الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فصل المحلى بأل من هذه الحروف
9278 -
" النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب. (حم م) عن أبي مالك الأشعري (صح) ".
(النائحة) على الموتى (إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران) تطلى به أو يجعل منه ثوبًا (ودرع من جرب) الدرع قميص النساء أي يصير جلدها أجرب حتى كأنه قميص لها وهذا تشويه لها بين الخلائق ونوع من العذاب قبل دخولها النار، وفيه تحريم النياحة. (حم م (1) عن أبي مالك الأشعري).
9279 -
"النائم الطاهر كالصائم القائم. الحكيم عن عمرو بن حريث".
(النائم الطاهر) من الحدث الأصغر في أجره: (كالصائم القائم) في ليله بالعبادة وهذا أجر جزيل على عمل قليل والله يؤتي من شاء ما يشاء على ما يشاء.
(الحكيم (2) عن عمرو بن حريث) سكت عليه المصنف، وقال الحافظ العراقي: سنده ضعيف.
9280 -
"الناجش آكل الربا ملعون. (طب) عن عبد الله بن أوفى"(ض).
(الناجش) بالجيم والمعجمة وهو الذي يزيد في السلعة لا لرغبة بل ليخدع غيره. (آكل الربا) أثمَ إثمَ آكل الربا وإن لم يأكل بنجشه شيء. (ملعون) لخدعه أخاه المسلم، وفيه تحريم النجش. (طب (3) عن عبد الله بن أبي أوفى) رمز
(1) أخرجه أحمد (5/ 344)، ومسلم (934).
(2)
أخرجه الحكيم في نوادر الأصول (3/ 116)، تخريج الإحياء (1/ 84)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (5978).
(3)
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير كما في المجمع (4/ 83)، والبزار (3349)، وضعفه الألباني في =
المصنف لضعفه، وقال العراقي: رجاله ثقات لكن لا أعلم للعوام بن حوشب -يريد أحد رجاله- سماعًا من ابن أبي أوفى.
9281 -
"النار جبار. (د هـ) عن أبي هريرة".
(النار) في ما أصابته. (جبار) أي ما يتلف بها هدر فمن أوقدها في ملكه فطيرتها الريح [4/ 326] فأحرقت مال غيره فليس عليه شيء. (د هـ (1) عن أبي هريرة) سكت عليه المصنف، وفيه محمد بن المتوكل العسقلاني أورده الذهبي في الضعفاء (2)، قال أبو حاتم: لين.
9282 -
"النار عدو لكم فاحذروها. (حم) عن ابن عمر (ح) ".
(النار عدو) تحرق ما اتصلت به (فاحذروها) فاطفئوها عند النوم وغير ذلك من الاحتراس منها وقيل المراد نار الآخرة وحذرها بطاعة الله وتقواه. (حم (3) عن ابن عمر) رمز المصنف لحسنه وعزاه الديلمي إلى الصحيحين.
9283 -
"الناس تَبَعٌ لقريش في الخير والشر. (حم م) عن جابر (صح) ".
(الناس تَبَعٌ لقريش) قيل: خبر بمعنى الأمر كما يدل له خبر "قدموا قريشًا" وقيل: إنه خبر على ظاهره والمراد بالناس بعضهم وهم سائر العرب (في الخير والشر) ومصداقه أنه لما أسلم أهل مكة وهم أعيان قريش دخل الناس في دين الله أفواجًا، ولما امتنعوا من الإِسلام كان الناس تبعًا لهم يرتقبون قريشًا ماذا تصنع وهو إخبار بأن قريشًا رؤوس الناس جاهلية وإسلامًا. (حم م (4) عن
= ضعيف الجامع (5979).
(1)
أخرجه أبو داود (4594)، وابن ماجه (2676)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (6793).
(2)
انظر المغني (2/ 2/ 628).
(3)
أخرجه أحمد (2/ 90)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (6794)، وأخرجه البخاري (6294)، ومسلم (6/ 20) عن أبي موسى.
(4)
أخرجه أحمد (3/ 331)، ومسلم (1818).
جابر) ولم يخرجه البخاري.
9284 -
"الناس ولد آدم، وآدم من تراب. ابن سعد عن أبي هريرة (ح) ".
