الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فقيه، عارف بالفقه والأصول.
وكان يلبس زي الأجناد: القباء والشَّرْبُوش.
وعرض عليه الخليفة المستنصر قضاء القضاة فامتنع.
ومات ببغداد بعد الخمسين وستمائة.
وله كتاب "الحاوي" في الفقه نحو مختصر القدوري. وله شرح عقيدة الطحاوي سماه "النور اللامع".
وحدث عنه الحافظ الدمياطي. انتهى.
قلت: أرّخ الذهبيُ وفاته منتصف صفر سنة اثنتين وخمسين وستمائة.
وفي هذا الحرف:
[80 - بكار بن قتيبة الثقفي]
بكار بن قتيبة بن أسد بن أبي بردعة بن عبد الله بن بشير بن عبيد الله بن أبى بكرة نفيع بن الحرث صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو بكرة البكراوي، البصري، قاضي مصر.
سمع أبا داود الطيالسي ويزيد بن هارون، والطبقة.
روى عنه الطحاوي فأكثر، وأبو عوانة في صحيحه وابن خزيمة، وغيرهم.
وتفقه علي هلال الرأي.
وله مناقب جمة ذكرها غير واحد من أصحاب التراجم. واستوفاها سيدنا ومولانا حافظ العصر في كتابه في قضاة مصر.
ولي مصر من قبل المتوكل، ودخلها يوم الجمعة لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة ست وأربعين ومائتين.
صنف كتاب "الشروط" وكتاب "المحاضر والسجلات" وكتاب "الوثائق والعقود".
وقال ابن زولاق: نظر بكار في مختصر المزني، فوجد فيه ردا على أبي حنيفة فقال لبعض شهوده: اذهبا واسمعا هذا الكتاب من أبي إبراهيم المزني، فإذا فرغ منه فقولا له: سمعت الشافعي يقول ذلك؟ واشهدا عليه به. ففعلا وعادا إلى القاضي بكار، وشهدا عنده على المزني أنه سمع الشافعي يقول ذلك. فقال بكار: الآن استقام لنا أن نقول: قال الشافعي. ثم صنَّف كتاباجليلا رد فيه على الشافعي، ونقض فيه رده على أبي حنيفة.
قال الطحاوي: مولده سنة اثنتين وثمانين ومائة.
ووفاته يوم الخميس لست بقين من ذي الحجة سنة سبعين ومائتين.
وقال ابن يونس: لست خلون من ذي الحجة. والله أعلم.
وقال في المسالك: وكان يحدث في السجن من طاق فيه، لأن أصحاب الحديث شكوا إلى ابن طولون انقطاع سماع الحديث من بكار، وسألوه الإذن له في الحديث، ففعل.