الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(إعراب سورة طه)
[سورة طه (20): آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. طه (1)
• {طه} : جاء في كتب التفسير أن معناها: يا رجل على لغة بني عك وهم أفراد قبيلة عربية مساكنهم في تهامة اليمن شماليّ جدة. وقيل: أصلها: طأها.
على أنه أمر لرسول الله بأن يطأ الأرض بقدميه. فقد كان صلى الله عليه وسلم يقوم في تهجده على إحدى رجليه. وقد أبدلت الألف من الهمزة والهاء كناية عن الأرض. وقيل أنه أمر بالوط ء وانّ الأصل طأ فقلبت الهمزة هاء أو الفا ثم بني عليه الأمر فيكون كما يكون الأمر من «يرى» ثم ألحق هاء السكت فصار طه. أما اعرابها فهو إن جعلت تعديدا لأسماء الحروف على الوجه السابق ذكره فهي ابتداء كلام وإن جعلتها اسما للسورة احتملت أن تكون خبرا عنها وهي في موضع المبتدأ.
[سورة طه (20): آية 2] ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى (2)
• {ما أَنْزَلْنا} : ما: نافية لا عمل لها. أنزل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• {عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى} : عليك: جار ومجرور متعلق بأنزلنا. القرآن:
مفعول به منصوب بالفتحة. لتشقى: اللام: حرف جر للتعليل و «تشقى» فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة لتنهك نفسك بالعبادة وتذيقها المشقة و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بأنزلنا وجملة «تشقى» صلة «أن» المضمرة لا محل لها بمعنى لتشقى به.
[سورة طه (20): آية 3] إِلاّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى (3)
• {إِلاّ تَذْكِرَةً} : إلاّ: أداة استثناء. تذكرة: مستثنى بإلاّ-استثناء منقطعا- بمعنى لكن تذكرة أو تكون «الاّ» أداة حصر لا عمل لها على معنى: أنزلناه تذكرة فتكون «تذكرة» على هذا المعنى «حالا منصوبة بالفتحة» ويجوز أن تكون «تذكرة» مفعولا له-لأجله أو من أجله-على معنى: أنزلنا عليك القرآن لتحتمل متاعب التبليغ.
• {لِمَنْ يَخْشى} : جار ومجرور متعلق بتذكرة أو بصفة محذوفة منها. و «من» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن. يخشى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو وجملة «يخشى» صلة الموصول لا محل لها وحذف مفعول «يخشى» اختصارا لأنه معلوم بمعنى: لمن يخشى الله أو لمن يخشى تنزيل الله.
[سورة طه (20): آية 4] تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماااتِ الْعُلى (4)
• {تَنْزِيلاً} : مفعول به ليخشى: أي أنزله الله تذكرة لمن يخشى تنزيل الله أو يكون مفعولا مطلقا منصوبا على المصدر بأنزلنا. أي أنزلناه تنزيلا والجار والمجرور بعدها متعلق بصفة محذوفة منها.
• {مِمَّنْ} : مكونة من «من» حرف جر و «من» اسم موصول مدغم مبني على السكون في محل جر بمن والجملة بعده: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماااتِ الْعُلى} : خلق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الأرض: مفعول به منصوب بالفتحة. والسموات: معطوفة بواو العطف على «الأرض» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الكسرة بدلا من الفتحة لأنها ملحقة بجمع المؤنث السالم.
العلى: صفة-نعت-للسماوات منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى: العليا والكلمة جمع العليا وتأنيث الأعلى.
[سورة طه (20): آية 5] الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اِسْتَوى (5)
• {الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى} : مرفوع على المدح بتقدير: هو الرحمن.
أي خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. مرفوع بالضمة. أو مبتدأ وخبره الجملة الفعلية بعده. على العرش: شبه جملة متعلق باستوى لأن المعنى «فوق العرش» فعلى هنا: ظرف مكان بمعنى فوق. استوى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ «الرحمن» أو خبر ثان للمبتدإ المقدر «هو» بمعنى استولى على ملكه وتدبيره. والعبارة فيها كناية أي استيلاؤه على الملكوت وتصرفه فيه بحكمته.
[سورة طه (20): آية 6] لَهُ ما فِي السَّماااتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى (6)
• {لَهُ ما فِي السَّماااتِ} : جار ومجرور للتعظيم أي لله في محل رفع خبر مقدم.
ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. في السموات:
جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره: استقر. وجملة «استقر في السموات» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
• {وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما} : معطوفتان بواوي العطف على {ما فِي السَّماااتِ»} وتعربان إعرابها. بين: ظرف مكان متعلق باستقر منصوب على الظرفية وهو مضاف. الهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الميم: عماد والألف علامة التثنية لا محل لها من الإعراب.
• {وَما تَحْتَ الثَّرى} : معطوفة بالواو على {ما فِي السَّماااتِ»} وتعرب إعراب {وَما بَيْنَهُما»} الثرى: أي التراب النديّ: مضاف اليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى: لا يخفى عليه شيء مهما كان مستورا.
[سورة طه (20): آية 7] وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى (7)
• {وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ} : الواو: استئنافية. ان: حرف شرط جازم. تجهر:
فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه: سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. بالقول: جار ومجرور متعلق بتجهر بمعنى وان تجهر بذكر الله من دعاء أو غيره فاعلم أنه غني عن جهرك.
• {فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى} : الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: واقعة في جواب الشرط.ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «إنّ» يعلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره:
هو. والجملة الفعلية {يَعْلَمُ السِّرَّ»} في محل رفع خبر «إنّ» .السر: مفعول به منصوب بالفتحة. وأخفى: معطوفة بواو العطف على «السر» منصوبة مثلها بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر أي وما أخفى من السر. ولم تنون الكلمة لأنها على وزن-أفعل-صيغة تفضيل وبوزن الفعل. وقيل عن بعضهم: إن «أخفى» فعل ماض بمعنى: أنه يعلم السر أي أسرار العباد وأخفى عنهم ما يعلمه هو سبحانه.
[سورة طه (20): آية 8] اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى (8)
• {اللهُ} : لفظ الجلالة: خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. مرفوع للتعظيم بالضمة.
أو مبتدأ خبره: لا إله إلاّ هو. والجملة الاسمية {لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى»} خبره الثاني. ويجوز أن تكون {لا إِلهَ إِلاّ هُوَ»} جملة اعتراضية لا محل لها. والجملة الاسمية {لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى} خبر لفظ الجلالة.
• {لا إِلهَ إِلاّ هُوَ} : لا: نافية للجنس إله اسم «لا» مبني على التعظيم على الفتح في محل نصب. إلا أداة استثناء أو أداة حصر. هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع بدل من موضع {لا إِلهَ»} لأن موضع «لا» وما عملت
فيه رفع بالابتداء. ولو كان موضع المستثنى نصبا لكان إلاّ إياه.
• {لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى} : الجملة الاسمية أعرب موضعها. ويجوز أن تكون في محل رفع بدلا من موضع «لا إله» و «له» جار ومجرور للتعظيم في محل رفع خبر مقدم الاسماء: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. الحسنى: صفة-نعت- للأسماء مرفوعة مثلها وعلامة رفعها: الضمة المقدرة على الألف للتعذر.
[سورة طه (20): آية 9] وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى (9)
• {وَهَلْ أَتاكَ} : الواو: استئنافية. هل: حرف استفهام لا محل له. أتى:
فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم.
• {حَدِيثُ مُوسى} : حديث: فاعل مرفوع بالضمة. موسى: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لعجمته وقد منع من ظهور الحركة على الألف التعذر.
[سورة طه (20): آية 10] إِذْ رَأى ناراً فَقالَ لِأَهْلِهِ اُمْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النّارِ هُدىً (10)
• {إِذْ} : ظرف زمان بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بحدث المؤول على المعنى من «حديث» .
• {رَأى ناراً} : الجملة: في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد «اذ» الظرف. ويجوز أن تكون «إذ» اسما مبنيا على السكون في محل نصب مفعول به لفعل مضمر تقديره «اذكر» رأى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. نارا: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى: شاهد نارا.
• {فَقالَ لِأَهْلِهِ} : الفاء: سببية. قال: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. لأهله: جار ومجرور متعلق بقال والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {امْكُثُوا} : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• {إِنِّي آنَسْتُ ناراً} : بمعنى: امكثوا مكانكم إني أبصرت نارا. إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم «إنّ» .آنس: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل. نارا: مفعول به منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية «آنست نارا» في محل رفع خبر «إن» .
• {لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ} : حرف مشبه بالفعل بمعنى الرجاء أو يفيد الترجي وهو توقع الممكن والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم «لعلّ» آتي: خبر «لعل» مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل.
الكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور.
منها: جار ومجرور متعلق بآت أو بحال محذوفة من «قبس» أي من النار.
بقبس: جار ومجرور متعلق بآت أو بفعله بمعنى بشعلة أو بجمرة.
والأصوب اعراب «آتيكم» فعلا مضارعا بمعنى «أأتيكم» والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور والجملة الفعلية «آتيكم» في محل رفع خبر-لعل-.
• {أَوْ أَجِدُ عَلَى النّارِ} : أو: حرف عطف للتخيير. أجد: معطوفة على «آتي» وتعرب إعرابها وعلامة رفع الفعل الضمة الظاهرة. على النار: جار ومجرور متعلق بأجد.
• {هُدىً} : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة للتعذر على الألف قبل تنوينها لأن
الكلمة اسم مقصور نكرة بمعنى «هاديا يهديني الطريق» أو قوما ينفعونني بهداهم. أو ذوي هدى لأنه إذا وجد الهداة فقد وجد الهدى.
[سورة طه (20): آية 11] فَلَمّا أَتاها نُودِيَ يا مُوسى (11)
• {فَلَمّا أَتاها} : الفاء: استئنافية. لما: بمعنى «حين» اسم شرط غير جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلقة بالجواب. أتى:
فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. وجملة «أتاها» في محل جر مضاف اليه لوقوعها بعد «لمّا» .
• {نُودِيَ} : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو بمعنى: ناداه الله. وجملة «نودي» جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب.
• {يا مُوسى} : يا: أداة نداء. موسى: اسم معرفة مفرد منادى بأداة النداء مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب.
[سورة طه (20): آية 12] إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْاادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً (12)
• {إِنِّي} : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل في محل نصب اسمها. و «انّ» مع اسمها وخبرها في محل نصب مفعول لفعل مضمر بتقدير: ناداه الله وقال له إنّي. أو نودي فقيل يا موسى إنّي أو لأن النداء ضرب من القول فعومل معاملته.
• {أَنَا} : ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل نصب توكيد لضمير المتكلم في «إني» .
• {رَبُّكَ} : خبر «إن» مرفوع للتعظيم بالضمة. والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالإضافة. ويجوز أن يكون الضمير «أنا» في محل رفع مبتدأ و «ربك»
خبره. والجملة الاسمية أنا ربك «في محل رفع خبر إن» .
• {فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ} : الفاء: سببية لأن الحفوة تواضع لله. اخلع بمعنى «انزع» فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
نعليك: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى وحذفت النون للاضافة والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {إِنَّكَ بِالْاادِ الْمُقَدَّسِ} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل بمعنى التعليل والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب اسمها.
بالواد: جار ومجرور متعلق بخبر «انّ» وحذفت الياء خطا واختصارا أو للوصل أو لالتقاء الساكنين أي بالوصل. المقدس: صفة-نعت-للوادي مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة.
• {طُوىً} : منصوب على المصدر-مفعول مطلق-بمعنى «ثنى» أي نودي نداءين أو قدس الوادي كرة بعد كرة. وقد نون بتأويل المكان.
[سورة طه (20): آية 13] وَأَنَا اِخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى (13)
• {وَأَنَا اخْتَرْتُكَ} : الواو: عاطفة. أنا: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اخترت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به. وجملة «اخترتك» في محل رفع خبر المبتدأ بمعنى: وقد اخبرتك لرسالتي أو وأنا اصطفيتك للنبوة.
• {فَاسْتَمِعْ} : الفاء: استئنافية. استمع: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {لِما يُوحى} : اللام: حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق باستمع أو باخترتك. يوحى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. وجملة «يوحى» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. أو تكون «ما» مصدرية
والجملة بعدها: صلتها لا محل لها، «ما» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام بتقدير للوحي.
[سورة طه (20): آية 14] إِنَّنِي أَنَا اللهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي (14)
• {إِنَّنِي أَنَا اللهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا فَاعْبُدْنِي} : أعربت في الآيتين الكريمتين الثانية عشرة والثامنة. النون في «انني» و «فاعبدني» للوقاية لا محل لها.
والياء في «اعبدني» ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
• {وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي} : معطوفة بالواو على «اعبدني» وتعرب إعرابها وحركت الميم بالكسر لالتقاء الساكنين و «الصلاة» مفعول به منصوب بالفتحة. لذكرى: جار ومجرور متعلق بأقم والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة أي عند ذكرى أو لاخلاص ذكرى وطلب وجهي أو لأوقات ذكرى وهي مواقيت الصلاة أو بحذف المضاف أي لذكر صلاتي.
[سورة طه (20): آية 15] إِنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى (15)
• {إِنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الساعة: أي القيامة: اسم «انّ» منصوب بالفتحة. آتية: خبرها مرفوع بالضمة.
• {أَكادُ أُخْفِيها} : فعل مضارع ناقص من أفعال المقاربة مرفوع بالضمة واسمها:
ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. أخفي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. و «ها» ضمير متصل في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية «أخفيها» في محل نصب خبر «أكاد» بمعنى: أكاد أزيل خفاءها: أي أظهرها. والخفاء:
الغطاء. ويجوز أن تكون جملة {أَكادُ أُخْفِيها»} اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
• {لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ} : اللام: حرف جر للتعليل. تجزى: فعل مضارع مبني
للمجهول منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. كل: نائب فاعل مرفوع بالضمة. نفس: مضاف اليه مجرور بالكسرة. وجملة «تجزى كلّ نفس» صلة «أن» المضمرة لا محل لها.
و«أن» المصدرية المضمرة وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بآتية.
• {بِما تَسْعى} : الباء: حرف جر. ما: مصدرية. تسعى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. وجملة «تسعى» صلة «ما» لا محل لها. و «ما» وما بعدها:
بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بتجزى. التقدير بسعيها.
[سورة طه (20): آية 16] فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاِتَّبَعَ هَااهُ فَتَرْدى (16)
• {فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها} : الفاء: سببية. لا: ناهية جازمة. يصدنك: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا.
الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل نصب مفعول به. عنها:
جار ومجرور متعلق بيصدن بمعنى لا يلفتنك عنها أو فلا يمنعك عنها أي عن تصديقها. والضمير للقيامة ويجوز أن يكون للصلاة.
• {مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها} : من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. لا: نافية لا عمل لها. يؤمن: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بها: جار ومجرور متعلق بيؤمن والجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {وَاتَّبَعَ هَااهُ} : الواو استئنافية ويجوز أن تكون عاطفة. اتبع: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. هوى: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر والهاء ضمير متصل مبني على الضم-ضمير الغائب-في محل جر بالاضافة.
• {فَتَرْدى} : الفاء: سببية. تردى: أي تهلك: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. وجملة «تردى» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق. التقدير: ليكن منك عدم الصدّ فالنجاة.
[سورة طه (20): آية 17] وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى (17)
• {وَما تِلْكَ} : الواو: استئنافية. ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. تلك: اسم اشارة مبهم مبني على الفتح في محل رفع خبر.
• {بِيَمِينِكَ} : جار ومجرور في محل نصب حال والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة ويجوز أن يكون الجار والمجرور متعلقا بفعل محذوف تقديره:
استقرت. والجملة الفعلية «استقرت بيمينك» صلة الموصول «تلك» اذا جاز إعرابها: اسما موصولا بمعنى: وما التي بيمينك؟
• {يا مُوسى} : يا: أداة مناداة. موسى: اسم منادى معرفة مفرد مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب.
[سورة طه (20): آية 18] قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى (18)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب مفعول به لقال.
• {هِيَ عَصايَ} : ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
عصاي: خبر «هي» مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والياء ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة وحرك بالفتح لالتقاء الساكنين.
• {أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها} : الجملة الفعلية في محل نصب حال. أتوكأ: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. عليها: جار ومجرور متعلق بأتوكأ.
• {وَأَهُشُّ بِها} : معطوفة بالواو على {أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها»} وتعرب إعرابها بمعنى:
وأخبط بها الورق على رءوس غنمي.
• {عَلى غَنَمِي وَلِيَ} : جار ومجرور متعلق بأهش والياء ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة. الواو: استئنافية. لي: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم.
• {فِيها مَآرِبُ أُخْرى} : جار ومجرور متعلق بمآرب أو بحال محذوفة منها.
مآرب جمع «مأرب» بمعنى مقاصد أو حاجات: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على وزن-مفاعل-اخرى:
صفة-نعت-لمآرب مرفوعة مثلها بالضمة المقدرة على الألف للتعذر.
[سورة طه (20): آية 19] قالَ أَلْقِها يا مُوسى (19)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي قال الله سبحانه له. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {أَلْقِها يا مُوسى} : ألق: فعل أمر مبني على حذف آخره-حرف العلة- والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يا: أداة نداء. موسى منادى علم مفرد مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب.
[سورة طه (20): آية 20] فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى (20)
• {فَأَلْقاها} : الفاء: استئنافية. القى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «ها» ضمير
متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• {فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ} : الفاء: استئنافية. اذا: حرف فجاءة وعند بعضهم اسم تفيد الظرفية لا عمل لها. هي: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. حية: خبر «هي» مرفوع بالضمة. والجملة الاسمية: استئنافية لا محل لها.
• {تَسْعى} : بمعنى «تمشي» أو «تزحف» فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. والجملة الفعلية «تسعى» في محل رفع صفة-نعت-لحية. أو في محل نصب حال من المبتدأ «هي» .
[سورة طه (20): آية 21] قالَ خُذْها وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى (21)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {خُذْها} : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت و «ها» ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
• {وَلا تَخَفْ} : الواو: عاطفة. لا: ناهية جازمة. تخف: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره وحذفت ألفه لأن أصله «تخاف» لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {سَنُعِيدُها} : السين: حرف استقبال-تسويف-للقريب. نعيد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. ها ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول.
• {سِيرَتَهَا الْأُولى} : مفعول به ثان منصوب بالفتحة بمعنى سنعيد اليها سيرتها الأولى من عادة بمعنى عاد اليه وبزيادة الهمزة تعدى الى مفعولين ويجوز أن تكون مفعولا مطلقا منصوبا بفعل مضمر بتقدير تسير سيرتها الأولى وأوصل
الفعل. الأولى: صفة-نعت-للسيرة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
[سورة طه (20): آية 22] وَاُضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى (22)
• {وَاضْمُمْ يَدَكَ} : الواو عاطفة. اضمم: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. يدك: مفعول به منصوب بالفتحة والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة.
• {إِلى جَناحِكَ} : جار ومجرور متعلق باضمم والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة. أي إلى جنبك تحت العضد أو الإبط.
• {تَخْرُجْ} : فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب-الأمر-وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي.
• {بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} : بيضاء: حال منصوب بالفتحة ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف-التنوين-على وزن-فعلاء-ومنتهية بألف تأنيث. من غير: جار ومجرور متعلق بتخرج. سوء: مضاف اليه مجرور بالكسرة أي من غير عاهة.
