المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الطريقة المتبعة في إخراج هذا التفسير: - العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير - جـ ١

[محمد الأمين الشنقيطي]

الفصل: ‌الطريقة المتبعة في إخراج هذا التفسير:

الشريطُ رقمُ [4] فَسَّرَ فيه الآياتِ: (29) _ (41).

الشريطُ رقمُ [5] فَسَّرَ فِيهِ الآيَةَ: (41) فقط.

الشريطُ رقمُ [6] فَسَّرَ فيه الآياتِ: (41) _ (44).

الشريطُ رقمُ [7] فَسَّرَ فيه الآياتِ: (45) _ (50).

الشريطُ رقمُ [8] فَسَّرَ فيه الآياتِ: (50) _ (61).

الشريطُ رقمُ [9] فَسَّرَ فيه الآياتِ: (61) _ (69).

الشريطُ رقمُ [10] فَسَّرَ فيه الآياتِ: (70) _ (73).

الشريطُ رقمُ [11] فَسَّرَ فيه الآياتِ: (73) _ (75).

خَامِسًا: من سورةِ التوبةِ:

الشريطُ رقمُ [1] فَسَّرَ فيه الآياتِ: (1) _ (7).

الشريطُ رقمُ [2] فَسَّرَ فيه الآياتِ: (7) _ (16).

الشريطُ رقمُ [3] فَسَّرَ فيه الآياتِ: (17) _ (25).

الشريطُ رقمُ [4] فَسَّرَ فيه الآياتِ: (25) _ (28).

الشريطُ رقمُ [5] فَسَّرَ فيه الآياتِ: (28) _ (31).

الشريطُ رقمُ [6] فَسَّرَ فيه الآيةَ: (31) _ (35)، (37).

الشريطُ رقمُ [7] فَسَّرَ فيه الآياتِ: (38) _ (40).

الشريطُ رقمُ [8] فَسَّرَ فيه الآياتِ: (40) وبعضَ (41)، ثُمَّ (44) _ (57).

الشريطُ رقمُ [9] فَسَّرَ فيه الآياتِ: (57) _ (63).

الشريطُ رقمُ [10] فَسَّرَ فيه الآياتِ: (63) _ (68).

‌الطَّرِيقَةُ الْمُتَّبَعَةُ فِي إِخْرَاجِ هَذَا التَّفْسِيرِ:

أَوَّلاً: فيما يتعلقُ بتفريغِ محتوياتِ الأشرطةِ ومراجعتِها:

ص: 38

1 -

قمتُ باستخراجِ نسخةٍ مسجلةٍ تحوي جميعَ محتوياتِ النسخِ التي تَوَفَّرَتْ لَدَيَّ.

2 -

بعد أن تَمَّ تفريغُ محتوياتِ الأشرطةِ قُمْتُ بمراجعتِها، وذلك بالمقابلةِ بين المكتوبِ على الورقِ وبين التسجيلِ الصوتيِّ، وذلك للتأكدِ من سلامةِ النصِّ الْمُثْبَتِ. وقد الْتَزَمْتُ أن لا تَقِلَّ هذه المقابلةُ عن مرتين في كُلِّ شَرِيطٍ.

ثَانِيًا: ما يتعلقُ بالتوثيقِ والعَزْوِ:

1 -

قمتُ بترقيمِ الآياتِ القرآنيةِ، وتخريجِ الأحاديثِ والآثارِ من مَصَادِرِهَا، وكذلك الشواهدُ الشعريةُ.

2 -

عَمَلْتُ على ذِكْرِ مصادرِ المادةِ العلميةِ التي يذكرُها الشيخُ رحمه الله من قراءاتٍ، وتصريفٍ، وبلاغةٍ، وإعرابٍ، وأحكامٍ، وقواعدَ، وغير ذلك مما تجدُه في حاشيةِ الكتابِ.

3 -

عَرَّفْتُ ببعضِ المصطلحاتِ القليلةِ التداولِ، وبعضِ الكلماتِ الغامضةِ.

ثَالِثًا: ما يتعلقُ بمنهجِ الكتابةِ والتوثيقِ:

1 -

إذا كان الحديثُ في الصحيحين أو أحدُهما اكْتَفَيْتُ بِالْعَزْوِ إليهما أو إلى أحدهما في حالِ التفردِ.

