الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حرف العين
518 -
عامر بن معاوية بن عبد السلام بن زياد أبو معاوية
اللّخمي *:
الرّيي - من ريّة - ثم القرطبي، قاضي الجماعة بقرطبة.
روى عن عبد الملك بن حبيب، وسحنون بن سعيد، ويحيى بن بكير، وغيرهم.
حدث عنه أحمد بن خالد، ومحمد بن مسور، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، وغيرهم.
قال ابن أيمن: وكان من أهل الرواية، لا بأس به، سمع منه وكتب عنه، وكان أحمد بن خالد ومحمد بن مسور يصفانه بالخير والفضل، غير أن أحمد يذكر أن فيه غفلة. وقال ابن عبد البر: كان رجلا صالحا عالما، روى كثيرا، إلا أنه لم يكن من أهل الضبط والمعرفة بما روى، وولي الصلاة مع القضاء، وكانت في خطبته رقة تستميل القلوب، وكان مدراه في شواره على بقي بن مخلد. . . وكانت به غفلة تخل به.
توفي سنة سبع وسبعين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 449 - 451 (طبعة المغرب)، 2/ 21 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 424 - 425 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 48 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:96. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 165 ب، وقضاة قرطبة له أيضا: 19، 130 - 133، 149، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 248 - 249، وأعلام مالقة: 220 - 221، والمغرب في حلى المغرب: 1/ 153، وتاريخ قضاة الأندلس (المرقبة العليا): 36.
519 -
عامر بن موصّل بن إسماعيل بن عبد الله *:
ويقال: عامر بن موصول، ويقال: ابن مؤمل، ويقال: ابن مرسل، أبو مروان الأصبحي، ويقال: اليحصبي، التّطيلي، المحدث.
سمع من يحيى بن عمر، وغيره.
قال القاضي عياض: وكان من أهل الزهد والحفظ للمذهب، وسماعه بالأندلس والمشرق كثير.
توفي سنة إحدى وتسعين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
520 -
عبادة بن علكدة بن نوح بن اليسع أبو الحسن
الرّعيني **:
القرطبي. وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى.
سمع سحنونا، ومحمد بن يوسف بن مطروح، ومحمد بن وضّاح، وغيرهم.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 470 - 471 (طبعة المغرب)، 2/ 24 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 433 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 49 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:101. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 249، وجذوة المقتبس: 300، والأنساب: 1/ 467، وبغية الملتمس: 431.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 453 (طبعة المغرب)، 2/ 21 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 426 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 48 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:96. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 382، والإكمال لابن ماكولا: 7/ 330، وجذوة المقتبس: 274، وبغية الملتمس: 396.
قال القاضي عياض: وكان متقنا حسن السمت والخلق. وقال أحمد بن محمد بن عبد البر: كان شيخا خيارا، وكان يذهب مذهب الرأي والمسائل.
توفي سنة اثنتين وثمانين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
521 -
العباس بن عيسى بن محمد بن عيسى أبو الفضل
الممسي *:
الفقيه، العابد، الناسك.
سمع من موسى القطان، وجبلة بن حمّود، وأحمد بن أبي سليمان، وغيرهم.
أخذ عنه أبو محمد بن أبي زيد، ومحمد بن حارث، وأبو بكر الزويلي، وغيرهم.
له كتاب اختصار كتاب محمد بن الموّاز، وكتاب تحريم المسكر - ناقض به كتاب الطّحاوي -، وكتاب في قبول الأعمال.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 297 - 310 (طبعة المغرب)، 2/ 313 - 323 (طبعة بيروت)، 2/ 68 ب - 71 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 110 - 115 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 65 أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 152 - 153، والديباج المذهب: 2/ 129 - 131، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 108 - 109، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 160 - 161، وشجرة النّور الزكية:83. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 160. علماء إفريقية للخشني: 234، 285، ورياض النفوس: 2/ 292 - 305، والأنساب: 5/ 384، واللباب في تهذيب الأنساب: 3/ 257، ومعالم الإيمان: 3/ 27 - 30، وسير أعلام النبلاء: 15/ 372 - 373، وكتاب العمر: 1/ 380 - 383، والأعلام للزركلي: 3/ 263 - 264، وتراجم المؤلفين التونسيين: 4/ 381 - 383، ومعجم المؤلفين: 5/ 62.
قال القاضي عياض: قال ابن حارث: كان يتكلم في علم مالك كلاما عاليا، ويفهم علم الوثائق فهما جيدا، ويناظر في الجدل وفي مذاهب أهل النظر على رسم المتكلمين والفقهاء مناظرة حسنة، وكان لسانه مبينا، وقلمه بليغا، مع حصافة العقل، وذكاء الفهم، وكان في المناظرة في الفقه أجزل منه في الكلام. وقال في كتاب آخر: كان من أهل المروءة والانقباض والصيانة، ولم يكن في طبقته أفقه منه ولا أصدق، وعني بالنظر والخلاف، ولكنه كان مالكيا محضا. وقال أبو عبد الله الأجدابي: كان أبو الفضل صالحا قواما صواما ورعا، حافظا للفقه والحجة لمذهب مالك. . . ويقال: إن أهل مصر لم يعجبوا ممن ورد إليهم من المغرب إلا من ثلاثة: من ابن طالب - أعجب به أولئك الجلة -، وموسى القطان - فإنه كان من أنبل أصحاب محمد بن سحنون -، وأبي الفضل الممسي. وكان يقال: ما كان ببلدنا على معنى ابن سحنون في الكلام على العلم ومعانيه إلا موسى القطان وبعده أبو الفضل (1).
وقد ألف أبو عبد الله الحسين بن أبي العباس الأجدابي في فضائله ومناقبه.
استشهد في ناحية المهدية في رجب سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة.
[الطبقة الخامسة: إفريقية]
522 -
عباس بن ناصح أبو العلاء الثّقفي مولاهم *:
(1) تنظر ترجمة محمد بن مسروق النجار.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 268 - 269 (طبعة المغرب)، 2/ 158 - 159 (طبعة بيروت)، 1/ 157 ب - 158 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 349 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 39 ب - 40 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:68. =
ويقال: أصله بربري من نفزة، ويقال: ناصح بن يلتيت المصمودي، جزيري من الجزيرة الخضراء، القاضي، الشاعر المصقع. والد عبد الوهاب الآتي ذكره إن شاء الله تعالى.
قال ابن الفرضي: رحل به أبوه صغيرا فنشأ بمصر، وتردد بالحجاز طالبا للغة العرب، ثم رحل به أبوه إلى العراق فلقي الأصمعي وغيره من علماء البصريين والكوفيين، وانصرف إلى الأندلس فكان لا يزال يستفهم عمن نجم بالمشرق من الشعراء بعد إبراهيم بن هرمة، فأخبر عن الحسن بن هانئ وأنشد بعض شعره، فقال لأجهدن في أن ألقى هذا الرجل، ثم رحل إلى العراق فلقيه واستنشده، ويقال: إن الحسن قضى لعباس بالفضل على نفسه. . .
وكان عباس من أهل العلم باللغة العربية، وكان جزل الشعر، يسلك في أشعاره مسالك العرب القديمة. وكان له حظ من الفقه والرواية، ولم تشهر عنه لغلبة الشعر عليه.
[الطبقة الثانية (ق): الأندلس]
523 -
عباس بن يحيى الخولاني *:
= تاريخ علماء الأندلس للخشني: 168 أ، وطبقات النحويين واللغويين: 262 - 263، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 340 - 341، وإنباه الرواة: 2/ 365 - 367، والمغرب في حلى المغرب: 1/ 324 - 325، والبلغة في تراجم أئمة النحو واللغة: 119، وبغية الوعاة: 2/ 28.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 227 - 228 (طبعة المغرب)، 2/ 58 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 85 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 60 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 138 - 139. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 342.
الجيّاني، الفقيه، المفتي.
سمع من بقيّ بن مخلد.
قال ابن الفرضي: قال خالد بن سعد: كان معتنيا بطلب العلم، وتقييد الآثار والسنن. . . وكان فقيها بحاضرة جيّان. وقال ابن أبي دليم: كان يفتي ببلده، وكان من أهل الخير والأحوال الصالحة.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
524 -
عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله أبو ذر الأنصاري
الهروي *:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 229 - 233 (طبعة المغرب)، 2/ 696 - 698 (طبعة بيروت)، 2/ 138 ب - 139 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 287 - 288 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 89 أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 224، والديباج المذهب: 2/ 132 - 133، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 109، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 255، وشجرة النّور الزكية: 104 - 105. أزهار البستان في طبقات الأعيان: 52. تاريخ بغداد: 11/ 141، والإكمال لابن ماكولا: 3/ 334، وتبيين كذب المفتري: 255 - 256، والمنتظم: 15/ 287، والكامل في التاريخ: 6/ 119 - 120، والمنتخب من السياق: 438 - 439، وتاريخ الإسلام: 29/ 404 - 407، والعبر: 2/ 269، ودول الإسلام: 1/ 376، وسير أعلام النبلاء: 17/ 554 - 563، والإعلام بوفيات الأعلام: 181، وتذكرة الحفاظ: 3/ 1103 - 1108، والمعين في طبقات المحدثين: 127، ومرآة الجنان: 3/ 55، والبداية والنهاية: 12/ 50 - 51، والعقد الثمين: 5/ 539 - 541، والوفيات لابن قنفذ (شرف الطالب): 240، والنجوم الزاهرة: 5/ 36، وطبقات الحفاظ: 425، وطبقات المفسرين للداودي: 1/ 372 - 374، ونفح الطيب: 2/ 285، وكشف الظنون: 1/ 441، 2/ 1673، 1830، وشذرات الذهب: 5/ 164، وديوان الإسلام: 2/ 307 - 308، وتاج العروس: 13/ 255، وهدية العارفين: 1/ 437 - 438، والرسالة المستطرفة: 23، والفكر السامي: =
نزيل مكة، الحافظ المحدث، الزاهد، المجاور.
أخذ عن أبي الحسن بن القصار القاضي، وأبي بكر الباقلاني، وأبي الحسن الدارقطني، وغيرهم الكثير.
وسمع منه الكثيرون بعضهم من أقرانه: كأبي محمد عبد الغني الحافظ، وأبي عبد الرحمن السّلمي، وأبي عمران الفاسي، وآخر من حدث عنه بالإجازة أحمد بن محمد الإشبيلي.
له كتاب مسانيد الموطأ، وكتاب فضائل مالك بن أنس، وكتاب المسند الصحيح المخرج على البخاري ومسلم، وكتابان في شيوخه: أحدهما فيمن روى عنه الحديث، والآخر فيمن لقيه ولم يرو عنه حديثا، وله كتب أخرى كثيرة.
قال القاضي عياض: وتمذهب بمذهب مالك، ولقي جلة من أعلامه، وأخذ عنهم. . . واشتغل في الحديث، فتقدم في إمامته، وغلب عليه. . . ورحل. . . وسكن الحرم وجاور فيه إلى أن مات ناشرا للعلم، وسمع منه عالم لا يحصى من أهل أقطار الأرض من شيوخ شيوخنا. . . كان رحمه الله مالكي المذهب، إماما في الحديث، حافظا له، ثقة ثبتا، متفننا، واسع الرواية، متحريا في سماعه، كثير المعرفة في الصحيح والسقيم، وعلم الرجال، حسن التأليف في ذلك كثيرة، وكان مع ذلك زاهدا متقشفا فاضلا متقللا، نزل مكة وجاور بها أزيد من ثلاثين سنة. وقال حاتم بن محمد: كان
= 2/ 208، وفهرس الفهارس: 1/ 157 - 158، والأعلام للزركلي: 3/ 269، ومعجم المؤلفين: 5/ 65 - 66، وتاريخ التراث العربي: 1/ 1 / 479، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسرين: 106، ومدرسة الحديث في القيروان: 2/ 715، وموار الحافظ الذهبي في كتابه ميزان الاعتدال: 488 - 490.
أبو ذر مالكيا خيرا فاضلا متقللا من الدنيا، يبصر الحديث وعلله، ويميز الرجال. وقال أبو بكر الخطيب: وكان ثقة ضابطا، دينا فاضلا. وقال أبو محمد الشّنتجالي: من رأى أبا ذر رآه على هدي السلف الصالح من الصحابة والتابعين.
ولد سنة خمس أو ست - على الشك - وخمسين وثلاث مئة.
وتوفي في ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وأربع مئة.
[الطبقة الثامنة: العراق]
525 -
ع عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر أبو
مسهر الغسّاني *:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 221 - 224 (طبعة المغرب)، 1/ 416 - 419 (طبعة بيروت)، 1/ 85 ب - 86 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 184 أ - 185 ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 192 - 194 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 17 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 16، والديباج المذهب: 2/ 53، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 89 - 90. الطبقات الكبرى لابن سعد: 7/ 473، وتاريخ الدوري عن ابن معين: 4/ 434، والتاريخ الكبير: 6/ 73 - 74، والتاريخ الأوسط: 2/ 239، والكنى والأسماء لمسلم: 2/ 832، والكنى والأسماء للدولابي: 2/ 114، وتقدمة الجرح والتعديل: 1/ 286 - 292، والجرح والتعديل: 6/ 29، والثقات لابن حبان: 8/ 408، وتاريخ أسماء الثقات: 245، والهداية والإرشاد: 2/ 486، وتاريخ بغداد: 11/ 72 - 75، والجمع بين رجال الصحيحين: 1/ 321، وتاريخ مدينة دمشق: 33/ 421 - 444، والمنتظم: 11/ 37 - 38، ومختصر تاريخ دمشق: 14/ 147 - 151، وتهذيب الكمال: 16/ 369 - 379، وتاريخ الإسلام: 15/ 243 - 249، والعبر: 1/ 294 - 295، ودول الإسلام: 1/ 189، وسير أعلام النبلاء: 10/ 228 - 238، والإشارة إلى وفيات الأعيان: 104 - 105، وتذكرة الحفاظ: 1/ 381، والكاشف: =
أحد بني كعب بن هند، الدمشقي، الحافظ، الناقد، النّسّابة المقرئ.
روى عن مالك بن أنس - الموطأ وغيره -، وسعيد بن عبد العزيز، وخالد ابن يزيد بن صالح، وغيرهم.
وروى عنه أحمد بن أبي الحواري، ويحيى بن معين، وأبو حاتم الرازي، وغيرهم.
قال ابن مفرّج: أبو مسهر سيد أهل الشام وفقيههم وعابدهم. وقال ابن معين: ما رأيت منذ خرجت من بلادي أشبه بالمشيخة الذين أدركت من أبي مسهر وهو ثقة. وقال أبو حاتم: ما رأيت ممن كتبنا عنه الصحيح أثبت منه، وهو إمام.
ولد سنة أربعين ومئة.
وتوفي ببغداد محبوسا في فتنة المأمون سنة ثمان عشرة ومئتين.
[الطبقة الوسطى: الشام]
526 -
عبد الأعلى بن معلّى أبو المعلى المرّي الخولاني *:
الإلبيري الزاهد.
= 1/ 611، وغاية النهاية في طبقات القراء: 1/ 355، وإتحاف السالك: 258 - 260، وتهذيب التهذيب: 6/ 98 - 101، وتقريب التهذيب: 391، وطبقات الحفاظ: 163، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 221، وشذرات الذهب: 3/ 90 - 91.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 225 (طبعة المغرب)، 2/ 58 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 84 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق: 138، والديباج المذهب: 2/ 55، واختصار الديباج المذهب لابن هلال:90. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 325.
أخذ عن ابن حبيب، وابن مزين، والمغامي، وغيرهم.
وأخذ عنه سعيد بن فحلون، وعلي بن الحسن المرّي.
قال القاضي عياض: قال علي - (يعني ابن الحسن المرّي) -: وكان من أضبط أهل زمانه، وهو أعلى الصدر الثاني من رجال عبد الملك، ومن أزهدهم وأورعهم وأرضاهم عند الخاصة والعامة، له سماع كثير، واستولى على حفظ المسائل، ثم انفرد لعبادة ربه. . . وكان المغامي يحيل على كتبه لثقته بصحتها. قال علي: وهو فوق محمد بن فطيس في كل شيء، وابن فطيس أعلى ممن بعده. وقال ابن فحلون: هو أعلى رواة المغامي. وقال ابن الفرضي: وكان زاهدا فاضلا.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
527 -
عبد الأعلى بن وهب بن عبد الأعلى أبو وهب *:
مولى قريش، القرطبي.
سمع من يحيى بن يحيى، ومطرّف بن عبد الله، وسحنون بن سعيد، وغيرهم.
وسمع منه محمد بن عمر بن لبابة - وصحبه طويلا -، وابن وضّاح.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 245 - 248 (طبعة المغرب)، 2/ 138 - 140 (طبعة بيروت)، 1/ 154 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 340 - 341 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 37 ب - 38 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 63، والديباج المذهب: 2/ 54، واختصار الديباج المذهب لابن هلال:90. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 94 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 323 - 325، وجذوة المقتبس: 271، وبغية الملتمس: 392، وبغية الوعاة: 2/ 71.
قال ابن الفرضي: فكان مشاورا في الأحكام، يستفتى مع يحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان، وعبد الملك بن حبيب، وأصبغ بن خليل. . .
وكان عبد الأعلى رجلا عاقلا، حافظا للرأي، مشاركا في علم النحو واللغة، متدينا زاهدا. . . ولم يكن لعبد الأعلى معرفة بالحديث، وكان ينسب إلى القدر، وذكر خالد عن أسلم بن عبد العزيز: وكان ابن لبابة ينكر ذلك عنه. . . أخبرني سليمان بن أيوب قال: سألت محمد بن عبد الملك بن أيمن عن الأرواح؟ فقال لي: كان محمد بن عمر بن لبابة يذهب إلى أنها تموت، وسألته عن ذلك فقال: كذا كان يذهب عبد الأعلى بن وهب فيها، قال ابن أيمن: فقلت له: إن عبد الأعلى كان قد طالع كتب المعتزلة ونظر في كلام المتكلمين، فقال: إنما قلدت عبد الأعلى، ليس عليّ من هذا شيء. وقال الصّدفي: كان نبيلا عاقلا فاضلا طيب الخلق عالما دينا. وقال القاضي عياض عقب إيراده لاتهامه بالقدر والنظر في كتب المعتزلة: وكان يحيى بن يحيى وابن حبيب وإبراهيم بن حسين بن عاصم يطعنون عليه بذلك أشد الطعن.
وقال القاضي عياض أيضا: وكان أحد الأربعة من الفقهاء الذين يدخلون في الشهادات وغيرها على الأمير بقرطبة هو وابن مطروح، وكان قوالا للحق، ناصحا للأمراء.
توفي في صفر - وقيل: في ربيع الأول - سنة إحدى وستين ومئتين.
[الطبقة الثانية: الأندلس]
528 -
عبد الباقي بن الحسن بن أحمد بن محمد أبو الحسن ابن
السقا *:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 86 - 87 (طبعة المغرب)، 2/ 612 (طبعة بيروت)، 2/ 122 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 246 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:216. =
أصله خراساني وولد بدمشق، المقرئ الحاذق.
صحب أبا بكر الأبهري، وقرأ على نظيف بن عبد الله الحلبي، وزيد بن أبي بلال، وغيرهما.
قرأ عليه فارس بن أحمد، وعلي بن داود المقرئ، وأحمد بن محمد الأصبهاني، وغيرهم.
قال القاضي عياض: من أصحاب الأبهري. . . وكتب عنه كتبه في شرح المذهب، وكان إماما في علم القرآن، وغلب ذلك عليه. قال أبو عمرو الداني في طبقاته. . . وكان خيرا فاضلا ثقة مأمونا، إماما في القراءة، عالما بالعربية، بصيرا بالمعاني، أخذ عن جماعة من أهل العراق والحجاز والشام ومصر، وكان يقول: قرأت كل قراءة في مصرها. قال وسمعت عبد الرحمن ابن عبد الله يقول: كان عبد الباقي يسمع معنا ببغداد على الأبهري، وكتب عنه كتبه في الشرح، ثم قدم مصر، فقامت له بها رئاسة عظيمة، وكنا لا نظنه إذ كان معنا بالعراق هناك، وكان سبب خروجه إلى مصر شيء وقع بينه وبين شيوخ بلده دمشق، فتعصب له قوم وعليه آخرون، وذلك في جامع دمشق، حتى تطاول بعضهم إلى بعض، فخرج إلى الإسكندرية.
توفي بعد سنة ثمانين وثلاث مئة.
[الطبقة السابعة: الشام]
= تاريخ مدينة دمشق: 34/ 8 - 9، وتاريخ الإسلام: 27/ 214، ومعرفة القراء الكبار: 1/ 357 - 358، وغاية النهاية في طبقات القراء: 1/ 356 - 357، وحسن المحاضرة: 1/ 491.
529 -
عبد الجبار بن خالد بن عمران أبو حفص الإفريقي *:
السّرتي، الفقيه، العابد، الورع.
صحب سحنونا - وهو من كبار أصحابه -، وسمع من حماد بن يحيى السّجلماسي، وأبي زكريا الحفري، وغيرهما.
سمع منه أبو العرب، وابن اللّبّاد، وغيرهما.
قال القاضي عياض: وكان سحنون ينتظره حتى يحضر، فإذا حضر أمر القارئ فقرأ. وقال أيضا: قال ابن حارث: كان صاحبا لحمديس القطّان، وبهما يضرب المثل في الفضل والدين، إلا أن عبد الجبار كان أنبه وأفهم لمعاني العلم والفقه من حمديس. قال: وكان ذا رياسة في العلم ونظر تام. قال أبو عياش: عبد الجبار عالم واسع العلم فهم نطّاق بالحكمة. قال: ودرس عبد الجبار العلم حتى بلغ - أو كاد - مبلغ سحنون، ثم لما حج الحجة الثانية قال: قد نلنا من هذا العلم ما علمت، وقد مالت نفسي إلى هذه الناحية من العبادة، فبلغ فيها مبلغ البهلول أو رباح. وقال أبو العرب: كان شيخا صالحا ثقة متعبدا طويل الصلاة كثير الذكر، كان يختم القرآن في كل ليلة من
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 384 - 389 (طبعة المغرب)، 2/ 260 - 263 (طبعة بيروت)، 2/ 10 ب - 11 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 397 - 399 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 294 - 299، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 44 ب - 45 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 83، وشجرة النّور الزكية:71. علماء إفريقية للخشني: 197 - 198، ورياض النفوس: 1/ 463 - 470، والإكمال لابن ماكولا: 4/ 569، والأنساب: 3/ 252، ومعالم الإيمان: 2/ 185 - 192، وتاريخ الإسلام: 19/ 189 - 190، وتوضيح المشتبه: 5/ 81، وتبصير المنتبه: 2/ 730، 733.
رمضان، من عقلاء شيوخ إفريقية، من أكابر أصحاب سحنون.
ولد سنة أربع وتسعين ومئة.
وتوفي في غرة رجب - ويقال: في جمادى الآخرة - سنة إحدى وثمانين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: إفريقية]
530 -
عبد الجبار بن سعيد بن سليمان بن نوفل بن مساحق أبو
معاوية القرشي *:
المساحقي، المدني، القاضي. تقدمت ترجمة أبيه.
روى عن مالك بن أنس - وصحبه -، وابن أبي الزناد، وابن وهب، وغيرهم.
روى عنه أبو زرعة، وإسماعيل القاضي.
قال الزبير: وهو شيخ قريش. وقال محمد بن الجراح في كتاب الورقة: كان أديبا ظريفا.
توفي سنة ست وعشرين ومئتين، وله ثلاث وثمانون سنة.
[الطبقة الوسطى: المدينة]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 164 - 165 (طبعة المغرب)، 1/ 376 - 377 (طبعة بيروت)، 1/ 78 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 166 أ - ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 174 - 175 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 15 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:9. أخبار القضاة لوكيع: 1/ 256 - 257، واللباب في تهذيب الأنساب: 3/ 206، والتحفة اللطيفة: 2/ 108 - 109.
531 -
عبد الجبار بن فتح بن منتصر البلوي *:
من أهل فحص البلّوط، الفقيه، الزاهد.
سمع من ابن حبيب، وأبي زيد، والعتبي، وغيرهم.
قال القاضي عياض: فقيه، زاهد. . . وكان ابن لبابة قد صحبه عند بعضهم، فكان يقول: ما رأيت بقرطبة زاهدا غيره.
توفي سنة ست وخمسين ومئتين وهو ابن أربعين سنة، وقيل: توفي سنة ثمان وخمسين.
[الطبقة الثانية: الأندلس]
532 -
عبد الجبار بن محمد بن عمران **:
من أهل طليطلة، المفتي.
سمع من سحنون بن سعيد، وغيره.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 264 (طبعة المغرب)، 2/ 154 (طبعة بيروت)، 1/ 157 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 348 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق: 66 - 67. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 158 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 326، وجذوة المقتبس: 276، وبغية الملتمس: 396.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 272 (طبعة المغرب)، 2/ 162 (طبعة بيروت)، 1/ 158 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 351 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 40 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:69. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 159 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 326.
قال ابن الحارث: وكان من أهل الرواية الكثيرة والفتيا والعلم والورع والعبادة.
[الطبقة الثانية: الأندلس]
533 -
عبد الجليل بن مخلوف أبو محمد الصّقلّي *:
الفقيه، المفتي.
حدث عن عبد الملك الصّقلّي.
روى عنه أبو محمد عبد القادر القروي.
توفي سنة تسع وخمسين وأربع مئة.
[الطبقة التاسعة: إفريقية]
534 -
عبد الحق بن محمد بن هارون أبو محمد القرشي
السهمي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 74 (طبعة المغرب)، 2/ 776 (طبعة بيروت)، 2/ 154 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 325 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 100 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 239، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 263، ونيل الابتهاج بتطريز الديباج:278. تاريخ الإسلام: 30/ 471، وحسن المحاضرة: 1/ 451.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 71 - 74 (طبعة المغرب)، 2/ 774 - 776 (طبعة بيروت)، 2/ 153 ب - 154 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 324 - 325 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 99 ب - 100 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 238 - 239، والديباج المذهب: 2/ 56، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 90، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 271 - 272، وشجرة النّور الزكية:116. أزهار البستان في طبقات الأعيان: 56. تاريخ الإسلام: 31/ 201 - 202، وسير أعلام النبلاء: 18/ 301 - 302، وتذكرة الحفاظ: 3/ 1160، وكشف الظنون: 1/ 515، والفكر السامي: 2/ 214 - 215، ومعجم المؤلفين: 5/ 94، واصطلاح المذهب عند المالكية: 294 - 296.
الصّقلّي، الفقيه، المتفنن، الصالح.
تفقه بأبي بكر أحمد بن عبد الرحمن القيرواني، وأبي عمران الفاسي، وأبي عبد الله بن الأجدابي، وغيرهم. ولقي القاضي أبا محمد عبد الوهاب ابن علي بن نصر، وأبا ذر الهروي، وإمام الحرمين أبا المعالي (1).
قال القاضي عياض: وكان فقيها فهما، صالحا دينا، مقدما بعيد الصيت شهير الخير مليح التأليف. وألف كتاب النكت والفروق لمسائل المدونة - وهو من أول ما ألف - وهو مفضل عند الشادين من حذاق الطلبة، ويقال إنه ندم بعد ذلك على تأليفه، ورجع عن كثير من اختياراته وتعليلاته فيه، واستدرك كثيرا من كلامه فيه وقال: لو قدرت على جمعه وإخفائه لفعلت أو نحو هذا، وألف أيضا كتابه الكبير في شرح المدونة المسمى بتهذيب الطالب، ونبه فيه على كتاب النكت؛ وله استدراك على مختصر البراذعي، وكان له حظ من الفروع والأصول؛ وله عقيدة رويت عنه، وله جزء في ضبط ألفاظ المدونة وقال ابن عمار المتكلم: إمام مشهور بكل علم، متقدم، مدرس للأصول والفروع (2).
توفي بالإسكندرية سنة ست وستين وأربع مئة.
[الطبقة التاسعة: إفريقية]
(1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 8/ 72: «فلقي بمكة إذ ذاك إمام الحرمين. . . فباحثه وسأله عن مسائل أجابه عنها أبو المعالي، وهي مؤلفة مشهورة في أيدي الناس، وكان عبد الحق يعترف بفضله ويقول: لولا كبر سني ما فارقت عتبة منزله، وكان الآخر يجله ويعترف بفضله» .
(2)
تنظر ترجمة أحمد بن محمد بن الجزار الصقلي.
535 -
عبد الحكم بن أعين بن الليث أبو عثمان القرشي *:
الأموي مولاهم - يقال: هو مولى آل عثمان بن عفان، ويقال نحو ذلك -، الإسكندراني، ويقال: أصله من أيلة، الفقيه. وهو والد بني عبد الحكم من فقهاء مصر.
روى عن مالك بن أنس، وأبي حنيفة اليمامي.
روى عنه ابن وهب، وابن القاسم، وعبد الله بن صالح كاتب الليث.
قال بعضهم: كان عاقلا أديبا، أعجلته المنيّة عن إتقان مذهب مالك.
توفي سنة إحدى وسبعين ومئة.
[الطبقة الأولى (والصغرى - ق): مصر]
536 -
عبد الحكم بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين أبو عثمان
القرشي مولاهم **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 60، 368 (طبعة المغرب)، 1/ 313، 528 (طبعة بيروت)، 1/ 64 أ، 107 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 135 أ (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 141 - 142 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 11 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 3، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول:52. الجرح والتعديل: 6/ 36، وتاريخ الإسلام: 10/ 310 - 311، 11/ 231، والفكر السامي: 2/ 95.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 155 - 157 (طبعة المغرب)، 2/ 60 - 62 (طبعة بيروت)، 1/ 139 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 306 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 33 ب - 34 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 49، والديباج المذهب: 2/ 41، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 86، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 91 - 92، وشجرة النّور الزكية:67. =
المصري، الفقيه. وهو أكبر بني عبد الله بن عبد الحكم، وهم: عبد الرحمن وسعد ومحمد - وكل مذكور في موضعه من هذا الكتاب -.
سمع أباه، وابن وهب، وغيرهما.
حدث عنه الرمادي.
قال ابن أبي دليم وابن حارث: ولم يكن فيهم - (أي في بني عبد الله بن عبد الحكم) - أفقه منه ولا أجود حظا وكان خيرا فاضلا له سماع كثير من أبيه وابن وهب وغيرهما من رواة مالك، وكان من أكابر أصحاب ابن وهب.
توفي بمصر مسجونا ومعذبا لأربع بقين من جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين ومئتين.
[الطبقة الثانية: مصر]
537 -
خ م د ت س عبد الحميد بن أبي أويس عبد الله بن
عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر أبو بكر الأصبحي *:
= الجرح والتعديل: 6/ 36، وتاريخ الإسلام: 17/ 237 - 238، وسير أعلام النبلاء: 11/ 162 - 163، ولسان الميزان: 3/ 393، وحسن المحاضرة: 1/ 446 - 447، ومنهج الإمام النسائي في الجرح والتعديل: 5/ 2015.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 155 - 156 (طبعة المغرب)، 1/ 371 (طبعة بيروت)، 1/ 77 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 164 أ - ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 172 - 173 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 15 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 9، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 57، وشجرة النّور الزكية:56. التاريخ الكبير: 6/ 50 - 51، والتاريخ الأوسط: 2/ 208، والكنى والأسماء للدولابي: 1/ 119، والجرح والتعديل: 6/ 15، والثقات لابن حبان: 8/ 398، والأسامي =
المدني، الفقيه. المعروف بالأعشى. وهو أخو إسماعيل بن أبي أويس.
روى عن مالك بن أنس، وأبيه أبي أويس، ومحمد بن عجلان، وغيرهم.
وروى عنه أخوه إسماعيل بن أبي أويس، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وغيرهم.
قال القاضي عياض: وقرأ على نافع القارئ، وكان صاحب عربية وقراءة. . . وقال: صحبت نافعا القارئ أربعا وعشرين سنة لا أفارقه إلا في منزله. وكان الغالب عليه الحديث. وقال ابن شعبان: له ولأخيه عن مالك ما لا يجهل: الموطأ، وغيره. وقال يحيى بن بكير: ما بلغني إلا خيرا، كان كثير العلم. وقال يحيى بن معين: هو ثقة - فيما حكاه ابن أبي حاتم والعقيلي وغيرهما. وقال القاضي عياض: وحكى ابن شاهين: أن ابن معين كان يضعف بيت آل أبي أويس كلهم جدا.
توفي سنة اثنتين أو ثلاث ومئتين، ويقال: سنة إحدى ومئتين.
[الطبقة الوسطى: المدينة]
= والكنى لأبي أحمد الحاكم: 2/ 149، والهداية والإرشاد: 2/ 482 - 483، والجمع بين رجال الصحيحين: 1/ 318، وتهذيب الكمال: 16/ 444 - 446، وتاريخ الإسلام: 14/ 226 - 227، والكاشف: 1/ 616 - 617، وميزان الاعتدال: 2/ 538، والمغني في الضعفاء: 1/ 368، وإتحاف السالك: 144 - 145، وتهذيب التهذيب: 6/ 118، وتقريب التهذيب: 393، ونزهة الألباب في الألقاب: 1/ 87، وهدي الساري: 416، والتحفة اللطيفة: 2/ 111، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 222، ومنهج الإمام النسائي في الجرح والتعديل: 5/ 2201.
538 -
عبد الحميد بن محمد أبو محمد *:
قيرواني (1) سكن سوسة، الفقيه، المفتي، الأصولي، النظار، الزاهد.
المعروف بابن الصائغ.
تفقه على أبي حفص العطّار، وابن محرز، وأبي إسحاق إبراهيم بن حسن التّونسي، وغيرهم.
تفقه به أبو عبد الله المازري، وأبو علي بن البربري، وغيرهما، وأخذ عنه أبو بكر عبد الحق بن عطية.
قال القاضي عياض: وكان فقيها نبيلا، فهما، فاضلا، أصوليا، زاهدا، نظارا، جيد الفقه، قوي العارضة، محققا، وله تعليق على المدونة أكمل بها الكتب التي بقيت على التّونسي (2). . . وأصحابه يفضلونه على أبي الحسن
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 105 - 107 (طبعة المغرب)، 2/ 794 - 796 (طبعة بيروت)، 2/ 157 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 333 - 334 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 101 ب - 102 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 242، والديباج المذهب: 2/ 25، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 83، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 279 - 280، وشجرة النّور الزكية:117. أزهار البستان في طبقات الأعيان: 58 - 59. معالم الإيمان: 3/ 200 - 201، وتاريخ الإسلام: 33/ 177، وهدية العارفين: 1/ 505، والفكر السامي: 2/ 215 - 216، وكتاب العمر: 2/ 685 - 687، وورقات عن الحضارة العربية بإفريقية التّونسية: 2/ 89، 3/ 59 - 60، وتراجم المؤلفين التّونسيين: 3/ 225 - 226، ومدرسة الحديث في القيروان: 2/ 965، واصطلاح المذهب عند المالكية: 312 - 313.
(1)
تنظر ترجمة عبد الله بن عبد العزيز التميمي المعروف بابن عزوز.
(2)
هو إبراهيم بن حسن بن يحيى تقدمت ترجمته.
اللخمي قرينه تفضيلا كثيرا. . . لما أراد تميم بن المعز صاحب المهدية تولية أبي الفضل بن شعلان قضاءها شرط ابن شعلان أن لا يتقلد ذلك إلا باستجلاب عبد الحميد إلى المهدية ليقوم بفتواها، إذ لا يرى استفتاء أحد من فقهائها لأمور نقمها عليهم فجلب له، فلزم المهدية، ودارت عليه فتواها.
توفي بسوسة سنة ست وثمانين وأربع مئة.
[الطبقة العاشرة: إفريقية]
539 -
عبد الحميد السّرتي (1) *:
صحب سحنون بن سعيد.
قال القاضي عياض: معروف في أصحاب سحنون، وكان رجلا صالحا.
توفي بالقيروان سنة ثلاث وخمسين ومئتين.
[الطبقة الثانية: إفريقية]
540 -
عبد الخالق بن أبي سعيد خلف أبو القاسم بن شبلون **:
(1) قال ابن ناصر الدين الدمشقي في توضيح المشتبه 5/ 83: «وأخشى أن يكون هو عبد الجبار المذكور قبل، وأنه من سرتة. والله أعلم» . وعبد الجبار المشار إليه تقدم هنا أيضا.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 236 (طبعة المغرب)، 2/ 130 (طبعة بيروت)، 1/ 152 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 336 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 204، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 37 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:61. توضيح المشتبه: 5/ 83 - 84.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 263 (طبعة المغرب)، 2/ 528 (طبعة بيروت)، 2/ 108 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 208 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: =
القيرواني، الفقيه، المفتي.
تفقه بابن أخي هشام، وسمع عبد الله بن مسرور، وغيرهما.
له كتاب المقصد لتلخيص مسائل المدونة والمختلطة - أربعين جزءا -.
قال أبو إسحاق الشيرازي: وكان الاعتماد عليه بالقيروان في الفتوى والتدريس بعد أبي محمد بن أبي زيد.
توفي في ربيع الأول سنة تسعين وثلاث مئة، ويقال: سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: إفريقية]
541 -
عبد الخالق بن عبد الوارث أبو القاسم التميمي *:
= 72 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 196، والديباج المذهب: 2/ 22، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 82، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 183، وشجرة النّور الزكية:97. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 160 - 161، وأزهار البستان في طبقات الأعيان: 45. معالم الإيمان: 3/ 123 - 125، وتاريخ الإسلام: 27/ 256، والتعريف برجال جامع الأمهات: 229، وكتاب العمر: 2/ 656 - 657، وتراجم المؤلفين التّونسيين: 3/ 144، ومعجم المؤلفين: 5/ 109، واصطلاح المذهب عند المالكية:259.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 65 - 66 (طبعة المغرب)، 2/ 770 - 771 (طبعة بيروت)، 2/ 152 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 322 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 99 أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 238، والديباج المذهب: 2/ 22، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 82، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 263 - 264، وشجرة النّور الزكية:116. أزهار البستان في طبقات الأعيان: 54. =
القيرواني، الفقيه، البارع الحفظ، المتفنن، النظار، الفاضل، الزاهد، الورع. المعروف بالسّيوري.
تفقه بأبي بكر أحمد بن عبد الرحمن القيرواني، وأبي عمران الفاسي، وغيرهما، وأخذ عن أبي عبد الله بن سفيان المقرئ.
تفقه عليه عبد الحميد المهدوي، وأبو الحسن اللّخمي، وغيرهما، وأخذ عنه عبد الحق الصّقلّي، وغيره.
له تعليق على نكت من المدونة (1).
قال القاضي عياض: آخر طبقته من علماء إفريقية، وخاتمة أئمة القيروان، وذو الشأن البديع في الحفظ والقيام بالمذهب والمعرفة بخلاف العلماء، وكان زاهدا فاضلا دينا نظارا، وكان آية في الدرس والصبر عليه، ذكر أنه كان يحفظ دواوين المذهب الحفظ الجيد، ويحفظ غيرها من أمهات كتب الخلاف، حتى إنه كان يذكر له القول لبعض العلماء فيقول: أين وقع هذا؟ ليس هو في كتاب كذا ولا كتاب كذا، ويعدد أكثر الدواوين المستعملة من
= معالم الإيمان: 3/ 181 - 184، وتاريخ الإسلام: 30/ 485، وسير أعلام النبلاء: 18/ 213، والوفيات لابن قنفذ (شرف الطالب): 249، ونزهة الأنظار لمقديش: 2/ 278، والفكر السامي: 2/ 212، وكتاب العمر: 2/ 679 - 681، وورقات عن الحضارة العربية بإفريقية التّونسية: 3/ 58 - 59، وتراجم المؤلفين التّونسيين: 3/ 116 - 117، واصطلاح المذهب عند المالكية: 292 - 293.
(1)
ذكر هذا القاضي عياض في ترتيب المدارك 8/ 65 وزاد بعده: «أخذه عنه أصحابه» . وقال ابن ناجي في معالم الإيمان 3/ 182 - 183 معلقا على كلام القاضي عياض: «يريد - والله أعلم - أنه لم يؤلفه، وإنما أصحابه قيدوا عنه ذلك مما يسمعونه منه في درسه لقول المازري في تعليقه على المدونة: لم يؤلف السيوري إلا كراسة وليس له تأليف، وسببها أنه بلغ من ورعه ما تقدم» .
كتب المذهب والمخالفين والجامعين، فكان في ذلك آية، وكان نظارا، ويقال: إنه مال أخيرا إلى مذهب الشافعي (1). . . وقرأ الكلام والأصول.
وقال أبو زيد الدباغ: آخر طبقة من علماء إفريقية وخاتمة أئمة القرويين. . . وكانت له عناية بالحديث والقراءات. . . وقرأ النحو والكلام وأصول الدين وأصول الفقه، لكن كان الغالب عليه الفقه، وانتفع به خلق كثير لأنه كان أفرد نفسه للدرس فانتفع به الناس. . . وكان من الحفاظ المعدودين والفقهاء المبرزين، وكان يحفظ المدونة من صدره. . . وكان مع ذلك عاقلا معلوما بالدين والورع والفضل.
توفي بالقيروان سنة ستين وأربع مئة، ويقال: سنة اثنتين وستين.
[الطبقة التاسعة: إفريقية]
542 -
عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن سالم أبو
زيد البكري *:
- من بكر بن وائل -، الجبنياني، الفقيه، العابد. وقد تقدمت ترجمة أبيه الإمام أبي إسحاق الجبنياني.
قال القاضي عياض: وكان من الفقهاء العباد، يختم في كل ليلة ختمة.
(1) قال ابن ناجي في معالم الإيمان 3/ 183: «قلت: ليس هو بتقليد ولا خلاف في أكثر المسائل، وإنما يخالف في قليل، كقوله: القمح والشعير جنسان. . . وكذلك قال بخيار المجلس كما قال المخالف» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 247 (طبعة المغرب)، 2/ 517 (طبعة بيروت)، 2/ 106 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 202 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 73 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:195. توضيح المشتبه: 3/ 231.
توفي بعد وفاة أبيه بثلاث سنين.
[الطبقة السادسة (ق): إفريقية]
543 -
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عجنّس بن أسباط أبو المطرّف
الكلاعي *:
الزّبادي، الوشقي.
سمع من أبيه، ومن يحيى بن يحيى الليثي.
قال ابن الفرضي: وكان حافظا للمسائل، عالما برأي مالك وأصحابه. . . من كتاب ابن حارث بخطه.
توفي سنة أربع عشرة وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
544 -
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عيسى بن يحيى أبو
زيد (1) **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 251 (طبعة المغرب)، 2/ 61 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 92 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:145. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 56 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 303 - 304، والإكمال لابن ماكولا: 4/ 212، وجذوة المقتبس: 252، وبغية الملتمس: 361، وتوضيح المشتبه: 4/ 325 - 326، 9/ 186.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 4/ 258: «وذكر الحميدي أنه قال في كنيته: أبو يزيد. وأراه تصحيفا، لأن بنيه إلى اليوم يعرفون ببني أبي زيد، ودربه بقرب الجامع بقرطبة يعرف بدرب أبي زيد» .
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 257 - 258 (طبعة المغرب)، 2/ 148 - 149 (طبعة بيروت)، 1/ 156 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 345 - 346 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر =
مولى معاوية بن أبي سفيان، القرطبي، الفقيه. وهو جد بني أبي زيد بقرطبة المضاف إليه الدرب - درب أبي زيد - بمقربة جامع قرطبة. وكان يعرف بلسان أهل الأندلس القديم: بابن تارك الفرس. وقد اشتهر بكنيته.
سمع من يحيى بن يحيى، وأدرك ابن الماجشون، ولقي أصبغ بن الفرج، وغيره.
روى عنه محمد بن لبابة، ومحمد بن فطيس، وسعيد بن عثمان الأعناقي، وغيرهم.
وله من سؤاله المدنيين ثمانية كتب، تعرف بالثّمانية، وهي مشهورة.
قال ابن الفرضي: وكان عنده حديث كثير، والأغلب عليه الفقه، وكان مقدما في الشورى صدرا فيمن يستفتى. وقال القاضي عياض: وقد شوور في حياة يحيى بن يحيى وهو فتى. وقال أحمد بن حزم: كان ابن لبابة والأعناقي يصفانه بالعلم والفقه والثقة.
= ترتيب المدارك لابن حماده: 39 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 65، والديباج المذهب: 1/ 469، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 76 - 77، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول:85. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 52 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 301، وجذوة المقتبس: 252، وبغية الملتمس: 361، وتاريخ الإسلام: 19/ 191، وسير أعلام النبلاء: 12/ 336 - 337، وتوضيح المشتبه: 9/ 11، وإيضاح المكنون: 1/ 346، وهدية العارفين: 1/ 512، والفكر السامي: 2/ 100، ومعجم المؤلفين: 5/ 113 - 114، واصطلاح المذهب عند المالكية: 132 - 133.
توفي سنة ثمان وخمسين ومئتين، وقيل: في جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين ومئتين.
[الطبقة الثانية: الأندلس]
545 -
عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد بن محمد بن بشر أبو
المطرّف بن بشر *:
مولى بني فطيس، القرطبي، القاضي، الفقيه، المتفنن. المعروف بابن الحصار. وقد تقدمت ترجمة أبيه المعروف بابن الحصار أيضا.
أخذ عن أبيه، وأبي محمد الأصيلي، وغيرهما، وتفقه بأبي عمر الإشبيلي.
تفقه به أبو عبد الله محمد بن عتّاب القرطبي.
قال القاضي عياض: قال أبو محمد بن حزم - وذكره في كتابه -: قال ابن حيّان: لم يكن في وقته بقرطبة مثله حفظا للفقه، وحذقا بالحكم، وبصرا بالشروط، ومشاركة في الأدب، مع العفة والصيانة، وبعد الهمة، وكان
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 10 - 11 (طبعة المغرب)، 2/ 736 (طبعة بيروت)، 2/ 146 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 307 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 95 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 231، والديباج المذهب: 1/ 475 - 476، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 78، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 245، وشجرة النّور الزكية:113. أزهار البستان في طبقات الأعيان: 47 - 48. جذوة المقتبس: 251، والصلة لابن بشكوال: 2/ 485 - 487، وبغية الملتمس: 359، والمغرب في حلى المغرب: 1/ 158، وتاريخ الإسلام: 29/ 82 - 84، والعبر: 2/ 247، وسير أعلام النبلاء: 17/ 473 - 475، وشذرات الذهب: 5/ 112.
شديد التعسف على الفقهاء والتقويم لميلهم. وقال ابن بشكوال: قاضي الجماعة بقرطبة. . . وقرأت بخط أبي القاسم عبد العزيز بن محمد بن عتّاب قال: كان أبي يحله من الفقه بمحل كبير، ومن علم الشروط والوثائق بمنزلة عالية، ومرتبة سامية، ويصفه بالعلم البارع، والفضل والدين، واليقظة والذكاء، والتفنن في العلوم، ويرفع به ترفيعا عظيما، ويذهب به كل مذهب ويقول: إنه آخر القضاة والجلة من العلماء. وقال القاضي عياض: من أجل أهل وقته علما وعقلا وفقها وسمتا وعفة وهديا، صحب ابن ذكوان قاضي الجماعة، وكتب له بعهد الجماعة، وولي الشورى مع ابن الفخار وطبقته، ثم اختاره ابن ذكوان للقضاء في الفتنة أيام الحمّودية فعمل مدتهم وبعدهم.
ولد أول سنة أربع وستين وثلاث مئة.
وتوفي في النصف شعبان سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة.
[الطبقة الثامنة: الأندلس]
546 -
عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد أبو المطرّف البكري *:
القرطبي. المعروف بابن عجب.
قال ابن حيّان: كان أحد الحفاظ للمسائل، المستبحرين في الرأي، وولي الشورى والأحباس لابن ذكوان، وكان أحد أصحابه.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 199 (طبعة المغرب)، 2/ 680 (طبعة بيروت)، 2/ 135 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 279 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 87 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:221. الصلة لابن بشكوال: 2/ 471، والمغرب في حلى المغرب: 1/ 157، وتاريخ الإسلام: 28/ 102.
توفي سنة أربع وأربع مئة.
[الطبقة السابعة: الأندلس]
547 -
عبد الرحمن بن أحمد بن العاصي القرطبي *:
يعرف بابن المطورة.
تفقه بأبي محمد عبد الله بن يحيى المعروف بابن دحون - واختص به -، ولازم يونس القاضي، وسمع من أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبيد الله المعروف بابن العطار كتابه في الشروط - وأخذه الناس عنه -.
قال القاضي عياض: وكان طلبه وهو كبير، فحصل على حظ من علم المسائل ودربة فيها، وقلد الشورى بقرطبة، وكان المقتدى به آخر وقته عند موت أقرانه، وكان ملازما لمجالس القضاة.
توفي لست بقين من رجب سنة أربع وأربعين وأربع مئة.
[الطبقة التاسعة: الأندلس]
548 -
عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن قاسم أبو
بكر التّجيبي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 92 - 93 (طبعة المغرب)، 2/ 787 - 788 (طبعة بيروت)، 2/ 156 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 330 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 101 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:241. الصلة لابن بشكوال: 2/ 493.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 289 - 290 (طبعة المغرب)، 2/ 726 (طبعة بيروت)، 2/ 144 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 302 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 87 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:220. =
القرطبي، الفقيه، المفتي، الخيّر. المعروف بابن حوبيل.
سمع أبا إبراهيم إسحاق بن إبراهيم التّجيبي، ومحمد بن حارث الخشني، والقاضي محمد بن يبقى بن محمد بن زرب، وغيرهم.
سمع منه أبو عبد الله بن عتّاب الفقيه، وحاتم بن محمد.
جمع مسائل القاضي أبي بكر بن زرب في سفر.
قال الحسن بن محمد القبّشي: كان فقيها مشاورا بصيرا بعقد الوثائق، مشهور العدالة المبرزة بقرطبة، وممن عني بالعلم، وشهر بالحفظ، وكان مسندا للناس في حوائجهم، يمشي معهم يومه كله. . . وقدمه القاضي أبو المطرّف ابن فطيس أيام قضائه بقرطبة إلى الشورى. وقال القاضي عياض: قرطبي كبير المفتين في هذه الطبقة. وقال ابن حيّان: كان حافظا، عالما، راوية، وجيها، قضاء للحوائج، طلق المحيا لجميع الناس.
ولد لسبع خلون من شعبان سنة تسع وعشرين وثلاث مئة.
وتوفي لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر سنة تسع وأربع مئة.
[الطبقة الثامنة: الأندلس]
549 -
عبد الرحمن بن أحمد بن مختار بن سهر أبو المطرّف
الرّعيني *:
= الصلة لابن بشكوال: 2/ 473 - 474، وجذوة المقتبس: 251، وبغية الملتمس: 359، وتاريخ الإسلام: 28/ 188.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 89 (طبعة المغرب)، 2/ 785 (طبعة بيروت)، 2/ 155 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 329 (نسخة الخزانة الحسنية).
القرطبي، المتفنن، تقدمت ترجمة أبيه.
قال القاضي عياض: قال ابن حيّان: كان عفيفا متصاونا يقظانا ذكيا، مصرفا لمعاني الفقه، بصيرا بالحساب، من أهل بيت نباهة بقرطبة.
توفي سنة أربع وأربعين وأربع مئة، وله أربعون سنة.
[الطبقة التاسعة: الأندلس]
550 -
عبد الرحمن بن أحمد بن نصر بن خالد أبو المطرّف
القرطبي *:
القاضي. المعروف بابن الكبيش.
قال القاضي عياض: وكان ممن قدّم بقرطبة للشورى أيام الفتنة، وولي قضاء إشبيلية.
توفي في ذي القعدة سنة تسع وأربع مئة.
[الطبقة الثامنة: الأندلس]
551 -
عبد الرحمن بن أحمد بن يزيد بن عبد السلام أبو سعيد
الأبهري **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 23 (طبعة المغرب)، 2/ 743 (طبعة بيروت)، 2/ 147 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 310 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 96 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:233. الصلة لابن بشكوال: 2/ 475.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 72 (طبعة المغرب)، 2/ 603 (طبعة بيروت)، 2/ 120 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 242 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 78 ب - 79 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:214.
الفقيه.
روى عن أبي بكر عبد الله بن طاهر بن حاتم الطائي الأبهري.
سمع منه أبو ذر الهروي.
قال أبو ذر الهروي: الفقيه المالكي، سمعت منه بأبهر، وكان شيخا صالحا لا بأس به.
[الطبقة السابعة: العراق والمشرق]
552 -
عبد الرحمن بن البان اليحصبي *:
الفاسي، القاضي.
قال القاضي عياض: قاضي فاس، وكان من جلتها وفضلائها ونبلائها.
توفي سنة ثمان وثلاثين وأربع مئة.
[الطبقة التاسعة (ق): المغرب الأقصى]
553 -
عبد الرحمن بن تمام بن مكحول أبو المطرّف
الأنصاري **:
الطّليطلي، الفقيه.
سمع من أبي حفص عمر بن محمد الجمحي، وأبي الحسن الخزاعي، وأبي علي بن شعبان، وغيرهم.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 79 (طبعة المغرب)، 2/ 779 (طبعة بيروت)، 2/ 154 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 326 (نسخة الخزانة الحسنية).
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 31 (طبعة المغرب)، 2/ 578 (طبعة بيروت)، 2/ 116 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 230 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:210. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 308.
ولد سنة خمس عشرة وثلاث مئة، وقيل: سنة تسع وثلاث مئة.
وتوفي صدر سنة تسع وسبعين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: الأندلس]
554 -
عبد الرحمن بن تمام أبو القاسم القطّان *:
العابد.
سمع من جماعة من أصحاب سحنون.
وسمع منه ربيع القطان، وغيره.
قال أبو بكر المالكي: كان من أهل الفضل والدين والورع والعبادة والتنسك والعلم والعناية والسماع والضبط. . . وكان من أقران أبي العرب وأبي بكر بن اللّبّاد.
توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة.
[الطبقة الخامسة: إفريقية]
555 -
عبد الرحمن بن جحّاف بن يمن **:
من أهل بلنسية، القاضي. تقدمت ترجمة أبيه.
[الطبقة الخامسة (ق): الأندلس]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 25 (طبعة المغرب)، 2/ 357 (طبعة بيروت)، 2/ 77 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 130 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:164.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 179 (طبعة المغرب)، 2/ 463 (طبعة بيروت)، 2/ 96 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 176 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:184.
556 -
عبد الرحمن بن أبي جعفر الدّمياطي *:
الفقيه.
روى عن مالك بن أنس، وعبد الله بن وهب، وعبد الرحمن بن القاسم، وغيرهم.
وروى عنه يحيى بن عمر، والوليد بن معاوية، وعبيد بن عبد الرحمن، وغيرهم.
قال ابن أبي دليم وابن حارث: سمع من أكابر أصحاب مالك: كابن وهب، وابن القاسم، وأشهب، وله عنهم سماع مختصر مؤلف حسن رواه عنه يحيى بن عمر وغيره، وهذه الكتب معروفة باسمه تسمى بالدّمياطية.
وقال الشّيرازي: تفقه بأشهب وابن وهب وابن القاسم ومطرف وعبد الملك وابن نافع.
توفي سنة ست وعشرين ومئتين.
[الطبقة الصغرى: مصر]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 375 (طبعة المغرب)، 1/ 532 (طبعة بيروت)، 1/ 108 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 237 ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 245 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 25 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 27 - 28، والديباج المذهب: 1/ 471 - 472، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 77، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 57، وشجرة النّور الزكية:59. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 154، وأزهار البستان في طبقات الأعيان: 17. تاريخ الإسلام: 16/ 253 - 254، وحسن المحاضرة: 1/ 447، واصطلاح المذهب عند المالكية:110.
557 -
عبد الرحمن بن دينار بن واقد بن رجاء أبو زيد
الغافقي (1) *:
الطّليطلي ثم القرطبي، الفقيه، الحافظ، الصالح.
سمع ابن القاسم، ومحمد بن إبراهيم بن دينار المدني، ومحمد بن يحيى السبائي، وغيرهم.
وسمع منه أخوه عيسى الفقيه.
قال القاضي عياض: ذكر الرازي في كتاب الاستيعاب في أنساب أهل الأندلس قال: دينار بن واقد الغافقي أبو أمية. . . وذكر عبد الرحمن فقال: كان فقيها عالما حافظا، يكنى أبا زيد، شوور بقرطبة. وقال ابن الفرضي: وفي كتاب محمد بن أحمد - (يعني ابن مفرّج) -: عبد الرحمن بن دينار. . .
كانت له رحلات استوطن في إحداهن المدينة، وهو الذي أدخل الكتب المعروفة بالمدنية، فسمعها منه أخوه عيسى، ثم خرج بها عيسى فلقي ابن القاسم فعرضها عليه. وقال القاضي عياض: قال غيره: هو عبد الرحمن بن دينار. . . وذكر أنه لقي ابن القاسم في رحلته الأخرى، وروى عنه سماعه، وعرض عليه المدنية، وفيها أشياء من رأيه، وكان من الحفاظ المصونين، والأخيار الصالحين.
(1) في ترتيب المدارك 4/ 105: «وكان هو وأخوه يتوليان إلى يزيد العبسي» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 104 - 105 (طبعة المغرب)، 2/ 15 (طبعة بيروت)، 1/ 130 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 285 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 31 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 41، والديباج المذهب: 1/ 473، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 77 - 78، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول:37. أزهار البستان في طبقات الأعيان: 18. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 54 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 299، وجذوة المقتبس: 254، وبغية الملتمس: 363، واصطلاح المذهب عند المالكية:101.
ولد سنة ستين ومئة.
وتوفي لسبع خلون من المحرم سنة إحدى ومئتين.
[الطبقة الأولى: الأندلس]
558 -
عبد الرحمن بن سعيد بن جرج أبو المطرّف *:
أصله من إلبيرة وسكن قرطبة، العابد.
روى عن أبي عبد الله بن أبي زمنين - وتفقه به وبغيره -، وأخذ أيضا عن أبي الحسن علي بن أبي بكر القابسي، وأبي جعفر أحمد بن نصر الداودي، وغيرهم.
روى عنه أبو عمر أحمد بن محمد بن مهدي المقرئ.
قال أبو عمر أحمد بن محمد بن مهدي المقرئ: كان أبو المطرّف هذا من أهل الخير والحج والعقل الجيد، حافظا للمسائل، له حظ من علم النحو، وكان كثير الصلاة وذكر الله تعالى، عاملا بعلمه، حسن الخلق، وكان يحفظ الملخص للقابسي ظاهرا. وقال القاضي عياض: طلب العلم، وتفقه. . .
ورحل. . . وشوور بقرطبة. . . وكان كثير الدعاء والذكر، ملازما للجامع يقرأ فيه على من يتحلق إليه من العامة. وقال ابن حيّان: ولم يكن من المستبحرين في العلم، ولا من أهل الحذق بالمسائل المالكية.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 19 - 20 (طبعة المغرب)، 2/ 741 (طبعة بيروت)، 2/ 147 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 310 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 95 ب - 96 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:232. الصلة لابن بشكوال: 2/ 491 - 492، وبغية الملتمس: 364، وتاريخ الإسلام: 29/ 473 - 474، وتوضيح المشتبه: 2/ 300.
ولد سنة ثمان وستين وثلاث مئة.
وتوفي بقرطبة آخر ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وأربع مئة - ودفن بمقبرة الربض -، وله سبعون سنة.
[الطبقة الثامنة: الأندلس]
559 -
عبد الرحمن بن سعيد أبو زيد التميمي *:
القرطبي، الفقيه. المعروف بالجزيري.
سمع يحيى بن يحيى، وأصبغ بن الفرج، وأبا زيد بن أبي الغمر، وغيرهم.
قال ابن الفرضي: وروى التفسير المنسوب إلى ابن عباس، من رواية الكلبي عن أبي صالح، سمعه منه جماعة. وقال ابن أبي دليم: عني بالرأي وحفظ المسائل، وشوور بقرطبة، وكان محمد بن فطيس يصفه بالكرم ويثني عليه. وقال أحمد بن حزم: كان ذا مال عظيم ودنيا، يقف على رأسه الوصفاء يتشبه بالملوك، ملابس لهم يأتيهم ويأتونه، وكان فقيها عالما بالمسائل. وقال ابن عتّاب: وكان من أهل الجدة واليسار، وغمص بشيء الله أعلم به، وذلك أن محمد بن محمد بن وضّاح جاء إليه فوجد عنده أشياء منكرة، فأخذ ثيابه
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 263 - 264 (طبعة المغرب)، 2/ 153 - 154 (طبعة بيروت)، 1/ 157 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 347 - 348 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 39 أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:66. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 54 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 302، والإكمال لابن ماكولا: 2/ 212 - 213، وجذوة المقتبس: 254، والأنساب: 2/ 57، وبغية الملتمس: 364، وتاريخ الإسلام: 20/ 122.
وضرب به الأرض وقام من عنده، فقال أبو زيد: إنما يريد ولد ابن وضّاح يضعفني، وقد سمع مني فلان وفلان - أراه ذكر ابن الفراء -، فمضى إلى بعض الحكام وأخذ الشرط، وجعل يطلب ابن وضّاح، ففضح نفسه. وقال القاضي عياض: وطرح الأعناقي وبعضهم حديثه، وترك الرواية عنه.
توفي في شوال سنة خمس وستين ومئتين.
[الطبقة الثانية: الأندلس]
560 -
عبد الرحمن بن سعيد المرواني *:
القرطبي. الملقب بالمدورة. ويعرف أيضا بالطالوتي.
قال القاضي عياض: حافظ لمذهب مالك، مفقه للعامة، يجتمع إليه في مسجده للمناظرة، ويعقد الشروط، مع فضل وعفة وصبر على القلة وانقباض إلى أن مضى لسبيله رحمه الله، وكانت فيه غفلة تغلب عليه.
توفي سنة خمس وخمسين وأربع مئة. وقد نيف على السبعين.
[الطبقة العاشرة: الأندلس]
561 -
عبد الرحمن بن سوار بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن
مطرّف بن سوار بن دحون بن سليمان بن دحون بن سوار أبو
المطرف القرطبي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 144 (طبعة المغرب)، 2/ 818 (طبعة بيروت)، 2/ 162 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 344 - 345 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 107 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:249.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 91 (طبعة المغرب)، 2/ 786 (طبعة بيروت)، 2/ 155 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 330 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 101 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:240. الصلة لابن بشكوال: 2/ 498 - 499.
قاضي الجماعة فيها. تقدمت ترجمة أبيه.
روى عن أبي القاسم أحمد بن سعيد بن دينال، وأبي القاسم حاتم بن محمد، وغيرهما.
قال ابن بشكوال: فتولى القضاء بنفس عزيزة، وأخلاق واسعة كريمة، وكان من أهل الذكاء واليقظة والنباهة والمعرفة والصلابة في الأحكام، مع الدين والفضل والتواضع، ولم يأخذ على عمله في القضاء أجرا، واستمر على سيرته المحمودة إلى أن توفي. . . وشهده جمع الناس، وأثنوا عليه خيرا.
ولد سنة اثنتي عشرة وأربع مئة.
وتوفي يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة خلت لذي القعدة سنة أربع وستين وأربع مئة.
