المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌يعتقد أن عيسى خير من محمد ويطعن في نبينا - موقع الإسلام سؤال وجواب - جـ ١

[محمد صالح المنجد]

فهرس الكتاب

- ‌[عن الموقع]

- ‌موقع الإسلام سؤال وجواب

- ‌أهداف الموقع:

- ‌منهج الموقع:

- ‌كيفية الاستفادة من الموقع:

-

- ‌هل علي بن أبي طالب معصوم

- ‌حكم الإقامة في بلاد الكفار، والتشبه بهم، والتبرع لجمعياتهم بالمال

- ‌كتاب " الفجر المنير في الصلاة على البشير النذير " للفاكهاني

- ‌هل يؤخذ بأحاديث الآحاد في العقيدة

- ‌بعض المآخذ في عقيدة ابن رشد الحفيد

- ‌الطريقة " الهبرية الشاذلية " وما فيها من ضلال وانحراف عن اعتقاد أهل السنَّة

- ‌هل تجب طاعة الحاكم الذي لا يحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

- ‌ضوابط أشكال الصليب الممنوعة

- ‌الاعتراض على قطع يد السارق، وجعل شهادة المرأة نصف شهادة الرجل

- ‌حكم الاعتراض على الأحكام الشرعية التي شرعها الله

- ‌ما رأيكم فيما يُطلق عليه " الخروج من الجسد "؟ وهل هو واقع أم خيال

- ‌الحكمة من تقبيل الحجر الأسود

- ‌أقسام العبودية

- ‌شروط العمل الصالح

- ‌حكم مجالسة من لا يصلي وينكر الحجاب ويسخر منه ويسخر من عائشة

- ‌الإلحاد أعظم كفرا من الشرك

- ‌هل تراجع الشيخ محمد بن إبراهيم عن تكفيره مَنْ ألزم الناس بالتحاكم إلى القانون الوضعي

- ‌تعظيم السلام أو عَلَم الدولة

- ‌حول كتاب "السر" و"قانون الجذب

- ‌مصير أصحاب الكبائر إذا ماتوا وهم مصرون عليها

- ‌قول الشيخ العثيمين في مسألة " العذر بالجهل

- ‌قول الإمام أبي حنيفة رحمه الله في الإيمان

- ‌جواب مجمل عن بعض المستهزئين بأحاديث البخاري

- ‌مختصر لمسائل العقيدة الصحيحة للمسلم وما يضادها من العقائد الباطلة

- ‌هل يمكن أن يتوحد المسلمون مع اختلاف ما بينهم في العقيدة والمنهج

- ‌من هم الأولياء، وما هي درجاتهم

- ‌هل كل كافر الآن حلال الدم

- ‌أشكل عليه كلام للشيخ محمد بن عبد الوهاب في أحد الصحابة

- ‌الصلاة خلف من يكتب التمائم

- ‌هل فتحت نافذة فوق قبر الرسول صلى الله عليه وسلم للاستسقاء

- ‌الاستخفاف بالله سبحانه على جهة الهزل

- ‌حكم عرض شعار الصحة المشتمل على صليب

- ‌التبرك بماء قيل إنه فيه شعرة للنبي صلى الله عليه وسلم

- ‌حكم دراسة علم النفس والقانون

- ‌أركان الإسلام

- ‌مراتب الدين الإسلامي

- ‌يسأل عن العقيدة الطحاوية

- ‌نصوص من الوحي تفيد أن الإسلام دين رباني

- ‌حكم من تكررت منه الردة

- ‌فضل الصحابة رضوان الله عليهم

- ‌كما تَدِينُ تُدَان

- ‌معنى كلمة الإسلام

- ‌هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراج

- ‌الحقوق الإسلامية

- ‌الإنسان محاسب

- ‌الدراسة في جامعة كاثوليكية

- ‌العقيدة الإسلامية منهج عملي جاد، والكتب المهمة في العقيدة

- ‌لماذا سمي الدين الإسلامي بالإسلام

- ‌مذهب أهل السنة في الصحابة وإمامة أبي بكر الصديق

- ‌استحباب العزلة عند الفتن وخوف المسلم على دينه

- ‌الكفر وأنواعه

- ‌شروط العمل الصالح

- ‌شروط العمل الصالح

- ‌كلمة عقيدة: اشتقاقها ومدلولها

- ‌مزايا دين الإسلام

- ‌لماذا نحاسب على ما كتب علينا

- ‌المكاشفات

- ‌الكفار إذا كانت أخلاقهم حميدة هل يدخلون الجنة؟ وكذلك أطفال الكفار هل يدخلون أيضا

- ‌حكم المؤمن المرتكب لبعض المعاصي

- ‌معنى حديث: (إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ)

- ‌جهاد المنافقين

- ‌حوار مع نصراني حول عقيدة الفداء عند النصارى

- ‌نصيحة إلى كاهنة تقرأ الفنجان

- ‌حكم كلمة الولاء للوطن

- ‌هل للمعصية تأثير على أهل العاصي

- ‌بطلان حديث توسل آدم بمحمد عليهما الصلاة والسلام

- ‌شروط العبادة في الإسلام

- ‌الطائفة البريلوية

- ‌أعمال تُخرج صاحبها من الإسلام

- ‌طفلة نصرانية تسأل عن أعياد المسلمين وشعارهم

- ‌الشهادة لمعيّن بالجنة والنار

- ‌حكم من يسب الحياة

-

- ‌هل يعذب صاحب الكبيرة إذا رجحت حسناته على سيئاته

- ‌كيف يتيقن الإنسان من صحة إيمانه

- ‌هل الإيمان بالقلب يكفي ليكون الإنسان مسلماً

- ‌حديث إخراج أناس من النار لم يعملوا خيرا قط لا يعني الكفار

- ‌طلب منها زوجها الحلف فحلفت كاذبة

- ‌عمل الجوارح ركن وجزء من الإيمان لا يصح بدونه

- ‌الأفضل للمرأة لبس جورب وإن كان ثوبها ساتراً لقدميها

- ‌أسباب ضعف الإيمان

- ‌روح الميت لا تعود إلى أهله وبيته

- ‌حلفت ألا تأكل من مالهم إذا لم يرجعوا عن التعامل بصكوك اختلف العلماء في حكمها

- ‌هل يلزم أن يعذب الله المتبرجات بزينتهن من النساء

- ‌هل تحبط الكبائر الأعمال الصالحة

- ‌ما ينتشر اليوم عن " معجزات الطبيعة

- ‌هل شرب الدخان ينقض الوضوء

- ‌يشك في نطقه بالشهادتين بعد عامين من إسلامه

- ‌ضوابط التكفير

- ‌هل النطق بالشهادتين كافٍ لدخول الجنة

- ‌السيئات قد تُحبِطُ الحسنات

- ‌تأتيها وساوس الشيطان إذا رأت ثبات أهل الكفر والباطل وتفانيهم في ذلك

- ‌ما هي أسباب نقصان الإيمان

- ‌ما هي أسباب زيادة الإيمان

- ‌أركان الإيمان وشعب الإيمان

- ‌أريد ما يقوي إيماني

- ‌تفسير خاطيء لكلمة التوحيد وزعم باطل بأنها تغني عن الطعام

- ‌الدنيا دار الابتلاء والفتن

- ‌متعجب من طول آدم عليه السلام

- ‌حكم المؤمن المرتكب لبعض المعاصي

- ‌هل رؤية الله عز وجل في المنام جائزة

- ‌هل يزيد الإيمان وينقص عند أهل السنة والجماعة

- ‌وسوس له الشيطان في خلق الله

- ‌هل في الإسلام نقاط ضعف تمكن الكفار من مهاجمته

- ‌حكم قول أنا مؤمن إن شاء الله

- ‌هل للمنافقين إيمان

- ‌علاقة الروح بالبدن

- ‌حكم ما يُسمى بـ " حرية الكلام "، و " حرية الرأي

- ‌التوكل والأخذ بالأسباب

- ‌الحكمة من خلق الإنسان

- ‌إن كان لدى المسلم شكوك فهل يضره أن يسأل عن صحة معجزة ما

- ‌يعتقد أن عيسى خير من محمد ويطعن في نبينا

- ‌مصاب بالوساوس في إيمانه، ومحاسبته على ماضيه السيء

- ‌القرآن مُنَزَّل من الله تعالى غيرمخلوق

- ‌حكم إطلاق لفظة نحن أبناء الله

- ‌تقلقه الوسواس والخطرات

- ‌من هو معبود المسلمين

- ‌الكفّار يسألون من خلق الله

- ‌شروط لاإله إلا الله

- ‌نصراني يسأل لماذا خلق الله البشر

- ‌تفسير قوله تعالى: (وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا)

- ‌يعاني من وساوس الشيطان في ذات الله

- ‌الأدلة على وجود الله، والحكمة من خلقه للعباد

- ‌رحمة الله بعباده

- ‌الله مستو على عرشه وهو قريب منا بعلمه

- ‌الأدلة على علوّ الله تعالى على خلقه وأنّه سبحانه فوق السموات

- ‌أجوبة من دخل في الإسلام على السؤال المتبادر " لماذا أسلمتَ

- ‌الحذر من وسوسة الشيطان في ذات الله

- ‌يرتكب المعاصي ويقول: الإيمان في القلب

- ‌تسلط الشيطان عليه بالشهوات المحرمة، والشبهات الباطلة

- ‌أخفى إسلامه ودُفن في مقابر الكفار فهل يكون كافراً

- ‌الطيب من أسماء الله تعالى

- ‌يوسوس له الشيطان بتخيل صورة لله تعالى ليحقق معنى الإحسان

- ‌تحمَّل المسئولية فأصيب بالقلق والاكتئاب

- ‌الحكمة مِن خَلْق البشر

- ‌الجواب عن سؤال أهل الإلحاد " هل يستطيع الله أن يخلق صخرة لا يمكنه رفعها

- ‌معنى الإيمان بالله

- ‌شروط قبول الشهادتين

- ‌ما معنى لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر

- ‌رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام

- ‌كيف عرفت الملائكة أن البشر سيفسدون في الأرض

- ‌يسأل عن مصير الملكين الموكلين بكتابة أعمال الإنسان بعد وفاته

- ‌هل ثبت شيء في " الملائكة الكروبيون

- ‌الحكمة من إيجاد الكرام الكاتبين مع أن الله يعلم كل شيء

- ‌الاستهزاء بملك الموت

- ‌هل إبليس من الجن أو من الملائكة

- ‌الملائكة

- ‌عدد الملائكة مع كل شخص

- ‌حكم وصف الممرضات بملائكة الرحمة

- ‌هل يصلي على الملائكة في التشهد

- ‌مشروعية الصلاة على الملائكة

- ‌الملائكة

- ‌كيف تعلم الملائكة ما في قلب الإنسان

- ‌إبليس ليس من الملائكة

- ‌تشكل الملائكة على صورة البشر، ومن يراهم على صورتهم الحقيقية

- ‌الملائكة هل يموتون، وهل هم ذكور

- ‌حقيقة الإيمان بالملائكة

- ‌ما صح من الأحاديث في وصف منكر ونكير

- ‌هل الملائكة والجن يموتون

- ‌هل إبليس من الملائكة أم من الجن

- ‌هل يمكن للبشر رؤية الملائكة والنبي صلى الله عليه وسلم يقظة عياناً

- ‌حماية الملائكة للنبي صلى الله عليه وسلم

- ‌معنى " الملأ الأعلى

- ‌لا نجزم بأن اسم ملك الموت عزرائيل

- ‌باحث غير مسلم يسأل عن دليل تكليم جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم

- ‌حكم الاطلاع على الإنجيل والتوراة

- ‌ما هي صحف إبراهيم عليه السلام

- ‌عقيدة السلف في القرآن الكريم

- ‌القرآن الكريم هل هو من أنواع الشِّعْر أم من النثر أم هو شيء آخر

- ‌حقيقة الإيمان بالكتب

- ‌الحكمة من وقوع التحريف في الإنجيل

- ‌هل الإنجيل المكتوب بالآرامية موجود اليوم

- ‌آخر وصية ليعقوب ومواضع صحف إبراهيم في القرآن والبلد الذي يحتوي على أعلى نسبة للمسلمين وكيف أسلموا

- ‌ما هي طبيعة سلطة القرآن على المسلمين

- ‌أشياء أخبر عن وقوعها القرآن ووقعت

- ‌حكم اقتناء الإنجيل والتوراة

- ‌إذا كان اليهودي والنصراني يوحّد الله ولكن لا يُحكّم القرآن

- ‌حكم اقتناء الكتب السابقة

- ‌البشارة بالنبي صلى الله عليه وسلم في الكتب المتقدّمة

- ‌يسأل عن إعراب كلمة (الصابئون) وكيف نردّ على من يقول إنها خطأ نحوي في القرآن

- ‌الأناجيل الموجودة اليوم كتبت بعد عيسى عليه السلام وقع فيها تحريف كثير

- ‌هل النبي محمد صلى الله عليه وسلم ذُكِر في الإنجيل

- ‌هل هناك أنبياء أرسلوا إلى أهل إفريقيا وأوربا

- ‌الإيمان بالأنبياء والرسل من أركان الإيمان وليس الإيمان بالرسل فقط

- ‌هل إعادة الحياة بعد موت بعض الناس ما يناقض أن الموتة واحدة

- ‌الحكمة في عدم حصر الوحي لنبينا بالتكليم، والحكمة من إرسال جبريل دون غيره

- ‌هل يصلي خلف من لا يصدق أن محمداً صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين

- ‌ما ورد في تخيير الرسل والأنبياء قبل الموت

- ‌لماذا اختص عيسى عليه السلام بالرفع إلى السماء

- ‌حكم من يقول: الإسلام والإيمان ليسا محصورين برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

- ‌هل تزوج المسيح عيسى عليه السلام

- ‌هل كان عيسى عليه السلام يهوديا

- ‌لم يثبت أن المسيح سيدفن في آخر الزمان في الحجرة النبوية

- ‌إشكال حول قول يوسف عليه السلام: اذكرني عند ربك

- ‌محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والرسل

- ‌الفيلم الهولندي المسيء للإسلام تعليق، ونقد، وتوجيه

- ‌عدد الرسل والأنبياء

- ‌هل توفي عيسى عليه السلام؟ أين هو الآن؟ وتعليق على نقل من إنجيل " متى

- ‌كم سنة عاش نوح عليه السلام

- ‌من هو الذي ألقي عليه شبه عيسى عليه السلام

- ‌من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌أيهما أفضل الكعبة أم قبر النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌قصة الغرانيق

- ‌التأدب في وصف النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌حقيقة الإيمان بالرسل

- ‌حاجة الناس إلى الرسل

- ‌حياة الأنبياء

- ‌هل النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق

- ‌هل صح في عدد الأنبياء والرسل شيء

- ‌كيف نزيد محبة النبي صلى الله عليه وسلم في قلوبنا

- ‌مراتب الأنبياء الكرام عليهم الصلاة والسلام

- ‌الرد على من زعم أن الإسراء والمعراج خرافة

- ‌الأدلة على تفضيل النبي صلى الله عليه وسلم على سائر الأنبياء

- ‌المسيح ويحيى عليهما السلام ابنا خالة

- ‌هل كان النبي صلى الله عليه وسلم نوراً أم بشراً

- ‌الفرق بين النبي والرسول

- ‌حكم قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة

- ‌هل سطع نور عند ولادة النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌شبهة حول ما أخبر به القرآن في شأن عيسى عليه السلام

