الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال آخر
من باله يجفوا وقد زعم الورى
…
أن الندى يختص بالوجه الندي
لا تخدعنك وجنة محمرة
…
رقت ففي الياقوت طبع الجلمد
وقد شبه بي الشعراء ما له في الفخر علو، وفي القدر غلو فقال الشاعر
أما ترى الورد على غصنه
…
في روضة البستان للمنظر
صحاف ياقوت وقد رصعت
…
في وسطها بالذهب الأصفر
وقال آخر
ومن ملح الأيام يوم قضيته
…
لدى روضة فيها لأحبابنا قوت
لبست به من أخضر الروض حلة
…
وأزرارها من حمرة الورد ياقوت
وقال آخر
أرأيت أحسن من عيون النرجس
…
أو تلاحظهن وسط المجلس
در تشفق عن يواقيت على
…
قضب الزبرجد فوق بسط السندس
وقال آخر
انظر إلى نرجس في روضة انف
…
غناء قد جمعت شتا من الزهر
كأن ياقوتة قد طبعت
…
في غصنها حولها ست من البدور
وقال اللؤلؤ
الحمد لله الذي ألبسني خلعة البياض وجعلني بين اليواقيت كالنور في الرياض، ومن عليّ بالتعجيل، وحباني بالتنويه والتنزيل، وكرر ذكرى في عدة مواضع في التنزيل، وقدمني في الذكر في القرآن، في قوله تعالى في سورة الرحمن:(يخرج منها اللؤلؤ والمرجان) وشبه بي الحور والولدان، قال تعالى في كتابه المصون:(وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون) وقال تعالى مرغباً للمؤمنين ومحذراً آن يطيعوا أثماً أو كفوراً: (ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤاً منثوراً) وقال تعالى في الإخبار عن أهل الجنة وذلك الفضل الكبير: (يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤاً ولباسهم فيها حرير) وقد ذكرت
في الأحاديث كثيراً، ونعت في صفة الجنة على لسان من أرسل بشيراً ونذيراً صلى الله عليه وسلم، وشرف وعظم وكرم، ففي حديث عن عمن خص بنهر الكوثر (إن في الجنة غرقا من أصناف الجوهر) .
وفي حديث رواه حافظ الأخبار وأربابها (إن أدنى أهل الجنة منزلاً من له دار من لؤلؤة واحدة منها غرفها وأبوابها) .
وفي حديث أخرجه أبو نعيم ذو الحفظ الأوفر (أنهار الجنة سائحة على الأرض وحافاتها خيام اللؤلؤ وطينها المسك الأذخر) .
وفي حديث عمن جاء بهدم الطاغوت (الكوثر شاطئاه اللؤلؤ والزبرجد والياقوت) . وفي حديث فسرت به آية النحيلة لمن يعرب (أن عليهم التيجان أعلى لؤلؤة منها تضيء ما بين المشرق والمغرب) .
وفيما روى البخاري ومسلم وكفى بما روياه دليلا (الخيمة درة مجوفة طولها في السماء ستون ميلا) .
وقال مجاهد أحد علماء اللاهوت: (الآرائك لؤلؤ وياقوت) .
وفي أثر إسناده يعد في الصحاح (سماع الجنة من آجام قصب اللؤلؤ الرطب يدخل فيها الرياح) .
وعن عكرمة: (ما أنزل الله من السماء إلا أنبت بها في الأرض عشبة أو في البحر لؤلؤة أو درة) .
وكم من منفعة أودعها الرحمن، أقوى قلب الإنسان، وأنفع من قرع السواد وخوفها من الخفقان، وأجلوا الأسنان، ،انفع من بياض العين، وأجلوا ما فيها من الظلمة والوسخ والغين، وأجفف وصبها، وأخفف رطوبتها، وأشد عصبها وأحبس الدم، وأنفس الغم، منافع صالحة لكل غادية ورائحة، وتجارة رابحة لمن أراد جلية ودفع جائحه، وتشبيهات الشعراء في كالبحر طافحة.
قال شاعر:
وعذبني قضيب في كثيب
…
تشاوك فيه لين واندماج
أغار إذا أدنت من فيه كأسي
…
على در يقبله زجاج
وقال آخر:
يا حسن أشجار لوز
…
تسقى بصوت الغمائم
تناثر النور منها
…
كالدر من كف ناظم