[الطبقة التاسعة (ق): الأندلس]
562 -
عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن أحمد ابن العجوز أبو
القاسم الكتامي *:
السّبتي (1)، الفقيه، المفتي، الصالح. وستأتي ترجمة أبيه وأخيه عبد العزيز إن شاء الله تعالى.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 84 (طبعة المغرب)، 2/ 782 (طبعة بيروت)، 2/ 155 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 328 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 100 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 239، والديباج المذهب: 1/ 476، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 78، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 234 - 235، وشجرة النّور الزكية:115. الغنية للقاضي عياض: 168 - 169.
(1)
تنظر ترجمة أبيه عبد الرحيم.
سمع من أبيه.
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك: من أهل الفقه والصلاح، وذو بيت شهير في العلم بسبتة. . . وكان أبو القاسم هذا من رؤوس فقهاء سبتة في وقته ومفتيهم، وعليه دارت الشورى أيام قضاء محمد بن عتّاب بعد موت المشيخة قبله، وكان حسن الأخلاق، ذا فضل وعلم ونباهة. وقال أيضا في الغنية في ترجمة حفيده عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن: فقيه ابن فقيه ابن فقيه خامس خمسة.
توفي سنة تسع وأربعين وأربع مئة.
[الطبقة التاسعة: المغرب الأقصى]
563 -
عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن مسافر أبو القاسم
الهمداني *:
من أهل بجّانة بالأندلس، الرحال. يعرف بالوهراني، وبالبجّاني، ويعرف أيضا بابن الخراز.
صحب أبا بكر محمد بن عبد الله الأبهري مدة طويلة وتفقه عليه ودرس عليه كتبه، وروى عن أبي علي محمد بن عمر بن شبّويه المروزي - سمع منه صحيح البخاري -، وسمع من أبي العباس بن أبي العرب التميمي، وغيره.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 218 - 219 (طبعة المغرب)، 2/ 690 - 691 (طبعة بيروت)، 2/ 137 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 284 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 88 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:223. جذوة المقتبس: 256، والصلة لابن بشكوال: 2/ 475 - 477، وبغية الملتمس: 366، واللباب في تهذيب الأنساب: 3/ 376، وتاريخ الإسلام: 28/ 277 - 278، وسير أعلام النبلاء: 17/ 332 - 333، وتوضيح المشتبه: 9/ 194.
سمع منه حاتم بن محمد الطرابلسي ثم القرطبي، ومحمد بن عبد الله أبو عبد الله بن غلبون الخولاني القرطبي، وأبو عمر بن عبد البر، وغيرهم.
قال القاضي عياض: قال ابن غلبون: كان صالحا، صاحب سنة، له رحلة قديمة لقي فيها الناس وحج. . . قال غيره: لم يكن فيمن أدركنا أوثق منه، ولا أورع، ولا أحسن تمسكا منه بالسنة. . . وله مشايخ كثيرة، سمع منهم بإفريقية ومصر والحجاز والعراق وخراسان والجبل. . . وأقام في رحلته نحو عشرين عاما. وقال أبو عمر بن الحذاء: كان رجلا صالحا، منقبضا، داره ببجّانة. . . كان معاشه من ثياب كان يبتاعها ببجانة ويقصرها، ويحملها إلى قرطبة، فتباع له ويبتاع في ثمنها ما يصلح لبجانة، ويجلب كتبه فيقرأ عليه في خلال ذلك.
ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة.
وتوفي بالمريّة في ربيع الأول سنة إحدى عشرة وأربع مئة.
[الطبقة السابعة: الأندلس]
564 -
س عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين أبو
القاسم القرشي *:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 165 - 166 (طبعة المغرب)، 2/ 70 - 71 (طبعة بيروت)، 1/ 141 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 310 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 34 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 50، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 92، وشجرة النّور الزكية:67. الجرح والتعديل: 5/ 257، والمعجم المشتمل: 168، وتهذيب الكمال: 17/ 213 - 215، وتاريخ الإسلام: 19/ 194 - 195، والكاشف: 1/ 632، وتهذيب التهذيب: 6/ 208، وتقريب التهذيب: 404، وحسن المحاضرة: 1/ 446، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 229، والأعلام للزركلي: 3/ 313، ومعجم المؤلفين: 5/ 150.
الأموي مولاهم، المصري، الفقيه. أخو عبد الحكم ومحمد وسعد - وكل مذكور في موضعه من هذا الكتاب -.
روى عن أبيه، وعبد الملك بن عبد العزيز الماجشون، والقعنبي، وغيرهم.
روى عنه النسائي، وأبو حاتم الرازي، وأبو بكر بن أبي داود، وغيرهم.
له كتاب فتوح مصر، وغيره.
قال أبو سعيد بن يونس: كان فقيها، والأغلب عليه الحديث والأخبار، وكان ثقة. وقال أبو زرعة الرازي: هو رجل صالح من أفاضل المسلمين.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: يقال: إنه من الأبدال، وهو صدوق.
توفي في المحرم سنة سبع وخمسين ومئتين.
[الطبقة الثانية: مصر]
565 -
عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد أبو القاسم الغافقي *:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 204 (طبعة المغرب)، 2/ 482 - 483 (طبعة بيروت)، 2/ 99 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 185 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 71 أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 189، والديباج المذهب: 1/ 470 - 471، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 77، ونيل الابتهاج بتطريز الديباج: 237، وشجرة النّور الزكية: 93 - 94. الوفيات (وفيات قوم من المصريين ونفر سواهم): 57، والفهرست لابن عطية: 116، وتاريخ الإسلام: 27/ 34، والعبر: 2/ 158 - 159، وسير أعلام النبلاء: 16/ 435 - 436، وحسن المحاضرة: 1/ 451، وشذرات الذهب: 4/ 427، والرسالة المستطرفة: 16، ومعجم المؤلفين: 5/ 151، ومقدمة تحقيق مسند الموطأ للطفي بن محمد الصغير وطه بوسريح: 9 - 41.
المصري، الجوهري، الفقيه.
سمع من ابن شعبان، ومؤمل بن يحيى، وحمزة بن محمد الكناني، وغيرهم.
روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن، وأبو العباس بن نفيس المقرئ، وابن الحذاء، وغيرهم.
ألف كتاب مسند الموطأ، وكتاب حديث مالك مما ليس في الموطأ.
قال أبو عبد الله محمد بن الحذاء القاضي: كان فقيها، ورعا، منقبضا، خيرا، من جلة الفقهاء. وقال القاضي عياض: فقيه، كثير الحديث، من شيوخ الفسطاط، وكبار فقهاء المالكية، وشيوخ السنة. وقال الباجي: لا بأس به.
توفي سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: مصر]
566 -
عبد الرحمن بن عبد المؤمن أبو القاسم المكي *:
وسكن القيروان آخرا، المتكلم.
أخذ عن أبي عبد الله بن مجاهد البصري، وغيره، وصحب أبا محمد بن أبي زيد، وغيره.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 181 (طبعة المغرب)، 2/ 465 (طبعة بيروت)، 2/ 96 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 177 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:184.
قال القاضي عياض: من المتكلمين على مذهب أهل السنة. . . وسكن آخرا القيروان، وصحب أبا محمد بن أبي زيد وغيره من أئمتها، وناظرهم وذاكرهم وأثنوا عليه، وأخذ عنه الناس، وله بها أخبار معروفة.
[الطبقة السادسة: الحجاز]
567 -
عبد الرحمن بن عبيد الله الأندلسي الأشبوني *:
سمع من مالك بن أنس - ويقال: روى عنه الموطأ -.
روى عنه عبد الملك بن الحسن المعروف بزونان، وغيره.
قال ابن الفرضي: قال خالد - (يعني ابن سعد) -: عبد الرحمن بن عبيد الله الأشبوني كان مترددا إلى قرطبة، وكان قد سمع من مالك بن أنس، وكان له مكرما.
[الطبقة الوسطى: الأندلس]
568 -
عبد الرحمن بن علي بن محمد أبو القاسم الكناني **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 344 (طبعة المغرب)، 1/ 508 (طبعة بيروت)، 1/ 104 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 277 أ - ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 235 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 23 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:25. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 55 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 299 - 300، وجذوة المقتبس: 257، وبغية الملتمس: 367، وإتحاف السالك: 271.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 252 - 253 (طبعة المغرب)، 2/ 706 - 707 (طبعة بيروت)، 2/ 140 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 292 - 293 (نسخة الخزانة الحسنية)، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 255، وشجرة النّور الزكية:106. =
القيرواني، الفقيه، النظار. المعروف بابن الكاتب.
أخذ عن القابسي، وابن شبلون.
له كتاب في الفقه - في نحو مئة وخمسين جزءا -، وله أيضا جزء في الفروق ستأتي الإشارة إليه قريبا إن شاء الله تعالى.
قال القاضي عياض: من فقهاء القيروان المشاهير وحذاقهم. وقال ابن سعدون: وكان موصوفا بالعلم والفقه والنظر، وفضله مشهور، وتفقه في مسائل مشتبهة من المذهب، وحج، ولقيه ابن القاسم الطابثي بمصر وسأله عن فروق أجوبة في مسائل مشتبهة من المذهب، قال ابن القاسم الطابثي: وقد كان أعضل جوابها بكل من لقيته من علماء العراق، فأجابني أبو القاسم فيها ارتجالا على ما كان عليه من شغل البال بالسفر، وقد وقفت على جوابه في جزء منطو على أحد وأربعين فرقا، وكان قويا في المناظرة.
توفي لست بقين من صفر سنة ثمان وأربع مئة.
[الطبقة الثامنة: إفريقية]
569 -
عبد الرحمن بن عمر بن عبد الرحمن أبو زيد بن أبي
الغمر *:
= معالم الإيمان: 3/ 155، والفكر السامي: 2/ 206، وكتاب العمر: 2/ 663 - 664، وتراجم المؤلفين التّونسيين: 4/ 141 - 142.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 22 - 24 (طبعة المغرب)، 1/ 565 - 567 (طبعة بيروت)، 1/ 115 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 251 ب - 252 أ (نسخة الحرم المدني الشريف) 1/ 258 - 259، (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 27 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 31 - 32، والديباج المذهب: 1/ 472، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 77، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 59، وشجرة النّور الزكية: 66 - 67. =
السهمي مولاهم، المصري، الفقيه.
رأى مالك بن أنس ولم يأخذ عنه شيئا.
وروى عن ابن القاسم - وأكثر عنه -، وابن وهب، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، وغيرهم.
روى عنه البخاري، وأبو زرعة، ومحمد بن الموّاز، وغيرهم.
قال القاضي عياض: وهو راوية الأسدية، والذي صححها على ابن القاسم بعد ابن الفرات، وله كتب مؤلفة حسنة موعبة لطيفة في مختصر الأسدية، وله سماع من ابن القاسم مؤلف. وقال الكندي: وكان فقيها مفتيا.
وقال ابن باز: والذي لا إله إلا هو ما رأيت أفضل من أبي زيد بن أبي الغمر، لا أحاشي أحدا. وقال ابن وضّاح: لقيته بمصر، وهو شيخ ثقة.
ولد سنة إحدى وستين ومئة، ويقال: سنة ستين.
وتوفي في رجب سنة أربع وثلاثين ومئتين.
[الطبقة الأولى: مصر]
570 -
عبد الرحمن بن عيسى بن دينار بن واقد الغافقي،
الطّليطلي ثم القرطبي *:
= طبقات الفقهاء لابن إسحاق الشيرازي: 154. الجرح والتعديل: 5/ 274 - 275، والإكمال لابن ماكولا: 7/ 25، وتاريخ الإسلام: 17/ 242 - 243، والمقتنى في سرد الكنى: 1/ 255، وتهذيب التهذيب: 6/ 249 - 250، وتبصير المنتبه 3/ 971، وحسن المحاضرة: 1/ 447، وتاريخ التراث العربي: 1/ 3 / 147 - 148، واصطلاح المذهب عند المالكية: 111.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 261 - 262 (طبعة المغرب)، 2/ 152 (طبعة بيروت)، 1/ 156 ب - 157 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 347 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر =
الفقيه. وستأتي ترجمة أبيه وأخويه عبد الواحد ومحمد إن شاء الله تعالى وقد تقدمت ترجمة أخيه أبان.
سمع سحنونا، وأصبغ بن الفرج، ومحمد بن عبد الرحمن البرقي، وغيرهم.
روى عنه ابن لبابة، وغيره.
قال أحمد بن محمد بن عبد البر: سمع بالأندلس من مشايخ أبيه وغيرهم، ورحل فسمع من سحنون. . . وكان حافظا للرأي، معتنيا بالمسائل. وقال خالد بن سعد: كان من أهل العناية بالعلم والحفظ والرأي والمسائل. وقال الرازي: وحج حجات وشوور.
توفي سنة سبعين ومئتين.
[الطبقة الثانية: الأندلس]
571 -
عبد الرحمن بن عيسى بن محمد أبو المطرّف
الطّليطلي *:
الفقيه، المحدث، المتفنن، الواعظ، الزاهد، الورع، الجواد. وكان
= ترتيب المدارك لابن حماده: 39 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 66، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول:49. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 55 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 302، وجذوة المقتبس: 257، وبغية الملتمس: 367 - 368، وتاريخ الإسلام: 20/ 122 - 123.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 27 - 30 (طبعة المغرب)، 2/ 576 - 577 (طبعة بيروت)، 2/ 115 ب - 116 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 229 - 230 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق: 209 - 210، والديباج المذهب: 1/ 474، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 77 - 78. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 305 - 306.
مجاب الدعوة فيما يقال. يعرف بابن مدراج.
أخذ عن أحمد بن خالد، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، وقاسم بن أصبغ، وغيرهم.
قال القاضي عياض: وناظر. . . في الفقه. . . وأكثر من الرواية، ورحل إلى المشرق. . . وكان ممن جمع الحديث والرأي، وحفظ وأتقن، وكان من أهل العلم والعمل به، ورعا، عالما بمذهب مالك، حافظا له، راسخا في علمه، فقيه الصدر، ذكيا، يتكلم في كل علم، ويغلب عليه الفقه، متحريا في روايته، شديدا على أهل الأهواء، كثير التهجد والتلاوة، كان يتفقه عنده ويسمع منه، وله أوضاع كثيرة في غير ما فن من فنون العلم، وكان فيه تلطف. . . وكان له مجلس يعظ فيه الناس، وكان يرحل للرواية والتفقه، عظيم القدر، نافذ الأمر، ذكر عنه استجابة الدعوة. . . وكان لا يجيب في نازلة حتى تقع. . . وقال بعضهم: النظر إلى وجه عبد الرحمن بن عيسى قربة إلى الله. وقال ابن الفرضي: وكان ورعا فاضلا، زاهدا، معتنيا بالآثار والسنن، جامعا لها، وكان يرحل إليه في الحديث، كتب الناس عنه كثيرا.
توفي بطليطلة في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: الأندلس]
572 -
عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة بن راشد أبو المطرّف
الكناني العتقي *:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 143 - 144 (طبعة المغرب)، 2/ 49 - 50 (طبعة بيروت)، 1/ 137 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 301 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 32 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:47. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 55 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 301، وجذوة المقتبس: 258، وبغية الملتمس: 369.
الأندلسي التّدميري، القاضي. وستأتي ترجمة أبيه وأخيه الفضل إن شاء الله تعالى.
سمع مع أبيه من ابن القاسم، وابن وهب، وابن الماجشون، وغيرهم.
قال ابن حارث: وكان له طلب وعناية. وقال القاضي عياض فيه وفي أبيه: ولهما عقب في العلم، وبيت جليل في السابقة إلى وقتنا.
توفي سنة سبع وعشرين ومئتين.
[الطبقة الأولى: الأندلس]
573 -
عبد الرحمن بن الفضل بن الفضل بن عميرة أبو المطرّف
العتقي *:
الأندلسي التّدميري. وستأتي ترجمة أبيه وجده وأخيه عميرة إن شاء الله تعالى، وتقدمت ترجمة عمه عبد الرحمن.
سمع أباه، وعبيد الله بن يحيى، ولقي حماس بن مروان.
توفي منصرفه من الحج سنة أربع وتسعين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
574 -
عبد الرحمن بن القاسم بن حبيش بن سليمان بن برد بن
نجيح أبو القاسم التّجيبي مولاهم **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 462 (طبعة المغرب)، 2/ 22 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 429 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:99. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 56 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 303، والإكمال لابن ماكولا: 7/ 38، وجذوة المقتبس: 258، والأنساب: 4/ 152 - 153، وبغية الملتمس: 369.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 58 (طبعة المغرب)، 2/ 34 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 25 =
المصري، الفقيه. تقدمت ترجمة جده وأبي جده، وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى.
روى عن أبي غسان مالك بن يحيى السّوسي.
قال القاضي عياض: من بيت معرق في العلم. . . كان فقيها عالما، عارفا باختلاف أشهب.
توفي في صفر سنة خمس وعشرين وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: مصر]
575 -
خ مد س عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة أبو
عبد الله العتقي (1) *:
= (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 52 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:110. الإكمال لابن ماكولا: 2/ 334، وتاريخ الإسلام: 24/ 174، وتوضيح المشتبه: 3/ 460.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 3/ 244: «قال ابن حارث: وهو منسوب إلى العبيد الذين نزلوا من الطائف إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجعلهم أحرارا» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 244 - 261 (طبعة المغرب)، 1/ 433 - 447 (طبعة بيروت)، 1/ 89 أ - 91 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 191 ب - 198 ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 200 - 207 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 18 أ - 19 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 18 - 19، والديباج المذهب: 1/ 465 - 468، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 76، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 31 - 36، وشجرة النّور الزكية:58. الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء: 94 - 96، وطبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 150، وأزهار البستان في طبقات الأعيان: 12 - 13. المعرفة والتاريخ: 1/ 181، ومجموعة رسائل في علوم الحديث للنسائي: 46، والجرح =
مولى زبيد بن الحارث العتقي (1)، أصله من الشام من فلسطين من مدينة الرملة، وسكن مصر، الفقيه، الورع، الزاهد، العابد.
روى عن مالك بن أنس - وصحبه وتفقه به -، والليث، وعبد العزيز بن الماجشون، وغيرهم.
وروى عنه أصبغ بن الفرج، وسحنون بن سعيد، ويحيى بن يحيى الأندلسي، وغيرهم.
ولابن القاسم سماع من مالك عشرون كتابا، وكتاب المسائل في بيوع الآجال.
قال الكندي: ذكر ابن القاسم لمالك فقال: عافاه الله، مثله كمثل جراب
= والتعديل: 5/ 279، والثقات لابن حبان: 8/ 374، وتاريخ أسماء الثقات: 214، والهداية والإرشاد: 1/ 452، والإكمال لابن ماكولا: 2/ 153، والجمع بين رجال الصحيحين: 1/ 293، والأنساب: 4/ 152، واللباب في تهذيب الأنساب: 1/ 321، ووفيات الأعيان: 3/ 129 - 130، وتهذيب الكمال: 17/ 344 - 347، وتاريخ الإسلام: 13/ 274 - 278، والعبر: 1/ 238، ودول الإسلام: 1/ 169، وسير أعلام النبلاء: 9/ 120 - 125، وتذكرة الحفاظ: 1/ 356، والكاشف: 1/ 640، والمقفى الكبير: 4/ 48 - 51، وإتحاف السالك: 153 - 157، وتهذيب التهذيب: 6/ 252 - 254، وتقريب التهذيب: 409، والتعريف برجال جامع الأمهات: 198 - 201، وحسن المحاضرة: 1/ 303، وطبقات الحفاظ: 148، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 233، وشذرات الذهب: 2/ 420، وتاريخ الأدب العربي: 2/ 302، والفكر السامي: 1/ 439 - 442، والأعلام للزركلي: 3/ 323، ومعجم المؤلفين: 5/ 165، وتاريخ التراث العربي: 1/ 3 / 142 - 144، واصطلاح المذهب عند المالكية: 98 - 99، ومنهج الإمام النسائي في الجرح والتعديل: 5/ 2022 - 2023.
(1)
قال الأمير ابن ماكولا في الإكمال 2/ 153: «وقيل: إن زبيدا كان من حجر حمير، والعتقاء ليسوا من قبيلة واحدة، هم جمع من قبائل شتى، منهم من حجر حمير، ومن كنانة مضر، ومن سعد العشيرة، وغيرهم» .
مملوء مسكا. وقال أبو عمر بن عبد البر: سئل مالك عنه وعن ابن وهب فقال: ابن وهب عالم، وابن القاسم فقيه. وقال القاضي عياض: وقال ابن وهب لأبي ثابت: إن أردت هذا الشأن - يعني فقه مالك - فعليك بابن القاسم، فإنه انفرد به وشغلنا بغيره. وبهذا الطريق رجح القاضي أبو محمد عبد الوهاب البغدادي مسائل المدونة، لرواية سحنون لها عن ابن القاسم، وانفراد ابن القاسم بمالك، وطول صحبته له، وأنه لم يخلط به غيره إلا في شيء يسير، ثم كون سحنون أيضا مع ابن القاسم بهذه السبيل، مع ما كانا عليه من الفضل والعلم. وقال يحيى بن يحيى: كان ابن القاسم أحدث أصحاب مالك بمصر سنا، وأحدثهم طلبا، وأعلمهم بعلم مالك وآمنهم عليه. وقال ابن وضّاح: لم يخرج لمالك وعبد العزيز مثل أشهب وابن القاسم وابن وهب، كان علم أشهب الجراح، وعلم ابن القاسم البيوع، وعلم ابن وهب المناسك. وقال النسائي: ابن القاسم ثقة رجل صالح، سبحان الله! ما أحسن حديثه وأصحه عن مالك، ليس يختلف في كلمة، ولم يرو أحد الموطأ عن مالك أثبت من ابن القاسم، وليس أحد من أصحاب مالك عندي مثله، قيل له: فأشهب؟ قال: ولا أشهب ولا غيره، هو عجب من العجب: الفضل، والزهد، وصحة الرواية، وحسن الدراية، وحسن الحديث، حديثه يشهد له. وقال النسائي أيضا: ثقة مأمون أحد الفقهاء. وقال أبو زرعة: ثقة رجل صالح، كان عنده ثلاث مئة جلد أو نحوه عن مالك (مسائل) مما سأله أسد، كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل، وسأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عن مالك وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده، فلم يفعل، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فتوسّع له فأجابه على هذا، فالناس يتكلمون في هذه المسائل.
ولد سنة اثنتين وثلاثين ومئة، ويقال: سنة ثمان وعشرين ومئة.
وتوفي بمصر لتسع خلون من صفر سنة إحدى وتسعين ومئة، وله ثلاث وستون سنة، وقيل: توفي سنة اثنتين وتسعين وهو ابن ستين سنة.
[الطبقة الوسطى: مصر]
576 -
عبد الرحمن بن محرز أبو القاسم القيرواني *:
الفقيه، النظار.
تفقه بأبي بكر أحمد بن عبد الرحمن القيرواني، وسمع من أبي عمران الفاسي، وأبي حفص عمر بن محمد العطّار.
له تعليق على المدونة سماه: التبصرة، وكتاب القصد والإيجاز - كبير -.
قال القاضي عياض: وكان فقيها، نظارا، نبيلا ذا رواء حسن ومروءة تامة. . . وله تصانيف حسنة. وقال أبو زيد الدباغ: كان معلوما بالفقه والفهم والعناية بالحديث ورجاله، رحل إلى الشرق ولقي المشايخ الجلة وأخذ عنهم الحديث، وكان مليح المناظرة حتى قال ابن علاق المصري: ما رأيت من أهل المغرب من يحسن طريق المناظرة مثل أبي القاسم بن محرز، وكان أبو
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 68 (طبعة المغرب)، 2/ 772 (طبعة بيروت)، 2/ 153 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 323 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 99 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 238، والديباج المذهب: 2/ 153، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 113، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 261، وشجرة النّور الزكية:110. أزهار البستان في طبقات الأعيان: 53. معالم الإيمان: 3/ 185، وكتاب العمر: 2/ 674 - 675، وتراجم المؤلفين التّونسيين: 4/ 253، ومعجم المؤلفين: 8/ 113، واصطلاح المذهب عند المالكية:288.
الطاهر البسكري يفضله على جميع من بالقيروان في طريق المناظرة والكلام على مسائل الخلاف، وله تآليف عدة كلها نبيلة.
توفي نحو الخمسين وأربع مئة.
[الطبقة التاسعة: إفريقية]
577 -
عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبيد الله أبو المطرّف
الرّعيني *:
القرطبي، القاضي، المقرئ، الفقيه. المعروف بابن المشّاط.
أخذ عن أبي الحسن الأنطاكي المقرئ - القراءات -، وسمع من خلف بن قاسم، وغيره.
قال ابن بشكوال: قال الحسن - (يعني ابن محمد بن مفرّج المعافري المعروف بالقبّشي صاحب كتاب الاحتفال في تاريخ أعلام الرجال) -: كان من أهل العلم والفهم والمعرفة واليقظة والذكاء والكيس والحركة والسعي للدارين: الأولى والآخرة، حافظا للقرآن، حسن الصوت به، مجودا لتلاوته، حسن الخط، مدلا بقلمه، نال السؤدد بأدبه وفطنته واتصل بالمنصور محمد بن أبي عامر، فأدناه وقرّبه، وولي الشورى في أيام القاضي أبي بكر بن زرب، وولاه ابن أبي عامر أحكام الشرطة وخطة الوثائق السلطانية، وقضاء إستجة واشونة وقرمونية وموزور وتاكرنّى جمعهن له، ثم صرفه عنهن وولاه
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 197 (طبعة المغرب)، 2/ 679 (طبعة بيروت)، 2/ 135 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 279 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:221. الصلة لابن بشكوال: 2/ 464 - 465، وتاريخ الإسلام: 27/ 344.
أحكام الحسبة المدعوة عندنا بولاية السوق، وقضاء جيّان ثم قضاء بلنسية وأعمالها، وقلده نظم التاريخ في أيامه فجمع فيه كتاب الباهر الذي أهلكه النهب في نكبة آل عامر، فانحل نظامه، وطمس رسمه، وكان منفذا للحق في أحكامه، معتنيا بأمور إخوانه، مشاركا لهم، ساعيا في مصالحهم. . .
اختصرته من كلام الحسن بن محمد.
توفي سنة سبع وتسعين وثلاث مئة، ويقال: سنة ست وتسعين، ودفن في مقبرة بني العباس.
[الطبقة السابعة: الأندلس]
578 -
عبد الرحمن بن محمد بن سلمة أبو المطرّف الأنصاري *:
الطّليطلي، الفقيه، المفتي.
أخذ عن أبي بكر بن زهر، وأبي عمر الطّلمنكي، وأبي بكر بن مغيث، وغيرهم.
تفقه به أبو محمد بن أبي جعفر، وروى عنه القاضي أبو الأصبغ بن سهل جملة من فتاويه.
قال القاضي عياض: فقيه طليطلة وحافظها ومفتيها، وكان من أحفظ القوم وأعرفهم بالفتيا، ذا فضل وصلاح وانقباض عن السلطان وأشياعه.
وقال ابن بشكوال: وكان حافظا للمسائل، دربا بالفتوى، وقورا وسيما،
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 150 (طبعة المغرب)، 2/ 821 - 822 (طبعة بيروت)، 2/ 162 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 346 - 347 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 106 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:247. الصلة لابن بشكوال: 2/ 505، وتاريخ الإسلام: 32/ 227 - 228.
حسن الهيئة، قليل التصنع، مواظبا على الصلاة في الجامع، وسمع الناس عليه ونوظر عليه في الفقه، وكان ثقة فيما رواه، وكان الرأي الغالب عليه، ولم يكن عنده ضبط ولا تقييد ولا حسن خط.
ولد سنة إحدى وأربع مئة.
وتوفي فجاءة ببطليوس عقب صفر سنة ثمان وسبعين وأربع مئة.
[الطبقة العاشرة: الأندلس]
579 -
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن أبو زيد
الكناني (1) *:
من أهل توزر.
سمع من سحنون بن سعيد، وعبد الرحمن بن بكر بن حماد، وعبد الله ابن الوليد، وغيرهم.
قال القاضي عياض: وكان كثير الصوم، ذا سمت.
توفي بتوزر سنة ثمانين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: إفريقية]
(1) أورد القاضي عياض صاحب هذه الترجمة مع جملة تراجم قال في أولها: «ومن المعروفين بصحبة سحنون ممن لم يشتهر بالتقدم في الفقه من هذه الطبقة جماعة كثيرة غلب على كثير منهم العبادة والرواية» . ترتيب المدارك: 4/ 409.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 418 - 419 (طبعة المغرب)، 2/ 16 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 411 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 335، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 46 ب، 47 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:89.
580 -
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن أبو القاسم
الحضرمي *:
القيرواني، الفقيه، الشاعر. المعروف باللّبيدي (1)، وقيل: ابن اللّبيدي.
تفقه بأبي محمد بن أبي زيد، وأبي الحسن القابسي، وغيرهما. وصحب أبا إسحاق الجبنياني.
روى عنه أبو عبد الله محمد بن سعدون، وغيره.
ألف كتاب الشرح والتفصيل لمسائل المدونة (2)، وله كتاب الملخّص -
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 254 - 256 (طبعة المغرب)، 2/ 707 - 708 (طبعة بيروت)، 2/ 140 ب - 141 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 293 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 90 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 225، والديباج المذهب: 1/ 484 - 485، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 80، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 256، وشجرة النّور الزكية: 109 - 110. الأنساب: 5/ 128، واللباب في تهذيب الأنساب: 3/ 128، ومعالم الإيمان: 3/ 175، ورحلة التجاني: 83، وسير أعلام النبلاء: 17/ 623 - 624، والروض المعطار: 508، وتوضيح المشتبه: 7/ 357، والحلل السندسية: 1/ 325، وتاج العروس: 9/ 133، ونزهة الأنظار لمقديش: 2/ 271 - 272، وهدية العارفين: 1/ 516، والفكر السامي: 2/ 209، وكتاب العمر: 2/ 671 - 673، وورقات عن الحضارة العربية بإفريقية التونسية: 3/ 56، والأعلام للزركلي: 3/ 326، وتراجم المؤلفين التونسيين: 4/ 208 - 210، ومعجم المؤلفين: 5/ 173، 8/ 117، واصطلاح المذهب عند المالكية: 286 - 287.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 7/ 254: «ولبيدة من قرى الساحل» . وقال محمد بن عبد المنعم الحميري في الروض المعطار 508: «لبيدة: قرية في جهة القيروان» .
(2)
قال فيه القاضي عياض في المصدر السابق 7/ 254 - 255: «وألف كتابا جامعا في المذهب كبيرا، أزيد من مئتي جزء كبار، في مسائل المدونة وبسطها والتفريع عليها، وزيادات =
اختصر فيه المدونة -، وكتاب في أخبار وفضائل شيخه أبي إسحاق الجبنياني.
قال القاضي عياض: من مشهوري علماء إفريقية ومؤلفيها، وآخر طبقته موتا. . . ووجهه أبو الحسن القابسي لتفقيه أهل المهدية، وامتد عمره بعد أقرانه فحاز رئاسة العلم والتشييخ فيه بالقيروان.
توفي بالقيروان لليلتين بقيتا من شوال سنة أربعين وأربع مئة. وله ثمانون سنة.
[الطبقة الثامنة: إفريقية]
581 -
عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم
ابن سعد بن إبراهيم عبد الرحمن بن عوف أبو محمد الزهري *:
العوفي، الفقيه. يعرف بالعوفي.
صحب إسماعيل بن إسحاق القاضي. وسمع عباس بن محمد الدوري، وجعفر بن محمد الصائغ.
حدث عنه عبد الواحد بن محمد، وأبو حفص بن شاهين، وأبو عمر بن حيويه.
= الأمهات، ونوادر الروايات». وفيه أيضا يقول أبو زيد الدباغ في معالم الإيمان 3/ 175:«وله كتاب في الفقه كبير، جمع فيه بين النوادر لأبي محمد بن أبي زيد وموطأ مالك وغيره، فجمع فيه مذهب مالك كله» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 19 (طبعة المغرب)، 2/ 27 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 9 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 50 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:105. تاريخ بغداد: 10/ 289 - 290، والمنتظم: 14/ 67، وتاريخ الإسلام: 25/ 138.
قال القاضي عياض: من فقهاء أصحاب إسماعيل القاضي. وقال أيضا في هذه الترجمة لما ذكر ابن صاحبها: وبيته بيت جليل في العلم والشرف والقضاء.
ولد سنة سبع وخمسين ومئتين.
وتوفي ببغداد في ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: العراق والمشرق]
582 -
عبد الرحمن بن محمد بن عمران أبو محمد *:
أصله من العجم ويتولى سليما، الفقيه، الورع. الملقب بالورقة.
صحب سحنونا - وتفقه به -.
قال أبو العرب: كان فقيها ثقة صالح الكتاب حسن الحفظ جيد القريحة، سمع سحنونا وغيره، وبسحنون تفقه وعليه اعتمد. وقال ابن أبي دليم: كان حسن الحفظ، جيد القريحة، يتكلم على الأصول، ولم يكن صاحب دواوين ولا إكثار. وقال ابن حارث: وإنما كان مقتصرا على أمهات ابن القاسم لا غير. وقال القاضي عياض: وكان حمديس يذكره بالفضل والورع والعلم ويقول: رحمة الله عليه، كان - والله - ورعا في فتياه عالما عاقلا.
ولد سنة ثمان ومئتين.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 352 (طبعة المغرب)، 2/ 229 - 230 (طبعة بيروت)، 2/ 5 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 382 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 254 - 255، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 43 ب - 44 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 78 - 79. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 158. علماء إفريقية للخشني: 192.
وتوفي في أول شوال سنة اثنتين وثمانين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: إفريقية]
583 -
عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن عبد الرحمن أبو زيد
القرطبي *:
القاضي. المعروف بابن الحشّاء. ولعله حفيد أبي الأصبغ عيسى بن محمد بن عبد الرحمن الآتي إن شاء الله تعالى.
سمع من القاضي. يونس بن عبد الله، وأبي عمر بن عبد البر، وأبي عمران الفاسي، وغيرهم.
قال ابن حيّان: كان بارع العلم، راجحا، عفيفا، حاضر الشاهد والخاطر، حلو الشمائل. . . وكان أحد نبلاء قضاة وقته. وقال ابن بشكوال: وكان من أهل العلم والنباهة والفهم، ومن بيت علم وفضل. . . وحمده أهل طليطلة في أحكامه وحسن سيرته.
توفي بدانية سنة ثلاث وسبعين وأربع مئة.
[الطبقة العاشرة: الأندلس]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 143 (طبعة المغرب)، 2/ 817 (طبعة بيروت)، 2/ 161 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 344 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 107 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:249. الصلة لابن بشكوال: 2/ 502 - 504، وتاريخ الإسلام: 32/ 88 - 89، ومدرسة الحديث في القيروان: 2/ 768.
584 -
عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فطيس بن أصبغ بن
فطيس (1) بن سليمان أبو المطرّف القرطبي *:
الوزير، قاضي الجماعة بقرطبة، المحدث، الحافظ، المتفنن، الزاهد.
سمع من أبي جعفر أحمد بن عون الله، وأبي محمد الباجي، وأبي عيسى الليثي، وغيرهم. وقد كتب إليه أبو الحسن الدارقطني، وأبو بكر الأبهري، وأبو محمد بن أبي زيد، وغيرهم.
حدث عنه أبو عمر بن عبد البر، وأبو عمر بن الحذاء، والطّلمنكي، وغيرهم.
(1) قال ابن بشكوال في الصلة 2/ 466: «واسم فطيس بن سليمان: عثمان. وفطيس لقب له، واسم في ولده. كذا ذكر أبو عمر بن عبد البر» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 181 - 183 (طبعة المغرب)، 2/ 671 - 672 (طبعة بيروت)، 2/ 133 ب - 134 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 275 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 87 أ، 87 أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 220، والديباج المذهب: 1/ 478 - 479، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 78 - 79، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 226 - 227، وشجرة النّور الزكية:102. الصلة لابن بشكوال: 2/ 466 - 470، وبغية الملتمس: 356، والمغرب في حلى المغرب: 1/ 216، وتاريخ الإسلام: 28/ 60 - 61، والعبر: 2/ 201، وسير أعلام النبلاء: 17/ 210 - 212، وتذكرة الحفاظ: 3/ 1061، ومرآة الجنان: 3/ 4 - 5، وتاريخ قضاة الأندلس (المرقبة العليا): 116، والنجوم الزاهرة: 4/ 231، وطبقات الحفاظ: 414 - 415، وطبقات المفسرين للداودي: 1/ 291 - 293، وشذرات الذهب: 5/ 11 - 12، وتذكرة المحسنين: 1/ 284، وهدية العارفين: 1/ 515، والرسالة المستطرفة: 58 - 59، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسرين: 111.
له تآليف كثيرة، منها: مسند قاسم بن أصبغ العوالي - ستون جزءا -، الناسخ والمنسوخ - ثلاثون جزءا -، وكتاب الإخوة من المحدثين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الخالفين - أربعون جزءا -، وكتاب الأسباب التي نزل من أجلها القرآن - في نحو مئة جزء ونيف -.
قال ابن حيّان: كان ابن فطيس من بيوت الشرف والوزارة، مقدما في كثرة العلم، واتساع الرواية، مشهورا بالزهد والفقه والصلابة. . . وولي قضاء الجماعة. . . وغلب عليه الحديث والبصر به وأسماء الرواة. وقال أبو محمد بن حزم: وكان واحد زمانه في جمع الحديث وروايته، ولم يكن بعد المستنصر أجمع منه ولا أعرف بما يجمع، ولم يكن بالأندلس من يملي الحديث من حفظه على رسم أهل المشرق سواه، وكان أحد أئمة السنن. وقال ابن بشكوال: وكان من جهابذة المحدثين، وكبار العلماء والمسندين، حافظا للحديث وعلله، منسوبا إلى فهمه وإتقانه، عارفا بأسماء رجاله ونقلته، يبصر المعدّلين منهم والمجرّحين، وله مشاركة في سائر العلوم، وتقدم في معرفة الآثار والسير والأخبار، وعناية كاملة بتقييد السنن والأحاديث المشهورة والحكايات المسندة، جامعا لها، مجتهدا في سماعها وروايتها، وكان حسن الخط، جيد الضبط، جمع من الكتب في أنواع العلم ما لم يجمعه أحد من أهل عصره بالأندلس، مع سعة الرواية والحفظ والدراية، وكان يملي الحديث من حفظه في مسجده، ومستمل بين يديه، على ما يفعله كبار المحدثين بالمشرق، والناس يكتبون عنه.
ولد سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة.
وتوفي في المنتصف من ذي القعدة سنة اثنتين وأربع مئة.
[الطبقة السابعة: الأندلس]
585 -
عبد الرحمن بن محمد بن أبي مريم *:
يعرف بابن اليفري.
روى عن يحيى بن يحيى، وعبد الملك بن حبيب، وغيرهما.
قال القاضي عياض: وكان فاضلا نزها خيرا.
توفي سنة تسعين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
586 -
عبد الرحمن بن محمد بن يحيى بن صاعد أبو
المطرّف **:
يقال: جده صاعد معتق بني عبدة، القرطبي، القاضي، الفقيه، الفاضل، الخيّر، الأديب.
سمع من ابن الأحمر، وابن أبي زيد، والقابسي، وغيرهم.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 441 (طبعة المغرب)، 2/ 19 ب - 20 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 421 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 48 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:94. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 55 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 302، وجذوة المقتبس: 251، وبغية الملتمس: 256.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 161 - 163 (طبعة المغرب)، 2/ 658 - 659 (طبعة بيروت)، 2/ 131 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 269 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 85 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:218. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 309 - 310، وبغية الملتمس: 356، وتاريخ الإسلام: 27/ 200.
قال ابن مفرّج: كان فقيها، فاضلا، أديبا، دينا، فهما، حافظا، كريم الأخلاق، حسن الصحبة، ذا أدب بارع، وجاه باذخ، كثير الصلاة والصدقة والبكاء والخشية. وقال ابن حيّان: كان من أهل العلم والفقه والديانة. وقال أبو الوليد بن الفرضي: وعني بحفظ الرأي والتفقه في المسائل، وقدم إلى الشورى في أيام القاضي محمد بن يبقى، وكان حليما أديبا، نزها عن المطامع.
توفي في شوال سنة تسعين وثلاث مئة، وله تسع وأربعون سنة.
[الطبقة السابعة: الأندلس]
587 -
عبد الرحمن بن محمد بن أبي يزيد خالد بن خالد بن
يزيد أبو القاسم الأزدي ثم العتكي *:
المصري - وسكن قرطبة مدة طويلة -، الفقيه، المحدث الحافظ، المتكلم، النّسّابة، الأديب، المتفنن. يعرف بالصواف. وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى.
سمع القاضي أبا طاهر الذهلي، وأبا سعيد بن يونس الصوفي، وحمزة الحافظ، وغيرهم.
حدث عنه أبو عمر بن الحذاء، وابن الحصار، والقاسم بن محمد بن هشام السّبتي المعروف بابن المأموني.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 91 - 92 (طبعة المغرب)، 2/ 615 - 616 (طبعة بيروت)، 2/ 122 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 248 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:216. الصلة لابن بشكوال: 2/ 519، وتاريخ الإسلام: 28/ 204 - 205.
قال ابن المأموني: كان منقطع القرين في مروءته وعلمه، وكان فقيها مالكيا، متكلما، نسابة، أديبا، ذا قوة في علم الاعتقاد، وتحقق في علم النسب، له قطع من الشعر مطبوعة، وقع الإجماع أنه لم يصل إلى الأندلس من بلده مثله، ولم يكن بالراسخ في الفقه، كان مشاركا فيه. وقال أبو عمر بن الحذاء: كان رجلا أديبا، حلوا، حافظا للحديث وأسماء الرجال والأخبار، وله أشعار حسان في كل فن. وقال أيضا: إنه تفقه بالأندلس. وقال الخولاني: لقيته، وكان نبيلا أديبا ذكيا شاعرا مطبوعا.
ولد بمصر سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة.
وتوفي بمصر، ويقال: بالأندلس، سنة عشر وأربع مئة.
[الطبقة السابعة: مصر]
588 -
عبد الرحمن بن محمد أبو القاسم اللّواتي *:
الفقيه، المحدث، المسند. المعروف بالخرقي.
سمع القابسي، وأبا ذر الهروي.
سمع منه ابن أبي الفرج الزنجي، وأبي القاسم السّرقوسي الصّقلّي، وأبي حفص بن الصّقلّي، وغيرهم.
قال القاضي عياض: من شيوخ هذه الطبقة وفقهائها ومحدثيها، وأسند من كان معه في وقته. . . وكان ممن يجتمع إليه بالقيروان، ويتناظر عنده مع المشيخة.
[الطبقة التاسعة: إفريقية]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 76 - 77 (طبعة المغرب)، 2/ 778 (طبعة بيروت)، 2/ 154 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 326 (نسخة الخزانة الحسنية).
589 -
عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن أبو المطرّف
الأنصاري *:
القرطبي، القنازعي، الفقيه، المحدث، المقرئ، المفسر، المتفنن، العابد، الزاهد، الورع. المعروف بالقنازعي.
تفقه بالأصيلي، وابن المكوي، وغيرهما، وروى عن أبي عيسى الليثي، وخلق (1).
روى عنه محمد بن عتّاب، وأبو عمر بن عبد البر، وابن الطّبني، وغيرهم.
له كتاب في تفسير الموطأ (2) - ضمّنه ما نقله يحيى بن يحيى في موطئه ويحيى بن بكير في موطئه أيضا -، واختصر كتاب ابن سلاّم في تفسير القرآن،
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 290 - 293 (طبعة المغرب)، 2/ 726 - 728 (طبعة بيروت)، 2/ 144 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 302 - 303 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 94 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 229، والديباج المذهب: 1/ 485، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 80، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 223، وشجرة النّور الزكية: 111 - 112. جذوة المقتبس: 260، والصلة لابن بشكوال: 2/ 481 - 483، وبغية الملتمس: 371، والمغرب في حلى المغرب: 1/ 166 - 167، وتاريخ الإسلام: 28/ 322 - 323، والعبر: 2/ 224، وسير أعلام النبلاء: 17/ 342 - 343، وغاية النهاية في طبقات القراء: 1/ 380، وطبقات المفسرين للسيوطي: 54، وطبقات المفسرين للداودي: 1/ 293 - 294، وشذرات الذهب: 5/ 70، وهدية العارفين: 1/ 516، ومعجم المؤلفين: 5/ 194 - 195، واصطلاح المذهب عند المالكية: 270.
(1)
قال ابن بشكوال في الصلة 2/ 481: «وذكر عنه أنه روى عن سبع مئة محدّث» .
(2)
قال فيه القاضي عياض في ترتيب المدارك 7/ 293: «كتاب مشهور مفيد مستعمل» .
وله أيضا اختصار كتاب الوثائق لأحمد بن سعيد بن إبراهيم القرطبي المعروف بابن الهندي (1).
قال ابن حيّان: الفقيه، المقرئ، الراوية، الحافظ، الزاهد، المخبت، المتقشف، الفاضل، العالم، آخر من تناهت فيه خلال الخير بقرطبة وعظمت به المنفعة ظاهرة وباطنة، وسلك سبيل السلف المتقدمين من هذه الأمة في الزهد في الدنيا والبعد عن الأمراء، والقناعة باليسير، والحرص على التعليم، والبذل لما عنده من العلوم، والاختلاط بالفقراء والمساكين، والمواساة بالقليل، والرضا عن الله، والتذكر لبلائه. . . وكان أقوم من بقي بحديث مالك رحمه الله. . . وكان له حظ من العربية يستقل به. وقال ابن بشكوال: وأقبل على الزهد والانقباض، وإقراء القرآن وتعليمه، ونشر العلم وبثه، وكان عالما عاملا، وفقيها حافظا متيقظا، دينا، ورعا، فاضلا، متصاونا، متقشفا، متقللا من الدنيا، راضيا منها باليسير، قليل ذات اليد، يواسي - على ذلك - من انتابه من أهل الحاجة، دءوبا على العلم، كثير الصلاة والصوم، متهجدا بالقرآن، عالما بتفسيره وأحكامه، وحلاله وحرامه، بصيرا بالحديث، حافظا للرأي، عارفا بعقد الشروط وعللها. . . وكان له بصر بالإعراب واللغة والآداب. وقال ابن الحصار: كان ورعا زاهدا صالحا، من أهل العلم والتقدم في الحديث وعلوم القرآن، من أحسن الناس تثقيفا لرواية يحيى وعناية بها.
ولد سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة.
وتوفي بقرطبة لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب سنة ثلاث عشرة وأربع مئة. - ودفن بمقبرة ابن عباس على قرب من يحيى بن يحيى -.
[الطبقة الثامنة: الأندلس]
(1) يبدو أنه نفس المختصر في الشروط الذي ذكره له ابن بشكوال في الصلة 2/ 482.
590 -
عبد الرحمن بن معاوية أبو المطرّف الأندلسي
الطّرطوشي *:
الفقيه.
قال ابن الفرضي: كان فقيها نبيلا، حدث. ثم ذكر أن العائذي أثنى عليه.
قتله الروم ببلاد بنبلونة سنة ثمان وثمانين ومئتين، وقيل: سنة سبع وثمانين.
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
591 -
عبد الرحمن بن مغيرة بن عبد الملك بن مغيرة بن معاوية
أبو سليمان القرشي **:
القرطبي، سكن مصر مدة ثم سكن إشبيلية. وستأتي ترجمة أخيه محمد إن شاء الله تعالى.
حدث عنه أبو عبد الله الخولاني.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 454 (طبعة المغرب)، 2/ 21 ب - 22 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 427 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 48 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:97. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 55 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 302، وجذوة المقتبس: 260، وبغية الملتمس: 370.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 48 (طبعة المغرب)، 2/ 759 (طبعة بيروت)، 2/ 150 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 318 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 98 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:237. الصلة لابن بشكوال: 2/ 465.
قال أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحصار الخولاني: كان. . . من أهل الفهم والأدب والخير والانقباض، رحل وتجول، وسكن مصر مدة، وصحب بها جلة، وسمع منهم، واشتغل بالقرآن والتبتل إلى أن توجه أخوه حاجا فعزم عليه، وانصرف معه بعد حجهما، وقد استفاد علما ونبلا وفهما، فسكن قرطبة ثم انتقل في الفتنة إلى إشبيلية. وقال ابن بشكوال: رحل إلى المشرق وتجول هناك، وسكن مصر مدة طويلة مستوطنا بها، وصحب بها جلة الشيوخ، وشهر بالصلاح مع التبتل، وعني بأخبار القرآن وسمع الحديث بها، وتكرر على الشيوخ، وكان من أهل الأدب والفهم، معروفا بالخير والانقباض.
[الطبقة الثامنة: الأندلس]
592 -
ع عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن أبو
سعيد العنبري *:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 202 - 209 (طبعة المغرب)، 1/ 399 - 404 (طبعة بيروت)، 1/ 83 أ - 84 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 78 أ - 180 ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 187 - 189 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 17 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 14 - 15، والديباج المذهب: 1/ 463 - 464، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 75 - 76، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 25 - 26، وشجرة النّور الزكية:58. الطبقات الكبرى لابن سعد: 7/ 297، وتاريخ الدوري عن ابن معين: 3/ 548، وتاريخ خليفة: 468، وطبقات خليفة: 227، والتاريخ الكبير: 5/ 354، والتاريخ الأوسط: 2/ 199، 200، والكنى والأسماء لمسلم: 1/ 364، ومعرفة الثقات للعجلي: 2/ 88، والمعارف لابن قتيبة: 513، والمعرفة والتاريخ: 1/ 186 - 187، والجرح والتعديل: 5/ 288 - 290، والثقات لابن حبان: 8/ 373، وتاريخ أسماء الثقات: 213 - 214، وحلية الأولياء: 9/ 3 - 63، وتاريخ بغداد: 10/ 240 - 248، وطبقات الحنابلة: 1/ 206 - 207، والمنتظم: 10/ 69 - 70، وصفة الصفوة: 2/ 697 - 698، وطبقات الفقهاء الشافعية لابن =
وقيل: الأزدي مولاهم، البصري، اللؤلؤي، سيد الحفاظ والنقاد.
سمع مالك بن أنس - ولازمه -، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وغيرهم.
وروى عنه ابن وهب، وأحمد بن حنبل، وابن المديني، وغيرهم.
ألف كتاب السنة والفتن.
قال علي بن المديني: والله لو أخذت فحلّفت بين الركن والمقام، لحلفت بالله أني لم أر أحدا قط أعلم بالحديث من ابن مهدي. وقال أحمد بن صالح: لم يكن ابن مهدي يروي إلا عن ثقة. قال: وكل ما أرسله مالك عن ابن مسعود فإنما أخذه عن ابن إدريس، وما كان عن غير ابن مسعود فإنما أخذه عن ابن مهدي. وقال يحيى بن سعيد القطان: سماع ابن مهدي نائما أحبّ إليّ من إملاء غيره - أو كما قال -. وقال أيضا: ما قرأ ابن مهدي على مالك أثبت مما سمع منه الناس. وقال الشافعي: لا أعرف له نظيرا في هذا الشأن. وقال أحمد بن حنبل: كان ثقة خيارا من معادن الصدق. وقال أيضا: إذا حدث عبد الرحمن بن مهدي عن رجل فهو حجة.
= الصلاح: 1/ 243 - 545، وتهذيب الكمال: 17/ 430 - 443، وتاريخ الإسلام: 13/ 279 - 289، والعبر: 1/ 255، ودول الإسلام: 1/ 175، وسير أعلام النبلاء: 9/ 192 - 209، وتذكرة الحفاظ: 1/ 329 - 332، والكاشف: 1/ 645، والمعين في طبقات المحدثين: 66، وطبقات الشافعية للأسنوي: 1/ 21، وشرح علل الترمذي: 1/ 467 - 470، وإتحاف السالك: 95 - 100، وتهذيب التهذيب: 6/ 279 - 281، وتقريب التهذيب: 412، والنجوم الزاهرة: 2/ 159، وطبقات الحفاظ: 139، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 235، وشذرات الذهب: 2/ 467 - 468، والفكر السامي: 1/ 428 - 429، والأعلام للزركلي: 3/ 339، ومعجم المؤلفين: 5/ 196، ومنهج الإمام النسائي في الجرح والتعديل: 5/ 2024، وموارد الحافظ الذهبي في كتابه ميزان الاعتدال:161.
ولد سنة خمس وثلاثين ومئة، ويقال: سنة أربع وثلاثين، ويقال: سنة ست وثلاثين.
وتوفي بالبصرة في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومئة، وله ثلاث وستون سنة.
[الطبقة الوسطى: المشرق]
593 -
عبد الرحمن بن موسى أبو موسى الهوّاري *:
من أهل إستجة (1)، القاضي، الفقيه، المفسر، المقرئ.
سمع مالك بن أنس، وابن عيينة، والأصمعي، وغيرهم.
روى عنه محمد بن أحمد العتبي، ومسيب بن سليمان الإستجي، وأصبغ بن خليل.
قال أبو الوليد بن الفرضي: وكان فصيحا. . . وكان حافظا للفقه والتفسير والقراءات. وله كتاب في تفسير القرآن قد رأيت بعضه، كان يرويه
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 343 (طبعة المغرب)، 1/ 507 - 508 (طبعة بيروت)، 1/ 103 ب - 104 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 227 أ (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 234 - 235 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 23 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 24 - 25، والديباج المذهب: 1/ 471، واختصار الديباج المذهب لابن هلال:77. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 51 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 300، وجذوة المقتبس: 259، وبغية الملتمس: 370، وتاريخ الإسلام: 16/ 258 - 259، والفكر السامي: 2/ 97.
(1)
قال أبو الوليد بن الفرضي في تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس 1/ 300: «وكان يسكن بعض قرى موزور، ثم انتقل إلى إستجة» . وموزور وإستجة كورتان من كور الأندلس قريبتان من قرطبة والثانية أقرب من الأولى.
عنه محمد بن أحمد العتبي، رواه عنه محمد بن عمر بن لبابة. وحكى ابن لبابة عن العتبي قال: كان أبو موسى إذا قدم قرطبة لم يفت يحيى - (يعني ابن يحيى) - ولا عيسى - (يعني ابن دينار) - ولا سعيد بن حسان حتى يرحل عنها.
[الطبقة الوسطى: الأندلس]
594 -
عبد الرحيم بن أحمد أبو عبد الرحمن الكتامي *:
الأصيلي ثم السّبتي (1)، الفقيه، مفتي المغرب. المعروف بابن العجوز.
سمع أبا محمد بن أبي زيد - ولزمه مدة طويلة وسمع منه كتبه -، وسمع أيضا من أبي محمد الأصيلي، وأبي زيد عبد الرحمن بن مسعود الكتامي المعروف بابن أبي غافر، وغيرهم.
روى عنه أبو محمد قاسم بن محمد المعروف بابن المأموني، ومحمد بن عبد الرحمن بن سليمان، وسعيد بن خلف الله، وغيرهم.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 278 - 280 (طبعة المغرب)، 2/ 720 - 721 (طبعة بيروت)، 2/ 143 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 299 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 92 أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 227 - 228، والديباج المذهب: 2/ 4 - 5، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 81، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 234، وشجرة النّور الزكية:115. أزهار البستان في طبقات الأعيان: 49. الصلة لابن بشكوال: 2/ 561، وتاريخ الإسلام: 28/ 483 - 484، والعبر: 2/ 241، وسير أعلام النبلاء: 17/ 374، وشذرات الذهب: 5/ 100، والفكر السامي: 2/ 203، والنبوغ المغربي في الأدب العربي: 51 - 52.
(1)
قال القاضي عياض في الغنية 168 في ترجمة حفيده عبد الرحمن بن محمد: «وعبد الرحيم. . . هو المنتقل إلى سبتة من أصيلا، وأصلهم من بلدهم كتامة» .
قال القاضي عياض: كان كبير قومه كتامة، وذا ذكر شهير في بلاد المغرب، ومنزلهم بالدمنة من بلد قومهم معروف، وإليه كانت الرحلة في جهة المغرب في وقته، وعليه مدار الفتوى. . . وطلب العلم، ورحل فيه إلى الأندلس وإفريقية. . . أخذ عنه الناس بسبتة علما كثيرا، وتفقهوا عليه وسمعوا منه، وكان من حفاظ المذهب القائمين به. وقال أيضا في الغنية في ترجمة حفيده عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم: فقيه ابن فقيه ابن فقيه خامس خمسة، وعبد الرحيم أكبرهم في العلم والجلالة والأمانة.
توفي سنة ثلاث عشرة وأربع مئة.
[الطبقة الثامنة: سبتة]
595 -
عبد الرحيم بن أشرس وقيل: اسمه العباس، وقيل:
عبد الرحمن، أبو مسعود الأنصاري، ويقال: مولاهم، التّونسي *:
سمع مالك بن أنس، وعبد الله العمري، وابن القاسم.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 85 - 86 (طبعة المغرب)، 1/ 329 - 330 (طبعة بيروت)، 1/ 67 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 142 ب - 143 أ (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 150 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 26 - 27، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 12 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 5، والديباج المذهب: 2/ 3، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 81، وشجرة النّور الزكية:62. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 152. طبقات علماء إفريقية وتونس لأبي العرب: 223، ورياض النفوس: 1/ 252 - 253، والحلل السندسية في الأخبار التّونسية: 1/ 695 - 697، وكتاب العمر: 2/ 582 - 584.
روى عنه عبد الله بن وهب، وسعيد بن عيسى بن تليد، ومهدي بن جعفر، وغيرهم.
قال سحنون: كان علي بن زياد خير أهل إفريقية في الضبط للعلم، وكان ابن أشرس أحفظ على الرواية، وكان شديد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقال المالكي: ثقة فاضل.
[الطبقة الأولى: إفريقية]
596 -
عبد الرحيم بن خالد بن يزيد أبو يحيى الجمحي *:
مولى أبي الصّبيغ وأبو الصّبيغ مولى عمير بن وهب الجمحي، الإسكندراني، الفقيه.
روى عن مالك بن أنس.
روى عنه الليث بن سعد، وابن وهب، ورشدين.
قال ابن بكير: بلغني أن مالكا كان يعجب به وكان فقيها. وقال الدارقطني: عبد الرحيم وعثمان بن الحكم أول من قدم مصر بمسائل مالك.
وقال الشّيرازي: كان من أقران ابن أبي حازم ونظرائه، وعنده تفقه ابن القاسم
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 54 - 55 (طبعة المغرب)، 1/ 310 - 311 (طبعة بيروت)، 1/ 63 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 133 ب - 134 أ (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 140 - 141 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 10 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 3، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول:16. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 149. الإكمال لابن ماكولا: 5/ 221، وتاريخ الإسلام: 10/ 322 - 323، وإتحاف السالك: 272 - 273، وتوضيح المشتبه: 5/ 456، وتبصير المنتبه: 3/ 855.
بمصر قبل رحلته إلى مالك، وكان جمع بين الزهد والعلم، وقد روى عن مالك الموطأ.
توفي بالإسكندرية سنة ثلاث وستين ومئة، وله ثلاث وخمسون سنة.
[الطبقة الأولى: مصر]
597 -
عبد الرحيم بن عبد ربه أبو محمد الربعي *:
البزاز - ثم ترك هذا العمل ولزم الرباط -، العابد، المنفق، الزاهد - مع سعة دنياه -. كان مستجاب الدعوة، وصاحب كرامات. وكان يعرف بالزاهد، ويعرف أيضا بعبد الرحيم المستجاب.
سمع من سحنون بن سعيد، وأسد بن الفرات.
أخذ عنه عيسى بن مسكين، وغيره من أصحاب سحنون.
قال القاضي عياض: وحكى المالكي أنه كان أكبر من سحنون بليلتين، وكان سحنون يعرف له فضله ويعظمه ويسأله الدعاء له، وكان يقول: رأيت ابن القاسم وفلانا وفلانا - وذكر شيوخه - فما رأيت مثل عبد الرحيم - يعني هذا -، وذلك أني علمت ظواهر أولئك وعلمت باطن هذا وظاهره. وقال أيضا: وقال سحنون لرجل فاته بعض السماع منه: أين أنت من الشيخ؟
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 193 - 198 (طبعة المغرب)، 2/ 95 - 99 (طبعة بيروت)، 1/ 145 أ - 146 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 319 - 321 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 158 - 164، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 35 ب - 36 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:56. طبقات علماء إفريقية وتونس لأبي العرب: 197، ورياض النفوس: 1/ 421 - 430، والكامل في التاريخ: 4/ 358، والبيان المغرب: 1/ 113.
- يعني عبد الرحيم - اسمعها منه فكأنك سمعتها مني. وقال أبو العرب وابن حارث: كان ثقة. زاد ابن حارث: فاضلا.
توفي مرابطا سنة ست وأربعين ومئتين، ويقال: سنة سبع وأربعين.
[الطبقة الثانية: إفريقية]
598 -
عبد الرحيم بن عبد الله بن عبد الرحيم بن سعية أبو
سعيد *:
مولى بني زهرة، البرقي، المحدّث.
روى عن عبد الملك بن هشام، وحدث عن عبد الله بن يوسف التّنّيسي، وغيره.
وروى عنه عبد الله بن جعفر بن الورد، ومحمد بن بسطام، وأبو القاسم الطبراني.
قال أبو جعفر العقيلي: محمد بن عبد الله البرقي وإخوته كلهم ثقات ما بهم من بأس من بيت علم وخير.
توفي سنة ست وثمانين ومئتين.
[الطبقة الثانية: مصر]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 181 - 182 (طبعة المغرب)، 2/ 84 (طبعة بيروت)، 1/ 143 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 315 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 35 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 53، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 78 - 79. الإكمال لابن ماكولا: 1/ 480، وتاريخ الإسلام: 21/ 215، والعبر: 1/ 412، وسير أعلام النبلاء: 13/ 48 - 49، وتوضيح المشتبه: 5/ 335، وشذرات الذهب: 3/ 360 - 361.
599 -
عبد الرحيم بن مسعود أبو زيد الكتامي *:
السّبتي. يعرف بابن أبي غافر.
لقي بكر بن العلاء القشيري - وسمع منه أحكامه -، وأبا الحسن علي بن جعفر التلباني القاضي، وأبا حفص عمر بن حفص الإسكندراني - وقد حمل عنهما كتاب محمد بن الموّاز عن ابن أبي مطر -، وغيرهم.
أخذ عنه عبد الله بن غالب، وعبد الرحيم بن العجوز، وإبراهيم بن يربوع، وغيرهم.
قال القاضي عياض: سمع وتفقه ورحل.
توفي بعد التسعين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: أقصى المغرب]
600 -
عبد الرزاق بن عبد الرحمن بن خلف أبو محمد
الصّفّار **:
القرطبي.
قال القاضي عياض: كان حافظا للمسائل، حاذقا بالوثائق، مدمنا لمعانيها، مطبوعا فيها.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 276 (طبعة المغرب)، 2/ 538 - 539 (طبعة بيروت)، 1/ 109 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 212 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:199.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 143 (طبعة المغرب)، 2/ 817 - 818 (طبعة بيروت)، 2/ 161 ب - 162 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 344 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 107 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:249.
توفي سنة خمس وخمسين وأربع مئة.
[الطبقة العاشرة: الأندلس]
601 -
عبد السلام بن وليد بن زيدون أبو المغيث الصّدفي *:
الطّليطلي، الفقيه.
قال ابن الفرضي: كان فقيها حافظا للمسائل.
توفي في شوال سنة ست وسبعين ومئتين (1).