- ‌هل الخضر نبي

- ‌إبراهيم عليه السلام

- ‌حوار مع نصراني حول صلب المسيح

- ‌هل يمكن للبشر رؤية الملائكة والنبي صلى الله عليه وسلم يقظة عياناً

- ‌طفل يسأل لماذا يجب علينا أن نحبّ ونحترم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى أقصى درجة

- ‌أفضلية النبي صلى الله عليه وسلم على سائر الخلق

- ‌أوّلُ الأنبياء، وأوّل الرسُلْ

- ‌الإيمان بالكتب والرسل

- ‌غلام بريطاني يسأل عن اختيار النبي صلى الله عليه وسلم للأركان الخمسة

- ‌لماذا يجب علينا أن نحب النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من أي شخص آخر

- ‌بطلان حديث (لولاك ما خلقت الأفلاك)

- ‌التفضيل بين الرسل

- ‌كيف سحر الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌الحكمة من إمامة النبي صلى الله عليه وسلم للأنبياء في حادثة الإسراء

- ‌قصة الذبيح

- ‌كيف تمّ خلْق عيسى عليه السلام

- ‌هل النبي صلى الله عليه وسلم يُخْطِئ

- ‌هل الأحاديث في أمور الغيب المستقبلي وحي من الله

- ‌هل الأنبياء متساوون

- ‌رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا أمورا من الآخرة

- ‌مدة حمل مريم بعيسى عليه السلام

- ‌هل محمد صلى الله عليه وسلم هو أول الخلق

- ‌هل الرسول صلى الله عليه وسلم حي وحاضر في الأرض الآن

- ‌نبذة عن نبي الله عيسى عليه السلام

- ‌نبذة عن موسى عليه السلام

- ‌هل النبي محمد صلى الله عليه وسلم ذُكِر في الإنجيل

- ‌إجابة عن إشكالات في آيات حياة المسيح عليه السلام وموته

- ‌اعتقاد المسلمين في المسيح عليه السلام

- ‌عصمة الأنبياء

- ‌نوح عليه السلام

- ‌سبب عدم وجود صورة للنبي صلى الله عليه وسلم

- ‌هل إدريس أول الرسل

- ‌ما هي وظائف عيسى عليه السلام

- ‌كيف تغسل المرأة شعرها عن الغسل من الجنابة

- ‌هل يقال للنبي محمد حبيب الله

- ‌لماذا لا يستجيب الناس لشرع الله

- ‌ما هي المنزلة الرفيعة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم

- ‌لم تتأثر عبادة النبي صلى الله عليه وسلم لما سحر

- ‌هل نزل عيسى إلى الأرض بعد رفعه أم لا

- ‌هل خلق النبي صلى الله عليه وسلم من نور

-

- ‌لا يجوز ترك العمل الصالح بحجة شفاعة المؤمنين لنا يوم القيامة

- ‌الحكمة في أن الطفل إذا مات يدخل الجنة مباشرة بينما بقية الناس يحاسبون

- ‌هل صح أن موت الخنازير من أشراط الساعة

- ‌مسيرة المسيح الدجال وأتباعه فيها

- ‌أين مكان روح الميّت بعد سؤال الملكين

- ‌هل من الممكن أن يسمع الأحياء ما يدور للموتى في قبورهم

- ‌شرح حديث يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال فيغفرها الله لهم ويضعها على اليهود والنصارى

- ‌هل يعذَّب في قبره من تكون حسناته أكثر من سيئاته في الميزان

- ‌متى يكون ذبح الموت؟ وما حال أصحاب الكبائر في البرزخ

- ‌من يقبض أرواح الحيوانات وما مصيرها

- ‌حكم من أنكر حياة الآخرة وكيفية إقناعه

- ‌ما هي علامات الساعة الصغرى التي لم تقع إلى الآن

- ‌هل عذاب القبر يشمل المؤمن العاصي أو هو خاص بالكفار

- ‌رؤية المؤمنين جميعهم لله تعالى في الجنة

- ‌من مات شهيدا في سبيل الله يأمن سؤال القبر

- ‌من مات مرابطا في سبيل الله يأمن سؤال القبر

- ‌هل صحيح أن القيامة ستقوم يوم الجمعة 10 محرم

- ‌حكم الرسم التوضيحي للميزان الأخروي

- ‌حكم القول بتناسخ الأرواح

- ‌القصاص يوم القيامة

- ‌أسئلة القبر الثلاثة

- ‌مصير الكفّار الذين لم يبلغهم الإسلام

- ‌ما هي الأسئلة التي سيسأل عنها العبد يوم القيامة

- ‌من رجحت حسناته على سيئاته دخل الجنة وسلم من العذاب

- ‌والدتها أمية وتشك في البعث

- ‌هل يرى المسلمُ مَن يشاء مِن نساء الجنة

- ‌تمثل العمل الصالح رجلا في القبر

- ‌الساعة لا تقوم إلا على شرار الخلق

- ‌يدعى الناس يوم القيامة بأسماء آبائهم لا أمهاتهم

- ‌الباعث الأول على الطاعة الحب والإجلال

- ‌اعتقاد المسلمين في مصير الملاحدة يوم القيامة

- ‌هل المهدي موجود الآن

- ‌حشر الناس والدواب

- ‌الذين لم تصلهم أي معلومات عن الإسلام

- ‌البعث بعد الموت

- ‌القصاص بين البهائم يوم القيامة

- ‌هل يدعو الشيطان المحتضر لليهودية والنصرانية؟ ما معنى " فتنة الممات

- ‌هل يزور أو يشعر أو يرى الأموات بعضهم بعضا في القبور

- ‌حساب الكافر في الآخرة

- ‌حقيقة الإيمان باليوم الآخر

- ‌حوض الكوثر ونهر الكوثر

- ‌كيف يأخذ المسلم العاصي كتابه يوم القيامة

- ‌حقيقة النفخ في الصور

- ‌يسأل عن الموت في شهر رمضان

- ‌تفسير الآية 33 من سورة الرحمن

- ‌أعمار أهل الجنة

- ‌إجابة عن إشكالات في آيات حياة المسيح عليه السلام وموته

- ‌كيف يحتمل الناس دنو الشمس يوم القيامة

- ‌الدجال يخرج في آخر الزمان فلماذا حذر الأنبياء أقوامهم منه ومتى وأين سيخرج

- ‌كيفية سؤال الميت في القبر

- ‌من هم الولدان المخلدون

- ‌هل في الجنة مطار وطائرات

- ‌معنى حديث وضع ذنوب المسلمين على كفار أهل الكتاب

- ‌منكر لعذاب القبر بحجة أنه لو كشف القبر لم يلحظ تغير

- ‌الحكمة من إخفاء عذاب القبر عن البشر

- ‌كيف يحاسب الكافر في الآخرة مع أنه غير مطالب بالتكاليف الشرعية

- ‌هل يوم الحساب واحد

- ‌القبر ليس هو المثوى الأخير

- ‌بطلان ما ورد في تحديد عمر الدنيا

- ‌النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم متى تقوم الساعة

- ‌وزن الأعمال وتوزيع الصحائف يوم القيامة

- ‌لا يمكن الحكم بالإسلام لمن لم يشهد بالشهادتين

- ‌لقاء الله يوم القيامة

- ‌حساب المؤمن أقصر من حساب الكافر بكثير

- ‌هل ينجو أحد من ضمة القبر

- ‌كيف تعاد أرواح الكافرين بعد تحريق أجسادهم

- ‌هل تلتقي أرواح الأحياء مع أرواح الأموات في المنام؟ وهل ما يرونه من حال يصدَّق

- ‌هل يعذَّب في قبره من تكون حسناته أكثر من سيئاته في الميزان

- ‌ما هي اللغة التي سيخاطب الناس بها في عالم البرزخ

- ‌صور من نعيم القبر

- ‌تمثل العمل الصالح رجلا في القبر

- ‌هل حوسب بعض الناس وأدخلوا الجنة أو النار

- ‌طبيعة الحياة في القبر

- ‌عذاب القبر ونعيمه حق يقع على الروح والجسد معاً

- ‌الطريق إلى حسن الخاتمة

- ‌ما حالُ الطفلِ الذي لم يبلغْ في قبرِه إذا مات

- ‌هل يستمر عذاب القبر إلى قيام الساعة

- ‌شدائد القبر تكفّر عن المؤمن من سيئاته

- ‌هل عذاب القبر مستمر

- ‌ما هو البرزخ

- ‌هل نعيم القبر وعذابه على الجسد والروح أم على أحدهما دون الآخر

- ‌الأسباب المفصلة لعذاب القبر

- ‌صور من عذاب القبر

- ‌أسباب عذاب القبر

- ‌هل الميت يرى الملائكة والجن

- ‌هل ثبت شيء عن تخفيف العذاب في النار لأبي لهب

- ‌هل يحرم سماع الغناء في الجنة مَن سمعه في الدنيا

- ‌الحكمة في أن الطفل إذا مات يدخل الجنة مباشرة بينما بقية الناس يحاسبون

- ‌الحكمة من عدم دخول المسترقي في السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب

- ‌هل يكون مع المؤمن في الجنة أولاده وممتلكاته التي كانت له في الدنيا

- ‌من كان له زوجتان وكانت إحداهما في درجة أعلى منه فهل يُلحق هو والأخرى بها

- ‌الطريق إلى الفردوس الأعلى

- ‌لا يدخل أحد الجنة إلا في سن الشباب

- ‌أهل الجنة منزهون عن اللواط والسحاق

- ‌هل الزوجة في الجنة ملزمة بطاعة زوجها والعيش مع زوجاته

- ‌أعمال لا تمس النار أصحابها

- ‌حديث (نَفَسيْ جهنم) ، والرد على من كذبه

- ‌الفرق بين خمر الدنيا والآخرة

- ‌هل سيجد في نعيم الجنة ما يشبع هواياته في الدنيا

- ‌هل الجنة درجات؟ وهل يزور أهل الدرجات الدنيا أهل الدرجات العليا

- ‌هل الرفع لدرجة الآباء في الجنة يكون للذرية جميعها صغارها وكبارها

- ‌مصير أطفال المؤمنين وأطفال المشركين الذين ماتوا صغاراً

- ‌أعمار الأطفال الذين ماتوا صغار، إذا دخلو الجنة

- ‌حديث إن الرجل ليصل في اليوم إلى مائة عذراء

- ‌هل يحزن أهل الجنة على أقربائهم وأحبابهم وهم يُعذبون في النار

- ‌هل تلبس المرأة الحجاب في الجنة أيضا

- ‌هل في الجنة حمل وولادة

- ‌إذا كرهت زوجها، فهل يكون زوجا لها في الجنة

- ‌مهر الحور العين

- ‌هل القيامة والجنة والنار حقيقة أم رموز

- ‌هل يرى المؤمنون ربهم في الجنة

- ‌منازل ودرجات الجنة والنار وأعمالهما

- ‌امتحان أهل الفترة في الآخرة

- ‌هل النساء في الجنة يغطين وجوههن؟ وهل يرين الرسول صلى الله عليه وسلم ويسلمن عليه

- ‌إذا اشتهى أن يصلي الصلوات الخمس في الجنة

- ‌أهل الجنة سالمون من التشوهات والعيوب الخلقية

- ‌هل اللغة العربية هي لغة أهل الجنة

- ‌مصير الأطفال الذين ماتوا صغارا في الجنة أم في النار

- ‌لماذا النساء في النار أكثر من الرجال

- ‌كيف يعذب إبليس بالنار وهو مخلوق منها

- ‌لا يلزم من دخول أحد الزوجين الجنة أن يدخلها الآخر

- ‌صفات الحور العين في الكتاب والسنة

- ‌ماذا يحصل للمرأة في الجنة إذا كان زوجها من أهل النار

- ‌ما حكم رسم الفنان للجنة تخيلا

- ‌حياة الآخرة لا فناء بعدها

- ‌من هم اليهود والنصارى الذين يدخلون الجنة

- ‌ما هو مصير أختها التي عانت من امراض خطيرة ومؤلمة قبل الموت

- ‌ماذا للنساء في الجنة

- ‌ماتت أختها المولودة بتلف في الدماغ فما هو مصيرها

- ‌مشاهدة النبي صلى الله عليه وسلم للجنة

- ‌الوعد بالجنة مشروط بتحقق الوعد وانتفاء الموانع

- ‌والدا النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة أو في النار

- ‌خلود أهل النار في النار

- ‌نسبة أهل الجنة إلى أهل النار

- ‌تطهير العصاة

- ‌هل هناك حيوانات في الجنة

- ‌معترضة على كون الرجل عنده حور عين يشاركونها في زوجها

- ‌الجنة والنار موجودتان، وهما باقيتان بإبقاء الله لهما

- ‌هل في الجنة مطار وطائرات

- ‌هل يجامع الرجال في الجنة الحور العين

- ‌حكم لعن المعين

- ‌خلود أهل الجنة في الجنة

- ‌أسماء جهنم

- ‌معنى قول الله عز وجل: (خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك)

- ‌النار لا تفنى ولا يفنى أهلها

- ‌هل إذا مات الشخص قبل الأربعين يدخل الجنة

- ‌كم تكون أعمار أهل الجنة

- ‌لماذا حرمت أشياء في الدنيا وهي في الجنة حلال

- ‌من الذي سيدخل الجنة

- ‌هل يوجد أحد بالجنة الآن

- ‌حديث السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب

- ‌معنى الخلود في النار

- ‌تريد أن تدعو بالزواج من رجل معين في الجنة

- ‌هل يتذكّر أهل الجنّة ما كان في الدّنيا

- ‌هل تجتمع المرأة بزوجها في الجنة

- ‌هل سيدخل إبليس النار ولماذا

- ‌المرأة التي تزوجت بأكثر من زوج لأيهم تكون في الجنة

- ‌ينزل عيسى عليه السلام آخر الزمان حاكما بالشريعة المحمدية

- ‌تفسير حديث يقتتل عند كنزكم هذا ثلاثة كلهم ابن خليفة

- ‌هل هناك حديث يخبر عن حظر تجاري يقع على بلاد العراق والشام ومصر

- ‌وقفات مع كتاب " هرمجدون " وبيان حقيقة الملحمة في آخر الزمان

- ‌التعليق على صورة لشاب يُزعم أنه الدجال! وذِكر بعض صفات الدجال من السنَّة

- ‌الجمع بين حديث الجساسة وحديث: (أرأيتكم ليلتكم هذه

- ‌لم يثبت أن المسيح سيدفن في آخر الزمان في الحجرة النبوية

- ‌هل فتنة المسيح الدجال تلحق الأموات

- ‌تمثل العمل الصالح رجلا في القبر

- ‌حديث تميم الداري عن المسيح الدجال

- ‌علامات يوم القيامة الصغرى والكبرى

- ‌هل يرفع القرآن في آخر الزمان

- ‌من علامات الساعة الكبرى: طلوع الشمس من مغربها

- ‌هل يأجوج ومأجوج موجودون الآن وهل السدّ حقيقي

- ‌هل الزلازل الأخير سببه اختلال دوران الأرض وأنها في طريقها إلى الدوران العكسي

- ‌المسيح ابن مريم والمهدي

- ‌خروج المهدي

- ‌من هو ابن صياد؟ وهل هو المسيح الدجال

- ‌كيفية التصرف عند وقوع الفتن والافتراق

- ‌اقتربت السّاعة

- ‌يسأل عن المخلص للإسلام

- ‌للمدينة سبعة أبواب عند دخول الدجال

- ‌لماذا لم يخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بوقت قيام الساعة

