المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الدواجن التى تتغذى بالنجاسات - فتاوى دار الإفتاء المصرية - جـ ٨

[مجموعة من المؤلفين]

فهرس الكتاب

- ‌تفسير " ما منعك ألا تسجد

- ‌ومن لم يحكم بما أنزل الله

- ‌ضلال الآخرين

- ‌الفتح والذنب

- ‌حياة أهل الكهف

- ‌وضع المصحف مع الميت فى القبر

- ‌الباقيات الصالحات

- ‌الطيبات للطيبين

- ‌حياتان وموتتان

- ‌كتابة القرآن للشفاء

- ‌الشيعة والقرآن

- ‌إهلاك القرى

- ‌القرية حاضرة البحر

- ‌الجمع بين القراءات فى آن واحد

- ‌قراءة غير مشروعة

- ‌رفع القرآن آخر الزمان

- ‌سورة الأنعام

- ‌الليالى العشر

- ‌الأعراب

- ‌القرآن كله عربى

- ‌القراءة بالقراءات الشاذة

- ‌السائق والشهيد

- ‌خطاب الاثنين لواحد

- ‌الطاغوت

- ‌حديث: لا يجتمع فى جزيرة العرب دينان

- ‌البكاء عند سماع القرآن

- ‌أعوذ بالرحمن

- ‌كتب الأديان السابقة

- ‌والليل إذا عسعس

- ‌لا يموت فيها ولا يحيا

- ‌ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمين

- ‌أعمى الدنيا والآخرة

- ‌سبب الحسنة والسيئة

- ‌حكم نسيان القرآن

- ‌دعاء وصلاة لحفظ القرآن

- ‌سورة الواقعة

- ‌السامرى

- ‌تفسير: والليل وما وسق

- ‌تفسير: يخرج الحى من الميت

- ‌القرآن وعالمية الإسلام

- ‌النسىء

- ‌وضع المصحف فوق التليفزيون

- ‌وبشر الصابرين

- ‌تحية الإسلام

- ‌تحية العاصى

- ‌التحنيط

- ‌الشواطئ

- ‌الشرب قائما

- ‌أولو الأمر

- ‌النذر والدين

- ‌المجاهرة بالمعصية

- ‌تقبيل النقود

- ‌الأرانب

- ‌حمام الأجران

- ‌العودة للذنب بعد التوبة

- ‌النفقة من المال الحرام

- ‌أما بعد

- ‌التعريض والتورية

- ‌من مظاهر الغرور

- ‌الكتب السماوية

- ‌كتاب يحيى

- ‌هل نزل بعض القرآن بغير جبريل

- ‌قرين النبى صلى الله عليه وسلم

- ‌اجتهاد النبى صلى الله عليه وسلم

- ‌تحسين الصوت بالقرآن

- ‌إنجيل برنابا

- ‌الاستعاذة عند القراءة

- ‌طه ويس

- ‌التهلكة

- ‌عاهد عليه الله

- ‌الجفر

- ‌أخلاق اليهود من القرآن الكريم

- ‌من بلاغة القرآن

- ‌أصحاب السبت

- ‌أول وآخر ما نزل من القرآن

- ‌الكون يسبح الله

- ‌الهداية

- ‌الفاتحة للنبى

- ‌حول نظم القرآن الكريم

- ‌عظمة القرآن

- ‌التفسير العلمى للقرآن

- ‌تفسير: (لا تسألوا عن أشياء)

- ‌نسخ القرآن بالسنة

- ‌معنى: لا يمسه إلا المطهرون

- ‌كتابة القرآن بغير الحروف العربية

- ‌قول صدق الله العظيم

- ‌ختم القرآن

- ‌قراءة القرآن للجنب

- ‌تفسير: المال والبنون

- ‌الترتيب بين الإنس والجن

- ‌المعوذتان هل هما من القرآن

- ‌كتاب الإمام على ومعرفة الغيب

- ‌صحف إبراهيم

- ‌مستقر الشمس وعلم العلماء

- ‌من أى شىء خلقت حواء

- ‌كيف وسوس إبليس لآدم

- ‌بعثة الرسول فى الشرق الأوسط

- ‌إدريس عليه السلام

- ‌الذبيح إسماعيل

- ‌آزر وإبراهيم ونسب النبى

- ‌الأنبياء والرسل

- ‌التفاضل بين الأنبياء والرسل

- ‌حياة الأنبياء فى قبورهم

- ‌الشفاعة

- ‌المقام المحمود

- ‌زيارة قبر الرسول

- ‌صلاة النبى بالأنبياء فى المسجد الأقصى

- ‌آدم وحواء

- ‌نوح وأرضه وعمره وزوجته

- ‌رفع عيسى عليه السلام

- ‌حيوانات نطقت للنبى

- ‌حديث ثلاثة من الجفاء

- ‌حديث " لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين

- ‌حديث " الإناء يستغفر للاعقه

- ‌حديث " أدبنى ربى

- ‌حديث " عبدى أطعنى تكن ربانيا

- ‌حديث " لا تتخذوا الضيعة

- ‌حديث " اعمل لدنياك

- ‌الصلاة على إبراهيم وآله

- ‌قراءة الحديث بالتجويد

- ‌فرعون وموسى

- ‌أولو العزم

- ‌صورة آدم

- ‌السيدة مريم

- ‌خاتم النبوة

- ‌العمل بأحاديث الآحاد

- ‌اللهم أحينى مسكينا

- ‌كبش إسماعيل

- ‌ذو الكفل

- ‌امتحان سيدنا أيوب

- ‌مهر حواء

- ‌استشفاع آدم بمحمد

- ‌تحديد الفترة بين الرسل

- ‌داود عليه السلام

- ‌يونس عليه السلام

- ‌إخوة يوسف

- ‌آدم وحواء لم يشركا

- ‌شك إبراهيم

- ‌البرهان لسيدنا يوسف

- ‌نوح وابنه

- ‌اسم حواء

- ‌يوسف وإخوته والكواكب

- ‌فضل مريم وبنى إسرائيل

- ‌عيسى يسلم على نفسه

- ‌إلياس

- ‌سجود مريم وركوعها

- ‌فتنة سليمان

- ‌رسل الجن

- ‌بين النبى وآدم

- ‌آدم والأسماء

- ‌رسالة يوسف

- ‌مريم عليها السلام

- ‌رسالة الأنبياء إلى الجن

- ‌اجتهاد الأنبياء

- ‌ميراث الأنبياء

- ‌أين هبط آدم وأين دفن

- ‌جنة آدم

- ‌آدم والخلافة

- ‌أرضى الطوفان وأبناء نوح

- ‌عصمة إبراهيم عليه السلام

- ‌أين مات موسى

- ‌موسى وملك الموت

- ‌حمل مريم بعيسى عليهما السلام

- ‌رؤية النبى صلى الله عليه وسلم بعد وفاته

- ‌الصلاة والسلام على غير الرسول

- ‌علماء أمتى كأنبياء بنى إسرائيل

- ‌صلاة لرؤية الرسول

- ‌حديث " من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر

- ‌حديث " ليس للمرء من صلاته إلا ما عقل منها

- ‌البشارات بالنبى صلى الله عليه وسلم فى كتب الهند

- ‌حفظ أربعين حديثا

- ‌الإثم ما حاك فى الصدر

- ‌الإناء يستغفر للاعقه

- ‌حديث عن الشباب

- ‌السنة النبوية

- ‌النبى الأمى

- ‌ختان النبى صلى الله عليه وسلم

- ‌الإبل والشياطين

- ‌إذا التقى المسلمان بسيفيهما

- ‌حديث " الأئمة من قريش

- ‌نور النبى

- ‌الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم

- ‌حديث " الأرواح جنود مجندة

- ‌حديث "عليكم بدين العجائز

- ‌حديث " فضل العامل على المتعبد

- ‌لعن الزمن وغيره

- ‌حديث " أنت ومالك لأبيك

- ‌من الذى سمى الرسول محمد

- ‌أشياء عليها اسم محمد

- ‌ظل الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌إسلام مارية

- ‌حديث " شعر الرجل والمرأة

- ‌حديث " أصحابى كالنجوم

- ‌المعراج من المسجد الأقصى

- ‌ولادة الأمة ربتها

- ‌داعب ولدك سبعا

- ‌ووجدك ضالا فهدى

- ‌حديث " سيد القوم خادمهم

- ‌العمل بالعلم

- ‌حديث " كل أمر ذى بال

- ‌من رحمة النبى

- ‌حديث " فى كرامة العلم

- ‌من أمر الرسول بقتلهم فى فتح مكة

- ‌بين النبى وزوجاته

- ‌الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم

- ‌حديث الذبابة

- ‌حديث المتطوع أمير نفسه

- ‌الأشهر الثلاثة

- ‌حديث اختلاف أمتى رحمة

- ‌البطيخ والقرى

- ‌فضل المتصدق والمتصدق عليه

- ‌حديث " حزام الجوع

- ‌غزوة ذات الرقاع

- ‌حديث: فى العشق والشهادة

- ‌حديث: الشفاء فى ثلاث

- ‌النبى بين حياة وموت

- ‌رؤى الإسراء

- ‌حديث: قص الأظافر يوم الجمعة

- ‌عبادة النبى قبل البعثة

- ‌وما ينطق عن الهوى

- ‌الكوثر

- ‌تحريم ما أحل الله

- ‌رؤية النبى بالنهار والليل

- ‌حديث: شفاعة زائر القبر الشريف

- ‌حديث: العلماء ورثة الأنبياء

- ‌حديث: الجار السابع

- ‌حديث: الهرة بارة

- ‌حديث: القابض على دينه

- ‌حديث: ليس الإيمان بالتمنى

- ‌حديث: الجنة تحت أقدام الأمهات

- ‌فى التأنى السلامة

- ‌حديث: فى علامات الموت

- ‌حديث: فى القيامة الخاصة

- ‌سبب وفاة النبى

- ‌حديث: فراسة المؤمن

- ‌حديث: السؤال بالجاه

- ‌والدا الرسول

- ‌كحل العيون

- ‌حديث: إياكم وسجع الكهان

- ‌حديث: بين الأولين والآخرين

- ‌غسل النبى

- ‌من آداب الدعوة

- ‌صلاة النبى فى طريق الإسراء

- ‌حديث: تغيير منار الأرض

- ‌حديث: التمارض عن العمل

- ‌دعاء الناس للرسول

- ‌إسراء الرسول ليلا

- ‌حكمة وفاة أبناء الرسول قبله

- ‌حديث: اتق شر من أحسنت إليه

- ‌حديث: خلق الإبل من الشياطين

- ‌حديث: لا تجتمع أمتى على ضلالة

- ‌حديث: لا غيبة فى فاسق

- ‌حديث: طلب العلم والنافلة

- ‌حديث: الحياء والإيمان

- ‌الاحتفال بالمولد النبوى

- ‌النظافة من الإيمان

- ‌حديث: غمز الشيطان للمولود

- ‌الأحاديث النبوية

- ‌البينة واليمين

- ‌الأحباب فى الحشر

- ‌النبى صلى الله عليه وسلم وحب النساء

- ‌حديث: من فضائل الأعمال

- ‌حديث فى قسمة الأرزاق

- ‌حديث فى فضل القرآن

- ‌من صفات النبى صلى الله علية وسلم

- ‌معجزات فى الهجرة

- ‌الرسول والصدقة والهدية

- ‌خصوصيات النبى صلى الله عليه وسلم

- ‌حديث: كما تكونوا يولَّ عليكم

- ‌عرض الحديث على القرآن

- ‌الرسول ورقة حاله

- ‌حديث: الطائفة التى على حق

- ‌حديث: عمر الدنيا سبعة آلاف سنة

- ‌المؤمن مصيره الجنة

- ‌الدابة من علامات الساعة

- ‌ما يخرج من الميت قبل الصلاة عليه

- ‌الصلاة على المنتحر

- ‌الكتابة على القبر

- ‌وضع الجريد على القبر

- ‌التاريخ وذكر مساوئ الموتى

- ‌الانتفاع بالمقبرة الدارسة

- ‌الموت يوم الجمعة والظروف الأخرى

- ‌نداء الإنسان باسم أبية أو أمة يوم القيامة

- ‌عذاب إبليس

- ‌الزواج فى الجنة والمساواة

- ‌نعيم القبر وعذابه

- ‌غسل الميت مع اختلاف الجنس

- ‌دفن الميت فى صندوق

- ‌دفن اثنين فى قبر واحد

- ‌الأحياء والأموات

- ‌زيارة الأضرحة

- ‌الجنة والنار مخلوقتان

- ‌طول الجنة وعرضها

- ‌العتاقة للميت

- ‌سورة يس للميت

- ‌نقل الميت

- ‌أوقات الكراهة فى الدفن

- ‌نعى الموتى

- ‌تعجيل موت الميئوس من شفائه

- ‌إسراع الجنازة

- ‌تشريح جثث الموتى

- ‌انتفاع الميت بقراءة القرآن

- ‌تلقين الميت

- ‌سماع الميت أثناء تشييع الجنازة

- ‌هل يتزاور أهل الجنة

- ‌تزاور الموتى فى القبور

- ‌وضع الطعام مع الميت

- ‌سرادقات العزاء

- ‌حساب الأنبياء

- ‌لغة السؤال بعد الموت

- ‌حساب الأولين والآخرين

- ‌اجتماع شمل الأسرة فى الجنة

- ‌تقبيل الميت

- ‌قضاء الواجبات عن الأموات

- ‌صلة الأحياء بالأموات

- ‌الصلاة على جنازات من الجنسين

- ‌قبور من طوابق

- ‌الصلاة عن الميت

- ‌موازين يوم القيامة

- ‌تعزية غير المسلم

- ‌دفن مسيحية حامل بمسلم

- ‌الحور العين ونساء الدنيا

- ‌الجنات وأسمائها

- ‌أبواب الجنة وأبواب النار

- ‌بناء القبور بالطوب الأحمر

- ‌بيع المقبرة

- ‌ماء البئر بين المقابر

- ‌سكن الأحياء فى المقابر

- ‌حساب القبر وحساب يوم القيامة

- ‌حساب القبر لمن أكلته الوحوش

- ‌الشهداء من المؤمنين

- ‌نعى الموتى

- ‌أفعال النساء فى الجنائز

- ‌الدفن بجوار الصالحين

- ‌أين أطفال المشركين

- ‌أرض الميعاد

- ‌أمه النبى يوم القيامة

- ‌المسلم فى جنازة الكتابى

- ‌رفع الأصوات فى المساجد

- ‌أوقات الصلاة فى القطبين

- ‌الصلاة بين الأعمدة

- ‌صلاة الضحى

- ‌الصلاة فى المقابر

- ‌صلاة الجنازة على الطفل

- ‌ثمرات الأشجار وسط المقابر

- ‌تجهيز الكفن قبل الوفاة

- ‌الحياة البرزخية

- ‌الكفن الحسن

- ‌الموتى يسمعون

- ‌أرواح الموتى

- ‌العمل مع صاحبه فى القبر

- ‌ضمة القبر

- ‌التعرف على الأقارب يوم القيامة

- ‌العزاء فى المنتحر

- ‌الوصية بالدفن

- ‌الذكر عند تشيع الجنازة

- ‌من وصايا الميت

- ‌صلاة الجنازة بعد الدفن

- ‌إتباع الجنازة

- ‌الدفن فى مقبرة خاصة

- ‌توجيه الميت فى القبر

- ‌عمل الكافر

- ‌القيام للجنازة

- ‌صلاة الجنازة على الطفل والشهيد

- ‌التوالد فى الجنة

- ‌مصير الحيوانات

- ‌البكاء على الميت

- ‌موت الجن

- ‌دخول الجنة قبل الموت

- ‌حساب العلماء

- ‌الغسل من غسل الميت

- ‌غسل من مات جنبا

- ‌أهل الأعراف

- ‌ستر الأضرحة

- ‌الصيام عن الميت

- ‌الدَّين على الميت

- ‌الإنسان وقت الاحتضار

- ‌دفن موتى الرجال والنساء

- ‌غسل ملابس الميت

- ‌أنهار الجنة

- ‌ثواب الآخرة للمؤمن فقط

- ‌دواب الجنة

- ‌المرور على الصراط

- ‌دواب الجنة

- ‌الذبح للميت

- ‌أين يصلى على الجنازة

- ‌ثواب الصلاة على الجنازة

- ‌تكرار صلاة الجنازة

- ‌غطاء النعش

- ‌من آداب تشييع الجنازة

