الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(إعراب سورة الأنبياء)
[سورة الأنبياء (21): آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. اِقْتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1)
• {اقْتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُمْ} : اقترب: فعل ماض مبني على الفتح.
للناس: جار ومجرور متعلق باقترب وحرف الجر اللام: تأكيد لاضافة الحساب اليهم لان الاصل اقترب حساب الناس. حساب: فاعل مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بمعنى: اقترب يوم القيامة اي اقتراب الساعة وازف وقوف الناس للحساب لان في اقتراب الساعة اقترابا لما يكون فيها من الحساب والثواب والعقاب.
• {وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ} : الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها في محل نصب حال. هم: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ اي المشركون. في غفلة: جار ومجرور متعلق بخبر «هم» .معرضون: خبر «هم» الثاني مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى وهم غافلون عن حسابهم ساهون معرضون لا يتفكرون في عاقبتهم.
[سورة الأنبياء (21): آية 2] ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَاّ اِسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2)
• {ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ} : ما: نافية لا عمل لها. يأتي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. من: حرف جر زائد. ذكر: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لانه فاعل «يأتي» .
• {مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «ذكر» و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. محدث: اي جديد: صفة-نعت-
لذكر على اللفظ لا المحل بمعنى: ما يأتيهم ذكر جديد والذكر هو الطائفة النازلة من القرآن.
• {إِلَاّ اسْتَمَعُوهُ} : إلا: حرف تحقيق بعد النفي لا عمل له. استمعوه: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
• {وَهُمْ يَلْعَبُونَ} : الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها في محل نصب حال.
هم: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. يلعبون اي يستهزئون.
يلعبون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة في محل رفع خبر «هم» .
[سورة الأنبياء (21): آية 3] لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (3)
• {لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ} : لاهية: حال ثانية مترادفة او متداخلة مع {هُمْ يَلْعَبُونَ»} منصوبة بالفتحة. قلوب: فاعل لاسم الفاعل «لاهية» مرفوع بالضمة.
و«هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• {وَأَسَرُّوا النَّجْوَى} : الواو عاطفة. اسروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
النجوى: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الالف للتعذر بمعنى:
أخفوا تحادثهم ليخفوا نياتهم في الدس.
• {الَّذِينَ} : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع بدل من واو الجماعة في «اسروا» ومن جعله فاعلا لاسروا يكون قد جاء بفاعلين لفعل واحد وهذا غير جائز إلا على لغة من قال: أكلوني البراغيث. ويجوز ان يكون «الذين» مبتدأ خبره: واسروا النجوى اي الجملة الفعلية قدمت عليه. والمعنى:
هؤلاء اسروا النجوى فوضع المظهر موضع المضمر تسجيلا على فعلهم بأنه
ظلم. ويجوز ان يكون في محل نصب مفعولا به على الذم. والجملة الفعلية بعده: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {ظَلَمُوا هَلْ هذا} : ظلموا: تعرب اعراب «اسروا» .هل: حرف استفهام لا محل له. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اي هل محمد. والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر وما بعدها: في محل نصب بدل من «النجوى» .
• {إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} : إلا: اداة حصر لا عمل لها. بشر: خبر «هذا» مرفوع بالضمة. مثلكم: صفة-نعت-لبشر مرفوع مثله بالضمة. الكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور.
• {أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ} : الالف ألف توبيخ بلفظ استفهام. الفاء زائدة -تزيينية-.تأتون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. السحر: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى: أفتقعون في السحر.
• {وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ} : تعرب اعراب {وَهُمْ يَلْعَبُونَ»} الواردة في الآية الكريمة السابقة.
[سورة الأنبياء (21): آية 4] قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (4)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
اي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم.
• {رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ} : الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.ربي: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم. يعلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو: والجملة الفعلية {يَعْلَمُ الْقَوْلَ»} في محل رفع خبر المبتدأ. القول:
مفعول به منصوب بالفتحة. والياء في «ربي» ضمير المتكلم مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• {فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ} : جار ومجرور متعلق بالقول اي بمعنى كل ما يحدث في السموات والارض في خفيات الامور ودقائقها. والارض: معطوفة بالواو على «السماء» مجرورة مثلها وتعرب اعرابها.
• {وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} : الواو عاطفة. هو: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. السميع: خبر «هو» مرفوع بالضمة الظاهرة. العليم: صفة -نعت-للسميع. او خبر ثان للمبتدإ. خبر بعد خبر مرفوع بالضمة.
[سورة الأنبياء (21): آية 5] بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ اِفْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (5)
• {بَلْ قالُوا} : بل: حرف اضراب للاستئناف لا عمل له. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والالف فارقة. والجملة الاسمية بعده: في محل نصب مفعول به -مقول القول-.
• {أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ} : خبر مبتدأ محذوف بمعنى: ما يقوله محمد. اضغاث احلام: مرفوع بالضمة. احلام: مضاف اليه مجرور بالكسرة. واضغاث جمع «ضغث» وهو الحزمة الصغيرة والحزمة خليط من نباتات مختلفة شبهت بها تخاليط الاحلام. بل: حرف اضراب لا عمل له وكسر آخره لالتقاء الساكنين.
• {افْتَراهُ} : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
اي افتراه على الله.
• {بَلْ هُوَ شاعِرٌ} : بل: اعربت. هو: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. شاعر: خبر «هو» مرفوع بالضمة. وهذه الانتقالات في قولهم اضربوا فيها قولهم هو سحر الى انه تخاليط احلام
…
ما هي إلا أقوال
فاسدة احدها افسد من الآخر.
• {فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ} : الجملة جواب شرط جازم مقدر مقترن بالفاء في محل جزم.
الفاء واقعة في جواب الشرط المقدر بمعنى: ان كان يريد منا ان نؤمن به فليأتنا بمعجزة. اللام لام الامر. يأت: فعل مضارع مجزوم باللام وعلامة جزمه حذف آخره-حرف العلة-والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
بآية: جار ومجرور قام مقام مفعول «يأتنا» الثاني.
• {كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ} : الكاف: اسم معنى «مثل» للتشبيه مبني على الفتح في محل نصب نائب عن المصدر المقدر-المفعول المطلق-او صفة-نعت- له. بتقدير: فليأتنا بآية إتيانا كإتيان الاولين بالآيات لان ارسال الرسل متضمن الإتيان بالآيات. ما: مصدرية. ارسل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. الاولون: نائب فاعل مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. ويجوز ان تكون الكاف: حرف جر للتشبيه. فتكون «ما» المصدرية وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بالكاف. والجار والمجرور متعلقا بمفعول مطلق-مصدر- محذوف. التقدير: فليأتنا إتيانا بآية كإتيان الاولين بالآيات الى اممهم.
وجملة {أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ»} صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الاعراب.
[سورة الأنبياء (21): آية 6] ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ (6)
• {ما آمَنَتْ} : ما: نافية لا عمل لها. آمنت: فعل ماض مبني على الفتح.
والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها.
• {قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ} : قبل: ظرف زمان متعلق بآمنت منصوب على الظرفية.
وهو مضاف وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. من: حرف جر زائد للتوكيد. قرية: اسم مجرور لفظا بحرف الجر الزائد مرفوع محلا لانه فاعل «آمنت» .واراد بالقرية اهلها ولذلك
وصفها بالظلم وقال في الآية الحادية عشرة «قوما آخرين» لان المعنى:
اهلكنا قوما وانشأنا قوما آخرين. وبحذف المضاف «اهل» حل المضاف اليه «قرية» محله.
• {أَهْلَكْناها} : الجملة الفعلية: في محل جر صفة-نعت-لقرية على اللفظ وفي محل رفع على المحل. اهلك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا.
و«نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
• {أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ} : الالف ألف تعجيب بلفظ استفهام. الفاء زائدة. هم:
ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «يؤمنون» في محل رفع خبر «هم» .
[سورة الأنبياء (21): آية 7] وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلاّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (7)
• {وَما أَرْسَلْنا} : الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. ارسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• {قَبْلَكَ إِلاّ رِجالاً} : قبل: ظرف زمان متعلق بما أرسلنا منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف. والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. الا: اداة حصر لا عمل لها. رجالا: مفعول به منصوب بالفتحة.
• {نُوحِي إِلَيْهِمْ} : الجملة الفعلية في محل نصب صفة-نعت-لرجالا.
نوحي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن. اليهم: جار ومجرور متعلق بنوحي و «هم»
ضمير الغائبين في محل جر بإلى. بمعنى: وما ارسلنا الملائكة بل رجالا نوحي اليهم ما نشاء.
• {فَسْئَلُوا} : الفاء واقعة في جواب شرط متقدم والجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. اسألوا: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• {أَهْلَ الذِّكْرِ} : مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف. الذكر: مضاف اليه مجرور بالكسرة بمعنى: اهل العلم بالكتب الالهية السابقة العارفون بسنن الله في خلقه.
• {إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} : إن: حرف شرط جازم. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن. التاء ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. لا: نافية لا عمل لها. تعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة {لا تَعْلَمُونَ»} في محل نصب خبر «كان» وحذف مفعول «تعلمون» اختصارا وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه. التقدير: ان كنتم لا تعلمون ذلك فاسألوا اهل الذكر.
[سورة الأنبياء (21): آية 8] وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَما كانُوا خالِدِينَ (8)
• {وَما جَعَلْناهُمْ} : معطوفة بالواو على {ما أَرْسَلْنا»} الواردة في الآية السابقة وتعرب اعرابها. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به اول. اي وما جعلنا الرسل.
• {جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ} : جسدا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة.
لا: نافية لا عمل لها. يأكلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو
ضمير متصل في محل رفع فاعل. الطعام: مفعول به منصوب بالفتحة والجملة الفعلية {لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ»} في محل نصب صفة-نعت-لجسدا.
بمعنى: وما جعلنا الانبياء قبله ذوي جسد غير طاعمين. بل كانوا يأكلون ويشربون كسائر الناس.
• {وَما كانُوا خالِدِينَ} : الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والالف فارقة. خالدين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. بمعنى:
وما خلدوا بل ماتوا كما مات غيرهم.
[سورة الأنبياء (21): آية 9] ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ وَمَنْ نَشاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ (9)
• {ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ} : ثم: عاطفة. صدق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به اول.
الوعد: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. فانجيناهم: معطوفة بالفاء على «صدقناهم» وتعرب اعرابها. بمعنى: ثم انجزنا لهم الوعد اي ما وعدناهم به من النصر.
• {وَمَنْ نَشاءُ} : الواو عاطفة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على ضمير الغائبين في أنجيناهم. والجملة الفعلية بعده:
صلة الموصول لا محل لها. نشاء: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن.
• {وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ} : معطوفة بالواو على «أنجيناهم» وتعرب مثلها.
المسرفين: مفعول به منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. بمعنى: المسرفين في الكفر من المعاندين.
[سورة الأنبياء (21): آية 10] لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ (10)
• {لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ} : اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. انزل:
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. اليكم: جار ومجرور متعلق بأنزلنا والميم علامة جمع الذكور.
• {كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ} : كتابا: المراد به القرآن الكريم مفعول به منصوب بالفتحة. فيه: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. ذكركم: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. الكاف ضمير المخاطبين اي العرب مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. والجملة الاسمية {فِيهِ ذِكْرُكُمْ»} اي موعظتكم في محل نصب صفة-نعت-لكتابا. والذكر: الموعظة.
الصيت. وحسن السمعة.
• {أَفَلا تَعْقِلُونَ} : الهمزة او الالف ألف توبيخ بلفظ الاستفهام. الفاء: زائدة -تزيينية-.لا: نافية لا عمل لها. تعقلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى: أفلا تعقلون ايها العرب فتؤمنوا به.
[سورة الأنبياء (21): آية 11] وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَأَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ (11)
• {وَكَمْ قَصَمْنا} : الواو استئنافية. كم: خبرية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به بقصمنا اي اهلكنا. و «قصمنا» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• {مِنْ قَرْيَةٍ} : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «كم» التقدير: عددا كثيرا حال كونه من اهل القرى. اهلكنا. لانه اراد بالقرية اهلها لذلك وصفها بالظلم وقال {قَوْماً آخَرِينَ»} لان المعنى اهلكنا قوما وانشأنا قوما آخرين.
• {كانَتْ ظالِمَةً} : الجملة الفعلية في محل نصب صفة-نعت-لاهل القرية على
الموضع لا اللفظ اي قوما. وفي محل جر على اللفظ.كانت: فعل ماض ناقص مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث لا محل لها. واسم «كان» ضمير مستتر جوازا تقديره هي. ظالمة: خبر «كان» منصوب بالفتحة.
• {وَأَنْشَأْنا} : الواو عاطفة. انشأنا: تعرب اعراب «قصمنا» .
• {بَعْدَها قَوْماً} : بعد: ظرف زمان متعلق بأنشأنا منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة. و «ما» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. قوما: مفعول به منصوب بالفتحة.
• {آخَرِينَ} : صفة-نعت-لقوما منصوبة مثلها وعلامة نصبها الياء لانها جمع مذكر سالم والنون عوض من حركة المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 12] فَلَمّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ (12)
• {فَلَمّا} : الفاء استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية.
• {أَحَسُّوا بَأْسَنا} : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. بأس: مفعول به منصوب بالفتحة. و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى: فلما شعروا بشدة عذابنا. والجملة الفعلية {أَحَسُّوا بَأْسَنا»} في محل جر مضاف اليه.
• {إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ} : اذا: حرف فجاءة لا محل لها من الاعراب.
هم: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. يركضون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى: يهربون مسرعين. والجملة الاسمية {هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ»} جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. منها: جار ومجرور متعلق بيركضون.
[سورة الأنبياء (21): آية 13] لا تَرْكُضُوا وَاِرْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ (13)
• {لا تَرْكُضُوا} : اي لا تهربوا. والجملة الفعلية في محل رفع نائب فاعل لفعل محذوف. اي فقيل لهم لا تركضوا. لا: ناهية جازمة. تركضوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• {وَارْجِعُوا إِلى ما} : الواو استئنافية. ارجعوا: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. الى ما: جار ومجرور متعلق بارجعوا. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بإلى.
• {أُتْرِفْتُمْ فِيهِ} : فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل والميم علامة جمع الذكور. فيه: جار ومجرور متعلق بفعل «أترف» .
وجملة {أُتْرِفْتُمْ فِيهِ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. ويجوز ان تكون «ما» مصدرية. وجملة {أُتْرِفْتُمْ فِيهِ»} صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الاعراب. بتقدير: الى اترافكم وهو إبطار النعمة بمعنى: الى النعم التي ابطرتكم. او الى ترفكم وهو بمعنى: الى تنعمكم او نعيمكم. لان الاتراف يعني: ابطار النعمة. والترف: التنعم والنعيم.
• {وَمَساكِنِكُمْ} : معطوفة بالواو على المصدر المؤول مجرورة مثله وعلامة جرها الكسرة. الكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور.
• {لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ} : بمعنى: تسألون عن اعمالكم او تعذبون غدا. وفي الجملة معنى التهكم والتوبيخ. لعل: حرف مشبه بالفعل والكاف ضمير المخاطبين في محل نصب اسم «لعل» والميم علامة جمع الذكور. تسألون:
فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في
محل رفع نائب فاعل. والجملة الفعلية «تسألون» في محل رفع خبر «لعل» بمعنى: لعلكم تسألون غدا عما جرى عليكم ونزل بأموالكم ومساكنكم.
[سورة الأنبياء (21): آية 14] قالُوا يا وَيْلَنا إِنّا كُنّا ظالِمِينَ (14)
• {قالُوا} : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• {يا وَيْلَنا} : يا: اداة نداء. ويل: منادى مضاف منصوب بالفتحة. و «نا» ضمير المتكلمين في محل جر بالاضافة.
• {إِنّا كُنّا ظالِمِينَ} : ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد التعليل.
و«نا» المدغمة ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب اسم «إن» .
كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل رفع اسم «كان» .ظالمين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. والجملة الفعلية {كُنّا ظالِمِينَ»} في محل رفع خبر ان.
[سورة الأنبياء (21): آية 15] فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْااهُمْ حَتّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ (15)
• {فَما زالَتْ} : الفاء استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. زالت: فعل ماض ناقص مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث لا محل لها.
