِيَ صفة لمَحْذُوف وَلِهَذَا وَقعت مُبْتَدأ أَي خِصَال ثَلَاث وَالْخَبَر قَوْله (من كن) أَي حصلن (فِيهِ وجد) أصَاب (حلاوة الايمان) أَي التَّلَذُّذ بِالطَّاعَةِ وَتحمل الْمَشَقَّة فِي رضَا الله وَرَسُوله (أَن يكون الله وَرَسُوله أحب إِلَيْهِ مِمَّا سواهُمَا) أَي أول الثَّلَاثَة كَون الله وَرَسُوله فِي محبته إيَّاهُمَا أَكثر محبَّة من محبَّة سواهُمَا من نفس وَأهل وَمَال وكل شَيْء (وَأَن يحب الْمَرْء لَا يُحِبهُ إِلَّا لله) أَي لَا يُحِبهُ لغَرَض إِلَّا لغَرَض رضَا الله تَعَالَى (وَأَن يكره أَن يعود فِي الْكفْر) أَي يصير اليه (بعد أَن أنقذه الله مِنْهُ) أَي نجاه مِنْهُ بالاسلام (كَمَا يكره أَن يلقى) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول (فِي النَّار) لثُبُوت ايمانه وتمكنه فِي جنانه (حم ق ت ن هـ عَن أنس) بن مَالك
(ثَلَاث من كن فِيهِ نشر الله عَلَيْهِ) بشين مُعْجمَة من النشر ضد الْعلي (كنفه) بكاف وَنون وَفَاء مفتوحات أَي ستره وصانه وروى بمثناة تحتية وسين مُهْملَة وَبدل كنفه حتفه بحاء مُهْملَة ومثناة فوقية أَي مَوته على فرَاشه (وَأدْخلهُ جنته) الاضافة للتشريف (رفق بالضعيف) ضعفا معنويا أَو حسيا (وشفقة على الْوَالِدين) أَي الْأَصْلَيْنِ وَإِن عليا (والاحسان إِلَى الْمَمْلُوك) أَي مَمْلُوك الانسان نَفسه وَكَذَا غَيره بِنَحْوِ إِعَانَة أَو شَفَاعَة عِنْد سَيّده (ت عَن جَابر) وَقَالَ غَرِيب انْتهى وَفِيه عبد الله المغافري مُتَّهم
(ثَلَاث من كن فِيهِ آواه الله) تَعَالَى بِالْمدِّ (فِي كنفه وَنشر عَلَيْهِ رَحمته وَأدْخلهُ جنته) أَي من غير سبق عَذَاب (من إِذا أعْطى) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول (شكر) الْمُعْطى على مَا أعطَاهُ (وَإِذا قدر غفر) أَي إِذا قدر على عُقُوبَة من اسْتحق الْعقُوبَة عَفا عَنهُ (وَإِذا غضب) لغير الله تَعَالَى (فتر) أَي سكن عَن حِدته وكظم الغيظ (ك هَب عَن ابْن عَبَّاس) قَالَ ك // (صَحِيح ورد بِأَنَّهُ واه) //
(ثَلَاث من كن فِيهِ فَهُوَ من الابدال) أَي اجتماعها فِيهِ يدل على كَونه مِنْهُم (الرِّضَا بِالْقضَاءِ) أَي بِمَا قدره الله تَعَالَى (وَالصَّبْر عَن محارم الله) تَعَالَى أَي كف النَّفس عَنْهَا (وَالْغَضَب فِي ذَات الله عز وجل أَي عِنْد رُؤْيَته من ينتهك محارم الله تَعَالَى وَقد سقط من قلم الْمُؤلف قِطْعَة من الحَدِيث وَهِي قَوْله بعد من الابدال الَّذين بهم قوام الدّين وَأَهله (فر عَن معَاذ) بن جبل // (بِإِسْنَاد فِيهِ كَذَّاب) //
(ثَلَاث من كن فِيهِ حَاسبه الله حسابا يَسِيرا) يَوْم الْقِيَامَة فَلَا يناقشه وَلَا يشدد عَلَيْهِ (وَأدْخلهُ الْجنَّة برحمته) وَإِن كَانَ عمله لَا يبلغ ذَلِك لقلته (تُعْطِي من حَرمك) عطاءه أَو مودته أَو معروفه (وَتَعْفُو عَمَّن ظلمك) فِي نفس أَو مَال أَو عرض (وَتصل من قَطعك) من ذَوي قرابتك وَغَيرهم وَتَمَامه قَالَ أَي أَبُو هُرَيْرَة إِذا فعلت هَذَا فَمَالِي يَا نَبِي الله قَالَ يدْخلك الله الْجنَّة (ابْن أبي الدُّنْيَا) أَبُو بكر (فِي) كتاب (ذمّ الْغَضَب طس ك عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ ك صَحِيح ورد بِأَن فِيهِ سُلَيْمَان الْيَمَانِيّ واه
(ثَلَاث من كن فِيهِ وقى) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول من الْوِقَايَة (شح نَفسه) أَي صانه الله تَعَالَى عَن أَذَى شح نَفسه وَمن يُوقَ شح نَفسه فألئك هم المفلحون (من أدّى الزَّكَاة) إِلَى مستحقها
أَو الامام (وقرى الضَّيْف) أَي أَضَافَهُ وأكرمه (وَأعْطى فِي النائبة) هِيَ مَا يَنُوب الانسان أَو النَّاس أَي مَا ينزل من الْحَوَادِث والفتن وَنَحْوهَا (طب عَن خَالِد بن زيد بن حَارِثَة) بحاء مُهْملَة ومثلثة الْأنْصَارِيّ مُخْتَلف فِي صحبته // (وَإِسْنَاده حسن) //
(ثَلَاث من كن فِيهِ فَإِن الله تَعَالَى يغْفر لَهُ مَا سوى ذَلِك) من الذُّنُوب وَإِن كثرت (من مَاتَ لَا يُشْرك بِاللَّه شَيْئا) فِي ألوهيته (وَلم يكن ساحرا يتبع السَّحَرَة) ليتعلم السحر ويعلمه وَيعْمل بِهِ (وَلم يحقد على أَخِيه) فِي الدّين فَإِن الحقد شُؤْم (خد طب عَن ابْن عَبَّاس) // (بِإِسْنَاد حسن) //
(ثَلَاث من كن فِيهِ فَهِيَ رَاجِعَة على صَاحبهَا) أَي فشؤمها يعود عَلَيْهِ (الْبَغي) أَي مُجَاوزَة الْحَد فِي الاعتداء (وَالْمَكْر) أَي الخداع (والنكث) بمثلثة نقض الْعَهْد وَتَمَامه ثمَّ قَرَأَ رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم] وَلَا يَحِيق الْمَكْر السيء إِلَّا بأَهْله وَقَرَأَ فَمن نكث فَإِنَّمَا ينْكث على نَفسه (أَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه معافى التَّفْسِير خطّ عَن أنس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(ثَلَاث) أَصله ثَلَاث خِصَال بالاضافة فَحذف الْمُضَاف إِلَيْهِ وَلذَلِك جَازَ الِابْتِدَاء بالنكرة (من كن فِيهِ اسْتوْجبَ الثَّوَاب) أَي اسْتَحَقَّه بوعد الله تَعَالَى كرما مِنْهُ وَلَا يجب على الله تَعَالَى شَيْء (واستكمل الايمان) أَي حصل لَهُ كَمَال التَّصْدِيق القلبي (خلق) بِضَم الْخَاء وَاللَّام (يعِيش بِهِ فِي النَّاس) بِأَن يحصل لَهُ ملكة يقتد رَبهَا على المداراة (وورع) أَي كف عَن الْمَحَارِم والشبهات بِحَيْثُ (يحجزه) أَي يمنعهُ (عَن محارم الله تَعَالَى) أَي عَن الْوُقُوع فِي شَيْء مِنْهَا (وحلم) بِالْكَسْرِ أَنَاة وَتثبت ووقار (يردهُ عَن جهل الْجَاهِل) إِذا جهل عَلَيْهِ فَلَا يُقَابله بِمثلِهِ بل يعْفُو ويصفح (الْبَزَّار عَن أنس) بن مَالك // (وَفِيه مَجَاهِيل) //
(ثَلَاث من كن فِيهِ أَو وَاحِدَة مِنْهُنَّ فليتزوج من الْحور الْعين حَيْثُ شَاءَ) أَي مَا أَرَادَ من الْعدَد (رجل ائْتمن على أَمَانَة فأداها مَخَافَة الله عز وجل أَي مَخَافَة عِقَابه أَن هُوَ خَان فِيهَا (وَرجل خلى) بِالتَّشْدِيدِ (عَن قَاتله) أَي عَفا عَنهُ قبل مَوته (وَرجل قَرَأَ فِي دبر كل صَلَاة) أَي فِي آخر كل مَكْتُوبَة (قل هُوَ الله أحد عشر مَرَّات) أَي سورتها بكمالها وَذكر الرجل وصف طردي (ابْن عَسَاكِر) فِي تَارِيخه (عَن ابْن عَبَّاس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(ثَلَاث من كن فِيهِ أظلهُ الله تَحت عَرْشه يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله الْوضُوء على المكاره) أَي المشاق من كَونه بِمَاء شَدِيد الْبرد فِي شدَّة الْبرد (وَالْمَشْي إِلَى الْمَسَاجِد) لصَلَاة أَو اعْتِكَاف (فِي الظُّلم) بِضَم الظَّاء وَفتح اللَّام جمع ظلمَة بسكونها (واطعام الجائع) لوجه الله تَعَالَى لَا يُرِيد جَزَاء وَلَا شكُورًا (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب والأصبهاني فِي التَّرْغِيب) والترهيب (عَن جَابر) بن عبد الله
(ثَلَاث من جَاءَ بِهن مَعَ الايمان دخل من أَي أَبْوَاب الْجنَّة شَاءَ وَزوج من الْحور الْعين حَيْثُ شَاءَ من عَفا عَن قَاتله وَأدّى دينا خفِيا) إِلَى مُسْتَحقّه بِأَن لم يكن عَالما بِهِ كَانَ وَرثهُ وَلم يشْعر بِهِ (وَقَرَأَ فِي دبر كل صَلَاة مَكْتُوبَة) أَي مَفْرُوضَة من الْخمس (عشر مَرَّات قل هُوَ الله أحد) وَتَمَامه عِنْد مخرجه فَقَالَ أَبُو بكر أَو إِحْدَاهُنَّ يَا رَسُول الله قَالَ أَو احداهن (ع عَن جَابر) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف جدا) //
(ثَلَاث من حفظهن فَهُوَ وليي حَقًا وَمن ضيعهن فَهُوَ عدوي حَقًا الصَّلَاة) الْمَفْرُوضَة (وَالصِّيَام) أَي صِيَام رَمَضَان (والجنابة) أَي الْغسْل منا وَمثلهَا الْحيض وَالنّفاس وَالْمرَاد بِكَوْنِهِ عدوه أَنه يُعَاقب ويهان إِن لم يعف عَنهُ فَإِن تَركهَا جاحدا فَهُوَ كَافِر (طس عَن أنس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // ( [صلى الله عليه وسلم] عَن الْحسن مُرْسلا) هُوَ الْحسن الْبَصْرِيّ
(ثَلَاث من فعلهن فقد أجرم) بِالْجِيم (من عقد لِوَاء فِي غير حق) أَي لقِتَال من لَا يجوز قِتَاله شرعا (أَو عق وَالِديهِ) أَي أصليه وَكَذَا
أَحدهمَا (أَو مَشى مَعَ ظَالِم لِيَنْصُرهُ) تَمَامه يَقُول الله تَعَالَى أَنا من الْمُجْرمين منتقمون (ابْن منيع طب عَن معَاذ) بن جبل // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(ثَلَاث من فعلهن أطَاق الصَّوْم) يَعْنِي سهل عَلَيْهِ فَلم بشق (من أكل قبل أَن يشرب) أَي عِنْد الْفطر (وتسحر) أَي آخر اللَّيْل (وَقَالَ) من القيلولة أَي استراح نصف النَّهَار بِنَحْوِ اضطجاع وَلَو بِلَا نوم (الْبَزَّار عَن أنس) // (بِإِسْنَاد حسن) //
(ثَلَاث من فعلهن ثِقَة بِاللَّه واحتساباً) لِلْأجرِ عِنْده (كَانَ حَقًا على الله تَعَالَى أَن يُعينهُ) أَي يوفقه لطاعته ويدبره فِي معاشه (وَأَن يُبَارك لَهُ) فِي عمره ورزقه (من سعى فِي فكاك رَقَبَة) أَي خلاص آدَمِيّ من الرّقّ بِأَن أعْتقهُ أَو تسبب فِي إِعْتَاقه (ثِقَة بِاللَّه واحتساباً) أَي لَا لغَرَض سوى ذَلِك (كَانَ حَقًا على الله أَن يُعينهُ وَأَن يُبَارك لَهُ) كَرَّرَه لمزيد التَّأْكِيد وتشويقاً إِلَى فعل ذَلِك وتحقيقاً لوُقُوعه (وَمن تزوّج ثِقَة بِاللَّه واحتساباً) أَي فَلم يخف الْعيلَة بل وثق بِاللَّه تَعَالَى فِي حُصُول الرزق (كَانَ حَقًا على الله تَعَالَى أَن يُعينهُ) على الْإِنْفَاق وَغَيره (وَأَن يُبَارك لَهُ) فِي زَوجته (وَمن أَحْيَا أَرضًا ميتَة ثِقَة بِاللَّه واحتساباً) أَي طلبا لِلْأجرِ بعمارتها نَحْو مَسْجِد أَو لتأكل مِنْهَا الْعَافِيَة أَو نَحْو ذَلِك (كَانَ حَقًا على الله أَن يُعينهُ) على إحيائها وَغَيره (وَأَن يُبَارك لَهُ) فِيهَا وَفِي غَيرهَا لأنّ من وثق بِاللَّه تَعَالَى لم يكله إِلَى نَفسه (طس عَن جَابر) // (وَإِسْنَاده صَالح مَعَ نكارته) //
(ثَلَاثَة من أوتيهن فقد أُوتِيَ مثل مَا أُوتِيَ آل دَاوُد) أَي من أوتيهن فقد أُوتِيَ الشُّكْر فَهُوَ شَاكر كشكر آل دَاوُد نَبِي الله (الْعدْل فِي الْغَضَب وَالرِّضَا) فَإِذا عدل فيهمَا صَار الْقلب ميزاناً للحق لَا يستفزه الْغَضَب وَلَا يمِيل بِهِ الرِّضَا (وَالْقَصْد فِي الْفقر والغنى) بِحَيْثُ لَا يبطره الْغنى حَتَّى ينْفق فِي غير حق وَلَا يعوزه الْفقر حَتَّى يمْنَع من فقره حَقًا (وخشية الله فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة) فَإِذا أُوتِيَ عبد هَذِه الثَّلَاثَة قوى على مَا قوى عَلَيْهِ آل دَاوُد (الْحَكِيم) فِي نوادره (عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ خطب الْمُصْطَفى وتلا {اعْمَلُوا آل دَاوُد شكرا} ثمَّ ذكره
(ثَلَاث من أَخْلَاق الْإِيمَان) أَي أَخْلَاق أَهله (من إِذا غضب لم يدْخلهُ غَضَبه فِي بَاطِل) بِأَن يكون عِنْده ملكة تَمنعهُ من ذَلِك خوفًا من الله تَعَالَى (وَمن إِذا رَضِي لم يُخرجهُ رِضَاهُ من حق) بل يَقُول الْحق حَتَّى على أَصله وفرعه (وَمن إِذا قدر لم يتعاط مَا لَيْسَ لَهُ) أَي لم يتَنَاوَل غير حَقه (طس عَن أنس) // (بِإِسْنَاد فِيهِ كَذَّاب) //
(ثَلَاث من الميسر الْقمَار) بِكَسْر الْقَاف مَا يتخاطر النَّاس عَلَيْهِ كَانَ الرجل فِي الْجَاهِلِيَّة يخاطر عَن أَهله وَمَاله فَأَيّهمَا قمر صَاحبه ذهب بهما (وَالضَّرْب بالكعاب) أَي اللّعب بالنرد (والصفير بالحمام) أَي دعاؤها للعب بهَا والصفير الصَّوْت الْخَالِي عَن الْحُرُوف (د فِي مراسيله عَن يزِيد بن شُرَيْح) بِالتَّصْغِيرِ كَذَا فِيمَا وقفت عَلَيْهِ من النّسخ وَصَوَابه شريك (التَّيْمِيّ) الْكُوفِي (مُرْسلا) وَهُوَ ثِقَة
(ثَلَاث من أصل الْإِيمَان) أَي ثَلَاث خِصَال من قَاعِدَة الْإِيمَان (الْكَفّ عَمَّن قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله) أَي وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله فَمن قَالَهَا وَجب الْكَفّ عَن نَفسه وَمَاله (وَلَا يكفر بذنب) بِضَم الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة وَجزم الرَّاء على النَّهْي (وَلَا يُخرجهُ من الْإِسْلَام بِعَمَل) أَي بِعَمَل يعمله من الْمعاصِي وَلَو كَبِيرَة (وَالْجهَاد مَاض) أَي والخصلة الثَّالِثَة اعْتِقَاد كَون الْجِهَاد نَافِذا حكمه (مُنْذُ بَعَثَنِي الله) تَعَالَى يَعْنِي أَمرنِي بِالْقِتَالِ وَذَلِكَ بعد الْهِجْرَة (إِلَى أَن يُقَاتل آخر أمتِي الدَّجَّال) فينتهي حِينَئِذٍ الْجِهَاد (لَا يُبطلهُ جور جَائِر) أَي لَا يسْقط فَرْضه بظُلْم الإِمَام وفسقه (وَلَا عدل عَادل وَالْإِيمَان بالأقدار) أَي بِأَن الله قدّر الْأَشْيَاء فِي الْأَزَل وَعلم أَنَّهَا ستقع فِي أَوْقَات مَعْلُومَة فَتَقَع كَمَا قدّرها (د عَن أنس) وَفِي إِسْنَاده