2 -

عندَ ذِكْرِ مصادرِ القراءاتِ أو الشواهدِ أو القواعدِ أو المسائلِ العلميةِ فإني أَكْتَفِي - غالبًا - بذكرِ مصدرٍ واحدٍ أو اثنين أو ثلاثة دونَ التوسعِ في هذا البابِ.

ص: 39

3 -

أَثْبَتُّ كلامَ الشيخِ بِنَصِّهِ من غيرِ تَصَرُّفٍ إلا ما تَقْتَضِيهِ صناعةُ الإعرابِ، وفي هذه الحالاتِ على الوجهِ الصحيحِ من غيرِ إشارةٍ إلى ذلك. وفي حالِ وجودِ انقطاعٍ في التسجيلِ أو مسحٍ في الشريطِ أو لفظةٍ غيرِ واضحةٍ فإني أضعُ مكانَ ذلك ما يُتِمُّ به المعنى من كلامِ الشيخِ في موضعٍ آخَرَ - إن وُجِدَ - وإلا كَمَّلْتُهُ بما يتناسبُ مع السياقِ، وأجعلُ ذلك بين مَعْقُوفَتَيْنِ []، وهكذا فيما يقعُ من سَبْقِ اللسانِ، ثم أُنَبِّهُ إلى ذلك في الحاشيةِ.

4 -

في بعضِ الأحيانِ يذكرُ الشيخُ رحمه الله كلمةً أو أكثرَ ثم يستدركُ فيذكرُ كلامًا آخَرَ، وفي هذه الحالةِ أَتْرُكُ الكلامَ الذي أَعْرَضَ عنه الشيخُ، وأُثْبِتُ كلامَ الشيخِ بعدَ الاستدراكِ. كما أن الشيخَ رحمه الله قد يُكَرِّرُ الجملةَ لِيَفْهَمَ السامعُ مُرَادَهُ أو يعيدها بعد الفراغِ منها تأكيدًا لمضمونها في ذهنِ المستمعِ، وهذا أمرٌ يحتاج إليه الْمُلْقِي، لَكِنْ إن وَقَعَ في المادةِ المكتوبةِ فإنه يُخِلُّ بتتابعِ الكلامِ وَتَرَابُطِ أجزائِه؛ ولذا فإني - غَالِبًا - أحذفُ الجملةَ المكررةَ التي لا تحملُ أَيَّ فائدةٍ زائدةٍ من جهةِ المعنى ولا أُشِيرُ لذلك.

5 -

يُوجَدُ في آخِرِ كُلِّ دَرْسٍ من دروسِ سورةِ البقرةِ سؤالاتٌ مُوَجَّهَةٌ من الشيخِ عطيةَ لشيخِه الأمينِ رحمه الله، وهي تتصلُ ببعضِ المواضعِ من الآياتِ الْمُفَسَّرَةِ في الدرسِ نفسِه، ثم يجيبُ الشيخُ عنها. وقد قُمْتُ بِوَضْعِهَا في مَوَاطِنِهَا التي تتصلُ بها (في الهامشِ) مع الإحالةِ عند مَوْطِنِهَا من المتنِ على الهامشِ، وقد أَثْبَتُّ جوابَ الشيخِ بِنَصِّهِ، أما السؤالُ فقد

ص: 40

أَخْتَصِرُهُ أو أُعِيدُ صِيَاغَتَهُ.

6 -

إذا وقعَ للشيخِ خطأ في الآيةِ القرآنيةِ فإني أُصْلِحُهُ دونَ الإشارةِ لذلك.

7 -

الأحاديثُ التي يُورِدُهَا الشيخُ رحمه الله أَثْبَتُّهَا كما نَطَقَ بها. مع أنه قد يَذْكُرُهَا بالمعنى في بعضِ الأحيانِ، وإنما اكْتَفَيْتُ بتخريجها.

