المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

وجار لَهُ حقان وجار لَهُ ثَلَاثَة حُقُوق فَأَما الَّذِي لَهُ - التيسير بشرح الجامع الصغير - جـ ١

[عبد الرؤوف المناوي]

الفصل: وجار لَهُ حقان وجار لَهُ ثَلَاثَة حُقُوق فَأَما الَّذِي لَهُ

وجار لَهُ حقان وجار لَهُ ثَلَاثَة حُقُوق فَأَما الَّذِي لَهُ حق وَاحِد فجار مُشْرك) أَي كَافِر وَخص الشّرك لغلبته حِينَئِذٍ (لَا رحم لَهُ) أَي لَا قرَابَة بَينه وَبَين جَاره الْمُؤمن فَهَذَا (لَهُ حق الْجوَار) بِكَسْر الْجِيم وَضمّهَا أَو لكسر أفْصح كَمَا فِي الْمُخْتَار (وَأما الَّذِي لَهُ حقان فجار مُسلم لَهُ حق الْإِسْلَام وَحقّ الْجوَار وَأما الَّذِي لَهُ ثَلَاثَة حُقُوق فجار مُسلم ذُو رحم لَهُ حق الْإِسْلَام وَحقّ الْجوَار وَحَتَّى الْقَرَابَة) فالجوار مَرَاتِب بَعْضهَا ألصق من بعض وأحقها بالإكرام الْمرتبَة الثَّالِثَة (الْبَزَّار وَأَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب حل عَن جَابر) // (بأسانيد ضَعِيفَة) //

‌حرف الْحَاء

(حَافظ) من الْمُحَافظَة مفاعلة من الْحِفْظ وَهُوَ الرِّعَايَة (على العصرين) أَي على فعلهمَا فَإِنَّهُ لَا مندوحة عَنْهُمَا فِي حَال من الْأَحْوَال وَتَمَامه قَالُوا يَا رَسُول الله وَمَا العصرات قَالَ (صَلَاة قبل طُلُوع الشَّمْس وَصَلَاة قبل غُرُوبهَا) غلب الْعَصْر على الْفجْر لِأَن رِعَايَة الْعَصْر أَشد لإشتغال النَّاس بمصالحهم (دك هق عَن فضَالة اللَّيْثِيّ) الزهْرَانِي

(حَامِل الْقُرْآن) أَي حافظه المواظب على تِلَاوَته (موقى) أَي مَحْفُوظ من كل سوء وبلاء فَمن آذاه مقت وَفِي رِوَايَة يوقى بمثناة تحتية أَوله (فرعن عُثْمَان) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //

(حَامِل كتاب الله تَعَالَى) أَي حافظه (لَهُ فِي بَيت مَال الْمُسلمين فِي كل سنة مِائَتَا دِينَار) إِن كَانَ ذَلِك الْقدر لائقا بمؤنته وَمؤنَة ممنونة وَإِلَّا زيد أَو نقص بِقدر الْحَاجة (فرعن سليك) بن عَمْرو أَو ابْن هَدِيَّة (الْغَطَفَانِي) بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمُهْملَة وَفَاء نِسْبَة إِلَى غطفان قَبيلَة من قيس عيلان قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ حَدِيث مَوْضُوع وَأقرهُ عَلَيْهِ الْمُؤلف وَغَيره

(حَامِل الْقُرْآن) الْعَامِل بأحكامه لَا من قَرَأَهُ وَهُوَ يلعنه (حَامِل راية الْإِسْلَام) فال يَنْبَغِي أَن يلهو مَعَ من يلهو تَعْظِيمًا لحق الْقُرْآن واشتغالا بِرَفْع راية الْإِيمَان (من أكْرمه فقد أكْرم الله وَمن أهانه فَعَلَيهِ لعنة الله) أَي الْبعد عَن منَازِل الْأَبْرَار لَازم لَهُ) فرعن أبي أُمَامَة) // (بِإِسْنَاد فِيهِ وضع) //

(حاملات) يَعْنِي النِّسَاء (والدات مرضعات رحيمات بأولادهن لَوْلَا مَا يَأْتِين إِلَى إزواجهن) أَي من كفران العشير وَنَحْوه) دخل مصلياتهن الْجنَّة) عبر بالماضي لتحَقّق الْوُقُوع وَغير مصلياتهن لَا يدخلنها حَتَّى يطهرن بالنَّار إِن لم يعف عَنْهُن (حم هـ طب ك عَن أبي أُمَامَة)

(حب الدُّنْيَا رَأس كل خَطِيئَة) فَإِنَّهُ يُوقع فِي الشُّبُهَات ثمَّ فِي المكروهات ثمَّ فِي الْمُحرمَات قَالَ الْغَزالِيّ وكما أَن حبها رَأس كل خَطِيئَة فبغضها رَأس كل حَسَنَة (هَب عَن الْحسن) الْبَصْرِيّ (مُرْسلا) قَالَ الْعِرَاقِيّ ومراسيل الْحسن عِنْدهم شبه الرّيح ونوزع وَقَالَ الْمُؤلف فِي فَتَاوِيهِ رَفعه وهم بل عده الْحفاظ مَوْضُوعا

(حب الثَّنَاء من النَّاس يعمى ويصم) أَي يعمى عَن طَرِيق الرشد ويصم عَن اسْتِمَاع الْحق (فرعن ابْن عَبَّاس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //

(حب الْعَرَب إِيمَان وبغضهم نفاق) أَي إِذا أحبهم إِنْسَان كَانَ آيَة إيمَانه وَإِذا أبْغضهُم كَانَ عَلامَة نفَاقه (ك عَن أنس) وَقَالَ // (صَحِيح ورد بِأَنَّهُ ضَعِيف) //

(حب أبي بكر وَعمر إِيمَان وبغضهما نفاق) أَي نوع مِنْهُ (عد عَن أنس) بن مَالك بِإِسْنَاد ضَعِيف

(حب قُرَيْش إِيمَان وبغضهم كفر وَحب الْعَرَب إِيمَان وبغضهم كفر فَمن أحب الْعَرَب فقد أَحبَّنِي وَمن أبْغض الْعَرَب فقد أبغضني) لِأَن من عَلامَة صدق الْحبّ حب كل مَا ينْسب إِلَى المحبوب وَمن يحب إنْسَانا يحب كلب محلته (طس عَن أنس) بِإِسْنَاد ضَعِيف لَكِن لَهُ شَوَاهِد

(حب الْأَنْصَار آيَة الْإِيمَان) أَي علامته (وبغض

ص: 492

الْأَنْصَار آيَة النِّفَاق) لأَنهم نصر وَالنَّبِيّ وجادلوا مَعَه بالأموال بل بالأنفس فَمن أبْغضهُم من هَذِه الْجِهَة فَهُوَ كَافِر حَقِيقَة (ن عَن أنس) بن مَالك

(حب أبي بكر وَعمر من الْإِيمَان وبغضهما كفر وَحب الْأَنْصَار من الْإِيمَان وبغضهم كفر وَحب الْعَرَب من الْإِيمَان وبغضهم كفر وَمن سبّ أَصْحَابِي فَعَلَيهِ لعنة الله وَمن حفظني فيهم فَأَنا أحفظه يَوْم الْقِيَامَة) أَي أحرسه عَن ادخاله النَّار (ابْن عَسَاكِر عَن جَابر) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //

(حبب إِلَيّ من دنياكم) هَذَا لفظ الْوَارِد وَمن زَاد ثَلَاث فقد وهم (النِّسَاء) والإكثار مِنْهُنَّ لنفل مَا بطن من الشَّرِيعَة (وَالطّيب) لِأَنَّهُ حَظّ الْمَلَائِكَة وَلَا غَرَض لَهُم فِي شَيْء من الدُّنْيَا سواهُ (وَجعلت قُرَّة عَيْني فِي الصَّلَاة) ذَات الرُّكُوع وَالسُّجُود لِأَنَّهَا مَحل الْمُنَاجَاة ومعدن المصافاة قَالُوا قدم النِّسَاء اهتماما بنشر الْأَحْكَام ثمَّ الطّيب لكَونه كالقوت للْمَلَائكَة الْكِرَام وأفرد الصَّلَاة بِمَا يميزها عَنْهُمَا بِحَسب الْمَعْنى إِذْ لَيْسَ فِيهَا تقاضى شَهْوَة وقرة عينه فِيهَا بمناجاة ربه وَقَالَ بعض العارفين بَدَأَ بِالنسَاء وَأخر الصَّلَاة لِأَن الْمَرْأَة جُزْء من الرجل فِي أصل ظُهُور عينهَا وَمَعْرِفَة الْجُزْء مُقَدّمَة على معرفَة الْكل وَمَعْرِفَة الْإِنْسَان بِنَفسِهِ مُقَدّمَة على مَعْرفَته بربه فَإِن مَعْرفَته بربه نتيجة عَن مَعْرفَته بِنَفسِهِ وَلذَلِك قَالَ عليه الصلاة والسلام من عرف نَفسه فقد عرف ربه وَمن الْبَين أَن الصَّلَاة مِمَّا يتَفَرَّع على معرفَة الرب فَلذَلِك قدم النِّسَاء على الصَّلَاة (حم ن ك هق عَن أنس) // (وَإِسْنَاده جيد) //

(حببوا الله إِلَى عبَادَة يحببكم الله) أَي ذكروهم بِمَا أنعم بِهِ عَلَيْهِم ليحبوه فيشكروه فيزيدهم من فَضله (طب والضياء عَن أبي أُمَامَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //

(حبذا) كلمة مدح ركبت من كَلِمَتَيْنِ أَي حب هَذَا الْأَمر (المتخللون من أمتِي) أَي المنقون أَفْوَاههم بالخلال من آثَار الطَّعَام أَو المُرَاد المخللون شُعُورهمْ وأصابعهم فِي الطَّهَارَة (ابْن عَسَاكِر عَن أنس) وَفِيه مَجْهُول

(حبذا المتخللون فِي الْوضُوء وَالطَّعَام) من فضلات زهومة اللَّحْم وَنَحْوه فَينْدب ذَلِك (حم عَن أبي أَيُّوب) الْأنْصَارِيّ // (بِإِسْنَاد حسن) //

(حبذا المتخللون فِي الْوضُوء المتخللون من الطَّعَام أما تَخْلِيل الْوضُوء فالمضمضة والإستنشاق وَبَين الْأَصَابِع وَأما تَخْلِيل الطَّعَام فَمن الطَّعَام) أَي من أَثَرَة (أَنه لَيْسَ شَيْء أَشد على الْملكَيْنِ الْكَاتِبين الملازمين للمكلف (من أَن يريَا بَين أَسْنَان صَاحبهمَا طَعَاما وَهُوَ قَائِم يُصَلِّي) فرضا أَو نفلا فالتخليل سنة مُؤَكدَة (طب عَن أبي أَيُّوب) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //

(حبك الشَّيْء) فِي رِوَايَة للشَّيْء (يعمى) أَي يعمى عَن رُؤْيَة الْقَبِيح (ويصم) عَن قَول النصيح أَو يعمى عَن الرشد ويصم عَن الموعظة أَو يجعلك أعمى عَن عُيُوب المحبوب أَصمّ عَن سماعهَا حَتَّى لَا يبصر قَبِيح فعله وَلَا يسمع فِيهِ نهى نَاصح فَإِذا وَقعت شَهْوَة شَيْء فِي الْقلب أعمت بصر الْقلب وأصمت أُذُنه لِأَن الْقلب إِنَّمَا صَار بَصيرًا بِالنورِ وَصَارَ بِهِ سميعا فَإِذا خالطته شَهْوَة غشى الْبَصَر وَثقل الْأذن وَقد نظم الْخَطِيب معنى ذَلِك فَقَالَ

(وحبك الشَّيْء يعمى عَن قبائحه

وَيمْنَع الاذن أَن تصغي إِلَى العذل)

(حم تخ د عَن عَن أبي الدَّرْدَاء) // (باسناد ضَعِيف) // وَوَقفه أشبه (الخرائطي فِي اعتلال الْقُلُوب عَن أبي بَرزَة) بِتَقْدِيم الرَّاء على الزَّاي (ابْن عَسَاكِر عَن عبد الله بن أنيس) تَصْغِير أنس // (باسناد حسن) // وَزعم وَضعه رد

(حتم على الله أَن لَا يستجيب دَعْوَة مظلوم) دَعَا بهَا على ظالمه (وَلَا حد) من النَّاس (قبله) بِكَسْر فَفتح أَي جِهَته (مثل مظلمته) أَي فِي النَّوْع أَو الْجِنْس (عد عَن ابْن عَبَّاس) // (باسناد

ص: 493

ضَعِيف) //

(حجبت) وَفِي رِوَايَة حفت (النَّار بالشهوات) أَي مَا يستلذ من أُمُور الدُّنْيَا مِمَّا منع الشَّرْع مِنْهُ أَصَالَة أَو لاستلزامه ترك مَأْمُور (وحجبت الْجنَّة بالمكاره) أَي بِمَا أَمر الْمُكَلف بمجاهدة نَفسه فِيهِ فعلا وتر كاسماه مكاره لصعوبته على الْعَامِل فَلَا يصل إِلَى النَّار إِلَّا بِفعل الشَّهَوَات وَلَا الى الْجنَّة إِلَّا بارتكاب المشقات (خَ عَن أبي هُرَيْرَة) وَرَوَاهُ عَنهُ مُسلم أَيْضا

(حجيح تترى) أَي وَاحِدَة على أثر وَاحِدَة (وَعمر) جمع عمْرَة (نسقا) بِفتْحَتَيْنِ فعل بِمَعْنى مفعول أَي منظومات عطف بَعْضهَا على بعض (يدفعن ميتَة السوء وعيلة الْفقر) بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة أَي شدَّة الْفقر (عب عَن عَامر بن عبد الله بن الزبير مُرْسلا) عَابِد كَبِير الْقدر (فر عَن عَائِشَة) // (باسناد ضَعِيف) //

(حجَّة لمن يحجّ) حجَّة الاسلام (خير) لَهُ (من عشر غزوات) أَي أفضل فِي حَقه من عشر غزوات (وغزوة لمن قد حج خير من عشر حجج وغزوة فِي الْبَحْر خير من عشر غزوات فِي الْبر وَمن أجَاز الْبَحْر فكانما أجَاز الأودية كلهَا والمائد فِيهِ كالمتشحط فِي دَمه) أَي الَّذِي تَدور رَأسه من ركُوب الْبَحْر كالمذبوح المضطرب فِي دَمه (طب هَب عَن ابْن عَمْرو) // (باسناد لَا بَأْس بِهِ) //

(حجَّة) وَاحِدَة (خير من أَرْبَعِينَ غَزْوَة) لمن لم يحجّ وَقد لزمَه الْحَج (وغزوة) وَاحِدَة (خير من أَرْبَعِينَ حجَّة) لمن حج حجَّة الاسلام وَلَزِمَه الْجِهَاد (الْبَزَّار عَن ابْن عَبَّاس) وَرِجَاله ثِقَات

(حجَّة قبل غَزْوَة أفضل من خمسين غَزْوَة) لمن لم يحجّ (وغزوة بعد حجَّة أفضل من خمسين حجَّة) أَي أَن تعين فرض الْجِهَاد عَلَيْهِ (ولموقف سَاعَة) أَي لَحْظَة (فِي سَبِيل الله أفضل من خمسين حجَّة) تَطَوّعا لمن الْجِهَاد فِي حَقه فرض عَيْني (حل عَن ابْن عمر) ابْن الْخطاب

