المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ما يروى عن أهل الكوفة الشعبي، ومقسم، وشقيق، وابن القبطية وغيرهم، عن أم سلمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - مسند إسحاق بن راهويه - جـ ٤

[إسحاق بن راهويه]

فهرس الكتاب

- ‌مُسْنَدُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ بِنْتِ الْمُغِيرَةِ قَالَ الْإِمَامُ أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ: مَا يُرْوَى عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ابْنَةَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَمِنْهُ مَا يُرْوَى عَنْ سَعِيدٍ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ

- ‌مَا يُرْوَى عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ وَنَبْهَانَ وَابْنِ رَافِعٍ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌مَا يُرْوَى عَنْ أَهْلِ مَكَّةَ مِثْلِ عُبَيْدٍ وَمُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ وَغَيْرِهِمْ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم

- ‌مَا يُرْوَى عَنْ رِجَالِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِثْلِ بُرَيْدَةَ وَسَفِينَةَ وَمُسَّةَ الْأَزْدِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌مَا يُرْوَى عَنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ الشَّعْبِيِّ، وَمِقْسَمٍ، وَشَقِيقٍ، وَابْنِ الْقِبْطِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌زِيَادَاتُ رِوَايَةِ أَهْلِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَغَيْرِهِمْ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌مُسْنَدُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنهما مَا يُرْوَى عَنْ حَفْصَةَ ابْنَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌مَا يُرْوَى عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌مَا يُرْوَى عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌مَا يُرْوَى عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌مَا يُرْوَى عَنْ صَفِيَّةَ وَجُوَيْرِيَةَ وَزَيْنَبَ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌مَا يُرْوَى عَنْ سَوْدَةَ ابْنَةِ زَمْعَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌مُسْنَدُ بَقِيَّةِ النِّسَاءِ

الفصل: ‌ما يروى عن أهل الكوفة الشعبي، ومقسم، وشقيق، وابن القبطية وغيرهم، عن أم سلمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

‌مَا يُرْوَى عَنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ الشَّعْبِيِّ، وَمِقْسَمٍ، وَشَقِيقٍ، وَابْنِ الْقِبْطِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

ص: 121

1888 -

أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ

⦗ص: 122⦘

عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْقِبْطِيَّةِ قَالَ: دَخَلَ الْحَارِثُ بْنُ رَبِيعَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَأَنَا مَعَهَا، فِي زَمَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَسَأَلَاهَا عَنِ الْجَيْشِ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِ فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ» قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ كَارِهًا، قَالَ:«يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُمْ، ثُمَّ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نِيَّتِهِ» قَالَ وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: هِيَ بَيْدَاءُ الْمَدِينَةِ

ص: 121

1889 -

أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ

⦗ص: 123⦘

أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَزِلَّ أَوْ أَضِلَّ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ»

ص: 122

1890 -

أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَزِلَّ، أَوْ أَنْ أَضِلَّ، أَوْ أَنْ أَجْهَلَ، أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ»

ص: 123

1891 -

أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ

⦗ص: 124⦘

مِقْسَمٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُوتِرُ بِخَمْسٍ وَسَبْعٍ، وَلَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِسَلَامٍ، وَلَا كَلَامٍ "

ص: 123

1892 -

أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

⦗ص: 125⦘

يُوتِرُ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ، فَلَمَّا كَبِرَ وَضَعُفَ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ أَوْ سَبْعٍ» شَكَّ إِسْحَاقُ

ص: 124

1893 -

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، نا هَمَّامٌ، نا قَتَادَةُ، عَنْ صَالِحِ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ سَفِينَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا حُضِرَ جَعَلَ يَقُولُ:«الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ» قَالَ: فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بِهَا، وَلَا يَكَادُ لِسَانُهُ يَفِيضُ

ص: 125

1894 -

قَالَ إِسْحَاقُ وَحُدِّثْتُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ ضَبَّةَ بْنِ مِحْصَنٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

⦗ص: 128⦘

قَالَ: «سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ، وَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ سَلِمَ، وَلَكِنْ مِنْ رَضِيَ وَتَابَعَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ؟ قَالَ:«لَا، مَا صَلُّوا»

ص: 127

1895 -

أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، نا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ رُزَيْقِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ قَرَظَةَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ

⦗ص: 129⦘

الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تَبْغَضُونَهُمْ وَيَبْغَضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُوهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْفِ، فَقَالَ:«لَا، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلَاةَ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ وَالِيكُمْ شَيْئًا تَكْرَهُونَهُ فَاكْرَهُوا عَمَلَهُ، وَلَا تَنْتَزِعُوا يَدًا مِنْ طَاعَتِهِ»

ص: 128

1896 -

أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مِقْسَمٍ الضَّبِّيِّ، عَنْ أُمِّ مُوسَى، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: وَالَّذِي تَحْلِفُ بِهِ أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّ عَلِيًّا رضي الله عنه كَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا كَانَ غَدَاةَ قُبِضَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولًا، وَأُرَاهُ كَانَ بَعَثَهُ فِي

⦗ص: 130⦘

حَاجَةٍ لَهُ قَالَتْ: فَجَعَلَ يَقُولُ غَدَاةً: " أَجَاءَ عَلِيٌّ؟ أَجَاءَ عَلِيٌّ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَجَاءَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَلَمَّا جَاءَ عَرَفْنَا أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً فَخَرَجْنَا مِنَ الْبَيْتِ، وَكُنَّا عُدْنَا يَوْمَئِذٍ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِ عَائِشَةَ، فَكُنْتُ مِنْ آخِرِ مَنْ خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ، ثُمَّ جَلَسْتُ أَدْنَى بِهِنَّ مِنَ الْبَابِ، فَانْكَبَّ عَلَيْهِ عَلِيٌّ فَجَعَلَ يُنَاجِيهِ وَيُسَارُّهُ فَكَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيٌّ

ص: 129

1897 -

أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، نا مُوسَى الْجُهَنِيُّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ إِرْبَدٍ النَّخَعِيِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: " دَخَلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْبَيْتَ، وَأَنَا جَالِسٌ عِنْدَ الْبَابِ فَتَطَلَّعْتُ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَلِّبُ شَيْئًا بِكَفِّهِ

⦗ص: 131⦘

، وَالصَّبِيُّ نَائِمٌ عَلَى بَطْنِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْتُكَ تُقَلِّبُ شَيْئًا فِي كَفِّكَ، وَالصَّبِيُّ نَائِمٌ عَلَى بَطْنِكَ، وَدُمُوعُكَ تَسِيلُ، قَالَ:«إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي بِالتُّرْبَةِ الَّتِي يُقْتَلُ فِيهَا، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتَكَ تَقْتُلُهُ»

ص: 130

1898 -

قَالَ إِسْحَاقُ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يَقُولُ: قَالَ الْحَسَنُ: «أَمَا وَاللَّهِ مَا حَلَّ لَهُمْ قَتْلُهُ، أَمَا وَاللَّهِ مَا حَلَّ لَهُ خُرُوجُهُ»

ص: 131

1899 -

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا سَهْلُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ يَصْلُحُ اللَّهُ بِهِ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ» يَعْنِي الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ قَالَ الْحَسَنُ: فَقَدْ وَاللَّهِ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ، أَصْلَحَ اللَّهُ بِهِ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ص: 131

1900 -

أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، نا سُفْيَانُ، نا أَبُو عَوْنٍ الثَّقَفِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ: شَهِدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ لِمَرْوَانَ: تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ فَأَرْسَلَ مَرْوَانُ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ رَسُولًا يَسْأَلُهَا، فَقَالَتْ:«نَهَسَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدِي مِنْ كَتِفٍ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»

ص: 132

1901 -

أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، نا شُعْبَةُ، نا أَبُو عَوْنٍ الثَّقَفِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ يَقُولُ: قَالَ مَرْوَانُ: كَيْفَ نَسْأَلُ أَحَدًا، وَفِينَا أَزْوَاجُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَرْسَلَ

⦗ص: 133⦘

إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ: «نَشَلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتِفًا فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً»

1902 -

أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نا شُعْبَةُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ

ص: 132

1903 -

أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ وَهْبٍ مَوْلَى أَبِي أَحْمَدَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَآهَا وَهِيَ تَخْتَمِرُ فَقَالَ: «لَيَّةً لَا لَيَّتَيْنِ» قَالَ إِسْحَاقُ: إِنْ كَانَ بِثَلَاثَةٍ جَازَ كَانَ يُحِبُّ الْوِتْرَ

ص: 133

1904 -

أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، نا زَائِدَةُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ فِيمَا أَعْلَمُ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ ذَا، قَرَابَةٍ لِأُمِّ سَلَمَةَ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ نَفَخَ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: لَا تَفْعَلْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لِغُلَامٍ لَهُ أَسْوَدَ:«تَرِّبْ وَجْهَكَ يَا رَبَاحُ»

⦗ص: 135⦘

1905 -

قَالَ إِسْحَاقُ وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ زَايِدَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ فَدَخَلَ ذُو قَرَابَةٍ لَهَا فَقَامَ فَصَلَّى

