الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مسند بريدة بن الحصيب الأسلميّ
هو بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن زراح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر الأسلمي يكنى: أبا عبد الله وقيل: أبا سهل وقيل: أبا الحصيب وقيل: أبا ساسان والمشهور: أبو عبد الله.
أسلم حين مر به النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرا هو ومن معه وكانوا نحو ثمانين بيتا فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة فصلوا خلفه وأقام بأرض قومه ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أحد فشهد معه مشاهده وشهد الحديبية وبيعة الرضوان تحت الشجرة وكان من ساكني المدينة ثحم تحول إلى البصرة وابتنى بها دارا ثم خرج منها غازيا إلى خراسان فأقام بمرو حتى مات ودفن بها وبقي ولده بها
(1)
.
باب الإيمان
3345 -
عن بريدة بن حصيب، قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لأصحابه:"انهضوا نعود جارنا اليهودي"، قال: فدخل فوجده في الموت فسأله ثم قال: "أتشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله" فنظر إلى أبيه، لم يكلمه أبوه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"أتشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله" فنظر إلى أبيه فقال له أبوه: وأشهد له، فقال الفتى:
(1)
انظر: أُسد الغابة 1/ 175، وتجريد أسماء الصحابة 1/ 47 (430)، والإصابة 1/ 146 (632).
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الحمد لله الذي أنقذ ونجى نسمة من النار"
(1)
.
صحيح لغيره.
- أخرجه: أبو حنيفة في "مسنده"(4). ومحمد بن الحسن الشيباني في "الآثار"(375). والقاضي عمر بن الحسن الأشناني (كما في جامع المسانيد للخوارزمي) 1/ 119 - 120، عن الحسن بن سلام، عن عيسى بن أبان، عن محمد بن الحسن. وأبو محمد البخاري (كما في جامع المسانيد للخوارزمي) 1/ 119، عن محمد بن الأشرس بن موسى السلمي، عن الجارود بن يزيد. (ح)، وعن قبيصة بن الفضل بن عبد الرحمان الطبري، عن إسحاق بن إبراهيم الفارسي، عن سعيد بن الصلت. (ح)، وعن صالح بن أحمد بن أبي مقاتل، عن سويد بن يحيى، عن محمد بن الحسن الهمداني. (ح)، وعن محمد بن الحسن محمد بن سلام، عن محمد بن الحسن. وفي 1/ 119 - 120، عن أحمد بن عبد الرحمان بن خالد الرازي القلانسي، عن عبد الله بن الجراح، عن أبيه. وابن السني في "عمل اليوم والليلة"(554)، قال: أخبرني أبو عروبة، قال: حدثنا جدي عمرو بن أبي عمرو، قال: حدثنا محمد بن الحسن. والحافظ طلحة بن محمد (كما في جامع المسانيد للخوارزمي) 1/ 119 - 120، عن صالح بن أحمد، عن سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، عن محمد بن الحسن. وأبو عبد الله بن خسرو البلخي (كما في جامع المسانيد للخوارزمي) 1/ 120، عن أبي الفضل خيرون، عن أبي علي بن شاذان، عن القاضي أبي نصر بن أشكاب، عن عبد الله بن طاهر، عن إسماعيل بن توبة القزويني، عن محمد بن الحسن، وفي 1/ 119، عن أبي الغنائم محمد، عن ابن أبي
(1)
اللفظ لأبي حنيفة.
عثمان، عن أبي الحسن رزقويه، عن أبي سهل بن زياد، عن الحسن بن محمد بن حاتم، عن سعيد بن يحيى الأموي.
جميعهم: (محمد بن الحسن، والجارود، وسعيد بن الصلت، ومحمد بن الحسن الهمداني، والجراح، وسعيد بن يحيى)، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الله بن بريد، عن أبيه، فذكره.