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
602 -
عبد الصمد بن الحسين بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل
ابن حماد بن زيد بن درهم أبو الحسن الأزدي الجهضمي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 460 (طبعة المغرب)، 2/ 22 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 429 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 49 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:98. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 331، وجذوة المقتبس: 274، وبغية الملتمس: 394.
(1)
كذا في ترتيب المدارك، وفي تاريخ ابن الفرضي 1/ 331:«سنة ست وسبعين وثلاث مئة، وصلى عليه أبو غالب بن تمام» وقد ولد أبو غالب تمام بن عبد الله بن تمام الطّليطلي سنة خمس وثلاث مئة، وتوفي سنة سبع وسبعين وثلاث مئة. وعلى هذا ينبغي تأخير طبقة صاحب الترجمة.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 266 (طبعة المغرب)، 2/ 286 (طبعة بيروت)، 2/ 97 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 62 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:146. تاريخ بغداد: 11/ 41 - 42.
مولى آل جرير بن حازم، أصله من البصرة وسكن بغداد. يعرف بابن أبي يعلى. تقدمت ترجمة أبيه، وستأتي ترجمة جديه: يوسف ويعقوب، وكذلك ترجمة عمه محمد أبي عمر إن شاء الله تعالى.
سمع من عمه القاضي أبي عمر، وذكر أنه سمع من إسماعيل، وحدث عن أبي عمر محمد بن جعفر القتات الكوفي.
روى عنه ابن أخيه أحمد بن عبد الوهاب، وسمع منه أبو الفتح بن مسرور البلخي.
قال أبو الفتح بن مسرور: وكان ثقة.
ولد ببغداد في سنة أربع وتسعين ومئتين.
وتوفي بمصر لليلة بقيت من جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين وثلاث مئة.
[الطبقة الخامسة: العراق]
603 -
عبد الصمد بن عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة
أبو الأزهر العتقي مولاهم *:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 43 - 45 (طبعة المغرب)، 1/ 584 - 585 (طبعة بيروت)، 1/ 118 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 259 ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 267 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 28 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 34، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 36 - 37، وشجرة النّور الزكية:66. المؤتلف والمختلف للدار قطني: 4/ 1806، والإكمال لابن ماكولا: 2/ 153، والأنساب: 4/ 152، وتاريخ الإسلام: 17/ 252 - 253، ومعرفة القراء الكبار: 1/ 182، وغاية النهاية في طبقات القراء: 1/ 389، وتوضيح المشتبه: 6/ 179، وحسن المحاضرة: 1/ 486.
المصري، المقرئ، العابد. تقدمت ترجمة أبيه الإمام، وستأتي ترجمة أخيه موسى إن شاء الله تعالى.
سمع أباه، وسفيان بن عيينة، وقرأ القرآن على رواية ورش، وغيره.
روى عنه ابن وضّاح، وابن باز، وبكر بن سعيد الدمياطي، وغيرهم.
قال القاضي عياض فيه وفي أخيه موسى: كانا فاضلين عابدين ورعين. . .
وغلب على عبد الصمد علم القرآن، وله في ذلك كتاب. وقال الذّهبي في معرفة القراء: ولمكان أبي الأزهر اعتمد الأندلسيون على قراءة ورش.
توفي في رجب سنة إحدى وثلاثين ومئتين. ويقال: سنة خمسين.
[الطبقة الأولى: مصر]
604 -
عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار أبو تمّام، وقيل:
أبو عبد الله، الأسلمي مولاهم *:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 9 - 12 (طبعة المغرب)، 1/ 286 - 288 (طبعة بيروت)، 1/ 58 أ - 58 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 122 ب - 123 ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 128 - 129 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 9 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 1، والديباج المذهب: 2/ 23، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 82 - 83، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 19، وشجرة النّور الزكية:55. الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء: 101 - 102، وطبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 146. الطبقات الكبرى لابن سعد: 5/ 424، وتاريخ الدوري عن ابن معين: 3/ 231، وطبقات خليفة: 276، والتاريخ الكبير: 6/ 25 - 26، والتاريخ الأوسط: 2/ 163، 168، والمعارف لابن قتيبة: 479، والمعرفة والتاريخ: 1/ 429، 685، والضعفاء الكبير: 3/ 10 - 11، والجرح والتعديل: 5/ 382 - 383، والثقات لابن حبان: 7/ 117، ومشاهير علماء الأمصار: 225، والأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم: 2/ 402 - 403، والهداية =
وقيل في نسبته غير هذا المدني، الإمام، الفقيه، العابد. ويعرف بابن أبي حازم.
سمع مالك بن أنس، وتفقه معه على ابن هرمز، وسمع أيضا أباه، وآخرين.
روى عنه ابن وهب، وابن مهدي، وابن المديني، وغيرهم.
قال أبو إسحاق الشّيرازي: قال مالك إنه لفقيه. وقال ابن مهدي: سأل رجل مالكا عن مسألة فلم يجبه فيها، فقال له: من نسأل يا أبا عبد الله؟ فقال: سل ابن أبي حازم فإنه نعم المرء. وقال ابن حارث: كان إمام الناس في العلم بعد مالك. وقال الفسوي: حدثنا أبو طالب عن أبي عبد الله - (يعني أحمد بن حنبل) - وسئل عن عبد العزيز بن أبي حازم وعبد العزيز الدّراوردي؟ فقال: الدّراوردي. . . وابن أبي حازم لم يكن يعرف بطلب الحديث إلا كتب أبيه وكان رجلا يتفقه، يقال: لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه. ويقال: إن سليمان بن بلال أوصى إليه فوقعت كتب سليمان إليه ولم يسمعها، وقد روى عن أقوام لم يعرف أنه سمع منهم ولا كاد يعرف بطلب الحديث إلا كتب أبيه فإنهم يقولون سمعها. وقال ابن معين في رواية ابن أبي
= والإرشاد: 1/ 472 - 473، ورجال صحيح مسلم: 1/ 427 - 428، والجمع بين رجال الصحيحين: 1/ 308، وتهذيب الكمال: 18/ 120 - 125، وتاريخ الإسلام: 12/ 274 - 276، والعبر: 1/ 223، وسير أعلام النبلاء: 8/ 363 - 364، وتذكرة الحفاظ: 1/ 268 - 269، والكاشف: 1/ 654، والمعين في طبقات المحدثين: 67، وميزان الاعتدال: 2/ 626، وتهذيب التهذيب: 6/ 333 - 334، وتقريب التهذيب: 418، والتحفة اللطيفة: 2/ 180 - 181، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 239، ومنهج الإمام النسائي في الجرح والتعديل: 5/ 2026.
خيثمة: صدوق ثقة ليس به بأس. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أيضا: ثقة. وقال القاضي عياض: قيل لمصعب بن عبد الله: أبو عبد الله بن أبي حازم ضعيف إلا (1) في حديث أبيه، قال: وقد قالوها؟! أما ابن أبي حازم فسمع من سليمان بن بلال، فلما مات سليمان أوصى بكتبه إليه فكانت عنده وقد بال عليها الفأر، فذهب بعضها، فكان يقرأ ما استبان ويدع ما لا يعرف، وأما حديث أبيه فكان يحفظه.
ولد سنة سبع ومئة.
وتوفي بالمدينة فجاءة وهو ساجد في الروضة الشريفة يوم الجمعة أول يوم من صفر سنة أربع وثمانين ومئة، ويقال: سنة خمس وثمانين، ويقال: سنة اثنتين وثمانين، وقيل غير هذا.
[الطبقة الأولى: المدينة]
605 -
عبد العزيز بن رشيق مولى الرخمة *:
قال ابن الناظور عن بعض شيوخه: كان شابا من أهل العلم، من حفاظ المسائل، جميل الأحوال، وكان يحضر حلقة الشيخ أبي إسحاق السبائي ثم قطعه، لأن أبا إسحاق أعجب يوما برقة فهمه وحفظه ومناظرته وحسن هيئته،
(1) لم يثبت الذهبي في سير أعلام النبلاء 8/ 363 أداة الاستثناء، وجعل القول من رواية ابن أبي خيثمة عن مصعب.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 262 (طبعة المغرب)، 2/ 528 (طبعة بيروت)، 2/ 108 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 208 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 72 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:196.
فسأل عنه فأخبر به فقال له: إن كنت قبضت من ميراث أبيك شيئا فتصدق به وإلا فلا تدخل علي.
[الطبقة السادسة: إفريقية]
606 -
عبد العزيز بن عبد الرحيم بن أحمد ابن العجوز
الكتامي *:
السّبتي (1)، الفقيه، الفاضل. تقدمت ترجمة أبيه وأخيه عبد الرحمن.
أخذ عن أبيه، وأحمد بن محمد، وعبد الملك بن أحمد.
قال القاضي عياض: كان فقيها، فاضلا خيرا دينا. . . ولم تطل حياته، وكان صديقا لابن أبي مسلم القاضي، وعلى طريقته في الخير والصيانة، وعليه كان اعتماد ابن أبي مسلم في الفتيا بعد أبيه مع ابن يربوع وابن غالب.
قال القاضي عياض: أراه توفي في نحو ثلاثين وأربع مئة.
[الطبقة التاسعة: المغرب الأقصى]
607 -
عبد العزيز بن علي بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن
الفرج أبو عدي المصري **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 83 (طبعة المغرب)، 2/ 782 (طبعة بيروت)، 2/ 154 ب - 155 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 327 - 328 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 100 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 239، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول:235.
(1)
تنظر ترجمة أبيه عبد الرحيم.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 208 - 209، 8/ 50 (طبعة المغرب)، 2/ 486 - 487، 760 - 762 =
المالكي، المقرئ.
صحب أبا الذكر الأسواني الفقيه. وحدث عن ابن قديد، وقرأ على أحمد بن هلال، وغيره.
روى عنه يحيى بن الطحان، وقرأ عليه طاهر بن غلبون، وأبو عمر الطلمنكي، وغيرهما.
قال القاضي عياض: وممن عني بالفقه، وعلم القرآن وغلب عليه، وكان من المتصدرين للإقراء للقرآن، وكان يقرئ في جامع عمرو.
توفي لعشر خلون من ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: مصر]
608 -
عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص أبو علي
الخزاعي مولاهم *:
= (طبعة بيروت)، 2/ 100 أ - ب، 150 ب - 151 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 186 - 187، 318 - 319 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:190. الوفيات (وفيات قوم من المصريين ونفر سواهم): 56، وتاريخ الإسلام: 27/ 35، والعبر: 2/ 159، والإشارة إلى وفيات الأعيان: 190، وتذكرة الحفاظ: 3/ 975، ومعرفة القراء الكبار: 1/ 346 - 347، وغاية النهاية في طبقات القراء: 1/ 394 - 395، وحسن المحاضرة: 1/ 490، وشذرات الذهب: 4/ 427.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 24 - 25 (طبعة المغرب)، 1/ 567 (طبعة بيروت)، 1/ 115 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 252 أ - ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 259 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 27 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:32. الجرح والتعديل: 5/ 391، والثقات لابن حبان: 8/ 396، وطبقات الفقهاء الشافعية للعبادي: 25، والجمع بين رجال الصحيحين: 1/ 51، وتهذيب الأسماء واللغات: 2/ 302، وتاريخ الإسلام: 17/ 254، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي: 2/ 143 - 144، وطبقات الشافعية للإسنوي: 1/ 23 - 24، وطبقات الشافعية لابن هداية الله: 19.
المصري، الفقيه، الزاهد، الصوفي.
أخذ عن ابن وهب - وهو من أكابر أصحابه -، وعن الشافعي، ولهيعة ابن عيسى.
روى عنه أبو زرعة الرازي، وابن حارث، وابن وضّاح، وغيرهم.
قال القاضي عياض: وكان فقيها زاهدا صوفيا حسنا. ذكره ابن أبي دليم والكندي. وقال ابن يونس: كان فقيها فاضلا زاهدا ثقة، وكان من أكابر المالكية، فلما قدم الشافعي مصر لزمه وتفقه على مذهبه. وقال أبو حاتم الرازي: صدوق.
توفي سنة أربع وثلاثين ومئتين.
[الطبقة الأولى: مصر]
609 -
ع عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد أبو محمد
الجهني مولاهم *:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 13 - 15 (طبعة المغرب)، 1/ 288 - 290 (طبعة بيروت)، 1/ 58 ب - 59 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 123 ب - 124 ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 129 - 130 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 9 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 1، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 22، وشجرة النّور الزكية:55. الطبقات الكبرى لابن سعد: 5/ 424، وتاريخ الدوري عن ابن معين: 3/ 230 - 231، وتاريخ البادي عن ابن معين: 93، وطبقات خليفة: 276، والتاريخ الكبير: 6/ 25، والتاريخ الأوسط: 2/ 168، 170، ومعرفة الثقات: 2/ 98، والمعارف لابن قتيبة: 515، والمعرفة والتاريخ: 1/ 428 - 429، والضعفاء الكبير: 3/ 20 - 21، والجرح والتعديل: 5/ 395 - 396، والثقات لابن حبان: 7/ 116 - 117، ومشاهير علماء الأمصار: 225، ومعجم البلدان: 2/ 447، وتهذيب الكمال: 18/ 178 - 195، وتاريخ الإسلام: 12/ 278 - 279، =
ويقال: مولى البرك بن وبرة القضاعي (1)، الدّراوردي (2) الأصل، المدني (3)، الفقيه، المحدث، الإمام، وقد غلب عليه الحديث.
روى عن مالك بن أنس - وصحبه -، وهشام بن عروة، والعلاء بن عبد الرحمن، وغيرهم.
روى عنه عبد الله بن وهب، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وغيرهم.
قال مصعب بن عبد الله الزبيري: مالك بن أنس يوثق الدّراوردي. وقال أيضا: ليس صاحب فتوى، كان صاحب حديث. وقال أبو طالب عن أبي
= وسير أعلام النبلاء: 8/ 366 - 369، وتذكرة الحفاظ: 1/ 269 - 270، والكاشف: 1/ 658، وميزان الاعتدال: 2/ 633 - 634، وتهذيب التهذيب: 6/ 353 - 355، وتقريب التهذيب: 420، والتحفة اللطيفة: 2/ 187 - 188، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 241، والفكر السامي: 1/ 425، والأعلام للزركلي: 4/ 25، ومنهج الإمام النسائي في الجرح والتعديل: 5/ 2311.
(1)
جهينة من ولد أسلم بن الحاف بن قضاعة، والبرك بن وبرة من ولد عمران بن الحاف بن قضاعة، وقد قال ابن الكلبي في نسب معدّ واليمن الكبير 2/ 554:«والبرك دخل في جهينة على نسب» . ومثله في النسب لأبي عبيد 362 دون كلمة: «على نسب» .
(2)
نسبة إلى دراورد موضع بفارس يقال: اسمه درابجرد، والنسبة إليه على غير قياس: دراوردي. ويقال: دراورد قرية بخراسان. وقيل: إنه من أندرابة. طبقات خليفة: 276، والتاريخ الكبير: 6/ 25، والمعارف: 515، والثقات: 7/ 116 - 117، وترتيب المدارك: 3/ 13. وقال أحمد بن صالح المصري - كما في الأنساب: 5/ 295 - : «كان الدراوردي من أهل أصبهان، نزل المدينة، وكان يقول للرجل إذا أراد أن يدخل: اندراور - (كذا في الأنساب، لكن في تهذيب الكمال 18/ 188: أندرون) - فلقبه أهل المدينة: الدراوردي».
(3)
ولد بالمدينة ونشأ ومات بها. الطبقات الكبرى: 5/ 424.
عبد الله وسئل عن عبد العزيز بن أبي حازم وعبد العزيز الدّراوردي؟ فقال: الدّراوردي معروف بالحديث والطلب، وإذا حدث من كتابه فهو صحيح، وإذا حدث من كتب الناس أوهم، وكان يقرأ على الناس من كتبهم فكان يخطئ. وقال ابن معين في رواية ابن أبي خيثمة: صالح ليس به بأس. وفي رواية البادي: ما روى من كتابه فهو أثبت من حفظه. وقال القاضي عياض: واختلف فيه قول النسائي، فقال مرة: صالح لا بأس به. وقال مرة: ليس بذاك. وقال الذّهبي في الميزان: صدوق من علماء المدينة، غيره أقوى منه.
وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ.
ولد بالمدينة.
وتوفي بها سنة سبع وثمانين ومئة، ويقال: سنة ست وثمانين - وبعض من اختار هذا القول حددها بشهر صفر -، وقيل: سنة اثنتين وثمانين، وقيل: سنة خمس.
[الطبقة الأولى: المدينة]
610 -
عبد العزيز بن محمد أبو العلاء البصري *:
الفقيه.
روى عنه أبو عمر بن سعدي، وأبو القاسم الهمداني.
له كتاب في إثبات القياس، وكتاب في مسائل الخلاف.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 199 (طبعة المغرب)، 2/ 478 - 479 (طبعة بيروت)، 2/ 199 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 183 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 71 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 187 - 188.
قال أبو القاسم الهمداني (1): جالست بالبصرة أبا العلاء المالكي، وذاكرته، وعليه مع ابن عطية كانت تدور الفتيا على مذهب مالك بالبصرة.
وقال القاضي عياض: أحد فقهاء المالكية. . . ذكره أبو محمد بن الوليد.
[الطبقة السادسة: العراق]
611 -
عبد العزيز بن المهدي *:
صحب أبا الحسن القابسي.
قال القاضي عياض: وممن كان يحلق بها - (يعني بالقيروان) - أيضا في هذا الوقت من المالكيين ممن يعرف: عبد العزيز بن المهدي. . . وكلهم من أصحاب أبي الحسن القابسي، وممن انتفع به.
[الطبقة التاسعة: إفريقية]
612 -
س عبد الغني بن عبد العزيز بن سلاّم أبو محمد **:
(1) ينظر لزاما ترجمة الحسن بن محمد بن العباس.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 77 (طبعة المغرب)، 2/ 778 (طبعة بيروت)، ضمن ترجمة أبي محمد بن سبحان، 2/ 154 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 326 (نسخة الخزانة الحسنية).
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 184 (طبعة المغرب)، 2/ 86 (طبعة بيروت)، 1/ 144 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 316 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 35 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 54، والديباج المذهب: 2/ 43، ونيل الابتهاج بتطريز الديباج:287. الإكمال لابن ماكولا: 7/ 36، والأنساب: 4/ 189، والمعجم المشتمل: 174، وتهذيب الكمال: 18/ 231 - 232، وتاريخ الإسلام: 19/ 197 - 198، وتوضيح المشتبه: 6/ 259، وتهذيب التهذيب: 6/ 367، وتقريب التهذيب: 422، وحسن المحاضرة: 1/ 448، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 242، ومنهج الإمام النسائي في الجرح والتعديل: 5/ 2028.
مولى قريش، المصري، الفقيه، المفتي، الحافظ. المعروف بالعسّال.
روى عن ابن عيينة، وابن وهب، والشافعي، وغيرهم.
وروى عنه روح بن الفرج، والنسائي، وابنه محمد بن عبد الغني.
قال الكندي: كان فقيها مفتيا. وقال النسائي: لا بأس به.
توفي في المحرم سنة أربع وخمسين ومئتين.
[الطبقة الثانية: مصر]
613 -
عبد القادر بن أبي شيبة يونس أبو علي الكلاعي
مولاهم *:
ويقال: الخولاني، من أهل إشبيلية، الفقيه.
سمع من يحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان، وغيرهما.
قال القاضي عياض: وكان صدرا في الفقهاء ببلده.
توفي في نحو السبعين ومئتين.
[الطبقة الثانية: الأندلس]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 270 (طبعة المغرب)، 2/ 159 - 160 (طبعة بيروت)، 1/ 158 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 350 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 40 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:68. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 160 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 337، وجذوة المقتبس: 276، وبغية الملتمس: 394.
614 -
عبد القادر بن عبد العزيز أبو المطرّف الهنزوتي *:
المرشاني، المفتي.
سمع من قاسم بن أصبغ، ووهب بن مسرّة.
قال ابن الفرضي: وكان حافظا للمسائل، عاقدا للشروط، وكان مفتي موضعه.
ولد سنة ثمان عشرة وثلاث مئة.
وتوفي سنة تسع وستين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: الأندلس]
615 -
عبد الكريم بن الحارث بن مسكين بن الحارث أبو بكر
الزهري مولاهم **:
المصري، الفقيه (1).
صحب ابن وهب وأكثر عنه، وأخذ عن غيره أيضا.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 14 - 15 (طبعة المغرب)، 2/ 568 - 569 (طبعة بيروت)، 2/ 114 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 226 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 76 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:207. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 338.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 174 (طبعة المغرب)، 2/ 78 (طبعة بيروت)، 1/ 142 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 313 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 34 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:52. تاريخ الإسلام: 18/ 335.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 4/ 174: «وليس بولد الحارث بن مسكين القاضي، بل هذا حارث آخر» .
قال الكندي: وكان فقيها. وقال عبد الله بن محمد: هو من أكابر أصحاب ابن وهب، وعنه جل روايته. وقال القاضي عياض: وبيته بيت جلالة ونباهة بمصر.
توفي سنة ثمان وأربعين ومئتين.
[الطبقة الثانية: مصر]
616 -
عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الطّليطلي *:
المفتي.
صحب يحيى بن إبراهيم بن مزين، وغيره.
قال ابن الفرضي: وكان صاحب فتيا.
توفي قريبا من سنة ثلاث مئة.
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
617 -
عبد الله بن أبان بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن بن
دينار بن واقد أبو محمد الغافقي **:
الطّليطلي ثم القرطبي، الفقيه. تقدمت ترجمة أبيه، وستأتي ترجمة أخيه محمد إن شاء الله تعالى.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 461 (طبعة المغرب)، 2/ 22 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 429 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 49 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:98. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 336.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 300 - 301 (طبعة المغرب)، 2/ 557 (طبعة بيروت)، 2/ 112 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 221 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 75 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 203، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول:50.
سمع أباه، ووهب بن مسرّة، وأحمد بن مطرّف.
قال القاضي عياض - وقد جمع بينه وبين أخيه -: من جلة فقهاء قرطبة. . . وندبهما الحكم إلى اختصار الكتب المبسوطة تأليف يحيى بن إسحاق بن يحيى بن يحيى، فاختصراها وقرباها، واختصر اختصارهما بعد هذا شيخنا قاضي الجماعة أبو الوليد بن رشد.
ولد في جمادى الآخرة سنة ست وعشرين وثلاث مئة.
وتوفي في جمادى الآخرة سنة خمس وتسعين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: الأندلس]
618 -
عبد الله بن إبراهيم بن خالد أبو محمد الأرجوني
مولاهم (1) *:
الجيّاني، الفقيه.
صحب أبا محمد شعيب بن سهيل الأرجوني.
قال ابن الفرضي: كان فقيه موضعه.
[الطبقة الخامسة: الأندلس]
(1) قال ابن الفرضي في تاريخه 1/ 232: «أرجونة كورة جيّان» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 159 (طبعة المغرب)، 2/ 448 (طبعة بيروت)، 2/ 94 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 171 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 69 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:180. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 274، 279.
619 -
عبد الله بن إبراهيم بن سليمان بن عبد الله أبو اليمن
القضاعي *:
الحوتكي، المصري، الحرسي، القاضي، الفقيه. المعروف بابن أبي الشريف. تقدمت ترجمة أبيه.
قال القاضي عياض: من فقهائهم.
توفي بالحرس (1) سنة ثمان وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: مصر]
620 -
عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله أبو محمد
الأصيلي (2) **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 54 (طبعة المغرب)، 2/ 33 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 24 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 51 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:109. الإكمال لابن ماكولا: 7/ 115، والأنساب: 2/ 201.
(1)
قال ابن ماكولا في الإكمال 7/ 115: «كان رمي ببدعة فخرج إلى الحرس وهي قرية من شرقية مصر فأقام بها. . . قاله ابن يونس» .
(2)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 7/ 135 - 136: «قال ابن مفرّج: أصله من كورة شذونة. وقال ابن الحذاء: من الجزيرة الخضراء، وكان جده من مسالمة أهل الذمة، ورحل به أبوه إلى أصيلا من بلاد العدوة، فسكنها، ونشأ أبو محمد بها وطلب العلم بالآفاق. ويقال: بل ولد بأصيلا فيما قاله ابن عائذ. قال ابن الفرضي: أخبرني أنه دخل قرطبة سنة اثنتين وأربعين وثلاث مئة. قال ابن الحذاء: وكان أبوه وراقا للحكم» .
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 135 - 145 (طبعة المغرب)، 2/ 642 - 648 (طبعة بيروت)، 2/ 128 أ - 129 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 261 - 264 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 83 ب - 84 ب، والديباج المذهب: 1/ 433 - 434، =
ثم القرطبي، الفقيه الكبير، والمحدث الناقد.
تفقه بأبي بكر اللؤلؤي، وأخذ عن أبي بكر الأبهري، وأبي محمد عبد الله بن أبي زيد، وأبي زيد المروزي - سمع منه صحيح البخاري -.
وقد أخذ عنه عدد من شيوخه كابن أبي زيد، وأبي بكر الأبهري، وأبي الحسن الدارقطني.
وتفقه به أبو عمران الفاسي، وغيره، وسمع منه خلق كثير.
له كتاب الدلائل على أمهات المسائل - في اختلاف مالك والشافعي وأبي حنيفة -، وكتاب الانتصار، ورسالة الرد على ما شذ فيه الأندلسيون، ونوادر حديثه - خمسة أجزاء -.
قال ابن حيّان: كان أبو محمد في حفظ الحديث، ومعرفة الرجال، والإتقان للنقل، والبصر بالنقد، والحفظ للأصول، والحذق برأي أهل المدنية، والقيام بمذهب المالكية والجدل فيه على أصول البغداديين فردا لا نظير
= واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 68 - 69، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 183 - 187 وشجرة النّور الزكية: 100 - 101. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 164، وأزهار البستان في طبقات الأعيان: 45. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 290 - 291، وجذوة المقتبس: 239 - 240، وبغية الملتمس: 340 - 341، ومعجم البلدان: 1/ 213، وتاريخ الإسلام: 27/ 266 - 267، والعبر: 2/ 183، وسير أعلام النبلاء: 16/ 560 - 561، وتذكرة الحفاظ: 3/ 1024 - 1025، والوافي بالوفيات: 17/ 7، ومرآة الجنان: 2/ 444، والوفيات لابن قنفذ (شرف الطالب): 223، والمقفى الكبير: 4/ 439 - 441، وطبقات الحفاظ: 405 - 406، وشذرات الذهب: 4/ 493، وتذكرة المحسنين: 1/ 280، وإيضاح المكنون: 1/ 477، وهدية العارفين: 1/ 448، والفكر السامي: 2/ 117 - 118، ومعجم المؤلفين: 6/ 18 - 19، والنبوغ المغربي في الأدب العربي: 51، واصطلاح المذهب عند المالكية:259.
له في زمانه، بلغني من غير وجه أنه وجد في كتب الدارقطني: حدثني أبو محمد الأصيلي - ولم أر مثله. وقال أبو إسحاق الشّيرازي: وممن انتهى إليه هذا الأمر من المالكية بالأندلس أبو محمد. . . الأصيلي - وانتهت إليه الرياسة. وقال ابن الحذاء: لم ألق مثله في علمه بالحديث ومعانيه وعلله ورجاله. وقال أبو الوليد: لما دخلت القيروان أتيت أبا محمد بن أبي زيد، فقال لي: حاجتك؟ قلت: الأخذ عنك، فقال لي: ألم يقدم عليكم الأصيلي؟ قلت: بلى، قال لي: تركت - والله - العلم وراءك. . . وأتيت القابسي فجرى معه مثل ذلك، وقال مثل قوله. وقال أبو الوليد بن الفرضي: وكان حرج الصدر، ضيّق الخلق، وكان عالما بالكلام والنظر، منسوبا إلى معرفة الحديث. وجمع كتابا. . . سماه كتاب الدلائل على أمهات المسائل، وقد حفظت عليه أشياء وقف عليها أصحابنا وعرفوها (1).
ولد سنة أربع وعشرين وثلاث مئة، ويقال: سنة اثنتين وعشرين.
وتوفي لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة.
[الطبقة السابعة: الأندلس]
621 -
عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن إسحاق أبو العباس
التّونسي *:
(1) يقارن بترتيب المدارك 7/ 138.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 10 - 18 (طبعة المغرب)، 2/ 347 - 352 (طبعة بيروت)، 2/ 76 أ - 77 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 125 - 128 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 66 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 162 - 163، والديباج المذهب: =
الإبياني (1)، التميمي، الإمام الفقيه، الخاشع، المتواضع. المعروف بالإبياني.
تفقه بيحيى بن عمر الكناني، وأحمد بن أبي سليمان، وحمديس، وغيرهم.
روى عنه أبو محمد الأصيلي، وأبو الحسن القابسي، وابن أبي زيد، وغيرهم.
قال القاضي عياض: وقال أبو إسحاق بن شعبان: ما يزال بالمغرب علم ما دام فيه أبو العباس. وقال: من أراد أن ينظر إلى فقيه فلينظر إليه. وقال: لا يزال أهل المغرب بخير ما أقام بين أظهرهم. وما عدا النيل منذ خمسين سنة أعلم منه. وقال المالكي: كان شيخا صالحا، ثقة مأمونا، إماما فقيها، عاقلا حليما نبيلا، فصيحا، عالما بما في كتبه، حسن الضبط، حسن الحفظ، جيد الاستنباط، كان الشيخ أبو محمد بن أبي زيد إذا نزلت به نازلة مشكلة كتب بها إليه يبينها له، ولما وصل إلى مصر تلقاه نحو من أربعين فقيها، لم يكن فيهم أفقه منه. وقال القاضي عياض أيضا: وكان أبو الحسن القابسي يقول: ما
= 1/ 425 - 427، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 66، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 210، وشجرة النّور الزكية:85. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 160، وأزهار البستان في طبقات الأعيان: 37 - 38. تاريخ الإسلام: 26/ 73، وكتاب العمر: 2/ 637 - 640، وورقات عن الحضارة العربية بإفريقية التّونسية: 3/ 147 - 148، والأعلام للزركلي: 4/ 66، وتراجم المؤلفين التّونسيين: 1/ 35 - 37.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 6/ 10: «كذا يقال: بكسر الهمزة وتشديد الباء، وقيل: صوابه تخفيفها» .
رأيت بالمشرق ولا بالمغرب مثل أبي العباس، وكان يفصل المسائل كتفصيل الجزار الحاذق اللحم، وكان يحب المذاكرة في العلم ويقول: دعونا من السماع، ألقوا علينا المسائل. وقال ابن أبي دليم: كان من أهل الخير والوجاهة، وله ميل إلى مذهب الشافعي.
توفي سنة اثنتين وخمسين وثلاث مئة، ويقال: سنة إحدى وستين، وله مئة سنة غير أربعة أشهر.
[الطبقة الخامسة: إفريقية]
622 -
عبد الله بن أحمد بن طالب بن سفيان *:
ويقال: طالب بن سعيد بن سفيان أبو العباس (1) التميمي، من بني عم
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 308 - 331 (طبعة المغرب)، 2/ 194 - 212 (طبعة بيروت)، 1/ 164 أ - 168 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 364 - 374 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 207 - 231، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 42 ب - 43 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 76 - 77، والديباج المذهب: 1/ 421 - 423، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 65، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 95، وشجرة النّور الزكية:71. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 158. المحن لأبي العرب: 279، 462 - 465، وعلماء إفريقية للخشني: 186 - 188، 257، 297، 306، ورياض النفوس: 1/ 474 - 479، والبيان المغرب: 1/ 115، 116 - 117، 121، ومعالم الإيمان: 2/ 159 - 174، وكتاب العمر: 2/ 603 - 605، وورقات عن الحضارة العربية بإفريقية التّونسية: 2/ 383 - 384، والأعلام للزركلي: 4/ 65، وتراجم المؤلفين للتونسيين: 3/ 271 - 272، ومعجم المؤلفين: 6/ 25.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 4/ 308: «وقد غلط بعضهم فيه بسبب كنيته فظن أن اسمه أحمد فسماه به» .
بني الأغلب أمراء القيروان، القيرواني، القاضي، الفقيه، الجواد (1).
المعروف بابن طالب.
تفقه بسحنون - وكان من كبار أصحابه -، ولقي محمد بن عبد الحكم، ويونس بن عبد الأعلى.
سمع منه أبو العرب، وابن اللّبّاد.
له تأليف في الرد على من خالف مالكا من الكوفيين، وعلى الشافعي، وله الأمالي في ثلاثة أجزاء.
قال القاضي عياض: قال محمد بن حارث في تاريخ الأفارقة وغيره من كتبه: كان ابن طالب لقنا، فطنا، جيد النظر، يتكلم في الفقه فيحسن، حريصا على المناظرة، ويجمع في مجلسه المختلفين في الفقه، ويغري بينهم لتظهر الفائدة، ويبيتهم عند نفسه ويسامرهم، فإذا تكلم أجاد وأبان، حتى يود السامع ألا يسكت، إلا أنه كان إذا أخذ القلم لا يبلغ حيث يبلغ لسانه. وقال ابن اللّبّاد: ما رأيت بعيني أفقه من ابن طالب إلا يحيى بن عمر. وقال أبو العرب: وكان عدلا في قضائه، حازما في جميع أمره، فقيها، ثقة، عالما بما اختلف فيه، وفي الذب عن مذهب مالك، ورعا في حكمه، قليل الهيبة في الحق للسلطان، وما سمعت العلم قط أطيب ولا أعلى منه من ابن طالب، وما أخذت عليه خطأ إلا مسألة اختلف فيها ابن القاسم وأشهب، فأتى بقوليهما، ولكن قلب قول كل واحد منهما إلى الآخر، وكان كثير الأمر بالمعروف والنهي
(1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 4/ 314: «لم يكن في زمانه سلطان ولا غيره أسمح منه، يتداين بالمال الكثير ويتصدق به ويصل بالعشرات من الدنانير، من يعرف ومن لا يعرف، وربما أعوز فتصدق بلجام دابته ومصحفه ونعله وشوار عياله، وربما تصدق بثياب ظهره» .
عن المنكر، رقيق القلب كثير الدموع. وقال ابن أبي خالد: كان ابن طالب عدلا في قضائه، ورعا في أحكامه، كثير المشاورة لأهل العلم من أهل مذهبه وغيرهم.
ولد سنة سبع عشرة ومئتين.
وتوفي سنة خمس وسبعين ومئتين (1)، وله ثمان وخمسون سنة.
[الطبقة الثالثة: إفريقية]
623 -
عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن بكير أبو القاسم
التميمي *:
الفقيه، المقرئ. وستأتي ترجمة أخيه محمد إن شاء الله تعالى.
صحب إسماعيل بن إسحاق القاضي - وتفقه به -، وسمع علي بن عبد العزيز، وروى القراءة عن القاضي إسماعيل وغيره.
روى عنه الدارقطني، وأبو حفص الكناني، وعمر بن أحمد بن هارون.
(1) توفي زمن إبراهيم بن الأغلب الأمير. قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 4/ 327: «فيقال: إنه دسّ إليه من سقاه سما. وقيل: أحال السودان عليه فركضوا بطنه حتى مات. وقيل: إنهم لما ركضوا في بطنه ألقى دما عظيما من أسفله. ثم أخرجه من السجن، ووجه إليه فرسا ودواء فأقامه في داره ودموعه تسيل ونفسه تتصاعد حتى مات رحمه الله» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 17 (طبعة المغرب)، 2/ 27 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 9 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 50 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:104. تاريخ بغداد: 10/ 353، والمنتظم: 14/ 48، وتاريخ الإسلام: 25/ 104 - 105، وغاية النهاية في طبقات القراء: 1/ 484.
قال القاضي عياض: وذكره أبو عمرو المقرئ في كتاب طبقات القراء وقال: إنه مشهور ثقة مأمون.
ولد سنة إحدى وخمسين ومئتين.
وتوفي سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: العراق والمشرق]
624 -
عبد الله بن أحمد بن عبد الملك بن هاشم أبو محمد
الأموي مولاهم *:
القرطبي، وأصله من إشبيلية، القاضي. المعروف بابن المكوي. تقدمت ترجمة أبيه الفقيه الكبير أبي عمر بن المكوي.
سمع أبا محمد بن أسد، وأبا القاسم الوهراني، وغيرهما.
قال القاضي عياض: ولي قضاء قرطبة. . . وكان صارما في حكومته، عفيفا مستقيما، خلوا من المعرفة، أجلس معه أبو عمر بن القطّان لفتواه وتسديد أحكامه.
توفي في جمادي الأولى سنة ثمان وأربعين وأربع مئة، ويقال: سنة تسع وأربعين.
[الطبقة السابعة (ق): الأندلس]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 135 (طبعة المغرب)، 2/ 642 (طبعة بيروت)، 2/ 128 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 261 (نسخة الخزانة الحسنية)، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول:225. الصلة لابن بشكوال: 2/ 422، والمغرب في حلى المغرب: 1/ 160، وتاريخ الإسلام: 30/ 177 - 178.
625 -
عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون أبو بكر المخزومي *:
القرطبي، الفقيه، المفتي، المتفنن، الفصيح. أبو بني زيدون وزراء العبّادية. ويعرف بابن زيدون الفقيه.
صحب ابن ذكوان، وأبا محمد الأصيلي. وسمع من عبد الوارث بن سفيان، وغيره.
قال القاضي عياض: وكان متفننا في ضروب من العلم، جم الرواية والمعرفة، فصيحا، جميل الأخلاق. . . وكان أحد المشاورين المفتين بقرطبة. . . الفقيه. وقال ابن بشكوال: وكان من أهل النباهة والجلالة والمعرفة باللغة والأدب، وشوور بقرطبة
ولد سنة أربع وخمسين وثلاث مئة.
وتوفي وهو كهل بإلبيرة سنة خمس وأربع مئة - ودفن بقرطبة -، وله نحو الخمسين سنة.
[الطبقة الثامنة: الأندلس]
626 -
عبد الله بن أحمد بن القاسم بن يوسف بن موسى أبو
محمد الأنصاري **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 284 - 285 (طبعة المغرب)، 2/ 723 - 724 (طبعة بيروت)، 2/ 144 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 300 - 301 (نسخة الخزانة الحسنية). الصلة لابن بشكوال: 2/ 400 - 401.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 283 (طبعة المغرب)، 2/ 301 (طبعة بيروت)، 2/ 66 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 104 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 64 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:151.
الأندلسي الوشقي الأصل، سكن مصر. المعروف بابن ملّول.
سمع الصّموت، والفرغاني، وأبا بكر بن داود البغدادي.
قال أبو محمد الفرغاني: كان عالما متفننا حافظا متقدما في فنون العلم، له نظر ثاقب، وشعر حسن. وقال القاضي عياض: واعتنى بالتاريخ والخبر - وهو كان الغالب عليه -، مع الأدب، وصنف.
توفي بمصر في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة.
[الطبقة الخامسة: مصر]
627 -
عبد الله بن أحمد بن قند أبو محمد القرطبي *:
القاضي، الفقيه، المحدث، اللغوي، المتفنن. المعروف بالطيطل.
أخذ عن أبي محمد الأصيلي الحافظ - وأكثر عنه -، وأبي عبد الله محمد ابن أبي عتبة النحوي.
قال القاضي عياض: من أكابر أصحاب الأصيلي، لازمه وصاحبه للمناظرة والسماع، كان من أهل البراعة في الفقه والحديث والافتنان في ضروب من العلوم والتحقق منها بعلم العربية واللغة، مع سرو وعفة ومروءة، وولي الأحكام بقرطبة، وخطط بالوزارة، وولي قضاء بجّانة وإلبيرة، وكان متقعرا في كلامه. وقال ابن بشكوال: وتصرف في الأحكام، وكان من أهل
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 25 - 26 (طبعة المغرب)، 2/ 745 (طبعة بيروت)، 2/ 148 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 311 (نسخة الخزانة الحسنية). الصلة لابن بشكوال: 1/ 389.
البراعة والمعرفة والنقد في الفقه والحديث، والافتنان في ضروب العلم، والتحقيق من بينها بعلم الغريب وحفظ اللغة.
توفي في وقعة عقبة البقر بظاهر قرطبة سنة أربع مئة.
[الطبقة الثامنة: الأندلس]
628 -
عبد الله بن أحمد بن يزيد (1) *:
سمع سحنونا، وسمع أيضا أباه أحمد.
قال القاضي عياض: وكان يعلّم القرآن.
توفي في نحو سنة ثمانين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: إفريقية]
629 -
عبد الله بن أحمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن
حماد بن زيد بن درهم أبو أحمد الأزدي الجهضمي **:
(1) أورد القاضي عياض صاحب هذه الترجمة مع جملة تراجم قال في أولها: «ومن المعروفين بصحبة سحنون ممن لم يشتهر بالتقدم في الفقه من هذه الطبقة جماعة كثيرة غلب على كثير منهم العبادة والرواية» . ترتيب المدارك: 4/ 409.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 417 (طبعة المغرب)، 2/ 16 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 411 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 334، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 47 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:89.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 13 (طبعة المغرب)، 2/ 26 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 7 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 50 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 103، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 130، 148.
مولى آل جرير بن حازم، أصله من البصرة وسكن بغداد. تقدمت ترجمة أبيه، وستأتي ترجمة جده إن شاء الله تعالى.
تفقه بابن عم جده إسماعيل بن إسحاق القاضي.
قال القاضي عياض: قال في الأوراق - (يعني الأوراق الحكمية) - كان ذكيا وأعجلته المنية. وقال ابن حارث: وكان رئيسا.
ولد سنة ثلاث وستين ومئتين.
وتوفي سنة إحدى وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: العراق والمشرق]
630 -
عبد الله بن أحمد من آل سعد بن معاذ *:
من كورة إلبيرة، المفتي.
سمع من عبد الملك بن أيمن، وأحمد بن زياد.
قال ابن الفرضي: وكان معول أهل موضعه عليه في عقد شروطهم وفتياهم. ذكره خالد - (يعني ابن سعد) -.
[الطبقة الخامسة: الأندلس]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 154 (طبعة المغرب)، 2/ 444 (طبعة بيروت)، 2/ 93 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 169 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 69 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:178. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 274.
631 -
عبد الله بن إسحاق أبو محمد القيرواني *:
الفقيه الإمام، اللغوي، النحوي، الفصيح، الحسّاب، المتفنن. وكان مجاب الدعوة، صادعا بالحق. المعروف بابن التبّان.
أخذ عن أبي بكر بن اللّبّاد، وغيره.
سمع منه أبو القاسم المنستيري، ومحمد بن إدريس بن الناظور، وأبو عبد الله الخراط.
له كتاب في النوازل.
قال القاضي عياض: الفقيه الإمام، كان من العلماء الراسخين، والفقهاء المبرزين، ضربت إليه أكباد الإبل من الأمصار، لعلمه بالذب عن مذهب أهل الحجاز ومصر ومذهب مالك، وكان من أحفظ الناس بالقرآن والتفنن في علومه، والتكلم على أصول التوحيد، مع فصاحة اللسان، وكان مستجاب الدعاء، رقيق القلب، غزير الدمعة، وكان من الحفاظ، وكان يميل إلى الرقة
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 248 - 257 (طبعة المغرب)، 2/ 517 - 524 (طبعة بيروت)، 2/ 106 أ - 107 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 202 - 206 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 72 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 195، والديباج المذهب: 1/ 431 - 432، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 67 - 68، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 167، وشجرة النّور الزكية: 95 - 96. أزهار البستان في طبقات الأعيان: 37. معالم الإيمان: 3/ 88 - 96، وتاريخ الإسلام: 26/ 500، والعبر: 2/ 138، وسير أعلام النبلاء: 16/ 319 - 320، وتذكرة الحفاظ: 3/ 950، والوافي بالوفيات: 17/ 66 - 67، ومرآة الجنان: 2/ 397، والنجوم الزاهرة: 4/ 141، وشذرات الذهب: 4/ 385، وكتاب العمر: 2/ 641 - 642، وتراجم المؤلفين التّونسيين: 1/ 150 - 152.
وحكايات الصالحين، عالما باللغة والنحو والحساب والنجوم. . . وكان رحمه الله من أشد الناس عداوة لبني عبيد (1)، كريم الأخلاق، حلو المنظر.
ولد بالقيروان سنة إحدى عشرة وثلاث مئة.
وتوفي بالقيروان يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: إفريقية]
632 -
عبد الله بن إسحاق أبو محمد الإفريقي السّرتي *:
الفقيه. يعرف بابن سمحان.
روى عن أبي عبد الله المستملي.
قال القاضي عياض: من فقهاء إفريقية.
[الطبقة الثامنة: إفريقية]
633 -
عبد الله بن إسماعيل أبو محمد البرقي **:
(1) تنظر مناظرته لهم في ترتيب المدارك 6/ 252 - 255.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 261 (طبعة المغرب)، 2/ 711 (طبعة بيروت)، 2/ 141 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 295 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 91 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:226.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 33 (طبعة المغرب)، 2/ 362 (طبعة بيروت)، 2/ 78 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 132 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 66 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:165. علماء إفريقية للخشني: 233، ورياض النفوس: 2/ 200 - 201.
الزاهد.
صحب أحمد بن نصر.
قال ابن حارث: كان من أهل الفقه والأدب، له مناظرة حسنة، وحفظ جيد. . . غلب عليه آخرا الورع والزهد.
توفي بسوسة - مرابطا - سنة سبع عشرة وثلاث مئة، ويقال: سنة عشر.
[الطبقة الخامسة: إفريقية]
634 -
عبد الله بن أبي حسان يزيد بن عبد الرحمن *:
ويقال: عبد الرحمن بن يزيد، ومنهم من اقتصر على: عبد الرحمن أبو محمد اليحصبي، الإفريقي، القيرواني، الفقيه.
صحب مالك بن أنس، وسمع من ابن أبي ذئب، وابن عيينة، وغيرهما.
روى عنه سحنون بن سعيد، وفرات بن سليمان، ومحمد بن وضّاح، وغيرهم.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 310 - 315 (طبعة المغرب)، 1/ 480 - 485 (طبعة بيروت)، 1/ 98 ب - 99 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 214 أ - 216 ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 222 - 224 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 70 - 76، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 21 ب - 22 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 21 - 22، والديباج المذهب: 1/ 418 - 419، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 64، وشجرة النّور الزكية:63. طبقات علماء إفريقية وتونس لأبي العرب: 170 - 173، ورياض النفوس: 1/ 284 - 289، والكامل في التاريخ: 4/ 287، والبيان المغرب: 1/ 108، ومعالم الإيمان: 2/ 58 - 62، وتاريخ الإسلام: 16/ 218 - 219، والحلل السندسية في الأخبار التّونسية: 1/ 737 - 742، والفكر السامي: 2/ 96، ومدرسة الحديث في القيروان: 2/ 629 - 632.
قال ابن وهب: ما رأيت مالكا أميل إلى أحد منه لابن أبي حسان. وقال سحنون: كنت أول طلبي إذا انغلقت علي مسألة من الفقه آتي ابن أبي حسان فكأنما في يده مفتاح لما انغلق. وقال أبو علي البصري: كان عبد الله بن أبي حسان غاية في الفقه بمذهب مالك، حسن البيان، عالما بأيام العرب وأنسابها، راوية للشعر، قائلا له، وعنه أخذ الناس أخبار إفريقية وحروبها روى ذلك عن أبيه، وكان جوادا. وقال المالكي: وكان مفوها، قويا على المناظرة، ذابا عن السنة، متبعا لمذهب مالك، شديدا على أهل البدع، قليل الهيبة للملوك، لا يخاف في الله لومة لائم. وقال أبو العرب: ورحل إلى مالك فكان عنده مكرما. . . وكان ثقة لم يطعن عليه بشيء إلا هفوة كانت منه عند زيادة الله - يعني ابن إبراهيم بن الأغلب - فيما حكي، والله أعلم بها.
ولد سنة أربعين ومئة.
وتوفي سنة سبع، وقيل: سنة ست وعشرين ومئتين. وله سبع وثمانون سنة.
[الطبقة الوسطى: إفريقية]
635 -
عبد الله (1) بن الحسن بن علي بن عبد الله ابن أبي مطر (2)
المعافري *:
(1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 5/ 64 عقب ذكره لوالد صاحب هذه الترجمة: «قال - (يعني الفرغاني) -: فولي بعده ابنه ولم يسمه. وأرى اسمه عبد الله» .
(2)
تنظر ترجمة جده علي بن عبد الله لمعرفة الاختلاف في النسب.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 64 (طبعة المغرب)، 2/ 35 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 28 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:111.
الإسكندراني، القاضي. تقدمت ترجمة والده، وستأتي ترجمة جده إن شاء الله تعالى.
[الطبقة الرابعة (ق): مصر]
636 -
عبد الله بن حسن أبو محمد الجيفري *:
المهدوي، الفقيه، المفتي.
قال القاضي عياض: مهدوي من فقهائها ومفتيها، وكان له معرفة بالحديث ورجاله.
توفي سنة إحدى وثمانين وأربع مئة، أو سنة اثنتين وثمانين.
[الطبقة العاشرة: إفريقية]
637 -
عبد الله بن الحسن أبو محمد **:
مولى عبد الله بن المغلس مولى بني فهر، من أهل وشقة، القاضي، الفقيه. المعروف بابن السّندي (1).
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 112 (طبعة المغرب)، 2/ 799 (طبعة بيروت)، 2/ 158 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 335 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 102 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:243.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 166 - 167 (طبعة المغرب)، 2/ 454 (طبعة بيروت)، 2/ 95 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 172 - 173 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 70 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:181. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 267، وبغية الملتمس: 342، وتاريخ الإسلام: 25/ 125، وتوضيح المشتبه: 9/ 186 - 187.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 6/ 166: «ولزم هذا اللقب جده لشبه رأسه بالبطّيخة السندية» .
سمع من يحيى بن عمر، وغيره.
حدث عنه يحيى بن مالك بن عائذ، وأبو عبد الله بن الأبار.
قال ابن أبي دليم: وكان حافظا للمذهب، بصيرا بالشروط، حدث وسمع منه وقرئ عليه. وقال أبو الوليد الباجي: فقيه مشهور. وقال ابن حارث: كان معدودا في وجوه أهل العلم، غلب عليه الكبر والزّهو وشدة العصبية للمولّدين، والتنقص للعرب، والحفظ لمثالبها، ومناقب الموالي.
توفي سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة، وله خمس وثمانون سنة.
[الطبقة الخامسة: الأندلس]
638 -
عبد الله بن حكم الليثي *:
من أهل الجزيرة، الفقيه، المفتي، المتفنن.
سمع محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ويونس بن عبد الأعلى، وغيرهما.
قال ابن الفرضي: وكان فقيها متقدما في الفتيا، وكان بصيرا بالقراءات والتفسير متفننا فيهما عالما بهما.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 243 - 244 (طبعة المغرب)، 2/ 60 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 89 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 61 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:143. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 75 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 259.
639 -
عبد الله بن حمدون الكلبي الصّقلّي (1) *:
سمع من سحنون بن سعيد، وغيره.
توفي سنة سبعين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: إفريقية]
640 -
عبد الله بن حمدين الجيّاني **:
المفتي.
صحب ابن أيمن، وابن باز، وغيرهما.
قال ابن الفرضي: وكان مفتيا بموضعه. ذكره خالد - (يعني ابن سعد) -.
[الطبقة الخامسة: الأندلس]
641 -
عبد الله بن حمود السلمي
…
:
(1) أورد القاضي عياض صاحب هذه الترجمة مع جملة تراجم قال في أولها: «ومن المعروفين بصحبة سحنون ممن لم يشتهر بالتقدم في الفقه من هذه الطبقة جماعة كثيرة غلب على كثير منهم العبادة والرواية» . ترتيب المدارك: 4/ 409.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 419 (طبعة المغرب)، 2/ 16 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 411 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 336، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 47 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:89.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 159 (طبعة المغرب)، 2/ 449 (طبعة بيروت)، 2/ 94 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 171 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:180. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 275.
…
مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 52 - 54 (طبعة المغرب)، 2/ 375 - 376 (طبعة بيروت)، 2/ 81 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 138 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:167. رياض النفوس: 2/ 397.
السّوسي، الفقيه. المعروف بابن الحفنة.
سمع من عيسى بن مسكين كثيرا - وهو آخر من سمع منه موتا من الفقهاء -، وسمع أيضا من سعيد بن إسحاق، وحماس بن مروان، وغيرهم.
حدث عنه عمرون بن محمد، وأبو الحسن اللواتي، وإبراهيم بن أحمد الساحلي.
قال أبو بكر المالكي: كان رجلا صالحا، فاضلا، فقيها، واسع الرواية، سمع من جماعة من الفقهاء والمحدثين، عالما بالوثائق والفقه. . . وكان فقيه البدن، حافظا للمسائل، مشهورا بذلك، وكان فقهاء أهل سوسة إذا ورد عليهم أحد من حفاظ القيروان قدموه لمذاكرته، لكنه كان قليل الضبط لكتبه، يؤثر عنه تصحيف قبيح. وقال أبو القاسم بن محمد الفقيه: كان عبد الله بن حمود فقيها حافظا. وقال القاضي عياض: وكان صاحب تاريخ وعلم بالخبر. . . وهو حاد الذهن.
توفي سنة سبع وخمسين وثلاث مئة، وله تسعون سنة.
[الطبقة الخامسة: إفريقية]
642 -
عبد الله بن أبي رومان عبد الملك بن يحيى بن هلال أبو
محمد المعافري مولاهم *:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 185 (طبعة المغرب)، 2/ 87 (طبعة بيروت)، 1/ 144 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 317 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 35 أ، مختصر المدارك لابن رشيق:54. الإكمال لابن ماكولا: 3/ 339، والأنساب: 5/ 249، ومعجم البلدان: 5/ 94، وتاريخ الإسلام: 19/ 182 - 183، وميزان الاعتدال: 2/ 422، والمغني في الضعفاء: 1/ 338، ولسان الميزان: 3/ 286.
من أهل الإسكندرية، وأصله من مراقية.
صحب ابن وهب، وروى عن أبيه أبي رومان، وعمه موسى بن يحيى بن هلال.
روى عنه السكن بن محمد بن السكن التّجيبي.
قال ابن يونس: ضعيف روى مناكير. وقال: الكندي: ولم يكن بالمجود في روايته.
توفي سنة ست وخمسين ومئتين.
[الطبقة الثانية: مصر]
643 -
عبد الله بن أبي زكريا يحيى بن سليمان من الفرس
القيرواني الحفري (1)(2) *:
ثم سكن مجدولا.
سمع من سحنون بن سعيد، ومن أبيه أبي زكريا، وغيرهما.
(1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك: 4/ 415: «بحاء مهملة مضمومة وفاء ساكنة، منسوب إلى حفرة عند داره بالقيروان» . وينظر توضيح المشتبه: 2/ 374 - 375.
(2)
أورد القاضي عياض صاحب هذه الترجمة مع جملة تراجم قال في أولها: «ومن المعروفين بصحبة سحنون ممن لم يشتهر بالتقدم في الفقه من هذه الطبقة جماعة كثيرة غلب على كثير منهم العبادة والرواية» . ترتيب المدارك: 4/ 409.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 415 (طبعة المغرب)، 2/ 15 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 410 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 330 - 331، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 46 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:88. طبقات علماء إفريقية وتونس لأبي العرب: 174، وتوضيح المشتبه: 2/ 374 - 375.
سمع منه أبو العرب، وسليمان بن سالم، وغيرهما.
قال القاضي عياض: شيخ صالح، ثقة. . . وكان شيخا صالحا، ثبتا.
توفي بمجدول سنة تسع وثمانين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: إفريقية]
644 -
عبد الله بن الزويزي (1) *:
قاضي أصيلة من بلاد المغرب، المفتي، الغازي.
قال القاضي عياض: مشهور الاسم، بعيد الصيت في الفتيا والذكر بالعلم، وبه يضرب المثل إلى الآن بالمغرب، يقولون: لا أفعل كذا ولو أفتاك به ابن الزويزي.
[الطبقة السابعة: أقصى المغرب]
645 -
عبد الله بن أبي زيد عبد الرحمن أبو محمد النّفزي **:
(1) جاء في طبعة المغرب من ترتيب المدارك 7/ 110 اعتمادا على النسخة الحسنية 2/ 254: «عبد الله بن الزويزي بن أيمن» . ففيه تصحيف، والصواب:«بزاءين» بدل: «ابن أيمن» كما في طبعة بيروت 2/ 628، ونسخة دار الكتب المصرية 2/ 125 ب، والمختصرين.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 110 (طبعة المغرب)، 2/ 628 (طبعة بيروت)، 2/ 125 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 254 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 82 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 217 - 218.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 215 - 222 (طبعة المغرب)، 2/ 492 - 497 (طبعة بيروت)، 2/ 101 أ - 102 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 189 - 192 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 71 ب - 72 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 191 - 193، والديباج المذهب: 1/ 427 - 430، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 66 - 67، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 178 - 182، وشجرة النّور الزكية:96. =
القيرواني، الفقيه، الإمام. كان يعرف بمالك الصغير.
تفقه بأبي بكر بن اللّبّاد، وأبي الفضل الممسي، وأخذ أيضا عن محمد بن مسرور العسال، وغيرهم.
وتفقه به أبو بكر بن عبد الرحمن، وأبو القاسم البراذعي، واللّبيدي، وغيرهم.
له كتاب النوادر والزيادات على ما في المدونة وغيرها من الأمهات - أزيد
= طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 160، وأزهار البستان في طبقات الأعيان:44. الفهرست لابن النديم: 341، والإكمال لابن ماكولا: 1/ 583 - 584، والوفيات (وفيات قوم من المصريين ونفر سواهم): 68، والفهرست لابن خير: 368، ومعجم البلدان: 5/ 296، ومعالم الإيمان: 3/ 109 - 121، وتاريخ الإسلام: 27/ 122، 183 - 184، والعبر: 2/ 177، ودول الإسلام: 1/ 347، وسير أعلام النبلاء: 17/ 10 - 13، وتذكرة الحفاظ: 3/ 1021، والوافي بالوفيات: 17/ 249 - 250، ومرآة الجنان: 2/ 441، والوفيات لابن قنفذ (شرف الطالب): 221، وتوضيح المشتبه: 9/ 110، والتعريف برجال جامع الأمهات: 225 - 228، والنجوم الزاهرة: 4/ 200، وكشف الظنون: 1/ 841، 880، وشذرات الذهب: 4/ 477، وعنوان الأريب: 1/ 34، وهدية العارفين: 1/ 447 - 448، وتاريخ الأدب العربي: 3/ 308 - 313، والفكر السامي: 2/ 115 - 117، وكتاب العمر: 2/ 643 - 649، وورقات عن الحضارة العربية بإفريقية التّونسية: 2/ 401 - 403، 3/ 54، وأعلام الفكر الإسلامي: 44 - 49، وتراجم المؤلفين التّونسيين: 2/ 443 - 448، ومعجم المؤلفين: 6/ 73، وتاريخ التراث العربي: 1/ 3 / 166 - 173، ومدرسة الحديث في القيروان: 2/ 632 - 645، ودراسات في مصادر الفقه المالكي: 68، واصطلاح المذهب عند المالكية: 238 - 258، وأبو محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني حياته وآثاره للهادي الدرقاش، ومقدمة تحقيق الرسالة الفقهية للهادي حمو ومحمد أبو الأجفان: 9 - 37.
من مئة جزء -، وكتاب مختصر المدونة (1)، وكتاب تهذيب العتبية، وكتاب الرسالة، وغيرها الكثير.
قال أبو إسحاق الشّيرازي: وإليه انتهت الرئاسة في الفقه، وكان يسمى: مالك الصغير. وقال القاضي عياض: وكان أبو محمد إمام المالكية في وقته وقدوتهم، وجامع مذهب مالك، وشارح أقواله، وكان واسع العلم، كثير الحفظ والرواية، كتبه تشهد له بذلك، فصيح القلم، ذا بيان ومعرفة بما يقوله، ذابا عن مذهب مالك، قائما بالحجة عليه، بصيرا بالرد على أهل الأهواء، يقول الشعر ويجيده، ويجمع إلى ذلك صلاحا تاما، وورعا وعفة، وحاز رئاسة الدين والدنيا، وإليه كانت الرحلة إلى الأقطار، ونجب أصحابه وكثر الآخذون عنه، وهو الذي لخص المذهب، وضمّ نشره، وذب عنه، وملأت البلاد تواليفه، عارض كثير من الناس أكثرها فلم يبلغوا مداه، مع فضل السبق وصعوبة المبدأ، وعرف قدره الأكابر. وقال أبو الحسن القابسي: إمام موثوق به في درايته وروايته.
ولد بالقيروان سنة عشر وثلاث مئة.
وتوفي بالقيروان سنة ست وثمانين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: إفريقية]
646 -
عبد الله بن سعيد بن لباج أبو محمد الأموي *:
(1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 6/ 217 لما ذكر هذا الكتاب والذي قبله: «وعلى كتابيه هذين المعوّل بالمغرب في التفقه» . وقال أيضا 6/ 218: «وجملة تواليفه كلها مفيدة بديعة غزيرة العلم» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 36 - 38 (طبعة المغرب)، 2/ 752 - 753 (طبعة بيروت)، 2/ 149 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 314 - 315 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر =
الشّنتجالي، جاور بمكة مدة طويلة، وسكن قرطبة، وتنقل في الثغور، الزاهد، الصالح، المرابط.
سمع من أبي ذر عبد بن أحمد الهروي - واختص به -، ومن أبي سعيد السجزي - وأخذ عنه صحيح مسلم -، ومن أبي عبد الله الوشاء، وغيرهم.
حدث عنه أبو عبد الله بن عتّاب، وحاتم بن محمد الطرابلسي، ومحمد ابن الحصار، وغيرهم.
له مختصر في الفقه.
قال القاضي عياض: الشيخ الصالح، طلب العلم بالأندلس. . . ورحل إلى المشرق، فجاور بمكة بضعا وثلاثين سنة يثابر على الحج، وكتابة الحديث، والقيام بالعلم، وأكثر من ذلك، واشتهر هناك اسمه وانتفع به، وحصل على منزلة رفيعة في النسك والخير، وكان الغالب عليه. قال الباجي: كان شيخا صالحا، يكنى بالضابط. . . وانصرف إلى الأندلس سنة ثلاث وثلاثين راغبا في الجهاد، فلم يزل مثابرا عليه بالثغور والناس يأخذون عنه خلال ذلك، حدث عنه خلق كثير. وقال أبو المطرّف عبد الرحمن بن الطّليطلي: كان أبو محمد هذا خيرا، عاقلا، حليما، جوادا، زاهدا متبتلا منقطعا إلى ربه منفردا به، رحل إلى مكة وجاور بها أعواما، حكي عنه أنه كان يسرد الصوم، فإذا أراد أن يغوط خرج من الحرم إلى الحل فقضى حاجته ثم انصرف إلى الحرم تعظيما له رضي الله عنه.
= ترتيب المدارك لابن حماده: 97 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 235، والديباج المذهب: 1/ 438، واختصار الديباج المذهب لابن هلال:69. جذوة المقتبس: 244، والصلة لابن بشكوال: 2/ 416 - 418، وبغية الملتمس: 345، ومعجم البلدان: 3/ 367، وتاريخ الإسلام: 29/ 427 - 428، والعقد الثمين: 5/ 170، ومعجم المؤلفين: 6/ 58.