مَجْهُول
(ثَلَاث من الْجفَاء أَن يَبُول الرجل قَائِما) فَإِنَّهُ خلاف الأولى إِلَّا لضَرُورَة (أَو يمسح جَبهته) من نَحْو حَصى وتراب إِذا رفع رَأسه من السُّجُود (قبل أَن يفرغ من صلَاته) وَلَو نفلا (أَو ينْفخ فِي سُجُوده) أَي ينْفخ التُّرَاب فِي الصَّلَاة لوضع سُجُوده (الْبَزَّار عَن بُرَيْدَة) وَرِجَاله رجال الصَّحِيح
(ثَلَاث من فعل أهل الْجَاهِلِيَّة) أَي من عَادَة الْعَرَب فِي الْحَالة الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قبل الاسلام (لَا يدعهن أهل الاسلام استسقاء بالكواكب) كَانُوا يَزْعمُونَ أَن الْمَطَر فعل النَّجْم لَا سقيا من الله تَعَالَى أما من لم يردهُ وَقَالَ مُطِرْنَا فِي وَقت كَذَا النَّجْم طالع أَو غارب فَلَا حرج عَلَيْهِ (وَطعن فِي النّسَب) أَي أَنْسَاب النَّاس (والنياحة على الْمَيِّت) فَإِنَّهُ من عمل الْجَاهِلِيَّة وَلَا يزَال الْمُسلمُونَ يَفْعَلُونَ ذَلِك وَذَا من معجزاته فَإِنَّهُ اخبار عَن غيب وَقع (تخ طب عَن جُنَادَة) بِضَم الْجِيم ثمَّ نون (ابْن مَالك) الْأَزْدِيّ الشَّامي قَالَ ابْن حجر فِي // (إِسْنَاده نظر) //
(ثَلَاث من الْكفْر بِاللَّه شقّ الجيب) عِنْد الْمُصِيبَة (والنياحة) على الْمَيِّت (والطعن فِي النّسَب) وَالْمرَاد بالْكفْر الله كفر نعْمَته فَإِن فرض أَن فَاعل ذَلِك اسْتحلَّ فالكفر على بَابه (ك) فِي الْجَنَائِز (عَن أبي هُرَيْرَة) وَصَححهُ وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
(ثَلَاث من نعيم الدُّنْيَا وَإِن كَانَ لَا نعيم لَهَا) حَقِيقَة أَو يَدُوم أَو يعْتد بِهِ (مركب وطىء) أَي دَابَّة لينَة السّير (وَالْمَرْأَة الصَّالِحَة) لدينها وللاستمتاع بهَا (والمنزل الْوَاسِع) لِأَن الضّيق يضيق الصَّدْر ويجلب الْغم (ش عَن ابْن قُرَّة) بِضَم الْقَاف وَشد الرَّاء (أَو) هُوَ (قُرَّة) بن إِيَاس بن هِلَال الْمُزنِيّ
(ثَلَاث من كنوز الْبر) بِكَسْر الْمُوَحدَة (اخفاء الصَّدَقَة) حَتَّى لَا تعلم يَمِينه مَا تنْفق شِمَاله ليعدها من الرِّيَاء وَمن ثمَّ قيل لَا خير فِي الْمَعْرُوف إِذا ذكر وَلَا فِي الصَّدَقَة إِذا نشرت (وكتمان الْمُصِيبَة) عَن النَّاس (وكتمان الشكوى) عَنْهُم فَلَا يشكو بثه وحزنه إِلَّا إِلَى الله تَعَالَى (يَقُول الله إِذا ابْتليت عَبدِي) ببلية كَمَرَض (فَصَبر) على ذَلِك (وَلم يشكني إِلَى عواده) بِضَم الْمُهْملَة وَشد الْوَاو أَي زواره فِي مَرضه (أبدلته لَحْمًا خير من لَحْمه ودما خيرا من دَمه) الَّذِي أذابه الْمَرَض (فَإِن أَبرَأته) أَي قدرت لَهُ الْبُرْء من مَرضه (أَبرَأته) مِنْهُ (وَلَا ذَنْب لَهُ) بِأَن أَغفر لَهُ جَمِيع ذنُوبه (وَإِن توفيته فَإلَى رَحْمَتي) أَي فأتو فَاه ذَاهِبًا إِلَى رَحْمَتي (طب حل عَن أنس) // (واسناده ضَعِيف بل قيل بِوَضْعِهِ) //
(ثَلَاث من كنوز الْبر كتمان الأوجاع والبلوي والمصيبات) هِيَ كل مَا يُصِيب الانسان من مَكْرُوه (وَمن بَث) أَي أذاع وَنشر وشكا مصيبته للنَّاس (لم يصبر) لآن الشكوى مُنَافِيَة للصبر (تَمام) فِي فَوَائده (عَن ابْن مَسْعُود) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(ثَلَاث من الايمان الانفاق من الاقتار) أَي الْقلَّة إِذْ لَا يصدر إِلَّا عَن ثِقَة بِاللَّه تَعَالَى (وبذل السَّلَام للْعَالم) بِفَتْح اللَّام وَالْمرَاد بِهِ جَمِيع الْمُسلمين من شرِيف ووضيع (والانصاف من نَفسك) بأَدَاء حق الله تَعَالَى وَحقّ الْخلق (الْبَزَّار طب عَن عمار بن يَاسر) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(ثَلَاث من تَمام الصَّلَاة) أَي من مكملاتها (اسباغ الْوضُوء) أَي اتمامه بالاتيان بسننه وتجنب مكروهاته (وَعدل الصَّفّ) أَي تَسْوِيَة الصُّفُوف واقامتها على سمت وَاحِد (والاقتداء بالامام) بِمَعْنى الصَّلَاة جمَاعَة فَإِنَّهَا من مكملات الصَّلَاة (عب عَن زيد بن أسلم مُرْسلا) وَهُوَ الْفَقِيه الْعمريّ
(ثَلَاث من أَخْلَاق النُّبُوَّة تَعْجِيل الافطار) بعد تحقق الْغُرُوب وَلَا يُؤَخر لاشتباك النُّجُوم كَأَهل الْكتاب (وَتَأْخِير السّحُور) إِلَى قبيل الْفجْر بِحَيْثُ لَا يَقع فِي شكّ (وَوضع الْيَد الْيَمين على الشمَال فِي الصَّلَاة) بِأَن يجعلهما تَحت صَدره فَوق سرته قَابِضا باليمنى (طب عَن أبي الدَّرْدَاء) // (روى مَرْفُوعا وموقوفا) //
وَالْمَوْقُوف صَحِيح وَالْمَرْفُوع فِيهِ مَجْهُول
(ثَلَاث من الفواقر) أَي الدَّوَاهِي (امام) يَعْنِي خَليفَة أَو سُلْطَان أَو أَمِير (إِن أَحْسَنت لم يشْكر) ك على احسانك (وَإِن أساءت لم يغْفر) لَك مَا فرط مِنْك من هفوة بل يُؤَاخذ بهَا (وجار) جَائِر (إِن رأى) أَي علم مِنْك (خيرا) فعلته (دَفنه) أَي ستره وأخفى أَثَره (وَإِن رأى) عَلَيْك (شرا أذاعه) أَي نشره وأظهره بَين النَّاس ليعيبك بِهِ (وَامْرَأَة) أَي حليله لَك (إِن حضرت) عِنْدهَا (آذنك) بقول أَو فعل (وَإِن غبت عَنْهَا خانتك) فِي نَفسهَا بِالزِّنَا أَو فِي مَالك بالاسراف وَعدم الرِّفْق وكل وَاحِدَة من هَذِه الثَّلَاث داهية دهياء وبلية عظمى (طب عَن فضَالة بن عبيد) // (وَإِسْنَاده حسن) //
(ثَلَاث أَخَاف على أمتِي) أمة الْإِجَابَة (الإستسقاء بالانواء) هِيَ ثَمَانِيَة وَعِشْرُونَ نجما مَعْرُوفَة الْمطَالع فَإِذا وَقع فِي أَحدهَا مطر نسبوه لذَلِك النَّجْم لَا لله (وحيف السُّلْطَان) جوره وظلمه وعسفه (وَتَكْذيب بِالْقدرِ) بِالتَّحْرِيكِ على مَا مر مرَارًا (حم طب عَن جَابر بن سَمُرَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف لضعف مُحَمَّد الْأَزْدِيّ) //
(ثَلَاث أَحْلف عَلَيْهِنَّ) أَي على حقيتهن (لَا يَجْعَل الله تَعَالَى من لَهُ سم فِي الْإِسْلَام) من أسهمه الْآتِيَة (كمن لَا سهم لَهُ) مِنْهَا أَي لَا يُسَاوِيه بِهِ فِي الْآخِرَة (وأسهم الْإِسْلَام ثَلَاث الصَّلَاة) أَي المكتوبات الْخمس (وَالصَّوْم) أَي صَوْم رَمَضَان (وَالزَّكَاة) فَهَذِهِ وَاحِدَة من الثَّلَاثَة (و) الثَّانِيَة (لَا يتَوَلَّى الله عبدا) من عباده (فِي الدُّنْيَا) فيحفظه ويرعاه ويوفقه (فيوليه غَيره) أَي بِكُل أمره إِلَى غَيره من الْخلق فيتولاه (يَوْم الْقِيَامَة) بل كَمَا تولاه فِي الدُّنْيَا يَتَوَلَّاهُ فِي العقبى (و) الثَّالِثَة (لَا يحب رجل قوما) فِي الدُّنْيَا (إِلَّا جعله الله) تَعَالَى أَي حشره (مَعَهم) فِي الْآخِرَة فَمن أحب أهل الْخَيْر حشر مَعَهم وَمن أحب أهل الشَّرّ حشر مَعَهم (وَالرَّابِعَة لَو حَلَفت عَلَيْهَا) كَمَا حَلَفت على تِلْكَ الثَّلَاثَة (رَجَوْت) أَي أملت (إِن لَا آثم) أَي لَا يلحقنى ثمَّ بِسَبَب حلفي عَلَيْهَا وَهِي (لَا يستر الله عبدا فِي الدُّنْيَا إِلَّا ستْرَة يَوْم الْقِيَامَة) لفظ رِوَايَة الْحَاكِم فِي الْآخِرَة بدل يَوْم الْقِيَامَة ثمَّ قَالَ فَقَالَ عمر بن عبد الْعَزِيز إِذا سَمِعْتُمْ مثل هَذَا الحَدِيث يحدث بِهِ عُرْوَة عَن عَائِشَة فاحفظوه (حم ن ك هَب عَن عَائِشَة) وَفِيه جَهَالَة (ع عَن ابْن مَسْعُود طب عَن أبي أُمَامَة) وَرُوَاته ثِقَات
(ثَلَاث إِذا خرجن) أَي ظهرن (لَا ينفع نفسا أيمانها لم تكن آمَنت من قبل أَو كسبت فِي إيمَانهَا خيرا طُلُوع الشَّمْس من مغْرِبهَا) فَلَا ينفع كَافِرًا قبل طُلُوعهَا إيمَانه بعده وَلَا مُؤمنا لم يعْمل صَالحا قبله عمله بعده لِأَن حكم الْإِيمَان وَالْعَمَل حِينَئِذٍ كَهُوَ عِنْد الغرغرة (والدجال) أَي ظُهُوره (ودابة الأَرْض) وَالْمرَاد أَن كلا من الثَّلَاثَة مستبد فِي أَن الْإِيمَان لَا ينفع بعد مشاهدتها فأيها تقدم ترَتّب عَلَيْهِ عدم النَّفْع (م ت عَن أبي هُرَيْرَة)
(ثَلَاث أَن كَانَ فِي شَيْء شِفَاء فشرطه محجم أَو شربة عسل أوكية نصيب ألما) أَي تصادفه فنذهبه (وَأَنا أكره الكي وَلَا أحبه) فَلَا يَنْبَغِي فعله إِلَّا لضَرُورَة وَقَوله وَلَا أحبه تَأْكِيد لما قبله (حم عَن عقبَة بن عَامر) الْجُهَنِيّ // (بِإِسْنَاد حسن) //
(ثَلَاث أقسم عَلَيْهِنَّ) أَي على حقيتهن مَا نقص مَال قطّ من صَدَقَة) فَإِنَّهُ وَإِن نقص فِي الدُّنْيَا نَفعه فِي الْآخِرَة بَاقٍ فَكَأَنَّهُ مَا نقص (فتصدقوا) وَلَا تبالوا بِالنَّقْصِ الْحسي (وَلَا عَفا رجل) أَي انسان (عَن مظْلمَة ظلمها) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول (الا زَاده الله تَعَالَى بهَا عزافا فاعفوا يزدكم الله عزا) فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة (وَلَا فتح رجل) أَي انسان (على نَفسه بَاب مسئلة) أَي شحاذة (يسْأَل النَّاس) أَي يطْلب مِنْهُم أَن يعطوه من مَالهم مظهر للْحَاجة وَهُوَ بِخِلَافِهِ (إِلَّا فتح الله عَلَيْهِ بَاب فقر) لم يكن لَهُ فِي حِسَاب بِأَن يتْلف مَا بِيَدِهِ
بِسَبَب من الْأَسْبَاب (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي) كتاب (ذمّ الْغَضَب عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف) // (بِإِسْنَاد فِيهِ غرابة وَضعف) //
ثَلَاث أقسم عَلَيْهِنَّ مَا نقص مَال عبد من صَدَقَة) تصدق بهَا مِنْهُ بل يُبَارك لَهُ فِيهِ بِمَا يجْبر نَقصه الْحسي (وَلَا ظلم عبد) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول (مظْلمَة صَبر عَلَيْهَا إِلَّا زَاده الله عز وجل عزا) فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة (وَلَا فتح عبد) على نَفسه (بَاب مَسْأَلَة) أَي سُؤال للنَّاس (إِلَّا فتح الله عَلَيْهِ بَاب فقر) من حَيْثُ لَا يحْتَسب (وَأُحَدِّثكُمْ حَدِيثا فاحفظوه) عني لَعَلَّ الله تَعَالَى أَن ينفعكم بِهِ (إِنَّمَا الدُّنْيَا لأربعة نفر) أَي إِنَّمَا حَال أَهلهَا حَال أَرْبَعَة الأول (عبد رزقه الله مَالا) من جِهَة حل (وعلما) شَرْعِيًّا نَافِعًا (فَهُوَ يَتَّقِي فِيهِ) أَي فِي الانفاق من المَال وَالْعلم (ربه ويصل فِيهِ) أَي فِي كل مِنْهُمَا (رَحمَه) بالصلة من المَال وبالاسعاف بجاه الْعلم (وَيعْمل لله فِيهِ حَقًا) من وقف واقراء وافتاء وتدريس (فَهَذَا) الانسان الْقَائِم بذلك (بِأَفْضَل الْمنَازل) أَي الدَّرَجَات عِنْد الله تَعَالَى (و) الثَّانِي (عبد رزقه الله علما) شَرْعِيًّا نَافِعًا (وَلم يزرقه مَالا) ينْفق مِنْهُ فِي وُجُوه الْقرب (فَهُوَ صَادِق النِّيَّة يَقُول) فِيمَا بَينه وَبَين الله (لَو أَن لي مَالا لعملت بِعَمَل فلَان) أَي الَّذِي لَهُ مَال ينْفق مِنْهُ فِي الْبر (فَهُوَ بَينته أى يُؤجر على حسبها (فأجر على حسبها (فأجرهما سَوَاء) أى فأجر عقد عزمه على أَنه لَو كَانَ لَهُ مَال أنْفق مِنْهُ فِي الْخَيْر وَأجر من لَهُ مَال ينْفق مِنْهُ سَوَاء وَيكون أجر الْعلم زِيَادَة لَهُ (و) الثَّالِث (عبد رزقه الله مَالا وَلم يرزقه علما) شَرْعِيًّا نَافِعًا يخبط فِي مَاله بِغَيْر علم لَا يَتَّقِي فِيهِ ربه) أَي لَا يخافه فِيهِ بِأَن لم يخرج الزَّكَاة (وَلَا يصل فِيهِ رَحمَه) أَي قرَابَته (وَلَا يعْمل لله فِيهِ حَقًا) من اطعام جَائِع وَكِسْوَة عَار وَفك أَسِير وَنَحْوهَا (فَهَذَا) الْعَامِل على ذَلِك (بأخبث الْمنَازل) عِنْد الله تَعَالَى أَي أخسها وأحقرها (و) الرَّابِع (عبد لم يزرقه الله مَالا وَلَا علما) ينْتَفع بِهِ (فَهُوَ يَقُول) بنية صَادِقَة (لَو أَن لي مَالا لعملت فِيهِ بِعَمَل فلَان) فَمن أُوتِيَ مَالا فَعمل فِيهِ صَالحا (فَهُوَ بنيته) أَي فيؤجر عَلَيْهَا (فوزنهما سَوَاء) فهما بِمَنْزِلَة وَاحِدَة فِي الْآخِرَة لَا يفضل أَحدهمَا على الآخر من هَذِه الْجِهَة (حم ت عَن أبي كَبْشَة) واسْمه سعيد بن عَمْرو أَو عَمْرو بن سعيد (الْأَنمَارِي) بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون النُّون وَآخره رَاء نِسْبَة إِلَى أَنْمَار
