المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

بسم الله الرحمن الرحيم ‌ ‌حرف الخاء 1604 - [بخ د]: خارجة (1) - تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال - جـ ٣

[شمس الدين الذهبي]

الفصل: بسم الله الرحمن الرحيم ‌ ‌حرف الخاء 1604 - [بخ د]: خارجة (1)

بسم الله الرحمن الرحيم

‌حرف الخاء

1604 -

[بخ د]: خارجة (1) بن الحارث بن رافع بن مَكِيث الجهني المدني.

عن: أبيه، وسالم ونافع ابني سرج.

وعنه: عبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن الحسن الفقيه،

وإسماعيل بن أبي أويس، وخالد بن مخلد.

قال أبو حاتم: صالح الحديث.

1605 -

[د ت ق]: خارجة (2) بن حذافة، بن غانم العدوي.

صحابي نزل مصر، وله حديث "في الوتر"(3).

روى عنه: عبد الله بن أبي مُرة، وعبد الرحمن بن جبير.

قلت: كان أحد الأمراء الأشراف أمد به عمر بن الخطّاب عَمرًا في

عسكر فشهد فتح مصر، وولي شرطة مصر أيام عمر، وهو الذي قتله

عمرو بن بكير الخارجي، وهو يراه عمرو بن العاص، فقال: أردت

عَمرًا، وأراد الله خارجة؟ وذلك في رمضان سنة أربعين.

1606 -

[ع]: خارجة (4) بن زيد بن ثابت الأنصاري المدني أبو زيد

الفقيه، أدرك زمن عثمان.

(1) تهذيب الكمال (8/ 5 - 6).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 6 - 8).

(3)

أخرجه أبو داود (2/ 249 - 250 رقم 1413) والترمذي (2/ 314 رقم

452) وابن ماجه (1/ 369 - 370 رقم 1168).

(4)

تهذيب الكمال (8/ 8 - 13).

ص: 68

وروى عن: أبيه، وعمه يزيد، وأسامة بن زيد، وأم العلاء،

وغيرهم.

وعنه: ابنه سليمان، والزهري، وأبو الزناد، ومجالد بن عوف،

ويزيد بن عبد الله بن قسيط، وطائفة.

وهو أحد الفقهاء السبعة بالمدينة الذين هم: هو، وسعيد بن

المسيّب، وعروة، والقاسم، وعبيد الله، وأبو بكر بن عبد الرحمن،

وسليمان بن يسار.

وقال عبيد الله بن عمر العمري: كان الفقه بعد الصحابة بالمدينة. . .

فذكر من السبعة خمسة، وذكر بدل عبيد الله، وأبي بكر: قبيصة بن

ذؤيب، وعبد الملك بن مروان.

وقال مصعب الزبيري: كان خارجة وطلحة بن عبد الله بن عوف في

زمانهما يستفتيان، وينتهي الناس إلى قولهما، ويقسمان المواريث من

الأموال والأملاك، ويكتبان الوثائق.

وقال معن بن عيسى، عن زيد بن السائب: إن سليمان

ابن عبد الملك أجاز خارجة بن زيد بمال، فقسمه.

قال الواقدي: ثنا موسى بن نجيح، عن إبراهيم بن يحيى بن زيد،

أن عمر بن عبد العزيز كتب أن يُعطى خارجة بن زيد ما قطع عنه من

الديوان، فمشى خارجة إلى أبي بكر بن حزم، فقال: إني أكره أن يلزم

أمير المؤمنين من هذا مقالةٌ ولي نظراء، فإن (كان)(1) أمير المؤمنين

عمهم بهذا فعلت، وإن هو خصني كرهت. فكتب عمر: لا يسع المال

ذلك، ولو وسعه لفعلت.

(1) من "هـ".

ص: 69

قال البخاري: إن كان يزيد بن ثابت قتل أيام [اليمامة](1) فإن

خارجة لم يدركه.

وعن عمر بن عبد العزيز: أنَّه بلغه موت خارجة فصفق بيد على يد،

وقال: ثُلْمَة (2) والله في الإِسلام؟

وقال ابن المديني وجماعة: مات سنة مائة. وقال الفلاس: سنة تسع

وتسعين.

1607 -

[د س]: خارجة (3) بن الصلت البُرْجُمي الكوفي.

عن: ابن مسعود، وعمه وله صحبة.

وعنه: الشعبي، وعبد الأعلى بن الحكم.

له حديث "في الرقية بالفاتحة" أخرجاه (4).

1608 -

[ت س]: خارجة (5) بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت

الأنصاري البخاري المدني، وقد ينسب إلى جده.

عن: أبيه، ونافع، ويزيد بن رومان، و [الحسين](6) بن بشير،

وعامر بن عبد الله بن الزبير، وجماعة

وعنه: معن، وزيد بن الحباب، والقعنبي، وجماعة.

(1) في "د، هـ" اليوم. وهو خطأ، والمثبت من التهذيب.

(2)

الثُّلمَةُ: الخلل في الحائط وغيره. انظر اللسان (1/ 502)

(3)

تهذيب الكمال (8/ 13 - 14)

(4)

أبو داود (4/ 153 رقم 3413)(4/ 334 - 336 رقم 3892، 3893)،

والنسائيُّ في الكبرى (4/ 365 رقم 7534).

(5)

تهذيب الكمال (8/ 15 - 16).

(6)

في "د، هـ": حسن. وهو تحريف، والمثبت من التهذيب، والحسين بن بشير

ابن سلام تقدّمت ترجمته

ص: 70

ضعفه أحمد. وقال ابن معين: ليس به بأس.

قيل: توفي سنة خمس وستين ومائة.

1609 -

[ت ق]: خارجة (1) بن مصعب بن خارجة السرخسي أبو

الحجاج الضبعي.

عن: بكير بن الأشج، وزيد بن أسلم، ومغيرة بن مقسم،

و[حصين](2) بن عبد الرحمن، وأيوب، وأبي حنيفة، وخلق.

وعنه: وكيع، وأبو داود، وعبد الرحمن بن مهدي، وعلي بن

الحسن بن شقيق، ونعيم بن حماد، ويحيى بن يحيى، وخلق.

وهاه أحمد.

وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال مرة: كذاب.

قال الحسين القَبَّاني: قال لي أبو مَعْمَر الهذلي: أتدري لم ترك

خارجة؟ فقلت: لمكان رأيه، قال: لا، ولكن كان أصحاب الرأي

عمدوا إلى مسائل لأبي حنيفة، فجعلوا لها أسانيد عن يزيد بن

أبي زياد فوضعوها في كتبه، وكان يحدث بها.

وقال البخاري: تركه ابن المبارك ووكيع.

وقيل: ضُعِّف؛ لأنه كان يدلس عن غياث أحد المتروكين.

وقال ابن سعد: تركوه.

وقال الدارقطني وغيره: ضعيف.

وقال ابن عديّ: له حديث كثير وأصناف فيها مسند ومقاطيع، وهو

(1) تهذيب الكمال (8/ 16 - 23)

(2)

في "د": حسين. وهو تحريف، والمثبت من "هـ" والتهذيب، وحصين بن

عبد الرحمن تقدّمت ترجمته.

ص: 71

ممن يكتب حديثه.

قلت: له حديث "إن الوضوء له شيطان يقال له: الولهان"(1).

توفي في ذي القعدة سنة ثمان وستين ومائة.

(1) أخرجه الترمذي (1/ 84 - 86 رقم 57) وابن ماجه (1/ 146 رقم 421).

ص: 72

1610 -

[ر]: خازم (1) بن الحسين أبو إسحاق الحُميسي، بصري نزل

الكوفة.

عن: أيوب، وثابت، وعطاء بن السائب، وجماعة.

وعنه: أحمد بن يونس، وعون بن سلام، ويحيى الحماني،

وجماعة.

قال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع

عليه.

1611 -

[ق]: خازم (2) العنزي البصري (أبو محمَّد)(3).

عن: عطاء بن السائب، ومسور بن الحسين.

وعنه: نصر بن علي الجهضمي، ويعقوب بن بشر.

قال أبو حاتم: مجهول، وحديثه باطل - يعني: الذي رواه ابن

ماجه (4)"أمتي خمس طبقات؛ الطبقة أربعون سنة ".

(1) تهذيب الكمال (8/ 24 - 26).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 26 - 27).

(3)

من "هـ".

(4)

ابن ماجه (2/ 1349 رقم 4058).

ص: 73

1612 -

اخت خدق: خالد (1) بن أسلم العدوي المدني.

عن: ابن عمر.

وعنه: أخوه زيد بن أسلم، والزهري، وغيرهما.

ذكره ابن حبان في "الثقات".

1613 -

[ت ق]: خالد (2) بن إلياس- ويقال: ابن إياس- القرشي

العدوي، أبو الهيثم، إمام مسجد الرسول.

عن: عامر بن سعد، والمقبري، وصالح مولى التوءمة، ويحيى

ابن عبد الرحمن بن "حاطب، وجماعة.

وعنه: أبو معاوية، والقعنبي، وعلي بن قادم، وأبو نعيم،

وأحمد بن يونس، وطائفة.

قال أحمد: منكر الحديث. وقال عباس عن ابن معين: لا يكتب

حديثه. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه زحفًا. وقال النسائي: . متروك.

1614 -

[ت]: خالد (3) بن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر

العدوي المدني.

عن: عمَّي والده: حمزة وسالم، وعن جده عبيد الله.

وعنه: معن، وزيد بن الحباب، والنفيلي، وإسحاق الفروي،

وغيرهم.

قال أبو حاتم: يكتب حديثه.

وقال البخاري: له مناكير.

(1) تهذيب الكمال (8/ 28 - 29).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 29 - 33).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 33 - 34).

ص: 74

1615 -

[2/ ق 2 - ب] خالد (1) بن أبي بلال، الصواب: عن خالد (2)،

عن ابن أبي بلال.

1616 -

[ع]-: خالد (3) بن الحارث أبو عثمان الهجيمي البصري.

عن: حميد، وابن عون، وحسين المعلم، وهشام بن عروة،

وطبقتهم.

وعنه: أحمد، وإسحاق، وابن المدني، وحميد بن مسعدة،

ومحمد بن المثنى، وخلق كثير.

وقال يحيى القطان: ما رأيت أحدًا خيرًا منه ومن سفيان.

وقال أحمد: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة.

وقال أبو زرعة: كان يقال له: خالد الصدوق.

وقال النسائي: ثقة ثبت. وقال آخر: كان من أئمة العلم ببلده.

قال الفلاس: ولد سنة عشرين ومائة، ومات سنة ست وثمانين.

* خالد بن حسين، هو ابن عبد الله بن حسين، يأتي.

1617 -

[بخ فق]: خالد (4) بن حميد المهري الإسكندراني أبو حميد.

عن: أبي هانئ، وبكر بن عمرو المعافري، وأبي عقيل زهرة بن

معبد، وطائفة.

وعنه: بقية، وعبد الله بن صالح، وإدريس بن يحيى، وروح بن

صلاح، وابن وهب، وآخرون.

(1) تهذيب الكمال (8/ 34 - 35).

(2)

يعني: خالد بن معدان، عن ابن أبي بلال، وهو عبد الله

(3)

تهذيب الكمال (8/ 35 - 39).

(4)

تهذيب الكمال (8/ 39 - 41).

ص: 75

قال أبو حاتم: لا بأس به

وقال ابن يونس: مات سنة تسع وستين ومائة.

1618 -

[د]: خالد (1) بن الحويرث المخزومي المكي.

عن: عبد الله بن عمرو.

وعنه: ابنه محمد، وعلي بن جدعان.

لا يعرف. وذكره ابن حبان في "الثقات".

له حديث " أن الأرنب تحيض"(2).

1619 -

[ق]: خالد (3) بن حيان الرقي، أبو يزيد، مولى كندة الخَرَّاز.

عن: جعفر بن برقان، وسالم بن أبي المهاجر، وعلي بن عروة،

وجماعة.

وعنه: سنيد بن داود، والحسن بن حماد سجادة، وأحمد بن

حنبل، وخلق.

قال أحمد: لم يكن به بأس، كتبنا عنه غرائب. وقال الفلاس:

ضعيف.

وقال علي بن ميمون الرقي: منكر الحديث، وكان صاحب حديث.

وقال النسائي وجماعة: ليس به بأس.

وقال ابن سعد: مات في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين ومائة،

وكان ثقة ثبتًا.

(1) تهذيب الكمال (8/ 41 - 42).

(2)

أبو داود (4/ 295 رقم 3786).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 42 - 45).

ص: 76

* خالد بن خالد، وقيل: سبيع، يأتي.

1620 -

[بخ م كد س]: خالد (1) بن خداش بن عجلان المهلبي، مولاهم

البصري، نزيل بغداد.

عن: مالك، وحماد بن زيد، وأبي عوانة، ومهدي بن ميمون،

وبكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، وعمارة بن زاذان، وطائفة.

وعنه: (م) وأحمد، وابن راهويه، وهارون الحَمَّال، وأبو

زرعة، وأحمد بن أبي خيثمة، ومحمد بن يحيى المروزي،

وابن أبي الدنيا، وخلق.

قال أبو حاتم وغيره: صدوق.

وقال ابن المديني وزكريا الساجي: ضعيف. وقال: قال ابن معين:

ينفرد عن حماد بن زيد بأحاديث.

وقال سليمان بن حرب: صدوق، لا بأس به، كان يختلف معنا

إلى حماد بن زيد، وكان كثير اللزوم له.

وقال خالد بن خداش: ربما غبت عن حماد فيطلبني وقد خبأ لي

الفاكهة والحلواء.

قال حاتم بن الليث: مات في جمادى الآخرة سنة ثلاث وعشرين

ومائتين بغداد، ورأيته أحمر الرأس واللحية يخضب.

1621 -

[خ س]: خالد (2) بن خَلِي (3) الكلاعي أبو القاسم الحمصي

القاضي.

(1) تهذيب الكمال (8/ 45 - 50).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 50 - 53).

(3)

كتب في هامش "د": قيده الأمير بالتخفيف. أي: بتخفيف اللام كما في

الإكمال (2/ 11).

ص: 77

عن: بقية، ومحمد بن حرب، وسويد بن عبد العزيز، وجماعة.

وعنه: (خ) وابنه محمد بن خالد، ومحمد بن عوف، وأبو زرعة

الدمشقي، وآخرون.

قال البخاري: صدوق.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في "الثقات"(و)(1) ولاه المأمون القضاء.

1622 -

[4]: خالد (2) بن دُرَيْك الشامي.

عن: ابن عمر، وعائشة -ولم يدركهما- وعبد الله بن مُحَيْريز.

وعنه: قتادة، وأيوب، وأبو بشر، وابن عون، والأوزاعي،

والهقل بن زياد.

وثقه النسائي وغير واحد، قال أبو داود: لم يدرك عائشة.

1623 -

[د]: خالد (3) بن دهقان أبو المغيرة القرشي، مولاهم الدمشقي.

عن: عبد الله بن أبي زكريا، (و)(1) هانئ بن كلثوم، والوليد بن

عبد الرحمن الجرشي، ويحيى بن يحيى الغساني، وآخرين.

وعنه: سعيد بن عبد العزيز، ومحمد بن شعيب، وصدقة بن

خالد، والوليد بن مسلم.

وثقه أبو مسهر، وقال: كان على قناديل المسجد.

1624 -

[خ د ت س]: خالد (4) بن دينار أبو خَلدة التميمي البصري

(1) من ل "هـ".

(2)

تهذيب الكمال (8/ 53 - 55).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 55 - 56).

(4)

تهذيب الكمال (8/ 56 - 59)

ص: 78

الخياط.

عن: أنس، وأبي العالية، والحسن، وابن سرين، وجماعة.

وعنه: ابن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، وحرمي بن عمار،

وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومسلم بن إبراهيم، وخلق.

وثقه يزيد بن زريع وابن معين والنسائي.

1625 [عخ ق]: خالد (1) بن دينار النِّيلي أبو الوليد الشيَبْاني، والنيل

بين الكوفة وواسط، سكنها.

عن (2) الحسن، وعطاء بن أبي رباح، ومعاوية بن قرة،

وسالم ابن عبد الله وأبي هارون العبدي، وجماعة.

وعنه: الثوري، ويزيد بن زريع، وأبو أسامة، ويونس بن بكير،

وجماعة.

وثقة أحمد. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.

1626 -

[ع]: خالد (3) بن ذكوان المدني، نزل البصرة

عن: الربيع بنت معوذ، وغيرها.