- ‌العيد وزيارة القبور

- ‌البناء على المقابر

- ‌فرش القبر

- ‌البهرة

- ‌إخوان الصفا

- ‌العلمانية

- ‌الماسونية وموقف الدين منها

- ‌الروتارى

- ‌الدروز

- ‌الشياطين...... لماذا

- ‌خلق الأصنام

- ‌الجن والتوراة والإنجيل

- ‌الشيعة

- ‌ذرية إبليس

- ‌الوضوء

- ‌نقض الوضوء بمس الفرج

- ‌ما يخرج من القبل

- ‌الوضوء فى الحمام

- ‌الحمامات العامة

- ‌سلس البول

- ‌أذكار الوضوء

- ‌التيمم لضيق الوقت

- ‌الكولونيا

- ‌الدواجن التى تتغذى بالنجاسات

- ‌الفسيخ

- ‌دخول بيت الخلاء بما فيه قرآن

- ‌نقض الوضوء بخروج الدم

- ‌قص الشعر وتقليم الظفر للجنب

- ‌الدراسة الدينية أثناء الجنابة

- ‌التيمم

- ‌حمل كيس البول

- ‌الصبيان والمساجد

- ‌الكلام أثناء الوضوء

- ‌التطهير بالمسح

- ‌الوشم

- ‌احتلام الضيف

- ‌نجاسة الخنزير

- ‌الوضوء من لحوم الإبل

- ‌التيمم

- ‌إزالة النجاسة

- ‌التطهير بماء زمزم

- ‌الإسراف فى الماء

- ‌البول قائما

- ‌الاستنجاء من الريح

- ‌مآذن المساجد

- ‌كشف الجبهة عند السجود

- ‌المسبوق وتحمل الإمام الفاتحة

- ‌الكلام فى دورات المياه

- ‌تطهير حبل الغسيل

- ‌غسل دهن الشعر

- ‌تطهير المصقول بمسحة

- ‌الفراء

- ‌الوضوء بالماء المالح

- ‌دخول الخلاء بما فيه قرآن

- ‌الوضوء مما تشرب منه المواشى

- ‌القبلة وقضاء الحاجة

- ‌تطهير الملابس فى الغسالة

- ‌متى فرضت الطهارة للصلاة

- ‌الحمل والحيض

- ‌سن اليأس

- ‌سلس المنى

- ‌الماء المتنجس

- ‌تشريع الوضوء

- ‌التطهر بالماء المستعمل وبالماء الفائض

- ‌حكم بول الصبى

- ‌الحكمة من التفريق بين بول الصبى والصبية

- ‌بول الطفل

- ‌تجديد الوضوء لكل صلاة

- ‌النوم والوضوء

- ‌وضع اليدين فى الصلاة

- ‌قراءة البسملة فى الصلاة

- ‌قول آمين بعد الفاتحة

- ‌ركعتان قبل المغرب

- ‌عدد ركعات التراويح

- ‌اختلاف الصلاتين بين الإمام والمأموم

- ‌انفراد المأموم عن الصف

- ‌القراءة خلف الإمام

- ‌إمامة الفاسق

- ‌الأذان والطهارة

- ‌القيام للأذان

- ‌تقبيل الأصابع عند الأذان

- ‌الأوقات التى تكره فيها الصلاة

- ‌صلاة غير المحجبة

- ‌القراءة فى الصلاة من المصحف

- ‌الذكر بين ركعات التراويح

- ‌حكم صلاة الجماعة

- ‌المصافحة بعد الصلاة

- ‌أين يصلى العيد

- ‌اجتماع العيد والجمعة

- ‌زخرفة المساجد

- ‌الآكل فى المسجد والتدخين

- ‌المؤذن والمقيم

- ‌المساجد تحت العمارات

- ‌الصلاة فى الطائرة

- ‌الدعاء فى التشهد فى الصلاة

- ‌مرور الحيوانات أمام المصلى

- ‌الاقتداء بالمسبوق

- ‌السفر الدائم واداء الصلاة

- ‌البسملة فى الصلاة

- ‌تحية المسجد والقرآن يقرأ

- ‌الكلام فى المسجد

- ‌دخول المسجد لغير المسلم

- ‌قضاء الصلاة

- ‌ترك الصلاة

- ‌جمع التبرعات أثناء الخطبة

- ‌تحية المسجد والإمام يخطب

- ‌قصر الصلاة

- ‌صلاة التسابيح

- ‌التنكيس فى القراءة

- ‌أذانان للفجر

الفصل: ‌الدواجن التى تتغذى بالنجاسات

‌الدواجن التى تتغذى بالنجاسات

‌المفتي

عطية صقر.