• {آيَةً أُخْرى} : آية: حال ثانية منصوبة بالفتحة أو بدل من الحال الأولى- بيضاء-أو منصوبة بفعل محذوف بتقدير: خذ آية أو ودونك آية. أو نؤتيك آية. فالكلمة مفعول به بفعل مضمر حذف لدلالة الكلام. وقد تعلق بهذا المضمر المحذوف «لنريك» أي خذ هذه الآية أيضا بعد قلب العصا حية لنريك بهاتين الآيتين بعض آياتنا الكبرى. أو الكبرى أو لنريك بهما الكبرى من آياتنا أو لنريك من آيتنا الكبرى فعلنا ذلك. أخرى: صفة-نعت-لآية منصوبة بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
[سورة طه (20): آية 23] لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى (23)
• {لِنُرِيَكَ} : اللام: حرف جر للتعليل. نري: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا
تقديره نحن والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به أول. وجملة «نريك» صلة «أن» لا محل لها. و «أن» المضمرة وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بفعل محذوف تقديره خذ وقد شرح في الآية الكريمة السابقة.
• {مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى} : جار ومجرور متعلق بالمفعول الثاني دلت عليه «من» التبعيضية كما شرح في الآية الكريمة السابقة. و «نا» ضمير متصل في محل جر للتعظيم بالاضافة. الكبرى: صفة-نعت-للآيات مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف للتعذر.
[سورة طه (20): آية 24] اِذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى (24)
• {اذْهَبْ} : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {إِلى فِرْعَوْنَ} : جار ومجرور متعلق باذهب وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة والعلمية.
• {إِنَّهُ طَغى} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل -ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب اسم «إنّ» .طغى: أي بغى أو جاوز الحدّ: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «طغى» في محل رفع خبر إنّ.
[سورة طه (20): آية 25] قالَ رَبِّ اِشْرَحْ لِي صَدْرِي (25)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي قال موسى.
• {رَبِّ} : منادى بأداة نداء محذوفة أي يا ربّ. ربّ: منادى مضاف منصوب
للتعظيم بالفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة التي هي الحركة الدالة على ياء المتكلم المحذوفة. والياء المحذوفة ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {اشْرَحْ لِي صَدْرِي} : الجملة: في محل نصب مفعول به-مقول القول- بمعنى: وسع لي صدري لقبول الحق. اشرح: فعل دعاء وتضرع بصيغة -طلب-مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
لي: جار ومجرور متعلق باشرح. صدري: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة.
والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
[سورة طه (20): آية 26] وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26)
• هذه الآية الكريمة معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها بمعنى: وسهله أي وسهل ما ألقى في سبيل رسالتي.
[سورة طه (20): آية 27] وَاُحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي (27)
• {وَاحْلُلْ عُقْدَةً} : معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها.
وعلامة نصب المفعول «عقدة» الفتحة الظاهرة.
• {مِنْ لِسانِي} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من عقدة. بتقدير عقدة من عقد لساني والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة.
[سورة طه (20): آية 28] يَفْقَهُوا قَوْلِي (28)
• {يَفْقَهُوا قَوْلِي} : فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الدعاء-الطلب-وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
قولي: تعرب إعراب «صدري» بمعنى: ليفهموا قولي خشية من التلعثم.
[سورة طه (20): آية 29] وَاِجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي (29)
• هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة السابعة والعشرين. لي: جار ومجرور متعلق باجعل ومعنى «وزيرا» المؤارزة وهي المعاونة. وقال الأصمعي: وكان القياس أزيرا فقلبت الهمزة الى الواو ووجه قلبها أن فعيلا جاء في معنى مفاعل مجيئا صالحا كقولهم: عشير وجليس وقعيد وخليل وصديق ونديم.
[سورة طه (20): آية 30] هارُونَ أَخِي (30)
• {هارُونَ} : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف -التنوين-للعجمة والعلمية وكان حقه أن يكون مفعولا به أول و «وزيرا» مفعولا به ثانيا. فقدم ثانيهما على أولهما عناية بأمر الوزارة. ويجوز أن يكون «هارون» عطف بيان من وزيرا.
• {أَخِي} : عطف بيان من وزيرا أيضا. أو تكون «أخي» بدلا من «هارون» على وجهي اعراب «هارون» منصوبة بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
[سورة طه (20): آية 31] اُشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31)
• تعرب إعراب الآية الكريمة الخامسة والعشرين لأنها مثلها فيها تضرع ودعاء بمعنى: قوني به فوق قوتي لأن معنى «الأزر» القوة الشديدة وآزره قواه. أو بمعنى: اشدد به ظهري.
[سورة طه (20): آية 32] وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32)
• معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. في أمري: جار ومجرور متعلق باشرك والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى واجعله شريكا أو شريكي في أمري.
[سورة طه (20): آية 33] كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً (33)
• {كَيْ نُسَبِّحَكَ} : كي: حرف جر. نسبح: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد «كي» وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والكاف ضمير المخاطب سبحانه في محل نصب للتعظيم مفعول به. وجملة «نسبحك» صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الإعراب.
و«أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بكي والجار والمجرور متعلق باشدد وأشركه.
• {كَثِيراً} : صفة-نعت-نائبة عن المفعول المطلق-المصدر-أو هي صفة لمصدر محذوف بتقدير: نسبحك تسبيحا كثيرا. وبمعنى: كي ننزهك ونقدسك تنزيها وتقديسا كثيرا.
[سورة طه (20): آية 34] وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً (34)
• معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها.
[سورة طه (20): آية 35] إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً (35)
• {إِنَّكَ} : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير المخاطب سبحانه في
محل نصب للتعظيم اسم «إن» .
• {كُنْتَ بِنا بَصِيراً} : الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «إن» .كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» بنا: جار ومجرور متعلق بخبر كان و «بصيرا» خبر «كان» منصوب بالفتحة. بمعنى: عليما بحالنا.
[سورة طه (20): آية 36] قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى (36)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {قَدْ أُوتِيتَ} : قد: حرف تحقيق. أوتيت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع نائب فاعل.
• {سُؤْلَكَ} : مفعول به منصوب بالفتحة والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة أي بسؤلك بمعنى ما تسأله وتتمناه.
• {يا مُوسى} : يا: حرف نداء. موسى: اسم منادى علم معرفة مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب.
[سورة طه (20): آية 37] وَلَقَدْ مَنَنّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى (37)
• {وَلَقَدْ مَنَنّا} : الواو: استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. منن: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير التفخيم المسند الى الواحد المطاع سبحانه في محل رفع فاعل.
• {عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى} : جار ومجرور متعلق بمن. مرة: مفعول مطلق نائب عن المصدر منصوب بالفتحة. أخرى: صفة-نعت-لمرة منصوبة مثلها بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
[سورة طه (20): آية 38] إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى (38)
• {إِذْ} : ظرف للزمن بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بمننا.
والجملة الفعلية بعده في محل جر بالاضافة.
• {أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما} : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. الى أمك: جار ومجرور متعلق بأوحينا والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• {يُوحى} : الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. يوحى:
فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ما لا يعلم إلاّ بالوحي.
[سورة طه (20): آية 39] أَنِ اِقْذِفِيهِ فِي التّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي (39)
• {أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التّابُوتِ} : أن: حرف تفسير لا عمل له والجملة بعده:
تفسيرية لا عمل لها. اقذفيه: أي ضعيه: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الياء ضمير متصل-ضمير المخاطبة-في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الكسر في محل نصب مفعول به. في التابوت: أي في الصندوق: جار ومجرور متعلق باقذفيه ويجوز أن تكون «أن» مصدرية بعد تقدير حرف جر قبلها أي بأن أقذفيه. وتكون جملة «اقذفيه» صلة «أن» لا محل لها. وتكون «أن» وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر أي بتقدير: بقذفه. والجار والمجرور متعلق بأوحينا.
• {فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ} : الفاء: استئنافية. اقذفيه في اليم: تعرب إعراب {اِقْذِفِيهِ فِي التّابُوتِ»} بمعنى: فأوحينا الى أمه أن ضعيه في صندوق من
خشب فاقذفيه في البحر والمراد به النيل أي اقذفي في التابوت.
• {فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسّاحِلِ} : الفاء: استئنافية. اللام: لام الأمر. يلقه:
فعل مضارع مجزوم باللام وعلامة جزمه حذف آخره حرف العلة. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. اليم: فاعل مرفوع بالضمة.
بالساحل: جار ومجرور متعلق بيلقي.
• {يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي} : فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب-الأمر-وعلامة جزمه سكون آخره. الهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدم.
عدو: فاعل مرفوع بالضمة. لي: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «عدو» .
• {وَعَدُوٌّ لَهُ} : معطوفة بالواو على {عَدُوٌّ لِي»} وتعرب إعرابها. المقصود فرعون نفسه.
• {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً} : الواو: استئنافية. ألقى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل. عليك: جار ومجرور متعلق بألقيت. محبة: مفعول به منصوب بالفتحة.
• {مِنِّي} : جار ومجرور للتعظيم متعلق بألقيت. فيكون المعنى: أني أحببتك ومن أحبه الله أحبته القلوب أو متعلق بصفة-نعت-محذوفة أي صفة لمحبة: أي محبة حاصلة أو واقعة مني قد ركزتها أنا في القلوب فلذلك أحبك فرعون وكل من أبصرك.
• {وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي} : بمعنى: ولتربى تحت رعايتي وأنا راعيك ومراقبك. كما يراعي الرجل الشيء بعينه إذا مر به. ولتصنع: الواو عاطفة. اللام: حرف جر للتعليل. تصنع: فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن مضمرة بعد اللام. ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وجملة «تصنع» صلة «ان» المضمرة لا محل لها. و «ان» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بألقيت. وحذف
المعطوف عليه لان الكلام دل عليه. اي ان جملة «لتصنع» معطوفة على علة مضمرة أي الترحم أو ليتعطف عليك ولتصنع أو حذف معلله لأن التقدير:
ولتصنع فعلت ذلك. على عيني: جار ومجرور متعلق بتصنع والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: تحت رعايتي.
[سورة طه (20): آية 40] إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنّاكَ فُتُوناً فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى (40)
• {إِذْ} : ظرف للزمن بمعنى حين مبني على السكون في محل نصب متعلق بألقيت أو تصنع ويجوز أن يكون بدلا من {إِذْ أَوْحَيْنا»} والجملة الفعلية بعده: في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف «إذ» .
• {تَمْشِي أُخْتُكَ} : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. أخت:
فاعل مرفوع بالضمة والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة.
• {فَتَقُولُ هَلْ} : الفاء عاطفة. تقول: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. هل: حرف استفهام لا عمل له.
• {أَدُلُّكُمْ} : أي تقول لهم. هل أدلكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة الفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا والكاف ضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به. والميم علامة جمع الذكور والجملة: في محل نصب مفعول به -مقول القول-.
• {عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ} : جار ومجرور متعلق بأدل. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى. يكفله: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به. وجملة «يكفله» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
بمعنى: على من يقوم بأمره من الرضاعة.
• {فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ} : الفاء عاطفة. رجع: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. إلى أمك: جار ومجرور متعلق برجعنا والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالاضافة والجملة معطوفة على محذوف. بتقدير: فأحضرت اليهم أمك فرجعناك اليها.
• {كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها} : بمعنى: كي تسر. كي: حرف جر. تقر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد «كي» وعلامة نصبه الفتحة. عين: فاعل مرفوع بالضمة و «ها» ضمير الغائبة مبني على السكون في محل جر بالاضافة بمعنى:
كي تبرد عينها سرورا ويجف دمعها. وجملة «تقر عينها صلة «أن» المضمرة لا محل لها و «أن» المصدرية المضمرة وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بكي والجار والمجرور متعلق برجعناك.
• {وَلا تَحْزَنَ} : الواو: عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. تحزن: معطوفة على {تَقَرَّ عَيْنُها»} وتعرب إعرابها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي.
• {وَقَتَلْتَ نَفْساً} : الواو استئنافية. قتلت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير المخاطب في محل رفع فاعل.
نفسا: مفعول به منصوب بالفتحة. أي قتلت نفسا حين استنصرك اليهودي على قبطي كان يتشاجر معه فوكزت القبطي فقضيت عليه. قال تعالى:
فوكزه موسى فقضى عليه-الآية 15 سورة القصص.
• {فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ} : الفاء: استئنافية. نجيناك: تعرب إعراب «رجعناك» من الغم: جار ومجرور متعلق بنجينا أي من غم قتله.
• {وَفَتَنّاكَ فُتُوناً} : أي وابتليناك ابتلاء شديدا. فتناك: معطوفة بالواو على «نجيناك» وتعرب إعرابها. فتونا أي اختبارا: مفعول مطلق-مصدر- منصوب بالفتحة. أو على جمع «فتن» أي فتناك ضروبا من الفتن.
• {فَلَبِثْتَ سِنِينَ} : الفاء: استئنافية. لبثت: أي مكثت وأقمت: فعل ماض
مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل. سنين: ظرف زمان متعلق بلبث منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد. و «سنين» تعرب بالحروف والحركات. وهنا جاء إعرابها بالحروف.
• {فِي أَهْلِ مَدْيَنَ} : جار ومجرور متعلق بلبثت. مدين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف «التنوين» للعلمية والتأنيث ولأنها اسم بقعة. وهي قرية شعيب عليه السلام.
• {ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ} : ثم: حرف عطف. جئت على قدر: معطوفة على «لبثت في أهل» وتعرب إعرابها بمعنى جئت الينا في وقت قدرناه لك أي على قدر من الوقت قدرته لأن أكلمك فيه.
• {يا مُوسى} : يا: أداة نداء. موسى: منادى بأداة النداء علم مفرد مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب.
[سورة طه (20): آية 41] وَاِصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (41)
• {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي} : بمعنى واخترتك لنفسي. أو لمحبتي. الواو:
عاطفة. اصطنع: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المتكلم سبحانه مبني على الضم في محل رفع فاعل.
والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. لنفسي:
جار ومجرور متعلق باصطنع والياء ضمير المتكلم سبحانه في محل جر بالاضافة.
[سورة طه (20): آية 42] اِذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي (42)
• {اذْهَبْ أَنْتَ} : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. أنت: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع توكيد للضمير المؤكّد في «اذهب» .
• {وَأَخُوكَ} : معطوفة بواو العطف على الضمير المستتر في «اذهب» والمعطوف على المرفوع مرفوع مثله وعلامة رفع «أخوك» الواو لأنه من الأسماء الخمسة.
وقيل الستة وهو مضاف والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• {بِآياتِي} : جار ومجرور متعلق باذهب والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم- سبحانه-في محل جر للتعظيم بالاضافة أي بمعجزاتي الى فرعون.
• {وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي} : الواو: عاطفة. لا: ناهية جازمة. تنيا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة.
والألف ضمير الاثنين-المخاطبين-مبني على السكون في محل رفع فاعل.
بمعنى: ولا تفترا وتقصرا. يقال: ونى يني ونيا أي فتر: في ذكري:
جار ومجرور متعلق بتنيا والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى:
اتخذا ذكري جناحا تطيران به مستمدين العون والتأييد بذلك على اعتقاد أن أمرا من الأمور لا يتمشى لاحد إلا بذكري.
[سورة طه (20): آية 43] اِذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى (43)
• {اذْهَبا} : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة.
الألف ضمير الاثنين مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• {إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى} : أعربت في الآية الكريمة الرابعة والعشرين.
[سورة طه (20): آية 44] فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى (44)
• {فَقُولا لَهُ} : معطوفة بالفاء على «اذهبا» وتعرب إعرابها. له: جار ومجرور متعلق بقولا.
• {قَوْلاً لَيِّناً} : قولا-مصدر-سدّ مسدّ المفعول-مقول القول-لينا: صفة -نعت-لقولا منصوبة مثلها بالفتحة المنونة.
• {لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ} : لعل: حرف مشبه بالفعل يفيد الترجي. والترجي لهما. أي اذهبا على رجائكما والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب اسم «لعل» .يتذكر: فعل ضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة الفعلية «يتذكر» أي يتعظ في محل رفع خبر «لعل» .
• {أَوْ يَخْشى} : أو: حرف عطف للتخيير. يخشى: معطوفة على «يتذكر» وتعرب إعرابها. وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. ويجوز أن تكون «لعل» للتعليل أي لكي يتذكر.
[سورة طه (20): آية 45] قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى (45)
• {قالا رَبَّنا} : فعل ماض مبني على الفتح والألف ضمير الاثنين-المثنى-مبني على السكون في محل رفع فاعل. ربّ: منادى مضاف منصوب للتعظيم بأداة نداء محذوفة بتقدير: يا ربنا وعلامة النصب الفتحة الظاهرة. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• {إِنَّنا نَخافُ} : الجملة: في محل نصب مفعول به-مقول القول-إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» .نخاف: فعل مضارع مرفوع بالضمة. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن والجملة الفعلية «نخاف» في محل رفع خبر «ان» .
• {أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا} : بمعنى: أن يعجل علينا بالعقوبة. ان: حرف مصدري ناصب. يفرط: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. علينا: جار ومجرور متعلق بيفرط وجملة {يَفْرُطَ عَلَيْنا»} صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لنخاف. أو في محل جر بحرف جر محذوف بتقدير من أن يفرط.
• {أَوْ أَنْ يَطْغى} : أو: حرف عطف للتخيير. أن يطغى: معطوفة على «أن يفرط» وتعرب إعرابها. وعلامة نصب الفعل «يطغى» الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. بمعنى: أو أن يتجاوز الحد معنا.
[سورة طه (20): آية 46] قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى (46)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي سبحانه والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به لقال.
• {لا تَخافا} : لا: ناهية جازمة. تخافا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير الاثنين في محل رفع فاعل.
• {إِنَّنِي مَعَكُما} : إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل في محل نصب اسم «انّ» مع: ظرف مكان متعلق بخبر «ان» والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الميم عماد والألف علامة التثنية بمعنى حافظكما وناصركما. والنون الثانية في إنني نون الوقاية.
• {أَسْمَعُ وَأَرى} : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. والجملة الفعلية «أسمع» في محل رفع خبر ثان لأنّ. ويجوز أن تكون في محل نصب حالا أو خبر «إن» وشبه الجملة «معكما» في محل نصب حالا. وأرى: معطوفة بالواو على «أسمع» وتعرب إعرابها.
وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على الألف للتعذر. ومفعول «أسمع وأرى» محذوف بمعنى: أسمع وأرى ما يجري بينكما وبينه من قول وفعل
فأفعل ما يوجبه حفظي ونصرتي لكما. ويجوز أن يكون الفعلان غير متعدين بتقدير: إنني معكما حافظ لكما وناصر سامع مبصر.
[سورة طه (20): آية 47] فَأْتِياهُ فَقُولا إِنّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اِتَّبَعَ الْهُدى (47)
• {فَأْتِياهُ} : الفاء: استئنافية. ائتيا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة والألف: ضمير الاثنين مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
• {فَقُولا} : معطوفة بالفاء على «ائتيا» وتعرب إعرابها. أي فقولا له. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {إِنّا رَسُولا رَبِّكَ} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب اسم «إنّ» .رسولا: خبرها مرفوع بالألف لأنه مثنى وحذفت النون للاضافة. ربك: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• {فَأَرْسِلْ مَعَنا} : الفاء للتعليل. أرسل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. مع: ظرف مكان متعلق بأرسل وهو مضاف. و «نا» ضمير المتكلمين في محل جر بالاضافة بمعنى: فأطلق لنا.
• {بَنِي إِسْرائِيلَ} : مفعول به منصوب وعلامة نصبه: الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت النون من آخره للاضافة وهو مضاف. اسرائيل:
مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنه اسم أعجمي بمعنى: ليخرجوا معنا من مصر.