• {تِلْكَ دَعْااهُمْ} : اسم اشارة مبني على الفتح في محل رفع اسم «ما زالت» او ان اسم الاشارة هو «تي» واللام للبعد والكاف حرف خطاب. والاشارة الى {يا وَيْلَنا»} لانها بمعنى «الدعوى» اي بتقدير: فما زالت تلك الدعوى دعواهم.
والدعوى: بمعنى: «الدعوة» دعوى خبر «ما زالت» منصوب بالفتحة المقدرة على الالف للتعذر. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
ويجوز في هذا القول التقديم والتأخير بالنسبة لاسم «ما زالت» وخبرها. اي
يجوز ان تكون «تلك» في محل نصب خبر «ما زالت» مقدما. و «دعواهم» اسمها مؤخرا مرفوعا.
• {حَتّى جَعَلْناهُمْ} : حتى: حرف غاية وابتداء. جعل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به اول.
• {حَصِيداً خامِدِينَ} : مفعول به ثان منصوب بالفتحة بمعنى مثل النبات المحصود. خامدين: مفعول به ثالث منصوب بجعل وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. ونصب الفعل «جعل» ثلاثة مفاعيل اصلها مبتدأ وخبران له والمفعولان الثاني والثالث حكمهما حكم المفعول الواحد بمعنى جعلناهم جامعين للمماثلة الحصيد والخمود. وهذا هو سبب تعدية الفعل «جعل» الى ثلاثة مفاعيل. لأن عمله أصلا التعدية الى مفعولين.
[سورة الأنبياء (21): آية 16] وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ (16)
• {وَما خَلَقْنَا} : الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. خلق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• {السَّماءَ وَالْأَرْضَ} : مفعول به منصوب بالفتحة. والارض: معطوفة بالواو على «السماء» منصوبة مثلها.
• {وَما بَيْنَهُما} : الواو: عاطفة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب لانه معطوف على منصوب. بين: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف متعلق بفعل مضمر تقديره: استقر.
والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الميم: عماد. والالف علامة التثنية لا محل لها. وجملة «استقر بينهما» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {لاعِبِينَ} : حال من «نا» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد بمعنى: لاهين.
[سورة الأنبياء (21): آية 17] لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنّا إِنْ كُنّا فاعِلِينَ (17)
• {لَوْ أَرَدْنا} : لو: حرف شرط غير جازم. اردنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «أردنا» ابتدائية لا محل لها.
• {أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً} : ان: حرف مصدرية ونصب. نتخذ: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. اي الله سبحانه على التعظيم والتفخيم. وجملة «نتخذ» صلة «أن» المصدرية لا محل لها. و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لاردنا. لهوا: مفعول به لنتخذ منصوب بالفتحة. و «لهوا» بمعنى الولد بلغة اهل اليمن. وقيل المرأة. وفي القول الكريم تعنيف للكفرة.
• {لاتَّخَذْناهُ} : الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها. اللام: واقعة في جواب «لو» .اتخذنا: تعرب اعراب «اردنا» والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
• {مِنْ لَدُنّا} : جار ومجرور متعلق باتخذ. ولدنا: أي عندنا: بمعنى «عند» مبني على السكون في محل جر بمن. و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. ومعناها هنا: من جهة قدرتنا. وقيل {مِنْ لَدُنّا»} اي من الملائكة لا من الإنس. والجار والمجرور {مِنْ لَدُنّا»} حل محل مفعول «اتخذ» الثاني.
• {إِنْ كُنّا فاعِلِينَ} : إن: حرف شرط جازم. كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل
رفع اسم «كان» والفعل «كان» فعل الشرط في محل جزم بإن. فاعلين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه.
[سورة الأنبياء (21): آية 18] بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمّا تَصِفُونَ (18)
• {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ} : بل: حرف استئناف للاضراب عن اتخاذ اللهو واللعب وتنزيه منه لذاته سبحانه وتعالى. نقذف: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. بمعنى: نرمي.
بالحق: جار ومجرور متعلق بنقذف.
• {عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ} : جار ومجرور متعلق بنقذف. فيدمغه: الفاء عاطفة. يدمغه: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به. ويجوز ان يكون الجار والمجرور «على الباطل» متعلقا بحال محذوفة من «الحق» بمعنى فيمحقه او فيشجه حتى تبلغ الشجة الدماغ بمعنى: فيكسر دماغه. وفي هذا التعبير الكريم مبالغة بديعة في اهلاك الباطل.
• {فَإِذا هُوَ زاهِقٌ} : الفاء استئنافية. اذا: حرف فجاءة لا محل له من الاعراب. هو: ضمير الغائب في محل رفع مبتدأ. زاهق: خبر «هو» مرفوع بالضمة. بمعنى هالك. والجملة الاسمية {هُوَ زاهِقٌ»} استئنافية لا محل لها من الاعراب.
• {وَلَكُمُ الْوَيْلُ} : الواو استئنافية. لكم: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم.
والميم علامة جمع الذكور. الويل: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. بمعنى ولكم العذاب. وقيل: الويل: اسم واد في جهنم. وقيل الهلاك.
• {مِمّا تَصِفُونَ} : اصلها «من» حرف جر. و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بما في «الويل» من معنى.
تصفون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «تصفون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد الى الموصول ضمير منصوب المحل لانه مفعول به.
التقدير: مما تصفونه به مما لا يجوز عليه سبحانه وعلى حكمته ويجوز ان تكون «ما» مصدرية. فتكون «ما» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بمن. التقدير: من وصفكم اياه به. وجملة «تصفون» صلة «ما» المصدرية لا محل لها.
[سورة الأنبياء (21): آية 19] وَلَهُ مَنْ فِي السَّماااتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ (19)
• {وَلَهُ مَنْ فِي السَّماااتِ} : الواو استئنافية. له: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر مقدم. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. في السموات: جار ومجرور متعلق بفعل مضمر تقديره «استقر» والجملة الفعلية «استقر في السموات والارض» صلة الموصول لا محل لها بمعنى وله كل من فيهما خلقا وملكا.
• {وَالْأَرْضِ وَمَنْ} : معطوفة بالواو على «السموات» مجرورة مثلها. ومن:
معطوفة بالواو على «من» الاولى وهي في محل رفع مثلها.
• {عِنْدَهُ} : ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بفعل مضمر ايضا تقديره استقر. والجملة الفعلية «استقر عنده» صلة الموصول لا محل لها. اي ومن عنده من الملائكة.
• {لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ} : الجملة الفعلية في محل نصب حال او في محل رفع خبر ثان للمبتدإ الاول «من» ويجوز ان تكون خبرا للمبتدإ «من» الثاني.
وتكون واو «من» استئنافية. عن عبادته: جار ومجرور متعلق بيستكبرون والهاء ضمير متصل في محل جر للتعظيم مضاف اليه.
• {وَلا يَسْتَحْسِرُونَ} : معطوفة بالواو على {لا يَسْتَكْبِرُونَ»} وتعرب اعرابها.
بمعنى: ولا يكلون عن العبادة. والاستحسار ابلغ من الحسور وهو الاعياء والتعب واعرابها: لا: نافية لا عمل لها. يستكبرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
[سورة الأنبياء (21): آية 20] يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ (20)
• {يُسَبِّحُونَ} : خبر ثان للمبتدإ «من» الواردة في الآية الكريمة السابقة.
والجملة في محل رفع وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وحذف مفعولها لوجود ما يدل عليه اي بتقدير:
يسبحونه. بمعنى: ينزهونه سبحانه.
• {اللَّيْلَ وَالنَّهارَ} : ظرف زمان متعلق بيسبحون منصوب على الظرفية بالفتحة.
والنهار: معطوفة بالواو على «الليل» منصوبة مثلها وتعرب اعرابها.
• {لا يَفْتُرُونَ} : لا: نافية لا عمل لها. يفترون: تعرب اعراب «يسبحون» بمعنى: لا يضعفون ولا يقصرون في عبادته سبحانه.
[سورة الأنبياء (21): آية 21] أَمِ اِتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ (21)
• {أَمِ} : حرف عطف بمعنى «بل» وهي منقطعة لانها مسبوقة بهمزة تسوية او استفهام. والهمزة بعدها قد آذنت بالاضراب عما قبلها والانكار لما بعدها.
وكسرت الميم لالتقاء الساكنين.
• {اتَّخَذُوا} : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. اي اتخذوا لهم.
• {آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ} : مفعول به منصوب بالفتحة. من الارض: جار ومجرور
متعلق باتخذوا او بصفة محذوفة من آلهة.
• {هُمْ يُنْشِرُونَ} : الجملة الاسمية في محل نصب صفة-نعت-لآلهة. هم:
ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. ينشرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل ومفعوله محذوف بتقدير:
ينشرون الموتى. والجملة الفعلية «ينشرون» في محل رفع خبر المبتدأ «هم» بمعنى: أم اتخذوا لهم آلهة من الارض محتقرين. لهم قدرة على احياء الموتى كما يحييها الله سبحانه بل هم لا يعقلون فكيف ينشرون الموتى؟ أي يبعثونهم بعد الموت؟
[سورة الأنبياء (21): آية 22] لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَاّ اللهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمّا يَصِفُونَ (22)
• {لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ} : لو: حرف شرط غير جازم. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. فيهما: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» المقدم.
الميم: عماد. والالف علامة التثنية لا محل له. آلهة: اسم «كان» المؤخر مرفوع بالضمة. ويجوز ان تكون «كان» فعلا تاما بمعنى «وجد» اي حصل من العدم فيكون الجار والمجرور «فيهما» متعلقا بكان. و «آلهة» فاعل «كان» مرفوعا بالضمة.
• {إِلَاّ اللهُ} : الكلمتان بمثابة كلمة واحدة بمعنى «غير الله» ، «سوى الله» لان «إلا» هنا حرف وصفي لا استثناء ويعتبر هو والاسم الذي بعده كلمة واحدة. و {إِلَاّ اللهُ»} في محل رفع صفة-نعت-لآلهة.
• {لَفَسَدَتا} : الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. اللام واقعة في جواب «لو» .فسدتا: فعل ماض مبني على الفتح. التاء تاء التأنيث لا محل لها. والالف ضمير الاثنين في محل رفع فاعل.
• {فَسُبْحانَ اللهِ} : الفاء استئنافية للتعليل. سبحان: مفعول مطلق-مصدر- منصوب بفعل محذوف تقديره «أسبح» وهو مضاف. الله لفظ الجلالة:
مضاف اليه مجرور للتعظيم وعلامة الجر الكسرة.
• {رَبِّ الْعَرْشِ} : صفة-نعت-للفظ الجلالة او بدل منه سبحانه. وهو مضاف. العرش: مضاف اليه مجرور بالكسرة.
• {عَمّا يَصِفُونَ} : تعرب اعراب «مما تصفون» الواردة في الآية الكريمة الثامنة عشرة. والجار والمجرور متعلق بسبحانه. التقدير: فسبحان الله رب العرش عن وصفهم أي أنزهه سبحانه عن وصفهم.
[سورة الأنبياء (21): آية 23] لا يُسْئَلُ عَمّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ (23)
• {لا يُسْئَلُ} : الجملة الفعلية في محل نصب حال من رب العرش بمعنى: لا يسأل عما يفعله سبحانه لانه المتصرف المطلق لان ما يفعله جل وعز لا يحق لمعبود ان يسأل عنه. لا: نافية لا عمل لها. يسأل: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود الى الله تعالى.
• {عَمّا يَفْعَلُ} : أصله «عن» حرف جر و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعن والجار والمجرور متعلق بيسأل. يفعل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «يفعل» صلة الموصول لا محل لها. والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به.
التقدير: عما يفعله. او تكون «ما» مصدرية. فتكون «ما» وما بعدها:
بتأويل مصدر في محل جر بعن. وجملة «يفعل» صلة «ما» لا محل لها من الاعراب.
• {وَهُمْ يُسْئَلُونَ} : الواو: استئنافية. هم: ضمير الغائبين المنفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يسألون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. والجملة الفعلية «يسألون» في محل رفع خبر «هم» بمعنى: وهم يسألون لانهم مملوكون مستعبدون خطاءون.
[سورة الأنبياء (21): آية 24] أَمِ اِتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ (24)
• {أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً} : اعربت في الآية الكريمة الحادية والعشرين.
و{مِنْ دُونِهِ»} متعلق بحال محذوفة من آلهة لانه متعلق بصفة محذوفة منها وقدمت عليها. والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {قُلْ} : فعل امر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. اي فقل لهم.
• {هاتُوا بُرْهانَكُمْ} : الجملة في محل نصب مفعول به-مقول القول-.هاتوا:
فعل امر مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. برهانكم: مفعول به منصوب بالفتحة والكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور بمعنى:
هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين في زعمكم انهم آلهة او هاتوا برهانكم على وصفكم ان لله شريكا. وقيل عن هاتوا: اسم فعل بمعنى «أعطوا» وقيل هو فعل جامد يتصل بالضمائر.
• {هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ} : هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أي هذا الوحي الوارد في معنى توحيد الله ونفي الشركاء عنه. ذكر:
خبر «هذا» مرفوع بالضمة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. معي: ظرف مكان متعلق بجملة الصلة المحذوفة وهو مضاف والياء ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة. المعنى: هذا ذكر الذين هم معي. يعني أمته. أي هذا القرآن فيه عظة للذين معي او ذكر المعاصرين لي.
• {وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي} : معطوفة بالواو على ما قبلها وتعرب اعرابها. أي: وذكر السابقين لي من الامم اي امم الانبياء.
• {بَلْ أَكْثَرُهُمْ} : بل: حرف اضراب لا عمل له للاستئناف. أكثر: مبتدأ
مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• {لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ} : الجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ «اكثرهم» .لا:
نافية لا عمل لها. يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الحق: مفعول به منصوب بالفتحة.
• {فَهُمْ مُعْرِضُونَ} : الفاء استئنافية للتسبب. هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. معرضون: خبر «هم» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 25] وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا فَاعْبُدُونِ (25)
• {وَما أَرْسَلْنا} : الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. ارسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• {مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ} : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من رسول والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. من: حرف جر زائد للتوكيد.
رسول: اسم مجرور لفظا منصوب محلا لانه مفعول به لارسلنا.
• {إِلاّ نُوحِي إِلَيْهِ} : إلا: حرف تحقيق بعد النفي لا عمل له. نوحي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. اليه: جار ومجرور متعلق بنوحي.
• {أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا} : أن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها. لا: نافية للجنس تعمل عمل «ان» .اله:
اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف وجوبا تقديره:
كائن او موجود. الا: اداة استثناء. انا: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع بدل من موضع {لا إِلهَ»} لان موضع «لا» وما عملت فيه رفع خبر «ان» ولو كان موضع المستثنى نصبا لكان إلا اياي. و «أن» مع
اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل جر اي بأنه.
• {فَاعْبُدُونِ} : الفاء سببية. اعبدون: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
والنون للوقاية والياء المحذوفة اختصارا واكتفاء بالكسرة الدالة عليها ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
[سورة الأنبياء (21): آية 26] وَقالُوا اِتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ (26)
• {وَقالُوا} : الواو عاطفة. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• {اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً} : الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-بمعنى زعموا. اتخذ: فعل ماض مبني على الفتح. الرحمن: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. ولدا: مفعول به منصوب بالفتحة.
• {سُبْحانَهُ} : مفعول مطلق-مصدر-منصوب بفعل محذوف تقديره «اسبح» وهو مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: انزهه تنزيها عما يقولون او يصفون من اتخاذه الملائكة ولدا.
• {بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ} : حرف اضراب للاستئناف او ابتدائية لابطال ما قبلها.
والجملة الاسمية بعدها استئنافية لا محل لها من الاعراب. عباد: خبر مبتدأ محذوف تقديره هم. مرفوع بالضمة. مكرمون: صفة-نعت-لعباد مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الواو لانها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 27] لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27)
• {لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ} : الجملة الفعلية في محل رفع صفة ثانية لعباد. لا:
نافية لا عمل لها. يسبقونه: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. الواو
ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. بمعنى: لا يقولون شيئا حتى يكون هو البادئ به. اي لا يسبق قولهم قوله. والمراد: بقولهم. فأنيب اللام مناب الاضافة اي لا يتقدمون قوله بقولهم. بالقول: جار ومجرور متعلق بلا يسبقونه.
• {وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ} : الواو استئنافية. هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. بأمره: جار ومجرور متعلق بيعملون والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. يعملون: اي: يصدعون. تعرب اعراب «يسبقون» والجملة الفعلية «يعملون» في محل رفع خبر «هم» .
