الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وله كتاب "مناقب أبي حنيفة". رويته عن المُسْنِد المعمَّر ابن الكويك، عن زينب بنت أحمد، عن عبد الرحمن سبط السلفي، عنه بسنده فيه.
[51 - أحمد بن محمد، قاضي الحرمين]
وأحمد بن محمد بن عبد الله، أبو الحسين النيسابوري، المعروف بقاضي الحرمين.
تفقه على أبي الحسن الكرخي، وأبي طاهر الدباس.
وسمع الحسن بن سفيان وأبا خليفة الفضل بن الحباب والطبقة.
روى عنه الحاكم قال: حضرت مجلس النظر لعلي بن عيسى الوزير فقامت امرأة تتظلم من صاحب التركات، فقال: تعودين إليَّ غدًا. وكان يوم مجلسه للنظر.
فلما اجتمع فقهاء الفريقين قال لنا: تكلموا اليوم في مسألة توريث ذوي الأرحام.
قال: فتكلمتُ فيها مع بعض فقهاء الشافعية فقال: صنِّفْ هذه المسألةَ وبَكِّرْ بها غدًا إليَّ. ففعلتُ وبكَّرتُ بها إليه، فأخذ مني الجزء وانصرفت. فلما كان ضحوة النهار، طلبني الوزير إلى حضرته فقال:
يا أبا الحسين: قد عرضتُ تلك المسألةَ بحضرة أمير المؤمنين وتأملها فقال:
لولا أن لأبي الحسين عندنا حرمات لقلدته أحد الجانبي، ن ولكن ليس في أعمالنا أجلُّ من الحرمين، وقد قلدته الحرمين.
فانصرفت من عند الوزير وقد وصل إليَّ العهدُ.
قال الحاكم: وزادني بعض مشايخنا في هذه الحكاية: إن القاضي أبا الحسن قال: قلت للوزير: أيد الله الوزير، بعد أن رضى أمير المؤمنين المسألة وتأملها وجب على الوزير أن ينجز أمرَه العالي بِأن يرد السَّهم إلى ذوي الأرحام وإنه أجاب إليه وفعله.
قال الحاكم: وكانت وفاته ضحوة نهار السبت حادي عشرين المحرم سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.
[52 - أحمد بن محمدالبرتي]
وأحمد بن محمد بن عيسى، أبو العباس البِرْتِي، الفقيه، الحافظ.
تفقه على أبي سليمان الجوزجاني. وروى عنه كتب محمد بن الحسن وحدث بالكثير.
قلت: وصنف "المسند".
قال الخطيب: كان ثقة حجة، يُذكر بالصلاح والعبادة.
مات ليلة السبت لتسع عشرة ليلة خلت من ذي الحجة، سنة ثمانين ومائتين.