وعنه: حماد بن سلمة، وعبد الواحد بن زياد، وبشر بن المفضل،

وجماعة.

وثقه ابن معين وغيره. وقال أبو حاتم: محله الصدق.

(1) تهذيب الكمال (8/ 59 - 60)

(2)

الوجه (2/ ق 3 ب) به بياض وكتب فى أوله وأوسطه وآخره: سهو. وكتب:

صحيح معتد به، ولله الحمد.

(3)

تهذيب الكمال (8/ 60 - 61).

ص: 79

1627 -

[بخ]: خالد (1) بن الربيع العبسي.

عن: حذيفة.

وعنه: أبو وائل.

وثق.

1628 -

[س]: خالد (2) بن روح بن السَّرِي الثقفي الدمشقي.

عن: أبي الجماهر محمد بن عثمان، وإسحاق بن إبراهيم

الفراديسي، ويزيد بن خالد الرملي، وطبقتهم.

وعنه: (س)، وابن جوصا، والحسين بن جزلان، والطبراني

وجماعة.

وثقه النسائي.

مات سنة ثمانين ومائتين.

1629 -

[ت س]: خالد (3) بن زياد التِّرمذي، أبو عبد الرحمن،

صاحب السَّابِريِّ.

عن: نافع، وأبي الصديق الناجي، وقتادة، ومقاتل بن حيان،

وهو من أقرانه.

وعنه: ابنه عبد العزيز بن خالد، وصالح بن عبد الله، وقتيبة بن

[سعيد](4) وجماعة.

(1) تهذيب الكمال (8/ 61 - 63)

(2)

تهذيب الكمال (8/ 63 - 64).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 65 - 66)

(4)

في "د": سعد. وهو تحريف، والمثبت من "هـ، و" التهذيب، وقتيبة بن

سعيد أبو رجاء البلخي، ستأتي ترجمته.

ص: 80

وثقه سعيد بن سويد المعولي.

وقال ابن حبان: يروي عن نافع نسخة مستقمة، (و)(1) مات

وهو ابن مائة سنة، وكان قاضي ترمذ، ثم ابنه بعده.

1630 -

[ع]: خالد (2) بن زيد بن كليب بن ثعلبة، أبو أيوب الأنصاري

النجاري.

شهد بدرًا والعقبة، وعليه نزل النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة شهرًا.

عنه: البراء بن عازب، وأبو أمامة، وأسلم التجيبي، وأفلح مولاه،

وجبير بن نفير، وعبد الله بن حنين، وعبد الله بن يزيد الخطمي،

وعبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن الحبلي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى،

وعروة، وعطاء بن يزيد الليثي، وأبو سلمة، وخلق (كثير)(1).

وكان من نجباء الصحابة، رضي الله عنه.

قال الليث بن سعد: عن يحيى بن سعيد الأنصاري.

قال أبو أيوب الأنصاري: من أراد أن يكثر علمه، وأن يعظم حلمه

فليجالس غير عشيرته.

وقال أبو كريب: ثنا فردوس [بن](2) الأشعري، ثنا مسعود بن

سليمان، ثنا حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي بن عبد الله،

عن ابن عباس، أن أبا أيوب الأنصاري غزا الروم، فمَّر على معاوية

فجفاه، فلما مَرَّ من غزوته جفاه، ولم يرفع به رأسًا فقال: إن رسول

(1) من "هـ".

(2)

تهذيب الكمال (8/ 66 - 71).

(3)

من التهذيب، وقد رواه الطبراني في معجمه الكبير (4/ 125 - 156 رقم 3876)

عن أبي كريب به. وفردوس بن الأشعري له ترجمة في الجرح والتعديل (7/

93 رقم 532) وغيره.

ص: 81

الله صلى الله عليه وسلم أنبأني أنا سنرى بعده أثرة. فقال معاوية: فبم أمركم؟ قال:

أَنْ نصبر. قال: فاصبروا إذًا. فأتى ابن عباس بالبصرة وقد وليها لعليٍّ،

فقال: يا أبا أيوب، إني أخرج عن مسكني كما خرجت عن مسكنك

لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر أهله فخرجوا وأعطاه كل شيء أَغْلَقَ عليه الدار،

فلما كان انطلاقه قال: حاجتك؟ قال: حاجتي عطائي، وثمانية أعبد

يعملون في أرضي.

وكان عطاؤه أربعة آلاف (درهم)(1)، فأضعفها له [خمس](2)

مرات، فأعطاه عشرين ألفًا وأربعين عبدًا.

وقال الهيثم وغيره: مات سنة خمسين. وقيل: بعد ذلك.

(قلت)(1) قال شعبة للحكم: شهد أبو أيوب (الأنصاري)(1)

صفين مع علي؟ قال: لا، ولكن شهد معه قتال أهل النهر.

وقال ابن عون: حدثني ابن سيرين قال: قدم أبو أيوب على معاوية

فأجلسه معه على السرير، فجعل معاوية يتحدث يقول: فعلنا وفعلنا -

وأهل الشام حوله- فقال: يا أبا أيوب، من قتل صاحب الفرس البلقاء

يوم كذا؟ قال أبو أيوب: أنا قتلته إذ أنت وأبوك على الجمل الأحمر معكما

لواء الكفر. فنكس معاوية، وتَنَمَّرَ أهل الشام، فرفع معاوية رأسه، وقال:

مه، مه! وإلا فَلَعمري ما عن هذا سألناك، ولا هذا أردنا منك (3).

وعن عمار بن غزية (4) قال: مرض أبو أيوب في الجيش، فعاده

يزيد -وهو أميرهم- فقال: إن شئت أن تجعل قبري مما يلي العدو

وذكر الحديث.

(1) من "هـ".

(2)

من التهذيب، والمعجم الكبير للطبراني.

(3)

تاريخ ابن عساكر (16/ 55 - 56) من طريق ابن عون به.

(4)

تاريخ ابن عساكر (16/ 56 - 57) من طريق عمار بن غزية بطوله.

ص: 82

وقال الأعمش (1): عن أبي ظبيان قال: غزا أبو أيوب الروم فمرض

، فلما احتضر قال: إذا مِتُّ فاحملوني، فإذا صففتم للعدو

فارموني تحت أقدامكم.

وقال سعيد بن عبد العزيز (2): (غزا معاوية بابنه)(3) يزيد في سنة

خمس وخمسين في البر والبحر حتى أجاز بهم الخليج، وقاتلوا أهل

القسطنطينية على بابها ثم قفل.

وروى قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه قال: أتيت مصر فرأيتهم قد

قفلوا من غزوهم، فأخبروني أنه لما كان عند انقضاء مغزاهم بحيث يراهم

العدو واحتضر أبو أيوب، فقال: إذا قُبضْتُ فلتركب الخيل، ثم القوا

العدو، فيردونكم حتى لا تجدوا مُتَقَدِّمًا، فاحفروا حينئذ لي قبرًا، ثم

ادفنوني، ثم سووه، ولتطأ الخيل والرجال عليه حتى لا يعرف.

وعن الأصمعي، عن أبيه: أن أبا أيوب غزا الروم فمات

بالقسطنطينية، فقبر مع سورها، وبني عليه، فلما أصبحوا أشرف عليهم

الروم فقالوا: يا معشر العرب، قد كان لكم الليلة شأن. فقالوا: مات

رجل من أكابر أصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم والله لئن نبش لا ضُربِ بناقوس في بلاد

العرب! فكانوا إذا قحطوا، كشفوا عن قبره، فأمطروا.

وقال الواقدي: توفي سنة اثنين وخمسين، وصلى عليه يزيد، وقبر

بأصل حصن القسطنطينية، فلقد بلغني أن الروم يتعاهدون قبره يستسقون (4)

(1) تاريخ ابن عساكر (16/ 57 - 58).

(2)

تاريخ ابن عساكر (16/ 60).

(3)

كذا في "د، هـ" وفي تاريخ ابن عساكر: فأغزا معاوية ابنه. وهو الصواب.

(4)

الخبر رواه ابن سعد في الطبقات (3/ 485) عن الواقدي، وهو تالف، وإن

ثبت الخبر فهو من فعل الروم، والاستسقاء بالصالحين إنما يكون في حياتهم،

كما ثبت هذا عن عمر باستسقائه بالعباس بن عبد المطلب، فقي صحيح البخاري=

ص: 83

به، وكذا وَرَّخَهُ يحيى بن بكير وغيرهما.

1631 -

[د س]: خالد (1) بن زيد -ويقال: ابن يزيد- الجهني.

عن: عقبة بن عامر "في فضل الرمي"(2).

وعنه: أبو سلام الأسود.

كذا رواه عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ومعاوية بن سلام.

وقال يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام، عن عبد الله بن زيد

الأزرق، وقيل: ابن يزيد

قلت: وعلل ذلك في ورقتين في "التهذيب".

1632 -

[س]: خالد (3) بن زيد أبو عبد الرحمن الشامي، ووهم من

قال: ابن يزيد.

روى عن: شرحبيل بن السِّمط، والعِرْباض بن سارية -

مرسلا- وعن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وقَزَعة بن يحيى.

وعنه: سفيان بن حسين، ومعتمر بن سليمان.

قال أبو حاتم: ما به بأس.

1633 -

[د ت س ق]: خالد (4) بن سارة المخزومي المكي.

= (2/ 574 رقم 1010 وطرفه 371) من طريق أنس "أن عمر بن الخطاب

رضي الله عنه كان إذا قحطوا استقى بالعباس بن عبد المطلب فقال: اللهم إنا كنَّا

نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعمِّ نبيِّنا فاسقنا. قال: فيسقون".

(1)

تهذيب الكمال (8/ 71 - 76).

(2)

أخرجه أبو داود (3/ 218 - 219 رقم 2505)، والنسائي (6/ 336 رقم

3146).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 76 - 78).

(4)

تهذيب الكمال (8/ 78 - 79).

ص: 84

عن: ابن عمر، وعبد الله بن جعفر.

وعنه: ابنه جعفر، وعطاء بن أبي رباح.

ذكره ابن حبان في "الثقات".

1634 -

[خ س ق]: خالد (1) بن سعد.

عن: مولاه أبي مسعود الأنصاري، وحذيفة، وعائشة، وغيرهم.

وعنه: حبيب بن أبي ثابت، وأبو حصين، ومنصور، والأعمش،

وآخرون.

وثقه ابن معين.

1635 -

[خ]: خالد (2) بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموى.

عن: أبيه، وغيره.

وعنه: ابن المبارك، وإبراهيم بن موسى.، وعبد الله بن عمر

مُشْكُدَانة (3)، ويحيى، الحِمَّاني، وجماعة.

وثقه محمد بن بشر العبدي.

له حديث في "الصحيح".

1636 -

[د ق]: خالد (4) بن سعيد بن أبي مريم التيمي، مولاهم المدني.

عن: سعيد بن عبد الرحمن بن رُقَيْش، ونُعَيْم المُجْمِر، وجماعة.

وعنه: ابنه عبد الله، ومحمد بن معن الغفاري، وغيرهما.

(1) تهذيب الكمال (8/ 79 - 81).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 81 - 82).

(3)

قال الحافظ في التقريب ترجمة عبد الله: مشكدانة، بضم الميم والكاف بينهما

معجمة ساكنة، وبعد الألف نون، وهو وعاء المسك بالفارسية.

(4)

تهذيب الكمال (8/ 83 - 89).

ص: 85

وثقه ابن حبان.

1637 -

[بخ م 4]: خالد (1) بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة

المخزومي أبو سلمة الكوفي الفأفاء.

عن: ابن المسيَّب، والشعبي، وأبي بردة، وموسى بن طلحة بن

عبيد الله، وجماعة.

وعنه: شعبة، والسفيانان، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وأبو

أحمد الزبيري، وطائفة.

وكان من علماء قريش. وثقه ابن معين، وابن المديني وقال: له

نحو عشرة أحاديث.

قال ابن سعد: أخِذ مع ابن هبيرة، فيقولون: إن أبا جعفر قطع

لسانه ثم قتله.

وعن: جرير بن عبد الحميد قال: كان مرجئًا يبغض عليًّا.

وقال يزيد بن هارون: نادى منادي المسودة بواسط: الناس آمنون إلا

العوام بن حوشب، وعمر بن ذر، وخالد بن سلمة المخزومي، فأما

خالد فقتل، وأما العوام فهرب، فكان يحِّرض على قتالهم، وكان عمر

بن ذَرِّ يقصُّ بهم ويحرِّض على قتالهم بواسط.

قال. خليفة: قتل في ذي (القعدة)(2) سنة اثنين وثلاثين ومائة

1638 -

[بخ د بس ق]: خالد (3) بن سُمَيْر السدوسي.

(1) تهذيب الكمال (8/ 83 - 89).

(2)

من "هـ" وفي "د": الحجة. والصواب في "ذي القعدة" كما فى التهذيب،

ومثله فى تاريخ خليفة (ص 402).

(3)

تذهيب الكمال (8/ 90 - 92).

ص: 86

رأى الأحنف.

وروى عن: ابن عمر، وعبد الله بن رباح، وبشير بن نهيك،

وغيرهم.

وعنه: الأسود بن شيبان، قط.

وثقه النسائي.

1639 -

[ق]: خالد (1) بن أبي الصلت، عامل عمر بن عبد العزيز.

عنه، وعن: رِبْعي بن حِراش، وعراك بن مالك، وغيرهم.

وعنه: خالد الحَذَّاء، وسفيان بن حسين، ومبارك بن فضالة،

وآخرون.

ذكره ابن حبان. في "الثقات".

1640 -

[ت]: خالد (2) بن طَهْمان أبو العلاء السَّلولي الكوفي الخَفَّاف.

عن: أنس، وحصين بن مالك، وعطية العوفي، وجماعة.

وعنه: ابن المبارك، وأبو نعيم، والفريابي، وأحمد بن يونس،

وجماعة.

ضعفه ابن معين.

وقال أبو حاتم: من عتق الشيعة، ومحله الصدق.

وقال ابن حبان في "الثقات": يخطئ ويهم.

1641 -

[م]: خالد (3) بن عبد الله بن حرملة المُدلجي.

(1) تهذيب الكمال (8/ 92 - 94).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 94 - 96).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 96 - 97).

ص: 87

عن: الحارث بن خفاف، وغيره.

وعنه: محمد بن عمرو بن علقمة، ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي.

له حديث واحد (1).

1642 -

[د س ق]: خالد (2) بن عبد الله بن حسين الأموي، مولى

عثمان، دمشقي.

عن: أبي هريرة.

وعنه: إسماعيل بن عبيد الله، وزيد بن واقد.

ذكره ابن حبان في "الثقات".

1643 -

[ع]: خالد (3) بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الواسطي

الطَّحَّان، مولى مزينة، أبو الهيِثم، ويقال: أبو محمد.

عن: حصين، وأبي بشر، وسهيل بن أبي صالح، وحميد

الأعرج، وبيان بن بشْر، وعطاء بن السائب، وطبقتهم

وعنه: يحيى القطان، وابن مهدي، ومُسَدَّد، ووهب بن بقية،

وعمرو بن عون، وابنه محمد بن خالد، وعبد بن الحميد بن بيان،

وخلق.

قال أحمد بن حنبل: كان ثقة دَيِّنًا، بلغني أنه اشترى نفسه من الله

ثلاث مرات، يتصدق بوزن نفسه فضة.

وقال أبو حاتم وغيره: ثقة.

وقال أبو داود: قال إسحاق الأزرق: ما أدركت أفضل

(1) أخرجه مسلم (1/ 470 رقم 679/ 308).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 97 - 99).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 99 - 104).

ص: 88

من خالد الطحان، (قلت) (1): فقد رأيت الثوري! قال: كان

الثوري رجل نفسه، وكان خالد رجل عامة.

قيل: ولد سنة عشر ومائة.

وقال عبد الحميد بن بيان: مات في رجب سنة تسع وسبعين، وكان

لا يخضب.

وقال خليفة: سنة اثنتين وثمانين.

1644 -

[م س]: خالد (2) بن عبد الله بن مُحْرِز المازني، يقال له:

الأثبج، والأحْدَب.

عن: عمه صفوان بن مُحْرِز، وزرارة بن أوفى، والحسن، وغيرهم.

وعنه: سليمان التيمي، وعوف، وإبراهيم بن طهمان، وجماعة.

ذكره ابن حبان في "الثقات".