توفي بقرطبة لأربع خلون من رجب سنة ست وثلاثين وأربع مئة.
[الطبقة الثامنة: الأندلس]
647 -
عبد الله بن سعيد بن محمد بن صبيح ابن الحداد أبو
محمد *:
تقدمت ترجمة أبيه أبي عثمان ابن الحداد.
سمع من أبيه، وأحمد بن يزيد، وغيرهما.
حدث عنه أبو محمد بن أبي زيد، وغيره.
قال القاضي عياض: شيخ عاقل حصيف، عالي الهمة. . . وكان مليح المجلس، كثير الحكاية (1).
توفي بعد العشرين وثلاث مئة.
[الطبقة الخامسة: إفريقية]
648 -
عبد الله بن سعيد بن محمد أبو محمد الأموي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 330 (طبعة المغرب)، 2/ 340 (طبعة بيروت)، 2/ 74 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 123 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 66 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:158.
(1)
ينظر ترجمة عبد الله بن محمد بن زرقون.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 295 - 296 (طبعة المغرب)، 2/ 729 (طبعة بيروت)، 2/ 145 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 303 (نسخة الخزانة الحسنية)، مختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 94 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 230، والديباج المذهب: 1/ 437، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 69، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 245 - 246، وشجرة النّور الزكية:113. =
القرطبي، القاضي، الفقيه، المفتي، المقرئ، المفسر، الفرضي، الحسّاب، النحوي، المتفنن. يعرف بابن الشقاق.
تفقه على أبي عمر أحمد بن عبد الملك الإشبيلي المعروف بابن المكوي - واختص به -، وروى عن أبي محمد الأصيلي، وأبي محمد عبد الله بن محمد بن قاسم القلعي، وغيرهم.
قال أبو مروان: كان آخر علماء الأندلسيين النحارير المبرزين في الفقه والحفظ والحذق بالفتوى والشروط والفرائض والحساب، إماما في القراءة والتفسير، مشاركا في الأدب والعربية والخبر، وانفرد هو وصاحبه أبو محمد ابن دحون برئاسة العلم بقرطبة. . . وقد عمل على القضاء بعهد الجماعة ببعض الجهات. وقال أبو عمر بن مهدي المقرئ: كان أبو محمد هذا فقيها جليلا، أحفظ أهل عصره للمسائل، وأعرفهم بعقد الوثائق، وحاز الرئاسة بقرطبة في الشورى والفتيا، وولي قضاء الكور والرد بقرطبة والوزارة، وكان يقرئ الناس بالقراءات السبع ويضبطها ضبطا عجيبا. . . وكان بصيرا بالحساب والفرض والنحو، مقدما في ذلك أجمع، إلا أن الفقه والفتيا فيه وعقد الوثائق كان أغلب عليه.
ولد سنة ست وأربعين وثلاث مئة.
وتوفي في الثامن عشر من رمضان سنة ست وعشرين وأربع مئة - ودفن بمقبرة أم سلمة -، وله إحدى وثمانون سنة وشهرين.
[الطبقة الثامنة: الأندلس]
= الصلة لابن بشكوال: 2/ 409، وبغية الملتمس: 345، وتاريخ الإسلام: 29/ 177 - 178، والإعلام بوفيات الأعلام: 178، ومرآة الجنان: 3/ 45، وغاية النهاية في طبقات القراء: 1/ 420، وشذرات الذهب: 5/ 125، وتذكرة المحسنين: 1/ 295.
649 -
عبد الله بن سعيد بن نافع المكي *:
الفقيه.
أخذ عنه عبد الوهاب بن علي بن نصر.
قال القاضي عياض: من فقهاء المالكية. وقال الفرغاني: وكان من أهل السير والعلم، أخذ عنه - فيما أرى - عبد الوهاب بن نصر، فقد رأيته - والله أعلم - في مشيخته.
[الطبقة الخامسة: مكة]
650 -
عبد الله بن سعيد أبو محمد اللجام **:
الصالح.
سمع من محمد بن أبي زاهر، وأبي جعفر القصري، وعبد الله بن محمد ابن زرقون، وغيرهم.
قال أبو بكر المالكي في رياض النفوس: قال أبو عبد الله الخراط: كان صالحا من طلبة العلم، حسن التقييد والنقل. . . كان مؤالفا لربيع القطان لا يكاد يفارقه، وكان يقول الشعر في معاني الزهد. وقال أيضا - كما في ترتيب
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 256 (طبعة المغرب)، 2/ 278 (طبعة بيروت)، 2/ 61 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 93 (نسخة الخزانة الحسنية)، مختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 61 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:145.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 24 (طبعة المغرب)، 2/ 356 (طبعة بيروت)، 2/ 77 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 129 - 130 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 66 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:164. رياض النفوس: 2/ 276 - 277.
المدارك -: وكان يحسن الفقه والحديث، وسمع على الأئمة، وكتب بخطه كثيرا، وسلك مسلك ربيع القطّان، وكان مؤالفا له، وذكر عنه كرامات وإجابة.
ولد سنة سبعين ومئتين.
وتوفي سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة.
[الطبقة الخامسة: إفريقية]
651 -
عبد الله بن سعيد الطّليطلي *:
المفتي.
روى عن ابن وضّاح، وعمر بن زيد، وغيرهما.
قال ابن الفرضي: من أهل طليطلة، وكان مفتيا بها. . . ذكره ابن حارث.
توفي سنة سبع عشرة وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
652 -
عبد الله بن السمح بن أسامة بن زكير أبو السمح (1) **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 228 (طبعة المغرب)، 2/ 58 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 85 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 60 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:139. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 48 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 262.
(1)
زعم البعض أنه يكنى بأبي السمحاء، لكن القاضي عياضا ذكر في ترتيب المدارك: 3/ 62 أن أبا السمحاء رجل آخر.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 62 - 63 (طبعة المغرب)، 1/ 314 - 315 (طبعة بيروت)، 1/ 64 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 135 ب - 136 أ (نسخة الحرم المدني الشريف)، =
مولى بني عامر بن عدي من تجيب المصري، الفقيه. والد فتيان الفقيه.
روى عن مالك بن أنس، وعقيل بن خالد.
روى عنه ابن وهب، ويحيى بن بكير.
قال القاضي عياض: وقد وصفه ابن القاسم بالفقه والثقة في المدوّنة (1) في كتاب الحج في مسألة الإمام يذكر صلاة نسيها، قال: ولقد سألني رجل - عن هذه المسألة، ما يقول مالك فيها - وكان من أهل الفقه. . . فأخبرته أن مالكا يرى أن تنتقض عليهم كما تنتقض عليه، فلا أعلمه إلا قال لي كذلك.
وهذا الرجل هو أبو السمح والد فتيان. وقال ابن ماكولا: كان فقيها.
ولد سنة خمس وعشرين ومئة.
وتوفي سنة اثنتين وثمانين ومئة.
[الطبقة الأولى: مصر]
653 -
عبد الله بن سهل أبو محمد القيرواني القبرياني *:
وأصله من العجم، القاضي، الفقيه.
= 1/ 142 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 11 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 4، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول:20. الإكمال لابن ماكولا: 4/ 91، 358 - 359.
(1)
1/ 412 - 413.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 192 - 193 (طبعة المغرب)، 2/ 94 - 95 (طبعة بيروت)، 1/ 145 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 319 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 157 - 158، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 35 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:56. علماء إفريقية للخشني: 183.
سمع ابن سلاّم، وأسد بن الفرات، وسحنون بن سعيد - وعليه كان اعتماده -، وغيرهم.
وسمع منه ابنه سهل، وغير واحد.
قال ابن حارث: وكان عالما بمذاهب مالك، حسن الحفظ فيما قيل لي. . . وكان من ذوي الأموال العريضة والجاه البسيط. وقال أبو العرب محمد بن أحمد التميمي: كان شيخا ثقة فاضلا فقيه البدن صحيح الكتب. . . وكان عدلا في قضائه. . . شهد له حماس بالفقه البارع.
ولد سنة اثنتين وسبعين ومئة.
وتوفي سنة ثمان وأربعين ومئتين، ويقال: سنة تسع وأربعين.
[الطبقة الثانية: إفريقية]
654 -
عبد الله بن سيد أبو محمد العبدري *:
المرسي. المعروف بابن سرحان.
روى عن أبي الوليد بن ميقل، وغيره.
روى عنه أبو عبد الله بن يحيى التّدميري، وغيره.
قال ابن بشكوال: وكان يتقن عقد الشروط، ويعرف عللها، وله كتاب فيها سماه المفيد، قد عوّل الناس عليه، وله كتاب حسن في شرحه (1).
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 194 (طبعة المغرب)، 2/ 788 (طبعة بيروت)، 2/ 156 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 330 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 101 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:241. الصلة لابن بشكوال: 2/ 425 - 426.
(1)
وقد قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 8/ 94: «له كتاب في الوثائق، وكتاب في فقهها سماه المفيد» .
توفي نحو سنة خمسين وأربع مئة.
[الطبقة التاسعة: الأندلس]
655 -
عبد الله بن الطّبنة (1) *:
الفقيه.
صحب سحنون بن سعيد.
روى عنه حماس.
قال أبو العرب: كان فقيها ثقة من أصحاب سحنون.
قال أبو العرب: وأحسب موته في نحو ستين ومئتين.
[الطبقة الثانية: إفريقية]
656 -
س عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن الليث أبو محمد
القرشي **:
(1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 5/ 101 في ترجمة حمدون بن عبد الله المعروف بابن الطّبنة عقب إيراد قول أبي العرب فيه: «وذكر أيضا عبد الله المعروف بالطبنة في أصحاب سحنون وأظنه أباه» . ويبدو أن عبد الله المذكور هو صاحب هذه الترجمة. والله أعلم.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 231 (طبعة المغرب)، 2/ 127 (طبعة بيروت)، 1/ 152 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 335 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 199، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 37 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:60.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 363 - 368 (طبعة المغرب)، 1/ 523 - 528 (طبعة بيروت)، 1/ 107 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 233 ب - 235 ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 241 - 243 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 19 ب - 20 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 26 - 27، والديباج المذهب: 1/ 419 - 421، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 64 - 65، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 50 - 52، وشجرة النّور الزكية:59. =
الأموي مولاهم، المصري، الفقيه، صديق الإمام الشافعي.
سمع من مالك بن أنس - الموطأ وغيره -، والليث، وابن عيينة، وغيرهم.
روى عنه بنوه (محمد، وعبد الرحمن، وسعد، وعبد الحكم)، وابن نمير، وابن الموّاز، وغيرهم.
من تآليفه: المختصر الكبير، والمختصر الأوسط، والمختصر الصغير (1) وغير ذلك (2).
= الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء: 98 - 99، وطبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 151، وأزهار البستان في طبقات الأعيان:16. الطبقات الكبرى لابن سعد: 7/ 518، والتاريخ الكبير: 5/ 142، والكنى والأسماء لمسلم: 2/ 748، ومعرفة الثقات للعجلي: 2/ 44، والجرح والتعديل: 5/ 105 - 106، والولاة والقضاة: 431، 433، 436، 440، 441، والثقات لابن حبان: 8/ 347، والفهرست لابن النديم: 339، ومعجم البلدان: 2/ 278، ووفيات الأعيان: 3/ 34 - 35، وتهذيب الكمال: 15/ 191 - 194، وتاريخ الإسلام: 15/ 220 - 222، والعبر: 1/ 288، ودول الإسلام: 1/ 186، وسير أعلام النبلاء: 10/ 220 - 223، والإعلام بوفيات الأعلام: 96، والإشارة إلى وفيات الأعيان: 103، والكاشف: 1/ 567، والمعين في طبقات المحدثين: 75، والوافي بالوفيات: 17/ 239، ومرآة الجنان: 2/ 58، والبداية والنهاية: 10/ 269، والمقفى الكبير: 4/ 402 - 403، وتهذيب التهذيب: 5/ 289 - 290، وتقريب التهذيب: 367، وحسن المحاضرة: 1/ 305، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 204، وشذرات الذهب: 3/ 69، والفكر السامي: 2/ 95، والأعلام للزركلي: 4/ 95، ومعجم المؤلفين: 6/ 67، وتاريخ التراث العربي: 1/ 3 / 147، ودراسات في مصادر الفقه المالكي: 22، 171 - 173، واصطلاح المذهب عند المالكية: 105 - 109.
(1)
(2)
ينظر ترتيب المدارك: 3/ 366، وغيره.
قال أبو إسحاق الشّيرازي: وكان أعلم أصحاب مالك بمختلف قوله، وأفضت إليه الرياسة بعد أشهب. وقال أبو عمر الكندي: وكان فقيها. وقال القاضي عياض: قال محمد بن مسلم - (يعني ابن واره) -: كتبت عنه وهو شيخ مصر. وقال مثله أحمد بن صالح. وقال أبو زرعة الرازي: هو صدوق ثقة. وقال أبو حاتم: هو صدوق. وقال القاضي عياض: ذكر الباجي في كتابه خبره مع ابن معين - فاختصرته على المعنى - وذكر أنه كان صديقا له، وأعلمه أنه يحضر مجلسه من الغد وأمره بالتحفظ، فغدا عليه يحيى من الغد وهو يحدث بكتاب الأهوال من تأليفه فقال: حدثنا فلان وفلان؛ وذكر عدة من شيوخه بما في هذا الكتاب، فقام له يحيى: كلهم حدثك بجميع ما فيه، أو بعضهم ببعضه وبعضهم ببعضه، فجمعت حديثهم؟ فهاب كلامه ابن عبد الحكم، ودهش، وقال: كلهم حدثني به. فقام يحيى وقال: الشيخ يكذب.
ولد بمصر سنة خمس وخمسين ومئة، وقيل: سنة ست وخمسين، وقيل: سنة خمسين.
وتوفي لإحدى وعشرين ليلة خلت من رمضان سنة أربع عشرة ومئتين.
وله - فيما يقال - ستون سنة.
[الطبقة الصغرى: مصر]
657 -
عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله أبو بكر الزجالي *:
القرطبي، الوزير، العابد، الوجل.
قال ابن الفرضي: استوزره المستنصر بالله رحمه الله، وكان خيرا فاضلا، حليما أديبا طاهرا، عالما، كثير الخير كثير المعروف، طويل الصلاة، بلغني أن قدميه تفطرتا صديدا من طول قيامه. سمعت محمد بن يحيى بن عبد العزيز رحمه الله يقول - وقد خرج عنه، وقد أتاه عائدا -: ما أعرف أحدا يصلح للقضاء غير هذا الرجل. فذكرت هذه الحكاية لسليمان بن أيوب بعد موته فقال لي: كان أولى بالقضاء من ابن أبي عيسى، ومن منذر، ومن غيرهما. ثم قال لي: هذا الذّكر يغار له النّاس. - (ثم قال ابن الفرضي) -: توفي. . . والناس متفقون على الثناء عليه.
توفي في جمادى الأولى سنة خمس وسبعين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة (والسابعة): الأندلس]
658 -
عبد الله بن عبد العزيز أبو محمد التميمي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 295 - 296، 7/ 200 - 201 (طبعة المغرب)، 2/ 553 (طبعة بيروت)، 2/ 112 أ، 135 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 219، 280 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 78 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 202، 213. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 278 - 279، وتاريخ الإسلام: 26/ 573 - 574.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 108 (طبعة المغرب)، 2/ 796 - 797 (طبعة بيروت)، 2/ 157 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 334 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 102 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:242.
القيرواني نزل المهدية، الفقيه، المفتي، العابد. المعروف بابن عزوز.
صحب أبا بكر بن عبد الرحمن الخولاني، وأبا عمران الفاسي.
تفقه به حسان، والقاضي ابن شعلان، والقاضي ابن اللّبيدي، وغيرهم.
قال القاضي عياض: وكان أحد الأربعة الفقهاء الذين خرجوا من القيروان بعد خرابها وهم: عبد الحميد المهدي وأبو الحسن اللّخمي وأبو محمد هذا وأبو الرجال المكفوف، وكان أبو محمد هذا فقيها فاضلا مفتيا. . .
وكان رأس الفقهاء بالمهدية في وقته، وكان من أقوم الناس على كتب المدونة وأبحثهم على أسرارها وإثارة الخلاف من آثارها، وكان حسان الفقيه يرفع به جدا، ويصفه بفهم عظيم، وكان من أهل العبادة والفضل، يقال: إنه أفتى ابن نيف وعشرين، وأريد على القضاء فامتنع. قال القاضي عياض: توفي - فيما أظن - في نحو ثلاث وسبعين وأربع مئة.
[الطبقة العاشرة: إفريقية]
659 -
عبد الله بن عبد الله بن محمد بن قاسم بن حزم بن خلف
الثغري *:
القلعي (1)، القاضي، الورع. وستأتي ترجمة أبيه وجده إن شاء الله تعالى.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 27 (طبعة المغرب)، 2/ 576 (طبعة بيروت)، 2/ 115 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 229 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 77 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:209.
(1)
نسبة إلى قلعة أيوب بالأندلس.
قال القاضي عياض: فكان صالحا، حسن السيرة، كريما، ورعا، لم يكن كثير العلم، ولي قضاء بلده نحو أربعين عاما. . . ولم تزل رئاسة بلدهم فيهم من القضاء والتقدم إلى وقتنا هذا إلى أن تغلب العدو عليها.
[الطبقة السادسة (ق): الأندلس]
660 -
عبد الله (1) بن عبد الوارث بن منتيل أبو الفرج
الطّليطلي *:
الفقيه، المفتي.
أخذ عن أبي إبراهيم، ووهب بن مسرة، ووهب بن عيسى، وغيرهم.
قال ابن الفرضي: كان حافظا للمسائل، فقيها. وقال ابن مطاهر: كان مشهورا بالعلم والفضل، مستفتى في الأحكام، من أهل الثقة والورع في جميع أموره.
توفي في رمضان سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: الأندلس]
(1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 7/ 31 نقلا عن ابن مطاهر: «وكان اسمه منتيل، فسماه أبو إبراهيم: عبد الله» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 30 - 31 (طبعة المغرب)، 2/ 577 - 578 (طبعة بيروت)، 2/ 116 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 230 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:210. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 278.
661 -
عبد الله بن عبيد الله بن الوليد بن محمد بن يوسف بن
عبد الله بن عبد العزيز بن عمرو بن عثمان بن محمد بن خالد بن
عقبة بن أبي معيط أبان بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس أبو
عبد الرحمن القرشي المعيطي *:
القرطبي وأصله من برقة. ويعرف كأبيه وأخيه بالمعيطي. وستأتي ترجمة أبيه وأخيه محمد إن شاء الله تعالى.
روى عن أبي محمد الباجي، وغيره.
قال القاضي عياض: من بيوتات العلم والشرف بقرطبة. . . وولي الشورى بقرطبة فلما كانت الفتنة خرج عن قرطبة، فاستدعاه مجاهد الموفّق صاحب دانية والجزائر الشرقية فرضيه خليفة، وأخذ له على الناس البيعة، فكان يخطب بنفسه في الجمع ويصلي، فلم يستجب له أحد من أمراء الفتنة لدعوة مجاهد له، وخرب ما بينه وبين مجاهد، فهم بالقبض على مجاهد، فبادر به مجاهد وأخرجه عن الأندلس إلى ساحل إفريقية بجهة بجاية فاستقر هناك خاملا، فخفي شأنه، وصار مؤدب صبيان إلى أن مات. وقال ابن بشكوال: وكان من أهل النبل والذكاء والشرف، وبويع له بالخلافة بشرق الأندلس، وخطب له على المنابر الشرقية، ثم خلع وصار في آخر عمره إلى أرض كتامة وتوفي بها.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 26 - 27 (طبعة المغرب)، 2/ 745 - 746 (طبعة بيروت)، 2/ 148 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 311 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 96 أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:233. الصلة لابن بشكوال: 2/ 412 - 413، والبيان المغرب: 3/ 115 - 116، وتاريخ الإسلام: 29/ 367، والوافي بالوفيات: 17/ 303، والأعلام للزركلي: 4/ 102.
توفي بجهة بجاية سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة.
[الطبقة الثامنة: الأندلس]
662 -
عبد الله بن عثمان أبو طالب المعافري (1) *:
أخو أبي عثمان حاتم.
سمع من مالك بن أنس، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وعبد الله بن فروخ.
روى عنه داود بن يحيى الصّدفي.
[الطبقة الوسطى: إفريقية]
663 -
عبد الله بن أبي عطاء عبد الغافر أبو محمد (2) **:
(1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 3/ 216: «ويعرف بالأبزاري فيما ذكره بعضهم. وذكر أبو العرب وابن حارث أبا طالب أخا أبي عثمان، ولم يسمياه ولا قالا فيه: الأبزاري. وذكر أبا طالب عبد الله بن عثمان الأبزاري ممن روى عن مالك على أنه آخر. والله أعلم» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 316 (طبعة المغرب)، 1/ 485 - 486 (طبعة بيروت)، 1/ 99 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 216 ب - 217 أ (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 224 - 225 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 76 - 77، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 22 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:22. طبقات علماء إفريقية وتونس لأبي العرب: 150، ورياض النفوس: 1/ 253 - 254، وميزان الاعتدال: 2/ 460، ولسان الميزان: 3/ 314 - 315، والحلل السندسية في الأخبار التّونسية: 1/ 742 - 743.
(2)
أورد القاضي عياض صاحب هذه الترجمة مع جملة تراجم قال في أولها: «ومن المعروفين بصحبة سحنون ممن لم يشتهر بالتقدم في الفقه من هذه الطبقة جماعة كثيرة غلب على كثير منهم العبادة والرواية» . ترتيب المدارك: 4/ 409. =
أصله من الأندلس استوطن القيروان.
سمع من سحنون بن سعيد، وزهير بن عباد.
وسمع منه أبو العرب، وابن الفرضي، وغيرهما.
قال ابن الفرضي: وكان رجلا صالحا ثقة. . . وكان صحيح الكتاب، حسن التقييد.
توفي بالقيروان سنة ست وثمانين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: إفريقية]
664 -
عبد الله بن علقمة الطّليطلي *:
سمع من عمر بن زيد، وغيره.
قال القاضي عياض: واعتنى بالفقه وحفظ المسائل، وكان خيرا.
توفي سنة ثمان وثمانين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
= ** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 414 (طبعة المغرب)، 2/ 15 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 410 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 329، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 46 - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:88.
تاريخ ابن الفرضي: 1/ 257، وتاريخ الإسلام: 21/ 203.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 459 (طبعة المغرب)، 2/ 22 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 428 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 49 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:98. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 75 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 257.
665 -
عبد الله بن عمر بن الخطّاب بن أبي الخطّاب الحليس
الأسدي مولاهم، الإشبيلي *:
من مسالمة أهل الذمة (1) القاضي. تقدمت ترجمة جده وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى.
سمع من العتبي، وبقي بن مخلد، وابن وضّاح، وغيرهم.
قال ابن الفرضي: فملأ إشبيلية علما وبلاغة ولسانا، حتى شرقت به العرب (2). وقال القاضي عياض: وكان من الفقهاء. ذكره ابن أبي دليم.
قتل سنة ست وسبعين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
666 -
د عبد الله بن عمر بن غانم بن شرحبيل أبو عبد الرحمن
الرّعيني **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 466 - 467 (طبعة المغرب)، 2/ 23 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 431 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 49 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:100. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 76 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 255، وجذوة المقتبس: 245، والأنساب: 1/ 161، وبغية الملتمس: 347، ومعجم البلدان: 1/ 195.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 4/ 466: «من الموالي، إشبيلي، وقيل: من مسالمة أهل الذمة، وهو الذي قاله ابن الفرضي، وهو الصحيح» . وتنظر ترجمة جده خطاب.
(2)
وتمام كلام ابن الفرضي كما في تاريخه 1/ 255: «فلما حدثت النائرة بينها وبين الموالي قتل يومئذ، وذلك سنة ست وسبعين ومئتين. ذكره ابن حارث» .
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 65 - 79 (طبعة المغرب)، 1/ 316 - 325 (طبعة بيروت)، 1/ 64 ب - 66 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 136 أ - 141 أ (نسخة الحرم المدني الشريف)، =
الإفريقي، القاضي، الفقيه. وينسب إلى جده فيقال: ابن غانم.
سمع مالك بن أنس، والثوري، وإسرائيل بن يونس، وغيرهم.
روى عنه القعنبي، وابن القاسم، وسحنون، وغيرهم.
قال سليمان بن عمران: كان مالك يجل ابن غانم، وإذا جاءه أقعده إلى جانبه، ويسأله عن أخبار المغرب، وإذا رآه أصحابه قالوا: شغله المغربي عنا.
ولما ولي القضاء أعلم مالك بذلك أصحابه وسربه. . . وله سماع من مالك مدون انقطع، ومنه في المجموعة مسائل، وسمع الموطأ. قال: وجاء رجل بوثيقة إلى أسد - (يعني ابن الفرات) - بخط ابن غانم، فجعل أسد يعرضها، ثم
= 1/ 143 - 148 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 8/ 21، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 11 أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 4 - 5، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 30 - 31، وشجرة النّور الزكية:62. الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء: 109. الجرح والتعديل: 5/ 110، وطبقات علماء إفريقية وتونس لأبي العرب: 116 - 117، والمجروحون: 2/ 39، وعلماء إفريقية للخشني: 304، ورياض النفوس: 1/ 215 - 229، والأنساب: 1/ 197، ومعالم الإيمان: 1/ 288 - 313، وتهذيب الكمال: 15/ 343 - 344، وتاريخ الإسلام: 12/ 219 - 220، والكاشف: 577، وميزان الاعتدال: 2/ 464، والمغني في الضعفاء: 1/ 348، والوفيات لابن قنفذ (شرف الطالب): 144، وتهذيب التهذيب: 5/ 331 - 332، وتقريب التهذيب: 372، والنجوم الزاهرة: 2/ 134، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 207، والحلل السندسية في الأخبار التّونسية: 1/ 714 - 724، وكتاب العمر: 1/ 238 - 246، وورقات عن الحضارة العربية بإفريقية التّونسية: 2/ 337 - 340، 417 - 419، والأعلام للزركلي: 4/ 109، وتراجم المؤلفين التّونسيين: 5/ 248 - 249، ومدرسة الحديث في القيروان: 2/ 647 - 654.
نقرها بأصبعه، وقال: ما كان أفقهه. وقال سليمان بن عمران أيضا: كان ابن غانم كاملا متكلما، فصيحا، حسن البيان، جيد التّرسيل، لولا تمتمته ما قام بطلاقة لسانه أحد. وقال أبو العرب التميمي: كان ثبتا ثقة فقيها، عدلا في قضائه. وقال الشّيرازي: كان ابن غانم من نظراء ابن أبي حازم وأقرانه. وقال القاضي عياض: وكان ابن غانم يوجه أبا عثمان هذا بمسائله أيام قضائه إلى مالك فيما ينزل به من نوازل الخصوم فيأخذ له عليها الأجوبة، وكان يكتب إلى ابن كنانة فيأخذ له الأجوبة من مالك، وكان يكتب أيضا إلى أبي يوسف.
وقال أبو بكر المالكي: كان فضله وعلمه وورعه أشهر من أن يذكر، وهو أحد الثقات والأثبات. . . ولما بلغ ابن وهب موته غمه ذلك غما شديدا وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، رحمك الله يا أبا عبد الرحمن، فلقد كنت قائما بهذا الأمر - يريد الفقه والعلم -. وقال أبو سعيد بن يونس: كان أحد الثقات الأثبات، ولم يعرفه أبو حاتم لبعد قطره وقال: مجهول. وقال القاضي عياض: وذكر ابن حارث أن علي بن زياد كان يسيء القول فيه ويغمزه في كتبه ويقول: ما صدق الله. وقال أيضا: ولم يزل ابن غانم على القضاء إلى أن توفي، فكانت ولايته نحوا من تسعة عشر عاما.
ولد سنة ثمان وعشرين ومئة.
وتوفي من فالج أصابه في ربيع الآخر سنة تسعين ومئة، وقيل: سنة ست وتسعين.
[الطبقة الأولى: إفريقية]
667 -
عبد الله بن عيسى بن محمد بن إبراهيم أبو محمد
المرّي *:
الإلبيري، وأصله من العدوة من نفزة، الفقيه. المعروف بابن أبي زمنين.
وستأتي ترجمة ابنه محمد إن شاء الله تعالى.
سمع من ابن فحلون، وعلي بن الحسن المرّي، ومحمد بن عبد الله بن أيمن، وغيرهم.
روى عنه ابنه محمد، ويونس بن مغيث القاضي، وغيرهما.
قال القاضي أبو الوليد الباجي: كان فقيها.
توفي بقرطبة سنة تسع وخمسين وثلاث مئة، وله تسع وخمسون سنة.
[الطبقة السادسة: الأندلس]
668 -
عبد الله بن غافق أبو عبد الرحمن التّونسي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 18 (طبعة المغرب)، 2/ 571 (طبعة بيروت)، 2/ 114 ب - 115 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 227 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 76 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 207، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 196، وشجرة النّور الزكية:101. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 271.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 397 - 400 (طبعة المغرب)، 2/ 271 - 273 (طبعة بيروت)، 2/ 12 ب - 13 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 403 - 404 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 309 - 311، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 45 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:85. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 157. تاريخ الإسلام: 20/ 377، وكتاب العمر: 1/ 361 - 363، وورقات عن الحضارة العربية بإفريقية التّونسية: 2/ 378 - 379، وتراجم المؤلفين التّونسيين: 3/ 447 - 488.
الفقيه، الورع.
سمع من سحنون بن سعيد، وزيد بن بشر، ولقي ابن عبد الحكم (1).
سمع منه محمد بن عمر.
له رسالة في مسألة الإيمان، استحسنها أهل العلم ببلده.
قال أبو العرب: كان فقيها ذا هيبة ونسك، معدودا في أصحاب سحنون، ثقة مأمونا، وكانت له طاعة بتونس، لا يتقدمه أحد منهم في وقته، ولا يخالف أمره، وعرض عليه إبراهيم بن أحمد قضاء القيروان فامتنع، وكان قبل قد استشار فيه ابن طالب فقال: رجل صالح. وقال أبو إسحاق الشّيرازي: وعليه كان اعتماد أهل بلده في الفتوى. وقال ابن حارث: كان من الحفاظ المعدودين من وجوه هذه الطبقة، فقيها نبيلا من أهل المروءة. وقال القاضي عياض: وكان موصوفا بالورع والعلم والكرم.
ولد سنة أربع ومئتين.
وتوفي بتونس سنة خمس وسبعين ومئتين، ويقال: سنة سبع وسبعين.
وله - فيما يقال - ثلاث وسبعون سنة.
[الطبقة الثالثة: إفريقية]
669 -
عبد الله بن فتح بن فرج بن معروف بن أبي معروف أبو
محمد التّجيبي *:
(1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 4/ 398: «وزعم - (يعني الشيرازي) - أنه تفقه بعلي بن زياد، وهذا وهم كبير لأن ابن غافق ولد بعد موت علي بأزيد من عشرين سنة، توفي علي سنة ثلاث وثمانين ومئة، وولد ابن غافق سنة أربع ومئتين» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 33 - 34 (طبعة المغرب)، 2/ 579 (طبعة بيروت)، 2/ 116 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 230 - 231 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:210. =
الطّليطلي، المفتي.
سمع وهب بن مسرّة الحجاري، ووهب بن عيسى الطّليطلي، وأبا محمد ابن الورد، وغيرهم.
قال أبو جعفر أحمد بن عبد الرحمن المعروف بابن مطاهر: كان ممن يحفظ الرأي، مفتيا بموضعه، ومن أهل الخير والطهارة والثقة والأحوال المحمودة والتقدم ببلده.
ولد بطليطلة سنة اثنتين وثلاث مئة.
وتوفي بطليطلة منتصف شعبان سنة ست وسبعين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: الأندلس]
670 -
عبد الله بن فتوح بن موسى بن أبي الفتح بن
عبد الواحد أبو محمد الفهري *:
البونتي (1)، الفقيه.
= تاريخ ابن الفرضي: 1/ 279، وتاريخ الإسلام: 26/ 591.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 166 (طبعة المغرب)، 2/ 830 (طبعة بيروت)، 2/ 164 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 350 (نسخة الخزانة الحسنية)، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 265 - 266، وشجرة النّور الزكية:119. الصلة لابن بشكوال: 2/ 428، وبغية الملتمس: 350، ومعجم البلدان: 1/ 511، وهدية العارفين: 1/ 452، ومعجم المؤلفين: 6/ 101، واصطلاح المذهب عند المالكية: 293 - 294.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك: 8/ 166: «البنتي» . وفي معجم البلدان 1/ 511: «البونت. . . حصن بالأندلس، وربما قالوا: البنت» .
روى عن أبيه، وغيره.
ألف كتاب الوثائق المجموعة، واختصر كتاب المستخرجة.
قال القاضي عياض: من فقهاء هذه الطبقة العاشرة ونبهائها، وألف الوثائق المجموعة، وهو تأليف مشهور مفيد، جمع فيه أمهات كتب الوثائق وفقهها، وهو مستعمل. وقال ابن بشكوال: كان من أهل المعرفة والعلم والحفظ والفهم، وله كتاب حسن في الوثائق والأحكام، وهو كتاب مفيد.
توفي لأربع خلون من جمادى الآخرة سنة اثنتين وستين وأربع مئة.
[الطبقة العاشرة: الأندلس]
671 -
عبد الله بن الفرج بن جميل بن سليمان النمري،
الأندلسي *:
الفقيه.
سمع من عبد الملك بن حبيب، وسحنون بن سعيد، وأصبغ بن الفرج.
قال القاضي عياض: كان فقيها، حافظا للمسائل.
توفي سنة ستين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 425 (طبعة المغرب)، 2/ 17 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 414 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن حماده: 47 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:90. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 74 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 253، وجذوة المقتبس: 246، وبغية الملتمس: 349 - 350.
672 -
د عبد الله بن فرّوخ أبو محمد الفارسي *:
ثم الأندلسي ثم القيرواني، الفقيه، الحافظ، العابد. وكان اسمه في الأندلس عبدوسا ثم تركه بالقيروان.
سمع مالك بن أنس - وبه تفقه -، وأبا حنيفة - وأكثر عنه وتأثر به -، والثوري، وغيرهم.
وسمع منه سعيد بن أبي مريم، ويحيى بن سلاّم، ومعمر بن منصور، وغيرهم.
قال القاضي عياض: وحكى الطّحاوي أن ابن فرّوخ قدم المدينة، فلبس
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 102 - 112 (طبعة المغرب)، 1/ 339 - 347 (طبعة بيروت)، 1/ 70 أ - 71 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 148 أ - 151 ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 155 - 159 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 40 - 51، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 12 ب - 13 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 5 - 6، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 17 - 18، وشجرة النّور الزكية:60. التاريخ الكبير: 5/ 169 - 170، وأحوال الرجال للجوزجاني: 156، ومعرفة الثقات للعجلي: 2/ 51، والضعفاء الكبير للعقيلي: 2/ 289، والجرح والتعديل: 5/ 137، وطبقات علماء إفريقية وتونس لأبي العرب: 107 - 111، والثقات لابن حبان: 8/ 335 - 336، والكامل في ضعفاء الرجال: 4/ 199 - 200، ورياض النفوس: 1/ 176 - 187، ومعالم الإيمان: 1/ 238 - 248، وتهذيب الكمال: 15/ 428 - 430، وتاريخ الإسلام: 11/ 214 - 216، والكاشف: 1/ 584 - 585، وميزان الاعتدال: 2/ 471 - 472، والمغني في الضعفاء: 1/ 351، والوافي بالوفيات: 17/ 399 - 400، وتهذيب التهذيب: 5/ 356 - 357، وتقريب التهذيب: 376، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 209 - 210، والحلل السندسية في الأخبار التّونسية: 1/ 707 - 714، والأعلام للزركلي: 4/ 112، وتراجم المؤلفين التّونسيين: 5/ 250 - 251، ومعجم المؤلفين: 6/ 102، ومدرسة الحديث في القيروان: 2/ 740 - 747.
ثيابه وأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه، ثم أتى مالكا فلما رآه مالك تلقاه بالسلام وقام إليه، وكان لا يكاد يفعل ذلك بكثير من الناس، وكان لمالك موضع من مجلسه يقعد فيه وإلى جانبه المخزومي معروف له، لا يستدعي مالك أحدا للقعود فيه، فأقعده فيه وسأله عن أحواله ومتى كان قدومه؟ فأعلمه أنه في الوقت الذي أتى إليه، فقال له مالك: صدقت، لو تقدم قدومك لعلمت به ولأتيتك. وجعل مالك لا ترد عليه مسألة - وعبد الله حاضر - إلا قال: أجب يا أبا محمد، فيجيب، ثم يقول مالك: هو كما قال. ثم التفت مالك إلى أصحابه فقال: هذا فقيه المغرب. وقال أبو بكر: المالكي: كان فاضلا صالحا متواضعا في نفسه، قليل الهيبة للملوك في حق يقوله، لا يخاف في الله لومة لائم، مباينا لأهل البدع ومعاديا لهم، حافظا للحديث والفقه، رحل إلى المشرق فسمع من جماعة من العلماء. . . وكان اعتماده على مالك، لكنه يميل إلى طريقة أهل النظر والاستدلال، وكان مالك يكرمه ويرى له فضلا، ويقول لأصحابه: هذا فقيه أهل المغرب. . . وكانت لوفاته بمصر فجعة عظيمة في قلوب أهل العلم، وقالوا: طمعنا أن يكون خلفا لنا من الليث، وكانوا يعظمونه ويعتقدون إمامته. . . لقي مالك بن أنس، وسمع منه وتفقه، وعليه اعتمد في الحديث والفقه، وبصحبته اشتهر، وكان ربما مال إلى قول أهل العراق إذا تبين له أن الصواب في قولهم. وقال أبو العرب: كان ممن رحل في طلب العلم، فلقي مالكا وسفيان الثوري، وغيرهما، وكان يكاتب مالكا فيجيبه عن مسائله، وكان ثقة في حديثه وتعافى من القضاء لما ولي.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: رأيت ابن أبي مريم حسّن القول فيه، قال: هو أرضى أهل الأرض عندي، وأحاديثه مناكير. وقال البخاري: تعرف منه وتنكر.
ولد بالأندلس سنة خمس عشرة ومئة.
وتوفي بمصر منصرفه من الحج سنة خمس وسبعين ومئة. ويقال: سنة ست وسبعين ومئة، ودفن بالمقطّم.
قال عبد الله بن وهب: قدم علينا ابن فرّوخ سنة ست وسبعين ومئة، وهو ابن خمس وخمسين سنة، وقيل: ابن ستين سنة، وكان يخضب بالحناء، فما لبث إلا يسيرا حتى مات رحمه الله تعالى.
[الطبقة الأولى: إفريقية]
673 -
عبد الله بن قمر أبو محمد القرطبي *:
روى عن عبد الملك بن حبيب.
قال ابن الفرضي: وكان موصوفا بالعلم. وقال خالد - (يعني ابن سعد) -: وكان ابن فطيس ووليد بن إبراهيم يثنيان عليه بالخير والعلم، وكانت ابنة عبد الملك بن حبيب تحته.
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
674 -
ع عبد الله بن المبارك بن واضح أبو عبد الرحمن التّميمي
الحنظلي مولاهم **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 435 (طبعة المغرب)، 2/ 18 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 418 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 47 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:93. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 253.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 36 - 51 (طبعة المغرب)، 1/ 300 - 309 (طبعة بيروت)، 1/ 61 أ - 63 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 128 ب - 133 أ (نسخة الحرم المدني الشريف)، =
المروزي، الحافظ الكبير، الفقيه الإمام، المتفنن، العابد، الزاهد.
= 1/ 135 - 140 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 10 أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 2 - 3، والديباج المذهب: 1/ 407 - 409، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 62، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 18 - 19، وشجرة النّور الزكية: 57 - 58. الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء: 204 - 207، وطبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 94. الطبقات الكبرى لابن سعد: 7/ 372 - 520، وطبقات خليفة: 323، والتاريخ الكبير: 5/ 212، والتاريخ الأوسط: 2/ 161، والمعارف لابن قتيبة: 511، والجرح والتعديل: 5/ 179 - 181، ومروج الذهب: 3/ 350، ومشاهير علماء الأمصار: 309، والفهرست لابن النديم: 377 - 378، وحلية الأولياء: 8/ 162 - 190، وتاريخ بغداد: 10/ 152 - 169، والإكمال لابن ماكولا: 7/ 240 - 241، والجمع بين رجال الصحيحين: 1/ 259 - 260، وتاريخ مدينة دمشق: 32/ 396 - 484، والمنتظم: 9/ 58 - 63، وصفة الصفوة: 2/ 777 - 784، وتهذيب الأسماء واللغات: 1/ 285 - 287، ووفيات الأعيان: 3/ 32 - 34، والمختصر في أخبار البشر: 2/ 25، وتهذيب الكمال: 16/ 5 - 25، وتاريخ الإسلام: 12/ 220 - 248، والعبر: 1/ 217، ودول الإسلام: 1/ 163، وسير أعلام النبلاء: 8/ 378 - 421، والإعلام بوفيات الأعلام: 83، والإشارة إلى وفيات الأعيان: 86، وتذكرة الحفاظ: 1/ 274 - 279، والكاشف: 1/ 591، والمعين في طبقات المحدثين: 66، والمقتنى في سرد الكنى: 1/ 369، والوافي بالوفيات: 17/ 419 - 420، ومرآة الجنان: 1/ 378 - 382، والبداية والنهاية: 10/ 177 - 179، والوفيات لابن قنفذ (شرف الطالب): 143، وغاية النهاية في طبقات القراء: 1/ 446، وتهذيب التهذيب: 5/ 382 - 387، وتقريب التهذيب: 378، والنجوم الزاهرة: 2/ 104، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 211 - 212، والطبقات الكبرى للشعراني: 1/ 59 - 60، وشذرات الذهب: 2/ 361 - 363، وتذكرة المحسنين: 1/ 165، والتاج المكلل: 46 - 47، وهدية العارفين: 1/ 438، والفكر السامي: 1/ 423، والأعلام للزركلي: 4/ 115، ومعجم المؤلفين: 6/ 106، وعبد الله بن المبارك الإمام القدوة لمحمد عثمان جمال، ومنهج الإمام النسائي في الجرح والتعديل: 5/ 2040 - 2041.
سمع مالك بن أنس، وهشام بن عروة، وسليمان الأعمش، وغيرهم.
روى عنه عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق بن همّام، ويحيى القطّان، وغيرهم.
وله كتاب الرقائق، وكتاب رغائب الجهاد.
قال الشّيرازي: تفقه بمالك والثوري، وكان أولا من أصحاب أبي حنيفة، ثم تركه ورجع عن مذهبه. وقال أبو إسحاق الفزاري: ابن المبارك إمام المسلمين. وقال شعبة: ما قدم من ناحيته مثله. وقال ابن مهدي: لقيت أربعة من الفقهاء: مالكا، وشعبة، وسفيان، وابن المبارك - وفي بعضها حماد مكان شعبة - فما رأيت أنصح للأمة من ابن المبارك، وحديث لا يعرفه ابن المبارك فنحن لا نعرفه. وسئل ابن مهدي عنه وعن الثوري أيهما أفضل؟ فقال: ابن المبارك. فقيل: إن الناس يخالفونك، فقال: إن الناس لم يجربوا، ما رأيت مثل ابن المبارك. وقال: حدثني ابن المبارك وكان نسيج وحده. وقال إسحاق بن محمد بن إبراهيم المروزي: نعي ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة فقال: رحمه الله، لقد كان فقيها عالما عابدا زاهدا سخيا شجاعا شاعرا. وقال أبو حاتم: هو إمام. وقال النسائي: لا يعلم في عصر ابن المبارك أجل منه ولا أعلى ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه. وقال يحيى بن يحيى الليثي:. . .
فقال لنا مالك: هذا ابن المبارك فقيه خراسان. وقال العباس بن مصعب: جمع عبد الله بن المبارك الحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والتجارة والسخاء والمحبة عند الفرق.
ولد سنة ثمان عشرة ومئة.
وتوفي بهيت منصرفه من الغزو في سفينة فدفن بهيت في رمضان سنة إحدى وثمانين ومئة، وله ثلاث وستون سنة.
[الطبقة الأولى: المشرق]
675 -
عبد الله بن محبوب بن قطن بن عبد الله البكري *:
الجيّاني، المفتي. وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى.
سمع من أبيه.
قال القاضي عياض: واعتنى بالفقه، وكان مفتي بلده، وعليه مداره، وكان رجلا صالحا.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
676 -
عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق بن عيسى أبو
محمد الباجي **:
المفتي (1). ستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى. وقد تقدمت ترجمة أخيه إبراهيم.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 226 (طبعة المغرب)، 2/ 58 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 85 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 60 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:138. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 76 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 270.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 162 (طبعة المغرب)، 2/ 451 (طبعة بيروت)، 2/ 94 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 171 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:180. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 273.
(1)
ذكره القاضي عياض في الطبقة الخامسة من ترتيب المدارك: 6/ 162 عقب ترجمة أبيه وأخيه، وختم الترجمة بقوله:«وحقه أن يؤخر في الطبقة الأخرى» .
سمع من محمد بن عبد الملك بن أيمن، وأحمد بن زياد، وقاسم بن أصبغ.
قال ابن الفرضي: وكان مفتي أهل كورة باجة بعد أخيه أبي إسحاق، وكان موصوفا بالورع والخير.
توفي سنة تسع وستين وثلاث مئة، وله أربع وستون سنة.
[الطبقة الخامسة (ق): الأندلس]
677 -
عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عاصم الثّقفي *:
القرطبي، المتفنن، العابد، الزاهد.
سمع من أبي الطاهر بن السّرح.
حدث عنه محمد بن عبد الملك بن أيمن.
قال ابن حارث: كان مع بصره بالفقه، بصيرا باللغة والشعر، متفننا في العلوم. وقال القاضي عياض: من بيت شهير بها. . . وكان حافظا للمسائل، متقدما فيها. . . وكان ابن لبابة يصفه بالحفظ الكثير، إلا أنه كان إذا قلبت عليه المسألة لم يدرها.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 164 - 165 (طبعة المغرب)، 2/ 48 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 62 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 56 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:126. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 74 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 259، وتاريخ علماء أهل مصر لابن الطحان: 75، وجذوة المقتبس: 233، وبغية الملتمس: 330 - 331، وبغية الوعاة: 2/ 53.
توفي بعد سنة ثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
678 -
عبد الله بن محمد بن أحمد بن قاسم بن هلال أبو محمد
القيسي *:
القرطبي (1).
سمع من قاسم بن أصبغ، وغيره.
قال ابن الفرضي: وكان صاحب مسائل ووثائق.
توفي سنة أربع وخمسين وثلاث مئة.
[الطبقة الثالثة (ق): الأندلس]
679 -
عبد الله بن محمد بن إسحاق بن منذر بن إبراهيم بن
محمد بن السّليم بن أبي عكرمة جعفر (2) بن يزيد بن عبد الله أبو
الوليد **:
مولى سليمان بن عبد الملك الأموي (3)، القرطبي. وستأتي ترجمة أبيه
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 430 (طبعة المغرب)، 2/ 18 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 416 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:91. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 271.
(1)
ينظر التعليق على ترجمة أحمد بن يحيى بن هلال.
(2)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 6/ 280: «وهو الداخل إلى الأندلس» .
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 289 (طبعة المغرب)، 2/ 549 (طبعة بيروت)، 2/ 111 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 217 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق: 200، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول:221.
(3)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 6/ 280 عقب هذا: «قيل: عبد الله جده رومي، وقال ابن مفرج في انتخابه: إنه لخمي من أشراف عرب شذونة، تولى سلفه لبني أمية، وإليهم تنسب المدينة المعروفة ببني السّليم من كورة شذونة، نزلوها عند فتحهم الأندلس» .
وعمه منذر إن شاء الله تعالى.
قال القاضي عياض: كان سليمان المستعين قدمه للشورى في الفتنة تنويها بمكانه، ولم يكن لذلك أهلا.
توفي سنة اثنتين وأربع مئة.
[الطبقة السادسة (ق): الأندلس]
680 -
عبد الله بن محمد بن إسحاق أبو محمد الفهمي *:
المصري، الفقيه. المعروف بالبيطاري (1).
لقي مالك بن أنس وروى عنه، وعن ابن لهيعة، وسليمان بن بلال، وغيرهم.
روى عنه أبو زرعة الرازي، ويعقوب الفسوي، وغيرهما.
قال أبو عمر الكندي: كان فقيها. وقال الذهبي: وثقه أحمد بن صالح المصري.
توفي سنة إحدى وثلاثين ومئتين.
[الطبقة الصغرى: مصر]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 376 (طبعة المغرب)، 1/ 532 (طبعة بيروت)، 1/ 108 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 237 ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 245 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:28. الجرح والتعديل: 5/ 160، والثقات لابن حبان: 8/ 343، والأنساب: 1/ 432، وتاريخ الإسلام: 17/ 225.
(1)
قال القاضي عياض 3/ 376: «نسب إلى ذلك لأنه كان ينزل عند بلال البيطار، مولى لقيس» .
681 -
عبد الله بن محمد بن حسن التّميمي *:
التّدميري، الفقيه. يعرف أبوه بربيب القلاّس.
قال ابن الفرضي في ترجمة ابنه حسن: وكان أبوه لبيبا فقيها.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
682 -
عبد الله بن محمد بن حنين بن عبد الله أبو محمد
الكلابي مولاهم **:
أو مولى بني أمية، القرطبي الصباغ. يعرف بابن أخي ربيع.
سمع من عبيد الله بن يحيى، وسعيد بن عثمان الأعناقي، ومحمد بن عمر بن لبابة، وغيرهم.
سمع منه أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس، وأبو عمر الكندي، وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم النسائي القاضي، وغيرهم.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 246 (طبعة المغرب)، 2/ 60 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 90 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:143.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 211 - 212 (طبعة المغرب)، 2/ 56 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 80 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 59 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 134 - 135، والديباج المذهب: 1/ 436، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 69، وشجرة النّور الزكية:87. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 48 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 262 - 263، والإكمال لابن ماكولا: 2/ 28، وجذوة المقتبس: 233، وبغية الملتمس: 330، وتاريخ الإسلام: 24/ 107.
قال القاضي عياض: وكان معتنيا بالحديث، إماما فيه، بصيرا بعلله، حسن التأليف فيه، له تواليف في معرفة الرجال وعلل الحديث، وفي الأسمعة عن مالك، واختصر مسند بقي بن مخلد، وكتاب التفسير له، وهو المبتدئ بتأليف كتاب الاستيعاب لأقوال مالك مجردة، دون أقوال أصحابه، الذي تممه أبو عمر بن المكوي وأبو بكر المعيطي (1). وكان أبو محمد الباجي يوثقه ويثني عليه. وقال أحمد بن سعيد: كان من أهل المروءة والعلم والتقى، مع هدي حسن، وسمت عجيب، لم أر مثله وقارا وحلما وسعة فهم في الحديث ومعانيه.
توفي في ذي الحجة سنة ثمان عشرة وثلاث مئة، ويقال: سنة تسع عشرة، ويقال: سنة اثنتين وعشرين.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
683 -
عبد الله بن محمد بن خالد بن مرتنيل أبو محمد *:
مولى عبد الرحمن بن معاوية الأموي، القرطبي، الفقيه. وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى.
سمع من أبيه، ويحيى بن يحيى، وسمع من سحنون بن سعيد بالقيروان الأسدية قبل أن يدونها، وسمع أيضا من غيرهم.
(1) ينظر ترجمة محمد بن عبيد الله بن الوليد المعيطي.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 239 - 242 (طبعة المغرب)، 2/ 134 - 135 (طبعة بيروت)، 1/ 153 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 338 - 339 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 37 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 62، والديباج المذهب: 1/ 440، واختصار الديباج المذهب لابن هلال:70. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 251، وجذوة المقتبس: 232، وبغية الملتمس: 329 - 330.
سمع منه أبو صالح أيوب بن سليمان، ومحمد بن عمر لبابة، وسعيد ابن عثمان، وغيرهم.
قال أحمد بن محمد بن عبد البر: وكان رأس المالكية بالأندلس والقائم بها والذاب عنها، وكان صليبا متدينا ورعا مهيبا مكينا من السلطان معظما للعلم لا يرى التقية ولا يبالي ما دار عليه، وكان العامة والحكام على تعظيمه وتحقيقه جدا، وكأن الناس في مجلسه على رءوسهم الطير إجلالا. وقال ابن أبي دليم: كان ذا فضل وورع، وحفظ للفقه، وجلالة قدر، وصلابة في الحق، مقدما على أصحابه.
توفي منتصف رجب سنة ست وخمسين ومئتين، ويقال: توفي سنة إحدى وستين.
[الطبقة الثانية: الأندلس]
684 -
عبد الله بن محمد بن خلف الله الزّبادي (1) *:
الحجاري، المفتي.
(1) كذا سمي في نسخة الخزانة الحسنية 2/ 172 لكن نسبته فيها: (الزيادي). وذكر في مختصري المدارك باسم: (محمد بن عبد الله الزيادي). وقد فرّق ابن الفرضي في تاريخه 1/ 269، 2/ 73 بين عبد الله بن محمد الزبادي ومحمد بن عبد الله الزيادي وهما من أهل وادي الحجارة. ويبدو لي أنهما واحد، بدليل جمع القاضي عياض لكلام ابن الفرضي في الترجمتين ضمن هذه الترجمة. والله أعلم.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 165 (طبعة المغرب)، 2/ 172 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 70 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:181. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 48 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 269.
سمع من عبيد الله بن يحيى، وأحمد بن خالد.
قال القاضي عياض: وكان من أهل العلم والفتيا بموضعه، وبيته بيت علم ببلده.
توفي سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة.
[الطبقة الخامسة: الأندلس]
685 -
عبد الله بن محمد بن خليفة السّوسي (1) *:
الفقيه.
لعله ابن محمد بن خليفة السّوسي الذي عدّه القاضي عياض من فقهاء الطبقة السادسة.
قال القاضي عياض: ورأيت أيضا عبد الله بن محمد بن خليفة السّوسي مذكورا في فقهاء الطبقة التي بعد هذه.
[الطبقة السادسة (ق): إفريقية]
686 -
عبد الله بن محمد بن سعيد بن حسان **:
مولى الحكم بن هشام، القرطبي. وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى.
(1) ذكره القاضي عياض في ترتيب المدارك 6/ 274 في ترجمة محمد بن خليفة السوسي الذي هو من أهل الطبقة السادسة وقال فيه: «فلعله ابنه» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 274 (طبعة المغرب)، 2/ 536 (طبعة بيروت)، 2/ 109 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 212 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:198.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 259 (طبعة المغرب)، 2/ 150 (طبعة بيروت)، 1/ 156 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 346 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:66. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 260.
قال ابن الفرضي: كان حافظا للمسائل، راوية عن المشايخ. . . ذكره الرازي.
توفي سنة سبع وثلاث مئة.
[الطبقة الثانية (ق): الأندلس]
687 -
عبد الله بن محمد بن سويد الربعي *:
القيرواني، الفقيه، النحوي.
سمع يحيى بن عمر، وأحمد بن أبي سليمان، وغيرهما.
قال أبو عبد الله الخرّاط: كان رجلا صالحا، ثقة فقيها عالما، نحويا.
توفي سنة ثمان وثلاثة مئة.
[الطبقة الرابعة: إفريقية]
688 -
عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم أبو محمد
النّمري **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 106 (طبعة المغرب)، 2/ 40 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 42 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 379، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 53 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:116.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 299 - 300 (طبعة المغرب)، 2/ 556 (طبعة بيروت)، 2/ 112 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 221 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 75 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 203، والديباج المذهب: 2/ 369 - 370، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 271، وشجرة النّور الزكية:100. جذوة المقتبس: 239، والصلة لابن بشكوال: 1/ 379، وبغية الملتمس: 336، وسير أعلام النبلاء: 18/ 154.
القرطبي، الفقيه. والد أبي عمر بن عبد البر الإمام.
تفقه على أبي إبراهيم إسحاق بن إبراهيم التّجيبي، وسمع من أحمد بن مطرّف، وأحمد بن سعيد بن حزم، وغيرهم.
قال القاضي عياض: قال شيخنا أبو علي الحسين بن محمد الغساني الحافظ: هو والد شيخنا أبي عمر بن عبد البر من فقهاء قرطبة. وقال أبو عبد الله الحميدي: وكان يقرأ على الشيوخ ويسمع الناس بقراءته. ذكر ذلك الفقيه الحافظ أبو عمر ابنه.
ولد سنة ثلاثين وثلاث مئة.
وتوفي سنة ثمانين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: الأندلس]
689 -
عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد أبو محمد
الجهني *:
الطّليطلي سكن قرطبة، الفقيه، الأديب، الفصيح.
سمع من قاسم بن أصبغ القرطبي، ومنذر بن سعيد القاضي، وأبي علي ابن السّكن، وغيرهم.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 209 - 210 (طبعة المغرب)، 2/ 687 - 688 (طبعة بيروت)، 2/ 136 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 282 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 88 أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:222. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 289، وجذوة المقتبس: 234 - 235، والصلة لابن بشكوال: 1/ 383 - 385، وبغية الملتمس: 331 - 332، وتاريخ الإسلام: 27/ 315 - 316، وسير أعلام النبلاء: 17/ 83 - 84.
سمع منه أبو عمر بن عبد البر، وأبو عمر بن الحذاء، وأبو الوليد بن الفرضي، وغيرهم.
قال القاضي عياض: من أهل الفقه والرواية والأدب. . . وتوسع في السماع، وكان ضابطا متقنا للرواية، حسن الحديث، فصيح اللسان، حاضر الجواب، جليل القدر، ويجمع إلى الفقه الأدب، وله حظ من علم اللغة والشعر والخبر، وكان لا يعير كتابا إلا لمن يثقه، ولا يسمع في غير كتابه، ولم يرو بالأندلس سماعاته بالمشرق إذ لم يكن معه أصول. وقال أبو عمر بن الحذاء: كان أبو محمد هذا شيخا فاضلا، رفيع القدر، عالي الذكر، عالما بالأدب واللغة ومعاني الأشعار، ذاكرا للأخبار والحكايات، حسن الإيراد لها، وقورا، ما رأيت أضبط لكتبه وروايته منه، ولا أشد تحفظا بها ورعاية لها، وكان لا يعير كتابا إلا لمن تيقن أمانته ودينه حفظا للرواية. وقال الخولاني: كان شيخا ذكيا، حافظا لغويا، من أهل العلم، متقدما في الفهم.
وقال ابن حيّان: كان حسن الحديث، فصيح اللسان، حلو الإشارة، غزير الإفادة، حاضر الجواب.
ولد سنة عشر وثلاث مئة.
وتوفي سنة خمس وتسعين وثلاث مئة.
[الطبقة السابعة: الأندلس]
690 -
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن بدرون الحضرمي *:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 242 (طبعة المغرب)، 2/ 60 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 89 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 60 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:143. =
من أهل الجزيرة الخضراء، الزاهد.
سمع العتبي، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ومحمد بن سحنون، وغيرهم.
قال ابن الفرضي: وكان بليغا بصيرا باللغة والإعراب، من أهل الزهد والورع. . . ذكره خالد - (يعني ابن سعد) -.
توفي سنة إحدى وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
691 -
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد الملك بن أبي دليم
أبو محمد (1) القرطبي *:
القاضي. المعروف بابن أبي دليم وستأتي ترجمة أبيه وأخيه محمد إن شاء الله تعالى.
= تاريخ ابن الفرضي: 1/ 258، وجذوة المقتبس: 232، وبغية الملتمس: 330، وتاريخ الإسلام: 23/ 67 - 68، وتوضيح المشتبه: 3/ 257، وبغية الوعاة: 2/ 56.
(1)
تنظر ترجمة أبيه.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 150 (طبعة المغرب)، 2/ 440 - 441 (طبعة بيروت)، 2/ 93 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 168 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 68 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 161، والديباج المذهب: 1/ 441، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 70، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 202 - 203، وشجرة النّور الزكية:90. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 271 - 272، وتاريخ الإسلام: 26/ 57 - 58، وبغية الوعاة: 2/ 57.
روى عن أسلم بن عبد العزيز، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، وأحمد ابن خالد، وغيرهم.
قال ابن حارث: كان ممن طلب وسمع وتفقه في الحديث، وعرف بذلك وشهر به، وهو من أهل الضبط والإتقان، وشوور في الأحكام، وألف كتاب الطبقات فيمن روى عن مالك وأتباعهم من أهل الأمصار، وقد نقلنا منه الكثير في كتابنا هذا. وقال ابن الفرضي: وكان نبيلا في الحديث، ضابطا لما روى، بصيرا بالإعراب، جيّد الكتاب.
توفي فجاءة بقصر الزهراء سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة.
[الطبقة الخامسة: الأندلس]
692 -
عبد الله بن محمد بن علي بن شريعة (1) أبو محمد
اللّخمي *:
(1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 7/ 34: «كذا ضبط اسم جد أبيه: شريعة، على وزن مدينة بالشين المثلثة المفتوحة والراء المكسورة، وجدت بخط أبي عبد الله بن عتّاب أن صوابه: سريعة، بسين مهملة وراء مفتوحة على وزن هبيرة، والمشهور الأول، وكذا يكتبه آله وأهل بيته ويعرفونه، ولكن ابن عتّاب لا يحكي إلا ما سمع» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 34 - 37 (طبعة المغرب)، 2/ 579 - 581 (طبعة بيروت)، 2/ 116 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 231 - 232 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق: 210 - 211، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 198، وشجرة النّور الزكية:100. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 281 - 282، وتاريخ علماء أهل مصر لابن الطحان: 75، وجذوة المقتبس: 233 - 234، والأنساب: 1/ 246، وبغية الملتمس: 331، وتاريخ الإسلام: 26/ 626 - 627، والعبر: 2/ 151، وسير أعلام النبلاء: 16/ 277، وتذكرة الحفاظ: 3/ 1004 - 1005، والوافي بالوفيات: 17/ 488، وتوضيح المشتبه: 5/ 322 - 323، وطبقات الحفاظ: 398، وشذرات الذهب: 4/ 413، والحلل السندسية في الأخبار التّونسية: 1/ 504 - 505.
الإشبيلي، القاضي، الفقيه، الحافظ، المحدث. المعروف بالباجي.
سمع محمد بن عبد الملك بن أيمن، ومحمد بن عمر بن لبابة، وأحمد بن خالد، وغيرهم.
سمع منه ابنه أحمد، وإسماعيل بن إسحاق، وعبد الله بن إبراهيم الأصيلي، وغيرهم.
قال ابن مفرّج: كان الباجي من أهل الرواية العليا، والبصر بالحديث، والمعرفة بالفقه، الراسخين فيه، الحافظين له، من أهل النصائح في الدين، والتواضع في الدنيا، ولا يصحب السلطان. . . وبلغ عدد ما رواه من الدواوين مئتين وثمانين ديوانا. وقال ابن الفرضي: وكان ضابطا لروايته، ثقة صدوقا، حافظا للحديث، بصيرا بمعانيه، لم ألق فيمن لقيته من شيوخ الأندلس أحدا أفضله عليه في الضبط، سمعت إسماعيل بن إسحاق يقول: لم يكن بالأندلس بعد عبد الملك بن حبيب مثل أبي محمد الباجي. . . روى عنه الناس كثيرا، وحدّث نحوا من خمسين سنة. وقال أبو الوليد الباجي: ثقة مشهور، راوية الأندلس. . . وغلبت عليه الرواية والحديث. وقال القاضي عياض: وهو من أشراف أهل بلده. . . ذو بيت شهير في العلم، أنجب ولده فرأسوا بلدهم في العلم والقضاء إلى زمننا هذا.