(حج) يَا رزين (عَن أَبِيك) عقيل الَّذِي كبر وَعجز (وَاعْتمر) عَنهُ أما الصَّحِيح فَلَا يحجج عَنهُ وَلَا فرضا وَلَا نفلا عِنْد الشَّافِعِي وَجوز أَبُو حنيفَة وَأحمد النَّفْل ثمَّ هَذَا الحَدِيث مَخْصُوص بِمن حج عَن نَفسه (ت ن هـ ك عَن أبي رزين) بِفَتْح الرَّاء وَكسر الزَّاي لَقِيط بن عَامر (الْعقيلِيّ) قَالَ ت // (حسن صَحِيح) //

(حج) أَولا (عَن نَفسك) يَا أَبَا طيش الَّذِي لم يحجّ عَن نَفسه وَقد قَالَ لبيْك عَن شبْرمَة (ثمَّ حج عَن شبْرمَة) بشين مُعْجمَة مَضْمُومَة فموحدة سَاكِنة فراء مَضْمُومَة وصحف من قَالَ شبرمنت وَفِيه أَنه لَا يَصح مِمَّن عَلَيْهِ حج وَاجِب الْحَج عَن غَيره (د عَن ابْن عَبَّاس) وَرُوَاته ثِقَات

(حجُّوا قبل أَن لَا تَحُجُّوا) أَي اغتنموا فرْصَة الامكان وحجوا قبل أَن يُحَال بَيْنكُم وَبَين الْحَج (فَكَأَنِّي أنظر إِلَى حبشِي أصمع) بصاد مُهْملَة صَغِير الاذن (أفدع) بفاء ودال مُهْملَة بِوَزْن افْعَل أَي يمشي على ظُهُور قَدَمَيْهِ (بِيَدِهِ معول يَهْدِمهَا حجرا حجرا) أَي الْكَعْبَة فَلَا تعمر بعد ذَلِك وَذَلِكَ قرب السَّاعَة (ك هق عَن عَليّ) قَالَ ك // (صَحِيح ورد بِأَنَّهُ واه) //

(حجُّوا قبل أَن لَا تَحُجُّوا) قَالُوا وَمَا شَأْن الْحَج يَا رَسُول الله قَالَ (تقعد أعرابها) بِفَتْح الْهمزَة سكان الْبَوَادِي (على أَذْنَاب أَوديتهَا) أَي الْمَوَاضِع الَّتِي تَنْتَهِي اليها مسايل المَاء فيحولون بَين النَّاس وَبَين الْبَيْت (فَلَا يصل إِلَى الْحَج أحد) وَذَلِكَ بعد رفع الْقُرْآن وَمَوْت عِيسَى (هق عَن أبي هُرَيْرَة) // (واسناده واه) //

(حجُّوا فان الْحَج يغسل الذُّنُوب كَمَا يغسل المَاء الدَّرن) أَي الْوَسخ فَهُوَ يكفر الصَّغَائِر والكبائر (طس عَن عبد الله بن جَراد) وَفِي اسناده كَذَّاب

(حجُّوا تستغنوا) بِأَن يُبَارك لكم فِيمَا رزقكم (وسافروا تصحوا) لَان السّفر مَصَحَّة للبدن (عب عَن صَفْوَان بن سليم) بِضَم الْمُهْملَة وَفتح اللَّام (مُرْسلا) // (وأسنده الديلمي) //

(حد) بدال مُهْملَة على مَا فِي جَمِيع النّسخ وَصَوَابه حق بِالْقَافِ (الْجوَار) بِكَسْر الْجِيم وَضمّهَا (أَرْبَعُونَ

ص: 494

دَارا) من كل جَانب من الجوانب الْأَرْبَع (هق عَن عَائِشَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //

(حد السَّاحر ضربه) بِالْهَاءِ بعد الْمُوَحدَة كَمَا فِي خطّ المولف (بِالسَّيْفِ) أَي حَده الْقَتْل بِهِ أَن اعْتقد أَن لسحره تَأْثِير بِغَيْر الْقدر أَو كَانَ سحره لَا يتم إِلَّا بمكفر (ت ك عَن جُنْدُب) قَالَ ك // (صَحِيح غَرِيب) // وَقَالَ // (غَيره الصَّحِيح مَوْقُوف) //

(حد يعْمل فِي الأَرْض) أَي يُقَام على من اسْتَحَقَّه (خير لأهل الأَرْض من أَن يمطروا أَرْبَعِينَ صباحا) أَي أَنْفَع من ذَلِك لِئَلَّا تنتهك حُقُوق الله تَعَالَى فيغضب لذَلِك (ن هـ عَن أبي هُرَيْرَة)

(حد الطَّرِيق) أَي مِقْدَار عرضه (سَبْعَة أَذْرع) فَإِذا تنَازع الْقَوْم فِي ذَلِك جعل كَذَلِك كَمَا مر (طس عَن جَابر) // (بِإِسْنَاد حسن) //

(حدثوا عَن بني إِسْرَائِيل) أَي بلغُوا عَنْهُم الْقَصَص والمواعظ وَنَحْو ذَلِك (وَلَا حرج) عَلَيْكُم فِي التحديث عَنْهُم وَلَو بِلَا سَنَد لتعذره بطول الأمد فَيَكْفِي غَلَبَة الظَّن بِأَنَّهُ عَنْهُم (د عَن أبي هُرَيْرَة) وَأَصله // (صَحِيح) //

(حدثوا عني بِمَا تَسْمَعُونَ) يَعْنِي بِمَا صَحَّ عنْدكُمْ من جِهَة السَّنَد الَّذِي بِهِ يقر التَّحَرُّز عَن الْكَذِب وَلَا تحدثُوا بِكُل مَا بَلغَكُمْ مِمَّا لم يَصح سَنَده (وَلَا تَقولُوا) عني (إِلَّا حَقًا) أَي إِلَّا مَا طابق الْوَاقِع (وَمن كذب عَليّ) بِشدَّة الْيَاء أَي قولني مَا لم أَقَله (بني) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول (لَهُ بَيت فِي جَهَنَّم يرتع فِيهِ) لجرأته على منصب النُّبُوَّة وهجومه على خرق الشَّرِيعَة (طب عَن أبي قرصافة) بِكَسْر الْقَاف حيدرة بن خَيْثَمَة الْكِنَانِي

(حدثوا النَّاس بِمَا يعْرفُونَ) أَي بِمَا يفهمونه وتدركه عُقُولهمْ وَلَا تحدثوهم بِغَيْر ذَلِك (أتريدون) بِهَمْزَة الإستفهام الإنكاري (أَن يكذب الله وَرَسُوله) بشد الذَّال مَفْتُوحَة لِأَن السَّامع لما لَا يفهمهُ يعْتَقد استحالته جهلا فَلَا يصدق بِوُجُودِهِ فَيلْزم التَّكْذِيب (فرعن على مَرْفُوعا وَهُوَ فِي خَ مَوْقُوف) عَلَيْهِ من قَوْله // (واسناده الْمَرْفُوع واه بل قيل مَوْضُوع) //

(حَدثنِي جِبْرِيل) بإن (قَالَ يَقُول الله تَعَالَى لَا إِلَه إِلَّا الله حصنى فَمن دخله أَمن عَذَابي) فَمن أَرَادَ دُخُول ذَلِك الْحصن فليجمع حواسه وينطق بِالشَّهَادَةِ بِلِسَانِهِ عَن جَمِيع ذَاته وَقَلبه وجوارحه (ابْن عَسَاكِر عَن عَليّ

حذف السَّلَام) بِمُهْملَة فمعجمة أَي الْإِسْرَاع وَعدم مُدَّة (سنة) وَالْمرَاد سَلام الصَّلَاة وَقيل أَرَادَ إِذا سلم يقوم عجلا (حم د ك هق عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ ت // (حسن صَحِيح) //

(حرس لَيْلَة فِي سَبِيل الله على سَاحل الْبَحْر أفضل من صِيَام رجل وقيامه فِي أَهله) أَي فِي وَطنه وَهُوَ مُقيم بَين عِيَاله (ألف سنة السّنة ثلثمِائة يَوْم الْيَوْم كألف سنة) قَالَ الذَّهَبِيّ هَذِه عبارَة عَجِيبَة لَو صحت كَانَ مَجْمُوع ذَلِك الْفضل ثَلَاث مائَة ألف ألف سنة وَسِتِّينَ ألف ألف سنة (هـ عَن أنس) وَهَذَا // (حَدِيث مُنكر) //

(حرس لَيْلَة فِي سَبِيل الله عز وجل أفضل من ألف لَيْلَة بقام لَيْلهَا ويصام نَهَارهَا) بِبِنَاء يُقَام ويصام للْمَجْهُول وَمحله إِذا تعين الحرس لإشتداد الْخَوْف (طب ك هَب عَن عُثْمَان) // (وَإِسْنَاده حسن) //

(حرم الله الْجَمْر) أَي شرب شَيْء مِنْهَا وَإِن قل وَهِي المتخذة من عصير الْعِنَب (وكل مُسكر حرَام) وَإِن اتخذ من غير الْعِنَب (ن عَن ابْن عمر) بن الْخطاب

(حرم) بِالْبِنَاءِ للْمَجْهُول بضبط الْمُؤلف (لِبَاس الْحَرِير) أَي الْخَالِص أَو مَا أَكْثَره مِنْهُ (وَالذَّهَب على ذُكُور أمتِي) أَي الرِّجَال الْعُقَلَاء بِلَا ضَرُورَة وَلَا حَاجَة (وَأحل لآناثهم) وأطفالهم لبساً وافتراشا (ت عَن أبي مُوسَى) الْأَشْعَرِيّ وَقَالَ // (حسن صَحِيح) // ونوزع

(حرم على عينين أَن تنالهما النَّار عين بَكت من خشيَة الله وَعين باتت تحرس الْإِسْلَام وَأَهله من أهل الْكفْر) فِي الْقِتَال أَو الرِّبَاط فِي الثغر فهذان لَا يردان النَّار إِلَّا تَحِلَّة الْقسم جَزَاء بِمَا كَانُوا يعْملُونَ (ك هَب عَن أبي

ص: 495

هُرَيْرَة) // (وَفِيه انْقِطَاع) //

(حرم مَا بَين لابتي الْمَدِينَة على لساني) أَي لم تكن مُحرمَة كَمَا كَانَت مَكَّة بل حَدِيث تَحْرِيمهَا على لساني (خَ عَن أبي هُرَيْرَة عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ

(حرم على النَّار) لفظ رِوَايَة أَحْمد حرمت النَّار على (كل) إِنْسَان (هَين لين سهل قريب من النَّاس) وَالْمرَاد الْمُسلم الَّذِي يكون كَذَلِك (حم عَن ابْن مَسْعُود) // (بِإِسْنَاد حسن) //

(حرمت التِّجَارَة فِي الْخمر) أَي بيعهَا وشراؤها وَلَا يَصح لنجاستها (خَ د عَن عَائِشَة)

(حرمت النَّار على عين بَكت من خشيَة الله وَحرمت النَّار على عين سهرت فِي سَبِيل الله) تَعَالَى أَي فِي الحرس فِي الرِّبَاط أَو فِي الْقِتَال (وَحرمت النَّار على عين غضت) أَي خفضت وأطرقت (عَن) نظر (محارم الله) تَعَالَى أَي عَن تَأمل شَيْء مِمَّا حرمه الله تَعَالَى عَن النَّاظر (أَو عين فقئت) أَي غارت أَو شقَّتْ (فِي سَبِيل الله) تَعَالَى فِي قتال الْكفَّار بِسَبَبِهِ (طب عَن أبي ريحانه) شَمْعُون بِمُعْجَمَة وَقيل بِمُهْملَة ابْن زيد الْأَزْدِيّ وَرِجَاله ثِقَات

(حُرْمَة نسَاء الْمُجَاهدين على القاعدين كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتكُم (عَلَيْكُم فِي حُرْمَة التَّعَرُّض لَهُنَّ بريبة من نَحْو نظر محرم وَفِي برهن وَالْإِحْسَان إلَيْهِنَّ (وَمَا من رجل من القاعدين يخلف رجلا من الْمُجَاهدين فِي أَهله (أَي يقوم مقَامه فِي محافظتهم ورعاية أُمُورهم (فيخونه فيهم) أَي يخون الْمُجَاهِد فِي أَهله (الأوقف لَهُ يَوْم الْقِيَامَة فَقيل) لَهُ أَي فَنَقُول لَهُ الْمَلَائِكَة بِإِذن رَبهم (قد خانك) هَذَا الْإِنْسَان (فِي أهلك فَخذ من حَسَنَاته مَا شِئْت فَيَأْخُذ من عمله) أَي الصَّالح (مَا شَاءَ فَمَا) استفهامية (ظنكم) أَي فَمَا ظنكم بِمن أحله الله تَعَالَى هَذِه الْمنزلَة وَخَصه بِهَذِهِ الْفَضِيلَة أَو فَمَا تظنون فِي ارْتِكَاب هَذِه الجريمة هَل تتركون مَعهَا (حم م د ن عَن بُرَيْدَة) بن الْحصيب

(حُرْمَة الْجَار على الْجَار) أَي حُرْمَة مَاله وَعرضه عَلَيْهِ (كَحُرْمَةِ دَمه) أَي كَحُرْمَةِ سفك دَمه بِالْقَتْلِ فَكَمَا أَن قَتله حرَام فَمَاله وَعرضه عَلَيْهِ حرَام وَأَن تفَاوت الْمِقْدَار (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب عَن أبي هُرَيْرَة) // (وَإِسْنَاده ضَعِيف) //

(حُرْمَة مَال الْمُسلم كَحُرْمَةِ دَمه) فَكَمَا لَا يحل دَمه لَا يحل أَخذ شَيْء من مَاله بِغَيْر رِضَاهُ وَلَو تافها وَقيل المُرَاد فِي وجوب الدّفع عَنهُ وصونه لَهُ (حل عَن ابْن مَسْعُود) // (غَرِيب ضَعِيف) //

(حَرِيم الْبِئْر) أَي الَّذِي يلقى فِيهِ نَحْو ترابها وَيحرم على غير الْمُخْتَص بهَا الإنتفاع بِهِ (مدر شائها) بِكَسْر الرَّاء وَالْمدّ حبلها الَّذِي يتَوَصَّل بِهِ لمائها من جَمِيع الْجِهَات (هـ عَن أبي سعيد) // (بِإِسْنَاد لين) //

(حَرِيم النَّخْلَة مد جريدها) فَإِذا كَانَ طول جريدها خَمْسَة مثلا فحريمها كَذَلِك (هـ عَن ابْن عمر) بن الْخطاب (وَعَن عبَادَة بن الصَّامِت)

