الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ
1626 -
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ أَحْمَدٍ الْحَدَّادَ
(1)
أَخْبَرَهُمْ - وَهُوَ حَاضِرٌ - أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَنَا الْحَجَّاجُ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، «أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَنْتَ سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا وَخَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا بِقَوْلِكُمْ وَلَا تَسْتَجْرِيَنَّكُمُ الشَّيَاطِينُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ.»
(1)
كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش في هذا الموضع، ولعل صوابه (الحسن) فقد ورد عند المصنف في أكثر المواضع كذلك، وينظر مصادر الترجمة، والله أعلم.
1627 -
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ الْمَعْطُوشِ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (حَ).
1628 -
وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: نَا عَفَّانُ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ «أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، يَا سَيِّدَنَا وَابْنَ سَيِّدِنَا، وَيَا خَيْرَنَا وَابْنَ خَيْرِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: عَلَيْكُمْ بِقَوْلِكُمْ وَلَا يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، وَاللهِ مَا أُحِبُّ أَنْ يَرْفَعُونِي فَوْقَ مَنْزِلَتِي الَّتِي أَنْزَلَنِي - اللهُ عز وجل.»
لَفْظُ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى، وَحَدِيثُ عَفَّانَ نَحْوُهُ.
1629 -
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمَوْصِلِيِّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ يَحْيَى بْنَ عَلِيِّ بْنِ الطَّرَّاحِ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُورِ، أَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ حَبَابَةَ، أَنَا عَبْدُ اللهِ الْبَغَوِيُّ، نَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نَا حَمَّادٌ، نَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ «أَنَّ رَجُلًا، قَالَ لِنَبِيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَا خَيْرَنَا وَابْنَ خَيْرِنَا، وَسَيِّدَنَا وَابْنَ سَيِّدِنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا مَا أَقُولُ لَكُمْ، وَلَا تَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيَاطِينُ، أَنْزِلُونِي حَيْثُ أَنْزَلَنِي اللهُ عز وجل، أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُ اللهِ.»
رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ وَالْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، عَنْ حَمَّادٍ.
⦗ص: 27⦘
وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ بَهْزٍ.
وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ - كِلَاهُمَا - عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ.
وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حَبَّانَ فِي كِتَابِهِ مِنْ طَرِيقِ هُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ.
وَقَدْ رُوِيَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ.
آخَرُ
1630 -
أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْجَوْزِيِّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِبَغْدَادَ - قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ الدِّينَوَرِيُّ - فَأَقَرَّ بِهِ - قَالَ: أَمْلَى عَلَيْنَا الشَّيْخُ الزَّاهِدُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيُّ - فِي مَسْجِدِهِ بِالْحَرْبِيَّةِ - أَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيَّاتُ الصَّيْرَفِيُّ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
⦗ص: 28⦘
الْبَغَوِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - قَثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:«غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ، سَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللهَ هُوَ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ، الرَّزَّاقُ الْمُسَعِّرُ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللهَ عز وجل وَلَيْسَ أَحَدٌ يُطَالِبُنِي بِمَظْلِمَةٍ فِي نَفْسٍ وَلَا مَالٍ.»
وَهُوَ فِي رِوَايَةِ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ.
رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنْ سُرَيْجٍ وَيُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ وَثَابِتٍ.
1631 -
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ - بِهَا - أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا عَفَّانُ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنَا ثَابِتٌ وَقَتَادَةُ وَحُمَيْدٌ.
1632 -
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ
⦗ص: 29⦘
الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ - وَهُوَ حَاضِرٌ - أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نَا عَفَّانُ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نَا ثَابِتٌ وَقَتَادَةُ وَحُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:«غَلَا السِّعْرُ بِالْمَدِينَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ، غَلَا السِّعْرُ فَسَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللهَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّزَّاقُ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللهَ تَعَالَى وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلِمَةٍ فِي دَمٍ وَلَا مَالٍ» .
لَفْظُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَلَيْسَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ بِالْمَدِينَةِ، وَلَا قَوْلُهُ: فَسَعِّرْ لَنَا، وَعِنْدَهُ: إِنَّ اللهَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّزَّاقُ وَإِنِّي لَأَرْجُو.
أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْبُيُوعِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَفَّانَ، عَنْ حَمَّادٍ.
وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ بُنْدَارٍ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ حَمَّادٍ وَعَنْ قَتَادَةَ وَحُمَيْدٍ، وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
⦗ص: 30⦘
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي التِّجَارَاتِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ حَمَّادٍ عَنْهُمْ.
وَأَخْرَجَهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حَبَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ هُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ وَقَتَادَةَ وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ.
آخَرُ
1633 -
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفُتُوحِ يُوسُفُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ كَامِلٍ الْخَفَّافُ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُورِ، أَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبَابَةَ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيُّ، نَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: قَالَ: «لَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ، وَلَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ، وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلَاثُونَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلَّا شَيْئًا يُوَارِيهِ إِبْطُ بِلَالٍ.»
1634 -
وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ
(1)
عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمَجْدِ
(2)
الْحَرْبِيُّ -
⦗ص: 31⦘
بِهَا - أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا وَكِيعٌ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللهِ تبارك وتعالى وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ، وَأُخِفْتُ فِي اللهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ، وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلَاثَةٌ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا لِي وَلِبِلَالٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا مَا يُوَارِي إِبْطُ بِلَالٍ.»
وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ.
وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ.
وَأَخْرَجَهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ كُلُّهُمْ، عَنْ حَمَّادٍ وَفِيهِ ثَلَاثُونَ.
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ رَوْحِ بْنِ أَسْلَمَ الْبَصْرِيِّ.
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ -
⦗ص: 32⦘
كِلَاهُمَا - عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ بِنَحْوِهِ.
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ حَمَّادٍ.
(1)
كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).
(2)
كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، والصواب:(أبي المجد).