(الناس ولد آدم) أي مخلوقون من آدم وحواء إلا أنها لما كانت مخلوقة من آدم دخلت في الناس (وآدم) مخلوق (من تراب) فالناس من تراب فهم من أصل واحد لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى وفائدة الخبر أنه لا يفتخر أحد على أحد بالنسب فإنهم سواء في أصل الخلقة، بل الفخر بالصفات أو الدناءة بها.
(ابن سعد (1) عن أبي هريرة) رمز المصنف لحسنه.
9285 -
"الناس رجلان: عالم، ومتعلم، ولا خير في سواهما. (طب) عن ابن مسعود (ض) ".
(الناس) الذين يعدون ناسًا (رجلان: عالم) تفيض علومه على غيره (ومتعلم) يستفيض العلوم عن العالم (ولا خير في ما سواهما) لأنه ليس شأن الإنسان إلا تكميل نفسه ولا كمال لها إلا بالعلم فإذا فاتها فأي خير في من فوتها كمالها، وفيه فضل العلم والتعلم. (طب (2) عن ابن مسعود) رمز المصنف لضعفه، قال الهيثمي: فيه الربيع بن بدر كذاب ورواه الطبراني أيضًا في الأوسط وفيه نهشل بن سعيد (3) كذاب.
9286 -
"الناس ثلاثة: سالم، وغانم، وشاجب. (طب) عن عقبة بن عامر، وأبي سعيد (ضعيف) ".
(الناس ثلاثة) بالنسبه إلى ما لهم في الأعمال الأخروية (سالم) عن الإثم.
(وغانم) من الأجر (وشاجب) بالشين المعجمة والجيم أي هالك بالإثم
(1) أخرجه ابن سعد (1/ 25)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (6798).
(2)
أخرجه الطبراني في الكبير (10/ 201) رقم (10461)، وفي الأوسط (7575)، وانظر المجمع (1/ 122) وقال الألباني في ضعيف الجامع (5982)، والضعيفة (2427): موضوع.
(3)
انظر المغني (2/ 702).
وخيرهم الأوسط وشرهم الآخر. (طب (1) عن عقبة بن عامر، وأبي سعيد) كتب عليه المصنف ضعيف، قال الهيثمي: فيه ابن لهيعة وفيه ضعف وضعفه شيخه العراقي.
9287 -
"الناس معادن، والعرق دساس، وأدب السوء كعرق السوء. (هب) عن ابن عباس (ض) ".
(الناس معادن) فيهم الأشراف وأضدادهم ولا ينافي الأول أنهم من آدم لأن هذا حكم باعتبار ما اكتسبوه من الصفات وذلك باعتبار الأصل (والعرق دساس) عرق الشجرة ما تفرعت عنه شبه به ما يتفرع عن الآباء والأمهات وإنهم عروق الأبناء فليتخير الرجل لنطفته ويتخير لوليته فالخبيثات للخبيثين والطيبات للطيبين.
(وأدب السوء) يؤثر في المؤدب (كعرق السوء) أي كما يؤثر عرق السوء، والحديث حث على اختيار الأكفاء واختيار الآداب الصالحة للأولاد. (هب (2) عن ابن عباس) رمز المصنف لضعفه، قال ابن الجوزي: حديث لا يصح تكلم في محمد بن سليمان أحد رجاله، قال النسائي: ضعيف وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه متنا وإسنادا ومن ذلك هذا الخبر وساقه.
9288 -
"الناس تبع لكم يا أهل المدينة في العلم. ابن عساكر عن أبي سعيد".
(الناس تبع لكم يا أهل المدينة في العلم) لأنه أول ما فاض من بحره صلى الله عليه وسلم فاغترفه سكان المدينة فكل متعلم أخذ علمه عنهم فإنهم أول من تبوؤا الدار
(1) أخرجه الطبراني في الكبير (17/ 303) رقم (837)، وانظر المجمع (1/ 129)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (5981)، والضعيفة (2128).
(2)
أخرجه البيهقي في الشعب (10974)، وابن عدى في الكامل (6/ 207)، وانظر العلل المتناهية (2/ 606)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (5983)، والضعيفة (2047).
والإيمان. (ابن عساكر (1) عن أبي سعيد الخدري).