[سورة الأنبياء (21): آية 28] يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلاّ لِمَنِ اِرْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28)
• {يَعْلَمُ ما} : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• {بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} : بين: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة.
وهو مضاف متعلق بمحذوف تقديره: استقر او هو مستقر. ايدي:
مضاف اليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء للثقل. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. وجملة «استقر أو هو مستقر بين ايديهم» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {وَما خَلْفَهُمْ} : معطوفة بالواو على {ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ»} وتعرب مثلها. بمعنى:
ما هو امامهم وخلفهم اي ما قدموا واخروا.
• {وَلا يَشْفَعُونَ} : معطوفة بالواو على {لا يَسْبِقُونَهُ»} الواردة في الآية الكريمة السابقة. وتعرب اعراب «لا يسبقون» .
• {إِلاّ لِمَنِ ارْتَضى} : إلا: اداة حصر لا عمل لها. لمن: جار ومجرور متعلق بيشفعون. من: اسم موصول مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين في محل جر باللام. ارتضى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «ارتضى» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به. التقدير: لمن ارتضاه. بمعنى: الا لمن اراد ان يشفعوا له.
• {وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} : اعربت في الآية الكريمة السابقة. وخبر «هم» مفرد. وهو «مشفقون» بمعنى «خائفون» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 29] وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجْزِي الظّالِمِينَ (29)
• {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ} : الواو استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يقل: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره. وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. من: حرف جر. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن. والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول «من» و «من» حرف جر بياني. والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ «من» .
• {إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ} : بمعنى. ومن يزعم منهم انه إله. إن حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير المتكلم في محل نصب اسم «إن» .إله:
خبر «إن» مرفوع بالضمة. من دونه: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «إله» والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة و «ان» مع اسمها وخبرها
بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ} : الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء واقعة في جواب الشرط.ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب. نجزيه: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به اول. جهنم:
مفعول به ثان منصوب بالفتحة ولم تنون الكلمة لانها ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث. وجملة «نجزيه» في محل رفع خبر «ذلك» .
• {كَذلِكَ نَجْزِي الظّالِمِينَ} : الكاف اسم مبني على الفتح بمعنى «مثل» في محل رفع او نصب. الرفع: على انه مبتدأ و «ذا» اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب. نجزي: اعربت.
والجملة الفعلية {نَجْزِي الظّالِمِينَ»} في محل رفع خبر المبتدأ «كذلك» .
الظالمين: مفعول به منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد بمعنى: مثل ذلك الجزاء نجزي الظالمين. وعلى الوجه الثاني «النصب» تكون الكاف نائبة عن المفعول المطلق-المصدر-المقدر او نعتا له. بتقدير: نجزي جزاء مثل ذلك.
[سورة الأنبياء (21): آية 30] أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماااتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ (30)
• {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ} : الالف الف انكار بلفظ استفهام. الواو زائدة. لم:
حرف نفي وجزم وقلب. ير: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره حرف العلة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل بمعنى: ألم يعلم الكافرون.
• {كَفَرُوا} : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {أَنَّ السَّماااتِ وَالْأَرْضَ} : ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل.
السموات: اسم «ان» منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لانه ملحق بجمع المؤنث السالم. والارض: معطوفة بالواو على «السموات» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. وان مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر سد مسد مفعولي «يرى» .
• {كانَتا رَتْقاً} : الجملة الفعلية في محل رفع خبر «ان» بمعنى: كانتا جميعا كتلة واحدة اي مضمومتين. اي السماء لاصقة بالارض لا فضاء بينهما. واراد بالجملة التثنية اي جعل السموات والارض مفردتين بمعنى: جماعة السموات وجماعة الارض ولذلك لم يقل كن رتقا. كانتا: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. التاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. والالف ضمير الاثنين مبني على السكون في محل رفع اسم «كان» .رتقا: خبرها منصوب بالفتحة. وجاءت الكلمة «رتقا» مفردة لانها مصدر.
• {فَفَتَقْناهُما} : الفاء استئنافية. فتق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. الهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. الميم: عماد. والالف علامة التثنية لا محل له. بمعنى:
ففصلنا بعضها عن بعض وجعلناهما كواكب وشمسا وتوابع بعد ان كانتا متلاصقتين. وقيل: ففتقناهما بالمطر والنبات.
• {وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ} : الواو عاطفة. جعلنا: تعرب اعراب «فتقنا» .من الماء: جار ومجرور متعلق بجعلنا بمعنى خلقنا.
• {كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} : مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف. شيء: مضاف اليه مجرور بالكسرة. حي: صفة-نعت-لشيء مجرورة مثلها بمعنى: كل حيوان ونبات.
• {أَفَلا يُؤْمِنُونَ} : الالف ألف توبيخ بلفظ استفهام. الفاء: زائدة-تزيينية- لا: نافية لا عمل لها. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وصلتها محذوفة دل عليها سياق الكلام.
[سورة الأنبياء (21): آية 31] وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَااسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلاً لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (31)
• {وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَااسِيَ} : تعرب اعراب {وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ»} الواردة في الآية السابقة. ولم تنون «رواسي» لأنها ممنوعة من الصرف -التنوين-على وزن-مفاعل-بمعنى: وجعلنا في الارض جبالا ثابتات رواسخ. فحذف الموصوف «جبالا» وحلت الصفة «رواسي» محله.
• {أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ} : ان: حرف مصدرية ونصب. تميد: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي.
بهم: جار ومجرور متعلق بتميد و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالباء.
وجملة «تميد بهم» صلة «أن» المصدرية لا محل لها. و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر متعلق بمفعول لاجله محذوف بتقدير: كراهة ان تميد بهم. او لئلا تميد بهم وتضطرب اي تميل وتضطرب. هذا من حيث الاعراب. وهناك وجه اكثر صوابا. وهو على اصل المراد بالقول المقدر: وجعلنا في الارض رواسي لاجل ان نثبتها اذا مادت بهم. اي ان تميد بهم فنثبتها ثم حذف «فنثبتها» دفعا للالتباس ايجازا واختصارا لان الله تعالى يثبت الارض والجبال اذا مادت-مالت-وهذا كله بارادته سبحانه.
• {وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً} : معطوفة بالواو على {جَعَلْنا فِي الْأَرْضِ»} وتعرب اعرابها. فجاجا: حال منصوبة بالفتحة اي واسعة.
• {سُبُلاً لَعَلَّهُمْ} : مفعول به لجعلنا منصوب بالفتحة بمعنى: طرقا. لعل:
حرف مشبه بالفعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسمها.
• {يَهْتَدُونَ} : الجملة الفعلية في محل رفع خبر «لعل» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل اي الى منافعهم فيها.
[سورة الأنبياء (21): آية 32] وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ (32)
• {وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً} : تعرب اعراب «وجعلنا سبلا» في الآية السابقة. سقفا: مفعول به ثان لجعلنا منصوب بالفتحة. محفوظا:
صفة-نعت-لسقفا منصوبة مثلها بالفتحة بمعنى محفوظا من السقوط.
• {وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ} : تعرب اعراب {وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ»} الواردة في الآية الكريمة الثامنة والعشرين.
[سورة الأنبياء (21): آية 33] وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (33)
• {وَهُوَ الَّذِي} : الواو استئنافية. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر «هو» .
• {خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ} : الجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
خلق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الليل: مفعول به منصوب بالفتحة. والنهار: معطوفة بالواو على «الليل» منصوبة مثلها وتعرب اعرابها.
• {وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ} : معطوفتان بواوي العطف على {اللَّيْلَ وَالنَّهارَ»} منصوبتان مثلهما بالفتحة وتعربان اعرابهما.
• {كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} : الجملة الاسمية في محل نصب حال من الشمس والقمر والمعنى كلهم وهما اثنان لان المقصود بهما جنس الطوالع كل يوم وليلة جعلوها متكاثرة لتكاثر مطالعها وهو السبب في جمعهما بالشموس والاقمار مع ان الشمس واحدة والقمر واحد. ويجوز ان تكون الجملة الاسمية استئنافية لا محل لها من الاعراب. كل: مبتدأ مرفوع بالضمة وقد نونت الكلمة
عوضا من المضاف إليه اي كلهم. في فلك: جار ومجرور متعلق بيسبحون.
يسبحون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «يسبحون» في محل رفع خبر المبتدأ. وانما جعل الضمير للعقلاء للوصف بفعلهم وهو السباحة. ويسبحون: بمعنى:
يسرعون اسراع السابح على سطح الماء.
[سورة الأنبياء (21): آية 34] وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ (34)
• {وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ} : الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. جعل:
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. لبشر أي لاحد: جار ومجرور متعلق بجعلنا.
• {مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «بشر» والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الخلد: مفعول به منصوب بالفتحة.
• {أَفَإِنْ مِتَّ} : الهمزة همزة استفهام لا محل لها. الفاء زائدة. ان: حرف شرط جازم. مت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن. والتاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
• {فَهُمُ الْخالِدُونَ} : الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم.
الفاء واقعة في جواب الشرط.هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ.
الخالدون: خبر «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. ويجوز ان تكون الفاء زائدة على تقدير تقديم جواب الشرط على فعله وانتقال همزة الاستفهام من الشرط على جوابه المقدم. اي بتقدير أهم الخالدون-يخلدون-إن مت؟
[سورة الأنبياء (21): آية 35] كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ (35)
• {كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ} : كل: مبتدأ مرفوع بالضمة. نفس: مضاف إليه مجرور بالكسرة. ذائقة: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. الموت: مضاف إليه مجرور بالكسرة. وأصلها: ذائقة الموت بتنوينها ونصب «الموت» على المفعولية وعند حذف التنوين اضيفت الى المفعول فجر بالاضافة.
• {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ} : الواو استئنافية. نبلو: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن.
الكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. بالشر: جار ومجرور متعلق بنبلو اي نختبركم بالشر اي بتسليط البلايا عليكم.
• {وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} : معطوفة بالواو على «الشر» مجرورة مثلها. فتنة: مفعول مطلق-مصدر مؤكد-لنبلوكم من غير لفظه. لان معنى «فتنة» بلاء.
بمعنى ونغمركم بالنعم اختبارا لقواكم المعنوية.
• {وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ} : الواو حالية. والجملة الفعلية بعدها في محل نصب حال. الينا: جار ومجرور للتعظيم متعلق بترجعون. ترجعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل لان الفعل مبني للمجهول.
[سورة الأنبياء (21): آية 36] وَإِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاّ هُزُواً أَهذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ هُمْ كافِرُونَ (36)
• {وَإِذا رَآكَ الَّذِينَ} : الواو استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان
خافض لشرطه متعلق بجوابه اداة شرط غير جازمة. رأى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر والكاف ضمير الغائب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية {رَآكَ الَّذِينَ»} في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف «اذا» .
• {كَفَرُوا} : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. والجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاّ هُزُواً} : ان: مخففة مهملة نافية بمعنى «ما» .
يتخذونك: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به اول. و «الا» : أداة حصر. هزوا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة.
وجملة {إِنْ يَتَّخِذُونَكَ»} جواب شرط غير جازم لا محل لها.
• {أَهذَا الَّذِي} : الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول-بتقدير ويقولون أهذا الذي. الهمزة همزة استفهام لا محل لها. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. الذي: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هو الذي. والجملة الاسمية «هو الذي» في محل رفع خبر المبتدأ «هذا» .والجملة الفعلية بعده: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ} : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. آلهة: مفعول به منصوب بالفتحة. والكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور بمعنى يذكر آلهتكم بسوء.
• {وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ} : الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها في محل نصب حال. هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. بذكر: جار ومجرور متعلق بكافرين. الرحمن: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى يتخذونك هزوا وهم على حال هي أصل الهزء والسخرية وهي الكفر بالله.
• {هُمْ كافِرُونَ} : هم: تأكيد للمؤكد «هم» الاولى. وهي لتأكيد كفرهم بذكر الرحمن. كافرون: خبر «هم» الاولى. مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم.
والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 37] خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ (37)
• {خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ} : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح.
الانسان: نائب فاعل مرفوع بالضمة. من عجل: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة. التقدير: متعجلا بمعنى: طبع على العجلة.
• {سَأُرِيكُمْ} : هذه لغة منتشرة بالحجاز. واصلها: سأريكم. السين: حرف استقبال-تسويف-للقريب. والجملة واقعة جوابا لطلب بمعنى: فتمهلوا سأريكم. اريكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انا. الكاف ضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به اول. والميم علامة جمع الذكور.
• {آياتِي} : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لانه ملحق بجمع المؤنث السالم والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {فَلا تَسْتَعْجِلُونِ} : الفاء استئنافية للتعليل. لا: ناهية جازمة.
تستعجلون: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. النون: للوقاية. والياء المحذوفة خطا واختصارا اكتفاء بالكسرة الدالة عليها ضمير متصل في محل نصب مفعول به بمعنى: فلا تستعجلوني فإن لكل شيء وقتا مقدرا لا يتقدم عنه ولا يتأخر.
[سورة الأنبياء (21): آية 38] وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (38)
• {وَيَقُولُونَ} : الواو استئنافية. يقولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• {مَتى هذَا الْوَعْدُ} : متى: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره: يتحقق. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع فاعل للفعل المحذوف اختصارا وهو ما دل عليه ما قبله بتقدير: متى يتم او يتحقق هذا الوعد بنزول العذاب. الوعد: بدل من اسم الاشارة «هذا» مرفوع مثله وعلامة رفعه الضمة. ويجوز ان يعرب اسم الاشارة مبتدأ وخبره محذوفا بتقدير: متى هذا الوعد حاصل.
• {إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ} : إن: حرف شرط جازم. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن. التاء ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. صادقين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. وجواب الشرط محذوف دل عليه معنى ما تقدمه. بتقدير: ان كنتم صادقين فأخبرونا.
[سورة الأنبياء (21): آية 39] لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النّارَ وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (39)
• {لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ} : لو: حرف شرط غير جازم. يعلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الذين: اسم موصول في محل رفع فاعل مبني على الفتح.
• {كَفَرُوا} : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {حِينَ لا يَكُفُّونَ} : حين: مفعول به ليعلم وهو بمعنى: المدة، الوقت.
بمعنى: لو يعلم الكافرون الوقت الذي يستعلمون عنه او الوقت الذي يستعجلون نزول العذاب بقولهم-متى هذا الوعد-.ويجوز ان يكون «حين» منصوبا بمضمر بتقدير: حين لا يكفون عن وجوههم النار يعلمون انهم كانوا على الباطل. وفي هذا التقدير يكون «يعلم» غير متعد الى «حين» .
وجواب الشرط -جواب لو-محذوف بمعنى: لو كانوا يعلمون ولم يكونوا جاهلين لما كانوا مستعجلين. لا: نافية لا عمل لها. يكفون اي يمنعون:
فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• {عَنْ وُجُوهِهِمُ النّارَ} : جار ومجرور متعلق بيكفون و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. النار: مفعول به منصوب بالفتحة.
• {وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ} : معطوفة بالواو على ما قبلها وتعرب مثلها. و «لا» زائدة لتأكيد النفي.
• {وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ} : الواو استئنافية. لا: نافية لا عمل لها. هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. ينصرون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. والجملة الفعلية «ينصرون» في محل رفع خبر المبتدأ «هم» .
[سورة الأنبياء (21): آية 40] بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّها وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (40)
• {بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً} : بل: حرف اضراب لا عمل له للاستئناف. تأتي:
فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي أي الساعة. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. بغتة: حال منصوب بالفتحة.
• {فَتَبْهَتُهُمْ} : معطوفة بالفاء على «تأتيهم» وتعرب اعرابها بمعنى فتغلبهم او فتحيرهم. وعلامة رفع الفعل الضمة الظاهرة.
• {فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّها} : الفاء سببية. لا: نافية لا عمل لها.
يستطيعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. رد: مفعول به منصوب بالفتحة. و «ها» ضمير الغائبة في محل جر بالاضافة.
• {وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ} : تعرب اعراب {وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ»} الواردة في الآية الكريمة السابقة بمعنى: ولا هم يمهلون.
[سورة الأنبياء (21): آية 41] وَلَقَدِ اُسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (41)
• {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ} : الواو: استئنافية. اللام: للابتداء والتوكيد.
قد: حرف تحقيق. استهزئ: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. برسل: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل بمعنى: ولقد استهزأ الكافرون من كل الأمم برسل.
