المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

فهرس الكتاب

- ‌أُفٍّ ل

- ‌أك ل

- ‌أل ل

- ‌امٌّ ل

- ‌أول

- ‌أهـ ل

- ‌أَي ل

- ‌(فصل الْبَاء مَعَ اللَّام:)

- ‌ب أد ل

- ‌ب أز ل

- ‌ب أل

- ‌ب ب ل

- ‌ب ت ل

- ‌ب ث ل

- ‌ب ج ل

- ‌ب ح ل

- ‌ب ح د ل

- ‌ب ح ش ل

- ‌ب ح ظ ل

- ‌ب خَ ض ل

- ‌ب خَ ل

- ‌ب د ل

- ‌ب ذ ل

- ‌ب ر أل

- ‌ب ر ج ل

- ‌ب ر خَ ل

- ‌ب ر ز ل

- ‌ب ر ط ل

- ‌ب ر ع ل

- ‌ب ر غ ل

- ‌ب ر ق ل

- ‌ب ر ك ل

- ‌ب ر م ل

- ‌ب ر ن ل

- ‌ب ر ن ب ل

- ‌ب ز ل

- ‌ب س ل

- ‌ب س ك ل

- ‌ب س م ل

- ‌ب س ن د ل

- ‌ب ش ل

- ‌ب ش ت ل

- ‌ب ش ك ل

- ‌ب ص ل

- ‌ب ط ل

- ‌ب ع ل

- ‌ب غ ل

- ‌ب غ ز ل

- ‌ب غ س ل

- ‌ب ق ل

- ‌ب ك ل

- ‌ب ل ل

- ‌ب م ل

- ‌ب ن ك ل

- ‌ب ن ي ل

- ‌ب ول

- ‌ب هـ د ل

- ‌ب هـ ص ل

- ‌ب هـ ك ل

- ‌ب هـ ل

- ‌ب ي ل

- ‌(فصل التَّاء مَعَ اللَّام:)

- ‌ت أل

- ‌ت ب ل

- ‌ت ت ل

- ‌ت ز ل

- ‌ت ر ب ل

- ‌ت س ل

- ‌ت ع ل

- ‌ت ف ل

- ‌ت ك ل

- ‌ت ل ل

- ‌ت م أل

- ‌ت م ل

- ‌ت م هـ ل

- ‌ت ن ب ل

- ‌ت ن ت ل

- ‌ت ن ط ل

- ‌ت ول

- ‌ت ي ل

- ‌(فصل الثَّاء المُثَلَّثة مَعَ اللَّام:)

- ‌ث أل

- ‌ث ب ل

- ‌ث ت ل

- ‌ث ج ل

- ‌ث ر ث ل

- ‌ث ر ط ل

- ‌ث ر ع ل

- ‌ث ر غ ل

- ‌ث ر م ل

- ‌ث ع ل

- ‌ث ف ل

- ‌ث ق ل

- ‌ث ك ل

- ‌ث ل ل

- ‌ث م ل

- ‌ث ن ت ل

- ‌ث ول

- ‌ث هـ ل

- ‌ث ي ل

- ‌(فصل الْجِيم مَعَ اللَّام:)