1645 -

[عخ د]: خالد (3) بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كُرْز بن عامر

البجلي القَسْرِي الدِّمَشْقي، أبو القاسم، ويقال: أبو الهيثم، أمير العراقين

لهشام، وقد ولي مكة للوليد وسليمان.

روى عن: [أبيه عن](4): جده، وله صحبة.

وعنه: حميد الطويل، وإسماعيل بن أبي خالد، وحبيب بن أبي

حبيب، وسَيَّار أبو الحكم، وجماعة.

ذكره ابن حبان في "الثقات".

(1) من "هـ". وفي "د": قيل.

(2)

تهذيب الكمال (8/ 104 - 107).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 107 - 118).

(4)

المثبت من التهذيب، وفي "د" علامة لحق، ولم يلحق في الهامش شيء،

وفي "هـ" والخلاصة: روى عن جده. بدون ذكر: عن أبيه.

ص: 89

وقال غيره: كان أشرف من أن يكذب، ولي العراق سنة ست ومائة

إلى سنة عشرين (ومائة)(1)، فَعُزِل بيوسف بن عمر.

قال أبو المليح الرقي: سمعت خالدًا القسري على المنبر يقول: قد

اجتمع من فيئكم هذا ألفُ ألفٍ لم يظلم فيها مسلم ولا معاهد.

وقال العُتْبي، عن أبيه: خطب خالد بن عبد الله فانغلق عليه كلامه

وأُرْتج عليه فسكت، ثم قال: أيها الناس، إن هذا الكلام يجيء أحيانًا

ويَعْزُب أحيانًا، فيتسبب عند مجيئه سببه، ويتعذر عند عزوبه مطلبه، وقد

يرد إلى السَّليط (كلامه)(2) ويثوب إلى الحَصِرِ كلامه، وسيعود إلينا. ما

تحبون، ويعود إليكم كما تريدون.

وقال أبو (هشام)(3) الرفاعي: سمعت أبا بكر بن عياش يقول:

رأيت خالد بن عبد الله القسري حين أُتِيَّ بالمغيرة بن سعيد (4) وأصحابه،

قد وضع له سرير في المسجد فجلس عليه، ثم أمر برجل من أصحابه

فضربت عنقه، ، ثم قال. للمغيرة: أَحْيه -وكان يريهم أنه يحيي الموتى-

فقال: والله أصلحك الله ما أحيي الموتى! قال لتحيينه أو

لأضربن عنقك. قال: ما أقدر. فأمر بطن قصب فأضرموا فيه نارًا ثم

قال للمغيرة: اعتنقه. فأبى، فعدا رجل من أصحابه فاعتنقه. قال أبو

بكر: فرأيت النار تأكله وهو يشير بالسَّبَّابة.

قال خالد: هذا والله أحق بالرئاسة منك. ثم قتله، وقتل أصحابه.

(1) من "هـ".

(2)

في التهذيب: بيانه. وفي "هـ": كلامه بيانه.

(3)

في "هاشم". خطأ والمثبت من "هـ" والتهذيب، وهو محمد يزيد بن كثير

الرفاعي، وستأتي ترجمته.

(4)

هو المغيرة بن سعيد البجلي الكوفي، رافضي خبيث، وكان كذَّابًا ساحرًا (ميزان

الاعتدال 4/ 160 - 162).

ص: 90

قال الأصمعي: حدثني الوليد بن نوح، سمعت خالد القسري على

المنبر يقول: إني لأطعم كل يوم ستة وثلاثين ألفًا من الأعراب من تمر

وسويق. وكان خالد جوادًا ممدحَّا معطاء.

قال الأصمعي: دخل أعرابي على خالد بن عبد الله في يوم مجلس

الشعراء عنده، وقد كان قال فيه بَيْتَي شعرٍ امتدحه، فلما سمع قول

الشعراء صغر عنده ما قال، فلما انصرف الشعراء بجوائزهم بقي

الأعرابي، فقال له خالد: ألك حاجة؟ فأنشده البيتين، وهما:

تعرضت لي بالجود حتى نعشتني

وأعطيتني حتى [ظننتك](1) تلعب

فأنت الندى وابن الندى وأخو الندى

حليف الندى ما للندى عنك مَذْهَبُ

فقال: سل حاجتك. فقال: علِيَّ من الدَّين خمسون ألفًا. قال:

قد أمرت لك بها، وشَفَعْتها بمثلها. فأمر له بمائة ألف.

وعن الهيثم بن عدي قال: كان خالد بن عبد الله يقول: لا

يحتجب الوالي إلا لثلاث خصال: إما رجل عييٌّ فهو يكره أن يطلع

الناس على عَيِّه، وإما بخيل يكره أن يُسأل، وإما يشتمل على سوءة فهو

يكره أن يعرف الناس ذلك.

وقال أحمد بن عبيد بن ناصح، عن محمد بن عمران، عن أبيه

قال: كتب خالد بن عبد الله إلى رجل ولاه المبارك: أما بعد، فإن

بالرعية من الحاجة إلى ولاتها مثل الذي بالولاة من الحاجة إلى رعيتها،

وإنما هُم مِنْ الوالي بمنزلة جسده من رأسه، فاحسن إلى رعيتك بالرفق،

(1) في "د": حسبتك. والمثبت من "هـ"، والتهذيب وسير أعلام النبلاء.

ص: 91

وإلى نفسك بالإحسان، فلا تَكُونُنَّ إلى صلاحهم أشد منك إليه، ولا

عن فسادهم أدفع منك عنه، ولا تحمل فضل القدرة على شدة

السطوة: لمن قل ذنبه، ورجوت مراجعته، ولا تطلب منهم إلا مثل الذي

يبذل لهم، فاتق الله في العدل، اصرم فيما علمت، واكتب إلينا فيما

جهلت، والسلام.

قال أبو نعيم، عن الفضل بن الزبير: سمعت خالد القَسْرِي ذكر

عليًّا بكلام لا يحل ذكره.

وقال ابن معين: كان رجل سوء يقع في علي رضي الله عنه.

وروى سليمان بن أبي شيخ، عن أبي سفيان الحميري وغيره: أن

الوليد بن يزيد أراد الحج وهو خليفة فاتَّعَد فتية من وجوه اليمن أن يفتكوا

به في طريق، وسألوا خالد القَسْرِي أن يكون معهم فأبي، قالوا:

فاكتم علينا. قال: نعم. فاتى خالد فقال: يا أمير المؤمنين، دع الحج

العام؛ فإني خائف عليك. قال: ومن الذي تخافهم؟ ! سَمِّهم. قال:

قد نصحتك ولن أسميهم لك. قال: إذًا أبعث بك إلى عدوك يوسف

ابن عمر. قال: وإن فعلت؟ قال: فبعث به إليه، فعذبه حتى قتله.

قال البخاري: قتل قريبًا من سنهَ عشرين.

وقال خليفة: قتل سنة ست وعشرين، وله نحو من ستين سنة.

روى له البخاري "أفعال العباد" قصة ذبحه الجعد

وروى له أبو داود: أنه أضعف الصاع، فصيره ستة عشر رطلًا.

قال أبو عبيدة: لما قتل خالد بن عبد الله لم يرثه أحد من العرب

على كثرة أياديه عندهم، إلا أبو الشَّغْب العَبْسي فقال:

ألا إن خير الناس حَيًّا وهالكًا

أسير ثقيف عندهم في السلاسل

ص: 92

لعمري لقد أعمرتم السجن خالدًا

وأوطأتموه وطأة المتثاقل

فإن تسجنوا القَسْرِي لا تسجنوا اسمَهُ

ولا تسجنوا مَعْروفَه في القبائل

1646 -

[خ ت س]: خالد (1) بن عبد الرحمن السلمي البصري أبو أمية.

عن: الحسن، ومحمد، وغالب القطان.

وعنه: ابن المبارك، وأبو داود، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو

الوليد، وجماعة.

قال أبو حاتم: صدوق، له حديث واحد عندهم (2) " في السجود

على الثياب".

1647 -

[د س]: خالد (3) بن الرحمن الخراساني أبو الهيثم، نزيل الشام.

عن: عمر بن ذر، وجِسْر بن فرقد، ومالك بن مغول

، وإسرائيل، وطائفة.

وعنه: أحمد بن الفرج الحمصي، وبحر بن نصر الخولاني،

والربيع المرادي، ومحمد بن محمد بن مصعب الصُّوري، ومحمد بن

البَرْقي، وجمَاعة.

قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال العقيلي:

في حفظه شيء.

1648 -

خالد (4) بن عبد الرحمن العبدي الكوفي، أبو الهيثم العطار.

عن: سِمَاك بن حرب.

(1) تهذيب الكمال (8/ 119 - 120).

(2)

البخاري (3/ 29 رقم 542)، والترمذي (2/ 479 - 480 رقم 584)،

والنسائي (2/ 564 - 565 رقم 115).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 120 - 123).

(4)

تهذيب الكمال (8/ 123).

ص: 93

وعنه: إسحاق بن الفرات.

لا يعرف ذا.

1649 -

خالد (1) بن عبد الرحمن بن خالد المخزومي المكي.

عن: إسماعيل بن أمية، ومسعر.، والثوري.

وعنه: يحيى بن عبدك القزويني، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب،

وأبو يحيى عبد الله بن أبي مسرة، ويحيى بن المغيرة المخزومي، وجماعة.

قال البخاري: ذاهب الحديث. وقال أبو حاتم: تركوا حديثه.

وقد وهم ابن عدي فخلط ترجمته بترجمة الخراساني.

ذكرا للتمييز.

1650 -

[ق]: خالد (2) بن عبيد العتكي أبو عصام، بصري، نزل مرو.

عن: أنس، وابن بريدة، والحسن، وغيرهم.

وعنه: ابن المبارك، والفضل السِّيناني، وأبو تُمَيْلة (يحيى بن واضح

وجماعة) (3).

قال أحمد بن سيار: كان شيخًا نبيلًا أحمر الرأس واللحية، وكان

العلماء يعظمونه، ويكرمونه، كان ابن المبارك ربما سَوَّى عليه الثياب إذا

ركب.

وعن العلاء بن عمران قال: كانوا يكرمونه لحال روايته عن أنس.

قال البخاري: في حديثه نظر.

(1) تهذيب الكمال (8/ 124 - 125).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 125 - 127).

(3)

من "هـ".

ص: 94

وقال ابن حبان والحاكم: حدث عن أنس بأحاديث موضوعة.

1651 -

[د]: خالد (1) بن العَدَّاء بن هوذة.

"رأى النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على بعير يوم عرفة قائمًا في الرِّكابين"(2).

وعنه: عبد [المجيد](3) أبو عمر.

كذلك قال هناد في حديثه.

وقال غيره -وهو المحفوظ-: العداء بن خالد.

* خالد بن عرفجة او ابن عرفطة، سيأتي.

1652 -

[ت س]: خالد (4) بن عرفطة القضاعي العُذَري.

له صحبة وحديث (5) رواه عنه عبد الله بن يسار، وأبو إسحاق

السبيعي.

وعنه أيضًا: مولاه مسلم، وأبو عثمان النهدي، وخليفة بن قيس،

وآخرون.

قال الطبراني: كان خليفة سعد بن أبي وقاص على الكوفة

ثم استعمله زياد عليها، وقيل: هو حليف بني زهرة.

توفي سنة إحدى وستين.

(1) تهذيب الكمال (8/ 127).

(2)

سنن أبي داود (2/ 495 رقم 1912).

(3)

من تهذيب الكمال، ومثله في إسناد أبي داود، وفي "د، هـ": عبد الحميد.

وعبد المجيد بن وهب أبي يزيد العامري أبو عمرو البصري، تأتي ترجمته -إن

شاء الله تعالى- في موضعها من الكتاب.

(4)

تهذيب الكمال (8/ 128 - 130).

(5)

أخرجه الترمذي (3/ 377 - 378 رقم 1064) وقال: هذا حديث حسن

غريب. والنسائي (4/ 404 رقم 2051).

ص: 95

1653 -

[بخ د س]: خالد (1) بن عُرْفُطة.

عن: حبيب بن سالم، وأبي سفيان طلحة بن نافع.

وعنه: أبو بشر، وقتادة، وواصل مولى أبي عيينة.

ذكره ابن حبان في "الثقات".

1654 -

سي: خالد (2) بن عُرْفُطة.

عن: سالم بن عبيد " في تشميت العاطس"(3).

وعنه: هلال بن يساف.

وفي بعض طرقه: ابن عرفجة (4)، حديثه عالٍ في "الغيلانيات".

1655 -

[س]: خالد (5) بن عقبة بن خالد السكوني الكوفي.

عن: أبيه، وحسين الجعفي، وأبي أسامة.

وعنه: (س)، ومطين، وأبو العباس السراج، وجماعة.

قال النسائي: صالح.

قيل: مات في رمضان سنة سبع وأربعين.

1656 -

[د س ق]: خالد (6) بن علقمة أبو حَيَّة الوادعي الهَمْداني الكوفي.

(1) تهذيب الكمال (8/ 130 - 131).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 131 - 133).

(3)

أخرجه أبو داود (5/ 364 رقم 4993)، والنسائي في الكبرى (6/ 66 رقم

10059).

(4)

يشير إلى الاختلاف في اسمه الذي قع في نسخ سنن أبي داود، إلا أن محقق سنن

أبي داود أفاد بأنه في نسخة الحافظ ابن حجر رحمه الله التي بخطه: ابن

عرفطة، وعلى هذا فقد صوبه الحافظ ابن حجر في تقريبه، ورقمه "د سي".

(5)

تهذيب الكمال (8/ 133).

(6)

تهذيب الكمال (8/ 134 - 137).

ص: 96

عن: عبد خير، عن علي "في الوضوء"(1).

وعنه: شعبة، والثوري، وزائدة، وأبو عوانة.

وسماه شعبة مالكًا (2).

وثقه ابن معين.

1657 -

[د ق]: خالد (1) بن عمرو بن محمد الأموي السَّعِيدي الكوفي.

عن: مالك بن مغول، ويونس بن أبي إسحاق، وهشام

الدَّسْتَوائي، وشعبة، وسفيان، وطائفة.

وعنه: الحسن بن علي الخَلال، والرَّمَادِي، وأحمد بن محمد بن

أبي الحَنَاجِر، ويوسف بن مسلم، وجماعة.

قال أحمد: ليس بثقة. وقال البخاري: منكر الحديث.

وقال صالح جزرة وغيره: كان يضع الحديث. وضرب أبو زرعة

على حديثه.

(1) أخرجه أبو داود (1/ 200 - 201 رقم 113، 114) والنسائي (1/ 72 -

73 رقم 91، 92) وابن ماجه (1/ 142 رقم 404).

(2)

سماه شعبة: مالك بن عرفطة، وقال أبو داود -رواية ابن العبد عنه-: أخطأ فيه

شعبة، قال أبو عوانة يومًا: حدثنا مالك بن عرفطة، عن عبد خير. فقال له

عمرو الأغضف: رحمك الله يا أبا عوانة، هذا خالد بن علقمة، ولكن شعبة

يخطىء فيه. فقال أبو عوانة: هو في كتابي: خالد بن علقمة، فقال لي شعبة:

هو مالك بن عرفطة. قال أبو داود: حدثنا عمرو بن عون قال: حدثنا أبو

عوانة، عن مالك بن عرفطة. قال أبو داود: وسماعه قديم. قال أبو داود:

حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا أبو عوانة، عن خالد بن علقمة. وسماعه

متأخر. كأنه بعد ذلك رجع إلى الصواب. تحفة الأشراف (7/ 87 - 88 رقم

10203) وانظر النكت الظراف.

(3)

تهذيب الكمال (8/ 138 - 141).

ص: 97

وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالموضوعات. ثم غفل ابن حبان

وذكره في "الثقات".

قرنه (د) بآخر.

1658 -

[م دت س]: خالد (1) بن أبي عمران التُّجيبي أبو عمر التونسي،

قاضي إفريقية.

عن: ابن عمر -ولم يسمع منه- وحَنَش الصنعاني، وعروة،

والقاسم، وعكرمة، ونافع، وعبد الرحمن بن الَبيْلماني، وطائفة.

وعنه: أبو شجاع سعيد بن يزيد القِتْباني، وعبيد الله بن زَحْر،

وعمرو بن الحارث، وخلاد بن سليمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري،

والليث بن سعد.

قال أبو حاتم: لا بأس به. وقال ابن يونس: كان فقيه

المغرب، ومفتي أهل مصر والمغرب. ذكر ذلك سعيد بن عفير وغيره. قال

وكان يقال: إنه مستجاب الدعوة، توفي بإفريقية سنة تسع وعشرين ومائة.