9289 -
"الناكح في قومه كالمعشب في داره. (طب) عن طلحه".
(الناكح في قومه) في عشيرته وقرابته (كالمعشب) من العشب وهو الكلأ (في داره) ففيه حث على الإنكاح من القرابة وإن كان قد سلف الأمر بالاغتراب وأنه يأتي الولد من القرابة القربى ضئيلا فلكل وجهه. (طب (2) عن طلحه) سكت عليه المصنف، وقال الهيثمي: فيه أيوب بن سليمان بن حذلم ولم أجد من ترجمه هو ولا أبوه وبقية رجاله ثقات.
9290 -
"النبي لا يورث. (ع) عن حذيفة (صح) ".
(النبي لا يورث) عام لكل نبي كحديث: "نحن معاشر الأنبياء لا نورث".
(ع (3) عن حذيفة) رمز المصنف لصحته.
9291 -
"النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والوئيد في الجنة. (حم د) عن رجل (صح) ".
(النبي في الجنة) عام لكل نبي (والشهيد في الجنة) الذي قتل لتكون كلمة الله هي العليا (والمولود في الجنة) عام لأطفال الكفار (والوئيد في الجنة) وهو بفتح الواو وكسر الهمزة المدفون في التراب وهو حي وهذا تخصيص [4/ 327] بعد التعميم فإنه قد دخل في المولود ويحتمل أنه أريد به من وئد مكلفًا. (حم د (4) عن رجل) رمز المصنف لصحته.
(1) أخرجه ابن عساكر (37/ 104)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (5980).
(2)
أخرجه الطبراني في الكبير (1/ 114) رقم (206)، والضياء (842)، وانظر المجمع (4/ 260)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (5984)، والضعيفة (1539).
(3)
أخرجه أبو يعلى كما في المطالب العالة (1549)، والبيهقي في السنن (6/ 302)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (6799).
(4)
أخرجه أحمد (5/ 409)، وأبو داود (2521)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (5985).
9292 -
"النبيون والمرسلون سادة أهل الجنة، والشهداء قواد أهل الجنة، وحملة القرآن عرفاء أهل الجنة. (حل) عن أبي هريرة".
(النبيون والمرسلون سادة أهل الجنة) هذا بيان مراتب أهل الجنة والحديث الأول أنهم في الجنة من دون بيان لمراتبهم (والشهداء قواد أهل الجنة) جمع قائد بمنزلة قواد الجيوش في الدنيا (وحملة القرآن عرفاء أهل الجنة) وعاظه العاملون به جمع عريف كعرفاء أهل الدنيا. (حل (1) عن أبي هريرة).
9293 -
"النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون. (حم م) عن أبي موسى (صح) ".
(النجوم أمنة) بفتحات وقيل: بضم ففتح مصدر بمعنى الأمن (للسماء) أي لأهلها (فإذا ذهبت النجوم) كما قال تعالى: {وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ} [الانفطار: 2](أتى السماء) أي أهلها (ما توعدون) من زوالها وطيها {يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ} الآية. [الأنيباء: 104](وأنا أمنة لأصحابي) أي من الفتن وارتداد العرب واختلاف القلوب وغير ذلك (فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون) مما ذكر. (وأصحابي أمنة لأمتي) أي من ظهور البدع والحوادث في الدين (فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون) مما ذكر، وقد كان كل ذلك كما قاله صلى الله عليه وسلم، فهذا الحديث من أعلام النبوة. (حم م (2) عن أبي موسى).
9294 -
"النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لأمتي. (ع) عن سلمة بن الأكوع (ح) ".
(1) أخرجه أبو نعيم في الحلية (6/ 65)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (5986) والسلسلة الضعيفة (3497).
(2)
أخرجه أحمد (4/ 398)، ومسلم (2531).
(النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لأمتي) لأن النجوم بها نهتدي وكذلك الآل ما بقوا فهم قدوة الأمة ورؤساؤها فهم كالنجوم والأظهر ما قاله السمهودي: أن المراد بهم هنا علماؤهم الذين نقتدي بهم كما نقتدي بالنجوم التي إذا خلت السماء عنها أتى أهلها ما يوعدون وذلك عند موت المهدي لأن نزول عيسى لقتل الدجال الذي زمنه كما جاءت به الأخبار، ويحتمل أن المراد مطلق أهل بيته وهو الأظهر لأن الله سبحانه لما خلق الدنيا لأجل المصطفى صلى الله عليه وسلم جعل دوامها بدوامه ثم بدوام أهل بيته انتهى. (ع (1) عن سلمة بن الأكوع) رمز المصنف لحسنه.
