المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الفصل الثاني: في عددها - تفسير سورة الفاتحة لابن رجب

[ابن رجب الحنبلي]

الفصل: ‌الفصل الثاني: في عددها

‌الفصل الثاني: في عددها

وهي سبعُ آياتٍ كما دلَّ عليه قولُه تعالى: {وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87]، وفسَّرها النبيُّ صلى الله عليه وسلم بالفاتحة، ونقل غيرُ واحدٍ الاتفاق على أنَّها سبعٌ، منهم ابنُ جرير (1) وغيرُه، لكن مَنْ عَدَّ البسملة آيةً منها جعلَ الآية السابعة:{غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} ، ومَنْ لم يَجْعلْ البسملةَ آيةً منها جَعَلَ الآية السابعة:{غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} (2) آمين.

وفيها قولان شاذّان:

أحدُهما: أنَّها ستُّ آياتٍ، حُكي عن حسين الجُعْفِيِّ.

والثاني: أنَّها ثمانُ آياتٍ، وأنَّ:{إِيَّاكَ نَعْبُدُ} آيةٌ، نُقل

ص: 19

عن عمرو بن عبيد، ولا يعبأُ به.

وأمَّا كلماتُها: فهي خمسٌ وعشرون كلمةً.

وأمَّا حروفُها: فمائةٌ وثلاثة عشر حرفًا.

* * *

ص: 20