• {مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «رسل» والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الفاء سببية. حاق: فعل ماض مبني على الفتح بمعنى: فأحاط.
• {بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ} : جار ومجرور متعلق بحاق. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالباء. سخروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. من حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن. والجار والمجرور متعلق بسخروا. والجملة الفعلية «سخروا منهم» صلة الموصول لا محل لها. بمعنى: استهزأوا بهم.
• {ما كانُوا بِهِ} : ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل «حاق» بمعنى: فأحاط بهم جزاء ما
…
بحذف الفاعل المضاف «جزاء» واحلال المضاف اليه «ما» محله. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والالف فارقة. به: جار ومجرور متعلق بيستهزءون. وجملة {كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ»} صلة الموصول لا محل لها.
• {يَسْتَهْزِؤُنَ} : الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «كان» .وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
[سورة الأنبياء (21): آية 42] قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ (42)
• {قُلْ} : فعل امر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. اي قل لهم.
• {مَنْ يَكْلَؤُكُمْ} : الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يكلؤكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. والجملة الفعلية «يكلؤكم» في محل رفع خبر المبتدأ «من» بمعنى:
من يحفظكم؟
• {بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ} : جار ومجرور متعلق بيكلأ. والنهار معطوفة بالواو على «الليل» مجرورة مثلها. من الرحمن: جار ومجرور متعلق بيكلأ اي بدل الرحمن او من عذاب الرحمن وبأسه بحذف المجرور المضاف «بأس» واحلال المضاف اليه محله بمعنى من يحفظكم باللّيل والنهار من بأسه وعذابه غير رحمته التي وسعت كل شيء.
• {بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ} : بل: حرف اضراب للاستئناف لا عمل له.
هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. عن ذكر: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ «هم» .ربهم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. والجملة الاسمية الاستئنافية لا محل لها من الاعراب. بمعنى: بل أكثرهم لا يخافون بأسه سبحانه ويتقون عذابه.
• {مُعْرِضُونَ} : خبر «هم» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 43] أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلا هُمْ مِنّا يُصْحَبُونَ (43)
• {أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ} : أم: حرف اضراب بمعنى «بل» وهي عاطفة تسمى هنا منقطعة لأنها غير مسبوقة بهمزة تسوية او استفهام. لهم: اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. آلهة: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
• {تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا} : بمعنى: تحميهم من عذابنا او تتجاوز منعنا وحفظنا.
تمنع: فعل مضارع مرفوع بالضمة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره «هي» أي الآلهة. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. من دون: جار ومجرور متعلق بتمنع. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. والجملة الفعلية {تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا»} في محل رفع صفة -نعت-لآلهة.
• {لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ} : الجملة استئنافية لا محل لها من الاعراب بمعنى: انهم لا يستطيعون نصر انفسهم وان ما ليس بقادر على نصر نفسه ومنعها كيف يمنع غيره وينصره. وفي الجملة معنى التعليل. لا: نافية لا عمل لها. يستطيعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. نصر: مفعول به منصوب بالفتحة. أنفس:
مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• {وَلا هُمْ مِنّا يُصْحَبُونَ} : الواو: عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. هم:
ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. منا: جار ومجرور متعلق بيصحبون.
بمعنى: ولا هم يصحبون بنصر منا. يصحبون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. والجملة الفعلية «يصحبون» في محل رفع خبر «هم» .
[سورة الأنبياء (21): آية 44] بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلا يَرَوْنَ أَنّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَفَهُمُ الْغالِبُونَ (44)
• {بَلْ مَتَّعْنا} : بل: حرف اضراب عاطفة. متع: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• {هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ} : اسم اشارة مبني على الكسر في محل نصب مفعول به.
وآباءهم: معطوفة بالواو على «هؤلاء» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة.
و«هم» ضمير الغائبين في محل جر مضاف إليه.
• {حَتّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ} : حتى: حرف غاية وابتداء. طال: فعل ماض مبني على الفتح. على: حرف جر. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بطال. العمر: فاعل مرفوع بالضمة.
• {أَفَلا يَرَوْنَ} : الالف ألف إنكار وتعجيب بلفظ استفهام. الفاء زائدة -تزيينية-.لا: نافية لا عمل لها. يرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• {أَنّا نَأْتِي الْأَرْضَ} : أن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم ان. و «ان» وما في حيزها بتأويل مصدر سد مسد مفعولي «يرون» .نأتي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن.
الارض: مفعول به منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية {نَأْتِي الْأَرْضَ»} في محل رفع خبر «ان» .
• {نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها} : الجملة الفعلية: في محل نصب حال. او في محل رفع خبر ثان لان. ننقص: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. و «ها» ضمير الغائبة يعود على الارض مبني على السكون في محل نصب مفعول به. من أطراف: جار ومجرور متعلق
بننقص. و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {أَفَهُمُ الْغالِبُونَ} : بمعنى: ننقصها بتسليط المسلمين عليها أفهم الغالبون لمحمد وأصحابه. الالف ألف إنكار وتعجيب بلفظ استفهام. الفاء زائدة.
هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. الغالبون: خبر «هم» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 45] قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ (45)
• {قُلْ} : فعل امر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: انت. اي قل لهم.
• {إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ} : انما: كافة ومكفوفة او اداة حصر لا محل لها.
أنذر: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. والكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. بالوحي: جار ومجرور متعلق بأنذركم بمعنى: بوحي من الله يوحى الى.
• {وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ} : الواو استئنافية. لا: نافية لا عمل لها.
يسمع: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الصم: فاعل مرفوع بالضمة.
الدعاء: اي النداء: مفعول به منصوب بالفتحة. والاصل: ولا يسمعون اي ولا يسمع هؤلاء المنذرون فوضع الظاهر موضع المضمر دلالة على سدهم اسماعهم.
• {إِذا ما يُنْذَرُونَ} : اذا: هنا يجوز ان تكون لحكاية الحال فلا يراد بها المستقبل لان معنى الجملة: اذا انذروا. وهي ظرف بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب. ما: زائدة لوقوعها بعد «اذا» .ينذرون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. والجملة الفعلية «ينذرون» في محل جر مضاف اليه لوقوعها بعد «اذا» الظرفية.
[سورة الأنبياء (21): آية 46] وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنّا كُنّا ظالِمِينَ (46)
• {وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ} : الواو استئنافية. اللام: موطئة للقسم-اللام المؤذنة-.ان: حرف شرط جازم. مس: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بإن. التاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. نفحة: فاعل مرفوع بالضمة.
• {مِنْ عَذابِ رَبِّكَ} : جار ومجرور متعلق بصفة من «نفحة» .ربك: مضاف اليه مجرور بالكسرة والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. بمعنى: لو مستهم قطعة من عذاب الله.
• {لَيَقُولُنَّ} : الجملة جواب القسم لا محل لها من الاعراب. وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم. اللام واقعة في جواب القسم المقدر.
يقولن: فعل مضارع مبني على حذف النون لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة.
وواو الجماعة المحذوفة لالتقائها ساكنة مع نون التوكيد الثقيلة في محل رفع فاعل. ونون التوكد الثقيلة لا محل لها من الاعراب. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {يا وَيْلَنا} : يا: اداة نداء. ويل: منادى مضاف منصوب بالفتحة. و «نا» ضمير المتكلمين في محل جر بالاضافة.
• {إِنّا كُنّا ظالِمِينَ} : ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير المتكلمين المدغم مع النون مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» .
كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل رفع اسم «كان» .ظالمين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة من المفرد. والجملة الفعلية {كُنّا ظالِمِينَ»} في محل رفع خبر ان.
[سورة الأنبياء (21): آية 47] وَنَضَعُ الْمَاازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ (47)
• {وَنَضَعُ الْمَاازِينَ الْقِسْطَ} : الواو: عاطفة. نضع: فعل مضارع مرفوع بالضمة. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. الموازين: مفعول به منصوب بالفتحة. القسط: صفة-نعت-للموازين بمعنى «العادلة» او العدل. وقد جاء النعت-القسط -مفردا لانه مصدر يستوي فيه المفرد والجمع ويجوز ان يكون على تقدير: ذوات القسط.فحذف المضاف وحل المضاف اليه محله.
• {لِيَوْمِ الْقِيامَةِ} : جار ومجرور. القيامة: مضاف اليه مجرور بالكسرة بتقدير لاهل يوم القيامة بمعنى: لاجلهم فحذف المجرور المضاف «أهل» وحل المضاف اليه «يوم» محله. والجار والمجرور متعلق بنضع.
• {فَلا تُظْلَمُ} : الفاء استئنافية. لا: نافية لا عمل لها. تظلم: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة.
• {نَفْسٌ شَيْئاً} : نائب فاعل مرفوع بالضمة. شيئا: نائب عن المصدر- المفعول المطلق-المحذوف او صفة له. بتقدير: فلا تظلم نفس ظلما شيئا.
• {وَإِنْ كانَ مِثْقالَ} : الواو حالية. والجملة المؤولة بعدها في محل نصب حال.
ان: حرف شرط جازم. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بإن. واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
مثقال: بمعنى «ثقل» خبر «كان» منصوب بالفتحة.
• {حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ} : مضاف اليه مجرور بالكسرة. من خردل: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «حبة» اي من نبات الخردل.
• {أَتَيْنا بِها} : الجملة جواب شرط -جزاؤه جازم-غير مقترن بالفاء لا محل لها من الاعراب. أتي: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا»
ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. بها: جار ومجرور متعلق بأتينا و «ها» يعود على «مثقال» وأنث ضمير المثقال لاضافته الى الحبة.
• {وَكَفى بِنا حاسِبِينَ} : الواو استئنافية. كفى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر. بنا: الباء زائدة .. «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالباء لفظا في محل رفع محلا لانه فاعل «كفى» .
حاسبين: حال منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 48] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ (48)
• {وَلَقَدْ آتَيْنا} : الواو استئنافية. اللام: للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. آتينا: بمعنى «أعطينا» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا.
و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• {مُوسى وَهارُونَ} : مفعول به اول منصوب بالفتحة المقدرة على الالف للتعذر. وهارون: معطوف بالواو على «موسى» منصوب مثله بالفتحة. ولم ينون الاسمان لانهما ممنوعان من الصرف-التنوين للعجمة.
• {الْفُرْقانَ} : مفعول به ثان منصوب بالفتحة وهو التوراة. ومعنى «الفرقان» الكتاب الذي يفرق بين الحق والباطل.
• {وَضِياءً وَذِكْراً} : الواو عاطفة. والاسمان بعد واوي العطف معطوفان على «الفرقان» منصوبان مثله بالفتحة بمعنى: ونورا وموعظة. ويجوز ان يكونا حالين منصوبين بالفتحة بتقدير: واتينا به ضياء وذكرا بمعنى: انه في نفسه ضياء وذكر او اتيناها بما فيه من الشرائع والمواعظ ضياء وذكرا.
• {لِلْمُتَّقِينَ} : جار ومجرور متعلق بصفة لذكرا وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 49] الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السّاعَةِ مُشْفِقُونَ (49)
• {الَّذِينَ} : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة-نعت-للمتقين. او في محل نصب مفعول به على المدح بمعنى: اعني الذين او يجوز ان يكون في محل رفع على المدح ايضا خبر مبتدأ محذوف بتقدير هم الذين. والجملة الفعلية بعده: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {يَخْشَوْنَ} : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى: يخافون.
• {رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ} : مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر مضاف اليه. بالغيب: جار ومجرور متعلق بيخشون.
ويجوز ان يكون الجار والمجرور «بالغيب» متعلقا بحال محذوفة بمعنى جاهلين ما لديه من انواع العذاب.
• {وَهُمْ مِنَ السّاعَةِ} : الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. من الساعة: اي من القيامة: جار ومجرور متعلق بمشفقون.
• {مُشْفِقُونَ} : خبر «هم» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد بمعنى: وجلون او خائفون.
[سورة الأنبياء (21): آية 50] وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (50)
• {وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ} : الواو استئنافية. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ذكر: خبر «هم» مرفوع بالضمة. مبارك: صفة -نعت-لذكر مرفوعة مثله بالضمة بمعنى: وهذا قرآن كثير الخيرات.
• {أَنْزَلْناهُ} : الجملة الفعلية في محل رفع صفة ثانية لذكر بمعنى: اوحيناه الى محمد. وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
• أفأنتم منكرون: الالف ألف توبيخ بلفظ استفهام. الفاء زائدة -تزيينية-.انتم: ضمير رفع منفصل-ضمير المخاطبين-في محل رفع مبتدأ. له: جار ومجرور متعلق بمنكرون. منكرون: خبر المبتدأ-انتم- مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 51] وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنّا بِهِ عالِمِينَ (51)
• {وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ} : تعرب اعراب {وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ»} الواردة في الآية الكريمة الثامنة والاربعين. والهاء في «رشده» ضمير الغائب في محل جر بالاضافة بمعنى: منحناه هدايته.
• {مِنْ قَبْلُ} : جار ومجرور متعلق بآتينا. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن. اي من قبل موسى وهارون.
• {وَكُنّا بِهِ عالِمِينَ} : الواو عاطفة. كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم «كان» .به: جار ومجرور متعلق بعالمين بمعنى: بصلاحيته لما ندبناه اليه.
عالمين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 52] إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ (52)
• {إِذْ} : ظرف للزمان بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بآتينا
او برشده. او هو اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به بفعل محذوف تقديره: اذكر بمعنى: اذكر من اوقات وشدة هذا الوقت.
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
وجملة «قال» في محل جر بالاضافة.
• {لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ} : جار ومجرور متعلق بقال وعلامة جر الاسم الياء لانه من الاسماء الخمسة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وقومه معطوفة بالواو على «أبيه» وتعرب اعرابها وعلامة جر الاسم الكسرة.
• {ما هذِهِ التَّماثِيلُ} : الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول-.ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع خبر مقدم.
هذه: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ مؤخر. التماثيل: صفة لاسم الاشارة او بدل منه مرفوع بالضمة.
• {الَّتِي} : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة-نعت-للتماثيل.
والجملة بعده: صلة الموصول لا محل لها.
• {أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ} : أنتم: ضمير منفصل-ضمير المخاطبين-في محل رفع مبتدأ. لها: جار ومجرور متعلق بعاكفون. عاكفون: خبر «أنتم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى التي انتم على ملازمتها وعبادتها مواظبون. وعدّي «عاكفون» بلها على تقدير: أنتم فاعلون العكوف لها أو واقفون لها.
[سورة الأنبياء (21): آية 53] قالُوا وَجَدْنا آباءَنا لَها عابِدِينَ (53)
• {قالُوا} : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. والجملة بعده: في محل نصب مفعول به.
• {وَجَدْنا آباءَنا} : وجد: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. آباء: مفعول به منصوب بالفتحة. و «نا»
ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• {لَها عابِدِينَ} : جار ومجرور متعلق بعابدين. عابدين: مفعول به ثان منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى:
وجدنا آباءنا يعبدونها فحذونا حذوهم.
[سورة الأنبياء (21): آية 54] قالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (54)
• {قالَ لَقَدْ} : قال: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. اللام: للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق.
• {كُنْتُمْ} : فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك.
التاء ضمير المخاطبين في محل رفع اسم «كان» .والميم علامة جمع الذكور.
• {أَنْتُمْ} : ضمير منفصل-ضمير المخاطبين-في محل رفع تأكيد-توكيد-لضمير المخاطبين المتصل في «كنتم» وجاء الضمير توكيدا لانه لا يصح العطف على ضمير هو في حكم بعض الفعل. أو هو في محل رفع.
• {وَآباؤُكُمْ} : معطوفة بالواو على «أنتم» مرفوعة مثلها وعلامة رفعها: الضمة والكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور.
• {فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} : جار ومجرور متعلق بخبر «كان» .مبين: صفة-نعت- لضلال مجرورة مثلها بالكسرة.
[سورة الأنبياء (21): آية 55] قالُوا أَجِئْتَنا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللاّعِبِينَ (55)
• {قالُوا} : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• {أَجِئْتَنا بِالْحَقِّ أَمْ} : الألف ألف إنكار وتعجيب بلفظ استفهام. جئت:
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير
المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب مفعول به. بالحق: جار ومجرور متعلق بجئتنا.
أم: حرف عطف-متصلة-.