وقال ربيعة الأعرج: توفي سنة خمس وعشرين ومائة

1659 -

[م تم س ق]: خالد (2) بن عمير العدوي البصري.

عن: عتبة بن غزوان.

وعنه: حميد بن هلال، وأبو نعامة عمرو بن عيسى، وغيرهما.

يقال إنه أدرك الجاهلية؛ فإنه سمع خطبة عتبة.

1660 -

[بخ م قد]: خالد (3) بن غلاق القيسي -ويقال: العيشي-

(1) تهذيب الكمال (8/ 142 - 144).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 145 - 147).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 148 - 150).

ص: 98

أبو حسَّان البصري.

عن: أبي هريرة حديث: "الصغار دَعاميص الجنة"(1).

وعنه: أبو السّليل ضُرَيْب بن نُفير، والجريري.

1661 -

[د]: خالد (2) بن الفزر - بفتح الفاء وكسرها.

عن: أنس.

وعنه: الحسن بن صالح.

قال أبو حاتم: شيخ.

1662 -

خالد (3) بن الفِزْر.

حكى عن: حيوة بن شريح المصري.

وعنه: أحمد بن سهل.

ذكر للتمييز.

1663 -

[ص]: خالد (3) بن قُثم بن العباس الهاشمي.

حكى عنه: أبو إسحاق السبيعي، واختلف فيه.

1664 -

[م د تم س ق]: خالد (4) بن قيس الحُدَّاني الطَّاحِي البصري.

عن: عطاء، وقتادة، وعمرو بن دينار، وغيرهم.

وعنه: أخوه نوح بن قيس، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهما.

وثقه ابن معين.

(1) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (60 رقم 145)، ومسلم (4/ 2029 رقم

2635).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 150 - 151).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 152).

(4)

تهذيب الكمال (8/ 153).

ص: 99

1665 -

[ق]: خالد (1) بن كثير الهمداني الكوفي.

عن: عطاء بن أبي رباح، وعاصم بن أبي النجود، وأبي إسحاق،

وجماعة.

وعنه: يزيد بن (أبي)(2) حبيب -وهو أكبر منه- وإبراهيم بن

طهمان، وزافر بن سليمان، وأبو تُميلة، وجماعة.

قال أبو حاتم: يكتب حديثه.

وذكره ابن حبان في "الثقات" روى له (ق)(3) عن ابن رُمْح،

عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن خالد بن كثير حدثه، عن

السري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن النعمان "في الأشربة".

1666 -

[س ق]: خالد (4) بن أبي كريمة الإسْكَاف، أصبهاني، نزل

الكوفة.

عن: عكرمة، ومعاوية بن قرة، وجماعة.

وعنه: شعبة، وسفيان، وسفيان بن عيينة، وابن إدريس، ووكيع،

وآخرون.

وثقه أحمد وأبو داود، وضعفه ابن معين (5).

(1) تهذيب الكمال (8/ 154 - 155).

(2)

من "هـ"، ويزيد بن أبي حبيب الأزدي المصري، ستأتي ترجمته.

(3)

ابن ماجه (2/ 1121 رقم 3379).

(4)

تهذيب الكمال (8/ 156 - 158)

(5)

كذا قال المصنف تبعًا للمزي في تهذيب الكمال -وأظنه وهم- وفي تاريخ الدوري

(2/ 145 رقم 1756) عن ابن معبن: ثقة. ومثله في تاريخ بغداد (2/

292) من رواية الدوري عن ابن معين، وروى الخطيب بإسناده عن أبي زكريا،

عن ابن معين: ثبت.

ص: 100

وقال النسائي: ليس به بأس. له في الكتابين (1) حديث "في قتل

رجل تزوج بامرأة أبيه".

1667 -

[بخ]: خالد (2) بن كيسان.

عن ابن عمر، وابن الزبير.

وعنه: أيوب بن ثابت المكي، وعيسى بن يزيد.

1668 -

[د ت س]: خالد (3) بن اللَّجْلاج العامري الحمصي - أو

الدمشقي- أبو إبراهيم.

عن: أبيه -وله صحبة- وقبيصة بن ذؤيب، وأرسل عن عمر،

وابن عباس

وعنه: أبو قلابة، ومكحول، وعبد العزيز بن عمر بن. عبد العزيز،

ويزيد بن [يزيد بن جابر](4)، والأوزاعي، وجماعة.

قال ابن إسحاق عن مكحول: كان ذا سنٍّ وصلاح، جريء اللسان

على الملوك.

وقال خليفة: كان على الشُّرَط بدمشق

وقال أبو مسهر: كان يفتي مع مكحول.

* [س]: خالد بن اللجلاج، ويقال: حصين مرَّ.

1669 -

[مد]: خالد (4) بن أبي مالك.

(1) النسائي في الكبرى (6/ 296 رقم 7224)، وابن ماجه (2/ 870 رقم 2608).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 158 - 160).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 160 - 161).

(4)

في "د، هـ": واقد. وهو تحريف، والمثبت من التهذيب، ويزيد بن يزيد بن

جابر الأزدي الدمشقي، ستأتي ترجمته.

(5)

تهذيب الكمال (8/ 162).

ص: 101

قال: بايعت محمد بن سعد بسلعة فقال: هات يدك أماسحك؛

فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "البركة في المماسحة"(1).

وعنه: إسحاق بن إسحاق إبراهيم الثقفي.

1670 -

[د]: خالد (2) بن محمد الثقفي الدمشقي، نزيل حمص.

عن: بلال بن سعد، وبلال بن أبي الدرداء، وعمر بن عبد العزيز.

وعنه: الزبيدي، وحريز، ومعاوية بن صالح، وأبو بكر بن أبي

مريم.

وثقه أبو حاتم.

1671 -

[ع كد]: خالد (3) بن مخلد القَطَواني أبو الهيثم البجلي،

مولاهم الكوفي، وقطوان مكان بالكوفة.

عن: أبي الغصن ثابت بن قيس، ونافع القارئ، وعلي بن صالح

ابن حي، وكثير بن عبد الله المزني، ومالك، وسليمان بن بلال،

وخلق.

وعنه: (خ) وابن راهويه، وابن نمير، وأبو كريب، وأبو بكر بن

أبي شيبة، وعباس الدوري، ومحمد بن عثمان بن كَرَامة، وخلق.

قال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال ابن معين: ما به بأس. وقال

أحمد: له مناكير. وقال أبو داود: صدوق، لكنه يتشيع.

وقال مطين: مات سنة ثلاث عشرة.

قلت: قال ابن سعد: منكر الحديث، مفرط التشيع.

(1) أخرجه أبو داود في المراسيل (161 رقم 168).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 162 - 163).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 163 - 167).

ص: 102

وذكره ابن عدي، وساق له في "الكمال" عشرة أحاديث منكرة،

ثم قال: هو من المكثرين: ولا بأس به -إن شاء الله- عندي.

1672 -

[ع]: خالد (1) بن معدان بن أبي كَرِب الكلاعي أبو

عبد الله الحمصي.

عن: معاوية، والمقدام بن معدي كرب، وأبي أمامة، وعبد الله بن

عمرو، وابن عمر، وثوبان، وعبد الله بن بسر، وجبير بن نفير،

وربيعة الجُرشي، وكثير بن مرة، وخلق.

وأرسل عن أبي ذر، وأبي الدرداء، وعبادة بن الصامت، وغيرهم.

وعنه: محمد بن إبراهيم التيمى، وحسان بن. عطية، وعامر بن

جشيب، وثور بن يزيد، وصفوان بن عمرو، وخلق.

وكان من أعيان فقهاء التابعين وثقاتهم.

قال إسماعيل بن عياش: حدثتنا عبدة بنته، وأم الضحاك مولاته أنه

قال: أدركت سبعين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال بحير بن سعد: ما رأيت أحدًا أَلْزَم للعلم من خالد بن معدان،

وكان علمه في مصحف له أزرار وعُرى. وقال بحير: كتب الوليد إليه

في مسألة فأجابه فيها، فحمل القضاة على قوله.

وقال بقية عن حبيب بن صالح: ما خفنا أحدًا ما خفنا خالد بن

معدان.

و(قال)(2) بقية: وكان الأوزاعي يعظم خالد بن معدان.

وروى بقية عن عمر بن جعثم قال: كان خالد بن معدان إذا قعد لم

(1) تهذيب الكمال (8/ 167 - 174).

(2)

تكررت في "د".

ص: 103

يقدر أحد منهم يذكر الدنيا عنده هيبة له.

وقال إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو: رأيت خالد بن

معدان إذا عظمت حلقته قام كراهية الشهرة.

قال صفوان: وكان إذا أمر الناس بالغزو كان فسطاط خالد أول

فسطاط بِدَابق.

وقال ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان قال: لو كان الموت عَلما

يُستبَقُ إليه ما سبقني إليه أحد إلا أن يسبقني (أحد)(1) بفضل قوة.

قال الوليد بن مسلم: عن [عَبْدة](2) بنت خالد بن معدان قالت:

قَلَّ ما كان (خالد يأوي)(3) إلى فراشه إلا وهو يذكر شوقه إلى رسول

الله صلى الله عليه وسلم وإلى أصحابه من المهاجرين والأنصار، ثم يسميهم ويقول: هم

أَصْلي وفَصْلِي، وإليهم يَحِنُّ قلبي طال إليهم شوقي، فعجل

رَبِّ قبضي إليك، حتى يغلبه النوم وهو في بعض ذلك.

ثور، عن خالد بن معدان قال: لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يرى

الناس في جنب الله أمثال الأباعِرْ، ثم يرجع إلى نفسه فيكون لها أحقر

حاقر.

وعن خالد بن معدان قال: أكل وحمد، خير من أكل وصمت.

وقال سلمة بن شبيب: كان خالد بن معدان يسبح في اليوم أربعين

ألف تسبيحة سوى ما يقرأ، فلما مات وضع ليغسل جعل بأصبعه كذا

يحركها - يعني: بالتسبيح.

قال المدائني وجماعة: مات سنة ثلاث ومائة. وقال يزيد بن عبد

(1) في "هـ": إليه رجل.

(2)

في "د": عبيدة. وهو تحريف، والمثبت من "هـ"، والتهذيب.

(3)

في "هـ": يأتي خالد.

ص: 104

ربه وطائفة: توفي سنة أربع ومائة. وقال خليفة وغيره: سنة ثمان ومائة.

1673 -

[م]: خالد (1) بن المهاجر بن خالد بن الوليد بن المغيرة

المخزومي الحجازي.

عن: ابن عباس، وابن عمر، وعبد الرحمن بن أبي عمرة.

وعنه: ابن شهاب، وثور بن يزيد، وإسماعيل بن رافع،

وجماعة.

له في "الصحيح"(2) حديث عن ابن أبي عمرة "في النهي عن

التعة".

قال الزبير بن بكار: كان مع ابن الزبير، وكان قد اتهم معاوية أن

يكون دس إلى عمه عبد الرحمن بن خالد طبيبًا سقاه في دواء، فقتل

الطبيب، ولم يزل مخالفًا لبني أمية، وهو القائل في مقتل الحسين:

أبني أُمَيَّة هل علمتم أنني

أحصيت ما بالطَّفِّ من قبر

صبَّ الإله عليكم غَضَبًا

أبناء جيش الفتح أو بدر

قال الزبير: وقد انقرض ولد خالد بن الوليد، وورث أيوب بن

سلمة بن عبد الله بن الوليد [دارهم](3) بالمدينة.

وذكر الواقدي: أن خالدًا قتل ابن أثال المتطبب بدمشق، وأن معاوية

ضربه مئين أسواطًا، وحبسه وأغرمه ألفي دينار، وبقي في حبسه حتى

مات معاوية. وقيل: إن الذي قتل ابن أثال: خالد بن عبد الرحمن بن

خالد.

(1) تهذيب الكمال (8/ 174 - 177).

(2)

مسلم (2/ 1026 - 1027 رقم 1406/ 27).

(3)

في "د، هـ": دراهم. وكتب في حاشية "د": كأنه دارهم. والمثبت من التهذيب.

ص: 105

1674 -

[ع]: خالد بن مهران الحذَّاء أبو المُنَازِل البصري

الحافظ، رأى أنسًا.

وروى عن: أبي عثمان النهدي، ويزيد بن عبد الله بن الشخير،

وعبد الله بن شقيق، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وابن سيرين،

وأخوته أنس وحفصة، وخلق.

وعنه: ابن سيرين شيخه، وشعبة، والثوري، والحمادان، وأبو

إسحاق الفزاري، وبشر بن مفضل، وابن علية، وعبد الوهاب الثقفي،

ومحمد بن أبي عدي، وخلق.

قال أحمد: ثبت. وقال ابن معين والنسائي: ثقة. وأما أبو حاتم

فقال: لا يحتج به.

قال ابن سعد: لم يكن بحذَّاءٍ؛ بل كان يجلس إليهم. وقيل: إنما

كان يقول: أَحذُّ على هذا النحو. فلقب الحذاء، وكان ثقة مهيبًا كثير

الحديث، وقال ما كتبت شيئًا قط إلا حديثًا طويلًا فلما حفظته محوته.

وكان قد استعمل على القُبَّة ودار العشُور بالبصرة. قال: ومات سنة

إحدى وإربعين ومائة. وقيل: سنة اثنتين.

1675 -

[د س]: خالد (1) بن ميسرة الطفاوي أبو حاتم البصري العطار.

عن: معاوية بن قرة، وغيره.

وعنه: زيد بن أبي الزرقاء، ومعن القَزَّاز، ويونس بن محمد

المؤدب، وأبو عامر العقدي، وجماعة.

قال ابن عدي: هو عندي صدوق، فإني لم أر له حديثًا منكرًا.

1676 -

[د س]: خالد (2) بن نزار بن المغيرة الغساني، مولاهم الأيلي

(1) تهذيب الكمال (8/ 182 - 184).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 184 - 185).

ص: 106

أبو يزيد.

عن: إبراهيم بن طهمان، والأوزاعي، ومالك، والقاسم بن

مَبْرور، ونافع بن عمر، وطائفة.

وعنه: أحمد بن صالح، وأبو الطاهر بن السَّرْح، ومحمد بن عبد

الله بن عبد الحكم، وولده طاهر بن خالد، ومقدام بن داود الرُّعَيْني،

وخلق.

ذكره ابن حبان في "الثقات".

وتوفي سنة اثنتين وعشرين ومائتين.

1677 -

[س]: خالد (1) بن أبي نوف السِّجِسْتَاني.

عن: ابن عباس -مرسلًا- وعن عطاء بن أبي رباح، وسَلِيط بن

(أيوب)(2) والضحاك.

وعنه: مطرف بن طريف، ويونس بن أبي إسحاق.

قال أبو حاتم: يروي ثلاثة أحاديث مراسيل.

1678 -

[خ م د س ق]: خالد (3) بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر

بن مخزوم أبو سليمان المخزومى، سيف الله -تعالى- وأمه لبابة الكبرى،

ويقال لها: عَصْمَاء، وقال غير واحد:(هي)(4) لبابة

الصغرى بنت الحارث ابن حزن الهلالية أخت أم المؤمنين ميمونة.

أسلم في صفر سنة ثمان، وبادر فشهد غزوة مؤتة، وكان النصر

(1) تهذيب الكمال (8/ 186 - 187).

(2)

في "د": نوف. وهو تحريف، والمثبت من "هـ"، والتهذيب، وسليط بن

أيوب الأنصاري، ستأتي ترجمته.

(3)

تهذيب الكمال (8/ 87 1 - 190).

(4)

من "هـ".

ص: 107

على يده، له أحاديث.

روى عنه: ابن عباس -وهو ابن خالته- والمقدام بن معدي كرب،

وجبير بن نفير، وقيس بن أبي حاتم، وعلقمة بن قيس، وجماعة.

ولي قتال أهل الردة، ثم سار فافتتح طائفة من العراق، ثم سار

على البرية فقطعها إلى الشام في خمسة أيام، ومناقبه كثيرة جدًا.

روى الواقدي، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، أن خالد بن الوليد

لما حضرته الوفاة بكى وقال: لقيت كذا وكذا زحفًا، وما في جسدي

شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو طعنة برمح، وها أنا أموت على فراشي

حتف أنفي كما تموت العَيْر، فلا نامت أعين الجبناء!

