الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(ب) التعريف بكتاب إمتاع الأسماع
الأصول الخطية للكتاب:
لقد بذلت ما وسعني من جهد- بعد توفيق اللَّه تعالى- للحصول على أكبر قدر من الأصول الخطية لكتاب (إمتاع الأسماع) ، وقد تيسر لي- بفضل اللَّه تعالى- أن وجدت نسختين خطيتين بالإضافة إلي الجزء المطبوع.
فأما النسخة الأولى فقد رمزنا إليها بحرف (خ) والنسخة الثانية رمزنا إليها بحرف (ج) ، والجزء المطبوع رمزنا إليه بحرف (ط)، وفيما يلي وصف موجز لكل من هذه الأصول:
أولا: النسخة (خ) :
هذه النسخة محفوظة بتركيا، ورقمها 1004، وهي مما وقفه الوزير أبو العباس أحمد بن الوزير أبي عبد اللَّه محمد بن عثمان، وقد حصلنا علي صورة منها مسجلة علي الميكروفيلم من معهد المخطوطات التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم إحدى منظمات جامعة الدول العربية، وعلي صفحة العنوان من هذه النسخة يوجد بعض التقريرات والملاحظات، يمكن الوقوف عليها بمناظرة صور نماذج المخطوطات في الصفحات المقبلة بعد قليل.
وصف النسخة (خ) :
تقع هذه النسخة في 1839 ورقة، قام المصور بتصويرها في تسعة أجزاء علي النحو التالي:
الجزء الأول:
ويبدأ من الورقة الأولى، إلي الورقة رقم 215 وهو من أول الكتاب إلي قوله: (فصل في ذكر شمائل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم .
الجزء الثاني:
من الورقة 216 إلي الورقة 440، وأوله:(فصل في حسن عهده صلى الله عليه وسلم إلى قوله: (وأن اللَّه تجلى لموسى في سيناء) .
الجزء الثالث:
من الورقة رقم 441 إلي الورقة رقم 651، ويبدأ بقوله عن اليهود:
(وهذه نبذة من غضب اللَّه عليهم)، إلي قوله:(كمل الجزء الثاني [ (1) ] من كتاب إمتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأحوال والحفدة والمتاع) .
الجزء الرابع:
من الورقة رقم 652 إلى الورقة رقم 864، ويبدأ بعد البسملة بقوله:
«أعلم أنه كان لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ثلاثة بنين: القاسم وعبد اللَّه وإبراهيم» ، إلى قوله «وخرج البخاري في المناقب الحديث بمعناه، وذكر نحوا منه في باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم» .
الجزء الخامس:
من الورقة رقم 865 إلي الورقة رقم 1059، ويبدأ بقوله:«فصل في ذكر غزوات رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم» إلى قوله: «فصل في ذكر من أقام عليه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حد الزنا» .
الجزء السادس:
من الورقة رقم 1060 إلي الورقة رقم 1260، ويبدأ بقوله:
«ثم جاء رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهم- جلوس ثم جلس فقال: استغفر اللَّه لماعز بن مالك» ،
الجزء السابع:
من الورقة 1261 إلي الورقة رقم 1460، ويبدأ بقوله: «وقوله:
يوشك رجل شبعان علي أريكته- الحديث- يحذر بهذا القول من مخالفة السنن التي سنها مما ليس في القرآن له ذكر» ، إلى قوله: «فقلت: لا والّذي بعثك
[ (1) ] سيزول هذا اللبس عند الكلام علي عدد أجزاء الكتاب.
بالحق، أضع سيفي علي عاتقي ثم أضرب به حتى ألقاك أو ألحق بك، قال:
أو لا أدلك علي خير من ذلك؟ تصبر حتى تلقاني» .
الجزء الثامن:
من الورقة رقم 1461 إلي الورقة 1660 ويبدأ بقوله: «فخرج البخاري من حديث شعيب عن الزهري قال: كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث أنه بلغ معاوية» إلي قوله: «من يستعفف يعفه اللَّه، ومن يستغن يغنه اللَّه، فرجعت وقلت: لا أسأله فلانا أكثر قومي مالا، واللَّه تعالى أعلم» .
الجزء التاسع:
من الورقة رقم 1661 إلي الورقة 1839 ويبدأ بقوله: «وأما إخباره صلى الله عليه وسلم وابصة الأسدي بما جاء يسأله عنه قبل أن يسأله» ، إلى قوله:«وتم هذا الكتاب البديع المثال، البعيد المنال، البعيد المقال، بتمام هذا الجزء السادس وهو المسمى بإمتاع الأسماع بما للرسول صلى الله عليه وسلم من الأنباء والأحوال والحفدة والمتاع» .
وتحتوي كل ورقة من ورقات هذه النسخة علي خمسة وثلاثين سطرا، بكل سطر منها حوالي تسعة عشر كلمة تقريبا، وهي مكتوبة بخط واضح نسبيا، كما أن أوائل الفصول أو رءوس الموضوعات مكتوبة بخط الثلث بحجم أكبر بحيث يشغل السطر منها قدر ما يشغله الثلاثة أسطر من تفاصيل الموضوع أو الخبر.
ومن الملاحظات الهامة عن هذه النسخة: تسهيل الهمزات في الناحية الإملائية، مثل «الملايكة وحينئذ» بدلا من «الملائكة وحينئذ» هذا بالإضافة إلي كتابة أسماء الأعلام بخط أكبر من الخط الآخر، كما أن الآيات القرآنية مكتوبة برواية ورش عن نافع ويتضح ذلك في الآيات التي يظهر لاختلافها عن رواية حفص أثر في الرسم، مثل: فتثبتوا بدلا من فَتَبَيَّنُوا* [الحجرات: 6] وفي قوله تعالى فلا يخاف عقباها بدلا من وَلا يَخافُ عُقْباها [الشمس: 15] .