• {أَنْتَ مِنَ اللاّعِبِينَ} : ضمير رفع منفصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. من اللاعبين: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ وعلامة جر الاسم: الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد بمعنى: أبجد تقول ذلك ام أنت من الهازلين.
[سورة الأنبياء (21): آية 56] قالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلى ذلِكُمْ مِنَ الشّاهِدِينَ (56)
• {قالَ بَلْ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بل: حرف اضراب للاستئناف.
• {رَبُّكُمْ رَبُّ} : مبتدأ مرفوع بالضمة. الكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور. رب: خبر المبتدأ مرفوع للتعظيم مثله بالضمة. وهو مضاف.
• {السَّماااتِ وَالْأَرْضِ} : مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
والارض معطوفة بالواو على السموات مجرورة مثلها بالكسرة.
• {الَّذِي} : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة-نعت-لرب السموات والارض ويجوز ان يكون بدلا منه.
• {فَطَرَهُنَّ} : الجملة: صلة الموصول لا محل لها. بمعنى: خلقهن. وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على رب السموات والارض. و «هن» ضمير الاناث «ضمير الغائبات» مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. والضمير «هن» يعود على السموات والارض او على التماثيل.
• {وَأَنَا عَلى ذلِكُمْ} : الواو استئنافية. أنا: ضمير رفع منفصل-ضمير المتكلم- مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. على ذلكم: جار ومجرور متعلق بخبر أنا. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بعلى. اللام: للبعد والكاف للخطاب والميم علامة الجمع.
• {مِنَ الشّاهِدِينَ} : جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. بتقدير: وأنا على ذلكم شاهد من الشاهدين. وعلامة جر الاسم: الياء لانه جمع مذكر سالم.
والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 57] وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (57)
• {وَتَاللهِ} : الواو عاطفة وهي عوض عن واو القسم. التاء حرف جر للقسم.
الله لفظ الجلالة: مقسم به مجرور للتعظيم بتاء القسم. والجار والمجرور متعلق بفعل «أقسم» المحذوف. بمعنى: وو الله. والاصل: وبالله.
والتاء بدل من الواو المبدلة منها. وقيل ان التاء فيها زيادة معنى وهو التعجب.
• {لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ} : بمعنى: لأكسرن أصنامكم. اللام: واقعة في جواب القسم. أكيدن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة.
ونون التوكيد لا محل لها. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا.
أصنامكم: مفعول به منصوب بالفتحة والكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور. وجملة «لأكيدن أصنامكم» جواب القسم لا محل لها.
• {بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا} : بعد: ظرف زمان منصوب على الظرفية بالفتحة متعلق بأكيدن. وهو مضاف. تولوا: فعل مضارع منصوب بأن الحرف المصدري الناصب وعلامة نصبه حذف النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة وجملة «تولوا» صلة «أن» المصدرية لا محل لها و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد «الظرف» .
• {مُدْبِرِينَ} : حال من ضمير المخاطبين-الواو-منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 58] فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً إِلاّ كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (58)
• {فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً} : الفاء عاطفة على محذوف. بمعنى: فدخل الى هيكلهم فحطم آلهتهم. فجعلهم: جعل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به اول. و «هم» الضمير يعود الى آلهتهم لانهم كانوا يعتبرونهم بمنزلة العقلاء. و «جذاذا» بمعنى «قطعا» من جذّه يجذه جذّا. أي قطعة قطعا:
مفعول به ثان منصوب بالفتحة او حال منصوب بالفتحة. اذا جعل «جعلهم» متعديا الى مفعول واحد.
• {إِلاّ كَبِيراً لَهُمْ} : أداة استثناء. كبيرا: مستثنى بإلا منصوب بالفتحة. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بصفة محذوفة من كبيرا.
• {لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ} : لعلّ: حرف مشبه بالفعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «لعلّ» .اليه: جار ومجرور متعلق بيرجعون.
• {يَرْجِعُونَ} : الجملة الفعلية في محل رفع خبر «لعلّ» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى. لعلهم يرجعون الى اكبر الآلهة حجما ليسألوه عمن فعل ذلك.
[سورة الأنبياء (21): آية 59] قالُوا مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ الظّالِمِينَ (59)
• {قالُوا} : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والالف فارقة. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به. «مقول القول» .
• {مَنْ فَعَلَ هذا} : من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ او اسم موصول بمعنى «الذي» في محل رفع مبتدأ ايضا. فعل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به والاشارة الى تكسير الآلهة.
والجملة الفعلية «فعل هذا» في محل رفع خبر المبتدأ «من» على الوجه الاول.
او صلة الموصول لا محل لها على الوجه الثاني.
• {بِآلِهَتِنا} : جار ومجرور متعلق بفعل. «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• {إِنَّهُ لَمِنَ الظّالِمِينَ} : الجملة المؤولة: في محل رفع خبر «من» على الوجه الثاني من اعرابها وهو الاسم الموصول ويجوز ان تكون «من» اسم شرط جازما مبنيا على السكون في محل رفع مبتدأ. والفعل «فعل» فعل الشرط في محل جزم.
وجواب الشرط -جزاؤه-إنه لمن الظالمين. أن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب اسم «إن» .
لمن: اللام: لام التوكيد-المزحلقة-.من الظالمين: جار ومجرور متعلق بخبر «إن» بمعنى: انه ظالم من الظالمين. وعلامة جر الاسم: الياء لانه جمع مذكر سالم. والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 60] قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ (60)
• {قالُوا} : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والالف فارقة.
• {سَمِعْنا فَتًى} : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل رفع فاعل. فتى: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة للتعذر على الالف قبل تنوينها ونونت ألف الكلمة لانها اسم مقصور نكرة. والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {يَذْكُرُهُمْ} : الجملة الفعلية: في محل نصب صفة-نعت-لفتى. يذكر: فعل
مضارع مرفوع بالضمة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
و«هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
• {يُقالُ لَهُ} : الجملة في محل نصب صفة ثانية لفتى. يقال: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة. له: جار ومجرور متعلق بيقال.
• {إِبْراهِيمُ} : نائب فاعل للفعل يقال لان المراد الاسم لا المسمى مرفوع بالضمة. ويجوز ان يكون ابراهيم خبر مبتدأ محذوف أي هو ابراهيم. ويجوز ان يكون الجار والمجرور «له» في محل رفع نائب فاعل كما يقال: قبض على اللص. فيكون «ابراهيم» اسما منادى مبنيا على الضم في محل نصب. أي يقال له يا ابراهيم.
[سورة الأنبياء (21): آية 61] قالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (61)
• {قالُوا فَأْتُوا بِهِ} : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والالف فارقة. الفاء: سببية. ائتوا:
فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. به: جار ومجرور متعلق بائتوا.
• {عَلى أَعْيُنِ النّاسِ} : جار ومجرور متعلق بحال. بمعنى: معاينا.
مشاهدا. أي بمرأى من الناس فينظر من قبلهم. الناس: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• {لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ} : لعل: حرف مشبه بالفعل من أخوات «إن» و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسمها. يشهدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «يشهدون» في محل رفع خبر «لعل» ومفعولها محذوف بمعنى: يحضرون عقوبتنا له. او بمعنى ليشهدوا عليه بما سمع منه وبما فعله.
[سورة الأنبياء (21): آية 62] قالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ (62)
• {قالُوا} : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والالف فارقة. أي قالوا لابراهيم.
• {أَأَنْتَ فَعَلْتَ} : الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
الالف ألف انكار بلفظ استفهام. أنت: ضمير رفع منفصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. فعلت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل والجملة الفعلية «فعلت» في محل رفع خبر المبتدأ.
بمعنى: أأنت صنعت.
• {هذا بِآلِهَتِنا} : اسم اشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به. بآلهة:
جار ومجرور متعلق بفعلت. و «نا» ضمير المتكلمين في محل جر بالاضافة.
• {يا إِبْراهِيمُ} : أداة نداء. ابراهيم: منادى مفرد على مبني على الضم في محل نصب.
[سورة الأنبياء (21): آية 63] قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ (63)
• {قالَ بَلْ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بل: حرف اضراب للاستئناف لا عمل لها بمعنى: قال لا ما فعلت.
والجملة بعده: استئنافية لا محل لها. ومقول القول المحذوف في محل نصب مفعول به.
• {فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا} : فعل ماض مبني على الفتح. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. كبير: فاعل مرفوع بالضمة.
و«هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع صفة-نعت-لكبيرهم. والاشارة الى الصنم الاكبر الذي تركه سليما ولم يكسره.
• {فَسْئَلُوهُمْ إِنْ} : الفاء واقعة في جواب شرط مقدم. والجملة بعدها:
جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بإن. اسألوا: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. إن: حرف شرط جازم.
• {كانُوا يَنْطِقُونَ} : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» .والالف فارقة. والفعل «كان» فعل الشرط في محل جزم بان. ينطقون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لانه من الافعال الخمسة. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «ينطقون» في محل نصب خبر «كان» .
[سورة الأنبياء (21): آية 64] فَرَجَعُوا إِلى أَنْفُسِهِمْ فَقالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظّالِمُونَ (64)
• {فَرَجَعُوا إِلى أَنْفُسِهِمْ} : الفاء استئنافية. رجعوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. الى انفس: جار ومجرور متعلق برجعوا. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• {فَقالُوا} : معطوفة بالفاء على «رجعوا» وتعرب اعرابها. والمصدر المؤول بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظّالِمُونَ} : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» .والميم علامة جمع الذكور. انتم: ضمير رفع منفصل-ضمير المخاطبين-في محل نصب توكيد للكاف-ضمير المخاطبين-في «انكم» ويجوز ان يكون في محل رفع مبتدأ و «الظالمون» خبره. والجملة الاسمية {أَنْتُمُ الظّالِمُونَ»} في محل رفع خبر «ان» ويجوز ان يكون «انتم» ضمير فصل لا محل له من الاعراب ويسميه الكوفيون عمادا. الظالمون: خبر «ان» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم.
والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد بمعنى: فحكموا عقولهم واتهم بعضهم بعضا بالظلم لعبادة هذا الحجر الاصم الابكم الذي لا يقي نفسه من الضرر.
[سورة الأنبياء (21): آية 65] ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ (65)
• {ثُمَّ نُكِسُوا} : ثم: حرف عطف. نكسوا: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والالف فارقة. بمعنى: ثم عادوا فانقلبوا الى المجادلة بالباطل بعد تحكيمهم عقلهم.
• {عَلى رُؤُسِهِمْ لَقَدْ} : جار ومجرور متعلق بنكسوا. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق.
• {عَلِمْتَ ما} : أي وقالوا له: لقد علمت. علمت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل. وقد علق عمل «علمت» اي ابطل لفظا لا محلا لاعتراض ما له صدر الكلام بينها وبين معموليها. وهو «ما» النافية.
ما: نافية لا محل لها.
• {هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ} : اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والاشارة الى الاصنام. ينطقون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «ينطقون» في محل رفع خبر «هؤلاء» .والجملة الاسمية من المبتدإ والخبر في محل نصب بعلمت سدت مسد مفعولية.
[سورة الأنبياء (21): آية 66] قالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ (66)
• {قالَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
أي فقال لهم ابراهيم.
• {أَفَتَعْبُدُونَ} : الالف ألف إنكار بلفظ استفهام. الفاء للعطف على محذوف مقدر اي أتعرفون ان الاصنام لا تنطق فتعبدونها. تعبدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• {مِنْ دُونِ اللهِ ما} : جار ومجرور متعلق بحال من «ما» .الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• {لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً} : الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
لا: نافية لا عمل لها. ينفعكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. يعود على «ما» .الكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل نصب مفعول به. والميم علامة جمع الذكور. شيئا: نائب عن المصدر-المفعول المطلق-المحذوف او صفة -نعت-له منصوب بالفتحة بمعنى: لا ينفعكم نفعا شيئا.
• {وَلا يَضُرُّكُمْ} : معطوفة بالواو على «لا ينفعكم» وتعرب اعرابها.
[سورة الأنبياء (21): آية 67] أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (67)
• {أُفٍّ لَكُمْ} : أف: أصلها: اسم فعل مضارع بمعنى «أتضجر» والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. وهنا معناها: قبحا لكم. وهي هنا بمعنى «الصوت» اي أن المصوت متضجر أضجره ما رأى من ثباتهم على عبادة هذه الاصنام بعد وضوح الحق وزهوق الباطل. لكم: اللام: لبيان المتأفف به وهي حرف جر. الكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر باللام. الميم علامة جمع الذكور. بمعنى: لكم ولآلهتكم هذا التأفف.
• {وَلِما تَعْبُدُونَ} : الواو عاطفة. اللام حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام. والجملة الفعلية بعده صلة الموصول والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به بتقدير لما تعبدونه. تعبدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• {مِنْ دُونِ اللهِ أَفَلا} : جار ومجرور متعلق بتعبدون او بحال محذوفة من الموصول «ما» .الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. الالف ألف توبيخ بلفظ استفهام. الفاء زائدة-تزيينية-.لا: نافية لا عمل لها.
• {تَعْقِلُونَ} : تعرب اعراب «تعبدون» .
[سورة الأنبياء (21): آية 68] قالُوا حَرِّقُوهُ وَاُنْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ (68)
• {قالُوا} : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والالف فارقة. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا} : فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به أي احرقوه. والضمير يعود على ابراهيم. وانصروا معطوفة بالواو على «حرقوه» وتعرب اعراب «حرقوا» .والألف فارقة.
• {آلِهَتَكُمْ} : مفعول به منصوب بالفتحة. الكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور.
• {إِنْ كُنْتُمْ} : إن: حرف شرط جازم. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير المخاطبين في محل رفع اسم «كان» .والميم علامة جمع الذكور. والفعل «كان» فعل الشرط في محل جزم بإن. وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه. التقدير إن كنتم ناصرين آلهتكم فأحرقوه.
• {فاعِلِينَ} : خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 69] قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ (69)
• {قُلْنا يا نارُ} : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. يا: اداة نداء. نار: منادى مبني على الضم في محل نصب.
• {كُونِي} : فعل امر ناقص مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة. والياء ضمير متصل-ضمير المخاطبة-في محل رفع اسم «كان» .
• {بَرْداً وَسَلاماً} : خبر «كوني» منصوب بالفتحة. وسلاما: معطوفة بالواو على «بردا» منصوبة مثلها بالفتحة. والجملة الفعلية {كُونِي بَرْداً وَسَلاماً»} في محل نصب مفعول به-مقول القول-والمعنى ذات برد وسلام. والمراد:
ابردي فيسلم منك ابراهيم. او ابردي بردا غير ضار. جاء في الكشاف عن ابن عباس قوله: لو لم يقل ذلك لاهلكته ببردها. فأبقاها الله سبحانه على الاضاءة والاشراق والاشتعال.
• {عَلى إِبْراهِيمَ} : جار ومجرور متعلق بصفة لخبر «كوني» وعلامة جر الاسم الفتحة لانه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة والعلمية.
[سورة الأنبياء (21): آية 70] وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70)
• {وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً} : الواو استئنافية. أرادوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والالف فارقة. به: جار ومجرور متعلق بأرادوا. كيدا: أي مكرا: مفعول به منصوب بالفتحة.
• {فَجَعَلْناهُمُ} : الفاء سببية. جعل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به اول وحرك الميم بالضم على الأصل أو للاشباع.
• {الْأَخْسَرِينَ} : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم.
والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 71] وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ (71)
• {وَنَجَّيْناهُ} : الواو: عاطفة. نجي: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به.
• {وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ} : معطوف بالواو على ضمير الغائب في «نجيناه» ونون على الرغم من عجمته لخفته ولكونه ثلاثيا أوسطه ساكن. الى الارض:
جار ومجرور متعلق بنجيناه. او بحال محذوفة من ضمير «نجيناه» .
• {الَّتِي بارَكْنا فِيها} : التي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة-نعت-للارض. باركنا: تعرب اعراب «نجينا» .فيها: جار ومجرور متعلق بباركنا.
• {لِلْعالَمِينَ} : جار ومجرور متعلق بباركنا وعلامة جر الاسم الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 72] وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنا صالِحِينَ (72)
• {وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ} : الواو عاطفة. وهب: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
له: جار ومجرور متعلق بوهبنا. اسحاق: مفعول به منصوب بالفتحة ولم ينون للعجمة والعلمية.