(حزقة) بِالرَّفْع والتنوين أَي أَنْت حزقة وَهُوَ بِضَم الْمُهْملَة وَالزَّاي وَشد الْقَاف وَقَوله (حزقة) كَذَلِك أَو خبر مُكَرر وروى بِالضَّمِّ غير منون منادى والحزقة الْقصير الضَّعِيف وَقيل الْعَظِيم الْبَطن (ترق) أَي اصْعَدْ (عين بقة) منادى ذهب بِهِ إِلَى صغر عَيْنَيْهِ تَشْبِيها لَهُ بِعَين الْبَعُوضَة وَسَببه أَنه كَانَ يرقص الْحسن أَو الْحُسَيْن ويقوله ملاعبة لَهُ (وَكِيع) بِفَتْح فَكسر (فِي) كتاب (الْغرَر) بِضَم الْمُعْجَمَة (وَابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة خطّ وَابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة) وَفِي // (إِسْنَاده مَجْهُول وبقيته ثِقَات) //

(حسان) بِالْفَتْح وَالتَّشْدِيد (حجاز) بالزاي وَفِي راوية بِالْبَاء وَفِي أُخْرَى حاجز (بَين الْمُؤمنِينَ وَالْمُنَافِقِينَ) لِأَنَّهُ يناضل عَنْهُم بِلِسَانِهِ وسنانه فَلَا جلّ ذَلِك (لَا يُحِبهُ مُنَافِق وَلَا يبغضه مُؤمن) وَهُوَ حسان بن ثَابت الْأنْصَارِيّ شَاعِر الْمُصْطَفى (ابْن عَسَاكِر عَن عَائِشَة) وَرَوَاهُ عَنْهَا أَبُو نعيم أَيْضا

(حسب) بِسُكُون السِّين (الْمُؤمن من الشقاق والخيبة) أَي يَكْفِيهِ مِنْهُمَا (أَن يسمع

ص: 496

الْمُؤَذّن يثوب بِالصَّلَاةِ) أَي يَقُول الصَّلَاة خير من النّوم (فَلَا يجِيبه) فانه قد فَاتَهُ خير كثير (طب عَن معَاذ بن أنس) // (باسناد حسن) //

(حسب امْرِئ من الْبُخْل أَن يَقُول) لمن لَهُ عَلَيْهِ دين (آخذ حَقي كُله وَلَا أدع مِنْهُ شَيْئا) فان من الْبُخْل بن الشُّح والدناءة المضايقة فِي التافه وَلذَلِك ردَّتْ بِهِ الشَّهَادَة (فر عَن أبي أُمَامَة) // (باسناد ضَعِيف) //

(حَسبك) أَي أحسبك والاستفهام مُقَدّر (من نسَاء الْعَالمين) أَي يَكْفِيك فِي معرفَة فضلهن (مَرْيَم بنت عمرَان) الصديقة بِنَصّ الْقُرْآن (وَخَدِيجَة بنت خويلد) زَوْجَة الْمُصْطَفى (وَفَاطِمَة بنت مُحَمَّد) رَسُول الله (وآسية امْرَأَة فِرْعَوْن) وَالْخطاب عَام أَولا نس أَي كافيك معرفَة فضلهن من معرفَة فضل جَمِيع النِّسَاء (حم ت حب ك عَن أنس) // (باسناد صَحِيح) //

(حسبي الله وَنعم الْوَكِيل) أَي النُّطْق بِهَذَا مَعَ اعْتِقَاد مَعْنَاهُ بِالْقَلْبِ والاخلاص وَقُوَّة الرَّجَاء (أَمَان لكل خَائِف) وَمن يتوكل على الله فَهُوَ حَسبه أَلَيْسَ الله بكاف عَبده (فر عَن شَدَّاد بن أَوْس) // (باسناد ضَعِيف) //

(حسبي رجائي من خالقي) أَي يَكْفِينِي أملي فِيهِ وَحسن ظَنِّي بِهِ (وحسبي ديني من دنياي) أَي يَكْفِينِي لَان المَال غاد ورائح والعاقل من آثر مَا يبْقى على مَا يفنى (حل عَن ابراهيم بن أدهم) العابد الزَّاهِد (عَن أبي ثَابت مُرْسلا)

(حسن الْخلق) بِضَمَّتَيْنِ (خلق الله الاغظم) أَي هُوَ أعظم الاخلاق الْمِائَة والسبعة عشر الَّتِي خزنها تَعَالَى لِعِبَادِهِ فِي خَزَائِن جوده قَالَ بَعضهم وَمن حسن الله تَعَالَى خلقه أحبه وَمن أحبه ألْقى محبته فِي قُلُوب عباده وَفِي حَدِيث الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ ذهب حسن الْخلق بِخَير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة (طب عَن عمار بن يَاسر) // (باسناد ضَعِيف جدا) //

(حسن الْخلق) بِضَمَّتَيْنِ (نصف الدّين) لَان حسنه يُؤَدِّي إِلَى صفاء الْقلب ونزاهته وَإِذا صفا عظم النُّور وانشرح الصَّدْر ونشطت الْجَوَارِح للاعمال الظَّاهِرَة فَهُوَ نصف بِهَذَا الِاعْتِبَار (فر عَن أنس) وَفِيه مَجْهُول

(حسن الْخلق يذيب الْخَطَايَا كَمَا تذيب الشَّمْس الجليد) وَهُوَ المَاء الجامد من شدَّة الْبرد لَان صنائع الْمَعْرُوف انما تنشا عَن حسن الْخلق والصنائع حَسَنَات والحسنات يذْهبن السَّيِّئَات (عد عَن ابْن عَبَّاس) // (باسناد ضَعِيف) //

(حسن الشّعْر) بِفتْحَتَيْنِ (مَال وَحسن الْوَجْه مَال وَحسن اللِّسَان مَال وَالْمَال مَال) يَعْنِي فِي الْمَنَام فَإِذا رأى الانسان فِي مَنَامه شَيْئا من الْمَذْكُورَات مِنْهُ أَو من غَيره كَذَلِك فيؤول بِحُصُول مَال (ابْن عَسَاكِر عَن أنس) // (باسناد ضَعِيف) //

(حسن الصَّوْت زِينَة الْقُرْآن) لَان ترتيله والجهر بِهِ بترقق وتحزن زِينَة وبهجة (طب عَن ابْن مَسْعُود) وَفِيه سعيد بن رزين ضَعِيف

(حسن الظَّن) أَي بصلحاء الْمُؤمنِينَ (من حسن الْعِبَادَة) يَعْنِي اعْتِقَاد الْخَيْر وَالصَّلَاح فيهم من جملَة أَحْكَام الْعِبَادَة فَمن تبعيضية (د ك عَن أبي هُرَيْرَة)

(حسن الملكة) يَعْنِي حسن الصنيعة مَعَ الْمَمْلُوك (يمن) أَي يُوجب الْبركَة وَالْخَيْر (وَسُوء الْخلق) مَعَه (شُؤْم) لانه يُورث البغض والنفرة ويكدر الْعَيْش (د عَن رَافع بن مكيث) بِفَتْح الْمِيم وَكسر الْكَاف فمثناة تحتية فمثلثة وَاخْتلف فِي صحبته

(حسن الملكة نَمَاء) بِالْفَتْح وَالتَّخْفِيف وَالْمدّ أَي زِيَادَة رزق وَأجر وارتفاع مكانة عِنْد الله تَعَالَى (وَسُوء الْخلق شُؤْم) فالشؤم يُورث الخذلان (وَالْبر) بِالْكَسْرِ (زِيَادَة فِي الْعُمر) معنى زِيَادَته بركته (وَالصَّدَََقَة تمنع ميتَة السوء) بِكَسْر الْمِيم وَهِي الْمَوْت على وَجه النكال والفضيحة كَكَوْنِهِ سكرانا (حم طب عَن رَافع بن مكيث) فِيهِ راو لم يسم وبقيته ثِقَات

(حسن الملكة يمن) أَي الرِّفْق بالمملوك بركَة (وَسُوء الْخلق شُؤْم) - _ هوامش قَوْله أحسبك إِلَخ حالاجة لتقدير الإستفهام

ص: 497

لإثارته للجاج والعناد وَقصد الْأَنْفس وَالْأَمْوَال بِمَا يُؤْذِي (وَطَاعَة الْمَرْأَة ندامة) أَي غم لَازم لشؤم آثاره (وَالصَّدَََقَة تمنع الْقَضَاء السوء (أَي ترده بِالْمَعْنَى الْآتِي (ابْن عَسَاكِر عَن جَابر) // (بِإِسْنَاد حسن) //

(حسنوا الْقُرْآن بِأَصْوَاتِكُمْ فَإِن الصَّوْت الْحسن يزِيد الْقُرْآن حسنا) وَفِيه فَضِيلَة الصَّوْت الْحسن فالسماع لَا بَأْس بِهِ لأَهله (الدَّارمِيّ و) مُحَمَّد (ابْن نصر فِي) كتاب (الصَّلَاة ك عَن الْبَراء) بن عَازِب

(حُسَيْن منى وَأَنا مِنْهُ) علم بِنور الْوَحْي مَا يحدث بَينه وَبَين الْقَوْم فخصه بِالذكر وَبَين أَنَّهُمَا كشيء وَاحِد فِي حُرْمَة الْمُحَاربَة (أحب الله من أحب حُسَيْنًا) فَإِن محبته محبَّة الرَّسُول ومحبة الرَّسُول محبَّة الله تَعَالَى (الْحسن وَالْحُسَيْن سبطان من الأسباط) جمع سبط وَهُوَ ولد الْبِنْت أكدبه البعضية وقررها (خدت هـ ك عَن يعلى بن مرّة) بِالضَّمِّ // (وَإِسْنَاده حسن) //

(حصنوا أَمْوَالكُم بِالزَّكَاةِ) أَي باخراجها فَمَا تلف مَال فِي بر وَلَا بَحر إِلَّا بمنعها (وداووا مَرضا كم بِالصَّدَقَةِ) فَإِنَّهَا أَنْفَع من الدَّوَاء الحسى (وَأَعدُّوا للبلاء الدُّعَاء (بِأَن تَدْعُو عِنْد نُزُوله فَإِنَّهُ يرفعهُ (طب حل خطّ عَن ابْن مَسْعُود) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //

(حصنوا أَمْوَالكُم بِالزَّكَاةِ) أَي بتزكيتها (وداووا مرضاكم بِالصَّدَقَةِ) أَي صَدَقَة التَّطَوُّع (وَاسْتَعِينُوا على حمل الْبلَاء بِالدُّعَاءِ) إِلَى الله تَعَالَى (والتضرع) إِلَيْهِ فَإِنَّهُ يرفعهُ أَو يخففه أَو يسهل وقعه (دفى مراسيله عَن الْحسن) الْبَصْرِيّ (مُرْسلا) وَمر مَا فِي مَرَاسِيل الْحسن

(حَضرمَوْت خير من بني الْحَرْث) أَي هَذِه الْقَبِيلَة أفضل من هَذِه (طب عَن عَمْرو بن عبسة) // (بِإِسْنَاد حسن) //

(حضر ملك الْمَوْت رجلا يَمُوت) أَي فِي النزع (فشق أعضاؤه) أَي جرى فِيهَا وسلكها وفتشها (فَلم يجد عمل خيرا قطّ) بعضو من أَعْضَائِهِ (ثمَّ شقّ قلبه فَلم يجد فِيهِ خيرا قطّ ففك لحييْهِ فَوحد طرف لِسَانه لاصقا بحنكه يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله فغفر لَهُ) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول وَالْفَاعِل الله (بِكَلِمَة الأخلاص) بَين بِهِ أَن التَّوْحِيد الْمَحْض الْخَالِص عَن شوائب الشّرك لَا يبْقى مَعَه ذَنْب (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب المختصرين هَب عَن أبي هُرَيْرَة)

(حقت الْجنَّة بالمكارة) أَي أحاطت بنواحيها جمع مُكْرَهَة وَهِي مَا يكرههُ الْمَرْء ويشق عَلَيْهِ من الْقيام بِحَق الْعِبَادَة على وَجههَا (وحفت النَّار بالشهوات) وَهِي كل مَا يُوَافق النَّفس ويلائمها وَتَدْعُو إِلَيْهِ (حم م ت عَن أنس) بن مَالك (م عَن أبي هُرَيْرَة حم فِي الزّهْد عَن ابْن مَسْعُود مَوْقُوفا) // (وَرَوَاهُ البُخَارِيّ) // أَيْضا

(حفظ الْغُلَام الصَّغِير كالنقش فِي الْحجر وَحفظ الرجل بَعْدَمَا يكبر كالكتابة على المَاء) أَي فَإِن حفظه لَا يثبت كَمَا لَا تثبت الْكِتَابَة على المَاء لضعف حواسه وَأما الصَّغِير فينطبع حفظه فِي الصُّورَة الإدراكية فَلَا يَزُول (خطّ فِي الْجَامِع عَن ابْن عَبَّاس)

(حَقًا) بِالنّصب مصدر لفعل مَحْذُوف أَي حق حَقًا (على الْمُسلمين) أَي على كل مِنْهُم (أَن يغتسلوا) فَاعل وَكَانَ حَقه التَّأْخِير عَن قَوْله (يَوْم الْجُمُعَة) لَكِن قدم للإهتمام (وليمس) بِفَتْح الْمِيم وتضم (أحدهم من طيب أَهله) أَن وجده (فَإِن لم يجد فالماء لَهُ طيب) بِكَسْر الظَّاء وَسُكُون التَّحْتِيَّة أَي يقوم مقَام الطّيب (ت عَن الْبَراء) بن عَازِب

(حق الْمُسلم على الْمُسلم خمس) من الْخِصَال يعم وجوب الْعين والكفاية وَالنَّدْب (رد السَّلَام) فَهُوَ وَاجِب كِفَايَة من جمَاعَة مُسلم عَلَيْهِم (وعيادة الْمَرِيض) الْمُسلم فَهِيَ وَاجِبَة حَيْثُ لَا متعهد لَهُ وَإِلَّا ندبت (وَاتِّبَاع الْجَنَائِز) فَإِنَّهُ فرض كِفَايَة (وَإجَابَة الدعْوَة) بِفَتْح الدَّال أَي إِلَى وَلِيمَة الْعرس فَتجب فَإِن كَانَت لغَيْرهَا ندبت (وتشميت الْعَاطِس) الدُّعَاء لَهُ بِالرَّحْمَةِ إِذا حمد الله تَعَالَى فَهِيَ سنة وَعطف السّنة على الْوَاجِب

ص: 498

جَائِر مَعَ القريئة قَالَ بَعضهم وَلَا يضيع حق أَخِيه بِمَا بَينهمَا من مزِيد الْمَوَدَّة وَلما قدم الحريري من الْحَج وَكَانَ صديق الْجُنَيْد بَدَأَ بِهِ الحريري قبل دُخُوله منزله فَسلم عَلَيْهِ ثمَّ ذهب لمنزله فَلم يسْتَقرّ إِلَّا والجنيد عِنْده فَقَالَ إِنَّمَا بدأت بك لِئَلَّا تَجِيء فَقَالَ هَذَا حَقك وَذَاكَ فضلك (ق عَن أبي هُرَيْرَة)

(حق الْمُسلم على الْمُسلم سِتّ إِذا لَقيته فَسلم عَلَيْهِ) ندبا لِأَنَّهُ إِذا لم يسلم عَلَيْهِ فقد احتقره (وَإِذا دعَاك فأجبه) إِلَى مأدبته وجوبا للعرس وندبا لغيره حَيْثُ لَا عذر (وَإِذا استنصحك فانصح لَهُ) وجوبا وابذل الْجهد (وَإِذا عطس وَحمد الله فشمته) بِأَن تَقول لَهُ يَرْحَمك الله ندبا (وَإِذا مرض فعده) أَي زره فِي مَرضه (وَإِذا مَاتَ فَاتبعهُ) حَتَّى تصلي عَلَيْهِ فَإِن صحبته إِلَى الدّفن فأفضل وَمعنى هَذِه الْجمل أَن من حق الْإِسْلَام ذَلِك وَله حُقُوق أُخْرَى (فدم عَن أبي هُرَيْرَة)