(ثَلَاث جدهن جد) بِكَسْر الْجِيم فيهمَا ضد الْهزْل (وهزلهن جد) فَمن فعل شَيْئا مِنْهُنَّ هازلا أَي لاعبا لزمَه وترتب عَلَيْهِ أَثَره (النِّكَاح) فَمن زوج بنته هازلا نفذ وَإِن لم يَقْصِدهُ عِنْد الثَّلَاثَة دون مَالك (وَالطَّلَاق) فَيَقَع طَلَاقه إِجْمَاعًا (وَالرَّجْعَة) وَخص الثَّلَاثَة لتأكد أَمر الْفروج وَإِلَّا فَكل تصرف ينْعَقد بِالْهَزْلِ على الْأَصَح عِنْد الشَّافِعِيَّة (د ت هـ عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ ت // (حسن غَرِيب ونوزع) //
(ثَلَاث حق على الله تَعَالَى أَن لَا يرد لَهُم) أَي لكل مِنْهُم (دَعْوَة) دَعَا بهَا مَعَ توفر الْأَركان والشروط (دَعْوَة الصَّائِم) أَي دَعْوَة الانسان فِي حَال تلبسه بِالصَّوْمِ الْكَامِل (حَتَّى) قَالَ فِي الاذكار هَكَذَا الرِّوَايَة بمثناة فوقية أَي فحين تَصْحِيف (يفْطر) بِالْفِعْلِ وَيحْتَمل حَتَّى يدْخل أَوَان إفطاره (والمظلوم حَتَّى ينتصر) أَي ينْتَقم من ظالمه لِأَنَّهُ مُضْطَر ملهوف (وَالْمُسَافر) أَي سفرا فِي غير مَعْصِيّة (حَتَّى يرجع) إِلَى وَطنه لِأَنَّهُ مستوفز مُضْطَرب فَهُوَ كثير الانابة إِلَى الله تَعَالَى فَلَا يردهُ (الْبَزَّار عَن أبي هُرَيْرَة) وَفِي // (إِسْنَاده مَجْهُول وبقيته ثِقَات) //
(ثَلَاث دعوات) بِفَتْح الْعين (مستجابات) عِنْد الله تَعَالَى إِذا توفرت شُرُوطهَا وأركانها (دَعْوَة الصَّائِم) وَلَو نفلا حَتَّى يفْطر وَمرَاده كَامِل الصَّوْم (ودعوة الْمُسَافِر) سفرا جَائِزا حَتَّى يصدر (ودعوة الْمَظْلُوم) على من ظلمه حَتَّى ينتصر (عق هَب - - هوامش قَوْله وَيعْمل كَذَا بِخَطِّهِ وَالَّذِي فِي نسخ الْمَتْن الْمُعْتَمدَة وَيعلم من الْعلم اهـ من هَامِش
قَوْله دَعْوَة الصَّائِم كَذَا فِي نسخ الشرحين وَالَّذِي فِي نسخ الْمَتْن الْمُعْتَمدَة الصَّائِم باسقاط لفظ دَعْوَة اه
عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد حسن) //
(ثَلَاث دعوات يُسْتَجَاب لَهُنَّ لَا شكّ فِيهِنَّ) أَي فِي اجابتهن (دَعْوَة الْمَظْلُوم) وَإِن كَانَ فَاجِرًا (ودعوة الْمُسَافِر) سفرا مُبَاحا (ودعوة الْوَالِد لوَلَده) لِأَنَّهُ صَحِيح الشَّفَقَة عَلَيْهِ كثير الايثار لَهُ على نَفسه فَلَمَّا صحت شفقته أجيبت دَعوته وَإِذا كَانَ الْوَالِد كَذَلِك فالأم أولى (عَن أبي هُرَيْرَة)
(ثَلَاث دعوات) مُبْتَدأ (مستجابات) خبر (لَا شكّ فِيهِنَّ) أَي فِي استجابتهن (دَعْوَة الْوَالِد على وَلَده) وَمثله جَمِيع الْأُصُول (ودعوة الْمُسَافِر ودعوة الْمَظْلُوم) وَمَا ذكر فِي الْوَالِد مَحَله فِي وَالِد ساخط على وَلَده لنَحْو عقوق بِدَلِيل خبر الديلمي سَأَلت الله أَن لَا يقبل دُعَاء حبيب على حَبِيبه (حم خددت عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ ت حسن ونوزع بِأَن فِيهِ مَجْهُولا
(ثَلَاث دعوات لَا ترد دَعْوَة الْوَالِد لوَلَده) يَعْنِي الأَصْل لفرعه (ودعوة الْعَالم) الْعَامِل بِعِلْمِهِ (ودعوة الْمُسَافِر) قَالَ هُنَا لَا ترد وآنفا مستجابات تفننا لِأَن عدم الرَّد كِنَايَة عَن الاستجابة وَالْكِنَايَة أبلغ فَلذَلِك لم يُقَيِّدهُ بِنَفْي الشَّك (أَبُو الْحسن بن مهودية فِي) الْأَحَادِيث (الثلاثيات والضياء) فِي المختارة (عَن أنس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(ثَلَاث أعلم أَنَّهُنَّ حق) أَي ثَابِتَة وَاقعَة بِلَا ريب (مَا عَفا امْرُؤ) بدل مِمَّا قبله (عَن مظْلمَة) ظلمها (إِلَّا زَاده الله تَعَالَى بهَا عزا) فِي الدَّاريْنِ (وَمَا فتح رجل على نَفسه بَاب مَسْأَلَة) للنَّاس ليعطوه من مَالهم (يَنْبَغِي بهَا) أَي بِالْمَسْأَلَة (كَثْرَة) من حطام الدُّنْيَا (إِلَّا زَاده الله) تَعَالَى بهَا (فقرا) من حَيْثُ لَا يعلم (وَمَا فتح رجل على نَفسه بَاب صَدَقَة) أَي تصدق من مَاله (يَبْتَغِي بهَا وَجه الله) تَعَالَى لَا رِيَاء وَسُمْعَة وفخرا (إِلَّا زَاده الله بهَا كَثْرَة) فِي مَاله وأجره (هَب عَن أبي هُرَيْرَة)
ثَلَاث كُلهنَّ حق على كل مُسلم) أَي فعلهن متأكد على كل مِنْهُم بِحَيْثُ يقرب من الْوَاجِب (عِيَادَة الْمَرِيض) أَي زيارته فِي مَرضه وَإِن كَانَ رمدا (وشهود الْجِنَازَة) أَي حُضُور جَنَازَة الْمُسلم والذهاب للصَّلَاة عَلَيْهِ وَدَفنه (وتشميت الْعَاطِس إِذا حمد الله) بِأَن يَقُول رَحِمك الله فَإِن لم يحمد لم يشمته لاساءته (خد عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد حسن) //
(ثَلَاث حق على كل مُسلم) أَي فعلهن متأكد عَلَيْهِ كَمَا تقرر (الْغسْل يَوْم الْجُمُعَة) بنيتها (والسواك) ويتأكد للصَّلَاة (وَالطّيب) أَي التَّطَيُّب بِمَا تيَسّر من الأطياب فَإِن لم يجد تنظف وَلَو بِالْمَاءِ (ش عَن رجل) من الصَّحَابَة
(ثَلَاث خِصَال من سَعَادَة الْمَرْء الْمُسلم) بِزِيَادَة الْمَرْء (فِي الدُّنْيَا الْجَار الصَّالح) أَي الْمُسلم الَّذِي لَا يُؤْذِي جَاره (والمسكن الْوَاسِع) بِالنِّسْبَةِ لساكنه (والمركب الهنيء) أَي الدَّابَّة السريعة اللينة غير نَحْو الجموح والنفور (حم طب ك عَن نَافِع بن عبد الْحَرْث) الْخُزَاعِيّ قَالَ ك // (صَحِيح وأقروه) //
(ثَلَاث خِصَال من لم تكن فِيهِ وَاحِدَة مِنْهُنَّ كَانَ الْكَلْب) الَّذِي يجوز قَتله (خيرا مِنْهُ) فضلا عَن كَونه مثله (ورع يحجزه عَن محارم الله عز وجل أَو حلم يرد بِهِ جهل الْجَاهِل) عَلَيْهِ (أَو حسن خلق) بِضَم الْخَاء وَاللَّام (يعِيش بِهِ فِي النَّاس) فَمن جمع الثَّلَاثَة فقد وَقع لِقَلْبِهِ علما شهد بِهِ مشَاهد الْقِيَامَة وَصَارَ النَّاس مِنْهُ فِي عفاء وَهُوَ من نَفسه فِي عفاء (هَب عَن الْحسن مُرْسلا) وَهُوَ الْبَصْرِيّ // (وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ مُسْندًا عَن أم سَلمَة) // فذهل عَنهُ الْمُؤلف
(ثَلَاث سَاعَات للمرء الْمُسلم مَا دَعَا فِيهِنَّ) بدعوة (إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ مَا لم يسْأَل قطيعة رحم أَو مأثما) أَي مَا فِيهِ قطيعة قرَابَة أَو مَا فِيهِ حرَام وَهُوَ عطف عَام على خَاص (حِين يُؤذن الْمُؤَذّن بِالصَّلَاةِ حَتَّى يسكت) أَي يفرغ من أَذَانه (وَحين يلتقي الصفان) فِي الْجِهَاد لاعلاء كلمة الله تَعَالَى (حَتَّى يحكم الله بَينهمَا) ينصر من يَشَاء لَا يسْأَل عَمَّا يفعل (وَحين ينزل الْمَطَر حَتَّى يسكن) أَي إِلَى أَن - - هوامش قَوْله مهودية بواو ثمَّ دَال كَذَا بِخَطِّهِ وَالَّذِي فِي نسخ الجامعين وَخط الدَّاودِيّ مهروية بالراء اه من هَامِش
يَنْقَطِع ويستقر فِي الأَرْض (حل عَن عَائِشَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(ثَلَاث فِيهِنَّ الْبركَة) أَي النمو وَزِيَادَة الْخَيْر (البيع) بِثمن مَعْلُوم (إِلَى أجل) مَعْلُوم (والمعارضة) بِعَين مُهْملَة وَرَاء مُهْملَة بِخَط الْمُؤلف وَقَالَ على الْحَاشِيَة أَي بيع الْعرض بِالْعرضِ (واخلاط الْبر بِالشَّعِيرِ للبيت) أَي لأجل أكل أهل بَيت مَالِكه (لَا للْبيع أَي) لَا ليخلطه ليَبِيعهُ فَإِنَّهُ لَا بركَة فِيهِ بل هُوَ تَدْلِيس وغش (هـ وَابْن عَسَاكِر عَن صُهَيْب) // (قَالَ الذَّهَبِيّ حَدِيث واه جدا) //
(ثَلَاث فِيهِنَّ شِفَاء من كل دَاء إِلَّا السام) أَي الْمَوْت فَإِنَّهُ لَا دَوَاء لَهُ (السنا) بِالْقصرِ نبت مَعْرُوف يسهل الصَّفْرَاء والسوداء (والسنوت) بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة أفْصح الْعَسَل أَو الرب أَو الكمون أَو التَّمْر أَو الشمر أَو الشبت كَذَا سَاق الْمُؤلف هَذَا الحَدِيث ذكر ثَلَاث أَولا ثمَّ ذكر ثِنْتَيْنِ هكذوا رَأَيْته بِخَطِّهِ فيحرر (ن عَن أنس
(ثَلَاث لازمات) أَي ثابتات دائمات (لأمتي سوء الظَّن) بِالنَّاسِ بِأَن لَا يظنّ بهم خيرا (والحسد والطيرة) بِكَسْر الطَّاء وَفتح الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة وَقد تسكن التشاؤم (فَإِذا ظَنَنْت فَلَا تحقق) الظَّن وتعمل بِمُقْتَضَاهُ بل توقف عَن الْقطع وَالْعَمَل بِهِ (وَإِذا حسدت فَاسْتَغْفر الله) تَعَالَى أَي تب من الِاعْتِرَاض عَلَيْهِ فِي تصرفه فِي خلقه فَإِنَّهُ حَكِيم (وَإِذا تطيرت) من شَيْء (فَامْضِ) لمقصدك وَلَا تعد كَفعل الْجَاهِلِيَّة فَإِن ذَلِك لَا أثر لَهُ فِي جلب نفع وَلَا دفع ضرّ (أَبُو الشَّيْخ فِي) كتاب (التوبيخ طب عَن حَارِثَة بن النُّعْمَان) بن نفيع بن زيد الْأنْصَارِيّ // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(ثَلَاث لم تسلم مِنْهَا هَذِه الْأمة الْحَسَد) لِلْخلقِ (وَالظَّن) بِالنَّاسِ سوأ (والطيرة) أَي التطير (لَا أنبئكم بالمخرج مِنْهَا) بِفَتْح الْمِيم وَالرَّاء وَيجوز ضم الْجِيم وَكسر الرَّاء قَالُوا أنبئنا قَالَ (إِذا ظَنَنْت فَلَا تحقق) مُقْتَضى ظَنك (وَإِذا حسدت) أحدا (فَلَا تَبْغِ) أَي إِن وجدت فِي قَلْبك شَيْئا فَلَا تعْمل بِهِ (وَإِذا تطيرت فَامْضِ) متوكلا عَلَيْهِ تَعَالَى (رستة) بِضَم الرَّاء وَسُكُون الْمُهْملَة وَفتح الْمُثَنَّاة الْفَوْقِيَّة عبد الرَّحْمَن ابْن عمر الْأَصْفَهَانِي (فِي) كتاب (الايمان عَن الْحسن مُرْسلا) وَهُوَ الْبَصْرِيّ
(ثَلَاث لن تزلن فِي أمتِي التفاخر بالاحساب) وَفِي رِوَايَة بالأنساب مَعَ أَن الْعبْرَة إِنَّمَا هِيَ بِالْأَعْمَالِ لَا بالاحساب (والنياحة) على الْمَيِّت كدأب أهل الْجَاهِلِيَّة (والانواء) الاسْتِسْقَاء بهَا (تَنْبِيه) قَالَ الْغَزالِيّ يَنْبَغِي للمفاخر أَن ينظر إِلَى نسبه فَإِن أَبَاهُ نُطْفَة مذرة قذرة وجده التُّرَاب وَلَا أقذر من النُّطْفَة وَلَا أذلّ من التُّرَاب ثمَّ المفتخر بِالنّسَبِ يفتخر بخصال غَيره وَلَو نطق آباؤه لقالوا من أَنْت فِي نَفسك وَمَا أَنْت إِلَّا دودة من بَوْل وَلذَا قيل (
…
لَئِن فخرت بآباء ذَوي حسب
…
لقد صدقت وَلَكِن بئْسَمَا ولدُوا)
وَكَيف يتكبر بِنسَب ذَوي الدُّنْيَا وغالبهم صَارُوا حمما فِي النَّار يودون لَو كَانُوا خنازير وكلابا يتخلصون مِمَّا هم فِيهِ وَكَيف يتكبر بِنسَب أهل الدّين وهم لم يَكُونُوا يتكبرون وَكَانَ شرفهم الدّين وَمِنْه التَّوَاضُع وَقد شغلهمْ خوف الْعَاقِبَة عَن التكبر مَعَ عظم علمهمْ وعملهم فَكيف يتكبر بنسبهم من هُوَ عاطل عَن خصالهم (ع عَن أنس) وَرِجَاله ثِقَات
(ثَلَاث لَو يعلم النَّاس مَا فِيهِنَّ) من الْفضل ومزيد الثَّوَاب (مَا أخذن إِلَّا بسهمة) أَي بِقرْعَة فَلَا يتَقَدَّم إِلَيْهَا إِلَّا من خرجت قرعته (حرصا على مَا فِيهِنَّ من الْخَيْر) الأخروي (وَالْبركَة) الدُّنْيَوِيَّة (التأذين بِالصَّلَاةِ) فَإِن الْمُؤَذّن يغْفر لَهُ مد صَوته (والتهجير) أَي التبكير (بالجماعات) أَي الْمُحَافظَة فِي أول الْوَقْت عَلَيْهَا (وَالصَّلَاة فِي أول الصُّفُوف) وَهُوَ الَّذِي يَلِي الامام (ابْن النجار) فِي تَارِيخه (عَن أبي هُرَيْرَة
ثَلَاث لَيْسَ لأحد من النَّاس فِيهِنَّ رخصَة) أَي فِي تركهن (بر الْوَالِدين مُسلما كَانَ أَو كَافِرًا) أَي مَعْصُوما (وَالْوَفَاء بالعهد لمُسلم كَانَ أَو كَافِر) أَي مَعْصُوم (وَأَدَاء الامانة إِلَى مُسلم كَانَ أَو كَافِر) كَذَلِك (هَب عَن عَليّ) بِإِسْنَاد فِيهِ كَذَّاب
(ثَلَاث معلقات بالعرش الرَّحِم تَقول اللَّهُمَّ إِنِّي بك فَلَا أقطع) بِالْبِنَاءِ للْمَجْهُول أَي أعوذ بك من أَن يقطعني قَاطع يُرِيد الله وَالدَّار الْآخِرَة (والامانة تَقول اللَّهُمَّ إِنِّي بك فَلَا أختَان) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول أَي إِنِّي أعوذ بك أَن يخونني خائن لَا يخافك (وَالنعْمَة تَقول اللَّهُمَّ إِنِّي بك فَلَا أكفر) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول أَي اني أعوذ بك أَن يكفرني الْمُنعم عَلَيْهِ الَّذِي يخافك (هَب عَن ثَوْبَان) بِضَم الْمُثَلَّثَة // (غَرِيب ضَعِيف لضعف يزِيد بن ربيعَة) // (ثَلَاث منحييات) فِي الْآخِرَة (خشيَة الله) أَي خَوفه (تَعَالَى فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة وَالْعدْل فِي) حَالَة (الرِّضَا وَالْغَضَب) فَلَا يحملهُ الْغَضَب على الْجور وَلَا الرِّضَا على الْوُقُوع فِي مَحْذُور لأجل رضَا الْمَخْلُوق (وَالْقَصْد فِي الْفقر والغنى) أَي التَّوَسُّط فيهمَا فِي الانفاق وَنَحْوه (وَثَلَاث مهلكات هوى) بِالْقصرِ (مُتبع) بِأَن يطيعه صَاحبه فِي منع الْحق الْوَاجِب (وشح مُطَاع واعجاب الْمَرْء بِنَفسِهِ) أَي تحسينه فعل نَفسه على غَيره وَإِن كَانَ قبيحا وَهُوَ فتْنَة الْعلمَاء فأعظم بهَا فتْنَة ذكره الزَّمَخْشَرِيّ (أَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ طس عَن أنس) // (وَإِسْنَاده ضَعِيف) //
