الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَاسْتَأْذَنَهُ فِي الجِهَادِ، فَقَالَ:«أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟» ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ:«فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ» .
(ففيهما فجاهد) أي: خصهما بجهاد النفس في رضاهما.
139 - بَابُ مَا قِيلَ فِي الجَرَسِ وَنَحْوِهِ فِي أَعْنَاقِ الإِبِلِ
3005 -
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، أَنَّ أَبَا بَشِيرٍ الأَنْصَارِيَّ رضي الله عنه، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: وَالنَّاسُ فِي مَبِيتِهِمْ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، رَسُولًا أَنْ:«لَا يَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ، أَوْ قِلَادَةٌ إِلَّا قُطِعَتْ» .
(أن أبا بشير الأنصاري): بفتح الموحدة وكسر المعجمة، اسمه قيس بن عبيد بن الخرير بضم المهملة، وفتح الراء الأولى، وقيل: لا يعرف اسمه، وليس له في البخاري غير هذا الحديث.
(وتر): بالمثناة، وصحفه من قاله بالموحدة، والمراد: أوتار القسي، كانوا يقلدونها الإبل لئلا تصيبها العين بزعمهم، فنهوا عن ذلك إعلامًا بأنها لا ترد من قدر الله شيئًا. وقيل: نهى عن ذلك، لأن الدواب تتأذى به ويضيق عليها نفسها ورعيها، وربما تعلقت بشجرة فاختنقت، أو تعوقت عن السير.
140 - بَابُ مَنِ اكْتُتِبَ فِي جَيْشٍ فَخَرَجَتِ امْرَأَتُهُ حَاجَّةً، أَوْ كَانَ لَهُ عُذْرٌ، هَلْ يُؤْذَنُ لَهُ
3006 -
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، أَنَّهُ: سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: