الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(5 -
باب الدِّيَاتِ)
1891 -
قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أنا ابْنُ جُرَيْجٍ أنا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ عَنْ أَسْلَمَ مُولَى عُمَرَ رضي الله عنه قال سَمِعْتُ عُمَرَ رضي الله عنه وهو قائم عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يُعَلِّمُ النَّاسَ السُّنَنَ فَكَانَ فِيمَا عَلَّمَهُمْ أَنْ قَالَ فِي التَّرْقُوَةِ جَمَلٌ وَفِي الضِّرْسِ جَمَلٌ وَفِي الضِّلَعِ جَمَلٌ
أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ مُسْلِمِ بن جندب أنه سَمِعَ أَبَاهَ أَسْلَمَ يَقُولُ سَمِعْتُ عُمَرَ بن الخطاب رضي الله عنه يَقُولُ فِي الضِّرْسِ جَمَلٌ وفي الترقوة جمل
1892 -
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْجَزَرِيُّ أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ كَانَ عُمَرُ بن الخطاب رضي الله عنه يَجْعَلُ فِي الْإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا نِصْفَ دِيَةِ الْكَفِّ وَيَجْعَلُ فِي الْإِبْهَامِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَفِي الَّتِي تَلِيهَا عَشْرًا وَفِي الْوُسْطَى عَشْرًا وَفِي الَّتِي تَلِيهَا تِسْعًا وَفِي الْأُخْرَى سِتًّا حَتَّى كَانَ عُثْمَانُ بن عفان رضي الله عنه فَوَجَدَ كِتَابًا كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِيهِ وَفِي الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ فصيرها عثمان رضي الله عنه عَشْرًا عَشْرًا
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوهاب الثقفي قال سَمِعْتُ يَحْيَى بن سعيد قال سمعت سَعِيدٍ بن الْمُسَيِّبِ يَقُولُ قَضَى عُمَرُ بن الخطاب رضي الله عنه فِي الْإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا نِصْفَ دِيَةِ الْكَفِّ وَفِي الْوُسْطَى عَشْرًا وَفِي الَّتِي تَلِيهَا تِسْعًا وَفِي الْخِنْصَرِ سِتًّا قَالَ سعيد حتى وجد كِتَابًا عِنْدَ آلِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيهِ وَفِي كُلِّ أُصْبُعٍ عَشْرٌ قَالَ سَعِيدٌ فَصَارَتْ إِلَى عَشْرٍ عَشْرٍ
هَذَا إسناد صَحِيحٌ مُتَّصِلٌ إِلَى ابْنِ الْمُسَيِّبِ فَإِنْ كَانَ سَمِعَهُ من عمر رضي الله عنه فَذَاكَ
1893 -
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ أبى مجلز قال أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابن عمر رضي الله عنه عَنْ أَعْوَرَ فُقِئَتْ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ قَضَى عُمَرُ بن الخطاب رضي الله عنه فِيهَا بِالدِّيَةِ فَقَالَ إِيَّاكَ أَسْأَلُ قَالَ تَسْأَلُنِي وَهَذَا يُخْبِرُكَ أَنَّ عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قَضَى بِذَلِكَ
1894 -
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لقيت عمر رضي الله عنه وَهُوَ بِالْمَوْسِمِ فَنَادَيْتُ مِنْ وَرَاءِ الْفُسْطَاطِ أَلَا إِنِّي فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ الْجِرْمِيُّ وَإِنَّ ابْنَ أُخْتٍ لَنَا له أخ عان فِي بَنِي فُلَانٍ وَقَدْ عَرَضْنَا عَلَيْهِ فَرِيضَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَبَى فرفع عمر رضي الله عنه جَانِبَ الْفِسْطَاطَ فَقَالَ أَتَعْرِفُ صَاحِبَكَ فقلت نعم فقال هو ذا انْطَلِقَا به حتى نفعل لَكُمَا قَضِيَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهَا كَانَتْ أَرْبَعًا مِنَ الْإِبِلِ
1895 -
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بن المسيب قال أن عمر رضي الله عنه كَانَ لَا يُورِّثُ الْإِخْوَةَ مِنَ الْأُمِّ مِنَ الدِّيَةِ
1896 -
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عمر ثنا معاذ ثنا أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ الْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ لَا يَرِثُونَ دِيَةَ أَخِيهِمِ لِأُمِّهِمْ إِذَا قُتِلَ