- ‌حشر الناس سيكون في الشام وليس في عرفات

- ‌لا يمكن أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم على غير صفته

- ‌حديث كسوف الشمس والقمر عند خروج المهدي لا يصح

- ‌حوادث تحصل قبل يوم القيامة تفرق بين المؤمنين والكافرين

- ‌الساعة الوسطى

- ‌كيف يجمع بين قوة إسرائيل وقرب قيام الساعة

- ‌حقيقة المهدي وترتيب أشراط الساعة

- ‌التعوذات والأذكار النبوية في الفتن والكروب

- ‌أحاديث المهدي ونزول المسيح عليه السلام ليست مدعاة لترك العمل

- ‌حديث (لا مهدي إلا عيسى) لا يصح

- ‌من علامات الساعة تقارب الزمان

- ‌فتنة المسيح الدجال

- ‌دخول المسيح الدجال جميع البلاد إلا مكة والمدينة

- ‌الدجال والدابة ويأجوج ومأجوج

- ‌هل المهدي حقيقة أم لا

- ‌هل يمكن خروج الدجال أو عيسى أو المهدي في زمننا

- ‌ما الحكمة من كتابة الله تعالى لمقادير الخلق في اللوح المحفوظ وهو لا يضل ولا ينسى

- ‌تفسير حديث (لو كان شيء يسبق القدر لسبقته العين)

- ‌يحتج بالقدر عند المعصية ويقول: " الله غالب

- ‌هل يجوز أن يسأل الله أن تكون الفتاة التي توفيت وكان يريد خطبتها عروسا له في الجنة

- ‌كلمات وأمثال فيها اعتراض على أفعال الله وطعن في حكمته وعدله

- ‌سائل يقول: لماذا خلق الله الخلق وهو يعلم مصيرهم في الجنة أو النار

- ‌التشاؤم من المنزل

- ‌كلمات في أسباب المصائب والصبر عليها

- ‌كيف يعرف المصاب إن كانت مصيبته عقوبة أو ابتلاء لرفع درجاته

- ‌ما الفائدة من صلاة الاستخارة بما أن الأمور مقدرة من قبل

- ‌هل الرزق والزواج مكتوب في اللوح المحفوظ

- ‌حكم التشاؤم بالمسكن

- ‌فوائد الشدائد

- ‌هل هذه العبارة صحيحة

- ‌حكم الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي أو ترك الواجبات

- ‌مجمل اعتقاد أهل السنة في القضاء والقدر

- ‌هل فعل أحد أفراد الأسرة لذنب اقترفه والدهم في الماضي من تعجيل العقوبة

- ‌خرافات من العوام فيها تشاؤم بحصول مكروه

- ‌إذا كانت الأمور مقدرة فكيف يحاسب العبد عليها

- ‌معنى حديث " فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار

- ‌دوافع النجاح وتجاوز الفشل

- ‌هل الأشياء السيئة التي تقع في الكون تحدث بإرادة الله

- ‌هل زواجي مقدَّر؟ وهل الطاعة والمعصية تغيران القدَر

- ‌ما هي الحكمة من تألُّم الأطفال في الدنيا

- ‌هل الإنسان مسير أو مخير

- ‌حديث: (من اعتمد على عقله ضل)

- ‌هل ننقذ المريض أم نتركه للقضاء والقدر

- ‌امرأة مستقيمة ابتليت، وتسأل لماذا

- ‌هل يجوز التخطيط للمستقبل

- ‌هل تغيير البيت يجلب الرزق

- ‌هل نحن نتصرف كما نشاء

- ‌والدها يرفض الخاطب لأنه مجاهد وقد يموت في المعركة

- ‌لا يوجد شيء يغير القدَر

- ‌لا حرج في استعمال كلمة "صدفة

- ‌السأم من الحياة

- ‌الكلام الذي ينبغي الإمساك عنه

- ‌الإنسان مسيّر أو مخيّر

- ‌قام بعملية تغيير الجنس من رجل إلى امرأة فهل له الخلوة بالنساء

- ‌معنى الإيمان بالقدر

- ‌فساد مقولة (إرادة الشعب من إرادة الله)

- ‌حكم استعمال كلمة لو

- ‌نظرة الإسلام للقضاء والقدر

- ‌هل يجوز قول شاءت الظروف

- ‌هل يجوز أن نسأل الله رد القضاء

- ‌هل تتمنى المرأة أن تكون رجلاً

- ‌هل المسلمون جبريون

- ‌هل من مسئولية على الأطفال المولودين في بيئة كافرة

- ‌فوائد ابتلاء المؤمن

- ‌هل مشيئة الله هي سبب إنحراف الإنسان

- ‌حكم قول: (ما تستاهل) للمريض

- ‌خلق الله عز وجل لبشرٍ معوقين ذهنياً

- ‌تقدير الله للمصائب على الأطفال؛ لماذا

- ‌تسخط الزوج إذا ولدت زوجته بنتاً

- ‌ترك الأخذ بالأسباب بحجة التوكل على الله

- ‌تمني الموت من شدة الكرب

- ‌انتحر أخوه ويتساءل تساؤلات خطيرة في القدر

- ‌الرد على من يبرئ اللوطية بأن هذه طبيعة خلقتهم

- ‌الإيمان بالقضاء والقدر

- ‌الحكمة من خلق الحيوانات الضارّة

- ‌التخلي عن مساعدة المنكوبين بحجة أن هذه مشيئة الله

- ‌لماذا يموت أناس من الجوع مع أنّ الرزق مكتوب

- ‌الله عز وجل لا يجبر الناس على الكفر

- ‌هل شريكة الحياة اختيار من العبد أو قضاء من الله

- ‌هل يدخل غرفة منفصلة داخل الحمام ليستتر عن أعين الجن

- ‌تشك في شخصين أصاباها بالعين فأصبحت تكرههم

- ‌هل قراءة سورة البقرة من المسجل يطرد الشيطان من المنزل

- ‌المشروع لدفع العين أن يقول: بارك الله لك أو عليك

- ‌أحرقت خرقة سوداء وأدخلتها في أنف المريضة من أجل الشفاء

- ‌حقيقة قصة " هاروت وماروت

- ‌الرد على خرافة في فك السحر

- ‌هل ورد أن إبليس يبكي

- ‌يشرع سؤال الله الوقاية من شر ما خلق

- ‌كيف تعرف الإصابة بالمس أو بالعين

- ‌هل يصاب الإنسان بالعين عن طريق النظر لصورته أو حكاية أخباره

- ‌دخول الجني في الإنسي ومخاطبته

- ‌حكم ما يسمى بعلم تحضير الأرواح

- ‌الطريقة التي سحر بها النبي صلى الله عليه وسلم وتصرفه حيال ذلك

- ‌هل هناك دليل على أن الجن يدخلون الإنس

- ‌الراقي الذي يطلب اسم المريض واسم والدته هو ممن يستخدم الجن

- ‌هل يجوز التبخر بالشب أو الأعشاب لدفع العين

- ‌ هاري بوتر " و " مفكرة الموت " فتنة الصغار والكبار، كفر وإلحاد

- ‌هل الشيطان يعلم خواطر الإنسان ونواياه

- ‌عبارات غير مفهومة يزعم أنها أسماء الجن

- ‌هل إبليس مخير؟ ولماذا يحرص على إغواء الناس

- ‌كيف نحمي أنفسنا من أذى الجن

- ‌يزعم قدرته على معرفة السحرة من أسمائهم! فهل يستعان به لإيذائهم

- ‌هل يستجيبون لما تطلبه منهم المعالجة بالرقية

- ‌هل يكفر من أتى عرافاً وسأله عن شيء

- ‌كتاب مجربات الديربي الكبير كتاب سحر وكهانة

- ‌هل تنصح صديقتها بالذهاب إلى أحد المعالجين بالرقى

- ‌هل إبليس من الجن أو من الملائكة

- ‌تفصيل القول في وقوع وحكم نكاح الجن للإنس والعكس

- ‌تصفيد الشياطين في رمضان

- ‌ما الفرق بين الجن والشيطان

- ‌حكم استعمال البخور لطرد الشياطين

- ‌تبين له أن شيخه يتعامل مع الجن

- ‌هل يستطيع الجني أن يضع السحر في أماكن خفية في المنزل

- ‌هل إبليس أبٌ للجن كلهم

- ‌الغيب المطلق لا يعلمه إلا الله

- ‌تشك في أن الجن يسرق شيئا من متاع البيت

- ‌ذهب إلى ساحر لفك السحر فهل له من توبة

- ‌بيان في قنوات السحر والشعوذة والكهانة

- ‌إبليس ليس من الملائكة

- ‌القراءة على الماء للرقية وتسخينه لبرودة الجو

- ‌الاتصال على برامج السحرة والكهنة لطلب الرقية

- ‌لا يجوز حل السحر بالسحر

- ‌الشرك الأصغر هل يدخل تحت المشيئة

- ‌مصابة بالمس ويتكلم الجني على لسانها ويرفض الخروج منها

- ‌علاج المحبوس عن زوجته

- ‌يعاني من وسواس العين

- ‌ذهبت إلى العراف ليدلها على السارق فاتّهم أخاها

- ‌من أحق بابنها هي أم زوجها الذي تتهمه بالسحر؟ وما هي علامات الساحر

- ‌هل يجوز له قتل السحرة دون إذن ولي الأمر

- ‌هل يقرأ على من به مسٌّ من الجن أو ينشغل بالدعوة

- ‌هل يجوز أن أدعو لقريني من الجن بالإسلام

- ‌حقيقة العيْن وطرق الوقاية منها وعلاجها

- ‌مس الجنُّ للإنس والأحكام المترتبة على المس

- ‌هل كان قبل آدم عليه السلام على الأرض أحد

- ‌حل السحر بسحر مثله

- ‌هل للسحر حقيقة؟ وهل يجوز التداوي عند السحرة

- ‌حياة الجن ومساكنهم

- ‌هل تُقبل توبة الساحر

- ‌هل للجن دور في إجهاض الجنين وتشويهه

- ‌كيف يقرأ سورة البقرة في البيت؟ وهل تجزئ القراءة من المسجل

- ‌قصة سحر النبي صلى الله عليه وسلم ومعناها

- ‌لماذا نتثاءب في رمضان.. وقد صفدت الشياطين؟ وهل نقل التلفزيون للصور محرم

- ‌الوسائل الشرعية التي يُتقى بها السحر قبل وقوعه

- ‌حكم من يرى أن السحر لا يضر ما دام أنه لم يسبب شيئاً من المشاكل

- ‌حكم تعلم السحر وفك السحر عن المسحور

- ‌حكم تخيل المريض للعائن

- ‌تعلق التميمة، وعلاج الكوابيس

- ‌أشخاص يدعون قدرتهم على مضاعفة الأموال باستخدام الجن

- ‌أثر السحر على العلاقة الزوجية

- ‌حول دخول الجن بدن الإنسان

- ‌ربط خيط مقروء عليه آيات من القرآن

- ‌كيف تتخلص من التميمة بدون ضرر

- ‌استرجاع المسروقات والمفقودات عن طريق الكهان والعرافين

- ‌كيفية التخلص من السحر بعد العثور عليه

- ‌هل هناك فضل أو مزية لمن قتلت بالسحر

- ‌أنواع علاج السحر

- ‌سحر الزوجة للزوج

- ‌التعامل مع الجن

- ‌الطرق الروحانية

- ‌الجن

- ‌هل يرى المسحور مَن سحره أثناء الرقية

- ‌السحر وأنواعه

- ‌شخص يدعي علم أماكن المسروقات

- ‌هل الصرع من فعل الجن

- ‌عالم الجن

- ‌متى يكفر الساحر

- ‌ترى في منامها أحلاماً مزعجة بعد أن تزوجت

- ‌هل الجن يعاونون الإنس على بعض الأشياء

- ‌هل إبليس لا زال حيا

- ‌هل السحر يقتل

- ‌ما هي علامات السحرة والعرافين والكهان وكيف نميزهم

- ‌هل يجوز استخدام السحر لتحقيق أغراض جيدة

- ‌لكل إنسان قرين من الجن

- ‌كيفية الوقاية من العين

- ‌كيف يتخلص من السحر، وهل ماء زمزم يستخدم في علاج السحر؟ وشروط الرقية الصحيحة

- ‌تلبس الجني بالإنسي

- ‌هل يمكن أن يختطف الجن إنسياً

- ‌هل يمكن الكلام مع الجن واستخدامهم

- ‌طريقة علاج السحر

- ‌هل يُمكن حبس الشخص عن زوجته بالسّحر

- ‌كيف سحر الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌هل سلس البول من تأثير الجن وماذا يفعل في الصلاة

- ‌حل السحر بالسحر لحل المشاكل الزوجية

- ‌مصير الشيطان يوم القيامة

- ‌تتنبأ بأشياء تكاد تكون صحيحة ويعتقدون أنها تعلم الغيب

- ‌كيف يعرف الشخص الذي حسده، وعلاج المحسود

- ‌أريد أن تعود علاقة زوجي معي كما كانت

- ‌في بيته جنِّي

- ‌هل يمكن أن نرى الجن؟ وهل توجد لهم صور صحيحة

- ‌معنى تصفيد الشياطين في رمضان

- ‌خانت زوجها وسحرته وانقلب على أهله

- ‌المس وما يتعلق به من أوهام وحقائق

- ‌المسّ الشيطاني والسّحر

- ‌هل هناك علاقة بين قص الأثر والزواج من الجن

- ‌شخص يخبر من حضر إليه بأمور خاصة وخفية

- ‌الإصابة بالعين يمكن أن تقع من الكافر

- ‌اعتقاد أن موت الفجأة بسبب السحر

- ‌هل يُصيب الرجل بالعين زوجته الجميلة

-

- ‌شهادة التوحيد متضمنة لأنواع التوحيد الثلاثة

- ‌الحنيفية ملة إبراهيم عليه السلام هي الإسلام

- ‌حديث إخراج أناس من النار لم يعملوا خيرا قط لا يعني الكفار

- ‌الفرق بين دعاء المسألة ودعاء العبادة

- ‌منزلة الحكم بما أنزل الله في الإسلام

- ‌كيف أحقق التوحيد، وما هو الجزاء الموعود

- ‌حوار مع نصراني: توحيد الله هو رسالة عيسى والأنبياء جميعا، عليهم السلام

- ‌معرفة أحوال الطقس هل تدخل في التنجيم أو ادعاء علم الغيب

- ‌هل النطق بالشهادتين كافٍ لدخول الجنة

- ‌تقسيم التوحيد إلى أقسام

- ‌الجمع بين حديث من قال لا إله إلا الله دخل الجنة، وبين خلود المشركين في النار

- ‌ما الدليل على تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام

- ‌حكم قول (يا رحمة الله)

- ‌معنى شهادة التوحيد

- ‌قوانين القبائل والدعوة إلى إحيائها

- ‌الأدلة على أن القرآن كلام الله

- ‌لا إكراه في قبول الإسلام

- ‌الحكم على مقولة: (الله بالعين ما شفناه وبالعقل عرفناه)