وقال عبد الله بن أبي سعد الوَرَّاق، عن عبد الرحمن بن حمزة،

عن أبي علي الحِرْمَازِي قال: دخل هشام بن البخترى في ناس من بني

مخزوم على عمر بن الخطاب فقال له: يا هشام، أنشدني شعرك في

خالد بن الوليد. فأنشده فقال:

قصرت في الثناء على أبي سليمان رحمه الله. إن كان ليحب أن يذلَّ

الشِّركْ وأهله. وإن كان الشامت به لمتعرضًا لمقت الله.

قاتل الله أخا بني تميم ما أشعره حيث يقول:

فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى

تهيأ لأخرى مثلها فكأن قدِ

فما عيش من قد عاش بعدي بنافعي

ولا موت من قد مات قبلي بِمخْلدي

ثم قال: رحم الله أبا سليمان، ما عند الله خير له مما كان فيه،

ولقد مات فقيرًا، وعاش حميدًا.

ص: 108

قال محمد بن سعد: مات بحمص سنة إحدى وعشرين. وكذلك

قال جماعة.

وقال دحيم وغيره: مات بالمدينة. وقيل: مات سنة اثنتين

وعشرين، والأول أصح.

قلت: ترجمته مستوفاة في تاريخ ابن عساكر.

1679 -

[د]: خالد (1) بن وهبان، ويقال وهبان -بالضم-.

عن: أبي ذر.

وعنه: أبو الجهم سليمان بن الجهم.

له حديثان.

1680 -

[خ]: خالد (2) بن يزيد بن زياد الأسدي الكاهلي

الكوفي، أبو الهيثم الطبيب الكَحَّال المقرئ، صاحب حمزة القارئ.

عن: حمزة، وكامل أبي العلاء، وإسرائيل، والحسن بن صالح،

وقيس بن الربيع، وطائفة.

وعنه: (خ) وأبو زرعة، وأبو حاتم، وإبراهيم بن أبي بكر بن

أبي شيبة، وعباس الدوري، ومحمد بن الحسين الحُنَيْني، وأبو أمية

الطرسوسي، وخلق.

قال أبو حاتم: صدوق.

وقال محمد بن حجاج الضبي: كان حُلوًا من القراء من أصحاب

حمزة.

(1) تهذيب الكمال (8/ 190 - 191).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 191 - 193).

ص: 109

قال مطين: مات سنة خمس عشرة ومائتين. وقال غيره: سنة اثنتي

عشرة.

1681 -

[مد س ق]: خالد (1) بن يزيد بن صالح بن صُبيح المُري أبو

هاشم الدمشقي، قاضي البلقاء، قرأ القرآن على ابن عامر.

وروى عن: جده، ويونس بن ميسرة، ومكحول، وسالم بن

عبد الله المحاربي، وجماعة.

وعنه: ابنه عراك بن خالد، والوليد بن مسلم -وقرأ عليه القرآن-

ومروان الطاطري، ومحمد بن المبارك الصوري، وأبو مسهر، وعبد الله

ابن (يوسف)(2) -نزيل تنيس- ونعيم بن حماد، وطائفة.

وثقه دحيم وأبو حاتم وغيرهما. وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال الدارقطني: يعتبر به.

قلت: مات سنة ست -أو سبع- وستين ومائة، وله تسع وثمانون

سنة، كذا قال حفيد له، وقد روى عن جماعة متأخرين.

1682 -

[ق]: خالد (3) بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك -هانئ-

الهَمْدَاني الدمشقي أبو هاشم، أخو عبد الرحمن.

عن: أبيه، وأبي رَوْق عطية بن الحارث الهَمْدَاني، وجماعة.

وعنه: أحمد بن أبي الحواري، وسليمان بن عبد الرحمن، وهشام

ابن خالد الأزرق، وجماعة.

وروى عنه من أقرانه: الوليد بن مسلم.

(1) تهذيب الكمال (8/ 193 - 196).

(2)

في "د": يونس. وهو تحريف، والمثبت من "هـ"، والتهذيب، وعبد الله

ابن يوسف التنيسي ستأتي ترجمته.

(3)

تهذيب الكمال (8/ 196 - 199).

ص: 110

وهاه ابن معين، وقال أحمد: ليس بشيء. وقال النسائي: غير

ثقة. وأما دحيم فقال: صاحب فتيا. وقال أحمد بن صالح وأبو زرعة

الدمشقي: ثقة.

وقال ابن حبان: هو من فقهاء الشام، وكان صدوقًا، لكنه يخطئ

كثيرًا، وفي حديثه مناكير، لا يعجبني الاحتجاج به، وهو ممن أستخير

الله فيه.

وقال ابن عدي: أبوه مفتى دمشق.

وقال أبو مسهر: ولد سنة خمس ومائة، ومات سنة

خمس وثمانين ومائة.

وكذا قال جماعة في وفاته، زاد بعضهم: في شعبان.

1683 -

[ق]: خالد (1) بن يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري، ابن أمير

العراقين.

عن: عطاء بن السائب، وعبيد الله بن الوليد الوصافي.

وعنه: بقية.

1684 -

[د]: خالد (2) بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي

الدمشقي، أخو عبد الرحمن ومعاوية.

عن: أبيه، وعن دِحْية الكلبي.

وعنه: عبيد الله بن عباس، ورجاء بن حيوة، والزهري، وأبو

الأَعْيَس الخولاني، وأبو الأخضر مولاه، وأبو وَرِيْزة العَنْسي،

وآخرون.

(1) تهذيب الكمال (8/ 199 - 201).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 201 - 208).

ص: 111

وداره دار الحجارة.

قال الزبير بن بكار: كان يوصف بالعلم ويقول الشعر.

قال عمي مصعب: زعموا أنه هو الذي وضع ذكر السفياني وكثره،

وأراد أن يكون للناس فيهم مطمع حين غلبهم مروان على الملك.

قال الزهري: كان يصوم الجمعة والسبت والأحد.

وقال سعيد بن عبد العزيز: قال أصحابنا: كان بنو يزيد من صالحي

القوم.

وقال الأصمعي: عن عمرو بن عتبة، عن أبيه قال: تهدد عبد

الملك بن مروان خالد بن يزيد بالحرمان والسطوة، فقال: أتهددني ويد

الله من فوقك مانعة، وعطاؤه دونك مبذول؟ ! .

وقال الأصمعي: قيل لخالد بن يزيد: ما أقرب شيء؟ قال:

الأجل. قيل: ما أبعد شيء؟ قال: الأمل. قيل: فما أرجى شيء؟

قال: العمل. قيل: فما أوحش شيء؟ قال: الميت. قيل: فما آنس

شيء؟ قال: الصاحب المواقي. و (عنه)(1) قال: إذا كان الرجل

مماريًا لجوجًا معجبًا برأيه، فقد تمت خسارته.

وروي أن الحجاج سأل خالدًا عن الدنيا، فقال: ميراث. قال:

فالأيام؟ قال: دول. قال: فالدهر؟ قال: أطباق، والموت بكل

سبيل، فليحذر العزيز الذل، والغني الفقر، فكم من عزيز ذَلَّ، وكم

من غني افتقر.

وقال سليمان التيمي، عن خالد بن يزيد: أنه كان عند

عبد الملك بن مروان

(1) من "هـ".

ص: 112

فذكروا الماء، فقال خالد بن يزيد: منه في السماء، ومنه ما

يسفيه (1) الغيم من البحر، فيعذبه البرق والرعد، فأما ما يكون من البحر

فلا يكون منه نبات، وقال: إن شئت أعذبت ماء البحر. قال: فأمر

بقلال، ثم (وصف)(2) كيف يصنع به.

قيل: توفي سنة تسعين، وقيل: سنه أربع وثمانين.

قلت: روايته عن دحية في "السنن"(3) وهي منقطعة، لم يدركه.

1685 -

[ع]: خالد (4) بن يزيد الجمحي مولاهم أبو عبد الرحيم،

البربري ثم المصري، الفقيه المفتي.

عن: عطاء بن أبي رباح، وسعيد بن أبي هلال، والزهري،

وجماعة.

وعنه: حيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب والليث، ومفضل بن

فضالة، وطائفة.

وثقه النسائي، وقال أبو حاتم: لا بأس به.

قال حرملة: مات سنة تسع وثلاثين ومائة، وكان ابنه عبد الرحيم

من أصحاب مالك الفقهاء.

1686 -

[د ت]: خالد (5) بن يزيد الأزدي العتكي، ويقال: الهَدادي

البصري اللؤلؤي.

عن: بشر بن حرب، وثابت البناني، وأشعث الحُدَّاني، وأبي

(1) أي: يحمله. انظر اللسان (3/ 2035).

(2)

من التهذيب. وفي "د، هـ": وضع.

(3)

أبو داود (4/ 428 - 428 رقم 4113).

(4)

تهذيب الكمال (8/ 208 - 210).

(5)

تهذيب الكمال (8/ 210 - 213).

ص: 113

جعفر الرازي، وجماعة.

وعنه: ابنه عبد الله، وأبو حفص الصيرفي، ونصر بن علي

الجهضمي، ونعيم بن حماد، وجماعة.

وفرق أبو حاتم بين الهدادي، وبين اللؤلؤي.

وقال أبو زرعة في صاحب اللؤلؤ: لا بأس به.

توفي الهدادي سنة اثنتين وثمانين ومائة.

1687 -

[د ق]: خالد (1) بن يزيد (2) السلمي الدمشقي.

عن: ليث بن أبي سليم، وعيسى بن المسيب، وعمرو بن قيس

الملائي، ومحمد بن راشد المكحولي، وجماعة.

وعنه: ابنه محمود بن خالد، ودحيم، وسليمان بن عبد الرحمن،

وأحمد بن بكر البالسي، وآخرون.

ذكره ابن حبان في "الثقات".

* [د س ق]: خالد بن يزيد الجهني، وبقال: ابن زيد، مَرَّ.

* [س] خالد بن يزيد الشامي، وبقال: ابن زيد، مَرَّ.

1688 -

[قد]: خالد (3) بن يزيد.

حكى عنه الحسين بن طلحة حكاية تعبد الشيطان مع عيسى سنين.

1689 -

[ق]: خالد (4) بن يزيد، ويقال: ابن زيد.

(1) تهذيب الكمال (8/ 213 - 214).

(2)

في "هـ": بن أبي خالد، ويزيد يكنى بأبي خالد.

(3)

تهذيب الكمال (8/ 214).

(4)

تهذيب الكمال (8/ 215).

ص: 114

عن: عقبة بن عامر.

وعنه: إسماعيل بن رافع المدني.

1690 -

[ق]: خالد (1) بن يزيد، ويقال: ابن أبي يزيد، وهو

الصواب،

واسم أبي يزيد البهبذان بن يزيد الفارسي القُطْرُبُلِّي المزرفي.

عن: شعبة، وعبد الله بن يحيى بن أبي كثير، وورقاء اليشكري،

وجماعة

وعنه: عباس الدوري، والصَغَّاني، وأبو أمية الطرسوسي، وبشر

بن موسى، وطائفة.

قال ابن معين: لم يكن به بأس.

1691 -

[بخ م د س]: خالد (2) بن يزيد، ويقال: ابن أبي يزيد بن

سماك، وبقال: ابن سماك، أبو عبد الرحيم الحراني، مولى بني أمية.

عن: زيد بن أبي أنيسة -فأكثر- ومكحول، وعبد الوهاب بن

بُخْتٍ، وجماعة.

وعنه: ابن أخته محمد بن سلمة، وموسى بن أعين، وشبابة،

وحجاج الأعور، وجماعة.

قال أحمد: لا بأس به. وقال ابن معين: ثقة.

قال ابن أخته: مات سنة أربع وأربعين ومائة.

قلت: وممن يسمى خالد بن يزيد جماعة من الرواة في "كتاب ابن

أبي حاتم" وفي "الضعفاء" لابن الجوزي.

(1) تهذيب الكمال (8/ 215 - 216).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 217 - 218).

ص: 115

* خالد الأثبج، هو ابن عبد الله، مر.

* خالد العيشي، هو ابن غلاق، مر.

1692 -

[د]: خالد (1) السلمي.

روى أبو المليح الرقي، حديثه عن ابنه محمد بن خالد، عن أبيه،

عن جده.

1693 -

ع: خَبَّاب (2) بن الأَرَتِّ بن جندلة بن سعد، أبو عبد الله

التميمي، من حلفاء بني زهرة، بدري سابق، وكان قينًا في الجاهلية له

أحاديث.

وعنه: ابنه عبد الله، وعلقمة، ومسروق، وعبد الله بن سَخْبَرة،

وقيس بن أبي حازم، وسعيد بن وهب، وطائفة.

قلت: أصابه سبيًا في الجاهلية فبيع بمكة، فاشترته أم أنمار بنت سباع

الخزاعية الختانة.

أسلم قبل دار الأرقم، وعذب في الله.

قال أبو إسحاق، عن أبي ليلى الكندي قال: جاء خَبَّاب فقال

عمر: ادن، فما أحد أحق بهذا المجلس منك، إلا عمار بن ياسر.

فجعل خَبَّاب يريه آثارًا في ظهره مما عذبه المشركون.

وقال حارثة بن مضرب: دخلت على خباب وقد اكتوى سبع كيات

فقال: لقد رأيتني مع رسول صلى الله عليه وسلم ما أملك درهمًا، وإن في ناحية بيتي

لأربعين ألفًا.

وقال علقمة: لبس خَبَّاب بن الأَرَتِّ خاتم ذهب، فدخل على ابن

(1) تهذيب الكمال (8/ 218).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 219 - 220).

ص: 116

مسعود، فقال له: ما آن لهذا الخاتم أن يطرح! قال: لا

تراه علي بعد اليوم.

مات خباب بالكوفة سنة سبع وثلاثين، وصلى عليه علي -رضى

الله عنه.

1694 -

[م د]: خَبَّاب (1)، صاحب المقصورة.

عن: أبي هريرة، وعائشة.

وعنه: عامر بن سعد.

له حديث "في الجنازة"(2).

1695 -

[د]: خبيب (3) بن سليمان بن سمرة بن جندب.

عن: أبيه، عن جَدِّه أحاديث.

وعنه: ابن عمه جعفر بن سعد.

ذكره ابن حبان في "الثقات".

1696 -

[س]: خُبَيْب (4) بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي.

عن: أبيه، وعائشة.

وعنه: ابنه الزبير، والزهري، ويحيى بن عبد الله بن مالك،

وآخرون.

قال مصعب الزبيري: كان قد لقي كعب الأحبار والعلماء، وقرأ

(1) تهذيب الكمال (8/ 221 - 222).

(2)

أخرجه مسلم (2/ 653 - 654 رقم 945/ 56) وأبو داود (4/ 41 رقم

3161).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 222 - 223).

(4)

تهذيب الكمال (8/ 223 - 227).

ص: 117

الكتب، وكان من النساك.

قال الزبير: أدركت أصحابنا يذكرون أنه كان يعلم علمًا كثيرًا لا

يعرفون وجهه ولا مذهبه فيه، يشبه ما يَدَّعي الناس من علم النجوم.

قال عمي: حدثت عن مولى لأم هاشم يقال له: يعلى، قال:

كنت أمشي معه وهو يحدث نفسه إذ وقف فقال: سأل قليلا، فأعطي

كثيرًا، طعنه فأذراه فقتله! ثم أقبل علي فقال: قتل الساعة عمرو بن

سعيد. قال: فوجدت ذلك اليوم الذي قتل فيه عمرو، وله أشباه هذا

يذكرونها؛ فالله أعلم ما هي.

وكان طويل الصلاة قليل الكلام، وكان الوليد قد كتب إلى عمر بن

عبد العزيز والى المدينة يأمره أن يجلده مائة سوط، ففعل، ثم برد له ماء

في جرة، ثم صبها عليه فَكُزَّ (1) فمات فيها، وسجنه، ثم لما اشتد

وجعه أخرجه وندم على ما صنع، فلما سمع بموته سقط إلى الأرض

واسترجع واستعفى من المدينة، قال: وكان يقال له: فعلت كذا

فأبشر، فيقول: كيف بخبيب؟ !

قال مصعب: وحدثني هارون بن أبي (عبد)(2) الله، عن عبد الله

ابن مصعب، عن أبيه: قال: قسم عمر بن عبد العزيز قسمًا في

خلافته خصنا فيه، فقال الناس: دية خبيب.

قال ابن حبان في "الثقات": مات سنة ثلاث وتسعين.

1697 -

[ع]: خُبَيْب (3) بن عبد الرحمن بن خُبَيْب بن

(1) الكزاز: داء يتولد من شدة البرد، وقيل: هو نفس البرد. انظر النهاية (4/

170).

