المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌عُيُون ......... أَتِلْكَ عُيُونٌ أَمْ نُجُومٌ مِنَ السَّمَا … إِذَا نَظَرَتْ - ملحمة حر

[عبد الحميد ضحا]

الفصل: ‌ ‌عُيُون ......... أَتِلْكَ عُيُونٌ أَمْ نُجُومٌ مِنَ السَّمَا … إِذَا نَظَرَتْ

‌

‌عُيُون

.........

أَتِلْكَ عُيُونٌ أَمْ نُجُومٌ مِنَ السَّمَا

…

إِذَا نَظَرَتْ فَالْخَطْبُ أَنْ تَتَكَلَّمَا

فَيَرْجُفُ قَلْبِي مِنْ سَمَاعِ حَنِينِهَا

…

وَرَجْعُ الصَّدَى هَالَ الْحَنَايَا مَعَ الدِّمَا

فَنَظْرَتَهَا الأُولَى فُؤَادِيَ مَا دَرَى

…

أَضَاءَ ظَلامِي أَمْ نَهَارِيَ أَظْلَمَا؟!

كَأَنِّي بِبَحْرٍ لا سَوَاحِلَ قَدْ تُرَى

…

أُسَافِرُ فِيهِ كَيْفَ أَرْسُو فَأَسْلَمَا

بِأَعْمَاقِهَا الأَسْرَارُ كَالدُّرِّ يَخْتَفِي

…

وَأَمْوَاجُهُ تَدْعُو لِتُقْدِمْ فَتَغْنَمَا

وَلَوْ غُصْتُ فِي الأَعْمَاقِ وَالْقَلْبُ وَاجِفٌ

…

أَأَغْنَمُ دُرًّا أَمْ هَلاكِيَ أُحْكِمَا؟

ص: 99

إِذَا أُغْمِضَتْ كَالشَّمْسِ حِينَ غُرُوبِهَا

…

تُوَدِّعُهَا الدُّنْيَا مَعَ الشَّوْقِ قَدْ نَمَا

وَلَكِنَّ جَفْنَيْهَا كَمِثْلِ سَحَابَةٍ

…

فَتَنْهَلُ مِنْ دِفْءٍ وَنُورٌ تَبَسَّمَا

وَحِينَ تَعُودُ الْكَوْنَ تَمْلأُ بَهْجَةً

…

وَيَزْهُو ضِيَاهَا مِنْ فُؤَادِي إِلَى السَّمَا

فَيَا وَيْلَتَى صِرْتُ الأَسِيرَ لِنَظْرَةٍ

…

وَهَلْ قَطْرَةٌ تَرْوِي الْفُؤَادَ مِنَ الظَّمَا

وَلَكِنْ سَأَرْضَى بِالْبِلالِ فَدُونَهُ

…

هَلاكٌ وَصَبْرًا فَالْمُنَى أَنْ تَكَرَّمَا

وَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ إِذَا ازْدَدْتُ مَا أَرَى؟

…

أَرِيًّا أَمِ الصَّدَى يَهُولُ فَأَنْدَمَا

وَأَعْلَمُ أَنِّي كُلَّمَا ازْدَدْتُ نَظْرَةً

…

يَزِيدُ الصَّدَى وَالْقَلْبُ لَنْ يَتَعَلَّمَا

* * *

ص: 100