3346 -
عن بريدة: خرجت ذات يوم أمشي لحاجة، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي، فظننته يريد حاجة، فجعلت أكف عنه، فلم أزل أفعل ذلك، حتى رآني، فأشار إلي، فأتيته، فأخذ بيدي، فانطلقنا نمشي جميعا، فإذا نحن برجل بين أيدينا يصلي، يكثر الركوع والسجود، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أترى يرائي"؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: فأرسل يده، وطبق بين يديه، ثلاث مرار، يرفع يديه ويصوبهما، ويقول:"عليكم هديا قاصدا، عليكم هديا قاصدا، عليكم هديا قاصدا، فإنه من يشاد هذا الدين يغلبه"
(1)
.
صحيح.
- أخرجه: وكيع بن الجراح في "الزهد"(235). والطيالسي (809). وأبو عبيد في "غريب الحديث" 2/ 29 - 30، قال: فحدثناه يزيد، وإسماعيل جميعًا. وأحمد 4/ 422 (19786)، قال: حدثنا وَكِيع، ومُحَمد بن بَكْر. وفي 5/ 350 (22963)، قال: حدثنا إِسْمَاعِيل. وفي 5/ 361 (23053)، قال: حدثنا وَكِيع. والحسين المروزي (كما في الزهد لابن المبارك)(1113)، قال:
(1)
اللفظ لابن خزيمة.
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم. وابن أبي عاصم في "السنة"(95)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، وأبو داود. والروياني في "مسند الصحابة"(48)، قال: حدثنا المقوم، قال: حدثنا ابن أبي عدي. وابن خزيمة (1179)، قال: حدثنا يَعْقُوب الدَّوْرَقِي، قال: حدثنا ابن عُلَيَّة. (ح)، قال: وحدثنا مُؤَمَّل بن هِشَام، قال: حدثنا إِسْمَاعِيل، (يَعْنِي ابن عُليَّة). والطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(1235)، قال: حدثنا علي بن معبد، قال: حدثنا روح بن عبادة. والحاكم في "المستدرك" 1/ 312، قال: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، قال: أنبأنا أبو المثنى العنبري، قال: حدثنا مسدد. (ح)، قال: وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قالا: حدثنا إسماعيل وهو ابن علية. والقضاعي في "مسند الشهاب"(398)، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التجيبي، قال: أنبأنا أبو سعيد بن الأعرابي، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر، قال: حدثنا أبو عاصم. والبيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 18، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا أشهل بن حاتم. وفي "شعب الإيمان"(3882)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو عمر عثمان بن أحمد السماك، قال: حدثنا الحسين بن أبي معشر، قال: حدثنا وكيع بن الجراح. وفي (3883)، قال: أخبرنا أبو بكر بن فورك، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود. والبغوي في "شرح السنة"(936)، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: أخبرنا أبو العباس الطحان، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن قريش، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال: أخبرنا أبو عبيد، قال: حدثنا يزيد، وإسماعيل بن عليه جميعًا. وابن الفضل الجوزي الأصبهاني في "الحجة"(163)، قال: وأخبرنا
ابن أبي عاصم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، وأبو داود.
جميعهم: (وكيع بن الجراح، والطيالسي، يزيد بن هارون، وإسماعيل، ومُحَمد بن بَكْر، ابن أبي عدي، روح بن عبادة، وأبو عاصم، أشهل بن حاتم)، عن عُيَيْنَة بن عبد الرَّحْمان، عن أبيه، عن بريدة الأسلمي، فذكره.
- أخرجه: أحمد 4/ 422 (19786)، قال: حدثنا يَزِيد بن هارون، قال: أنبأنا عُيَيْنَة، عن أبيه، عَنْ أبي بَرْزَةَ الأسلميِّ، فذكر نحوه. قال: أحمد: قال يزيد ببغداد (بريدة الأسلمي)، وقد كان قال:(عن أبي بكرزة) ثم رجع إلى (بريدة).