1897 -
وَقَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا يَحْيَى أنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأنصاري عن عقبة ابن صهبان قال أَنَّ عَمْرَو بن معدي كرب أَصَابَ رَجُلًا مِنْ بَنِي كِنَانَةَ بِمَأْمُومَةٍ فَأَرَادَ عُمَرُ بن الخطاب رضي الله عنه أَنْ يُقِيدَهُ مِنْهُ فَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لَا قَوَدَ فِي مَأْمُومَةٍ [[وَلَا جَائِفَةٍ وَلَا مُنَقِّلَةٍ " فَأَغْرَمَهُ عُمَرُ الْعَقْلَ]] (*)
هَذَا إسناد ضَعِيف وَفِيهِ انْقِطَاعٌ وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ ماجه منه الْمَرْفُوعَ
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ثنا ابْنُ وَهْبٍ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ بِهِ
(*) قال مُعِدّ الكتاب للشاملة: ما بين المعكوفين ليس في المطبوع، وأثبتناه عن بعض النسخ
1898 -
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ عَنْ رَجُلٍ آخَرَ مِنْ ثَقِيفٍ قد سماه قال بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ عُمَرَ بن الخطاب رضي الله عنه إذ جاءه أَعْرَابِيٌّ يَطْلُبُ شَجَّةً فقال عمر رضي الله عنه إِنَّا مَعَاشِرَ أَهْلِ الْقُرَى لَا نَتَعاقَلُ الْمُضَغَ بَيْنَنَا
1899 -
قال الْحَارِثُ حَدَّثَنَا الْوَاقِدِيُّ ثنا مُوسَى بْنُ شيبة عن خارجة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عن جده قال كُنَّا فِي جَاهِلِيَّتِنَا وَإِنَّمَا نَحْمِلُ مِنَ الْعَقْلِ مَا بَلَغَ ثُلُثَ الدِّيَةِ ويؤخذ به حالا فَإِنْ لَمْ يُوجَدْ عِنْدَنَا كَانَ بِمَنْزِلَةِ الدَّيْنِ يَتَجَارَى فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ كَانَ فِيمَا سَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العاقل مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ ثُلُثُ الدِّيَةِ
1900 -
حَدَّثَنَا يَزِيدُ ثنا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عن علي رضي الله عنه قَالَ فِي شِبْهِ الْعَمْدِ الضَّرْبَةُ بِالْعَصَا وَالْحَجَرِ الثَّقِيلِ أثلاثا ثُلُثٌ جِذَاعٌ وَثُلُثٌ حِقَاقٌ وَثُلُثٌ ثَنِيَّةٌ إِلَى بَازِلِ عَامِهَا قَالَ يَزِيدُ لَا اعلمه إِلَّا قَالَ خَلْفَةُ
1901 -
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ ثنا مُجَالِدٌ ثنا الشَّعْبِيُّ عن جابر رضي الله عنه قال أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ قَتَلَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ وَكَانَتْ حُبْلَى فَقَالَ عَاقِلَةُ الْمَقْتُولَةِ إِنَّهَا كَانَتْ حُبْلَى وَأَلْقَتْ جنينا فَخَافَ عاقلة القاتلة أن يضمنهم فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا شَرِبَ وَلَا أَكَلَ وَلَا صَاحَ فَاسْتَهَلَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَذَا سَجْعُ الْجَاهِلِيَّةِ فَقَضَى فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ قلت وأصله عند أبى داود ورواه سلمة بن تمام عن أبى المليح عن أبيه متصلا
قال الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ المري ثنا الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ تمام عن أبى الْمَلِيحِ بْنَ أُسَامَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ فِينَا رَجُلٌ يقال له حمل بْنُ
⦗ص: 164⦘
