المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌هَدِيَّتِي إِلَيْكِ هَدِيَّتِي وَقَلْبِي مُتَيَّمُ … مُنَاهُ يَكُونُهَا وَمَا زَالَ يَحْلُمُ وَرُوحِي - ملحمة حر

[عبد الحميد ضحا]

الفصل: ‌ ‌هَدِيَّتِي إِلَيْكِ هَدِيَّتِي وَقَلْبِي مُتَيَّمُ … مُنَاهُ يَكُونُهَا وَمَا زَالَ يَحْلُمُ وَرُوحِي

‌

‌هَدِيَّتِي

إِلَيْكِ هَدِيَّتِي وَقَلْبِي مُتَيَّمُ

…

مُنَاهُ يَكُونُهَا وَمَا زَالَ يَحْلُمُ

وَرُوحِي تَمَنَّى لَوْ تَصِيرُ هَدِيَّتِي

…

فَنَحْيَا بِرُوحَيْنَا مَعًا نَتَنَعَّمُ

وَلَوْ أَنَّ مِلْكِي ذِي الْبِحَارُ بِدُرِّهَا

…

بَعَثْتُ إِلَيْكِ الدُّرَّ وَهْيَ تَبَسَّمُ

وَلَوْ كُنْتُ أُهْدِيكِ الْبَسِيطَةَ جَنَّةً

…

وَفَاحَتْ بِمَا فِي الْقَلْبِ كَادَتْ تَكَلَّمُ

وَلَوْ كُنْتُ أُعْطِيكِ النُّجُومَ هَدِيَّةً

…

وَصَارَتْ تُبَاهِي، مِنْ ضِيَائِكِ تَنْهَمُ

وَلَوْ كُنْتُ أُهْدِيكِ الْقَرِيضَ مُمَدِّحًا

…

وَصَارَ قَرِيضِي من سِمَاتِكِ يَنْغَمُ

فَنَالَ الرِّضَا مَا قَدْ بَذَلْتُ لَسَرَّنِي

…

وَصِرْتُ عَلَى التَّقْصِيرِ ذَا أَتَأَلَّمُ

* * *

ص: 96