آخَرُ
1635 -
أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا زُهَيْرٌ، نَا يَزِيدُ، أَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«كَانَ إِذَا دَعَا جَعَلَ ظَهْرَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ» .
1636 -
وَأَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمَعْرُوفُ بِحَبُّوَيْهِ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْبَاغْبَانَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ
⦗ص: 33⦘
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السِّمْسَارُ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُرْشَيْدَ قَوْلَهُ، نَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوَارِبِيُّ
(1)
، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ - عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَطَاوُسٍ وَثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم «كَانَ إِذَا دَعَا جَعَلَ ظَاهِرَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ، وَبَاطِنَهُمَا مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ» .
وَسَوَّى حَمَّادٌ كَفَّيْهِ وَفَرَّقَ أَصَابِعَهُ.
ذَكَرَ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: اسْتَسْقَى فَأَشَارَ بِظَهْرِ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ.
(1)
كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، ولعل صوابه (علي بن أحمد الجواربي) فقد ورد في مصادر كثيرة وعند المصنف في أكثر المواضع كذلك، وينظر تاريخ بغداد. والله أعلم
آخَرُ
1637 -
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ - بِأَصْبَهَانَ رحمه الله أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلَّالَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ - هُوَ ابْنُ الْحَجَّاجِ - نَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ،
⦗ص: 34⦘
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:«كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْمَغْرِبَ ثُمَّ نَتَرَامَى، فَيَرَى أَحَدُنَا مَوْقِعَ نَبْلِهِ.»
1638 -
وَأَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ الْأَخْضَرِ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُورِ، أَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ حَبَابَةَ، أَنَا عَبْدُ اللهِ الْبَغَوِيُّ، نَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:«كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ ثُمَّ نَرْمِي فَيَرَى أَحَدُنَا مَوْضِعَ نَبْلِهِ.»
وَقَدْ رَوَاهُ حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ.
أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَبِيبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ بِنَحْوِهِ.
وَقَدْ رُوِيَ فِي الصَّحِيحِ نَحْوُ هَذَا مِنْ حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ.
آخَرُ
1639 -
أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا زُهَيْرٌ، نَا عَفَّانُ، نَا حَمَّادٌ، أَنَا ثَابِتٌ (ح).
1640 -
وَأَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْحَرِيمِيُّ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، نَا أَبِي، نَا عَبْدُ الصَّمَدِ، نَا حَمَّادٌ، نَا ثَابِتٌ (ح).
1641 -
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْفَاخِرِ الْقُرَشِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَقَّالُ، أَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ،
⦗ص: 36⦘
حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ - أَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم «عَادَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: يَا خَالُ، قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ: أَخَالٌ أَمْ عَمٌّ؟ قَالَ: بَلْ خَالٌ، قَالَ: فَخَيْرٌ لِي أَنْ أَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؟ قَالَ: نَعَمْ.
لَفْظُ عَبْدِ الْمَلِكِ.
وَفِي رِوَايَةِ عَفَّانَ وَعَبْدِ الصَّمَدِ (قَالَ: لَا، بَلْ خَالٌ).
وَقَالَ عَفَّانُ: (قَالَ: وَخَيْرٌ لِي أَنْ أَقُولَهَا، قَالَ: نَعَمْ)».
وَحَدِيثُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَرِيبٌ مِنْهُ.
آخَرُ
1642 -
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الضَّرِيرُ رحمه الله أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَدِيبَ الْخَلَّالَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، نَا زُهَيْرٌ، نَا عَفَّانُ، نَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: قَالَ: «جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَيْدِيكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ.»
⦗ص: 37⦘
وَقَدْ رَوَاهُ حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ.
آخَرُ
1643 -
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ الْأَخْضَرِ الْحَافِظُ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِيَّ وَيَحْيَى بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الطَّرَّاحِ أَخْبَرَاهُمْ، قَالَا: أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّقُورُ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ حَبَابَةَ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، نَا هُدْبَةُ، نَا حَمَّادٌ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وَثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم «أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ، فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ تَحَوَّلَ إِلَيْهِ، فَحَنَّ الْجِذْعُ فَأَتَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: فَاحْتَضَنَهُ فَسَكَنَ فَقَالَ: لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» .
1644 -
وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
⦗ص: 38⦘
أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، نَا الْقَوَارِيرِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم «كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ، فَلَمَّا بُنِيَ الْمِنْبَرُ خَطَبَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَحَنَّ الْجِذْعُ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: فَاحْتَضَنَهُ، قَالَ: لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.»
1645 -
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْقُرَشِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَقَّالُ، أَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنَا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، نَا أَبُو نَصْرٍ، نَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ.
وَعَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ، فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ تَحَوَّلَ إِلَى الْمِنْبَرِ، فَحَنَّ الْجِذْعُ حَتَّى أَتَاهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فَاحْتَضَنَهُ فَسَكَنَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» .
أَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ، عَنْ حَمَّادٍ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى، عَنْ حَمَّادٍ.
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ خَلَّادٍ، عَنْ بَهْزٍ، عَنْ حَمَّادٍ.
⦗ص: 39⦘
وَأَخْرَجَهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، عَنْ عَفَّانَ، عَنْ حَمَّادٍ، قَالَ حَمَّادٌ: وَأَنَا حَبِيبٌ - يَعْنِي ابْنَ الشَّهِيدِ - عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ.
آخَرُ
1646 -
أَخْبَرَنَا الْعَدْلُ أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ صَدَقَةَ بْنِ نَصْرِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ الْمُقَلِّدِ الْحَرَّانِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ الشَّرِيفَ أَبَا الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَكِّيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ الْمَكِّيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ قُتَيْبَةَ الْعَسْقَلَانِيُّ - بِمَكَّةَ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ، نَا آدَمُ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ (ح).
1647 -
وَقَالَ الْعَبَّاسُ، نَا عُبَيْدُ بْنُ آدَمَ، نَا أَبِي، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:«قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى تُمْلَأَ أُذُنَاهُ مِمَّا يُحِبُّ، قَالُوا: فَمَنْ أَهْلُ النَّارِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى تُمْلَأَ أُذُنَاهُ مِمَّا يَكْرَهُ» .