- ‌كيف تعاد أرواح الكافرين بعد تحريق أجسادهم

- ‌الحكمة من إيجاد الكرام الكاتبين مع أن الله يعلم كل شيء

- ‌هل الاستنساخ نفخ للروح، وخلق كخلق الله

- ‌ المطر الصناعي " حقيقته، وأقوال العلماء فيه

- ‌ذبائح البلاد التي اختلط فيها المسلمون والنصارى والوثنيون

- ‌حقيقة توحيد الحاكمية

- ‌العالم حادث بعد العدم

- ‌هل هنالك خالق لهذا الكون

- ‌لله الخلق والأمر

- ‌وحدانية الله

- ‌حقيقة توحيد الربوبية والمخالفين فيه

- ‌هل يستطيع أحد أن يحيي الموتى

- ‌نسبة الملك والتدبير للمخلوقين

- ‌إدعاء الربوبية

- ‌لماذا خلق الله السموات والأرض في ستة أيام مع قدرته على خلقها في أقل من هذه المدة

- ‌لماذا يتكلم الله بصيغة الجمع والمفرد

- ‌إضافة الخلق إلى غير الله تعالى

- ‌الموقف من أخطاء القضاء

- ‌هل قبر السيدة زينب في سوريا

- ‌لماذا لم يقم عمرو بن العاص رضى الله عنه بتحطيم التماثيل الفرعونية

- ‌العبادة محبة وتعظيم وليست عناء ومشقة

- ‌عمر لم يتوسل بجاه العباس رضي الله عنهما

- ‌معنى كلمة الطّاغوت

- ‌لماذا يمنع بعض أهل العلم من التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌حديث الأعمى وتوسله بالرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌حقيقة العبودية لله تعالى

- ‌نقض مقولة " ما عبدناك خوفاً من نارك ولا طمعاً في جنتك

- ‌أنواع التوسل

- ‌الدعاء أثناء الوضوء بجاه النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌الباعث الأول على الطاعة الحب والإجلال

- ‌معنى العبودية في الإسلام

- ‌أول واجب على الخلق

- ‌حكم سؤال الله بجاه الصالحين ومكانتهم عنده

- ‌وجوب تكسير الأصنام

- ‌رب العالمين

- ‌حديث توسل آدم بالنبي وتفسير: (وابتغوا إليه الوسيلة)

- ‌حكم نداء الملائكة والطّلب منهم قبل النوم

- ‌ما معنى سجود الملائكة لآدم وسجود إخوة يوسف له

- ‌أنواع المحبة وأحكامها

- ‌حكم تسمية البريد الإلكتروني باسم المؤمن

- ‌هل وقت النّزول الإلهي هو السدس الخامس من الليل، أو ثلث الليل الأخير كله

- ‌معنى التفويض في أسماء الله وصفاته

- ‌معنى (لا يمل الله حتى تملوا)

- ‌حكم إطلاق "سيدنا" على النبي صلى الله عليه وسلم والتسمي بأسماء الله

- ‌معنى "أن الله تعالى في السماء

- ‌معنى قوله تعالى: (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض)

- ‌حكم قول بعضهم عن الله: جسم لا كالأجسام

- ‌معنى اسم الله تعالى "الجبار

- ‌معنى اسم (الرقيب)

- ‌تكرار اسم الله " الباطن " يوميّاً هل تُكشف به الأسرار

- ‌هل "الحد" ثابت لله

- ‌استشكل صفة " العَجب " لله تعالى مع علمه بما سيفعله خلقه تعالى

- ‌تفصيل مفيد في صفة " السمع لله تعالى، وفيها بيان سماع الله لخلقه على اختلاف لغاتهم

- ‌الرد على مقولة " السماء قبلة الدعاء " وبيان اعتقاد أهل السنَّة أن الله تعالى في السماء

- ‌معنى أن الله تعالى في السماء أنه سبحانه يعلو السماء

- ‌معنى إحصاء أسماء الله تعالى الحسنى

- ‌ينفي عن الله تعالى صفة الوجود بدعوى أن كل موجود لا بد له من موجد أوجده

- ‌ثبوت صفة الوجود لله تعالى

- ‌قوله تعالى: (أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون)

- ‌الأشياء التي خلقها الله بيده

- ‌جواز التكني بـ أبي الطيب فهو ليس من أسماء الله

- ‌الولي والمولى من أسماء الله ويجوز أن يقال للمسلم مولانا

- ‌الله بكل شيء عليم

- ‌هل الستير والستار من أسماء الله

- ‌هل العدل من أسماء الله تعالى

- ‌هل يثبت لله تعالى صفة التردد

- ‌حكم وصف القرآن بأنه كلام الله القديم

- ‌لماذ لم يُسمِّ الله نفسه بالمتكلم

- ‌استعمال ضمير المذكر "هو" في حق الله تعالى

- ‌شروط ترجمة أسماء الله تعالى، وكتب مزكاة في الموضوع

- ‌شبهة في خلق القرآن

- ‌حكم الإخراج السينمائي

- ‌الجواد من أسماء الله تعالى

- ‌خلق الله أربعة أشياء بيده

- ‌حديث الأوعال حديث ضعيف

- ‌قول الملحد: هل يقدر الله على خلق إله مثل نفسه

- ‌هل الضار النافع من أسماء الله

- ‌يسأل عن كتاب في أسماء الله الـ 99

- ‌هل يستطيع أحد أن يحيي الموتى

- ‌إثبات صفة النزول لله تعالى

- ‌يوسوس له الشيطان بتخيل صورة لله تعالى ليحقق معنى الإحسان

- ‌يرغب في معرفة أسماء الله تعالى وصفاته الواردة في الكتاب والسنة

- ‌هل يجوز أن يسمِّي ابنته " تبارك

- ‌تساؤلات عن صفة النزول لله تعالى

- ‌معنى قوله تعالى في الحديث القدسي: " كنت سمعه الذي يسمع به…الحديث

- ‌لا تعارض بين نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا واستوائه على العرش

- ‌شرعية التخلق بما يحب الله التخلق به من معاني أسمائه وصفاته

- ‌الفرق بين أسماء الله وصفاته

- ‌حكم قول (يا وجه الله)

- ‌المثل الأعلى

- ‌الدهر ليس من أسماء الله

- ‌ما هو الضابط في الأسماء التي يصح إطلاقها على الله تعالى

- ‌يجادل نصرانيا ويسأل هل لله روح

- ‌أهمية معرفة أسماء الله الحسنى

- ‌هل الرشيد من أسماء الله

- ‌كيف للمسلم أن يتخيل الله

- ‌معنى اسم الله عز وجل المؤمن

- ‌معنى اسم الله عز وجل المقدم والمؤخر

- ‌هل العرش فوق السماء السابعة

- ‌معنى اسم الله الحيي

- ‌معنى اسم الله عز وجل المصور

- ‌معنى اسم الله عز وجل المتين

- ‌معنى اسم الله عز وجل (السبوح)

- ‌ما معنى اسم الله عز وجل السيد

- ‌تفسير (فأينما تولوا فثم وجه الله)

- ‌معنى اسم الله عز وجل (الرفيق)

- ‌ما معنى اسم الله عز وجل الشهيد

- ‌هل الأحد من أسماء الله

- ‌معنى اسم الله عز وجل الوكيل

- ‌الحكمة مِن خَلْق البشر

- ‌العلاج بالأسماء الحسنى

- ‌معنى اسم الله عز وجل الواسع

- ‌هل يوجد آية في القرآن تقول إن الله لا يزال يقوم بعملية الخلق

- ‌ما معنى اسم الله عز وجل القدوس

- ‌الرد على استشهاد الكنيسة بالقرآن على بنوة عيسى لله

- ‌معنى اسم الله عز وجل المقيت

- ‌شرح حديث " خلق الله آدم على صورته

- ‌الفرق بين الرحمن والرحيم

- ‌معنى الباطن والظاهر

- ‌حكم قراءة الأسماء الحسنى بترتيب معين

- ‌ترجمة أسماء الله إلى غير العربية

- ‌معنى اسم الله الحسيب

- ‌معنى حديث خلق الله آدم على صورته

- ‌الله تعالى عالٍ على خلقه وهو قِبَل وجه المصلي

- ‌أسماء الله تعالى غير محصورة في تسعة وتسعين اسماً

- ‌هل يوصف الله تعالى بالمكر والخيانة والخداع

- ‌معنى اسم الله الحليم

- ‌معنى اسم الله الخافض

- ‌معنى اسم الله الحافظ

- ‌كيف نفهم النزول الإلهي والليل مختلف في البلدان

- ‌هل يوصف الله تعالى بالنسيان

- ‌في نهايات آيات القرآن الكريم كثير من أسماء الله سبحانه

- ‌الله فوق الجنة

- ‌الإصرار على المعصية هل يؤدي إلى كفر الإعراض

- ‌حكم تسخط زوجها على القدَر، وتنقيصه من قدْر الله تعالى، وما يترتب على ذلك

- ‌هل يجوز الاستعانة بمن يستعين بالجن في استرجاع المفقود

- ‌لا يجوز الأكل من ذبيحة ذبحت لغير الله، وإن ذكر الذابح عليها اسم الله

- ‌كذب ادعاء معرفة الغيب باستعمال " البنْدول " وأنه مصدر طاقة

- ‌السؤال ببركة فلان ـ أحد الصالحين

- ‌اعتقاد النفع والضرر من الأولياء

- ‌القوانين التي تمنع تعدد الزوجات أو تضيقه

- ‌هل يجوز أن يرسم المعلم نجمة إسرائيل للتلاميذ الممتازين لتشجيعهم

- ‌الأصل في البشرية هو التوحيد والشرك أمر طارئ

- ‌اشتراط الرجوع إلى القانون الوضعي عند التنازع في الصفقات التجارية

- ‌هل يجوز الأكل من ذبيحة ذبحت لغير الله

- ‌ترجمة ابن القيم وابن الجوزي، ومعنى " نفعنا الله ببركتهم " في كلام العلماء

- ‌الكفر العملي قد يكون مخرجاً من الملة

- ‌رسائل جوال تنشر الكهانة

- ‌صور من التمائم والتشاؤم يقع فيه بعض المسلمين

- ‌هل ثمة علاقة بين المعاصي والشرك

- ‌حكم من تلفظ بكلمة الكفر غير مدرك معناها

- ‌ما الفرق بين الشرك الأكبر والأصغر

- ‌حكم الاستعانة بالقرين في علاج بعض الرقاة

- ‌اتباع العلماء والأمراء

- ‌تحليل الشخصية عن طريق حروف كتابتك وتوقيعك من الكهانة والعرافة

- ‌حكم سن القوانين الوضعية

- ‌حكم من يأخذ على نفسه العهد بالعمل بالقانون

- ‌يقول في أثناء كلامه: بالأمانة

- ‌معنى (لعن الله من ذبح لغير الله)

- ‌المقارنة بين الشريعة والقانون

- ‌عمر لم يتوسل بجاه العباس رضي الله عنهما

- ‌حكم تشريع القوانين الوضعية ورأي الشيخ ابن عثيمين في ذلك

- ‌عمَّتها تعتقد اعتقادات كفرية، وتعمل أعمالاً جاهلية

- ‌الحلف بغير لله هل تلزم فيه الكفارة

- ‌قصيدة " البردة " للبوصيري، وبيان ما فيها من كفر

- ‌ذهب إلى عراف ثم تاب، لكنه يجد ما أخبر به العراف يقع يوما بعد يوم

- ‌لماذا يمنع بعض أهل العلم من التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌كسر البيض عند عجلات السيارة لدفع العين

- ‌حكم الطواف حول القبور

- ‌يزعم قدرته على معرفة السحرة من أسمائهم! فهل يستعان به لإيذائهم

- ‌حكم التساهل في الحكم بشريعة الله وعدم تطبيقها

- ‌هل يكفر من أتى عرافاً وسأله عن شيء

- ‌شيخ صوفي يأمر مريده بالشرك بالله عز وجل

- ‌من اعتقد أن هناك من يتصرف في الكون سوى الله فهو كافر

- ‌حديث الأعمى وتوسله بالرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌هل يجوز أن يقال: يا محمد

- ‌جهل من يزعم أن الحج من مظاهر الوثنية

- ‌حكم الذهاب إلى من يفك السحر

- ‌أنواع التوسل

- ‌هل ينتخب رئيسا لا يحكم بشرع الله

- ‌تبين له أن شيخه يتعامل مع الجن

- ‌الدعاء أثناء الوضوء بجاه النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌حكم الصلاة في مسجد فيه قبر

- ‌حكم القومية العربية، وحكم الانتقاص من النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌التحاكم إلى المحاكم الوضعية عند الاضطرار

- ‌هل المجاهرة بالمعصية من الكفر المخرج من الملة

- ‌الشرك الأصغر هل يدخل تحت المشيئة

- ‌لبس الذهب المنقوش عليه آية الكرسي أو على شكل عين أو كف

- ‌إذا تاب المرتد قبلت توبته

- ‌يزعم أنه يطوف بالكعبة في منامه ويخبرهم بأمور مستقبلة

- ‌تعليق المعلقات المحتوية على خرز أزرق

- ‌التحاكم إلى القاضي الكافر أو إمام عاقل وليس بعالم

- ‌حكم التحاكم إلى العادات والأعراف القبلية

- ‌كيف نرد على من يقول إن الطواف عبادة تشبه عبادة الأوثان

- ‌هل يجوز أن يتعالج عند من يزعم أنه يتعامل مع طبيب من الجن المسلم

- ‌دخول الرياء على العبادة

- ‌عمل حجاباً من القرآن لتلبسه زوجته

- ‌حكم سؤال الله بجاه الصالحين ومكانتهم عنده

- ‌يأتي الناس إلى منزل جده المتوفى ويتبركون بمائه فماذا يفعل

- ‌هل تُقبل توبة الساحر

- ‌يسب الدين فهل يصاحبه؟ وكيف يتصرف معه

- ‌حكم دراسة القوانين الوضعية

- ‌كيف تتخلص من التميمة بدون ضرر

- ‌نبشت قبور مقبرة وبني مكانها مسجد فهل تجوز الصلاة فيه

- ‌حديث توسل آدم بالنبي وتفسير: (وابتغوا إليه الوسيلة)

- ‌حكم من طلب من غير الله أن يهبه الأولاد أو يزيد في رزقه ولا ينقصه

- ‌يسأل عن معنى كلمة أنواط

- ‌يسأل عن بيع اللعب المجسمة، وهل يؤثر في الصيام

- ‌يسأل عن بيع الصور والمجسمات

- ‌حكم التشاؤم برفة العين

- ‌تتنبأ بأشياء تكاد تكون صحيحة ويعتقدون أنها تعلم الغيب

- ‌معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: " لا عدوى

- ‌شرح حديث (الشؤم في المرأة والدار والفرس)

- ‌قول: "يا رسول الله

- ‌متى يكون الذبح لغير الله شركاً

- ‌لا يجوز أن ينتخب للمجالس البلدية أو غيرها من يسخر من الدين الإسلامي

- ‌سب الدين وهو في حالة غضب شديد

- ‌الاستهزاء بمظاهر السنة

- ‌نصحت أن تغتسل بماء غسل به ميت

- ‌الكلام الذي ينبغي الإمساك عنه

- ‌ما هي حقيقة الشرك، وما هي أقسامه

- ‌القسم بغير الله من أب وزعيم وشرف وجاه

- ‌طلب المدد من غير الله شرك

- ‌حكم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌حكم التفاؤل والتشاؤم ببعض الأرقام