ولد ليلة سبع وعشرين من رمضان سنة إحدى وتسعين ومئتين.
وتوفي في السابع والعشرين من رمضان سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: الأندلس]
693 -
عبد الله بن محمد بن قاسم بن حزم بن خلف أبو محمد
الثّغري *:
القلعي (1)، القاضي، الفقيه، الحافظ، العابد، الزاهد، الفارس، الشجاع، المجاهد. يعرف بالبطرقولي. وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى.
سمع وهب بن مسرّة، وابن اللّبّاد، وأبا بكر الأبهري، وغيرهم.
سمع منه أحمد بن عون الله، وأبو عمر الطّلمنكي، وأبو الوليد بن الفرضي، وغيرهم.
قال ابن الفرضي: وكان فقيها فاضلا، دينا ورعا، صليبا في الحق، لا يخاف في الله لومة لائم، ما كنا نشبهه إلا بسفيان الثوري في زمانه. . .
وقرأت عليه علما كثيرا، وأجاز لنا جميع روايته، وكان ثقة مأمونا، وكان فارسا بئيسا، بلغني أنه كان يقف وحده للفئة. . . وكانت الرحلة إليه من جميع نواحي الثغر، نفع الله به عالما كثيرا. وقال ابن الحذاء: وكان رجلا صالحا فاضلا زاهدا منقطع القرين، وكان بطلا شجاعا.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 24 - 27 (طبعة المغرب)، 2/ 574 - 575 (طبعة بيروت)، 2/ 115 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 228 - 229 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 77 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 208 - 209، والديباج المذهب: 1/ 452 - 453، واختصار الديباج المذهب لابن هلال:73. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 285 - 286، وجذوة المقتبس: 237، وبغية الملتمس: 334، وتاريخ الإسلام 27/ 64 - 65، والعبر: 2/ 163، وسير أعلام النبلاء: 16/ 444 - 445، والوافي بالوفيات: 17/ 490 - 491، ومرآة الجنان: 2/ 416، والنجوم الزاهرة: 4/ 165، وشذرات الذهب: 4/ 434، وتذكرة المحسنين: 1/ 274.
(1)
نسبة إلى قلعة أيوب، وهي مدينة من ثغر شرق الأندلس من أعمال سرقسطة. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 285، وترتيب المدارك: 7/ 24، ومعجم البلدان: 4/ 390.
توفي بقلعة أيوب سنة ثلاث وثمانين وثلاث مئة، وله ثلاث وستون سنة.
[الطبقة السادسة: الأندلس]
694 -
عبد الله بن محمد بن قاسم بن هلال أبو محمد
القيسي *:
القرطبي. وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى.
لقي المزني، وداود القياسي.
حدث عنه ابن أيمن، وقاسم بن أصبغ، ومحمد بن قاسم، وغيرهم.
قال الصّدفي: له تقدم وفضل ودين وانقباض وتواضع. وقال ابن الفرضي: رحل ودخل العراق، ولقي أبا سليمان داود القياسي فكتب عنه كتبه كلها، وأدخلها الأندلس، فأخلت به عند أهل وقته. وكان علم داود الأغلب عليه، ونظر في علم مالك نظرا حسنا غير أنه كان يميل إلى علم داود والحجة.
توفي سنة اثنتين وسبعين ومئتين كهلا.
[الطبقة الثالثة (ق): الأندلس]
695 -
عبد الله بن محمد بن قاسم أبو القاسم الصّدفي (1) **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 429 (طبعة المغرب)، 2/ 18 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 416 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:91. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 73 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 257 - 258، وجذوة المقتبس: 246، وتاريخ الإسلام: 20/ 381.
(1)
أورد القاضي عياض صاحب هذه الترجمة مع جملة تراجم قال في أولها: «ومن =
المعروف بابن الزّواوي. وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى.
صحب محمد بن سحنون. وسمع من يونس الصّدفي، وغيره.
قال أبو العرب: كان ثقة. وقال القاضي عياض: كان صالحا.
توفي سنة أربع وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة (والثالثة): إفريقية]
696 -
عبد الله بن محمد بن محمد بن أبي زيد عبد الرحمن بن
إبراهيم بن عيسى أبو محمد *:
مولى معاوية بن أبي سفيان، القرطبي. وقد تقدمت ترجمة أبي زيد.
أخذ عن أحمد بن عيسى البغدادي.
قال ابن الفرضي: كان محمد بن عبد الله بن أبي عيسى يشاوره من أجل
= المعروفين بصحبة سحنون ممن لم يشتهر بالتقدم في الفقه من هذه الطبقة جماعة كثيرة غلب على كثير منهم العبادة والرواية». ترتيب المدارك: 4/ 409.
** مصادر الترجمة:
ترتيب المدارك: 4/ 414 - 415، 5/ 107 (طبعة المغرب)، 2/ 15 ب، 40 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 410، 2/ 43 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 330، 381، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 46 ب، 53 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 88، 116.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 258 (طبعة المغرب)، 2/ 149 (طبعة بيروت)، 1/ 156 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 346 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:65. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 274.
أبيه، وكان قليل العلم جدا، ورحل بعدما شوور فحج وسمع من جماعة.
[الطبقة الثانية (ق): الأندلس]
697 -
عبد الله بن محمد بن معمر بن عباد بن كثير أبو محمد
التميمي *:
الفقيه. يعرف بالبندي (1).
صحب سحنون بن سعيد.
روى عنه أحمد بن محمد القصري، وسمع منه أبو العرب.
قال ابن الجزار: كان من الفقهاء المدنيين، من أهل العلم باللغة والنحو والفصاحة. وقال أبو العرب: سمعت منه، وكان له سمت وهيبة حسنة.
توفي سنة تسع وتسعين ومئتين، وله سبع وثمانون سنة.
[الطبقة الثالثة: إفريقية]
698 -
عبد الله بن محمد بن المفرّج، ويقال: الفرج، أبو علي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 402 - 403 (طبعة المغرب)، 2/ 13 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 405 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 314 - 315، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 46 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 85، وشجرة النّور الزكية:74.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 4/ 402: «وجده أبو معمر عباد المحدث المشهور بإفريقية» .
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 98 - 100 (طبعة المغرب)، 2/ 39 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 39 - 40 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 371 - 373، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 53 أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 115 - 116. =
مولى الأغلب، القاضي، الفقيه، الورع، الأمين. يعرف بابن البنا.
قال أبو بكر المالكي: كان من أهل الفهم والدراية، والفقه والرواية، بارعا في علم القضاء، لم يكن في عصره أعلم منه بذلك، متفننا في علوم شتى، عدلا في أحكامه. وقال القاضي عياض: وكان على غاية من الورع والدين والأمانة.
ولد سنة خمس وثلاثين ومئتين.
وتوفي أول دولة بني عبيد.
[الطبقة الرابعة: إفريقية]
699 -
عبد الله بن محمد بن موسى بن أزهر بن حريث أبو
محمد *:
مولى معاوية بن هشام، الإستجي، المفتي، الأديب.
قال ابن الفرضي: كان صدرا فيمن يستفتى في موضعه، وكان أديبا يقول الشعر، وذا حظ من بلاغة، وكان عظيم الجاه والحرمة، كريم النفس، سريا، متصرفا في أمور الناس، مداخلا للسلطان.
توفي بحاضرة إستجة سنة تسع وسبعين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: الأندلس]
= علماء إفريقية للخشني: 194، ورياض النفوس: 2/ 156 - 159، والبيان المغرب: 1/ 142، ومعالم الإيمان: 2/ 316 - 319.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 23 (طبعة المغرب)، 2/ 573 - 574 (طبعة بيروت)، 2/ 115 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 228 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:208. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 282.
700 -
عبد الله بن محمد بن أبي الوليد أبو محمد *:
من شذونة وسكن قرطبة، الأعرج، الخاشع.
سمع من العتبي، ومحمد بن سحنون، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وغيرهم.
حدث عنه خالد بن سعد، وأحمد بن حزم، وسليمان بن أيوب بن سليمان، وغيرهم.
قال سليمان بن أيوب: كان ابن أبي الوليد قد بوّب مستخرجة العتبي على تبويب المدونة، وكان أهل المغرب يقصدونه فيها، ولقد ندمت إذ لم آخذها عنه. وقال أبو محمد بن أبي دليم: رأس بالأندلس، وأفتى، وكان بصيرا بالوثائق. وقال ابن الفرضي: وكان شيخا مقلا. . . وكان ثقة خيارا.
وقال خالد بن سعد: كان ابن أبي الوليد من الخاشعين البكّائين.
ولد في رجب سنة اثنتين وثلاثين ومئتين.
وتوفي في شعبان سنة تسع وثلاث مئة (1)، ويقال: في جمادى الأولى سنة عشر.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 172 (طبعة المغرب)، 2/ 49 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 65 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 57 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:128. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 75 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 260 - 261، وجذوة المقتبس: 232 - 233، وبغية الملتمس: 330، وتاريخ الإسلام: 23/ 271 - 272.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 5/ 172: «وهو الصواب» .
701 -
عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي الحديد أبو محمد
الرّعيني *:
يعرف بابن الكندي.
صحب سحنونا - وهو آخر من مات من رجال سحنون -، ويحيى بن سلاّم، ويحيى بن الجعفري.
قال القاضي عياض: كان رجلا صالحا. . . وكان قليل الرواية.
توفي سنة سبع وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: إفريقية]
702 -
عبد الله بن محمد بن يوسف أبو محمد الأزدي **:
القرطبي، العابد، الزاهد. المعروف بالقرّي.
سمع من سعيد بن عثمان الأعناقي، وعبيد الله بن يحيى، وأحمد بن خالد، وغيرهم.
سمع منه خالد بن سعد، وأحمد بن محمد بن عبد البر، وأبو محمد الباجي.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 141 (طبعة المغرب)، 2/ 45 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 54 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 414، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 55 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:121. تاريخ الإسلام: 23/ 213.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 123 (طبعة المغرب)، 2/ 422 (طبعة بيروت)، 2/ 90 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 159 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 63 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:175. الإكمال لابن ماكولا: 7/ 112.
قال القاضي عياض: وكان رجلا فاضلا عابدا زاهدا منقبضا معتنيا بالحديث مع تفقهه ودراسته، وغلب عليه الزهد والانقطاع. وقال ابن الفرضي: وحدثنا عنه أبو محمد الباجي ووثقه.
توفي سنة سبع وعشرين وثلاث مئة.
[الطبقة الخامسة: الأندلس]
703 -
عبد الله بن محمد بن يوسف أبو محمد القرطبي *:
الأحدب. المعروف بابن أبي العطّاف.
روى عن ابن وضّاح، وغيره.
روى عنه القاضي ابن عمرون، وعبد الرحمن بن محمد الإمام.
قال القاضي عياض: قال ابن عفيف: كان من أهل العلم والرواية العالية عن ابن وضّاح وغيره، حافظا للفقه، عالما بالوثائق وعللها، متقدما في هذا الفن. قال: وكان يطعن في عدالته. وقال ابن الفرضي: وكان من أبصر أهل زمانه بعقد الشروط، أخبرني عنه عبد الرحمن بن محمد الإمام وأثنى عليه.
[الطبقة الخامسة: الأندلس]
704 -
عبد الله بن محمد أبو محمد الأنصاري **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 140 - 141 (طبعة المغرب)، 2/ 433 - 434 (طبعة بيروت)، 2/ 92 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 165 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 64 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:177. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 268.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 213 - 214 (طبعة المغرب)، 2/ 56 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، =
القرطبي. يعرف بابن واقزن.
سمع ابن وضّاح، ومحمد بن عبد السلام الخشني، وغيرهما.
قال ابن الفرضي: وكان حافظا للمسائل والرأي، عاقدا للشروط متقدما فيها، قال لي أبو أيوب سليمان بن أيوب: كان ابن واقزن يضرب على الخطوط في الشهادات، ويدلس في العقود، شهد بذلك مرة وثانية، فأوصى إليه أسلم بن عبد العزيز القاضي أن يلتزم بيته ويترك الوثائق والشهادات والفتيا، فلم يزل كذلك إلى أن توفي.
توفي سنة عشرين وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
705 -
عبد الله بن محمد أبو محمد العتمي *:
أصله من سرت، الفقيه، العابد، الزاهد، مجاب الدعوة.
سمع من أصحاب سحنون، ولازم أبا الذكر محمد بن يحيى القاضي، وجالس أحمد بن نصر، وغيره.
قال ابن حارث: كان من الشيوخ الذين أدركتهم، وكان حسن العقل، جيد الفقه، متواضعا، كثير الصمت، على سنة، لم يكن له مذهب في سماع
= 2/ 81 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 59 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:135. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 264.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 131 - 133 (طبعة المغرب)، 2/ 43 ب - 44 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 50 - 51 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 403 - 405، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 54 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 119 - 120.
إلا في الفقه والمناظرة فيه، وكان أحد الزهاد العباد الفضلاء. وقال ربيع القطّان: كان أبو محمد العتمي شيخا فقيها متعبدا. وقال ابن أبي دليم: وكان حافظا للمسائل، من أهل الزهد والانقباض. وقال القاضي عياض: شيخ فاضل من أهل الصيام والقيام والعبادة، يعنى بالمدونة وكتاب أشهب وكتاب عبد الملك بن الماجشون، وكان جيد العقل، كثير الإنصاف، طويل الصمت.
وقال المالكي: كان من العلماء المتعبدين. . . حسن الحفظ.
توفي سنة عشر وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: إفريقية]
706 -
عبد الله بن محمد أبو محمد مولى لبني مروان لآل
الأحمر *:
ويقال: مولى للفهريين، القرطبي، الصابوني. المعروف بابن بركة (1).
سمع ابن الأحمر، وابن حزم، وابن مطرّف.
قال ابن مفرّج: كان من أهل الحفظ للفقه والحذق به، ولي الشورى أيام ابن زرب، وكان عالما بالوثائق. وقال ابن الفرضي: شاوره القاضي محمد بن يبقى فلم يزل يستفتى مع المشاورين إلى أن توفي، وكان قليل العلم.
توفي سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة، ويقال: سنة ثلاث وسبعين.
[الطبقة السادسة (والسابعة): الأندلس]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 302، 7/ 201 - 202 (طبعة المغرب)، 2/ 558 (طبعة بيروت)، 2/ 113 أ، 135 ب - 136 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 221 - 222، 280 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 78 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:203.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 7/ 201 - 202: «وغلب عليه اسم أمه بركة مولاة ابن القاسم» .
707 -
عبد الله بن مسعود المرسي *:
الفقيه.
سمع من ابن عمر، ووهب بن مسرّة.
قال ابن الفرضي: كان معدودا في فقهاء موضعه، مشاورا في الأحكام مع أبي حفص بن عمر وابن الأسود إلا أنه كان دونهما في السن.
[الطبقة الخامسة: الأندلس]
708 -
خ م د ت س عبد الله بن مسلمة بن قعنب أبو
عبد الرحمن الحارثي أو التّميمي، القعنبي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 168 (طبعة المغرب)، 2/ 455 (طبعة بيروت)، 2/ 95 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 173 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 70 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:182. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 274.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 198 - 201 (طبعة المغرب)، 1/ 397 - 399 (طبعة بيروت)، 1/ 82 ب - 83 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 177 أ - 178 أ (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 186 - 187 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 16 ب - 17 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 13 - 14، والديباج المذهب: 1/ 411 - 413، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 63، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 55 - 56، وشجرة النور الزكية:57. الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء: 11، وأزهار البستان في طبقات الأعيان: 16. الطبقات الكبرى لابن سعد: 7/ 302، ومعرفة الرجال عن يحيى بن معين وغيره براوية ابن محرز: 1/ 101، وتاريخ خليفة: 476، وطبقات خليفة: 229، والتاريخ الكبير: 5/ 212، والتاريخ الأوسط: 2/ 243، والكنى والأسماء لمسلم: 1/ 529، والمعارف لابن قتيبة: 524، والجرح والتعديل: 5/ 181، وتاريخ أسماء الثقات: 195، والفهرست لابن =
المدني ثم البصري، الفقيه.
روى عن مالك بن أنس - ولازمه، وقرأ عليه الموطأ -، والليث بن سعد، وسليمان بن بلال، وغيرهم.
وروى عنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وغيرهم.
قال ابن شاهين فيما حكاه عن الحنيني: كنا عند مالك رحمه الله تعالى فجاءه رجل فأخبره بقدوم القعنبي، فقال: متى؟ فقرب قدومه، فقال: قوموا بنا إلى خير أهل الأرض نسلم عليه، فقام فسلم عليه. وقال أبو زرعة: ما كتبت عن أحد أجلّ في عينيّ منه. وقال ابن معين: أثبت الناس في مالك هو ومعن. وقال أبو حاتم: ثقة حجة. وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: القعنبي أحب إليك في الموطأ أو إسماعيل بن أبي أويس؟ قال: القعنبي أحب إليّ، لم أر أخشع منه. وقال عبد الله بن داود الخريبي: حدثني القعنبي وهو والله عندي خير من مالك.
توفي بمكة لست خلون من المحرم، وقيل: يوم عاشوراء، سنة إحدى وعشرين ومئتين، ويقال: سنة عشرين.
[الطبقة الوسطى: المشرق]
= النديم: 339، والإكمال لابن ماكولا: 7/ 119، والأنساب: 4/ 531، ووفيات الأعيان: 3/ 40، وتهذيب الكمال: 16/ 136 - 143، وتاريخ الإسلام: 16/ 245 - 249، والعبر: 1/ 301، ودول الإسلام: 1/ 191، وسير أعلام النبلاء: 10/ 257 - 264، وتذكرة الحفاظ: 1/ 383 - 384، والكاشف: 1/ 598، والمعين في طبقات المحدثين: 75، ومرآة الجنان: 2/ 81 - 82، والعقد الثمين: 5/ 285، وتوضيح المشتبه: 7/ 240، وإتحاف السالك: 157 - 166، وتهذيب التهذيب: 6/ 31 - 33، وتقريب التهذيب: 382، والتحفة اللطيفة: 2/ 92 - 93، وطبقات الحفاظ: 165، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 215، وشذرات الذهب: 3/ 99 - 100، والفكر السامي: 2/ 72، ومنهج الإمام النسائي في الجرح والتعديل: 5/ 2043.
709 -
عبد الله بن موسى بن سعيد أبو محمد الأنصاري *:
الطّليطلي، الورع، الصالح، المتواضع. يعرف بالشّارقي (1).
أخذ عن القاضي يونس بن عبد الله، وأبي عمر الطّلمنكي، وأبي إسحاق الشّيرازي، وغيرهم.
حدث عنه القاضي ابن سهل، وأبو الحسن بن المشاط حاكم الجزيرة الخضراء، وأبو القاسم بن عفيف.
قال القاضي عياض: من أهل طليطلة، وذوي العلم والفهم، موصوفا بورع. وقال ابن بشكوال: وكان من خيار المسلمين، وممن انقطع إلى الله عز وجل، ورفض الدنيا وتجرد لأعمال الآخرة مجتهدا في ذلك. . . وكان حسن الإدراك جيد التلقين، حصيف العقل، نقي القريحة، مع الصلاة الطويلة والصيام الدائم ولزوم المسجد الجامع كانت له فيه مجالس كثيرة يعلم الناس أمر وضوئهم وصلاتهم وجميع ما افترض الله عليهم، وكان حسن الخلق، صابرا لمن جفا عليه، متواضعا، بذ الهيئة، دمثا طاهرا قريبا من الناس، قليل المال، صابرا قانعا راضيا باليسير من المطعم والملبس. . . ذكره ابن مطاهر.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 152 - 153 (طبعة المغرب)، 2/ 823 (طبعة بيروت)، 2/ 163 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 347 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 106 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:248. الصلة لابن بشكوال: 2/ 423 - 425، وتاريخ الإسلام: 30/ 396 - 397، 445.
(1)
قال ياقوت في معجم البلدان 3/ 307: «شارقة. . . حصن بالأندلس من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس» . وذكر ابن بشكوال في الصلة 2/ 424 أنه بعد رحلته إلى المشرق انصرف إلى طليطلة واستوطنها. فهذا يفيد أن أصله ليس من طليطلة، وإنما من الشارقة.
توفي بطليطلة منسلخ شوال سنة ست وخمسين وأربع مئة.
[الطبقة العاشرة: الأندلس]
710 -
س ق عبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن
العوام أبو بكر القرشي *:
الأسدي، الزّبيري، المدني، الفقيه، المحدث. المعروف بالأصغر (1).
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 145 - 147 (طبعة المغرب)، 1/ 365 - 367 (طبعة بيروت)، 1/ 75 ب - 76 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 161 أ - 162 أ (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 169 - 170 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 14 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 8، والديباج المذهب: 1/ 411، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 63، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 52 - 53، وشجرة النّور الزكية:56. الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء: 103 - 104، وطبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 148، وأزهار البستان في طبقات الأعيان: 14 - 15. الطبقات الكبرى لابن سعد: 5/ 439، ومعرفة الرجال عن يحيى بن معين وغيره برواية ابن محرز: 1/ 83، والتاريخ الكبير: 5/ 213 - 214، والتاريخ الأوسط: 2/ 238، وجمهرة نسب قريش: 95 - 96، والكنى والأسماء لمسلم: 1/ 131، ومعرفة الثقات للعجلي: 2/ 63، والكنى والأسماء للدولابي: 1/ 118، والجرح والتعديل: 5/ 184، وتهذيب الكمال: 16/ 203 - 206، وتاريخ الإسلام: 15/ 223 - 224، والعبر: 1/ 291، وسير أعلام النبلاء: 10/ 374 - 375، والكاشف: 1/ 602، وميزان الاعتدال: 2/ 514، والوافي بالوفيات: 17/ 648 - 649، وإتحاف السالك: 225 - 227، وتهذيب التهذيب: 6/ 50، وتقريب التهذيب: 385، والتحفة اللطيفة: 2/ 98، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 216، وشذرات الذهب: 3/ 75 - 76، والفكر السامي: 1/ 444.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 3/ 145: «وله أخ آخر اسمه عبد الله ويعرف بالأكبر من أهل الفضل والدين ولم يكن فقيها» . ثم قال القاضي: «وهو - (أي صاحب الترجمة) - أصغر من ابن نافع الصائغ» .
سمع مالك بن أنس - وصحبه -، وعبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة ابن الزبير، وعبد العزيز بن أبي حازم، وغيرهم.
روى عنه محمد بن يحيى الذّهلي، ويحيى بن يحيى الأندلسي، وعبد الملك بن حبيب، وغيرهم.
قال الزبير: توفي وهو المنظور إليه من قريش بالمدينة في هديه وفقهه وعفافه. . . وحمل عنه الحديث. وقال ابن معين: صدوق ليس به بأس.
وقال البخاري: أحاديثه معروفة مستقيمة. وقال البزار: ثقة.
توفي في المحرم سنة ست عشرة ومئتين، ويقال: توفي سنة خمس عشرة ومئتين، ويقال: سنة بضع عشرة ومئتين. وقد مات وهو ابن سبعين سنة.
[الطبقة الوسطى: المدينة]
711 -
بخ م 4 عبد الله بن نافع أبو محمد القرشي المخزومي
مولاهم *:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 128 - 130 (طبعة المغرب)، 1/ 356 - 358 (طبعة بيروت)، 1/ 73 ب - 74 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 156 أ - 157 أ (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 164 - 165 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 13 ب - 14 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 7، والديباج المذهب: 1/ 409 - 410، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 62 - 63، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 23 - 24، وشجرة النّور الزكية: 55 الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء: 102 - 103، وطبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 147، وأزهار البستان في طبقات الأعيان:12. الطبقات الكبرى لابن سعد: 5/ 438، والتاريخ الكبير: 5/ 213، والتاريخ الأوسط: 2/ 219، 238، ومعرفة الثقات للعجلي: 2/ 64، والضعفاء الكبير: 2/ 311، والجرح والتعديل: 5/ 183 - 184، والثقات لابن حبان: 3/ 348، والكامل في ضعفاء الرجال: 4/ 242، ورجال صحيح مسلم: 1/ 395، والجمع بين رجال الصحيحين: 1/ 279، وتهذيب =
المدني، الفقيه، المفتي. المعروف بالصائغ، يقال: إنه كان أميا لا يكتب.
روى عن مالك بن أنس - وتفقه به -، وابن أبي ذئب، وابن أبي الزّناد، وغيرهم.
روى عنه أبو الطاهر بن السّرح، وسحنون بن سعيد، ومحمد بن عبد الله ابن عبد الحكم، وغيرهم.
وله تفسير في الموطأ رواه عنه يحيى بن يحيى.
قال ابن غانم: قلت لمالك: من لهذا الأمر بعدك؟ قال: رجل من أصحابي؛ حتى دخل رجل أعور وهو ابن نافع، فقال: هذا. وقال القاضي عياض: وعدّه ابن حبيب وابن حارث فيمن خلف مالك بن أنس بالمدينة في الفقه. وقال أشهب: ما حضرت لمالك مجلسا إلا وابن نافع حاضره، ولا سمعت إلا وقد سمع، لكنه كان لا يكتب، فكان يكتب أشهب لنفسه وله.
وقال محمد بن سعد: لزم مالك بن أنس لزوما شديدا، وكان لا يقدّم عليه أحدا، وهو دون معن. وقال أحمد بن حنبل: كان صاحب رأي مالك، ومفتي أهل المدينة برأي مالك، ولم يكن صاحب حديث، ولم يكن في
= الأسماء واللغات: 1/ 291 - 292، وتهذيب الكمال: 16/ 208 - 212، وتاريخ الإسلام: 14/ 221 - 222، والعبر: 1/ 274، وسير أعلام النبلاء: 10/ 371 - 374، والكاشف: 1/ 602، وميزان الاعتدال: 2/ 513 - 514، والمغني في الضعفاء: 1/ 360، والوافي بالوفيات: 17/ 649، والوفيات لابن قنفذ (شرف الطالب): 158، وتهذيب التهذيب: 6/ 52 - 53، وتقريب التهذيب: 385، والتحفة اللطيفة: 2/ 98 - 99، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 216، وشذرات الذهب: 3/ 32، والفكر السامي: 1/ 444، ومنهج الإمام النسائي في الجرح والتعديل: 5/ 2044.
الحديث بذاك. وقال البخاري: يعرف حفظه وينكر، وكتابه أصح. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة الرازي: لا بأس به. وقال النسائي: ثقة. وقال أيضا: ليس به بأس. وقال ابن عدي: روى عن مالك غرائب، وهو في رواياته مستقيم الحديث.
توفي بالمدينة في رمضان سنة ست ومئتين.
[الطبقة الوسطى: المدينة]
712 -
عبد الله بن أبي النعمان السّرقسطي *:
القاضي.
قال القاضي عياض: وذكر عنه فضل وخير، وكان مشهورا بالعلم.
توفي سنة خمس وستين ومئتين، وقيل: سنة خمس وسبعين.
[الطبقة الثانية: الأندلس]
713 -
عبد الله بن نور أبو أمية البطليوسي **:
قال القاضي عياض: وتفنن في المذهب، وكان حسن التصرف فيه.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 275 (طبعة المغرب)، 2/ 165 (طبعة بيروت)، 1/ 158 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 351 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 39 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:70. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 254، وجذوة المقتبس: 247.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 245 (طبعة المغرب)، 2/ 60 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 90 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 61 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:143. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 262.
توفي في صدر أيام أمير المؤمنين عبد الرحمن بن محمد (1).
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
714 -
عبد الله بن أبي هاشم مسرور أبو محمد التّجيبي
مولاهم *:
القيرواني، الفقيه، الورع، الخاشع. المعروف بابن الحجّام.
سمع من عيسى ومحمد ابني مسكين، وسعيد بن إسحاق، وابن أبي سليمان، وغيرهم.
سمع منه أبو محمد بن أبي زيد، والقابسي، ومحمد بن إدريس، وغيرهم.
(1) كذا ذكر أبو الوليد بن الفرضي في تاريخه: 1/ 262 نقلا عن كتاب ابن حارث. ولعل القاضي عياضا - في ترتيب المدارك: 5/ 245 - ذكر معناه عندما قال: «توفي بعد الثلاث مئة. ذكره ابن حارث» . والمعروف أن الناصر لدين الله عبد الرحمن بن محمد الأمير ولي في شهر ربيع الأول سنة ثلاث مئة.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 330 - 333 (طبعة المغرب)، 2/ 340 - 343 (طبعة بيروت)، 2/ 74 ب - 75 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 123 - 124 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 66 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 158، والديباج المذهب: 1/ 423 - 424، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 65 - 66، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 208، وشجرة النّور الزكية:85. علماء إفريقية للخشني: 231، ورياض النفوس: 2/ 422 - 424، ومعالم الإيمان: 3/ 57 - 59، وتاريخ الإسلام: 25/ 352 - 353، وسير أعلام النبلاء: 15/ 505 - 506، وتراجم المؤلفين التّونسيين: 2/ 94 - 96، ومعجم المؤلفين: 6/ 161، ومدرسة الحديث في القيروان: 2/ 655 - 658.
ألف كتبا كثيرة في أنواع من العلوم، منها: كتاب المواقيت ومعرفة النجوم والأزمان.
قال أبو عبد الله الخرّاط: كان أبو محمد ورعا، مسمتا، خاشعا، رقيق القلب، غزير الدمعة، مهيبا في نفسه، لا يكاد ينطق أحد في مجلسه بغير الصواب، يشبه في أموره يحيى بن عمر وحمديس القطّان، حسن التقييد، صحيح الكتب، وكانت كتبه كلها بخطه، وكان كثير التصنيف في أنواع العلوم، كثير الكتب. وقال أبو بكر المالكي: الفقيه. . . فضائله - رحمه الله تعالى - مشهورة، وأوصافه جميلة، وهو أحد الأئمة. . . وانتفع به عالم كثير. . . كانت له تأليفات ومصنفات في أنواع من العلوم، واقتنى كتبا كثيرة كلها بخط يده. وقال ابن حارث: من شيوخ القيروان، يغلب عليه الجمع والتقييد وإسماع ما روى من الكتب، وما علمت له خطا في فقه.
ولد سنة ثلاث وستين ومئتين.
وتوفي محترقا سنة ست وأربعين وثلاث مئة، وله سبع وثمانون سنة.
[الطبقة الخامسة: إفريقية]
715 -
عبد الله بن هرثمة بن ذكوان بن عبد الله بن عبدوس بن
ذكوان أبو بكر الأموي (1) *:
(1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 7/ 167: «قال ابن حيّان: أصلهم - فيما يقال - من برابرة فحص البلّوط، ويتولون بني أمية، فلما انقرضت دولة بني أمية انتموا في قيس بن عيلان، من سليم» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 167 (طبعة المغرب)، 2/ 132 أ - 133 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 273 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 85 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 219، وشجرة النّور الزكية:99. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 275 - 276.
القرطبي - وأصله من جيّان، ويقال: من فحص البلّوط -، اللغوي، النحوي. تقدمت ترجمة ابنه أحمد.
سمع قاسم بن أصبغ، وأحمد بن عبادة، والحسن بن سعد، وغيرهم.
قال ابن حيّان: من أهل العلم، ولي خطة الرد بقرطبة. وقال ابن الفرضي: وكان عاقلا، أديبا، عالما باللغة والنحو، حافظا للمشاهد والأيام، ذا مروءة وافرة، وعقل راجح.
توفي بكركى في رمضان سنة سبعين وثلاث مئة.
[الطبقة السابعة (ق): الأندلس]
716 -
عبد الله بن الوليد بن سعد بن بكر أبو محمد
الأنصاري *:
الأندلسي القرموني، سكن مصر، الفقيه.
سمع من أبي محمد بن أبي زيد، وأبي الحسن القابسي، والأجدابي.
سمع منه القاضي أبو الوليد الباجي، وأبو العباس الرازي، ومروان بن عبد الملك اللواتي الطنجي، وخلق كثير.
قال أبو عبد الله محمد بن أحمد الرازي: أبو محمد بن الوليد الأنصاري الفقيه على مذهب مالك، من سادات المغاربة وفضلائهم، سكن بمصر وأخذ
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 238 - 239 (طبعة المغرب)، 2/ 700 (طبعة بيروت)، 2/ 139 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 289 (نسخة الخزانة الحسنية). جذوة المقتبس: 247، والصلة لابن بشكوال: 2/ 421، وبغية الملتمس: 352، وتاريخ الإسلام: 30/ 178 - 179، والعبر: 2/ 292، وسير أعلام النبلاء: 17/ 658 - 659، والإعلام بوفيات الأعلام: 185، والإشارة إلى وفيات الأعيان: 225، ومرآة الجنان: 3/ 66، وحسن المحاضرة: 1/ 451، وشذرات الذهب: 8/ 205.
عنه بها الناس. وقال أبو الوليد الباجي: شيخ صالح، ثقة، مصحح لكتبه، كثير الرواية. وقال القاضي عياض: سمع بالأندلس. . . ورحل فسمع بإفريقية ومصر والحجاز. . . وغلبت عليه الرواية. وقال ابن بشكوال: وكان ثقة فيما رواه، ثبتا دينا فاضلا، حافظا للرأي، مالكي المذهب.
ولد سنة ستين وثلاث مئة.
وتوفي بالشام في رمضان سنة ثمان وأربعين وأربع مئة.
[الطبقة الثامنة: مصر]
717 -
عبد الله بن الوليد أبو محمد *:
الفقيه.
سمع من سحنون، وابنه، وعون بن يوسف، وغيرهم.
سمع منه أبو العرب.
قال ابن الجزار: كان فقيها مدنيا (1). وقال أبو العرب: كان ثقة. وقال القاضي عياض: قال ابن حارث: كان كثير الكتب كثير الرواية، ثقة، ولاه ابن طالب أسواق القيروان وموازينها. قال غيره: فما اكتسب شيئا، وكان فقيرا متعففا.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 404 (طبعة المغرب)، 2/ 14 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 405 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 317، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 46 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:86. البيان المغرب: 1/ 162.
(1)
كذا في بعض النسخ الخطية من ترتيب المدارك، ويؤيده ما في البيان المغرب: 1/ 162.
توفي سنة ثمان وتسعين ومئتين. وقيل: سنة ثلاث مئة. والأول أصح.
[الطبقة الثالثة: إفريقية]
718 -
ع عبد الله بن وهب بن مسلم أبو محمد القرشي الفهري
مولاهم (1) *:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 228 - 243 (طبعة المغرب)، 1/ 421 - 433 (طبعة بيروت)، 1/ 86 ب - 89 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 186 أ - 191 ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 194 - 200 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 17 ب - 18 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 16 - 18، والديباج المذهب: 1/ 413 - 417، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 63 - 64، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 26 - 28، وشجرة النّور الزكية: 58 - 59. الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء: 92 - 94، وطبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 150، وأزهار البستان في طبقات الأعيان: 13 - 14. الطبقات الكبرى لابن سعد: 7/ 518، وتاريخ الدوري عن ابن معين: 4/ 413، وطبقات خليفة: 297، والتاريخ الكبير: 5/ 218، والتاريخ الأوسط: 2/ 198، ومعرفة الثقات للعجلي: 2/ 65، والجرح والتعديل: 5/ 189 - 190، والولاة والقضاة: 410، 414، =
المصري، الفقيه، الإمام، الحافظ.
روى عن مالك بن أنس - ولازمه، وتفقه به وبغيره -، والليث بن سعد، والثوري، وخلق.
وروى عنه أصبغ بن الفرج، وسحنون بن سعيد، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وغيرهم.
له مصنفات منها: الموطأ الكبير، والجامع الكبير، وتفسير الموطأ، وغيرها.
قال الشّيرازي: تفقه بمالك، وعبد الملك بن الماجشون، وابن أبي حازم،
= 417، 418، والكامل في ضعفاء الرجال: 4/ 202 - 205، وتاريخ أسماء الثقات: 187 - 188، والهداية والإرشاد: 1/ 432 - 433، ورجال صحيح مسلم: 1/ 396 - 397، وحلية الأولياء: 8/ 324 - 331، والجمع بين رجال الصحيحين: 1/ 260 - 261، وصفة الصفوة: 2/ 878، ووفيات الأعيان: 3/ 36 - 37، وتهذيب الكمال: 16/ 277 - 287، وتاريخ الإسلام: 13/ 264 - 269، والعبر: 1/ 251 - 252، ودول الإسلام: 1/ 174، وسير أعلام النبلاء: 9/ 223 - 234، وتذكرة الحفاظ: 1/ 304 - 306، والكاشف: 1/ 606، والمعين في طبقات المحدثين: 66، وميزان الاعتدال: 2/ 521 - 523، والمغني في الضعفاء: 1/ 362، والوافي بالوفيات: 17/ 665 - 666، ومرآة الجنان: 1/ 458، وغاية النهاية في طبقات القراء: 1/ 463، وإتحاف السالك: 90 - 95، وتهذيب التهذيب: 6/ 71 - 74، وتقريب التهذيب: 388، والتعريف برجال جامع الأمهات: 194 - 197، والنجوم الزاهرة: 2/ 155، وطبقات الحفاظ: 126 - 127، وحسن المحاضرة: 1/ 302 - 303، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 218، وشذرات الذهب: 2/ 455 - 456، وتذكرة المحسنين: 1/ 176، وهدية العارفين: 1/ 438، والفكر السامي: 1/ 442 - 443، والأعلام للزركلي: 4/ 144، ومعجم المؤلفين: 6/ 162، وتاريخ التراث العربي: 1/ 3 / 144 - 145، واصطلاح المذهب عند المالكية: 100، ومنهج الإمام النسائي في الجرح والتعديل: 5/ 2045 - 2046، وموارد الحافظ الذهبي في كتابه ميزان الاعتدال: 271 - 273.
وابن دينار، والمغيرة، والليث. وقال حرملة: سمعت ابن وهب يقول: لقيت ثلاث مئة عالم وستين عالما، ولولا مالك لضللت في العلم. وقال ابن وهب أيضا: لولا أن الله أنقذني بمالك والليث لضللت. فقيل له: كيف ذلك؟ قال: أكثرت من الحديث فحيرني، فكنت أعرض ذلك على مالك والليث، فيقولان لي: خذ هذا ودع هذا. وقال أبو عمر: يقولون إن مالكا لم يكتب لأحد بالفقيه إلا إلى ابن وهب. وقاله ابن وضّاح وقال مالك: ابن وهب إمام. وقال أحمد بن حنبل: ابن وهب عالم صالح فقيه كثير العلم. وقال أيضا: ابن وهب صحيح الحديث عن مشايخه الذين روى عنهم، يفصل السماع من العرض، والحديث من الحديث، ما أصح حديثه وأعرفه بالأسامي إلا أن الذين حملوا عنه لم يضبطوا إلا هارون بن معروف. وقال يوسف بن عدي: أدركت الناس فقيها غير محدث، ومحدثا غير فقيه، خلا عبد الله بن وهب فإني رأيته فقيها محدثا زاهدا. وقال هارون بن عبد الله الزهري: كان أصحاب مالك بالمدينة يختلفون في قول مالك بعد موته، فينظرون قدوم ابن وهب، فيصدرون عن رأيه. وقال أبو زرعة: نظرت في نحو ثمانين ألف حديث من حديث ابن وهب بمصر وغير مصر، لا أعلم أني رأيت له حديثا لا أصل له، وهو ثقة. وقال أيضا: سمعت ابن بكير يقول: ابن وهب أفقه من ابن القاسم. وقال محمد بن عبد الحكم: هو أثبت الناس في مالك. وقال أيضا: كان ابن وهب أفقه من ابن القاسم إلا أنه كان يمنعه الورع من الفتيا.
وقال أصبغ: ابن وهب أعلم أصحاب مالك بالسنن والآثار. وقال ابن معين والنسائي: ابن وهب ثقة. زاد ابن معين: إلا أنه روى عن الضعفاء. وقال النسائي: لا بأس به، إلا أنه تساهل في الأخذ تساهلا شديدا. قال ابن سعد: وكان كثير العلم، ثقة فيما قال: حدثنا، وكان يدلّس.
ولد بمصر سنة خمس وعشرين ومئة، ويقال: سنة أربع وعشرين.
وتوفي بمصر لأربع بقين من شعبان سنة سبع وتسعين ومئة، وقيل: سنة ثمان وتسعين، وقيل: سنة خمس أو ست وتسعين، وقيل: سنة تسعين. وله - فيما يقال -: اثنتان وسبعون سنة، أو خمس وسبعون سنة، أو ثمانون سنة.
[الطبقة الوسطى: مصر]
719 -
عبد الله بن ياسين الجزولي القائم بدعوة المرابطين *:
صحب واكاك بن زلوا اللّمطي.
قال القاضي عياض: ذو الأنباء العظيمة والقصص الغريبة، القائم بدعوة المرابطين المزين لدولتهم لأول خروجهم، كان أولا من طلبة واكاك بن زلوا اللّمطي في داره التي بناها بالسوس للعلم والخير، وسماها دار المرابطين، إلى أن مر به رجل من جدالة. . . فرغب إلى واكاك أن يوجه معه رجلا من طلبته ليعلم قومه العلم. . . فوجه معه عبد الله بن ياسين، وكان موصوفا بعلم وخير. . . وأظهر الإيمان هناك. . . وخرج عن جدالة إلى لمتونة، فقام بأمرهم قبل أيام تاشفين بن عمر، وقبل أيام يحيى بن عمر، وهو الذي سماه بأمير المسلمين، وأول من تسمى منهم بذلك. . . وأنفذ حدوده في أميرهم فمن دونه. . . والكل له مطيع، وسيرته في أموره هناك وتعزيراته معروفة ومحفوظة، يثابر عليها مشيخة المرابطين، ويحفظون من فتاويه وأجوبته ما لا
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 81 - 83 (طبعة المغرب)، 2/ 780 - 782 (طبعة بيروت)، 2/ 154 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 327 (نسخة الخزانة الحسنية). البيان المغرب: 4/ 9 - 17، والاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى: 2/ 7 - 19، والفكر السامي: 2/ 211 - 212.
يعدلون عنه. . . واستقامت للمرابطين بلاد الصحراء بجملتها وما وراءها من بلاد المصامدة والقبلة والسوس بعد حروب كثيرة.
استشهد مجاهدا سنة خمسين وأربع مئة، ويقال: سنة إحدى وخمسين.
[الطبقة التاسعة: المغرب الأقصى]
720 -
عبد الله بن يحيى بن أحمد أبو محمد الأموي *:
القرطبي، الفقيه، المفتي. المعروف بابن دحون.
تفقه بأبي عمر أحمد بن عبد الملك الإشبيلي المعروف بابن المكوي، وأبي بكر بن زرب - وكان من كبار أصحابهما -، وغيرهما.
قال ابن حيّان: لم يكن في أصحاب ابن المكوي بإجماع أفقه منه، ولا أعرض على الفتيا، ولا أضبط للروايات، مع نصيب من الأدب والخبر، ولم يكن معه كتب إلا يسيرا من الأصول، وكان بقية علماء وقته بقرطبة، وعاش بعد قرنائه، فانفرد بالرئاسة بقية مدته، وكان فكه المجلس، جم الإفادة، شديد التواضع، مع رفعة حاله وتقديم الناس له. وقال ابن بشكوال: وكان من جلة الفقهاء وكبارهم، عارفا بالفتوى، حافظا للرأي على مذهب مالك وأصحابه،
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 296 - 297 (طبعة المغرب)، 2/ 729 - 730 (طبعة بيروت)، 2/ 145 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 303 - 304 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 94 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 230، والديباج المذهب: 1/ 438، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 69، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 254، وشجرة النّور الزكية:114. أزهار البستان في طبقات الأعيان: 51 - 52. الصلة لابن بشكوال: 2/ 411، وتاريخ الإسلام: 29/ 344.
عارفا بالشروط وعللها، بصيرا بالأحكام مشاورا فيها. . . وعمّر وأسنّ، وانتفع الناس بعلمه ومعرفته.
توفي لست خلون من المحرم سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة. وله تسع وثمانون سنة.
[الطبقة الثامنة: الأندلس]
721 -
عبد الله بن يوسف أبو محمد البلّوطي ثم الشّذوني *:
سمع من قاسم بن أصبغ، وأخذ عن أبي رزين المدونة.
قال ابن الفرضي: وكان مفتيا في قلسانة، مشاورا في الأحكام.
[الطبقة الخامسة: الأندلس]
722 -
عبد الله أبو محمد العوفي **:
القيرواني، الفقيه.
صحب أبا الحسن القابسي.
أخذ عنه ابن محرز، وابن سعدون، وغيرهما.
قال ابن سعدون: وكان فقيها مبرزا من أحفظ الناس. وقال القاضي
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 170 (طبعة المغرب)، 2/ 456 (طبعة بيروت)، 2/ 95 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 173 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 70 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:182. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 274 - 275.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 269 (طبعة المغرب)، 2/ 715 (طبعة بيروت)، 2/ 142 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 297 (نسخة الخزانة الحسنية).
عياض: قيرواني، معظم في فقهائها، ذو علم وحفظ ونظر وتحقيق.
[الطبقة الثامنة: إفريقية]
723 -
عبد الله أبو محمد الفحصيلي *:
الفقيه، العابد، الزاهد.
أخذ عن أبي بكر أحمد بن عبد الرحمن القيرواني، وأبي عمران الفاسي.
قال القاضي عياض: وكان من الفضلاء العباد، لم يكاتب السيوري - (يعني أبا القاسم عبد الخالق بن عبد الوارث) - أحدا من أهل هذه الطبقة بالفقيه غيره، وكان زاهدا متقللا. . . وهو أكبر هذه الطبقة، وكان يحلق في حياة الشيوخ.
[الطبقة التاسعة: إفريقية]
724 -
عبد المجيد بن عفان البلوي، الإلبيري **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 66 (طبعة المغرب)، 2/ 771 (طبعة بيروت)، 2/ 152 ب - 153 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 322 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:242.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 264 (طبعة المغرب)، 2/ 155 (طبعة بيروت)، 1/ 157 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 348 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:67. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 159 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 337، وجذوة المقتبس: 276، وبغية الملتمس: 395، والمغرب في حلى المغرب: 1/ 165.
صحب يحيى بن يحيى، وعبد الملك بن حبيب. وسمع من سحنون بن سعيد وغيره (1).
توفي بالأندلس سنة ثمان وستين ومئتين.
[الطبقة الثانية: الأندلس]
725 -
عبد الملك بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الملك بن
الأصبغ أبو مروان (2) القرشي *:
المرواني، القرطبي، الخياط، الفقيه. المعروف بابن المش.
روى عن القاضي ابن زرب، وأبي عبد الله بن مفرّج - وأكثر عنهما -، وخلف بن القاسم، وغيرهم.
روى عنه ابنه عبد المهيمن، والخولاني، وأبو عمر أحمد بن محمد بن مهدي المقرئ، وغيرهم.
(1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 4/ 264، «ورحل فسمع من سحنون بن سعيد وأبي الطاهر بن السرح في سنة ثمان وستين ومئتين» .
(2)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 8/ 20: «من ولد الأصبغ بن هشام بن الحكم بن عبد الرحمن بن معاوية» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 20 - 21 (طبعة المغرب)، 2/ 742 (طبعة بيروت)، 2/ 147 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 310 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 96 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 232 - 233، والديباج المذهب: 2/ 18، واختصار الديباج المذهب لابن هلال:81. الصلة لابن بشكوال: 2/ 527، وتاريخ الإسلام: 29/ 429، وهدية العارفين: 1/ 625 - 626، ومعجم المؤلفين: 6/ 179 - 180.
له كتاب في الفقه والسنن، وكتاب كنز معرفة الأصول - في أصول العلم - تسعة أجزاء، وكتاب في مناسك الحج، وله تآليف في الاعتقادات، وغيرها.
قال القاضي عياض: كان متقدما في فقهاء قرطبة الأشراف، مشاورا، له حظ من علم المسائل مع عفة، وله كتاب سماه كنز معرفة الأصول، ورجح مذهب مالك، جمع فيه أشياء من أصول الفقه، ومقدمات العلم، لم يكن فيما جمع من ذلك بالحاذق ولا بالنبيل القول رواه عنه ابنه. قال القاضي عياض: قال ابن الحصار: كان من أهل العلم، مقدما في الفهم، قديم الخير والفضل. قال: وله تأليف حسن في الفقه والسنن، ولاه المعتمد نقابة قريش، ولم يلها بالأندلس سواه. وقال أبو عمر أحمد بن محمد بن مهدي المقرئ: كان نبيلا شديد الحفظ، كثير الدراسة، مع الديانة والفضل والتواضع والأحوال العجيبة نفعه الله.
ولد في ذي الحجة سنة ثمان وخمسين وثلاث مئة.
وتوفي بإشبيلية سنة ست وثلاثين وأربع مئة.
[الطبقة الثامنة: الأندلس]
726 -
عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن هارون بن جلهمة بن
عباس بن مرداس *:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 122 - 142 (طبعة المغرب)، 2/ 30 - 48 (طبعة بيروت)، 1/ 133 ب - 137 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 292 - 300 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 32 ب - 33 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 44 - 47، والديباج المذهب: 2/ 8 - 15، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 68 - 71، وشجرة النّور الزكية: 74 - 75. =
ويقال: عبد الملك بن حبيب بن ربيع بن سليمان، ويقال: عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن حبيب، أبو مروان، السلمي - قيل: من أنفسهم، وقيل: من مواليهم -، وقيل: إنه من موالي سليم، أصله من طليطلة وانتقل جده سليمان إلى قرطبة وانتقل أبوه حبيب وإخوته في فتنة الرّبض إلى إلبيرة، ثم انتقل عبد الملك إلى قرطبة نقله إليها الأمير عبد الرحمن بن الحكم، الفقيه، المتفنن.
روى عن ابن الماجشون، وأسد بن موسى، والغازي بن قيس، وغيرهم.
= طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 162، وأزهار البستان في طبقات الأعيان: 18 - 19. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 57 ب، وطبقات النحويين واللغويين: 260 - 261، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 312 - 315، والمقتبس لابن حيّان: 182 - 185، وجذوة المقتبس: 263 - 265، والفهرست لابن خير: 202، 265، 290، وبغية الملتمس: 377، ومعجم البلدان: 1/ 244، وإنباه الرواة: 2/ 206 - 207، والمغرب في حلى المغرب: 2/ 96، وتاريخ الإسلام: 17/ 257 - 261، والعبر: 1/ 336، ودول الإسلام: 1/ 210، وسير أعلام النبلاء: 12/ 102 - 107، والإعلام بوفيات الأعلام: 107، والإشارة إلى وفيات الأعيان: 116، وتذكرة الحفاظ: 2/ 537 - 538، وميزان الاعتدال: 2/ 652 - 653، ومرآة الجنان: 2/ 122، والبداية والنهاية: 10/ 318، والبلغة في تراجم أئمة النحو واللغة: 135 - 136، وتهذيب التهذيب: 6/ 390 - 391، وتقريب التهذيب: 424، ولسان الميزان: 4/ 59 - 60، والتعريف برجال جامع الأمهات: 234 - 236، وطبقات الحفاظ: 233، وبغية الوعاة: 2/ 109، وطبقات المفسرين للداودي: 1/ 353 - 357، ونفح الطيب: 2/ 226 - 229، وكشف الظنون: 1/ 123، 909، 2/ 1105، 1205، 1907، 1996، وشذرات الذهب: 3/ 174، وتذكرة المحسنين: 1/ 199، وإيضاح المكنون: 2/ 490، وهدية العارفين: 1/ 624، والفكر السامي: 2/ 97 - 98، والأعلام للزركلي: 4/ 157 - 158، ومعجم المؤلفين: 6/ 181 - 182، وتاريخ التراث العربي: 1/ 3 / 148، ودراسات في مصادر الفقه المالكي: 154 - 160، واصطلاح المذهب عند المالكية: 111 - 117، وموارد الحافظ الذهبي في كتابه ميزان الاعتدال: 516 - 518.
وروى عنه بقي بن مخلد، وابن وضّاح، ومطرّف بن قيس، وغيرهم.
له مؤلفات كثيرة: أشهرها كتاب الواضحة: ويقال: إن كتابه في طبقات الفقهاء هو الجزء العاشر منها. وله أيضا كتاب الجامع، وكتاب التفسير، وكتاب المغازي، وغيرها الكثير (1) وقد قال القاضي عياض: قال بعضهم: قلت لعبد الملك كم كتبك التي ألفت؟ قال: ألف كتاب وخمسون كتابا. وقال ابن الفرضي: وله مؤلفات في الفقه والتواريخ والآداب كثيرة حسان.
قال القاضي عياض: وسئل ابن الماجشون: من أعلم الرجلين: القروي التّنوخي - (يعني سحنون بن سعيد) - أم الأندلسي السلمي؟ فقال: السلمي مقدمه علينا أعلم من التّنوخي منصرفه عنا. وقال ابن حارث: وقد انتشر سموه في العلم والرواية، فنقله الأمير عبد الرحمن بن الحكم إلى قرطبة ورتبه في طبقة المفتين بها، فأقام مع يحيى بن يحيى زعيمها في المشاورة والمناظرة.
وقال القاضي عياض: وقال ابن لبابة - ويروى مثله عن ابن مزين -: عبد الملك عالم الأندلس. وقال أيضا: وذكره أيضا ابن الفرضي في كتابه المؤلف في طبقات الأدباء فجعله صدرا فيهم وقال: كان قد جمع إلى إمامته في الفقه التبحر في الأدب، والتفنن فيه وفي ضروب العلوم، وكان فقيها مفتيا نحويا لغويا نسابة أخباريا عروضيا فائقا شاعرا محسنا، مرسلا حاذقا، مؤلفا متقنا.
وقال أحمد بن عبد البر: كان جماعا للعلم، كثير الكتب، طويل اللسان، فقيه البدن، نحويا، عروضيا، شاعرا، نسابة، أخباريا، وكان أكثر من يختلف إليه الملوك وأبناؤهم وأهل الأدب. وقال القاضي عياض: وحكى الباجي وابن حزم أن أبا عمر بن عبد البر كان يكذبه، وقد ذكرنا في أخبار أبي وهب بعد
(1) ينظر تاريخ ابن الفرضي: 1/ 313، وترتيب المدارك: 4/ 127 - 128، وغيرهما.
هذا قصته التي تحومل عليه بها، وليس فيها ما تقوم به دلالة على تكذيبه وترجيح نقل غيره على نقله. وقال ابن الفرضي: وقد جمع علما عظيما، وكان مشاورا مع يحيى بن يحيى وسعيد بن حسان، وكان حافظا للفقه على مذهب المدنيين، نبيلا فيه. . . ولم يكن لعبد الملك بن حبيب علم بالحديث، ولا كان يعرف صحيحه من سقيمه، وذكر عنه أنه كان يتساهل، ويحمل على سبيل الإجازة أكثر روايته.
توفي بقرطبة في ذي الحجة سنة ثمان وثلاثين ومئتين، وقيل: سنة تسع وثلاثين، وقيل: سنة سبع وثلاثين. وله ست وخمسون سنة، ويقال: ثلاث وخمسون سنة، ويقال: أربع وستون سنة.
[الطبقة الأولى: الأندلس]
727 -
عبد الملك بن الحسن بن محمد بن زريق (1) بن عبيد الله
ابن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو مروان *:
(1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 4/ 110: «قال الحسن: ويقال: اسم جده زريق بتقديم الزاي وتأخيرها» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 110 - 111 (طبعة المغرب)، 2/ 20 - 21 (طبعة بيروت)، 1/ 131 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 287 - 288 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 31 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 42، والديباج المذهب: 2/ 19، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 82، وشجرة النّور الزكية:74. أزهار البستان في طبقات الأعيان: 10 - 11. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 57 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 312، والمقتبس لابن حيّان: 217، والإكمال لابن ماكولا: 4/ 58، وجذوة المقتبس: 263، وبغية الملتمس: 376 - 377، وتاريخ الإسلام: 17/ 262، وتوضيح المشتبه: 4/ 180، ونزهة الألباب: 1/ 349.
وقيل: أبو الحسن القرطبي، القاضي، الفقيه، المفتي، الزاهد. المعروف بزونان.
سمع عبد الرحمن بن القاسم، وأشهب بن عبد العزيز، وابن وهب، وغيرهم (1).
قال القاضي عياض: وهو أقدم هؤلاء كلهم طبقة، وأولهم في الظهور في العلم والفتيا، أفتى في أيام هشام بن عبد الرحمن وابنه الحكم وابنه عبد الرحمن بن الحكم، وطال عمره حتى توفي أخريات أيام عبد الرحمن مع يحيى بن يحيى. وقال ابن الفرضي: وكان يذهب أولا مذهب أبي عمرو الأوزاعي، ثم رجع إلى مذهب المدنيين، وكان الأغلب عليه الفقه، ولم يكن من أهل الحديث. وقال ابن أبي دليم: كان فقيها فاضلا ورعا، أدخل العتبي سماعه في المستخرجة.
توفي في شعبان سنة اثنتين وثلاثين ومئتين. ويقال: سنة أربع وثلاثين.
[الطبقة الأولى: الأندلس]
728 -
عبد الملك بن ساخنج أبو مروان البجّاني *:
(1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 4/ 110: «وزعم الرازي أنه لقي مالكا، ولم يذكر هذا غيره من علماء الرجال والجامعين لرواة مالك من أهل الأندلس وغيرهم، ولا أراه يصح، ولم يرو الفقهاء عنه مسألة» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 156 - 157 (طبعة المغرب)، 2/ 446 (طبعة بيروت)، 2/ 94 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 170 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق: 179، والديباج المذهب: 2/ 20. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 317، وبغية الوعاة: 2/ 110.
صحب فضل بن سلمة البجّاني - وتفقه عنده -.
له كتاب استخرج فيه من الواضحة وكتب ابن الموّاز ما لم يكن في المدونة ولا في المستخرجة.
قال ابن الفرضي: وكان حافظا للرأي، ومتصرفا في الفقه والعربية، وعبارة الرؤيا، ورحل إلى المشرق رحلتين سمع فيهما وناظر. ذكره ابن حارث.
[الطبقة الخامسة: الأندلس]
729 -
م د س عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد أبو
عبد الله *:
مولى خالد بن ثابت، الفهمي ثم الكناني، المصري (1).
صحب ابن وهب، وروى عن أبيه شعيب، وعن أسد بن موسى، وغيرهما.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 170 (طبعة المغرب)، 2/ 75 (طبعة بيروت)، 1/ 142 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 312 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 34 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:51. التاريخ الأوسط: 2/ 272، والجرح والتعديل: 5/ 354، ورجال صحيح مسلم: 1/ 435، والجمع بين رجال الصحيحين: 1/ 317، والمعجم المشتمل: 175، وتهذيب الكمال: 18/ 329 - 331، وتاريخ الإسلام: 18/ 335، والعبر: 1/ 355، وسير أعلام النبلاء: 11/ 506، والإعلام بوفيات الأعلام: 111، والإشارة إلى وفيات الأعيان: 121، والكاشف: 1/ 665، وتهذيب التهذيب: 6/ 398، وتقريب التهذيب: 425، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 244، وشذرات الذهب: 3/ 223، ومنهج الإمام النسائي في الجرح والتعديل: 5/ 2048.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 4/ 170: «وجده الليث إمام مصر في وقته، وأبوه شعيب من فقهائها» .
روى عنه ابنه محمد، ومسلم بن الحجاج، والنسائي، وغيرهم.
قال الكندي: كان فقيها، وكان عسيرا في الحديث، وجل روايته عن أبيه عن جده. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ثقة.
توفي في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين ومئتين.
[الطبقة الثانية: مصر]
730 -
عبد الملك بن العاص بن محمد بن بكر أبو مروان
السعدي - سعد جذام - *:
القرطبي، أصله من طليطلة، وقيل من قلعة رباح، ونشأ بقرطبة، الفقيه، النظار.
سمع من ابن لبابة، وأحمد بن خالد، وابن المنذر، وغيرهم.
ألف في نصرة مذهب مالك تآليف كثيرة، منها: كتاب الذريعة إلى علم الشريعة، وكتاب الدلائل والبراهين على مذهب المدنيين، وكتاب الدلائل والأعلام على أصول الأحكام، وكتاب الرد على من أنكر على مالك ترك العمل بما رواه، وغيرها.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 144 - 145 (طبعة المغرب)، 2/ 436 - 437 (طبعة بيروت)، 2/ 92 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 166 - 167 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 68 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 160، والديباج المذهب: 2/ 15 - 16، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 157 - 158، وشجرة النّور الزكية: 87 - 88. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 92 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 316، وجذوة المقتبس: 261، والأنساب: 3/ 256، وبغية الملتمس: 374، وتاريخ الإسلام: 24/ 286، ومعجم المؤلفين: 6/ 183.
قال ابن حارث: كان قد ظهر فقهه في حداثة سنه قبل رحلته، وشاوره إذ ذاك القاضي أسلم، ولما انصرف من المشرق - وقد مال هناك إلى النظر والحجة - رفعه الحكم - وهو ولي عهد - للشورى. وقال القاضي عياض: ورحل. . .
وكانت إقامته في رحلته بضعة عشر عاما، وأدخل الأندلس علما كثيرا، وكان حافظا متفننا نظارا، متصرفا في علم الرأي، حسن النظر فيه، مشاورا في الأحكام.
توفي مفلوجا لثمان بقين من المحرم سنة ثلاثين وثلاث مئة، وله أربع وأربعون سنة ونصف.
[الطبقة الخامسة: الأندلس]
731 -
كد س ق عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي
سلمة ميمون، ويقال: دينار، أبو مروان *:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 136 - 144 (طبعة المغرب)، 1/ 360 - 365 (طبعة بيروت)، 1/ 74 ب - 75 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 158 أ - 161 أ (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 166 - 169 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 14 أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 8، والديباج المذهب: 2/ 6 - 7، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 45 - 47، وشجرة النّور الزكية:56. الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء: 104 - 105، وطبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 148، وأزهار البستان في طبقات الأعيان: 15. الطبقات الكبرى لابن سعد: 5/ 442، والتاريخ الكبير: 5/ 424، والتاريخ الأوسط: 2/ 233، والكنى والأسماء لمسلم: 2/ 796، والكني والأسماء للدولابي: 2/ 109، والجرح والتعديل: 5/ 358، والثقات لابن حبان: 8/ 389، والإرشاد: 1/ 165، 2/ 523، ووفيات الأعيان: 3/ 166 - 167، وتهذيب الكمال: 18/ 358 - 362، وتاريخ الإسلام: 15/ 272 - =
مولى لبني تيم من قريش ثم لآل المنكدر، المدني، الفقيه، المفتي، الفصيح. المعروف بابن الماجشون (1).
تفقه بمالك بن أنس، وبأبيه عبد العزيز، وابن أبي حازم، وغيرهم.
وتفقه به أحمد بن المعذّل، وعبد الملك بن حبيب، وسحنون بن سعيد، وغيرهم.
وفي كتبه يقول ابن أكثم القاضي: ما رأيت مثل عبد الملك، أيما رجل لو كان له مسائلون - وكان ممن سمع كتبه - كتبت عنه أربع مئة جلد أو مئتي جلد - شك الراوي -. أو كما قال.