ورد في بعض الروايات لفظ: فَجَعَلْتُ أَخْنَسُ عَنْهُ وَأُعَارِضُهُ.
وورد أيضًا لفظ: طَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ فَجَمَعَهُمَا.
3347 -
عن بريدة: قال: صلينا الظهر خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انتفل من صلاته أقبل علينا غضبانًا فنادى بصوت أسمع العواتق في أجواف الخدور، فقال:"يا معشر من أسلم ولم يدخل الإيمان في قلبه لا تذموا المسلمين ولا تطلبوا عوراتهم فإنه من يطلب عورة أخيه المسلم هتك الله ستره وأبدا عورته ولو كان في ستر بيته".
حسن لغيره.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" 2/ 21 (1155)، وفي "المعجم الأوسط"، له (2957). وأبو نعيم في "دلائل النبوة"(357)، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين، والحسن بن عمرو الواسطي.
ثلاثتهم: (الطبراني، محمد بن أحمد، والحسن بن عمرو) قالوا: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، قال: حدثنا أبو تميلة يحيى بن واضح، عن رميح بن هلال الطائي، قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فذكره.
3348 -
عن بريدة صلى الله عليه وسلم، قال: دخل جبريل عليه السلام المسجد الحرام، فطفق يتقلب، فبصر بالنبي صلى الله عليه وسلم نائما في ظل الكعبة، فأيقظه، فقام صلى الله عليه وسلم وهو ينفض رأسه ولحيته من التراب، فانطلق به نحو باب بني شيبة، فتلقاهما ميكائيل، فقال جبريل لميكائيل: ما منعك أن تصافح النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أجد من يده ريح النحاس، فكأن جبريل أنكر ذلك، فقال: أفعلت ذلك؟ فكأن النبي صلى الله عليه وسلم نسي، ثم ذكر، فقال: "صدق أخي، مررت أول من أمس على إساف ونائلة
(1)
، فوضعت يدي على أحدهما، فقلت: إن قوما رضوا بكما إلها مع الله قوم سوء"
(2)
.
إسناد ضعيف؛ لضعف صالح بن حيان.
- أخرجه: ابن أبي شيبة (كما في المطالب العالية) 4/ 362 (4211). والروياني في "مسند الصحابة"(23)، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، وأبو علي الرزى. والسمرقندي في "تفسيره" 1/ 170، قال: حدثنا الفقيه أبو جعفر، قال: حدثنا علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن الفضل.
(1)
إساف ونائله: وهما صنمان من نحاس. انظر: تفسير السمرقندي 1/ 117، والنهاية 1/ 49.
(2)
اللفظ لابن أبي شيبة (كما في المطالب العالية).
أربعتهم: (ابن أبي شيبة، ومحمد بن إسحاق، وأبو علي، ومحمد بن الفضل)، عن يعلى بن عبيد
(1)
، عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه، فذكره.
3349 -
عن بريدة بن الحصيب، قال: دخل على معاوية، فإذا رجل يتكلم، فقال بريدة: يا معاوية، تائذن لي في الكلام، فقال: نعم، وهو يرى أنه سيتكلم بمثل ما قال الآخر، فقال بريدة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إني لأرجو أن أشفع، يوم القيامة، عدد ما على الأرض من شجرة ومدرة".
قال: فترجوها أنت يا معاوية، ولا يرجوها علي بن أبي طالب، رضي الله عنه؟!
(2)
.
ضعيف؛ انظر: سلسلة الأحاديث (3231).
- أخرجه: أحمد 5/ 347 (22943)، قال: حدثنا الأسود بن عامر. والروياني في "مسند الصحابة"(30)، قال: حدثنا ابن إسحاق، قال: أخبرنا الأسود بن عامر. وابن الأعرابي في "معجمه"(291)، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا غسان بن الربيع المهدي. كلاهما: (الأسود بن عامر، وغسان بن الربيع المهدي)، عن أبي إسرائيل الملائي، عن الحارث بن حصيرة.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط"(4112)، قال: حدثنا علي بن سعيد، قال: حدثنا إسحاق بن زريق الراسبي، قال: حدثنا أبو جابر محمد بن عبد الملك، قال: حدثني سهل بن عبد الله بن بريدة.