وَقَدْ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ، عَنْ ثَابِتٍ.
آخَرُ
1648 -
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ أَبِي الرَّجَاءِ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ مَسْعُودَ بْنَ الْحَسَنِ الثَّقَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (حَ).
1649 -
وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُعَاوِيَةَ الصُّوفِيُّ - إِجَازَةً - أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَا: نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، نَا أَبِي، قَثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:«لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ. فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: تَأْمُرُنَا أَنْ نَسْتَغْفِرَ لَهُ وَقَدْ مَاتَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ؟ فَنَزَلَتْ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ}.»
⦗ص: 41⦘
اللَّفْظُ لِلطَّبَرَانِيِّ وَالْآخَرُ بِمَعْنَاهُ.
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ حَمَّادٍ إِلَّا مُؤَمَّلٌ.
وَقَدْ رَوَاهُ حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ.
آخَرُ
1650 -
أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ - يُعْرَفُ بِحَبُّوَيْهِ بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْبَاغْبَانَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السِّمْسَارُ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُرْشَيْدَ قَوْلَهُ، نَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ أَخُو كَرْخَوَيْهِ، أَنَا يَزِيدُ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه «أَنَّ أَبَا مُوسَى رضي الله عنه كَانَ يَقْرَأُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَمَشَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْمَعُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قِيَلَ لَهُ، قَالَ: لَوْ عَلِمْتُ لَحَبَّرْتُ لَكَ تَحْبِيرًا وَلَشَوَّقْتُ لَكَ تَشْوِيقًا.»
1651 -
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصَّيْدَلَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ أَبَا الْفَتْحِ إِسْمَاعِيلَ بْنَ الْفَضْلِ بْنِ الْإِخْشِيدِ السَّرَّاجَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّائِغُ، نَا أَبُو بَكْرٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ، نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، نَا أَبِي، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ «أَنَّ أَبَا مُوسَى قَامَ ذَاتَ لَيْلَةٍ يَقْرَأُ، فَقَامَ
⦗ص: 42⦘
أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لِقِرَاءَتِهِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أُخْبِرَ بِذَلِكَ فَقَالَ: لَوْ شَعَرْتُ لَشَوَّقْتُكُنَّ تَشْوِيقًا، وَلَحَبَّرْتُكُنَّ تَحْبِيرًا.»
وَقَدْ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ.
1652 -
وَأَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الْإِخْوَةِ الْبَغْدَادِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ النُّعْمَانِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَافِعٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، نَا بِشْرٌ - هُوَ ابْنُ السَّرِيِّ - نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ «أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ كَانَ يَقْرَأُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَجَعَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَسْتَمِعْنَ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَ أُخْبِرَ بِذَلِكَ، فَقَالَ: لَوْ عَلِمْتُ لَحَبَّرْتُكُمْ تَحْبِيرًا وَلَشَوَّقْتُكُمْ تَشْوِيقًا.»
آخَرُ
1653 -
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ ضِيَاءُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ النَّصْرِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَفَّافُ، قَالَ: أَنَا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - قَثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ
⦗ص: 43⦘
يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، نَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «جُعِلَتْ لِي كُلُّ أَرْضٍ طَيِّبَةٍ مَسْجِدًا وَطَهُورًا.»
1654 -
وَأَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ الصَّفَّارُ - بِنَيْسَابُورَ - أَنَّ وَجِيهَ بْنَ ظَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْخَفَّافُ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ الثَّقَفِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ - وَكَانَ ذَا هَيْبَةٍ - نَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ.
1655 -
قَالَ السَّرَّاجُ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى، أَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، نَا حَمَّادٌ - يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ - عَنْ ثَابِتٍ وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«أُعْطِيتُ أَرْبَعًا لَمْ يُعْطَهَا مَنْ قَبْلِي: أُرْسِلْتُ إِلَى كُلِّ أَحْمَرَ وَأَسْوَدَ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ بَيْنَ يَدَيْ شَهْرٍ، وَأُعْطِيَتْ أُمَّتِي الْغَنَايِمَ وَلَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلِي، وَجُعِلَتْ لِي كُلُّ أَرْضٍ طَيِّبَةً وَمَسْجِدًا وَطَهُورًا.»
آخَرُ
1656 -
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ
(1)
- قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِهَا - أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ (حَ).
(1)
كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).
1657 -
وَأَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجِيلِيُّ أَنَّ عَبْدَ الْأَوَّلِ بْنَ عِيسَى أَخْبَرَهُمْ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمُّويَهْ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ، نَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ أَشَدُّ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مِنْ فِئَةٍ.»
لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ.
آخَرُ
1658 -
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي الْحَرِيمِيُّ
⦗ص: 45⦘
- بِبَغْدَادَ - أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، نَا أَبِي، نَا مُؤَمَّلٌ، نَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ «أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالُوا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ فَحَدَّثْتَنَا رَقَّتْ قُلُوبُنَا، وَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ عَافَسْنَا النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ، وَفَعَلْنَا وَفَعَلْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ تِلْكَ السَّاعَةَ لَوْ يَدُومُونَ عَلَيْهَا لَصَافَحَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ.»
وَقَدْ رَوَاهُ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ.
وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي رِوَايَةِ جَعْفَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ.
1659 -
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلَاءِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ - الْأَصْبَهَانِيُّ إِجَازَةً - أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ - هُوَ ابْنُ عُمَرَ - قَثَنَا أَبِي، قَثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَثَنَا
⦗ص: 46⦘
ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالُوا: «يَا رَسُولَ اللهِ إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ فَحَدَّثْتَنَا رَقَّتْ قُلُوبُنَا
…
» فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ.