وفي آخر ترجمته من ترتيب المدارك: وله كتاب سماعاته وهي معروفة، وكتابه الذي ألفه أخيرا في الفقه يرويه عنه يحيى بن حماد السّجلماسي، ورسالة في الإيمان والقدر والرد على من قال بخلق القرآن والاستطاعة.
= 274، والعبر: 1/ 285، وسير أعلام النبلاء: 10/ 359 - 360، والكاشف: 1/ 667، والمعين في طبقات المحدثين: 76، وميزان الاعتدال: 2/ 658 - 659، ونكت الهميان: 197، ومرآة الجنان: 2/ 53، والوفيات لابن قنفذ (شرف الطالب): 162، وتهذيب التهذيب: 6/ 407 - 409، وتقريب التهذيب: 426، والتعريف برجال جامع الأمهات: 201 - 204، والتحفة اللطيفة: 2/ 211، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 244 - 245، وشذرات الذهب: 3/ 58، وتذكرة المحسنين: 1/ 183، وهدية العارفين: 1/ 623، والأعلام للزركلي: 4/ 160، ومعجم المؤلفين: 6/ 184، واصطلاح المذهب عند المالكية: 103 - 104.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 3/ 136: «والماجشون هو أبو سلمة فيما قاله اللالكائي. وقال محمد بن سعد والدارقطني: هو يعقوب بن أبي سلمة أخو عبد الله. قال الباجي: والماجشون: المورّد - بالفارسية -، قال الدارقطني: سمي بذلك لحمرة في وجهه. وحكى ابن خالد عن بعضهم: أنهم من أهل أصبهان انتقلوا إلى المدينة، فكان أحدهم يلقى الآخر فيقول: شوني شوني. يريد: كيف أنت؟ فلقبوا بذلك. وحكى ابن حارث أن: ماجش. موضع بخراسان نسبوا إليه» . وينظر تاج العروس: 17/ 374 - 375.
قال مصعب بن عبد الله الزبيري: عبد الملك مفتي أهل المدينة في زمانه، وكان ضرير البصر، ويقال: عمي آخر عمره، وبيته بيت علم، وخير بيت بالمدينة. وقال ابن حارث: كان من الفقهاء المبرزين، وأثنى عليه سحنون، وفضله، وقال: هممت أن أرحل إليه، وأعرض عليه هذه الكتب، فما أجاز منها أجزت، وما رد رددت، وأثنى عليه ابن حبيب كثيرا، وكان يرفعه في الفهم على أكثر أصحاب مالك. وقال النسائي: فقهاء الأمصار من أصحاب مالك من أهل المدينة: عبد الملك بن الماجشون؛ ولعبد الملك بن الماجشون كلام كثير في الفقه وغيره. وقال أبو عمر بن عبد البر: كان فقيها فصيحا، دارت عليه الفتيا في زمانه إلى موته، وعلى أبيه عبد العزيز قبله، فهو فقيه ابن فقيه. . . وكان مولعا بسماع الغناء ارتحالا وغير ارتحال. وقال القاضي عياض: وكان العلماء يفضلونه في علم الأحباس. قال القاضي إسماعيل: عبد الملك عالم بقول مالك في الوقوف. وقال ابن معين: قدم علينا فكنا نسمع صوت معازفه. قال القاضي عياض: فلهذا - والله أعلم - لم يخرج عنه في الصحيح.
توفي سنة اثنتي عشرة، وقيل: سنة أربع عشرة، وقيل: سنة ثلاث عشرة ومئتين، وهو ابن بضع وستين سنة.
[الطبقة الوسطى: المدينة]
732 -
عبد الملك بن محمد بن عبد العزيز بن أحمد أبو مروان
المدني *:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 255 - 256 (طبعة المغرب)، 2/ 277 (طبعة بيروت)، 2/ 61 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 93 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن =
القاضي. يعرف بالمرواني (1)، ويعرف أيضا بالمالكي.
سمع منه أبو محمد الأصيلي، والقاضي ابن السّليم، وأبو عبد الله بن مفرّج، وغيرهم.
أخذ عنه القاضي عبد الوهاب البغدادي.
ألف كتاب الأشربة وتحريم المسكر. وهو كتاب الرد على أبي جعفر الإسكافي.
قال القاضي عياض: قال أبو الحسن بن معاوية بن مصلح - وذكره في شيوخه -: كان ثقة مأمونا، روينا عنه كتاب المشكل من تأليفه، وغير ذلك.
كذا قال: المشكل، وأظنه: المسكر.
توفي سنة ثلاث وخمسين وثلاث مئة.
[الطبقة الخامسة: المدينة]
733 -
عبد الملك بن مسلمة بن يزيد أبو مروان *:
= حماده: 61 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 145، والديباج المذهب: 2/ 20، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 82، وشجرة النّور الزكية:90. تاريخ الإسلام: 26/ 91، والتحفة اللطيفة: 2/ 313.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 5/ 255: «وكان يزعم أن جده كان منقطعا لمروان، فعرف وأهل بيته بذلك، وليس بقرشي» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 372 (طبعة المغرب)، 1/ 530 (طبعة بيروت)، 1/ 108 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 236 ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 244 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 25 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:27. الكنى والأسماء للدولابي: 2/ 109، والجرح والتعديل: 5/ 371، والمجروحون: 2/ 134، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي: 2/ 152، وتاريخ الإسلام: 16/ 270 - 271، =
مولى بني أمية، المصري، أصله من لوبية، الفقيه.
صحب مالك بن أنس، وأخذ عن الليث بن سعد، وابن لهيعة، وغيرهما.
روى عنه أبو حاتم، وسمّويه، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم.
قال أبو عمر الكندي: كان فقيها من أصحاب مالك. وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث ليس بالقوي. وقال أبو زرعة الرازي: ليس بالقوي منكر الحديث.
ولد سنة أربعين ومئة.
وتوفي في ذي الحجة سنة أربع وعشرين ومئتين.
[الطبقة الصغرى: مصر]
734 -
عبد الملك بن هذيل بن عبد الملك بن هذيل بن إسماعيل
ابن نويرة بن إسماعيل بن نويرة بن مالك بن نويرة أبو مروان
التّميمي *:
القرطبي، الفقيه، الزاهد. ويعرف بالخلقي (1). وستأتي ترجمة أخيه يحيى إن شاء الله تعالى.
= وسير أعلام النبلاء: 10/ 445 - 446، وميزان الاعتدال: 2/ 664، والمغني في الضعفاء: 2/ 408، ولسان الميزان: 4/ 68.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 292 (طبعة المغرب)، 2/ 550 - 551 (طبعة بيروت)، 2/ 111 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 218 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 74 أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:201. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 317، وتاريخ الإسلام: 26/ 91.
(1)
قال أبو الوليد بن الفرضي في تاريخه 1/ 317: «وكان يلبس خلق الثياب، فلذلك كان يعرف بالخلقي» . وقد سمته العامة بذلك كما في ترتيب المدارك: 6/ 292.
سمع من أحمد بن خالد، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، وقاسم بن أصبغ، وغيرهم.
قال ابن عفيف: كان واحد عصره في التقشف والزهد والفضل، من الراسخين في علم الفقه والحفظ له، والمعرفة بالحديث، واختلاف العلماء، صحب الصالحين فأخذ سيرتهم، ورفض الدنيا، ولزم منزله، وهجر الناس، وأقبل على صلاته وعلمه حتى أتاه اليقين، وكان يذهب في الماء مذهب العراقيين. وقال ابن الفرضي: وكان لا يسند الأحاديث، وإذا استسنده أحد حديثا قال: لا يا ابن أخي، إنما هي بتر. فكان من الناس من يحمل ذلك منه على الانقباض والزهد، ومنهم من يحمله محملا قبيحا، وقد سمعت محمد ابن أحمد بن يحيى يسيء القول فينسبه إلى الضعف.
توفي في شهر ربيع الأول سنة تسع وخمسين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: الأندلس]
735 -
عبد الملك أبو مروان الكوري *:
الفاسي، الفقيه.
صحب أبا محمد بن أبي زيد.
تفقه به عثمان بن مالك، وغيره من الفاسيين.
قال القاضي عياض: من فقهاء فاس ومعظميها بعدوة الأندلس منها.
توفي سنة سبع وأربع مئة.
[الطبقة السابعة: أقصى المغرب]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 113 (طبعة المغرب)، 2/ 630 (طبعة بيروت)، 2/ 125 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 255 (نسخة الخزانة الحسنية).
736 -
عبد المنعم بن محمد بن إبراهيم أبو الطّيّب الكندي *:
القيرواني، الفقيه، المحدث، اللغوي، النحوي، المتكلم، الحسّاب، المهندس، المتفنن، العابد، الزاهد، الورع، الحيي. المعروف بابن بنت خلدون، وهو ابن أخت الشيخ أبي علي الحسن بن خلدون (1) البلوي.
تفقه بأبي بكر بن عبد الرحمن، وأبي عمران الفاسي، وأخذ عن محمد ابن سفيان المقرئ، وغيره.
تفقه به اللخمي، وعبد الحق الصّقلّي، وابن سعدون، وغيرهم.
له تعليق على المدونة.
قال القاضي عياض: من نبلاء هذه الطبقة ومتقنيها، وكان له علم بالأصول، وحذق بالفقه والنظر. . . وحكي عن بعض شيوخ الإفريقيين أنه كان يقول، دخلت عليه فوجدته ينظر في اثني عشر علما، وكان له حظ من الحساب والهندسة والعلوم القديمة، ويحكى أنه كان دبر جلب ماء البحرين من ساحل تونس إلى القيروان، وسوقه خليجا من هنالك بنظر هندسي ظهر له، فاخترم قبل نفاذ رأيه فيه، وظهور ما دبر منه. وذكره بعض العلماء فقال:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 66 - 67 (طبعة المغرب)، 2/ 771 (طبعة بيروت)، 2/ 153 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 323 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 99 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 238، وشجرة النّور الزكية:107. معالم الإيمان: 3/ 184 - 185، وورقات عن الحضارة العربية بإفريقية التّونسية: 3/ 56، والأعلام للزركلي: 4/ 168، وتراجم المؤلفين التّونسيين: 4/ 179 - 180، ومعجم المؤلفين: 6/ 195.
(1)
تقدمت ترجمته.
كان قدوة في العلم والدين، ورأيت أهل قفصة قد سألوه في مسألة بدءوها بقولهم: إن الله تعالى منّ علينا - معشر المسلمين - بأن جعلك إماما لنا نفتدي به، راسخا في العلوم نفزع إليه، وكانت له رحلة، ودخل مصر، وله على المدونة تعليق مفيد. وقال أبو زيد الدباغ: كان فقيها عالما بفنون من العلم فيها: الفقه والحديث والنحو واللغة والغريب وعلم الكلام والحساب والهندسة، قرأ القرآن. . . وكان مع هذا زاهدا ورعا متهجدا بالليل، كثير الحياء ما يكاد يرفع رأسه من الحياء، وكان عالما باختلاف الناس، وله تآليف عدة في فنون من العلم إلا أنه مات ولم يهذب تآليفه.
توفي سنة خمس وثلاثين وأربع مئة.
[الطبقة التاسعة: إفريقية]
737 -
عبد المهيمن بن عبد الملك بن أحمد بن محمد بن محمد
ابن عبد الملك بن الأصبغ أبو محمد (1) القرشي *:
المرواني، القرطبي. المعروف - كأبيه - بابن المش. تقدمت ترجمة أبيه.
سمع من أبيه، ومن القاضي يونس بن عبد الله.
أخذ عنه أبو الأصبغ بن سهل القاضي، وغيره.
قال القاضي عياض: كان متفقها عفيفا منقبضا. روى عن أبيه كتابه.
(1) تنظر ترجمة أبيه.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 21 (طبعة المغرب)، 2/ 743 (طبعة بيروت)، 2/ 147 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 310 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 96 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:233. الصلة لابن بشكوال: 2/ 562.
ولد سنة أربع مئة.
وتوفي لأربع بقين من رجب سنة سبع وخمسين وأربع مئة - ودفن بمقبرة أم سلمة -.
[الطبقة الثامنة (ق): الأندلس]
738 -
عبد الواحد بن حمدون بن عبد الواحد بن الريان أبو
الغصن الغطفاني المرّي *:
الإلبيري، الفقيه.
روى عن بقي بن مخلد، ومحمد بن وضّاح، وابن مزين، وغيرهم.
قال القاضي عياض: كان فقيها.
توفي سنة خمس عشرة وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
739 -
عبد الواحد بن علي أبو القاسم المصري، الجيزي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 219 (طبعة المغرب)، 2/ 57 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 82 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 59 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:136. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 160 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 334، والإكمال لابن ماكولا: 2/ 552، وجذوة المقتبس: 272، وبغية الملتمس: 393، وتاريخ الإسلام: 23/ 497.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 56 (طبعة المغرب)، 2/ 765 (طبعة بيروت)، 2/ 151 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 319 - 320 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 99 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:237.
صحب القاضي عبد الوهاب بن علي بن نصر.
أخذ عنه ابن سعيد فقيه ميورقة، وأحمد بن عثمان بن مكحول.
قال القاضي عياض: من مالكية مصر، له كتاب في أصول الفقه.
[الطبقة التاسعة: مصر]
740 -
عبد الواحد بن عيسى بن دينار بن واقد الغافقي الطّليطلي
ثم القرطبي *:
الفقيه، الزاهد. وستأتي ترجمة أبيه وأخيه محمد إن شاء الله تعالى، وقد تقدمت ترجمة أخويه أبان وعبد الرحمن.
قال القاضي عياض: ذكره الرازي في الاستيعاب وقال: كان فقيها زاهدا.
[الطبقة الثانية: الأندلس]
741 -
عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن دينار بن واقد
الغافقي الطّليطلي ثم القرطبي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 261 (طبعة المغرب)، 2/ 151 (طبعة بيروت)، 1/ 156 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 347 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 39 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 66، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول:49. تاريخ الإسلام: 20/ 123.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 434، 458 (طبعة المغرب)، 2/ 18 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 418، 428 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 47 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:93. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 160 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 334.
الفقيه، العابد. وستأتي ترجمة أبيه وأخيه عيسى إن شاء الله تعالى.
سمع من أبيه، وأخيه عيسى.
قال ابن الحارث: وسمع كثيرا، وفقه وحفظ، وبلغ مبلغ أكابر أهله في العلم، وكان خيرا ناسكا.
ولد في ربيع الآخر سنة تسع وعشرين ومئتين.
وتوفي في شعبان سنة اثنتين وثمانين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
742 -
عبد الواحد بن محمد بن موهب بن محمد أبو شاكر
التّجيبي *:
القرطبي سكن بلنسية، القاضي، الفقيه، المحدث، الأديب، الخطيب، الشاعر، المتفنن، الفاضل. المعروف بابن القبري. وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى.
سمع من أبيه، وأبي محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي، وأبي حفص ابن نابل، وغيرهم. وكتب إليه أبو محمد بن أبي زيد وأبو الحسن القابسي بإجازة روايتهما وتآليفهما.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 144 - 145 (طبعة المغرب)، 2/ 818 - 819 (طبعة بيروت)، 2/ 162 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 345 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 105 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:247. جذوة المقتبس: 271 - 272، والصلة لابن بشكوال: 2/ 560 - 561، والمغرب في حلى المغرب: 1/ 234، وتاريخ الإسلام: 30/ 402 - 403، والعبر: 2/ 306، وسير أعلام النبلاء: 18/ 179 - 180، وشذرات الذهب: 5/ 239.
سمع منه ابن أخته القاضي أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي، وأبو علي الغسّاني الجيّاني الحافظ، وأبو الأصبغ بن سهل، وغيرهم.
قال أبو عبد الله الحميدي: فقيه، محدث، أديب، خطيب، شاعر.
وقال القاضي عياض: وكان من أهل العلم بالحديث والفقه والعربية والكلام والنظر والجدل على مذهب أهل السنة، والحذق بصوغ القريض والخطابة تولى المظالم بشاطبة والصلاة. والحكم ببلنسية. . . وله خطب مؤلفة حسان.
وقال أبو علي الغسّاني الحافظ: كان من أهل النبل والذكاء، سريا متواضعا.
ولد لعشر خلون من ذي القعدة سنة سبع وسبعين وثلاث مئة.
وتوفي بشاطبة لإحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الآخر سنة ست وخمسين وأربع مئة - وحمل إلى بلنسية فدفن فيها -. وله نحو الثمانين سنة.
[الطبقة العاشرة: الأندلس]
743 -
عبد الوارث بن حسن بن أحمد بن معتّب بن أبي الأزهر
عبد الوارث بن الحسن أبو الأزهر بن معتّب *:
من الجند ينتمي إلى الأزد، القيرواني، الفقيه. تقدمت ترجمة جده أحمد، وستأتي ترجمة أبي جده: معتّب إن شاء الله تعالى.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 263 - 265 (طبعة المغرب)، 2/ 529 - 530 (طبعة بيروت)، 2/ 108 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 208 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 72 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 196، والديباج المذهب: 2/ 44، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 87، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 182، وشجرة النّور الزكية:95. معالم الإيمان: 3/ 98.
صحب أبا بكر بن اللّبّاد، وأبا عبد الله بن مسرور، وأبا محمد بن أبي هاشم.
قال أبو محمد بن أبي زيد: ما بإفريقية أفقه من أبي الأزهر. وقال المالكي: كان أبو الأزهر من الأئمة الراسخين، ذا فقه بارع، وعلم بالأصول، مجود للوثائق والأحكام وعلم القضاء، منور الوجه، جميل الشيبة، متواضعا. وقال القاضي عياض: وكان بيت بني معتّب بيت علم بالقيروان.
توفي سنة إحدى أو اثنتين وسبعين وثلاث مئة، ويقال: سنة ثمان وسبعين.
[الطبقة السادسة: إفريقية]
744 -
عبد الودود بن سليمان القرطبي *:
سمع من أصبغ.
روى عنه العتبي.
قال ابن الفرضي: كان رجلا صالحا فاضلا، وكان محمد بن عمر بن لبابة يذكر أن العتبي أخذ منه سماع أصبغ إجازة وأدخله في المستخرجة، وكان من أهل الحفظ للمسائل. . . ذكره خالد - (يعني ابن سعد) -.
[الطبقة الثانية: الأندلس]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 262 (طبعة المغرب)، 2/ 152 - 153 (طبعة بيروت)، 1/ 157 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 347 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 39 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 66، والديباج المذهب: 2/ 55، واختصار الديباج المذهب لابن هلال:90. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 160 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 340.
745 -
عبد الولي بن موسى بن هذيل بن محمد بن تاجيت
البكري، القرطبي *:
وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى.
قال القاضي عياض: قال ابن حيّان: كان - (يعني والد عبد الولي) - من فضلائها. . . وكان له ابنان: عبد الولي. . . وكان ذا حظ من الفقه والمعرفة، ذا هدي وفضل، وأبو الحسن. . . وكانا جميعا فيما ذكره ابن حيّان يشاركان أباهما فيما يتقلده من الفتوى.
توفي شابا سنة ثمان وخمسين وأربع مئة.
[الطبقة العاشرة (ق): الأندلس]
746 -
عبد الوهاب بن الحسن بن علي بن داود المصري **:
أخذ عن الحسن بن أبي مطر، والذّهلي، وحمزة الكناني، وغيرهم.
سمع منه أبو الحسن الحوفي، وعبد الله بن إسحاق بن حزم.
[الطبقة السادسة: مصر]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 138 - 139 (طبعة المغرب)، 2/ 815 (طبعة بيروت)، 2/ 161 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 343 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 104 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:246.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 205 (طبعة المغرب)، 2/ 484 (طبعة بيروت)، 2/ 99 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 185 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 71 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:189.
747 -
عبد الوهاب بن عباس بن ناصح الثّقفي مولاهم *:
ويقال: أصله بربري من نفزة، ويقال: ناصح بن يلتيت المصمودي، جزيري من الجزيرة الخضراء، القاضي، الشاعر. تقدمت ترجمة أبيه.
سمع من سحنون، وأصبغ بن الفرج، وغيرهما.
قال القاضي عياض: وبيته بيت ذلك البلد في العلم والرياسة، رحل مع ابن مزين وابن مطروح مترافقين. . . وشارك ابن مزين وابن مطروح في رجالهما، وكان شاعرا.
[الطبقة الثانية: الأندلس]
748 -
عبد الوهاب بن علي بن نصر بن أحمد بن حسين بن
هارون بن مالك بن طوق أبو محمد التّغلبي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 268 (طبعة المغرب)، 2/ 158 - 159 (طبعة بيروت)، 1/ 157 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 349 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 39 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:68. طبقات النحويين واللغويين: 262، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 327.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 220 - 227 (طبعة المغرب)، 2/ 691 - 695 (طبعة بيروت)، 2/ 137 ب - 138 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 284 - 286 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 88 ب - 89 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 223، والديباج المذهب: 2/ 26 - 29، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 83 - 84، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 241 - 244، وشجرة النّور الزكية: 103 - 104. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 168 - 169، وأزهار البستان في طبقات الأعيان: 50. =
البغدادي وسكن مصر في آخر عمره، القاضي، الفقيه البارع، الأصولي، الشاعر. المعروف بابن نصر.
تفقه على أبي الحسن علي بن عمر البغدادي ابن القصّار، وأبي القاسم ابن الجلاّب، وأبي بكر محمد بن الطيب الباقلاني، وسمع غيرهم.
وقد رأى أبا بكر الأبهري وحدث عنه واستجازه.
تفقه عليه محمد بن عبيد الله البغدادي ابن عمروس، وغيره، وأخذ عنه عبد الحق بن هارون الصّقلّي الفقيه، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، وغيرهما.
ألف كتبا كثيرة جليلة، منها: كتاب التلقين، كتاب المعونة على مذهب
= تاريخ بغداد: 11/ 31 - 32، والذخيرة في محاسن أهل الجزيرة: 2/ 4 / 515 - 529، وتاريخ مدينة دمشق: 37/ 337 - 341، وتبيين كذب المفتري: 249 - 250، والمنتظم: 15/ 221، والكامل في التاريخ: 6/ 64، ووفيات الأعيان: 3/ 219 - 222، ومختصر تاريخ دمشق: 15/ 283، وتاريخ الإسلام: 29/ 85 - 88، والعبر: 2/ 248، وسير أعلام النبلاء: 17/ 429 - 432، والإعلام بوفيات الأعلام: 177، والوافي بالوفيات: 19/ 311 - 314، وفوات الوفيات: 2/ 419 - 421، ومرآة الجنان: 3/ 41 - 42، والبداية والنهاية: 12/ 32 - 33، وتاريخ قضاة الأندلس (المرقبة العليا): 60 - 62، والوفيات لابن قنفذ (شرف الطالب): 233 - 234، والنجوم الزاهرة: 4/ 276، وحسن المحاضرة: 1/ 314، وبدائع الزهور: 1/ 1 / 213 - 214، وكشف الظنون: 1/ 481، 835، 2/ 1743، وشذرات الذهب: 5/ 112 - 115، وديوان الإسلام: 3/ 282 - 283، وهدية العارفين: 1/ 637، وإيضاح المكنون: 2/ 134، والفكر السامي: 2/ 204 - 205، والأعلام للزركلي: 4/ 184، ومعجم المؤلفين: 6/ 226 - 227، ومدرسة الحديث في القيروان: 2/ 964، واصطلاح المذهب عند المالكية: 271 - 275، ومقدمة تحقيق المعونة لحميش عبد الحق: 1/ 18 - 51، ومقدمة تحقيق الإشراف للحبيب بن طاهر: 1/ 67 - 86، ومقدمة تحقيق التلقين لمحمد ثالث الغاني: 1/ 11 - 25.
عالم المدينة، وكتاب شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني، وكتاب الإشراف على مسائل الخلاف، وغيرها الكثير.
قال أبو بكر الخطيب: الفقيه المالكي. . . وحدث بشيء يسير، كتبت عنه وكان ثقة، ولم نلق من المالكيين أحدا أفقه منه، وكان حسن النظر، جيد العبارة. وقال أبو إسحاق الشّيرازي: أدركته، وسمعت كلامه في النظر. . .
وكان فقيها، متأدبا، شاعرا، وله كتب كثيرة في كل فن من الفقه. وقال القاضي عياض: وكان تفقه على كبار أصحاب الأبهري: أبي الحسن بن القصّار، وأبي القاسم بن الجلاّب، ودرس الفقه والأصول والكلام على القاضي أبي بكر الباقلاني وصحبه، وألف في المذهب والخلاف والأصول تواليف مفيدة.
توفي بمصر في شعبان سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة. وله - فيما يقال - ثلاث وسبعون سنة.
[الطبقة الثامنة: العراق]
749 -
عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب بن عباس بن
ناصح الثقفي مولاهم *:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 269، 5/ 243 (طبعة المغرب)، 2/ 159 (طبعة بيروت)، 1/ 158 أ، 2/ 60 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 349، 2/ 89 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:68. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 159 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 327، والإكمال لابن ماكولا: 7/ 253، وجذوة المقتبس: 272، وبغية الملتمس: 393، وتاريخ الإسلام: 24/ 231، وبغية الوعاة: 2/ 125.
ويقال: أصله بربري من نفزة، مصمودي، جزيري من الجزيرة الخضراء، الفقيه، الشاعر. ستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى، وقد تقدمت ترجمة جده عبد الوهاب وعباس.
قال القاضي عياض: فقيه حافظ للرأي والمسائل، متصرف في اللغة والإعراب. . . والنباهة والعلم باقيان في بيتهم إلى وقتنا هذا بالجزيرة. وقال ابن الفرضي: كان حافظا للرأي والمسائل، متصرفا في اللغة والإعراب، مطبوعا في قول الشعر. . . ذكره خالد - (يعني ابن سعد) -.
توفي سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة.
[الطبقة الثانية (ق) (والرابعة ق): الأندلس]
750 -
عبيد بن معاوية بن حكيم أبو محمد الجعناوي *:
مولى قريش.
صحب أصبغ بن الفرج.
وروى عنه يحيى بن عمر.
قال القاضي عياض: يروي عنه يحيى بن عمر فقهه، ويعتمد عليه، وحكى عنه مسائل.
توفي سنة خمسين ومئتين.
[الطبقة الثانية: مصر]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 183 (طبعة المغرب)، 2/ 86 (طبعة بيروت)، 1/ 144 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 316 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 35 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 53 - 54.
751 -
عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله بن معمر أبو بكر
القرشي *:
التّيمي، أصله قرطبي ونزل إشبيلية، المفتي.
روى عن الأصيلي، وأبي عمر الإشبيلي، وهاشم بن يحيى، وغيرهم.
أخذ عنه ابن خزرج.
ألف كتابا في أوقات الصلوات على مذاهب العلماء.
قال القاضي عياض: ونزل إشبيلية، وكان أحد المفتين بها، وممن له وجاهة. وقال ابن بشكوال: وكان عالما بمذاهب المالكيين، قائما بالحجج عنهم، ثابت الفهم، حسن الاستنباط، وكان قد برع في الأدب. . . حدث عنه ابن خزرج، وذكره بما تقدم ذكره.
ولد سنة خمس وستين وثلاث مئة.
وتوفي لثمان بقين من المحرم سنة أربع وأربعين وأربع مئة، وله نحو ثمانين سنة.
[الطبقة الثامنة: الأندلس]
752 -
عبيد الله بن إدريس بن عبيد الله بن يحيى بن عبيد الله
ابن خالد بن عبد الله بن حسين أبو عثمان **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 45 (طبعة المغرب)، 2/ 757 - 758 (طبعة بيروت)، 2/ 150 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 317 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 98 - أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:236.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 95 (طبعة المغرب)، 2/ 404 - 405 (طبعة بيروت)، 2/ 86 ب =
مولى آل أبان بن عمرو مولى عثمان بن عفان، القرطبي.
سمع من عبيد الله بن يحيى، ويحيى بن عبد العزيز، ومحمد بن عمر بن لبابة، وغيرهم.
روى عنه يحيى بن مالك بن عائذ، وغيره.
قال القاضي عياض: وبيته نبيه بقرطبة. . . وكان حافظا للمسائل والحديث، كثير الدراسة لكتب الفقه، معتنيا بالآثار والسنن، عالما بها، بصيرا بالأقضية، مقدما في الشورى. . . وكان متواضعا سمتا، ذا معرفة بالخبر والنوادر.
توفي سنة أربع وأربعين وثلاث مئة، وله ست وسبعون سنة.
[الطبقة الخامسة: الأندلس]
753 -
عبيد الله (1) بن الحسن، ويقال: ابن الحسين بن الحسن،
أبو القاسم البصري *:
= (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 150 - 151 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 67 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 170 - 171. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 293 - 294، وتاريخ الإسلام: 25/ 299 - 300.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 7/ 76: «وقال أبو إسحاق الشيرازي: اسمه عبد الرحمن بن عبيد الله. والأول - (يعني ما ذكر أعلاه) - الصواب إن شاء الله تعالى» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 76 (طبعة المغرب)، 2/ 605 (طبعة بيروت)، 2/ 121 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 244 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 81 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 214، والديباج المذهب: 1/ 461، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 75، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 172 - 173، وشجرة النّور الزكية:92. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 168، وأزهار البستان في طبقات الأعيان: 42. =
المعروف بابن الجلاب.
تفقه بأبي بكر الأبهري.
أخذ عنه القاضي عبد الوهاب، والطائي، وابن أخته المسدد بن أحمد.
له كتاب في مسائل الخلاف، وكتاب (التفريع) في المذهب.
قال أبو القاسم الهمداني: كان من أحفظ أصحاب الأبهري وأنبلهم.
وقال الذّهبي: شيخ المالكية، العلامة. . . وكان أفقه المالكية في زمانه بعد الأبهري، وما خلّف ببغداد في المذهب مثله.
توفي - فيما قيل - منصرفه من الحج في صفر سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة.
[الطبقة السابعة (ق): العراق والمشرق]
754 -
عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن سعد
ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو
الفضل الزّهري *:
= تاريخ الإسلام: 26/ 628، 639، والعبر: 2/ 153، وسير أعلام النبلاء: 16/ 383 - 384، والنجوم الزاهرة: 4/ 154، وكشف الظنون: 1/ 427، وشذرات الذهب: 4/ 415، وإيضاح المكنون: 1/ 301، وهدية العارفين: 1/ 447، وتاريخ الأدب العربي: 3/ 307، والفكر السامي: 2/ 114، والأعلام للزركلي: 4/ 193، ومعجم المؤلفين: 6/ 238 - 239، وتاريخ التراث العربي: 1/ 3 / 165 - 166، واصطلاح المذهب عند المالكية: 234 - 237، ومقدمة تحقيق التفريع لحسين بن سالم الدهماني: 101 - 106.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 19 (طبعة المغرب)، 2/ 27 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 9 - 10 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 50 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:105. =
العوفي، البغدادي، مسند العراق الصالح. تقدمت ترجمة أبيه.
روى عن أبيه، وأبي بكر جعفر بن محمد الفريابي، وإبراهيم بن شريك، وغيرهم.
حدث عنه أبو ذر الهروي، والبرقاني، وأبو محمد الخلاّل.
قال أبو ذر: كان من الصالحين، شيخ ثقة، سمع منه ببغداد، قديم السماع. . . وبيته بيت جليل في العلم والشرف والقضاء. وقال الدارقطني: ثقة، صاحب كتاب، وآباؤه كلهم قد حدّثوا.
ولد سنة تسعين ومئتين.
وتوفي سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: العراق والمشرق]
755 -
عبيد الله بن عبد الملك بن حبيب بن سليمان السلمي *:
تقدمت ترجمة أبيه.
= تاريخ بغداد: 10/ 368 - 369، والأنساب: 3/ 181، والمنتظم: 14/ 359 - 360، وتاريخ الإسلام: 27/ 36 - 37، والعبر: 2/ 159، وسير أعلام النبلاء: 16/ 392 - 393، وتذكرة الحفاظ: 3/ 975، والنجوم الزاهرة: 4/ 161، وشذرات الذهب: 4/ 428.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 435 (طبعة المغرب)، 1/ 418 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 47 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 93، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول:71. تاريخ علماء أهل مصر لابن الطحان: 99، وجذوة المقتبس: 250، وبغية الملتمس: 354.
سمع من أبيه.
قال القاضي عياض: كان رجلا صالحا. . . وأثنى عليه محمد بن فطيس.
توفي سنة نيف وتسعين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
756 -
عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم أبو
القاسم الزّهري مولاهم *:
المصري. المعروف بابن البرقي.
روى عن أبيه، وعبد الرحمن بن يعقوب بن أبي عبّاد، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وغيرهم.
روى عنه أبو القاسم الطبراني، وأبو علي الحسن بن محمد بن عبد الله ابن عبد السلام.
قال القاضي عياض: وله كتاب مختصر على مذهب مالك، وبعض الناس يضيف إليه زيادة اختلاف فقهاء الأمصار في مختصر ابن عبد الحكم.
توفي في ربيع الأول سنة إحدى وتسعين ومئتين.
[الطبقة الثانية (ق): مصر]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 182 - 183 (طبعة المغرب)، 2/ 85 (طبعة بيروت)، 1/ 143 ب - 144 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 316 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 35 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 53، والديباج المذهب: 1/ 460، واختصار الديباج المذهب لابن هلال:75. المعجم المشتمل: 181، وتهذيب الكمال: 19/ 152 - 153، وتاريخ الإسلام: 22/ 201 - 202، وتهذيب التهذيب: 7/ 46، وتقريب التهذيب: 437، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 253.
757 -
عبيد الله بن محمد بن عبد الملك بن الحسن بن محمد بن
زريق بن عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، القرطبي *:
تقدمت ترجمة جده عبد الملك زونان.
سمع من ابن وضّاح، وعبيد الله بن يحيى، وغيرهما.
قال القاضي عياض: وكان حافظا للرأي والمذهب.
توفي سنة سبع وتسعين ومئتين.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
758 -
عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن مالك أبو مروان
القرطبي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 159 (طبعة المغرب)، 2/ 47 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 60 - 61 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 56 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:124. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 50 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 292، وجذوة المقتبس: 250، وبغية الملتمس: 354، ومحمد بن وضّاح القرطبي مؤسس مدرسة الحديث لنوري معمر 370 - 371.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 136 - 138 (طبعة المغرب)، 2/ 813 - 815 (طبعة بيروت)، 2/ 161 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 342 - 343 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 104 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 245 - 246، والديباج المذهب: 1/ 439، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 69 - 70، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول:264. أزهار البستان في طبقات الأعيان: 54. =
الفقيه، المحدث، المفسّر، المتفنن، المذكّر، المتواضع، الورع، المجاهد.
يعرف بابن مالك.
روى عن أبي القاسم حاتم بن محمد، وأبي عمران القطّان، وأبي بكر بن مغيث، وغيرهم.
تفقه به وبأبي عبد الله محمد بن عتّاب: القاضي أبو الأصبغ عيسى بن سهل، وروى عنه أبو الوليد بن طريف.
له مختصر للمدونة (1)، وله كتاب في عقيدة أهل السنة والكلام عليها (2).
قال القاضي عياض: فتعلق إذ ذاك بالطلب، فانقطع إليه، فجلس إلى فقهاء طليطلة، ثم عاد إلى وطنه فجد في طلبه. . . ورسخ في مذهب مالك، فاستظهر أم كتبه المدونة، ونبل في تصريفها. . . واحتيج إليه، فشوور مع شيوخه، ودارت عليه معهم الفتوى حياته. . . وكان له بصر بالحساب والفرائض واللسان والكلام والجدل والتفسير. . . وبه وبابن عتّاب تفقه ابن
= الصلة لابن بشكوال: 2/ 457 - 458، وتاريخ الإسلام: 30/ 487 - 488، وطبقات المفسرين للسيوطي: 64، وطبقات المفسرين للداودي: 1/ 378، وطبقات المفسرين للأدنه وي: 124، ومعجم المؤلفين: 6/ 245، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسرين: 253، واصطلاح المذهب عند المالكية:292.
(1)
وصفه القاضي عياض في ترتيب المدارك 8/ 136 بأنه: «حسن مفضل» . وقال ابن بشكوال في الصلة 2/ 458: «ولأبي مروان بن مالك مختصر حسن في الفقه، حكم له فيه بالبراعة» .
(2)
أشاد به القاضي عياض في ترتيب المدارك 8/ 137 بقوله: «كتاب حسن» . وقد ذكر ابن بشكوال في الصلة 2/ 458 لابن مالك كتاب: ساطع البرهان. فلعله الذي ذكره القاضي عياض. والله أعلم.
سهل وغيره من القرطبيين، وكان كثير الجهاد والرباط، مذكرا للعامة، يقرأ عليهم كتب التفسير والرقائق، ولم يكن له كتب. وقال ابن بشكوال: وكان حافظا للمسائل والحديث، ومعاني القرآن وتفاسيره، عالما بوجوه الاختلاف بين فقهاء الأمصار والمذهب، متواضعا عفا، كثير الورع، مجاهدا. . .
متواضعا في أموره كلها.
ولد سنة أربع مئة.
وتوفي بقرطبة لإحدى عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة ستين وأربع مئة - ودفن بمقبرة كلع -، وله ستون سنة.
[الطبقة العاشرة: الأندلس]
759 -
عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن الوليد بن محمد بن
يوسف بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمرو بن عثمان بن محمد
ابن خالد بن عقبة بن أبي معيط أبان بن أبي عمرو بن أمية بن
عبد شمس أبو مروان القرشي المعيطي *:
القرطبي وأصله من برقة. ستأتي ترجمة أبيه وجده إن شاء الله تعالى.
وتقدمت ترجمة عمه عبد الله.
قال ابن حيّان: كان حافظا عالما، ورعا فاضلا، عظيم الصدقة، من بيت علم، وفقه، وعبادة، وشاوره سليمان المستعين.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 122 - 123 (طبعة المغرب)، 2/ 635 (طبعة بيروت)، 2/ 126 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 258 (نسخة الخزانة الحسنية). الصلة لابن بشكوال: 2/ 455، وتاريخ الإسلام: 28/ 44.
توفي في ذي القعدة سنة إحدى وأربع مئة، وله ثلاث وأربعون سنة.
[الطبقة السابعة (ق): الأندلس]
760 -
عبيد الله بن المنتاب بن الفضل بن أيوب أبو الحسن (1)
البغدادي *:
قاضي مدينة النبي صلى الله عليه وسلم (2)، الفقيه. يعرف بأبي الحسن بن المنتاب، ويعرف أيضا بالكرابيسي.
صحب القاضي إسماعيل - وبه تفقه -.
(1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 5/ 1: «هكذا كناه وسماه ونسبه القاضي وكيع والسعدي والضراب، وغيرهم، وكذا سماه الأبهري، وهو الصواب. وقال أبو القاسم الشافعي فيه: علي بن الحسن، وقال غيره: عبد الله بن الحسن. وقال الشيرازي: أبو عبد الله محمد بن عبد الله. وكناه الباجي والأجدابي بأبي الحسين» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 1 - 2 (طبعة المغرب)، 2/ 24 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 2 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 50 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 102، والديباج المذهب: 1/ 460 - 461، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 75، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 144، وشجرة النّور الزكية:77. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 166. التحفة اللطيفة: 2/ 233 - 234.
(2)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 5/ 2 بعد إيراده ما ذكر أعلاه: «قال الشيرازي: ولي قضاء المدينة من جهة المقتدر. قال أبو عبد الله الأجدابي: ولي قضاء مكة. وقال غيرهما: إنه ولي قضاء الشام أيضا. . . قال القاضي وكيع في طبقات القضاة: ورد في الموسم من بغداد عبيد الله بن المنتاب المالكي على القضاء - يعني قضاء المدينة - ثم خرج إلى العراق، واستخلف أحمد بن عبد الحكم بمكة» .
روى عنه أبو القاسم الشافعي، وأبو إسحاق بن شعبان، وأبو الفرج، وغيرهم.
له كتاب في مسائل الخلاف والحجة لمالك - نحو مئتي جزء -.
قال أبو القاسم الشافعي: هو من شيوخ المالكيين الذين شاهدناهم، وفقهاء أصحاب مالك وحذاقهم ونظارهم وحفاظهم وأئمة مذهبهم.
[الطبقة الرابعة: العراق والمشرق]
761 -
عبيد الله بن الوليد بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن
عبد العزيز بن عمرو بن عثمان بن محمد بن خالد بن عقبة بن أبي
معيط أبان بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس أبو مروان القرشي
المعيطي *:
القرطبي (1) وأصله من برقة. يعرف بالمعيطي.
سمع من قاسم بن أصبغ، والحسن بن سعد، وأحمد بن دحيم، وغيرهم.
سمع منه ابنه محمد، وأبو الوليد بن الفرضي، وغيرهما.
قال ابن الفرضي: وكان عالما بالفتيا، بصيرا بالمسائل والشروط، مشاورا في الأحكام، مستفتى مع نظرائه، حافظا للأخبار والأشعار، طيب النفس،
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 290 (طبعة المغرب)، 2/ 549 (طبعة بيروت)، 2/ 111 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 217 - 218 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 74 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 200 - 201. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 294 - 295، وتاريخ الإسلام: 26/ 628.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 6/ 290: «دخل الأندلس صغيرا مع أبيه» .
فكه الخلق. وقال غير ابن الفرضي - كما في ترتيب المدارك -: وعليه وعلى ابن أبي دليم - (يعني محمد بن محمد بن عبد الله) - انتهت رئاسة الفتوى أيام الحكم.
ولد سنة اثنتين وثلاث مئة، أو سنة ثلاث مئة.
وتوفي لعشر بقين من المحرم سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: الأندلس]
762 -
عبيد الله بن يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس أبو
مروان المصمودي الليثي مولاهم *:
القرطبي، الفقيه، المسند التاجر، الجواد الكريم، المعمّر. وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى.
روى عن أبيه - وتفقه به، ولم يسمع بالأندلس من غيره -، وأبي هاشم الرفاعي، ومحمد بن عبد الرحيم البرقي.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 421 - 423 (طبعة المغرب)، 2/ 16 ب - 17 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 411 - 412 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 47 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 90، والديباج المذهب: 1/ 462، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 75، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 65 - 66، وشجرة النّور الزكية: 76 - 77. أزهار البستان في طبقات الأعيان: 29. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 48 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 292 - 293، والإكمال لابن ماكولا: 7/ 110 - 111، وجذوة المقتبس: 250، والأنساب: 5/ 315، وبغية الملتمس: 355، وتاريخ الإسلام: 22/ 200 - 201، والعبر: 1/ 436، وسير أعلام النبلاء: 13/ 531 - 533، والوفيات لابن قنفذ (شرف الطالب): 197، وتوضيح المشتبه: 7/ 374 - 375، وشذرات الذهب: 3/ 420.
سمع منه أحمد بن خالد، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، وأحمد بن مطرّف، وغيرهم.
قال أحمد بن سعيد بن حزم الصّدفي: كان عظيم القدر، جليل الحرمة، نافذ الأمر، تقيا شيخا دينا صالحا عاقلا، تجري كتبه بالمشرق، ويجوز أمره في الآفاق، وبجوده تضرب الأمثال. وقال القاضي عياض: وكان عاقلا كريما عظيم المال والجاه، مقدما في المشاورين في الأحكام، منفردا برئاسة البلد. . .
وكان فقهه فقه الشيوخ، ولم يكن بالراسخ فيه. . . وطال عمره حتى ذهبت طبقته، وشوور مع طبقة أخرى مع أحمد بن بقي بن مخلد ونمطه. . . لم يكن بالضابط لكتبه.
توفي لعشر خلون من رمضان سنة ثمان وتسعين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
763 -
عبيدون بن محمد بن فهد بن الحسن أبو الغمر الجهني،
القرطبي *:
القاضي.
سمع من يونس بن عبد الأعلى، وابن عبد الحكم، وغيرهما.
روى عنه محمد بن عمر بن لبابة.
قال القاضي عياض وكان ذا فقه وعناية.
توفي ليومين مضيا من شوال سنة أربع وعشرين وثلاث مئة، وقيل: سنة
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 187 (طبعة المغرب)، 2/ 51 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 70 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 57 ب - 58 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:132. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 382، وجذوة المقتبس: 277، وبغية الملتمس: 400، وتاريخ الإسلام: 24/ 174.
خمس وعشرين.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
764 -
عتّاب بن بشر بن عبد الرحيم بن بشر بن عبد الرحيم بن
الحارث بن سهل أبو ثابت الغافقي *:
الشّذوني، المعمّر. وستأتي ترجمة ابنه هارون إن شاء الله تعالى.
سمع من محمد بن وضّاح، ومحمد بن يوسف بن مطروح، وأحمد بن يزيد الجزري - أخذ عنه مستخرجة العتبي -.
روى عنه ابنه هارون.
قال القاضي عياض: من أهل العلم.
توفي سنة سبع وتسعين ومئتين، أو سنة ثمان وتسعين، وله ست وتسعون سنة.
[الطبقة الخامسة (ق): الأندلس]
765 -
عتّاب بن هارون بن عتّاب بن بشر بن عبد الرحيم بن
بشر بن عبد الرحيم بن الحارث بن سهل أبو أيوب بن بشر،
الغافقي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 170 (طبعة المغرب)، 2/ 456 (طبعة بيروت)، 2/ 95 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 173 - 174 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:182. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 344.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 15 - 16 (طبعة المغرب)، 2/ 569 (طبعة بيروت)، 2/ 114 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 226 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 76 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:207. =
الشّذوني، العابد، يقال: إنه مجاب الدعوة. تقدمت ترجمة جده، وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى.
روى عن أبيه، وأبي بكر محمد بن أحمد بن موسى الأنماطي، وأبي حفص عمر الجمحي، وغيرهم.
سمع منه ابن الفرضي.
قال ابن الفرضي: وكان حافظا للرأي على مذهب مالك وأصحابه، حسن النظر، وكان يقال: إنه مجاب الدعوة. سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن قاسم الثّغري يقول: لست أعلم بالأندلس أفضل من أبي أيوب ابن بشر.
ولد في ربيع الأول سنة إحدى عشرة وثلاث مئة.
وتوفي في شعبان سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: الأندلس]
766 -
عتيق بن أبي صبيح أبو بكر الجزيري *:
الفقيه، المفتي.
قال القاضي عياض: كان فقيها، مفتي أهل الجزيرة بإفريقية، كان صاحبا لأبي العباس الإبياني في قراءته ممن طلب معه.
[الطبقة الخامسة: إفريقية]
= تاريخ ابن الفرضي: 1/ 344 - 345، وبغية الملتمس: 436، وتاريخ الإسلام: 27/ 37.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 34 (طبعة المغرب)، 2/ 363 (طبعة بيروت)، 2/ 79 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 132 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:165.
767 -
عتيق بن عبد الجبار أبو بكر الربعي *:
الصّقلّي، الفقيه، الفرضي.
حدث عن القابسي.
أخذ عنه ابن يونس، والسمنطاري.
قال القاضي عياض: فقيه فاضل، أدب في القرآن والفرائض، وتفقه عليه في المدونة، وكان إماما في علم الفرائض، وعنه أخذها أهل صقلّية، وغيرهم.
[الطبقة الثامنة: إفريقية]
768 -
عتيق بن محمد بن يعقوب أبو القاسم الكندي **:
قتل بمكة سنة سبع عشرة وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: مصر]
769 -
عتيق بن يعقوب بن صديق بن موسى بن عبد الله بن
الزبير بن العوام أبو بكر القرشي
…
:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 270 (طبعة المغرب)، 2/ 715 (طبعة بيروت)، 2/ 142 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 297 (نسخة الخزانة الحسنية).
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 54 (طبعة المغرب)، 2/ 33 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 24 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 51 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:109.
…
مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 173 (طبعة المغرب)، 1/ 381 - 382 (طبعة بيروت)، 1/ 79 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 168 ب - 169 أ (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 177 - 178 =
الأسدي، الزّبيري، المدني، الفقيه، الصالح.
روى عن مالك بن أنس - الموطأ وغيره، وكان مختصا به -، وعبد الله بن عبد العزيز العمري، والدّراوردي.
روى عنه الذهلي، وأبو زرعة، والزبير بن بكار، وغيرهم.
قال محمد بن سعد كاتب الواقدي في تاريخه: كان ملازما لمالك، كتب عنه الموطأ وغيره. . . ولم يزل من خيار المسلمين. وقال القاضي عياض: من المختصين بمالك، والقائلين بقوله، المكثرين عنه، الحافظين لسيرته وشمائله.
توفي سنة سبع أو ثمان وعشرين ومئتين.
[الطبقة الوسطى: المدينة]
770 -
عتيق أبو بكر السّوسي، القيرواني *:
الفقيه، المحدث، العابد، الزاهد، الورع.
صحب أبا الحسن القابسي.
= (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:10. الطبقات الكبرى لابن سعد: 5/ 439، والتاريخ الكبير: 7/ 98، والجرح والتعديل: 7/ 46، والثقات لابن حبان: 8/ 527، وسؤالات البرقاني للدار قطني: 55، والإكمال لابن ماكولا: 6/ 109، وتاريخ الإسلام: 16/ 276، وتوضيح المشتبه: 5/ 419، 6/ 174، وإتحاف السالك: 247 - 248، ولسان الميزان: 4/ 129 - 130، وتبصير المنتبه: 3/ 931، والتحفة اللطيفة: 2/ 240.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 269 (طبعة المغرب)، 2/ 715 (طبعة بيروت)، 2/ 142 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 297 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 91 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 227، وشجرة النّور الزكية:106. معالم الإيمان: 3/ 181.
قال أبو زيد الدبّاغ: جمع العلم والعبادة والزهد والورع والتقشف وكبر الهمة، من الفقهاء المبرزين والحفاظ المعدودين، وكان حافظا للفقه والحديث، عارفا بمعانيه، عالما بالنحو واللغة، مع دين متين، وورع حاجز.
[الطبقة الثامنة: إفريقية]
771 -
عثمان بن أيوب بن أبي الصلت أبو سعيد القرطبي *:
وأصله من الفرس، الفقيه، الزاهد.
روى عن الغازي بن قيس، وسحنون بن سعيد، وأصبغ بن الفرج.
سمع منه ابن لبابة.
قال ابن الفرضي: ورحل. . .، وهو أول من أدخل المدونة بالأندلس. . . وكان شيخا ورعا فاضلا، أريد على القضاء فأبى، وكان ابن لبابة يثني عليه، ويصفه بالعلم والورع. وقال القاضي عياض: وأثنى عليه أحمد بن خالد وغيره، ووصفوه بالزهد والفضل؛ وكان دقيق الأدب حليما حسن الخلق.
توفي سنة ست وأربعين ومئتين، وقيل: سنة سبع وستين، وقيل: سنة أربعين.
[الطبقة الثانية: الأندلس]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 244 - 245 (طبعة المغرب)، 2/ 137 - 138 (طبعة بيروت)، 1/ 154 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 340 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 37 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 62 - 63. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 345 - 346، وجذوة المقتبس: 285، وبغية الملتمس: 410، وتاريخ الإسلام: 18/ 349.
772 -
عثمان بن جرير - أو حديد - بن حميد أبو سعيد الكلابي
- أو الكلاعي - *:
الإلبيري، الفقيه، المحدث.
سمع من محمد بن أحمد العتبي، وبقي بن مخلد، ويحيى بن إبراهيم ابن مزين، وغيرهم.
حدث عنه خالد بن سعد، وعبد الله بن محمد الباجي، وغيرهما.
قال ابن الفرضي: وكان فقيها في الرأي، حافظا للمسائل، وكان يرحل إليه للسماع منه.
توفي بالأندلس سنة تسع عشرة وثلاث مئة، ويقال: سنة اثنتين وعشرين، ويقال: سنة ثلاث وعشرين.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
773 -
د س عثمان بن الحكم الجذامي **:
من بني نضرة، المصري، الفقيه.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 219 - 220 (طبعة المغرب)، 2/ 57 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 82 - 83 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 59 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:136. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 167 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 347، وتاريخ علماء أهل مصر لابن الطحان: 84، والإكمال لابن ماكولا: 2/ 55، وجذوة المقتبس: 286، وبغية الملتمس: 411، وتاريخ الإسلام: 24/ 110.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 52 - 53 (طبعة المغرب)، 1/ 309 - 310 (طبعة بيروت)، 1/ 63 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 133 أ - ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 140 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 10 ب، ومختصر المدارك لابن =
روى عن مالك بن أنس، وموسى بن عقبة، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وغيرهم.
روى عنه سعيد بن أبي مريم، وعبد الله بن وهب، وأبو زرعة عبد الأحد ابن الليث القتباني، وغيرهم.
قال عبد الله بن وهب: أول من قدم مصر بمسائل مالك بن أنس عثمان ابن الحكم وعبد الرحيم بن خالد بن يزيد. وقال أبو سعيد بن يونس: وكان فقيها، وعرض عليه القضاء بمصر فلم يقبله. . . وكان متدينا. وقال ابن أبي مريم: لم تنبت مصر أنبل من عثمان بن الحكم. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: شيخ ليس بالمتقن.
توفي سنة ثلاث وستين ومئة، وقيل: سنة ست وثلاثين ومئة.
[الطبقة الأولى: مصر]
774 -
عثمان بن سعيد بن البشر بن غالب أبو الأصبغ اللّخمي *:
= رشيق: 3، والديباج المذهب: 2/ 83، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 97، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول:16. التاريخ الكبير: 6/ 218، والجرح والتعديل: 6/ 148، والثقات لابن حبان: 8/ 452، والإكمال لابن ماكولا: 1/ 330، وتهذيب الكمال: 19/ 352 - 354، وتاريخ الإسلام: 10/ 350، والكاشف: 2/ 6، وميزان الاعتدال: 3/ 32، والمغني في الضعفاء: 2/ 424، وتهذيب التهذيب: 7/ 110 - 111، وتقريب التهذيب: 446، وحسن المحاضرة: 1/ 302، 446، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 259، والفكر السامي: 1/ 443.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 17 (طبعة المغرب)، 2/ 570 (طبعة بيروت)، 2/ 114 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 227 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 76 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:207. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 351، وتاريخ الإسلام: 26/ 544.
الشّذوني نزيل أستبّة، الفقيه.
سمع من عبد الله بن أبي الوليد، ومحمد بن عمر بن لبابة، وأحمد بن خالد، وغيرهم.
قال ابن الفرضي: وكان فقيه أستبّة، وصاحب صلاتهم، وكان شيخا صالحا، حدّث.
توفي بأستبة سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: الأندلس]
775 -
عثمان بن سعيد بن حمادة بصري الأصل *:
سكن سبتة ثم غرناطة (1)، الفقيه.
قال القاضي عياض: سكن سبتة. . . وكان عثمان من أعيان فقهائها ونبهائها، صاحب نظر وكلام وجدال وحجة، وتفقه على طريقة العراقيين، سمعت أنه لم يكن يقرن به في وقته بسبتة سواه، وأنه لم يكن بالمغرب أقوم منه بحجة.
[الطبقة التاسعة: المغرب الأقصى]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 84 - 85 (طبعة المغرب)، 2/ 783 (طبعة بيروت)، 2/ 155 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 328 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 100 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:239.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 8/ 84 - 85: «أخرج عن سبتة عند دخول برغواطة بعد الثلاثين للمنافسة التي كانت بين أهلها وبين قطانها من أهل بصرة المغرب، فسكن غرناطة وله بها عقب» . وقد ذكر ياقوت في معجم البلدان 1/ 440 بصرة المغرب فقال: «والبصرة أيضا: بلد في المغرب في أقصاه قرب السّوس، خربت. . . وقرأت في كتاب المسالك والممالك لأبي عبيد البكري الأندلسي بين فاس والبصرة أربعة أيام» .
776 -
عثمان بن سعيد بن عثمان بن منازل أبو سعيد
الإلبيري (1) *:
أصله من بجّانة. تقدمت ترجمة أبيه.
سمع من فضل بن سلمة، ومحمد بن فطيس، وعثمان بن جرير، وغيرهم.
توفي بإلبيرة سنة أربع وستين وثلاث مئة.
[الطبقة الخامسة (ق): الأندلس]
777 -
عثمان بن سعيد بن كليب أبو سعيد الإلبيري **:
الزاهد.
سمع محمد بن فطيس، وأحمد بن عمرو بن منصور، وغيرهما.
حدث عنه محمد بن أحمد بن مفرّج.
قال ابن الفرضي: وكان حافظا للرأي. . . وكان موصوفا بالزهد.
(1) تنظر ترجمة أبيه.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 156 (طبعة المغرب)، 2/ 445 (طبعة بيروت)، 2/ 93 ب - 94 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 170 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:179. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 350.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 155 (طبعة المغرب)، 2/ 444 (طبعة بيروت)، 2/ 93 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 169 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 69 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:178. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 349.
توفي سنة أربعين وثلاث مئة، أو سنة إحدى وأربعين.
[الطبقة الخامسة: الأندلس]
778 -
ت عثمان بن الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن
حزام أبو عثمان القرشي *:
الأسدي، الحزامي، المدني.
صحب مالك بن أنس - وعد من أكبر أصحابه -، وروى عن أبيه الضحاك، وأبي حازم سلمة بن دينار الأعرج.
سمع منه عبد الله بن عمر بن غانم، وعبد الله بن نافع الصائغ، وأنس بن عياض الليثي (1).
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 23 - 24 (طبعة المغرب)، 1/ 293 - 295 (طبعة بيروت)، 1/ 59 ب - 60 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 125 ب - 126 أ (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 131 - 132 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 10 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:2. الطبقات الكبرى لابن سعد: 5/ 422، والتاريخ الكبير: 6/ 229، وجمهرة نسب قريش: 1/ 402، والجرح والتعديل: 6/ 154 - 155، والثقات لابن حبان: 8/ 453، والإكمال لابن ماكولا: 3/ 34، وتهذيب الكمال: 19/ 394 - 395، والكاشف: 2/ 8، وميزان الاعتدال: 3/ 40، وتوضيح المشتبه: 3/ 165، وتهذيب التهذيب: 7/ 123 - 124، وتقريب التهذيب: 448، والتحفة اللطيفة: 2/ 244، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 260.
(1)
وقع خلط في ترتيب المدارك 3/ 23 - 24 بين ترجمة عثمان بن الضحاك، وأبيه الضحاك ابن عثمان بن عبد الله، وابنه الضحاك بن عثمان بن الضحاك في بعض عناصر تلك التراجم، فليتنبه.
قال القاضي عياض في الضحاك ابن صاحب هذه الترجمة: قيل لابن معين: كيف حديثه؟ قال: ليس به بأس. وقال: هو ثقة، وعثمان أبوه ثقة.
وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن الضحاك بن عثمان الحزامي؟ فقال: ثقة، وابنه عثمان بن الضحاك ضعيف. وقال الذّهبي في الكاشف: فيه ضعف.
[الطبقة الأولى: المدينة]
779 -
عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن إبراهيم بن
عيسى بن يحيى بن يزيد بن برير أبو عمرو *:
مولى معاوية بن أبي سفيان، القرطبي، المفتي. يعرف بابن برير، وبابن أبي زيد.
سمع من محمد بن وضّاح - وأكثر عنه -، وإبراهيم بن قاسم بن هلال، ومحمد بن عمر بن لبابة، وغيرهم.
روى عنه محمد بن محمد بن أبي دليم، وعبد الله بن محمد بن علي، وخالد بن سعد.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 188، 4/ 259 (طبعة المغرب)، 2/ 51 ب - 52 أ، 1/ 156 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 70، 1/ 346 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 58 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 132، 65. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 167 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 348، وتاريخ علماء أهل مصر لابن الطحان: 84، والإكمال لابن ماكولا: 1/ 258، وجذوة المقتبس: 287، وبغية الملتمس: 413، وتاريخ الإسلام: 24/ 175.
قال ابن الفرضي: وكان فاضلا خيّرا وقورا، ضابطا لكتبه، مثقفا لروايته، وكان حافظا للفقه، مشاورا للأحكام. سمعت محمد ابن أبي دليم، والباجي وغيرهما ممن حدثنا عنه يثنون عليه ويوثقونه. وقال ابن أبي دليم: وكان ثقة صدوقا، ذا جمع ورواية، وقلّد تفريق الصدقات، وسمع منه.
توفي سنة خمس وعشرين وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة (والثانية ق): الأندلس]
780 -
عثمان بن العتّاب أبو عمر القروي *:
المدرس، الفقيه.
أخذ عن القابسي.
قال القاضي عياض: من فقهاء القرويين، وعظماء مدرسيها.
[الطبقة الثامنة: إفريقية]
781 -
عثمان بن عيسى بن كنانة أبو عمرو **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 273 (طبعة المغرب)، 2/ 718 (طبعة بيروت)، 2/ 142 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 298 (نسخة الخزانة الحسنية).
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 21 - 22 (طبعة المغرب)، 1/ 292 - 293 (طبعة بيروت)، 1/ 59 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 125 ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 131 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 10 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 2، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول:22. الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء: 102، وطبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 146 - 147، وأزهار البستان في طبقات الأعيان: 11. =
وكنانة مولى عثمان بن عفّان رضي الله عنه، المدني، الفقيه. وينسب إلى جده.
صحب مالك بن أنس - وكان من كبار أصحابه - (1).
قال أبو عمر بن عبد البر: كان فقيها من فقهاء المدينة، أخذ عن مالك، وغلب عليه الرأي، وقعد مقعد مالك بعده. وليس له في الحديث ذكر. وقال يحيى بن بكير: لم يكن عند مالك أضبط ولا أدرس من ابن كنانة، وكان مالك إذا مل من حبس الكتاب علينا أسلمه إلى حبيب كاتبه، وربما إلى ابن كنانة، وهو الذي قعد في مجلس مالك بعد وفاته، وقيل: بل جلس فيه يحيى ابن مالك أولا، وجلس فيه بعد ابن كنانة عبد الله بن نافع الصائغ (2).
توفي بمكة - وهو حاج - سنة ست وثمانين ومئة، ويقال: سنة خمس وثمانين. وقال أبو إسحاق الشّيرازي: توفي بعد مالك بسنتين، وقيل: بثلاث سنين. وقال ابن بكير: كان بين موت ابن كنانة ومالك عشر سنين.
[الطبقة الأولى: المدينة]
782 -
عثمان بن مالك الفاسي *:
الفقيه.
= تاريخ الإسلام: 12/ 293 - 294، والوفيات لابن قنفذ (شرف الطالب): 143 - 144، والتعريف برجال جامع الأمهات: 204، والتحفة اللطيفة: 2/ 250.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 5/ 111 في ترجمة محمد بن بسطام السّوسي: «وأدخل إفريقية كتبا غريبة من كتب المالكيين: ككتاب المغيرة بن عبد الرحمن، وكتاب ابن كنانة، وكتاب ابن دينار، فكان يغرب بمسائلها» .
(2)
وتنظر ترجمة المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 78 (طبعة المغرب)، 2/ 779 (طبعة بيروت)، 2/ 154 ب (نسخة =
تفقه على أبي مروان الأزدي.
تفقه به ابنه أبو بكر، وأبو بكر بن الخياط، وغيرهما.
قال القاضي عياض: فقيه فاس، وزعيم فقهاء المغرب في وقته، فعنه أخذ فقهاء فاس، وتفقهوا به، منهم. . . ولهم عنه تعليق على المدونة.
توفي سنة أربع وأربعين وأربع مئة.
[الطبقة التاسعة: المغرب الأقصى]
783 -
عثمان بن محمد بن أحمد بن مدرك *:
من أهل قبرة، المفتي. وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى.
قال ابن الفرضي: كان معتنيا بالعلم، حافظا للمسائل، عاقدا للشروط، مفتي أهل موضعه. . . ذكره خالد - (يعني ابن سعد) -.
توفي سنة عشرين وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
= دار الكتب المصرية)، 2/ 326 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 100 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 239، والديباج المذهب: 2/ 83، واختصار الديباج المذهب لابن هلال:97. جذوة الاقتباس: 2/ 457.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 240 (طبعة المغرب)، 2/ 59 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 88 - 89 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 60 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:142. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 167 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 347، وتاج العروس: 13/ 358.
784 -
عجنّس بن أسباط الزّبادي *:
الأندلسي الوشقي.
سمع من يحيى بن يحيى الليثي.
سمع منه ابنه إبراهيم.
قال القاضي عياض: راغب في العلم، فبيته بها بيت علم.
[الطبقة الثانية: الأندلس]
785 -
عريف أبو المطرّف مولى ليث بن فضيل **:
من أهل لورقة.
سمع من فضل بن سلمة - وتفقه عليه -، ومن محمد بن فطيس - وأكثر عنه -.
قال ابن الفرضي: وكان ضابطا للفقه، بصيرا بالفتيا، جامعا للعلم، بلغ مبلغ السؤدد في موضعه، وكان معول أهل لورقة في وقته عليه.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 275 (طبعة المغرب)، 2/ 165 (طبعة بيروت)، 1/ 158 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 351 - 352 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:70. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 352، والإكمال لابن ماكولا: 4/ 211، وجذوة المقتبس: 300، وبغية الملتمس: 432، والمغرب في حلى المغرب: 1/ 165، وتوضيح المشتبه: 4/ 325.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 168 - 169 (طبعة المغرب)، 2/ 455 - 456 (طبعة بيروت)، 2/ 95 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 173 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 70 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:182. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 384 - 385.
قتل بصاعقة - قبل اكتهاله - سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة.
[الطبقة الخامسة: الأندلس]
786 -
عزيز بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن عبد الواحد
ابن صبيح (1) أبو هريرة اللّخمي *:
المالقي، الفقيه.
سمع من أخطل بن رفدة، وعلاء بن عيسى، وابن بدرون، وغيرهم.
له تآليف، منها: كنه كيفية الإيمان، والرد على أهل الكتاب من الكتاب.
قال ابن الفرضي: كان فقيها عالما متفننا. . . وكان بصيرا بالمسائل موثقا. ذكره ابن حارث. وسماه ابن سعدان من فقهاء مالقة.
توفي سنة خمس وخمسين وثلاث مئة.
[الطبقة الخامسة: الأندلس]
(1) قال أبو الوليد بن الفرضي في تاريخه 1/ 385: «ودخل صبيح مع موسى بن نصير الأندلس» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 158 (طبعة المغرب)، 2/ 447 (طبعة بيروت)، 2/ 94 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 170 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 69 أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:179. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 385، المؤتلف والمختلف لعبد الغني بن سعيد: 138، والإكمال لابن ماكولا: 7/ 5، وجذوة المقتبس: 300، وبغية الملتمس: 432، ومعجم البلدان: 5/ 43، واللباب في تهذيب الأنساب: 3/ 151، وأعلام مالقة: 294، وتوضيح المشتبه: 6/ 273.
787 -
عفان بن محمد أبو عثمان الوشقي *:
العابد، الزاهد.
قال ابن الفرضي: كان زاهدا عابدا كثير التلاوة للقرآن، صائما أكثر دهره. . . وولاه محمد بن عبد الملك الطويل أحكام الشرطة بها، فلم يزل يتولى ذلك إلى أن مات، ولم نجرب له زلة. من كتاب ابن حارث ومنه بخطه.
توفي سنة سبع وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
788 -
علاء بن محمد أبو سهل التّدميري الأصل **:
سكن مدينة بونة بإفريقية، الفقيه.
سمع من لقمان بن يوسف، وأبي البشر بن يسار، وابن اللّبّاد، وغيرهم.
قال القاضي عياض: وكان رجلا صالحا فاضلا، فقيه البدن، كثير
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 252 (طبعة المغرب)، 2/ 61 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 92 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 61 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:142. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 353، وجذوة المقتبس: 300، والأنساب: 5/ 605، وبغية الملتمس: 432.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 22 (طبعة المغرب)، 2/ 354 - 355 (طبعة بيروت)، 2/ 77 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 129 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 66 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 163 - 164.
الكتب، حسن التقييد.
توفي ببونة آخر سنة سبع وأربعين وثلاث مئة.
[الطبقة الخامسة: إفريقية]
789 -
علكدة بن نوح بن اليسع بن محمد الرّعيني *:
القرطبي. تقدمت ترجمة ابنه عبادة.
سمع ابن وهب، وابن القاسم، وسحنون بن سعيد.
قال القاضي عياض في ترجمة عبادة بن علكدة: وكان أبوه علكدة قد طلب العلم، ورحل. . . وعاجلته المنية بالأندلس قبل أن يؤخذ عنه.
توفي في سجن قرطبة سنة سبع وثلاثين ومئتين.
[الطبقة الثالثة (ق): الأندلس]
790 -
علي بن إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن
حماد بن زيد بن درهم أبو الحسن الأزدي الجهضمي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 453 (طبعة المغرب)، 2/ 21 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 426 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 48 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 96 - 97. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 169 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 385 - 386، والإكمال لابن ماكولا: 7/ 330، وجذوة المقتبس: 304، وبغية الملتمس: 436، وتاريخ الإسلام: 17/ 272.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 265 - 266 (طبعة المغرب)، 2/ 286 (طبعة بيروت)، 2/ 63 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 97 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن =
مولى آل جرير بن حازم، أصله من البصرة. تقدمت ترجمة أبيه وجديه: حماد وإسحاق، وأخيه أحمد، وستأتي ترجمة أخيه هارون.
روى عن أبيه، والحارث بن أبي أسامة، ووكيع، وغيرهم.
روى عنه ابن أخيه أحمد بن عبد الوهاب، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو عبد الله التستري.
[الطبقة الخامسة: العراق]
791 -
علي بن أحمد بن إسماعيل البغدادي *:
سكن مصر، المعتزلي الذي كان ينتحل مذهب مالك.
قال القاضي عياض: وكان ينتحل مذهب مالك بن أنس، ويقول بالاعتزال، وكان داعية في ذلك، وكتب إلى فقهاء القيروان رسالة معروفة يدعوهم فيها إلى الاعتزال والقول بالقدر والمخلوق، وغير ذلك من مذاهبهم، ويقول لهم: إن هذا لهو مذهب مالك رحمه الله، ويذم لهم طريقة متكلمي أهل السنة ومذهب الأشعري ويبدعه، فجاوبه فقهاء القيروان بالإنكار عليه، وجاوبه أبو محمد بن أبي زيد رحمه الله عن كتابه برسالة معروفة، ظهر فيها علمه وقوته في الكلام والرد على أهل الأهواء، ونفى عن مالك وأصحابه جميع ما نسب إليه، وجعل يحتج على نقض قوله في القدر
= حماده: 62 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 146، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول:116. تاريخ بغداد: 11/ 339 - 340.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 207 - 208 (طبعة المغرب)، 2/ 486 (طبعة بيروت)، 2/ 100 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 186 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 71 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:190.
من كلام مالك البديع في رسالته في القدر إلى ابن وهب. وهذا الرجل غير معروف في المالكية ولا معدود فيهم، وإنما تستر بمذهب مالك لتنفق بدعته عند العامة، فذكرناه لننبه عليه، لا لنستكثر بمثله - أبعد الله مثله -.
[الطبقة السادسة: مصر]
792 -
علي بن أحمد بن زكريا بن الخصيب أبو الحسن بن
الخصيب الهاشمي، الأطرابلسي *:
الفقيه، المحدث، العابد، الخاشع، الورع. ويعرف بابن زكرون.
صحب ربيعا القطّان. وسمع من ابن المنذر، وابن شعبان، وغيرهما.
وروى عنه أبو الحسن القابسي، والوليد بن بكر الأندلسي، وعبدوس بن محمد الطّليطلي، وغيرهم.
قال المالكي: كان رجلا صالحا متعبدا ناسكا، ذا فضل وعبادة، وعقل وصون، وشارة جميلة، منور الوجه، له في الفقه والفرائض والشروط والرقائق مصنفات كثيرة، وله في الحديث والرجال تواليف، وكان كريم الأخلاق، بارا بمن قصده. وقال أبو الحسن بن المنمر: كان أبو الحسن بن زكرون من الورعين في مطعمه ومشربه وملبسه ومكسبه ولفظه، تعلم الناس منه الفقه والحديث والورع. وقال أبو عبد الله الأجدابي: وبه انتفع أهل طرابلس، وكانوا يعظمونه.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 274 - 275 (طبعة المغرب)، 2/ 537 - 538 (طبعة بيروت)، 2/ 109 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 212 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 73 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 198 - 199، والديباج المذهب: 2/ 103، واختصار الديباج المذهب لابن هلال:101. معجم البلدان: 1/ 217.
توفي سنة سبعين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: إفريقية]
793 -
علي بن أحمد أبو الحسن اللواتي *:
السّوسي، الفقيه.
أخذ عن أبي العباس عبد الله بن أحمد الإبياني، وأبي الحسن بن مسرور الدباغ.
سمع منه أبو عمران الفاسي.
قال القاضي عياض: كان فقيه بلده في وقته.
[الطبقة السابعة: إفريقية]
794 -
علي بن أحمد المعافري (1) **:
الفقيه.
قال المالكي: كان فقيها حافظا.
توفي سنة خمس وتسعين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: إفريقية]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 102 (طبعة المغرب)، 2/ 622 (طبعة بيروت)، 2/ 124 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 251 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 81 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:217.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 6/ 273: «أراه من أهل الساحل» .
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 273 (طبعة المغرب)، 2/ 537 (طبعة بيروت)، 2/ 109 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 211 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:198.
795 -
علي بن إسماعيل بن أبي بشر إسحاق بن سالم بن
إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن أبي موسى
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو الحسن الأشعري *:
البصري نزيل بغداد، إمام المتكلمين، والذاب عن الدين، العابد.
أخذ عن أبي خليفة الجمحي، وزكريا الساجي، وسهل بن نوح، وغيرهم.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 24 - 30 (طبعة المغرب)، 2/ 28 أ - 29 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 11 - 14 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 51 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 106 - 107، والديباج المذهب: 2/ 94 - 96، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 99 - 100، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 200 - 201، وشجرة النّور الزكية:79. أزهار البستان في طبقات الأعيان: 34. الفهرست لابن النديم: 315 - 316، وتاريخ بغداد: 11/ 346 - 347، والملل والنحل للشهرستاني: 1/ 81 - 91، والأنساب: 1/ 166 - 167، وتبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري لابن عساكر، والمنتظم: 14/ 29 - 30، والكامل في التاريخ: 5/ 233، ووفيات الأعيان: 3/ 284 - 286، والفهرست للّبلي: 73 - 91، 97 - 122، وتاريخ الإسلام: 24/ 154 - 158، والعبر: 2/ 23، ودول الإسلام: 1/ 296، وسير أعلام النبلاء: 15/ 85 - 90، والإعلام بوفيات الأعلام: 137، والإشارة إلى وفيات الأعيان: 160، وتاريخ ابن الوردي: 1/ 380 - 381، ومرآة الجنان: 2/ 298 - 309، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي: 3/ 347 - 444، والبداية والنهاية: 11/ 187، والجواهر المضبية: 2/ 544 - 545، وتوضيح المشتبه: 1/ 225، والنجوم الزاهرة: 3/ 259، وتاريخ الخميس: 2/ 352، وكشف الظنون: 1/ 208، 440، 838، وشذرات الذهب: 4/ 129 - 133، وروضات الجنات: 5/ 199 - 206، وإيضاح المكنون: 1/ 553، 555، 2/ 94، 194، 218، 262، 263، 264، 272، وهدية العارفين: 1/ 676 - 678، والفكر السامي: 2/ 105 - 108، والأعلام للزركلي: 4/ 263، ومعجم المؤلفين: 7/ 35 - 36، وأبو الحسن الأشعري لحموده غراب.
وأخذ عنه أبو الحسن الباهلي، وأبو الحسن الكرماني، وأبو زيد المروزي، وغيرهم.
له تصانيف كثيرة - عامتها في الذب عن السنة ودحض شبه المبتدعة وأهل الأهواء - منها: اللمع - الكبير والصغير -، والإبانة في أصول الديانة، ومقالات الإسلاميين، والنقض على الجبّائي، وتفسير القرآن الكريم، وغيرها الكثير.
قال القاضي عياض: ذكر محمد بن موسى بن عمران في رسالته أنه كان مالكيا، قال: وذكر لي بعض الشافعية أنه شافعي، حتى لقيت الشيخ الفاضل الفقيه رافعا الحمال الشافعي فذكر لي عن شيوخه أن أبا الحسن كان مالكيا (1).
قال: وكان مذهب مالك رحمه الله في وقته فاشيا إذ ذاك بالعراق أيام إسماعيل بن إسحاق. وقال القاضي عياض أيضا: وصنّف لأهل السنة التصانيف، وأقام الحجج على إثبات السنة، وما نفاه أهل البدع من صفات الله تعالى ورؤيته وقدم كلامه وقدرته، وأمور السمع الواردة من الصراط والميزان والشفاعة والحوض، وفتنة القبر التي نفته المعتزلة، وغير ذلك من مذاهب أهل السنة والحديث، فأقام الحجج الواضحة عليها من الكتاب والسنة والدلائل الواضحة العقلية، ودفع شبه المبتدعة ومن بعدهم من الملحدة والرافضة، وصنف في ذلك التصانيف المبسوطة التي نفع الله بها الأمة، وناظر المعتزلة. . . فلما كثرت تواليفه وانتفع بقوله، وظهر لأهل الحديث
(1) قال تاج الدين السبكي في طبقات الشافعية الكبرى 3/ 352: «وقد زعم بعض الناس أن الشيخ كان مالكي المذهب، وليس ذلك بصحيح، إنما كان شافعيا تفقه على أبي إسحاق المروزي، نص على ذلك الأستاذ أبو بكر بن فورك في طبقات المتكلمين، والأستاذ أبو إسحاق الإسفرايني فيما نقله عنه الشيخ أبو محمد الجويني في شرح الرسالة» .
والفقه ذبه عن السنن والدين، تعلق بكتبه أهل السنة، وأخذوا عنه، ودرسوا عليه، وتفقهوا في طريقه، وكثر طلبته وأتباعه لتعلم تلك الطرق في الذب عن السنة، وبسط الحجج والأدلة في نصر الملة، فسموا باسمه، وتلاهم أتباعهم وطلبتهم فعرفوا بذلك، وإنما كانوا يعرفون قبل ذلك بالمثبتة سمة عرفتهم بها المعتزلة، إذ أثبتوا من السنة والشرع ما نفوه. . . وإنما جاء خلاف ذلك من قوم من أصحاب أبي حنيفة مذهبهم الاعتزال في الأصول كعبد الجبار قاضي الري. . . وأمثالهم من غلاة المعتزلة ودعاتهم، ومن قوم ينتسبون إلى مذهب أحمد بن حنبل غلوا في ترك التأويل حتى وقعوا في التشبيه، وأكثرهم ليس من العلم بسبيل، ولكنهم لانتسابهم إلى السنة والحديث قبلت العامة أقوالهم، ولم تنفر منها نفورها من أولئك الأخر، فقرروا عند العامة أنه مبتدع، وأضافوا إليه من المقالات ما أفنى عمره في تكذيب قائلها وتضليله. . . ونظار أهل الحديث راضون عنه مقتبسون منه، وقد درس عليه وعلى أصحابه منهم جماعة حتى صاروا أئمة في طريقه. . . وأثنى عليه محمد بن أبي زيد وغيره من أئمة المسلمين. . . ويروى أنه كان في ابتداء أمره معتزليا ثم رجع إلى هذا المذهب.
ولد سنة ستين ومئتين، وقيل: سنة سبعين.
وتوفي ببغداد سنة أربع وعشرين وثلاث مئة، ويقال: سنة أربع وثلاثين، ويقال: سنة نيف وثلاثين، وقيل غير ذلك.
[الطبقة الرابعة: العراق والمشرق]
796 -
علي بن تمام أبو الحسن القيرواني *:
الفقيه. المعروف بابن بنت المهدي، وغلب عليه عند الناس: المهدي.
قال القاضي عياض: أحد فقهاء هذه الطبقة في وقته بالقيروان، وله صيت وأتباع كثيرة، وصلابة في القيام في تغيير المنكرات والتكلم بالحق، ومكانة عند السلطان وسعي عنده في حوائج الناس وأمور العامة.
[الطبقة التاسعة: إفريقية]
797 -
علي بن جعفر بن أحمد أبو الحسن التلباني (1) **:
المصري ثم نزل جزيرة أقريطش، القاضي، الفقيه.
روى عن أبي الحسن علي بن عبد الله المعروف بابن أبي مطر.
روى عنه أبو الحسن القابسي، وأبو زيد بن أبي غافر الكتامي السّبتي.
قال القاضي عياض: وكان أحد مشيخة المالكيين بمصر ثم نزل جزيرة أقريطش. وقال أبو الوليد الباجي: هو فقيه معروف. وقال الفرغاني: وكان
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 64 (طبعة المغرب)، 2/ 769 - 770 (طبعة بيروت)، 2/ 152 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 322 (نسخة الخزانة الحسنية).
(1)
كذا في نسخ ترتيب المدارك المعتمدة في هذا الكتاب، لكن ورد في تاريخ ابن الطحان:(البلياني) بدل (التلباني)، علما بأنه يوجد في مصر مدينة باسم (بلينا) كما في معجم البلدان: 1/ 493، فلينظر.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 276 - 278 (طبعة المغرب)، 2/ 295 - 296 (طبعة بيروت)، 2/ 65 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 102 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 63 أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:150. تاريخ علماء أهل مصر لابن الطحان: 94، والفكر السامي: 2/ 110.
أهل أقريطش كتبوا إلى مصر يسألون أن يوجه إليهم من يفقههم ويتقلد حكمهم، فوقع الاتفاق عليه، فخرج إليها، وأقام بها إلى أن دخلها الروم واستحوذوا عليها من سنة خمسين وثلاث مئة وملكوها إلى وقتنا هذا، ردها الله دار إسلام بمنه.
[الطبقة الخامسة: مصر]
798 -
علي بن الحسن بن محمد بن العباس بن فهر أبو الحسن
الفهري *:
المصري، البزار، الفقيه، المحدث.
سمع الحسن بن رشيق، وأبا الحسن بن زريق، وأبا القاسم الجوهري، وغيرهم.
سمع منه الدلائي، والمهلب بن أبي صفرة، وابن الوليد.
قال القاضي عياض: فقيه مالكي، محدث مصر، ألف في فضائل مالك اثني عشر جزءا. . . وغلبت عليه الرواية. وقال المهلب: لقيته بمصر وبمكة، ولم ألق مثله. وقال القاضي أبو الوليد الباجي: يعرض من الكلام لما لم يكن من شأنه، فأنكر ذلك عليه أبو عمران الفاسي.
[الطبقة الثامنة: مصر]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 237 (طبعة المغرب)، 2/ 699 - 700 (طبعة بيروت)، 2/ 139 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 288 - 289 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 89 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 224، والديباج المذهب: 2/ 104، واختصار الديباج المذهب لابن هلال:102. تاريخ الإسلام: 28/ 502، وحسن المحاضرة: 1/ 452، ومعجم المؤلفين: 7/ 69.
799 -
علي بن الحسن أبو الحسن المرّي، البجّاني *:
سمع من يوسف بن يحيى المغامي، وطاهر بن عبد العزيز، وأبي داود أحمد بن موسى بن جرير، وغيرهم.
وسمع منه أحمد بن سعيد بن حزم، وأبو عيسى يحيى بن عبد الله، وأحمد بن عون الله، وغيرهم.
توفي ببجّانة سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة، ويقال: في شوال سنة خمس وثلاثين.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
800 -
علي بن الحسين بن بندار بن عبد الله أبو الحسن
الأذني **:
سكن مصر، القاضي (1)، المحدث، المقرئ، الزاهد.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 226 (طبعة المغرب)، 2/ 58 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 84 - 85 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 59 ب - 60 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:138. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 169 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 357، وتاريخ الإسلام: 25/ 106، وتوضيح المشتبه: 1/ 371.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 87 (طبعة المغرب)، 2/ 612 (طبعة بيروت)، 2/ 122 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 246 - 247 (نسخة الخزانة الحسنية). الوفيات (وفيات قوم من المصريين ونفر سواهم): 61، وتاريخ مدينة دمشق: 41/ 351 - 352، ومعجم البلدان: 1/ 133، وتاريخ الإسلام: 27/ 100، والعبر: 2/ 166، وسير أعلام النبلاء: 16/ 464 - 465، والإشارة إلى وفيات الأعيان: 192، وتذكرة الحفاظ: 3/ 989، وغاية النهاية في طبقات القراء: 1/ 533، وحسن المحاضرة: 1/ 370، وشذرات الذهب: 4/ 452.
(1)
كان قاضي أذنة كما ذكر القاضي عياض في ترتيب المدارك: 7/ 87.
سمع محمد بن خريم، وسعيد بن عبد العزيز، وأبا عروبة الحراني، وغيرهم.
روى عنه عبد الغني بن سعيد الحافظ، وعبد الملك بن مسكين، وأبو الحسن عبد الوهاب بن محمد بن جعفر بن أبي الكرام، وغيرهم.
قال الذّهبي: وما علمت به بأسا.
توفي لثلاث عشرة خلت من ربيع الأول سنة خمس وثمانين وثلاث مئة.
[الطبقة السابعة: الشام]
801 -
علي بن حسين البجّاني *:
الفقيه.
سمع من يوسف بن يحيى المغامي، وأحمد بن موسى، وغيرهما.
قال ابن الفرضي: وكان معدودا في أهل العلم ببجّانة، ومشاورا عند الحكام بها. ذكره ابن حارث. وقال القاضي عياض: وكان من علماء بلده وفقهائه، مشاورا به. ذكره ابن حارث.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 226 (طبعة المغرب)، 2/ 58 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 84 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 59 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:138. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 356.
802 -
علي بن خلف بن عبد الملك بن بطّال أبو الحسن
البكري *:
القرطبي الأصل سكن بلنسية، قاضي لورقة، الفقيه، المحدث. يعرف بابن اللجام.
أخذ عن أبي عمر الطّلمنكي، وأبي عمر بن عفيف، وابن الفرضي، وغيرهم.
روى عنه أبو داود المقرئ، وعبد الرحمن بن بشر من مدينة سالم، وابن عبد البر، وغيرهم.
ألف شرحا لصحيح البخاري (1) - وهو كبير في عدة أسفار -، وله كتاب في الزهد والرقائق.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 160 (طبعة المغرب)، 2/ 827 (طبعة بيروت)، 2/ 163 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 349 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 106 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 248 - 249، والديباج المذهب: 2/ 105 - 106، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 102، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 261، وشجرة النّور الزكية:115. أزهار البستان في طبقات الأعيان: 53. الصلة لابن بشكوال: 2/ 603 - 604، وتاريخ الإسلام: 30/ 233 - 234، والعبر: 2/ 294، وسير أعلام النبلاء: 18/ 47 - 48، والوافي بالوفيات: 21/ 79 - 80، وتوضيح المشتبه: 7/ 360، 9/ 45، وكشف الظنون: 1/ 119، 546، وشذرات الذهب: 5/ 214، والفكر السامي: 2/ 210، والأعلام للزّركلي: 4/ 285، ومعجم المؤلفين: 7/ 87.
(1)
أثنى عليه القاضي عياض في ترتيب المدارك 8/ 160 بقوله: «وألف شرحا لكتاب البخاري كبيرا يتنافس فيه، كثير الفائدة» .
قال ابن بشكوال: وكان من أهل العلم والمعرفة والفهم، مليح الخط، حسن الضبط، عني بالحديث العناية التامة، وأتقن ما قيد منه. وقال القاضي عياض: وكان ابن بطّال رحمه الله نبيلا جليلا متصرفا.
توفي ببلنسية ليلة الأربعاء آخر يوم من صفر سنة تسع وأربعين وأربع مئة، وقيل: سنة أربع وأربعين.
[الطبقة العاشرة: الأندلس]
803 -
علي بن زياد أبو الحسن الإسكندراني *:
الزاهد. المعروف بالمحتسب.
روى عن مالك بن أنس.
قال القاضي عياض فيه في ترجمة سميه أبي الحسن علي بن زياد التّونسي، من أكابر أصحاب مالك المصريين. وقال أيضا: من رواة مالك المشهورين وأهل الخير والزهد. . . ولم يشتهر في الفقهاء من أصحاب مالك، ولكن له رواية عن مالك في الحديث والمسائل.
[الطبقة الوسطى: مصر]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 290، 84 (طبعة المغرب)، 1/ 464 - 465 (طبعة بيروت)، 1/ 95 أ - ب، 67 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 207 أ، 142 ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 215، 150 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق: 21، 5، والديباج المذهب: 2/ 93، واختصار الديباج المذهب لابن هلال:99. نزهة الألباب في الألقاب: 2/ 158.
804 -
علي بن زياد أبو الحسن العبسي *:
وقيل: أصله من العجم، الأطرابلسي مولدا ثم التّونسي، الفقيه، المفتي.
سمع مالك بن أنس - وروى عنه الموطأ -، والثوري، والليث بن سعد، وغيرهم.
وسمع منه البهلول بن راشد، وسحنون بن سعيد، وأسد بن الفرات، وغيرهم.
قال الشّيرازي: به تفقه سحنون، وله كتب على مذهبه، وتفقه بمالك،
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 80 - 84 (طبعة المغرب)، 1/ 326 - 329 (طبعة بيروت)، 1/ 66 ب - 67 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 141 أ - 142 ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 148 - 150 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 21 - 26، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 11 ب - 12 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 5، والديباج المذهب: 2/ 92 - 93، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 99، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 21 - 22، وشجرة النّور الزكية:60. الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء: 109، وطبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 152، وأزهار البستان في طبقات الأعيان: 12. طبقات علماء إفريقية وتونس لأبي العرب: 220 - 223، ورياض النفوس: 1/ 234 - 237، والإكمال لابن ماكولا: 1/ 524، والأنساب: 1/ 494، وتاريخ الإسلام: 12/ 304، والوافي بالوفيات: 21/ 119، والوفيات لابن قنفذ (شرف الطالب): 145، وإتحاف السالك: 270، والتعريف برجال جامع الأمهات: 204 - 205، والحلل السندسية في الأخبار التّونسية: 1/ 692 - 695، وإتحاف أهل الزمان: 1/ 125 - 126، وورقات عن الحضارة العربية بإفريقية التّونسية: 3/ 41 - 42، 408، وأعلام الفكر الإسلامي في تاريخ المغرب العربي: 21 - 29، ومعجم المؤلفين: 7/ 96، ومقدمة تحقيق قطعة من موطأ مالك برواية ابن زياد: 29 - 50، وتاريخ التراث العربي: 1/ 3 / 142، واصطلاح الذهب عند المالكية: 97 - 98.
وله: كتاب خير من زنته. وقال أبو سعيد بن يونس: هو أول من أدخل الموطأ وجامع سفيان - (يعني الثوري) - المغرب، وفسر لهم قول مالك، ولم يكونوا يعرفونه، وكان قد دخل الحجاز والعراق في طلب العلم، وهو معلم سحنون الفقه. وقال سحنون: وكان البهلول يأتي إلى علي بن زياد، ويسمع منه، ويفزع إليه - يعني في المعرفة والعلم - ويكاتبه إلى تونس يستفتيه في أمور الديانة، وكان أهل العلم بالقيروان إذا اختلفوا في مسألة كتبوا بها إلى علي بن زياد ليعلمهم بالصواب. وقال أيضا: وكان علي خير أهل إفريقية في الضبط للعلم. وقال أيضا: ما أنجبت إفريقية مثل علي بن زياد. وقال أسد: كان علي ابن زياد من نقاد أصحاب مالك، وإني لأدعو له مع والدي. وفي رواية: إني لأدعو في أدبار صلاتي لمعلميّ، وأبدأ بعلي بن زياد، لأنه أول من تعلمت منه العلم. وقال أبو العرب: كان ثقة مأمونا فقيها متعبدا بارعا في الفقه. . . ولم يكن في عصره بإفريقية مثله.
توفي سنة ثلاث وثمانين ومئة.
[الطبقة الأولى: إفريقية]
805 -
علي بن سالم البكري *:
من بكر بن وائل، القاضي. ابن سحنون من الرضاعة أرضعته أم محمد ابن سحنون مع محمد، وهو جد الشيخ الزاهد أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الجبنياني المتقدم.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 406 - 407 (طبعة المغرب)، 2/ 14 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 406 - 407 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 320 - 321، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 46 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:86. توضيح المشتبه: 3/ 321، والحلل السندسية في الأخبار التّونسية: 1/ 313، 323.
صحب سحنونا.
قال القاضي عياض: وكان من أهل العلم من أصحاب سحنون. . .
وكان عادلا في أحكامه، ذا دنيا عريضة. . . ولم يكن يغمص عليه شيء في أحكامه. ذكر ذلك كله أبو القاسم اللّبيدي.
[الطبقة الثالثة: إفريقية]
806 -
علي بن أبي العباس عبد الله بن عبد الرحمن أبو
الحسن *:
تقدمت ترجمة أخيه أبي عبد الله الحسين الأجدابي، وأخيه أبي محمد الحسن.
حدث عن تميم بن أبي العرب، وأبي القاسم بن خيران.
حدث عنه ابن سعدون.
[الطبقة السابعة: إفريقية]
807 -
علي بن عبد الجبار أبو الحسن الصّقلّي **:
الفقيه، الأديب. المعروف بابن الكحوني.
قال القاضي عياض: من فقهاء صقلّية، وكان نبيلا أديبا.
[الطبقة العاشرة: إفريقية]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 101 (طبعة المغرب)، 2/ 622 (طبعة بيروت)، 2/ 124 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 251 (نسخة الخزانة الحسنية).
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 114 (طبعة المغرب)، 2/ 800 (طبعة بيروت)، 2/ 158 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 336 (نسخة الخزانة الحسنية).
808 -
علي بن عبد القادر بن أبي شيبة أبو الحسن الكلاعي
مولاهم *:
الإشبيلي، الفقيه.
سمع محمد بن وضّاح، ومحمد بن جنادة، وبقي بن مخلد، وغيرهم.
قال ابن الفرضي: وكان حافظا للمسائل، بصيرا بالفتيا، مشاورا في الأحكام مع نظرائه. . . حدثني عنه أبو محمد الباجي وقال لي: كان يكذب.
وقال القاضي عياض: وكان حافظا للمسائل. . . وكان فقيه بلده.
توفي بالأندلس سنة خمس وعشرين وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
809 -
علي بن عبد الله بن الحسن بن علي بن عبد الله بن
عبد الرحمن بن أبي مطر أبو مطر المعافري **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 235 (طبعة المغرب)، 2/ 59 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 87 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 60 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:141. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 169 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 356 - 357، وجذوة المقتبس: 296، وبغية الملتمس: 424 - 425، وتاريخ الإسلام: 24/ 175.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 90، 5/ 65 (طبعة المغرب)، 2/ 614 (طبعة بيروت)، 2/ 122 ب، 35 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 247، 28 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 52 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 216، 111.
الإسكندراني، القاضي (1). تقدمت ترجمة جده.
سمع حمزة الكناني، والحسن بن جعفر السعدي، والحسن بن رشيق، وغيرهم.
حدث عنه أبو ذر الهروي، وأبو عبد الله القضاعي، وحدث عنه كذلك: ابن ابنه أبو محمد عبد الواحد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن أبي مطر.
قال أبو ذر: كان مالكيا، شيخا ثقة. وقال القاضي عياض: من بيت علم وقضاء وتقدم في مذهب مالك.
[الطبقة السابعة (والرابعة ق): مصر]
810 -
علي بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي مطر أبو الحسن
المعافري (2) *:
(1) أفرد القاضي عياض لأبي مطر علي بن عبد الله ترجمة مستقلة، وكان قد ترجم له في ترتيب المدارك أيضا 5/ 65 ضمن ترجمة جده علي ومما قال فيه:«وقد ذكر أبو ذر في معجمه فيمن سمع منه بالإسكندرية: القاضي أبا مطر علي بن عبد الله بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن المعافري، وقد بين أسماءهم في هذا النسب. والله أعلم بصحة ذلك» .
(2)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 5/ 63 - 64 عقب افتتاحه الترجمة بهذا الاسم على النحو المذكور أعلاه - لكن دون كلمة: ابن عبد الرحمن -: «هكذا نسبه المحقّق المشهور. وذكر بعضهم: أنه من ولد أبي موسى الأشعري. وقيل: من الأشعريين: فقال بعضهم: علي بن عبد الرحمن. وقيل: عبد الله بن عبد الله بن أبي مطر وقيل: علي بن أحمد. وقيل: علي بن عبد الله بن عبد الرحمن وقاله أبو القاسم الجوهري، وهو الأصح. وأبو مطر اسمه الحسن بن يزيد بن ثمامة» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 63 - 64 (طبعة المغرب)، 2/ 34 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 27 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 52 أ، ومختصر المدارك =
الإسكندراني، القاضي، الفقيه، الصالح، المعمّر. يعرف بابن أبي مطر.
سمع ابن الموّاز - وروى عنه كتابه (1)، وقال أبو عبد الله بن الحذاء: إن ابن أبي مطر لم يسمع جميع الكتاب من ابن الموّاز، وإن بعضه إجازة -، ومحمد بن عبد الله بن ميمون البغدادي، والربيع بن سليمان المرادي، وغيرهم.
سمع منه القاضي أبو الحسن التلباني، وأبو القاسم الجوهري، ودرّاس ابن إسماعيل الفاسي، وغيرهم.
قال ابن أبي زيد: كان فقيها بمذهب مالك، وله رواية في الفقه والحديث، صالحا، مجاب الدعوة. وقال القاضي عياض: وكانت الرحلة إليه في كتاب ابن الموّاز بالإسكندرية، وكان قاضيها، وعمّر. وقال مسلمة بن قاسم: وهو ثقة فقيه البدن، وكان أعلم الناس بمذهب مالك. وقال أبو الوليد الباجي: هو شيخ صالح.
ولد سنة إحدى وأربعين ومئتين.
وتوفي بالإسكندرية سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: مصر]
= لابن رشيق: 110 - 111، والديباج المذهب: 2/ 123، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 106، وشجرة النّور الزكية:80. تاريخ الإسلام: 25/ 174 - 175، والعبر: 2/ 57، وسير أعلام النبلاء: 15/ 357، والإشارة إلى وفيات الأعيان: 167، وميزان الاعتدال: 3/ 142، وجنى زهرة الآس: 20، ولسان الميزان: 4/ 237، وحسن المحاضرة: 1/ 449، والروض العطر الأنفاس: 54، ودراسات في مصادر الفقه المالكي: 150 - 151.
(1)
تنظر ترجمة ابن المواز (محمد بن إبراهيم بن زياد).
811 -
علي بن عبيد الله أبو الحسن الباهلي *:
البجّاني، الفقيه.
قال ابن الفرضي: كان فقيها مذكورا بها.
توفي في ذي الحجة سنة خمس وسبعين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: الأندلس]
812 -
علي بن عطاء المالقي **:
القاضي، الفقيه.
قال القاضي عياض: قاضي مالقة أيضا في هذا الحين، ومن فقهائهم.
[الطبقة التاسعة: الأندلس]
813 -
علي بن عمر بن أحمد أبو الحسن البغدادي
…
:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 20 (طبعة المغرب)، 2/ 572 (طبعة بيروت)، 2/ 115 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 227 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 77 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:208. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 358.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 97 (طبعة المغرب)، 2/ 331 (نسخة الخزانة الحسنية).
…
مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 70 - 71 (طبعة المغرب)، 2/ 602 (طبعة بيروت)، 2/ 120 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 242 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 81 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 214، والديباج المذهب: 2/ 100، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 100 - 101، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 191، وشجرة النّور الزكية:92. =
القاضي، الإمام، الفقيه، الأصولي، النظار. المعروف بابن القصّار.
تفقه بأبي بكر الأبهري وروى عن أبي الحسن علي بن الفضل السّامريّ.
تفقه عليه القاضي عبد الوهاب، وأخذ عنه ابن عمروس، وأبو ذر الهروي.
له كتاب عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار.
قال أبو ذر الهروي: وهو أفقه من رأيت من المالكيين، وكان ثقة، قليل الحديث. وقال القاضي عياض: وكان أصوليا نظّارا. وقال القاضي عبد الوهاب: تذاكرت مع أبي حامد الإسفرايني الشافعي في أهل العلم - وجرى ذكر أبي الحسن بن القصّار وكتابه في الحجة لمذهب مالك، فقال لي -: ما ترك صاحبكم لقائل ما يقول. وقال أبو إسحاق الشّيرازي: وله كتاب في مسائل الخلاف كبير لا أعرف لهم كتابا في الخلاف أحسن منه. وقال أبو بكر الخطيب: وكان ثقة.
توفي في ذي القعدة سنة سبع وتسعين وثلاث مئة، وقيل: سنة ثمان وتسعين.
[الطبقة السابعة: العراق والمشرق]
= طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 142، 168، وأزهار البستان في طبقات الأعيان:45. تاريخ بغداد: 12/ 41 - 42، والكامل في التاريخ: 5/ 575، وتاريخ الإسلام: 27/ 345 - 346، والعبر: 2/ 190 - 191، وسير أعلام النبلاء: 17/ 107 - 108، ومرآة الجنان: 2/ 448، والنجوم الزاهرة: 4/ 217، وشذرات الذهب: 4/ 510، والفكر السامي: 2/ 119، واصطلاح المذهب عند المالكية: 260 - 262.
814 -
علي بن عمر بن حفص بن عمرو بن نجيح أبو الحسن
الخولاني *:
الإلبيري، الفقيه.
روى عن أبيه، وسعيد بن فحلون، وعلي بن الحسين المرّي، وغيرهم.
وسمع منه أبو الوليد بن الفرضي، وغيره.
قال ابن الفرضي: كان فقيها، حافظا للمسائل، عاقدا للشروط. . .
وسمع الناس عليه تفسير القرآن ليحيى بن سلاّم وغير ذلك. . . وكان لا بأس به.
ولد في المحرم سنة تسع وثلاث مئة.
وتوفي في صدر سنة أربع وثمانين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: الأندلس]
815 -
علي بن عيسى بن عبيد أبو الحسن التّجيبي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 18 (طبعة المغرب)، 2/ 570 (طبعة بيروت)، 2/ 114 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 227 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 76 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:207. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 359، وتاريخ الإسلام: 27/ 81.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 171 - 172 (طبعة المغرب)، 2/ 457 - 458 (طبعة بيروت)، 2/ 95 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 174 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 70 أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 182 - 183، والديباج المذهب: 2/ 96 - 97، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 100، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 161 - 162. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 357، واصطلاح المذهب عند المالكية: 224 - 225.
الطّليطلي، الفقيه، الزاهد، الورع. وينسب إلى جده.
روى عن عبيد الله بن يحيى، وسعيد بن عثمان، وأحمد بن خالد، وغيرهم.
روى عنه ابن مدراج، وشكور بن حبيب.
قال ابن الفرضي: وكان فقيها عالما، وله مختصر في المسائل، أخذه الناس عنه وانتفع به. وقال ابن مطاهر: كان ابن عبيد فقيها، عالما، ثقة، زاهدا، ورعا، مجاب الدعوة، محسنا في تعليمه، قانعا، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، حتى استثقله أهل طليطلة فانحاز عنهم إلى قرية كان له بها جنة. وقال القاضي عياض: وله مختصر مشهور. . . وانتقدت عليه فيه مسائل، وهي صحيحة جيدة، جارية على الأصول وإن خالفه فيها غيره.
وقال بعض الفقهاء: من حفظه فهو فقيه قرية. فقال ابن مغيث: ولو كانت مثل مصر لمن أتقن حفظه - يريد: والتفقه في أصوله -. وقال أبو الأصبغ بن سهل: سألت ابن عتّاب عنه فقال: كان من أهل العلم. ثم احتججت عليه بعد ذلك في مسألة جرت بيني وبينه بما في مختصر ابن عبيد فقال غير الكلام الأول.
توفي في حدود الأربعين وثلاث مئة.
[الطبقة الخامسة: الأندلس]
816 -
علي بن القاسم بن محمد بن إسحاق أبو الحسن، ويقال:
أبو الحسين البصري الطابثي (1) *:
(1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 7/ 227: «طابث قرية من قرى البصرة» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 227 (طبعة المغرب)، 2/ 695 (طبعة بيروت)، 2/ 138 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 286 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: =
نزيل مصر، الفقيه.
أخذ عن أبي القاسم بن الجلاّب، وهبة الله الضرير المقرئ، وأبي القاسم ابن الكاتب - وكتب عنه الفروق في مسائل سأله عنها -.
أخذ عنه أبو العباس الدلائي، وأبو محمد الشّنتجالي.
قال القاضي عياض: وذكره أبو الوليد الباجي فقال: فقيه، وله كتاب في الفقه معروف.
[الطبقة الثامنة: العراق]
817 -
علي بن محمد بن إبراهيم بن خشنام أبو الحسن البصري
الدلال *:
المقرئ، الزاهد. وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى.
روى القراءة عن أبي العباس محمد بن يعقوب المعدل، وأبي بكر محمد ابن موسى الزينبي.
= 89 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 223 - 224، والديباج المذهب: 2/ 103، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 102، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 244 - 245. تاريخ الإسلام: 28/ 503، ونفح الطيب: 5/ 149.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 200 (طبعة المغرب)، 2/ 479 (طبعة بيروت)، 2/ 99 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 183 - 184 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 71 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:188. تاريخ الإسلام: 26/ 612 - 613، ومعرفة القراء الكبار: 1/ 336، وغاية النهاية في طبقات القراء: 1/ 562 - 563.
روى عنه طاهر بن غلبون، ومسافر بن الطيب، ومحمد بن الحسين الكارزيني، وغيرهم.
قال القاضي عياض: وذكر هذا أبو عمرو المقرئ في كتابه، وذكر أنه مالكي. . . قال: وكان خيرا فاضلا، من مياسير البصرة، وتصدق بماله، وغلب عليه الزهد.
توفي بالبصرة سنة سبع وسبعين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: العراق]
818 -
علي بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن هارون أبو
الحسن الحضرمي *:
المعروف بالطّحان.
روى عن القشيري - وهو من أصحابه -، وأبي عمر الكندي، وأبي بكر ابن الأصبغ، وغيرهم.
روى عنه ابنه أبو القاسم يحيى.
توفي لخمس بقين من شوال سنة سبع وستين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: مصر]
819 -
علي بن محمد بن أحمد أبو تمام البصري **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 204 (طبعة المغرب)، 2/ 483 (طبعة بيروت)، 2/ 99 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 185 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 71 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:189. تاريخ علماء أهل مصر لابن الطحان: 85، وتاريخ الإسلام: 26/ 375.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 76 (طبعة المغرب)، 2/ 605 (طبعة بيروت)، 2/ 121 أ (نسخة دار =
صحب أبا بكر الأبهري.
قال القاضي عياض: وكان جيد النظر، حسن الكلام، حاذقا بالأصول، وله كتاب مختصر في الخلاف سماه نكت الأدلة، وكتاب آخر في الخلاف كبير، وكتاب في أصول الفقه.
[الطبقة السابعة: العراق والمشرق]
820 -
علي بن محمد بن الحسن بن أحمد أبو الحسن الحربي *:
السّمسار. المعروف بابن قشيش.
أخذ عن أبي بكر الأبهري، وعن عبد الله بن عثمان الصفار، وابن شاهين، وغيرهم.
روى عنه أبو بكر الخطيب الحافظ.
قال أبو بكر الخطيب: وكان صدوقا، يتفقه بمذهب مالك.
ولد في شهر ربيع الآخر سنة ست وخمسين وثلاث مئة.
وتوفي في شعبان سنة سبع وثلاثين وأربع مئة.
[الطبقة الثامنة: العراق]
= الكتب المصرية)، 2/ 244 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 81 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 214 - 215، والديباج المذهب: 2/ 100، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 101، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول:174.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 234 (طبعة المغرب)، 2/ 698 (طبعة بيروت)، 2/ 139 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 288 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 89 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:224. تاريخ بغداد: 12/ 100 - 101، وتوضيح المشتبه: 7/ 224.
821 -
علي بن محمد بن خلف أبو الحسن المعافري *:
القيرواني، الفقيه، الأصولي، الحافظ المحدث، المقرئ، المتكلم، العابد، الزاهد، الورع، الضرير. وكان مجاب الدعوة. المعروف بابن القابسي (1).
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 92 - 100 (طبعة المغرب)، 2/ 616 - 621 (طبعة بيروت)، 2/ 122 ب - 124 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 248 - 251 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 81 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 217، والديباج المذهب: 2/ 101 - 102، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 101، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 228 - 229، وشجرة النّور الزكية:97. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 161، وأزهار البستان في طبقات الأعيان: 48. الإكمال لابن ماكولا: 6/ 380، وتبيين كذب المفترى: 122، وفهرست ابن خير: 90، 250، 296، ووفيات الأعيان: 3/ 320 - 322، ومعالم الإيمان: 3/ 134 - 143، وتاريخ الإسلام: 28/ 85 - 87، والعبر: 2/ 206، ودول الإسلام: 2/ 355، وسير أعلام النبلاء: 17/ 158 - 162، وتذكرة الحفاظ: 3/ 1079 - 1080، ونكت الهميان: 217 - 218، والبداية والنهاية: 11/ 351، والوفيات لابن قنفذ (شرف الطالب): 227، وغاية النهاية في طبقات القراء: 1/ 567، والنجوم الزاهرة: 4/ 233 - 234، وطبقات الحفاظ: 419، وكشف الظنون: 2/ 1818، وشذرات الذهب: 5/ 20، والحلل السندسية في الأخبار التّونسية: 1/ 328، وديوان الإسلام: 4/ 17 - 18، وإيضاح المكنون: 2/ 566، وهدية العارفين: 1/ 685، والرسالة المستطرفة: 14، والفكر السامي: 2/ 122 - 123، وكتاب العمر: 1/ 274 - 284، والأعلام للزركلي: 4/ 326، وتراجم المؤلفين التّونسيين: 4/ 45 - 50، ومعجم المؤلفين: 7/ 194 - 195، وتاريخ التراث العربي: 1/ 3 / 176، ومدرسة الحديث في القيروان: 2/ 663 - 674، واصطلاح المذهب عند المالكية:269.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 7/ 99: «ولم يكن أبو الحسن قابسيا، وإنما كان له عم يشد عمامته شد القابسيين فسمي بذلك، وهو قيرواني الأصل» .
سمع من أبي العباس عبد الله بن أحمد الإبياني، وأبي الحسن بن مسرور الدباغ، وأبي زيد المروزي، وغيرهم الكثير.
تفقه به وأخذ عنه أبو عمران الفاسي، وأبو القاسم اللّبيدي، وأبو بكر عتيق السّوسي، وغيرهم الكثير.
له كتاب ملخص الموطأ، وكتاب الممهد في الفقه، وكتاب الاعتقادات، والرسالة المفصلة لأحوال المتعلّمين وأحكام المعلمين، وغيرها.
قال حاتم الطرابلسي: كان أبو الحسن فقيها عالما محدثا ورعا متقللا من الدنيا، لم أر أحدا ممن يشار إليه بالقيروان بعلم إلا وقد جالسه وأخذ عنه يعترف الجميع بحقه ولا ينكر فضله. وقال القاضي عياض: وقال محمد بن عمار الميورقي في رسالته - وذكره فقال: متأخر في زمانه، متقدم في شأنه: العلم والعمل والرواية والدراية، من ذوي الاجتهاد في العباد والزهاد، مجاب الدعوة، له مناقب يضيق عنها الكتاب، عالما بالأصول والفروع والحديث وغير ذلك من الدقائق. وذكره أبو عبد الله بن أبي صفرة فقال: كان فقيه الصدر. وقال القاضي عياض أيضا: قال أبو عمرو المقرئ في طبقات القراء وذكره فقال: أخذ عن ابن بدهن، وأقرأ القرآن بالقيروان دهرا، ثم قطع القراءة لما بلغه أن بعض أصحابه استقرأه الوالي فقرأ عليه، ودرس أبو الحسن الفقه والحديث إلى أن رأس فيهما فبرع وصار إمام عصره وفاضل دهره. وقال أيضا: وكان واسع الرواية، عالما بالحديث وعلله ورجاله، فقيها، أصوليا، متكلما، مؤلفا مجيدا، وكان من الصالحين المتقين، الزاهدين الخائفين، وكان أعمى لا يرى شيئا، وهو مع ذلك من أصح الناس كتبا، وأجودهم ضبطا وتقييدا، يضبط كتبه بين يديه ثقات أصحابه، والذي ضبط له في البخاري في
سماعه على أبي زيد - (يعني المروزي) - بمكة أبو محمد الأصيلي بخط يده.
وكان يزور الشيخ الزاهد أبا إسحاق الجبنياني فدعا له.
ولد لست ليال مضين من رجب سنة أربع وعشرين وثلاث مئة.
وتوفي بالقيروان لثلاث خلون من ربيع الآخر سنة ثلاث وأربع مئة - ودفن بباب تونس -، وله ثمانون سنة أو نحوها بيسير.
[الطبقة السابعة: إفريقية]
822 -
علي بن محمد بن زرقون بن أبي مريم أبو الحسن *:
من العجم، العسال، الفقيه. يعرف بابن الطيارة. وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى.
سمع من سهل بن عبد الله القبرياني، وأبي داود العطار.
سمع منه أبو الحسن بن زياد، وأبو الأزهر بن نافذ.
قال الخراط: كان رجلا صالحا ثقة خيرا مأمونا. وقال القاضي عياض: في التعليق (1): كان من أهل العلم والفقه على مذهب المدنيين بالقيروان. . .
وكان أبو الحسن ثالث ثلاثة إذا حضروا في مجلس لم يتكلم أحد غيرهم: هو
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 323 (طبعة المغرب)، 2/ 334 (طبعة بيروت)، 2/ 73 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 120 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 65 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:156. علماء إفريقية للخشني: 209.
(1)
نقل القاضي عياض في مواضع من ترتيب المدارك عن هذا التعليق، فمن ذلك قوله في 5/ 337:«ووجدت في التعليق لأبي عمران. . .» . كما سماه ضمن مصادره في مقدمة ترتيب المدارك 1/ 29 فقال: «وتعاليق وجدتها بخط الشيخ أبي عمران الفاسي في ذلك» .
وأبو محمد عبد الله بن أبي عثمان بن الحداد، وأبو إبراهيم القرشي المعلم، كثرة حكاية وحسن إيراد. وقال محمد بن حارث في ترجمة والد صاحب هذه الترجمة: وسمعت أبا بكر بن اللّبّاد يطريه كثيرا، ويذكر أنه لم يكن في شيوخ سحنون آنس مجلسا منه. وكذلك رأيت ولده أبا الحسن علي بن محمد ابن زرقون أنيس المجلس، كثير الحكايات، وهو في ذلك نظير لعبد الله بن سعيد بن الحداد.
ولد سنة أربع وأربعين ومئتين.
وتوفي سنة أربع وعشرين وثلاث مئة.
[الطبقة الخامسة: إفريقية]
823 -
علي بن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين أبو
الحسن المصري *:
الفقيه.
تفقه على أبيه. وسمع محمد بن رمح، وغيره.
توفي بمصر في صفر سنة سبع وثمانين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: مصر]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 303 (طبعة المغرب)، 2/ 189 (طبعة بيروت)، 1/ 163 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 363 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 42 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:74. تاريخ مدينة دمشق: 43/ 182، وتاريخ الإسلام: 21/ 230.
824 -
علي بن محمد بن قيس أبو الحسن البغدادي *:
سمع من أبي بكر الأبهري تآليفه، وسمع أيضا أبا حفص الكتاني، وأبا علي الفهري.
سمع منه أبو الوليد الباجي.
قال القاضي عياض: كان مالكيا راوية. وقال أبو الوليد الباجي: هو شيخ من أهل المعرفة باللسان، مالكي، لا بأس به.
[الطبقة التاسعة: العراق]
825 -
علي بن محمد بن محمد بن الطيب أبو الحسن
الواسطي **:
الفقيه، الخطيب. يعرف بابن الجلاّبي، وبابن المغازلي.
سمع من الشريف أبي الحسن علي بن عبد الصمد الهاشمي، وأبي بكر أحمد بن محمد الخطيب، وأبي الحسن أحمد بن مظفر العطار، وغيرهم.
سمع منه ابنه، والقاضي أبو علي حسين بن محمد الصّدفي، وأبو القاسم علي بن طراد الوزير، وغيرهم.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 55 (طبعة المغرب)، 2/ 764 (طبعة بيروت)، 2/ 151 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 319 (نسخة الخزانة الحسنية).
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 100 (طبعة المغرب)، 2/ 791 - 792 (طبعة بيروت)، 2/ 156 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 332 (نسخة الخزانة الحسنية)، وشجرة النّور الزكية:121. الأنساب: 2/ 137، وتاريخ الإسلام: 33/ 113.
قال القاضي الشهيد أبو علي حسين بن محمد الصّدفي: كان شيخا فاضلا، فقيها مالكيا، وكان خطيب بلده واسط، لقيته بها وسمعت منه، وكان يتعاطى الحديث. وقال السمعاني: كان فاضلا عارفا برجالات واسط وحديثهم، وكان حريصا على سماع الحديث وطلبه، رأيت له ذيل التاريخ لواسط وطالعته وانتخبت منه.
توفي غرقا ببغداد في صفر سنة ثلاث وثمانين وأربع مئة، ودفن بواسط.
[الطبقة العاشرة: المشرق]
826 -
علي بن محمد بن مسرور بن الحسن أبو الحسن العبدي،
الدباغ *:
الفقيه، العابد، الورع، الحيي.
سمع من أحمد بن أبي سليمان - وعول عليه -، ومن محمد بن بسطام، وأبي بكر بن اللّبّاد، وغيرهم.
سمع منه أبو الحسن القابسي - وعليه كان اعتماده -، وعبد الرحمن بن محمد الربعي، وغيرهما الكثير.
قال الربعي: كان ثقة مأمونا، لم أر أعقل منه، ولا أكثر حياء، اجتمع له مع العلم: الورع والعبادة والتواضع، سريع الدمعة، رفيق بالطالب، أخذ
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 258 - 262 (طبعة المغرب)، 2/ 525 - 528 (طبعة بيروت)، 2/ 107 أ - 108 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 206 - 208 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 72 أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 195 - 196، والديباج المذهب: 2/ 98 - 99، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 100، وشجرة النّور الزكية:94. معالم الإيمان: 3/ 75 - 78، وتاريخ الإسلام: 26/ 194.
الناس عنه من سنة ثلاثين وثلاث مئة إلى سنة ست وخمسين، ثم منع السماع ورعا لما دخله من السن، وكان الجبنياني يحبه ويثني عليه ويعظمه، وقال الجبنياني للقابسي: أو ليس عندكم أبو الحسن الدباغ؟ وددت لو أن وسادتي عتبة باب أبي الحسن الدباغ. وقال القاضي عياض: كان من أهل العلم والورع والتعبد والصيانة والإخبات والسلامة والحياء، ثقة، حسن التقييد. . . كان عبد الله بن أبي هاشم يثني عليه ويأمر بالسماع منه.
ولد سنة إحدى وسبعين ومئتين.
وتوفي منتصف رمضان سنة تسع وخمسين وثلاث مئة، وله ثمان وثمانون سنة.
[الطبقة السادسة: إفريقية]
827 -
علي بن محمد أبو الحسن الربعي *:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 109 (طبعة المغرب)، 2/ 797 (طبعة بيروت)، 2/ 157 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 334 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 102 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 242 - 243، والديباج المذهب: 2/ 104 - 105، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 102، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 277 - 278، وشجرة النّور الزكية:117. أزهار البستان في طبقات الأعيان: 58. معالم الإيمان: 3/ 199 - 200، وتاريخ الإسلام: 32/ 242، والوفيات لابن قنفذ (شرف الطالب): 258، والحلل السندسية في الأخبار التّونسية: 1/ 322 - 323، ونزهة الأنظار لمقديش: 2/ 276 - 277، وهدية العارفين: 1/ 692، وتاريخ الأدب العربي: 4/ 11، والفكر السامي: 2/ 215، وكتاب العمر: 2/ 682 - 684، وورقات عن الحضارة العربية بإفريقية التّونسية: 3/ 59 - 60، والأعلام للزركلي: 4/ 328، وتراجم المؤلفين التّونسيين: 4/ 214 - 220، ومعجم المؤلفين: 7/ 197، ومدرسة الحديث في القيروان: 2/ 965، واصطلاح المذهب عند المالكية:308.
القيرواني (1) نزيل سفاقس، الفقيه، المفتي. المعروف باللّخمي لأنه ابن بنت اللّخمي.
تفقه بابن محرز، وأبي الفضل ابن بنت خلدون، والسيوري، وغيرهم.
أخذ عنه أبو عبد الله المازري، وأبو الفضل النحوي، وأبو علي الكلاعي، وغيرهم.
قال القاضي عياض: تفقه بابن محرز. . . والسيوري، وظهر في أيامه، وطارت فتاويه، وكان السيوري سيء الرأي فيه، كثير الطعن عليه، وكان أبو الحسن فقيها فاضلا دينا متفننا، ذا حظ من الأدب والحديث، جيد النظر، حسن الفقه، جيد الفهم، كان فقيه وقته، وأبعد الناس صيتا في بلده، وبقي بعد أصحابه فحاز رئاسة بلاد إفريقية جملة، وتفقه به جماعة من السّفاقسيين وغيرهم. . . وله تعليق كبير على المدونة سماه التبصرة مفيد حسن، وهو مغرى بتخريج الخلاف في المذهب، واستقراء الأقوال، وربما تبع نظره فخالف المذهب فيما ترجح عنده، فخرجت اختياراته في الكثير عن قواعد المذهب، وكان حسن الخلق، مشهور الفضل.
توفي بسفاقس سنة ثمان وسبعين وأربع مئة.
[الطبقة العاشرة: إفريقية]
828 -
علي بن محمد أبو الحسن الطرابلسي *:
(1) تنظر ترجمة عبد الله بن عبد العزيز التميمي المعروف بابن عزوز.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 274 (طبعة المغرب)، 2/ 718 (طبعة بيروت)، 2/ 143 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 298 (نسخة الخزانة الحسنية).
الفقيه، الفرضي. المعروف بابن المنمر.
أخذ عن علي بن أحمد المعروف بابن زكرون - وبه تفقه -، وأخذ أيضا عن القابسي، وأبي القاسم الجوهري، وغيرهم.
أخذ عنه ابن محرز.
قال القاضي عياض: وكان فقيها، فرضيا، له في الفرائض كتاب مفيد مشهور، سماه الكافي.
[الطبقة الثامنة: إفريقية]
829 -
علي بن محمد القرطبي *:
العطّار، الفقيه، المفتي.
سمع من ابن وضّاح، وغيره.
قال ابن الفرضي: كان فقيها في المسائل، مفتيا في السوق بقرطبة. . .
وكان رجلا صالحا. . . ذكره خالد - (يعني ابن سعد) -.
توفي في ربيع الأول سنة ست وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
830 -
علي بن ميسرة أبو الحسن البغدادي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 173 (طبعة المغرب)، 2/ 49 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 65 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 57 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:128. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 356.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 195 - 196 (طبعة المغرب)، 2/ 475 - 476 (طبعة بيروت)، =
القاضي - ولي قضاء أنطاكية -.
لقيه أبو عبيد الجبيري.
له كتاب في إجماع أهل المدينة.
قال القاضي عياض: ذكره صاحب الكتاب الحكمي، وابن حارث في طبقة الأبهري من العراقيين.
[الطبقة السادسة: العراق]
831 -
علي بن هارون أبو الحسن التميمي، البصري *:
القاضي.
سمع أبا يعقوب الحرمي.
أخذ عنه أبو يعلى أحمد بن محمد العبدي إمام البصرة.
له كتاب بصحة ما صح فيما يلزم المسلم في دينه ودنياه.
قال القاضي عياض: من شيوخ المالكية من أهل البصرة.
[الطبقة التاسعة: العراق]
832 -
عمر بن أحمد بن محمد بن عيسى أبو حفص المصري **:
= 2/ 98 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 182 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 71 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 187، والديباج المذهب: 2/ 98، واختصار الديباج المذهب لابن هلال:100.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 55 (طبعة المغرب)، 2/ 764 (طبعة بيروت)، 2/ 151 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 319 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 99 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:237.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 56 (طبعة المغرب)، 2/ 765 (طبعة بيروت)، 2/ 151 ب (نسخة =
البوصيري (1)، الفقيه. يعرف بابن سفيان.
روى عن القاضي أبي الحسن بن بندار الأنطاكي قاضي أذنة.
روى عنه الحمال، وأبو علي الحسن بن منصور بن عبد الكريم الطوسي.
توفي سنة خمس وأربعين وأربع مئة.
[الطبقة التاسعة: مصر]
833 -
عمر بن أحمد الجيّاني *:
يعرف بابن الأشاء.
سمع من أحمد بن خالد، وابن أيمن، وأحمد بن زياد.
= دار الكتب المصرية)، 2/ 320 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 99 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:237. الوفيات (وفيات قوم من المصريين ونفر سواهم)، 148، والأنساب: 1/ 414، وتاريخ الإسلام: 30/ 115 - 116.
(1)
قال ياقوت في معجم البلدان: 1/ 509 - 510: «بوصير. . . اسم لأربع قرى بمصر: بوصير قوريدس: وقال الحسن بن إبراهيم بن زولاق: بها قتل مروان بن محمد. . . وهو المعروف بالحمار. . . وقال أبو عمر الكندي: قتل مروان ببوصير من كورة الأشمونين. . . وبوصير السّدر: بليدة في كورة الجيزة. وبوصير دفدنو: من كورة الفيوم. وبوصير بنا: من كورة السمنودية، ولا أدري إلى أيها ينسب أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد بن عيسى الفقيه المالكي» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 228 (طبعة المغرب)، 2/ 58 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 85 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 60 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:139. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 368.
قال ابن الفرضي: وعني بحفظ المسائل، وكان مفتيا بموضعه. ذكره خالد - (يعني ابن سعد) -.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
834 -
عمر بن الحسن بن عبد الرحمن بن عمر أبو حفص
الهوزني (1) *:
الإشبيلي (2)، الفقيه، المفتي، المتفنن.
أخذ عن القاضي أبي عبد الله الباجي، وأبي القاسم بن عصفور، وأبي محمد بن الوليد، وغيرهم.
سمع منه ابنه أبو القاسم الحسن، وأبو محمد بن أبي جعفر.
قال القاضي عياض: من أهل إشبيلية. . . كبير فقهائها، وكان متفننا في علوم كثيرة، وله مع فقهه وروايته الحديث نظر في علوم قديمة، مع أدب صالح، وشعر حسن، ونثر بارع، وحكم مأثورة. . . وأفتى. وقال ابن خزرج: كان متفننا في العلوم، قد أخذ من كل فن منها بحظ وافر، مع ثقوب فهمه، وصحة ضبطه.