• {وَيَعْقُوبَ نافِلَةً} : معطوف بالواو على «اسحاق» ويعرب اعرابه. نافلة:
مفعول مطلق منصوب على المصدر من غير لفظه بمعنى: واعطيناه يعقوب
عطاء زائدا. أو وزدنا يعقوب زيادة. و «له» الجار والمجرور يجوز ان يقوم مقام المفعول الثاني لوهبنا. لان الفعل «وهب» عدّي باللام بتقدير ووهبناه إسحاق وزدناه يعقوب زيادة.
• {وَكُلاًّ جَعَلْنا} : الواو عاطفة. كلا: مفعول به منصوب بفعل مضمر يفسره ما بعده. جعلنا: تعرب اعراب «وهبنا» .
• {صالِحِينَ} : مفعول به منصوب بجعلنا وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى: وكلا منهما جعلناه صالحا من الصالحين.
[سورة الأنبياء (21): آية 73] وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ (73)
• {وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً} : الواو عاطفة. جعل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
و«هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به اول. أئمة: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. وهي جمع «إمام» .
• {يَهْدُونَ} : الجملة في محل نصب حال من ضمير الغائبين «هم» او من «أئمة» على المعنى وصفة-نعت-لأئمة على اللفظ.وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. ومفعولها محذوف بتقدير: يهدون الناس الى الحق.
• {بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا} : جار ومجرور متعلق بيهدون. و «نا» ضمير متصل في محل جر مضاف اليه. واوحينا: معطوفة بالواو على «جعلنا» وتعرب اعرابها.
• {إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ} : جار ومجرور متعلق بأوحينا. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بإلى. فعل: مفعول مطلق منصوب بالفتحة على المصدر
بتقدير: وأشرنا اليهم ان يفعلوا فعلا الخيرات او فعل الخيرات. وفعل:
مضاف. الخيرات: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• {وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ} : الجملتان معطوفتان بواوي العطف على {فِعْلَ الْخَيْراتِ»} وتعربان اعرابها. بمعنى: وان يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. و «إقام» أصلها: إقامة. حذفت التاء عند الاضافة حسب القراءة وهي سنة.
• {وَكانُوا لَنا عابِدِينَ} : الواو حالية. والجملة الفعلية بعدها: في محل نصب حال. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والالف فارقة. لنا:
جار ومجرور متعلق بعابدين. عابدين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 74] وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ (74)
• {وَلُوطاً} : مفعول به منصوب بمضمر يفسره ما بعده اي وآتينا لوطا او بفعل محذوف ايضا بتقدير واذكر لوطا وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون مع كونه أعجميا لخفته ولانه ثلاثي الأحرف واوسطه ساكن.
• {آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً} : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به اول. حكما: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. بمعنى: منحناه حكمة او نبوة. وعلما: معطوفة بالواو على «حكما» منصوبة مثلها وتعرب اعرابها.
• {وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ} : معطوفة بالواو على «آتيناه» وتعرب اعرابها. من القرية: جار ومجرور متعلق بنجينا واصله من اهل القرية بدليل قوله: انهم
كانوا قوم سوء
…
وحذف المجرور المضاف «أهل» وحلّ المضاف اليه «القرية» محله.
• {الَّتِي} : اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة-نعت-للقرية.
والجملة الفعلية بعده: صلة الموصول لا محل لها.
• {كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ} : فعل ماض ناقص مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها واسم «كان» ضمير مستتر جوازا تقديره هي.
تعمل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. الخبائث: مفعول به منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية {تَعْمَلُ الْخَبائِثَ»} في محل نصب خبر «كان» بمعنى: كانت اعتادت الخبائث وهي اللواطة.
• {إِنَّهُمْ كانُوا} : ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «إن» .كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» .
والالف فارقة.
• {قَوْمَ سَوْءٍ} : خبر «كان» منصوب بالفتحة. سوء: مضاف اليه مجرور بالكسرة. والجملة الفعلية {كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ»} في محل رفع خبر إن.
• {فاسِقِينَ} : صفة-نعت-لقوم سوء. أو خبر ثان لكانوا منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. بمعنى:
خارجين عن الدين.
[سورة الأنبياء (21): آية 75] وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصّالِحِينَ (75)
• {وَأَدْخَلْناهُ} : الواو عاطفة. ادخل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به.
• {فِي رَحْمَتِنا} : جار ومجرور متعلق بأدخلنا. و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة أي في الجنة أو في أهل رحمتنا. فحذف المضاف المجرور «أهل» وحلت محله «رحمتنا» اي فحلّ المضاف اليه محله.
• {إِنَّهُ مِنَ الصّالِحِينَ} : إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل بمعنى التعليل والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب اسم «إن» .من الصالحين: جار ومجرور متعلق بخبر «إن» بمعنى: إنه صالح من الصالحين. وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 76] وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76)
• {وَنُوحاً} : الواو عاطفة. نوحا: مفعول به لفعل محذوف تقديره: واذكر منصوب بالفتحة ولم ينون لان اوسطه ساكن.
• {إِذْ} : اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من «نوحا» وهو مضاف. مثل قوله: واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت.
• {نادى} : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «نادى» في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد «إذ» بمعنى: إذ دعا على قومه بالهلاك.
• {مِنْ قَبْلُ} : جار ومجرور متعلق بنادى. قبل: اسم مبني على الضم في محل جر بمن لانقطاعه عن الاضافة. أي من قبل هؤلاء المذكورين.
• {فَاسْتَجَبْنا لَهُ} : الفاء سببية. استجاب: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
له: جار ومجرور متعلق باستجبنا.
• {فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ} : معطوفة بالفاء على «استجبنا» وتعرب اعرابها والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به. وأهله: معطوفة بالواو
على ضمير الغائب في «نجيناه» منصوبة بالفتحة. والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف اليه.
• {مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ} : جار ومجرور متعلق بنجينا. العظيم: صفة للكرب مجرورة مثلها. بمعنى من الغم الشديد وهو الطوفان.
[سورة الأنبياء (21): آية 77] وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ (77)
• {وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ} : الواو عاطفة. نصر: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به. من القوم: جار ومجرور متعلق بنصرنا بمعنى: على القوم او منعناه من القوم.
• {الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا} : الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة-نعت-للقوم. كذبوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. بآيات:
جار ومجرور متعلق بكذبوا. و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
والجملة الفعلية {كَذَّبُوا بِآياتِنا»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ} : أعربت في الآية الكريمة الرابعة والسبعين.
• {فَأَغْرَقْناهُمْ} : الفاء سببية. اغرقناهم: تعرب اعراب «نصرناه» والضمير «هم» ضمير الغائبين.
• {أَجْمَعِينَ} : توكيد لضمير الغائبين «هم» في اغرقناهم. منصوب مثله وعلامة نصبه الياء لانه ملحق بجمع مذكر سالم والنون عوض من حركة المفرد لأنه لا يجوز تنوينه. وأجمعون: جمع «أجمع» و «أجمع» واحد في معنى «جمع» لا مفرد له من لفظه. ومؤنثه: جمعاء.
[سورة الأنبياء (21): آية 78] وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ (78)
• {وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ} : معطوفان بواوي العطف على {وَنُوحاً إِذْ نادى»} وتعربان اعرابه. ولم ينصرف-ينون-داود لعجمته وكذلك «سليمان» لانه منته بألف ونون وعلم معرفة. يحكمان: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والالف ضمير الاثنين مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• {فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ} : جار ومجرور متعلق بيحكمان. اذ: بدل من «إذ» الاولى وتعرب اعرابها. نفشت: فعل ماض مبني على الفتح.
• {فِيهِ غَنَمُ} : جار ومجرور متعلق بنفشت. غنم: فاعل مرفوع بالضمة.
والتاء في «نفشت» تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. والجملة الفعلية «نفشت فيه الغنم» في محل جر بالاضافة بمعنى: اذ يحكمان في زرع رجل دخلت فيه غنم رجل آخر فرعته ليلا. ونفشت: بمعنى انتشرت ليلا.
• {الْقَوْمِ وَكُنّا} : مضاف اليه مجرور بالكسرة. الواو استئنافية. كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مدغم بالنون الاولى مبني على السكون في محل رفع اسم «كان» .
• {لِحُكْمِهِمْ} : جار ومجرور متعلق بشاهدين. «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. وجمع الضمير لانه اراد المتحاكمين اليهما.
• {شاهِدِينَ} : خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 79] فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنّا فاعِلِينَ (79)
• {فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ} : الفاء استئنافية. فهم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
و«ها» ضمير الغائبة مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان مقدم على المفعول الاول والضمير يعود على الحكمة او الفتوى التي ابداها ابنه سليمان.
سليمان: مفعول به منصوب بالفتحة وهو ممنوع من الصرف-التنوين-.
• {وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً} : اعربت في الآية الكريمة الثانية والسبعين والآية الكريمة الثالثة والسبعين.
• {وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ} : معطوفة بالواو على «آتينا» وتعرب اعرابها.
مع: ظرف مكان منصوب على الظرفية يدل على المصاحبة متعلق بسخرنا.
وهو مضاف. داود: مضاف اليه مجرور بالفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف-التنوين-.
• {الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ} : الجبال: مفعول به منصوب بالفتحة.
يسبحن: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون الاناث والنون ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «يسبحن» في محل نصب حال.
بمعنى: مسبحات. ويجوز ان تكون استئنافية لا محل لها اي جوابا لسؤال مقدر: كيف سخرهن؟ فقال: ليسبحن. الواو عاطفة. الطير: اسم معطوف على «الجبال» منصوب مثلها بالفتحة. ويجوز ان يكون مفعولا معه منصوبا بالفتحة.
• {وَكُنّا فاعِلِينَ} : تعرب اعراب «وكنا شاهدين» الواردة في الآية الكريمة السابقة. ومفعول اسم الفاعل «فاعلين» محذوف بمعنى: وكنا فاعلين امثال هذه المعجزات.
[سورة الأنبياء (21): آية 80] وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ (80)
• {وَعَلَّمْناهُ} : الواو عاطفة. علّم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا.
و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به اول. اي وعلمنا داود.
• {صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ} : صنعة: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. لبوس: مضاف اليه مجرور بالكسرة. لكم: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «لبوس» .والميم علامة جمع الذكور بمعنى صنعة الدروع اي عملها وهو ما يلبس.
• {لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ} : بمعنى: لتحميكم او لتقيكم من شدتكم في الحروب. اللام حرف جر للتعليل. تحصن: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة. والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي يعود على الصنعة او اللبوس. من بأسكم: جار ومجرور متعلق بتحصن. والميم علامة جمع الذكور والجملة الفعلية «تحصنكم من بأسكم» صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب
…
و «أن» المصدرية المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بعلمناه.
• {فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ} : الفاء استئنافية. هل: حرف استفهام لا محل له من الاعراب. انتم: ضمير رفع منفصل-ضمير المخاطبين-في محل رفع مبتدأ.
شاكرون: خبر المبتدأ-انتم-مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 81] وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَكُنّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ (81)
• {وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً} : معطوفة بالواو على {وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ»} الواردة في الآية الكريمة التاسعة والسبعين وتعرب اعرابها.
و«سليمان» مجرور باللام.
• {تَجْرِي بِأَمْرِهِ} : الجملة الفعلية في محل نصب حال ثانية من الريح. بمعنى:
وسخرنا لسليمان الريح شديدة الهبوب تحمل لبساطه وتجري به.
تجري: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. بأمره: جار ومجرور متعلق بتجري. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر مضاف إليه.
• {إِلى الْأَرْضِ الَّتِي} : جار ومجرور متعلق بتجري. التي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة-نعت-للارض.
• {بارَكْنا فِيها} : الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها. بارك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. فيها: جار ومجرور متعلق بباركنا.
• {وَكُنّا بِكُلِّ} : الواو عاطفة. كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» .بكل: جار ومجرور متعلق بعالمين.
• {شَيْءٍ عالِمِينَ} : مضاف اليه مجرور بالكسرة. عالمين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 82] وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذلِكَ وَكُنّا لَهُمْ حافِظِينَ (82)
• {وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ} : الواو عاطفة. من الشياطين: جار ومجرور متعلق بمضمر بتقدير: واخضعنا له من الشياطين. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب بأخضعنا مفعول به. ويجوز ان تكون الجملة منقطعة فتعرب الواو استئنافية. ومن الشياطين جارا ومجرورا متعلقا بخبر مقدم.
واسم الموصول «من» في محل رفع مبتدأ مؤخرا. والجملة الفعلية بعد «من» صلة الموصول لا محل لها.
• {يَغُوصُونَ لَهُ} : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. له: جار ومجرور متعلق بيغوصون ومفعولها محذوف بمعنى: من يغوصون له البحار ويستخرجون له منها ما فيها من الكنوز.
• {وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً} : معطوفة بالواو على «يغوصون» وتعرب اعرابها. عملا:
مصدر سد مسد مفعول «يعملون» .
• {دُونَ ذلِكَ} : اي سوى ذلك كبناء المدن وغيرها. دون: ظرف مكان متعلق بيعملون منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف ويجوز ان يكون صفة لعملا بمعنى ويعملون عملا غير ذلك او مخالفا لذلك. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب.
• {وَكُنّا لَهُمْ حافِظِينَ} : أعربت غي الآية الكريمة السابقة. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام.
[سورة الأنبياء (21): آية 83] وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ (83)
• {وَأَيُّوبَ إِذْ نادى} : أعربت في الآية الكريمة السادسة والسبعين. ولم ينون «أيوب» للعجمة والعلمية.
• {رَبَّهُ} : مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة نصبه الفتحة. وهو مضاف والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة.
• {أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ} : أن: حرف نصب لله توكيد مشبه بالفعل. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم «ان» بمعنى: ناداه او دعاه بأني. مسني: فعل ماض مبني على الفتح. والنون نون الوقاية تقي الفعل من الكسر. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به مقدم. الضر: فاعل مرفوع بالضمة. والجملة الفعلية {مَسَّنِيَ الضُّرُّ»} في محل رفع خبر «أن» و «أن» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بنادى.
• {وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ} : الواو استئنافية. انت: ضمير رفع منفصل- ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ارحم: خبر «أنت» مرفوع بالضمة. الراحمين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 84] فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ (84)
• {فَاسْتَجَبْنا لَهُ} : الفاء سببية. استجبنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
له: جار ومجرور متعلق باستجبنا.
• {فَكَشَفْنا ما بِهِ} : معطوفة بالفاء على «استجبنا» وتعرب اعرابها. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. به: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة بتقدير: ما حل به.
• {مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْناهُ} : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «ما» .وآتيناه:
تعرب اعراب «فكشفنا» والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به اول.
• {أَهْلَهُ} : مفعول به ثان منصوب بآتينا وعلامة نصبه الفتحة. والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة.
• {وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ} : الواو عاطفة. مثل: مفعول به بآتينا او بمعنى ورزقه مثلهم. وهو منصوب بالفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
مع: ظرف مكان منصوب متعلق بآتينا. و «هم» اعربت.
• {رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا} : رحمة: مفعول لاجله-من اجله-منصوب بالفتحة.
من عند: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «رحمة» و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• {وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ} : معطوفة بالواو على «رحمة» منصوبة مثلها بالفتحة المقدرة على الالف للتعذر ولم تنون الكلمة لانها ممنوعة من الصرف-التنوين- لانها مؤنث رباعي مقصور. للعابدين: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «ذكرى» وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد بمعنى: لرحمتنا العابدين وانا نذكرهم بالاحسان لا ننساهم او رحمة منا لايوب وتذكرة لغيره من العابدين ليصبروا كما صبر حتى يثابوا كما اثيب في الدنيا والآخرة.
[سورة الأنبياء (21): آية 85] وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصّابِرِينَ (85)
• {وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ} : معطوفة بواوات العطف على «ايوب» في الآية الكريمة الثالثة والثمانين وتعرب مثلها اي منصوبات بفعل محذوف تقديره «واذكر» وعلامة نصب «ذا» الالف لانه من الاسماء الخمسة
وهو مضاف. الكفل: مضاف إليه مجرور بالكسرة بمعنى: ذا الحظ والنصيب.
