الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة خمسين وثماني مائة
استهلت والحكام بحالهم في الماضية إلا الشافعي فهو القاياتي والاتابك فهو اينال والدووادار الكبير قايتباي الجركسي ونائب إسكندرية تنم وليها بعد الطنبغا الفاف غزة يلخجا عد طوخ البوبكري.
المحرم أوله الثلاثاء
صفر
وفي يوم الاثنين سادس عشرينه خلع على السوييني بقضاء الشافعية بحلب عوضا عن الحمصي السراج بحكم عزله.
ربيع الآخر
وفي يوم الخميس رابعه خلع على المحب ابن الأشقر باستمراره في وظيفة نظر الجيش لكون البرهان ابن الدبري كان سعى فيها سعيا كثيرا ووعد بمال كثير نحو مبلغ ثمانية آلاف دينار ليحملها إلى السلطان وأذعن السلطان وطلع ليستقر في هذا اليوم فانتقض ولبس خلعة الاستمرار ونزل إلى داره في موكب هائل ولم يلتفت إلى غيره.
ومن جمادى الأولى أوله الثلاثاء فيه خلع على ابن الشحنة باستمراره في وظائف القضاء وكتابة السر ونظر الجيش كل ذلك بحلب بعد أن حمل من الأموال والهدايا ما يطول الشرح بذكره فعظم ذلك على الحلببين فأنه أكثر فيهم المكث عليهم وسار في هذه الوظائف بحرمة وافرة.
وفي يوم الجمعة رابعه الموافق لخامس عشري وفي النيل ونزل المقام الفخري ابن السلطان ففتح السد على العادة وللشهاب ابن فضل الله العمري (الرجز)
لِمِصْرَ فَضْلْ بَاهِرْ
…
لِعَيْشِهِا الرَّغْدِ النَّضِرْ
فِي كُلِ يَوْمٍ تَلْتَقي
…
مَاء الحَيَاةِ والخْضِرْ
جمادى الآخرة ورجب لم يقع فيهما شيء شعبان أوله السبت في يوم السبت خامس عشرة اتفق المحابيس الذين بالمقشرة وقتلوا السجان وخرجوا بأجمعهم إلى حال سبيلهم.
وفي يوم الثلاثاء ثامن عشرة نزلوا جماعة من المماليك السلطانية الجلبان فتبعوا الزيني الاستادار وضربوه بالدبابيس حتى كاد أن يهلك ولولا دخوله بيت طوخ من تمراز أحد مقدمي الألوف كانت ذهبت روحه.
رمضان لم يقع فيه شيء شوال أوله الثلاثاء في يوم الجمعة رابعه عزل البدر ابن التنسي قاضي المالكية بسبب حبسه لشخص مدة طويلة ثم خلع عليه باستمراره.
ذو العقدة أوله الخميس في يوم السبت ثالثه وصل إسماعيل بن عمر الهوارى من بلاد الصعيد إلى القاهرة طائعا وخلع عليه السلطان خلعة الرضي وقيد له فرسا بسرج ذهب وكنبوش زركش.
وفي يوم السبت عاشره خلع على جانبك اليشبكي أحد أمراء العشرات ورأس نوبة باستقراره في ولاية القارة بعد عزل منصور ابن الطبلاوي على كره منه وفي يوم الثلاثاء ثالث عشرة خلع على جانبك المذكور وجعله حاجبا من جملة الحجاب مضافا للولاية.
ذو الحجة أوله الجمعة في يوم الاثنين رابعه خلع علي ابن النويري باستقراره في قضاء الشافعية بحلب بعد عزل السوييني.
وفي يوم السبت ثالث عشرينه وصل مبشر الحاج أحمد بن جانبك وأخبر بالأمن والسلامة.