(1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 8/ 156: «وهوزن بطن من ذي الكلاع» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 156 - 157 (طبعة المغرب)، 2/ 825 - 826 (طبعة بيروت)، 2/ 163 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 348 (نسخة الخزانة الحسنية)، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول:265. الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة: 1/ 2 / 81 - 94، والصلة لابن بشكوال: 2/ 585، والمغرب في حلى المغرب: 1/ 239 - 240، وتاريخ الإسلام: 30/ 488 - 489، ونفح الطيب: 2/ 307 - 308، 3/ 371 - 373.
(2)
سكن شرق الأندلس مدة ثم عاد إلى إشبيلية. ترتيب المدارك: 8/ 157.
ولد في رجب سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة.
قتل ظلما بإشبيلية لأربع عشرة ليلة بقيت من ربيع الآخر - وقيل: من جمادى الأولى - سنة ستين وأربع مئة.
[الطبقة العاشرة: الأندلس]
835 -
عمر بن أبي الحسين بن الصابوني أبو حفص *:
من أهل قلعة حماد، الفقيه، النظار، المحقق.
قال القاضي عياض: من أهل قلعة حماد. . . زعيم فقهائها في وقته، وطال عمره، فانفرد برئاسة جهته، وكان فقيها، نظارا، محققا، حسن الفهم، جيد الكلام في الفقه.
[الطبقة التاسعة: إفريقية]
836 -
عمر بن حسين بن محمد بن عمر بن نابل أبو حفص
الأموي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 78 (طبعة المغرب)، 2/ 778 (طبعة بيروت)، 2/ 154 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 326 (نسخة الخزانة الحسنية).
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 299 - 301 (طبعة المغرب)، 2/ 731 - 732 (طبعة بيروت)، 2/ 145 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 304 - 305 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 87 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:220. جذوة المقتبس: 281، والصلة لابن بشكوال: 2/ 576 - 577، وبغية الملتمس: 405، وتاريخ الإسلام: 28/ 48، وتوضيح المشتبه: 9/ 6.
القرطبي، الصالح، الورع. تقدمت ترجمة أبيه، وستأتي ترجمة ابنه يحيى إن شاء الله تعالى.
روى عن أبيه، وقاسم بن أصبغ - وهو آخر من حمل عنه -، وأبي عبد الملك بن أبي دليم، وغيرهم.
قال القاضي عياض: من أهل العلم والرواية. . . وكان مسندا صدوقا ثقة عفيفا فاضلا ورعا. وقال ابن بشكوال: وكان شيخا صالحا، من بيت علم ودين، وكف بصره في آخر عمره، سمع الناس منه كثيرا. . . وكان ثقة صدوقا عفيفا موسرا رحمه الله (1).
توفي لثمان خلون من ذي القعدة سنة إحدى وأربع مئة، بعد ابنه يحيى وفي السنة نفسها.
[الطبقة الثامنة (ق): الأندلس]
837 -
عمر بن حفص بن غالب أبو حفص الثّقفي *:
القرطبي، الصابوني (2)، الفقيه. يعرف بابن أبي تمام.
(1) وتنظر ترجمة ابنه يحيى.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 170 - 171 (طبعة المغرب)، 2/ 49 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 64 - 65 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 57 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 127 - 128. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 164 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 365 - 366، وجذوة المقتبس: 281 - 282، وبغية الملتمس: 405 - 406، وتاريخ الإسلام: 23/ 544.
(2)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 5/ 171: «وكان له أعوان يعملون الصابون على باب داره» .
سمع من ابن وضّاح، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم - وأكثر عنه -، وأخيه سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، وغيرهم.
روى عنه عبد الله بن أخي ربيع، وأحمد بن عبد البر، ووهب بن مسرة، وغيرهم.
قال ابن الفرضي: وكان شيخا فقيها، عالما بالمسائل، عاقدا للشروط، سمع منه الناس كثيرا، وكان ثقة ثبتا.
توفي بالأندلس سنة سبع عشرة وثلاث مئة، وقيل: سنة ست عشرة.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
838 -
عمر بن حفص البجّاني *:
صحب فضل بن سلمة، ومحمد بن يزيد بن أبي خالد، وأبا جعفر القروي.
قال ابن الفرضي: وكان بصيرا بالفتيا، ولم يكن بالضابط. ذكره خالد - (يعني ابن سعد) -.
[الطبقة الخامسة: الأندلس]
839 -
عمر بن الخطّاب بن أبي الخطّاب الحليس الأسدي
مولاهم **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 157 (طبعة المغرب)، 2/ 446 (طبعة بيروت)، 2/ 94 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 170 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:179. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 368.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 467 (طبعة المغرب)، 2/ 23 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 431 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:100.
الإشبيلي، القاضي، الفقيه. تقدمت ترجمة أبيه وابنه عبد الله، وستأتي ترجمة أخيه محمد إن شاء الله تعالى.
[الطبقة الثالثة (ق): الأندلس]
840 -
عمر بن زيد بن عبد الرحمن أبو حفص الطّليطلي *:
الفقيه، المفتي.
سمع من أصبغ بن الفرج، وسحنون بن سعيد، وغيرهما.
قال ابن أبي دليم: كان صاحب رواية وفقه. وقال ابن الفرضي: وكان مفتيا في موضعه. ذكره ابن حارث.
[الطبقة الثانية (والثالثة): الأندلس]
841 -
عمر بن ساروا أبو حفص اللواتي **:
الصّقلّي، الفقيه، الأديب، الشاعر.
قال القاضي عياض: من فقهاء صقلّية ومشاهيرها، وكان شاعرا أديبا.
[الطبقة التاسعة: إفريقية]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 273، 461 (طبعة المغرب)، 2/ 163 (طبعة بيروت)، 1/ 158 ب، 2/ 22 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 351، 429 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 40 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 69، 98 تاريخ علماء الأندلس للخشني: 163 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 364.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 70 (طبعة المغرب)، 2/ 773 (طبعة بيروت)، 2/ 153 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 323 - 324 (نسخة الخزانة الحسنية).
842 -
عمر بن أبي الطيب محمد أبو حفص التميمي *:
القيرواني، الفقيه. المعروف بالعطّار.
أخذ عن أبي بكر بن عبد الرحمن، وأبي الحسن القابسي.
تفقه به عبد الحميد المهدوي، ومحمد بن سعدون.
له تعليق على المدونة.
قال القاضي عياض: فاضل، وكان حافظا قيما بالمذهب، حسن الاستنباط، وكان اعتماده على المدونة. وقال أبو زيد الدّبّاغ: كان من المجتهدين المبرزين من أئمة القيروان المعدودين، انتفع به خلق كثير من الناس.
[الطبقة التاسعة: إفريقية]
843 -
عمر بن عبادل أبو حفص الرّعيني **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 67 - 68 (طبعة المغرب)، 2/ 772 (طبعة بيروت)، 2/ 153 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 323 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 99 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 238، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 252 - 254، ونيل الابتهاج بتطريز الديباج: 299 - 300، وشجرة النّور الزكية:107. معالم الإيمان: 3/ 164 - 165، والحلل السندسية في الأخبار التّونسية: 1/ 659، وكتاب العمر: 2/ 665 - 666، وتراجم المؤلفين التّونسيين: 3/ 400.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 211 - 215 (طبعة المغرب)، 2/ 685 - 687 (طبعة بيروت)، 2/ 136 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 282 - 283 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 78 أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:213. الصلة لابن بشكوال: 2/ 575 - 576.
من كورة ريّة (1). سكن قرطبة، الفقيه، العابد، الزاهد، المتواضع.
سمع من أبي القاسم مسلمة بن القاسم، وغيره.
حدث عنه القاضي يونس بن عبد الله، ومعوذ بن داود الأزدي.
قال ابن عفيف: كان من الزهاء المتبتلين، والعلماء الراسخين، بصيرا بالفقه وعقد الوثائق والحفظ للمسائل، تحفظ له كرامات كثيرة، وكان كثير التواضع، يهين نفسه، ويحرث أرضه بيده. . . رافضا للدنيا، لا يشتغل بغير عبادة ربه، وكان مع ذلك بسيط الوجه، حسن الخلق. وقال ابن بشكوال: وكان معلم كتّاب، وكان رجلا صالحا زاهدا ورعا.
توفي سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة.
[الطبقة السابعة: الأندلس]
844 -
عمر بن عبد الخالق الجزيري *:
المفتي.
قال ابن الفرضي: كان حافظا للمسائل، بصيرا بالفرض والحساب. . .
وكان من أهل الفتيا. . . ذكره خالد - (يعني ابن سعد) -.
توفي بالجزيرة سنة عشرين وثلاث مئة، أو نحوها.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
(1) جاء في ترتيب المدارك 7/ 213 ضمن نص نقله القاضي عياض: «منتيانة من فحص رعين، وهي قرية ابن عبادل» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 243 (طبعة المغرب)، 2/ 60 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 89 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 60 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:143. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 366.
845 -
س عمر بن عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص
أبو حفص *:
مولى خزاعة، المصري. وقد تقدمت ترجمة أبيه.
روى عن إبراهيم بن المنذر الحزامي، وسعيد بن كثير بن عفير، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وغيرهم.
روى عنه النسائي، وأبو جعفر الطّحاوي، وأبو القاسم الطبراني، وغيرهم.
قال الذهبي: وكان فقيها خيّرا. وقال النسائي: ثقة. وقال الكندي: كان متقشفا جلدا.
توفي في ربيع الأول سنة خمس وثمانين ومائتين.
[الطبقة الثالثة: مصر]
846 -
عمر بن عبد الله بن يزيد أبو حفص الصّدفي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 303 (طبعة المغرب)، 2/ 190 (طبعة بيروت)، 1/ 163 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 363 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 42 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:74. الولاة والقضاة للكندي: 551، والمعجم الصغير للطبراني: 1/ 185، والمعجم المشتمل: 201، وتهذيب الكمال: 21/ 431 - 432، وتاريخ الإسلام: 21/ 232، والكاشف: 2/ 65، وتهذيب التهذيب: 7/ 475، وتقريب التهذيب: 483، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 284، ومنهج الإمام النسائي في الجرح والتعديل: 5/ 2075.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 50 - 52 (طبعة المغرب)، 2/ 373 - 374 (طبعة بيروت)، 2/ 81 أ =
الفقيه، العابد. كان مجاب الدعوة. المعروف بابن الإمام.
سمع من أحمد بن أبي سليمان، وغيره.
قال أبو علي الوراق: كان أبو حفص فقيها، من أهل العلم والورع.
وقال المالكي: الإمام المتعبد. . . كان ممن طلب العلم وجالس العلماء. . .
ثم اعتزل ولزم العبادة.
توفي بسوسة سنة خمسين وثلاث مئة، ويقال: سنة اثنتين وخمسين، وقيل: سنة سبع وأربعين.
[الطبقة الخامسة: إفريقية]
847 -
عمر بن عبد النور أبو حفص الصّقلّي *:
النظار، الأديب، الشاعر، الفاضل. المعروف بابن الحكار.
له شرح كبير للمدونة - نحو ثلاث مئة جزء (1) -، واختصر كتاب التمامات.
= (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 137 - 138 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:167. رياض النفوس: 2/ 455 - 458.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 115 (طبعة المغرب)، 2/ 800 - 801 (طبعة بيروت)، 2/ 158 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 336 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 102 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 243، والديباج المذهب: 2/ 77، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 96، وشجرة النّور الزكية:125. الفكر السامي: 2/ 214.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 8/ 115 عند ذكره لهذا الكتاب: «وانتقد على التّونسي ألف مسألة» . وقد تقدم في ترجمة التّونسي - وهو أبو إسحاق إبراهيم بن حسن - أن له تعاليق على المدونة.
قال القاضي عياض: فاضل، عالم، نظار، محقق، حسن الكلام والتأليف، أديب، شاعر حسن القول (1).
[الطبقة العاشرة: إفريقية]
848 -
عمر بن قردم القرطبي *:
سمع العتبي.
قال ابن الفرضي: كان راوية للعتبي، وكبيرا من أصحابه، وكان حافظا للمسائل. ذكره خالد - (يعني ابن سعد) -.
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
849 -
عمر بن مثنى أبو حفص **:
سكن قصر زياد، المقرئ، المفسر، الفرضي، البليغ، المتفنن، العابد.
أخذ عن أبي الحارث ليث بن محمد الفقيه، واختص بأبي إسحاق الجبنياني. وصحب حمدون بن مجاهد، وغيره.
(1) وفي ترجمته من مختصر المدارك لابن رشيق 243: «قال أبو عبد الله خطاب: حضرت مجلسه وهو يناظر بالبراذعي ويتكلم عليه كلاما عظيما، فما سمعت بأدق من كلامه» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 454 (طبعة المغرب)، 2/ 21 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 426 - 427 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 48 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:97. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 164 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 364.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 108 - 109 (طبعة المغرب)، 2/ 627 (طبعة بيروت)، 2/ 125 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 254 (نسخة الخزانة الحسنية).
قال اللّبيدي: وكان عمر من العلماء بالقراءة، يجود رواية ورش، مقدما في الإعراب والناسخ والمنسوخ والخاص والعام والتفسير والغريب والحساب والفرائض، ودرس الفقه. وسمعت أبا محمد الصوفي يقول: ما رأيت في خارج إفريقية أعلم منه، وكان قد لزم السكن بعد مسرة بن مسلم بقصر زياد يؤم فيه، ويطلب عليه الناس، منقطعا في العبادة، ما رأيته ضاحكا قط ولا كان يبتسم ولا يتكلم فيما لا يعنيه، إنما كان يجلس لقراءة القرآن، ومذاكرة العلم، أو ينزوي للصلاة والذكر، وكان من أعلم الناس بالوثائق، والبلاغة في الترسيل.
[الطبقة السابعة: إفريقية]
850 -
عمر بن محمد بن إبراهيم أبو حفص العامري، البجّاني *:
القاضي. المعروف بابن الرفاء.
سمع من أبي بكر الأبهري - وتفقه به -، وأبي الحسن علي بن الحسن بن حمدان النمري، وابن المنذر.
روى عنه أبو الوليد بن ميقل، ووليد بن خطاب، والقاضي يونس بن عبد الله، وغيرهم.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 22 (طبعة المغرب)، 2/ 572 - 573 (طبعة بيروت)، 2/ 115 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 227 - 228 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 77 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:208. الصلة لابن بشكوال: 2/ 574 - 575.
قال ابن مفرّج: كان من أهل العلم والرواية، ولقي الأبهري وتفقه عنده، وروى كتاب الإشراف لابن المنذر عن مؤلفه، وسكن البصرة عشرين سنة، وتولى للحكم ابتياع الكتب والذخائر هناك، فيقال: إنه جرت على يده من النفقات هنالك في هذه الوجوه مقدار مئة ألف وعشرين ألف دينار.
توفي سنة ثمانين وثلاث مئة، وله سبعون سنة.
[الطبقة السادسة: الأندلس]
851 -
عمر بن محمد بن أحمد أبو الحسين (1) *:
القاضي، المالكي.
روى عن أبيه، ومحمد بن أحمد القشيري البصري، والحسن بن أحمد ابن المبارك الطوسي، وغيرهم.
حدث عنه أبو الحسن الدارقطني.
قال أبو بكر الخطيب: وكان ثقة.
[الطبقة السادسة: العراق]
(1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 6/ 196: «أراه ولد القاضي أبي عبد الله التّستري» . وستأتي ترجمة التّستري إن شاء الله تعالى.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 196 (طبعة المغرب)، 2/ 476 (طبعة بيروت)، 2/ 98 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 182 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 71 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:187. تاريخ بغداد: 11/ 253 - 254.
852 -
عمر بن محمد بن أبي حجيرة أبو حفص القرطبي *:
ولزم فسطاط مصر، المفتي.
حدث عن ابن النفاخ، وغيره.
حدث عنه العابدي، ومحمد بن أحمد بن يحيى.
قال القاضي عياض: ورأس بها - (يعني بالفسطاط) - في الفتيا على مذهب مالك.
[الطبقة الخامسة: مصر]
853 -
عمر بن محمد بن عمرو أبو الفرج الليثي (1) **:
البغدادي منشأ وأصله من البصرة، القاضي، الفقيه، اللغوي، الفصيح،
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 282 (طبعة المغرب)، 2/ 300 (طبعة بيروت)، 2/ 66 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 104 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 64 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:151.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 5/ 22: «أبو الفرج عمر بن محمد بن عمرو الليثي، ويقال: ابن محمد بن عبد الله البغدادي، هذا صحيح اسمه، وسماه محمد بن الوليد: محمد بن الحسين. وهو وهم» .
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 22 - 23 (طبعة المغرب)، 2/ 28 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 11 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 50 ب - 51 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 106، والديباج المذهب: 2/ 127، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 108، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 156، وشجرة النّور الزكية:79. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشّيرازي: 166. الفهرست لابن النديم: 341، والتعريف برجال جامع الأمهات: 245، واصطلاح المذهب عند المالكية:224.
الفارس. وكان يسمى طاووس المتكلمين.
صحب إسماعيل بن إسحاق القاضي - وتفقه معه، ويقال: إنه كان من كتابه -، وغيره.
روى عنه أبو بكر الأبهري، وأبو علي بن السّكن، وأبو القاسم عبيد الشافعي، وغيرهم.
له الكتاب المعروف بالحاوي - في مذهب مالك رحمه الله، وكتاب اللمع في أصول الفقه.
قال القاضي عياض: وكان فصيحا لغويا فقيها متقدما.
توفي سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة، ويقال: سنة ثلاثين (1).
[الطبقة الرابعة: العراق والمشرق]
854 -
عمر بن محمد بن مسرور أبو حفص العسّال *:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 77 - 80 (طبعة المغرب)، 2/ 390 - 392 (طبعة بيروت)، 2/ 84 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 145 - 146 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق: 169، وشجرة النّور الزكية:85. رياض النفوس: 2/ 411 - 413، ومعالم الإيمان: 3/ 51 - 52.
الفقيه، المفتي، الورع، الصالح. وستأتي ترجمة أبيه وعميه عمر وهاشم إن شاء الله تعالى.
سمع من أبيه، وأبي بكر بن اللّبّاد، وبكر بن العلاء، وغيرهم.
قال أبو بكر المالكي: كان رجلا صالحا خيرا فاضلا، فقيه البدن، ثقة، جيد الحفظ، مفتي أهل زمانه، ذا سمت وصيانة، وورع وديانة، لم يغمص عليه في حداثته ولا كبره شيء. وكان أبو إسحاق السبائي يقول: ما يطيب على قلبي فتيا أحد مثل فتيا أبي حفص، لأنه يشوب فتياه بورع وخوف وشدة مراقبة وإشفاق وحذر، وكان لا يقوم لأحد إذا دخل عليه إلا له. وكان أبو القاسم عبد الحق بن شبلون يقول: أبو حفص أفقه من أبي سعيد ابن أخي هشام. وكان أبو جعفر الأجدابي يقول: أبو سعيد أحفظ وأفقه.
توفي شابا في حياة أبيه في شعبان سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة. وله نحو أربعين سنة.
[الطبقة الخامسة: إفريقية]
855 -
عمر (1) بن محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن
حماد بن زيد بن درهم أبو الحسين الأزدي الجهضمي *:
مولى آل جرير ابن حازم، أصله من البصرة وسكن بغداد، قاضي القضاة
(1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 5/ 257: «كذا اسمه، وقد وهم في اسمه أبو القاسم عبيد الله بن عمر البغدادي الشافعي فسماه أحمد» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 256 - 261 (طبعة المغرب)، 2/ 278 - 281 (طبعة بيروت)، 2/ 61 ب - 62 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 93 - 95 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 61 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 145 - 146، والديباج =
ابن قاضي القضاة أبي عمر، الفقيه، المتفنن. وستأتي ترجمة أبيه وجديه يوسف ويعقوب إن شاء الله تعالى، وقد تقدمت ترجمة عميه الحسين وأحمد.
تفقه بأبيه، وغيره.
تفقه به وبأبيه: أبو بكر الأبهري، وغيره.
له كتاب في الرد على من أنكر إجماع أهل المدينة - وهو نقض كتاب الصيرفي (1) -، وكتاب المسند، وكتاب الفرج بعد الشدة.
قال القاضي عياض: قال الصولي - وذكر القاضي أبا عمر ووفاته، فقال -: وولي بعده ابنه أبو الحسين نظيره في الفضل، وتاليه في العقل، السالك مسالك سلفه، والجاري على مذاهب أوله، الحامل لعلوم قلما اجتمعت في مثله من أهل زمانه، ولا يعرف قاض في سنه ولا أعلى منه يشتغل بالعلوم التي يشتغل بها من حفظ للحديث وعلم به، واستبحار في الفقه واحتجاج له، وتقدم في النحو واللغة، وحظ جزيل من البلاغة نظمها
= المذهب: 2/ 75 - 77، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 95 - 96، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 148 - 153، وشجرة النّور الزكية:78. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: 166. المنتظم: 13/ 389 - 392، ومعجم الأدباء: 5/ 2096 - 2098، والكامل في التاريخ: 5/ 214، وتاريخ الإسلام: 24/ 233، والعبر: 2/ 30، والبداية والنهاية: 11/ 194، وبغية الوعاة: 2/ 226، وكشف الظنون: 2/ 1205، 1253، وشذرات الذهب: 4/ 147 - 148، ومعجم المؤلفين: 7/ 319.
(1)
قال أبو إسحاق الشيرازي في طبقات الفقهاء 166: «ناظر أبا بكر الصيرفي فقيه أصحاب الشافعي» .
ونثرها، وقرأ عليّ من كتب اللغة والأخبار ما يقارب عشرة آلاف ورقة. قال: وكان بلغ في العلوم مبلغا عظيما، وله إليّ أشعار ملاح لها مني جوابات.
وقال القاضي عياض: وقال ابن حارث وغيره: كان ذكيا حافظا حاذقا بالمذهب، أخذ من كل علم بنصيب. وقال أبو القاسم عبيد الله بن عمر البغدادي الشافعي: كان من أحذق من رأينا من أحداث المالكيين.
وقد أفرد الصولي كتابا في وصفه ووصف أبيه.
توفي ببغداد لثلاث عشرة ليلة بقيت من شعبان سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة، وله تسع وثلاثون سنة.
[الطبقة الخامسة: العراق]
856 -
عمر (1) بن مسرور أبو حفص العسال *:
العابد. وستأتي ترجمة أخويه محمد وهاشم إن شاء الله تعالى.
سمع محمد بن عبد الحكم، ويونس بن عبد الأعلى.
سمع منه أخوه محمد.
[الطبقة الخامسة: إفريقية]
(1) في مطبوعة معالم الإيمان 3/ 60: عمرون.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 77 (طبعة المغرب)، 2/ 390 (طبعة بيروت)، 2/ 84 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 145 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق: 168، وشجرة النّور الزكية:85. معالم الإيمان: 3/ 60.
857 -
عمر بن مصعب بن قاسم بن وهب بن عامر بن عمرو بن
مصعب بن أبي عزيز بن عمير العبدري (1) *:
الفقيه.
قال ابن الفرضي: وفي كتاب محمد بن أحمد - (يعني ابن مفرّج) -: كان فقيها عالما، وكانت له رحلة.
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
858 -
عمر بن موسى أبو حفص الكنّاني **:
من كنانة قيس، الإلبيري، الفقيه.
سمع يحيى بن يحيى، وعبد الملك بن حبيب، وسحنون بن سعيد، وغيرهم.
(1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 4/ 466 في آخر هذه الترجمة: «وقال أبو سعيد - (يعني ابن يونس) -: عمر بن مصعب بن أبي عزيز بن زرارة بن عمرو بن هاشم العبدري، سرقسطي، فالله أعلم» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 465 - 466 (طبعة المغرب)، 2/ 23 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 431 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:100. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 164 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 366، والإكمال لابن ماكولا: 7/ 6، وجذوة المقتبس: 284، والأنساب: 3/ 246، وبغية الملتمس: 409.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 264 - 265 (طبعة المغرب)، 2/ 155 (طبعة بيروت)، 1/ 157 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 348 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:67. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 364، وجذوة المقتبس: 284، ومعجم البلدان: 1/ 244، والمغرب في حلى المغرب: 1/ 165.
حدث عنه حفص بن عمرو بن نجيح، وغيره.
قال القاضي عياض: كان فقيه إلبيرة بعد خروج ابن حبيب عنها. . .
وهو أحد السبعة (1) الذين كانوا في وقت واحد بإلبيرة من رواة سحنون. . .
وكان يحيى بن عمر يثني عليه، ويصفه بالعلم والجلالة.
توفي سنة سبع وخمسين ومئتين، ويقال: سنة أربع وخمسين.
[الطبقة الثانية: الأندلس]
859 -
عمر بن وهب بن حسين الغافقي *:
من أهل الجزيرة، وانتقل منها إلى قرطبة.
قال ابن الفرضي: كان معتنيا بالحديث، وحافظا للرأي. . . ذكره خالد - (يعني ابن سعد) -.
توفي بقرطبة.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
(1) بقية السبعة هم: سليمان بن نصر المرّي، وإبراهيم بن شعيب الباهلي، وإبراهيم بن خالد الفهري، وإبراهيم بن خلاد اللخمي، وسعيد بن النمر الغافقي، وأحمد بن سليمان بن أبي الربيع. وجعلهم القاضي عياض ثمانية حيث زاد: محمد بن عبد الله بن قنون. تنظر تراجم هؤلاء في ترتيب المدارك: 4/ 264 - 265، وقد سماهم ياقوت في معجم البلدان: 1/ 244 لكنه لم يذكر الثامن.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 242 (طبعة المغرب)، 2/ 60 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 89 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 60 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:143. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 163 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 367.
860 -
عمر بن يوسف بن عمروس بن عيسى أبو حفص *:
أصله من إشبيلية، وعداده في أهل إفريقية سكن سوسة، الفقيه، المحدث (1).
سمع يحيى بن عمر، ومحمد بن وضّاح، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وغيرهم (2).
وسمع منه أبو العرب، وعبد الله بن الباجي.
قال أبو العرب: كان رجلا صالحا ثقة ثبتا، ضابطا لكتبه، سمع معنا من يحيى بن عمر ومن غيره، وسمعت أنا منه.
توفي بسوسة سنة تسعين ومئتين، ويقال: سنة ست وثمانين ومئتين (3).
[الطبقة الثالثة (والرابعة): إفريقية]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 389، 469، 5/ 125 - 126 (طبعة المغرب)، 2/ 263 - 264 (طبعة بيروت)، 2/ 11 ب، 24 أ، 43 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 399، 432، 2/ 49 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 299 - 300، 398، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 45 أ، 49 ب - 50 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 83 - 84، 101، 119. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي:163. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 365، وتاريخ علماء أهل مصر لابن الطحان: 81، وجذوة المقتبس: 284، وبغية الملتمس: 409.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 4/ 389: «وذكر ابن حارث فيمن ولي قضاء طليطلة: عمر بن يوسف بن عمروس في رأس ثلاث مئة. وأراه آخر وافق اسمه. والله أعلم» .
(2)
قال القاضي عياض في المصدر السابق 4/ 389: «ذكره الشّيرازي في فقهاء المالكية، وزعم أنه سمع من سحنون، ولم يذكر أبو العرب له عنه سماعا» .
(3)
نقل القاضي عياض في المصدر السابق 4/ 389 هذين القولين في وفاته عن أبي العرب، وقد ذكر أبو العرب كل واحد منهما في موضع، ثم علق القاضي عياض بقوله:«والأول أصح» .
861 -
عمر بن يوسف بن عمروس أبو حفص الإستجي *:
الفقيه، المفتي.
سمع محمد بن وضّاح، وإبراهيم بن محمد بن باز، وأبا زيد الجزيري، وغيرهم.
حدث عنه ابنه محمد، وحسان بن عبد الله، ومحمد بن أصبغ بن لبيب، وغيرهم.
قال القاضي عياض: وكان حافظا للمذهب، عاقدا للشروط، فقيها مفتيا. وقال ابن الفرضي: وكان حافظا لرأي مالك وأصحابه، عاقدا للشروط.
توفي بإستجة في شهر رمضان سنة أربع وعشرين وثلاث مئة، وله اثنتان وثمانون سنة.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
862 -
عمر بن يوسف بن موسى بن فهد بن خصيب أبو حفص
الأموي (1) **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 239 (طبعة المغرب)، 2/ 59 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 88 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 60 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:142. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 165 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 366 - 367، وبغية الملتمس: 409، وتاريخ الإسلام: 24/ 159.
(1)
تنظر ترجمة أبي عبد الله الفهري التّطيلي.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 254 (طبعة المغرب)، 2/ 276 (طبعة بيروت)، 2/ 61 أ - ب (نسخة =
التّطيلي، القاضي. يعرف بابن الإمام.
قال ابن الفرضي: وكان حافظا للمسائل. وقال القاضي عياض: وبيتهم بالثغر معروف بالعلم والجلالة.
ولد يوم الأضحى سنة أربع وأربعين ومئتين.
وتوفي لثلاث عشر ليلة خلت من رجب سنة سبع وثلاثين وثلاث مئة، وله ثلاث وتسعون سنة.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
863 -
عمر أبو حفص القيرواني القمودي *:
نزيل سفاقس، الفقيه، المفتي، الأديب.
أخذ عن أبي بكر بن عبد الرحمن، وأبي عمران الفاسي، وأبي القاسم السيوري.
قال القاضي عياض: وكان فقيها أديبا مفتيا، من حفاظ المدونة والقائمين عليها، ومن حفاظ الشعر.
[الطبقة العاشرة: إفريقية]
= دار الكتب المصرية)، 2/ 92 - 93 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 61 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:141. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 367، وبغية الملتمس: 409، وتاريخ الإسلام: 25/ 149 - 150.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 110 (طبعة المغرب)، 2/ 798 (طبعة بيروت)، 2/ 157 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 334 - 335 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 102 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:243. معالم الإيمان: 3/ 201، وعنوان الأريب: 1/ 40.
864 -
عمران بن عبد ربه بن غزلون أبو سعيد المعافري *:
القرطبي، الفقيه.
روى عن أبي عيسى الليثي، وأبي محمد الأصيلي، وغيرهما.
روى عنه أبو حفص الزهراوي، والطّبني.
له اختصار كتاب الدلائل الكبير للأصيلي.
قال القاضي عياض: فقيه صالح. وقال ابن بشكوال: وكان شيخا صالحا ثقة فيما رواه.
توفي بقرطبة سنة إحدى وعشرين وأربع مئة.
[الطبقة الثامنة: الأندلس]
865 -
عمران بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر بن
عبد الله بن علي بن سالم (1) بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو
هارون العمري **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 295 (طبعة المغرب)، 2/ 729 (طبعة بيروت)، 2/ 145 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 303 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 94 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 230، والديباج المذهب: 2/ 104، واختصار الديباج المذهب لابن هلال:102. الصلة لابن بشكوال: 2/ 654.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 5/ 148 عقب إيراده نسب أبي هارون إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «كذا وجدت نسبه بخط الحكم أمير المؤمنين الذي أعرفه، قال: وسالم لا يعرف له ولد اسمه علي، والمعروف علي بن أبي بكر بن سالم» .
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 5/ 148 - 149 (طبعة المغرب)، 2/ 46 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 56 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:122.
البصري - من بصرة المغرب قرب مدينة فاس -، الفقيه.
سمع من أحمد بن محمد بن خالد بن ميسّر، وابن اللّبّاد، وفضل بن سلمة، وغيرهم.
سمع منه فضل بن سلمة - المذكور -.
لأبي هارون هذا وصاحبه عبد الله بن يعيش سؤالات لأحمد بن ميسّر الإسكندراني.
قال القاضي عياض: قال بعضهم عن سلمة بن فضل بن سلمة: طرأ إلينا إلى بجّانة - (مدينة بالأندلس) - وهو من أهل بصرة المغرب، فسمع أبي منه كتاب ابن الموّاز، ثم رجع إلى بلده. قال غيره: وهو أول من أدخل كتاب محمد بن الموّاز الأندلس، وسمع من فضل هو أيضا، وسمع منه فضل كتاب ابن الموّاز. . . قال: وكان أبو هارون فقيها.
ولد بالبصرة - بصرة المغرب -.
وتوفي بها سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: أقصى المغرب]
866 -
عمرو بن شجرة بن عيسى أبو شجرة المعافري *:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 405، 102 (طبعة المغرب)، 2/ 13 (طبعة بيروت)، 2/ 14 أ، 1/ 129 ب - 130 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 406، 284 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 152، 319، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 46 أ، 31 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 86، 41، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول:89.
الأندلسي الأصل التّونسي، القاضي. تقدمت ترجمة أبيه.
سمع منه يحيى بن عمر.
قال القاضي عياض: وكان رجلا صالحا ثقة.
قتل برقّادة سنة إحدى (1) وثمانين ومئتين في ثورة أهل تونس على إبراهيم ابن أحمد بن الأغلب.
[الطبقة الثالثة (والأولى ق): إفريقية]
867 -
عمرو بن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن عبد الله بن
عمرو بن السّرح أبو عبد الله الأموي *:
مولى عتبة بن أبي سفيان، وقيل: مولى نهيك مولى عتبة، المصري (2).
روى عن سعيد بن أبي مريم، وغيره.
روى عنه الطبراني، وأبو طالب أحمد بن نصر الحافظ، وغيرهما.
(1) كلمة «إحدى» ذكرها القاضي عياض في ترجمة عمرو بن شجرة - من ترتيب المدارك 4/ 102 - الملحقة بترجمة والده. لكنه لما ذكره في طبقته من الكتاب السابق 4/ 405 أبدل هذه الكلمة بكلمة: «نيف» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 308 (طبعة المغرب)، 2/ 194 (طبعة بيروت)، 1/ 164 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 364 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 42 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:75. المعجم الصغير للطبراني: 1/ 257، والإكمال لابن ماكولا: 4/ 287، وتاريخ الإسلام: 21/ 233، وتوضيح المشتبه: 5/ 78.
(2)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 4/ 173: «وكان سرح جده أندلسيا طباخا سكن أسيوط» .
قال الكندي: كان زاهدا فاضلا. وقال الذهبي: وثقه ابن يونس.
ولد سنة ثمان ومئتين.
وتوفي في رجب سنة ثمان وثمانين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: مصر]
868 -
عمرو بن يوسف بن عمرو بن يزيد أبو محمد الفارسي *:
ولد بمصر. ستأتي ترجمة أخيه يزيد إن شاء الله تعالى.
روى عن عبد الله بن محمد بن المغيرة، وعن جماعة من أصحاب مالك.
قال القاضي عياض: قال ابن يونس: كان هو وأخوه على مسائل الحارث ابن مسكين وأمره كله. وكان يرفع بهما.
توفي سنة ستين ومئتين.
[الطبقة الثانية: مصر]
869 -
عمرون بن محمد بن عمرون أبو حفص السّوسي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 188 (طبعة المغرب)، 2/ 90 (طبعة بيروت)، 1/ 144 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 317 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 35 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:55. الإكمال لابن ماكولا: 2/ 89.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 274 (طبعة المغرب)، 2/ 537 (طبعة بيروت)، 2/ 109 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 212 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق:198.
الفقيه، الفاضل.
روى عن عبد الله بن حمود المعروف بابن الحفنة، والحسن بن نصر - وبهما تفقه -، وروى أيضا عن الإبياني، وغيره.
وروى عنه أبو القاسم اللّبيدي.
قال القاضي عياض: من فقهاء هذه الطبقة وفضلائها. وقال المالكي: كان عمرون بن محمد طيب المكسب، متوقفا عن الشبهات.
توفي سنة خمس وتسعين وثلاث مئة، وله مئة سنة وأربع سنين.
[الطبقة السادسة: إفريقية]
870 -
عميرة بن عبد الرحمن بن مروان الكناني العتقي،
التّدميري (1) *:
روى عن أصبغ بن الفرج، وسحنون بن سعيد.
قال ابن أبي دليم: وكان من العلماء.
(1) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 4/ 462 - 463: «ذكره ابن أبي دليم في هذه الطبقة، وكذا نسبه أبو سعيد في تاريخ المغاربة، ولعله وهم. والأشبه به أنه أراد عميرة بن محمد ابن مروان بن خطاب بن عبد الجبار بن خطاب بن مروان بن يزيد مولى عبد الله بن مروان، وليس هذا بعتقي. رحل مع أبيه وأخيه خطاب بن محمد، فسمعوا المدونة من سحنون» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 462 - 463 (طبعة المغرب)، 2/ 22 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 429 - 430 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 49 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:99. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 371 - 372، والإكمال لابن ماكولا: 6/ 278، وجذوة المقتبس: 300، وبغية الملتمس: 431.
توفي بعد سنة ثمان وثلاثين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
871 -
عميرة بن الفضل بن الفضل بن عميرة بن راشد أبو
الفضل الكناني العتقي، التّدميري *:
وستأتي ترجمة أبيه وجده إن شاء الله تعالى، وتقدمت ترجمة عمه وأخيه - وكلاهما يسمى - عبد الرحمن، كما تقدمت ترجمة ابن عمه صباح بن عبد الرحمن.
سمع من ابن عمه أبي الغصن صباح بن عبد الرحمن بن الفضل، ومن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وعلي بن عبد العزيز، وغيرهم.
قال القاضي عياض: واعتنى بالمذهب.
توفي سنة أربع وثمانين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
872 -
عنبسة بن خارجة أبو خارجة، ويقال: أبو خالد أيضا،
الغافقي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 462 (طبعة المغرب)، 2/ 22 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 429 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 49 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:99. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 372، والإكمال لابن ماكولا: 6/ 278، وجذوة المقتبس: 300، وبغية الملتمس: 431.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 3/ 317 - 321 (طبعة المغرب)، 1/ 486 - 489 (طبعة بيروت)، 1/ 99 ب - 100 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 217 أ - 218 ب (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 225 - 227 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 78 - 82، ومختصر ترتيب =
السّفاقسي، الفقيه، المحدث، الصالح، المجاب الدعوة.
سمع من مالك بن أنس، وسفيان الثوري، والليث، وغيرهم.
وسمع منه البهلول بن راشد، وعون بن يوسف، وسعيد بن حسان القروي، وغيرهم.
قال أبو العرب: كان ثقة مأمونا، كان له سماع من مالك بن أنس ومن سفيان الثوري. . . أبو خارجة ثقة، ولا يشك في سماعه من سفيان. . .
ورأيت لأبي خارجة سماعا من مالك بن أنس مدونا كسماع ابن القاسم وأشهب. وقال أبو بكر المالكي - بعد أن نقل كلاما عن أبي العرب فيه -: وقال غيره: كان مستجابا عالما باختلاف العلماء واتفاقهم، أكثر اعتماده على مالك. . . قال البهلول: اذهبوا بنا إلى أبي خارجة فإنه بلغني أنه جاء بجامع سفيان الثوري لنسمع منه. . . وكان سحنون يعظم أبا خارجة ويعرف حقه. . . وكان عالما بالعربية وعبارة الرؤيا. . . وكان رحمه الله ممن ينطق بالحكمة (1).
= المدارك لابن حماده: 22 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 22، والديباج المذهب: 2/ 45 - 46، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 87، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 45، وشجرة النّور الزكية: 62 - 63. أزهار البستان في طبقات الأعيان: 15. طبقات علماء إفريقية وتونس لأبي العرب: 150 - 151، ورياض النفوس: 1/ 241 - 247، ولسان الميزان: 4/ 381 - 382، والحلل السندسية في الأخبار التّونسية: 1/ 743 - 747، ونزهة الأنظار: 2/ 242 - 244، وكتاب العمر: 1/ 249 - 252، ومدرسة الحديث في القيروان: 2/ 675 - 678.
(1)
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 3/ 318: «قال ابن حارث: سمعت كثيرا من الناس يحكون عن أبي خارجة عجائب من الأخبار والوصف لما لم يكن فيكون كذلك، مثل ما يحكى بالأندلس عن بقي بن مخلد، إلا أن الحكاية عن أبي خارجة أكثر استفاضة وأكثر عجائب» . =
توفي في ربيع الآخر سنة عشر ومئتين، وله ست وثمانون سنة.
[الطبقة الوسطى: إفريقية]
873 -
عون بن يوسف أبو محمد الخزاعي، القيرواني *:
الفقيه، المحدث، الورع، الصالح.
سمع من عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وابن وهب - وبه تفقه -، وابن غانم، وغيرهم.
= ثم قال القاضي عياض بعد نقله للكلام السابق: «قال ابن الجزار المتطبب في تعريفه - (يعني كتابه التعريف بصحيح التاريخ) - وذكر مثل ما ذكره ابن حارث -: فبعضهم يقول: كان عنده علم من الحدثان، وبعضهم يقول: بل علم الزجر، وبعضهم يقول: بل من خدمة الجان، ومنهم من يزعم أنه كان صالحا يجري الله الحق على لسانه فينطق به» . ثم علق القاضي عياض بقوله: «وأنا بريء من عهدة هذه التأويلات إلا الأخيرة، فالحديث الصحيح يحتج لها» .
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 89 - 92 (طبعة المغرب)، 1/ 627 - 630 (طبعة بيروت)، 1/ 127 ب - 128 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 279 ب - 281 أ (نسخة الحرم المدني الشريف)، وتراجم أغلبية: 137 - 141، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 30 ب - 31 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 39، وشجرة النّور الزكية:69. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشّيرازي: 157. طبقات علماء إفريقية وتونس لأبي العرب: 188 - 190، ورياض النفوس: 1/ 385 - 387، ومعالم الإيمان: 2/ 72 - 76، وتاريخ الإسلام: 17/ 291، ولسان الميزان: 4/ 389، والحلل السندسية في الأخبار التّونسية: 1/ 785 - 787، وكتاب العمر: 1/ 366 - 370، وتراجم المؤلفين التّونسيين: 2/ 200، ومدرسة الحديث في القيروان: 2/ 678 - 682.
وسمع منه ابنه يحيى، وبكر بن حماد، وابن طالب، وغيرهم.
قال أبو العرب: كان رجلا صالحا، ثقة مأمونا، حدثني يحيى ابنه أنه كان أسن من سحنون بعشر سنين. . . وحدثني يحيى ابنه عنه قال: قدمت المدينة سنة ثمانين ومئة فأدركت أربعين رجلا من معلّمي ابن وهب، منهم عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وقال القاضي عياض: كان إبراهيم بن محمد ابن باز يفضل عون بن يوسف، ويذكر دينه، وكان ابن وضّاح يفضله، وكان سحنون يقع فيه ويعيب الأخذ عنه، ويقول: لم يسمع من ابن وهب وإنما أخذ عنه إجازة. قال ابن وضّاح: كان عون - والله - خيرا منه وأتقى لله. وقال القاضي عياض أيضا: وكان عون يفرق بين السماع والإجازة، فيقول في السماع: حدثنا، وفي الإجازة: أخبرنا.
ولد سنة سبع وأربعين ومئة، ويقال: سنة خمسين.
وتوفي في الثاني من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين ومئتين، ويقال: سنة أربعين.
[الطبقة الأولى: إفريقية]
874 -
عيسى بن إبراهيم بن عيسى مثرود أبو موسى الغافقي *:
الأحدبي مولاهم، المصري، الفقيه، المحدّث. المعروف بابن مثرود.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 187 (طبعة المغرب)، 2/ 89 (طبعة بيروت)، 1/ 144 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 317 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 35 أ، 42 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:54. =
روى عن ابن القاسم، وابن وهب، وابن عيينة، وغيرهم.
وروى عنه أبو داود، والنسائي، وابن خزيمة، وغيرهم.
قال النسائي: لا بأس به. وقال الذهبي: من ثقات المسندين.
توفي في صفر سنة إحدى وستين ومئتين.
[الطبقة الثانية: مصر]
875 -
عيسى بن خلف أبو القاسم الخولاني، الإشبيلي *:
الفقيه، المفتي. ابن أخت علي بن عبد القادر بن أبي شيبة الكلاعي المتقدم.
سمع من محمد بن عمر بن لبابة، ومحمد بن عبد الله المعروف بابن القون. وأخذ أيضا عن خاله علي بن أبي شيبة.
= الجرح والتعديل: 6/ 272، والإكمال لابن ماكولا: 7/ 155، والمعجم المشتمل: 210، واللباب في تهذيب الأنساب: 1/ 30، وتهذيب الكمال: 22/ 582 - 584، وتاريخ الإسلام: 20/ 145 - 146، وسير أعلام النبلاء: 12/ 362، والكاشف: 2/ 108، وميزان الاعتدال: 3/ 310، وتوضيح المشتبه: 1/ 162 - 163، وتهذيب التهذيب: 8/ 205، وتقريب التهذيب: 509، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: 301، ومنهج الإمام النسائي في الجرح والتعديل: 5/ 2086.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 161 (طبعة المغرب)، 2/ 450 (طبعة بيروت)، 2/ 94 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 171 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 69 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:180. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 163 أ، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 376.
قال القاضي عياض: وكان حسن المناظرة، فقيها، حافظا للمسائل، عالما بها، متقدما في الفتيا بموضعه، أثنى عليه أبو محمد الباجي، وكان جميل المذهب.
توفي سنة اثنتين وأربعين وثلاث مئة أو نحوها.
[الطبقة الخامسة: الأندلس]
876 -
عيسى بن دينار بن واقد بن رجاء أبو محمد الغافقي *:
الطّليطلي ثم القرطبي، القاضي، الفقيه، المفتي، الزاهد، العابد.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 105 - 110 (طبعة المغرب)، 2/ 16 - 20 (طبعة بيروت)، 1/ 130 ب - 131 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 285 - 287 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 31 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 41 - 42، والديباج المذهب: 2/ 64 - 66، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 92 - 93، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 48 - 49، وشجرة النّور الزكية:64. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشّيرازي: 161، وأزهار البستان في طبقات الأعيان: 15 - 16. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 160 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 373 - 374، والمقتبس لابن حيّان: 213، 231، وجذوة المقتبس: 279 - 280، وبغية الملتمس: 402 - 403، والمغرب في حلى المغرب: 1/ 24، وتاريخ الإسلام: 15/ 334 - 335، والعبر: 1/ 285، وسير أعلام النبلاء: 10/ 439 - 440، والتعريف برجال جامع الأمهات: 246، وشذرات الذهب: 3/ 58، والفكر السامي: 2/ 94، والأعلام للزركلي: 5/ 102، ومعجم المؤلفين: 8/ 24، واصطلاح المذهب عند المالكية: 104 - 105.
صحب عبد الرحمن بن القاسم - وتفقه به، وسمع منه الكثير -، وتفقه قبل بأخيه عبد الرحمن بن دينار (1).
له كتاب البيوع - أثنى عليه ابن الماجشون -، وله أيضا كتاب الهدية - عشرة أجزاء -.
قال القاضي عياض: وشيعه ابن القاسم عند انصرافه عنه ثلاثة فراسخ، فعوتب على ذلك، فقال: تلومونني أن شيعت رجلا لم يخلف بعده أفقه منه ولا أورع. وقال محمد بن عبد الملك بن أيمن: كان عيسى بن دينار عالما متفننا مفتقا، وهو الذي علّم المسائل أهل مصرنا وفتّقها، وكان أفقه من يحيى بن يحيى على جلالة قدر يحيى بن يحيى وعظمه. وقال القاضي عياض: قال ابن حارث: رحل عيسى فأدرك أصحاب مالك متوافرين: ابن القاسم، وابن وهب، وأشهب، فسمع من ابن القاسم واقتصر عليه، واعتلت في الفقه طبقته، وكان من أهل الزهد الفائق والدين الكامل. قال: وأحواله في العلم البارع والفضل الكامل مشهورة، مع قوته في التفقه بمذهب مالك وأصحابه، فلقد كان ابن وضّاح يقول: هو الذي علم أهل الأندلس الفقه. وقال ابن الفرضي: فكانت الفتيا تدور عليه، لا يتقدمه في وقته أحد. وقال أصبغ بن
خليل: وهو أول من أدخل الأندلس رأي ابن القاسم. وقال محمد بن عمر بن لبابة: فقيه الأندلس عيسى بن دينار. وقال القاضي عياض: ولما أصلح سحنون على ابن القاسم كتب أسد، وكان عيسى قد أتى بها، وحضر سؤال أسد لها لابن القاسم، فكتب عيسى إلى ابن القاسم في رجوعه عما رجع عنه من ذلك مما بلغه، وسأله إعلامه بذلك، فكتب إليه ابن القاسم: اعرضه على عقلك، فما رأيت حسنا فامضه، وما أنكرته فدعه. وهذا يدل على ثقة ابن القاسم بفقهه.
توفي بطليطلة سنة اثنتي عشرة ومئتين، ويقال: توفي منصرفه من طليطلة.
[الطبقة الأولى: الأندلس]
877 -
عيسى بن سعادة أبو موسي الفاسي *:
الفقيه، الحافظ.
أخذ عن جبر الله بن قاسم الفاسي، وأبي الحسن بن الإمام، وحمزة بن محمد الحافظ، وغيرهم.
وحمل عنه أبو محمد بن أبي زيد.
قال القاضي عياض: من فقهاء بلده، ومشاهير المغرب. وقال أيضا: وقال القابسي - وذكر مسألة - قال: كذا قال في هذه المسألة عيسى بن سعادة
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 277 - 279 (طبعة المغرب)، 2/ 539 - 540 (طبعة بيروت)، 2/ 109 ب - 110 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 213 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 73 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:199. جذوة الاقتباس: 2/ 499 - 500.
الذي لم يتكلم قط في مسألة حتى يتقنها. وقال المالكي: وحفظ الحديث، وفاق فيه غيره، وكان في الحفظ عجبا، أبله في أمر دنياه.
توفي بمصر سنة خمس وخمسين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: أقصى المغرب]
878 -
عيسى بن عاصم بن عاصم بن كعب *:
ويقال: ابن عاصم بن عاصم بن مسلم بن كعب الثّقفي من أنفسهم، ويقال: مولاهم وهو المشهور، الأندلسي القرطبي. ابن عم إبراهيم بن حسين ابن عاصم المتقدم.
سمع من أسد بن موسى، وموسى بن معاوية، وسحنون بن سعيد، وغيرهم.
توفي بالأندلس سنة ثمان وخمسين ومئتين، وقيل: سنة ست وخمسين.
[الطبقة الثانية: الأندلس]
879 -
عيسى بن علاء بن نذير بن أيمن أبو الأصبع السّبتي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 256 (طبعة المغرب)، 2/ 147 (طبعة بيروت)، 1/ 156 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 345 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 38 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:64. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 162 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 374، وجذوة المقتبس: 281، وبغية الملتمس: 404.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 6/ 276 - 277 (طبعة المغرب)، 2/ 539 (طبعة بيروت)، 2/ 109 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 212 - 213 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 73 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:199. =
القاضي، الفقيه، المحدث.
سمع من أحمد بن خالد، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، وقاسم بن أصبغ، وغيرهم.
سمع منه ابنه قاسم، وخلف بن ناصر، وغالب بن تمام جد بني غالب، وغيرهم.
قال ابن الفرضي: وكان فقيها عالما، ومحدثا ضابطا.
توفي سنة ست وستين وثلاث مئة، وله ست وثمانون سنة.
[الطبقة السادسة: أقصى المغرب]
880 -
عيسى بن أبي العلاء أبو الأصبغ التّدميري *:
الفقيه، المفتي.
سمع ابن عائذ، وغيره.
قال ابن الفرضي: عني بالعلم. . . ورحل. . . وكان موصوفا بالفقه، مستفتى في موضعه.
توفي سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة.
[الطبقة السابعة (والسادسة): الأندلس]
= تاريخ ابن الفرضي: 1/ 380 - 381، وبغية الملتمس: 404، وتاريخ الإسلام: 26/ 362.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 42، 204 (طبعة المغرب)، 2/ 584، 683 (طبعة بيروت)، 2/ 117 أ، 136 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 233، 281 (نسخة الخزانة الحسنية). تاريخ ابن الفرضي: 1/ 380 - 381.
881 -
عيسى بن القمودي أبو موسى *:
الفقيه.
صحب أبا العباس عبد الله بن أحمد الإبياني.
قال القاضي عياض: فقيه مالكي.
[الطبقة السابعة: إفريقية]
882 -
عيسى بن محمد بن عبد الرحمن بن دينار بن واقد أبو
محمد الغافقي **:
الطّليطلي ثم القرطبي، القاضي، الفقيه، الزاهد. ستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى، وتقدمت ترجمة أخويه أبان وعبد الواحد.
روى عن عمه أبان بن عيسى بن دينار، ومحمد بن سحنون، وابن وضّاح، وغيرهم.
روى عنه ابنه أبان.
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 102 (طبعة المغرب)، 2/ 623 (طبعة بيروت)، 2/ 124 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 251 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 81 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:217.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 434 - 435، 457 (طبعة المغرب)، 2/ 18 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 418، 428 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 47 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:93. تاريخ علماء الأندلس للخشني: 162 ب، وتاريخ ابن الفرضي: 1/ 375، وجذوة المقتبس: 279، وبغية الملتمس: 401.
قال القاضي عياض: ذكره الرازي قال: وكان فقيها زاهدا. وقال القاضي عياض أيضا: وكان صاحب مسائل وحفظ للرأي لا يخلطه بغيره.
ولد سنة أربع وثلاثين ومئتين.
وتوفي في رمضان سنة ست وثلاث مئة.
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
883 -
عيسى بن محمد بن عبد الرحمن أبو الأصبغ القرطبي *:
الفقيه، المفتي، الفصيح، الورع. يعرف بابن الحشاء، وبابن المعلم.
قال ابن عفيف: كان فقيها، من أهل الأدب والعلم، راسخا في الرأي، بصيرا بالوثائق، ورعا منقبضا، من خيار المسلمين، عامرا للمسجد الجامع في تفقيه الناس وفتياهم، بصيرا بالاختلاف، جميل اللقاء، إماما في مذهب مالك، ناظر الجلة في علم السنة، وعلا بغزارة علمه، وقدمه ابن زرب للشورى فانتفع به، ودعي للقضاء مرتين فأبى. وقال ابن حيّان: كان غزير العلم، معتنيا بالأثر، حسن الأدب والفهم، كثير الحفظ، فصيحا، عفيفا، ورعا، مجانبا للسلطان.
توفي في رجب سنة اثنتين وأربع مئة.
[الطبقة السابعة: الأندلس]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 145 - 146 (طبعة المغرب)، 2/ 648 - 649 (طبعة بيروت)، 2/ 129 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 264 - 265 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 84 ب. الصلة لابن بشكوال: 2/ 629.
884 -
عيسى بن محمد بن عيسى بن أيوب أبو الأصبغ
القرطبي *:
الزّهري، البجّاني (1)، المفتي. المعروف بعيسون.
سمع محمد بن فطيس الإلبيري، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، وقاسم ابن أصبغ، وغيرهم.
روى عنه إسماعيل بن إسحاق.
قال ابن الفرضي: وسمع من محمد بن يحيى بن لبابة، وتردد عليه، وكتب بين يديه في الوثائق حتي فقه فيها، ونبل في عقدها، وكانت بنت محمد بن يحيى تحته. وكان مشاورا في الأحكام، صدرا فيمن يستفتى. . .
وسمعت عبيد الله بن الوليد المعيطي يثني عليه ويصفه بالمروءة. وسمعت إسماعيل - (يعني ابن إسحاق) - يثني عليه أيضا.
توفي في أحد شهري جمادى سنة خمس وخمسين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: الأندلس]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 9 (طبعة المغرب)، 2/ 565 (طبعة بيروت)، 2/ 114 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 225 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 76 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: 205 - 206. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 376 - 377، وتوضيح المشتبه: 1/ 372.
(1)
قال أبو الوليد بن الفرضي في تاريخه 1/ 376 - 377: «وبجّانة - (أي التي ينسب إليها صاحب الترجمة) - قرية من عمل الزّهراء» . يعني أنها ليست مدينة بجّانة المشهورة التي كانت تقع قرب المريّة. والزّهري نسبة إلى مدينة الزّهراء الواقعة قرب قرطبة، وهي تعد من أعمال قرطبة.
885 -
عيسى بن محمد بن عيسى أبو بكر الرّعيني *:
من أهل المريّة وأصله من قرطبة، القاضي، الفقيه، المفتي، المحدث، الأديب. المعروف بابن صاحب الأحباس (1).
سمع أباه، والمهلب بن أبي صفرة، وأبا عمران الفاسي، وغيرهم.
حدث عنه الفقيه أبو عبد الله بن سليمان، وغيره.
قال القاضي عياض: فقيه أهل المريّة، ومقدمهم في العلم والرواية والفتيا والأدب. . . وولي قضاء بلده، وتفقه عنده في البخاري وغيره، وكان يتكلم عليه. وقال ابن بشكوال: وكان من جلة العلماء، وكبار المحدثين والأدباء، من أهل الذكاء والفهم، روى الناس عنه كثيرا.
ولد سنة خمس وتسعين وثلاث مئة.
وتوفي بالمريّة سنة سبعين وأربع مئة، ويقال: في شعبان سنة تسع وستين.
[الطبقة العاشرة: الأندلس]
886 -
عيسى بن مسكين بن منصور بن جريج أبو موسى **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 153 (طبعة المغرب)، 2/ 823 - 824 (طبعة بيروت)، 2/ 163 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 347 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 106 ب، 113 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:284. الصلة لابن بشكوال: 2/ 634، وتاريخ الإسلام: 29/ 486 - 487.
(1)
ويعرف أبوه بهذا أيضا. الصلة 2/ 762.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 331 - 351 (طبعة المغرب)، 2/ 212 - 228 (طبعة بيروت)، =
أصله من العجم، ويتولى قريشا، الإفريقي، من أهل الساحل، القاضي، الفقيه، المحدث، اللغوي، الزاهد، الورع. وكان مستجاب الدعوة.
سمع من سحنون بن سعيد، والحارث بن مسكين، ومحمد بن عبد الله ابن عبد الحكم، وغيرهم.
وسمع منه أحمد بن محمد بن تميم، وحمدون بن مجاهد الكلبي، وعبد الله بن مسرور بن الحجام، وغيرهم.
قال القاضي عياض: ونظر إليه محمد بن سحنون يوما فقال: يا أهل الساحل، هذا أفضلكم وخيركم وإمامكم. وقال ابن دحيم: كان من أهل الفقه والورع، وكان مهيبا وقورا. وقال أبو العرب: سمع من سحنون وابنه جميع كتبه. وقال أيضا: كان ثقة مأمونا صالحا ذا سمت وخشوع، كثير الكتب في الفقه والآثار، صحيحها وكان يشبه سحنونا في هيبته وسمته وكان
= 2/ 2 أ - 5 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 374 - 382 (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: 232 - 253، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 43 أ - ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: 77 - 78، والديباج المذهب: 2/ 66 - 70، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: 93 - 94، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: 125 - 126، وشجرة النّور الزكية: 72 - 73. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشّيرازي: 159. قضاة قرطبة للخشني: 193 - 195، وعلماء إفريقية له أيضا: 308، والإلماع للقاضي عياض: 91، وتاريخ الإسلام: 22/ 222 - 223، والعبر: 1/ 429، ودول الإسلام: 1/ 267، وسير أعلام النبلاء: 13/ 573، ومرآة الجنان: 2/ 224، وتاريخ قضاة الأندلس (المرقبة العليا): 49 - 51، وشذرات الذهب: 3/ 402، وعنوان الأريب: 1/ 24 - 25، وورقات عن الحضارة العربية بإفريقية التّونسية: 2/ 102 - 105، 346، ومدرسة الحديث في القيروان: 2/ 682 - 688.
مهيبا. وقال القاضي عياض بعد نقله كلام أبي العرب: قال غيره: كان رجلا صالحا فاضلا، طويل الصمت، دائم الحمد، رقيق القلب، غزير الدمعة، كثير الإشفاق، متفننا في كل العلوم: الحديث، والفقه، واللغة، وأسماء الرجال وكناهم وقويهم وضعيفهم، فصيحا، يجيد الشعر. وقال أبو علي بن البصري: لو أفردنا كتابا في ذكر مناقبه ومحاسنه وزهده وعدله، ما انتهينا إلى وصفه، وكان مع ذلك عالما باللغة، قائلا للشعر. وقال أبو الحسن الكانشي: أدخلني عيسى بن مسكين إلى بيت مملوء بالكتب، ثم قال: كلها رواية، وما فيها غريبة إلا وأنا أحفظ لها شاهدا من قول العرب.
ولد سنة أربع عشرة ومئتين.
وتوفي سنة خمس وتسعين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: إفريقية]
887 -
عيسى بن معاوية الإشبيلي *:
الضرير، القاضي.
صحب ابن ذكوان.
قال القاضي عياض: أحد وجوه أهل إشبيلية ورجالاتهم ودهاتهم مع المعرفة والفهم والنزاهة.
[الطبقة الثامنة: الأندلس]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 8/ 30 (طبعة المغرب)، 2/ 748 (طبعة بيروت)، 2/ 148 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 312 - 313 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 96 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:234.
888 -
عيسى بن مناس أبو موسى اللّواتي، القيرواني *:
الفقيه.
سمع من البوني.
له تفسير لمسائل المدونة.
قال القاضي عياض: من كبراء فقهاء إفريقية، ونبهائها، والمقدمين بها.
توفي سنة خمس وتسعين وثلاث مئة.
[الطبقة السابعة: إفريقية]
889 -
عيسى بن المنكدر بن محمد بن المنكدر أبو الفضل
القرشي **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 104 (طبعة المغرب)، 2/ 624 (طبعة بيروت)، 2/ 124 ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 252 (نسخة الخزانة الحسنية). معالم الإيمان: 3/ 128، وتوضيح المشتبه: 8/ 311 - 312، وهدية العارفين: 1/ 806، وكتاب العمر: 2/ 658 - 660، وتراجم المؤلفين التّونسيين: 4/ 386، ومعجم المؤلفين: 8/ 34.
** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 4/ 41 - 43 (طبعة المغرب)، 1/ 582 - 584 (طبعة بيروت)، 1/ 118 أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، 1/ 258 ب - 259 أ (نسخة الحرم المدني الشريف)، 1/ 266 - 267 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 28 ب، ومختصر المدارك لابن رشيق:34. أخبار القضاة: 3/ 240، 325 - 326، والولاة والقضاة: 184، 428، 433 - 441، وتاريخ الإسلام: 15/ 336، وتاريخ قضاة الأندلس (المرقبة العليا): 43، ونزهة النظار في قضاة الأمصار: 126 - 127، وحسن المحاضرة: 2/ 143.
التّيمي، المدني الأصل المصري، القاضي.
روى عن أبيه، وغيره.
توفي ببغداد مسجونا سنة أربع عشرة ومئتين.
[الطبقة الأولى: مصر]
890 -
عيسى بن موسى بن أحمد بن يوسف بن موسى بن فهد
ابن خصيب أبو الأصبغ الأموي مولاهم *:
من أهل تطيلة. تقدمت ترجمة أخيه أحمد.
سمع من عمه عمر بن يوسف، ومحمد بن شبل، وأبي عيسى، وغيرهم.
قال ابن الفرضي: وكان خيرا فاضلا، حدّث.
توفي يوم الخميس في صدر شعبان سنة ست وثمانين وثلاث مئة، وله سبع وخمسون سنة.
[الطبقة السادسة: الأندلس]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: 7/ 23 (طبعة المغرب)، 2/ 573 (طبعة بيروت)، 2/ 115 أ (نسخة دار الكتب المصرية)، 2/ 228 (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: 77 أ، ومختصر المدارك لابن رشيق:208. تاريخ ابن الفرضي: 1/ 379.