الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مقدمة النشرة الرابعة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
أما بعد
فإني كتبتُ هذا الموضوع من أحاديث السمَر والإمتاع في مقالٍ موجز قبل عشرين سنة، ثم تنامى مع الأيام ـ دون قصد ـ، حتى أصبح كتاباً
…
وبعد نشرَتِه الثالثة قبل سنتين (1439 هـ)، لقي انتشاراً واستحساناً كثيراً، ثم حصلتُ على إضافات جيدة، والآن (رجب وشعبان 1441 هـ)، مع انتشار الوباء العالمي
…
(كورونا المستجد ـ كوفيد 19)، وما صاحبه من احترازات واسعة، كإيقاف الجُمعة، وإيقاف الجماعة في المسجد، وحظر التَّجوال .... ؛ ناسبَ إعادة نشره؛ للإمتاع والإفادة، خاصةً ونحن على مقربة من رمضان، فلعلَّ الرجال الملازمين بيوتهم إجباراً، ولا يملكون فيها مَكتبةً تَشغلهم، أن يقوموا مع أهليهم بتجهيز سمبوسة رمضان [ابتسامة].
في «صحيح البخاري» عن الأسود بن يزيد، قال: سألتُ عائشة رضي الله عنها: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: «كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة؛ خرج إلى الصلاة» .
بلَّغنا اللهُ رمضان في أمن وإيمان وصحة وعافية، وأعاننا على صيامه وقيامه إيماناً واحتساباً، وأزاح الوباء كلَّه والغمة كلَّها عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
مدينة الرياض (1/ 8 /1441 هـ)