الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب البيوع المعاملات
3414 -
عن بريدة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:((من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا فما أخذ بعد ذلك فهو غلول)).
صحيح.
- أخرجه: أبو داود (2943)، قال: حدثنا زيد بن أخزم أبو طالب. وابن خُزَيْمَة (2369)، قال: حدثنا زيد بن أخزم الطائي. والحاكم في "المستدرك" 1/ 406، قال: حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ببغداد، قال: حدثنا أحمد بن حيان بن ملاعب. والبيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 355، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ببغداد، عن أحمد بن حيان بن ملاعب.
كلاهما: (زيد بن أخزم، وأحمد بن حيان)، قالا: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن حسين بن ذكوان المعلم، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فذكره.
3415 -
عن بريدة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من حبس العنب زمن القطاف حتى يبيعه من يهودي، أو نصراني، أو ممن يعلم أنه متخذه خمرا فقد تقدم على النار على بصيرة))
(1)
.
باطل؛ انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة (1269).
- أخرجه: ابن حبان في "المجروحين" 1/ 286، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد. والطبراني في "المعجم الأوسط"(5352)، قال: حدثنا
(1)
اللفظ لابن حبان.
محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، قال: حدثنا أحمد بن منصور المروزي. والديلمي في "مسند الفردوس"(5885)، قال: أخبرناه عبدوس رحمه الله، عن حمد بن سهل، عن أبي نصر عبد الرحمان بن أحمد بن الحسن الأنماطي، عن أحمد بن محمد بن يحيى الشحام، عن أحمد بن منصور المروزي. (ح)، قال: وأخبرناه عاليا أحمد بن خلف كتابة، قال: حدثنا الحاكم أبو عبد الله، قال: حدثنا أبو بكر بن الحسين الغازي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يزيد السكري. وابن الجوزي في "العلل المتناهية"(1126)، قال: أنبأنا محمد بن أبي طاهر البزاز، قال: أنبأنا الحسن بن علي، قال: أنبأنا علي بن عمر، عن أبي حاتم بن حبان البستي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد.
ثلاثتهم: (محمد بن عبد الله، وأحمد بن منصور، وإبراهيم بن محمد)، عن الحسن بن مسلم، عن الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه بريدة الأسلمي، فذكره.
- ورد في مسند الفردوس لفظ: ((فقد تقحم النار عيانًا)).
3416 -
عن بريدة بن الحصيب، قال: كنت جالسا عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذ سمع صائحة، فقال: يا يرفأ انظر ما هذا الصوت؟ فانطلق فنظر، ثم جاء فقال: جارية من قريش تباع أمها، قال فقال عمر: أدع، أو قال: علي بالمهاجرين والأنصار، قال: فلم يمكث إلا ساعة حتى امتلأت الدار والحجرة. قال: فحمد الله عمر وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فهل تعلمونه كان مما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم القطيعة؟ قالوا: لا. قال: فإنها قد أصبحت فيكم فاشية، ثم قرأ: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ
تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُم}
(1)
ثم قال: وأي قطيعة أفظع من أن تباع أم امرئ منكم وقد أوسع الله لكم؟ قالوا: فاصنع ما بدا لك، أوما شئت، قال: فكتب في الآفاق أن لا تباع أم حر فإنه قطيعة وإنه لا يحل.
قال الحاكم: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه). ووافقه الذهبي.
- أخرجه: الحاكم في "المستدرك" 2/ 496. والبيهقي في "السنن الكبرى" 10/ 344، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (يعني: الحاكم)، قال: أنبأنا عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسي، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان الفارسي، قال: حدثنا يحيى بن يعلى بن الحارث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا غيلان بن جامع، عن إبراهيم بن حرب، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فذكره.
3417 -
عن بريدة بن الحصيب، قال: أن النبي صلى الله عليه وسلم اشتهى ثمرا فأرسل بعض أزواجه ولا أراها إلا أم سلمة بصاعين من تمر فأتوا بصاع من عجوة فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم أنكره، فقال:((من أين لكم هذا))؟، قالوا: بعثنا بصاعين فأتينا بصاع، فقال:((ردوه فلا حاجة لي فيه)).
إسناده ضعيف؛ حيان بن عبيد الله أبو زهير، قال البخاري:(ذكر الصلت منه الاختلاط). وقال ابن عدي: (عامة حديثه إفراد انفرد بها). وقال العقيلي: (لا يتابع عليه). وقال أبو حاتم: (صدوق).
(1)
محمد: 22.
- أخرجه: الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 66، قال: حدثنا علي بن عبد الرحمن. والطبراني في "المعجم الأوسط"(751)، قال: حدثنا أحمد بن بشير الطيالسي.
كلاهما: (علي بن عبد الرحمن، وأحمد بن بشير)، قالا: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا الفضل بن حبيب السراج، قال: حدثنا حيان بن عبد الله أبو زهير، عن ابن بريدة، عن أبيه، فذكره.
3418 -
عن بريدة، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المنابذة والملامسة ثلاث مرات.
إسناده ضعيف؛ عبيد الله بن عبد الله العتكي؛ ففيه ضعف من قبل حفظه، قال ابن حجر:(صدوق يخطئ). وقال البخاري: (عنده مناكير).
- أخرجه: ابن عدي في "الكامل" 4/ 478، قال: حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، قال: حدثنا الهيثم بن خارجة، قال: حدثنا هشام بن سفيان المروزي. والخطيب في "المتفق والمفترق"(1679)، قال: أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، والقاضي أبو حاتم علي بن محمد بن الحسن الواسطي، قالا: أخبرنا محمد بن الظفر الحافظ. (ح)، قال: وأخبرني عبد الله بن أبي الفتح الفارسي، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن نصر الكندي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي، قال: حدثنا هشام بن يوسف العتكي.
كلاهما: (هشام بن سفيان، وهشام بن يوسف)، قالا: حدثنا عبيد الله بن عبد الله العتكي، قال حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فذكره.
3419 -
عن بريدة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم بارك لأمتي في بكورهم))
(1)
.
صحيح لغيره. وهذا الإسناد ضعيف جدا؛ أوس بن عبد الله بن بريدة المروزي، قال البخاري:(فيه نظر). وقال الدارقطني: (متروك).
- أخرجه: النسائي في "السنن الكبرى"(8788). والعقيلي في "الضعفاء الكبير" 1/ 1243، قال: حدثنا محمد. وابن عدي في "الكامل" 2/ 106، قال: حدثنا محمد بن هارون بن حميد. والسمعاني في "أدب الإملاء": 111، قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الهاشمي، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن الذهبي، قال: أخبرنا يحيى بن محمد بن صاعد. وأبو عيسى المدني في "اللطائف"(744)، قال: أخبرنا الإمام المقريء والدي رحمه الله، قال: قرأته عليه في جامع جورجير، قال: أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن أحمد المعدل، قال: حدثنا أبو أحمد القاضي، قال: حدثنا موسى بن إسحاق. وابن الجوزي في "العلل المتناهية" 1/ 318 (516)، قال: أنبأنا هبة الله بن أحمد الحريري، قال: أنبأنا محمد بن علي بن الفتح، قال: حدثنا الدارقطني قال حدثنا ابن صاعد.
أربعتهم: (النسائي، ومحمد بن هارون، ويحيى بن محمد، وموسى بن إسحاق)، عن الحسين بن حريث، قال: حدثنا أوس بن عبد الله بن بريدة، عن الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فذكره.
(1)
اللفظ للنسائي.