(حق الزَّوْج على زَوجته أَن لَا تَمنعهُ نَفسهَا) إِذا أَرَادَ جِمَاعهَا فيلزمها ذَلِك (وَإِن كَانَت على ظهر قتب) أَي وَلَو حَال وِلَادَتهَا إِن أمكن (وَأَن لَا تَصُوم يَوْمًا وَاحِدًا) نفلا (إِلَّا بِإِذْنِهِ) إِن حضر وَأمكن اسْتِئْذَانه (إِلَّا الْفَرِيضَة) كَذَا فِي نُسْخَة الْمُؤلف بِخَطِّهِ وَفِي رِوَايَة إِلَّا الْمَرِيضَة أَي الَّتِي لَا يُمكن الإستمتاع بهَا فلهَا الصَّوْم بِدُونِهِ (فَإِن فعلت) أَي صَامت بِغَيْر إِذْنه (أثمت) وَصَحَّ صَومهَا (وَلم يتَقَبَّل مِنْهَا) صَومهَا فَلَا تثاب عَلَيْهِ (وَأَن لَا تُعْطِي) فَقِيرا وَلَا غَيره (من بَيته شيأ) من طَعَام وَغَيره (إِلَّا بِإِذْنِهِ) أَي الصَّرِيح أَو علم رِضَاهُ بِهِ وبقدر الْمُعْطى (فَإِن فعلت) بِأَن أعلت تَعَديا (كَانَ لَهُ الْأجر وَكَانَ عَلَيْهَا الْوزر) لافتياتها عَلَيْهِ (وَأَن لَا تخرج من بَيته إِلَّا بِإِذْنِهِ) الصَّرِيح وَأَن لمَوْت أَبِيهَا أَو أمهَا (فَإِن فعلت) لغير ضَرُورَة (لعنها الله وملائكة الْغَضَب) أَي الزَّبَانِيَة (حَتَّى تنوب أَو تراجع) أَي ترجع (وَإِن كَانَ ظَالِما) فِي مَنعه لَهَا من الْخُرُوج وَهَذَا كَأَنَّهُ لمزيد الزّجر (الطَّيَالِسِيّ) أَبُو دَاوُد (عَن ابْن عمر)

(حق الزَّوْج على الْمَرْأَة) أَي امْرَأَته (أَن لَا تهجر فرَاشه) بل تَأتيه فِيهِ ليقضى مِنْهَا وطره إِن أَرَادَ (وَأَن تبر قسمه) إِذا حلف على فعل شَيْء أَو تَركه وَهُوَ مِمَّا لَا يُخَالف الشَّرْع (وَأَن تطيع أمره) أَي الَّذِي لَا يُخَالف الشَّرْع (وَأَن لَا تخرج) من بَيته (إِلَّا بِإِذْنِهِ وَأَن لَا تدخل) بِضَم فَكسر بضبط الْمُؤلف (إِلَيْهِ من يكره) أَي من يكرههُ أَو يكره دُخُوله وَإِن لم يكرههُ وَلَو نَحْو أمهَا أَو وَلَدهَا من غَيره فَإِن فعلت أثمت (طب عَن تَمِيم الدَّارِيّ) نِسْبَة إِلَى جده الدَّار بن هَانِئ // (وَإِسْنَاده ضَعِيف) //

(حق الزَّوْج على زَوجته) أَي من حَقه عَلَيْهَا (أَن) بِفَتْح الْهمزَة (لَو كَانَت بِهِ قرحَة فلحستها) بلسانها غير متقذرة لذَلِك (مَا أدَّت حَقه ك عَن أبي سعيد) قَالَ ك صَحِيح ورده الذَّهَبِيّ وَقَالَ بل مُنكر

(حق الْمَرْأَة على الزَّوْج) أَي من حَقّهَا عَلَيْهِ (أَي يطْعمهَا إِذا طعم ويكسوها إِذا اكتسى وَلَا يضْرب الْوَجْه وَلَا يقبح) بِشدَّة الْمُوَحدَة مَكْسُورَة أَي لَا يسْمعهَا مَكْرُوها وَلَا يقل قبحك الله (وَلَا يهجر) وَفِي رِوَايَة وَلَا يهجرها (إِلَّا فِي الْبَيْت) وَهَذَا الْحصْر غير مُرَاد بل لَا يجوز الهجر فِي غير الْبَيْت وَالْمرَاد بالهجر ترك الدُّخُول عَلَيْهِنَّ وَالْإِقَامَة عِنْدهن (طب ك عَن مُعَاوِيَة ابْن حيدة) بِفَتْح الْمُهْملَة قَالَ ك // (صَحِيح وأقروه) //

(حق الْجَار على جَاره أَن مرض عدته) فِي مَرضه (وَإِن مَاتَ شيعته) إِلَى الْمصلى وَتصلي عَلَيْهِ وَإِلَى الْقَبْر أفضل) وَإِن استقرضك) أَي طلب مِنْك أَن تقرضه شَيْئا (أَقْرَضته) إِن وجدت (وَإِن أَعور) أَي بَدَت مِنْهُ عَورَة (سترته وَإِن أَصَابَهُ خير) أَي حَادث سرُور (هَنأ بِهِ)(وَإِن أَصَابَته مصيبه) فِي نفس أَو مَال أول أهل (عزيته) بِمَا ورد (وَلَا ترفع بناءك فَوق بنائِهِ) رفعا يضرّهُ شرعا كَمَا بَينه بقوله (فتشد عَلَيْهِ الرّيح) أَو الضَّوْء

ص: 499

فان خلا عَن الضَّرَر جَازَ الرّفْع الا لذِمِّيّ على مُسلم (وَلَا تؤذيه برِيح قدرك) بِكَسْر فَسُكُون أَي طَعَامك الَّذِي تطبخه فِي الْقدر فَأطلق الظّرْف وَأَرَادَ المظروف (الا أَن تغرف لَهُ مِنْهَا) شَيْئا يَقع موقعا من كِفَايَته وان لم يكفه (طب عَن مُعَاوِيَة بن حيدة) وَفِيه الْهُذلِيّ ضَعِيف

(حق الْوَلَد على الْوَالِد) أَي من حَقه عَلَيْهِ وَالْمرَاد بِهِ الأَصْل وان علا عِنْد فقد الاقرب (أَن يُعلمهُ الْكِتَابَة) لعُمُوم نَفعهَا وجموم فَضلهَا (والسباحة) بِكَسْر الْمُهْملَة وَفتح الْمُوَحدَة أَي العوم (والرماية) بِالْقَوْسِ (وَأَن لَا يرزقه إِلَّا طيبا) بِأَن يرشده إِلَى مَا يحمد من المكاسب ويحذره من غَيره ويبغضه اليه (الْحَكِيم) التِّرْمِذِيّ (وَأَبُو الشَّيْخ) بن حَيَّان (فِي الثَّوَاب هَب عَن أبي رَافع) مولى الْمُصْطَفى // (وَإِسْنَاده ضَعِيف) //

(حق الْوَلَد على وَالِده أَن يحسن اسْمه) اي يُسَمِّيه باسم حسن (ويزوجه إِذا أدْرك) أَي بلغ (ويعلمه الْكتاب) يَعْنِي الْقُرْآن وَيحْتَمل إِرَادَة الْخط (حل فر عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //

(حق كَبِير الاخوة على صَغِيرهمْ كحق الْوَالِد على وَلَده) أَي فِي وجوب احترامه وتعظيمه وتوقيره واستشارته (هَب عَن سعيد بن العَاصِي) // (باسناد ضَعِيف) //

(حق الْوَلَد على الْوَالِد أَن يحسن اسْمه وَيحسن أدبه) بِأَن يَأْخُذهُ بمبادئ الْآدَاب الشَّرْعِيَّة ليأنس بهَا وينشأ عَلَيْهَا (هَب عَن ابْن عَبَّاس) // (باسناد واه بل قيل مَوْضُوع) //

(حق الْوَلَد على وَالِده أَن يحسن اسْمه) فَلَا يُسَمِّيه بِمَا يتطير بنفيه أَو باثباته فَإِنَّهُ مَكْرُوه (وَيحسن مَوْضِعه) فِي نسخ بِالْوَاو وَفِي بَعْضهَا بالراء أَي رضاعه (وَيحسن أدبه) بِأَن يدر بِهِ بالاخلاق الحميدة ويعلمه الْقُرْآن ولسان الْعَرَب وَمَا لَا بُد مِنْهُ من أَحْكَام الدّين (هَب عَن عَائِشَة) // (باسناد ضَعِيف جدا كَمَا قَالَه مخرجه) //

(حق لله على كل مُسلم) محتلم حضر الْجُمُعَة (أَن يغْتَسل فِي كل سَبْعَة أَيَّام يَوْمًا) وَهُوَ يَوْم الْجُمُعَة كَمَا عينه فِي رِوَايَة أُخْرَى (بِغسْل فِيهِ) أَي فِي الْيَوْم (رَأسه وَجَسَده) ذكر الرَّأْس وان شَمله الْجَسَد اهتماما بِهِ ولانه يغسل بِنَحْوِ خطمى وَهَذَا حق اخْتِيَار لَاحق وجوب (ق عَن أبي هُرَيْرَة)

(حق على كل مُسلم السِّوَاك) بِمَا يزِيل القلح (وَغسل يَوْم الْجُمُعَة) وَيدخل وقته بِطُلُوع الْفجْر (وَأَن يمس من طيب أَهله) أَي حلائله (ان كَانَ) متيسرا فَإِن الْمَلَائِكَة تحبه والشيطان ينفر مِنْهُ (الْبَزَّار عَن ثَوْبَان) // (باسناد حسن) //

(حق على من قَامَ من مجْلِس أَن يسلم عَلَيْهِم) أَي على أهل الْمجْلس عِنْد مفارقتهم (وَحقّ على من أَتَى مَجْلِسا أَن يسلم) عَلَيْهِم عِنْد قدومه فَينْدب ذَلِك (طب هَب عَن معَاذ بن أنس) الْجُهَنِيّ وَفِيه ابْن لَهِيعَة وَابْن قَائِد ضعيفان

(حق على الله عون من نكح التمَاس العفاف عَمَّا حرم الله) تَعَالَى عَلَيْهِ من الزِّنَا ومقدماته (عد عَن أبي هُرَيْرَة) // (باسناد ضَعِيف) //

(حقيق بِالْمَرْءِ) الْمُسلم (أَن يكون لَهُ مجَالِس يَخْلُو فِيهَا) بِنَفسِهِ سِيمَا أول الشَّهْر إِلَى الله تَعَالَى (وَيذكر ذنُوبه) أَي يستحضرها فِي ذهنه ويستقبح فعله (فيستغفر الله مِنْهَا) أَي يطْلب مِنْهُ غفرها أَي سترهَا اسْتِغْفَارًا مَقْرُونا بِالتَّوْبَةِ المتوفرة الشُّرُوط (هَب عَن مَسْرُوق مُرْسلا) هُوَ ابْن الاجدع الْهَمدَانِي

(حَكِيم أمتِي عُوَيْمِر) تَصْغِير عَامر وَهُوَ أَبُو الدَّرْدَاء قَالَه لما هزم أَصْحَابه يَوْم أحد فَكَانَ أَبُو الدَّرْدَاء أول من فَاء إِلَيْهِ ثمَّ أبلى بلَاء حسنا (طس عَن شُرَيْح) بِضَم الْمُعْجَمَة وَفتح الرَّاء (ابْن عبيد) الْحَضْرَمِيّ (مُرْسلا) أرسل عَن أبي أُمَامَة وَغَيره // (واسناده ضَعِيف) //

(حلق الْقَفَا) أَي الشّعْر الَّذِي فِيهِ (من غير حجامة مَجُوسِيَّة) أَي من عمل الْمَجُوس وزيهم وَمن تشبه بِقوم فَهُوَ مِنْهُم (ابْن عَسَاكِر عَن عمر

حلوة الدُّنْيَا) بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة (مرّة الْآخِرَة وَمرَّة الدُّنْيَا حلوة الْآخِرَة) يَعْنِي لَا تَجْتَمِع الرَّغْبَة

ص: 500

فِيهَا وَالرَّغْبَة فِي الله وَالْآخِرَة وَلَا تسكن هَاتَانِ الرغبتان فِي مَحل وَاحِد وَلِهَذَا قَالَ روح الله عِيسَى لَا يَسْتَقِيم حب الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فِي قلب مُؤمن كَمَا لَا يَسْتَقِيم المَاء وَالنَّار فِي إِنَاء وَاحِد (حم طب ك هَب عَن أبي مَالك الاشعري) // (باسناد صَحِيح) //

(حَلِيف الْقَوْم مِنْهُم) الحليف الْمعَاهد يُقَال تحَالفا إِذا تعاهد أَو تعاقدا على أَن يكون أَمرهمَا وَاحِد فِي النُّصْرَة والحماية (وَابْن أُخْت الْقَوْم مِنْهُم) أَي مُتَّصِل بهم فِي جَمِيع مَا يَنْبَغِي أَن يتَّصل بِهِ كالنصرة (طب عَن عَمْرو بن عَوْف) وَفِيه الْوَاقِدِيّ ضَعِيف

(حَمْزَة بن عبد الْمطلب) أَسد الله وَأسد رَسُوله وَسيد الشُّهَدَاء (أخي من الرضَاعَة) قَالَه حِين قيل لَهُ أَلا تخْطب ابْنة عمك حَمْزَة (ابْن سعد عَن ابْن عَبَّاس وَأم سَلمَة)

(حَمْزَة سيد الشُّهَدَاء يَوْم الْقِيَامَة) لنصره للاسلام حِين بدا غَرِيبا (الشِّيرَازِيّ فِي الالقاب عَن جَابر) بن عبد الله

(حمل نوح مَعَه فِي السَّفِينَة من جَمِيع الشّجر) حِين الطوفان (ابْن عَسَاكِر عَن على)

(حَملَة الْقُرْآن) حفظته الْعَامِلُونَ بِهِ (عرفاء أهل الْجنَّة يَوْم الْقِيَامَة) زَاد فِي رِوَايَة وَالشُّهَدَاء قواد أهل الْجنَّة والانبياء سادة أهل الْجنَّة (طب عَن الْحُسَيْن بن عَليّ) // (باسناد ضَعِيف لَكِن الْمَتْن صَحِيح) //

(حَملَة الْقُرْآن أَوْلِيَاء الله فَمن عاداهم عادى الله وَمن والاهم فقد والى الله) تَعَالَى المُرَاد بحملته الْعَامِلُونَ باحكامه المتبعون لاوامره ونواهيه فَمن حفظه وَلم يعْمل بِهِ فَلَيْسَ الْكَلَام فِيهِ (فرو ابْن النجار عَن ابْن عمر) // (باسناد ضَعِيف) //