- ‌التشاؤم ببعض الأصوات عند الخروج

- ‌السجود للنبي صلى الله عليه وسلم كفر بالله

- ‌ذهب إلى عراف، ويسأل هل له من توبة؟ وكيف يتوب

- ‌كفر من يحكّم القوانين الوضعية

- ‌وضع الأمانات عند قبور الأولياء ليحفظوها

- ‌ضلال من اعتقد أن الكفر لا يكون إلا بالتكذيب

- ‌نشرة مكذوبة على زينب

- ‌نصراني يستعمل الموقع في ابحاثه

- ‌هل يجوز سؤال ولي ميت أو حضرة علي

- ‌إهداء ثواب العمل إلى من ذبح لغير الله لجهله

- ‌هل دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم شرك

- ‌هل تنفع الأعمال الخيرية صاحبها إذا مات كافرا

- ‌حكم إتيان المنجمين وتصديقهم

- ‌سوء أدب بعض الكتاب في حق الله عز وجل

- ‌علم النجوم

- ‌هل النبي صلى الله عليه وسلم يسمع من يناديه وهو في قبره

- ‌الصلاة عند القبور وشروط الشفاعة

- ‌حكم الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم

- ‌غضب فسب دين وسماء القلم والورقة

- ‌حكم سؤال الله بجاه فلان

- ‌حكم أبراج الحظ

- ‌التوسل الشرعي والبدعي

- ‌متى تكون طاعة المخلوق شركاً أكبر

- ‌الشكوى للمخلوق

- ‌لماذا لا يجوز الوقوف لتحية العلم

- ‌تحريم التصوير واتّخاذ التماثيل وأثر ذلك على العقيدة

- ‌الاستشفاء بالمياه المعدنية وذبح الخراف عندها

- ‌أمها أتتها بخبر من كاهن بأن زواجها سيكون تعيسا

- ‌معنى تنقض عرى الإسلام عروة عروة

- ‌حكم حسينيات الرافضة والذبائح التي تذبح بهذه المناسبة

- ‌حكم السفر لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌حكم التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌التبرك بالعلماء والصالحين وآثارهم

- ‌ليس الاستحلال دائما شرطا للتكفير

- ‌الملحد ذو الأعمال الخيرية أسوأ ممن يقتل أمه ويحسن إلى الكلاب

- ‌الانحناء لغير الله حرام

- ‌حكم الاستعانة والاستغاثة بالجن

- ‌أحكام التمائم وتعليقها وهل تدفع التميمة العين والحسد

- ‌الاستعانة بالجن في معرفة المرض

- ‌الذي يذبح للجن ليس بمسلم

- ‌التحاكم إلى محكمة العدل الدولية

- ‌لست حراً

- ‌الدعاء لله وحده

- ‌الحكم الشرعي في المغنين الذين يلحنون آيات من القرآن

- ‌لا يجوز الحلف بالصلاة ولا بالذمة

- ‌حكم من يحكم بغير ما أنزل الله

- ‌التفاؤل والتشاؤم من طنين الأذن

- ‌الغناء بالقرآن ردة

- ‌حكم الاستهزاء بالحجاب

- ‌حكم التبرك بالصالحين

- ‌حكم بناء المساجد على القبور

- ‌كفر من يحكم بغير ما أنزل الله

- ‌حكم طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌إلحاق أهل المؤمن به في الجنة

- ‌الشفاعة في الآخرة

- ‌الصلاة عند القبور وشروط الشفاعة

- ‌أنواع الشفاعة

- ‌الأم المرتدة هل لها على أولادها حق الصلة والبِرّ

- ‌حكم الإقامة في بلاد الكفار، والتشبه بهم، والتبرع لجمعياتهم بالمال

- ‌مسلمة عمرها 12 عاماً والدها ملحد وأمها نصرانية يسبَّان ربها ونبيَّها فماذا تصنع

- ‌هل يجوز للمسلم أن يهدي صليباً لنصراني

- ‌لا يقال للكافر أو الفاسق: يا سيد

- ‌حكم مشاركة المسلم للنصراني أو غيره في التجارة

- ‌ما هي الأوصاف التي يُنادى بها على الكافر؟ وهل يجوز قول "أخي" و "سيدي

- ‌حكم وصية المسلم ببناء كنيسة

- ‌يمر بأزمة مالية، ويقيم في بلاد غربية مع والديه، ومحرج من طلب رجوعهما لبلدهما

- ‌تعليم أطفال المسلمين في المدارس في الدول الغربية

- ‌كيف يتعامل مع النصارى الموجودين الآن

- ‌لا حرج من الإحسان إلى غير المسلمين إذا لم يكونوا يقاتلوننا

- ‌حكم التجنس بجنسية أجنبية مع العزم على العمل والاستقرار في دولة إسلامية

- ‌التبرع بالدم لغير المسلم

- ‌هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف

- ‌هاجر من أوربا إلى المغرب لكن زوجته تريد العودة

- ‌حكم شراء المنتجات وعليها النجمة السداسية، وهل منها منتجات "مونت بلانك

- ‌حكم تهنئة غير المسلمين في مناسبات غير دينية

- ‌تريد دعوة رافضي للإسلام وتسأل عن " الوطنية " وعلاجها عنده

- ‌تعليق أعلام وشعارات الدول الكافرة

- ‌هل تذهب للكنسية مع والديها إرضاء لهما

- ‌حكم التجنس بجنسية " ترنيداد وتوباكو

- ‌السفر إلى الخارج لتعلم اللغة، والدراسة الجامعية المختلطة

- ‌لماذا حرم الإسلام تشبه المسلمين بالكفار

- ‌حديث لا تراءى ناراهما

- ‌حكم مشاركة المسلم في التجارة مع الكافر والفاسق

- ‌حكم إدخال كلمات أجنبية في الكلام العربي أثناء الحديث

- ‌الأدلة من الكتاب والسنة على تحريم التشبه بالمشركين

- ‌حكم بناء الكنائس والمعابد الكفرية في جزيرة العرب

- ‌أبناؤه يرفضون العودة إلى بلاد الإسلام

- ‌حكم السفر إلى بلاد الكفار من أجل الدراسة

- ‌مخاطر سفر الطلاب للدراسة في الخارج والإقامة مع العائلات هناك

- ‌المواصفات الواجب توافرها في البلاد المهاجر إليها

- ‌الاحتفال في المناسبات والأعياد، ما يجوز منه، وما لا يجوز

- ‌غريب بين أهله وأقربائه العصاة، يريد النصح والتوجيه

- ‌حكم العمل في بلاد الغرب، وهل يدخل دفع الضرائب في توليهم

- ‌زيادة العبادة في أيام تنتشر فيها المعصية

- ‌جمع التبرعات لشراء هدايا للعوائل الفقيرة في الكريسمس

- ‌هل تحضر الكريسمس لتسلم على أقاربها

- ‌حجاب المرأة المسلمة أمام الكافرة

- ‌حكم تهنئة الكفار بأعيادهم

- ‌السفر إلى البلاد الأجنبية من أجل النزهة والسياحة

- ‌كيف يعامل المسلم أهله الكفار

- ‌الإقامة في بلاد الكفر مع عدم وجود جالية أو جامع

- ‌هل يُهدي للكافر لتأليف قلبه على الإسلام

- ‌هل يقضي حاجة جاره الكافر

- ‌هل يبتسم في وجه الكافر ويلين له

- ‌أجبرها أهلها على زواج صوري ليحصل الزوج على إقامة وجنسية

- ‌مضطر للسكن مع زملاء غير مسلمين

- ‌ما هو الفرق بين عرش الربّ وكرسيه

- ‌هل النصارى الموجودون الآن أقرب الناس إلينا مودة

- ‌حكم عيادة المريض الكافر

- ‌قطع النافلة والطواف لأجل صلاة الجنازة

- ‌هل يساعد شقيقه الهندوسي بالمال

- ‌هل يعتبر التأريخ بالتاريخ الميلادي موالاة للكفار

- ‌هل يدعو لوالديه ولا يعلم على أي شيء ماتا

- ‌حكم إقامة الطلبة المبتعثين في بلاد الكفار

- ‌حكم قبول هدايا المشركين

- ‌حكم مصادقة العصاة

- ‌هل يدعو للكافرة بالهداية للإسلام ليتزوجها

- ‌حكم الاحتفال بعيد النيروز

- ‌حكم حضور الاحتفالات بعيد الفصح

- ‌الاحتفال ببلوغ الفتاة سن المراهقة

- ‌هل يجوز دخول الكنائس لأجل الدعوة، أو لأجل الفرجة

- ‌الرد على من قال إن صوم يوم عرفة ليس من السنة

- ‌تريد السفر إلى كندا لإكمال دراستها

- ‌هل يضع في شركته هدايا تعبيرا عن عيد الميلاد

- ‌والدها يريد الإقامة معها وهي وزوجها يريدان الهجرة من بلاد الكفر

- ‌أمه نصرانية وأبوه مسلم سيء فهل يهاجر من بلده دون إذنهما

- ‌هل تجالس مسلمة لا تصلي وتأكل معها

- ‌من مآسي المسلمين في الدول الغربية

- ‌أهله يقعون في عرض النبي صلى الله عليه وسلم ويسبون أصحابه

- ‌مسافرة بعيداً عن أهلها وتخشى على نفسها الفتنة

- ‌قوله للكافر في عيده: أتمنى لك الخير أو الأفضل هل يعد تهنئة

- ‌حكم التحدث باللغة الانجليزية دون الحاجة لذلك

- ‌هل يطرد خاله مدمن الخمر من السكن معه

- ‌التبسم في وجه الكافر لغرض تأليفه ودعوته

- ‌هل يشارك في حفل زواج أخيه النصراني

- ‌هل يسمح المسلم لضيفه الكافر بأداء شعائر الكفر في بيته

- ‌معاشرة غير المسلمين

- ‌قبول هدية الكافر في يوم عيده

- ‌السفر للعمل في بلاد الكفار

- ‌أُهدي لهم طعام في "الكريسماس" فكيف يتصرفون

- ‌هل تجوز الشفاعة لزميله إذا غش في الامتحان وألغيت المادة له

- ‌لا يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم بأي صيغة كانت

- ‌حكم إدخال الخادمات غير المسلمات لمكة في موسم الحج

- ‌قبول الهدية المشروطة من غير المسلم

- ‌هل تجوز له الهجرة إلى أوربا إذا لم يستطع إظهار دينه في بلده

- ‌حكم الاحتفال بعيد الحب

- ‌هل من الكفار من يحب المسلمين ويريد لهم الخير

- ‌هل يذهب مع أهله إلى أماكن ترفيهية فيها سفور وغناء

- ‌شراء منتجات الدول الكافرة

- ‌مقاطعة بضائع الكفار المحاربين

- ‌هل يرد على الكفار إذا هنؤوه بالعام الجديد

- ‌هل تقطع علاقتها مع بعض الكافرات أم تستغلها في الدعوة

- ‌حكم فتح المحلات التجارية في يوم عيدٍ للكفار

- ‌هل تفضيله للعمل مع غير المسلمين يعتبر من موالاتهم

- ‌هل يجوز له أخذ الجنسية الكندية لأجل المضايقات في بلده

- ‌ما معنى اتخاذ الكفار أولياء؟ وحكم مخالطة الكفار

- ‌الفرق بين الرسول والنبي

- ‌حكم السفر للسياحة

- ‌ابنها يقع في الفاحشة، فهل تحاسب على أفعاله

- ‌مسلم يقوم بجمع التبرعات للكنيسة فهل يقبل صومه

- ‌هل يجوز له العمل في بيع تحف تتعلق بأعياد الكفار

- ‌بدء إلقاء التحيّة على الكافر

- ‌هل يدعو لصديقه النصراني بالشفاء

- ‌هل يقبل المسلم الهدية من أخيه الكافر

- ‌يعاني من كسل زملائه المسلمين في الدراسة فهل يعمل مع غير المسلمين

- ‌حكم طلب المساعدة من الكفار وقبولها

- ‌وجد كافراً على الطريق فهل يوصله

- ‌رد السلام على الكافر على ثلاثة أقسام

- ‌الاستفادة مما عند الكفار

- ‌حديث " لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام.. " أليس منفراً عن الإسلام

- ‌اللين مع الكفار بقصد الدعوة

- ‌خطر الدراسة في مدارس الكفّار

- ‌لا تصلي الصلوات في وقتها بسبب العمل فهل تترك الصوم

- ‌حكم الإسلام في إقامة المشاريع الإسلامية على أيدي غير المسلمين

- ‌مصاحبة النصارى والمخنثين

- ‌تبادل الزيارات بين المسلمات وغير المسلمات

- ‌أسلم ولا يحب أن يترك وطنه

- ‌حكم مساعدة الكفار في عدوانهم على المسلمين

- ‌حكم السكن مع العوائل في الخارج

- ‌مصادقة الكافرة

- ‌إقامة حفلات توديع للكفار

- ‌تقاطع البضائع الأمريكية فهل تترك المعهد لأنه يدرس مواد أمريكية

- ‌عداوة الكفار للمؤمنين دائمة

- ‌يتظاهر بأنه غير مسلم في قنوات الحوار الإسلامية

- ‌هل يقال للكافر جزاك الله خيرا

- ‌بيع بطاقات أعياد النّصارى

- ‌حكم مشاركة الكفار في أعيادهم

- ‌اتخاذ الصداقات مع الكفار

- ‌مشاركة الكفار احتفالاتهم ليشاركونا احتفالاتنا

- ‌تعلم اللغة الأجنبية

- ‌الأرقام العربية والأرقام الأوربية

- ‌الدعاء للوالدين غير المتيقن إسلامهما

- ‌الخدمة العسكرية في جيوش الكفار وتولي وظائف دينية فيها

- ‌تريد الإسلام ولا تريد ترك زوجها الكافر

- ‌لبس زي غير المسلمين

- ‌مسلمة يحتفل أهلها الكفار بأعيادهم

- ‌مشكلة الذوبان اللغوي للمسلمين في الخارج

- ‌حكم المشاركة في بعض الاحتفالات السنوية

- ‌أسلم وله أصدقاء كفار

- ‌حكم الحصول على الجنسية الكافرة

- ‌من لم يعتقد كفر الكفار فهو كافر

- ‌ما حكم الشراء من كفار مع وجود مسلمين

- ‌يُدعى للذهاب مع الكفّار إلى أماكن

- ‌السفر إلى بلاد الكفر لغير حاجة

- ‌تولية غير المسلم على بيت مال المسلمين

- ‌حكم الدعوة إلى وحدة الأديان

- ‌حكم أكل المسلم مع الكافر

- ‌الفرق بين موالاة الكفار والاستعانة بهم

- ‌حضور أعياد المشركين وتهنئتهم بها

- ‌مناصرة الجالية الإسلامية في السويد للمسلمين في فلسطين

- ‌التبرع بالدم للكافر المسالم الذي ليس بيننا وبينه حرب

- ‌تحريم الاحتفال بأعياد الكفار

- ‌لا يجوز لمسلم أن يقاتل مع الكفار ضد المسلمين إطلاقاً

- ‌البقاء في البلد الإسلامي ولو كان مخالفاً لرغبة الوالدين

- ‌أسس وضوابط في علاقة المسلمين بغير المسلمين

- ‌هل تشرع مقاطعة المبتدع في هذا العصر

- ‌راغب في الإسلام من بلد المخدرات

- ‌إذا احتاجوا لكتابة التاريخ الميلادي

- ‌طلب التبرعات من الكفار

- ‌إلقاء محاضرة عن الإسلام داخل الكنيسة

- ‌بيع المحرم والمشكوك في تحريمه

-

- ‌امتناع عمر ومن معه من إحضار كتاب للنبي صلى الله عليه وسلم في مرضه

- ‌فرقة " عبَدة الشيطان "، منهجها، واعتقادها، وكيفية إنقاذ من وقع في براثنها

- ‌الطريقة " الهبرية الشاذلية " وما فيها من ضلال وانحراف عن اعتقاد أهل السنَّة

- ‌هل الإسلام يقر حرية العقيدة

- ‌هل ينظر الإسلام لغير المسلمين بعين الرحمة والعطف

- ‌سنيَّة ودخلت مواقع الرافضة وحضرت مناقشاتهم مع أهل السنة وحصل عندها اضطراب

- ‌الفرق بين " البُهرة " و " الرافضة "، وهل يكفر أتباع الطائفتين

- ‌الفروقات بين " الوهابية " الإباضية، وبين " الوهابية " السلفية

- ‌قرار المجمع الفقهي في حكم الانتماء للحركة الماسونية

- ‌الفيلم الهولندي المسيء للإسلام تعليق، ونقد، وتوجيه

- ‌نبذة عن كتاب " الكافي " للكليني

- ‌الطائفة النصيرية أو العلوية

- ‌شبهات من نصراني حائر

- ‌الصلاة خلف إمام صوفي

- ‌حوار مع نصراني: عيسى عبد الله ورسوله

- ‌يسأل عن الصابئة: من هم؟ وما حقيقة مذهبهم

- ‌لا يصحّ التفريق بين السلفية وأهل السنة

- ‌الماسونية وحكم الانضمام لها

- ‌كتاب إحياء علوم الدين

- ‌لمن ينسب كتاب " نهج البلاغة

- ‌ولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه

- ‌ينزل عيسى عليه السلام آخر الزمان حاكما بالشريعة المحمدية

- ‌التحذير من فرقة تسمَّى " المهدية " يدعي مؤسسها أنه المهدي ولهم عقائد أخرى منحرفة