(ثَلَاث مهلكات) أَي موقعات لفاعلها فِي الْهَلَاك (وَثَلَاث منجيات) أَي مخلصات لصَاحِبهَا من الْعَذَاب (وَثَلَاث كَفَّارَات) أَي لذنوب عاملها (وَثَلَاث دَرَجَات) أَي منَازِل فِي الْآخِرَة (فَأَما المهلكات فشح مُطَاع) أَي بخل يطيعه الانسان فَلَا يُؤَدِّي مَا عَلَيْهِ من حق الْحق وَحقّ الْخلق وَلم يقل مُجَرّد الشَّيْخ يكون مهْلكا لِأَنَّهُ إِنَّمَا يكون مهْلكا إِذا كَانَ مُطَاعًا أما لَو كَانَ مَوْجُودا فِي النَّفس غير مُطَاع فَلَا يكون كَذَلِك لِأَنَّهُ من لَوَازِم النَّفس مستمدا من أصل جبلتها الترابي وَفِي التُّرَاب قبض وامساك وَلَيْسَ ذَلِك بعجيب من الْآدَمِيّ وَهُوَ جبلي إِنَّمَا الْعجب وجود السخاء فِي الغريزة وَهُوَ النُّفُوس الفاضلة الدَّاعِي لَهُم إِلَى الْبَذْل والايثار (وَهوى مُتبع) بِأَن يتبع مَا يَأْمُرهُ بِهِ هَوَاهُ (واعجاب الْمَرْء بِنَفسِهِ) أَي ملاحظته اياها بِعَين الْكَمَال مَعَ نِسْيَان نعْمَة الله تعال قَالَ الْغَزالِيّ حَقِيقَة الْعجب استعظام النَّفس وخصالها الَّتِي هِيَ من النعم والركون إِلَيْهَا مَعَ نِسْيَان اضافتها إِلَى الْمُنعم والأمن من زَوَالهَا (وَأما المنجيات فالعدل فِي الْغَضَب وَالرِّضَا وَالْقَصْد فِي الْفقر والغنى وخشية الله فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة) قدم السِّرّ لِأَن تقوى الله تَعَالَى فِيهِ أَعلَى دَرَجَة (وَأما الْكَفَّارَات) جمع كَفَّارَة وَهِي الْخصْلَة الَّتِي شَأْنهَا أَن تكفر أَي تستر الْخَطِيئَة وتمحوها (فانتظار الصَّلَاة بعد الصَّلَاة) ليصليها فِي الْمَسْجِد (واسباغ الْوضُوء فِي السبرات) جمع سُبْرَة بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الْمُوَحدَة التَّحْتِيَّة وَهِي شدَّة الْبرد (وَنقل الْأَقْدَام إِلَى الْجَمَاعَات) أَي إِلَى الصَّلَاة مَعَ الْجَمَاعَة (وَأما الدَّرَجَات فاطعام الطَّعَام) للضيف والجائع (وإفشاء السَّلَام) بَين النَّاس من عَرفته وَمن لم تعرفه (وَالصَّلَاة بِاللَّيْلِ وَالنَّاس نيام) أَي التَّهَجُّد فِي جَوف اللَّيْل أَي حَالَة غَفلَة النَّاس واستغراقهم فِي لَذَّة النّوم (طس عَن ابْن عمر) بن الْخطاب // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(ثَلَاث من كن فِيهِ) أَي اجْتَمعْنَ فِيهِ (فَهُوَ مُنَافِق) أَي حَاله يشبه حَال الْمُنَافِق (وَإِن صَامَ) رَمَضَان (وَصلى) الصَّلَاة الْمَفْرُوضَة (وَحج) الْبَيْت (وَاعْتمر) أَي أَتَى بِالْعُمْرَةِ يَعْنِي وَإِن أَتَى بأمهات الْعِبَادَات وَأَعْظَمهَا (وَقَالَ إِنِّي مُسلم) وَهَذَا الشَّرْط اعْتِرَاض وَارِد للْمُبَالَغَة لَا يَسْتَدْعِي جَوَابا (من إِذا حدث كذب) فِي حَدِيثه (وَإِذا وعد أخلف) أَي جعل
الْوَعْد خلافًا (وَإِذا ائْتمن خَان) فِيمَا جعل أَمينا عَلَيْهِ وَالْكَلَام فِيمَن صَارَت هَذِه الصِّفَات ديدنه وشعاره لَا يَنْفَكّ عَنْهَا بِدَلِيل قرن الْجُمْلَة الشّرطِيَّة باذا (رستة) بِضَم فَسُكُون (فِي) كتاب (الايمان وَأَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ عَن أنس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف لضعف) الرقاشِي وَغَيره) //
(ثَلَاث من الايمان) أَي من قَوَاعِد الايمان وشأن أَهله (الْحيَاء) بحاء مُهْملَة ومثناة تحتية (والعفاف) أَي كف النَّفس عَن الْمَحَارِم والشبهات (والعي) المُرَاد بِهِ (عي اللِّسَان) عَن الْكَلَام عِنْد الْخِصَام (غير عي الْفِقْه) أَي الْفَهم فِي الدّين (وَالْعلم) أَي وَغير العي فِي الْعلم الشَّرْعِيّ فَإِن العي عَنْهُمَا لَيْسَ من أصل الايمان بل مَحْض نقص وخسران (وَهن مِمَّا ينقصن من الدُّنْيَا) لِأَن أَكثر النَّاس لاحياء عِنْدهم وَمن اسْتعْمل مَعَهم الْحيَاء أضاعواه وآذوه (و) هن (يزدن فِي الْآخِرَة) أَي فِي عمل الْآخِرَة أَو فِي رفع الدَّرَجَات فِي الْآخِرَة (وَمَا يزدن فِي الْآخِرَة أَكثر مِمَّا ينقص فِي الدُّنْيَا) وللآخرة خير من الأولى (وَثَلَاث من النِّفَاق) أَي من شَأْن أَهله (الْبذاء وَالْفُحْش) فِي القَوْل وَالْفِعْل (وَالشح) الَّذِي هُوَ أَشد الْبُخْل (وَهن مِمَّا يزدن فِي الدُّنْيَا) لكَونهَا طباع أَهلهَا فالعامل بهَا تقبل عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَأَهْلهَا (وينقصن من الْآخِرَة) لما فِيهِنَّ من الْوزر (وَمَا ينقصن من الْآخِرَة أَكثر مِمَّا يزدن فِي الدُّنْيَا) لِأَن مَتَاع الدُّنْيَا وَإِن كثر ظلّ زائل وَحَال حَائِل ونعيم الْآخِرَة لَا يتناهي (رستة) فِي كتاب الايمان (عَن عون بن عبد الله بن عتبَة) بِعَين مُهْملَة مَضْمُومَة ومثناة فوقية سَاكِنة الْهُذلِيّ الْكُوفِي التَّابِعِيّ الزَّاهِد (بلاغا) أَي قَالَ بلغنَا عَن رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم] ذَلِك
(ثَلَاث) أَي صَوْم ثَلَاثَة أَيَّام (من كل شهر) زَاد النَّسَائِيّ أَيَّام الْبيض (ورمضان إِلَى رَمَضَان فَهَذَا صِيَام الدَّهْر كُله) اشارة إِلَى مَجْمُوع صَوْم ثَلَاثَة أَيَّام وَصَوْم رَمَضَان أَدخل الْفَاء على الْخَبَر لكَون الْمُبْتَدَأ نكرَة مَوْصُوفَة أَو الْفَاء زَائِدَة ذكره بَعضهم وَاعْترض بِأَنَّهُ صَحَّ خبر صَوْم ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر صَوْم الدَّهْر فَلَا فَائِدَة لذكر رَمَضَان (م د ن عَن أبي قَتَادَة)
(ثَلَاث هن على فَرِيضَة) لفظ رِوَايَة الْحَاكِم فَرَائض (وَهن لكم تطوع الْوتر وركعتا الضُّحَى و) رَكعَتَا (الْفجْر) قَالَ ابْن حجر يلْزم من قَالَ بِهِ وجوب رَكْعَتي الْفجْر عَلَيْهِ وَلم يَقُولُوا بِهِ وَقد ورد مَا يُعَارضهُ انْتهى وَأَقُول أخْشَى أَن يكون ذَا تحريفا فَإِن الَّذِي فِي الْمُسْتَدْرك وتلخيصه النَّحْر بنُون وحاء مُهْملَة وَعَلِيهِ فَلَا اشكال (حم ك عَن ابْن عَبَّاس) قَالَ اذهبي حَدِيث مُنكر
(ثَلَاث وَثَلَاث وَثَلَاث) أَي أعدهن وَأبين) حكمهن (فثلاً لَا يَمِين فِيهِنَّ) يعْمل بمقتضاها بل إِذا وَقع الْحلف يَنْبَغِي الْحِنْث والتكفير (وَثَلَاث الملعون فِيهِنَّ) أَي الْفِعْل الملعون فَاعله مَوْجُود فِيهِنَّ (وَثَلَاث أَشك فِيهِنَّ) فَلَا أَجْزم فِيهِنَّ بِشَيْء (فَأَما الثَّلَاث الَّتِي لَا يَمِين فِيهِنَّ فَلَا يَمِين للْوَلَد مَعَ وَالِده) أَي للْأَصْل مَعَ فَرعه فَلَو كَانَت يَمِين الْفَرْع يتأذي بهَا أَصله يَنْبَغِي للْوَلَد أَن يكفر عَنْهَا وَلَا يسْتَمر (وَلَا للْمَرْأَة مَعَ زَوجهَا) فَإِذا حَلَفت على شَيْء لَا يرضاه تَحنث وتكفر (وَلَا للمملوك مَعَ سَيّده) كَذَلِك فَيحنث وَيكفر بِالصَّوْمِ لَكِن لَا طَاعَة لمخلوق فِي مَعْصِيّة الْخَالِق (وَأما الملعون فِيهِنَّ فَمَلْعُون من لعن وَالِديهِ) أَي من لعن أَصْلِيَّة أَو أَحدهمَا فَهُوَ الملعون (وملعون من ذبح لغير الله) تَعَالَى كالأوثان (وملعون من غير تخوم الأَرْض) بِضَم الْمُثَنَّاة الْفَوْقِيَّة وخاء مُعْجمَة أَي حُدُودهَا جمع تخم بِفَتْح فَسُكُون كفلس وفلوس (وَأما الَّتِي أَشك فِيهِنَّ فعزير وَلَا أَدْرِي أَكَانَ نَبيا أم لَا وَلَا أَدْرِي الْعَن تبع أم لَا) وَهَذَا قبل علمه بِأَنَّهُ كَانَ قد أسلم فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ فِي خبر لَا تسبوا وَفِي آخر لَا تَلْعَنُوا تبعا فَإِنَّهُ
كَانَ قد أسلم (وَلَا أَدْرِي الْحُدُود) الَّتِي تُقَام على أَهلهَا فِي الدُّنْيَا (كَفَّارَة لأَهْلهَا) فِي الْآخِرَة (أم لَا) وَذَا قَالَه قبل علمه بِأَنَّهَا كَفَّارَة لَهُم فقد سمح خبر من أصَاب ذَنبا فأقيم عَلَيْهِ حد ذَلِك الذَّنب فَهُوَ كَفَّارَته (الاسماعيلي) بِكَسْر الْهمزَة وَسُكُون الْمُهْملَة وَكسر الْعين الْمُهْملَة نِسْبَة إِلَى جده اسمعيل (فِي مُعْجَمه وَابْن عَسَاكِر) فِي تَارِيخه (عَن ابْن عَبَّاس
ثَلَاث لَا تؤخروهن) بمثناة فوقية (الصَّلَاة إِذا أَتَت) بمثناتين فوقيتين وروى بنُون وَمد بِمَعْنى حانت وَحَضَرت أَي دخل وَقتهَا (والجنازة إِذا حضرت) للْمُصَلِّي فَلَا تُؤخر ندبا لزِيَادَة الْمُصَلِّين وَلَا لغيره لَكِن ينْتَظر الْوَلِيّ إِذا لم يخف تغيره (والأيم إِذا وجدت كُفؤًا) فَلَا يُؤَخر تَزْوِيجهَا بِهِ ندبا (ت ك عَن عَليّ) قَالَ التِّرْمِذِيّ // (غَرِيب لَيْسَ بِمُتَّصِل وَجزم غَيره بضعفه) //
(ثَلَاث لَا ترد) أَي لَا يَنْبَغِي ردهَا (الوسائد) جمع وسَادَة بِالْكَسْرِ المخدة (والدهن) قَالَ التِّرْمِذِيّ يَعْنِي بالدهن الطّيب (وَاللَّبن) فَيَنْبَغِي لمن اهديت إِلَيْهِ أَن لَا يردهَا فَإِنَّهَا قَليلَة الْمِنَّة خَفِيفَة الْمُؤْنَة (ت عَن ابْن عمر) بن الْخطاب // (وَإِسْنَاده حسن) //
(ثَلَاث لَا يجوز اللّعب فِيهِنَّ) لِأَن جدهن جد (الطَّلَاق وَالنِّكَاح وَالْعِتْق) فَمن طلق أَو زوج أَو تزوج أَو أعتق هازلا نفذ لَهُ وَعَلِيهِ (طب عَن فضَالة بن عبيد) الْأنْصَارِيّ وَفِي سَنَده ابْن لَهِيعَة وبقيته ثِقَات
(ثَلَاث) أَصله ثَلَاث خِصَال (لَا يحل لأحد) من النَّاس (أَن يفعلهن) فِي تَقْدِير مصدر أَي لَا يحل لأحد فعلهن (لَا يؤم رجل) أَي وَلَا امْرَأَة للنِّسَاء (قوما فيخص) مَنْصُوب بِأَن الْمقدرَة لوروده بعد النَّفْي على حد لَا يقْضى عَلَيْهِم فيموتوا (نَفسه بِالدُّعَاءِ) فِي رِوَايَة بدعوة (دونهم) فتخصيص الامام نَفسه بِالدُّعَاءِ مَكْرُوه بل يَأْتِي ندبا بِلَفْظ الْجمع فِي نَحْو الْقُنُوت وَالتَّشَهُّد (فَإِن فعل) أَي خص نَفسه (فقد) أَي حقيق (خَانَهُمْ) لِأَن كل مَا أَمر بِهِ الشَّارِع أَمَانَة وَتَركه خيانه (وَلَا ينظر) بِالرَّفْع عطفاء على يؤم (فِي قَعْر) كفلس (بَيت) أَي صَدره (قبل أَن يسْتَأْذن) على أَهله فَيحرم (فَإِن فعل) أَي اطلع فِيهِ بِغَيْر اذن (فقد دخل) أَي ارْتكب اثم من دخل الْبَيْت (وَلَا يُصَلِّي) بِكَسْر اللَّام المشدد مضارع وَالْفِعْل فِي معنى النكرَة وَالنَّهْي فِي معرض النَّفْي يعم فَيشْمَل الْفَرْض وَغَيره (وَهُوَ حقن) بِفَتْح فَكسر أَي حاقن أَي حَابِس للبول كالحاقب للغائط والحازق الَّذِي خف (حَتَّى يتخفف) بمثناة تحتية مَفْتُوحَة ففوقية أَي يُخَفف نَفسه بِخُرُوج الفضلة وَالرِّيح حَيْثُ أَمن خُرُوج الْوَقْت (دت عَن ثَوْبَان) بِالْمُثَلثَةِ
(ثَلَاث لَا يُحَاسب بِهن العَبْد) أَي الانسان الْفَاعِل لَهُنَّ (ظلّ خص) بِالضَّمِّ بَيت من قصب (يستظل بِهِ وكسره يشد بهَا صلبه وثوب يوارى بِهِ عَوْرَته) إِذْ لَا بُد لَهُ من ذَلِك (حم فِي الزّهْد هَب عَن الْحسن) الْبَصْرِيّ (مُرْسلا) // (جيد الْإِسْنَاد) //
(ثَلَاث لَا يفطرن الصَّائِم الْحجامَة) فَلَو حجم نَفسه أَو حجمه غَيره باذنه لم يفْطر وَخبر أفطر الحاجم والمحجوم مَنْسُوخ (والقيء) فَمن ذرعه الْقَيْء أَي سبقه قهرا لَا يفْطر فَإِن تَعَمّده أفطر (والاحتلام) فن نَام نَهَارا فَاحْتَلَمَ فَأنْزل لم يفْطر (ت عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ // (بِإِسْنَاد مَعْلُول) //
(ثَلَاث لَا يُعَاد صاحبهن) أى لَا تندب اعادته (الرمد) وَجمع الْعين (وَصَاحب) الضرس) الَّذِي بِهِ وجع الضرس أَو نَحوه من الْأَسْنَان (وَصَاحب الدمل) خراج صَغِير وَإِن تعدد لِأَن هَذِه أوجاع لَا يَنْقَطِع صَاحبهَا غَالِبا (طس عد عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف وَالأَصَح وَقفه) //
(ثَلَاث لَا يمنعن) أَي لَا يحل مَنعهنَّ (المَاء) أَي مَاء الْبِئْر المحفورة بموات فماؤها مُشْتَرك بَين النَّاس وحافرها كأحدهم فَإِن حفرهَا بِملك أَو بموات للتَّمَلُّك ملكه لَكِن عَلَيْهِ بذل الْفَاضِل عَن
حَاجته للمحتاج (والكلأ) بِالْفَتْح والهمزة وَالْقصر النَّبَات أَي الْمُبَاح وَهُوَ النَّابِت فِي موَات فَلَا يحل مَنعه أما مَا نبت بِأَرْض ملكهَا بالأحياء فملكه (وَالنَّار) أَي الْأَحْجَار الَّتِي توري النَّار فَلَا يمْنَع أحد من الْأَخْذ مِنْهَا إِمَّا نَار يقدها إِنْسَان فَلهُ منعهَا (عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد صَحِيح) //