(2)

في "هـ": عبيد.

(3)

تهذيب الكمال (8/ 227 - 228).

ص: 118

يَسَاف الخَزْرَجي المدني أبو الحارث.

عن: أبيه، وعمته أنيسة -ولها صحبة- و (حفص)(1) بن عاصم،

وعبد الله بن محمد بن معن، وغيرهم.

وعنه: ابنا أخيه عبيد الله وعبد الله ابنا عمر، وعمارة بن غزية،

وشعبة، وما لك، وجماعة.

وثقه ابن معين والنسائي.

مات في إمرة مروان، أَرَّخه الواقدي.

(2) في "د": حصن. وهو تحريف، والمثبت من "هـ" والتهذيب، وحفص بن

عاصم بن عمر بن الخطاب، تقدمت ترجمتة.

ص: 119

1698 -

[خ م س]: خُثَيْم (1) بن عِرَاك بن مالك الغِفَاري.

عن: أبيه، وسليمان بن يسار.

وعنه: ابنه إبراهيم، وسليمان بن بلال، وحاتم بن إسماعيل،

وحماد بن زيد، ويحيى بن سعيد القطان، وأبو بكر الحنفي، وآخرون.

وثقه النسائي وابن حبان.

قال أبو الفتح الأزدي: منكر الحديث.

1699 -

[ق]: خداش (2) أبو سلامة، وقيل: ابن سلامة.

صحابي، له حديث "أوصي امرءًا بأمه"(3).

رواه عبيد الله بن علي عنه، وقيل: عبيد الله بن عاصم، وقيل:

عُرفطة عنه.

رواه منصور بن المعتمر عنه.

1700 -

[ت]: خِدَاش (4) بن عَيَّاش العبدي البصري.

عن: أبي الزبير المكي، وغيره.

وعنه: سليمان التيمي، وجهير بن يزيد العبدي، ومحمد بن ثابت

العبدي.

ذكره ابن حبان في "الثقات".

(1) تهذيب الكمال (8/ 228 - 230).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 231 - 233).

(3)

أخرجه ابن ماجه (2/ 1206 رقم 3657).

(4)

تهذيب الكمال (8/ 233).

ص: 120

1701 -

خديج، والد رافع (1) بن خديج.

"في النهي عن كراء الأرض"(2).

روى عنه: ابنه، وذلك وهم من بعض المتأخرين، وصوابه:

مجاهد عن ابن رافع بن خديج عن أبيه.

سقط في بعض النسخ ابن، وخديج لم يدرك الإسلام.

1702 -

[ع]: خَرَشَة (3) بن الحُرِّ الفزاري.

نشأ في حجر عمر. وقال أبو داود: له ولأخته سلامة صحبة.

روى عن: عمر، وأبي ذر، وعبد الله بن سلام.

وعنه: سليمان بن مُسْهر، ورِبْعي بن حِرَاش، والمسيب بن رافع،

وأبو زرعة البجلي، وأبو حصين عثمان بن عاصم، وجماعة.

قال خليفة: مات سنة أربع وسبعين.

.. ص (4) فَاتك أالأسد

1703 -

[4]: خُرَيْم (4) بنِ فَاتِك أبو يحيى الأسدي.

صحابي، له أحاديث.

وعنه: ابنه أيمن، ووابِصة بن معبد، يُسَيْر بن عُمَيْلة، والمعرور بن

سويد، وحبيب بن النعمان، وجماعة.

ذكره البخاري وغيره، فيمن شهد بدرًا.

قال الواقدي: هذا ما لا يعرف إنما أسلم هو وأخوه حين أسلمت بنو

(1) تهذيب الكمال (8/ 234 - 236).

(2)

أخرجه النسائي (7/ 43 رقم 3876).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 237 - 238).

(4)

تهذيب الكمال (8/ 239 - 240).

ص: 121

أسد بعد الفتح، فنزلا الكوفة.

1704 -

[بخ]: الخزرج (1) بن عثمان السَّعْدي أبو الخطاب البصري.

عن: أبي أيوب (2) سليمان.

وعنه: موسى بن إسماعيل، ويونس بن محمد المؤدب، وإبراهيم

ابن الحجاج [السَّامي](3) وغيرهم.

قال ابن معين: صالح.

1705 -

[م 4]: خُزَيْمة (4) بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة أبو عمارة،

الأنصاري الخطمي، ذو الشهادتين، وأحد البدرين (5).

روى عنه: ابنه عمارة، وعمرو بن ميمون، وإبراهيم بن سعد بن

أبي وقاص، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو عبد الله الجَدَلي،

وجماعة.

قال ابن سعد: وكان هو وعمير بن عدي يكسران أصنام بني خطمة.

قال أبو معشر المديني، عن محمد بن عمار بن خزيمة قال: ما زال

جدي كافًّا سلاحه يوم الجمل ويوم صفين حتى قتل عمار، فسل سيفه

وقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " تقتل عَمَّارًا الفئة الباغية". ثم قاتل

(1) تهذيب الكمال (8/ 241 - 242).

(2)

زاد في "د، هـ": و. وهي مقحمة.

(3)

في "د، هـ": الشامي -بالشين المعجمة- وهو تصحيف، والمثبت من

التهذيب، وانظر الأنساب لابن السمعاني (3/ 226). والسامي: نسبة إلى سام

ابن لؤي، وقد سبقت ترجمته في هذا الكتاب برقم (161).

(4)

تهذيب الكمال (8/ 243 - 245).

(5)

سيأتي من كلام المصنف في آخر الترجمة أنه لم يشهد بدرًا، وإنما شهد أحدًا وما

بعدها.

ص: 122

حتى قتل رضي الله عنه، وذلك سنة سبع وثلاثين.

قلت: الثبت أنه لم يشهد بدرًا وشهد أحدًا.

1706 -

[ت ق]: خزيمة (1) بن جزء السُّلَمي.

له صحبة وحديث.

وعنه: أخواه حبان وخالد.

1707 -

[د ت سي]: خزيمة (2).

عن: عاثشة بنت سعد.

وعنه: سعيد بن أبي هلال "في التسبيح".

1708 -

[ق]: الخَشْخَاش (3) العَنْبري.

له صحبة وحديث.

وعنه: حفيده حصين بن أبي الحر.

1709 -

[4]: خشف (4) بن مالك الطائي الكوفي.

عن: أبيه، وعمر، وابن مسعود.

وعنه: زيد بن جبير.

وثقه النسائي.

1710 -

[د س]: خُشَيْش (5) بن أصرم أبو عاصم النسائي الحافظ،

(1) تهذيب الكمال (8/ 245).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 245 - 247).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 248).

(4)

تهذيب الكمال (8/ 249 - 251).

(5)

تهذيب الكمال (8/ 251 - 253).

ص: 123

مؤلف كتاب "الاستقامة في السنة"، رحَّال جوال.

عن: عبد الله بن بكر السهمي، وروح، ويزيد بن هارون، وعبد

الرزاق، ويعلى بن عبيد، وطبقتهم.

وعنه: (د س) وأبو بكر بن أبي داود، وأحمد بن عبد الوارث

العسال، وعلي بن أحمد علان، وجماعة.

وثقه النسائي.

توفي في رمضان سنة ثلاث وخمسين ومائتين، أظن بمصر.

1711 -

مد: الخصيب (1) بن زيد التميمي.

عن: الحسن.

وعنه: هشيم.

وثقه أحمد.

1712 -

[سي]: الخصيب (2) بن ناصح الحارثي، بصري، نزيل مصر.

عن: هشام بن حسان، وشعبة، ونافع بن عمر، وطائفة.

ومحنه: الربيع المرادي، وسعيد بن أسد بن موسى،

وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، وسليمان بن شعيب

الكَيْسَاني، وجما عة.

قال ابن حبان في "الثقات" ربما أخطأ

1713 -

4: خُصَيْف (3) بن عبد الرحمن الجزري الحراني أبو عون

(1) تهذيب الكمال (8/ 254 - 255).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 255 - 256).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 257 - 261).

ص: 124

الخضرمي، مولى بني أمية، رأى أنسًا.

وروى عن: سعيد بن جبير، ومجاهد، وعكرمة، وأبي عبيدة بن

عبد الله بن مسعود، وجماعة.

وعنه: ابن إسحاق، ومعمر، والسفيانان، وزهير بن معاوية،

وعَتَّاب بن بشير، ومحمد بن فضيل، ومروان بن شُجَاع، وخلق.

ضعفه أحمد، وقال مرة: ليس بقوي. وقال ابن معين: صالح.

وقال مرة: ثقة. ووثقه أيضًا أبو زرعة.

وقال أبو حاتم: (1) تَكلَّم في سوء حفظه.

وقال ابن عدي: إذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس به.

وقال البخاري وغيره: توفي سنة (ست)(2) وثلاثين ومائة.

وقال خليفة: سنة تسع وثلاثين.

وقيل: سنة ثمان.

1714 -

[عس]: الخضر - (3) بن القَوَّاس البجلي.

عن: أبي سُخَيْلة، عن علي.

وعنه: أزهر بن راشد.

قال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في "الثقات".

(1) وتمام الكلام في الجرح (3/ 403 - 404): قال عبد الرحمن: سمعت أبي

يقول: خصيف، صالح يخلط. وتَكلَّمَ في سوء حفظه.

(2)

كذا في "د، هـ" وانما الصواب سنة "سبع"، كذا في التهذيب، وتاريخ

البخاري (3/ 228). والذي أرخ وفاته سنة ست وثلاثين هو أبو جعفر النفيلي،

كما في التهذيب وغيره.

(3)

التهذيب (8/ 261 - 263).

ص: 125

1715 -

[س]: الخَضر (1) بن محمد بن شُجاع الجزري الحراني أبو

مروان، مولى بني أمية، وهو ابن أخي مروان بن شجاع.

عن: جعفر بن سليمان، وهشيم، وابن المبارك، وطبقتهم.

وعنه.: إسماعيل سَمُّوْيه، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب، وابن

وارة، وهلال بن العلاء، وأبو أمية الطرسوسى، وطائفة.

وثقه أحمد.

وقال أبو حاتم: صدوق، جالسته بحَرَّان، فذكر أن عليه يمينًا -

يعني: لا يحدث.

مات في أول سنة إحدي وعشرين ومائتين.

1716 -

[س]: خطاب (2) بن جعفر بن أبي المغيرة الخزاعي القمي.

عن: أبيه، وإسماعيل السُّدِّي، وعطاء بن السائب.

وعنه: الحسين بن حفص وعامر بن إبراهيم الأصبهانيان.

1717 -

[د]: خطاب (3) بن صالح بن دينار الأنصاري مولاهم أبو عمرو

المدني.

عن: أمه.

وعنه: ابن إسحاق.

وثقه البخاري.

توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة.

(1) تهذيب الكمال (8/ 263 - 264).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 265 - 266).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 266 - 267).

ص: 126

1718 -

[خ س]: خطاب (1) بن عثمان الطائي الفَوْزِي (2) الحمصي

أبو عُمر، ويقال: أبو عمرو.

عن: إسماعيل بن عياش، وعيسى بن يونس، وبقية، ومحمد بن

حِمْيَر، ووكيع، وجماعة.

وعنه: - (خ)، وابن ابن أخيه سلمة بن أحمد الفوزي،

وإسماعيل سَمُّوْيَه، ومحمد بن عوف، وعمران بن بكار، وجماعة.

وروى عنه: القاسم بن هاشم السمسار.

وقال: كان يُعَدُّ من الأبدال

1719 -

[د س]: خطاب (3) بن القاسم أبو عمر، قاضي حران.

عن: زيد بن أسلم، وعبد الكريم بن مالك، وخُصَيْف،

وجماعة.

وعنه: أبو جعفر النُّفَيلى، وعَمرو بن خالد، والمُعافى بن سليمان

الرَّسْعَني، وآخرون.

وثقه ابن معين وغيره.

قال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: ثقة. وقال سعيد البرذعي،

عن أبي زرعة: منكر الحديث، يقال: إنه اختلط قبل موته.

1720 -

م: خُفَاف (4) بن إيماء بن رَحضَة الغفاري.

سيد قومه وإمامهم، له ولأبيه صحبة، شهد بيعة الرضوان.

(1) تهذيب الكمال (8/ 268 - 269).

(2)

كتب بحاشية "د": فوز من قرى حمص.

(3)

تهذيب الكمال (8/ 269 - 271).

(4)

تهذيب الكمال (8/ 271 - 272).

ص: 127

روى عنه: ابنه الحارث، وحنظلة بن علي، وغيرهم.

مات بالمدينة في خلافة عمر.

1721 -

[ت]: خَلَفُ (1) بن أيوب العامري البلخي أبو سعيد، أحد

الأعلام.

عن: عوف الأعرابي، ومَعْمَر بن راشد، وإسرائيل، وأسد بن

عمرو البجلي القاضي، وجماعة.

وعنه: أحمد بن حنبل، وأبو كريب، ؤمحمد بن مقاتل المروزي،

وزكريا بن يحيى البلخي اللؤلؤي، ومحمد بن منصور النَّسْفي، وعبد

الصمد بن الفضل، وآخرون.

قال أحمد: ثنا خلف بن أيوب، عن معمر، عن الزهري ..

فذكر حديثًا.

سئل عنه أبو حاتم فقال: يُروى عنه.

وقال ابن حبان في "الثقات": كان مرجئًا غاليًا أسْتحبُّ مجانبة

حديثه لتعصبه وبغضه من ينتحل الستن وقمعه إياهم جهده.

قلت: له حديث في الترمذي (2) وهو "خصلتان لا يجتمعان في

منافق: حُسن سمت، وفقه في الدين".

قال: غريب، ولا نعرفه إلا من حديث خلف بن أيوب، ولم أر

أحدًا يروي عنه غير محمد بن العلاء، ولا أدري كيف هو.

قلت: ذكره الحاكم في "تاريخ نيسابور" فعظمه وأطراه، وقال:

كان مفتي أهل بلخ، وزاهدهم. ثم ساق حكاية فيها صاحب بلخ زاره

(1) تهذيب الكمال (8/ 273 - 275).

(2)

الترمذي (5/ 48 رقم 2684).

ص: 128

فأعرض عنه، ولم يتفت عليه.

توفي سنة خمس ومائتين. وقيل: سنة خمس عشرة ومائتين،

والأول أصح، وقيل: إنه أدرك ابن أبي ليلى بالكوفة، وأخذ عنه.

1722 -

[س ق]: خلف (1) بن تميم أبو عبد الرحمن الكوفي

نزيل المصيصة.

عن: أبي بكر النَّهْشَلي، واسرائيل، وإبراهيم بن أدهم، والثوري،

وعاصم بن محمد العمري، وبكر بن [خُنَيْس](2) وطائفة

وعنه: أبو إسحاق الفزاري -وهو من شيوخه- وسريج بن يونس،

وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وعباس الدوري، وعباس التَّرْقُفِيُّ،

ويوسف بن مسلم، وخلق.

قال أبو حاتم: ثقة صالح الحديث.

وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، أحد النساك والمجاهدين، صحب

إبراهيم بن أدهم.

وقال يوسف بن مسلم: سمعته يقول: سمعت من سفيان الثوري

نحو عشرة آلاف حديث.

قال ابن حبان في "الثقات": كان من العباد الخشن مات سنة ست

ومائتين.

قال ابن سعد: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، وكان عالمًا.

1723 -

[خت عس]: خلف (3) بن حوشب الكوفي العابد الأعور.

(1) تهذيب الكمال (8/ 276 - 279).

(2)

في "د، هـ": خنيش. وهو تصحيف، وبكر بن خنيس الكوفي العابد،

تقدمت ترجمته.

(3)

تهذيب الكمال (8/ 279 - 282).

ص: 129

عن: مجاهد، عطاء، وأبي حازم الأشجعي، وميمون بن مهران،

وبريد بن أبي مريم، والحكم بن عُتَيْبة، وطائفة.

وعنه: شعبة، وشريك، وابن عيينة، ومروان بن معاوية، وأبو

بدر شجاع بن الوليد، وجماعة.

قال النسائي: ليس به بأس.

قلت: له رقائق ومواعظ، بقي إلى حدود الأربعين ومائة.

1724 -

خ: خلف (1) بن خالد أبو المُهَنَّا المصري.

عن: الليث، وبكر بن مضر.

وعنه: (خ) وأبو حاتم، وإبراهيم بن ديزيل، وحَبُّوش بن رزق

الله، وجماعة.