- ‌هل يسقط وجود جائع واحد في المسلمين حق الملكية الفردية

- ‌امتناع عمر ومن معه من إحضار كتاب للنبي صلى الله عليه وسلم في مرضه

- ‌حكم الطرق الصوفية في الإسلام

- ‌حكم اتباع الطريقة الشاذلية وحضور الحضرات التي تقيمها

- ‌ما حكم هذه الطرق: القاديانية والرفاعية والشاذلية والنقشبندية والتيجانية

- ‌الطريقة " الهبرية الشاذلية " وما فيها من ضلال وانحراف عن اعتقاد أهل السنَّة

- ‌صديقه الشيعي يدعوه إلى التشيع، ويطعن في عمر رضي الله عنه

- ‌هل يدخل أتباع المذاهب الأربعة في حديث ال 73 فرقة

- ‌العلاقة بين آية (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ) وتنامي نفوذ الشيعة الآن

- ‌نصائح وتوجيهات مهمة لأخت تحب شيختها أكثر من والديها

- ‌حكم الانتقال من مذهب أهل السنة إلى الشيعة الزيدية والفرق بين المذهبين

- ‌تريد دعوة رافضي للإسلام وتسأل عن " الوطنية " وعلاجها عنده

- ‌تزوجت قريبته من رجل ينتمي لطائفة الأحباش فماذا يصنع

- ‌البيعة والميراث بين أبي بكر وعمر من جهة وعلي وفاطمة من جهة أخرى

- ‌هل يجوز الاستماع لأناشيد الرافضة

- ‌السلفية الحقة هي اتباع منهج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه

- ‌عقيدة التجسيم والتمثيل، وأبرز فِرقها، وحكم الإسلام عليها

- ‌ما هي العلمانية

- ‌نبذة عن جماعة " النورسية " أتباع الشيخ سعيد النورسي

- ‌الطرق الصوفية وموقف المسلم منها

- ‌لا يمكن التقريب بين السنة والشيعة

- ‌موقف المسلم من الخلافات بين الأحزاب والجماعات

- ‌كيف يصير الشيعي من أهل السنة والجماعة

- ‌هل ينتسب إلى أهل السنة أم إلى السلف الصالح

- ‌الطريقة التيجانية

- ‌من هم " البهرة "؟ وما هي عقائدهم؟ وما حكم تزويجهم والتزوج منهم

- ‌من دان بغير الإسلام فهو كافر سواء كان من الصابئة أو من غيرهم

- ‌هل هذا التصرف يدل على أنه من المكارمة أو الإسماعيلية

- ‌نبذة عن حال الدولة العبيدية، نسباً، ومعتقداً

- ‌دخل في الإسلام، ويدعو الناس إليه، لكنه على علاقة بصديقة له

- ‌ما يفعله الشيعة في عاشوراء بدعة وضلالة

- ‌منزلة أئمة الشيعة الاثني عشرية

- ‌حكم القومية العربية، وحكم الانتقاص من النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌التفصيل في فرق الشيعة

- ‌الفرقة الناجية

- ‌صديقه مبتدع أدخل في قلبه بغض بعض الصحابة فماذا يفعل

- ‌إذا كان القرآن كاملا مكتملا وافيا للشريعة فما الحاجة إلى السنة

- ‌دفاع عن الشيخ أحمد ديدات رحمه الله

- ‌حكم الانتماء إلى الجماعات الإسلامية

- ‌من هي الفرقة الناجية

- ‌نبذة عن البابية والبهائية

- ‌الأقطاب والأبدال في الفكر الصوفي

- ‌له صديق رافضي هل يبقى على صحبته

- ‌البابية والبهائية ليسوا مسلمين

- ‌الفَرق بين الفرَق العقائدية والمذاهب الفقهية، وهل تتزوج مبتدعاً

- ‌الفرق الضالة لا ينبغي أن يزوجوا من أهل السنة

- ‌سدل اليدين عند التعب هل فيه مشابهة للرافضة

- ‌حكم ذبائح الشيعة – الرافضة

- ‌خصائص الفرقة الناجية

- ‌هل الجماعات الإسلامية من الفرق الضالة

- ‌من هم أهل السنة والجماعة

- ‌هل خرج الشيخ محمد بن عبد الوهاب على الخلافة العثمانية وكان سبباً في سقوطها

- ‌من هم الوهابيون، وما هي دعوتهم

- ‌نصيحة الذين لا يعترفون بالعلماء السلفيين ويسمونهم الوهابيين

- ‌نبذة عن مذهب الدروز

- ‌لم يمد الرسول صلى الله عليه وسلم يده لأحد من قبره

- ‌ماذا إذا سئلت عن مذهبي

- ‌هل مشايخ الصّوفية متصلون بالله

- ‌صفات الطائفة المنصورة أهل السنّة والجماعة

- ‌طائفة ضالة يستحلون أموال الناس ولا ينظرون إلى غيرهم

- ‌ما هو أصح المذاهب الأربعة

- ‌يسأل عن الصوفية وجماعة التبليغ

- ‌نبذة عن مذهب الإمام أبي حنيفة

- ‌حول طائفة القرآنيين الضالة

- ‌بعضهم يزعم أنّ هناك آية تؤيّد مذهب الصوفية

- ‌هل يقدم المذهب على الحديث

- ‌جماعة الأحباش

- ‌حقيقة الشيخين الجيلاني وابن عبد الوهاب

- ‌موقف الإسلام من الأحزاب المنحرفة ومن المنخرطين فيها

- ‌صمود الإسلام بالرغم من انشقاقات المبتدعة

- ‌اسماعيلي يسأل عن الفرق بيننا وبينهم

- ‌ما هي الفرقة القاديانية؟ وهل يجوز للمسلم التزوج منهم

- ‌حكم بغض الصحابة

- ‌كيف يخبر الصغير عن معنى الشيعة

- ‌طالب جامعي يواجه بعض المبتدعة

- ‌الفِرق في الإسلام والتأثّر بالدّيانات الأخرى

- ‌حقيقة الطريق القادرية

- ‌القادياينة في ميزان الإسلام

- ‌الانتماء للجماعات الإسلامية

- ‌تعرف أخوه على فتاة شيعية ويريد الزواج منها

- ‌الأب يهمل الأسرة ويخرج مع جماعة التبليغ

- ‌سينتقل إلى بلد آخر قد يختلفون عن أهل السنة

- ‌المكاشفات

- ‌الرفاعية الذين يطعنون أنفسهم بالسكاكين ولا يتأثرون

- ‌الإباضية

- ‌بعض كتب الردود على شبه الرافضة

- ‌من هم النواصب وما هو حكمهم

- ‌هل يؤخذ من غضب النبي صلى الله عليه وسلم لغضب فاطمة أنها معصومة

- ‌الصلاة خلف الإباضية وأهل البدع

- ‌متحير من معرفة الحق من بين الطوائف والجماعات

- ‌صلاة التراويح غير واجبة، وحكم الإفطار مع أهل البدع

- ‌محمد بن عبد الوهاب مُصْلِحٌ مفترى عليه

- ‌هل الكلمات في السكر الروحي معفوٌّ عنها

- ‌الطرق الصوفية وحكم الانضمام إليها

- ‌أخذ العلم عن الأشاعرة

- ‌ما هي الطريقة الظاهرية

- ‌وضع اليدين في الصلاة بين أهل السنة وغيرهم

- ‌الطائفة البريلوية

- ‌من هو ابن عربي

- ‌من هو الغزالي

- ‌هل يمكن أن يعيش المسلمون بسلام في فلسطين

- ‌الفِرق أصحاب العقائد المختلفة في هذه الأمة كلها في النار إلا واحدة

- ‌سؤال عن عبد الله الهرري الحبشي

- ‌الالتزام بالمذهب مع العلم بأنه مرجوح

- ‌طائفة الديوبندية

- ‌هل الجماعات الإسلامية المعاصرة من الثلاث وسبعين فرقة

- ‌تحب رجلاً من غير أهل السنة وتريد الزواج منه

- ‌كيف يتصرَّف مع " منصِّر " طرق بابه ليعرِض عليه نسخة من الإنجيل

- ‌ولد مسلما، فشك في الإسلام، فخرج يبحث عن دينه، فمات

- ‌تعريف موجز بديانة الهندوس

- ‌يعتقد أن عيسى خير من محمد ويطعن في نبينا

- ‌هل يثبت الإسلام لمن يعتقد أن عيسى ابن الله

- ‌حكم دخول المسلم للكنيسة

- ‌الطائفة النصيرية أو العلوية

- ‌ السيخ "، عقيدتهم، منهجهم، موقفهم من المسلمين

- ‌حكم إطلاق لفظة نحن أبناء الله

- ‌بوذا كان فيلسوفاً كافراً ولم يكن نبياً

- ‌أجوبة من دخل في الإسلام على السؤال المتبادر " لماذا أسلمتَ

- ‌هل يقال عن الإسلام دين محمد وعن المسلمين المحمديين

- ‌لماذا يُعاقَب من وُلِد في أسرة كافرة ومات على الكفر

- ‌الحكمة من وقوع التحريف في الإنجيل

- ‌يرد على شبهات النصارى ويطلب النصح يستمر أم لا

- ‌هل يقرن بين حمد الله وشكره وشكر الوالدين

- ‌اعتقاد المسلمين في مصير الملاحدة يوم القيامة

- ‌نصراني يسأل عن موقف المسلمين من الكاثوليك والتعايش السلمي

- ‌ضوابط الدين الحق

- ‌كيف اختلطت النصرانية بالعقائد الشركية

- ‌حاجة البشر إلى الدين

- ‌هل الإنجيل المكتوب بالآرامية موجود اليوم

- ‌هدي النبي صلى الله عليه وسلم في معاملة اليهود

- ‌لماذا لا يعجل الله تعالى بهلاك الكفار؟ ولماذا المسلمون في تأخر

- ‌أخفى إسلامه ودُفن في مقابر الكفار فهل يكون كافراً

- ‌نصرانية تسأل: لم لا يجوز تزوج المسلمة بالكتابي ويجوز العكس

- ‌أُهدي لهم طعام في "الكريسماس" فكيف يتصرفون

- ‌الفرق بين المشركين والكفار ومن أي الفريقين اليهود والنصارى

- ‌هل يدعو الشيطان المحتضر لليهودية والنصرانية؟ ما معنى " فتنة الممات

- ‌هل هناك فرق بين النصارى العرب والنصارى من غير العرب

- ‌زواج المسلم من غير مسلمة

- ‌موقف الإسلام من الديانات الأخرى

- ‌من هم اليهود والنصارى الذين يدخلون الجنة

- ‌من ضلالات اليهود في العقيدة

- ‌قول اليهود عزير ابن الله

- ‌صحة حديث قتال اليهود

- ‌حكم النظر في كتب أهل الكتاب، ومحاورتهم عبر الإنترنت

- ‌بعض طائفة المورمون يزورونه ويشككونه بدينه

- ‌التثليث عند النصارى هل له وجود في الإسلام

- ‌أقسام الديانات

- ‌هل الإسلام كان موجوداً قبل النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌الفروق بين النصرانية والإسلام

- ‌الإسلام والغرب بين القوة والضعف

- ‌بيع المحرم والمشكوك في تحريمه

الفصل: ‌يعتقد أن عيسى خير من محمد ويطعن في نبينا

‌يعتقد أن عيسى خير من محمد ويطعن في نبينا

[السُّؤَالُ]

ـ[لماذا تقولون إن محمداً هو خير خلق الله - والذي لا أظن ذلك -؛ لأن خير خلق الله يجب أن لا يكون له ذنوب، وهذا يخالف محمَّداً؛ لأنه كثير الذنوب. خير خلق الله هو الذي ليس للشيطان عليه سلطان، وهو المسيح، وأنتم تعرفون والقرآن يقر بذلك. وكذلك خير خلق الله لا يلقي الشيطان على لسانه آيات دون أن يعلم ، وكذلك خير خلق الله لا يخالف أمراً من الله، وخير خلق الله لا يمكن أن يجري عليه سحرٌ، وكيف يكون أَبَوَا خير خلق الله مشركين، وماتا مشركين؟ وأيضاً فإن خير خلق الله لا ينشر دينه بالسيف، أو بالمال يبيعه. إنكم تبالغون كثيراً، إن أردتم أورد لكم الآيات التي تثبت صحة كلامي.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

أولاً:

قد قرأنا ما كتبت بحروفه كلها، وأعدنا القراءة مرة وأخرى، فمن حقنا عليك أن تقرأ لنا ما ندافع به عن ديننا، وعن نبينا محمد - صلى الله عليه وعلى أخيه عيسى وسلم -، ومن حقنا عليك أن تتأمل كلامنا كما تأملْنا كلامك، أليس كذلك؟ .

ثانياً:

من الجيد أن تكون خاتمة رسالتك فيها إقرار بأن " عيسى " عليه السلام خير خلق الله تعالى، والإقرار بأنه مخلوق ينفي عنه الألوهية، وأنه إله رب؛ لأنك أقررتَ أنه مخلوق مربوب، ولن يجتمع في ذات أنها خالق ومخلوق، ورب ومربوب، أو " لاهوت وناسوت "، ولعلك باعتقادك هذا تعتقد أيضاً بطلان العقيدة التي تثبت لهذا المخلوق أنه إله، أليس كذلك؟ .

إن المسيح الذي تتكلم عنه في سؤالك، ليس هو المسيح الذي تؤمنون به معشر النصارى، فعن أيهما تريد أن تتحدث، وأن يدور حوارنا: عبد الله عيسى ابن مريم، المخلوق؛ أو الابن الذي اتخذتموه إلها؟!