مايو 1997

‌المبادئ

القرآن والسنة

‌السؤال

ما حكم أكل الطيور والحيوانات التى تتغذى على النجاسات؟

‌الجواب

ثار الجدل فى هذه الأيام حول لحم الدجاج الذى يضاف إلى علفه بعض المواد النجسة أو الكيماوية التى تسرع نموها وتزيد حجمها أو وزنها، وكان محور الجدل فى نقطتين، إحداهما صحية والأخرى دينية.

وقد اختلف ذوو الاختصاص والخبرة فى تأثير ذلك على صحة الإنسان، ما بين مثبت للضرر، وبخاصة فى علاقته بالفشل الكلوى والسرطان، وناف لهذا الضرر، وبخاصة بهذه الصورة الرهيبة، مع إشارة بعضهم إلى أن ما يمكن أن يكون من ضرر فهو ليس بهذا الحجم الذى يحرم تناول هذه اللحوم.

ومبدئيا نقول: مادام لم يجزم أهل الذكر بوجود الضرر البيِّن الذى يؤثر تأثيرا بالغا بالصحة والمال والعقل وسائر ما حاطه الإسلام بالرعاية من أجل تأدية الإنسان وظيفته فى الحياة على الوجه المطلوب، فلا وجه للقول شرعا بمنع تناوله لأن الحكم يدور مع علته وجودا وعدما، فما دامت العلة، وهى الضرر المذكور غير محققة فالأصل فى الأشياء الحل، فإن تحققت كان المنع، وقد جاء الشرع لتحقيق المصلحة ومنع المفسدة، والله سبحانه يقول {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} البقرة:195 والنبى صلى الله عليه وسلم يقول فى الحديث " لا ضرر ولا ضرار" رواه ابن ماجه والدارقطنى وغيرهما مسندا:

ورواه مالك فى الموطأ مرسلا، كما قال النووى فى متن " الأربعين حديثا النووية " وقال: حديث حسن.

وعلماء الإسلام تحدثوا عن هذا الموضوع من قديم الزمان بناء على نصوص وردت فى ذلك منها:

1 -

عن ابن عمر رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل الجلالة وشرب ألبانها حتى تحبس.

أخرجه الدارقطنى والحاكم والبيهقى، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وقال البيهقى: ليس بالقوى.

2 -

عن ابن عمر أيضا: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الجلالة وألبانها، رواه الخمسة إلا النسائى. وقال الشوكانى " نيل الأوطار ج 8 ص 128 ": حسَّنه الترمذى، واختلف فيه على لد ابن أبى نجيح " فقيل:

عن مجاهد عنه، وقيل: عن مجاهد مرسلا، وقيل: عن مجاهد عن ابن عباس.

3 -

عن ابن عباس رضى الله عنهما: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شرب لبن الجلَاّلة، رواه الخمسة إلا ابن ماجه، وصححه الترمذى، وقال الشوكانى:،وأخرجه أيضا أحمد وابن حبان والحاكم والبيهقى، وصححه أيضا ابن دقيق العيد، ولفظه: وعن الجلالة وشرب ألبانها.

4 -

عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لحوم الحُمر الأهلية، وعن الجلالة، عن ركوبها وأكل لحومها رواه أحمد والنسائى وأبو داود- وقال الشوكانى: أخرجه أيضا الحاكم والدارقطنى والبيهقى، وفى الباب عن أبى هريرة مرفوعا، وفيه النهى عن الجلالة، قال فى التلخيص: إسناده قوى.

هذا بعض ما ورد عن الجلالة، والكلام فى هذا الموضوع يدور حول تعريف الجلالة ومناط النهى، ودرجة هذا النهى وما ينبغى أن يتخذ حيالها. وما هو المنهى عنه منها.

أ- فالجلالة هى كل ما يتناول العَذِرَة - بكسر الذال - والأرواث، مأخوذ من الجَلَّة-بفتح الجيم -وهى البعرة، وهى تشمل الإبل والبقر والغنم والدجاج والأوز وغيرها من كل ما يتناول هذه المواد.

