المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

ومعناه: أفرطوا في المعاصي، وعدوا طورهم، فاستوجبوا أن نعجل لهم - دراسات لأسلوب القرآن الكريم - جـ ٤

[محمد عبد الخالق عضيمة]

الفصل: ومعناه: أفرطوا في المعاصي، وعدوا طورهم، فاستوجبوا أن نعجل لهم

ومعناه: أفرطوا في المعاصي، وعدوا طورهم، فاستوجبوا أن نعجل لهم عذابنا وانتق‌

‌امن

ا».

وفي البحر 8: 23: «منقول بالهمزة من أسف: إذا غضب

وعن ابن عباس: أحزنوا أولياءنا المؤمنين».

آمن

وآمنهم من خوف

[106: 4].

في مفردات الراغب: «آمن: إنما يقال على وجهين: أحدهما متعديًا بنفسه، يقال: آمنته: جعلت له الأمن ومنه قيل لله مؤمن» .

‌آنس

1 -

وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا

[28: 29].

2 -

إني آنست نارا

[20: 10].

= 3

3 -

فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم [4: 6].

في معاني القرآن: 1: 257: {فإن آنستم} يريد: فإن وجدتم. وفي قراءة عبد الله {فإن أحسستم منهم رشدا} .

وفي البحر 3: 171: «قال ابن عباس: معنى آنستم: عرفتم. وقال عطاء: رأيتم

وفي الكشاف 3: 53: «الإيناس: الإبصار البين الذي لا شبهة فيه. ومنه إنسان العين، لأنه يتبين به الشيء. والإنس لظهورهم، كما قيل: الجن، لاستتارهم. وقيل: هو إبصار ما يؤنس به» .

في معاني القرآن للزجاج 2: 11: «معنى آنستم: علمتم» .

ص: 97