انظر إجابة السؤال رقم (82361)

ثالثاً:

لسنا في صدد المقارنة بين عيسى ومحمد عليهما السلام، فنحن في شرعنا قد نهينا عن المفاضلة بين الأنبياء، وبخاصة تلك المفاضلة التي فيها إنقاص لقدر الطرف الآخر، وهو ما فعلته أنتَ، فلم تستطع إثبات خيرية عيسى عليه السلام على خلق الله تعالى إلا بالطعن بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا أمرٌ مرفوض في شرعنا لو كان الطرف الآخر أقل منزلة، وأما مع الطعن بأحد الأنبياء فإن من يفعل ذلك يكفر ويخرج من ملة الإسلام، فديننا المطهَّر يحفظ كرامة الأنبياء والرسل، ويُعلي شأنهم، والإيمان بهم جميعاً ركن من أركان الإيمان، ولا يكون مسلماً من لم يؤمن ولو بنبي واحد، وليس في شرعنا المطهَّر إلا ذِكر الأنبياء والرسل بخير، فقد ذكر الله تعالى في كتابه الكريم " القرآن " عبادتهم، وأثنى عليها، وذكر دعاءهم، وخشيتهم، ودعوتهم لأقوامهم، وأمرهم بالمعروف، ونهيهم عن المنكر، وليس في كتاب الله تعالى ولا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما يسيء لأحدٍ منهم، بل فيهما وجوب تعظيم قدرهم، وإعلاء شأنهم.

رابعاً:

بحث المفاضلة بين عيسى ومحمد عليهما السلام ليس هو مقصوداً عندنا في الدين، ولا ينبغي أن يكون عندك كذلك، والسبب: أننا أُمرنا باتباعه صلى الله عليه وسلم، وقبل ذلك بالشهادة أنه رسول الله، وهذا لا علاقة له بكونه خير خلق الله أو لا، وليس هذا في ديننا فحسب، بل كل قوم أرسل لهم رسول من قبَل ربهم تعالى فإنهم مأمورون بالإيمان به وباتباعه ولو لم يكن خير خلق الله، وهل من شرط النبي أن يكون خير خلق الله؟! فماذا إذن يكون حال الأمم السابقة التي اجتمع في عصر واحدٍ مجموعة عظيمة من الأنبياء والرسل؟! نحن لم نشهد لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة لأنه خير خلق الله، ولا قال هو اتبعوني لأنني خير خلق الله، بل نحن عرفنا ذلك من رفع الله تعالى لمقامه، ومن إعلائه لشأنه، وسنذكر ما يؤيد هذا بآية، وحادثة، وحديث:

1.

أما الآية: فهي قول الله تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ) آل عمران/ 81.

فهذا عهد وميثاق أخذه الله تبارك وتعالى عَلَى الأنبياء جميعاً أن يؤمنوا بمُحَمَّد صلى الله عليه وسلم، وأن ينصروه في دعوته.

2.

وأما الحادثة: فهي صلاة نبينا صلى الله عليه وسلم بالأنبياء جميعاً إماماً، وذلك في رحلته المسماة " الإسراء والمعراج "، فقد صلَّى بهم جميعاً عليهم السلام في بيت المقدس.

وإن لم يدل هذا على فضله وخيريته فلا ندري أي شيء يمكن أن يدل على ذلك.

3.

وأما الحديث: فهو ما صحَّ عنه صلى الله عليه وسلم مما يجري يَوْمَ القِيَامَةِ حين يتراجع الأَنْبِيَاء صلوات الله وسلامه عليهم كلهم عن الشفاعة للناس في الفصل بينهم، فيعتذرون، وكلهم يقول: نفسي، نفسي، فيتقدم صلى الله عليه وسلم للشفاعة العظمى ويقول: أنا لها، أنا لها، ثُمَّ يكرمه ربه تعالى، ويقبل شفاعته في أهل المحشر، وذلك هو المقام المحمود الذي لم يجعله الله تبارك وتعالى لبشرٍ غيره صلى الله عليه وسلم.

فهذه بعض أدلة من ديننا على أفضلية النبي صلى الله عليه وسلم على إخوانه الأنبياء عليهم السلام، وليسوا ينكرون هم ذلك، فها هو موسى عليه السلام يعترف بذلك في حديث صحيح عندنا، وها هو عيسى عليه السلام يرفض أن يؤم بالمسلمين، بل يرضى أن يكون مأموماً؛ لأنه سيعمل بالعهد والميثاق الذي أخذهما الله تعالى عليه، فعندما ينزل في آخر الزمان فإنه سيقتل الخنزير، وسيكسر الصليب، وسيصلي مأموماً وراء إمامٍ من أئمة المسلمين.

وقد ثبت في أصح الكتب عندنا – البخاري ومسلم – بيان هذه الأمور مجتمعة، مع تعظيم قدر عيسى عليه السلام، ومدى ارتباطه به صلى الله عليه وسلم، فقف على هذا الحديث:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَالْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى، وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ) رواه البخاري ومسلم.

ومعنى (أولى الناس بعيسى) : أي: أخصهم به، وأقربهم إليه.

ومعنى (إخوة لِعَلَاّت) : أي: إخوة لأب من أمهات شتى.

معنى الحديث: أن أصل إيمان الأنبياء واحد، وشرائعهم مختلفة.

فأنت بكلامك الوارد في سؤالك تظن أنه ثمة فجوة بين الأنبياء والمرسلين وبين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وليس هذا هو واقعهم عليهم السلام، بل هم جميعاً إخوة، جاءوا برسالة عقائدية واحدة، وهي الدعوة لعبادة الله تعالى وحده، وترك الإشراك به.

خامساً:

وأما قولك عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنه " كثير الذنوب ": فهو قول يمكن أن يزعمه أي أحد في أي شخص، ولو كنت تسلك الجادة العلمية لما قلتَ هذا القول، ونحن ننزه الأنبياء والمرسلين الذين أرسلوا لغيرنا من الأمم أن يكونوا من أصحاب المعاصي والذنوب: فكيف يكون حال أفضلهم وخيرهم؟ وانظر للفرق العظيم بيننا وبينك، ففي الوقت الذي تطعن فيه بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم دون بيِّنة: فإننا ننكر هذا أن يكون من أخلاق أحد من الأنبياء والرسل لغيرنا، وهكذا علَّمنا ديننا: أن نحترم الأنبياء والمرسلين، وأن نجلَّهم، ونقدِّرهم.

ونحن لا نعجب منكم إذا طعنتم بنبينا وأسأتم له؛ لأن شتم الأنبياء ديدنكم، والطعن فيهم منهجكم، وقد لبَّس عليكم اليهود دينَكم، وحرَّفوه فتبعتموهم على عماية وضلالة، وكل ما في التوراة من طعن في الأنبياء والمرسلين فأنتم تصدقونه، وأضفتم إليه ما في كتبكم المحرَّفة من طعن في صفوة الناس:

1.

جاء في إنجيل " متَّى " أن عيسى من نسل سليمان بن داود، وأن جدهم فارض الذي هو من نسل الزنى من يهوذا بن يعقوب. إصحاح متى الأول، عدد (10) .

2.

وفي إنجيل " يوحنَّا " إصحاح (2) عدد (4) : أن يسوع أهان أمَّه في وسط جمع من الناس! .

3.

وفي إنجيل " يوحنا "، إصحاح (10) عدد (8) : أن يسوع شهد بأن جميع الأنبياء الذين قاموا في بني إسرائيل هم سرَّاق ولصوص! .

وجاء في التلمود - وهو مؤلَّف ضخم، يعد مصدراً أساسيّاً من مصادر التشريع اليهودي، ويعد في وقتنا الحالي المرجع الديني لليهود الأصوليين، والمتشددين في إسرائيل، والعالم أجمع، وهو يتبوأ مكانة أسمى من مكانة التوراة -:

1.

" إن تعاليم يسوع كفر ، وتلميذه يعقوب كافر ، وإن الأناجيل كتُب الكافرين ".

2.

وجاء فيه - والعياذ بالله -:

" إن يسوع الناصري موجود في لجات الجحيم بين القار والنار، وإن أمَّه مريم أتت به من العسكري " بانديرا " عن طريق الخطيئة، وإن الكنائس النصرانية هي مقام القاذورات والواعظون فيها أشبه بالكلاب النابحة ".

3.

وقال الحاخام " اباربانيل ":

" المسيحيون كافرون؛ لأنهم يعتقدون أن الله له لحم ودم ".

4.

وجاء في التلمود:

" كل الشعوب ماعدا اليهود: وثنيون ، وتعاليم الحاخامات مطابقة لذلك ".

5.

وجاء في موضع آخر من التلمود:

" إن المسيح كان ساحراً ووثنيّاً، فينتج أن المسيحيين وثنيون أيضاً مثله ".

6.

وجاء في التلمود - أيضاً -:

" النعيم مأوى أرواح اليهود، ولا يدخل الجنة إلا اليهود، أما الجحيم: فمأوى الكفار من المسيحيين، والمسلمين، ولا نصيب لهم فيها سوى البكاء؛ لما فيها من الظلام والعفونة ".

فأين هذا الذي تدعيه كتبكم على أنبياء الله الكرام، مما تدعيه على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من كثرة الذنوب. وانظر جواب السؤال رقم (42216) .

سابعاً:

وأما قولك " وكذلك خير خلق الله لا يلقي الشيطان على لسانه آيات دون أن يعلم ": فأنت تريد به " قصة الغرانيق " وملخصها:

أن الرسول عليه الصلاة والسلام وهو يقرأ: (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى. وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى) النجم/ 19، 20 ألقى الشيطان على لسانه: تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن لترتجى! وأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والمشركون سجدوا بعد ذلك!

وهذه القصة قد ضعَّفها كثير من أهل العلم والتحقيق.

قال البيهقي:

هذه القصة غير ثابتة من جهة النقل.

انظر " تفسير الفخر الرازي "(23 / 44) .

وقال ابن حزم:

وأما الحديث الذي فيه: " وأنهن الغرانيق العلى، وإن شفاعتها لترتجى " فكذب بحت موضوع؛ لأنه لم يصح قط من طريق النقل، ولا معنى للاشتغال به، إذ وضع الكذب لا يعجز عنه أحد.

" الفِصَل في الملل والنحل "(2 / 311) .

وقال القاضي عياض:

هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل....، ومن حُكيت هذه الحكاية عنه من المفسرين والتابعين لم يسندها أحد منهم، ولا رفعها إلى صاحب، وأكثر الطرق عنهم فيها ضعيفة واهية.

" الشفا في أحوال المصطفى "(2 / 79) .

وقال الحافظ ابن كثير:

قد ذكر كثير من المفسرين قصة الغرانيق، وما كان من رجوع كثير من المهاجرة إلى أرض الحبشة، ظنّاً منهم أن مشركي قريش قد أسلموا، ولكنها من طرق كلها مرسلة، ولم أرها مسندة من وجه صحيح، والله أعلم.

" تفسير ابن كثير "(3 / 239) .

وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:

ليس في إلقاء هذه الألفاظ في قراءته صلى الله عليه وسلم حديث صحيح يعتمد عليه فيما أعلم، ولكنها رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث مرسلة، كما نبه على ذلك الحافظ ابن كثير في تفسير آية الحج، ولكن إلقاء الشيطان في قراءته صلى الله عليه وسلم في آيات النجم وهي قوله:{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [الحج / 52] فقوله سبحانه: {إِلا إِذَا تَمَنَّى} أي: تلا، وقوله سبحانه:{أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} أي: في تلاوته، ثم إن الله سبحانه ينسخ ذلك الذي ألقاه الشيطان ويوضح بطلانه في آيات أخرى، ويحكم آياته؛ ابتلاء وامتحانا، كما قال سبحانه بعد هذا:{لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ} الآيات [الحج / 53] .

فالواجب على كل مسلم أن يحذر ما يلقيه الشيطان من الشبه على ألسنة أهل الحق وغيرهم، وأن يلزم الحق الواضح الأدلة، وأن يفسر المشتبه بالمحكم حتى لا تبقى عليه شبهة، كما قال الله سبحانه في أول سورة آل عمران:{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ} [آل عمران / 7] وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عائشة رضي الله عنها أنه قال: " إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم " متفق على صحته.

والله ولي التوفيق.

" مجموع فتاوى الشيخ ابن باز "(8 / 301، 302) .

وقد تكلَّم على القصة سنداً ومتناً وبيَّن ضعف سندها ونكارة متنها: الشيخ الألباني رحمه الله في رسالته النافعة " نصب المجانيق في بطلان قصة الغرانيق ".

ومن صحح القصة من العلماء فإنه لم يقل بما توهمه في ظاهرها من التغيير والتبديل في كلام الله تعالى ومن الخطأ من النبي صلى الله عليه وسلم، بل بيَّنوا لها أوجهاً تلتقي مع اعتقاد المسلمين جميعاً بعدم تحريف القرآن وبعصمة النبي صلى الله عليه فيما يبلغ عن ربه تعالى.

ومن وجوه التأويل ما ذكره بعض العلماء من كون الشيطان ألقى تلك الكلمات في أسماع المشركين لا أنه ألقاها على لسان النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية في " مجموع الفتاوى "(2 / 282) .

أما عن سبب سجود المشركين في نهاية تلاوة السورة: فإليك ما قاله العلماء فيه.

قال الشيخ الألباني رحمه الله في آخر كتابه السابق الذكر -:

رب سائل يقول: إذا ثبت بطلان إلقاء الشيطان على لسانه عليه الصلاة والسلام جملة " تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى " فَلِمَ إذن سجد المشركين معه صلى الله عليه وسلم وليس ذلك من عادتهم؟ .

والجواب ما قاله المحقق الآلوسي بعد سطور من كلامه الذي نقلته آنفاً:

" وليس لأحد أن يقول: إن سجود المشركين يدل على أنه كان في السورة ما ظاهره مدح آلهتهم، وإلا لما سجدوا؛ لأننا نقول: يجوز أن يكونوا سجدوا لدهشة أصابتهم وخوف اعتراهم عند سماع السورة لما فيها من قوله تعالى: {وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى. وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى. وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى. وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى. فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى} إلى آخر الآيات [النجم / 50 - 54] ، فاستشعروا نزول مثل ذلك بهم، ولعلهم لم يسمعوا قبل ذلك مثلها منه صلى الله عليه وسلم، وهو قائم بين يديْ ربه سبحانه في مقام خطير وجمع كثير، وقد ظنّوا من ترتيب الأمر بالسجود على ما تقدم أن سجودهم ولو لم يكن عن إيمان كافٍ في دفع ما توهَّموه، ولا تستبعد خوفهم من سماع مثل ذلك منه صلى الله عليه وسلم، فقد نزلت سورة (حم السجدة) بعد ذلك كما جاء مصرّحا به في حديث عن ابن عباس، ذكره السيوطي في أول " الإتقان " فلما سمع عُتبة بن ربيعة قوله تعالى فيها: {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} "[فصّلت / 13] ! أمسك على فم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وناشده الرحم واعتذر لقومه حين ظنوا به أنه صبأ وقال:" كيف وقد علمتم أن محمَّداً إذا قال شيئاً لم يكذب؟ فخفت أن ينزل بكم عذاب " وقد أخرج ذلك البيهقي في " الدلائل " وابن عساكر في حديث طويل عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه.

ثامناً:

وأما قولك: " وكذلك خير خلق الله لا يخالف أمراً من الله ": لا نعرف ما الأمر الذي أمر الله تعالى نبيَّه ولم يفعله! وقد وصفه ربه تعالى بالعبودية، وأثنى عليه، وهو أعلم الناس بربه، وأتقاهم وأخشاهم له، فأي أمرٍ يمكن أن يخالفه؟! إن هذا إلا اختلاق.