(ثَلَاث يجلين الْبَصَر) بِضَم أَوله وَشد اللَّام ومثناة تحتية (النّظر إِلَى الخضرة وَإِلَى المَاء الْجَارِي وَإِلَى الْوَجْه الْحسن) أَي عِنْد ذَوي الطباع السليمة وَيحْتَمل عِنْد النَّاظر (ك فِي تَارِيخه) تَارِيخ نيسابور (عَن عَليّ) // (بِإِسْنَاد فِيهِ كَذَّاب) // (وَعَن ابْن عمر) // (بِإِسْنَاد واه) // (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) النَّبَوِيّ (عَن عَائِشَة) وَفِيه سُلَيْمَان كَذَّاب (الخرائطي فِي) كتاب (اعتلال الْقُلُوب) فِي التصوف (عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ وَفِيه كَذَّاب قَالَ الْمُؤلف وبمجموع هَذِه الطّرق يرتقي الحَدِيث عَن دَرَجَة الْوَضع
(ثَلَاث يزدن فِي قُوَّة الْبَصَر الْكحل) بِفَتْح الْكَاف (بالإثمد) بِكَسْر الْهمزَة أَي التكحل بالكحل الْأسود الْمَشْهُور لِأَنَّهُ يشد طَبَقَات الْعين ويجلو الْبَصَر (وَالنَّظَر إِلَى الخضرة وَالنَّظَر إِلَى الْوَجْه الْحسن) أَي وَجه الْآدَمِيّ وَيحْتَمل اجراؤه فِي غَيره أَيْضا كالغزال (أَبُو الْحسن الْفراء) بِالْفَاءِ (فِي فَوَائده) الحديثية (عَن بُرَيْدَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(ثَلَاث يدْخلُونَ الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب رجل) يَعْنِي إنْسَانا وَلَو أُنْثَى (غسل ثِيَابه فَلم يجد لَهُ خلفا) يلْبسهُ حَتَّى تَجف ثِيَابه لفقره (وَرجل لم ينصب على مستوقده قدران) لعدم قدرته على تنويع الْأَطْعِمَة وتكثيرها (وَرجل دَعَا بشراب فَلم يقل لَهُ) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول أَي لم يقل لَهُ نَحْو خادمه المستدعى مِنْهُ (أَيهمَا تُرِيدُ) أَي لَيْسَ عِنْده غير نوع من الأشر بِهِ لضيق حَاله وَقلة مَاله (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب عَن أبي سعيد) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(ثَلَاث يدْرك بِهن) أَي يفعلهن (العَبْد) الانسان (رغائب الدُّنْيَا وَالْآخِرَة) جمع رغيبة وَهِي الْعَطاء الْكثير (الصَّبْر على الْبلَاء وَالرِّضَا بِالْقضَاءِ وَالدُّعَاء فِي الرخَاء) أَي فِي حَال الْأَمْن وسعة الْحَال وفراغ البال من تعرف إِلَى الله فِي الرخَاء تعرف إِلَيْهِ فِي الشدَّة والرخاء بِالْمدِّ الْعَيْش الهنيء وَالْخصب وَالسعَة (أَبُو الشَّيْخ عَن عمرَان بن حُصَيْن)
(ثَلَاث يصفين لَك ود أَخِيك) فِي الدّين (تسلم عَلَيْهِ إِذا لَقيته) فِي نَحْو طَرِيق (وَتوسع لَهُ فِي الْمجْلس) إِذا قدم عَلَيْك (وَتَدْعُوهُ بِأحب الْأَسْمَاء إِلَيْهِ) من اسْم أَو كنية أَو لقب (طس ك هَب عَن عُثْمَان بن طَلْحَة) بن أبي طَلْحَة الْعَبدَرِي (الحَجبي) بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَكسر الْمُوَحدَة نِسْبَة إِلَى حجابة الْكَعْبَة // (بِإِسْنَاد فِيهِ ضعف) // (هَب عَن عمر مَوْقُوفا) عَلَيْهِ من قَوْله
(ثَلَاث إِذا رأيتهن فَعِنْدَ ذَلِك) أَي فَعِنْدَ رؤيتهن أَي على الْقرب مِنْهَا (تقوم السَّاعَة) أَي الْقِيَامَة (اخراب العامر وَعمارَة الخراب) أَي أخراب بِنَاء جيد مُحكم وَبِنَاء غَيره فِي موَات بِغَيْر عِلّة إِلَّا أعطاء النَّفس شهوتها أَو محو الْآثَار من قبله كَمَا يَفْعَله بعض الْمُلُوك (وَأَن يكون الْمَعْرُوف مُنْكرا وَالْمُنكر مَعْرُوفا) أَي يكون ذَلِك دأب النَّاس فَمن أَمرهم بِمَعْرُوف عدوه مُنْكرا أَو مفتوه وَعَكسه (وَأَن يتمرس الرجل) بمثناه تحتية فمثناه فوقية فميم مفتوحات فراء مُشَدّدَة فسين مُهْملَة (بالأمانة) أَي يتلعب بهَا (تمرس الْبَعِير بِالشَّجَرَةِ) أَي يعبث ويلعب بهَا كَمَا يفعل الْبَعِير بِالشَّجَرَةِ وذكرا لرجل وصف طردي (ابْن عَسَاكِر عَن مُحَمَّد بن عَطِيَّة) بن عُرْوَة (السَّعْدِيّ) وَصَوَابه أَن يَقُول مُرْسلا فقد وهم الْحَافِظ ابْن حجر من زعم أَن لَهُ صُحْبَة // (وَإِسْنَاده ضَعِيف) //
(ثَلَاث أصوات يباهي الله بِهن الْمَلَائِكَة الْأَذَان وَالتَّكْبِير فِي سَبِيل الله) حَال قتال الْكفَّار (وَرفع الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ) فِي النّسك للذّكر
بِحَيْثُ لَا يجْهد نَفسه (ابْن النجار فر عَن جَابر) // (بِإِسْنَاد واه) //
(ثَلَاثَة أعين لَا تمسها النَّار) أَي نَار جَهَنَّم (عين فقئت) أَي خسفت وبخست (فِي سَبِيل الله وَعين حرست) الْمُسلمين (فِي سَبِيل الله وَعين بَكت من خشيَة الله) كِنَايَة عَن الْعَالم العابد الْمُجَاهِد مَعَ نَفسه (ك عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ ك صَحِيح ورد بِأَن فِيهِ عمر بن رَاشد ضَعِيف
(ثَلَاثَة أَنا خصمهم يَوْم الْقِيَامَة) ذكر الثَّلَاثَة لَيْسَ للتَّقْيِيد فَإِنَّهُ خصم كل ظَالِم بل مُرَاده التَّغْلِيظ (وَمن كنت خَصمه خصمته) لِأَنَّهُ لَا يغلبه شَيْء وَهَذَا من الْأَحَادِيث القدسية وأوله كَمَا فِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ قَالَ الله تَعَالَى فَوَقع فِي هَذِه الرِّوَايَة اخْتِصَار (رجل أعْطى بِي) أَي أعْطى الْأمان باسمي أَو بذكري (ثمَّ غدر) نقض الْعَهْد لِأَنَّهُ جعل الله تَعَالَى كَفِيلا لَهُ فِيمَا لزمَه من الْوَفَاء وَالْكَفِيل خصم الْمَكْفُول بِهِ للمكفول (وَرجل بَاعَ حرا فَأكل ثمنه) لِأَنَّهُ غَاصِب لعبد الله فالمغصوب مِنْهُ خصم الْغَاصِب (وَرجل اسْتَأْجر أَجِيرا فاستوفى مِنْهُ) أَي الْعَمَل (وَلم يوفه) أجره لِأَنَّهُ الْأَجِير عبد الله وغلة العَبْد لولاه فَهُوَ الْخصم (عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد حسن) //
(ثَلَاثَة) يكونُونَ (تَحت الْعَرْش يَوْم الْقِيَامَة الْقُرْآن لَهُ ظهر وبطن يحاج الْعباد) فظهره لقطَة وبطنه مَعْنَاهُ أَو ظَهره مَا ظهر تَأْوِيله وبطنه مَا بطن تَفْسِيره أَو ظَهره تِلَاوَته وبطنه تفهمه (وَالرحم تنادي صل من وصلني واقطع من قطعني) لِأَنَّهُ تَعَالَى أَعْطَاهَا ذَلِك (والامانة) تَحت الْعَرْش عبارَة عَن اخْتِصَاص الثَّلَاثَة من الله تَعَالَى بمَكَان بِحَيْثُ لَا يضيع أجر من حَافظ عَلَيْهَا وَلَا يهمل مجازاة من ضيعها (الْحَكِيم) التِّرْمِذِيّ (وَمُحَمّد بن نصر) فِي فَوَائده (عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
ثَلَاثَة تستجاب دعوتهم الْوَالِد) أَي الأَصْل لقرعه (وَالْمُسَافر) حَتَّى يرجع (والمظلوم) حَتَّى ينتصر (حم طب عَن عقبَة بن عَامر) الْجُهَنِيّ // (بِإِسْنَاد حسن) //
(ثَلَاثَة حق على الله عونهم الْمُجَاهِد فِي سَبِيل الله) لاعلاء كلمة الله تَعَالَى (وَالْمكَاتب الَّذِي يُرِيد الْأَدَاء) أَي الَّذِي نِيَّته أَن يُؤَدِّي مَا كُوتِبَ عَلَيْهِ (والناكح الَّذِي يُرِيد العفاف) أَي المتزوج بِقصد عفة فرجه عَن الزِّنَا واللواط خص الثَّلَاثَة لِأَنَّهَا من الْأُمُور الشاقة واشقها الثَّالِث (حم ت ن هـ ك عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد صَحِيح) //
(ثَلَاثَة على كُثْبَان الْمسك جمع كثيب بمثلثة رمل مستطيل محدودب (يَوْم الْقيام يَغْبِطهُمْ الْأَولونَ وَالْآخرُونَ) أَي يتمنون أَن لَهُم مثل مَالهم (عبد) أَي قن ذكر أَو أُنْثَى (أدّى حق الله وَحقّ موَالِيه) أَي قَامَ بالحقين مَعًا فَلم يشْغلهُ أَحدهمَا عَن الآخر (وَرجل يؤم قوما وهم بِهِ راضون) وَامْرَأَة تؤم نسَاء كَذَلِك (وَرجل يُنَادي بالصلوات الْخمس فِي كل يَوْم وَلَيْلَة) أَي محتسبا كَمَا جَاءَ فِي رِوَايَة (حم ت عَن ابْن عمر) قَالَ ت // (حسن غَرِيب) //
(ثَلَاثَة على كُثْبَان الْمسك يَوْم الْقِيَامَة لَا يَهو لَهُم الْفَزع وَلَا يفزعون حِين يفزع النَّاس رجل) يَعْنِي انسانا وَلَو أُنْثَى (تعلم الْقُرْآن فَقَامَ بِهِ) أَي قَرَأَهُ فِي تَهَجُّده أَو أَقَامَ بِحقِّهِ من الْعَمَل بِهِ وَالْحَال أَنه (يطْلب) بذلك (وَجه الله) تَعَالَى لَا للرياء والسمعة (وَمَا عِنْده) من جزيل الْأجر (وَرجل نَادَى فِي كل يَوْم وَلَيْلَة خمس صلوَات) أَي نَادَى بِالْأَذَانِ لَهَا (بِطَلَب وَجه الله وَمَا عِنْده ومملوك لم يمنعهُ رق الدُّنْيَا من طَاعَة ربه) بل قَامَ بِحَق الْحق وَحقّ سَيّده (طب عَن ابْن عمر) وَفِيه بَحر السقاء مَتْرُوك
(ثَلَاثَة فِي ظلّ الله) أَي فِي ظلّ عَرْشه كَمَا فِي رِوَايَة عز وجل يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله) أَي يَوْم الْقِيَامَة (رجل) يَعْنِي انسانا (حَيْثُ توجه علم إِن الله مَعَه وَرجل دَعَتْهُ امْرَأَة إِلَى نَفسهَا) أَي الزِّنَا بهَا (فَتَركهَا من خشيَة الله تَعَالَى) لَا لغَرَض
آخر كخوف من عَار أَو حَاكم (وَرجل أحب رجلا لجلال الله تَعَالَى) لَا لاحسانه إِلَيْهِ بِمَال أَو جاه (طب عَن أبي أُمَامَة) فِيهِ بشر بن نمير مَتْرُوك
(ثَلَاثَة فِي ظلّ الْعَرْش يَوْم الْقِيَامَة يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله وَاصل الرَّحِم) أَي الْقَرَابَة بالاحسان وَنَحْوه فَهَذَا (يزِيد الله فِي رزقه) أَي يُوسع الله عَلَيْهِ فِيهِ (ويمد فِي أَجله) بِالْمَعْنَى الْمَار (وَامْرَأَة مَاتَ زَوجهَا وَترك عَلَيْهَا أيتاما صغَارًا) يَعْنِي أَوْلَادهَا مِنْهُ وَمن فِي معناهم كأولاد وَلَدهَا واليتيم صَغِير مَاتَ أَبوهُ فَقَوله صغَارًا تَأْكِيد (فَقَالَت لَا أَتزوّج بل أقيم على أيتامي) أَي على حضانتهم (حَتَّى يموتوا أَو يغنيهم الله تَعَالَى) بِنَحْوِ كسب (وَعبد) أَي انسان (صنع طَعَاما) أَي طبخه وهيأه (فأضاف) مِنْهُ (ضَيفه وَأحسن نَفَقَته) أَي وسع الصّرْف عَلَيْهِ (فَدَعَا عَلَيْهِ) أَي فَطلب لطعامه ذَلِك (الْيَتِيم والمسكين) أَرَادَ بِهِ هُنَا مَا يَشْمَل الْفَقِير (فأطعمهم لوجه الله عز وجل لَا لغَرَض آخر كرياء وَسُمْعَة وتوصل إِلَى شَيْء من الْمَقَاصِد الدُّنْيَوِيَّة (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب والأصبهاني) فِي التَّرْغِيب (فر عَن أنس) // (بِإِسْنَاد فِيهِ ضعف واضطراب) //
(ثَلَاثَة فِي ضَمَان الله عز وجل أَي فِي حفظه ورعايته (رجل خرج إِلَى مَسْجِد من مَسَاجِد الله تَعَالَى) أَي لصَلَاة أَو اعْتِكَاف فِي أَي مَسْجِد كَانَ (وَرجل خرج غازيا فِي سَبِيل الله) تَعَالَى لاعلاء كلمة الله تَعَالَى (وَرجل خرج حَاجا) أَي بِمَال حَلَال وَالْمَرْأَة مثله (حل عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(ثَلَاثَة قد حرم الله عَلَيْهِم الْجنَّة) أَي دُخُولهَا (مدمن الْخمر) أَي الملازم لشربها (والعاق) لأصلية أَو لأَحَدهمَا (والديوث) بمثلثة وَهُوَ (الَّذِي يقر فِي أَهله) أَي حليلته أَو قريبته (الْخبث) يَعْنِي الزِّنَا وَهَؤُلَاء إِن استحلوا ذَلِك فهم كفار وَالْجنَّة حرَام عَلَيْهِم وَإِلَّا فَالْمُرَاد أَنهم يمْنَعُونَ مِنْهَا قبل التَّطْهِير بالنَّار فَإِذا طهروا ودخلوا (حم عَن ابْن عمر) // (وَفِيه مَجْهُول وبقيته ثِقَات) //
(ثَلَاثَة كلهم ضَامِن على الله) أَي مَضْمُون على حد عيشة راضية أَي مرضية أَو ذُو ضَمَان (رجل خرج غازيا فِي سَبِيل الله فَهُوَ ضَامِن على الله) أَي فِي رعايته وكفالته من مضار الدُّنْيَا وَالْآخِرَة (حَتَّى يتوفاه) الله تَعَالَى (فيدخله الْجنَّة) برحمته (أَو يرد بِمَا نَالَ من أجرا أَو غنيمَة وَرجل رَاح إِلَى الْمَسْجِد) لصَلَاة أَو اعْتِكَاف (فَهُوَ ضَامِن على الله حَتَّى يتوفاه فيدخله الْجنَّة أَو يردهُ بِمَا نَالَ من أجر أَو غنيمَة) كحصول شَيْء لَهُ من الدُّنْيَا مِمَّا فرق فِي الْمَسْجِد من الصَّدَقَة مثلا (وَرجل دخل بَيته بِسَلام) أَي لَازم بَيته طلبا للسلامة من الْفِتْنَة أَو إِذا دخله سلم على أَهله (د حب ك عَن أبي أُمَامَة) قَالَ ك // (صَحِيح وأقروه) //
(ثَلَاثَة لَيْسَ عَلَيْهِم حِسَاب فِيمَا طعموا) أَي أكلُوا وَشَرِبُوا (إِذا كَانَ حَلَالا للصَّائِم) عِنْد الْفطر (والمتسحر) للصَّوْم (والمرابط فِي سَبِيل الله عز وجل بِقصد الْجِهَاد (طب عَن ابْن عَبَّاس) وَفِيه مَجْهُولَانِ