- ‌ج أل

- ‌ج ب ت ل

- ‌ج ب ل

- ‌ج ب ر ل

- ‌ج ب هـ ل

- ‌ج ث ل

- ‌ج ج ل

- ‌ج ح ل

- ‌ج ح د ل

- ‌ج ح ش ل

- ‌ج ح ف ل

- ‌ج خَ ل

- ‌ج خَ د ل

- ‌ج د ل

- ‌ج ذ ل

- ‌ج ر ل

- ‌ج ر ث ل

- ‌ج ر د ب ل

- ‌ج ر د ح ل

- ‌ج ر د ل

- ‌ج ر ص ل

- ‌ج ر ع ب ل

- ‌ج ز ل

- ‌ج ط ل

- ‌ج ع ل

- ‌ج ع ب ل

- ‌ج ع ث ل

- ‌ج ع د ل

- ‌ج ع ف ل

- ‌ج ف ل

- ‌ج ل ل

- ‌ج م ل

- ‌ج م ح ل

- ‌ج م ع ل

- ‌ج ن ب ل

- ‌ج ن ث ل

- ‌ج ن د ل

- ‌ج ن ج ل

- ‌ج ن ع د ل

- ‌ج ول

- ‌ج هـ ل

- ‌ج هـ ب ل

- ‌ج ي ل

- ‌(فصل الْحَاء الْمُهْملَة مَعَ اللَّام:)

- ‌ح ب ل

- ‌(ح ب ت ل:)

- ‌(ح ب ج ل:)

- ‌(ح ب ر ك ل:)

- ‌(ح ب ك ل:)

- ‌ح ت ل

- ‌ح ت ف ل

- ‌ح ت ك ل

- ‌ح ث ل

- ‌ح ث ف ل

- ‌ح ج ل

- ‌ح د ل

- ‌ح د ق ل

- ‌ح ذ ل

- ‌ح ر ج ل

- ‌ح ر ق ل

- ‌ح ر ك ل

- ‌ح ر ل

- ‌ح ر م ل

- ‌ح ز أل

- ‌ح ز ب ل

- ‌ح ز ج ل

- ‌ح ز ق ل

- ‌ح ز ك ل

- ‌ح ز م ل

- ‌ح س ب ل

- ‌ح س د ل

- ‌ح س ج ل

- ‌ح س ل

- ‌ح س ف ل

- ‌ح س ق ل

- ‌ح س ك ل

- ‌ح س م ل

- ‌ح ش ل

- ‌ح ش ب ل

- ‌ح ص ل

- ‌(ح ض ل:)

- ‌ح ط ل

- ‌ح ظ ل

- ‌ح ف ل

- ‌ح ف ن ج ل

- ‌ح ق ل

- ‌ح ك ل

- ‌ح ل ل

- ‌ح م د ل

- ‌ح م ظ ل

- ‌ح م ل

- ‌ح ن ب ل

- ‌ح ن ت ل

- ‌ح ن ث ل

- ‌ح ن ج ل

- ‌ح ن د ل

- ‌ح ن ص ل

- ‌ح ن ض ل

- ‌ح ن ظ ل

- ‌ح ن ك ل

- ‌ح وق ل

- ‌ح ول

- ‌ح ي ع ل

- ‌ح ي هـ ل

- ‌ح ي ل

- ‌(فصل الْخَاء المُعجَمة مَعَ اللَّام:)

- ‌خَ ب ل

- ‌خَ ب ت ل

- ‌خَ ب ر ج ل

- ‌خَ ت ع ل

- ‌خَ ت ل

- ‌(خَ ث ل:)

- ‌خَ ج ل

- ‌خَ د ل

- ‌خَ د ف ل

- ‌خَ ذ ل

- ‌خَ ذ ع ل

- ‌خَ ر ب ل

- ‌خَ ر د ل

- ‌خَ ر ذ ل

- ‌خَ ر ط ل

- ‌خَ ر ق ل

- ‌خَ ر م ل

- ‌خَ ز ل

- ‌خَ ز ع ل

- ‌خَ ز ع ب ل

- ‌خَ س ل

- ‌خَ ش ل

- ‌خَ ش ب ل

- ‌خَ ش ن ف ل

- ‌خَ ص ل

- ‌خَ ض ل

- ‌خَ ط ل

- ‌خَ ع ل

- ‌خَ ف ل

- ‌خَ ف ث ل

- ‌خَ ف ج ل

- ‌خَ ف ش ل

- ‌خَ ل ل

- ‌خَ م ل

- ‌خَ م ج ل

- ‌خَ ن ت ل

- ‌خَ ن ث ل

- ‌خَ ن ج ل

- ‌خَ ن د ل

- ‌خَ ن ش ل

- ‌خَ ن ط ل

- ‌خَ ول

- ‌خَ ي ل

- ‌(فصل الدَّال المُهمَلة مَعَ اللَّام:)