• {وَلا تُعَذِّبْهُمْ} : الواو: عاطفة. لا: ناهية جازمة. تعذب: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره
أنت. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
• {قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ} : قد: حرف تحقيق. جئناك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل رفع فاعل والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
بآية: أي بمعجزة: جار ومجرور متعلق بجئناك. والجملة تفسيرية لإنا رسولا ربك لا محل لها من الإعراب وهي بيان لها لأن دعوى الرسالة لا تثبت إلاّ بنيتها التي هي المجيء بالآية.
• {مِنْ رَبِّكَ} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «آية» والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• {وَالسَّلامُ عَلى مَنِ} : الواو: استئنافية. السّلام: أي بمعنى «السلامة» مبتدأ مرفوع بالضمة. على: حرف جر. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بخبر المبتدأ.
• {اتَّبَعَ الْهُدى} : الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
اتبع: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره:
هو. الهدى: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر وكسرت نون «من» لالتقاء الساكنين وفي معنى {السَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى»} أنه من دعي الى الله عز وجل فأجاب ودعي إلى الجزية فأجاب فقد اتبع الهدى من هذا المعنى يكون السّلام ليس بتحية.
[سورة طه (20): آية 48] إِنّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلّى (48)
• {إِنّا} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير المتكلمين مدغم بإن مبني على السكون في محل نصب اسم «انّ» .
• {قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا} : الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «ان» قد: حرف تحقيق. أوحي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. الينا: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل. أي: قد أوحى الله الينا.
• {أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ} : أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. العذاب:
اسم «أن» منصوب بالفتحة. على: حرف جر. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بخبر «أن» بتقدير أن العذاب واقع على من. و «أن» وما في خبرها في محل جر بحرف جر مقدر أي بأن العذاب او الى أن العذاب .. والجار والمجرور متعلق بأوحي.
وجملة «إنا قد أوحي الينا .. في محل نصب مفعول به-مقول القول-لفعل محذوف بمعنى: فلما جاءا فرعون قالا له: إنا قد أوحي الينا. وجاء الحذف اختصارا وهو-الاختصار-كثير في القرآن الكريم.
• {كَذَّبَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «كذب» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب بمعنى:
كذب بالآية التي جئنا بها أي المعجزة. وعلامة بناء الفعل الفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
[سورة طه (20): آية 49] قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى (49)
• {قالَ فَمَنْ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي قال فرعون. الفاء زائدة لا محل لها ولا عمل. من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. والجملة الاسمية في محل نصب مفعول به لقال.
• {رَبُّكُما} : خبر «من» مرفوع بالضمة وهو مضاف الكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الميم عماد والألف علامة التثنية.
• {يا مُوسى} : يا: أداة نداء. موسى: اسم علم مفرد منادى بحرف النداء مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب.
[سورة طه (20): آية 50] قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى (50)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو
أي موسى. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به لقال.
• {رَبُّنَا الَّذِي} : مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ والجملة الفعلية بعده: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ} : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. كل: مفعول به ثان مقدم على الأول لأعطى. شيء: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. خلقه: مفعول به أول متأخر منصوب بالفتحة والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل جر بالاضافة. بمعنى: أعطى خليقته كل شيء يحتاجون اليه. ويجوز أن يكون «كل» مفعول «أعطى» الأول.
و«خلقه» مفعوله الثاني بمعنى: أعطى كل شيء صورته وشكله الذي يطابق المنفعة المنوطة به أو يناسب كماله الممكن. أي أعطى كل شيء في الوجود ما يناسبه من الصورة والشكل.
• {ثُمَّ هَدى} : ثم: حرف عطف. هدى: معطوفة على «أعطى» وتعرب إعرابها بمعنى ثم هداه لطريق معيشته ووسائل بقائه. وحذف مفعول «هدى» لتقدم ما يشير اليه.
[سورة طه (20): آية 51] قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى (51)
• هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة التاسعة والأربعين. بال: بمعنى «حال» القرون أي أهل القرون بحذف المضاف اليه الأول «أهل» وحلول المضاف اليه الثاني «القرون» محله. الأولى: صفة-نعت-للقرون مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. بمعنى فما حالهم في الدار الآخرة أهم في الجنة أم في النار؟ أي حالهم بعد موتهم من جهة السعادة والشقاء.
[سورة طه (20): آية 52] قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى (52)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي موسى. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ} : علم: مبتدأ مرفوع بلا ضمة وهو مضاف و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. عند: ظرف مكان متعلق بخبر المبتدأ وهو مضاف. ربي: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة وياء المتكلم ضمير متصل في محل جر بالاضافة. في كتاب: جار ومجرور متعلق بخبر ثان للمبتدإ تقديره: مكتوب.
• {لا يَضِلُّ رَبِّي} : الجملة الفعلية في محل جر صفة-نعت-لكتاب على اللفظ لا الموضع. لا: نافية لا عمل لها. يضل: فعل مضارع مرفوع بالضمة وحذف مفعولها بتقدير: لا يضل ربي شيئا أو يضله ربي وبمعنى لا يجوز على الله أن يخطئ شيئا أو ينساه. ربي: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {وَلا يَنْسى} : معطوفة بالواو على {لا يَضِلُّ رَبِّي»} وتعرب إعرابها. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي الله سبحانه. وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على الألف للتعذر.
[سورة طه (20): آية 53] الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْااجاً مِنْ نَباتٍ شَتّى (53)
• {الَّذِي} : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة-نعت-لربي الواردة في الآية الكريمة السابقة أو في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هو الذي أو في محل نصب مفعول به على المدح أي أعني.
• {جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً} : الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. جعل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. لكم: جار ومجرور متعلق بجعل والميم علامة جمع الذكور. الأرض: مفعول به منصوب بالفتحة. مهدا: أي فراشا وهو ما يمهد للصبي أي فراش الطفل. وهو مفعول به ثان على تقدير: ذات مهد لأن الكلمة مصدر. أو تكون «مهدا» مفعولا مطلقا منصوبا بالفتحة بفعل محذوف تقديره: مهدها مهدا.
• {وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً} : معطوفة بالواو على ما قبلها وتعرب إعرابها بمعنى: وفتح لكم فيها طرقا. فيها: جار ومجرور متعلق بسلك.
• {وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً} : تعرب إعراب «{وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً.} أي وأنزل لكم من السماء ماء فحذف الجار والمجرور «لكم» لوجود ما يدل عليه.
• {فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْااجاً} : الفاء عاطفة. أخرج: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. به: جار ومجرور متعلق بأخرجنا. أزواجا: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى أصنافا لأنها مزدوجة ومقترنة به ضمنها مع بعض وفي «أخرجنا» انتقل من لفظ الغيبة الى لفظ المتكلم المطاع سبحانه أو أن موسى وصف الله بهذه الصفات على لفظ الغيبة فقال: الذي جعل
سلك .. وأنزل .. فأخرجنا فلما حكاه الله تعالى عنه أسند الضمير الى ذاته سبحانه.
• {مِنْ نَباتٍ شَتّى} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «أزواجا» أي متفرق الاشكال. شتى: بمعنى «متفرق» وهي جمع شتيت. ومحلها: صفة -نعت-لأزواجا. أو لنبات بمعنى: أنها شتى مختلفة. النفع والطعم واللون والرائحة والشكل. ويجوز أن تكون «شتى» حالا منصوبة بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
[سورة طه (20): آية 54] كُلُوا وَاِرْعَوْا أَنْعامَكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى (54)
• {كُلُوا} : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير في «فأخرجنا» المعنى: أخرجنا أصناف النبات آذنين في الانتفاع بها مبيحين أن تأكلوا بعضها وتعلفوا بعضها.
• {وَارْعَوْا أَنْعامَكُمْ} : معطوفة بالواو على «كلوا» وتعرب إعرابها. أنعامكم:
مفعول به منصوب بالفتحة. الكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور بمعنى «مواشيكم» والكلمة جمع «نعم» وهي الإبل والبقر والغنم.
• {إِنَّ فِي ذلِكَ} : إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. في: حرف جر.
ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بفي اللام: للبعد والكاف للخطاب. والجار والمجرور متعلق بخبر «انّ» المقدم.
• {لَآياتٍ} : اللام لام التوكيد المزحلقة. آيات: اسم «ان» مؤخر منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم.
• {لِأُولِي النُّهى} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «آيات» وعلامة جر الاسم الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. النّهى: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى لأهل القول.
جمع «نهية» .
[سورة طه (20): آية 55] مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى (55)
• {مِنْها خَلَقْناكُمْ} : جار ومجرور متعلق بخلقنا أي من هذه الأرض. خلق:
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. الكاف ضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور.
• {وَفِيها نُعِيدُكُمْ} : معطوفة بالواو على ما قبلها. نعيد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن. كم: أعربت بمعنى: وفي الأرض نعيدكم بعد أن تموتوا.
• {وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ} : معطوفة بالواو على {فِيها نُعِيدُكُمْ»} وتعرب إعرابها. أي بمعنى عند ما يجيء دور البعث.
• {تارَةً أُخْرى} : تارة: مفعول مطلق نائب عن المصدر منصوب بالفتحة بمعنى مرة أخرى. وأصلها تأرة وتركت همزتها لكثرة الاستعمال. أخرى:
صفة-نعت-لتارة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
[سورة طه (20): آية 56] وَلَقَدْ أَرَيْناهُ آياتِنا كُلَّها فَكَذَّبَ وَأَبى (56)
• {وَلَقَدْ أَرَيْناهُ} : الواو: استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. أرى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به أول بمعنى: بصرنا فرعون أو عرفناه.
• {آياتِنا كُلَّها} : آيات: مفعول به ثان منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. كلها: توكيد معنوي للآيات منصوب بالفتحة و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة بمعنى عرفنا فرعون ويقناه بصحة الآيات التي أتى بها موسى.
• {فَكَذَّبَ} : الفاء: استئنافية. كذب: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي فكذب بها لشدة عناده أو فكذبها جميعا بحذف الضمير المفعول.
• {وَأَبى} : معطوفة بالواو على «كذب» وتعرب إعرابها بمعنى: ورفض الإيمان بها لفرط تجبره وقيل فكذب الآيات وأبى قبول الحق. وحذف المفعول به اختصارا لأنه معلوم.
[سورة طه (20): آية 57] قالَ أَجِئْتَنا لِتُخْرِجَنا مِنْ أَرْضِنا بِسِحْرِكَ يا مُوسى (57)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي فرعون. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {أَجِئْتَنا} : الهمزة همزة انكار بلفظ استفهام. جئت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• {لِتُخْرِجَنا} : اللام لام التعليل وهي حرف جر. تخرج: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. و «نا» ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
وجملة «تخرجنا» «صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و «أن» المصدرية المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بجئتنا.
• {مِنْ أَرْضِنا بِسِحْرِكَ} : جاران ومجروران متعلقان بتخرج و «نا» و «الكاف» ضميران متصلان في محل جر بالاضافة مبنيان على السكون والفتح.
• {يا مُوسى} : يا: أداة نداء. موسى: اسم علم مفرد منادى بأداة النداء مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب.
[سورة طه (20): آية 58] فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكاناً سُوىً (58)
• {فَلَنَأْتِيَنَّكَ} : الفاء: استئنافية ويجوز أن تكون واقعة في جواب شرط مقدر.
أي أن جئتنا بسحرك فلنأتينك .. اللام لام التوكيد. نأتينك: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل ضمير مستتر
فيه وجوبا تقديره نحن. والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به.
• {بِسِحْرٍ مِثْلِهِ} : جار ومجرور متعلق بنأتي. مثله: صفة-نعت-لسحر مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة ويجوز أن تكون بدلا منها والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى: بسحر يقابله.
• {فَاجْعَلْ} : الفاء: استئنافية. اجعل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {بَيْنَنا وَبَيْنَكَ} : ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق باجعل و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة وبينك معطوفة بالواو على «بيننا» وتعرب إعرابها.
• {مَوْعِداً} : لقد أثير جدل حول اعراب هذه الكلمة. ولدى رجوعي الى كشاف الزمخشري وجدت شرحا مستفيضا مع أوجه اعراب لها لا تخلو من الفائدة وقد ارتأيت من باب الاتساع في الفائدة أن أدون هذه الأوجه لفائدة القارئ الكريم. حيث قال: لا يخلو «الموعد» من أن يجعل زمانا أو مكانا أو مصدرا، فان جعلته زمانا نظرا في أن قوله تعالى-موعدكم يوم الزينة- الوارد في الآية الكريمة التالية. مطابق له لزمك شيئان: أن تجعل الزمان مخلفا وأن يعضل عليك ناصب مكانا. وان جعلته مكانا لقوله تعالى-مكانا سوى-لزمك أيضا أن توقع الإخلاص على المكان وان لا يطابق قوله- موعدكم يوم الزينة-وقراءة الحسن غير مطابقة له مكانا وزمانا جميعا لأنه قرأ يوم الزينة بالنصب فبقي أن يجعل مصدرا بمعنى «الوعد» ويقدر مضاف محذوف: أي مكان موعد ويجعل الضمير في نخلفه للموعد ومكانا بدل من المكان المحذوف فإن قلت: كيف طابقه قوله-موعدكم يوم الزينة ولا بد من أن تجعله زمانا للسؤال واقع عن المكان لا عن الزمان؟ قلت: هو مطابق معنى وإن لم يطابق لفظا.، لأنه لا بدّ لهم من أن يجتمعوا يوم الزينة في مكان بعينه مشتهر باجتماعهم فيه في ذلك اليوم فيذكر الزمان علم المكان.
وأما قراءة الحسن فالموعد فيها مصدر لا غير. والمعنى انجاز وعدكم يوم الزينة. وطباق هذا أيضا من طريق المعنى. ويجوز أن لا يقدر مضاف
محذوف، ويكون المعنى: اجعل بيننا وبينك وعدا لا تخلفه فان قلت: فبما ينتصب مكانا؟ قلت: بالمصدر أو بفعل يدل عليه المصدر. فإن قلت:
فكيف يطابقه الجواب؟ قلت: أما على قراءة الحسن فظاهر وأما على قراءة العامة فعلى تقدير وعدكم وعد يوم الزينة. ويجوز على قراءة الحسن أن يكون موعدكم مبتدأ بمعنى الوقت وضحى خبره على نية التعريف فيه لأنه ضحى ذلك اليوم بعينه. وعقب عليه الإمام أحمد بقوله: وفي إعماله وقد وصف بقوله لا تخلفه بعده إلا أن تجعل الجملة معترضة فهو مع ذلك لا يخلو من بعد من حيث إنّ وقوع الجملة عقيب النكرة بخيزها الشأن أن تكون صفة والله أعلم. ويحتمل عندي وجه آخر أخصر وأسلم. وهو أن يجعل موعدا اسم مكان فيطابق مكانا ويكون بدلا منه، ويطابق الجواب بالزمان بالتقرير الذي ذكره ويبقى عود الضمير فنقول هو والحالة هذه عائد على المصدر المفهوم من اسم المكان لأن حروفه فيه، والموعد اذا كان اسم مكان فحاصله مكان وعد، كما إذا كان اسم زمان فحاصله زمان وعد. واذا جاز رجوع الضمير الى ما دلت قوة الكلام عليه وان لم يكن منطوقا به بوجه فرجوعه إلى ما هو كالمنطوق به أولى. ومما يحقق ذلك أنهم قالوا: من صدق كان خيرا له: يعنون كان الصدق خيرا له، فأعدوا الضمير على المصدر وقدّروه منطوقا به للنطق بالفعل الذي هو مشتق منه، واذا أوضح ذلك فاسم المكان مشتق من المصدر اشتقاق الفعل منه، فالنطق به كاف في إعادة الضمير على مصدره والله أعلم.
• {لا نُخْلِفُهُ} : الجملة الفعلية في محل نصب صفة-نعت-لموعد. لا: نافية لا عمل لها. نخلفه: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
• {نَحْنُ وَلا أَنْتَ} : نحن: ضمير رفع منفصل في محل رفع توكيد للضمير في «نخلفه» الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد معنى النفي. أنت: تعرب إعراب «نحن» لأنها معطوفة عليها.
• {مَكاناً سُوىً} : مكانا: أعربت. سوى: صفة-نعت-لمكانا منصوبة
بالفتحة المقدرة للتعذر على الألف قبل تنوينها. بمعنى: منصفا. أو مكانا منتصفا تستوي مسافته الينا وإليك. كأنه قيل: مكانا متوسطا بيننا. وقيل:
أي مكانا عدلا ووسطا بين الفريقين.
[سورة طه (20): آية 59] قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النّاسُ ضُحًى (59)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ} : مبتدأ مرفوع بالضمة. الكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور. يوم: خبر «موعدكم» مرفوع بالضمة. الزينة: مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
• {وَأَنْ يُحْشَرَ النّاسُ} : الواو: عاطفة. أن: حرف مصدري ناصب.
يحشر: أي يجمع: فعل مضارع منصوب بأن وهو مبني للمجهول وعلامة نصبه الفتحة. الناس: نائب فاعل مرفوع بالضمة. وجملة {يُحْشَرَ النّاسُ»} صلة» أن» المصدرية لا محل لها. و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل رفع معطوف على «يوم» أو في محل جر معطوف على «الزينة» .
• {ضُحًى} : أعربت وشرحت في الآية الكريمة السابقة. أي بمعنى: وقت انبساط الشمس وامتداد النهار.
[سورة طه (20): آية 60] فَتَوَلّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتى (60)
• {فَتَوَلّى فِرْعَوْنُ} : الفاء: استئنافية. تولى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. فرعون: فاعل مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة والعلمية بمعنى: فذهب فرعون.
• {فَجَمَعَ كَيْدَهُ} : الفاء: عاطفة. جمع: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. كيده: مفعول به منصوب بالفتحة
والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة بمعنى: فجمع ما يكاد به أي السحرة وآلاتهم.
• {ثُمَّ أَتى} : ثم: حرف عطف. أتى: معطوفة على «جمع» وتعرب إعرابها.
وعلامة بناء الفعل الفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
[سورة طه (20): آية 61] قالَ لَهُمْ مُوسى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ وَقَدْ خابَ مَنِ اِفْتَرى (61)
• {قالَ لَهُمْ مُوسى} : فعل ماض مبني على الفتح. لهم: جار ومجرور متعلق بقال و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. موسى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به- مقول القول-.
• {وَيْلَكُمْ} : بمعنى الهلاك لكم وهو دعاء بالشر لمن يستحقه. ويل: مفعول مطلق-مصدر-منصوب بفعل مضمر تقديره: ألزمكم الله ويلا. الكاف ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
• {لا تَفْتَرُوا} : لا: ناهية جازمة، تفتروا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه: حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
بمعنى: لا تختلفوا على الله ما ليس لكم به علم ولا تدعوا آياته ومعجزاته سحرا.
• {عَلَى اللهِ كَذِباً} : جار ومجرور متعلق بتفتروا. كذبا: مفعول به منصوب بالفتحة.
• {فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ} : بمعنى فيستأصلكم بعذاب يرسله عليكم.
والسحت: لغة أهل الحجاز والإسحات: لغة أهل نجد وبني تميم. الفاء:
سببية. يسحتكم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء لأن الجملة جواب الطلب والنهي أي مسبوقة بنهي بمعنى: لكيلا يسحتكم بعذاب.
وعلامة نصب الفعل الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي الله سبحانه. الكاف: ضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. بعذاب: جار ومجرور متعلق بيسحت وجملة «يسحتكم» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق ويجوز أن تكون «ويلكم» اسم منادى بأداة نداء محذوفة تقديرها: يا ويلكم منصوب بالفتحة وهو مضاف.
