الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأديب. (1)
أنشد لأبي الفراس الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبيّ:
سيذكرني قومي إذا جدّ جدّهم
…
وفي اللّيلة الظلماء يفتقد البدر
ولو سدّ غيري ما سددت اكتفوا به
…
وما كان يغلو التبر لو نفق الصفر
ونحن أناس لا توسط عندنا
…
لنا الصدر دون العالمين أو القبر
تهون علينا في المعالي نفوسنا
…
ومن يخطب الحسناء لا يغله مهر (2)
5839 - موفّق الدّين أبو المعالي عبد الرّحمن بن عليّ بن أحمد - يعرف بابن
التانرايا - البغدادي الفقيه الواعظ
. (3)
ذكره الحافظ محبّ الدّين محمّد ابن النجّار في تاريخه وقال: قرأ الفقه على أبي الفتح بن المنّي، وناظر الفقهاء، ثمّ صحب أبا الفرج عبد الرّحمن ابن الجوزي وقرأ عليه، وتكلّم على المنابر في الوعظ مدّة، ثمّ تولّى مشيخة رباط الزوزني مدّة، وشهد عند قاضي القضاة أبي صالح نصر بن عبد الرزّاق في ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وستّمائة، وسمع الحديث من أبي الحسين عبد الحق بن
(1) التكملة للمنذري 409/ 3: 2639، تاريخ الاسلام وفيات 633 رقم 180.ولد سنة 570 وقتل على يد الكفار سنة 633، وكنيته في المصدرين: أبو القاسم، على أن الذهبي أخذ الترجمة من التكملة.
(2)
الأبيات المذكورة وردت في ديوان أبي فراس ص 64 في أول قافية الراء في قصيدة أوّلها:
أراك عصيّ الدمع شيمتك الصبر
…
أما للهوى نهي عليك ولا أمر
وفيه: ومن خطب الحسناء لم يغلها المهر. وكان في ط الهند: جدّ جدّها فصوبناه حسب الديوان.
(3)
مترجم في التكملة 246/ 3: 2247، تاريخ الاسلام وفيات 626، الذيل لابن رجب 173/ 2، الوافي 197/ 18.