- ‌د أل

- ‌د ب ل

- ‌د ب ك ل

- ‌د ج ل

- ‌د ج م ل

- ‌د ح ل

- ‌د ح ق ل

- ‌د ح م ل

- ‌د خَ ل

- ‌د ر ب ل

- ‌د ر ج ل

- ‌د ر خَ ب ل

- ‌د ر خَ م ل

- ‌د ر ق ل

- ‌د ر ك ل

- ‌د ر ول

- ‌د ز ل

- ‌د ش ل

- ‌د ع ل

- ‌د ع ب ل

- ‌د ع ك ل

- ‌د غ ل

- ‌د غ ف ل

- ‌د ف ل

- ‌د ق ل

- ‌د ق هـ ل

- ‌د ك ل

- ‌د ل ل

- ‌د م ل

- ‌د م ح ل

- ‌د ن ل

- ‌د ن ب ل

- ‌د ن ق ل

- ‌د ول

- ‌د هـ ل

- ‌د هـ ب ل

- ‌د هـ ق ل

- ‌د هـ ك ل

- ‌د ي ل

الفصل: ‌ج د ل

والجَحَنْفَلُ بزِيادة النُّون: الغَلِيظُ الشَّفَةِ.

‌ج خَ ل

الجُخَال، بالضمّ وَالْخَاء مُعْجَمة: السَّمُّ المُنْقَعُ، وَبِه رُوِي مَا أنشَده الأحمرُ فِي ج ح ل، وَلم يعرفهُ أَبُو سَعِيد.

‌ج خَ د ل

الجَخْدَلُ، كجَعْفَرٍ وقُنْفُذٍ أهمله الْجَوْهَرِي، وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: هُوَ الحادِرُ السَّمِينُ مِن الغِلْمان قَالَ الصَّاغَانِي: وَهُوَ تصحيفٌ، والصَّواب: بِالْحَاء الْمُهْملَة.

‌ج د ل

جَدَلَهُ أَي الحَبلَ. يَجْدُلُه ويَجْدِلُه مِن حَدَّىْ نَصَر وضَرَب، جَدْلاً: أَحْكَمَ فَتْلَهُ فَهُوَ مَجْدُولٌ وجَدِيلٌ مِنْهُ: الجَدِيلُ: الزِّمامُ المَجْدُولُ المُحْكَمُ فَتْلُه مِن أَدَيم قَالَ امرُؤ القَيس:

(وكَشْحٍ لَطِيفٍ كالجَدِيلِ مُخَصَّرٍ

وساقٍ كأُنْبُوبِ السَّقِيِّ المُذَلَّلِ)

وَقَالَ ذُو الرمَةِ:

(وحَتَّى كَسَتْ مَشْى الخِشاشِ لُغامُها

إِلَى حَيثُ يَثْنى الخَدَّ مِنْها جَدِيلُها)

الجَدِيلُ أَيْضا: حَبلٌ مِن أَدَمٍ أَو شَعَرٍ فِي عُنُقِ البَعِير، رُبّما سَمَّوا الوِشاحَ جَدِيلاً، قَالَ عبدُ الله بن عَجْلان النَّهْدِيّ:

(كأنَّ دِمَقْساً أَو فُرُوعَ غَمامَةٍ

علَى مَتْنِها حيثُ استَقَرَّ جَدِيلُها)

ج: جُدُلٌ ككُتُبٍ. والجَدْلُ بالفَتح ويُكْسَر: الذَّكَرُ الشَّدِيدُ المَعْصُوب. قَالَ اللَّيثُ: جُدُولُ الإنسانِ: قَصَبُ اليَدَيْنِ والرِّجْلَين وَمِنْه حَدِيث عائشةَ رَضِي الله تعالَى عَنْهَا، فِي العَقِيقَةِ: تُذْبَحُ يَوْمَ السَّابعِ وتُقْطَعُ جُدُولاً وَلَا يُكْسَرُ لَهَا عَظْمٌ أَي يومَ اللَّيلِ السَّابِع.