• {وَقَدْ خابَ} : الواو: استئنافية. قد: حرف تحقيق. خاب: فعل ماض مبني على الفتح.
• {مَنِ افْتَرى} : من: اسم موصول مبني على السكون حرك بالكسر لالتقاء الساكنين في محل رفع فاعل. افترى: أي اختلق: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على «من» وجملة «افترى» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وقد حذف مفعولها لأنّ ما قبله يدل عليه. بتقدير: من افترى على الله كذبا.
[سورة طه (20): آية 62] فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوى (62)
• {فَتَنازَعُوا} : الفاء: استئنافية. تنازعوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• {أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ} : مفعول به منصوب بالفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بين: ظرف مكان متعلق بتنازعوا منصوب على الظرفية وهو مضاف و «هم» أعربت بمعنى: فتنازع السحرة في أمر موسى.
• {وَأَسَرُّوا النَّجْوى} : معطوفة بالواو على «تنازعوا الأمر» وتعرب إعرابها.
وعلامة نصب «النجوى» الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. بمعنى:
وأخفوا تناجيهم أي تحادثهم.
[سورة طه (20): آية 63] قالُوا إِنْ هذانِ لَساحِرانِ يُرِيدانِ أَنْ يُخْرِجاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِما وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى (63)
• {قالُوا} : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به.-مقول القول-.
• {إِنْ هذانِ لَساحِرانِ} : إن: مخففة من «انّ» مهملة لا عمل لها. هذان:
الهاء: للتنبيه. ذان: اسم اشارة مرفوع بالألف والنون لأنه مثنى وهو مبتدأ لساحران اللام: فارقة تميز وتفرق بين ان النافية والمخففة من الثقيلة.
ساحران: خبر المبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى والنون عوض من تنوين المفرد وحركته وقيل: انّ «إن» بمعنى «نعم» واللام في «لساحران» داخلة على الجملة الاسمية و «ساحران» خبر لمبتدإ محذوف تقديره: لهما ساحران.
والجملة الاسمية «لهما ساحران» في محل رفع خبر المبتدأ هذان.
• {يُرِيدانِ} : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والالف ضمير الاثنين-ضمير الغائبين-مبني على السكون في محل رفع فاعل والجملة الفعلية «يريدان» في محل رفع صفة-نعت-لساحران.
• {أَنْ يُخْرِجاكُمْ} : أن: مصدري ناصب. يخرجاكم: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون. والألف ضمير الغائبين مبني على السكون في محل رفع فاعل. الكاف: ضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. وجملة «يخرجاكم» صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الإعراب. و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به.
التقدير: يريدان إخراجكم.
• {مِنْ أَرْضِكُمْ} : جار ومجرور متعلق بيخرج الكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور.
• {بِسِحْرِهِما} : جار ومجرور متعلق بيخرج والهاء ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. الميم: عماد. والألف علامة التثنية لا محل لها.
• {وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ} : معطوف بالواو على «يخرجاكم» وتعرب إعراب «يخرجا من أرضكم» أي أهل طريقتكم.
• {الْمُثْلى} : صفة-نعت-للطريقة مجرور مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. والمثلى: مؤنث «الأمثل» بمعنى «الأعدل» أي ويذهبا بمذهبكم الذي هو أعدل المذاهب.
[سورة طه (20): آية 64] فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ اِئْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اِسْتَعْلى (64)
• {فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ} : الفاء: سببية. أجمعوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. كيدكم: مفعول به منصوب بالفتحة الكاف: ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور بمعنى: فاجعلوه مجمعا عليهم.
• {ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا} : معطوفة بثم على «اجمعوا كيدكم» وتعرب إعراب «اجمعوا كيد» بمعنى: ثم ائتوا موضع جمعكم. ويجوز أن تعرب «صفا» حالا منصوبة بالفتحة.
• {وَقَدْ أَفْلَحَ} : الواو اعتراضية والجملة الفعلية بعدها: اعتراضية لا محل لها من الإعراب. قد: حرف تحقيق. افلح: فعل ماض مبني على الفتح.
• {الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى} : مفعول فيه-ظرف زمان-متعلق بأفلح منصوب على الظرفية بالفتحة. من: اسم موصول مبني على السكون حرك بالكسر لالتقاء الساكنين. وهو: فاعل «أفلح» في محل رفع. استعلى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «استعلى» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. بمعنى وقد فاز اليوم من غلب خصمه أو تغلب على خصمه.
[سورة طه (20): آية 65] قالُوا يا مُوسى إِمّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى (65)
• {قالُوا يا مُوسى} : قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. يا: أداة نداء. موسى: اسم منادى علم مفرد مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب.
• {إِمّا أَنْ تُلْقِيَ} : إما: حرف تفصيل لا عمل له وهو هنا للتخيير. أن:
حرف مصدرية ونصب. تلقي: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر في محل رفع مبتدأ والخبر محذوف تقديره: كائن أو يكون المصدر المؤول في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره أو معناه: الأمر إلقاؤك.
ويجوز أن يكون المصدر المؤول في محل نصب مفعولا به لفعل مضمر تقديره:
اختر أحد الأمرين «القاءك» وجملة «تلقي» صلة الموصول الحرفي «أن» لا محل لها من الإعراب.
• {وَإِمّا أَنْ نَكُونَ} : معطوفة بالواو على ما قبلها. إما أن: أعربتا. نكون:
فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة وهو فعل ناقص واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن.
• {أَوَّلَ مَنْ أَلْقى} : أول: خبر «نكون» منصوب بالفتحة وهو مضاف. من:
اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. ألقى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. وجملة «ألقى» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب و «أن» المصدرية وما بعدها: بتأويل مصدر معطوف على المصدر المؤول من «أن» الأولى وجملتها ويعرب إعرابه. بمعنى: اختر أحد الأمرين .. أو الأمر القاؤك أو القاؤنا.
[سورة طه (20): آية 66] قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى (66)
• {قالَ بَلْ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي موسى: بل: حرف اضراب لا عمل له للاستئناف.
• {أَلْقُوا} : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• {فَإِذا حِبالُهُمْ} : وعصيهم: الفاء: استئنافية. اذا: حرف فجاءة-مفاجأة- فجائية-لا محل لها من الإعراب. حبالهم: مبتدأ مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. وعصيهم: معطوفة بالواو على «حبالهم» وتعرب إعرابها. والمبتدأ مع خبره: جملة اسمية استئنافية لا محل لها.
• {يُخَيَّلُ إِلَيْهِ} : الجملة الفعلية وما تلاها: في محل رفع خبر المبتدأ. يخيل:
فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة الظاهرة. اليه: جار ومجرور متعلق بيخيل.
• {مِنْ سِحْرِهِمْ} : جار ومجرور متعلق بيخيل أو بمفعول لأجله و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• {أَنَّها تَسْعى} : أنها: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «أن» .تسعى: أي تمشي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي. وجملة «تسعى» في محل رفع خبر «أن» و «أن» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع نائب فاعل للفعل «يخيل» بتقدير:
سعيها.
[سورة طه (20): آية 67] فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى (67)
• {فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ} : الفاء: سببية. أوجس: فعل ماض مبني على الفتح
بمعنى فأضمر. في نفسه: جار ومجرور متعلق بأوجس والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {خِيفَةً مُوسى} : مفعول به منصوب بالفتحة. موسى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. بمعنى فأضمر موسى خوفا في نفسه مما رأى من سحرهم. وقد أخر الفاعل عن فعله.
[سورة طه (20): آية 68] قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى (68)
• {قُلْنا} : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به.
• {لا تَخَفْ} : لا: ناهية جازمة. تخف: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه: سكون آخره وحذفت ألفه لالتقاء الساكنين وأصله «تخاف» والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى} : إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب اسم «إن» أنت: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل نصب توكيد لضمير المخاطب المؤكد «الكاف» في إنك. الأعلى: خبر «إن» مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر أي الأغلب. ويجوز أن تكون «أنت» في محل رفع مبتدأ وخبره «الأعلى» والجملة الاسمية {أَنْتَ الْأَعْلى»} في محل رفع خبر «إن» بمعنى: إنك أنت المتفوق عليهم وفيه تقرير لغلبته وقهره وتفضيله.
[سورة طه (20): آية 69] وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السّاحِرُ حَيْثُ أَتى (69)
• {وَأَلْقِ} : الواو استئنافية. ألق: فعل أمر مبني على حذف آخره-حرف العلة-
والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {ما فِي يَمِينِكَ} : ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. في يمينك: جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره: استقر. وجملة «استقر في يمينك» صلة الموصول لا محل لها والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• {تَلْقَفْ} : فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وأصله: تتلقف حذفت احدى تاءيه اختصارا.
• {ما صَنَعُوا} : ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
صنعوا: بمعنى «زوروا وافتعلوا» فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة الفعلية «صنعوا» صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به التقدير ما صنعوه.
• {إِنَّما صَنَعُوا} : إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ما صنعوا:
أعربت. و «ما» في محل نصب اسم «إنّ» .
• {كَيْدُ ساحِرٍ} : كيد: خبر «إن» مرفوع بالضمة وهو مضاف. ساحر:
مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• {وَلا يُفْلِحُ السّاحِرُ} : الواو: استئنافية. لا: نافية لا عمل لها. يفلح:
فعل مضارع مرفوع بالضمة-الساحر: فاعل مرفوع بالضمة.
• {حَيْثُ أَتى} : بمعنى: حيث كان وأين وجد. حيث: اسم مبني على الضم في محل نصب على الظرفية المكانية بمنزلة «حين» في الزمان متعلق بلا يفلح الساحر. أتى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «أتى» في محل جر بالاضافة.
[سورة طه (20): آية 70] فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قالُوا آمَنّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى (70)
• {فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ} : الفاء: سببية. ألقي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. السحرة: نائب فاعل مرفوع بالضمة.
• {سُجَّداً} : حال منصوب بالفتحة بمعنى: فلما رأى السحرة ذلك خروا سجدا.
• {قالُوا} : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به.
• {آمَنّا بِرَبِّ} : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل رفع فاعل. بربّ: جار ومجرور متعلق بآمنوا.
• {هارُونَ وَمُوسى} : هارون: مضاف اليه مجرور بالاضافة. وعلامة جره:
الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف «التنوين» للعجمة والعلمية.
وموسى: معطوف بالواو. على «هارون» ويعرب إعرابه ولم تظهر حركة الجر على الألف المقصورة للتعذر.
[سورة طه (20): آية 71] قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً وَأَبْقى (71)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
أي قال فرعون والجملة بعده: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {آمَنْتُمْ لَهُ} : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك.
التاء ضمير المخاطبين في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور. له: جار ومجرور متعلق بآمنتم وقد عدي الفعل هنا باللام.
• {قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ} : ظرف زمان متعلق بآمنتم منصوب على الظرفية الزمانية وهو مضاف. أن: حرف مصدري ناصب. آذن: أي أسمح: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا وجملة «آذن» صلة الموصول الحرفي لا محل لها. لكم: جار ومجرور متعلق بآذن والميم علامة جمع الذكور و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة.
• {إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ} : إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير الغائب يعود على موسى مبني على الضم في محل نصب اسم «إن» .لكبيركم: أي لرئيسكم. اللام لام التوكيد-المزحلقة-كبير: خبر «ان» مرفوع بالضمة.
والكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
• {الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ} : الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة-نعت-لكبيركم-علم: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. الكاف ضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. السحر: مفعول به منصوب بالفتحة.
وجملة {عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {فَلَأُقَطِّعَنَّ} : الفاء: سببية. اللام لام التوكيد. أقطعن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. ونون التوكيد لا محل لها من الإعراب.
• {أَيْدِيَكُمْ} : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. الكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
• {وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ} : معطوفة بالواو على «أيديكم» وتعرب إعرابها. من خلاف: جار ومجرور بمعنى: أيديكم اليمنى وأرجلكم اليسرى. و «من» لابتداء الغاية. والجار والمجرور {مِنْ خِلافٍ»} في محل نصب حال. أي لأقطعنها مختلفات.
• {وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} : معطوفة بالواو على «لأقطعن» وتعرب
إعرابها و «كم» أعربت في «علمكم» في جذوع: جار ومجرور متعلق بأصلب.
النخل: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة أي في سيقان النخل.
• {وَلَتَعْلَمُنَّ} : الواو: عاطفة. اللام لام التوكيد. تعلمن: فعل مضارع مبني على حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة وسبب بنائه على حذف النون اتصاله بنون التوكيد الثقيلة. و «واو» الجماعة المحذوف لالتقائها ساكنة مع نون التوكيد الثقيلة في محل رفع فاعل ونون التوكيد لا محل لها من الإعراب.
• {أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً} : أيّ: اسم استفهام مرفوع بالضمة لأنه مبتدأ وهو مضاف و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. يريد فرعون نفسه لعنه الله وموسى «ع» ولم تعمل «لتعلمن» في «آينّا» النصب لأن «أي» لفظها لفظ استفهام له الصدارة في الكلام. أشد: خبر «أينا» مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على وزن-أفعل-صيغة تفضيل.
وبوزن الفعل. عذابا: تمييز منصوب بالفتحة.
• {وَأَبْقى} : معطوفة بالواو على «أشدّ» مرفوعة مثلها بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وتمييزها محذوف بمعنى: وادوم ايلاما. وعلق عمل «تعلمن» أي أبطل لفظا لا محلا لاعتراض ما له صدر الكلام بينها وبين معموليها والجملة الاسمية في محل نصب بتعلمن سدت مسد مفعوليها.
[سورة طه (20): آية 72] قالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالَّذِي فَطَرَنا فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا (72)
• {قالُوا} : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير الغائبين في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {لَنْ نُؤْثِرَكَ} : لن: حرف نفي ونصب واستقبال. نؤثرك: أي نختارك:
فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه
وجوبا تقديره نحن والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به.
• {عَلى ما جاءَنا} : حرف جر. ما: اسم موصول بمعنى «الذي» مبني على السكون في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بنؤثر. جاء: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على «ما» و «نا» ضمير المتكلمين في محل نصب مفعول به.
• {مِنَ الْبَيِّناتِ} : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الموصول «ما» بمعنى من الآيات أو المعجزات الواضحات بحذف الموصوف المجرور واحلال الصفة محله وجملة {جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {وَالَّذِي فَطَرَنا} : معطوفة بالواو على {ما جاءَنا»} وتعرب إعرابها. بمعنى وعلى الله الذي خلقنا ويجوز أن تكون الواو واو القسم وهي حرف جر.
الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر مقسم به. والجار والمجرور متعلق بفعل القسم المحذوف.
• {فَاقْضِ} : بمعنى: «فافعل» الفاء استئنافية. اقض: فعل أمر مبني على حذف آخره «الياء» حرف العلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {ما أَنْتَ قاضٍ} : ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. أنت: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. قاض:
خبر «أنت» مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة من آخره لأنه اسم منقوص أو لالتقاء الساكنين سكونها وسكون التنوين والجملة الاسمية «أنت قاض» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. بمعنى: فافعل ما أنت فاعل بنا ممّا تهدّدنا به من أنواع التعذيب فلا نبالي به ما دمنا على الحق.
• {إِنَّما تَقْضِي هذِهِ} : إنما: كافة ومكفوفة. تقضي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
هذه: اسم اشارة مبني على الكسر في محل نصب على الظرفية بمعنى إنما تصنع ما تهواه وتتحكم فينا في هذه الحياة الدنيا وهي لا تدوم أو انما تقضي في متاعها. أو يكون اسم الاشارة في محل نصب بتقضي بعد الاتساع في الظرف
باجرائه مجرى المفعول به كقولك في «صمت يوم الجمعة» صيم يوم الجمعة.
• {الْحَياةَ الدُّنْيا} : الحياة: صفة أو بدل من اسم الاشارة منصوبة مثله وعلامة تصبها الفتحة الظاهرة. الدنيا: صفة-نعت-للحياة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر والعائد في صلة الموصول {أَنْتَ قاضٍ»} ضمير مجرور محلا لأنه مضاف اليه. التقدير «ما أنت قاضيه» والضمير يعود على «ما» .
[سورة طه (20): آية 73] إِنّا آمَنّا بِرَبِّنا لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللهُ خَيْرٌ وَأَبْقى (73)
• {إِنّا آمَنّا بِرَبِّنا} : إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب اسم «إنّ» .آمن: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل رفع فاعل. بربّ: جار ومجرور متعلق بآمنا و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل جر بالاضافة. والجملة الفعلية {آمَنّا بِرَبِّنا»} في محل رفع خبر «إن» .
• {لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا} : اللام: للتعليل وهي حرف جر. يغفر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. لنا: جار ومجرور متعلق بيغفر خطايانا:
أي خطيئاتنا: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل جر بالاضافة و «أن» المضمرة وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بآمنا. وجملة «يغفر لنا خطايانا» صلة «أن» المصدرية لا محل لها.
• {وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ} : الواو عاطفة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب لأنه معطوف على منصوب وهو «خطايانا» أكرهت: فعل
ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل. و «نا» «ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب مفعول به. عليه: جار ومجرور متعلق بأكره وجملة {أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ» } صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. بمعنى:
ويعفو عنا على إتياننا ما أجبرتنا على عمله.
• {مِنَ السِّحْرِ وَاللهُ} : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الموصول «ما» و «من» بيانية. الواو استئنافية. الله: مبتدأ مرفوع بالضمة.
• {خَيْرٌ وَأَبْقى} : خير: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. وأصلها: أخير. وحذف الألف أفصح. وتمييزها محذوف تقديره: خير ثوابا. وأبقى: معطوفة بالواو على خير» وتعرب إعرابها. وعلامة رفعها الضمة المقدرة على الألف للتعذر.
بمعنى: وأبقى عقابا.
[سورة طه (20): آية 74] إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى (74)
• {إِنَّهُ مَنْ} : إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير الشأن مبني على الضم في محل نصب اسم «إن» والجملة الاسمية بعدها: في محل رفع خبر «إن» من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
• {يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً} : فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه حذف آخره-حرف العلة-والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
ربه: مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة. والهاء ضمير الغائب يعود على «من» مبني على الضم في محل جر بالاضافة. مجرما: حال منصوب بالفتحة.
• {فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ} : الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم.
الفاء: رابطة لجواب الشرط.ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل.
له: جار ومجرور متعلق بخبر «إن» المقدم. جهنم: اسم «إن» مؤخر منصوب بالفتحة ولم تنون الكلمة لأنها ممنوعة من الصرف-التنوين-على
العلمية والتأنيث.
• {لا يَمُوتُ فِيها} : الجملة الفعلية: في محل نصب حال. لا: نافية لا عمل لها. يموت: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. فيها: جار ومجرور متعلق بيموت والجملة الشرطية من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر «من» .
• {وَلا يَحْيى} : معطوفة بالواو على «لا يموت» وتعرب إعرابها. وعلامة رفع الفعل: الضمة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى: يلقى في جهنم مع أمثاله المجرمين لا يقضى عليه فيها فيموت ويستريح ولا يمنح وسائل البقاء فيحيا حياة طيبة.
[سورة طه (20): آية 75] وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصّالِحاتِ فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى (75)
• {وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً} : أعربت في الآية الكريمة السابقة. والهاء في «يأته» ضمير متصل في محل نصب للتعظيم مفعول به.
• {قَدْ عَمِلَ الصّالِحاتِ} : قد: حرف تحقيق. عمل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو و «الصالحات» مفعول به منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. بمعنى قد عمل صالحا في دنياه. وجملة «قد عمل الصالحات» في محل نصب حال ثان بتقدير: عاملا الصالحات. ويجوز أن تكون اعتراضية بين فعل الشرط وجوابه لا محل لها.