(حمل الْعَصَا) على العاتق وللتوكئ عَلَيْهَا (عَلامَة الْمُؤمن وَسنة الانبياء) بِشَهَادَة عَصا مُوسَى وَكَانَ للنَّبِي عنزة تحمل مَعَه فِي سَفَره فحملها سنة (فر عَن أنس) // (باسناد فِيهِ وَضاع) //

(حوارِي الزبير) بن الْعَوام (من الرِّجَال) كلهم (وحواري من النِّسَاء عَائِشَة) بنت الصّديق والحواري النَّاصِر (الزبير بن بكار وَابْن عَسَاكِر عَن أبي الْخَيْر مرْثَد) بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الرَّاء ومثلثة (ابْن عبد الله) الْيَزنِي بِفَتْح التَّحْتِيَّة وزاي وَنون (مُرْسلا)

(حُوسِبَ رجل) أَي يُحَاسب يَوْم الْقِيَامَة فَعبر بالماضي لتحَقّق الْوُقُوع (مِمَّن كَانَ قبلكُمْ) من الامم (فَلم يُوجد لَهُ شَيْء من الْخَيْر) أَي من الاعمال الصَّالِحَة عَام مَخْصُوص لَان عِنْده الايمان (الا أَنه كَانَ رجلا مُوسِرًا وَكَانَ يخالط النَّاس) أَي يعاملهم ويضاربهم (وَكَانَ يَأْمر غلمانه) الَّذين يتقاضون دُيُونه (أَن يتجاوزوا عَن الْمُعسر) أَي الْفَقِير الْمَدْيُون لَهُ بِأَن يَحُطُّوا عَنهُ أَو ينظروه إِلَى ميسرَة (فَقَالَ الله عز وجل لملائكته نَحن أَحَق بذلك مِنْهُ تجاوزوا عَنهُ) أَي عَن دنوبه ومقصود الحَدِيث الْحَث على المساهلة فِي التقاضي (خد ت ك هَب عَن أبي مَسْعُود) بل // (رَوَاهُ مُسلم) //

(حَوْضِي كَمَا بَين صنعاء وَالْمَدينَة) أَي مَسَافَة عرضه كالمسافة بَينهمَا (فِيهِ الْآنِية مثل الْكَوَاكِب) يَعْنِي الكيزان الَّتِي يشرب بهَا مِنْهُ كَالنُّجُومِ فِي الْكَثْرَة والاضاءة (ق عَن حَارِثَة ابْن وهب) الْخُزَاعِيّ (والمستورد) بن شَدَّاد الْقرشِي

(حَوْضِي مسيرَة شهر) أَي مسيرَة حَوْضِي شهر (وزواياه سَوَاء) أَي عرضه مثل طوله لَا يزِيد طوله وَلَا عرضه هَكَذَا فسره رَاوِيه (وماؤه أَبيض من اللَّبن) أَي أَشد بَيَاضًا مِنْهُ (وريحه أطيب من) ريح (الْمسك) خصّه لانه أطيب الطّيب (وكيزانه كنجوم السَّمَاء) فِي الْكَثْرَة والاشراق (من يشرب مِنْهَا) أَي الكيزان (فَلَا يظمأ أبدا) ظمأ ألم بل ظمأ اشتهاء (ق عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ

(حَوْضِي من عدن) بِفَتْح الْعين وَالدَّال (إِلَى عمان) بِضَم الْعين وخفة الْمِيم قَرْيَة بِالْيمن لَا بِفَتْحِهَا وَشد الْمِيم فانها قَرْيَة بِالشَّام وَقيل بل هِيَ المرادة (البلقاء مَاؤُهُ أَشد بَيَاضًا من اللَّبن وَأحلى من الْعَسَل وأكوابه) بموحدة تحتية (عدد

ص: 501

نُجُوم السَّمَاء) أَشَارَ بِهِ إِلَى غَايَة الْكَثْرَة من قبيل خبر لَا يضع الْعَصَا عَن عَاتِقه (من شرب مِنْهُ شربة لم يظمأ بعْدهَا أبدا) أَي لم يعطش عطشا يتَأَذَّى بِهِ (أول النَّاس ورودا عَلَيْهِ فُقَرَاء الْمُهَاجِرين بن الشعث رُؤَسَاء الدنس ثيابًا الَّذين لَا ينْكحُونَ المتنعمات وَلَا تفتح لَهُم السدد) أَي الابواب احتقار لَهُم (ت ك عَن ثَوْبَان) // (باسناد صَحِيح) //

(حولهَا) أَي الْجنَّة (ندندن) أَي مَا ندندن الاحول طلب الْجنَّة وَذَا قَالَه لما قَالَ لرجل مَا تَقول فِي الصَّلَاة قَالَ أسأَل الله الْجنَّة وَأَعُوذ بِهِ من النَّار أما وَالله مَا أحسن دندنتك وَلَا دندنة معَاذ فَذكره والدندنة كَلَام يسمع وَلَا يفهم (د عَن بعض الصَّحَابَة عَن أبي هُرَيْرَة)

(حَيْثُمَا كُنْتُم فصلوا عَليّ فَإِن صَلَاتكُمْ تبلغني) لَان النُّفُوس القدسية إِذا تجردت عَن العلائق الْبَدَنِيَّة اتَّصَلت بالملأ الْأَعْلَى وَلم يبْق لَهَا حجاب فترى وَتسمع الْكل كالمشاهد (طب عَن الْحسن بن عَليّ) // (باسناد حسن) //

(حَيْثُمَا مَرَرْت بِقَبْر كَافِر فبشره بالنَّار) هَذَا تهكم نَحْو فبشرهم بِعَذَاب أَلِيم قَالَه لمن قَالَ لَهُ أَن أبي كَانَ يصل الرَّحِم وَكَانَ وَكَانَ فَأَيْنَ هُوَ قَالَ فِي النَّار فَكَأَنَّهُ وجد من ذَلِك فَقَالَ أَيْن أَبوك فَذكره (هـ عَن ابْن عمر) بن الْخطاب (طب عَن سعد) بن أبي وَقاص

(حَياتِي) أَي فِي الدُّنْيَا والا فالانبياء أَحيَاء فِي قُبُورهم (خير لكم) أَي حَياتِي فِي هَذَا الْعَالم مُوجبَة لحفظكم من الْبدع والفتن وَالِاخْتِلَاف (ومماتي خير لكم) فان لكل نَبِي فِي السَّمَاء مُسْتَقر إِذا قبض والمصطفى مُسْتَقر هُنَاكَ يسْأَل لأمته لَا يُقَال الحَدِيث مُشكل لَان أفعل التَّفْضِيل يُوصل بِمن عِنْد تجرده وَوَصله بهَا هُنَا غير مُمكن إِذْ يصير الْمَعْنى حَياتِي خير لكم من مماتي ومماتي خير لكم من حَياتِي لانا نقُول المُرَاد بِخَير هُنَا التَّفْضِيل لَا الافضلية فَلَا توصل بِمن وَلَيْسَ بِمَعْنى أفعل وانما الْمَقْصُود أَن كلا من حَيَاته ومماته فِيهِ خير لَا أَن هَذَا خير من هَذَا وَلَا هَذَا خير من هَذَا (الْحَرْث عَن أنس) // (باسناد ضَعِيف) //

(حَياتِي خير لكم تحدثون) بِضَم الْمُثَنَّاة الْفَوْقِيَّة بِخَط الْمُؤلف (وَيحدث) بِضَم الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة وَفتح الدَّال بِخَطِّهِ (لكم) أَي تحدثوني بِمَا أشكل عَلَيْكُم وَأُحَدِّثكُمْ بِمَا يزيح الاشكال ويرفعكم إِلَى دَرَجَة الْكَمَال وَاحْتِمَال أَن الْمَعْنى تحدثون طَاعَة وَيحدث لكم غفرانا يَدْفَعهُ أَن ذَلِك لَيْسَ خَاصّا بحياته (فَإِذا أنامت) بِزِيَادَة أَنا (كَانَت وفاتي خيرا لكم تعرض عَليّ أَعمالكُم فَإِن رَأَيْت خيرا حمدت الله وَإِن رَأَيْت شرا استغفرت لكم) وَذَلِكَ كل يَوْم كَمَا ذكره الْمُؤلف وعده من خصوصياته وَتعرض عَلَيْهِ أَيْضا مَعَ الانبياء والآباء يَوْم الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس (ابْن سعد) فِي طبقاته (عَن بكر بن عبد الله) الْمُزنِيّ (مُرْسلا) وَرِجَاله ثِقَات

(الْحَائِض وَالنُّفَسَاء إِذا أتتا على الْوَقْت) الَّذِي يَصح فِيهِ الاحرام بنسك (تغتسلان) غسل الاحرام بنية حَالَة الْحيض أَو النّفاس مَعَ أَن الْغسْل لَا يحل لَهما شَيْئا حرمه الحيضان بل تشبها بالمتعبدين (وتحرمان) بِضَم الْمُثَنَّاة الْفَوْقِيَّة (وتقضيان) أَي تؤديان (الْمَنَاسِك) أَعمال الْحَج وَالْعمْرَة (كلهَا) حَال الْحيض (غير الطّواف) أَي إِلَّا الطّواف (بِالْبَيْتِ) والا رَكْعَتي الطّواف والاحرام فَذَلِك لَا يَصح مَعَ الدَّم (حم د عَن ابْن عَبَّاس) // (باسناد حسن) //

(الْحَاج الشعث) مصدر الاشعث وَهُوَ المغبر الرَّأْس (التفل) بمثناة فوقية وَكسر الْفَاء الَّذِي ترك اسْتِعْمَال الطّيب أَي من هَذَا نَعته فَهُوَ الْحَاج حَقِيقَة الْحَج المقبول (ت عَن ابْن عمر) بن الْخطاب وَرِجَاله رجال الصَّحِيح

(الْحَاج الرَّاكِب لَهُ بِكُل خف يَضَعهُ بعيره حَسَنَة) يَعْنِي بِكُل خطْوَة تخطوها دَابَّته وَخص الْبَعِير لغَلَبَة الْحَج عَلَيْهِ وَتَمام الحَدِيث والماشي لَهُ بِكُل خطْوَة يخطوها سَبْعُونَ

ص: 502

حَسَنَة انْتهى وَذَا صَرِيح فِي تَفْضِيل الْحَج مَاشِيا وَبِه قَالَ جمع وَخَالف الشَّافِعِي (فر عَن ابْن عَبَّاس) // (باسناد حسن) //

(الْحَاج فِي ضَمَان الله مُقبلا) أَي ذَاهِبًا الى حجه (ومدبرا) أَي عَائِدًا الى وَطئه يَعْنِي فِي حفظه حَال الذّهاب والاياب (فرعن أبي أُمَامَة) الْبَاهِلِيّ

(الْحَاج والغازي وَفد الله عزوجل) أَي جمَاعَة القادمون على بَيته (أَن دَعوه) أَي سَأَلُوهُ شيأ (أجابهم وَأَن استغفروه غفرلكم) حَتَّى الْكَبَائِر فِي الْحَج وَهَذَا اذا توفرت الشُّرُوط والآداب (هـ عَن أبي هُرَيْرَة

الْحَاج والمعتمر والغازي فِي سَبِيل الله) لاعلاء كلمة الله تَعَالَى (وَالْمجْمَع) بشد الْمِيم الثَّانِيَة مَكْسُورَة مُقيم الْجُمُعَة (فِي ضَمَان الله دعاهم) إِلَى طَاعَته (فَأَجَابُوهُ وسألوه فَأَعْطَاهُمْ) عين المسؤل أَو مَا هُوَ خير مِنْهُ (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب عَن جَابر) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //

(الحافي أَحَق بصدر الطَّرِيق من المنتعل) رفقا بِهِ (طب عَن ابْن عَبَّاس) // (بِإِسْنَاد حسن) //

(الْحباب) بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيف (شَيْطَان) أَي اسْم شَيْطَان من الشَّيَاطِين (ابْن سعد عَن عُرْوَة) بِضَم الْعين ابْن الزبير (وَعَن الشّعبِيّ وَعَن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم) الْأنْصَارِيّ قَاضِي الْمَدِينَة (مُرْسلا) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //

(الْحبَّة السَّوْدَاء فِيهَا شِفَاء من كل دَاء إِلَّا الْمَوْت! المُرَاد كل دَاء يحدث من الرُّطُوبَة والبرودة لِأَنَّهَا حارة يابسة (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) النَّبَوِيّ (عَن بُرَيْدَة)

(الْحجامَة فِي الرَّأْس هِيَ المغيثة) أَي تسمى المغيثة من الْأَمْرَاض أَي من بَعْضهَا (أَمرنِي بهَا جِبْرِيل حِين أكلت طَعَام الْيَهُودِيَّة) زَيْنَب أَي الشَّاة الَّتِي سمتها لَهُ فِي خَيْبَر وَقَالَت إِن كَانَ نَبيا لم يضرّهُ وَإِلَّا اسْتَرَحْنَا مِنْهُ قَالَ اللَّيْث وَالْمرَاد الْحجامَة فِي أَسْفَل الرَّأْس لَا فِي أَعْلَاهُ فَإِنَّهَا رُبمَا أعمت انْتهى وَنقل غَيره عَن الْأَطِبَّاء أَن الْحجامَة فِي وسط الرَّأْس نافعة (ابْن سعد) فِي طبقاته (عَن أنس) بن مَالك // (بِإِسْنَاد ضَعِيف كَمَا قَالَ الْقُسْطَلَانِيّ) //

(الْحجامَة يَوْم الثُّلَاثَاء لسبع عشرَة) تمضى (من الشَّهْر) أَي شهر كَانَ (دَوَاء لداء سنة) أَي لما يحدث فِي تِلْكَ السّنة من الْأَمْرَاض (ابْن سعد طب عد عَن معقل بن يسَار) // (بِإِسْنَاد حسن) //

(الْحجامَة فِي الرَّأْس) تَنْفَع (من الْجُنُون والجذام والبرص والأضراس) أَي وجعها (وَالنُّعَاس) أَي تذهبه أَو تخففه نعم الْحجامَة فِي نقرة الرَّأْس تورث النسْيَان كَمَا فِي خبرفلا تفعل (عق عَن ابْن عَبَّاس طب وَابْن السّني فِي الطِّبّ عَن ابْن عمر) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //

(الْحجامَة فِي الرَّأْس شِفَاء من سبع) من الأدواء (إِذا مَا نوى) بِزِيَادَة مَا (صَاحبهَا) بهَا الإستشفاء بنية صَالِحَة صَادِقَة (من الْجُنُون والصداع والحذام والبرص وَالنُّعَاس ووجع الضرس) والأسنان (وظلمة يجدهَا) الْإِنْسَان (فِي عَيْنَيْهِ) قَالَ حجَّة الْإِسْلَام الْغَزالِيّ إِذا اعتقدت أَن الْمُصْطَفى [صلى الله عليه وسلم] مطلع على خَواص الْأَشْيَاء فَلَا ترض لنَفسك بِأَن تصدق مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا وَابْن سينا واضرابهما فِيمَا يذكرُونَهُ من خَواص الْأَشْيَاء فِي الْحجامَة والأحجار والأدوية وَلَا تصدق رَسُول الله فِيمَا يخبر بِهِ عَنْهَا وَأَنت بِعلم بِأَنَّهُ مكاشف من الْعَالم إِلَّا على بِجَمِيعِ الْخَواص والأسرار (طب وَأَبُو نعيم) فِي الطِّبّ (عَن ابْن عَبَّاس) وَفِيه عمر الْعَقدي مَتْرُوك رَمَاه الفلاس وَغَيره بِالْكَذِبِ ذكره ابْن حجر قَالَ الْقُسْطَلَانِيّ لَكِن لَهُ شَاهد مُرْسل رِجَاله ثِقَات