قال العلماء: ولا يطلق عليها وصف الجلَاّلة إلا إذا كان غالب علفها من النجس، كما جزم به النووى فى تصحيح التنبيه، يقول الخطابى: فأما إذا رعت الكلأ واعتلفت الحب، وكانت تتناول مع ذلك شيئا من الجلة فليست بجلالة، وإنما هى كالدجاج المخلاّة ونحوها من الحيوان الذى ربما نال الشىء منها وغالب غذائه وعلفه من غيره، فلا يكره أكلها، وجاء فى حياة الحيوان الكبرى للدميرى " مادة سخلة " قوله واختلفوا فيما يناط به الحرمة والكراهة، فقال الرافعى عن " تتمة التتمة ": إنه إن كان أكثر أكلها الطاهرات فليست بجلالة، والأصح أنه لا اعتبار بالكثرة، بل بالرائحة، فإن كان يوجد فى مرقتها أو فيها أدنى ريح النجاسة وإن قلَّ فالموضع موضع النهى، وإلا فلا، وعن أبى هريرة رضى الله عنه أن موضع النهى ما إذا وجدت رائحة النجاسة بتمامها أو كانت تقرب من الرائحة، فأما إذا كانت الرائحة التى توجد يسيرة فلا اعتبار بها، والصحيح الأول، إلحاقا لها بالتغير اليسير بالنجاسة فى المياه:

فإن علفت الجلالة علفا طاهرا مدة حتى طاب لحمها وزالت النجاسة زالت.الكراهة، ولا تقدر مدة العلف عندنا بزمن، بل المعتبر زوال الرائحة بأى وجه كان.

ب - يؤخذ من هذا أن مناط النهى هو وجود رائحة النجاسة وتغير اللحم أو اللبن أو البيض، وذلك تابع فى الغالب إلى كثرة ما تعلف به الدابة من النجاسة أو قوة تأثيره، يقول الدميرى: ثم إن لم يظهر بسبب ذلك تغير فى لحمها فلا تحريم ولا كراهة، ويقول القرطبى فى تفسيره "ج 7 ص 122" بعد ذكر الجلالة: هذا نهى تننزيه وتنظف، وذلك أنها إذا اغتذت الجلة وهى العذرة وجدنتن رائحتها فى لحومها.

ب - فإذا وجدت الرائحة أو تغير اللحم طعما وقال العلماء بمنع تناول لحمها وما ينتج عنه. فما هى درجة هذا المنع هل هى الحرمة أو الكراهة؟ يقول الشوكانى: والنهى حقيقة فى التحريم فأحاديث الباب ظاهرها تحريم أكل لحم الجلالة وشرب لبنها وركوبها، وقد ذهبت الشافعية إلى تحريم أكل لحم الجلالة، وحكاه فى البحر عن الثورى وأحمد بن حنبل، وقيل: يكره فقط، كما فى اللحم المذكى إذا أنتن قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام: لو غذَّى شاة عشر سنين بأكل حرام لم يحرم عليه أكلها ولا على غيره، وهذا أحد احتمالى البغوى.

قال الدميرى فى السخلة المرباة بلبن كلبة أن لها حكم الجلالة، فيكره أكلها كراهة تنزيه على الأصح فى الشرح الكبير والروضة والمنهاج، وبه جزم الرويانى والعراقيون. وقال أبو إسحاق المروزى والقفال: كراهة تحريم، ورجحه الإمام الغزالى والبغوى والرافعى فى المحرر.

ثم قال الدميرى: وسئل سحنون "من فقهاء المالكية "عن خروف أرضعته خنزيره فقال: لا بأس بأكله، وقال الطبرى: العلماء مجمعون على أن الجَدى إذا اغتذى بلبن كلبة أو خنزيره لا يكون حراما ولا خلاف فى أن ألبان الخنازير نجسة كالعذرة، وقال غيره: المعنى فيه أن لبن الخنزيرة لا يدرك فى الخروف إذا ذبح بذوق ولا شم ولا رائحة، فقد نقله الله تعالى وأحاله كما يحيل الغذاء، وإنما حرم الله تعالى أكل أعيان النجاسات المدركات بالحواس، كذا قاله أبو الحسن على بن خلف بن بطال القرطبى فى شرح البخارى [ووفاته سنة تسع وأربعين وأربعمائة، وهو أحد شيوخ أبى عمرو بن عبد البر رحمة الله تعالى عليه] انتهى ما فى الدميرى.