9595 -
"النخل والشجر بركة على أهله، وعلى عقبهم بعدهم، إذا كانوا لله شاكرين. (طب) عن الحسن بن علي (ض) ".
(النخل) بالخاء المعجمة. (والشجر) عطف عام على خاص (بركة على أهله) في معاشهم (وعلى عقبهم) من ورائهم. (بعدهم، إذا كانوا) الكل. (لله شاكرين) فإن البركة تلازم الشكر {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7](طب (2) عن الحسن بن علي) رمز المصنف لضعفه، وقال الهيثمي: فيه محمد بن جامع العطار ضعيف.
9296 -
"الندم توبة (حم تخ هـ ك) عن ابن مسعود (ك هب) عن أنس (صح) ".
(الندم توبة) أي هو ركن التوبة الأعظم لأنه إذا ندم عزم على أن لا يعود واستغفر وتخلص مما يجب عليه (حم تخ هـ ك عن ابن مسعود) رمز المصنف
(1) أخرجه أبو يعلى (7276)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (5987)، والضعيفة (4699).
(2)
أخرجه الطبراني في الكبير (3/ 84) رقم (2735)، وانظر مجمع الزوائد (4/ 68)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (5988)، والضعيفة (4700).
لصحته (ك هب (1) عن أنس) وفي الباب ابن عباس وأبو هريرة ووائل بن حجر وغيرهم، قال شارح الشهاب: حديث صحيح، وقال ابن حجر: حسن.
9297 -
"الندم توبة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. (طب حل) عن أبي سعيد الأنصاري".
(الندم توبة، والتائب من الذنب) في الآخرة (كمن لا ذنب له) لأنها تمحوا التوبة شؤم الذنب (طب حل (2) عن أبي سعيد الأنصاري) سكت عليه المصنف، وقال الهيثمي: فيه من لم أعرفه، وقال السخاوي: سنده ضعيف، وقال في موضع آخر: في سنده اختلاف كثير.
9298 -
"النذر يمين، وكفارته كفارة يمين. (طب) عن عقبة بن عامر (صح) ".
(النذر يمين) أراد بذلك نذر الغضب واللجاج. (وكفارته كفارة يمين) إذ أراد النذر في معصية. (طب (3) عن عقبة بن عامر) رمز المصنف لصحته، وقال الحافظ العراقي: إنه حسن لا صحيح.
9299 -
"النصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرًا. (خط) عن أنس".
(النصر) على الأعداء (مع الصبر) فمن صبر ظفر {بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا
(1) أخرجه أحمد (1/ 422)، والبخاري في التاريخ (3/ 373)، وابن ماجة (4252)، والحاكم (4/ 271) عن عبد الله بن مسعود، وأخرجه الحاكم (4/ 272)، والبيهقي في الشعب (7028) عن أنس، وانظر فتح الباري (13/ 471)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (6802).
(2)
أخرجه الطبراني في الكبير (22/ 306) رقم (775)، وأبو نعيم في الحلية (10/ 398)، وانظر المجمع (10/ 200)، وكشف الخفا (1/ 351)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (6803).
(3)
أخرجه الطبراني في الكبير (17/ 313) رقم (866)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (6805).
وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا
…
} الآية [آل عمران: 125]، فالإمداد بالملائكة مشروط بالصبر والتقوى. (والفرج) يحصل. (مع الكرب) فإذا اشتد الكرب أذن بالفرج. (وإن مع العسر يسرًا) كما نطق به القرآن. (خط (1) عن أنس) سكت عليه المصنف، وفيه عبد الرحمن بن زاذان قال في الميزان: متهم روى حديثًا باطلًا عن أنس ثم ساق هذا الخبر.
9300 -
"النظر إلى علي عبادة. (طب ك) عن ابن مسعود وعن عمران بن حصين (صح) ".