آخَرُ
1660 -
أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ، نَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَتِهِ الْأَدْنَيْنَ أَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ إِلَّا خَيْرًا إِلَّا قَالَ اللهُ عز وجل: قَدْ قَبِلْتُ عِلْمَكُمْ، وَغَفَرْتُ لَهُ مَا لَا تَعْلَمُونَ.»
أَخْرَجَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، عَنْ مُؤَمَّلٍ.
وَأَخْرَجَهُ أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَبَّانَ فِي كِتَابِهِ، عَنْ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ.
⦗ص: 47⦘
وَقَدْ رُوِيَ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ.
1661 -
أَخْبَرَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَبِي الْخَطَّابِ الْحَرْبِيُّ - بِهَا - أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْلِمَةِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ، نَا يَحْيَى - هُوَ ابْنُ صَاعِدٍ - نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، نَا مُؤَمَّلٌ، قَثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ يَبْلُغُونَ الْمِائَةَ فَيَشْفَعُونَ فِيهِ إِلَّا شُفِّعُوا.»
ذُكِرَ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عَائِشَةَ.
آخَرُ
1662 -
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ - بِهَا - أَنَّ تَمِيمَ بْنَ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْجُرْجَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّسَوِيُّ الْقَوْمَسِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ، أَنَا أَبُو عَرُوبَةَ
⦗ص: 48⦘
الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ الْحَرَّانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُدْرِكٍ قَالَا: نَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:«قَالَتِ الْمُهَاجِرُونَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَتِ الْأَنْصَارُ بِالْأَجْرِ؛ مَا رَأَيْنَا قَوْمًا أَحْسَنَ بَذْلًا لِكَثِيرٍ وَلَا أَحْسَنَ مُوَاسَاةً فِي قَلِيلٍ مِنْهُمْ، وَلَقَدْ كَفَوْنَا الْمُؤْنَةَ وَأَشْرَكُونَا فِي الْمَهْنَأِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَلَيْسَ تُثْنُونَ عَلَيْهِمْ وَتَدْعُونَ لَهُمْ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَذَاكَ بِذَاكَ» .
وَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ.
آخَرُ
1663 -
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْدَلَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الثَّقَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رِيذَةَ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ النَّيْسَابُورِيُّ، نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم:«كَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَةٍ بِأَنْ يَسْمَعَ: يَا نَجِيحُ، يَا رَاشِدُ.»
أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي السِّيَرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ بِإِسْنَادِهِ، غَيْرَ
⦗ص: 49⦘
أَنَّهُ جَعَلَ مَكَانَ ثَابِتٍ حُمَيْدًا، وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
وَقَدْ كَتَبْتُهُ فِي حَدِيثِ حُمَيْدٍ.
آخَرُ
1664 -
أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الْإِخْوَةِ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ النُّعْمَانِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَافِعٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، نَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، نَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ - أُرَاهُ عَنْ أَنَسٍ - «أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: بِأَخٍ لَهُ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا أَخِي لَا يُعِينُنِي، قَالَ: فَلَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ.»
1665 -
أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ الْمُؤَدِّبُ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ الْبَنَّاءِ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي صَابِرٍ النَّاقِدُ، نَا الْعَبَّاسُ - هُوَ ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ - نَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، نَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ «أَنَّ أَخَوَيْنِ كَانَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كَانَ أَحَدُهُمَا يَحْضُرُ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَمَجْلِسَهُ، وَكَانَ الْآخَرُ مُقْبِلًا عَلَى صَنْعَتِهِ.
⦗ص: 50⦘
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَا يُعِينُنِي بِشَيْءٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فَلَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ.»
أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ بُنْدَارٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ.
آخَرُ
1666 -
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُعَاوِيَةَ الصُّوفِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، نَا عُثْمَانُ بْنُ يَحْيَى الْفِرْسَانِيُّ، قَثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: قَالَ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ» .
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ، عَنْ حَمَّادٍ إِلَّا مُؤَمَّلٌ، تَفَرَّدَ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ يَحْيَى.
آخَرُ
1667 -
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ الْأَخْضَرِ الْحَافِظُ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُورِ، أَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبَابَةَ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، نَا هُدْبَةُ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: قَالَ: «لَمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ الرُّوحُ مَارَتْ وَأَطَارَتْ فَصَارَ فِي رَأْسِهِ - أَوِ - ارْتَفَعَ إِلَى رَأْسِهِ، عَطَسَ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ، فَقَالَ اللهُ عز وجل: يَرْحَمُكَ اللهُ.»
آخَرُ
1668 -
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي الْحَرِيمِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا مُؤَمَّلٌ، نَا حَمَّادٌ، أَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، «أَنَّ الْيَهُودَ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: عَلَيْكُمُ السَّامُ يَا إِخْوَانَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ وَلَعْنَةُ اللهِ وَغَضَبُهُ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ مَهْ! فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَمَا سَمِعْتَ مَا قَالُوا؟ قَالَ: أَوَمَا سَمِعْتِ مَا
⦗ص: 52⦘
رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ يَا عَائِشَةُ؟ لَمْ يَدْخُلِ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَمْ يُنْزَعْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ.»
رُوِيَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ.
1669 -
وَأَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَبَرْزَذَ - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ - قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو غَالِبٍ ابْنُ الْبَنَّاءِ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ، نَا أَبُو حَبِيبٍ الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ، نَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، نَا مُؤَمَّلٌ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:«دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَعْنِي الْيَهُودَ - فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: بَلْ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَلَعْنَتُهُ وَغَضَبُهُ يَا إِخْوَانَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَهْ يَا عَائِشَةُ؟ فَقَالَتْ: أَمَا سَمِعْتَ مَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: وَمَا سَمِعْتِ مَا رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ، يَا عَائِشَةُ إِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَمْ يُنْزَعْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ.»
آخَرُ
1670 -
أَخْبَرَنَا خَالِي الْإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ
⦗ص: 53⦘
الْمَقْدِسِيُّ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ - أَنَّ أَبَا الْحُسَيْنِ عَبْدَ الْحَقِّ بْنَ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ يُوسُفَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بِشْرَانَ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ، نَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، نَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ، نَا أَبِي، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ «أَنَّ رَجُلًا جَاءَ وَقَدْ صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَامَ يُصَلِّي وَحْدَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ؟ .»