(ثَلَاثَة من كن فِيهِ يستكمل ايمانه) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول أَي اجتماعهن فِي انسان يدل على كَمَال ايمانه (رجل لَا يخَاف فِي الله لومة لائم وَلَا يرائي بِشَيْء من عمله) بل يعْمل لوجه الله تَعَالَى مخلصا فِي جَمِيع أَعماله (وَإِذا عرض عَلَيْهِ أَمْرَانِ أَحدهمَا للدنيا وَالْآخِرَة اخْتَار أَمر الْآخِرَة) لبقائها (على الدُّنْيَا) لفنائها وَسُرْعَة زَوَالهَا (ابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(ثَلَاثَة من قالهن دخل الْجنَّة) أَي من غير عَذَاب أَو مَعَ السَّابِقين الْأَوَّلين (من رضى بِاللَّه رَبًّا وبالاسلام ودينا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولا وَالرَّابِعَة) أَي الْخصْلَة الرَّابِعَة لَهُنَّ (لَهَا من الْفضل كَمَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض) أَي لَهَا من الْفضل عَلَيْهِنَّ مثل ذَلِك فِي الْبعد (وَهِي الْجِهَاد فِي سَبِيل الله عز وجل لاعلاء كلمة الله تَعَالَى (حم عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ - - هوامش قَوْله بِسَلام سقط من خطّ الشَّارِح زِيَادَة وَهِي فَهُوَ ضَامِن على الله وَهِي ثَابِتَة فِي نسخ الْمَتْن الْمُعْتَمدَة اهـ
// (بِإِسْنَاد حسن) //
(ثَلَاثَة من السَّعَادَة وَثَلَاثَة من الشقاوة فَمن السَّعَادَة الْمَرْأَة الصَّالِحَة) أَي الدينة العفيفة الجميلة (الَّتِي ترَاهَا فتعجبك وتغيب عَنْهَا فتأمنها على نَفسهَا) لكَونهَا من الحافظات فروجهن إِلَّا على أَزوَاجهنَّ (وَمَالك) فَلَا تخون بِسَرِقَة وَلَا تبذير (وَالدَّابَّة) الَّتِي (تكون وطيئة) أَي سريعة الْمَشْي سهلة الانقياد (فتلحقك بِأَصْحَابِك) بِلَا تَعب فِي الأحثاث (وَالدَّار تكون وَاسِعَة كَثِيرَة الْمرَافِق) بِالنِّسْبَةِ لحَال ساكنها (وَمن الشقاوة وَالْمَرْأَة) السوء وَهِي الَّتِي (ترَاهَا فستوءك) لقبح أفعالها أَو ذَاتهَا (وَتحمل لسانها عَلَيْك) بالبذاءة (وَإِن غبت عَنْهَا لم تأمنها على نَفسهَا وَمَالك وَالدَّابَّة تكون قطوفا) بِفَتْح الْقَاف بطيئة السّير (فَإِن ضربتها) لتسرع بك (أتعبتك وَإِن تركتهَا) أَي تركت ضربهَا ((لم تلحقك بِأَصْحَابِك) أَي رفقتك بل تخلفك عَنْهُم (وَالدَّار تكون ضيقَة قَليلَة الْمرَافِق) بِالنِّسْبَةِ لحَال ساكنها وَعِيَاله (ك عَن سعد) بن أبي وَقاص // (بِإِسْنَاد حسن فِيهِ انْقِطَاع) //
(ثَلَاثَة من الْجَاهِلِيَّة) أَي من أَفعَال أَهلهَا (الْفَخر بِالْأَحْسَابِ) أَي التعاظم بِالْآبَاءِ (والطعن فِي الْأَنْسَاب) أَي أَنْسَاب النَّاس بِأَن يُقَال هَذَا لَيْسَ بِابْن فلَان (والنياحة) على الْمَيِّت (طب عَن سلمَان) الْفَارِسِي // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(ثَلَاثَة من مَكَارِم الْأَخْلَاق عِنْد الله) تَعَالَى أضافها إِلَيْهِ للتشريف (أَن تَعْفُو عَمَّن ظلمك) فَلَا تنتقم مِنْهُ عِنْد الْقُدْرَة (وَتُعْطِي من حَرمك) عطاءه أَو تسبب فِي حرمانك عَطاء غَيره (وَتصل من قَطعك) وَلَا تعامله بِمثل فعله (خطّ عَن أنس) بن مَالك
(ثَلَاثَة من السحر الرقي) بِغَيْر أَسمَاء الله تَعَالَى مِمَّا لايعقل مَعْنَاهُ (والتول) جمع تولة وَهِي مَا يحبب الْمَرْأَة إِلَى زَوجهَا أَو مَا تَجْعَلهُ فِي عُنُقهَا لنحس عِنْده (والتمائم) جمع تَمِيمَة خَرَزَات تعلقهَا الْعَرَب على أَوْلَادهَا لدفع الْعين (طب عَن أبي أُمَامَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف لضعف على الْأَلْهَانِي) //
(ثَلَاثَة من أَعمال الْجَاهِلِيَّة لَا يتركهن النَّاس) أَي أهل الاسلام (الطعْن فِي الْأَنْسَاب والنياحة) على الْمَيِّت (وَقَوْلهمْ مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا وَكَذَا) أَي بِالنَّجْمِ الْفُلَانِيّ من الثَّمَانِية وَالْعِشْرين (طب عَن عَمْرو بن عَوْف) بن مَالك الْمُزنِيّ // (ضَعِيف لضعف كثير الْمُزنِيّ) //
(ثَلَاثَة مَوَاطِن لَا ترد فِيهَا دَعْوَة عبد) أَي انسان (رجل يكون فِي بَريَّة بِحَيْثُ لَا يرَاهُ أحد إِلَّا الله) والحفظة (فَيقوم فَيصَلي) فرضا أَو نفلا (وَرجل يكون مَعَه فِئَة) فِي الْجِهَاد (فيفر عَنهُ أَصْحَابه فَيثبت) هُوَ لِلْعَدو فَيُقَاتل مَعَه حَتَّى يقتل أَو ينتصر (وَرجل يقوم من آخر اللَّيْل) يتهجد فِيهِ عِنْد فتح أَبْوَاب السَّمَاء وتنزلات الرَّحْمَة (ابْن مَنْدَه وَأَبُو نعيم) فِي الصَّحَابَة (عَن ربيعَة ابْن وَقاص) قَالَ الذَّهَبِيّ حَدِيث مُضْطَرب
(ثَلَاثَة نفر) بِفتْحَتَيْنِ أَي ثَلَاثَة رجال (كَانَ لأَحَدهم عشرَة دَنَانِير فَتصدق مِنْهَا بِدِينَار وَكَانَ لآخر عشرَة أَوَاقٍ فنصدق مِنْهَا بأوقية وَآخر كَانَ لَهُ مائَة أُوقِيَّة فَتصدق مِنْهَا بِعشْرَة أَوَاقٍ هم فِي الْأجر سَوَاء كل قد تصدق بِعشر مَاله) أَي فأجر الدِّينَار بِقدر أجر الْأُوقِيَّة وَأجر الْأُوقِيَّة بِقدر أجر الْعشْرَة الأواق فَلَا فضل لأَحَدهم على الآخر (طب عَن أبي مَالك الأشحعي) كَعْب بن عَاصِم أَو عبيد أَو عَمْرو
(ثَلَاثَة هم حداث الله يَوْم الْقِيَامَة) أَي يكلمهم الله ويكلمونه فِي الْموقف وَالنَّاس مشغولون بِأَنْفسِهِم (رجل لم يمش بَين اثْنَيْنِ بمراء) أَي بجدال (قطّ) بِضَم الطَّاء مُشَدّدَة أَي فِي الزَّمن الْمَاضِي (وَرجل لم تحدثه نَفسه بزنا قطّ) وَلَا بلواط (وَرجل لم يخلط كَسبه بربا قطّ) وَالرجل فِي الثَّلَاثَة وصف طردي فالمرأة كَذَلِك (حل عَن أنس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(ثَلَاثَة لَا تحرم عَلَيْك أعراضهم) بِالْفَتْح جمع عرض بِالْكَسْرِ
وَهُوَ مَوضِع الْمَدْح والذم من الانسان (المجاهر بِالْفِسْقِ) فَيجوز ذكره بِمَا تجاهر بِهِ فَقَط (والامام الجائر) أَي السُّلْطَان الظَّالِم (والمبتدع) أَي المعتقد لما لَا يشْهد لَهُ شَيْء من الْكتاب وَالسّنة (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي) كتاب (ذمّ العيبة عَن الْحسن مُرْسلا)
(ثَلَاثَة لَا تجَاوز صلَاتهم آذانهم (أَي لَا ترْتَفع إِلَى الله تَعَالَى رفع قبُول (العَبْد) أَي الْفَنّ (الْآبِق) أَي الهارب من سَيّده وَبَدَأَ بِهِ تَغْلِيظًا لشأن الا بَاقٍ (حَتَّى يرجع) من اباقة إِلَّا أَن يكون اباقة لاضرار السَّيِّد بِهِ (وَامْرَأَة باتت وَزوجهَا عَلَيْهَا ساخط) لأمر شَرْعِي بِخِلَاف مَا لَو سخط عَلَيْهَا بِنَحْوِ عدم تمكينها لَهُ من الْوَطْء فِي دبرهَا (وامام قوم وهم لَهُ كَارِهُون) لِمَعْنى مَذْمُوم فِيهِ شرعا لِأَن الامامة شَفَاعَة وَلَا يستشفع الْمَرْء إِلَّا بِمن يُحِبهُ (ت عَن أبي أُمَامَة) وَقَالَ // (حسن غَرِيب وَضَعفه الْبَيْهَقِيّ) //
(ثَلَاثَة لَا ترى أَعينهم النَّار يَوْم الْقِيَامَة) اشارة إِلَى شدَّة ابعادهم مِنْهَا وَمن بعد عَنْهَا قرب من الْجنَّة (عين بَكت من خشيَة الله وَعين حرست فِي سَبِيل الله وَعين غضت) بِالتَّشْدِيدِ أَي خفضت وأطرقت (عَن محارم الله) أَي عَن النّظر إِلَى مَا حرمه الله تَعَالَى امتثالا لأمر الله تَعَالَى (طب عَن مُعَاوِيَة بن حيدة) // (وَفِي سَنَده مَجْهُول وبقيته ثِقَات) //
(ثَلَاثَة لَا ترفع صلَاتهم فَوق رؤوسهم شبْرًا) أَي بل شَيْئا قَلِيلا (رجل أم قوما مَا وهم لَهُ كَارِهُون) أَي أَكْثَرهم لما يذم شرعا (وَامْرَأَة بَانَتْ وَزوجهَا عَلَيْهَا ساخط) لنَحْو نُشُوزًا وَسُوء خلق (وَأَخَوَانِ) من نسب أَو دين (متصارمان) أَي متهاجران متقاطعان فِي غير ذَات الله تَعَالَى (هـ عَن ابْن عَبَّاس) // (وَإِسْنَاده حسن) //
(ثَلَاثَة لَا ترد دعوتهم الامام الْعَادِل) بَين رَعيته (والصائم حَتَّى) وَفِي رِوَايَة حِين (يفْطر) بِالْفِعْلِ أَو يدْخل أَوَان فطره (ودعوة الْمَظْلُوم) وَقَوله (يرفعها الله) تَعَالَى فِي مَوضِع الْحَال (فَوق الْغَمَام) أَي السَّحَاب (وتفتح لَهَا أَبْوَاب السَّمَاء وَيَقُول الرب تبارك وتعالى وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لانصرنك) مجَاز عَن اثارة الْآثَار العلوية لنصره (وَلَو بعد حِين) فِيهِ أَنه يُمْهل الظَّالِم وَلَا يهمله (حم ت هـ عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ ت // (حسن) //
(ثَلَاثَة لَا تسْأَل عَنْهُم) أَي فَإِنَّهُم من الهالكين (رجل فَارق) بِقَلْبِه وَلسَانه واعتقاده أَو بِبدنِهِ (الْجَمَاعَة) المعهودين وهم جمَاعَة الْمُسلمين (وَعصى امامه) إِمَّا بِنَحْوِ بِدعَة كالخوارج أَو بِنَحْوِ بغي أَو حرابة أوصيال (وَمَات عَاصِيا) فميتته ميتَة جَاهِلِيَّة (وَأمة أَو عبد أبق من سَيّده) أَو سيدته أَي تغيب عَنهُ بِلَا عذر بِمحل وَلَو قَرِيبا (فَمَاتَ) فَإِنَّهُ يَمُوت عَاصِيا (وَامْرَأَة غَابَ عَنْهَا زَوجهَا وَهُوَ كفاها مُؤنَة الدُّنْيَا) من النَّفَقَة وَنَحْوهَا بِمَا خلف لَهَا (فَتزوّجت بعده فَلَا تسْأَل عَنْهُم) فَائِدَة ذكره ثَانِيًا لتأكد الْعلم ومزيد بَيَان الحكم (خدع طب ك هَب عَن فضَالة بن عبيد) وَرِجَاله ثِقَات
(ثَلَاثَة لَا تسْأَل عَنْهُم رجل يُنَازع الله ازاره وَرجل يُنَازع الله رِدَاءَهُ فَإِن رِدَاءَهُ) أكد بِأَن وَالْجُمْلَة الاسمية لمزيد الرَّد على المتكبر (الْكِبْرِيَاء وَإِزَاره الْعِزّ) فَكل مَخْلُوق تكبر أَو تعزز فقد نَازع الْخَالِق رِدَاءَهُ وَإِزَاره الخاصين بِهِ (وَرجل فِي شكّ من أَمر الله) أَي فِي انْفِرَاده بالألوهية أَفِي الله تَعَالَى شكّ (والمقنوط) بِالضَّمِّ أَي الْيَأْس (من رَحْمَة الله) أَنه لَا ييأس من روح الله إِلَّا الْقَوْم الْكَافِرُونَ (خدع طب عَن فضَالة بن عبيد) وَرِجَاله ثِقَات
(ثَلَاثَة لَا تقربهم الْمَلَائِكَة) أَي النازلون بِالْبركَةِ وَالرَّحْمَة والطائفون على بني آدم لَا الكتبة فَإِنَّهُم لَا يفارقون الْمُكَلّفين (جيفة الْكَافِر والمتضمخ) أَي المتلطخ (بالخلوق) بِالْفَتْح طيب يتَّخذ من زعفران وَغَيره لما فِيهِ من التَّشَبُّه بِالنسَاء (وَالْجنب) أَي من أجنب وَترك الْغسْل مَعَ وجود المَاء (إِلَّا أَن يتَوَضَّأ) لِأَن الْوضُوء يُخَفف الْحَدث (د عَن عمار
ابْن يَاسر) // (بِإِسْنَاد حسن) //
(ثَلَاثَة لَا تقربهم الْمَلَائِكَة بِخَير جيفة الْكَافِر) أَي جَسَد من مَاتَ كَافِر (و) الرجل (المتضمخ بالخلوق وَالْجنب إِلَّا أَن يَبْدُو لَهُ أَن يَأْكُل) أَي أَو يشرب (أَو ينَام) قبل الِاغْتِسَال (فيتوضأ) فَإِنَّهُ إِذا فعل ذَلِك لم تنفر الْمَلَائِكَة عَنهُ وَبَين بقوله (وضوأه للصَّلَاة) أَن المُرَاد الْوضُوء الشَّرْعِيّ لَا اللّغَوِيّ (طب عَن عمار بن يَاسر) // (بِإِسْنَاد حسن) //
(ثَلَاثَة لَا تقربهم الْمَلَائِكَة بِخَير السَّكْرَان) أَي الْمُتَعَدِّي بسكره (و) الرجل (المتضمخ بالزعفران) بِخِلَاف الْمَرْأَة (وَالْحَائِض وَالْجنب) وَمثلهمَا النُّفَسَاء وَالْمرَاد بالحائض وَالنُّفَسَاء من انْقَطع دَمه مِنْهُمَا وَأمكنهُ الْغسْل فَلم يغْتَسل (الْبَزَّار عَن بُرَيْدَة) بن الْحصيب // (وَفِي إِسْنَاده مَجْهُول وبقيته ثِقَات) //
(ثَلَاثَة لَا يُجِيبهُمْ رَبك عز وجل أَي لَا يُجيب دعاءهم (رجل نزل بَيْتا خرابا) لِأَنَّهُ عرض نَفسه للهلاك وَخَالف قَوْله تَعَالَى {وَلَا تلقوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة} (وَرجل نزل على الطَّرِيق) السَّبِيل أَي بِالنَّهَارِ تتخطاه الْمَارَّة وَكَذَا بِاللَّيْلِ فَإِن لله دَوَاب يبثها فِيهِ (وَرجل أرسل دَابَّته) أَي أطلقها عَبَثا (ثمَّ جعل يَدْعُو الله أَن يحبسها) عَلَيْهِ فَلَا يُجيب الله دعوتهم لمخالفتهم لما أمروا بِهِ من التحفظ (طب عَن عبد الرَّحْمَن بن عَائِذ) بذال مُعْجمَة (الثمالى) بمثلثة مَضْمُومَة مخففا نِسْبَة إِلَى ثمالة بطن من الازد // (بِإِسْنَاد حسن) //
(ثَلَاثَة لَا يحجبون عَن النَّار المنان) بِمَا أعطَاهُ (وعاق وَالِده) فعاق أمه أولى (ومدمن الْخمر) أَي المداوم على شربهَا (رستة فِي) كتاب (الايمان عَن أبي هُرَيْرَة)