ص: 191

وكُل عُضْوٍ: جَدْلٌ، جَمْعُه جُدُول. وكُلُّ عَظْمٍ مُوَفَّرٍ لَا يُكْسَرُ وَلَا يُخْلَطُ بِهِ غيرُه جَدْلٌ أَيْضا ج: أَجْدالٌ وجُدُولٌ. مِن المَجاز: رَجُلٌ مَجْدُولٌ: لَطِيفُ الخَلْقِ لَطِيفُ القَصَبِ مُحْكَمُ الفَتْلِ. وقِيل: رَجُلٌ مَجْدُولُ الخَلْقِ: إِذا كَانَ مَعْصُوباً. وساعِدٌ أَجْدَلُ كَذَلِك. وساقٌ مَجْدُولَةٌ وجَدْلاءُ: حَسَنَةُ الطَّيِّ وَهِي مجازٌ.

الجَدْلاءُ مِن الدُّرُوعِ: المُحْكَمَةُ قَالَ الحُطَيئةُ:

(فِيهِ الرِّماحُ وفِيهِ كُلُّ سابِغَةٍ

جَدْلاءَ مُبهَمَةٍ مِن نَسجِ سلّامِ)

ج: جُدْلٌ: بالضّمّ وَكَذَلِكَ: دِرْعٌ مَجْدولَةٌ، قَالَ كَعْب بن زُهَير رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ:

(بِيضٌ سَوابِغُ قد شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ

كَأَنَّهُ حَلَقُ القَفْعاءِ مَجْدُولُ)

)

وَهُوَ مَجازٌ. وجَدَلَ وَلَدُ الظَّبيةِ وغيرِها: إِذا قَوِيَ وتَبعَ أُمَّهُ وَقَالَ الأصمَعِي: الجادِلُ مِن وَلَدِ الناقَةِ: فَوْقَ الرّاشِحِ، وَهُوَ الَّذِي قَوِيَ ومَشَى مَعَ أُمِّه. والأَجْدَلُ: مِن صِفَةِ الصَّقْرِ، كالأَجْدَلِيّ بزِيادة الْيَاء، قَالَ ذُو الرمَة: كأنَّهُنَّ خَوافِي أَجْدَلٍ قَرِمٍ ولَّى لِيَسبِقَهُ بالأَمْعَزِ الخَرَبُ ج: أَجادِلُ قَالَ عبدُ مَناف بن رِبْع الْهُذلِيّ:

(وَمَا القَوْمُ إلَّا سَبعَةٌ أَو ثَلاثَةٌ

يَخُوتُونَ أُخْرَى القَوْمِ خَوْتَ الأجادِلِ)

الأَجْدَلُ: فَرَسُ أبي ذَرٍّ الغِفارِيِّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. أَيْضا: فَرَسُ الجُلاسِ بنِ مَعْدِ يكَرِبَ الكِنْدِيِّ وَهُوَ القائلُ فِيهِ:

ص: 192

(يَكْفِيكَ مِن أَجْدَلٍ دُونَ شَدِّه

وشَدُّه يَكْفِيكَ دُونَ كَدِّه)

أَيْضا: فَرَسُ مَشْجَعَة الكَتائب الجَدَلِي مُحَرَّكةً: مِن بني جَدِيلَةَ. المِجْدَلُ كمِنْبَرٍ: القَصْرُ المُحْكَمُ البِناءِ، قَالَ الأعشَى:

(فِي مِجْدَلٍ شُيِّدَ بُنْيانُهُ

يَزِلُّ عَنهُ ظُفُرُ الطائرِ)