• {فَأُولئِكَ} : الفاء: واقعة في جواب الشرط.أولاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف حرف خطاب.
• {لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى} : الجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ «أولئك» والجملة الاسمية «فأولئك مع خبرها» جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. لهم: اللام: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. الدرجات: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
العلى: صفة-نعت-للدرجات مرفوعة مثلها بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. أي العليا. والعلى. جمع «عليا» وعليا: مؤنث أعلى» بمعنى:
لهم المنازل الرفيعة والمكانات السامية.
[سورة طه (20): آية 76] جَنّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ مَنْ تَزَكّى (76)
• {جَنّاتُ عَدْنٍ} : بمعنى: جنات استقرار وإقامة. جنات: بدل من {الدَّرَجاتُ الْعُلى»} مرفوعة مثلها بالضمة. أو خبر مبتدأ محذوف بتقدير:
هي جنات عدن. أو مبتدأ خبره الجملة الفعلية {تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ».}
عدن: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• {تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ} : الجملة الفعلية في محل رفع صفة-نعت- لجنات عدن. تجري: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل.
من تحت: جار ومجرور متعلق بتجري أو بحال من الأنهار أي تجري الأنهار كائنة تحتها و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
الأنهار: فاعل مرفوع بالضمة.
• {خالِدِينَ فِيها} : حال من «ها» في «تحتها» منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. فيها: جار ومجرور متعلق بخالدين.
• {وَذلِكَ جَزاءُ} : الواو: استئنافية. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف حرف خطاب. والاشارة الى الخلود في جنات عدن. جزاء: خبر «ذلك» مرفوع بالضمة.
• {مَنْ تَزَكّى} : اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. تزكى:
أي تطهر: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «تزكى» صلة الموصول لا محل لها.
[سورة طه (20): آية 77] وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى (77)
• {وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى} : الواو: استئنافية. اللام: للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. أوحى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. الى موسى: جار ومجرور متعلق بأوحينا. موسى: اسم مجرور بإلى وعلامة الجر الفتحة المقدرة على الألف للتعذر لأنه ممنوع من الصرف.
• {أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي} : أن: حرف تفسير لا عمل له. والجملة الفعلية بعده:
تفسيرية لا محل لها من الاعراب. أسر: فعل أمر مبني على حذف آخره حرف العلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. بعبادي: جار ومجرور متعلق بأسر والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى: سر بعبادي ليلا.
• {فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً} : الفاء عاطفة. اضرب: أي بمعنى «اجعل» وهي فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت.
لهم: جار ومجرور متعلق باضرب «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام.
طريقا مفعول به منصوب بالفتحة. ويجوز أن تكون «أن» مصدرية اذا قدر حرف جر قبلها فيكون التقدير: ولقد أوحينا إلى موسى بأن اسر بعبادي.
أي أوحينا اليه بالإسراء.
• {فِي الْبَحْرِ يَبَساً} : جار ومجرور متعلق بأضرب. يبسا: صفة لطريقا. أي يابسا والكلمة مصدر وصف بها. بمعنى: فاجعل لهم طريقا يابسا في البحر وذلك بضربه بعصاك فترتفع مياهه على الجانبين ويتركك وقومك تمرون على أرضه.
• {لا تَخافُ دَرَكاً} : نافية لا عمل لها بمعنى «ليس» تخاف: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. دركا:
مفعول به منصوب بالفتحة والجملة الفعلية {لا تَخافُ دَرَكاً»} في محل نصب حال من ضمير المخاطب في «فاضرب» ويجوز أن تكون في محل نصب صفة «نعتا» لطريقا. بمعنى لا تخاف أن يدرككم عدوكم.
• {وَلا تَخْشى} : معطوفة بالواو على {لا تَخافُ»} وتعرب إعرابها. وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على الألف للتعذر.
[سورة طه (20): آية 78] فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ (78)
• {فَأَتْبَعَهُمْ} : الفاء: استئنافية. أتبع: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم.
• {فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ} : فاعل مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف -التنوين-للعجمة والعلمية. بجنوده: جار ومجرور متعلق بأتبعهم والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: فخرج فرعون لتعقب أثرهم بجنوده أي مع جنوده.
• {فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ} : الفاء عاطفة. غشي: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. من اليم: جار ومجرور متعلق بغشي بمعنى: فغطاهم من البحر أي انطبق عليهم البحر فغرقوا.
• {ما غَشِيَهُمْ} : ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل.
غشيهم: أعربت. وجملة «غشيهم» صلة الموصول لا محل لها. أو بمعنى:
فغشيهم ما لا يعلم كنهه-سره-إلاّ الله.
[سورة طه (20): آية 79] وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَما هَدى (79)
• {وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ} : الواو عاطفة. أضل: فعل ماض مبني على الفتح. فرعون: فاعل مرفوع بالضمة. قومه: مفعول به منصوب
بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى فأضاع فرعون قومه ولم يرشدهم.
• {وَما هَدى} : الواو عاطفة. هدى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «ما» نافية لا عمل لها. ومفعول «هدى» محذوف لتقدم ما يدل عليه أي و «ما هداهم» أي وما هدى قومه الى طريق النجاة والسلامة.
[سورة طه (20): آية 80] يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَااعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى (80)
• {يا بَنِي إِسْرائِيلَ} : الجملة: في محل نصب مفعول به-مقول القول- بتقدير: قلنا يا بني اسرائيل وحذف فعل القول وهو كثير في القرآن الكريم.
يا: أداة نداء. بني: اسم منادى بأداة النداء وهو مضاف منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت نونه للاضافة. اسرائيل: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث.
• {قَدْ أَنْجَيْناكُمْ} : قد: حرف تحقيق. أنجى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
والكاف: ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور.
• {مِنْ عَدُوِّكُمْ وَااعَدْناكُمْ} : جار ومجرور متعلق بأنجى والكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. وواعدناكم:
معطوفة بالواو على «أنجيناكم» وتعرب إعرابها. أي أمرنا أن توافوا موسى في موضع الجبل.
• {جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ} : بمعنى: ناحية أو جهة اليمن. جانب: ظرف
مكان منصوب على الظرفية متعلق بواعدناكم منصوب بالفتحة وهو مضاف.
الطور: مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة. الأيمن: صفة-نعت- للجانب منصوبة مثلها بالفتحة. والطور: جبل بطور سيناء.
• {وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ} : تعرب إعراب «واعدنا» عليكم: جار ومجرور متعلق بنزلنا والميم علامة جمع الذكور. المن: مفعول به منصوب بالفتحة.
• {وَالسَّلْوى} : معطوفة بالواو على «المن» وتعرب إعرابها. وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. و «المن» هو رحيق متجمد تفرزه بعض الاشجار. و «السلوى» الطير المعروف بالسماني.
[سورة طه (20): آية 81] كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى (81)
• {كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما} : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. من طيبات: جار ومجرور متعلق بكلوا أو تكون «من» للتبعيض والجار والمجرور متعلقا بمفعول «كلوا» المحذوف بتقدير: كلوا بعضا من طيبات. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة والجملة بعده صلته لا محل لها من الاعراب.
• {رَزَقْناكُمْ} : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور.
• {وَلا تَطْغَوْا فِيهِ} : الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تطغوا فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. فيه: جار ومجرور متعلق بتطغوا. أي لا تتجاوزوا الحد.
• {فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي} : الفاء: سببية بمعنى: لكي لا يحلّ .. يحلّ:
فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وهي فاء الجواب وعلامة نصبه الفتحة. عليكم: جار ومجرور متعلق بيحل والميم علامة جمع الذكور.
غضبي: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء. والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وجملة «يحل عليكم غضبي» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق.
• {وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي} : الواو استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يحلل: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه: سكون آخره. عليه: جار ومجرور متعلق بيحلل. غضبي: أعربت.
• {فَقَدْ هَوى} : الجملة: جواب شرط جازم مسبوق بقد مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: رابطة لجواب الشرط.قد: حرف تحقيق. هوى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو بمعنى: فقد سقط الى الهاوية. والجملة من فعل الشرط وجوابه-جزائه-في محل رفع خبر المبتدأ «من» وجملة {يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي»} صلة الموصول لا محل لها.
[سورة طه (20): آية 82] وَإِنِّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اِهْتَدى (82)
• {وَإِنِّي لَغَفّارٌ} : الواو: استئنافية. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل في محل نصب اسم «إنّ» .لغفار: اللام: لام التوكيد -المزحلقة-غفار: خبر «إن» مرفوع بالضمة بمعنى كثير الغفران.
• {لِمَنْ تابَ} : جار ومجرور متعلق بغفار. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام. تاب: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «تاب» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً} : الجملتان: معطوفتان بواوي العطف على «تاب» وتعربان إعرابها. صالحا: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى: وعمل عملا صالحا فحذف الموصوف المفعول «عملا» وحلت الصفة «صالحا» محلة.
• {ثُمَّ اهْتَدى} : ثم: حرف عطف. اهتدى معطوفة على «تاب» وتعرب إعرابها. وعلامة بناء الفعل الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. لأن المقصور لا تظهر عليه الحركات.
[سورة طه (20): آية 83] وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى (83)
• {وَما أَعْجَلَكَ} : الواو: استئنافية. ما: اسم استفهام بمعنى اللوم والإنكار مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أعجلك: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية «أعجلك» في محل رفع خبر «ما» والجملة الاسمية {ما أَعْجَلَكَ»} في محل نصب مفعول به-مقول القول-لفعل مقدر بمعنى: قال الله تعالى لموسى لما قدم عليه في الطور يلومه: ما أعجلك عن قومك فتركتهم خلفك وأقبلت قبل أن تأمن عليهم.
• {عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى} : جار ومجرور والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. يا: حرف نداء. موسى: منادى علم مفرد مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب والجار والمجرور {عَنْ قَوْمِكَ»} متعلق بأعجل.
[سورة طه (20): آية 84] قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى (84)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
أي قال موسى يا ربّ. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به.-مقول القول-.
• {هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي} : هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. أولاء:
اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع صفة-نعت-للمبتدإ «هم» ويجوز أن يكون بدلا منه. على أثري: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ والياء ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة بمعنى: لم أبعد عنهم إلاّ مسافة قصيرة.
• {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ} : الواو استئنافية. عجلت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير المتكلم في محل رفع فاعل بمعنى «تعجلت» .اليك: جار ومجرور للتعظيم متعلق بعجلت.
• {رَبِّ} : اسم منادى بحرف نداء محذوف. والأصل: يا ربّ: وهو منصوب للتعظيم بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة اكتفاء بكسر ما قبلها منع من ظهورها-الفتحة-حركة المناسبة والياء المحذوفة ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة.
• {لِتَرْضى} : اللام: لام التعليل. وهي حرف جر. ترضى: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت وجملة «ترضى» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق بعجلت بمعنى: لكي ترضى عني. أو طمعا في رضائك عني.
[سورة طه (20): آية 85] قالَ فَإِنّا قَدْ فَتَنّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السّامِرِيُّ (85)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي الله سبحانه والجملة بعده: في محل نصب مفعول قال.
• {فَإِنّا} : الفاء زائدة. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «انّ» .
• {قَدْ فَتَنّا قَوْمَكَ} : الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «إنّ» قد: حرف تحقيق.
فتن: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. قومك: مفعول به منصوب بالفتحة والكاف ضمير المخاطب
مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. بمعنى: ابتلينا واختبرنا قومك بعبادة العجل.
• {مِنْ بَعْدِكَ} : جار ومجرور متعلق بفتنا والكاف ضمير المخاطب في محل جر مضاف اليه.
• {وَأَضَلَّهُمُ السّامِرِيُّ} : الواو عاطفة. أضل: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. السامري: فاعل مرفوع بالضمة و «السامري» رجل منهم منسوب الى قبيلة السامرة وقيل:
السامرة: قوم من اليهود يخالفونهم في بعض دينهم.
[سورة طه (20): آية 86] فَرَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ يا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَفَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي (86)
• {فَرَجَعَ مُوسى} : الفاء: استئنافية. رجع أي عاد: فعل ماض مبني على الفتح. موسى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر.
• {إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ} : جار ومجرور متعلق برجع والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. غضبان: حال منصوب بالفتحة. ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على وزن-فعلان-ولأن مؤنثه: غضبى.
• {أَسِفاً} : حال ثانية منصوبة بالفتحة. بمعنى: حزينا أو غاضبا غضبا شديدا.
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
والجملة بعده: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {يا قَوْمِ} : يا: أداة نداء. قوم: منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة اكتفاء بكسر ما قبلها منع من ظهورها أي الفتحة، حركة المناسبة والياء المحذوفة ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة.
• {أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ} : الهمزة همزة تقرير بلفظ استفهام. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يعدكم: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه: سكون آخره والكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. ربكم: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. الكاف ضمير المخاطبين في محل جر مضاف اليه والميم علامة جمع الذكور.
• {وَعْداً حَسَناً} : مفعول مطلق-مصدر-منصوب بالفتحة. حسنا: صفة -نعت-لوعدا منصوبة مثلها بالفتحة بمعنى: ألم يعدكم ربكم باعطائكم التوراة. ويجوز أن يكون «الوعد الحسن» مفعول «يعدكم» بمعنى «: ألم يعدكم ربكم الجنة في حالة اطاعته سبحانه.
• {أَفَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ} : الهمزة همزة توبيخ بلفظ استفهام. طال: فعل ماض مبني على الفتح. عليكم: جار ومجرور متعلق بطال والميم علامة جمع الذكور. العهد: فاعل مرفوع بالضمة. بمعنى: الزمان. أي مدة مفارقتي لكم. أو بتقدير تحقيق العهد بحذف الفاعل المضاف-تحقيق- واحلال المضاف إليه محله.
• {أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ} : أم: حرف عطف. وتسمى-المتصلة-لأنها مسبوقة باستفهام. أردتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المخاطبين في محل رفع فاعل. والميم علامة جمع الذكور. أن: حرف مصدري ونصب والجملة الفعلية بعد «أن» صلة «أن» لا محل لها.
• {يَحِلَّ عَلَيْكُمْ} : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. عليكم:
أعربت.
• {غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ} : فاعل مرفوع بالضمة. من ربّ: جار ومجرور للتعظيم متعلق بصفة محذوفة من «غضب» و «من» هنا بيانية. و «كم» أعربت و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لأردتم.
• {فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي} : الفاء: سببية. أخلفتم تعرب إعراب «أردتم» .
موعدي: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء والياء ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة. بمعنى: فأخلفتم وعدكم إياي بالثبات على الايمان.
[سورة طه (20): آية 87] قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا وَلكِنّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْناها فَكَذلِكَ أَلْقَى السّامِرِيُّ (87)
• {قالُوا} : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والألف فارقة والجملة بعدها في محل نصب مفعول به -مقول القول-.
• {ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ} : ما: نافية لا عمل لها. اخلف: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل رفع فاعل. موعدك: مفعول به منصوب بالفتحة والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. أي ما فعلنا ذلك.
• {بِمَلْكِنا} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من موعدك» و «نا» «ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى: بملكنا أمرنا.
• {وَلكِنّا} : الواو: استئنافية للاستدراك. لكنّ: حرف مشبه بالفعل. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب اسم لكنّ.
• {حُمِّلْنا أَوْزاراً} : الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «لكن» .حمل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل. أوزارا: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى: حملنا أحمالا أي نقلنا أموالا.
• {مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «أوزارا» القوم:
مضاف إليه مجرور بالكسرة.
• {فَقَذَفْناها} : الفاء: عاطفة. قذفنا: تعرب اعراب «أخلفنا» و «ها» ضمير متصل في محل نصب مفعول به بمعنى فألقيناها في النار. أو في نار السامري التي أوقدها في الحفرة.
• {فَكَذلِكَ} : الفاء: عاطفة. الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب نائب عن المصدر-المفعول المطلق-أو صفة-نعت-للمصدر المقدر أي بمعنى: أراهم أنه يلقي حليا في يده القاء مثل القائهم و «ذا» اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف حرف خطاب.
• {أَلْقَى السّامِرِيُّ} : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر.
السامري: فاعل مرفوع بالضمة.
[سورة طه (20): آية 88] فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُاارٌ فَقالُوا هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى فَنَسِيَ (88)
• {فَأَخْرَجَ لَهُمْ} : الفاء عاطفة. أخرج: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي السامري. لهم: جار ومجرور متعلق بأخرج و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام بمعنى: فصنع لهم.
• {عِجْلاً جَسَداً} : مفعول به منصوب بالفتحة. جسدا: صفة-نعت-لعجلا منصوب مثلها بالفتحة بمعنى عجلا أحمر من ذهب صنعه من تلك الحلي مجسدا له صوت. أو فأخرج لهم من الحفرة عجلا فحملهم على الضلال.
• {لَهُ خُاارٌ} : الجملة الاسمية: في محل نصب صفة ثانية لعجلا. بمعنى: له صوت. له: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. خوار: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
• {فَقالُوا} : الفاء: عاطفة. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• {هذا إِلهُكُمْ} : الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. إله: خبر «هذا» مرفوع بالضمة. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
• {وَإِلهُ مُوسى} : معطوفة بالواو على «إلهكم» مرفوعة مثلها بالضمة. موسى:
مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على العجمة والعلمية. وقدرت الحركة على الألف للتعذر.
• {فَنَسِيَ} : الفاء: استئنافية. نسي: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. يعود على موسى، أو السامري بمعنى: فنسي موسى أن يطلبه ههنا وذهب يطلبه عند الطور. أو فنسي السامري: أي ترك ما كان عليه من الايمان الظاهر. وحذف المفعول لمعرفته.
[سورة طه (20): آية 89] أَفَلا يَرَوْنَ أَلاّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً (89)
• {أَفَلا يَرَوْنَ} : الألف: ألف تقرير بلفظ استفهام. الفاء: زائدة-تزيينية-.
لا: نافية لا عمل لها. يرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• {أَلاّ يَرْجِعُ} : أصلها: «أن» المخففة من الثقيلة لأنها مسبوقة بظن والفعل بعدها مرفوع وخبرها مفصول عنها بحرف نفي وهي حرف مشبه بالفعل واسمها ضمير شأن تقديره: أنه أي أنّ هذا العجل و «لا» نافية لا عمل لها وهي عوض من حرف الشأن والقصة ومن احدى النونين في أنّ عند تخفيفها. يرجع: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة الفعلية «لا يرجع» في محل رفع خبر «أن» المخففة و «أن» المخففة وما بعدها في تأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي «يرون» لأن الفعل «يرى» هنا بمعنى الظن والعلم يتعدى الى مفعولين وليس بصريا ومعنى «لا يرجع» لا يرد.
• {إِلَيْهِمْ قَوْلاً} : جار ومجرور متعلق بيرجع و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بإلى. قولا: مفعول به منصوب بالفتحة.
• {وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا} : معطوفة بالواو على «لا يرجع اليهم قولا» وتعرب إعرابها.
• {وَلا نَفْعاً} : الواو: عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. نفعا: معطوفة على «ضرا» منصوبة مثلها وتعرب اعرابها.
[سورة طه (20): آية 90] وَلَقَدْ قالَ لَهُمْ هارُونُ مِنْ قَبْلُ يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي (90)
• {وَلَقَدْ قالَ لَهُمْ} : الواو: استئنافية. اللام: للابتداء والتوكيد. قد:
حرف تحقيق. قال: فعل ماض مبني على الفتح. لهم: اللام حرف جر.