مَالِكٍ لَهُ امْرَأَتَانِ إِحْدَاهُمَا هُذَلِيَّةٌ وَالْأُخْرَى عَامِرِيَّةٌ فَضَرَبَتِ الْهُذَلِيَّةُ الْعَامِرِيَّةَ بِعَمُودٍ خباء أو فسطاط فألقت جنينا ميتا فانطلق بالضاربة إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مع أخ لها يُقَالُ لَهُ عِمْرَانُ بْنُ عُوَيْمِرٍ فَذَكَرَهُ وَزَادَ فِيهِ أَوْ خَمْسُمِائَةٍ أَوْ فَرَسٌ فَقَالَ عِمْرَانُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ لَهَا ابْنَيْنِ هُمَا سَادَةُ الْحَيِّ وَهُمَا أَحَقُّ أَنْ يعقلوا عَنْ أُمِّهِمْ قَالَ صلى الله عليه وسلم أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَعْقِلَ عَنْ أُخْتِكَ مِنْ ولدها فقال مالي شَيْءٌ أَعْقِلُ فِيهِ قال يا حمل بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عَلَى صَدَقَاتِ هُذَيْلٍ وَهُوَ زَوْجُ الْمَرْأَتَيْنِ وَأَبُو الجنين المقتول قبض مِنْ تَحْتِ يَدِكَ مِنْ صَدَقَاتِ هُذَيْلٍ عِشْرِينَ وَمِائَةَ شَاةٍ فَفَعَلَ
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا الطَّبَرَانِيُّ بِهِ
رَوَاهُ ابْنُ منده من طيق عبيد اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْمِنْهَالِ بِهِ نَحْوَهُ لَكِنْ مُخْتَصَرًا وفيه فقال أده لَأَخِيهَا عِمْرَانَ بْنِ عويمر فقال أدى مَنْ لَا أَكَلَ
…
الْحَدِيثَ
وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ثنا زِيَادُ بن عبدا لله ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ثنا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ثنا أَبُو الْمَلِيحِ
⦗ص: 165⦘
الْهُذَلِيُّ عَنْ حمل بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ أَنَّهُ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ لِحْيَانِيَّةٌ وَمُعَاوِيَّةٌ مِنْ بَنِي مُعَاوِيَةَ بْنِ زَيْدٍ أنهما اجتمعا فَتَغَايَرَتَا فَرَفَعَتِ الْمُعَاوِيَّةُ حَجَرًا فَرَمَتْ اللِّحْيَانِيَّةَ هي حُبْلَى وَقَدْ تَلَفَتْ فقتلتها وَأَلْقَتْ غلاما فقال حمل بْنُ مَالِكٍ لِعِمْرَانَ بن عويمر إد إِلَيَّ عَقْلُ امرأتي فَارْتَفَعا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ الْعَقْلُ عَلَى العصبة
1902 -
وَقَالَ الْحَارِثُ حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عن أبى المليح قال إن حمل بْنَ النَّابِغَةِ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ مليكة وأم عفيف فَقَذَفَتْ إِحْدَاهُمَا الأخرى بحجر فأصابت فِي قلبها فَأَلْقَتْ جَنِينًا مَيِّتًا فَرُفِعَ ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقَضَى أَنَّ الدية على قوم الْعَاقِلَةِ الْقَاتِلَةِ وَفِي الجنيين غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوِ أمة أو عشر مِنَ الْإِبِلِ أَوْ مِائَةَ شَاةٍ قَالَ وَلِيُّهَا أَوْ أَبُوهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا صَاحَ فَاسْتَهَلَّ فمثل ذلك بطل فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَسْنَا مِنْ أَسَاجِيعِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي شَيْءٍ
1903 -
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ المجيد ثنا عبيد اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَمِعْتُ عَمْرَةَ بِنْتَ عبد الرحمن تحدث عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ وَجَدْتُ فِي قَائِمِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كِتَابًا إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عُتُوًّا مَنْ ضَرَبَ غير ضاربه ورجل قَتَلَ غير قاتله ورجل تَوَلَّى غَيْرَ نِعْمَتِهِ فمن فعل ذلك فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ لَا يقبل منه صرفا ولا عدلا وَفِي الأجر الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وأموالهم ويسعى بدمهم أَدْنَاهُمْ لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذو عهد في عهده وَلَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ وَلَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا وَلَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَلَا تُسَافِرُ المارة ثَلَاثَ لَيَالٍ مَعَ غَيْرِ مَحْرَمٍ