8 -

فيما يتعلقُ بالشواهدِ والأشعارِ التي يُورِدُهَا الشيخُ رحمه الله، قد أَجِدُ مغايرةً في بعضِ الألفاظِ فيما بينَ ما نَطَقَ به الشيخُ وما وقفتُ عليه من المصادرِ التي ذُكِرَ البيتُ فيها. فإن وَقَفْتُ في هذه الحالةِ على روايةٍ للبيتِ تُوَافِقُ ما ذَكَرَهُ الشيخُ اكتفيتُ بذلك وَأَثْبَتُّهُ كما قاله. وإلا أَثْبَتُّهُ كما قاله الشيخُ الْمُفَسِّرُ، وأشرتُ في الهامشِ إلى نوعِ المغايرةِ التي وقفتُ عليها.

أما إذا كان البيتُ من ألفيةِ ابنِ مَالِكٍ، أو مَرَاقِي السعودِ أو غيرِ ذلك من المنظوماتِ العلميةِ فإني أُثْبِتُهُ كما في الأصلِ الذي أُخِذَ منه.

9 -

عندَ بدايةِ كُلِّ وَجْهٍ من تلك الأشرطةِ أضعُ علامةَ (/) مع كتابةِ رقمِ الشريطِ والوجهِ في البياضِ الأيسرِ من الصفحةِ، هكذا (1/أ) أو (1/ب) وَهَلُمَّ جَرَّا.

10 -

بَعْدَ كُلِّ درسٍ يختمُ الشيخُ رحمه الله بدعاءٍ قَدْرَ نصفِ صفحةٍ، وقد تَرَكْتُ نقلَ ذلك اختصارًا، ولأنه لا تَعَلُّقَ له بموضوعِ التفسيرِ

(1)

.

(1)

وقد نقلت نص دعائه في أحد الدروس في آخر الكتاب.

ص: 41

رَابِعًا: فِيمَا يَتَعَلَّقُ بالفهارسِ:

كنتُ قد أَعْدَدْتُ فهارسَ متنوعةً تُقَرِّبُ مادةَ الكتابِ لدَى القُرَّاءِ، ثم عَدَلْتُ عن ذلك لأَمْرَيْنِ:

الأَوَّلُ: أن الكتابَ لم يَكْتَمِلْ، ولا زِلْنَا نأملُ الحصولَ على مزيدٍ من الدروسِ الْمُسَجَّلَةِ للشيخِ رحمه الله، وهذا يعني أنه بمجردِ حصولِ زيادةٍ في المحتوياتِ يحصلُ إخلالٌ في الفهارسِ من جهةِ أرقامِ الصفحاتِ كما لا يَخْفَى.

وهذا السببُ بِعَيْنِهِ هو الذي أَلْجَأَ إلى أن تكونَ الإحالاتُ إلى المواضعِ السابقةِ واللاحقةِ في الحاشيةِ مرتبطةً بأرقامِ الآياتِ في السورِ.

الثاني: كنتُ قد عَهِدْتُ لأحدِ الفضلاءِ من طلبةِ العلمِ

(1)

صناعةَ فهارسَ علميةٍ شاملةٍ لجميع ما وَرَّثَهُ الشيخُ رحمه الله من العلمِ، سواء كان أصلُ مادتِه مُؤَلَّفًا للشيخِ، أم كان دروسًا مُسَجَّلَةً كُتِبَتْ بعد ذلك، كبعضِ المحاضراتِ، أو هذا التفسيرِ، بالإضافةِ إلى بعضِ الفتاوى الْخَطِّيَّةِ التي كَتَبَهَا الشيخُ رحمه الله ولم تُطْبَعْ بَعْدُ، وهذا يغني عن وَضْعِ فهارسَ خاصةٍ لهذا الكتابِ. ولتيسيرِ الوقوفِ على الآيةِ المطلوبِ تفسيرُها قمتُ بترقيمِ الآياتِ بالإضافةِ إلى كتابةِ اسمِ السورةِ ورقمِ الآيةِ المفسَّرةِ في رأسِ كُلِّ صَفْحَةٍ.

هذا وقد سَمَّيْتُهُ (الْعَذْب النَّمِير مِنْ مَجَالِسِ الشَّنْقِيطِيِّ فِي التَّفْسِيرِ).

أسألُ اللَّهَ عز وجل أن ينفعَ به مَنْ كَتَبَه، أو قَرَأَهُ، وهو حَسْبُنَا وَنِعْمَ الوكيلُ.

•••

(1)

وهو الأستاذ زاهر الشهري حفظه الله.

ص: 42