ص: 134

1906 -

أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، نا عَنْبَسَةُ بْنُ الْأَزْهَرَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّهَا قَالَتْ: لِذِي قَرَابَةٍ لَهَا، قَامَ فَصَلَّى فَنَفَخَ لَا تَفْعَلْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لِغُلَامِهِ رَبَاحٍ:«لَا تَنْفُخْ فَإِنَّ النَّفْخَ كَلَامٌ»

ص: 135

1907 -

أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ

⦗ص: 136⦘

سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " إِذَا شَهِدْتُمُ الْمَرِيضَ أَوِ الْمَيِّتَ فَقُولُوا: خَيْرًا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤْمِنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ " قَالَتْ: فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْتُ ذَلِكَ فَقَالَ: " قُولِي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُ، وَأَعْقِبْنَا مِنْهُ عُقْبَى صَالِحَةً " قَالَتْ: فَأَعْقَبَنِي اللَّهُ مُحَمَّدًا

1908 -

أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَغَيْرُهُ، عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَقَالَتْ: فَقُلْتُهُ فَأَعْقَبَنِي اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ص: 135

1909 -

أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، نا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى وَهُوَ ابْنُ أَبِي عَائِشَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تَقُولُ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ وَسَلَّمَ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا»

ص: 137

1910 -

أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: " سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ مَنِ يُمْسَخُ أَيَكُونُ لَهُ نَسْلٌ، فَقَالَ:«مَا مُسِخَ أَحَدٌ قَطُّ، فَكَانَ لَهُ نَسْلٌ وَلَا عَقِبٌ»

ص: 138

1911 -

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْهُمْ، أَنَّهَا سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيذِ فَقَالَتْ: كُنَّا نَنْبِذُ غُدْوَةً

⦗ص: 139⦘

فَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً، وَنَنْبِذُ عَشِيَّةً فَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً، فَقَالَتْ: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّبِيذِ فِي الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ» قَالَ إِسْحَاقُ: الدُّهْنِيُّ قَبِيلَةٌ مِنْ بَنِي الدُّهْنِ

ص: 138

1912 -

أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ سُلَيْمَانَ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ الْمُخَارِقِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: " نَبَذْتُ نَبِيذًا فِي كُوزٍ

⦗ص: 140⦘

، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَغْلِي فَقَالَ:«مَا هَذَا» ؟ قُلْتُ: اشْتَكَتِ ابْنَةٌ لِي فَنَبِذْتُ لَهَا هَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:«إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ»

ص: 139

1913 -

أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ: إِنِّي خِفْتُ أَنْ يَكُونَ كَثْرَةُ مَالِي تُهْلِكُنِي، فَإِنِّي مِنْ أَكْثَرِ قُرَيْشٍ مَالًا، فَقَالَتْ: أَيْ بُنَيَّ، تَصَدَّقْ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:«إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ أُفَارِقَهُ» فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا أَخْبَرَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ، فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ لَهَا: بِاللَّهِ أَمِنْهُمْ أَنَا؟ فَقَالَتْ: لَا، وَلَنْ أُبْرِئَ أَحَدًا بَعْدَكَ "

ص: 140

أَخْبَرَنَا الْمُصْعَبُ بْنُ مِقْدَامٍ، نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ: أَنَّهُ «دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْرَجَتْ لَهُ جُلْجُلًا

⦗ص: 142⦘

فِيهِ مِنْ شَعْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَإِذَا هُوَ قَدْ صُبِغَ أَحْمَرَ، وَكَانَ إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ وَأَصَابَتْهُ عَيْنٌ جَاءَ بِإِنَاءٍ فَحَصْحَصَتْ لَهُ فَشَرِبَ مِنْهُ»

ص: 141

1914 -

أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ:«أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِسَبْعٍ أَوْ خَمْسٍ لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ بِكَلَامٍ وَلَا تَسْلِيمٍ»

ص: 142

1915 -

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، نا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ

⦗ص: 143⦘

عُمَارَةَ، عَنْ أُخْتٍ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو رَجُلٍ مِنْهُمْ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ:«كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا اغْتَسَلَتْ مِنَ الْجَنَابَةِ تُبْقِي ضُفْرَتَهَا»

ص: 142

1916 -

أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ:«كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا اغْتَسَلَتْ مِنَ الْجَنَابَةِ تُبْقِي ضُفْرَتَهَا»

⦗ص: 144⦘

قَالَ وَكِيعٌ يَعْنِي طِيبَهَا

ص: 143

1917 -

أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ:«لَقَدْ كَانَتْ إِحْدَانَا تَحِيضُ وَمَا لَهَا إِلَّا الثَّوْبُ الْوَاحِدُ، وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ لَيَفْرُغُ خَادِمُهَا لِغَسْلِ ثِيَابِهَا يَوْمَ طُهْرِهَا»

ص: 144