1671 -
وَأَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُعَاوِيَةَ الصُّوفِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَخْرَمُ، نَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، نَا أَبِي، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ .... فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ سَوَاءً.
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ.
آخَرُ
1672 -
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ - وَهُوَ حَاضِرٌ - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَاذَانَ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، نَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «فِي قَوْلِهِ: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا} .
قَالَ: وَضَعَ إِبْهَامَهُ عَلَى قَرِيبٍ مِنْ طَرَفِ أُنْمُلَتِهِ فَسَاخَ الْجَبَلُ.»
قَالَ حُمَيْدٌ لِثَابِتٍ: يَقُولُ هَذَا؟ فَلَكَزَهُ، وَقَالَ: يَقُولُهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَيَقُولُهُ أَنَسٌ وَأَكْتُمُهُ أَنَا؟ ! .
1673 -
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ - بِهَا - أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ
⦗ص: 55⦘
مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا أَبُو الْمُثَنَّى مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ (ح).
1674 -
وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: نَا رَوْحٌ، نَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم «فِي قَوْلِهِ:{فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} قَالَ: قَالَ هَكَذَا - يَعْنِي أَنَّهُ أَخْرَجَ طَرَفَ الْخِنْصَرِ.
قَالَ: فَقَالَ لَهُ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ: مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: فَضَرَبَ صَدْرَهُ ضَرْبَةً شَدِيدَةً، وَقَالَ: مَنْ أَنْتَ يَا حُمَيْدُ؟ وَمَا أَنْتَ يَا حُمَيْدُ؟ يُحَدِّثُنِي بِهِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَقُولُ مَا تُرِيدُ إِلَيْهِ؟ .
لَفْظُ الْعَنْبَرِيِّ.
وَفِي رِوَايَةِ رَوْحٍ: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} فَأَوْمَأَ بِخِنْصَرِهِ، قَالَ: فَسَاخَ، » لَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ.
1675 -
وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ
⦗ص: 56⦘
- بِبَغْدَادَ - أَنَّ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا الْقَاضِي أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ الْفَرَّاءِ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الْوَزِيرُ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ - وَأَنَا أَسْمَعُ - نَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ بِالْبَصْرَةِ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا} ، قَالَ: وَضَعَ إِبْهَامَهُ عَلَى قَرِيبٍ مِنْ طَرَفِ أُنْمُلَةِ خِنْصَرِهِ فَسَاخَ الْجَبَلُ.
فَقَالَ حُمَيْدٌ لِثَابِتٍ: يَقُولُ هَذَا؟ فَرَفَعَ ثَابِتٌ يَدَهُ فَضَرَبَ - بِهَا - صَدْرَ حُمَيْدٍ، وَقَالَ: يَقُولُهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَيَقُولُهُ أَنَسٌ وَأَنَا أَكْتُمُهُ؟ »
أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ بِنَحْوِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ.
وَعَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ كِلَاهُمَا، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ.
وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ حَمَّادٍ.
⦗ص: 57⦘
وَقَدْ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ وَعَنْ عَفَّانَ، عَنْ حَمَّادٍ.
سُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ عَنْهُ، وَقِيلَ لَهُ: إِنَّ أَبَا سَلَمَةَ الْمُقْرِئَ رَوَاهُ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ. مَوْقُوفٌ؟ وَإِنَّ عَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَمُحَمَّدَ بْنَ كَثِيرٍ الْعَبْدِيَّ رَوَيَاهُ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: كَانَ أَبُو سَلَمَةَ يَقُولُ قَبْلَنَا: عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: فَلَمَّا قَرَأْتُ عَلَيْهِ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَالصَّحِيحُ مَرْفُوعٌ.
قُلْتُ: وَقَدْ رَوَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حَمَّادٍ مَرْفُوعًا.
آخَرُ
1676 -
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ - وَهُوَ حَاضِرٌ - أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ فَاذْشَاهْ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ.
1677 -
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ، أَنَا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، نَا أَبُو نَصْرٍ (حَ).
1678 -
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ الْمُبَارَكُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْحَرِيمِيُّ - بِبَغْدَادَ -
⦗ص: 59⦘
أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا حَسَنٌ (حَ).
1679 -
وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ عَبْدَ الْأَوَّلِ بْنَ عِيسَى أَخْبَرَهُمْ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمُّويَهْ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ، نَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، نَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَا: نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا، قَالَ:«يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِفُلَانٍ نَخْلَةً، وَإِنَّمَا أُقِيمُ حَائِطِي بِهَا، فَأْمُرْهُ أَنْ يُعْطِيَنِي حَتَّى أُقِيمَ حَائِطِي بِهَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَعْطِهَا إِيَّاهُ بِنَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ، فَأَبَى، فَأَتَاهُ أَبُو الدَّحْدَاحِ، فَقَالَ: بِعْنِي نَخْلَتَكَ بِحَائِطِي فَفَعَلَ فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي قَدِ ابْتَعْتُ النَّخْلَةَ بِحَائِطِي، قَالَ: فَاجْعَلْهَا لَهُ فَقَدْ أَعْطَيْتُكَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كَمْ مِنْ عَذْقٍ رَدَاحٍ لِأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ. قَالَهَا مِرَارًا، قَالَ: فَأَتَى امْرَأَتَهُ فَقَالَ: يَا أُمَّ الدَّحْدَاحِ اخْرُجِي مِنَ الْحَائِطِ؛ فَإِنِّي قَدْ بِعْتُهُ بِنَخْلَةٍ فِ الْجَنَّةِ، فَقَالَتْ: رَبِحَ الْبَيْعُ أَوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا.»
اللَّفْظُ لِحَسَنِ بْنِ مُوسَى.