(الْحجامَة على الرِّيق) أَي قبل الْفطر (أمثل وفيهَا شِفَاء وبركة) أَي زِيَادَة فِي الْخَيْر (وتزيد فِي الْحِفْظ وَفِي الْعقل فَاحْتَجمُوا على بركَة الله يَوْم الْخَمِيس واجتنباو الْحجامَة يَوْم الْجُمُعَة والسبت وَيَوْم الْأَحَد واحتجموا يَوْم الْإِثْنَيْنِ وَالثُّلَاثَاء فَإِنَّهُ الْيَوْم الَّذِي عافى الله فِيهِ أَيُّوب) نبيه (من الْبلَاء وَاجْتَنبُوا الْحجامَة يَوْم الْأَرْبَعَاء فَإِنَّهُ الْيَوْم الَّذِي ابتلى

ص: 503

فِيهِ أَيُّوب) أَي كَانَ ابْتِدَاء بلائه فِيهِ (وَمَا يَبْدُو جذام وَلَا برص الا فِي يَوْم الاربعاء أَو فِي لَيْلَة الاربعاء) فانه يَوْم نحس مُسْتَمر وَهَذِه أمراض نحيسة (دك وَابْن السّني وَأَبُو نعيم عَن ابْن عمر) ابْن الْخطاب وَلم يُصَحِّحهُ الْحَاكِم وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الواهيات

(الْحجامَة تنْتَفع من كل دَاء أَلا) بِالتَّخْفِيفِ حرف تَنْبِيه (فَاحْتَجمُوا) أمرا رشاد لمن لَاق بِحَالهِ ومرضه وقطره الْحجامَة قَالُوا خَاطب بالحجامة أهل الْحجاز وَمن فِي معناهم من ذَوي الْبِلَاد الحارة لَان دِمَاءَهُمْ رقيقَة تميل إِلَى ظَاهر الْبدن لجذب الْحَرَارَة الْخَارِجَة بهَا إِلَى سطح الْبدن (فر عَن أبي هُرَيْرَة // (باسناد فِيهِ كَذَّاب) //

(الْحجامَة يَوْم الاحد شِفَاء) من الامراض لسر علمه الشَّارِع (فر عَن جَابر) بن عبد الله (عبد الْملك بن حبيب فِي الطِّبّ النَّبَوِيّ عَن عبد الْكَرِيم) بن الْحَرْث (الْحَضْرَمِيّ) بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْمُعْجَمَة وَفتح الرَّاء نِسْبَة إِلَى حضر موت من أقْصَى بِلَاد الْيمن (معضلا)

(الْحجامَة تكره) تَنْزِيها كَرَاهَة ارشادية لَا شَرْعِيَّة (فِي أول الْهلَال وَلَا يُرْجَى نَفعهَا حَتَّى ينقص الْهلَال) بِأَن ينتصف الشَّهْر لَان الاخلاط فِي أول الشَّهْر لَا تكون تحركت وَلَا هَاجَتْ وَفِي وَسطه تكون هائجة (ابْن حبيب عَن عبد الْكَرِيم) الْحَضْرَمِيّ (معضلا)

(الْحجَّاج والعمار وَفد الله دعاهم فَأَجَابُوهُ وسألوه فَأَعْطَاهُمْ) سؤلهم وَهَذَا فِي حج مبرور وَعمرَة كَذَلِك (الْبَزَّار عَن جَابر) وَرِجَاله ثِقَات

(الْحجَّاج والعمار وَفد الله يعطيهم مَا سَأَلُوا ويستجيب لَهُم مَا دعوا ويخلف عَلَيْهِم مَا أَنْفقُوا) فِي الْحَج وَالْعمْرَة (الدِّرْهَم) الْوَاحِد (ألف ألف) دِرْهَم لَان الْحَج أَخُو الْجِهَاد فِي الْمَشَقَّة وَالْأَجْر على قدر النصب (هَب عَن أنس) // (باسناد لين) //

(الْحجَّاج والعمار وَفد الله أَن سَأَلُوا أعْطوا) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول أَي أَعْطَاهُم الله (وان دعوا أجابهم وَإِن أَنْفقُوا أخلف لَهُم) مَا أنفقوه (وَالَّذِي نفس أبي الْقَاسِم بِيَدِهِ) بتصريفه (مَا كبر مكبر) فِي حج وَلَا عمْرَة (على نشز) بنُون وشين مُعْجمَة وزاي على مَكَان مُرْتَفع (وَلَا أهل مهل على شرف) بِالتَّحْرِيكِ أَي مَحل عَال (من الْأَشْرَاف) أَي الْأَمَاكِن الْعَالِيَة (الا أهل مَا بَين يَدَيْهِ) أَي أَمَامه وَعَن يَمِينه وشماله من شجر ومدر وَغَيرهمَا (وَكبر) كل ذَلِك وَيسْتَمر ذَلِك كَذَلِك (حَتَّى يَنْقَطِع بِهِ مُنْقَطع التُّرَاب) أَي حَيْثُ يَنْتَهِي طرفه (هَب عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ // (باسناد ضَعِيف) //

(الْحَج) وَهُوَ حشر الْخَلَائق من الاقطار للوقوف بَين يَدي الْغفار (سَبِيل الله تضعف فِيهِ النَّفَقَة بسبعمائة ضعف) هَذَا الْحَج الْأَكْبَر وَيلْحق بِهِ الْحَج الْأَصْغَر وَهُوَ الْعمرَة (سموية عَن أنس)

(الْحَج المبرور) أَي الْمُقَابل بِالْبرِّ وَمَعْنَاهُ المقبول وَهُوَ الَّذِي لم يخالطه اثم (لَيْسَ لَهُ جَزَاء إِلَّا الْجنَّة) أَي الا لحكم لَهُ بِدُخُولِهَا من غير عَذَاب (طب عَن ابْن عَبَّاس حم عَن جَابر) // (ضَعِيف لضعف مُحَمَّد بن ثَابت لكنه فِي الصَّحِيحَيْنِ من وَجه آخر) //

(الْحَج عَرَفَة) مُبْتَدأ وَخبر أَي معظمه وملاكه الْوُقُوف بهَا لفوت الْحَج بفوته (من جَاءَ قبل طُلُوع الْفجْر من لَيْلَة جمع) أَي لَيْلَة الْمزْدَلِفَة وَهِي لَيْلَة الْعِيد سميت لَيْلَة جمع لانه جمع فِيهَا صلواتها (فقد أدْرك الْحَج) أَي من أدْرك الْوُقُوف لَيْلَة النَّحْر قبل الْفجْر فقد أدْرك الْحَج (أَيَّام منى الثَّلَاثَة) هِيَ الْأَيَّام المعدودات وَأَيَّام التَّشْرِيق وَرمي الْجمار هِيَ الَّتِي بعد النَّحْر (فَمن تعجل) النَّفر (فِي يَوْمَيْنِ) أَي الْيَوْمَيْنِ الْأَوَّلين (فَلَا اثم عَلَيْهِ) فِي تَعْجِيله وَسقط عَنهُ مبيت اللَّيْلَة الثَّالِثَة وَرمى الْيَوْم الثَّالِث (وَمن تَأَخّر) عَن النَّفر فِي الثَّانِي من التَّشْرِيق إِلَى الثَّالِث حَتَّى تَفِر فِيهِ (فَلَا اثم عَلَيْهِ) فِي تَأْخِيره بل هُوَ أفضل (حم 4 ك هق عَن عبد الرَّحْمَن بن يعمر) بِفَتْح الْمُثَنَّاة

ص: 504

التَّحْتِيَّة وَسُكُون الْمُهْملَة وَفتح الْمِيم وَلم يُضعفهُ أَبُو دَاوُد

(الْحَج وَالْعمْرَة فريضتان لَا يَضرك بِأَيِّهِمَا بدأت) أَبَا الْحَج أم بِالْعُمْرَةِ وَفِيه وجوب الْعمرَة وَإِلَيْهِ ذهب الشَّافِعِي (ك عَن زيد بن ثَابت) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (فر عَن جَابر) // (واسناده سَاقِط) //

(الْحَج جِهَاد كل ضَعِيف) لَان الْجِهَاد تحمل الالم بِالْبدنِ وَالْمَال وبذل الرّوح وَالْحج تحمل الالم بِالْبدنِ وَبَعض المَال دون الرّوح فَهُوَ جِهَاد أَضْعَف من الْجِهَاد فِي سَبِيل الله فَمن ضعف عَن الْجِهَاد فالحج لَهُ جِهَاد (هـ عَن أم سَلمَة) وَرِجَاله ثِقَات لَكِن فِيهِ انْقِطَاع

(الْحَج جِهَاد) وَفِي رِوَايَة فَرِيضَة (وَالْعمْرَة تطوع) تمسك بِهِ من لم يُوجِبهَا (هـ عَن طَلْحَة بن عبيد الله طب عَن ابْن عَبَّاس) وَفِيه كَذَّاب

(الْحَج قبل التَّزْوِيج) كَذَا بِخَط الْمُؤلف وَأكْثر النّسخ التَّزَوُّج أَي هُوَ مقدم عَلَيْهِ لاحْتِمَال أَن يشْغلهُ التَّزَوُّج عَنهُ (فر عَن أبي هُرَيْرَة) // (باسناد فِيهِ وَضاع) //

(الْحجر الاسود من الْجنَّة) حَقِيقَة أَو بِمَعْنى أَنه لمَاله من الشّرف واليمن يُشَارك جَوَاهِر الْجنَّة فَكَأَنَّهُ مِنْهَا (حم عَن أنس) بن مَالك (ن عَن ابْن عَبَّاس)

(الْحجر الاسود من حِجَارَة الْجنَّة) حَقِيقَة أَو مجَازًا كَمَا تقرر (سموية عَن أنس) // (باسناد ضَعِيف) //

(الْحجر الاسود من الْجنَّة وَكَانَ أَشد بَيَاضًا من الثَّلج حَتَّى سودته خَطَايَا أهل الشّرك) حَقِيقَة أَو مجَازًا للْمُبَالَغَة فِي التَّعْظِيم وان خَطَايَا بني آدم تكَاد تُؤثر فِي الجماد (حم عد هَب عَن ابْن عَبَّاس)

(الْحجر الاسود من حِجَارَة الْجنَّة وَمَا فِي الارض من الْجنَّة غَيره وَكَانَ أَبيض كَالْمَاءِ) فِي صفائه والا فَهُوَ لَا لون لَهُ على الاصح (وَلَوْلَا مَا مَسّه من رِجْس الْجَاهِلِيَّة مَا مَسّه ذُو عاهة) أَي صَاحب آفَة (الا برِئ) من آفته (طب عَن ابْن عَبَّاس) // (باسناد حسن) //

(الْحجر الاسود ياقوتة بَيْضَاء من ياقوت الْجنَّة وانما سودته خَطَايَا الْمُشْركين يبْعَث يَوْم الْقِيَامَة مثل) جبل (أحد) بِضَمَّتَيْنِ أَي فِي الحجم (يشْهد لمن استلمه وَقَبله من أهل الدُّنْيَا ابْن خُزَيْمَة) فِي صَحِيحه (عَن ابْن عَبَّاس)

(الْحجر يَمِين الله فِي الأَرْض يُصَافح بهَا عباده) أَي هُوَ بِمَنْزِلَة يَمِينه ومصافحته فَمن قبله وَصَافحهُ فَكَأَنَّمَا صَافح الله تَعَالَى وَقبل يَمِينه (خطّ وَابْن عَسَاكِر عَن جَابر) // (باسناد ضَعِيف) //

(الْحجر يَمِين الله تَعَالَى) فِي الارض (فَمن مَسحه فقد بَايع الله) تَعَالَى أَي صَار بِمَنْزِلَة من بَايعه فَلَا يعصيه (فر عَن أنس) // (باسناد فِيهِ مُتَّهم) // (الازرقي فِي تَارِيخ مَكَّة (عَن عِكْرِمَة) مولى ابْن عَبَّاس (مَوْقُوفا)

(الْحجر الاسود نزل بِهِ ملك من السَّمَاء) لَا يُنَافِي أَنه من الْجنَّة لَان الْجنَّة فَوق السَّمَاء (الازرقي عَن أبي) بن كَعْب

(الحدة تعتري خِيَار أمتِي) أَي تمسهم وَتعرض لَهُم وَالْمرَاد هُنَا الصلابة فِي الدّين (طب عَن ابْن عَبَّاس) // (باسناد ضَعِيف) //

(الحدة تعتري حَملَة الْقُرْآن لعزة الْقُرْآن فِي أَجْوَافهم) فيحملهم ذَلِك على الْمُبَادرَة بالحدة قهرا فعلى حامله كف النَّفس عَن التعزز بسطوة الْقُرْآن (عد عَن معَاذ) // (باسناد فِيهِ كَذَّاب) //

(الحدة لَا تكون الا فِي صالحي أمتِي) أَي خيارهم وَذَا غالبي (وأبرارها) غَالِبا (ثمَّ تفئ) أَي ترجع فَلَا تتجاوزهم إِلَى غَيرهم (فر عَن أنس) // (باسناد ضَعِيف) //

(الحَدِيث عني) هُوَ (مَا تعرفُون) بَان تلين لَهُ قُلُوبكُمْ وَأَبْشَاركُمْ كَمَا فسره فِي الحَدِيث الْمُتَقَدّم وَالْمرَاد أَن حدث عني اُحْدُ بِحَدِيث فان عَرفته قُلُوبكُمْ فَهُوَ صَحِيح وان انكرته فَلَا (فر عَن على) // (وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ واسناده حسن) //

(الْحَرَائِر صَلَاح الْبَيْت والا مَاء فَسَاد الْبَيْت) لَان الاماء مبتذلات وَلَا خشيَة لَهُنَّ على عرضهن وَلَا خبْرَة لَهُنَّ باقامة نظام الْبَيْت غَالِبا (فر عَن أبي هُرَيْرَة) وَضَعفه السخاوي

(الْحَرْب خدعة) فِيهِ لُغَات أفصحها فتح الْخَاء وَسُكُون الدَّال وَالثَّانيَِة ضم

ص: 505

فَسُكُون وَالثَّالِثَة ضم فَفتح وَقد صَحَّ فِي حَدِيث جَوَاز الْكَذِب فِي ثَلَاثَة أَشْيَاء أَحدهَا الْحَرْب وَذَا قَالَه فِي غَزْوَة الخَنْدَق وَاتَّفَقُوا على حل خداع الْكفَّار (حم ق د ت عَن جَابر ق عَن أبي هُرَيْرَة حم عَن أنس دعن كَعْب بن مَالك هـ عَن ابْن عَبَّاس وَعَن عَائِشَة الْبَزَّار عَن الْحُسَيْن) بن عَليّ (طب عَن الْحُسَيْن) بن عَليّ (وَعَن زيد بن ثَابت وَعَن عبد الله بن سَلام وَعَن عَوْف بن مَالك وَعَن نعيم ابْن مَسْعُود وَعَن النواس بن سمْعَان ابْن عَسَاكِر عَن خَالِد بن الْوَلِيد) وَهُوَ متواتر (طب عَن ابْن عمر) بن الْخطاب