مات قبل الثلاثين ومائتين.

1725 -

خلف (2) بن خالد المصري أبو المَضَاء.

عن: يحيى بن أيوب.

قال ابن يونس: مات في ذي القعدة سنة خمس وعشرين.

فرق بينه وبين الذي قبله.

1726 -

خلف (3) بن خالد العبدي البصري.

عن: سليم بن مسلم المكي.

وعنه: كثير بن محمد، ويحيى بن حبيب.

ذكرا للتمييز.

(1) تهذيب الكمال (8/ 283).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 283 - 284).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 284).

ص: 130

1727 -

[بخ م -4]: خلف (1) بن خليفة بن صاعد بن بَرَّام أبو أحمد

الأشجعي مو لاهم، الكوفي نزيل واسط، ثم بغداد إلى أن مات

رأى عمرو بن حريث الصحابي.

وروى عن: أبيه، وحفص بن أخي أنس، وحميد الأعرج،

ومحارب بن دِثَار، و [سعد](2) بن طارق أبي مالك الأشجعي،

وحصين بن عبد الرحمن، وأبي بشر وطائفة.

وعنه: هشيم -وهو أحد أقرانه- وسعيد بن منصور، وقتيبة،

[و](3) علي بن حجر، وأبو بكر بن أبي شيبة، والحسن بن عرفة،

وخلق.

قال ابن عيينة وأحمد بن حنبل: ما رأى عمرو بن حريث، وكأنه

شُبه عليه.

قال أحمد: هذا شعبة لم ير عمرو بن حريث، يراه خلف! ورأيت

خلفًا وهو مفلوج، وكان لا يفهم؛ فمن كتب عنه قديمًا فسماعه

صحيح. وقال أحمد: أتيته فلم أفهم عنه.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: رأيت خلف بن خليفة وهو

كبير، فوضعه إنان فصاح - يعني: من الكبر - فقال له إنسان: يا أبا

أحمد، حدثكم [محارب](4) بن دِثَار وقص الحديث، فتكلم بكلام

(1) تهذيب الكمال (8/ 284 - 289).

(2)

في "د، هـ": سعيد. وهو تحريف، والمثبت من التهذيب، وسعد بن طارق

أبو مالك الأشجعي، ستأتي ترجمته.

(3)

في "د، هـ": بن. وهو خطأ، والمثبت هو الصواب، وقتيبة هو ابن سعيد،

وعلي بن حجر هو أبو الحسن المروزي، وستأتي ترجمتهما.

(4)

في "د": أحمد. تحريف، والمثبت من "هـ" وتهذيب الكمال، ومحارب بن

دثار، ستأتي ترجمته.

ص: 131

خفي، وجعلت لا أفهم، فتركته.

وقال ابن معين: صدوق. وقال مرة: لا بأس به. وقال أبو حاتم:

صدوق.

وقال ابن سعد: كان ثقة، مات سنة إحدى وثمانين ومائة، وهو

ابن تسعين سنة أو نحوها.

1728 -

[س]: خلف (1) بن سالم المُخَرَّمي أبو محمد المُهَلَّبي مولاهم،

البغدادي الحافظ.

عن: عبد الله بن إدريس، وهشيم، وابن عُلَيَّة، ومعن القزاز،

ويحيى القطان، وعبد الرزاق، وطبقتهم.

وعنه: عثمان الدارمي، وابن أبي الدينا، وأحمد بن علي

المروزي، وأبو القاسم البغوي، وجماعة.

"سمع منه أبو داود، ولم يحدث عنه.

وقال ابن معين: ليس به - المسكين - بأس، لولا أنه سفيه.

وقال النسائي: ثقة. وقال ابن حبان: كان من الحذاق المتقنين.

قال أحمد بن الحسن الصوفي: مات في آخر رمضان سنة إحدى

وثلاثين، وله تسع وستون سنة.

1729 -

خلف (2) بن سالم أبو الجهم النصيبي.

عن: سفيان الثوري.

وعنه: الحسن بن يزداد الرسعني.

(1) تهذيب الكمال (8/ 289 - 292).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 293).

ص: 132

ذكر تمييزًا

1730 -

[ق]: خلف (1) بن محمد بن عيسى الواسطي القَافُلاني

الخَشَّاب أبو الحسين كُرْدُوس.

عن: يزيد بن هارون، وروح بن عبادة، ووهب بن جرير، وعبد

الكريم بن روح، ومحمد بن جهضم، وطائفة.

وعنه: (ق)، وابن أبي الدينا، وابن جَوْصَا، والمحاملي،

وعلي بن إسحاق المادرائي، وخيثمة الأَطْرَابُلسي، وأبو سعيد بن

الأعرابي وأبو عوانة الإسفراييني، وخلق.

قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي وهو صدوق. وقال

الدارقطني: ثقة.

توفي سنة أربع وسبعين.

1731 -

[س]: خلف (2) بن مهران العدوي، إمام مسجد سعيد بن أبي

عروبة.

عن: عامر الأحول، وغيره.

وعنه: ابو عبيدة عبد الواحد الحدَّاد - ووثقه - وحرمي بن عمارة.

1732 -

[بخ س]: خلف (3) بن موسى بن خلف العَمِّيُّ البصري.

عن: أبيه، وحفص بن غياث.

وعنه: (بخ) وأبو حاتم، وتَمْتَام، والرَّمَادي، وجماعة.

(1) تهذيب الكمال (8/ 294 - 296).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 296 - 298).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 298 - 299).

ص: 133

قال ابن حبان في "الثقات": مات سنة عشرين ومائتين، ربما

أخطأ.

وقال غيره: مات سنة إحدى وعشرين.

1733 -

م د: خلف (1) بن هشام بن ثعلب - ويقال: خلف بن هشام

ابن طالب بن غُرَاب - أبو محمد البغدادي البزار المقرئ، أحد الأعلام.

عن: مالك، وأبي عوانة، وحماد بن زيد، وحماد بن يحيى

الأَبَحِّ، وأبي الأحوص، وشريك، وأبي شهاب عبد ربه الحَنَّاط،

وطائفة.

وعنه: (م د)، ووراقه أحمد بن إبراهيم، وإبراهيم الحربي،

وأحمد بن زهير، وإدريس بن عبد الكريم، وأبو يعلى الموصلي، وأبو

القاسم البغوي، وموسى بن هارون، وخلق.

قلت: وقرأ القرآن على سليم صاحب حمزة، وعلى أبي يوسف

الأعشى، وأخذ حرف نافع عن إسحاق المُسَيّبي، وحرف عاصم عن

يحيى بن آدم، واختار قراءة سيبويه إليه صحيحة، قرأ عليه أحمد بن

يزيد الحلواني، وإدريس بن عبد الكريم، ومحمد بن يحيى الكسائي،

محمد بن الجهم، وسلمة بن عاصم، وخلق.

قال عباس؛ وجهني خلف إلى ابن معين، فقال أحب أن تقول له:

كان عندي رقاع بعضها دارس فاجتمعت عليها أنا وأصحابنا

فاستخرجناها، فما ترى أن أحدِّث بها؟ قال: فقال لي: قُل: حدِّث

بها يا أبا محمد؛ فإنك الصدوق الثقة.

وقال النسائي: ثقة. وقال الدارقطني: كان عابدًا فاضلا، قال:

(1) تهذيب الكمال (8/ 299 - 303).

ص: 134

أعدت صلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيين.

وقال الحسين بن فهم: ما رأيت أنبل من خلف بن هشام، كان يبدأ

بأهل القرآن، ثم يأذن لأصحاب الحديث، وكان يقرأ علينا من حديث

أبي عوانة، خمسين حديثًا، هذا أو نحوه.

وقال النقاش: سمعت إدريس بن عبد الكريم يقول: كان خلف بن

هشام يشرب من الشراب على التأويل، فكان ابن أخته يومًا يقرأ عليه،

فبلغ {لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ} (1)، فقال: يا خال، إذا ميز الله

الخبيث من الطيب أين يكون الشراب؛ فنكس رأسه طويلا، ثم قال:

مع الخبيث! يا بني، امضِ إلى المنزل فاصْبُبْ كل شيء فيه. وتركه،

فأعقبه الله الصوم، فكان يصوم الدهر إلى أن مات.

قال ابن حبان: كان خلف خيرًا فاضلا عالمًا بالقراءات، كتب عنه

أحمد بن حنبل.

مات سنة تسع وعشرين ومائتين لسبع مضين من جُمادى الأخرى.

رحمه الله

(1) سورة الأنفال: 37.

ص: 135

1734 -

[م ت س]: خُليد (1) بن جعفر الحنفي أبو سليمان البصري.

عن: معاوية بن قرة، وأبي نضرة العبدي.

وعنه: شعبة، و [عرزة](2) بن ثابت.

وثقه ابن معين.

وقال شعبة: حدثني خُليد بن جعفر، وكان من أصدق الناس وأشَدِّه

اتقاءً.

1735 -

في: خُلَيْد (3) - بن أبي خليد.

عن: معاوية بن قرة.

وعنه: أبو حَلْبس، شيخ بقية، كذا قال يحيى بن عثمان عن بقية.

ورواه جماعة عن بقية، عن خُلَيْد بن أبي خليد، عن أبي حلبس، عن

معاوية بن قرة.

وقد روى بقية، عن خليد بن دعلج، عن معاوية بن قرة، فلعله

هو دلسه، فلنذكره.

1736 -

خليد (4) بن دعلج أبو حلبس السدوسي - ويقال: أبو عبيد،

ويقال: أبو عمر - البصري، نزل الموصل، ثم القدس.

عن. الحسن، وابن سيربن، ومعاوية بن قرة، وعطاء بن أبي

رباح، وثابت، ومالك بن دينار، وجماعة.

(1) تهذيب الكمال (8/ 304 - 306).

(2)

في "د، هـ": عروة. وهو تحريف، والمثبت من التهذيب، وعزرة بن ثابت

ابن أبي زيد، ستأتي ترجمته.

(3)

تهذيب الكمال (8/ 306 - 307).

(4)

تهذيب الكمال (8/ 307 - 309).

ص: 136

وعنه: بقية، وضمرة، ومُنَبِّه بن عثمان، وأبو الجماهر محمد بن

عثمان، وأبو جعفر النُّفَيْلي، وأبو توبة الحلبي، وطائفة.

ضعفه أحمد وابن معين. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال أبو

حازم: صالح، ليس بالمتين. وقال ابن عدي: عامة حديثه تابعه عليه

غيره.

توفي سنة ست وستين ومائة، قاله النفيلي.

1737 -

[م د]: خليد (1) بن عبد الله العَصَري البصري أبو سليمان.

عن: علي، وسلمان وأبي الدرداء، والأحنف،

وقرأ القرآن على زيد بن صُوْحَان.

وعنه: أبان بن أبي عياش، وقتادة، وأبو الأشهب العطاردي،

وغيرهم.

وثقه ابن حبان.

(1) تهذيب الكمال (8/ 309 - 312).

ص: 137

1738 -

[د ت س]: خليفة (1) بن حصين بن قيس بن عاصم المِنْقَري

البصري.

عن: جده، وعلي، وزيد بن أرقم، وغيرهم.

وعنه: الأَغَرُّ بن الصباح المِنْقَري.

وثقه النسائي.

1739 -

خ: خليفة (2) بن خياط بن خليفة بن خياط، أبو عَمرْو شَباب

العُصْفُري البصري الحافظ، مصنف "التاريخ" و"الطبقات" وكان علامة

متوسعًا.

عن: أبيه و (جعفر بن سليمان)(3) وسفيان بن عيينة، وبشر بن

المفضل، ومعتمر، بن سليمان، ويزيد بن زريع، وخلق كثير.

وعنه: (خ)، وأبو محمد الدارمي، وبقي بن مخلد، وأبو

يعلى، والحسن بن سفيان، وعبد الله بن ناجية، وعبدان، وموسى بن

زكريا التستري، وعمر بن أحمد الأهوازي، وخلق.

غمزه ابن المديني.

وقال ابن أبي حاتم: انتهى أبو زرعة إلى أحاديث كان أخرجها في

"فوائده" عن شباب العصفري، فلم يقرأها علينا، فضربنا عليها.

وقال أبو حاتم: لا أحدث عنه، هو غير قوي كتبت من مسنده

أحاديث ثلاثة عن أبي الوليد، فاتيت أبا الوليد فسألته عنها فأنكرها،

وقال: ما هذه من حديثي!

(1) تهذيب الكمال (8/ 313 - 314).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 314 - 319).

(3)

كذا في "د، هـ"، ولم يذكره المزي في شيوخ خليفة.

ص: 138

وقال ابن عدي: هو صدوق مستقيم الحديث من متيقظي رواة

الحديث

وقال مطين: توفي سنة أربعين ومائتين.

1740 -

مد: خليفة (1) بن صاعد، والد خلف بن خليفة.

عن: ابن عمر، وأسماء بنت أبي بكر.

وعته: ابنه.

ذكره ابن حبان في "الثقات".

1741 -

عخ: خليفة (2) بن غالب الليثي أبو غالب البصري.

عن: سعيد المقبري، ونافع، وأبي غالب صاحب أبي أمامة.

وعنه: أبو داود، وأبو الوليد الطيالسيان، وعفان، وأبو سلمة،

وجماعة

وثقه أبو داود. وقال أبو حاتم: محله الصدق.

1742 -

[خ م س]: خليفة (3) بن كعب التميمي أبو ذُبِيان (4)، وبالكسر

أفصح.

عن؛ أبي الزبير، والأحنف بن قيس.

وعنه: جعفر بن ميمون، وشعبة.

وثقه النسائي.

(1) تهذيب الكمال (8/ 319 - 0 32).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 320 - 322).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 322 - 324).

(4)

كذا ضبطها بالكل في "د" وكتب فرق حرف الذال: معًا؛ للدلالة على أن فيها

الوجهين: الضم والكسر.

ص: 139

1743 -

[مق]: خليفة (1) بن موسى العُكْلي الكوفي.

عن: شرقي بن قُطَامِي، وغالب بن عبيد الله الجزري.

وعنه: يزيد بن هارون، وابن أخيه محمد بن عباد بن موسى.

1744 -

د: خليفة (2) والد فطر.

عن: مولاه عمرو بن حريث.

وعنه: ابنه.

ذكره ابن حبان في " الثقات".

(1) تهذيب الكمال (8/ 324 - 325).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 325).

ص: 140

1745 -

[فق]: الخليل (1) بن أحمد الأزدي، ويقال: الباهلي البصري،

أبو عبد الرحمن، صاحب العربية، ومؤلف كتاب "العين" في اللغة.

عن: أيوب، وعاصم الأحول، وعثمان بن حاضر، والعوام بن

حوشب، وغيرهم.

وعنه: حماد بن زيد -وهو من أقرانه- وهارون بن موسى،

ومميبويه، والنضر بن شميل، وبدل بن المُحَبَّر، وطائفة.

قال أحمد بن أبي خيثمة: أول من سمي في الإسلام أحمد: والد

خليل.

وعن: حماد بن زيد قال: كان الخليل بن أحمد إِباضِيًّا حتى مَنَّ الله

عليه بمجالسة أيوب.

وقال النضر بن شميل: ما رأيت أحدًا يُطْلَبُ إليه ما عنده أشدَّ

تواضعًا منه، لا ابن عون ولا غيره، ولو رأيت الخليل ورأيت تسهيله

وتجويزه للكلام.

وقال يحيى بن أبي بكير الكِرْمَاني عن أبيه، قال رجل للخليل: قد

وقع في نفسي شيء من القدر، فبيِّن لي. قال: أين مخرج الحاء؟

قال: من أصل اللسان. قال: أين مخرج الثاء؟ قال: من طرف

اللسان. قال: اجعل هذا مكان هذا. قال: لا أستطيع، قال: فانت

عبد مُدَبَّر.

وقال إبراهيم الحربي: كان الخليل بن أحمد صاحب سنة.

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري: ثنا موسى بن أيوب، ثنا مخلد

ابن الحسين

(1) تهذيب الكمال (8/ 326 - 333).

ص: 141

قال: ولي سُليمان بن حبيب المهلبي فبعث إلى الخليل بن أحمد

يأتيه، فنثر كِسَرًا بين يدى رسوله، وقال:

أبلغ سليمان أني عنه في سعةٍ

وفي غِنىً غير أني لست ذا مالِ

سخي بنفسي أني لا أرى أحدًا

يموت هُزْلاً ولا يبقى على حالِ

قال ابن حبان في "الثقات": كان من خيار عباد الله المتقشفين في

العبادة.