(النظر إلى علي) هو ابن أبي طالب، كرم الله وجهه (عبادة) أي رؤيته تحمل على النطق بكلمة التوحيد لما علاه من سيما العبادة، قال الزمخشري (2): عن ابن الأعرابي: كان إذا برز قال الناس: "لا إله إلا الله" ما أشرف هذا الفتى ما أعلمه ما أكرمه ما أحلمه ما أشجعه، فكانت رؤيته تحمل على النطق بكلمة الشهادة التي هي رأس كل عبادة انتهى.
قلت: ولا يعد في أن مجرد النظر إليه يكتب به الثواب بل هو الأظهر. (طب ك (3) عن ابن مسعود وعن عمران بن حصين) [4/ 328] رمز المصنف لصحته، قال الهيثمي بعد عزوه للطبراني: فيه أحمد بن بديل اليماني وثَّقه ابن حبان، وقال: مستقيم الحديث، وقال ابن أبي حاتم: فيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح انتهى، وقال الحاكم: صحيح، فقال الذهبي في التلخيص: بل هو موضوع وفي
(1) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (10/ 287)، وانظر الميزان (4/ 279)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (6806)، والصحيحة (2382).
(2)
الفائق (3/ 446).
(3)
أخرجه الطبراني في الكبير (10/ 76) رقم (10006)، والحاكم (4/ 141) وصححه وتعقبه الذهبي بأنه موضوع، وانظر: المجمع 9/ 119، والموضوعات 1/ 358، وقال الألباني في ضعيف الجامع (5992)، والضعيفة (4702).
الميزان: هذا باطل في نقدي انتهى. وأورده ابن الجوزي في الموضوعات من حديث: أبي بكر وعثمان وابن مسعود والحبر وأنس وأبي هريرة وثوبان وعمران وعائشة ووهاها كلها، وتعقبه المصنف وغيره بأنه ورد من رواية أحد عشر صحابيًّا وتلك عدة التواتر.
9301 -
"النظر إلى الكعبة عبادة. أبو الشيخ عن عائشة".
(النظر إلى الكعبة عبادة) يثاب على النظر إليها، قال الحكيم: ورد أن النظر إلى الكعبة عبادة وإلى الأبوين عبادة وإلى العالم عبادة وإلى البحر عبادة. (أبو الشيخ (1) عن عائشة) سكت عليه المصنف، وفيه زافر بن سليمان قال الذهبي في الضعفاء (2): قال ابن عدي: لا يتابع على حديثه.
9302 -
"النظر إلى المرأة الحسناء والخضرة يزيدان في البصر. (حل) عن جابر".
(النظر إلى المرأة الحسناء والخضرة يزيدان في النظر) في قوته (حل (3) عن جابر) سكت عليه المصنف، وقال في الميزان: خبر باطل، وقال العامري في شرح الشهاب: ضعيف غريب جدًّا.
9303 -
"النفقة كلها في سبيل الله، إلا البناء فلا خير فيه"(ت) عن أنس (خ) ".
(النفقة كلها في سبيل الله) يؤجر صاحبها ويخلف عنه (إلا) النفقة (في البناء فلا خير فيه) نفي عام للخيرية في الإنفاق في البناء، قيل: وهو في ما لم يقصد به
(1) أخرجه أبو الشيخ كما في الكنز (34647) وعنه الديلمي في الفردوس (6864) معلقًا، وانظر: والعلل المتناهية (2/ 829)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (5990)، والضعيفة (4701).
(2)
انظر المغني (1/ 236).
(3)
أخرجه أبو نعيم في الحلية (3/ 202)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (5991)، والضعيفة (133): موضوع.
قربه كبناء مسجد ونحوه وفي ما زاد على الحاجة. (ت (1) عن أنس) رمز المصنف لحسنه، وقال الترمذي: غريب، وقال الصدر المناوي (2): فيه محمد بن حميد الرازي، وزافر بن سليمان، وشبيب ابن بشر، ومحمد، قال البخاري: فيه نظر وكذبه أبو زرعة، وزافر فيه ضعيف وشبيب فيه لين.
9304 -
"النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله سبعمائة ضعف. (حم) والضياء عن بريدة".
(النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله) في الجهاد لإعلاء كلمة الله تضاعف بـ: (سبعمائة ضعف) ففيه حث على الإنفاق في الحج. (حم والضياء (3) عن بريدة) قال الهيثمي بعد عزوه لأحمد: فيه أبو زهير لم أجد من ترجمه، وقال الذهبي في المهذب (4): هذا حديث ضعيف وفيه أبو زهير الضبعي لا أعرفه.
9305 -
"النميمة والشتيمة والحمية في النار لا يجتمعن في صدر مؤمن. (طب) عن ابن عمر (ض) ".
(النميمة) قد عرفت بأنها نقل الكلام إلى الغير على جهة الإفساد (والشتيمة) الشتم، قال الجوهري (5): الشتم: السبُّ والاسم الشتيمةُ (والحمية) الغيرة والأنفة (في النار) أي أهلها والمتصفون بها (لا يجتمعن في صدر مؤمن) إذ من سمات المؤمن أن لا يتصف بالصفات القبيحة. (طب (6) عن ابن عمر) رمز
(1) أخرجه الترمذي (2482)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (5994)، والضعيفة (1061).
(2)
انظر: كشف المناهج والتناقيح (رقم 4162).
(3)
أخرجه أحمد (5/ 354)، والطبراني في الأوسط (5274)، وانظر المجمع (3/ 208)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (5993)، والضعيفة (3530).
(4)
انظر: المهذب في اختصار السنن الكبير (7417).
(5)
الصحاح: مادة شتم (1/ 139).
(6)
أخرجه الطبراني في الكبير (12/ 445)(13615)، وانظر المجمع (8/ 91)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (5995)، والضعيفة (4703).
المصنف لضعفه، قال الهيثمي: فيه عفير بن معدان أجمعوا على ضعفه.
9306 -
"النوم أخو الموت، ولا يموت أهل الجنة. (هب) عن جابر (ضعيف) ".
(النوم أخو الموت) وقد سماه الله موتا في آية (ولا يموت أهل الجنة) أي ولا ينامون. (هب (1) عن جابر) كتب عليه المصنف ضعيف، ورواه بهذا اللفظ الطبراني في الأوسط، قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.
9307 -
"النية الحسنة تدخل صاحبها الجنة. (فر) عن جابر".
(النية الحسنة) بفعل الخيرات وترك المنكرات. (تدخل صاحبها الجنة) ولا تتفاضل الأعمال إلا بالنيات وتمام الحديث: "والخلق الحسن يدخل صاحبه الجنة والجوار الحسن يدخل صاحبه الجنة" فقال الرجل: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كان جار سوء، قال:"نعم رغم أنفك". (فر (2) عن جابر) سكت عليه المصنف، وفيه عبد الرحمن الفارابي، قال الذهبي في الضعفاء (3)، متهم أي بالوضع عن إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله قال الذهبي: كذاب.
9308 -
"النية الصادقة معلقة بالعرش؛ فإذا صدق العبد نيته تحرك العرش، فيغفر له. (خط) عن ابن عباس".
(النية الصادقة معلقة بالعرش؛ فإذا صدق العبد نيته) أي إذا كانت بنية صالحة وعزيمته بها صادقة (تحرك العرش) سرورًا بحسن نية العبد أو ملائكة العرش على ما سلف في اهتزاز العرش لموت سعد رضي الله عنه (فيغفر له) بمجرد صدق
(1) أخرجه البيهقي في الشعب (4745)، والطبراني في الأوسط (919)، وانظر المجمع (10/ 415)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (6808)، والصحيحة (1087).
(2)
أخرجه الديلمي في الفردوس (6895)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (5996)، والضعيفة (4704): موضوع.
(3)
انظر المغني (1/ 89).
النية قبل اتخاذ العمل وهو حث على صدق النية وعزيمتها. (خط (1) عن ابن عباس) سكت عليه المصنف، وقال ابن الجوزي: حديث لا يصح وفيه مجاهيل وقرة منكر يريد راويه عن عطاء، عن ابن عباس وفيه قاسم بن نصر السامري، قال في الميزان لا يعرف أتى بخبر عجيب ثم ساق هذا.
(1) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (12/ 448)، وانظر العلل المتناهية (2/ 820)، والميزان (5/ 462)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (5997): موضوع.