(الْحَرِير ثِيَاب من لَا خلاق لَهُ) أَي من لَا حَظّ وَلَا نصيب فِي الْآخِرَة من الرِّجَال (طب عَن ابْن عمر) بن الْخطاب

(الْحَرِيص الَّذِي يطْلب المكسبة من غير حلهَا) فَمن طلبَهَا من حل لَا يُسمى حَرِيصًا فَلَا يلْحقهُ الذَّم (طب عَن وائلة) بن الْأَسْقَع

(الحزم) أَي جودة الرَّأْي فِي الحذر (سوء الظَّن) بِمن يخَاف من شَره فَمن حسن ظَنّه بِهِ رُبمَا حل بِهِ العطب وَهُوَ لَا يشعرو من ضيع الحزم طَالب ندامته كَمَا قيل

(أَصبَحت تنفخ فِي رمادك بَعْدَمَا

ضيعت حظك من وقود النَّار)

وَقَالَ صَخْر (أهتم بِأَمْر الحزم لَو استطيعه

وَقد حيل بَين العير والنزوان)

وَقَالَ

(قد كَانَ حسن الظَّن بعض مذاهبي

فأدبني هَذَا الزَّمَان وَأَهله)

(أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب عَن عَليّ) وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا الديلمي (الْقُضَاعِي عَن عبد الرَّحْمَن بن عَائِذ) بمثناة تحتية فمعجمة // (بِإِسْنَاد حسن) //

(الْحسب المَال وَالْكَرم التَّقْوَى) أَي الشَّيْء الَّذِي يكون بِهِ الرجل عَظِيما عِنْد النَّاس هُوَ المَال وَالَّذِي يكون بِهِ عَظِيما عِنْد الله تَعَالَى هُوَ التَّقْوَى والتفاخر بِالْآبَاءِ لَيْسَ وَاحِد مِنْهُمَا فَلَا فَائِدَة لَهُ (حم ت هـ ك عَن سَمُرَة) بن جُنْدُب قَالَ // (حسن صَحِيح) //

(الْحَسَد) أَي المذموم وَهُوَ سخط قَضَاء الله تَعَالَى والإعتراض عَلَيْهِ فِيمَا لَا عذر للْعَبد فِيهِ وَقيل هُوَ تمني زَوَال نعْمَة الْمَحْسُود أَو حُصُول مُصِيبَة لَهُ وَسَببه الْكبر أَو الْعَدَاوَة أَو خبث النَّفس أَو بخل بِنِعْمَة الله على عباده (يَأْكُل الْحَسَنَات كَمَا تَأْكُل النَّار الْحَطب) لما فِيهِ من نِسْبَة الرب تَعَالَى إِلَى الْجَهْل والسفه وَوضع الشَّيْء بِغَيْر مَحَله (وَالصَّدَََقَة تُطْفِئ الْخَطِيئَة كَمَا يُطْفِئ المَاء النَّار وَالصَّلَاة نور الْمُؤمن) أَي ثَوَابهَا يكون نور للْمُصَلِّي فِي ظلمَة الْقَبْر أَو على الصِّرَاط (وَالصِّيَام جنَّة من النَّار) بِضَم الْجِيم وقاية من نَار جَهَنَّم فَلَا يدْخل صَاحبه النَّار وَالْمرَاد الْإِيمَان الْكَامِل (هـ عَن أنس) // (وَإِسْنَاده ضَعِيف) //

(الْحَسَد فِي اثْنَتَيْنِ) أَي الْحَسَد الَّذِي لَا يضر صَاحبه لَيْسَ إِلَّا فِي خَصْلَتَيْنِ (رجل آتَاهُ الله) تَعَالَى (الْقُرْآن) أَي حفظه وفهمه (فَقَامَ بِهِ) أَي بتلاوته فِي الصَّلَاة وَالْعَمَل بِمَا فِيهِ (وَأحل حَلَاله وَحرم حرَامه) بِأَن فعل الْحَلَال وتجنب الْحَرَام (وَرجل آتَاهُ الله مَالا) أَي حَلَالا (فوصل بِهِ أقرباءه ورحمه) عطف خَاص على عَام (وَعمل بِطَاعَة الله) تَعَالَى كَانَ تصدق مِنْهُ وَأطْعم (تمنى أَن تكون مثله) من غير تمني زَوَال نعْمَة ذَاك عَنهُ فالحسد حَقِيقِيّ ومجازي فالحقيقي تمني زَوَال نعْمَة الْغَيْر والمجازي تمني مثلهَا وَيُسمى غِبْطَة وَهُوَ جَائِز (ابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ // (بِإِسْنَاد حسن) //

(الْحَسَد) أَي المذموم (يفْسد الْإِيمَان كَمَا يفْسد الصَّبْر الْعَسَل) وَهُوَ من نتائج الحقد والحقد من نتائج الْغَضَب فَهُوَ فرع من الْغَضَب (فرعن مُعَاوِيَة بن حيدة) وَفِيه مَجْهُول

(الْحسن وَالْحُسَيْن سيدا شباب أهل الْجنَّة) أَي هما سيدا كل من مَاتَ شَابًّا وَدخل الْجنَّة فَإِنَّهُمَا مَاتَا وهما شَيْخَانِ (حم ت عَن أبي سعيد طب عَن عَمْرو عَن عَليّ وَعَن جَابر وَعَن أبي

ص: 506

هُرَيْرَة طس عَن أُسَامَة بن زيد وَعَن الْبَراء) بن عَازِب (عد عَن ابْن مَسْعُود) قَالَ الْمُؤلف وَهُوَ متواتر

(الْحسن وَالْحُسَيْن سيدا شباب أهل الْجنَّة وأبوهما) عَليّ (خير مِنْهُمَا) أَي أفضل كَمَا يُصَرح بِهِ قَوْله فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ أفضل مِنْهُمَا (هـ ك عَن ابْن عمر) بن الْخطاب (طب عَن قُرَّة) بِضَم الْقَاف وَشد الرَّاء بن إِيَاس بِكَسْر الْهمزَة وَفتح التَّحْتِيَّة ابْن هِلَال الْمُزنِيّ // (بِإِسْنَاد حسن) // (وَعَن مَالك بن الْحُوَيْرِث) مصغر الْحَرْث اللَّيْثِيّ (ك عَن ابْن مَسْعُود) وَقَالَ // (صَحِيح) //

(الْحسن وَالْحُسَيْن سيدا شباب أهل الْجنَّة إِلَّا ابْني الْخَالَة عِيسَى بن مَرْيَم وَيحيى بن زَكَرِيَّا وَفَاطِمَة سيدة نسَاء أهل الْجنَّة إِلَّا مَا كَانَ من مَرْيَم بنت عمرَان) الصديقة بِنَصّ الْقُرْآن فَإِنَّهَا أفضل مِنْهَا لِأَنَّهُ قد قيل بنبوتها (حم ع حب طب عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ قَالَ ك // (صَحِيح وَتعقب بِأَنَّهُ لين) //

(الْحسن منى وَالْحُسَيْن من عَليّ) أَي الْحسن يشبهني وَالْحُسَيْن بشبه عليا وَكَانَ الْغَالِب على الْحسن الْحلم والإناة كالنبي وَعلي الْحُسَيْن الشدَّة كعلى (حم وَابْن عَسَاكِر عَن الْمِقْدَام بن معد يكرب) بن عمر الْكِنْدِيّ // (وَإِسْنَاده جيد) //

(الْحسن وَالْحُسَيْن شنفا الْعَرْش) بشين مُعْجمَة وَنون (وليسا بمعلقين) يَعْنِي بِمَنْزِلَة الشنفين من الْوَجْه والشنف القرط الْمُعَلق بالأذن وَالْمرَاد أَن أَحدهمَا عَن يَمِين الْعَرْش وَالْآخر عَن يسَاره (طس عَن عقبَة بن عَامر) الْجُهَنِىّ // (ضَعِيف لضعف حميد بن عَليّ) //

(الْحق أصل فِي الْجنَّة وَالْبَاطِل أصل فِي النَّار) وكل أصل مِنْهُمَا يتبعهُ فروعه من النَّاس (تخ عَن عمر) بن الْخطاب

(الْحق بعدِي مَعَ عمر) أَي القَوْل الصَّادِق الثَّابِت الَّذِي لَا يَعْتَرِيه الْبَاطِل يكون مَعَ عمر حَيْثُ كَانَ وقِي رِوَايَة يَدُور مَعَه حَيْثُ دَار (الْحَكِيم عَن الْفضل بن الْعَبَّاس) ابْن عَم الْمُصْطَفى ورديفه بِعَرَفَة وَذَا حَدِيث مُنكر

(الْحِكْمَة) وَهِي اسْتِعْمَال النَّفس الإنسانية بإقتباس النظريات وَكسب الملكة التَّامَّة على الْأَفْعَال الفاضلة بِقدر الطَّاقَة (تزيد الشريف شرفا) رفْعَة وعلو قدر (وترفع العَبْد الْمَمْلُوك) بِزِيَادَة العَبْد (حَتَّى تجلسه مجَالِس الْمُلُوك) نبه بِهِ على ثَمَرَتهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة خير وَأَعْلَى وَأبقى (عد حل عَن أنس) // (وَإِسْنَاده ضَعِيف) //

(الْحِكْمَة عشرَة أَجزَاء تِسْعَة مِنْهَا فِي الْعُزْلَة وَوَاحِد فِي الصمت) فَيَنْبَغِي للسالك تجنب الْعشْرَة سِيمَا لغير الْجِنْس (عَدو ابْن لال عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ الذَّهَبِيّ // (إِسْنَاده واه) //

(الْحلف حنث أَو نَدم) لِأَنَّهُ إِمَّا أَن يَحْنَث فيأثم أَو ينْدَم على مَنعه نَفسه مِمَّا كَانَ لَهُ فعله (تخ ك عَن ابْن عمر) قَالَ فِي الْمُهَذّب // (فِيهِ ضعف) //

(الْحلف) أَي الْيَمين الكاذبة على البيع وَنَحْوه (منفقة) بِفَتْح الْمِيم وَالْفَاء وَالْقَاف مفعلة من نفق البيع راج ضد كسد أَي مزيدة (للسلعة) بِكَسْر الْمُهْملَة البضاعة أَي رواج لَهَا (ممحقة) مفعلة من المحق أَي مذهبَة (للبركة) أَي مَظَنَّة لمحقها أَي نَقصهَا أَو اذهابها وَحكى عِيَاض ضم أَوله وَكسر الْحَاء لَكِن الاول هُوَ الرِّوَايَة (د ن عَن أبي هُرَيْرَة) وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ

(الْحَلِيم) بِاللَّامِ أَي الَّذِي يضْبط نَفسه هِنْد هيجان الْغَضَب (سيد فِي الدُّنْيَا سيد فِي الْآخِرَة) لانه تَعَالَى أثنى على من هَذِه صفته فِي عدَّة مَوَاضِع من كِتَابه قَالَ الْحسن مَا نحل الله تَعَالَى عباده شَيْئا أفضل من الْحلم وَالْمرَاد حلم لَا يجر إِلَى مَحْذُور شَرْعِي أوعقلي (خطّ عَن أنس) // (باسناد ضَعِيف) //

{الْحَمد لله رب الْعَالمين} أَي السُّورَة المفتتحة بِالْحَمْد (هِيَ السَّبع المثاني) سميت بِهِ لانها تثنى فِي كل رَكْعَة أَي تُعَاد أويثنى بهَا على الله تَعَالَى (الَّذِي أُوتِيتهُ وَالْقُرْآن الْعَظِيم) زِيَادَة على الْفَاتِحَة (خَ د عَن أبي سعيد بن الْمُعَلَّى) اسْمه رَافع وَقيل الْحَرْث الْأنْصَارِيّ الزرقي

ص: 507

{الْحَمد لله رب الْعَالمين} أَي سورتها هِيَ (أم الْقُرْآن) لتضمنها جَمِيع علومه كَمَا سميت مَكَّة أم الْقرى (وَأم الْكتاب والسبع المثاني) قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ المثاني هِيَ السَّبع كَأَنَّهُ قيل السَّبع هِيَ المثاني (دت عَن أبي هُرَيْرَة)

(الْحَمد لله دفن) وَفِي رِوَايَة موت (الْبَنَات من المكرمات) لآبائهن فَإِن موت الْحرَّة خير من المعرة وَخير الْبَنَات من بَات فِي الْقَبْر قبل أَن يصبح فِي المهد وَمَا أحسن قَول البازخري

(الْقَبْر أخْفى ستْرَة للبنات

ودفنهن يرى من المكرمات)

(أما رَأَيْت الله عز اسْمه

قد وضع النعش بِجنب الْبَنَات)

(طب عَن ابْن عَبَّاس) قَالَ لما عزى النَّبِي ببنته رقية ذكره // (وَإِسْنَاده ضَعِيف لضعف عُثْمَان الْخُرَاسَانِي) //

(الْحَمد رَأس الشُّكْر) لِأَن الْحَمد بِاللِّسَانِ وَحده وَالشُّكْر بِهِ وبالقلب والجوارح فَهُوَ إِحْدَى شعبه وَرَأس الشَّيْء بعضه (مَا شكر الله عبد لَا يحمده) لِأَن الْإِنْسَان مَا لم يَأْتِي بِمَا يدل على تَعْظِيمه لم يظْهر مِنْهُ شكر وَإِن اعتقدو عمل قَالَ الْغَزالِيّ وَالشُّكْر من المقامات الْعَالِيَة وَهُوَ أَعلَى من الصَّبْر وَالْخَوْف والزهد وَجَمِيع المقامات لِأَنَّهَا غير مَقْصُودَة لنَفسهَا وَإِنَّمَا ترَاد لغَيْرهَا فالصبر يُرَاد بِهِ قهر الْهوى وَالْخَوْف صَوت يَسُوق الْخَائِف إِلَى المقامات المحمودة والزهد يصرفهُ عَمَّا يشْغلهُ عَن الله وَأما الشُّكْر فمقصود فِي نَفسه وَذَلِكَ لَا يَنْقَطِع فِي الْجنَّة وَآخر دَعوَاهُم أَن الْحَمد لله رب الْعَالمين (عب هَب عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ وَرِجَاله ثِقَات لكنه مُنْقَطع

(الْحَمد على النِّعْمَة أَمَان لزوالها) وَمن لم يحمده عَلَيْهَا فقد عرضهَا للزوال وقلما نفرت فَعَادَت (فرعن عمر) بن الْخطاب

(الْحمرَة من زِينَة الشَّيْطَان) أَي يُحِبهَا وَيَدْعُو إِلَيْهَا لَا أَنه يلبسهَا ويتزين بهَا (عب عَن الْحسن مُرْسلا) وَوَصله ابْن السكن

(الْحمى من فيح جَهَنَّم (أَي حرهَا من شدَّة حر الطبيعة وَهِي تشبه نَار جَهَنَّم فِي كَونهَا مذيبة للبدن أَو المُرَاد أَنَّهَا أنموذج مِنْهَا (فابردوها) بِصِيغَة الْجمع مَعَ وصل الْهمزَة على الْأَصَح فِي الرِّوَايَة (بِالْمَاءِ) أَي أسكنوا حَرَارَتهَا بِمَاء بَارِد بِأَن تغسلوا أَطْرَاف المحموم بِهِ وتسقوه إِيَّاه ليحصل بِهِ التبريد (حم خَ عَن ابْن عَبَّاس حم ق ن هـ عَن ابْن عمر ت 5 عَن عَائِشَة حم ق ت ن هـ عَن رَافع بن خديج ق ت هـ عَن أَسمَاء بنت أبي بكر) الصّديق