(1)
ورد في مطبوع السمرقندي (منبه)، والصواب ما أثبت، والله أعلم. انظر: سير أعلام النبلاء 18/ 3 (176).
(2)
اللفظ لأحمد.
كلاهما: (الحارث بن حصيرة، وسهل بن عبد الله)، عن ابن بريدة، عن أبيه، فذكره.
3350 -
عن بريدة، قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي، يقرأ، فقال لبريدة:"أتعرف هذا؟ " قال: قلت: نعم يا رسول الله، هذا أكثر أهل المدينة صلاة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تسمعه فيهلك، إنكم أمة أريد بكم اليسر".
صحيح.
- أخرجه: الطبري في "تهذيب الآثار"(مسند عمر بن الخطاب)(134)، قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن إدريس، عن كهمس، عن ابن بريدة، عن أبيه، فذكره.
3351 -
عن بريدة، قال: إنطلق أبو ذر، ونعيم بن عم أبي ذر وأنا معهم نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالجبل مكتتم فقال أبو ذر: يا محمد أتيناك نسمع ما تقول وإلى ما تدعو، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أقول لا إله إلا الله وأني رسول الله"، فآمن به أبو ذر وصاحبه وآمنت به وكان علي في حاجة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله فيها وأوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين وصلى يوم الثلاثاء.
إسناده ضعيف؛ لضعف أحمد بن عبد الجبار وهو العطاردى.
- أخرجه: الحاكم في "المستدرك" 3/ 112، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن يوسف بن صهيب، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فذكره.
3352 -
عَنْ بريدة بن الحصيب، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "من حلف قال إني بريء من الإسلام فإن كان كاذبا فهو كما قال وإن كان صادقا فلن يرجع إلى الإسلام سالما".
- وفي رواية: من قال: إني بريء من الإسلام، فإن كان كاذبا، فهو كما قال، وإن كان صادقا، لم يعد إليه الإسلام سالما.
صحيح.
- أخرجه: أحمد 5/ 355 (23006)، قال: حدثنا زَيْد بن الحُبَاب من كتابه. وفي (23010) قال: حدثنا يَحيى بن واضح أبو تُمَيْلَة. وأبو داود (3258)، قال: حدثنا أحمد بن حَنْبَل، حدثنا زَيْد بن الحُبَاب. وابن ماجة (2100)، قال: حدثنا عمرو بن رافع البَجَلِي، قال: حدثنا الفَضْل بن مُوسَى. وابن أبي الدنيا في "الصمت"(270)، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا علي بن الحسن. والبزار (4405)، قال: حدثنا بشر بن آدم، قال: حدثنا زيد بن الحباب. والنَّسائي في "المجتبى" 7/ 6، وفي "الكبرى"، له (4695)، قال: أخبرنا الحُسَيْن بن حُرَيْث، قال: حدثنا الفَضْل بن مُوسَى. والحاكم في "المستدرك" 4/ 298، قال: حدثنا أبو العباس قاسم بن القاسم السياري بمرو، قال: حدثنا إبراهيم بن هلال الجوزجاني، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق. والبيهقي في "السنن الكبرى" 10/ 30، وفي "السنن الصغرى"، له (4363)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا الحسن بن علي بن عفان، قال: حدثنا زيد بن الحباب.
ثلاثتهم: (زَيْد، وأبو تُمَيْلَة، والفَضْل، وعلي بن الحسن)، عن حُسَيْن بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فذكره.