د - وإذا كان المنع من أكل لحم الجلالة وشرب لبنها منوطا بوجود النتن والتغير فى الطعم والرائحة، فكيف تزول هذه العلة حتى يزول المنع؟ قال جماعة: يكفى زوال الرائحة والطعم بأية وسيلة من الوسائل، وقال آخرون: لابد من حبس الدابة مدة حتى تزول الرائحة. وقال جماعة من هؤلاء لابد مع الحبس من العلف الطيب، وبدون ذلك يكره أكل اللحم وشرب اللبن، جاء فى تفسير القرطبى: وقال أصحاب الرأى والشافعى وأحمد: لا تؤكل حتى تحبس أياما وتعلف علفا غيرها، - يعنى غير الجلة - فإذا طاب لحمها أكلت. وكان ابن عمر يحبس الدجاج ثلاثا ثم يذبح، وقال إسحاق: لا بأس بأكلها بعد أن يغسل لحمها غسلا جيدا، وكان الحسن لا يرى بأسا بأكل لحم الجلالة، وكذلك مالك بن أنس.

ويقول القرطبى: ومن هذا الباب نهُى أن تلقى فى الأرض العذرة عن ابن عمر أنه كان يكرى أرضه ويشترط ألا تُدْمن - تُسَمَّد - بالعذرة، وروى أن رجلا كان يزرع أرضه بالعذرة فقال له عمر: أنت الذى تطعم الناس ما يخرج منهم. انتهى.

يقول الدميرى فى كتابه حياة الحيوان " مادة دجاج " وفى الكامل والميزان فى ترجمة غالب بن عبد الله الجزرى وهو متروك -عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يأكل دجاجة أمر بها فربطت أياما ثم يأكلها بعد ذلك. وذكر فى مادة " سخلة " حديث ابن عمر فى نهى النبى صلى الله عليه وسلم عن أكل الجلالة وشرب ألبانها حتى تحبس.

وجاء فى" نيل الأوطار "للشوكانى: قال ابن رسلان فى شرح السنن: وليس للحبس مدة مقدرة، وعن بعضهم: فى الإبل والبقر أربعين يوما، وفى الغنم سبعة أيام، وفى الدجاج ثلاثة، واختاره فى المهذب والتحرير، قال الإمام المهدى فى البحر: فإن لم تحبس وجب غسل أمعائها ما لم يستحل ما فيه استحالة تامة

وقد اختلف فى طهارة لبن الجلالة، فالجمهور على الطهارة، لأن النجاسة تستحيل فى بلطنها، فيطهر بالاستحالة، كالدم يستحيل فى أعضاء الحيوانات لحما ويصير لبنا.

ويقول الدميرى فى " مادة سخلة " بعد نقل ما قيل عن مدة الحبس وأنها محمولة على الغالب عندهم: فإن لم تعلف لم يزُل المنع بغسل اللحم بعد الذبح.ولا بطبخه وشَيَّه وتجفيفه فى الهواء وإن زالت الرائحة بمرور الزمان عند صاحب التهذيب، وقيل بخلافه.

ر- هذا، والممنوع فى الجلالة بوصف كونها جلالة، هو أكل لحمها وشرب لبنها وكذلك أكل البيض، وأيضا حمل الأمتعة عليها، وركوبها بغير حائل بين ما يحمل عليها وبين جلدها، وذلك على سبيل الكراهة فى الركوب.

بعد العرض لأحاديث الجلالة وأقوال العلماء نستخلص أن الدواب التى يخلط علفها بمادة نجسة ولم يظهر فساد فى لحمها أو لبنها أو بيضها، ولا ضرر فى تناوله لا يحرم أكل ذلك ولا يكره، لزوال علة النهى وهى الفساد، أما إن كان علفها كله من مادة نجسة وظهر فساد اللحم واللبن والبيض فالخلاف موجود بين الحكم بالحرمة أو الكراهة التحريمية أو الكراهة التنزيهية، وإن لم يكن فساد فلا حرمة، والأولى علفها بمادة طيبة مدة من الزمان حتى تقبل النفس عليها، فإن بعض النفوس لا تقبل الحلال الذى لا شك فى حله، فقد امتنع النبى صلى الله عليه وسلم عن أكل لحم الضب وهو حلال، وجاء فى الصحيحين أنه قيل له: أحرام هو؟ قال " لا، ولكنه لم يكن بأرض قومى فأجدنى أعافه " وفى رواية مسلم " لا آكله ولا أحرمه " وفى رواية " كلوه فإنه حلال، ولكنه ليس من طعامى ". وكلام الأطباء والمختصين فى هذا المقام له وزنه إن أجمعوا عليه

ص: 414