و«هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجملة بعده في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {هارُونُ مِنْ قَبْلُ} : فاعل مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف -التنوين-للعجمة والعلمية. من: حرف جر. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن. أي من قبل أن يقول لهم السامري ما قال. والجاران والمجروران «لهم» و {مِنْ قَبْلُ»} متعلقان بقال.
• {يا قَوْمِ} : يا: أداة نداء. قوم: منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء المحذوفة خطا اكتفاء بالكسرة على ما قبلها ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة.
• {إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ} : إنما: كافة ومكفوفة. فتنتم: أي ابتليتم: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير المخاطبين. التاء ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والميم علامة جمع الذكور. به: جار ومجرور متعلق بفتنتم والهاء يعود على بالعجل.
• {وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ} : الواو عاطفة. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ربّ: اسم «إن» منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة.
والكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. الرحمن: خبر «إن» مرفوع بالضمة. أي هو الرحمن لا غيره.
• {فَاتَّبِعُونِي} : الفاء استئنافية. اتبعوني: فعل أمر مبني على حذف النون لأنّ مضارعه من الأفعال الخمسة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. النون:
نون الوقاية لا محل لها والياء ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به.
• {وَأَطِيعُوا أَمْرِي} : معطوفة بالواو على «اتبعوني» أطيعوا تعرب إعراب «اتبعوا» أمري مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء ضمير المتكلم في محل جر مضاف اليه.
[سورة طه (20): آية 91] قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى (91)
• {قالُوا} : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة-الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• {لَنْ نَبْرَحَ} : حرف نفي ونصب واستقبال. نبرح: فعل مضارع ناقص منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {عَلَيْهِ عاكِفِينَ} : جار ومجرور متعلق بعاكفين. عاكفين: خبر الفعل المضارع الناقص منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد.
بمعنى: لن نزال على عبادته مقيمين.
• {حَتّى يَرْجِعَ إِلَيْنا} : حرف غاية وجر بمعنى «الى أن» يرجع: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى. الينا: جار ومجرور متعلق بيرجع.
• {مُوسى} : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر. وجملة {يَرْجِعَ إِلَيْنا}
مُوسى» صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق بعاكفين.
التقدير: لن نبرح عليه عاكفين حتى رجوع موسى الينا.
[سورة طه (20): آية 92] قالَ يا هارُونُ ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92)
• {قالَ يا هارُونُ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي موسى. يا: أداة نداء. هارون: منادى علم مبني على الضم في محل نصب. والاسم ممنوع من الصرف للعجمة والعلمية.
• {ما مَنَعَكَ} : ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. منع:
فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
الكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به والجملة الفعلية «منعك» في محل رفع خبر المبتدأ «ما» .والجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {إِذْ رَأَيْتَهُمْ} : إذ: ظرف للزمن بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بمنعك. رأيت فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير المخاطب والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية «رأيتهم» في محل جر بالاضافة.
• {ضَلُّوا} : الجملة الفعلية: في محل نصب حال. ضلوا فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
والألف فارقة بمعنى: وقد رأيتهم ضلوا.
[سورة طه (20): آية 93] أَلاّ تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (93)
• {أَلاّ تَتَّبِعَنِ} : ألاّ: أصلها: أن: حرف مصدرية ونصب و «لا» مزيدة «تتبعن: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير
مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. النون: نون الوقاية لا محل لها. والكسرة دالة على ياء المتكلم المحذوفة اختصارا وفي الخط وهي ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به وجملة «تتبعن» صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الإعراب و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر. بمعنى:
ما منعك من أن تتبعني في الغضب لله وشدة الزجر عن الكفر والمعاصي. أو بمعنى: ما منعك من الاّ تفعل مثل ما فعلت أنا فتغضب.
• {أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي} : الألف: ألف توبيخ بلفظ استفهام. الفاء: زائدة -تزيينية-عصيت: بمعنى «خالفت» وهو فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المنقلبة ياء لاتصالها بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل. أمري: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء ضمير المتكلم في محل جر مضاف إليه.
[سورة طه (20): آية 94] قالَ يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (94)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي قال هارون.
• {يَا بْنَ أُمَّ} : يا: أداة نداء. بن: منادى مضاف منصوب بالفتحة. أمّ:
مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة جوازا.
وقيل: يجوز في هذا النوع من المنادى أن يكون المضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة فتح آخره-الميم-أو كسرها لأن ثبوت الياء في هذه الحالة قليل وحذفها للتخفيف. والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وقال الزمخشري: قرئت ابن أم بالفتح تشبيها بالعدد المركب خمسة عشر، وبالكسر بطرح ياء الاضافة. أي ياء المتكلم.
• {لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي} : لا: ناهية جازمة. تأخذ: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه: سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
بلحيتي: جار ومجرور متعلق بتأخذ والياء ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة. وفتح اللام لغة أهل الحجاز. والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {وَلا بِرَأْسِي} : الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النهي. برأسي: معطوفة على «بلحيتي» وتعرب إعرابها. وفي الآية حذف. وهو قول موسى: أفعصيت أمري ثم جذبه من لحيته ورأسه فقال هارون لا تأخذ بلحيتي بمعنى لا تفعل بي هذا. وقيل ان موسى لم يفعل ذلك معاقبة لهارون.
• {إِنِّي خَشِيتُ} : انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير المتكلم في محل نصب اسم «انّ» .خشيت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير المتكلم مبني على الضم في محل رفع فاعل وجملة «خشيت» في محل رفع خبر «ان» بمعنى: اني خفت ان غضبت عليهم. ويجوز أن تكون الباء في «بلحيتي» زائدة و «لحيتي» اسما مجرورا لفظا منصوبا محلا بتأخذ.
• {أَنْ تَقُولَ} : أن: حرف مصدرية ونصب. تقول: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وجملة «تقول» صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «أن» وما بعدها:
بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لخشيت.
• {فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ} : الجملة: في محل نصب مفعول به-مقول القول-فرقت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل. بين: ظرف مكان منصوب على الظرفية بالفتحة متعلق بفرقت. بني: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت نونه للاضافة وهو مضاف. اسرائيل: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة والتأنيث.
• {وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي} : الواو عاطفة. لم: حرف نفي وجزم وقلب. ترقب:
أي تحفظ: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت-أي ضمير المخاطب و «قولي» مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة.
[سورة طه (20): آية 95] قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ (95)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي موسى: بمعنى: فالتفت موسى للسامري وقال له.
• {فَما خَطْبُكَ} : الفاء: زائدة. ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. خطبك: خبر «ما» مرفوع بالضمة والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة بمعنى: فما شأنك؟ وما الذي فعلته؟ .
• {يا سامِرِيُّ} : يا: أداة نداء. سامريّ: منادى مبني على الضم في محل نصب.
[سورة طه (20): آية 96] قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُها وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
أي السامرى والجملة بعده: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {بَصُرْتُ بِما لَمْ} : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير المتكلم مبني على الضم في محل رفع فاعل بمعنى علمت. بما: جار ومجرور متعلق ببصرت و «ما» اسم موصول مبني على
السكون في محل جر بالباء. لم: حرف نفي وجزم وقلب.
• {يَبْصُرُوا بِهِ} : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة به: جار ومجرور متعلق بيبصروا وجملة {لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ»} صلة الموصول لا محل لها من الإعراب بمعنى علمت بما لم يعلموا به. أو رأيت ما لم يروه وهو جبريل الذي جاءك بالوحي.
• {فَقَبَضْتُ قَبْضَةً} : معطوفة بالفاء على «بصرت» وتعرب إعرابها. قبضة:
مفعول به سمّي بالمصدر منصوب بالفتحة.
• {مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «قبضة» .
الرسول: مضاف اليه مجرور بالكسرة بمعنى فأخذت قليلا من التراب الذي وطئه الرسول أي جبريل أو بمعنى من أثر حافر فرس الرسول فحذف المضاف والمضاف اليه الأول وبقي المضاف إليه الثاني معربا باعراب المضاف إليه.
• {فَنَبَذْتُها} : معطوفة بالفاء على «قبضت» وتعرب إعرابها و «ها» ضمير متصل في محل نصب مفعول به بمعنى فالقيتها على الذهب أو الحلي.
• {وَكَذلِكَ} : الواو: استئنافية. الكاف: اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب نائب عن المصدر أو صفة لمفعول مطلق محذوف بتقدير: ومثل ذلك التسويل سولت لي نفسي. أي وسولت لي نفسي تسويلا مثل ذلك.
اللام للبعد والكاف حرف خطاب. و «ذا» اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. بمعنى: فلما صنعناه عجلا سرت فيه الحياة فصوت.
أو ومثل ذلك سهلت وهونت وزينت لي نفسي.
• {سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي} : شرح معناها. سولت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. لي: جار ومجرور متعلق بسولت.
نفسي: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. والياء ضمير المتكلم في محل جر مضاف إليه.
[سورة طه (20): آية 97] قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ وَاُنْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً (97)
• {قالَ فَاذْهَبْ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. فاذهب: الفاء: زائدة. اذهب: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ} : الفاء: استئنافية. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. لك: جار ومجرور في محل نصب خبر انّ مقدم. في الحياة: جار ومجرور متعلق بخبر انّ بمعنى: فانّ قولك لا مساس عقوبتك في الحياة.
• {أَنْ تَقُولَ} : أن: حرف مصدرية ونصب. تقول: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وجملة «تقول» صلة «أن» المصدرية لا محل لها و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب اسم «إن» المؤخر.
• {لا مِساسَ} : لا: ناهية جازمة. مساس: اسم فعل أمر بمعنى «مس» مبني على الفتح أي بمعنى: لا تمسني والمعنى: أنّ كل من لمسته تأخذه الحمى وتأخذك معه فلا تفتر عن قول {لا مِساسَ»} أي لا تمسني كلما قرب منك أحد.
• {وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ} : الواو عاطفة. إن لك: أعربت. موعدا: اسم «إن» مؤخر منصوب بالفتحة. لن: حرف نفي ونصب واستقبال.
• {تُخْلَفَهُ} : فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. والهاء ضمير متصل
مبني على الضم في محل نصب مفعول به المعنى: لن يخلفه الله. أي يوم القيامة فيتولى معاقبتك وجملة {لَنْ تُخْلَفَهُ»} في محل نصب صفة لموعدا.
• {وَانْظُرْ إِلى إِلهِكَ} : الواو عاطفة. أنظر: تعرب اعراب «اذهب» .إلى الهك: جار ومجرور متعلق بانظر والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة.
• {الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً} : الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة-نعت-للإله. ظلت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع اسم «ظل» عليه: جار ومجرور متعلق بخبر ظل. عاكفا: خبر «ظل» منصوب بالفتحة. وأصله: ظللت فحذفت اللام الأولى ونقلت حركتها الى الظاء بمعنى: الذي واظبت على عبادته أي دمت.
• {لَنُحَرِّقَنَّهُ} : اللام لام التوكيد. نحرقنه: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والنون لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به.
• {ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ} : حرف عطف. لننسفنه: معطوفة على «نحرقنه» وتعرب إعرابها بمعنى: لنذرينه.
• {فِي الْيَمِّ نَسْفاً} : جار ومجرور متعلق بننسف. أي في البحر. نسفا: مفعول مطلق-مصدر-منصوب بالفتحة.
[سورة طه (20): آية 98] إِنَّما إِلهُكُمُ اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً (98)
• {إِنَّما إِلهُكُمُ} : إنّما: كافة ومكفوفة. إله: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة.
الكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور.
• {اللهُ} : خبر المبتدأ «إلهكم» ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو الله.
والجملة الاسمية «هو الله» في محل رفع خبر الأول.
• {الَّذِي} : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة-نعت-للفظ الجلالة «الله» ويجوز أن يكون خبرا ثانيا للمبتدإ الأول أو بدلا من لفظ الجلالة «الله» .
• {لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ} : أعربت في الآية الكريمة الثامنة. وسع: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «وسع» صلة الموصول لا محل لها. وجملة {لا إِلهَ إِلاّ هُوَ»} اعتراضية لا محل لها من الإعراب. كل: مفعول به أول منصوب بالفتحة.
• {شَيْءٍ عِلْماً} : شيء: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
علما: مفعول به ثان منصوب بالفتحة وأصل محل «علما» التمييز وهو في المعنى فاعل. لأن وسع متعد الى مفعول واحد. ولما ثقل نقل الى التعدية الى مفعولين فنصبهما معا على المفعولية فترد بالنقل ما كان فاعلا «مفعولا» .
[سورة طه (20): آية 99] كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنّا ذِكْراً (99)
• {كَذلِكَ} : الكاف: اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب مفعول به لفعل مضمر يفسره ما بعده بتقدير: مثل ذلك الاقتصاص ونحو ما اقتصصنا عليكم قصة موسى وفرعون نقص عليك. و «ذا» اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف حرف خطاب.
• {نَقُصُّ عَلَيْكَ} : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. عليك: جار ومجرور متعلق بنقص بمعنى نروي لك يا محمد.
• {مِنْ أَنْباءِ ما} : جار ومجرور متعلق بنقص. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة والجملة الفعلية بعدها صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {قَدْ سَبَقَ} : قد: حرف تحقيق. سبق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو بمعنى: من سبق من الأمم ويجوز أن
تكون «من» في {مِنْ أَنْباءِ»} تبعيضية. وحذف مفعول نقص لدلالة «من» عليه.
• {وَقَدْ آتَيْناكَ} : الواو: استئنافية. قد: حرف تحقيق. آتي: أي منحناك:
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا، و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
• {مِنْ لَدُنّا ذِكْراً} : من: حرف جر. لدن: ظرف غير متمكن. مبني على السكون بمنزلة «عند» وهو مضاف. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. أي من عندنا. ذكرا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة بمعنى كتابا مشتملا على هذه الأقاصيص وهو القرآن الكريم و {مِنْ لَدُنّا»} في محل نصب حال من «ذكرا» .
[سورة طه (20): آية 100] مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً (100)
• {مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ} : من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أعرض: فعل ماض فعل الشرط مبني على الفتح في محل جزم بمن والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. عنه: جار ومجرور متعلق بأعرض أي عن الكتاب. وجملة {أَعْرَضَ عَنْهُ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والجملة الشرطية من فعل الشرط وجوابه-جزائه-في محل رفع خبر المبتدأ «من» بمعنى من صد عن الكتاب الذي أنزلته.
• {فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ} : الفاء: واقعة في جواب الشرط والجملة المؤولة من «إن» مع اسمها وخبرها جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. انّ:
حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير الغائب في محل نصب اسم «إن» .يحمل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «يحمل» وما بعدها: في محل رفع خبر «إنّ» يوم: ظرف زمان-مفعول فيه-منصوب بالفتحة متعلق بيحمل.
• {الْقِيامَةِ وِزْراً} : مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. وزرا:
مفعول به منصوب بالفتحة. أي: حملا أو إثما عظيما.
[سورة طه (20): آية 101] خالِدِينَ فِيهِ وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً (101)
• {خالِدِينَ} : حال من «من» جاء بلفظ الجمع على المعنى. وجاء توحيد الضمير في «أعرض» وما بعده على اللفظ.وهو منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
• {فِيهِ} : جار ومجرور متعلق بخالدين أي في ذلك الوزر أو في احتمال الوزر أي تحت ثقل ذلك الوزر.
• {وَساءَ لَهُمْ} : الواو: استئنافية. ساء: فعل ماض مبني على الفتح لانشاء الذم لأنه في حكم «بئس» وفاعله ضمير مبهم مستتر جوازا تقديره هو يفسره «حملا» والمخصوص بالذم محذوف لدلالة الوزر في الآية الكريمة السابقة عليه بتقدير: ساء حملا وزرهم. لهم: اللام-بيانية-وهي حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بساء.
• {يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً} : أعربت في الآية الكريمة السابقة. حملا: تمييز منصوب بالفتحة.
[سورة طه (20): آية 102] يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً (102)
• {يَوْمَ يُنْفَخُ} : يوم: بدل من {يَوْمَ الْقِيامَةِ»} في الآية الكريمة السابقة. ينفخ:
فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة.
• {فِي الصُّورِ} : جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل. بمعنى: ينفخ اسرافيل في البوق-القرن-والعبارة كناية عن الإيذان بحلول يوم القائمة تشبيها للنداء بالبوق استدعاء للموتى الى الحشر.
• {وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ} : الواو: استئنافية. نحشر: فعل مضارع مرفوع
بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن أي الله سبحانه بلفظ التفخيم والتعظيم. المجرمين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد.
• {يَوْمَئِذٍ زُرْقاً} : ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. اذ: اسم مبني على السكون الذي حرك بالكسر تخلصا من التقاء الساكنين: سكونه وسكون التنوين في محل جر بالاضافة. وقد نونت كلمة «إذ» لمزيتها حيث إنّ الأسماء لا تضاف الى الحروف. زرقا: حال منصوب بالفتحة بمعنى: سود الوجوه زرق العيون. ويومئذ: بدل من {يَوْمَ يُنْفَخُ»} .
[سورة طه (20): آية 103] يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّ عَشْراً (103)
• {يَتَخافَتُونَ} : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية في محل نصب حال ثانية من «المجرمين» بمعنى:
يتهامسون خافضين صوتهم أو يكلم بعضهم بعضا بصوت خافت.
• {بَيْنَهُمْ إِنَّهُ} : ظرف مكان متعلق بيتخافتون منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. ان:
حرف نفي لا محل له بمعنى «ما» .
• {لَبِثْتُمْ إِلاّ عَشْراً} : الجملة في محل نصب مفعول به-مقول القول-بمعنى:
قائلين: ما لبثتم إلاّ عشرا. الاّ: أداة حصر لا عمل لها. و «لبثتم» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور بمعنى مكثتم. عشرا: ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بلبثتم وعلامة نصبه الفتحة ويجوز أن يكون مفعولا به بتعدية «لبثتم» إليه. أي عشر ليال.
وعند حذف المضاف اليه نون المضاف.
[سورة طه (20): آية 104] نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّ يَوْماً (104)
• {نَحْنُ أَعْلَمُ} : ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. أعلم: خبر «نحن» مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن-أفعل-وبوزن الفعل.
• {بِما يَقُولُونَ} : جار ومجرور متعلق بأعلم. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. يقولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «يقولون» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به والتقدير ما يقولونه ويجوز أن تكون «ما» مصدرية فتكون جملة «يقولون» صلتها لا محل لها. و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالباء.
التقدير: بقولهم.
• {إِذْ يَقُولُ} : إذ: ظرف زمان بمعني «حين» متعلق بيقولون مبني على السكون في محل نصب. يقول: فعل مضارع مرفوع بالضمة بمعنى «قال» لأن «إذ» تشير الى الزمن الماضي.
• {أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً} : بمعنى أعدلهم رأيا أو مذهبا: فاعل مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. طريقة: تمييز منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية {يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ»} في محل جر بالاضافة.
• {إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّ يَوْماً} : أعربت في الآية الكريمة السابقة.
[سورة طه (20): آية 105] وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً (105)
• {وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ} : الواو: استئنافية. يسألونك: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. عن الجبال: جار
ومجرور متعلق بيسألونك وكسرت نون «عن» لالتقاء الساكنين بمعنى:
ويسألونك عن عظمة الجبال وضخامتها.
• {فَقُلْ} : الفاء: استئنافية. ويجوز أن تكون رابطة لجواب شرط مضمن من السياق بتقدير وإن يسألوك عن الجبال فقل. قل: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {يَنْسِفُها} : فعل مضارع مرفوع بالضمة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم.