⦗ص: 60⦘
وَحَدِيثُ أَبِي نَصْرٍ بِنَحْوِهِ. وَلَمْ يَقُلْ مِرَارًا فِي رِوَايَةِ ابْنِ مَنِيعٍ، وَهُوَ فِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَقَدْ رَوَاهُ الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَسَّالُ الْأَصْبَهَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ التَّمَّارِ، عَنْ حَمَّادٍ بِنَحْوِهِ أَيْضًا.
وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حَبَّانَ الْبُسْتِيُّ فِي كِتَابِهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيِّ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ التَّمَّارِ.
آخَرُ
1680 -
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ - بِهَا - أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، نَا أَبِي، نَا عَبْدُ الصَّمَدِ، نَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:«كَانَتِ الْحَبَشَةُ يَزْفِنُونَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَيَرْقُصُونَ وَيَقُولُونَ: مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَا يَقُولُونَ؟ قَالُوا: يَقُولُونَ: مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ.»
1681 -
وَأَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الْإِخْوَةِ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ
⦗ص: 61⦘
زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ هُوَ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَغْرِبِيُّ قَالَا: نَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْخَفَّافُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى، نَا أَبُو سَلَمَةَ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ «أَنَّ الْحَبَشَةَ كَانَتْ تَزْفِنُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَيَتَكَلَّمُونَ بِكَلَامٍ لَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَا يَقُولُونَ؟ قَالَ: يَقُولُونَ: مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ.»
أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ هُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ.
وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، عَنِ النَّضْرِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ.
آخَرُ
1682 -
أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ، أَنَا
⦗ص: 62⦘
أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، نَا أَبُو يُوسُفَ الْجِيزِيُّ، نَا مُؤَمَّلٌ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:«كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقَلْبِي إِلَى دِينِكَ، وَاحْفَظْ مَنْ وَرَاءَنَا بِرَحْمَتِكَ.»
أَبُو يُوسُفَ اسْمُهُ: يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ.
آخَرُ
1683 -
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ ابْنِ الْبَنَّاءِ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي صَابِرٍ النَّاقِدُ، نَا الْعَبَّاسُ - هُوَ ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ - نَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، نَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَ سَهْلًا، وَأَنْتَ فَاجْعَلِ
(1)
الْحَزْنَ إِذَا شِئْتَ سَهْلًا.»
(1)
كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش: ، والصواب (تجعل) وينظر مصادر التخريج
1684 -
وَأَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الْإِخْوَةِ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ، قَالَ: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ النُّعْمَانِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَافِعٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، نَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، نَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ،
⦗ص: 63⦘
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم «كَانَ يَدْعُو: اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَ سَهْلًا، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزَنَ إِذَا شِئْتَ سَهْلًا» .
1685 -
وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ - بِدِمَشْقَ - أَنَّ جَدَّهُ الْحَافِظَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ
(1)
أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ، أَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَا عَبْدُوسُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، نَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، نَا بِشْرٌ - هُوَ ابْنُ السَّرِيِّ - نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:«كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزَنَ إِذَا شِئْتَ سَهْلًا» .
(1)
كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، والصواب:(بن الفضل). كما في مصادر ترجمته.
1686 -
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ - بِهَا - أَنَّ تَمِيمَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَحَّاثِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الزَّوْزَنِيُّ، نَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَبَّانَ التَّمِيمِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ بْنِ إِسْحَاقَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَقِيلٍ، نَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو عَتَّابٍ الدَّلَّالُ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزَنَ سَهْلًا» .
⦗ص: 64⦘
كَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حَبَّانَ فَهَؤُلَاءِ ثَلَاثَةٌ رَوَوْهُ عَنْ حَمَّادٍ مَرْفُوعًا.
وَرَوَاهُ الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُرْسَلًا.
آخَرُ
1687 -
أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى الْمُؤَدِّبُ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، أَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَيُّوَيْهِ، نَا مُحَمَّدٌ - هُوَ ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُؤَمَّلِ بْنِ أَبَانَ بْنِ تَمَّامٍ الصَّيْرَفِيُّ أَبُو عُبَيْدٍ - نَا أَبِي، نَا بِشْرٌ - هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ - نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«اعْبُدُوا رَبَّكُمْ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَحُجُّوا بَيْتَكُمْ، وَادْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ» .
بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ بْنِ مُسْلِمٍ السُّكَّرِيُّ، بَصْرِيٌّ سَكَنَ بَغْدَادَ. أَبُو أَحْمَدَ رَوَى عَنْهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ وَغَيْرُهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ جَرْحًا.
آخَرُ
1688 -
أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَقْدِسِيُّ رحمه الله أَنَّ أَبَا الْعِزِّ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مَوَاهِبَ بْنِ الْخُرَاسَانِيِّ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ خُشَيْشٍ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، أَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، نَا أَبُو سَلَمَةَ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم «آخَى بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ» .
آخَرُ.
1689 -
أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْبَقَّالُ، أَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنَا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
⦗ص: 66⦘
مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، نَا يَزِيدُ، أَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:«مَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَنْوَرَ وَلَا أَحْسَنَ مِنْ يَوْمٍ دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ الْمَدِينَةَ، فَشَهِدْتُ وَفَاتَهُ فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا أَظْلَمَ وَلَا أَقْبَحَ مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم» .
رَوَاهُ عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ حَمَّادٍ.
1690 -
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ السُّلَمِيُّ الْعَطَّارُ - بِدِمَشْقَ - أَنَّ عَبْدَ الْأَوَّلِ بْنَ عِيسَى أَخْبَرَهُمْ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ، أَنَا عِيسَى بْنُ عِمْرَانَ الْعَبَّاسُ
(1)
، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، أَنَا عَفَّانُ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، وَذَكَرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«شَهِدْتُ يَوْمَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ كَانَ أَحْسَنَ مِنْهُ، وَلَا أَضْوَأَ مِنْ يَوْمٍ دَخَلَ عَلَيْنَا فِيهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَشَهِدْتُهُ يَوْمَ مَوْتِهِ فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا كَانَ أَقْبَحَ وَلَا أَظْلَمَ مِنْ يَوْمٍ مَاتَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم» .
رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ وَقَدْ تَقَدَّمَ.
(1)
كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، والصواب:(عيسى بن عمر بن العباس)
آخَرُ
1691 -
آخَرُ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمَأْمُونِ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ، نَا أَبُو خُبَيْبٍ - هُوَ الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ الْبِرْتِيُّ - نَا أَحْمَدُ الْبِرْتِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، نَا مُؤَمَّلٌ، نَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «كَسْبُ الْإِمَاءِ حَرَامٌ» .
رُوِيَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: نَهَى عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ.
آخَرُ
1692 -
أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ ثَابِتٍ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ يَحْيَى بْنَ عَلِيٍّ الطَّرَّاحَ أَخْبَرَهُمْ، نَا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللهِ - مِنْ لَفْظِهِ - نَا عُمَرُ بْنُ شَاهِينَ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ يَحْيَى التِّرْمِذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ
⦗ص: 68⦘
الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنْ جِبْرِيلَ، عَنِ اللهِ عز وجل، قَالَ:«نَزَلَ جِبْرِيلُ عليه السلام عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللهَ عز وجل يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ: مَا مِنْ عَبْدٍ قَضَيْتُ عَلَيْهِ قَضِيَّةً رَضِيَهَا أَوْ سَخِطَهَا إِلَّا كَانَ خَيْرًا لَهُ» .
قَالَ ابْنُ شَاهِينَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَيْسَ فِي الدُّنْيَا إِسْنَادٌ أَحْسَنَ مِنْهُ، وَمَا رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ إِلَّا هَذَا الرَّجُلُ.
رَوَاهُ أَبُو بَحْرٍ ثَعْلَبَةُ، عَنْ أَنَسٍ.
وَلَهُ فِي الصَّحِيحِ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ صُهَيْبٍ.
آخَرُ
1693 -
أَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رَوْحٍ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ
⦗ص: 69⦘
عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ، نَا سَلَمَةُ بْنُ صُبَيْحٍ الْيُحْمَدِيُّ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا اغْتَسَلَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ حَيْضَتِهَا نَقَضَتْ شَعَرَهَا وَغَسَلَتْهُ بِخِطْمِيٍّ وَأُشْنَانٍ، وَإِذَا اغْتَسَلَتْ مِنْ جَنَابَةٍ صَبَّتْ عَلَى رَأْسِهَا الْمَاءَ وَعَصَرَتْهُ» .
[آخَرُ]
1694 -
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَنَالَ الصُّوفِيُّ - إِجَازَةً - أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَمَدِ بْنِ الْحَسَنِ الدُّونِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْكَسَّارِ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ السُّنِّيِّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيٍّ النَّسَائِيُّ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ حَرَمِيٌّ، نَا أَبِي، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَؤُهَا فَلَمْ تَزَلْ بِهِ
⦗ص: 70⦘
عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ حَتَّى حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى:{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ تَبْتَغِي} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ».
كَذَا أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.
1695 -
وَأَخْبَرَنَا أَبُو هَاشِمٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُعَلِّمُ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْبَاغْبَانَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَرْدُوَيْهِ الْحَافِظُ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ، نَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:«كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَارِيَةٌ يَطَؤُهَا، فَلَمْ تَزَلْ بِهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ حَتَّى حَرَّمَهَا، فَأَنْزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ} الْآيَةَ» .
آخَرُ
1696 -
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلَامَةَ الْقُرَشِيُّ - بِدِمَشْقَ - أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ قُبَيْسٍ وَعَبْدَ الْكَرِيمِ بْنَ حَمْزَةَ بْنِ الْخَضِرِ السُّلَمِيَّ أَخْبَرَاهُمْ، قَالَا: نَا
⦗ص: 71⦘
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ، أَنَا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ السُّلَمِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ السَّامِرِيُّ، نَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْغُبَرِيُّ، نَا حِبَّانُ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسٍ (حَ).
1697 -
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الضَّوْءِ شِهَابُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْحَاتِمِيُّ - بِهَرَاةَ - أَنَّ عَبْدَ السَّلَامِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ الْفَارِسِيُّ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، نَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْغُبَرِيُّ، نَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:«كَانَتِ الْعَرَبُ تَخْدِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا فِي الْأَسْفَارِ وَكَانَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَجُلٌ يَخْدِمُهُمَا، فَنَامَا فَاسْتَيْقَظَا وَلَمْ يُهَيِّئْ لَهُمَا طَعَامًا، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: إِنَّ هَذَا لَيُوَائِمُ نَوْمَ نَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم فَأَيْقَظَاهُ، فَقَالَا: ائْتِ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْ لَهُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يُقْرِئَانِكَ السَّلَامَ وَهُمَا يَسْتَأْدِمَانِكَ، فَقَالَ: أَقْرِئْهُمَا السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُمَا أَنَّهُمَا قَدِ ائْتَدَمَا. فَفَزِعَا فَجَاءَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ، بَعَثْنَا إِلَيْكَ نَسْتَأْدِمُكَ فَقُلْتَ: قَدِ ائْتَدَمَا، فَبِأَيِّ شَيْءٍ ائْتَدَمْنَا؟ قَالَ: بِلَحْمِ أَخِيكُمَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَى لَحْمَهُ بَيْنَ أَنْيَابِكُمَا قَالَا: فَاسْتَغْفِرْ لَنَا، قَالَ: هُوَ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمَا» .
⦗ص: 72⦘
لَفْظُ ابْنِ صَاعِدٍ.
وَفِي رِوَايَةِ السَّامِرِيِّ: (يَخْدِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا).
وَعِنْدَهُ (يَخْدِمُهُمَا فَنَامَ).
وَعِنْدَهُ (فَقَالَا: إِنَّ هَذَا لَيُوَائِمُ نَوْمَ بَيْتِكُمْ).