(الْحمى كير من جَهَنَّم) أَي حَقِيقَة أرْسلت مِنْهَا للدنيا نذيرا للجاحدين وبشيرا للمقربين أَنَّهَا كَفَّارَة لذنوبهم (فَمَا أصَاب الْمُؤمن مِنْهَا كَانَ حَظه من النَّار) أَي نصِيبه من الحتم الْمقْضِي فِي قَوْله وَإِن مِنْكُم إِلَّا واردها أَو نصِيبه مِمَّا اقْتَرَف من الذُّنُوب (حم عَن أبي أُمَامَة) // (بِإِسْنَاد لَا بَأْس بِهِ) //

(الْحمى كير من جَهَنَّم فنحوها عَنْكُم بِالْمَاءِ الْبَارِد) بِأَن تصبوا قَلِيلا مِنْهُ فِي طوق المحموم أَو بِأَن تغسلوا أَطْرَافه (هـ عَن أبي هُرَيْرَة)

(الْحمى كير من جَهَنَّم وَهِي نصيب الْمُؤمن من النَّار) فَإِذا ذاق لهبها فِي الدُّنْيَا لَا يَذُوق لَهب جَهَنَّم فِي الْآخِرَة (طب عَن أبي رَيْحَانَة) شَمْعُون // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //

(الْحمى حَظّ أمتِي) أمة الْإِجَابَة (من جَهَنَّم) أَي فَهِيَ تكفر خَطَايَا المحموم فَلَا يدخلهَا إِلَّا تَحِلَّة الْقسم (طس عَن أنس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //

(الْحمى تَحت الْخَطَايَا) أَي تفتتها (كَمَا تَحت الشَّجَرَة وَرقهَا) تَشْبِيه تمثيلي (ابْن قَانِع) فِي مُعْجَمه (عَن أَسد بن كرز) بن عَامر الْقشيرِي قَالَ الذَّهَبِيّ لَهُ صُحْبَة

(الْحمى رائد الْمَوْت) أَي مقدمته وطليعته بِمَنْزِلَة الرَّسُول وَلَا يُنَافِيهِ عدم استلزام كل حمى للْمَوْت لِأَن الْأَمْرَاض من حَيْثُ هِيَ مُقَدمَات للْمَوْت وَأَن أفضت إِلَى سَلامَة جعلهَا الله تَعَالَى مذكرة

ص: 508

للْمَوْت (وسجن الله فِي الأَرْض) لِلْمُؤمنِ (ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) النَّبَوِيّ (عَن أنس) // (باسناد ضَعِيف) //

(الْحمى رائد الْمَوْت وَهِي سجن الله فِي الأَرْض لِلْمُؤمنِ يحبس بهَا عَبده إِذا شَاءَ ثمَّ يُرْسِلهُ إِذا شَاءَ ففتروها بِالْمَاءِ) أَي الْبَارِد على مَا مر تَقْرِيره (هُنَا د فِي) كتاب (الزّهْد وَابْن أبي الدُّنْيَا) الْقرشِي (فِي) كتاب (الْمَرَض وَالْكَفَّارَات هَب عَن الْحسن مُرْسلا) وَهُوَ الْبَصْرِيّ ومراسيله شبه الرّيح كَمَا مر

(الْحمى حَظّ كل مُؤمن من النَّار) أَي نصِيبه مِنْهَا حَتَّى أَنه إِذا وردهَا لَا يحس بهَا (الْبَزَّار عَن عَائِشَة) // (باسناد فِيهِ مَجْهُول) //

(الْحمى حَظّ الْمُؤمن من النَّار يَوْم الْقِيَامَة) أَي تسهل عَلَيْهِ الْوُرُود حَتَّى لَا يشْعر بِهِ (ابْن أبي الدُّنْيَا عَن عُثْمَان) بن عَفَّان // (وَفِيه ضعف) //

(الْحمى حَظّ كل مُؤمن من النَّار وَحمى لَيْلَة تكفر خَطَايَا سنة مجرمة) بِضَم الْمِيم وَفتح الْجِيم وَشد الرَّاء يُقَال سنة مجرمة بِالْجِيم أَي تَامَّة وَذَلِكَ لانها تهد قُوَّة سنة فَمن حم يَوْمًا لم تعاوده قوته سنة فَجعلت مثوبته بِقدر رزيته (الْقُضَاعِي عَن ابْن مَسْعُود) // (باسناد ضَعِيف وَوهم من صَححهُ) //

(الْحمى شَهَادَة) أَي الْمَيِّت بهَا من شُهَدَاء الْآخِرَة (فر عَن أنس) وَفِيه كَذَّاب

(الْحمام) بِالتَّشْدِيدِ (حرَام على نسَاء أمتِي) أَي دُخُولهَا بِلَا عذر كحيض وَبِه أَخذ بعض الْعلمَاء وَالْجُمْهُور على الْكَرَاهَة (ك عَن عَائِشَة) // (وَقَالَ صَحِيح) //

(الحواميم ديباج الْقُرْآن) أَي زينته والديباج النقش فَارسي فيعال بِكَسْر الدَّال وتفتح (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب عَن أنس) مَرْفُوعا (ك عَن ابْن مَسْعُود مَوْقُوفا)

(الحواميم رَوْضَة من رياض الْجنَّة) يَعْنِي لَهَا شَأْن عَظِيم وَفضل جسيم يُوصل إِلَى رَوْضَة من رياض الْجنَّة (ابْن مردوية عَن سَمُرَة) بن جُنْدُب

(الحواميم سبع وأبواب جَهَنَّم سبع تَجِيء كل حم مِنْهَا) يَوْم الْقِيَامَة (تقف على بَاب من هَذِه الْأَبْوَاب تَقول اللَّهُمَّ لَا تدخل هَذَا الْبَاب من كَانَ يُؤمن بِي ويقرؤني) بمثناة تحتية فِي يقْرَأ وموحدة تحتية فِي بِي بِخَط الْمُؤلف أَي تَقول ذَلِك على وَجه الشَّفَاعَة فِيهِ فيشفعها الله تَعَالَى وَالتَّعْبِير بكان يشْعر بِأَن ذَلِك للمداوم على قرَاءَتهَا (هَب عَن الْخَلِيل بن مرّة) بِضَم الْمِيم وَشد الرَّاء (مُرْسلا) هُوَ الضبعِي

(الْحور الْعين خُلِقْنَ من الزَّعْفَرَان) أَي زعفران الْجنَّة (ابْن مردوية خطّ عَن أنس) // (باسناد فِيهِ مَجْهُول) //

(الْحور الْعين خُلِقْنَ من تَسْبِيح الْمَلَائِكَة ابْن مردوية عَن عَائِشَة

(الْحَلَال بَين) أَي ظَاهر وَاضح لَا يخفى حلّه وَهُوَ مَا نَص الله أَو رَسُوله أَو أجمع الْمُسلمُونَ على تَحْلِيله بِعَيْنِه أَو جنسه (وَالْحرَام بَين) وَاضح لَا تخفى حرمته وَهُوَ مَا نَص عَلَيْهِ أَو أجمع على تَحْرِيمه (وَبَينهمَا) أَي الْحَلَال وَالْحرَام الواضحين (أُمُور) أَي شؤون وأحوال (مُشْتَبهَات) بغَيْرهَا لكَونهَا غير وَاضِحَة الْحل وَالْحُرْمَة لتجاذب الادلة وتنازع الْمعَانِي والاسباب وَلَا مر حج الا بخفاء (لَا يعلمهَا كثير من النَّاس) أَي من حَيْثُ الْحل وَالْحُرْمَة لخفاء نَص أَو عدم صَرَاحَة أَو تعَارض نصين (فَمن اتَّقى المشتبهات) بِضَم أَوله بضبط الْمُؤلف أَي اجتنبها (فقد اسْتَبْرَأَ) بِالْهَمْزَةِ وَقد يُخَفف أَي طلب الْبَرَاءَة (لدينِهِ) من الذَّم الشَّرْعِيّ (وَعرضه) بصونه عَن الوقيعة فِيهِ بترك الْوَرع (وَمن وَقع فِي المشتبهات) بِضَم أَوله يضبطه أى فعلهَا وتعودها (وَقع فِي الْحَرَام) أى يُوشك أَن يَقع فِيهِ لانه حول حريمه وَمن تعاطى الشُّبُهَات صَادف الْحَرَام وان لم يتعمده (كرَاع) أَي كحافظ الْحَيَوَان (يرْعَى حول الْحمى) أَي المحمي وَهُوَ الْمَحْظُور على غير مَالِكه (يُوشك) بِكَسْر الشين يسْرع (أَن يواقعه) أَن تَأْكُل مَاشِيَته مِنْهُ فيعاقب (أَلا) حرف تَنْبِيه (وان لكل

ص: 509

ملك) من مُلُوك الْعَرَب (حمى) يحميه عَن غَيره ويتوعد من قرب مِنْهُ بالعقوبة (أَلا وان حمى الله) تَعَالَى الَّذِي هُوَ ملك الْمُلُوك (فِي أرضه مَحَارمه) أَي الْمعاصِي الَّتِي حرمهَا الله تَعَالَى وَأُرِيد بهَا هُنَا مَا يَشْمَل الْمنْهِي وَترك الْمَأْمُور وَمن دخل حمى الله تَعَالَى بارتكاب شَيْء مِنْهَا اسْتحق عِقَابه وَمن قاربه يُوشك الْوُقُوع فِيهِ فالمحتاط لدينِهِ لَا يقرب مِمَّا يقربهُ للخطيئة (أَلا وَأَن فِي الْجَسَد مُضْغَة) قِطْعَة لحم بِقدر مَا يمضع تَقْرِيبًا (اذا صلحت) بِفَتْح اللَّام انشرحت بالهداية (صلح الْجَسَد كُله) أَي اسْتعْملت الْجَوَارِح فِي الطَّاعَة لانها متبوعة لَهُ (وَإِذا فَسدتْ) أظلمت بالضلالة (فسد الْجَسَد كُله) بِاسْتِعْمَالِهِ فِي الْمُنْكَرَات (الا وَهِي الْقلب) لانه مبدأ الحركات الْبَدَنِيَّة والارادات النفسانية فان صدرت عَنهُ ارادة صَالِحَة تحرّك الْبدن حَرَكَة صَالِحَة أَو فَاسِدَة ففاسدة فَهُوَ ملك والاعضاء رعية قَالَ الامام أَحْمد أصُول الاسلام ثَلَاثَة وَذكر مِنْهَا هَذَا الحَدِيث قَالَ الْمُؤلف أَرَادَ أَنه أحد الْقَوَاعِد الَّتِي ترد جَمِيع الاحكام إِلَيْهَا عِنْده (ق 4 عَن النُّعْمَان بن بشير) هَذَا حَدِيث عَلَيْهِ نور النُّبُوَّة

(الْحَلَال بَين) أَي جلى الْحل (وَالْحرَام بَين) لَا تخفى حرمته بالادلة الظَّاهِرَة (فدع مَا يريبك الى مَا لَا يريبك) فَمَا اطْمَأَن إِلَيْهِ الْقلب فَهُوَ بالحلال أشبه وَمَا نفر عَنهُ فَهُوَ بالحرام أشبه (طص عَن عمر) // (باسناد حسن) //

(الْحَلَال مَا أحل الله فِي كِتَابه وَالْحرَام مَا حرم الله فِي كِتَابه وَمَا سكت عَنهُ) فَلم ينص على حلّه وَلَا على حرمته (فَهُوَ مِمَّا عفى عَنهُ) فَيحل تنَاوله وَذَا قَالَه لما سُئِلَ عَن الْجُبْن وَالسمن وَالْفراء (ت هـ عَن سلمَان) الْفَارِسِي // (باسناد ضَعِيف) //

(الْحيَاء) بِالْمدِّ (من الايمان) أَي من أَسبَاب أصل الايمان واخلاق أَهله لمَنعه من الْفَوَاحِش وَحمله على الْبر وَالْخَيْر (م ت عَن ابْن عمر) بن الْخطاب وَهَذَا متواتر

(الْحيَاء والايمان مقرونان لَا يفترقان الا جَمِيعًا) أَي كَأَنَّهُمَا رضيعا لبان ثدي أَو تقاسما أَن لَا يفترقا قَالَ بَعضهم لَا ترض قَول امْرِئ حَتَّى ترْضى فعله وَلَا فعله حَتَّى ترْضى عقله وَلَا عقله حَتَّى ترْضى حياءه وَقَالَ بشار

(واعرض عَن مطاعم قد أَرَاهَا

فأتركها وَفِي بَطْني انطواء)

(فَلَا وَأَبِيك مَا فِي الْعَيْش خير

وَلَا الدُّنْيَا اذا اذْهَبْ الْحيَاء)

(طس عَن أبي مُوسَى) // (باسناد ضَعِيف) //

(الْحيَاء والايمان قرنا جَمِيعًا فَإِذا رفع أَحدهمَا رفع الآخر) أَي معظمه أَو كَمَاله (حل ك هَب عَن ابْن عمر) // (صَحِيح غَرِيب لَكِن فِي رَفعه خلف) //

(الْحيَاء هُوَ الدّين كُله) لَان مبتداه ومنتهاه يقضيان إِلَى ترك الْقَبِيح وَتَركه خير لَا محَالة (طب عَن قُرَّة) بِالضَّمِّ ابْن اياس // (باسناد ضَعِيف) //

(الْحيَاء خير كُله) لما تقرر فِيمَا قبله ولان من استحيا كَانَ خاشع الْقلب لله تَعَالَى متواضعا قد برِئ الْكبر وَنَحْوه وَقَالُوا لَا يزَال الْوَجْه كَرِيمًا مَا دَامَ حياؤه وَلم يرق باللجاج مَاؤُهُ وَقَالُوا حَيَاة الْوَجْه بحيائه كَمَا أَن حَيَاة الْغَرْس بمائه (م د ن عَن عمر أَن بن حُصَيْن)

(الْحيَاء لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَير) لَان من استحيا من النَّاس أَن يروه يفعل قبحا دَعَاهُ ذَلِك إِلَى أَن يكون حياؤه من ربه أَشد فَلَا يهمل فرضا وَلَا يعْمل ذَنبا قَالَ بَعضهم الْحيَاء دَلِيل الدّين الصَّحِيح وَشَاهد الْفضل الصَّرِيح وسمة الصّلاح الشَّامِل وعنوان الْفَلاح الْكَامِل من كَانَ فِيهِ نظم قلائد المحامد ونسق وَجمع من خلال الْكَمَال مَا افترق وَهُوَ اسْم جَامع يدْخل فِيهِ الْحيَاء من الله لَان ذمه فَوق كل ذمّ ومدحه فَوق كل مدح (ق عَن عمرَان بن حُصَيْن)

(الْحيَاء من الايمان) لانه يمْنَع من الْمعاصِي كَمَا يمْنَع الايمان (والايمان فِي الْجنَّة) أَي يُوصل اليها (وَالْبذَاء) بذال مُعْجمَة

ص: 510