• {رَبِّي نَسْفاً} : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. والياء ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة. نسفا: مفعول مطلق-مصدر-منصوب بالفتحة.
[سورة طه (20): آية 106] فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً (106)
• {فَيَذَرُها} : معطوفة بالفاء على «ينسفها» وتعرب إعرابها بمعنى «فيتركها» أي فيترك مراكزها ويجوز أن يكون الضمير للأرض وإن لم يجر لها ذكر كقوله تعالى {ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ».}
• {قاعاً صَفْصَفاً} : بمعنى: أرضا مستوية سهلة منبسطة وجمعها: قيعان.
قاعا: حال منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره. صفصفا: صفة-نعت- للموصوف «قاعا» منصوب مثله بالفتحة.
[سورة طه (20): آية 107] لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً (107)
• {لا تَرى فِيها} : الجملة الفعلية: في محل نصب حال ثان من ضمير «فيذرها» لا: نافية لا عمل لها. ترى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على
الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. فيها: جار ومجرور متعلق بترى.
• {عِوَجاً وَلا أَمْتاً} : مفعول به منصوب بالفتحة. الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. أمتا: معطوفة على «عوجا» منصوبة مثلها بالفتحة. بمعنى:
ولا نتوءا يسيرا.
[سورة طه (20): آية 108] يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْااتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلاّ هَمْساً (108)
• {يَوْمَئِذٍ} : أعربت في الآية الكريمة الثانية بعد المائة وهي بدل من يوم القيامة.
أي بدل بعد بدل. أو هي بمعنى يوم إذ نسفت. أي أضاف اليوم الى وقت نسف الجبال.
• {يَتَّبِعُونَ الدّاعِيَ} : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الداعي: مفعول به منصوب بالفتحة-الظاهرة-بمعنى:
يوم يلبون الداعي. وقيل: الداعي الى الحشر هو اسرافيل قائما على صخرة بيت المقدس.
• {لا عِوَجَ لَهُ} : الجملة الفعلية في محل نصب حال من الداعي. لا: نافية للجنس. عوج: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف.
له: جار ومجرور متعلق بخبر «لا» بمعنى لا يعوج له مدعو بل يستوون اليه من غير انحراف. أي لا يستطيع أحد أن يعدل عن اتباعه.
• {وَخَشَعَتِ الْأَصْااتُ لِلرَّحْمنِ} : الواو: استئنافية. خشعت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الإعراب وحركت بالكسر لالتقاء الساكنين. الاصوات: فاعل مرفوع بالضمة.
للرحمن: أي الله سبحانه: جار ومجرور متعلق بخشعت بمعنى هدأت الأصوات من مهابة الرحمن. أي خفضت من شدة الفزع وخفتت.
• {فَلا تَسْمَعُ} : الفاء: استئنافية. لا: نافية لا عمل لها. تسمع: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {إِلاّ هَمْساً} : ألاّ: أداة حصر لا عمل لها. همسا: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى: إلاّ صوتا خافتا خفيفا.
[سورة طه (20): آية 109] يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً (109)
• {يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ} : أعربت في الآية الكريمة الثانية بعد المائة. لا: نافية لا عمل لها. تنفع: فعل مضارع مرفوع بالضمة.
• {الشَّفاعَةُ إِلاّ مَنْ} : فاعل مرفوع بالضمة. إلاّ: أداة حصر لا عمل لها.
من: مفعول به لتنفع. وهي اسم موصول مبني على السكون في محل نصب. أو تكون في محل رفع بدلا من المبدل منه المرفوع «الشفاعة» بتقدير حذف المضاف. أي لا تنفع الشفاعة إلاّ شفاعة من.
• {أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ} : الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها. أذن: فعل ماض مبني على الفتح. له: جار ومجرور متعلق بأذن الرحمن: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. ومعنى {أَذِنَ لَهُ»} أذن لأجله أي للشافع.
• {وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً} : معطوفة بالواو على {أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ»} وتعرب إعرابها.
بمعنى: ورضي قوله لأجله أو ورضي قوله فيها. وفاعل «رضي» ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. يعود على الرحمن أي الله سبحانه. قولا:
مفعول به منصوب بالفتحة.
[سورة طه (20): آية 110] يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً (110)
• {يَعْلَمُ} : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي الرحمن سبحانه.
• {ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} : ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول
به. بين: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بمضمر تقديره:
استقر. وهو مضاف. أيدي: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء للثقل وهو مضاف. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر مضاف اليه. بمعنى: ما بين أيدي الناس. والجملة الفعلية «استقر بين أيديهم» صلة الموصول لا محل لها.
• {وَما خَلْفَهُمْ} : معطوفة بالواو على {ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ»} وتعرب مثلها. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• {وَلا يُحِيطُونَ} : الواو: استئنافية. لا: نافية لا عمل لها. يحيطون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• {بِهِ عِلْماً} : جار ومجرور متعلق بيحيطون أي بذاته. علما: مفعول مطلق منصوب بالفتحة على المصدر لأن «يحيطون» بمعنى: يعلمون. بمعنى:
ولا يعلمون ذاته علما أو بمعنى: ولا يجدون بذاته علمهم علما من جميع الجهات.
[سورة طه (20): آية 111] وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً (111)
• {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ} : الواو: استئنافية. عنا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لاتصالها بتاء التأنيث الساكنة. والتاء لا محل لها حركت بالكسر لالتقاء الساكنين بمعنى ذلت وخضعت. الوجوه:
فاعل مرفوع بالضمة.
• {لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ} : جار ومجرور متعلق بعنت. القيوم: صفة-نعت-للحي مجرور أيضا وعلامة الجر الكسرة.
• {وَقَدْ خابَ} : الواو: اعتراضية. والجملة بعدها: اعتراضية لا محل لها من الإعراب. قد: حرف تحقيق. خاب: فعل ماض مبني على الفتح.
• {مَنْ حَمَلَ ظُلْماً} : من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل.
والجملة الفعلية بعده: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. حمل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ظلما:
مفعول به منصوب بالفتحة.
[سورة طه (20): آية 112] وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً (112)
• {وَمَنْ يَعْمَلْ} : الواو: استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يعمل: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.
• {مِنَ الصّالِحاتِ} : جار ومجرور بمعنى من الأعمال الصالحات أي الطيبات متعلق بمفعول يعمل المحذوف بتقدير ومن يعمل عملا من الأعمال الطيبة.
وقد حلت الصفة «الصالحات» محل الموصوف المجرور «الأعمال» .
• {وَهُوَ مُؤْمِنٌ} : الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال.
ويجوز أن تكون الواو اعتراضية والجملة بعدها: اعتراضية لا محل لها من الإعراب. هو: ضمير منفصل-ضمير الغائب-في محل رفع مبتدأ.
مؤمن: خبر المبتدأ «هو» مرفوع بالضمة. والجملة الشرطية من فعلها وجوابها في محل رفع خبر المبتدأ «من» بمعنى: وهو مؤمن بالله ورسله.
والجملة الفعلية «يعمل» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
• {فَلا يَخافُ} : الفاء: واقعة في جواب الشرط وما بعدها: جملة فعلية طلبية مقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.لا: نافية لا عمل لها. يخاف:
فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• {ظُلْماً وَلا هَضْماً} : مفعول به منصوب بالفتحة. ولا: الواو عاطفة. لا:
زائدة لتأكيد النفي. هضما أي بخسا أو نقصا من حقه: معطوف على «ظلما» منصوب مثلها وعلامة نصبه الفتحة. والتقدير: فهو لا يخاف جزاء
ظلم ولا هضم لأنه لم يظلم ولم يهضم. وقد حذف المفعول «جزاء» وحل المضاف اليه ظلم محله وكذلك «هضما» .
[سورة طه (20): آية 113] وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً (113)
• {وَكَذلِكَ} : معطوفة بالواو على {كَذلِكَ نَقُصُّ»} بتقدير: ومثل ذلك الإنزال.
• {أَنْزَلْناهُ} : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
• {قُرْآناً عَرَبِيًّا} : حال منصوب بالفتحة. عربيا: صفة-نعت-لقرآنا منصوب بالفتحة.
• {وَصَرَّفْنا فِيهِ} : معطوفة بالواو على «أنزلناه» وتعرب إعراب «أنزلنا فيه» جار ومجرور متعلق بصرفنا بمعنى وكررنا على وجوه شتى.
• {مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ} : جار ومجرور متعلق بصرفنا بمعنى مكررين آيات الوعيد ليتركوا المعاصي ويفعلوا الخير والطاعة والذكر. لعل: حرف مشبه بالفعل من أخوات «إن» و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «لعل» .
• {يَتَّقُونَ} : الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «لعل» بمعنى «يخافون» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وحذف المفعول به اختصارا لأنه معلوم من السياق.
• {أَوْ يُحْدِثُ} : أو: حرف عطف للتخيير. يحدث: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• {لَهُمْ ذِكْراً} : جار ومجرور متعلق بيحدث و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. ذكرا: أي اتعاظا: مفعول به منصوب بالفتحة.
[سورة طه (20): آية 114] فَتَعالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً (114)
• {فَتَعالَى} : الفاء: استئنافية. تعالى: فعل ماض فيه معنى الاستعظام. مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر.
• {اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ} : لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. الملك:
صفتان-نعتان-على التتابع للفظ الجلالة مرفوعان بالضمة، ويجوز أن يكونا بدلين من لفظ الجلالة. بدلا بعد بدل.
• {وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ} : الواو: استئنافية. لا: ناهية جازمة. تعجل:
بمعنى «تتعجل» فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه: سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. بالقرآن: جار ومجرور للتعظيم متعلق بتعجل.
• {مِنْ قَبْلِ أَنْ} : جار ومجرور متعلق بتعجل و «قبل» مضاف. أن: حرف مصدرية ونصب والجملة الفعلية بعدها: صلتها لا محل لها من الإعراب.
• {يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ} : فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. إليك: جار ومجرور متعلق بيقضي.
وحيه: نائب فاعل مرفوع بالضمة والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر مضاف اليه.
• {وَقُلْ} : الواو عاطفة. قل: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {رَبِّ} : منادى بحرف نداء محذوف. والأصل: يا ربّ وهو منصوب للتعظيم وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة اكتفاء بكسر ما قبلها منع من ظهور الفتحة حركة المناسبة والياء المحذوفة ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة.
• {زِدْنِي عِلْماً} : فعل دعاء بصيغة طلب مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. النون نون الوقاية. والياء ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به أول. علما: مفعول به ثان منصوب بالفتحة وفي القول حذف وهو باب التواضع والشكر لله بمعنى علمتني يا ربّ أدبا جميلا فزدني علما إلى علم.
[سورة طه (20): آية 115] وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً (115)
• {وَلَقَدْ عَهِدْنا} : الواو: استئنافية. اللام: لام الابتداء والتوكيد. قد:
حرف تحقيق. عهد: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. ومفعولها محذوف بمعنى: ولقد أمرنا آدم من قبل أمورا.
• {إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ} : جار ومجرور متعلق بعهدنا وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنه معرفة وعلم وبوزن الفعل. من قبل: جار ومجرور متعلق بعهدنا وقبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن.
• {فَنَسِيَ} : الفاء: استئنافية. نسي: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وحذف المفعول لأن ما قبله دل عليه. أي فنسيها. أي نسي الأمور التي أمر آدم بها.
• {وَلَمْ نَجِدْ} : الواو: عاطفة. لم: حرف نفي وجزم وقلب. نجد: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه: سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. و «نجد» يجوز أن تكون بمعنى «نعلم» فيكون الجار والمجرور «له» بمقام المفعول به الأول و «عزما» المفعول به الثاني. ويجوز أن تكون «نجد» بمعنى «عزمنا» .
• {لَهُ عَزْماً} : جار ومجرور متعلق بنجد. عزما: مفعول به منصوب بالفتحة.
بمعنى: تصميما وثباتا.
[سورة طه (20): آية 116] وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّ إِبْلِيسَ أَبى (116)
• هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الرابعة والثلاثين من سورة «البقرة» والآية الحادية والستين من سورة الاسراء أما بالنسبة للجملة «أبى» فقد قيل انها جملة مستأنفة كأنها جواب قائل لم لم يسجد؟ والوجه أن لا يقدر لها مفعول وهو السجود المدلول عليه بقوله فسجدوا وأن يكون معناه: أظهر الإباء.
[سورة طه (20): آية 117] فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى (117)
• {فَقُلْنا} : الفاء: استئنافية. قلنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا.
و«نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• {يا آدَمُ} : يا: أداة نداء. آدم: منادى علم مفرد مبني على الضم في محل نصب ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنه معرفة وعلى صيغة- أفعل-أي بوزن الفعل.
• {إِنَّ هذا عَدُوٌّ} : الجملة بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به-مقول القول- إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل نصب اسم «انّ» عدو: خبرها مرفوع بالضمة المنونة.
• {لَكَ وَلِزَوْجِكَ} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «عدو» .ولزوجك:
معطوف بالواو على «لك» ويعرب إعرابه والكاف في محل جر بالاضافة.
• {فَلا يُخْرِجَنَّكُما} : الفاء سببية عاطفة وما بعدها معطوف على محذوف بتقدير: لا تطيعاه أي ابليس لكيلا يخرجنكما: لا: نافية لا عمل لها.
يخرجنكما: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل نصب بأن مضمرة بعد الفاء. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره:
هو. الكاف: ضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به. الميم: عماد.
والألف علامة التثنية لا محل لها وجملة «يخرجنكما» صلة «أن» المضمرة لا محل
لها و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام المضمر المقدر. ويجوز أن تكون الفاء استئنافية. و «لا» ناهية جازمة وفعلها محذوفا بتقدير: فلا تجعلاه يخرجنكما بأحبولة من أحابيله من الجنة.
أي فلا تسببا لنفسكما ذلك.
• {مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى} : جار ومجرور متعلق بيخرج. الفاء سببية.
تشقى: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت وجملة «تشقى» صلة «أن» المضمرة لا محل لها بمعنى: فتتعب بتحمل اعباء الحياة الدنيوية.
[سورة طه (20): آية 118] إِنَّ لَكَ أَلاّ تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى (118)
• {إِنَّ لَكَ أَلاّ تَجُوعَ} : إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. لك: جار ومجرور متعلق بخبر «إنّ» مقدم، الاّ: أصلها: أن: حرف مصدرية ونصب. و «لا» نافية لا عمل لها. تجوع: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت وجملة «تجوع» صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الإعراب. و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب اسم «إن» مؤخر و «إن» مع اسمها وخبرها:
جملة استئنافية لا محل لها من الاعراب.
• {فِيها وَلا تَعْرى} : جار ومجرور متعلق بتجوع الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. تعرى: معطوفة على «تجوع» وتعرب إعرابها. وعلامة نصب الفعل الفتحة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى لا يعرى جسمك.
[سورة طه (20): آية 119] وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى (119)
• {وَأَنَّكَ} : الواو: عاطفة. أنك: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب اسم «أن» وفتحت همزة «أن»
«لأنها» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل نصب معطوف على أن لا تجوع.
• {لا تَظْمَؤُا فِيها} : الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «أنّ» لا: نافية لا عمل لها. تظمأ: فعل مضارع مرفوع بالضمة. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. فيها: جار ومجرور متعلق بتظمأ بمعنى لا تعطش فيها.
• {وَلا تَضْحى} : الواو: عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. تضحى:
معطوفة على «تظمأ» وتعرب إعرابها وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى ولا تتعرض لحر الشمس.
[سورة طه (20): آية 120] فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ قالَ يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلى (120)
• {فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ} : الفاء: استئنافية. وسوس: فعل ماض مبني على الفتح. إليه: جار ومجرور متعلق بوسوس. الشيطان: فاعل مرفوع بالضمة وقد عدي الفعل «وسوس» بإلى بمعنى: أنهى اليه الوسوسة.
أي حدثه بشر.
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
أي قال له. والجملة الفعلية «قال» في محل نصب حال بمعنى: وسوس اليه قائلا له.
• {يا آدَمُ هَلْ} : يا: أداة نداء. آدم: منادى مبني على الضم في محل نصب ولم ينون الاسم لأنه ممنوع من الصرف «التنوين» لأنه معرفة وعلى وزن-أفعل- وبوزن الفعل. هل: حرف استفهام لا محل له ولا عمل.
• {أَدُلُّكَ} : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا، والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به.
• {عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ} : جار ومجرور متعلق بأدل. الخلد: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. بمعنى الشجرة التي يخلد آكلها.
• {وَمُلْكٍ لا يَبْلى} : معطوفة بالواو على «الشجرة» مجرورة مثلها. لا: نافية لا عمل لها. يبلى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «لا يبلى» في محل جر صف-نعت-لملك. بمعنى: وعلى ملك لا يضمحل. فكل من هذه الشجرة تحظ بهذه الميزة.
[سورة طه (20): آية 121] فَأَكَلا مِنْها فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى (121)
• {فَأَكَلا مِنْها} : الفاء: استئنافية. أكلا: فعل ماض مبني على الفتح والألف ضمير الاثنين في محل رفع فاعل. منها: جار ومجرور متعلق بأكلا.
• {فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما} : الفاء: عاطفة. للتسبيب. بدى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لاتصاله بتاء التأنيث الساكنة ولالتقاء الساكنين. التاء: تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الإعراب.
لهما: جار ومجرور متعلق ببدت. الميم عماد والألف علامة التثنية لا محل لها.
سوآتهما أي عوراتهما: فاعل مرفوع بالضمة وهو مضاف. الهاء ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. ما: أعربت.
• {وَطَفِقا يَخْصِفانِ} : الواو عاطفة. طفقا: فعل ماض ناقص من أخوات «كان» تفيد الشروع في العمل. أي بمعنى وشرعا وأخذا. والألف ضمير الاثنين-الغائبين مبني على السكون في محل رفع اسم «طفق» .يخصفان:
فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والألف ضمير الاثنين-الغائبين-مبني على السكون في محل رفع فاعل بمعنى: يلزقان على «سوآتهما» والجملة الفعلية «يخصفان» في محل نصب خبر «طفق» .
• {عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} : جار ومجرور متعلق بيخصف والميم عماد والألف علامة التثنية لا محل له. من ورق: جار ومجرور متعلق بصفة لمفعول «يخصف» المحذوف. الجنة: مضاف اليه مجرور بالكسرة أي من ورق اشجار الجنة. بحذف المضاف إليه الأول.
• {وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ} : الواو عاطفة. عصى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. آدم: فاعل مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنه معرفة وعلى وزن أفعل وبوزن الفعل. ربه:
مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة وهو مضاف والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة.
• {فَغَوى} : معطوفة بالفاء على «عصى» وتعرب إعرابها. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بمعنى فضل عن مطلوبه وخاب في مقصده.
[سورة طه (20): آية 122] ثُمَّ اِجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى (122)
• {ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ} : حرف عطف للترتيب. اجتباه أي اصطفاه: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب- في محل نصب مفعول به مقدم. ربه: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى} : الجملتان معطوفتان بواوي العطف على {اِجْتَباهُ رَبُّهُ»} وتعربان إعرابها. وفاعل «تاب» ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي الرب سبحانه. عليه: جار ومجرور متعلق بتاب وفاعل «هدى» ضمير مستتر جوازا تقديره هو أي ربه سبحانه. وعلامة بناء الفعل في «تاب» الفتحة الظاهرة بمعنى: تاب عليه وهداه الى التمسك بأهداب العصمة. ومفعول «هدى» محذوف لتقدم ما يدل عليه.