وقال السيرافي: أخذ الخليل - يعنى: العربية - عن عيسى بن عمر

الثقفي، وكان من الزهاد المنقطعين إلى العلم، ورد عنه: أنه قال: إن

لم تكن طائفة أهل العلم أولياء الله، فليس لله ولي.

قال السيرافي: وكان يقول الشعر البيتين والثلاثة ونحوها في

الآداب، كما يُروى له:

وقبلك داوى الطبيب المريض

فعاش المريض ومات الطبيب

فكن مستعدًا لداء الفناء

فإن الذي هو آت قريب

قلت: ولد الخليل سنة مائة، ومات سنة سبعين ومائة. وقيل:

سنة خمس وسبعين.

1746 -

بخ: الخليل (1) بن أحمد المزني - ويقال: السلمي البصري -

أبو بشر.

عن: مستنير بن أخضر.

وعنه: إبراهيم بن محمد بن عرعرة، وعبد الله المسندي،

وجماعة.

(1) تهذيب الكمال (8/ 333 - 334).

ص: 142

وثقه ابن حبان.

1747 -

[ق]: الخليل (1) بن زكريا، بصري.

عن: ابن عون، وحبيب بن الشهيد، وهشام بن حسان، وعمرو

ابن عبيد، وجماعة.

وعنه: محمد بن عَقيل النيسابوري، وجعفر بن محمد بن شاكر،

والحارث بن أبي أسامة، وجماعة.

وثقه ابن شاكر هذا.

وقال قاسم بن زكريا الطرز: هو والله كذاب.

وقال العقيلي: يحدث بالبواطيل.

له عند (ق)(2) حديث تابعه غيره فيه.

1748 -

[د]: الخليل (3) بن زياد المحاربي الكوفي الَخَوَّاص، نزيل

دمشق.

عن: عمرو بن أبي المقدام، وأبي بكر بن عياش، وعلي بن مسهر،

وجماعة.

وعنه: أبو حاتم، وأبو زرعة الدمشقي.

قال (د)(4)"في الديات" عن محمد بن يحيى، وزادنا خليل:

عن محمد بن راشد. فاظنه هذا.

(1) تهذيب الكمال (8/ 4 33 - 337).

(2)

ابن ماجه (1/ 100 رقم 274).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 337 - 338).

(4)

أبو داود (5/ 167 رقم 4554).

ص: 143

1749 -

[ق]: الخليل (1) بن عبد الله.

عن: الحسن.

وعنه: ابن أبي فديك.

1750 [- قد س]: الخليل (2) بن عمر بن إبراهيم العبدي البصري أبو

محمد.

عن: أبيه، وعبيد الله بن شُميط، وغيرهما.

وعنه: ابن المديني، وبندار، ومحمد بن يحيى، واسماعيل

سَمُّويه، وجماعة، ويعقوب الفسوي، وقال: ثقة.

قيل: مات سنة عشرين ومائتين.

1751 -

[ق]: الخليل (3) بن عمرو الثقفي أبو عمرو البزاز.

حدث ببغداد عن: شريك، ومحمد بن السَّماك، وعيسى بن

يونس، وجماعة.

وعنه: (ق) وابن أبي الدينا، والحسن بن سفيان، والقاسم

المُطَرِّز، والبغوي، وعبد الله بن صالح البخاري، وطائفة.

وثقه الخطيب وغيره.

مات سنة اثنتين (وأربعين ومائتين)(4) في صفر.

أرخه البغوى.

(1) تهذيب الكمال (8/ 338).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 339 - 341).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 341 - 342).

(4)

من "هـ".

ص: 144

1752 -

[ت]: الخليل (1) بن مُرَّة الضُّبَعي البصري، نزيل الرَّقَّة.

عن: أبي صالح السمَّان، وعكرمة، وعطاء، وقتادة، ومعاوية بن

قرة، وابن أبي مليكة، وخلق.

وعنه: الليث - مع تقدمه - وبقية، وابن وهب، ووكيع، وأحمد

ويعقوب بني إسحاق الحضرمي، وطائفة.

وكان أحد الصالحين. قال البخاري: هو منكر الحديث. وقال أبو

زرعة: شيخ صالح. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال ابن عدي:

ليس بمتروك، يكتب حديثه.

قلت: توفي سنة ستين ومائة.

1753 -

. د: الخليل، أو ابن الخليل.

عن: علي.

وعنه: الشعبي.

هو عبد الله بن خليل.

1754 -

[د]: الخليل.

عن: محمد بن راشد. هو ابن زياد.

(1) تهذيب الكمال (8/ 342 - 345).

ص: 145

1755 -

[بخ]: خُمَيْل (1)، تابعي.

عن: نافع بن عبد الحارث.

وعنه: حبيب بن أبي ثابت.

في "ثقات" ابن حبان.

1756 -

بخ: خَوَّاث (2) بن جُبَيْر بن نعمان الأنصاري.

بدري مشهور، له أحاديث.

وعنه: ابنه صالح بن خَوَّات، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعطاء

ابن يسار، وبُسْر بن سعيد، وجماعة.

روى مصعب بن عبد الله، عن عبد الله بن محمد بن عمارة قال:

كُسِر خَوَّات بن جبير في غزاة بدر - ويقال: نهش - فَرَدَّه النبي صلى الله عليه وسلم

وضرب له بسهم، وشهد المشاهد كلها، وعاش حتى كف بصره.

ومات سنة اثنتين وأربعين.

وقال يحيى بن بكير وغيره: مات سنة أربعين، وله أربع وسبعون

سنة.

* خويلد بن عمرو أبو شريح، في الكنى.

(1) تهذيب الكمال (8/ 346 - 347).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 347 - 350).

ص: 146

1757 -

[ت س]: خَلاد (1) بن أسلم الصفار أبو بكر البغدادي.

عن: هشيم، والدراوردي، وابن عيينة، وعبد الله بن إدريس،

وطائفة.

وعنه: (ت، س)، وموسى بن هارون، وابن صاعد، وحسين

المطبقي، والمحَامَلي، وآخرون.

وثقه الدارقطني.

توفي بسامراء سنة تسع وأربعين ومائتين.

1758 -

4: خَلَّاد (2) بن السائب (بن خلاد)(3) بن سويد الأنصاري

الخزرجي المدني.

عن: أبيه، وزيد بن خالد الجهني.

وعنه: ابنه خالد، وحَبَّان بن واسع، وعبد الملك بن أبي بكر،

والمطلب بن حَنْطَب، وآخرون.

1759 -

خَلَّاد (4) بن السائب الجهني.

عن: أبيه، وله صحبة.

وعنه: الزهري، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير.

ذكر للتمييز، وقيل: هو الذي قبله.

1760 -

[س]: خلاد (5) بن سليمان الحضرمي المصري أبو سليمان.

(1) تهذيب الكمال (8/ 351 - 353).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 353 - 354).

(3)

من "هـ".

(4)

تهذيب الكمال (8/ 354).

(5)

تهذيب الكمال (8/ 355 - 356).

ص: 147

عن: خالد بن أبي عمران، ونافع مولى ابن عمر، وجماعة.

وعنه: ابن وهب، وسعيد بن أبي مريم، ومنصور بن سلمة،

ويحيى بن بكير، وآخرون

قال أبو سلمة الخزاعي: كان من الخائفين.

ووثقه علي بن الحسين بن الجنيد.

توفي سنة ثمان وسبعين ومائة، وكان خياطًا أمينًا، قاله ابن يونس.

1761 -

[د س]: خَلاد (1) بن عبد الرحمن بن جُنْدَة الصنعاني الأَبْنَاوي.

عن: ابن المسيب، وسعيد بن جبير، وشقيق بن ثور، ومجاهد،

وغيرهم.

وعنه: ابن أخيه القاسم بن فياض، ومعمر بن راشد، وجماعة.

قال ابن حبان في "الثقات": كان من الصالحين.

وقال معمر: رأيت مشيخة اليمن، فلم أر أحدًا كاد أن يحفظ

الحديث إلا خَلاد بن عبد الرحمن.

1762 -

[ت ق]: خَلَّاد (2) بن عيسى الصفار - ويقال؛ خَلاد بن مسلم -

العبدي الكوفي، أبو مسلم.

محن: الحكم بن عبد الله، وإسماعيل السُّدِّي، وثابت، وسِمَاك بن

حرب، وعمرو بن مُرة، وطائفة.

وعنه: وكيم، وحسين الجعفي، والحكم بن بشير، وعمرو بن

محمد العَنْقَزي، وجماعة.

(1) تهذيب الكمال (8/ 356 - 358).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 358 - 359).

ص: 148

وثقه ابن معين.

وقال أبو حاتم: حديثه متقارب.

1763 -

[خ د ت]: خلاد (1) بن يحيى بن صفوان أبو محمد السُّلَمي

الكوفي، نزيل مكة.

عن: عبد الواحد بن أيمن، ومالك بنْ مِغْولَ، وإسماعيل بن عبد

الملك بن أبي الصُّفَيْرَاء، وبشير بن مهاجر، ومسعر، وطبقتهم.

وعنه: (خ)، ومحمد بن إسحاق الصَّاغَاني، وأبو زرعة،

وحنبل، وبشر بن موسى، وخلق.

قال أبو داود: ليس به بأس.

وقال محمد بن عبد الله بن نمير: صدوق، في حديثه غلط قليل.

وقال أبو حاتم: محله الصدق، وليس بذاك المعروف.

قال حنبل: مات سنة (سغ عشرة)(2) ومائتين.

1764 -

[ت]: خلاد (3) بن يزيد الجعفي الكوفي.

عن: يونس بن أبي إسحاق، وزهير بن معاوية، وشريك.

وعنه: أبو كريب، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وجماعة.

(1) تهذيب الكمال (8/ 359 - 362).

(2)

في "د": عثرين. والمثبت من "هـ" والهذيب، ومثله في تهذيب الهذيب

للحافظ ابن حجر. وقد اختلف في وفاته؛ فأرخه البخاري وابن حبان وابن منده:

213 وقال ابن يونس وابن قانع: 212. وقال ابن عساكر: 211. وقال

صاحب كتاب الزهرة: 220. راجع إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي (4/ 234 -

235).

(3)

تهذيب الكمال (8/ 362 - 363).

ص: 149

قال ابن حبان: ربما أخطأ. له في (ت)(1) حديث: "حمل ماء

زمزم والاستشفاء به".

قال البخاري: لا يتابع عليه.

1765 -

خَلاد (2) بن يزيد الباهلي البصري، المعروف بالأرقط.

عن: هشام بن الغاز، والثوري، وغيرهما.

وعنه: عمر بن شَبَّة، والفَلاس، وغيرهما.

قال ابن حبان في "الثقات": مات سنة عشرين ومائتين.

قلت: ولهم:

1766 -

خَلاد بن يزيد بن حبيب التميمي، بصري، نزل مصر.

وروى عن: حميد الطويل.

قال ابن يونس: توفي في ذي الحجة سنة أربع عشرة

ومائتين.

وله عقب بمصر.

ذُكِرَا للتمييز.

(1) الترمذي (3/ 295 رقم 963) وقال: هذا حديث حسن غريب.

(2)

تهذيب الكمال (8/ 363 - 364).

ص: 150

1767 -

[ع]: خِلاس (1) بن عمرو الهَجَري البصري.

عن: علي، وعمار، وعائشة، وأبي هريرة، وأبي رافع الصائغ.

وعنه: قتادة، وجابر بن صُبْح، وعوف، وجماعة.

قال أحمد: ثقة ثقة، وروايته عن عطي من كشاب. وقال: كان

يحص القطان يَتَوقَّي أن يحدث عن خلاس، عن علي خاصة.

وقال أبو داود: ثقة، لم يسمع من علي، وسمعت أحمد يقول:

لم يسمع من. أبي هبريرة شيئًا.

وقال ابن معين: ثقة.

وقال أبو زرعة: وقد سمع من عمار، وعائشة.

وقال أبو حاتم: يقال وقعت عنده صحف عن علي، وليس بقوي.

وقال ابن عدي: لم أر بعامة حديثه بأسًا.

قرنه (خ) بآخر.

1768 -

د س: خيار (2) بن سلمة أبو زياد، شامي.

عن: عائشة.

وعنه: خالد بن معدان.

ذكره ابن حبان في "الثقات" له عن عائشة: "إن آخر طعام أكله

رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام فيه بصل" (3).

(1) تهذيب الكمال (8/ 364 - 367).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 638 - 369).

(3)

أخرجه أبو داود (4/ 309 رقم 3825) والنسائي في الكبرى (4/ 158 رقم

6680).

ص: 151

1769 -

[ت س]: خيثمة (1) بن أبي خيثمة.

عن: أنس وغيره.

وعنه: منصور، والأعمش، وبشير بن سلمان، وجابر الجعفي،

وآخرون.

قال عباس عن ابن معين: ليس بشيء.

وقد ذكره ابن حبان في "الثقات".

1770 -

[ع]: خيثمة (2) بن عبد الرحمن بن أبي سبرة - يزيد - بن مالك

الجعفي الكوفي، لأبيه وجَدِّه صحبة ووفادة.

عن: أبيه، وعلي، وعائشة، وأبي هريرة، وعدي بن حاتم،

والبراء، وسويد بن غفلة، وطائفة.

وعنه: إبراهيم، والحكم، وعمرو بن مُرة، وطلحة بن مُصَرِّف،

ومنصور، والأ عمش، وآخرون.

وثقه ابن معين وغيره.

قال أحمد العجلي: كان ثقة، رجلاً صالحًا سخيًّا، وكان يركب

الخيل، ورُئِيَ على إبراهيم النخعي قِباء فقيل له: من أين لك هذا؟

قال: كسانيه خيثمة. قال: ولم ينج من فتنة ابن الأشعث بالكوفة إلا هو

وإبراهيم النخعي.

وقال طلحة بن مُصَرِّف: ما رأيت بالكوفة أحدًا أعجب إليَّ من

إبراهيم وخيثمة.

(1) تهذيب الكمال (8/ 369 - 370).

(2)

تهذيب الكمال (8/ 370 - 372).

ص: 152

قلت (1): روى سفيان بن وكيع، ثنا حفص بن غياث، عن

الأعمش قال: ورث خيثمة بن عبد الرحمن مائتي ألف درهم، فأنفقها

على القراء والفقهاء.

قال الأعمش: رأيت على إبراهيم ثيابًا بيضاء فقال لي: كسانيها

خيثمة.

وقال العلاء بن المُسَيَّب وغيره: كان خيثمة يحمل صُررًا

وكان موسرًا، فيجلس في المسجد، فإذا رأى رجلا من أصحابه في

ثيابه خرق أو (رثة)(2) أعطاه صُرَّة.

وعن محمد بن خالد وغيره أَنَّ خيثمة كان يختم القرآن في ثلاث.

وقال الأعمش: كان قوم يؤذون خيثمة فقال: إن هؤلاء يوذونني!

ولا والله ما طلبني أحد بحاجة إلا قضيتها، ولا أدخل على أحد منهم

أذى، ولأنا أبغض فيهم من الكلب الأسود.

قال البخاري: مات قبل أبي وائل. وقال غيره: مات بعد سنة

ثمانين.

1771 -

[م مد س]: خير (1) بن نعيم. بن مرة - أو أبو نعيم، ويقال: أبو

إسماعيل - المصري من بني ناهض، ولي قضاء مصر، وولي قضاء برقة.

عن: عطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن هبيرة السَّبَائي، وأبي الزبير

المكي، وجماعة.

وعنه: يزيد بن أبي حبيب - وهو أكبر منه - وحيوة بن شريح،

وعياش بن عقبة، والليث، وضمام بن إسماعيل، وطائفة.

(1) هذا الأثر وما بعده في حلية الأولياء (4/ 113 - وما بعدها).

(2)

في "د": رقة. والمثبت من "هـ".

(3)

تهذيب الكمال (8/ 372 - 374).

ص: 153

قال أبو زرعة: صدوق.

وقال ضمام بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي حبيب قال: ما رأيت

من قضاة مصر أفقه من خير بن نعيم.

قال ابن يون [س]: توفي سنة سبع وثلاثين ومائة.

له في (م س)(1) حديث، وفي (مد) حديث آخر.

* خَيْوان، وبقال: حيوان، أبو شيخ الهُنَائي، في الكني.

(1) مسلم (1/ 568 - رقم 830)، والنسائي (1/ 281 رقم 520).

ص: 154