وَعِنْدَهُ بَعْدَ يَسْتَأْدِمَانِكَ: (فَأَتَاهُ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: أَخْبِرْهُمَا).
وَعِنْدَهُ (قَالَ: بِأَكْلِ لَحْمِ أَخِيكُمَا، إِنِّي لَأَرَى لَحْمَهُ بَيْنَ ثَنَايَاكُمَا).
وَقَدْ رَوَاهُ عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَنَّ الْعَرَبَ كَانَتْ تَخْدِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الْأَسْفَارِ فَذَكَرَهُ.
قِيلَ: الْمُوَائَمَةُ: الْمُوَافَقَةُ وَمَعْنَاهُ: إِنَّ هَذَا النَّوْمَ يُشْبِهُ نَوْمَ الْبَيْتِ لَا نَوْمَ السَّفَرِ عَابُوهُ بِكَثْرَةِ النَّوْمِ.
آخَرُ
1698 -
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلَاءِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْأَصْبَهَانِيُّ - فِي كِتَابِهِ - أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ
⦗ص: 73⦘
الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَخْرَمُ، نَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، نَا أَبِي، نَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ؟ قَالُوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ: يَقْرَأُ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}» .
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ نَحْوَهُ.
قَالَ: الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِهِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ.
وَلَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وَقَدْ رَوَى قَتَادَةُ نَحْوَهُ يَأْتِي فِي تَرْجَمَتِهِ.
آخَرُ
1699 -
أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ
⦗ص: 74⦘
الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَدِيبَ الْخَلَّالَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، نَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، نَا مُؤَمَّلٌ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:«خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ» .
كَذَا رَوَاهُ مُؤَمَّلٌ، وَخَالَفَهُ حَجَّاجٌ فَرَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ ثَابِتٍ وَحُمَيْدٍ وَيُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُرْسَلًا.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَالْمُرْسَلُ أَصَحُّ.
آخَرُ
1700 -
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يُونُسُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْهَاشِمِيُّ
⦗ص: 75⦘
- بِمِصْرَ - أَنَّ عَبْدَ الْأَوَّلِ بْنَ عِيسَى أَخْبَرَهُمْ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ حَمُّويَهْ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ، نَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:«كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا اجْتَهَدَ فِي الدُّعَاءِ، قَالَ: جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمْ صَلَاةَ قَوْمٍ أَبْرَارٍ، يَقُومُونَ اللَّيْلَ وَيَصُومُونَ النَّهَارَ، لَيْسُوا بِأَثَمَةٍ وَلَا فُجَّارٍ» .
رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ التَّمَّارِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا اجْتَهَدَ لِأَخِيهِ فِي الدُّعَاءِ فَذَكَرَهُ مِنْ قَوْلِ أَنَسٍ.
وَرَوَاهُ وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ - كِلَاهُمَا - مِنْ قَوْلِ أَنَسٍ.
وَذَكَرَ بَعْضُ الْمُحَدِّثِينَ أَنَّ مُسْلِمًا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
وَلَمْ أَرَهُ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
آخَرُ
1701 -
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَبِي الْخَطَّابِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَرْبِيُّ - بِهَا - أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقَزَّازَ أَخْبَرَهُمْ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْلِمَةِ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ، نَا يَحْيَى - هُوَ ابْنُ صَاعِدٍ - قَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ الْمَكِّيُّ، قَثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:«مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِمَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الْأَنْصَارِ وَهُمْ يَمْزَحُونَ وَيَضْحَكُونَ فَقَالَ: أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ، يَعْنِي الْمَوْتَ» .
1702 -
وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ
⦗ص: 77⦘
- بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، نَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:«مَرَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِقَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَضْحَكُونَ فَقَالَ: أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ» .
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا حَمَّادٌ، تَفَرَّدَ بِهِ مُؤَمَّلٌ.
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ الطُّوسِيِّ، عَنْ مُؤَمَّلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ. بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ.
قُلْتُ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ مُتَكَلَّمٌ فِيهِ.
آخَرُ
1703 -
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ - بِهَا - أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا مُؤَمَّلٌ، نَا حَمَّادٌ، نَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:«مَرَّ رَجُلٌ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَعِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: رَجُلٌ جَالِسٌ فَقَالَ الرَّجُلُ: وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا فِي اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: أَخْبَرْتَهُ بِذَلِكَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: قُمْ فَأَخْبِرْهُ تَثْبُتِ الْمَوَدَّةُ بَيْنَكُمَا، فَقَامَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللهِ، أَوْ قَالَ: لِلهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي فِيهِ» .
وَرَوَاهُ حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ ثَابِتٍ وَقَدْ تَقَدَّمَ.
آخَرُ
1704 -
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ
⦗ص: 79⦘
الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ - وَهُوَ حَاضِرٌ - أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ، قَثَنَا أَبُو عُمَيْرِ بْنُ النَّحَّاسِ، قَثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:«كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رضي الله عنهما يَبْدَءُونَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدِ» .
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ إِلَّا مُؤَمَّلٌ.
رُوِيَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
آخَرُ
1705 -
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيُّ بِدِمَشْقَ أَنَّ جَدَّهُ الْحَافِظَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
⦗ص: 80⦘
أَحْمَدَ الْوَاحِدِيُّ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ فَرْضَخٍ
(1)
الْإِخْمِيمِيُّ بِمَكَّةَ، نَا عُلَيْلُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عُلَيْلٍ، نَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ:«حَجَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى رَاحِلَةٍ عَلَيْهَا رَحْلٌ رَثٌّ، وَقَطِيفَةٌ لَا تُسَاوِي أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ، ثُمَّ قَالَ صلى الله عليه وسلم: اللَّهُمَّ هَذِهِ حَجَّةٌ لَا رِيَاءَ فِيهَا وَلَا سُمْعَةَ» .
(1)
في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش:(فرصح)، وينظر ترجمته في لسان الميزان، وهو على الصواب في أكثر المصادر. والله أعلم.