تاسعاً:

وقولك: " وخير خلق الله لا يمكن أن يجري عليه سحرٌ ": قول باطل، فالسحر الذي جرى له صلى الله عليه وسلم لم تعلمه أنت حتى أعلمك به النبي صلى الله عليه وسلم! ولم يخبر به النبي صلى الله عليه وسلم حتى أذن الله تعالى له بالإخبار به! فهو من جملة العوارض التي تصيب الإنسان، وهو يدل على أنه صلى الله عليه وسلم بشر، وقد ردَّ بعض أهل البدع من المنتسبين للإسلام هذا الحديث، وظنوه مخالفاً لكونه معصوماً صلى الله عليه وسلم، ومحطاًّ لقدر النبوة، وقد كفانا العلماء الأثبات مئونة الرد على أولئك قديماً، وعليكم حديثاً.

قال النووي – رحمه الله –:

قال الإمام المازري: وقد أنكر بعض المبتدعة هذا الحديث بسببٍ آخر، فزعم أنه يحط منصب النبوة، ويشكك فيها، وأن تجويزه يمنع الثقة بالشرع! وهذا الذي ادَّعاه هؤلاء المبتدعة: باطل؛ لأن الدلائل القطعية قد قامت على صدقه، وصحته، وعصمته فيما يتعلق بالتبليغ، والمعجزة شاهدة بذلك، وتجويز ما قام الدليل بخلافه: باطل، فأما ما يتعلق ببعض أمور الدنيا التي لم يبعث بسببها، ولا كان مفضَّلا من أجلها، وهو مما يعرض للبشر: فغير بعيد أن يخيَّل إليه من أمور الدنيا ما لا حقيقة له، وقد قيل: إنه إنما كان يتخيل إليه أنه وطىء زوجاته وليس بواطئ، وقد يتخيل الإنسان مثل هذا في المنام، فلا يبعد تخيله في اليقظة ولا حقيقة له، وقيل: إنه يخيل إليه أنه فعله وما فعله ولكن لا يعتقد صحة ما يتخيله فتكون اعتقاداته على السداد.

قال القاضي عياض: وقد جاءت روايات هذا الحديث مبيِّنة أن السحر إنما تسلَّط على جسده وظواهر جوارحه، لا على عقله، وقلبه، واعتقاده، ويكون معنى قوله في الحديث " حتى يظن أنه يأتي أهله ولا يأتيهن "، ويروى:" يُخيل إليه " أي: يظهر له من نشاطه، ومتقدم عادته القدرة عليهن فإذا دنى منهن أخذته أخذة السحر فلم يأتهن، ولم يتمكن من ذلك كما يعتري المسحور، وكل ما جاء في الروايات من أنه يخيل إليه فعل شيء لم يفعله، ونحوه: فمحمول على التخيل بالبصر لا لخلل تطرق إلى العقل، وليس في ذلك ما يدخل لبساً على الرسالة، ولا طعناً لأهل الضلالة.

" شرح مسلم "(14 / 174، 175) .

وقال الإمام ابن قيم الجوزية – رحمه الله:

قد أنكر هذا طائفة من الناس، وقالوا: لا يجوز هذا عليه، وظنُّوه نقصاً وعيباً، وليس الأمر كما زعموا، بل هو من جنس ما كان يعتريه صلى الله عليه وسلم من الأسقام والأوجاع، وهو مرض من الأمراض، وإصابته به كإصابته بالسم لا فرق بينهما، وقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إن كان ليخيل إليه أنه يأتي نساءه ولم يأتهن، وذلك أشد ما يكون من السحر.

" زاد المعاد "(4 / 113) .

ثم نسألك، إن كنت جاداً في الحوار: أيهما أشد على صاحبه، وأدل على نزول قدره، جريان هذا السحر، الذي هو مرض من الأمراض، تسبب فيه هذا اليهودي، أو تسلّط اليهود على عيسى ابن مريم النبيّ عندنا، والإله أو ابن الإله عندكم، حتى صلبوه وقتلوه وسط شماتة الأعداء وإهانتهم:

(وكان المارة يهزون رؤوسهم ويشتمونه، ويقولون:

إن كنت ابن الله، فخلص نفسك، وانزل عن الصليب. وكان رؤساء الكهنة، ومعلمو الشريعة والشيوخ يستهزئون به، فيقولون: خلَّصَ غيره، ولا يقدر أن يخلص نفسه؟! هو ملك إسرائيل، فلينزل الآن عن الصليب لنؤمن به؛ توكَلَ على الله وقال: أنا ابن الله، فلينقذه الله إن كان راضيا عنه. وعيره اللصان المصلوبان معه أيضا، فقالا مثل هذا الكلام.)

(وعند الظهر خيم على الأرض كلها ظلام حتى الساعة الثالثة ، ونحو الساعة الثالثة صرخ يسوع بصوت عظيم: إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟!!)[متى: 27/38-47] وأيضا:

[مرقس: 15/29-35]

راجع جواب السؤال رقم (12615)

ونحن نقول: حاشا لأنبياء الله الكرام، محمد وأخيه عيسى وإخوانهم جميعاً عليهم السلام من هذا الإفك والبهتان ومن كل ذلة وهوان "

عاشراً:

وأما قولك: " وكيف يكون أبوا خير الله مشركين، وماتا مشركين؟ ": فهذا من العجائب، وما دخل كونه أفضل الخلق بكون والديه مشركين؟! وهل الرب تعالى اصطفاه هو أم اصطفاه واصطفى أهله وأقرباءه؟! وها هو إبراهيم عليه السلام قد توفي والده على الشرك، فلم يُنقص ذلك من رتبته ومنزلته، وهو أبو الأنبياء، صلى الله عليه وسلم، وها هو نوح عليه السلام تموت زوجته وابنه على الكفر، وها هو لوط عليه السلام تُهلك زوجته وهي على الكفر، فكان ماذا؟ .

ثم انظروا، ما تقوله كتبكم المقدسة عندكم، وعند اليهود عن مريم البتول عليها السلام، بل وعن أنبياء الله أنفسهم، لتعلم أيها السائل أي الفريقين أصدق قيلاً، وأهدى سبيلاً؟!

حادي عشر:

وأما قولك: "؟ وأيضاً فإن خير خلق الله لا ينشر دينه بالسيف، أو بالمال يبيعه "

فقد سبق أن ناقشنا ذلك في موقعنا، فنرجو مراجعة جواب السؤالين (43087) و (100521)

فإذا انتهيت من مراجعة هذين الجوابين، فمن الحسن أن تتأمل هذه النصوص من كتبكم، لعلك أن يكون لك رأي آخر:

1.

قال المسيح عليه السلام: " لا تظنوا أني جئتُ لألقي سلاماً على الأرض، ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً، وإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه، والابنة ضد أمها، والكنة ضد حماتها، وأعداء الإنسان أهل بيته. من أحب أبا أو أماً أكثر مني فلا يستحقني، ومن أحب ابناً أو ابنة أكثر مني فلا يستحقني، ومن لا يأخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقني، من وجد حياته يضيعها، ومن أضاع حياته من أجلي يجدها ".

" إنجيل متى، الإصحاح العاشر، فقرة 35 وما بعدها.

2.

قال المسيح عليه السلام: " من له سيف: فليأخذه، ومن ليس له: فليبع ثوبه، ويشتري سيفاً ".

" لوقا "(22 / 36، 37) .

3.

ويقول المسيح عليه السلام: " أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم: فأتوا بهم إلى هنا، واذبحوهم قدامي ".

" لوقا "(11) .

ج. واسمع لعقلاء من غير المسلمين من الكتَّاب والأدباء والتاريخيين ماذا يقولون:

1.

قال توماس كارليل في كتابه " الأبطال وعبادة البطولة ": " إن اتهامه - أي: محمد صلى الله عليه وسلم بالتعويل على السيف في حمل الناس على الاستجابة لدعوته: سخفٌ غير مفهوم؛ إذ ليس مما يجوز في الفهم أن يُشهر رجل فرد سيفه ليقتل به الناس، أو يستجيبوا له، فإذا آمن به مَن يقدرون على حرب خصومهم: فقد آمنوا به طائعين مصدقين، وتعرضوا للحرب من غيرهم قبل أن يقدروا عليها ".

انظر: " حقائق الإسلام وأباطيل خصومه " لعباس لعقاد (ص 227) .

2.

ويقول المؤرخ الفرنسي غوستاف لوبون في كتابه " حضارة العرب " وهو يتحدث عن سر انتشار الإسلام في عهده صلى الله عليه وسلم وفي عصور الفتوحات من بعده -: " قد أثبت التاريخ أن الأديان لا تُفرض بالقوة، ولم ينتشر الإسلام إذن بالسيف، بل انتشر بالدعوة وحدها، وبالدعوة وحدها اعتنقته الشعوب التي قهرت العرب مؤخراً كالترك والمغول، وبلغ القرآن من الانتشار في الهند - التي لم يكن العرب فيها غير عابري سبيل - ما زاد عدد المسلمين إلى خمسين مليون نفس فيها، ولم يكن الإسلام أقل انتشاراً في الصين التي لم يفتح العرب أي جزء منها قط، وسترى في فصل آخر سرعة الدعوة فيها، ويزيد عدد مسلميها على عشرين مليوناً في الوقت الحاضر ".

فهل تبين لك مدى بُعد التهمة عن الإسلام؟! هل تبين لك مدى تضليل الأحبار والرهبان ووسائل الإعلام لك؟ .

د. وكأني بك تريد تنزيه دينك عن انتشاره بالسيف! وكأني بك تريد إقناع الناس بما يحمله أهل دينك من الرحمة والرأفة! وكل ذلك غير صحيح، وإليكَ أمثلة من واقعكم:

1.

الملِك " أولاف " ذبَح كلَّ مَن رفض اعتناق النصرانية في " النرويج "، قطع أيديهم، وأرجلهم، ونفاهم، وشرَّدهم، حتى انفردت النصرانية بالبلاد.

2.

وفي الجبل الأسود بالبلقان قاد الأسقف الحاكم " دانيال بيتر وفتش " عملية ذبح غير المسيحيين ليلة عيد الميلاد.

3.

وفي الحبشة قضى الملك سيف أرعد (1342 – 1370 م) بإعدام كل من أبى الدخول في النصرانية، أو نفيهم من البلاد.

4.

ثم نجد أن النصرانية - وليس الإسلام - هي التي أبادت الهنود الحمر في أمريكا.

5.

ثم نجد النصرانية هي التي اقتلعت الشعب الفلسطيني من أرضه لتسليمها إلى أعداء المسيح ومحمد عليهما السلام على السواء.

6.

من الذي أشعل الحروب العالمية؟ لقد قُتل في الحرب العالمية الأولى عشرة ملايين، وفي الثانية حوالي 70 مليوناً! .

7.

وكم قُتل من البشر بالقنابل الذرية التي ألقيت على مدينتي " نجازاكي " و " هيروشيما " في اليابان؟ .

8.

وترى النصرانية في حربها الصليبية عندما حاصرت بيت المقدس وشددت الحصار ورأى أهلها أنهم مغلوبين فطلبوا من قائد الحملة " طنكرد " الأمان على أنفسهم وأموالهم، فأعطاهم الأمان على أن يلجأوا إلى المسجد الأقصى رافعين راية الأمان، فامتلاء المسجد الأقصى بالشيوخ والأطفال والنساء، وذُبحوا كالنعاج، وسالت دماؤهم في المعبد حتى ارتفعت الدماء إلى ركبة الفارس، وعجَّت شوارعنا بالجماجم المحطمة، والأذرع، والأرجل المقطعة، والأجسام المشوهة، ويذكر المؤرخون أن الذين قُتلوا في داخل المسجد الأقصى فقط سبعين ألفاً، ولا ينكر مؤرخو الفرنج هذه الفضائح.

9.

وعصرنا اليوم خير شاهد على ذلك، لقد قصفوا أفغانستان، ثم تحولوا إلى العراق ليدمروها، فقصفوا، وقتلوا، وعاثوا في الأرض فساداً، وقد قال كبيرهم: إن الله أمره بدخول العراق!! فأين وصايا المسيح التي يدعونها ويتشدقون بها؟! .

10.

ألم يقف " اللورد اللنبي " ممثل الحلفاء: إنجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، ورومانيا، وأميركا في بيت المقدس في سنة 1918 حين استولى عليه في أخريات الحرب الكبرى الأولى قائلاً:" اليوم انتهت الحروب الصليبية "؟! .

11.

ألم يقف الفرنسي " غورو " ممثل الحلفاء أيضاً - وقد دخل دمشق - أمام قبر البطل المسلم " صلاح الدين الأيوبي " قائلاً: " لقد عدنا يا صلاح الدين "؟! .

12.

وهل هدمت الديار، وسفكت الدماء، واغتصبت الأعراض في البوسنة والهرسك إلا باسم الصليب؟ .

13.

بل أين هؤلاء مما حدث في الشيشان - ومازال يحدث -؟ وفي إفريقيا؟ وإندونيسيا؟ وغيرها؟ وهل يستطيع هؤلاء إنكار أن ما حدث في كوسوفا كان حربا صليبية؟ ألم يقل بوش في حربه الأخيرة " ستكون حربا صليبية "؟! .

ومثل هذه الفظائع لم يقع في جهاد المسلمين لأعدائهم، فما كانوا يقتلون النساء، ولا الأطفال، ولا الدهماء من الناس، ويجدر أن نذكر بوصية أبي بكر الصدِّيق حيث قال لأسامة بن زيد وجنده:

" لا تخونوا، ولا تغدروا، ولا تغلوا، ولا تمثِّلوا، ولا تقتلوا طفلاً، ولا شيخاً كبيراً، ولا امرأة، ولا تعزقوا نخلاً، ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تذبحوا شاة، ولا بقرة، ولا بعيراً إلا للأكل، وإذا مررتم بقوم فرَّغوا أنفسهم في الصوامع: فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له ".

ينظر: " موسوعة شبهات النصارى حول الإسلام "، " السيرة النبوية " للشيخ محمد أبو شهبة.

وأما كلامك عن المال: فإن هذا يجب أن يُستحيى من ذِكره، فالعالم كله يعرف من الذي يذهب إلى الدول الفقيرة وبيده اليمنى خبزة، وبالأخرى نسخة من الإنجيل! وكل العالم يعرف من يحمل بيده حبة الدواء وحفنة الدولارات، وبيده الأخرى نسخة من الإنجيل! .

وأخيراً:

لعلنا أن نكون قد أظهرنا لك خطأ ما ذكرتَه عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ولعلك علمت أنك ضحية إعلام مزوَّر، جعلك تسيء إلى من لا يستحق الإساءة، وتسكت عمن يستحق البيان والفضح، واعلم أن الإسلام دين الأدلة والبراهين، وليس دين الادعاءات والتزوير، فأدرك نفسك، والتحق بركب الأنبياء والصالحين، واحرص على أن لا تموت إلا على الدين الذي كان يعتقده الأنبياء والمرسلون، وهو التوحيد، واحرص على أن تكون ضمن قافلة أتباع خير الأديان وخاتمتها.

نسأل الله تعالى أن يهديك، ويشرح صدرك للإسلام، ونسأله أن يريك الحق حقا ويرزقك اتباعه، ويريك الباطل باطلا ويرزقك اجتنابه.

والله الموفق

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

ص: 111