الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بالحمد والمجد، فيكون هذا الدعاء متضمناً لطلب الحمد والمجد للرسول صلى الله عليه وآله وسلم، والإخبار عن ثبوته للرب سبحانه وتعالى.
الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم
-
أما سائر الأنبياء والمرسلين فيصلى عليه ويسلم؛ قال تعالى عن نوح عليه السلام: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ * سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ * إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} [الصافات: 78 - 80]، وقال عن إبراهيم خليله عليه السلام:{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ * سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ} [الصافات: 108 - 109]، وقال تعالى في موسى وهارون سدد خطاكم:{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآَخِرِينَ * سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ} [الصافات: 119 - 120]، فالذي تركه سبحانه على رسله في الآخرين هو السلام عليهم المذكور.
وأما من سوى الأنبياء، فإن آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم يُصَلَّى عليهم بغير خلاف بين الأمة.