3353 -
عن بريدة الأسلمي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما أصاب رجلا من المسلمين نكبة فما فوقها حتى ذكر الشوكة إلا لإحدى خصلتين إلا ليغفر الله من الذنوب ذنبا لم يكن له ليغفر له إلا بمثل ذلك أو بلغ به من الكرامة كرامة، لم يكن يبلغها إلا بمثل ذلك".
إسناد ضعيف؛ لجهالة الرجل الذي حدث جابرا: فإنه لم يسم. وجابر، وهو ابن يزيد الجعفي، ضعيف.
- أخرجه: البيهقي في "شعب الإيمان"(9854)، قال: أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، قال: أخبرنا أبو عبد الله الصفار، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، قال: حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، قال: حدثنا أبو تميلة، قال: حدثنا أبو حمزة السكري، عن جابر، قال: حدثنا من سمع بريدة الأسلمي، فذكره.
3354 -
عن بريدة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"أن أكبر الكبائر، الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ومنع فضل الماء، ومنع الفحل".
إسناده ضعيف؛ لضعف صالح بن حيان.
- أخرجه: البزار (كما في كشف الأستار)(107)، قال: حدثنا عمرو بن مالك، قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي. وابن أبي حاتم في "تفسيره" 3/ 933 (5213)، قال: حدثنا المنذر بن شاذان، قال: حدثنا يعلى بن عبيد.
كلاهما: (عمر بن علي، ويعلى بن عبيد)، عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه، فذكره.
3355 -
عن بريدة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"الأرواح في خمسة أجناس: في الإنس والجن، والشياطين، والملائكة والروح، وسائر الخلق لها أنفاس وليست لها أرواح".
موضوع.
- أخرجه: الجوزقاني في "الأباطيل والمناكير"(433)، قال: أخبرنا محمد بن نصر. وابن الجوزي في "الموضوعات" 1/ 151، قال: أنبأنا محمد بن عبد الملك بن خيرون، قال: أنبأنا أحمد بن على بن ثابت.
كلاهما: (محمد بن نصر، وأحمد بن على بن ثابت)، قالا: أنبأنا عبد الكريم بن هوازن قال: حدثنا أبو القاسم بن حبيب، قال: حدثنا إبراهيم بن مجيد بن يزيد، قال: حدثنا محمد بن على الترمذي، قال: حدثنا عمر بن أبى عمر، عن إبراهيم بن عبد الحميد العجلى، عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه، فذكره.
3356 -
عن بريدة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أن من حق إجلال الله على العباد ثلاثا الإمام المقسط وذو الشيبة المسلم وحامل كتاب الله غير الجافي ولا الغالي فيه".
إسناده ضعيف جدا؛ الحكم بن ظهير وهو الفزارى، متروك.
- أخرجه: الروياني في "مسند الصحابة"(12)، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا الحسن بن عرفة. وابن عدي في "الكامل" 2/ 494، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله الكوفي، قال: حدثنا الحسن بن عرفة. والخطيب في "الموضح" 2/ 56 - 57، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد.
كلاهما: (الحسن بن عرفة، ويحيى بن عبد الحميد)، قالا: حدثنا الحكم بن ظهير، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه.
3357 -
عن بريدة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله القدرية، وما من نبي ولا رسول، إلا لعنهم، ونهى أمته عن الكلام معهم".
إسناده ضعيف.
- أخرجه: أبو حنيفة في "مسنده"(20). وأبو محمد البخاري (كما في جامع المسانيد للخوارزمي) 1/ 122، عن غيلان، عن أبيه، عن عبد الملك بن الربيع، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن ريدة، عن أبيه، فذكره.
