المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

نص شعري ‌ ‌العناقيد ! ! شعر:جمال فضل   بينا تدمر عناقيد الحقد [*] (قانا) ، - مجلة البيان - جـ ١٠٣

[مجموعة من المؤلفين]

الفصل: نص شعري ‌ ‌العناقيد ! ! شعر:جمال فضل   بينا تدمر عناقيد الحقد [*] (قانا) ،

نص شعري

‌

‌العناقيد

! !

شعر:جمال فضل

بينا تدمر عناقيد الحقد [*](قانا) ، كانت الحمائم تجتمع لتزيل من بنود ميثاقها

نصوص تدمير الصقور! !

سلام على أدعياء السلام

…

ومن ليس تنفعه باصرة

يريدون أن تستحيل الذئاب

…

حماة لذمتنا الخافرة [1]

أتعجب أن يستحيل البغاث

…

نسوراً على الأمة الهاذرة [2]

وأن تلعق الحَجْل باقي الفتات

…

وأشداق أسيادها فاغرة [3]

نسينا بأن اليهود قطيع

…

مع الوحش تجمعها آصرة [4]

لهم في صياغة تلك العهود

…

وفي نقضها صنعة ماهرة

أما كان بين الرسول الكريم

…

عهود مع الطغمة الفاجرة

فخانوا المواثيق وقت الشتات

…

فكيف وهم دولة ظاهرة

رويدك إن البعيد يعود

…

وللغيب أفلاكه السائرة

وهذي بشائر عهد السلام

…

يجدد أوله آخره

***

على جرح (قانا) تثور القروح

…

ومن كل جرح لنا ذاكره

نعم.. إنهم يقتلون الصغار

…

وللثُكل لوعته الحائرة

وراياتهم نحو صنع السلام

…

عوالٍ ولكنها فاقرة

عناقيدهم تلك لن تستكين

…

لأغصان همتنا الخائرة

عناقيدهم من صميم الكفاح

…

سرابيل بطشتها سافرة

لها همة أن تبيد الجميع

…

فنحن لنا الهمة القاصرة

***

يحيف بنا من يريد الشعوب

…

عبيداً لقوته القاهرة [5] !

ويهدي البغاة سلاح الدمار

…

لتُخمد جذوتنا الثائرة

يفرق وحدتنا والجهود

…

لتصبح تلك الخطا عاثرة

ويرفع راياته للسلام

…

وآثام أنجاله سافرة

لحا الله من يستجيز الركوع

…

لأعداء أمته الطاهرة

ويرضى بأمن الجوار اللئيم

…

على رَمَض العيشة الصاغرة

ألا إن نصر الإله العزيز

…

يراوح في الآية العاطرة

نكشّفهم لك كي (تستبين)

…

فصفك أخلاطه ظاهرة [6]

دماء الضحايا ستحيي الجموع

…

وأشلاؤهم جذوة ثائرة

وتلك الذرى سوف لن تستكين

…

فأنجمها في الهدى سائرة

(*) عناقيد الحقد هي الترجمة الحقيقية للعملية العسكرية البشعة التي قامت بها إسرائيل.

(1)

خافرة: بمعنى مخفورة.

(2)

البغاث: الهزيل من صغار الطير الهاذرة: من الهَذَر، وهو الكلام الكثير بلا فائدة.

(3)

الحَجْل: جمع حَجَلة، وهو نوع من الطير تشبيهاً لها بحمام السلام.

(4)

الآصرة: القرابة.

(5)

الحيف: هو الجور في التعامل والقوة القاهرة: مقارنة بقوى البشر لا القهر المطلق الذي هو لله وحده.

(6)

من قوله (تعالى) : [وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ المُجْرِمِينَ][الأنعام: 55] .

ص: 60