المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌الْحَدِيثُ الأَرْبَعُونَ - المرحمة الغيثية بالترجمة الليثية

[ابن حجر العسقلاني]

فهرس الكتاب

- ‌الْمَرْحَمَةُ الْغَيْثِيَّةُ بِالتَّرْجَمَةِ اللَّيْثِيَّةِ

- ‌الْبَابُ الأَوَّلُ

- ‌ذِكْرُ مَوْلِدِهِ

- ‌الْبَابُ الثَّانِي

- ‌الْبَابُ الثَّالِثُ

- ‌الْبَابُ الرَّابِعُ

- ‌ذِكْرُ ثَنَائِهِمْ عَلَيْهِ بِالْفِقْهِ

- ‌ذِكْرُ ثَنَائِهِمْ عَلَيْهِ بِحِفْظِ الْحَدِيثِ وَضَبْطِهِ

- ‌الْبَابُ الْخَامِسُ

- ‌الْبَابُ السَّادِسُ

- ‌الْبَابُ السَّابِعُ

- ‌الْبَابُ الثَّامِنُ

- ‌الْحَدِيثُ الأَوَّلُ

- ‌الْحَدِيثُ الثَّانِي

- ‌الْحَدِيثُ الثَّالِثُ

- ‌الْحَدِيثُ الرَّابِعُ

- ‌الْحَدِيثُ الْخَامِسُ

- ‌الْحَدِيثُ السَّادِسُ

- ‌الْحَدِيثُ السَّابِعُ

- ‌الْحَدِيثُ الثَّامِنُ

- ‌الْحَدِيثُ التَّاسِعُ

- ‌الْحَدِيثُ الْعَاشِرُ

- ‌الْحَدِيثُ الْحَادِي عَشَرَ

- ‌الْحَدِيثُ الثَّانِي عَشَرَ

- ‌الْحَدِيثُ الثَّالِثَ عَشَرَ

- ‌الْحَدِيثُ الرَّابِعَ عَشَرَ

- ‌الْحَدِيثُ الْخَامِسَ عَشَرَ

- ‌الْحَدِيثُ السَّادِسَ عَشَرَ

- ‌الْحَدِيثُ السَّابِعَ عَشَرَ

- ‌الْحَدِيثُ الثَّامِنَ عَشَرَ

- ‌الْحَدِيثُ التَّاسِعَ عَشَرَ

- ‌الْحَدِيثُ الْعِشْرُونَ

- ‌الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ

- ‌الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ

- ‌الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ

- ‌الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ

- ‌الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ

- ‌الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ

- ‌الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ

- ‌الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ

- ‌الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ

- ‌الْحَدِيثُ الثَّلاثُونَ

- ‌الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالثَّلاثُونَ

- ‌الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالثَّلاثُونَ

- ‌الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالثَّلاثُونَ

- ‌الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالثَّلاثُونَ

- ‌الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالثَّلاثُونَ

- ‌الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالثَّلاثُونَ

- ‌الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُونَ

- ‌الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالثَّلاثُونَ

- ‌الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالثَّلاثُونَ

- ‌الْحَدِيثُ الأَرْبَعُونَ

الفصل: ‌ ‌الْحَدِيثُ الأَرْبَعُونَ

‌الْحَدِيثُ الأَرْبَعُونَ

ص: 142

83 -

قَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ التَّنُوخِيِّ، أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُمْ، سَمَاعًا، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْوَقْتِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْفَارِسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السُرَيْحِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَهْمٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، أَنَّ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَهِيَ حُبْلَى، فَلَمْ تَلْبَثْ إِلا لَيَالِيَ حَتَّى وَضَعَتْ، فَلَمَّا حَلَّتْ خُطِبَتْ، فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النِّكَاحِ حِينَ وَضَعَتْ، «فَأَذِنَ لَهَا» ، فَنَكَحَتْ.

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ طُرُقٍ مُطَوَّلا وَمُقَصَّرًا، مِنْ حَدِيثِ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةِ.

وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبٍ الْحَرَّانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْحَرَّانِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ زُفَرَ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، عَنْ أَبِي السَّنَابِلِ، عَنْ سُبَيْعَةَ.

بِاعْتِبَارِ الْعَدِّ كَانَ شَيْخُنَا سَمِعَهُ مِنَ النَّسَائِيِّ وَمَشَايِخِهِ بِهِ، وَبَيْنَ وَفَاتِهِمَا أَرْبَعُ مِائَةِ سَنَةٍ إِلا يَسِيرًا، وَهَذَا فِي غَايَةِ الْعُلُوِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ

ص: 143

84 -

أَنْشَدَنَا الْعَلامَةُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ، عَنِ الشِّهَابِ أَبِي الْبَنَّاءِ مَحْمُودِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أَنْشَدَنَا الْعَلامَةُ مَجْدُ الدِّينِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الطَّيَالِسِيِّ، لِنَفْسِهِ:

أَهْلُ الْحَدِيثِ قلدتهم

أَعْلَى الْوَرَى قَدْرًا فَأَعْلا

نَقَلُوا لَنَا سُنَنَ الرَّسُولِ

فَأَحْسَنُوا عَدْلا فَعَدْلا

جَابُوا ألسنتهم لذلك

حسنة حزنا وسهلا

وَسَرَى كَمَا تَسْرِي النُّجُومُ

فَأَرْشَدَ رأي كان لنا أملا

أبان فضلهم المبين

بالسن الجاد يملى

ص: 144

85 -

وَأَنْشَدَنَا الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ التَّنُوخِيُّ، أَنْشَدَنَا عَنِ ابْنِ فَضْلِ اللَّهِ الْعَدُوِّ، وَأَنْشَدَنَا الْقَاضِي أَبُو الْمُفَضَّلِ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ لِنَفْسِهِ إِجَازَةً:

إِلَهِي إِنْ عَفَوْتَ فَفَضْلُ جُودٍ

وَإِنْ عَاقَبْتَنِي أَوْسَعْتَ عَدْلا

فَقَدْ خَوَّلْتَنِي نِعَمًا جِسَامًا

وَلَمْ أَكُ مَا عَلِمْتُ لِذَاكَ أَهْلا

وَلَمْ يَمْنَعْكَ تَقْصِيرِي وَجَهْلِي

وَسَتْرُ صَنَائِعِي فِعْلا وَفَضْلا

مِنَ الإِحْسَانِ يد وثم عود

مَعَ اسْتِئْنَاسِ إِحْسَانًا وَفَضْلا

نقمتها بمغفرة تغفر ذنوبا

جنيتها خطأ وجهلا

تَمَّتْ بِحَمْدِ اللَّهِ وَعَوْنِهِ وَإِحْسَانِهِ، يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ ثَامِنِ يَوْمٍ خَلَتْ مِنْ شَهْرِ ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ 1175، عَلَى صَاحِبِهَا أَفْضَلُ الصَّلاةِ وَالسَّلامِ، آمِينَ.

ص: 145