• {كُلٌّ مِنَ الصّابِرِينَ} : كل: مبتدأ مرفوع بالضمة وقد نون لانقطاعه عن الاضافة بمعنى: كل هؤلاء المذكورين كانوا من الصابرين. من الصابرين:
جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 86] وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصّالِحِينَ (86)
• {وَأَدْخَلْناهُمْ} : الواو عاطفة. ادخل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
• {فِي رَحْمَتِنا} : جار ومجرور متعلق بأدخلنا و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة اي في أهل رحمتنا فحذف المضاف المجرور «اهل» وحل المضاف اليه «رحمتنا» محله.
• {إِنَّهُمْ مِنَ الصّالِحِينَ} : الجملة تعليلية لا محل لها من الاعراب.
ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «هم» ضمير متصل-ضمير الغائبين-في محل نصب اسم «ان» .من الصالحين: جار ومجرور متعلق بخبر «ان» وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 87] وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ (87)
• {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ} : تعرب اعراب {وَنُوحاً إِذْ نادى»} الواردة في الآية الكريمة السادسة والسبعين. وذا: منصوب بالالف لانه من الاسماء
الخمسة وهو مضاف. النون: مضاف اليه مجرور بالكسرة. بمعنى:
صاحب الحوت. النون: بمعنى «الحوت» و «ذهب» مبني على الفتح الظاهر.
• {مُغاضِباً} : حال منصوب بالفتحة. بمعنى: اذ ترك او هاجر لقومه دون اذن الله اي اذن منه سبحانه.
• {فَظَنَّ} : الفاء استئنافية. ظنّ: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
• {أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ} : ان: ملغاة. لان العرب اذا جمعت بين حرفين عاملين الغت احدهما. لن: حرف نصب ونفي واستقبال. نقدر: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. عليه: جار ومجرور متعلق بنقدر ويجوز ان تكون «أن» مخففة من «أن» الثقيلة وهي حرف مشبه بالفعل أي أنه. واسمها: ضمير الشأن في محل نصب وخبرها: الجملة الفعلية بعده في محل رفع. و «ان» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر سد مسد مفعولي «ظن» بمعنى: فظن ان لن نفعل فيه قدرتنا.
• {فَنادى} : الفاء استئنافية. نادى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
• {فِي الظُّلُماتِ} : جار ومجرور متعلق بنادى. بمعنى: فهي الظلمة الشديدة فهي بطن الحوت او فهي ظلمات بطن الحوت والبحر والليل بعد ان ابتلعه الحوت عقوبة من الله له.
• {أَنْ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ} : اعربت في الآية الكريمة الخامسة والعشرين. اي بأنه لا إله إلا أنت.
• {سُبْحانَكَ} : مصدر-مفعول مطلق-لفعل محذوف تقديره: أسبح. وهو مضاف والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {إِنِّي كُنْتُ} : إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. والياء ضمير متصل -ضمير المتكلم-في محل نصب اسم إن. و «كنت» فعل ماض ناقص مبني
على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» مبني على الضم وهو ضمير المتكلم. والجملة الفعلية {كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ»} في محل رفع خبر إن.
• {مِنَ الظّالِمِينَ} : جار ومجرور متعلق بخبر «كان» وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 88] فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88)
• {فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ} : أعربت في الآية الكريمة السادسة والسبعين بمعنى ونجيناه من الغم بأن قذفه الحوت الى الساحل بعد ساعات أربع.
• {وَكَذلِكَ نُنْجِي} : الواو استئنافية. الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب نائب عن المصدر-المفعول المطلق-بتقدير: ومثل ذلك الانجاء ننجي. وحذفت احدى النونين اكتفاء برسمها فوق الجيم. وسبب حذفها هو تتابع النونين واجتماعهما. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب. ننجي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن.
• {الْمُؤْمِنِينَ} : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 89] وَزَكَرِيّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْاارِثِينَ (89)
• {وَزَكَرِيّا إِذْ نادى} : اعربت في الآية الكريمة السادسة والسبعين. ولم ينصرف «زكريا» للعجمة والتعريف.
• {رَبَّهُ} : مفعول به منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
اي دعا ربه قائلا.
• {رَبِّ} : منادى بحرف نداء محذوف. والاصل: يا رب. وهو منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة اكتفاء بكسر ما قبلها منع من ظهورها-اي الفتحة-حركة المناسبة.
• {لا تَذَرْنِي فَرْداً} : بمعنى: لا تتركني وحيدا من دون من يرثني. اللام للدعاء والتوسل والتضرع بصيغة النهي وهي جازمة. تذرني: اي تدعني:
فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره انت. النون للوقاية والياء ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به. فردا: حال منصوب بالفتحة.
• {وَأَنْتَ خَيْرُ الْاارِثِينَ} : الواو استئنافية. انت: ضمير رفع منفصل- ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. خير: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. الوارثين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته. والجملة الاسمية: استئنافية لا محل لها من الاعراب.
[سورة الأنبياء (21): آية 90] فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ (90)
• {فَاسْتَجَبْنا لَهُ} : الفاء سببية. استجبنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
له: جار ومجرور متعلق باستجبنا.
• {وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى} : معطوفة بالواو على «استجبنا له» وتعرب اعرابها. و «له» جار ومجرور قائم مقام المفعول الاول والمفعول الثاني لوهبنا هو «يحيى» منصوب بالفتحة المقدرة على الالف للتعذر والاسم ممنوع من الصرف-
التنوين-للعجمة ولان اصله من الفعل وكتب بالياء فرقا بين الاسم والفعل.
• {وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ} : معطوفة بالواو على «استجبنا له» وتعرب اعرابها.
زوجه: مفعول به منصوب بالفتحة. والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة. بمعنى: بعد ان اصلحنا زوجه للولادة لانها كانت لا تلد.
• {إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ} : ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسمها. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والالف فارقة. يسارعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «يسارعون» في محل نصب خبر «كان» بمعنى: يهرعون او يبادرون.
• {فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا} : جار ومجرور متعلق بيسارعون اي في عمل الخيرات او الى وجوه الخيرات. ويدعون معطوفة بالواو على «يسارعون» وتعرب اعرابها. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• {رَغَباً وَرَهَباً} : مصدر في موضع الحال منصوب بالفتحة. ورهبا: معطوفة بالواو على «رغبا» منصوبة مثلها بالفتحة بتقدير: راغبين خائفين اي ذوي رغب في الثواب وذوي رهب في العقاب.
• {وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ} : الواو عاطفة. كانوا: أعربت. لنا: جار ومجرور متعلق بخاشعين. خاشعين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 91] وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا وَجَعَلْناها وَاِبْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ (91)
• {وَالَّتِي} : الواو عاطفة. التي: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به بفعل محذوف تقديره اذكر. المقصود مريم.
• {أَحْصَنَتْ فَرْجَها} : الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها. احصنت:
فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي.
والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. فرج: مفعول به منصوب بالفتحة.
و«ها» ضمير الغائبة مبني على السكون في محل جر بالاضافة بمعنى: صانت نفسها وحمته من الاعتداء.
• {فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا} : الفاء استئنافية. نفخ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. فيها: جار ومجرور متعلق بنفخنا. من روح: جار ومجرور متعلق بنفخنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة بمعنى فنفخنا الروح في عيسى فيها. اي احييناه في جوفها من جهة روحنا وهو جبريل عليه السلام.
• {وَجَعَلْناها وَابْنَها} : معطوفة بالواو على «نفخنا» وتعرب اعرابها. و «ها» ضمير الغائبة مبني على السكون في محل نصب مفعول به اول.
وابنها: معطوفة بالواو على ضمير الغائبة منصوب بالفتحة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• {آيَةً لِلْعالَمِينَ} : مفعول به ثان منصوب بالفتحة. للعالمين: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «آية» وعلامة جر الاسم الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: وجعلناها معجزة او آية بينة على قدرة الخالق وجعلنا ابنها كذلك. حيث آتيناها بولد من دون ان يمسسها بشر.
[سورة الأنبياء (21): آية 92] إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً ااحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (92)
• {إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ} : ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. هذه: اسم اشارة مبني على الكسر في محل نصب اسم «إن» .امتكم: خبر «إن» مرفوع بالضمة. الكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر بالاضافة.
والميم علامة جمع الذكور. والخطاب للمؤمنين او الناس كافة. والاشارة الى ملة الاسلام اي ان ملة الاسلام هي ملتكم التي يجب ان تكونوا عليها.
• {أُمَّةً ااحِدَةً} : حال منصوبة بالفتحة وهي حال مؤكدة محذوفة العامل الذي يدل عليه ما يرمز اليه اسم الاشارة. واحدة: صفة لامة ويجوز ان تكون توكيدا لامة منصوبة مثلها بالفتحة بمعنى: ملتكم التي يشار اليها ملة واحدة غير مختلفة لان الله وحّد بينها في الدين.
• {وَأَنَا رَبُّكُمْ} : الواو استئنافية. أنا: ضمير رفع منفصل-ضمير المتكلم-مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ربكم: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
والكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
• {فَاعْبُدُونِ} : الفاء سببية. اعبدون: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
والنون للوقاية. وياء المتكلم سبحانه محذوفة اختصارا في الخط اكتفاء بالكسرة الدالة عليها هي ضمير متصل في محل نصب مفعول به. اي وانا الهكم إله واحد فاعبدون.
[سورة الأنبياء (21): آية 93] وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ (93)
• {وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ} : الواو استئنافية. تقطعوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
واصله «وتقطعتم» على المخاطبة الا انه انتقل بالكلام الى الغيبة. وفي الكلام كناية عن اختلافهم بمعنى جعلوا أمرهم أو أمر دينهم فيما بينهم قطعا.
امر: مفعول به منصوب بالفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• {بَيْنَهُمْ} : ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بتقطعوا. وهو مضاف.
و«هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• {كُلٌّ إِلَيْنا} : مبتدأ مرفوع بالضمة المنونة لانقطاعه عن الاضافة بتقدير: كلهم.
إلينا: جار ومجرور للتعظيم متعلق بالخبر.
• {راجِعُونَ} : خبر المبتدأ مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد اي فنجازيهم.
[سورة الأنبياء (21): آية 94] فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ وَإِنّا لَهُ كاتِبُونَ (94)
• {فَمَنْ يَعْمَلْ} : الفاء استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يعمل: فعل مضارع فعل الشرط مبني على السكون في محل جزم بمن. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• {مِنَ الصّالِحاتِ} : جار ومجرور متعلق بمفعول يعمل اي بمعنى: صالحا من الصالحات. ويجوز ان تكون «من» تبعيضية. وحذف المفعول لدلالة «من» عليه بمعنى بعض الاعمال الصالحات والجملة الاسمية بعدها اعتراضية لا محل لها من الاعراب.
• {وَهُوَ مُؤْمِنٌ} : وهو ضمير رفع منفصل-ضمير الغائب-في محل رفع مبتدأ.
مؤمن. خبر المبتدأ «هو» مرفوع بالضمة. والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ «من» .
• {فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ} : الجملة جواب شرط جازم مسبوق بنفي مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: واقعة في جواب الشرط.لا: نافية للجنس تعمل عمل «إن» .كفران: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب بمعنى فلا جحد. وخبر «لا» محذوف وجوبا. لسعيه: جار ومجرور متعلق بخبر «لا» .والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر مضاف اليه.
• {وَإِنّا لَهُ كاتِبُونَ} : الواو: استئنافية. إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل مدغم بالنون مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» .له: جار ومجرور متعلق بخبر «ان» .كاتبون: خبر «إن»
مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. ومفعول اسم الفاعل «كاتبون» محذوف تقديره: وانا له كاتبون ذلك السعي او كاتبون اعماله في صحيفة اعماله.
[سورة الأنبياء (21): آية 95] وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ (95)
• {وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ} : الواو استئنافية. حرام: مبتدأ مرفوع بالضمة. على قرية: جار ومجرور متعلق بحرام. واصله «اهل قرية» بدليل قوله {أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ»} فحذف المجرور المضاف «اهل» وناب عنه المضاف اليه «قرية» واستعير الحرام للممتنع وجوده.
• {أَهْلَكْناها} : الجملة الفعلية في محل جر صفة-نعت-لقرية. بمعنى: عزمنا على اهلاكها او قدرنا وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير المخاطبة مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• {أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ} : ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «ان» .لا: نافية لا عمل لها. يرجعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
والجملة الفعلية {لا يَرْجِعُونَ»} في محل رفع خبر «ان» وان وما في حيزها من اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع خبر المبتدأ «حرام» بمعنى:
عودتهم الى الحياة مرة اخرى او بمعنى: لانهم لا يرجعون.
[سورة الأنبياء (21): آية 96] حَتّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (96)
• {حَتّى إِذا} : حتى: حرف غاية وابتداء متعلقة بحرام وهي غاية له. اذا:
ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه متعلق بجوابه. والجملة الفعلية بعدها في محل جر بالاضافة. وهي اداة شرط غير جازمة.
• {فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ} : فتحت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. يأجوج.
نائب فاعل مرفوع بالضمة وهو ممنوع من الصرف-التنوين-لانه اسم قبيلة لانه جاء مهموزا. ومأجوج: معطوف بالواو على «يأجوج» ويعرب اعرابه. بمعنى: حتى اذا فتح سدهما. وحذف المضاف «سد» كما حذف المضاف الى القرية وهو اهلها وانث الفعل «فتحت» كما انث «أهلكناها» .
• {وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ} : الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. ويجوز ان تكون الواو اعتراضية فتكون الجملة الاسمية بعدها:
اعتراضية لا محل لها. هم: ضمير رفع منفصل-ضمير الغائبين-في محل رفع مبتدأ. من كل: جار ومجرور متعلق بخبر «هم» .حدب: مضاف اليه مجرور بالكسرة اي بمعنى: والناس المساقون الى المحشر. وقيل هم يأجوج ومأجوج يخرجون حين يفتح السد. وقرأ ابن عباس رضي الله عنه:
من كل جدث وهو القبر. وقيل الثاء حجازية. والباء تميمية.
• {يَنْسِلُونَ} : اي يسرعون. بمعنى وهم من كل ارتفاع في الارض يسرعون.
وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «ينسلون» في محل رفع خبر المبتدأ «هم» .وجواب «اذا» في الآية الكريمة التالية وهو قوله {فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا».}
[سورة الأنبياء (21): آية 97] وَاِقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنا قَدْ كُنّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنّا ظالِمِينَ (97)
• {وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ} : الواو: عاطفة. اقترب: فعل ماض مبني على الفتح. الوعد: فاعل مرفوع بالضمة. الحق: صفة-نعت-للوعد مرفوع مثله بالضمة. بمعنى: واقترب يوم القيامة.
• {فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ} : الفاء: واقعة في جواب الشرط للتأكيد اي تأكيد جواب الشرط.اذا: حرف فجاءة او فجائية لا عمل لها
…
او هي سادة مسد الفاء في جواب الشرط -الجزاء-هي: ضمير مبهم-ضمير الغائبة- توضحه الابصار في محل رفع مبتدأ. شاخصة: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
والجملة الاسمية {هِيَ شاخِصَةٌ»} جواب شرط غير جازم لا محل لها. اي جواب «اذا» في الآية السابقة.
• {أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا} : ابصار: فاعل لاسم الفاعل «شاخصة» مرفوع بالضمة وهو مضاف. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. كفروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. والجملة الفعلية «كفروا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب بمعنى: فاذا ابصار الكافرين مفتوحة ناظرة لا تطرف من الحيرة.
• {يا وَيْلَنا} : يا: اداة نداء. ويل: منادى مضاف منصوب بالفتحة. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل جر بالاضافة. والجملة الندائية متعلقة بمحذوف تقديره: يقولون يا ويلنا. اي يا هلاكنا. والجملة الفعلية المحذوفة «يقولون» في محل نصب حال من الذين كفروا. ويا ويلنا: في محل نصب مفعول به «مقول القول» .
• {قَدْ كُنّا} : قد: حرف تحقيق. كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير المتكلمين في محل رفع اسم «كان» .
• {فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا} : جار ومجرور متعلق بخبر كان. من هذا: جار ومجرور متعلق بغفلة. بمعنى غافلين عن هذا. وهذا: اسم اشارة في محل جر بمن.
• {بَلْ كُنّا ظالِمِينَ} : بل: حرف اضراب لا عمل له للاستئناف. والجملة الفعلية بعده: استئنافية لا محل لها. كنا: اعربت. ظالمين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 98] إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها اارِدُونَ (98)
• {إِنَّكُمْ} : ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الكاف ضمير المخاطبين-اي الوثنيين-في محل نصب اسم «ان» .والميم علامة جمع الذكور.
• {وَما تَعْبُدُونَ} : الواو عاطفة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب لانه معطوف على منصوب وهو ضمير المخاطبين في «انكم» .
تعبدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «تعبدون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {مِنْ دُونِ اللهِ} : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الموصول «ما» لله «من» بيانية. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة.
• {حَصَبُ جَهَنَّمَ} : خبر «ان» مرفوع بالضمة وهو مضاف. جهنم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف-التنوين-للمعرفة والتأنيث. والكلمة من اسماء النار.
• {أَنْتُمْ لَها اارِدُونَ} : الجملة الاسمية في محل نصب حال. انتم: ضمير رفع منفصل-ضمير المخاطبين-في محل رفع مبتدأ. لها: جار ومجرور متعلق بخبر «انتم» .واردون: خبر «انتم» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. بمعنى: ترمون في النار كما يرمى لها الحصب. والحصب هو ما تحصب به النار اي ترمى به لكي يزيدها اشتعالا.
[سورة الأنبياء (21): آية 99] لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ (99)
• {لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً} : لو: حرف شرط غير جازم. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. هؤلاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع
اسم «كان» .آلهة: خبرها منصوب بالفتحة. والاشارة الى الاصنام.
• {ما وَرَدُوها} : الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب.
ما: نافية لا عمل لها. وردوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. بمعنى: ما ادخلوها اي ما ادخلوا الى جهنم.
• {وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ} : الواو استئنافية. كل: مبتدأ مرفوع بالضمة لانقطاعه عن الاضافة وال التعريف. فيها: جار ومجرور متعلق بالخبر.
خالدون: خبر «كل» مرفوع بالضمة لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 100] لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ (100)
• {لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ} : اللام: حرف جر. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. فيها: جار ومجرور متعلق بحال من «زفير» اي في جهنم. زفير: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
بمعنى: لهم في جهنم أنين وتنفس شديد.
• {وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ} : الواو عاطفة. هم: ضمير رفع منفصل- ضمير الغائبين-في محل رفع مبتدأ. فيها: جار ومجرور متعلق بيسمعون.
لا: نافية لا عمل لها. يسمعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «يسمعون» في محل رفع خبر «هم» اي هم صمّ من شدة العذاب.
[سورة الأنبياء (21): آية 101] إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ (101)
• {إِنَّ الَّذِينَ} : ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الذين: اسم موصول
مبني على الفتح في محل نصب اسم «ان» .والجملة بعده صلته لا محل لها.
• {سَبَقَتْ لَهُمْ} : فعل ماض مبني على الفتح. والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام.
• {مِنَّا الْحُسْنى} : جار ومجرور للتعظيم. الحسنى. فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر بمعنى الخصلة الحسنى اي السعادة.
• {أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ} : الجملة الاسمية في محل رفع خبر «ان» .اولئك:
اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف للخطاب. عنها:
جار ومجرور متعلق بخبر اولئك. مبعدون: خبر «اولئك» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد والجار والمجرور «منا» متعلق بحال من «الحسنى» .
[سورة الأنبياء (21): آية 102] لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اِشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ (102)
• {لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها} : الجملة الفعلية: في محل رفع خبر ثان لاولئك عنها مبعدون. لا: نافية لا عمل لها. يسمعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. حسيس: مفعول به منصوب بالفتحة. و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى:
لا يسمعون صوتها الخفي اي لا يحسون بصوت النار.
• {وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ} : الواو: عاطفة. هم: ضمير رفع منفصل-ضمير الغائبين-في محل رفع مبتدأ. في: حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بفي. اشتهى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الالف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصالها بتاء التأنيث الساكنة والتاء لا محل لها. والجملة الفعلية «اشتهت انفسهم» صلة الموصول لا محل لها. والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به. التقدير: في ما اشتهته انفسهم. والجار والمجرور «في ما» متعلق بخبر «هم» .
• {أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ} : فاعل مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. خالدون: خبر «هم» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى: مخلدون.
[سورة الأنبياء (21): آية 103] لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (103)
• {لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ} : الجملة الفعلية: في محل رفع خبر ثالث لأولئك عنها مبعدون. لا: نافية لا عمل لها. يحزن: فعل مضارع مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. و «الفزع» فاعل مرفوع بالضمة. الاكبر: صفة-نعت-للفزع مرفوعة مثلها بالضمة.
بمعنى لا يحزنهم فزع النفخ في الصور يوم البعث وحرك الميم ميم «هم» بالضم على الأصل أو للاشباع أو للوصل.
• {وَتَتَلَقّاهُمُ الْمَلائِكَةُ} : الواو عاطفة. تتلقى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. الملائكة: فاعل مرفوع بالضمة. بمعنى: وتتلقاهم الملائكة مهنئين على ابواب الجنة قائلين لهم. او ويقولون لهم. والجملة الفعلية المحذوفة المقدرة و «يقولون لهم» في محل نصب حال من الملائكة.
• {هذا يَوْمُكُمُ} : الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يومكم: خبر «هذا» مرفوع بالضمة. والكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر مضاف اليه والميم علامة جمع الذكور بمعنى: هذا وقت ثوابكم قد حل.
• {الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} : بمعنى: الذي وعدكم ربكم. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة-نعت-لليوم. والجملة الفعلية بعده: صلته لا محل لها من الاعراب. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير المخاطبين
مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور.
توعدون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. والجملة الفعلية «توعدون» في محل نصب خبر «كنتم» وحذف الجار لان المعنى: توعدون به.
[سورة الأنبياء (21): آية 104] يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنّا كُنّا فاعِلِينَ (104)
• {يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ} : يوم: مفعول به لفعل محذوف تقديره «اذكر» منصوب بالفتحة. وهو مضاف. نطوي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن.
السماء: مفعول به منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية {نَطْوِي السَّماءَ»} في محل جر بالاضافة.
• {كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ} : الكاف: اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب نائب عن المفعول المطلق-المصدر-او صفة-نعت-له.
بتقدير: نطويها طيا مثل طي السجل. طي: اسم مجرور بالاضافة وهو مضاف. السجل: مضاف اليه مجرور بالكسرة. للكتب: جار ومجرور متعلق بطي. بمعنى كطي الدفتر على ما حواه من الكتب. اي لما يكتب فيها من المعاني الكثيرة.
• {كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ} : الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب مفعول به بفعل محذوف يفسره نعيده. بتقدير: نعيد مثل الذي بدأناه نعيده. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. بدأ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «بدأنا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به. التقدير. كما بدأناها. أول: ظرف زمان منصوب على الظرفية بالفتحة
متعلق ببدأنا. او يعرب «اول» حالا من ضمير الغائب الساقط لفظا والثابت معنى اي ضمير الغائب العائد في «بدأناه» .خلق: مضاف اليه مجرور بالكسرة الظاهرة. نعيده: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية «نعيده» في محل جر صفة-نعت-لخلق على اللفظ لانه مفرد نكرة. وفي محل نصب حال على المعنى. اي اول الخلق بمعنى: اول الخلائق لان «الخلق» مصدر لا يجمع.
• {وَعْداً عَلَيْنا} : وعدا: مصدر مؤكد-مفعول مطلق-لان قوله «نعيده» بمعنى عدة للاعادة منصوب بالفتحة. علينا: جار ومجرور للتعظيم متعلق بالمصدر «وعدا» او بصفة محذوفة منه.
• {إِنّا كُنّا فاعِلِينَ} : ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» المدغمة بنون «ان» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «إن» .
والجملة الفعلية بعده: في محل رفع خبر «ان» .كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم «كان» .فاعلين: خبرها منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: انا كنا قادرين على ان نفعل ذلك.
[سورة الأنبياء (21): آية 105] وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُونَ (105)
• {وَلَقَدْ كَتَبْنا} : الواو استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق.
كتب: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• {فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ} : جاران ومجروران متعلقان بكتبنا او يكون
الجار والمجرور «من بعد» متعلقا بحال محذوف من «الزبور» .الذكر:
مضاف اليه مجرور بالكسرة بمعنى: ولقد كتبنا في الكتاب المنزل على داود.
والذكر: اي التوراة او هو اسم لجنس ما انزل على الانبياء من الكتب.
والذكر: أم الكتاب يعني اللوح المحفوظ.
• {أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها} : ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الارض:
اسم «ان» منصوب بالفتحة. يرث: فعل مضارع مرفوع بالضمة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم.
• {عِبادِيَ الصّالِحُونَ} : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها حركة الكسرة المأتي بها من اجل الياء. والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة وفتحت لالتقاء الساكنين. الصالحون: صفة-نعت- لعبادي مرفوعة مثلها وعلامة رفعها: الواو لانها جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. والجملة الفعلية {يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُونَ»} في محل رفع خبر ان. و «ان» وما في حيزها اي مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لكتبنا. ويجوز ان يكون جملة تفسيرية لا محل لها من الاعراب.
[سورة الأنبياء (21): آية 106] إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ (106)
• {إِنَّ فِي هذا} : ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. في: حرف جر.
هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بفي.
• {لَبَلاغاً لِقَوْمٍ} : اللام: لام التوكيد-المزحلقة-.بلاغا: اسم «ان» مؤخر منصوب بالفتحة. وخبرها المقدم الجار والمجرور {فِي هذا»} .لقوم: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من بلاغا والاشارة الى المذكور في هذه السورة من الاخبار والوعد والوعيد والمواعظ البالغة. والبلاغ: الكفاية وما تبلغ به البغية.
• {عابِدِينَ} : صفة-نعت-للموصوف-قوم-مجرورة مثلها وعلامة جرها الياء
لانها جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
بمعنى: عابدين الله الحق لا عابدين لاهوائهم.
[سورة الأنبياء (21): آية 107] وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ (107)
• {وَما أَرْسَلْناكَ} : الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. ارسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. وهو كاف المخاطب وهو الرسول الكريم محمد (ص).
• {إِلاّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ} : الا: اداة حصر لا محل لها. رحمة: حال منصوب بالفتحة من كاف المخاطب. للعالمين: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «رحمة» وعلامة جر الاسم الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (21): آية 108] قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ ااحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (108)
• {قُلْ} : فعل امر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. اي فقل لهم.
• {إِنَّما يُوحى إِلَيَّ} : الجملة بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به-مقول القول-.ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» .يوحى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضم المقدرة على الألف للتعذر. إلى: جار ومجرور متعلق بيوحى. والجملة الفعلية {يُوحى إِلَيَّ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {أَنَّما إِلهُكُمْ} : انما: كافة ومكفوفة. او اداة حصر حرف مبني على السكون لا محل لها من الاعراب. اله: مبتدأ مرفوع بالضمة. الكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور.
• {إِلهٌ ااحِدٌ} : إله: خبر مرفوع بالضمة. واحد: توكيد لإله لتثبيت الوحدانية مرفوع بالضمة. والجملة الاسمية {إِلهُكُمْ إِلهٌ ااحِدٌ»} في محل رفع خبر «ان» او خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. والجملة الاسمية هو الهكم إله واحد في محل رفع خبر «ان» .
• {فَهَلْ أَنْتُمْ} : الفاء سببية. هل: حرف استفهام لا محل له. انتم: ضمير منفصل-ضمير المخاطبين-في محل رفع مبتدأ.
• {مُسْلِمُونَ} : خبر «انتم» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد بمعنى: فهل انتم مستسلمون لهذه العقيدة وتاركون ما انتم عليه من اساطير الأولين.
[سورة الأنبياء (21): آية 109] فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَااءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ (109)
• {فَإِنْ تَوَلَّوْا} : الفاء استئنافية. ان: حرف شرط جازم. تولوا: فعل ماض فعل الشرط في محل جزم بإن مبني على الضم المقدر للتعذر على الالف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. بمعنى: فان اعرضوا.
• {فَقُلْ} : الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء واقعة في جواب الشرط.قل: فعل امر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. اي فقل لهم.
• {آذَنْتُكُمْ عَلى سَااءٍ} : الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول- بمعنى قد اعلمتكم. على السواء: جار ومجرور في محل نصب متعلق بحال بمعنى: مستوين انا وانتم في الاعلام به. او انا وانتم في علم ما اعلمتكم به و «آذنتكم» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك.
والتاء ضمير المتكلم مبني على الضم في محل رفع فاعل. والكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور.
• {وَإِنْ أَدْرِي} : الواو استئنافية. ان: مخففة مهملة نافية بمعنى «ما» .
ادري: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: انا.
• {أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ} : الهمزة: حرف استفهام لا محل له. قريب: خبر مقدم مرفوع بالضمة. ام: حرف عطف وهي ام المتصلة. بعيد: معطوفة على «قريب» مرفوعة مثلها بالضمة.
• {ما تُوعَدُونَ} : ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر والجملة الفعلية بعده صلته لا محل لها من الاعراب. ويجوز ان تكون «قريب» مبتدأ. و «ما» فاعل الصفة المشبهة «قريب» سد مسد الخبر.
توعدون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل وصلته-العائد-الجار والمجرور محذوف بتقدير: ما توعدون به. بمعنى: ما توعدون به من غلبة المسلمين عليكم.
او ما توعدون به من العذاب. والجملة الاسمية {أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ»} في محل نصب مفعول به للفعل «ادري» .
[سورة الأنبياء (21): آية 110] إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ (110)
• {إِنَّهُ يَعْلَمُ} : ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» .يعلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «يعلم» في محل رفع خبر «ان» .
• {الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ} : مفعول به منصوب بالفتحة. من القول:
جار ومجرور متعلق بحال من الجهر. ويعلم: معطوفة بالواو على «يعلم» وتعرب اعرابها.
• {ما تَكْتُمُونَ} : بمعنى: ما تسرونه في صدوركم من الاحقاد للمسلمين وهو يجازيكم عليه. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول
به. تكتمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «تكتمون» صلة الموصول لا محل لها. والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به. التقدير: ما تكتمونه.
[سورة الأنبياء (21): آية 111] وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ (111)
• {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ} : الواو عاطفة. ان ادري: اعربت في الآية الكريمة التاسعة بعد المائة. لعل: حرف مشبه بالفعل من اخوات إن. والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب اسم «لعل» اي لعل تأخير العذاب او تأخير هذا الموعد.
• {فِتْنَةٌ لَكُمْ} : خبر «لعل» مرفوع بالضمة. لكم: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «فتنة» والميم علامة جمع الذكور.
• {وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ} : معطوفة بالواو على «فتنة» مرفوعة مثلها بالضمة. الى حين: جار ومجرور متعلق بمتاع او بصفة محذوفة منه ونونت «حين» لانقطاعها عن الاضافة بمعنى او تمتيع لكم الى حين انتهاء هذا الموعد ليكون حجة عليكم. او وتمتيع لكم الى أجل مقدر.
[سورة الأنبياء (21): آية 112] قالَ رَبِّ اُحْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ (112)
• {قالَ رَبِّ} : قال: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. اي قال رسول الله. رب: منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. واصله: يا رب وقد حذفت اداة النداء تعظيما. والياء المحذوفة اختصارا في الخط واكتفاء بالكسرة الدالة عليها ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {احْكُمْ بِالْحَقِّ} : بمعنى: اقض بيننا بالحق. او شدد عليهم كما هو حقهم.
احكم: فعل دعاء بصيغة طلب مبني على السكون. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. بالحق: جار ومجرور متعلق با حكم او بمحذوف تقديره: احكم حكما بالحق. او صفة مصدر-مفعول مطلق-محذوف بتقدير احكم حكما ملتبسا بالحق.
• {وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ} : الواو استئنافية. رب: مبتدأ مرفوع بالضمة و «نا» ضمير المتكلم مبني على السكون في محل جر بالاضافة. الرحمن المستعان: خبران بالتتابع للمبتدإ مرفوعان بالضمة ويجوز ان يكون «الرحمن» خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو الرحمن وتكون الجملة الاسمية «هو الرحمن المستعان» في محل رفع خبر المبتدأ «ربنا» .
• {عَلى ما تَصِفُونَ} : بمعنى: على ما تصفون بأن الغلبة ستكون لكم. على ما: جار ومجرور متعلق باسم المفعول «المستعان» .ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى. تصفون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «تصفون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به. التقدير: على ما تصفونه. ويجوز ان تكون «ما» مصدرية في محل جر بعلى بتقدير: على وصفكم. والجار والمجرور متعلقا بالمستعان.
* * *