ج: مَجادِلُ قَالَ الكُمَيت:

(كَسَوْتُ العِلافِيَّاتِ هُوجاً كأنَّها

مَجادِلُ شَدَّ الرَّاصِفُون اجْتِدالَها)

الجَدالَةُ كسَحابَةٍ: الأَرضُ الصّلْبةُ، قَالَ أَبُو قُردُودَةَ الْأَعرَابِي: قَدْ أَرْكَبُ الآلَةَ بَعدَ الآلَهْ وأَتْرُكُ العاجِزَ بالجَدالَهْ أَو الأَرْضُ ذاتُ رَمْلٍ رَقِيقٍ. الجَدالَةُ: البَلَحُ إِذا اخْضَرَّ واستدار قبلَ أَن يَشتدَّ بِلُغَة أهل نَجْد، جَمْعُه الجَدالُ، قَالَ المُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ:

(وسارَتْ إِلَى يَبرِينَ خَمْساً فأصبَحَتْ

تخِرُّ على أَيدِي السُّقاةِ جَدالُها)

الجَدالَةُ: النَّملُ الصِّغارُ ذاتُ القَوائمِ والجَمْعُ الجَدالُ. وجَدَلَ الحَبُّ فِي السُّنْبُلِ: إِذا وَقَع وَفِي العُباب: قَوِيَ. وجَدَلَهُ جَدْلاً وجَدَّلَهُ تَجْدِيلاً، التَّشديدُ للكثْرة فانْجَدَلَ وتَجَدَّلَ: رَماهُ صَرَعَه علَى الجَدالَةِ أَي الأَرْض. وَمِنْه قولُ عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ يومَ الجَمَل، لَمّا وقَف على طَلْحةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَهُوَ صَرِيعٌ: أَعْزِزْ عليَّ أَبَا محمّدٍ أَن أراكَ مُجَدَّلاً تحتَ نُجُومِ السَّماء فِي بُطُونِ الأودِيَة، شَفَيتُ نَفْسِي وقَتلتُ مَعْشَرِي، إِلَى الله أشكُو عُجَرِي بُجَرِي. ومِن الانجِدال)

الحَدِيث المشهورُ: إِنِّي عِنْدَ اللَّهِ مكتوبٌ خاتَمُ النَّبِيينَ

ص: 193

وإنّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِه. وجَدَلَ الشَّيْء جُدُولاً، فَهُوَ جَدِلٌ ككَتِفٍ وعَدْلٍ بِالْفَتْح: أَي صَلُبَ قَوِيَ. والجَدَلُ، مُحرَّكةً: اللَّدَدُ فِي الخُصُومةِ والقُدْرةُ عَلَيْهَا وَمِنْه أُخِذ الجَدَلُ المَنْطِقيُّ: الَّذِي هُوَ القِياسُ المؤلَّفُ مِن المَشهُورات أَو المُسلَّمات، والغَرَضُ مِنْهُ إلزامُ الخَصْمِ وإفهامُ مَن، هُوَ قاصِرٌ عَن إدْراك مُقَدِّمات البُرهان. وَقد جادَلَهُ مُجادَلَةً وجِدالاً فَهُوَ جَدِلٌ ومِجْدَلٌ ومِجْدالٌ كمِنْبَرٍ ومِحْرابٍ ومُجادِلٌ. والمُجادَلَةُ والجِدالُ: المُخاصَمَةُ والخِصامُ. وَقَالَ الراغِبُ: الجِدالُ: هُوَ المُفاوَضَةُ على سَبيلِ المُنازَعة والمُغالَبة، وَأَصله: مِن جَدَلْتُ الحَبلَ: إِذا أحكَمْتَ فَتْلَه، فكأنّ المُتجادِلَيْنِ يَفْتِلُ كل واحدٍ الآخَرَ عَن رأيِه.