(ثَلَاثَة لَا يدْخلُونَ الْجنَّة) حَتَّى يطهروا بالنَّار (مدمن الْخمر وقاطع الرَّحِم) أَي الْقَرَابَة (ومصدق بِالسحرِ) قَالَ الذَّهَبِيّ وَيدخل فِيهِ عقد الْمَرْء عَن زَوجته ومحبة الزَّوْج لامْرَأَته (وَمن مَاتَ وَهُوَ مدمن الْخمر) جملَة حَالية (سقَاهُ الله من نهر الغوطة نهر) بدل مِمَّا قبله أَو خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف وَهُوَ نهر فِي جَهَنَّم (يجْرِي) فِيهِ الْقَيْح والصديد السَّائِل (من فروج) النِّسَاء (المومسات) أَي الزانيات (يُؤْذِي أهل النَّار ريح فروجهن) أَي ريح نتنها وَفِيه أَن الثَّلَاثَة كَبَائِر (حم طب ك عَن أبي مُوسَى) الْأَشْعَرِيّ قَالَ ك // (صَحِيح وأقروه) //
(ثَلَاثَة لَا يدْخلُونَ الْجنَّة الْعَاق لوَالِديهِ) أَي لاصليه وَأَن عليا (والديوث) بمثلثة فيعول من ديثت الْبَعِير إِذا أذللته ولينته بالرياضة فَكَانَ الديوث ذلل فَوَافَقَ (وَرجله النِّسَاء) بِفَتْح الرَّاء وَضم الْجِيم وَفتح اللَّام أَي المتشبهة بِالرِّجَالِ فِي الزي والهيئة لَا فِي الْعلم والرأي (ك هَب عَن ابْن عمر) // (بِإِسْنَاد صَحِيح) //
(ثَلَاثَة لَا يدْخلُونَ الْجنَّة أبدا) تَقْيِيده بابدا الَّتِي لَا يُجَامِعهَا التَّخْصِيص يُؤذن بِأَن الْكَلَام هُنَا فِي المستحل (الديوث والرجلة من النِّسَاء) بِمَعْنى المترجلة (ومدمن الْخمر) وَتَمَامه قَالُوا أما مدمن الْخمر فقد عَرفْنَاهُ فَمَا الديوث قَالَ الَّذِي لَا يُبَالِي من دخل على أَهله قَالُوا فَمَا الرجلة قَالَ الَّتِي تتشبه بِالرِّجَالِ (طب عَن عمار بن يَاسر) // (بِإِسْنَاد حسن) //
(لثَلَاثَة لَا يرد الله دعاءهم) إِذا توفرت شُرُوطه وأركانه (الذاكر الله كثيرا) يحْتَمل على الدَّوَام وَيحْتَمل الذاكر الله تَعَالَى كثيرا عِنْد إِرَادَة الدُّعَاء (والمظلوم) وَإِن كَانَ كَافِرًا (والامام المقسط) أَي الْعَادِل فِي حكمه (هَب عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(ثَلَاثَة لَا يريحون رَائِحَة الْجنَّة) حِين يجد المقربون رِيحهَا (رجل ادّعى إِلَى غير أَبِيه) لِأَنَّهُ كَاذِب آثم كَالَّذي يَدعِي أَن الله تَعَالَى خلقه من مَاء فلَان غير مَاء أَبِيه فَهُوَ كَاذِب على الله تَعَالَى (وَرجل كذب على) أَي أخبر عني بِمَا لم أقل أَو أفعل (وَرجل كذب على عَيْنَيْهِ) أَي قَالَ رَأَيْت فِي مَنَامِي كَذَا كَاذِبًا لِأَنَّهُ كذب على الله تَعَالَى أَو على ملك الرُّؤْيَا فَيسْتَحق الْعقُوبَة (خطّ عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(ثَلَاثَة لَا يستخف بحقهم إِلَّا مُنَافِق بَين النِّفَاق ذُو الشيبة فِي الاسلام ودوا الْعلم) الْعَامِل بِعِلْمِهِ (والامام المقسط) أَي الْعَادِل (ومعلم الْخَيْر) للنَّاس وَهُوَ أَعم من ذِي الْعلم (أَبُو الشَّيْخ فِي) كتاب (التوبيخ عَن جَابر) بن عبد الله
(ثَلَاثَة لَا يستخف بحقهم إِلَّا مُنَافِق ذُو الشيبة فِي الاسلام وَذُو الْعلم وَإِمَام مقسط) عَادل وَالْمرَاد فِي هَذَا وَمَا قبله النِّفَاق العملي (طب عَن أبي أُمَامَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف لَكِن لَهُ شَوَاهِد) //
(ثَلَاثَة لَا يقبل الله مِنْهُم يَوْم الْقِيَامَة صرفا) تَوْبَة أَو نَافِلَة (وَلَا عدلا) أَي فَرِيضَة يَعْنِي لَا يقبل مِنْهُم فَرِيضَة قبولا يكفر بِهِ هَذِه الْخَطِيئَة وَإِن كَانَ يكفر بهَا مَا شَاءَ من الْخَطَايَا (عَاق) لاصلية (ومنان) بِمَا يُعْطِيهِ (ومكذب بِالْقدرِ) بِالتَّحْرِيكِ أَي بِأَن جَمِيع الْأُمُور بِتَقْدِير الله تَعَالَى وإرادته (طب عَن أبي أُمَامَة) // (بِإِسْنَادَيْنِ فِي أَحدهمَا مَتْرُوك وَفِي الآخر ضَعِيف) //
(ثَلَاثَة لَا يقبل الله مِنْهُم) أَي قبولا كَامِلا (صَلَاة الرجل) وَمثله الْمَرْأَة للنِّسَاء (يؤم قوما وهم) أَي أَكْثَرهم (لَهُ كَارِهُون) لمذموم شَرْعِي (وَالرجل) الَّذِي لَا يَأْتِي الصَّلَاة إِلَّا دبارا) بِكَسْر الدَّال أَي بعد فَوت وَقتهَا أَي يُصليهَا حِين أدبر وَقتهَا (وَرجل اعتبد محررا) أَي اتَّخذهُ عبدا كَانَ يعتقهُ ثمَّ يَكْتُمهُ ويستخدمه (ده عَن ابْن عَمْرو) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف كَمَا فِي الْمَجْمُوع) //
(ثَلَاثَة لَا يقبل الله لَهُم صَلَاة) قبولا كَامِلا (وَلَا ترْتَفع لَهُم إِلَى السَّمَاء حَسَنَة) رفعا تَاما (العَبْد) أَي الْقِنّ وَلَو أمة (الْآبِق) بِلَا عذر (حَتَّى يرجع إِلَى موَالِيه) ذكره بِلَفْظ الْجمع وَلم يقل مَوْلَاهُ للأن العَبْد تتناوبه أَيدي النَّاس غَالِبا (وَالْمَرْأَة الساخط عَلَيْهَا زَوجهَا) لموجب شَرْعِي (حَتَّى يرضى) عَنْهَا زَوجهَا (والسكران) أَي الْمُتَعَدِّي بسكره (حَتَّى يصحو) من سكره (ابْن خُزَيْمَة حب هَب عَن جَابر) قَالَ فِي المهدب هَذَا من مَنَاكِير زُهَيْر
(ثَلَاثَة) من النَّاس (لَا يكلمهم الله) تَعَالَى تكليم رضَا عَنْهُم أَو كلا مَا يسرهم (يَوْم الْقِيَامَة) الَّذِي من أعرض عَنهُ فِيهِ خَابَ وخسر (وَلَا ينظر إِلَيْهِم) نظر رَحْمَة وَعطف (وَلَا يزكيهم) يطهرهم من الذُّنُوب أَو لَا يثني عَلَيْهِم (وَلَهُم عَذَاب أَلِيم) مؤلم وَالْعَذَاب كل مَا يمْنَع عَن الْمَطْلُوب (المسبل إزَاره) أَي المرخي لَهُ الْجَار طَرفَيْهِ خُيَلَاء (والمنان الَّذِي لَا يُعْطي) غَيره (شَيْئا إِلَّا مِنْهُ) بِفَتْح الْمِيم وَشد النُّون أَي الْأَمْن بِهِ لي من أعطَاهُ (والمنفق سلْعَته) بشد الْفَاء الْمَكْسُورَة أَي الَّذِي يروج مَتَاعه (بِالْحلف) بِكَسْر اللَّام وسكونها (الْكَاذِب) أَي الْفَاجِر قدم الْجَزَاء مَعَ تَأَخّر رتبته عَن الْفِعْل لتفخيم شَأْنه وتهويل أمره وَلَو قبل المسبل والمنان لَا يكلمهم لم يَقع هَذَا الْموقع (حم م 4 عَن أبي ذَر) الْغِفَارِيّ
(ثَلَاثَة لَا يكلمهم الله) تَعَالَى كلا مَا يسرهم (يَوْم الْقِيَامَة) استهانة بهم وغضبا عَلَيْهِم (وَلَا ينظر إِلَيْهِم) نظر رَحْمَة (رجل) خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف (حلف على سلْعَته) بِكَسْر أَوله بضاعته وَالْجمع سلع كسدرة وَسدر (لقد أعْطى بهَا أَكثر مِمَّا أعْطى) بِالْبِنَاءِ للْفَاعِل أَو للْمَفْعُول (وَهُوَ كَاذِب) فِي أخباره بذلك (رجل حلف على يَمِين) بِزِيَادَة على أَي يَمِينا (كَاذِبَة بعد الْعَصْر) خصّه لشرفه لكَونه وَقت رفع الْأَعْمَال فغلظت الْعقُوبَة فِيهِ (ليقتطع بهَا مَال رجل مُسلم) أَي ليَأْخُذ قِطْعَة من مَاله وَذكر الرجل غالبي فالأنثى كَذَلِك (وَرجل منع فضل مائَة) الزَّائِد على حَاجته عَن الْمُحْتَاج (فَيَقُول الله عز وجل الْيَوْم) أَي يَوْم الْقِيَامَة (أمنعك) بِضَم الْعين (فضلي) الَّذِي لَا يُنجى فِي ذَلِك الْيَوْم غَيره (كَمَا منعت فضل مَا لم تعْمل يداك) أَي مَا لَا صنع لَك فِي أجرائه لكَونه نبع بِموضع لَا يخْتَص بِأحد وَالَّذين لَا يكلمهم الله تَعَالَى لَا ينحصرون فِي الثَّلَاثَة وَالْعدَد لَا يَنْفِي الزَّائِد (ق عَن أبي هُرَيْرَة)
(ثَلَاثَة لَا يكلمهم الله يَوْم الْقِيَامَة وَلَا ينظر إِلَيْهِم
وَلَا يزكيهم وَلَهُم عَذَاب أَلِيم) مؤلم يسمع وَوصف الْعَذَاب بِهِ للْمُبَالَغَة ونكر الْعَذَاب للتهويل (رجل على فضل مَاء) أَي لَهُ مَاء فَاضل عَن كِفَايَته (بالفلاة) أَي فِي الْمَفَازَة (يمنعهُ) أَي الْفَاضِل من المَاء (من ابْن السَّبِيل) أَي الْمُسَافِر الْمُضْطَر للْمَاء لنَفسِهِ أَو لمحترم مَعَه (وَرجل بَايع رجلا بسلعة) أَي ساومه فِيهَا وروى سلْعَة بِغَيْر بَاء وَعَلِيهِ فَبَايع بِمَعْنى بَاعَ (بعد الْعَصْر فَحلف لَهُ) أَي البَائِع للْمُشْتَرِي (بِاللَّه) تَعَالَى (لأخذها) بِصِيغَة الْمَاضِي (بِكَذَا وَكَذَا فَصدقهُ وَهُوَ على غير ذَلِك) أَي وَالْحَال أَن البَائِع لم يشترها بذلك الثّمن (وَرجل بَايع إِمَامًا) أَي عَاقد الإِمَام الْأَعْظَم على أَن يعْمل بِالْحَقِّ وَالْحَال أَنه (لَا يبايعه) لَا يعاقده (إِلَّا لدُنْيَا) بِلَا تَنْوِين كحبلى أَي لغَرَض دُنْيَوِيّ (فَإِن أعطَاهُ مِنْهَا وَفِي لَهُ) بيعَته (وان لم يُعْطه مِنْهَا لم فِي) لَهُ بهَا لَان الأَصْل أَن يبايعه على أَن يعْمل بِالْحَقِّ فَمن جعل مبايعته لما يعطاه دون مُلَاحظَة الْمَقْصُود اسْتحق الْوَعيد (حم ق 4 عَن أبي هُرَيْرَة)
(ثَلَاثَة لَا يكلمهم الله يَوْم الْقِيَامَة) كِنَايَة عَن غَضَبه عَلَيْهِم (وَلَا يزكيهم) أَي لَا يثني عَلَيْهِم (وَلَا ينظر إِلَيْهِم وَلَهُم) مَعَ ذَلِك الْأَمر المهول (عَذَاب أَلِيم) موجع وَفِي راية عَظِيم والعظيم الشَّديد الْقُوَّة وَمِنْه الْعظم وَالزَّائِد الْقدر (شيخ زَان) لقلَّة مبالاته ورذالة طبعه إِذْ همته فترت فزناه عناد ومراغمة (وَملك كَذَّاب) لِأَن الْكَذِب يكون غَائِبا لجلب نفع أَو دفع ضرّ فَلَا ضَرُورَة إِلَيْهِ لذَلِك (وعائل) أَي فَقير (مستكبر) لِأَن كبره مَعَ فقد سَببه من مَال وجاه عَلامَة كَونه مطبوعا عَلَيْهِ فَيسْتَحق الْعَذَاب (م ن عَن أبي هُرَيْرَة)
(ثَلَاثَة لَا ينظر الله إِلَيْهِم يَوْم الْقِيَامَة الْعَاق لوَالِديهِ) أَو لأَحَدهمَا (وَالْمَرْأَة المترجلة) أَي (المتشبه بِالرِّجَالِ والديوث) بِالْمُثَلثَةِ (وَثَلَاثَة لَا يدْخلُونَ الْجنَّة) مَعَ السَّابِقين الْأَوَّلين أَو بِغَيْر عَذَاب (الْعَاق لوالدين ومدممن الْخمر والمان بِمَا أعْطى) من الْمِنَّة وَهِي الِاعْتِدَاد بالصنيعة أَو من الْمَنّ وَهُوَ النَّقْص يَعْنِي النَّقْص من الْحق (حم ن ك عَن ابْن عمر) // (بِإِسْنَاد حسن) //
(ثَلَاثَة لَا ينظر الله إِلَيْهِم يَوْم الْقِيَامَة المنان عطاءه) الَّذِي يكثر الْمِنَّة على غَيره (والمسبل ازاره خُيَلَاء) أَي بِقصد الْفَخر والتكبر بِخِلَافِهِ لَا بِقصد ذَلِك (ومدمن الْخمر) وَالْجَامِع بَين الثَّلَاثَة عدم المبالاة بِالْغَيْر (طب عَن ابْن عمر) بن الْخطاب وَرِجَاله ثِقَات
(ثَلَاثَة لَا ينظر الله إِلَيْهِم يَوْم الْقِيَامَة) استهانة بهم (وَلَا يزكيهم) لكَوْنهم لم يزكوا أَحْكَامه (وَلَهُم عَذَاب أَلِيم) يعْرفُونَ بِهِ مَا جهلوا من عَظمته (أشيمط) بِالتَّصْغِيرِ (زَان) وأشيمطه زَانِيَة (وعائل مستكبر) أَي فَقير ذُو عِيَال ويتكبر على السَّعْي على عِيَاله فَلَا يحترف وَلَا يسال لَهُم (وَرجل جعل الله بضاعته لَا يَشْتَرِي إِلَّا بِيَمِينِهِ وَلَا يَبِيع إِلَّا بِيَمِينِهِ) وَإِن كَانَ صَادِقا لاستهانته باسم الله تَعَالَى وَوَضعه فِي غير مَحَله (طب هَب عَن سلمَان) الْفَارِسِي وَرِجَاله رجال الصَّحِيح
(ثَلَاثَة لَا ينظر الله إِلَيْهِم غَدا) أَي فِي الْآخِرَة (شيخ زَان) لقصده مَعْصِيّة ربه بِلَا حَاجَة لضَعْفه عَن الْوَطْء الْحَلَال فَكيف الْحَرَام (وَرجل اتخذ الْأَيْمَان بضَاعَة يحلف فِي كل حق وباطل وفقير مختال) أَي مخادع مراوغ أَو متكبر (يزهو) يفتخر ويتعاظم بِنَفسِهِ (طب عَن عصمَة) بِكَسْر الْعين وَسُكُون الصَّاد الْمُهْمَلَتَيْنِ (ابْن مَالك) الْأنْصَارِيّ // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(ثَلَاثَة لَا ينظر الله إِلَيْهِم يَوْم الْقِيَامَة رجل بَاعَ حرا وحر بَاعَ نَفسه) لكَونه أذلها وأحقرها (وَرجل أبطل كِرَاء أجِير حِين جف رشحه) أَي اسْتَعْملهُ حَتَّى تَعب وعرق بدنه فَلَمَّا فرغ وجف عرقه لم يُعْطه شَيْئا (الاسماعيلي فِي مُعْجَمه عَن ابْن عمر)
(ثَلَاثَة لَا ينفع مَعَهُنَّ عمل الشّرك بِاللَّه وعقوق الْوَالِدين) بِضَم الْعين من العق وَهُوَ الْقطع (والفرار من الزَّحْف) أَي
الْهَرَب من الْقِتَال عِنْد التقاء الصُّفُوف بِلَا عذر (طب عَن ثَوْبَان) مولى الْمُصْطَفى // (وَإِسْنَاده ضَعِيف) //
(ثَلَاثَة) من الرِّجَال أَو رجال ثَلَاثَة وَخَبره قَوْله (يُؤْتونَ أجرهم) أَي يُؤْتِيهم الله تَعَالَى يَوْم القايمة أجرهم (مرَّتَيْنِ رجل من أهل الْكتاب) أَي الانجيل لِأَن الْيَهُودِيَّة نسخت بِدَلِيل رِوَايَة البُخَارِيّ رجل آمن بِعِيسَى (آمن بِنَبِيِّهِ) أَو على عُمُومه لِأَن الْيَهُود كَانُوا مَأْجُورِينَ بايمانهم لَكِن بَطل بكفرهم بِعِيسَى فبايمانهم بِمُحَمد يحْتَسب ذَلِك الْأجر (وَأدْركَ النَّبِي مُحَمَّدًا) أَي فِي عهد بعثته (فَآمن بِهِ وَاتبعهُ وَصدقه) فِيمَا جَاءَ بِهِ اجمالا فِي الاجمالي وتفصيلا فِي التفصيلي (فَلهُ أَجْرَانِ) أجر الايمان بِنَبِيِّهِ وَأجر الايمان بِمُحَمد (وَعبد مَمْلُوك أدّى حق الله وَحقّ سَيّده فَلهُ أَجْرَانِ) أجر تأديته لِلْعِبَادَةِ وَأجر نصحه لسَيِّده وكرره لطول الْكَلَام اهتماما (وَرجل كَانَت لَهُ أمة) يَطَؤُهَا (فغذاها) بتَخْفِيف الذَّال الْمُعْجَمَة (فَأحْسن غذاءها) بِالْمدِّ (ثمَّ أدبها) بِأَن راضها بِحسن الْأَخْلَاق وَحملهَا على جميل الْخِصَال (فَأحْسن تأديبها) بِأَن اسْتعْمل مَعهَا الرِّفْق والتأني وبذل الْجهد فِي اصلاحها (وَعلمهَا) مَا يتَعَيَّن عَلَيْهَا من أَحْكَام الدّين (فَأحْسن تعليمها ثمَّ أعْتقهَا وَتَزَوجهَا فَلهُ أَجْرَانِ) أجر فِي مُقَابلَة تعليمها وتأديبها وَأجر لاعتاقها وتزويجها وغاير بَين التَّأْدِيب والتعليم مَعَ أَنه قد يدْخل فِيهِ لِأَن الأول عرفي وَالثَّانِي شَرْعِي أَو الأول دُنْيَوِيّ وَالثَّانِي أخروي (حم ق ت ن هـ عَن أبي مُوسَى) الْأَشْعَرِيّ