3358 -
عن بريدة بن الحصيب، أن أعرابيا جاء يسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم أين هو حتى دفع إلى قوم جلوس من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقال: أين النبي فأروه فسلم عليه فقال: أي نبي الله أتيتك فأقبل قال: نعم. قال: أقبل رجليك، قال: نعم فقال: يا نبي الله إني أتيتك مسلما أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أنك عبده ورسوله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ذلك خير لك". فقال: أنه عرض لي أمر لا أدري ما هو ولكن ليس لي والحمد لله أن أكون في شك من شأني، ولكنى قد أنكرت نفسي، قال:"فما تريد"، قال: أريد أن تدعو تلك الشجرة الخضراء فتأتيك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"تعالى يا شجرة" فاتكأت الشجرة على أصلها يمينا وشمالا، ثم اتكأت حتى قبضت عروقها ثم
استوت ثم أقبلت تمشي إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم تجر عروقها وفروعها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"بم تشهدين يا شجرة"، قالت: أشهد أن لا اله إلا الله وأنك رسول الله، قال: صدقت، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأعرابي فقال:"مه"، فقال مرها فلترجع إلى مكانها فقال النبي صلى الله عليه وسلم للشجرة:"أرجعى إلى مكانك وكونى كما كنت"، فرجعت الشجرة إلى حفرتها ثم دلت عروقها في الحفرة فرجع كل عرق في مكانه الذي كان فيه ثم التأمت عليه الأرض، فقال: الأعرابي الحمد الله الذي اذهب عنى ما كان عرضى لى ارجع إلى قومي وأهلي فأخبرهم الخبر لعلي آتيك بطائفة منهم مؤمنين، قال:"ارجع فقد أذنت لك" فاستثنى الأعرابي ولم يأل قال: يا رسول الله اسجد لك. قال: "لا إنما السجدة لله ولو كنت آمرا أحدا من أمتى بالسجود لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها".
إسناده ضعيف؛ لضعف صالح بن حيان. وجملة (ولو كنت آمرا ..... ). فأنها صحيحة.
- أخرجه: الدَّارِمِي (1472)، قال: أخبرنا مُحَمد بن يَزِيد الحِزَامِي، قال: حدثنا حِبَّان بن علي. والروياني في "مسند الصحابة"(37)، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: أخبرنا محمد بن حميد، قال: حدثنا تميم بن عبد المؤمن. وفي (38)، قال: وحدثنا أبو علي الرزى، قال: حدثنا عبد العزيز بن الخطاب، قال: حدثنا حبان بن علي. وابن عدي في "الكامل" 5/ 82 - 83، قال: حدثنا سليمان بن محمد الخزاعي بدمشق، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن مسلم، قال: حدثنا عبد العزيز بن الخطاب، قال: حدثنا حبان بن علي. والسمرقندي في "تنبيه الغافلين" 266، قال: حدثنا عبد الوهاب بن محمد،
قال: حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الرحمان الدوري، عن عبد العزيز بن الخطاب، عن حبان بن علي العنزي. والحاكم في "المستدرك" 4/ 172، قال: حدثني محمد بن صالح بن هانئ، قال: حدثنا السري بن خزيمة، قال: حدثنا عبد العزيز بن الخطاب، قال: حدثنا حبان بن علي. وأبو نعيم في "دلائل النبوة"(291)، قال: حدثنا القاضي عبد الله بن محمد بن عمرو في جماعة، قالوا: حدثنا محمد بن علي بن محمد، قال: حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي. (ح)، قال: وحدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عباد بن زياد الأسدي، قال: حدثنا حيان بن علي. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 4/ 365 - 366، قال: أخبرنا أبو عبد الله الخلال، قال: أخبرنا إبراهيم بن منصور، قال: أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن علي بن مخلد، قال: حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، قال: حدثنا حيان بن علي.
كلاهما: (حِبَّان بن علي، تميم بن عبد المؤمن)، عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه، فذكره.
3359 -
عَنْ بريدة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خمس لا يعلمهن الا الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} .
صحيح لغيره.
- أخرجه: أحمد 5/ 353 (23374). والبزار (كما في كشف الأستار)(2249)، قال: حدثنا عبدة بن عبد الله.