وقِيل: أَصْلُ الجِدالِ: الصِّراعُ وإسقاطُ الْإِنْسَان صاحِبَه على الجَدالَة. وكُل مِن الجَدَلِ والجِدالِ والمُجادَلَةِ جَاءَ فِي القُرآن. وَقَالَ ابنُ الكَمال: الجِدالُ: مِراءٌ يَتعلَّقُ بإظهارِ المَذاهبِ وتَقريرِها.

وَقَالَ الفَيومِيُّ: هُوَ التَّخاصُمُ بِمَا يَشْغَلُ عَن ظُهورِ الحَقّ ووُضُوح الصَّواب، ثمَّ استُعمِل على لِسانِ حَمَلَةِ الشَّرع فِي مُقابَلَةِ الأَدِلَّة لظُهور أَرْجَحِها، وَهُوَ محمودٌ إِن كَانَ للوُقوفِ على الحَقّ، وإلّا فمذمومٌ. المَجْدَلُ كمَقْعَدٍ: الجَماعَة مَنّا. المِجْدَلُ كمِنْبَرٍ: ع وَهُوَ جَبَلٌ أَو وادٍ، قَالَ العَبّاسُ بن مِرداس رضي الله عنه: عَفا مِجْدَلٌ مِن أهلِه فمُتالِعُ ويُروَى أَيْضا بِفَتْح الْمِيم، قَالَه نَصْرٌ. والجَدِيلَةُ كسَفِينةٍ: القَبِيلَةُ. مِن المَجاز: الجَدِيلَةُ: الشَّاكِلَةُ تَقول: عَمِلَ علَى جَدِيلَتِه: أَي

ص: 194

شاكِلَتِه الَّتِي جُدِلَ عَلَيْهَا. الجَدِيلَةُ النَّاحِيَة قَالَ شَمِرٌ: مَا رأيتُ تصحيفاً أشْبَهَ بالصَّواب مِمّا قَرَأَ مالِكُ بنُ سُلَيمان فِي التَّفْسِير، عَن مُجاهِدٍ، فِي قَوْله تَعَالَى: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شاكِلَتِهِ فصَحَّف فَقَالَ علَى حَدٍّ يَليهِ. وَإِنَّمَا هُوَ: علَى جَدِيلَتِه: أَي ناحِيَتِه، وَهُوَ قريبٌ بعضُه مِن بعض. الجَدِيلَةُ: شَرِيجَةُ الحَمَامِ ونحوُها، قَالَ أَبُو الهَيثَم: صاحِبُها جَدَّالٌ كشَدَّادٍ. قَالَ: وَيُقَال: رَجُلٌ جَدَّالٌ بَدَّالٌ: منسوبٌ إِلَى الجَدِيلة الَّتِي فِيهَا الحَمامُ، ويُقال للَّذي يَأْتِي بِالرَّأْيِ السَّخِيف: هَذَا رأيُ الجَدَّالِين البَدَّالِين، والبدّالُ: الَّذِي لَيْسَ لَهُ مالٌ إلّا بقَدْر مَا يَشْتَرِي شَيْئا، فَإِذا باعَه اشتَرى بِهِ بَدَلاً مِنْهُ، وَقد تقَدّم. الجَدِيلَةُ: الحالُ والطَّرِيقَةُ الَّتِي جُدِلَ عَلَيْهَا الإنسانُ. الجَدِيلَةُ: الرَّهْطُ غ وَهُوَ شِبهُ إِتْبٍ من أَدَمٍ يأْتَزِرُ بِهِ الصِّبيانُ والحُيَّضُ مِن النِّساء. فِي طَيِّئ: جَدِيلَةُ بنتُ سُبَيع بن عَمْرو، مِن حِمْيَرَ، أُمُّ حَيٍّ وَهِي أمُّ جُنْدَبٍ وحُورٍ، ابْنَي خارِجَةَ بنِ سَعد بن فُطْرةَ بن طيِّئ والنِّسبَةُ جَدَلِيٌّ مُحَرَّكةً. جُدالُ كغُرابٍ: د بالمَوْصِل مِن أعمالِ البَقْعاء.)

