المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌علاقة النفاق بالمعاصي الباطنة والالتزام الظاهري - اللقاء الشهري - جـ ٣١

[ابن عثيمين]

فهرس الكتاب

- ‌اللقاء الشهري [31]

- ‌القرآن شفاء للأمراض

- ‌فهم القرآن من كتب التفسير المعتمدة

- ‌مراجع تفسير كتاب الله

- ‌تفسير القرآن بالقرآن

- ‌تفسير القرآن بالسنة

- ‌تفسير القرآن بأقوال الصحابة

- ‌تفسير القرآن بأقوال التابعين ثم باللغة العربية

- ‌الأسئلة

- ‌أفضل الكتب للمبتدئين في التفسير

- ‌حكم إعانة النصارى في أعيادهم

- ‌حكم الشهادة لمن مات يهودياً أو نصرانياً بأنه من أهل النار

- ‌حكم رد المظالم إلى أهلها الذين ماتوا

- ‌حكم أخذ المهر إذا طلبت الزوجة الطلاق

- ‌حكم كفارة الجماع في نهار رمضان

- ‌علاقة النفاق بالمعاصي الباطنة والالتزام الظاهري

- ‌حكم إدخال نية تحية المسجد في صلاة الفريضة

- ‌حكم قص شعر البنت قصة تشبه شعر الولد

- ‌حكم صيام امرأة منعها الأطباء من الصيام لمشقته عليها

- ‌حكم وضع الحصى على القبر

- ‌حكم غيرة المرأة على زوجها

- ‌حكم وعظ الناس في المقابر

- ‌إزالة الإشكال بين حديثين: (إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة) و (فيما يبدو للناس

- ‌نصيحة للآباء والأجداد المفرطين في حق الله

الفصل: ‌علاقة النفاق بالمعاصي الباطنة والالتزام الظاهري

‌علاقة النفاق بالمعاصي الباطنة والالتزام الظاهري

‌السؤال

فضيلة الشيخ: أنا شاب ظاهري الالتزام، وأحفظ جل القرآن إلا أنني أبطن معاصٍ ومنها: العادة السرية، هل من النفاق إظهاري للالتزام وإبطاني لهذه المعصية، وما هو العلاج الأمثل لداء العادة السرية؟

‌الجواب

هذا لا يعد نفاقاً كون الإنسان يستتر بستر الله في معاصي الله هذا ليس بنفاق؛ لأنه يخشى الله ويخاف الله، وهو مؤمن بالله عز وجل، ومعترف بخطيئته، وخجل من الله عز وجل، فهذا ليس بمنافق، والذي ينبغي للإنسان إذا فعل معصية ألا يخبر أحداً بذلك، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:(كل أمتي معافى إلا المجاهرين) الذين يفعلون المعصية ثم يصبحون يحدثون بها الناس هذا ليس في عافية، لا أحد أرأف بك من الله، ولا أرحم ولا أحب بالتوبة من الله، فإذا أسأت ولم تخبر أحداً صارت المسألة بينك وبين الله، وتنتهي المشكلة.

فنقول للأخ: استتر بستر الله، وليس هذا من النفاق، واحرص على أن تتوب إلى الله توبة نصوحاً.

وإذا كنت مبتلىً بهذا الأمر فتفكر فيه أنه حرام، وله آثار سيئة على البدن، ولا سيما على مستقبل الإنسان، والإنسان العاقل يحكم العقل، والعاقل هو من يغلب عقله شهوته، تجنب هذا وتلهى عنه، ثم احرص على أن تتزوج مبكراً؛ لقول الرسول عليه الصلاة والسلام:(يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم) .

ص: 16