(ثَلَاثَة يتحدثون فِي ظلّ الْعَرْش) يَوْم الْقِيَامَة حَال كَونهم (آمِنين وَالنَّاس فِي الْحساب رجل لم تَأْخُذهُ فِي الله لومة لائم وَرجل لم يمد يَدَيْهِ إِلَى مَا لَا يحل لَهُ) تنَاوله (وَرجل لم ينظر إِلَى مَا حرم الله عَلَيْهِ) لِأَنَّهُ لما حفظ جوارحه الَّتِي هِيَ أَمَانَة عِنْده جوزي بالأمن يَوْم الْفَزع الْأَكْبَر وَالرجل وصف طردي (الْأَصْفَهَانِي فِي ترغيبه عَن ابْن عمر) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(ثَلَاثَة يُحِبهُمْ الله تَعَالَى وَثَلَاثَة يبغضهم الله) فَسَأَلَهُ أَبُو ذَر عَنْهُم فَقَالَ (فَأَما الَّذين يُحِبهُمْ الله) تَعَالَى (فَرجل أَتَى قوما فَسَأَلَهُمْ بِاللَّه تَعَالَى) أَي يعطوه (وَلم يسألهم لقرابة بَينه وَبينهمْ) فمنعوه (فَتخلف رجل بأعقابهم) بقاف وباء مُوَحدَة بعد الْألف كَمَا فِي صَحِيح ابْن حبَان وَمَا فِي التِّرْمِذِيّ فمثناة تحتية وَألف فنون فتصحيف (فَأعْطَاهُ سرا لَا يعلم بعطيته إِلَّا الله) تَعَالَى والحفظة (وَالَّذِي أعطَاهُ وَقوم سَارُوا ليلتهم حَتَّى إِذا كَانَ النّوم أحب إِلَيْهِم مِمَّا يعدل بِهِ فوضعوا رُؤْسهمْ فَقَامَ أحدهم يتملقني) أَي يتَضَرَّع إِلَيّ وَيزِيد فِي الود وَالدُّعَاء والابتهال (وَيَتْلُو آياتي) أَي الْقُرْآن (وَرجل كَانَ فِي سَرِيَّة فلقي الْعَدو) يَعْنِي الْكفَّار (فهزموا) أَي أهل الاسلام (فَأقبل بصدره) على الْقِتَال (حَتَّى يقتل أَو يفتح لَهُ وَالثَّلَاثَة الَّذين يبغضهم الله الشَّيْخ الزَّانِي وَالْفَقِير المختال والغني الظلوم) بِفَتْح الظَّاء وَضم اللَّام أَي الْكثير الظُّلم للنَّاس أَو لنَفسِهِ وَقَوله يتملقني وآياتي يدل على أَن هَذَا حِكَايَة عَن الله تَعَالَى وَأَنه حَدِيث قدسي (ت ن حب ك عَن أبي ذَر) قَالَ ت صَحِيح وَالْحَاكِم على شَرطهمَا
(ثَلَاثَة يُحِبهُمْ الله وَثَلَاثَة يشنؤهم) أَي يبغضهم (الرجل) الَّذِي (يلقى الْعَدو فِي فِئَة) أَي جمَاعَة من أَصْحَابه (فينصب لَهُم نَحره حَتَّى يقتل أَو يفتح لأَصْحَابه وَالْقَوْم) الَّذين (يسافرون فَيطول سراهم حَتَّى يُحِبُّوا أَن يمسوا الأَرْض) أَي أَن يضطجوا ليناموا من شدَّة التَّعَب وَالنُّعَاس (فينزلون) عَن دوابهم (فيتنحى أحدهم فَيصَلي) وهم نيام (حَتَّى) يصبح و (يوقظهم لرحيلهم) من ذَلِك الْمَكَان (وَالرجل) الَّذِي (يكون لَهُ الْجَار يُؤْذِيه فيصبر على أَذَاهُ حَتَّى يفرق بَينهم بِمَوْت) لأَحَدهمَا (أَو ظعن) بِفتْحَتَيْنِ أَي ارتحال لأَحَدهمَا (وَالَّذين يشنؤهم الله التَّاجِر الحلاف) بِالتَّشْدِيدِ أَي الْكثير الْحلف على سلْعَته
(وَالْفَقِير المختال والبخيل المنان) بِمَا أعطَاهُ (حم عَن أبي ذَر) // (بِإِسْنَاد مَجْهُول) //
(ثَلَاثَة يُحِبهُمْ الله عز وجل رجل قَامَ من اللَّيْل) أَي للتهجد فِيهِ (يَتْلُو كتاب الله) تَعَالَى الْقُرْآن فِي صلَاته وخارجها (وَرجل تصدق صَدَقَة بِيَمِينِهِ يخفيها) أَي يكَاد يخفيها (من شِمَاله وَرجل كَانَ فِي سَرِيَّة فَانْهَزَمَ أَصْحَابه) دونه (فَاسْتقْبل الْعَدو) وَحده فقاتل حَتَّى قتل أَو فتح عَلَيْهِ (ت عَن ابْن مَسْعُود) وَقَالَ // (غَرِيب غير مَحْفُوظ) //
(ثَلَاثَة) من الْأَشْيَاء (يُحِبهَا الله عز وجل أَي يثيب فاعلها (تَعْجِيل الْفطر) من الصَّوْم عِنْد تحقق الْغُرُوب (وَتَأْخِير السّحُور) إِلَى آخر اللَّيْل بِحَيْثُ لَا يَقع فِي شكّ (وَضرب الْيَدَيْنِ إِحْدَاهمَا بِالْأُخْرَى فِي الصَّلَاة) أَي إِذا نابه شَيْء فِيهَا (طب عَن يعلى بن مرّة) بِضَم الْمِيم وَشد الرَّاء // (بِإِسْنَاد ضَعِيف لضعف عمر بن عبد الله) //
(ثَلَاثَة يدعونَ الله عز وجل فَلَا يُسْتَجَاب لَهُم رجل كَانَ تَحْتَهُ امْرَأَة سَيِّئَة الْخلق) بِضَمَّتَيْنِ (فَلم يطلقهَا) فَإِذا دَعَا الله تَعَالَى عَلَيْهَا لَا يُسْتَجَاب لَهُ لِأَنَّهُ المعذب نَفسه بمعاشرتها (وَرجل كَانَ لَهُ على رجل مَال فَلم يشْهد) بِضَم أَوله (عَلَيْهِ) بِهِ فَأنكرهُ فَإِذا دَعَا لَا يُسْتَجَاب لَهُ لِأَنَّهُ المفرط المقصر بِمَا أَمر الله تَعَالَى بِهِ (وَرجل آتى) بِالْمدِّ أعْطى (سَفِيها) أَي مَحْجُورا عَلَيْهِ بِسَفَه (مَاله) أَي شَيْئا من مَاله مَعَ علمه بِحَالهِ فَإِذا دَعَا لَا يُجَاب لِأَنَّهُ المضيع لمَاله فَلَا عذر لَهُ (وَقد قَالَ الله تَعَالَى وَلَا تُؤْتوا السُّفَهَاء أَمْوَالكُم) الْآيَة (ك عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ) وَقَالَ على شَرطهمَا لَكِن نوزع بإنه وان كَانَ إِسْنَاده نظيفا لَكِن فِيهِ نَكَارَة
(ثَلَاثَة يضْحك الله إِلَيْهِم) أَي يقبل عَلَيْهِم برحمته (الرجل إِذا قَامَ من اللَّيْل يُصَلِّي) نفلا وَهُوَ التَّهَجُّد (وَالْقَوْم) أَي الْجَمَاعَة (إِذا صفوا للصَّلَاة) وسووا صفوفهم على سمت وَاحِد كَمَا أمروا بِهِ (وَالْقَوْم) الْمُسلمُونَ (إِذا صفوا لِلْقِتَالِ) أَي لقِتَال الْكفَّار بِقصد اعلاء كلمة الْجَبَّار (حم ع عَن أبي سعيد)
(ثَلَاثَة يظلهم الله فِي ظله يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله التَّاجِر الْأمين والامام المقتصد وراعي الشَّمْس بِالنَّهَارِ) يَعْنِي الْمُؤَذّن الْمُحْتَسب (ك فِي تَارِيخه) تَارِيخ نيسابور (فر عَن أبي هُرَيْرَة) // (وَفِيه مَجَاهِيل) //
(ثَلَاثَة يهْلكُونَ عِنْد الْحساب) يَوْم الْقِيَامَة (جواد) بِالتَّخْفِيفِ أَي انسان كثير الْجُود أعْطى لغير الله تَعَالَى (وشجاع) قَاتل لغير اعلاء كلمة الله تَعَالَى (وعالم) لم يعْمل بِعِلْمِهِ (ك عَن أبي هُرَيْرَة)
(ثَلَاثُونَ) أَي من السنين (خلَافَة نبوة) بالاضافة وتنوين نبوة (وَثَلَاثُونَ خلَافَة وَملك وَثَلَاثُونَ تجبر) أَي تكبر وعسف وَقتل على الْغَضَب (وَلَا خير فِيمَا وَرَاء ذَلِك) إِلَى قيام السَّاعَة (يَعْقُوب بن سُفْيَان فِي تَارِيخه) وَكَذَا ابْن عَسَاكِر (عَن معَاذ) بن جبل // (وَرَوَاهُ عَنهُ الطَّبَرَانِيّ أَيْضا) //
(ثَمَانِيَة) من النَّاس (أبْغض خَليفَة الله إِلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة) قيل وَمن هم يَا رَسُول الله قَالَ (السقارون) بسين أَو صَاد مهملتين وقاف مُشَدّدَة (وهم الكذابون) وَفَسرهُ فِي حَدِيث آخر بِأَنَّهُم نشو يكون فِي آخر الزَّمَان تحيتهم إِذا الْتَقَوْا التلاعن (والخيالون) بخاء مُعْجمَة ومثناة تحتية مُشَدّدَة (وهم المستكبرون وَالَّذين يكنزون الْبغضَاء لاخوانهم) فِي الدّين (فِي صُدُورهمْ) أَي فِي قُلُوبهم (فَإِذا لقوهم تخلقوا لَهُم) بمثناة فوقية وخاء مفتوحتين وَلَام مُشَدّدَة وقاف أَي أظهرُوا من خلقهمْ خلاف مَا فِي قُلُوبهم (وَالَّذين إِذا دعوا إِلَى الله وَرَسُوله) أَي إِلَى طاعتهما (كَانُوا بطاء) بِكَسْر الْمُوَحدَة ممدودا (وَإِذا دعوا إِلَى الشَّيْطَان وَأمره) من اللَّهْو والأكباب على الشَّهَوَات (كَانُوا سرَاعًا) بِتَثْلِيث السِّين (وَالَّذين لَا يشرف لَهُم طمع من الدُّنْيَا إِلَّا اسْتَحَلُّوهُ بايمانهم وَإِن لم يكن لَهُم ذَلِك بِحَق والمشاؤن) بَين النَّاس
(بالنميمة) ليفسدوا بَينهم (والمفرقون بَين الْأَحِبَّة) بالفتن وَنَحْوهَا (والباغون البرءاء) أَي الطالبون (الدحضة) بِالتَّحْرِيكِ فِي الْمِصْبَاح دحض الرجل زلق (أُولَئِكَ يقذرهم الرَّحْمَن عز وجل أَي يكره فعالهم (أَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ وَابْن عَسَاكِر) فِي التَّارِيخ (عَن الْوَضِين بن عَطاء مُرْسلا) هُوَ الْخُزَاعِيّ الدِّمَشْقِي ثِقَة
(ثمن الْجنَّة لَا إِلَه إِلَّا الله) أَي قَوْلهَا بِاللِّسَانِ مَعَ اذعان الْقلب وتصديقه فَمن قَالَهَا كَذَلِك اسْتحق دُخُولهَا زَاد الديلمي فِي رِوَايَته وَثمن النِّعْمَة الْحَمد لله (عَدو ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (عبد بن حميد فِي تَفْسِيره عَن الْحسن) الْبَصْرِيّ (مُرْسلا) وَفِي الْبَاب ابْن عَبَّاس
(ثمن الْخمر حرَام) فَلَا يَصح بَيْعه وَلَا يحل ثمنه (وَمهر الْبَغي) أَي مَا تعطاه الزَّانِيَة على الزِّنَا بهَا (حرَام) لَا يحل لَهَا أَخذه وَإِن أعطَاهُ الزَّانِي بِطيب نفس (وَثمن الْكَلْب حرَام) لنجاسة عينه وَعدم صِحَة بَيْعه وَلَو معلما عِنْد الشَّافِعِي وَخَصه الْحَنَفِيّ بِغَيْرِهِ (والكوبة) بِضَم الْكَاف وَفتح الْمُوَحدَة التَّحْتِيَّة طبل ضيق الْوسط وَاسع الطَّرفَيْنِ (حرَام) لحُرْمَة الضَّرْب عَلَيْهِ (وَإِن أَتَاك صَاحب الْكَلْب) الَّذِي باعك إِيَّاه (يلْتَمس ثمنه فاملأ يَدَيْهِ تُرَابا) كِنَايَة عَن رده خائبا (وَالْخمر وَالْميسر حرَام وكل مُسكر) أَي مَا شَأْنه الاسكار (حرَام) وَإِن كَانَ متخذا من غير الْعِنَب (حم عَن ابْن عَبَّاس)
(ثمن الْقَيْنَة) بِفَتْح الْقَاف وَسُكُون الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة وَفتح النُّون الامة الْمُغنيَة (سحت) بِضَم فَسُكُون أَي حرَام سمي بِهِ لِأَنَّهُ يسحت الْبركَة أَي يذهبها (وغناؤها حرَام) أَي استماعه حَيْثُ خشِي مِنْهُ الْفِتْنَة (وَالنَّظَر إِلَيْهَا) أَي نظر الاجنبي إِلَيْهَا (حرَام وَثمنهَا مثل ثمن الْخمر) يَعْنِي أَخذ ثمنهَا حرَام كأخذ ثمن الْعِنَب من الْخمار لكَونه اعانة وتوصلا لمحرم لِأَن البيع بَاطِل (وَثمن الْكَلْب سحت وَمن نبت لَحْمه على السُّحت) بتناوله ثمن شَيْء من ذَلِك (فَالنَّار أولى بِهِ) لِأَن الْخَبيث للخبيث أسْند مَا ذكر إِلَى اللَّحْم لَا إِلَى صَاحبه اشعارا بالغلبة (طب عَن عمر) قَالَ الذَّهَبِيّ حَدِيث مُنكر
(ثمن الْكَلْب خَبِيث) فَيبْطل بَيْعه عِنْد الشَّافِعِي وَأخذ ثمنه أكل لَهُ بِالْبَاطِلِ أَو رديئ دنيء فَيُصْبِح بَيْعه عِنْد الْحَنَفِيّ (وَمهر الْبَغي) أُجْرَة الزَّانِيَة (خَبِيث) أَي حرَام إِجْمَاعًا (وَكسب الْحجام خَبِيث) أَي مَكْرُوه لدناءته وَلَا يحرم وَالْمرَاد بِهِ من يخرج الدَّم بحجم أَو غَيره (حم م د ن عَن رَافع بن خديج) وَهُوَ من أَفْرَاد مُسلم وَوهم فِي الْعُمْدَة حَيْثُ ادّعى أَنه // (مُتَّفق عَلَيْهِ) //
(ثمن الْكَلْب خَبِيث وَهُوَ) أَي الْكَلْب (أَخبث مِنْهُ) أَي أَشد خبثا لنجاسة عينه أَو دناءته (ك عَن ابْن عَبَّاس) // (بِإِسْنَاد واه) //
(ثِنْتَانِ) أَي دعوتان ثِنْتَانِ (لَا تردان) وَفِي رِوَايَة قَلما تردان (الدُّعَاء عِنْد النداء) أَي عِنْد الْأَذَان) وَعند الْبَأْس) بِهَمْزَة بعد الْمُوَحدَة بِمَعْنى الصَّفّ فِي الْجِهَاد لِلْقِتَالِ (حِين يلحم بَعضهم بَعْضًا) بِضَم أَوله وحاء مُهْملَة مَكْسُورَة أَي حِين يلتحم الْحَرْب وَيلْزم بَعضهم بَعْضًا وروى بجيم والالجام ادخال الشَّيْء فِي الشَّيْء (د حب ك عَن سهل بن سعد) السَّاعِدِيّ // (وَإِسْنَاده صَحِيح) // كَمَا فِي الْأَذْكَار
(ثِنْتَانِ مَا) وَفِي رِوَايَة لَا (تردان الدُّعَاء عِنْد النداء) أَي الْأَذَان للصَّلَاة (وَتَحْت الْمَطَر) أَي وَدُعَاء من دَعَا تَحت الْمَطَر أَي وَهُوَ نَازل عَلَيْهِ لِأَنَّهُ وَقت نزُول الرَّحْمَة (ك عَنهُ) أَي عَن سهل // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // لَكِن لَهُ شَوَاهِد
(الثَّالِث) أَي الانسان الَّذِي ركب دَابَّة وَعَلَيْهَا اثْنَان فَكَانَ هُوَ الثَّالِث وَكَانَت لَا تطِيق ذَلِك كَمَا هُوَ الْغَالِب (مَلْعُون) أَي مطرود عَن منَازِل الْأَبْرَار حَتَّى يطهر بالنَّار فَقَوله (يَعْنِي على الدَّابَّة) مدرج من كَلَام الرَّاوِي (طب عَن المُهَاجر بن قنفذ) بِضَم الْقَاف وَالْفَاء بَينهمَا نون سَاكِنة ابْن