ومُجادِلُ: د بالخابُورِ وَفِي الغباب: مَوضعٌ. والجَدْوَلُ، كجَعْفَرٍ وخِروَعٍ: النَّهْرُ الصَّغِيرُ والجَمْعُ: الجَداوِلُ. جَدْولٌ: نَهْرٌ م معروفٌ. وجَدْلاءُ: اسمُ كَلْبةٍ الجَدْلاءُ مِن الشَّاءِ: المُتَثنيَةُ الأُذُنِ. يُقال: شِقْشِقَةٌ جَدْلاءُ: أَي مائِلَةٌ نقلَه الصَّاغَانِي.

ص: 195

قَالَ ابنُ عَبّاد: الجَدْلَةُ بِالْفَتْح: مِدَقَّةُ المِهْراسِ. قَالَ: والجَدْلُ: القَبرُ. يُقَال: ذَهَب على جَدْلانِه هَكَذَا فِي النُّسَخ والصَّوابُ: جَدْلائِه، بِالْهَمْزَةِ: أَي علَى وَجْهِه، هَذَا على جَدْلائِه: أَي ناحِيَتِه وقَبِيلَته. جَدِيلٌ كأَمِيرٍ: فَحْلٌ مِن الإبِل، كَانَ للنُّعمانِ بن المُنْذِر وَكَذَلِكَ شَدْقَم، وَقَالَ أَبُو سَعِيد السُّكَّرِيّ، فِي قَول الرَّاعِي:

(شُمُّ الكَواهِلِ جُنَّحاً أَولادُها

صُهْباً تُناسِبُ شَدْقَماً وجَدِيلا)

شَدْقَمٌ وجَدِيلٌ: كَانَا لبني آكِلِ المُرارِ، مِن نَسلٍ واحدٍ، وَقع أحدهُما فِي بني فَزارَةَ، والآخَرُ لَا أدرى أَيْن وقَع. وَقَالَ ذُو الرُّمَة:

(إليكَ أمِيرَ المُؤمِنينَ تَعسَّفَتْ

بِنا البِيدَ أولادُ الجَدِيلِ وشَدْقَمِ)

قَالَ الزَّجاج: أَجْدَلَت الظَّبيَةُ: إِذا مَشَى معَها ولَدها.

وَمِمَّا يُستَدْرَك عَلَيْهِ: المَجْدُولُ: القَضِيفُ لَا مِن هُزالٍ. وغُلامٌ جادِلٌ مُشْتدٌّ. والجادِلُ مِن وَلَدِ الناقَةِ: فَوقَ الرّاشِح، عَن الأصمَعِي، وَقد تقَدّم. وَقَالَ اللَّيثُ: رجُلٌ أَجْدَلُ المَنْكِبِ: فِيهِ تَطَأْطُؤٌ، وَهُوَ خِلافُ الأَشْرَفِ مِن المَناكِب، وَيُقَال للطائرِ أَيْضا، إِذا كَانَ كَذَلِك: أَجْدَلُ المَنْكِبَين. وَقَالَ الصاغانيُّ: هُوَ تَصحيفٌ، والصوابُ بِالْحَاء الْمُهْملَة. والاجْتِدالُ: البُنْيانُ، مِن الجَدْلِ، وَهُوَ الإحْكامُ، وشاهِدُه قولُ الكُمَيت الَّذِي ذُكِر. وَيُقَال: رَكِب جَدِيلتَه، أَي: عَزِيمَةَ رأيِه، وَهُوَ مَجازٌ. وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الجَدِيلَةُ: العِرافَةُ، تَقول: قَطَع بَنُو فُلانٍ جَدِيلَتَهم مِن بني فُلان: إِذا

ص: 196