[سورة طه (20): آية 123] قالَ اِهْبِطا مِنْها جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى (123)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً} : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة أي انزلا. والألف ضمير متصل ضمير الاثنين مبني على السكون في محل رفع فاعل. منها: جار ومجرور متعلق باهبطا. أي من الجنة الى الأرض جميعا توكيد معنوي لضمير المثنى بمعنى «كلاكما» ويجوز أن تكون حالا من الضمير المذكور منصوبا بالفتحة بمعنى: غير متفرقين.
• {بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ} : مبتدأ مرفوع بالضمة. الكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. لبعض:
جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. عدو: خبر «بعضكم» مرفوع بالضمة.
• {فَإِمّا يَأْتِيَنَّكُمْ} : الفاء استئنافية. إما أصلها: إن: حرف شرط جازم و «ما» زائدة. يأتينكم: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة فعل الشرط في محل جزم بإن الكاف ضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به مقدم. والميم علامة جمع الذكور والجملة التالية من الشرط وجوابه في محل جزم بان لأنه جواب الشرط ويجوز أن يكون الجواب محذوفا تقديره فاتبعوه.
• {مِنِّي هُدىً} : جار ومجرور متعلق بيأتي. هدى: بمعنى «كتاب» أو «رسول» فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر.
• {فَمَنِ اتَّبَعَ} : الفاء: استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون حرك بالكسر لالتقاء الساكنين في محل رفع مبتدأ. اتبع: فعل ماض فعل الشرط مبني على الفتح في محل جزم بمن والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
• {هُدايَ فَلا} : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة وحرك بالفتح لالتقاء الساكنين. الفاء:
واقعة في جواب الشرط.لا: أداة نفي لا عمل لها.
• {يَضِلُّ وَلا} : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية فلا يضل جواب شرط جازم جملة فعلية مسبوقة بنفي مقترنة بالفاء في محل جزم والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ «من» ولا: الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي.
• {يَشْقى} : معطوفة على «يضل» وتعرب إعرابها. وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة الفعلية {اِتَّبَعَ هُدايَ»} صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
[سورة طه (20): آية 124] وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى (124)
• {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي} : معطوفة بالواو على «من اتبع» الواردة في الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. عن ذكري: جار ومجرور متعلق بأعرض والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. أي ومن أعرض عن ذلك الهدى الداعي الى ذكري.
• {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً} : الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: رابطة لجواب الشرط.ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. له: جار ومجرور متعلق بخبر «إنّ» المقدم. معيشة: اسم «إن» منصوب بالفتحة. ضنكا: صفة-نعت-لمعيشة منصوب مثلها بالفتحة.
و«ضنكا» مصدر يستوي في الوصف المذكر والمؤنث بمعنى: فإنّ له معيشة ضيقة.
• {وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ} : الواو استئنافية. نحشره: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به. يوم: مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بنحشره.
• {الْقِيامَةِ أَعْمى} : مضاف اليه مجرور بالكسرة. أعمى: حال منصوب بالفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
[سورة طه (20): آية 125] قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً (125)
• {قالَ رَبِّ لِمَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ربّ: منادى بأداة نداء محذوفة بتقدير يا ربّ. وهو مضاف منصوب للتعظيم بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة اختصارا منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. والكسرة دالة على الياء المحذوفة، هي ضمير متصل في محل جر بالاضافة. لم: اللام حرف جر.
و«ما» اسم استفهام مبني على السكون في محل جر باللام. وقد سقطت ألف «ما» الاستفهامية لأنها جرت بحرف جر.
• {حَشَرْتَنِي أَعْمى} : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء: ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل. النون نون الوقاية لا محل لها. لأنها تقي الفعل من الكسر والياء ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به. أعمى: حال منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
• {وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً} : الواو حالية والجملة بعدها: في محل نصب حال. قد:
حرف تحقيق. كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المتكلم في محل رفع اسم «كان» .بصيرا:
خبرها منصوب بالفتحة أي في الدنيا.
[سورة طه (20): آية 126] قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى (126)
• {قالَ كَذلِكَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. كذلك: الكاف: اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب مفعول به بفعل مضمر بمعنى: فقلت أنت مثل ذلك أو صفة نائبة عن المصدر المقدر-مفعول مطلق-بتقدير فعلت أنت فعلا مثل ذلك. ذا:
اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف حرف خطاب.
• {أَتَتْكَ آياتُنا} : فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بتاء التأنيث الساكنة. التاء لا محل لها. والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. آيات فاعل مرفوع بالضمة. و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى جاءتك آياتي.
• {فَنَسِيتَها} : بمعنى: فأهملتها إهمال الناسي لها. أو أتتك آياتنا واضحة وتركتها وعميت عنها. نسيت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
• {وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى} : الواو عاطفة. كذلك: تعرب اعراب «كذلك» الأولى. اليوم: مفعول فيه ظرف زمان متعلق بتنسى منصوب على الظرفية بالفتحة. تنسى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. بمعنى:
فكذلك اليوم نتركك على عماك. أو تترك وتنسى وتهمل متروكا في العمى والعذاب.
[سورة طه (20): آية 127] وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقى (127)
• {وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ} : أعربت في الآية الكريمة السابقة. نجزي: أي نجازي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• {أَسْرَفَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «أسرف» صلة الموصول لا محل لها.
• {وَلَمْ يُؤْمِنْ} : الواو عاطفة. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يؤمن: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بمعنى نجازي من أسرف في الانهماك في الشهوات ولم يؤمن.
• {بِآياتِ رَبِّهِ} : جار ومجرور متعلق بيؤمن. ربه: مضاف اليه مجرور بالكسرة وهو مضاف والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة.
• {وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ} : الواو: استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. عذاب:
مبتدأ مرفوع بالضمة وهو مضاف. الآخرة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: ولتركنا إياه في العمى يوم الحشر.
• {أَشَدُّ وَأَبْقى} : بمعنى أشد وأبقى من تركه لآياتنا. أشد: خبر المبتدأ «العذاب» مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن-أفعل- صيغة تفضيل وبوزن الفعل. وأبقى: معطوفة بالواو على «أشد» مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
[سورة طه (20): آية 128] أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى (128)
• {أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ} : الألف: ألف إنكار بلفظ استفهام لا محل لها. الفاء:
عاطفة على معطوف عليه منوي من جنس المعطوف. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يهد: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره حرف العلة-أي ألم يتبين. لهم: جار ومجرور متعلق بيهدي أي لهؤلاء الكفرة اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. وفاعل «يهد» الجملة بعده بمعناها ومضمونها بتقدير: ألم يهد لهم هذا ولا يجوز أن يكون فاعل الفعل «كم» لأنها استفهام خبري له الصدارة في الكلام ولا يعمل فيه ما قبله. ويجوز أن يكون الفاعل من معنى الفعل وهو التبيين.
• {كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ} : خبرية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم للفعل «أهلك» .أهلك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. قبل: ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بأهلك وعلامة نصبه الفتحة. وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• {مِنَ الْقُرُونِ} : جار ومجرور بيان لكم الخبرية وتمييز لها كما يميز العدد بالجنس يعني عادا وثمودا وقرونا بين ذلك كثيرا. بمعنى: من أمم والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة لكم. التقدير: عددا كبيرا حالة كونه من القرون أهلكنا.
• {يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ} : الجملة: في محل نصب حال. بمعنى: هم الآن يمشون في مساكن الأمم التي أهلكناها ويرون آثارهم وما تركوا وراءهم.
يمشون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع
فاعل. في مساكن: جار ومجرور متعلق بيمشون و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• {إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى} : هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة الرابعة والخمسين.
[سورة طه (20): آية 129] وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى (129)
• {وَلَوْلا كَلِمَةٌ} : الواو: استئنافية. لو حرف شرط غير جازم. كلمة: مبتدأ مرفوع بالضمة وخبره محذوف وجوبا.
• {سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ} : الجملة الفعلية: في محل رفع صفة-نعت-لكلمة.
سبقت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها.
والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. من ربك: جار ومجرور متعلق بسبقت والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة بمعنى: لولا كلمة سابقة من ربك بتأخير العذاب الى يوم القيامة. أي أن الكلمة السابقة هي العدة بتأخير جزائهم الى الآخرة.
• {لَكانَ لِزاماً} : اللام واقعة في جواب {لَوْلا»} الجملة الفعلية بعدها: جواب شرط غير جازم لا محل لها. والجملة الاسمية من «كلمة» مع خبرها المحذوف: ابتدائية لا محل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسم «كان» محذوف بمعنى: لكان عذابهم بما عذبنا به الأمم السابقة لازما لهم. أو لكان مثل إهلاكنا عادا وثمودا لازما لهؤلاء الكفرة. لزاما: خبر «كان» منصوب بالفتحة.
• {وَأَجَلٌ مُسَمًّى} : معطوفة بالواو على المبتدأ «كلمة» مرفوعة مثلها بالضمة.
مسمى: صفة-نعت-لأجل مرفوعة بالضمة المقدرة للتعذر على الألف المقصورة قبل تنوينها ونونت الألف للتنكير أي لأن الكلمة نكرة. وفي الآية الكريمة أخر المعطوف وقدم جواب «لولا» .
[سورة طه (20): آية 130] فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى (130)
• {فَاصْبِرْ} : الفاء: استئنافية. اصبر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {عَلى ما يَقُولُونَ} : جار ومجرور متعلق باصبر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى. يقولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى: على ما يقولون فيك وفي دينك. والجملة الفعلية «يقولون» صلة الموصول لا محل لها. والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به. التقدير: ما يقولونه ويجوز أن تكون «ما» مصدرية فتكون «ما» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بعلى التقدير على قولهم فيك وفي دينك. وجملة «يقولون» صلة «ما» «المصدرية لا محل لها من الإعراب.
• {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} : وسبح: معطوفة بالواو على «اصبر» وتعرب إعرابها بمعنى: وقدس ربك ونزهه عن النقص. بحمد: جار ومجرور في محل نصب حال بمعنى: وأنت حامد لربك على توفيقه لك بالتسبيح وإعانته لك عليه. والمراد بالتسبيح الصلاة أو على ظاهره وهو التنزيه. ربك: مضاف اليه مجرور بالكسرة والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• {قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ} : بمعنى صل لله وقت الفجر. قبل: ظرف زمان متعلق بسبح منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف.
طلوع: مضاف اليه مجرور بالكسرة وهو مضاف أيضا. الشمس: مضاف اليه مجرور بالكسرة.
• {وَقَبْلَ غُرُوبِها} : معطوفة بالواو على {قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ»} وتعرب إعرابها.
و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: وقتي الظهر والعصر.
• {وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ} : بمعنى: ومن ساعات الليل. و «آناء» جمع «إني» من آناء: جار ومجرور متعلق بسبح وهنا قدم الوقت على الفعل. الليل:
مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
• {فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ} : فسبح: تعرب إعراب «فاصبر» بمعنى فصل لربك وأطراف انهار: معطوفة بالواو على آناء الليل» وتعرب إعراب موضعها وهو شبه الجملة في محل نصب على الظرفية.
• {لَعَلَّكَ تَرْضى} : لعل: حرف مشبه بالفعل يعمل عمل «إن» ومن أخواتها والكاف ضمير متصل وهو ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب اسم «لعل» .ترضى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. والجملة الفعلية «ترضى» في محل رفع خبر «لعل» بمعنى: اذكر الله هذه الأوقات طمعا ورجاء النيل منه سبحانه ما به ترضى نفسك ويسر قلبك.
[سورة طه (20): آية 131] وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْااجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى (131)
• {وَلا تَمُدَّنَّ} : الواو استئنافية. لا: ناهية جازمة. تمدن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا. والنون لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {عَيْنَيْكَ} : مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى وحذفت النون للاضافة.
والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. أي نظر عينيك. ومد النظر: تطويله وبمعنى لا تمدن عينيك بالنظر.
• {إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ} : جار ومجرور متعلق بتمد و «ما» اسم موصول مبني على
السكون في محل جر بإلى. متع: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا، و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. به: جار ومجرور متعلق بمتعنا وجملة «متعنا به» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
• {أَزْااجاً مِنْهُمْ} : بمعنى أصنافا من الكفرة. أزواجا: مفعول به أول منصوب بمتعنا على تضمينها معنى «أعطينا» منهم. جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «أزواجا» و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن ويجوز أن تكون «أزواجا» منتصبة حالا من الضمير «الهاء» والفعل واقع على منهم بتقدير: الذي متعنا به وهو أصناف بعضهم وناسا منهم.
• {زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا} : زهرة: مفعول به ثان منصوب بمحذوف دل عليه «متعنا» على تضمينه معنى «أعطينا» و «خولنا» أو منصوب على الاختصاص أي على الذم، أو يكون بدلا من «أزواجا» على تقدير ذوي زهرة. الحياة:
مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. الدنيا: صفة-نعت- للحياة مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف للتعذر.
• {لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} : بمعنى: لنختبرهم فيه أو لنعذبهم في الآخرة بسببه. اللام:
لام التعليل حرف جر. نفتن: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. فيه: جار ومجرور متعلق بنفتن والجملة: الفعلية «نفتنهم فيه» صلة «أن» المصدرية المضمرة لا محل لها.
و«أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق بمتعنا.
• {وَرِزْقُ رَبِّكَ} : الواو استئنافية. رزق: مبتدأ مرفوع بالضمة وهو مضاف.
ربك: مضاف اليه مجرور للتعظيم وعلامة الجر الكسرة وهو مضاف والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• {خَيْرٌ} : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. وأصلها: أخير. وحذف الألف أفصح بمعنى «وما منحك ربك من الهدى والنبوة وما ادخره لك في الآخرة خير مما
منحهم من الماديات الزائلة».
• {وَأَبْقى} : معطوفة بالواو على «خير» مرفوعة مثلها بالضمة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى: وأبقى منها.
[سورة طه (20): آية 132] وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاِصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى (132)
• {وَأْمُرْ أَهْلَكَ} : الواو عاطفة. أأمر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. اهلك: مفعول به منصوب بالفتحة.
والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر مضاف اليه.
• {بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها} : جار ومجرور متعلق أأمر. واصطبر:
معطوفة بالواو على «أأمر» وتعرب إعرابها. عليها: جار ومجرور متعلق باصطبر بمعنى وداوم عليها.
• {لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً} : لا: نافية لا عمل لها. نسألك: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول. رزقا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة.
• {نَحْنُ نَرْزُقُكَ} : ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. نرزقك: تعرب إعراب «نسألك» والجملة الفعلية «نرزقك» في محل رفع خبر المبتدأ «نحن» بمعنى: لا نكلفك أن ترزق نفسك نحن نتكفل لك بذلك.
• {وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى} : الواو: استئنافية. العاقبة: مبتدأ مرفوع بالضمة.
للتقوى: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ وعلامة جر «التقوى» الكسرة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى لأهل التقوى أي لذوي التقوى بحذف المضاف المجرور «أهل» وإحلال المضاف إليه محله.
[سورة طه (20): آية 133] وَقالُوا لَوْلا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى (133)
• {وَقالُوا لَوْلا} : الواو: استئنافية. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
لولا: بمعنى «هلا» وهي حرف عرض أو حض-تحضيض-لدخوله على المضارع لا عمل له.
• {يَأْتِينا بِآيَةٍ} : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب مفعول به. بآية: جار ومجرور متعلق بيأتينا أي بمعجزة.
• {مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «آية» والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الالف ألف انكار وتعجيب بلفظ استفهام والواو حرف عطف على معطوف عليه من جنس المعطوف. لم: حرف نفي وجزم وقلب.
• {تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ} : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه: حذف آخره-حرف العلة-و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. بينة: فاعل مرفوع بالضمة. بمعنى: ألم تأتهم المعجزة وهي وجود خلاصة ما في الكتب الأولى في هذا القرآن. مع أن الرسول الكريم محمدا أميّ لا علم له بما تحتويه الكتب السابقة.
• {ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى} : ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. في الصحف: جار ومجرور متعلق بفعل مضمر تقديره:
استقر أو أوجد. والجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها. الأولى صفة -نعت-للصحف مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف للتعذر.
[سورة طه (20): آية 134] وَلَوْ أَنّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى (134)
• {وَلَوْ أَنّا} : الواو: استئنافية. لو: حرف شرط غير جازم. أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب اسم «أن» و «أنّ» مع اسمها وخبرها: بتأويل مصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره: ثبت. التقدير: لو ثبت أو وقع اهلاكهم لقالوا
• {أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ} : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
بعذاب: جار ومجرور متعلق بأهلك وجملة «اهلكناكم بعذاب» في محل رفع خبر «أن» .
• {مِنْ قَبْلِهِ} : جار ومجرور متعلق بأهلك والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى: من قبل ارسال محمد أو من قبل التذكير أو القرآن.
• {لَقالُوا} : الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها. اللام: واقعة في جواب «لو» قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بمعنى: لكانوا قالوا.
• {رَبَّنا لَوْلا} : منادى مضاف منصوب للتعظيم بالفتحة. و «نا» ضمير المتكلمين في محل جر بالاضافة. لولا: حرف عرض لا عمل له. ومعنى «العرض» الطلب بلين وتأدب.
• {أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً} : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
الينا: جار ومجرور متعلق بأرسلت. رسولا: مفعول به منصوب بالفتحة.
• {فَنَتَّبِعَ آياتِكَ} : الفاء: سببية. نتبع: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة
بعد الفاء والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. آياتك: مفعول به منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. وجملة «نتبع» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق.
• {مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ} : جار ومجرور متعلق بنتبع و «قبل» مضاف. أن» حرف مصدرية ونصب. نذل: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. بمعنى: لنتبع آياتك ونهتدي بها أي بهداها من قبل أي بدل أن نذل. وجملة «نذل» صلة «أن» المصدرية لا محل لها. و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة.
• {وَنَخْزى} : معطوفة بالواو على «نذل» وتعرب إعرابها. وعلامة نصب الفعل الفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
[سورة طه (20): آية 135] قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اِهْتَدى (135)
• {قُلْ} : فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ} : مبتدأ مرفوع بالضمة ونون لانقطاعه عن الاضافة. متربص:
خبر «كلّ» مرفوع بالضمة بمعنى: كل واحد منا ومنكم منتظر لما يؤول اليه أمرنا وأمركم أي ننتظر العاقبة والجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به -مقول القول-.
• {فَتَرَبَّصُوا} : الفاء: استئنافية. تربصوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
والألف فارقة. بمعنى: فانتظروا. ويجوز أن يكون بمعنى: فتمتعوا.
• {فَسَتَعْلَمُونَ} : الفاء: واقعة في جواب شرط مقدر بمعنى: إن تنتظروا أو إن تتمتعوا فستعلمون. والجملة الفعلية «فستعلمون» جواب شرط مقدر مقترن بالفاء في محل جزم. تعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب مفعول «تعلمون» .
• {مَنْ أَصْحابُ} : من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع خبر مقدم. أصحاب: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. ويجوز أن تكون «من» في محل رفع مبتدأ. و «أصحاب» خبر مبتدأ محذوف تقديره «هم أصحاب» فتكون الجملة الاسمية «هم أصحاب» في محل رفع خبر «من» .
• {الصِّراطِ السَّوِيِّ} : الصراط: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره:
الكسرة. السوي: صفة-نعت-للصراط مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة الظاهرة في آخرها بمعنى: الطريق المستقيم والصراط: أصله:
السراط.وجمعه: الصرط.
• {وَمَنِ اهْتَدى} : الواو: عاطفة. من: معطوفة على {مَنْ أَصْحابُ»} وتعرب إعرابها. اهتدى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «اهتدى» في محل رفع خبر «من» وكسرت نون «من» لالتقاء الساكنين.
* * *